الفصل 6 الجزء 2: الروابط
الفصل 6 الجزء 2: الروابط
أنا أتعرق بغرابة.
وصل لوكسيون إلى غرفة ليفيا.
أنا أبقى صامتا. بدا أن زولا تتعافى تدريجياً مما حدث للتو واستعادت حيويتها.
“ليون سان سيقاتل الإمارة؟”
أختي الكبيرة تثير ضجة ، لكنني تجاهلتها واندفعت عبر ممر السفينة.
صُدمت ليفيا. في المقابل ، كان أنجي مندهشة تمامًا.
هز لوكسيون عينه الوحيدة إلى اليسار واليمين بشكل سلبي.
“على الرغم من أنه فيكونت ، لم أسمع أبدًا طالبًا يصبح القائد الأعلى. هل سيصبح جلالته أم صاحب السمو يوليوس الجنرال على الورق؟ وأيضًا ماذا عن قوة المعركة؟”
“ليون سان سيقاتل الإمارة؟”
هز لوكسيون عينه الوحيدة إلى اليسار واليمين بشكل سلبي.
“أنت ماذا فعلت هذه المرة! سمعت أنك زجقت في السجن! “
“يبدو أن الحديث مستمر لجعل السيد القائد الأعلى. في الوقت الحاضر ، قوة المعركة التي نعتقد أنه يمكن تأمينها على وجه اليقين هي الشريك وحوالي عشرين سفينة. لا نعرف عدد السفن التي سيتمكن الجيش من إعدادها. لا يمكننا أن نتوقع شيئًا من قوة معركة الهيكل.“
أبلغ إخوانه الكبير في عجلة من أمره.
نظرت أنجي إلى السقف ووضعت يدها على جبهتها.
“أنا أيضًا ذاهبه”!
“هل يخطط لتحدي الإمارة بذلك بالضبط؟ ماذا عن الجنرالات؟ أساطيل اللوردات الإقطاعيين؟”
هناك زولا وأصدقاؤها ينتظرون.
“سيعتمد جيش المملكة على ترتيب ميلين-سما. حول اللوردات الإقطاعيين ، هناك الكثير من البلدان غير الإمارة التي بدأت بالهجوم أيضًا. وأيضًا ، فإن اللوردات الإقطاعيين الذين لديهم القوة لإرسالهم قرروا الانتظار والترقب.“
「الفيكونت ، دعني أسألك بصراحة. هل يمكنك الفوز؟ بناءً على إجابتك ، أرغب في إخلاء عائلتي. “
نظرت ليفيا إلى أنجي.
احتجت الأخت الكبيرة على والدها وكان ميل نفسه يقاوم أيضًا ، لكن الأب أمسك ميل بيد واحدة ولم يتركها.
“لماذا هذا؟ لماذا لا يساعدون؟”
اقتاد الطاقم الأخت الكبيرة بعيدًا ، ثم توجهت أنا وأبي إلى مدخل المنطاد.
“ليفيا ، هل تفهمي لماذا اللوردات الإقطاعيين يطيعون المملكة؟”
ترجمة
“لا──إنه لأنهم يقسمون الولاء للمملكة أليس كذلك؟”
——
“خطأ. إنها قوة وطنية. لأن هناك فرقًا في القوة العسكرية يخضع له اللوردات الإقطاعيين حول المملكة. هذا كل شئ. إذا أصبحت تلك القوة العسكرية غير موثوقة كما هو الحال الآن ، فسوف يتحولون إلى خائين دون أن يضغطوا على جفن. إلى جانب ذلك ، كانت المملكة تعامل اللوردات الإقطاعيين ببرود شديد.”
كان منزل الدوق منزلًا له صلة قوية بالعائلة المالكة.
“إيه؟ “
“يمكنني الفوز على جيش الإمارة. المشكلة فقط الوحش العملاق”
فكر لوكسيون.
“اين والدك؟“
(كما اعتقدت ، هذا هو الحال. اعتقدت أنه أمر غريب. توقف السيد عن التفكير في المزيد من التفكير لأن هذا هو عالم ألعاب أوتومي ، لكن هذا ليس هو الحال بطبيعة الحال.)
