Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عالم ألعاب المواعدة صعب على موب 102

الفصل 7 الجزء 2:  القدر

الفصل 7 الجزء 2:  القدر

الفصل 7 الجزء 2:  القدر

“وأدى ذلك إلى وضعنا الحالي أليس كذلك؟ لقد أخطأت في تعاملك.  لن تكون هناك أي مشكلة إذا تعاملت مع الإمارة بشكل صحيح بدلاً من التحرك في وجهي. “

قاعة الجمهور.

“الآن ، أيها السادة الذين علموا بأني مسجون بتهمة باطلة.  هناك العديد من الأشياء التي يجب أن أوضحها أولاً هنا. أولا: أنا أكرهكم يا رفاق.  أكره هذا البلد. السبب؟ يجب أن أعمل بجد بسببك أيها الحمقى.  قمو بعملكم بشكل صحيح!”

حركت نظرتي بحثًا عن ليفيا و انجي ، لكنهما ليسا في أي مكان.

النبلاء الذين اتفقوا مع ماركيز فرامبتون تحدثوا أيضًا عن اعتراضهم.

ماذا الانأشعر ببعض الإحباط هنا.

هناك نقص شديد في الموهوبين.

مجموعة الخمسة موجودة هنا ، لكن من تعبيرهم فإن قلوبهم ليست في هذا المكان بسبب الأمر مع ماري.

“أنا ماركيز أيها الشقي!”

── هؤلاء الأوغاد قلقون بشأن الرومانسية.

نفض الحراس.

على الرغم من أنني أفكر أيضًا بجدية في الحب!

على الرغم من أنني أفكر أيضًا بجدية في الحب!

علاوة على ذلك ، على الرغم من أنني كنت أعلق الأمل عليكم يا رفاق وماري ، مثل هذه خطة لن تؤتي ثمارها.

إنهم يقاومون جانبي بشدة لأنهم يعرفون أنه إذا فازت المملكة معي كقائد أعلى ، فستكون هذه هي النهاية بالنسبة لهم.

ما يمكن أن يهزم الوحش العملاق الذي لا يستطيع حتى لوكسيون هزيمته هو الحب!  الحب رائع حقا! الحب هو أقوى سلاح موجود!

“انتهى بك الأمر هكذا لأنك كنت على أهبة الاستعداد من شخص غير ضار مثلي بينما كنت تستهزئ بالإمارة”

── ألا يوجد حب في مكان ما يمكن أن يكون بديلاً لهؤلاء الرجال؟

إن استخدام اسم جلالة الملك ليعينني بالقوة كقائد أعلى – إنها طريقة فظة ، لكن لا توجد طريقة أخرى.

تعلم قليلاً مني من الذي يقلق بشدة مثل هذا ، أيها الحمق الخمسة.

طعنتني نظرات كثيرة.

النبلاء والفرسان الذين يقفون في الصفوف.

“ماذا عنها؟ هذه تضحيات ضرورية!  هل تقول أن هذا خطأ؟ هذا هو السبب في أن شقي مثلك ليس جيدًا. أنت لا تفهم السياسة على الإطلاق!  “

رفع جلالته الزاوية اليمنى من شفتيه بشكل هادف وأدار نفسه في مزاج جيد.

تم منح الإذن أيضًا. حان الوقت من هنا فصاعدًا.

“أصبح عدد الأشخاص هنا قليلًا حقًا ، أليس كذلك؟”

سرعة سفرهم بطيئة ، لذلك هناك متسع من الوقت حتى يصلوا إلى العاصمة.

النبلاء والفرسان الذين هربواحتى عدد الجنود ليس مرضيا.

أو بالأحرى ، أنا نفسي أريد أن أرفض إذا أخبرت الشخص الذي يقف في الأعلى.

هذا هو بالضبط مدى اليأس الذي اعتقدوا به أن هذه الحرب مع الإمارة.

استدرت ببطء ونظرت نحو الماركيز وزملائه.

أنا أيضًا سأهرب سريعًا إذا كنت مجرد جندي عادي.

حسنًا ، لا يمكن مساعدته.

لا ، لم يكن المدني حتى يصبح جنديًا في المقام الأول.

داخل قاعة الجمهور حيث اصطف النبلاء والمسؤولون العسكريون والمسؤولون الحكوميون ، أخرجت مسدسًا من جيبي وأطلقته باتجاه السقف.