احتجت الأخت الكبيرة على والدها وكان ميل نفسه يقاوم أيضًا ، لكن الأب أمسك ميل بيد واحدة ولم يتركها.
كان منزل الدوق منزلًا له صلة قوية بالعائلة المالكة.
“نعم!”
كانت طريقة تفكير المنزل تميل نحو المملكة ، وكان تصور أنجي تجاه اللوردات الإقطاعيين – أوضح كيف كانت العائلة المالكة تنظر إلى اللوردات الإقطاعيين.
“لقد عملت المملكة حتى لا يصبح الإقطاعيون أقوى حتى الآن. وهل هناك علاقات زواج مشوهة أليس كذلك؟ إنه جزء من هذا الجهد “
“لقد عملت المملكة حتى لا يصبح الإقطاعيون أقوى حتى الآن. وهل هناك علاقات زواج مشوهة أليس كذلك؟ إنه جزء من هذا الجهد “
——
هزت أنجت رأسها بعد أن قالت هذا القدر.
“وا ، انتظر! لماذا تعتدي على ميال !؟ دعه يذهب!”
ثم وقفت.
هزت أنجت رأسها بعد أن قالت هذا القدر.
“سألتقي بأبي. ربما هناك شيء يمكنني القيام به للمساعدة. أنا أيضا أريد أن أساعد ليون. “
“ليون سان سيقاتل الإمارة؟”
“هل هذا جيد؟“
هزت أنجت رأسها بعد أن قالت هذا القدر.
ابتسم أنجي.
لا يمكن السماح للرجل الذي خانني بالوقف بجانب أختي الكبيرة.
“قال ليون إنه سيفعل ذلك. هذا لأن هناك فرصة للفوز أليس كذلك؟ “أنا أصدقه“.
أختي الكبيرة تثير ضجة ، لكنني تجاهلتها واندفعت عبر ممر السفينة.
بدت ليفيا مكتئبة قليلاً ، لكنها وقفت بعد ذلك وتحركت لتتبع أنجي.
بينما كان الأب يفكر بجد ، دخل الأخ الكبير والأخت الكبيرة الجسر. ميل أيضا يأتي خلفهم.
ووجه لوكسيون الاثنين.
“اين والدك؟“
“ثم دعنا نتوجه إلى القصر. الدوق في القصر “
اقتاد الطاقم الأخت الكبيرة بعيدًا ، ثم توجهت أنا وأبي إلى مدخل المنطاد.
تحول تعبير أنجي إلى جدية.
“لا! لا تأمرني! هذا الريف الهمجي النبيل!”
“شكرًا. دعنا نتوجه إلى هناك على الفور. ليفيا ، ماذا ستفعلي؟”
بإشارة من الأب ، نزل فرسانمنزل بارتفالت من سطح السفينة وهم يرتدون الدروع.
“أنا أيضًا ذاهبه”!
دخلت داخل المنطاد وتحدثت إلى بحار.
توجه الاثنان على عجل نحو القصر.
بركاس! دعونا ندخل على الفور! بعد ذلك نصل إلى العاصمة ونجمع كل ثروتي في القصر. يمكنك الحصول على ذلك!؟ “
.في جزيرة عائمة تحوم بالقرب من العاصمة ، كانت حركة المناطيد هناك أثقل من المعتاد.
سأفعل ذلك يا أبي.
كما أنها مليئة بالكثير من الناس ، ومن الصعب حتى المشي.
“هل هربت من السجن !؟ “
في وجهتي ، أخي نيكس الأكبر ينتظر.
“هاء؟ ماذا انت “
“ليون ، أنت بأمان!”
حدق الأب بغضب في الأخت الكبرى لأول مرة. “إنه غاضب بشدة.
يفرح نيكس. بالقرب منه يمكن رؤية اختي الكبيرة──جينا.
صُدمت ليفيا. في المقابل ، كان أنجي مندهشة تمامًا.
“هل هربت من السجن !؟ “
“على الرغم من أنه فيكونت ، لم أسمع أبدًا طالبًا يصبح القائد الأعلى. هل سيصبح جلالته أم صاحب السمو يوليوس الجنرال على الورق؟ وأيضًا ماذا عن قوة المعركة؟”
بالقرب منها خادمها الحصري ميل. اندفعت نظرته بعد رؤيتي.
غيرت زولا موقفها فجأة.
“توقيت لطيفة. أنت تدخل أيضا. جاء الأب ليأخذنا “
“بركاء ، من تعتقد أنك تأمر! من برأيك بفضل ذلك يمكنك العيش بسلام “
أشار الأخ الأكبر إلى والد المنطاد الذي كان يأتي إلى هنا.
ترجمة
“توقيت لطيفة.”
أنا أتعرق بغرابة.
دخلت داخل المنطاد وتحدثت إلى بحار.
تم اصطحابي إلى غرفة الانتظار بالقرب من قاعة الجمهور── ماري وآخرين هناك.
“اين والدك؟“
“سأخرج أيضا ، لكني أريد من أبي أن يمنحك قوتك أيضا”
“إنه على الجسر. سيدى الشاب ماذا فعلت هذه المرة؟ “
بينما كان الأب يفكر بجد ، دخل الأخ الكبير والأخت الكبيرة الجسر. ميل أيضا يأتي خلفهم.
“ليس انا. العبد ذو أذنين القط لأختي الكبيرة هناك هو المخطئ. لا تدعه يدخل مهما حدث”
“لا! لا تأمرني! هذا الريف الهمجي النبيل!”
لا يمكن السماح للرجل الذي خانني بالوقف بجانب أختي الكبيرة.
اقتاد الطاقم الأخت الكبيرة بعيدًا ، ثم توجهت أنا وأبي إلى مدخل المنطاد.
أختي الكبيرة تثير ضجة ، لكنني تجاهلتها واندفعت عبر ممر السفينة.
“الفيكونت مدهش حقا. ماذا عنها؟ عندما ينتهي هذا ، هل ستقبل كلاريس؟”
عندما دخلت الجسر كان أبي يتحدث مع قبطان السفينة.
“هل هذا جيد؟“
“باركاس سما ، الكثير من مواطني العاصمة يتزاحمون هنا للإخلاء. “
“لماذا هذا؟ لماذا لا يساعدون؟”
“قم بإحضار أكبر عدد ممكن من الأطفال قبل الإبحار! ── همم؟ ليون! “
“هل هربت من السجن !؟ “
بدا الأب سعيدًا عندما لاحظني ، ولكن بعد ذلك تحول وجهه على الفور إلى صارم.
“ليفيا ، هل تفهمي لماذا اللوردات الإقطاعيين يطيعون المملكة؟”
“أنت ماذا فعلت هذه المرة! سمعت أنك زجقت في السجن! “
تحول تعبير أنجي إلى جدية.
“سيئ والدي ساعدني على الخروج”
ومع ذلك ، أمسك رأس ميل بيد واحدة ثم جره.
“هاء؟ ماذا انت “
“وا ، انتظر! لماذا تعتدي على ميال !؟ دعه يذهب!”
شرحت الوضع أولا. من سبب القبض علي ، كان هناك بالفعل الكثير من الأشياء – لقد شعرت أيضًا بالثرثرة بشأن ما فعله ذلك اللقيط ميال.
“إنه على الجسر. سيدى الشاب ماذا فعلت هذه المرة؟ “
ثم يتحول وجه الأب تدريجياً إلى الشحوب مما جعلني أشفق عليه قليلاً.
من المدهش بدلاً من ذلك أنه لا يزال هناك خمسون سفينة يمكن تعبئتها.
“أنت حقا غبي”
لا يمكن السماح للرجل الذي خانني بالوقف بجانب أختي الكبيرة.
“سأخرج أيضا ، لكني أريد من أبي أن يمنحك قوتك أيضا”
من المدهش بدلاً من ذلك أنه لا يزال هناك خمسون سفينة يمكن تعبئتها.