“لكن الناس الذين بقوا هنا هم الأبطال الحقيقيون!  الإمارة تجلب الوحش معهم بشكل حقير وتغزو أراضي مملكتنا. أيها السادة الآن هو الوقت المناسب للمخاطرة بحياتنا!”

أجبته بسطر سمعته ذات مرة من مكان ما.

لا أعرف ما إذا كان الأشخاص الذين بقوا في الخلف لديهم عصب فولاذية أم أنهم ببساطة استقالوا.

“سآخذ جسمك الرئيسي للقيام بالعمل أيضا.”

“من أجل الوقوف ضد الإمارة ، من الضروري أن نقاتل كواحد! الفيكونت بارتفولت ، تعال إلى الأمام!  

يتحرك حراس القصر لإلقاء القبض على النبلاء الذين كانوا في المعارضة الآن للتو – أبناء فصيل ماركيز فرامبتون.

مشيت على السجادة الحمراء المنتشرة في قاعة الجمهور وركعت على ركبتي ورأسي منحني أمام جلالته.

أصبحت البيئة المحيطة بها صاخبة.

“أعينك كقائد أعلى في هذا المنعطف الحرجبالتأكيد هناك من يستخف بك بسبب شبابكهناك بالتأكيد من لا يثقون بك بسبب قلة خبرتكلكن ، أنت فقط الفيكونت الذي يمتلك القوة لاختراق هذا الموقفالفيكونت بارتفولت ، هذه المعركة هل يمكنك الفوز بها؟”

“ألن يكون من الأفضل للسيد أن يعمل بجدية أكبر إذا لم يعجبك هذا الموقف؟ أداء السيد المرتد هو حقا تقي.  أنا معجب بصراحة. “

كان خطابه مسرحيًا. ── لكنني لا أكرهه.

“فا ، لم تقولي! “

كنت أرغب في تجربته مرة واحدة على الأقل.

“حسنًا ~ ، ربما ما زلت لا تفهم ذلك؟ سأقولها بصراحة لأنه يبدو أنك غير قادر على الفهم – لقد خسرت.  هذه المرة حان دوركم يا رفاق للتضحية من أجل البلد. حاولت التضحية بي والحصول على السلطة ، أليس كذلك؟ ليس الأمر كما لو أنني غاضب من ذلك.  لكني أريدك ببساطة أن تتحمل المسؤولية “

أجبته بسطر سمعته ذات مرة من مكان ما.

“فهمت”

“إذا كان هذا ما تتمناه جلالتك”

“حسنا ، أنا أكذب رغم ذلك.  مسامحه؟ مستحيل.”

أصبحت البيئة المحيطة بها صاخبة.

كان خطأك الفادح يلفظني.

الأصوات التي وصلت إلى أذني هي “هذا القرن الأخضر” أو  فمه فقط كبير أو 「حسنا ~  ، سبعين نقطة”   أو “لقد سمعت هذا الخط من مكان ما”  ──” يا رفاق ، إنه محرج جدا اصمتوا! “

داخل قاعة الجمهور حيث اصطف النبلاء والمسؤولون العسكريون والمسؤولون الحكوميون ، أخرجت مسدسًا من جيبي وأطلقته باتجاه السقف.

“انظرصاحب السمو غاضب بعض الشيءايه؟ لماذا هو غاضب؟”

كان هناك الكثير من الحالات التي جعلتني أرغب في إمالة رأسي متسائلاً عن سبب حدوث مثل هذا الشيء.

“فهمت”

“حارب وتموت من أجلي.  في المقابل سأنقذ هذا البلد “

في المقابل ، احمرت ميلين سما خجلابدت سعيدة؟ ايه؟ لماذا!؟

تحدثت عن نوع الاتفاق السري الذي تبادلته مع ماركيز فرامبتون الذي تجاوز فائدته لها.

أعلن جلالته.

تردد صدى صوتي بوضوح في قاعة الجمهور الصاخبة.

“سنخوض المعركة النهائية ضد الإمارة من الآن فصاعدًا مع فيكونت بارتفولت بصفته القائد الأعلى!”

ومع ذلك ، لا يزال العالم السابق أفضل.

بعد هذا التبادل ، رفع ماركيز فرامبتون اعتراضه ، وهو يرتدي زيًا نبيلًا باهظًا.

حسنًا ، لا يهم.