“لماذا بحق الجحيم لا تهرب في هذا الموقف حيث الهروب مفهوم. أنت حقا ابن غبي “
“هاء؟ ماذا انت “
المنطاد الذي أهديته لأبي كبير وعالي المواصفات.
“أنت على حق. ── كما سيتم الانتهاء قريباً من الاستعدادات في قاعة الجمهور. خذ قسطا من الراحة حتى ذلك الحين. بعد ذلك ، وصل أيضًا الشخص الذي طلبته.“
كما تم الانتهاء من تدريب الأطقم. من بين الأشخاص الذين يمكنني الاعتماد عليهم ، هم الأكثر قوة.
“أنت ماذا فعلت هذه المرة! سمعت أنك زجقت في السجن! “
بينما كان الأب يفكر بجد ، دخل الأخ الكبير والأخت الكبيرة الجسر. ميل أيضا يأتي خلفهم.
الابن الأكبر المختبئ وراء زولا يتحدق لودوارد المرتعش في والده.
أبلغ إخوانه الكبير في عجلة من أمره.
“وا ، انتظر! لماذا تعتدي على ميال !؟ دعه يذهب!”
“يأمر الأب وزولا وآخرون بدخول السفينة. تلك المرأة ، هي تجلب معها الكثير من أصدقائها “
اقتاد الطاقم الأخت الكبيرة بعيدًا ، ثم توجهت أنا وأبي إلى مدخل المنطاد.
تنهد الأب بخفة ، ثم خرج من الجسر ليخرج من السفينة.
نظرت أنجي إلى السقف ووضعت يدها على جبهتها.
ومع ذلك ، أمسك رأس ميل بيد واحدة ثم جره.
“هذا ما كنت أظنه. لكن من المنعش معرفة ذلك. زولا ، هذاهو ال وداع. “
“وا ، انتظر! لماذا تعتدي على ميال !؟ دعه يذهب!”
“هل هربت من السجن !؟ “
احتجت الأخت الكبيرة على والدها وكان ميل نفسه يقاوم أيضًا ، لكن الأب أمسك ميل بيد واحدة ولم يتركها.
——
“من فضلك اتركني. لم أفعل أي شيء! “
أغلقت زورا فمها وبدت خائفة من رؤية شكل الأب.
“اسكت! اللقيط الذي باع ابني يجرؤ على الصعود على متن المنطاد! لا تجدعني أيها الأحمق! “
المنطاد الذي أهديته لأبي كبير وعالي المواصفات.
حدق الأب بغضب في الأخت الكبرى لأول مرة. “إنه غاضب بشدة.
“「لا تجلبي هذه القمامة الذين خانوا ليون إلى سفينتي! نيكس ، ابق في الجسر. جينا ، ابق هادئا في غرفتك. شخص ما يخذها بعيدا في الحال!”
“「لا تجلبي هذه القمامة الذين خانوا ليون إلى سفينتي! نيكس ، ابق في الجسر. جينا ، ابق هادئا في غرفتك. شخص ما يخذها بعيدا في الحال!”
——
اقتاد الطاقم الأخت الكبيرة بعيدًا ، ثم توجهت أنا وأبي إلى مدخل المنطاد.
ألقى الأب ميل بعيدًا في المرفأ المزدحم بالكثير من الناس.
هناك زولا وأصدقاؤها ينتظرون.
بدت ليفيا مكتئبة قليلاً ، لكنها وقفت بعد ذلك وتحركت لتتبع أنجي.
زولا صرخت في والدي”
“أرى. سأعتني بالباقي. أذهب أفعل ما تريد القيام به. لن تستمع إلي على أي حال. حزن جدا ، كنت تصدمني دائما في كل مرة “
بركاس! دعونا ندخل على الفور! بعد ذلك نصل إلى العاصمة ونجمع كل ثروتي في القصر. يمكنك الحصول على ذلك!؟ “
“خطأي. أنا مشغول.”
ألقى الأب ميل بعيدًا في المرفأ المزدحم بالكثير من الناس.
كنت على وشك أن أضحك على نكتة بارنارد سان ولكن عينيه جادة.
“وا ، انتظر لحظة! استمع لما أنا “
نظرت ليفيا إلى أنجي.
“اسكتي”
「الفيكونت ، تجمع جيش المملكة لا يسير على ما يرام. كما أن قوة المعركة البرية لا تتجمع بسلاسة. عدد المناطيد التي يمكننا تعبئتها بشكل صحيح هو حوالي خمسين. “
ثم أخرج الأب السيف المعلق على خصره وقطع رأس ميل بأرجوحة واحدة قبل أن يركل جسده.
المنطاد الذي أهديته لأبي كبير وعالي المواصفات.
رأس وجسم ميل يتساقطان بشكل منفصل عن المرفأ العائم.
“باركاس سما ، الكثير من مواطني العاصمة يتزاحمون هنا للإخلاء. “
أغلقت زورا فمها وبدت خائفة من رؤية شكل الأب.
غيرت زولا موقفها فجأة.
الابن الأكبر المختبئ وراء زولا يتحدق لودوارد المرتعش في والده.
صُدمت ليفيا. في المقابل ، كان أنجي مندهشة تمامًا.
“انها الحرب. لودوارد ، أنت قادم أيضا. ستكون هذه حملتك الأولى. “
(كما اعتقدت ، هذا هو الحال. اعتقدت أنه أمر غريب. توقف السيد عن التفكير في المزيد من التفكير لأن هذا هو عالم ألعاب أوتومي ، لكن هذا ليس هو الحال بطبيعة الحال.)
“لا! لا تأمرني! هذا الريف الهمجي النبيل!”
“أنت حقا غبي”
أنا أبقى صامتا. بدا أن زولا تتعافى تدريجياً مما حدث للتو واستعادت حيويتها.
اقتاد الطاقم الأخت الكبيرة بعيدًا ، ثم توجهت أنا وأبي إلى مدخل المنطاد.
“بركاء ، من تعتقد أنك تأمر! من برأيك بفضل ذلك يمكنك العيش بسلام “
هز لوكسيون عينه الوحيدة إلى اليسار واليمين بشكل سلبي.
“اسليم لودوارد. انها الحرب.”
أشار الأخ الأكبر إلى والد المنطاد الذي كان يأتي إلى هنا.
أمام والدها الذي يختلف عن المعتاد ، فقدت زولا أعصابها في تلك البقعة وأثارت ضجة.
“هل يخطط لتحدي الإمارة بذلك بالضبط؟ ماذا عن الجنرالات؟ أساطيل اللوردات الإقطاعيين؟”
“لا تنجرفوا بعيدا عن نفايات الريف! لودوارد هو ابن حبيبي! ليس لديه دم يشبهك يتدفق بداخله. إذا كنت تريد الذهاب إلى الحرب ، فاستمر في ذلك من أجل لا شيء!”
الفصل 6 الجزء 2: الروابط
يبدو أنها أطلعت على فكرها الحقيقي دون أن تفكر ، لكن في الحقيقة ، يا لها من قصة مروعة.
يبدو أنها أطلعت على فكرها الحقيقي دون أن تفكر ، لكن في الحقيقة ، يا لها من قصة مروعة.
إذا كان علي أن أقول ما هو مروع ، فمن المروع كيف تمكنت من توقع ذلك.
دخلت داخل المنطاد وتحدثت إلى بحار.
ولكن ، حتى بعد سماع ذلك ، فإن والد الصدق يرتاح لسبب ما.
إذا تم استدعاء الوحش من الأميرة الثانية التي لم أكن أعرف عنها شيئًا ومن الفلوت السحري الآخر ، فيجب أن يكون له نفس الخاصية مع آخر رئيس أعرفه.
“هذا ما كنت أظنه. لكن من المنعش معرفة ذلك. زولا ، هذاهو ال وداع. “
“لا──إنه لأنهم يقسمون الولاء للمملكة أليس كذلك؟”
غيرت زولا موقفها فجأة.