بدا متعبًا كما يمكن رؤيته من الظل تحت عينيهكما أن وجنتيه تفقدان الدهون.

“الأخير بسيط للغاية.  سأجعلكم تفوزون يا رفاق إذا أطعتم طلبي. إذا كنت لن تطيع فهرب بسرعة.  لا تشك في أي شيء ، لا تتحدث مرة أخرى ، الشيء الوحيد الذي يُسمح لكم يا رفاق بفعله هو اتباع طلبي. كيف هذا ، يا رفاق فهمت؟  “

حسنًا ، لا يمكن مساعدته.

عندما قالت ميلين-سما إنه بنظرة شفقة ، أثار ماركيز فرامبتون مشاجرة كما لو أنه قال إنه لم يخسر بعد.

بعد كل قوة المعركة التي أرسلها ، نفذتها الإمارة التي كان يعتقد أنها حليفتها.

“لكن في حالتنا الحالية ليس لدينا هذا التأثير الكبير”

“من فضلك انتظر جلالتك!  لا يمكن الوثوق بهذا المبتدئ. هذا الشخص كان مشتبهابالخيانة!  هل تخبرنا أن نقاتل تحت قيادة شخص مثل هذا؟ هل تنوي السخرية منا؟”

“ما أنت!  جلالتك! من فضلك أوقفه.  أحضر هذا الشخص يحمل مسدسًا في قاعة الجمهور! إنه خطير!  جلالتك يجب أن تفهم أيضا. لا يمكن السماح لهذا الشخص بالتجول بحرية!  يجب ألا ينخدع جلالتك بهذا النوع من الخداع!”

النبلاء الذين اتفقوا مع ماركيز فرامبتون تحدثوا أيضًا عن اعتراضهم.

“استخدم سموها هيرترود للتفاوض.  هؤلاء الرجال يجب أن يكونوا راغبين في استعادة جلالتها وفلوتها السحري مهما حدث. لا تنس أن تدفع الأمور إلى الأمام سرا من صاحب الجلالة.  بعد ذلك ، لا تدع ذلك الرجل ، بارتفلت يفعل ما يحلو له. كانت الورقة الرابحة للإمارة عبارة عن خطأ في التقدير ، لكن هذا الرجل خطير أيضًا أو ربما أكثر من ذلك.  عندما يحين الوقت سنلقي باللوم على جلالة الملك ونبرم اتفاقية مع الإمارة “

“صحيح.  يجب أن نتفاوض مع الإمارة بدلا من ذلك. “

أصبحت القاعة صاخبة مع ظهور الإسقاط ثلاثي الأبعاد ، لذلك رفعت صوتي وركزت على تركيز الجميع.

“من فضلك اتركه لي.  أقسم أنني سأجعل التفاوض مع الإمارة ناجحًا! “

في المقابل ، يتحول ماركيز فرامبتون أمامي إلى اللون الأحمر الساطع ويغمغم “ثا ، تلك الفتاة الصغيرة” وما إلى ذلك في حالة انزعاج.

“من الخطأ الاعتماد على شخص كهذا!”

بالنسبة إلى الخدم لجعل جلالته يتحمل المسؤولية ، لا يمكن اعتبار ذلك إلا بمثابة عدم احترام.

وقفت ونظرت إلى وجه جلالته ووجه ميلين-سماأغلق جلالته عينيه لكن ميلين-سما فتحت فمها بدون تعابير.

ماذا الان. أشعر ببعض الإحباط هنا.

“توقف عن الفعل القبيح. الفيكونت ليس خائن.  أنتم من اختلقوا الاتهام. علاوة على ذلك ، جلالة الملك هو من يعين القائد الأعلى.  هل تقول انك عصى؟  “

“أين الدليل على ارتباطنا بالإمارة !؟ جلالتك!  هذا خطأ. لا يجب أن تسمع أذنك لكلمات قرن أخضر مثل هذا!”

إن استخدام اسم جلالة الملك ليعينني بالقوة كقائد أعلى – إنها طريقة فظة ، لكن لا توجد طريقة أخرى.

قام حراس القصر بتقييد ذراعي ماركيز فرامبتون وسحبوه إلى حيث أقف.

احمر وجه ماركيز فرامبتون واحتج.

خفضت صوتي

“ماذا!  حتى بالنسبة للملكة هذه الطريقة في الكلام لا تغتفر! لن نتحد للقتال معا إذا كانت الظروف هكذا!”

“لا ، إنها الإمارة التي ستدمر هذا البلد بدلاً مني كما ترون.  أنت لست من تسببت في تدمير هذه الدولة من قبل الإمارة قبل أن تدمرها أنا. أنت حقا أفسدت هناك ، جرامبس.  لا ، ربما يجب أن أصفك بالأحمق العجوز المراوغ بدلاً من ذلك في هذه الحالة “

إنهم يقاومون جانبي بشدة لأنهم يعرفون أنه إذا فازت المملكة معي كقائد أعلى ، فستكون هذه هي النهاية بالنسبة لهم.

“هل انت غبي؟ لقد ذهبت إلى هذا الحد. إذا كان هذا هو كل الأدلة التي أملكها ، فعندئذٍ حتى جلالة الملك والملكة لن يتخذوا أي إجراء. لقد سمحوا بحدوث هذا يعني أن الدليل الذي بحوزتي لا يتزعزع.“

إنهم يعارضون بشدة من أجل العودة مهما حدث.

استدرت ببطء ونظرت نحو الماركيز وزملائه.

استدرت ببطء ونظرت نحو الماركيز وزملائه.

إن النبلاء والفرسان والجنود المحيطين بها ذهلوا من كلامي وإشاراتي.

داخل قاعة الجمهور حيث اصطف النبلاء والمسؤولون العسكريون والمسؤولون الحكوميون ، أخرجت مسدسًا من جيبي وأطلقته باتجاه السقف.

“من أجل الوقوف ضد الإمارة ، من الضروري أن نقاتل كواحد! الفيكونت بارتفولت ، تعال إلى الأمام!  “

تردد صدى صوت طلقات نارية وسقوط قذيفة على الأرض داخل القاعة.

“هذا هو الأسوأ!”

مع ذلك كحراس قصر الإشارة ودخل فرسان منزل الدوق إلى القاعة.

حسنًا ، لا يهم.

أومأ فينس سان برأسه قليلاً عندما نظرت إليه.

“لكن الناس الذين بقوا هنا هم الأبطال الحقيقيون!  الإمارة تجلب الوحش معهم بشكل حقير وتغزو أراضي مملكتنا. أيها السادة الآن هو الوقت المناسب للمخاطرة بحياتنا!”

تم منح الإذن أيضًاحان الوقت من هنا فصاعدًا.

“هذا فينس أيضا ، ما الذي يفكر فيه في العالم.  إن السماح لهذا الشاب بفعل ما يحلو له هو ما سيؤدي إلى إنهاء هذه المملكة. لن يكون هناك أي معنى على الإطلاق حتى لو انتصرنا على الإمارة من هذا القبيل.  بغض النظر عن أي شيء لدينا لسحقه!”

“اسكت هذا الفم القذر ، أيها القمامة”

“أصبح عدد الأشخاص هنا قليلًا حقًا ، أليس كذلك؟”

“ماذا قلت!  حراس! ماذا تفعلون جميعا.  بسرعة التقاط هذا ، ماذا؟”

آأ ، هناك أيضًا رسالة لك من سموها هيرترود.  قالت “هو عديم الفائدة بشكل غير متوقع أليس كذلك قالت.  لقد أدركت بسهولة نوع المحادثة التي أجرتها معكم يا رفاق “

يتحرك حراس القصر لإلقاء القبض على النبلاء الذين كانوا في المعارضة الآن للتو – أبناء فصيل ماركيز فرامبتون.

“ومع ذلك ، المشكلة الآن هي الإمارة.  يجب أن نتعاون مع ديوك ريدغريف أيضا “

“الارتباط بالإمارة من وراء الكواليس ودفع المملكة إلى الخطر.  لست أنا من احتاج أن يتم القبض عليه بتهمة الخيانة. إنهم انتم يا رفاق.  

تعال إلى التفكير في الأمر ، في اللعبة – في السيناريو الحقيقي ، هل كانت الشخصية الرئيسية قادرة على اكتساب مكانة بارزة بفضل هؤلاء الرجال الذين يناورون سراً خلف الكواليس؟

قام حراس القصر بتقييد ذراعي ماركيز فرامبتون وسحبوه إلى حيث أقف.