“أرى. سأعتني بالباقي. أذهب أفعل ما تريد القيام به. لن تستمع إلي على أي حال. حزن جدا ، كنت تصدمني دائما في كل مرة “
“وا ، انتظر. فقط الآن هو سوء فهم. كما تعلم ، إنه! إذا كنت تريد وريثًا مهما كان الأمر ، فيمكننا فعل ذلك بعد ذلك. على أي حال ، خذنا الآن بعيدا من هنا “
ثم أخرج الأب السيف المعلق على خصره وقطع رأس ميل بأرجوحة واحدة قبل أن يركل جسده.
“خطأي. أنا مشغول.”
“ليفيا ، هل تفهمي لماذا اللوردات الإقطاعيين يطيعون المملكة؟”
بإشارة من الأب ، نزل فرسانمنزل بارتفالت من سطح السفينة وهم يرتدون الدروع.
كانت طريقة تفكير المنزل تميل نحو المملكة ، وكان تصور أنجي تجاه اللوردات الإقطاعيين – أوضح كيف كانت العائلة المالكة تنظر إلى اللوردات الإقطاعيين.
“زولا وأصدقاؤها ذاهبون إلى المنزل. ثم ليون! “
“أنت على حق. ── كما سيتم الانتهاء قريباً من الاستعدادات في قاعة الجمهور. خذ قسطا من الراحة حتى ذلك الحين. بعد ذلك ، وصل أيضًا الشخص الذي طلبته.“
“نعم!”
“توقيت لطيفة.”
الأب الذي كان مثيرًا للشفقة حتى الآن هو رائع حقًا اليوم.
احتجت الأخت الكبيرة على والدها وكان ميل نفسه يقاوم أيضًا ، لكن الأب أمسك ميل بيد واحدة ولم يتركها.
“سأعود على الفور بعد توصيل الجميع. بعد ذلك هل حللت نفسك؟”
فكر لوكسيون.
عندما رأيت وجه أبي القلق ، اعتقدت أن هذا هو الأب المعتاد.
يفرح نيكس. بالقرب منه يمكن رؤية اختي الكبيرة──جينا.
لقد جعلني أشعر بسعادة غريبة – أومأت برأسك قليلاً حتى وأنا أشعر بالشفقة لجعله يشعر بالقلق مثل هذا.
ووجه لوكسيون الاثنين.
“أرى. سأعتني بالباقي. أذهب أفعل ما تريد القيام به. لن تستمع إلي على أي حال. حزن جدا ، كنت تصدمني دائما في كل مرة “
تبدو بشرة بارنارد سان سيئة للغاية أيضًا.
سأفعل ذلك يا أبي.
ومع ذلك ، أمسك رأس ميل بيد واحدة ثم جره.
أنا آسف حقًا لأنني سببت لك مشكلة كهذه.
تحول تعبير أنجي إلى جدية.
حقا أنا دائما أتسبب في مشاكل لوالدي ، سواء في الحياة السابقة أو في هذه الحياة.
“باركاس سما ، الكثير من مواطني العاصمة يتزاحمون هنا للإخلاء. “
. أنا الذي عدت إلى القصر من المرفأ تلقيت بلاغًا من برنارد سان الذي ركض نحوي.
“بركاء ، من تعتقد أنك تأمر! من برأيك بفضل ذلك يمكنك العيش بسلام “
「الفيكونت ، تجمع جيش المملكة لا يسير على ما يرام. كما أن قوة المعركة البرية لا تتجمع بسلاسة. عدد المناطيد التي يمكننا تعبئتها بشكل صحيح هو حوالي خمسين. “
أغلقت زورا فمها وبدت خائفة من رؤية شكل الأب.
من المدهش بدلاً من ذلك أنه لا يزال هناك خمسون سفينة يمكن تعبئتها.
ثم وقفت.
“من جانبي ، قمت بتأمين أربع وعشرين سفينة مع الشريك. عفوا “
“إيه؟ “
تزداد قوة الرعاش تدريجيًا.
وصل لوكسيون إلى غرفة ليفيا.
تبدو بشرة بارنارد سان سيئة للغاية أيضًا.
“اسكت! اللقيط الذي باع ابني يجرؤ على الصعود على متن المنطاد! لا تجدعني أيها الأحمق! “
「الفيكونت ، دعني أسألك بصراحة. هل يمكنك الفوز؟ بناءً على إجابتك ، أرغب في إخلاء عائلتي. “
أنا آسف حقًا لأنني سببت لك مشكلة كهذه.
“يمكنني الفوز على جيش الإمارة. المشكلة فقط الوحش العملاق”
“شكرًا. دعنا نتوجه إلى هناك على الفور. ليفيا ، ماذا ستفعلي؟”
إذا تم استدعاء الوحش من الأميرة الثانية التي لم أكن أعرف عنها شيئًا ومن الفلوت السحري الآخر ، فيجب أن يكون له نفس الخاصية مع آخر رئيس أعرفه.
ووجه لوكسيون الاثنين.
طريقة القضاء على الوحش الضخم – كانت بحاجة إلى قوة القديسة وقوة ليفيا نفسها.
بركاس! دعونا ندخل على الفور! بعد ذلك نصل إلى العاصمة ونجمع كل ثروتي في القصر. يمكنك الحصول على ذلك!؟ “
قدرة ليفيا الخاصة هي صوت يمكن أن يصل إلى القلب.
كما أنها مليئة بالكثير من الناس ، ومن الصعب حتى المشي.
كان لدى ليفيا القدرة على إرسال صوتها إلى قلوب الناس.
“── سأفكر في الأمر بعد الفوز. الآن ، كما تعلم ، أنا مشغول حقا بالعديد من الأشياء “
كيف؟ كيف لي ان اعرف. هذا هو الإعداد.
يبدو أنها أطلعت على فكرها الحقيقي دون أن تفكر ، لكن في الحقيقة ، يا لها من قصة مروعة.
على أي حال ، هذه القوة ضرورية. قوة القديسة وحدها لن تكون كافية.
“باركاس سما ، الكثير من مواطني العاصمة يتزاحمون هنا للإخلاء. “
لا أصدق أن ماري لم تكن تعلم بهذا.
“أنت ماذا فعلت هذه المرة! سمعت أنك زجقت في السجن! “
“الفيكونت مدهش حقا. ماذا عنها؟ عندما ينتهي هذا ، هل ستقبل كلاريس؟”
بإشارة من الأب ، نزل فرسانمنزل بارتفالت من سطح السفينة وهم يرتدون الدروع.
كنت على وشك أن أضحك على نكتة بارنارد سان ولكن عينيه جادة.
“وا ، انتظر! لماذا تعتدي على ميال !؟ دعه يذهب!”
أنا أتعرق بغرابة.
“باركاس سما ، الكثير من مواطني العاصمة يتزاحمون هنا للإخلاء. “
“── سأفكر في الأمر بعد الفوز. الآن ، كما تعلم ، أنا مشغول حقا بالعديد من الأشياء “
هز لوكسيون عينه الوحيدة إلى اليسار واليمين بشكل سلبي.
“أنت على حق. ── كما سيتم الانتهاء قريباً من الاستعدادات في قاعة الجمهور. خذ قسطا من الراحة حتى ذلك الحين. بعد ذلك ، وصل أيضًا الشخص الذي طلبته.“
وصل لوكسيون إلى غرفة ليفيا.
تم اصطحابي إلى غرفة الانتظار بالقرب من قاعة الجمهور── ماري وآخرين هناك.
وصل لوكسيون إلى غرفة ليفيا.
——
“خطأي. أنا مشغول.”
ترجمة
ولكن ، حتى بعد سماع ذلك ، فإن والد الصدق يرتاح لسبب ما.
FLASH
“وا ، انتظر! لماذا تعتدي على ميال !؟ دعه يذهب!”
—-
صُدمت ليفيا. في المقابل ، كان أنجي مندهشة تمامًا.
“أنت على حق. ── كما سيتم الانتهاء قريباً من الاستعدادات في قاعة الجمهور. خذ قسطا من الراحة حتى ذلك الحين. بعد ذلك ، وصل أيضًا الشخص الذي طلبته.“