“لكن الناس الذين بقوا هنا هم الأبطال الحقيقيون!  الإمارة تجلب الوحش معهم بشكل حقير وتغزو أراضي مملكتنا. أيها السادة الآن هو الوقت المناسب للمخاطرة بحياتنا!”

“افعل ، لا تعبث!  لماذا نحن خائنون؟ لقد تحركنا ونحن نفكر في مصلحة البلد. ماذا تعرف القرون الخضراء مثلك !؟  “

سرعة سفرهم بطيئة ، لذلك هناك متسع من الوقت حتى يصلوا إلى العاصمة.

“لقد تم القبض عليك الآن لأنك خسرت أمام هذا القرن الأخضر.  إنه مثلما تقول ، أنا مجرد قرن أخضر. ومع ذلك ، ليس من الجيد أن يخسر الأشخاص الذين يعملون في قلب البلاد أمام هذا القرن الأخضر ، أليس كذلك؟  “

“أنا ماركيز أيها الشقي!”

كان خطأك الفادح يلفظني.

── لكنني أشفق عليكم يا رفاق.  لأنه ليس أنا الذي خسرت ضده يا رفاق ، لكن لوكسيون.

غضب ماركيز فرامبتون عندما وصفته بأنه عجوز مراوغ.

في المقام الأول لن أتمكن من الفوز إذا لم يكن لدي لوكسيون.

عندما قلت ذلك ، ظهرلوكسيون وعرضت صورة ثلاثية الأبعاد في وسط قاعة الجمهور.

ايه؟ بالتفكير مليًا ، لن أنجرف إلى هذا النوع من الصراع السياسي إذا لم يكن لدي لوكسيون.

“وأدى ذلك إلى وضعنا الحالي أليس كذلك؟ لقد أخطأت في تعاملك.  لن تكون هناك أي مشكلة إذا تعاملت مع الإمارة بشكل صحيح بدلاً من التحرك في وجهي. “

حسنًا ، لا يهم.

“لا تفسد!  هل تفهم مقدار القوة التي لديك؟ يتم الحكم عليك على أنك خطر لأنك مجرد طفل من هذا المستوى. يوما ما ستهلك المملكة بسببك!  الجميع ، افتحو عينيكم!  هذا الشاب هو الذي جلب المصائب على هذا البلد!”

“أين الدليل على ارتباطنا بالإمارة !؟ جلالتك!  هذا خطأ. لا يجب أن تسمع أذنك لكلمات قرن أخضر مثل هذا!”

أومأ فينس سان برأسه قليلاً عندما نظرت إليه.

جلالة الملك لا يرد على الإطلاقإنه يجلس فقط ويشاهد ماركيز فرامبتون.

“سآخذ جسمك الرئيسي للقيام بالعمل أيضا.”

ماركيز فرامبتون منزعج من رؤية ذلكنظر إلى ميلين سما التي كانت تجلس بجانب جلالته.

إنه يبدو منزعجًا حقًا داخل الإسقاط.

“يجب أن يكون هذا عملك.  هذا الشرير الغادر!”

كان كمامة البندقية داخل فمه تمنعه ​​من التحدث بشكل جيد.

لقول مثل هذا الشيء الفظيع لميلين ساما هذا الرجل ، ربما كان بحاجة إلى عقاب؟

“يو أيها الوغد ما هو فوغوه!”

“ماركيز فرامبتون ، هذا قبيح.  هذه هزيمتك “

علاوة على ذلك ، على الرغم من أنني كنت أعلق الأمل عليكم يا رفاق وماري ، مثل هذه خطة لن تؤتي ثمارها.

عندما قالت ميلين-سما إنه بنظرة شفقة ، أثار ماركيز فرامبتون مشاجرة كما لو أنه قال إنه لم يخسر بعد.

في المقام الأول ، ما الذي كانوا يفعلونه في العالم على الرغم من أنهم أعمدة هذا البلد؟ لا ، التفكير بعناية يجب أن يكون لأسباب لا طائل من ورائها.  غالبا ما حدث شيء كهذا حتى في بلد حياتي السابقة.

“ماذا تقول!  كيف ستثبت خيانتي في هذا الموقف حيث لا يوجد دليل على الإطلاق؟ اعلم أن العقاب الإلهي سيصيب هذا العمل الشيطاني!”

“ماذا!  حتى بالنسبة للملكة هذه الطريقة في الكلام لا تغتفر! لن نتحد للقتال معا إذا كانت الظروف هكذا!”

النبلاء المحيطون هم أيضًا يطالبون بالمثلالنبلاء خارج فصيل الماركيز يراقبون بنظرة باردة أو يشعرون بالحيرة.

“لكن في حالتنا الحالية ليس لدينا هذا التأثير الكبير”

ومع ذلك ، هذا الرجل لا يعرف متى يستسلم.

سرعة سفرهم بطيئة ، لذلك هناك متسع من الوقت حتى يصلوا إلى العاصمة.

مسليدعونا نسخر منه.

بعد هذا التبادل ، رفع ماركيز فرامبتون اعتراضه ، وهو يرتدي زيًا نبيلًا باهظًا.

هل تريد الدليل بهذا القدر؟

كان هناك الكثير من الحالات التي جعلتني أرغب في إمالة رأسي متسائلاً عن سبب حدوث مثل هذا الشيء.

عندما قلت ذلك ، ظهرلوكسيون وعرضت صورة ثلاثية الأبعاد في وسط قاعة الجمهور.

“ألن يكون من الأفضل للسيد أن يعمل بجدية أكبر إذا لم يعجبك هذا الموقف؟ أداء السيد المرتد هو حقا تقي.  أنا معجب بصراحة. “

ما هو متوقع هناك هو الماركيز والنبلاء الآخرون أعضاء فصيل الماركيز.

“فقط ما تعتقد أنه يمكنك أن تفعله شقي!  الشقي الذي لا يفهم حتى السياسة يتحدث بجدية “

أصبحت القاعة صاخبة مع ظهور الإسقاط ثلاثي الأبعاد ، لذلك رفعت صوتي وركزت على تركيز الجميع.

يجب أن يكون لديهم أيضًا مبررات مختلفة ، لكن مثل هذه الأشياء لا تهم.

“سيئة للغاية.  إنه حقا سيء للغاية. أنا عطوف ، لذلك خططت أن أغفر لك إذا اتحدت وتقاتل معنا هنا.  لقد تخلت عن فرصتك الأخيرة ، ماركيز فرامبتون. “

قاعة الجمهور.

“حسنا ، أنا أكذب رغم ذلك.  مسامحه؟ مستحيل.”

“أنت ، أنت ، أنت ، أنت لا تفهم شيئا!  هل تعلم كم كنت أطحن جسدي في الغبار أعمل من أجل هذا البلد !؟  “

“ما أنت!  جلالتك! من فضلك أوقفه.  أحضر هذا الشخص يحمل مسدسًا في قاعة الجمهور! إنه خطير!  جلالتك يجب أن تفهم أيضا. لا يمكن السماح لهذا الشخص بالتجول بحرية!  يجب ألا ينخدع جلالتك بهذا النوع من الخداع!”

النبلاء الذين اتفقوا مع ماركيز فرامبتون تحدثوا أيضًا عن اعتراضهم.

بدأ العرض ثلاثي الأبعاد يتحرك ثم دوى صوت داخل القاعة.

مسلي. دعونا نسخر منه.

“اللورد ماركيز!  جاء تقرير يفيد بأن الملكة تنصح بارتفالت ليكون القائد الأعلى!”

“ستنخفض القوة العسكرية غير الكافية بشكل أكبر.  سوف أقوم بإنشاء الأوراق الخاصة بهذا الترتيب. “

فتح فم الماركيز داخل الإسقاط.

“لا مشكلة.”

“إنه لأمر مثير للشفقة كيف تملقها من قبل شاب مثل هذا.  إنها قادرة تمامًا ولكن كما هو متوقع في النهاية فهي امرأة. إن جلالته مثير للشفقة حقا بشأن كيفية جلده.  ومع ذلك ، أعتقد أن الإمارة ستخرق اتفاقنا السري “

أخرجت الرسائل والملاحظات من جيبي ورميتها.

إنه يبدو منزعجًا حقًا داخل الإسقاط.

“لي ، أكاذيب!  هذا ليس سوى خداع!  هذا وهم اختلقه هذا الخائن!  هذا الخائن يحاول تأهيلي!”

“لقد فقدنا الكثير من المواطنين.  ماذا نفعل من هنا فصاعدا؟  “

“فقط ما تعتقد أنه يمكنك أن تفعله شقي!  الشقي الذي لا يفهم حتى السياسة يتحدث بجدية “

“استخدم سموها هيرترود للتفاوض.  هؤلاء الرجال يجب أن يكونوا راغبين في استعادة جلالتها وفلوتها السحري مهما حدث. لا تنس أن تدفع الأمور إلى الأمام سرا من صاحب الجلالة.  بعد ذلك ، لا تدع ذلك الرجل ، بارتفلت يفعل ما يحلو له. كانت الورقة الرابحة للإمارة عبارة عن خطأ في التقدير ، لكن هذا الرجل خطير أيضًا أو ربما أكثر من ذلك.  عندما يحين الوقت سنلقي باللوم على جلالة الملك ونبرم اتفاقية مع الإمارة “

“يجب أن يكون هذا عملك.  هذا الشرير الغادر!”

بالنسبة إلى الخدم لجعل جلالته يتحمل المسؤولية ، لا يمكن اعتبار ذلك إلا بمثابة عدم احترام.

“فا ، لم تقولي! “

شحب ماركيز فرامبتون ونظر نحوي.

“مسألة خوض معركة معي ، سأغفرها باللكمة الآن. التالي يكفر عن ذنوبك.  خذه بعيدا.”

“لي ، أكاذيب!  هذا ليس سوى خداع!  هذا وهم اختلقه هذا الخائن!  هذا الخائن يحاول تأهيلي!”

ضغطت على ماسورة مسدسي على جبين ماركيز فرامبشن وابتسمت.

على الرغم من أنني أفكر أيضًا بجدية في الحب!

هل انت غبي؟ لقد ذهبت إلى هذا الحدإذا كان هذا هو كل الأدلة التي أملكها ، فعندئذٍ حتى جلالة الملك والملكة لن يتخذوا أي إجراءلقد سمحوا بحدوث هذا يعني أن الدليل الذي بحوزتي لا يتزعزع.

كان خطأك الفادح يلفظني.

أخرجت الرسائل والملاحظات من جيبي ورميتها.

“ماذا قلت!  حراس! ماذا تفعلون جميعا.  بسرعة التقاط هذا ، ماذا؟”

فتح ماركيز فرامبتون عينيه على مصراعيها وارتجف بشدة.

“انتهى بك الأمر هكذا لأنك كنت على أهبة الاستعداد من شخص غير ضار مثلي بينما كنت تستهزئ بالإمارة”

“هو ، كيف؟ تلك الرسائل “يجب أن تحرق بالفعل”.

أجبته بسطر سمعته ذات مرة من مكان ما.

الرسائل العديدة مألوفة له لأن الكتابة هي ملكه بالضبطتضمنت الرسائل تبادله مع الإمارة.

“ستنخفض القوة العسكرية غير الكافية بشكل أكبر.  سوف أقوم بإنشاء الأوراق الخاصة بهذا الترتيب. “

لقد نسخها لوكسيون تمامًا مثل الأصل – إنها مزيفة.

عندما قلت ذلك ، ظهرلوكسيون وعرضت صورة ثلاثية الأبعاد في وسط قاعة الجمهور.

آأ ، هناك أيضًا رسالة لك من سموها هيرترود.  قالت “هو عديم الفائدة بشكل غير متوقع أليس كذلك قالت.  لقد أدركت بسهولة نوع المحادثة التي أجرتها معكم يا رفاق “

لقد قلت ذلك بنفسي أنني سأفعل ذلك ، لكن من الواضح ، حتى بدون التفكير الجاد ، أن الأمر انتهى بالفعل بالنسبة لهذا البلد الذي يرى كيف أنهم يضعون شخصًا مثلي في منصب القائد الأعلى.

تحدثت عن نوع الاتفاق السري الذي تبادلته مع ماركيز فرامبتون الذي تجاوز فائدته لها.

“هذا هو الأسوأ!”

من منظور هيرترود سان ، لابد أنها تستمتع بمشاهدة المملكة تخوض صراعًا داخليًا في ظل هذا النوع من المواقف.

“أصبح عدد الأشخاص هنا قليلًا حقًا ، أليس كذلك؟”

كشفت كل شيء دون التستر على أي شيء مع العلم أنها قد أنجزت دورها.

“لا تفسد!  هل تفهم مقدار القوة التي لديك؟ يتم الحكم عليك على أنك خطر لأنك مجرد طفل من هذا المستوى. يوما ما ستهلك المملكة بسببك!  الجميع ، افتحو عينيكم!  هذا الشاب هو الذي جلب المصائب على هذا البلد!”

ربما اعتقدت أننا سنشاجر أكثر بفعل ذلك؟

“هذا فينس أيضا ، ما الذي يفكر فيه في العالم.  إن السماح لهذا الشاب بفعل ما يحلو له هو ما سيؤدي إلى إنهاء هذه المملكة. لن يكون هناك أي معنى على الإطلاق حتى لو انتصرنا على الإمارة من هذا القبيل.  بغض النظر عن أي شيء لدينا لسحقه!”

إنها حقا أميرة مزعجة.

“كل واحد منهم لا يفهم!  ألا يفهمون فقط من هو الشخص الخطير هنا؟ هذه القديسة مزعجة أيضًا لكنها ليست شيئًا لا يمكننا التعامل معه. لكن هذا الرجل وحده لا يصلح!  يستطيع وحده القيام بعمل من يعرف عدد الأساطيل. ألا يفهمون ما الذي يعنيه أن تكون قادرًا على الفوز تمامًا على أسطول من عشرات السفن باستخدام سفينة واحدة فقط؟”

واصل الماركيز داخل الإسقاط الحديث بنبرة غير راضية.

“ماركيز فرامبتون ، هذا قبيح.  هذه هزيمتك “

في المقابل ، يتحول ماركيز فرامبتون أمامي إلى اللون الأحمر الساطع ويغمغم “ثا ، تلك الفتاة الصغيرة” وما إلى ذلك في حالة انزعاج.

“لا مشكلة.”

“كل واحد منهم لا يفهم!  ألا يفهمون فقط من هو الشخص الخطير هنا؟ هذه القديسة مزعجة أيضًا لكنها ليست شيئًا لا يمكننا التعامل معه. لكن هذا الرجل وحده لا يصلح!  يستطيع وحده القيام بعمل من يعرف عدد الأساطيل. ألا يفهمون ما الذي يعنيه أن تكون قادرًا على الفوز تمامًا على أسطول من عشرات السفن باستخدام سفينة واحدة فقط؟”

واصل الماركيز داخل الإسقاط الحديث بنبرة غير راضية.

“ومع ذلك ، المشكلة الآن هي الإمارة.  يجب أن نتعاون مع ديوك ريدغريف أيضا “

“سيئة للغاية.  إنه حقا سيء للغاية. أنا عطوف ، لذلك خططت أن أغفر لك إذا اتحدت وتقاتل معنا هنا.  لقد تخلت عن فرصتك الأخيرة ، ماركيز فرامبتون. “

“بعد ذلك ، اجعل بارتفولت يصطدم بالإمارة حتى يسحقوا بعضهم البعض!  خذ عائلته رهينة. لا يهمني نوع الطريقة التي تستخدمها!  استمع جيدًا ، لا تعتقد أن هذا الرجل مجرد حارس على الدوق. ذكر التقرير أن منطقته لا تحتاج حتى إلى طاقم على الإطلاق ، ولا واحد.  هل حصلت عليه؟ إنه الخطر الحقيقي!”

“الارتباط بالإمارة من وراء الكواليس ودفع المملكة إلى الخطر.  لست أنا من احتاج أن يتم القبض عليه بتهمة الخيانة. إنهم انتم يا رفاق.  “

“لكن في حالتنا الحالية ليس لدينا هذا التأثير الكبير”

“لي ، أكاذيب!  هذا ليس سوى خداع!  هذا وهم اختلقه هذا الخائن!  هذا الخائن يحاول تأهيلي!”

الماركيز داخل الإسقاط غاضب.

أصبح ماركيز فرامبتون شاحبًا ، لكنه حاول أن يهز رأسه برفض.

“هذا فينس أيضا ، ما الذي يفكر فيه في العالم.  إن السماح لهذا الشاب بفعل ما يحلو له هو ما سيؤدي إلى إنهاء هذه المملكة. لن يكون هناك أي معنى على الإطلاق حتى لو انتصرنا على الإمارة من هذا القبيل.  بغض النظر عن أي شيء لدينا لسحقه!”

مجموعة الخمسة موجودة هنا ، لكن من تعبيرهم فإن قلوبهم ليست في هذا المكان بسبب الأمر مع ماري.

أشعر بالشفقة حقًا لأنني أخاف كثيرًا من هذا القبيل.

ضحكت في استفزاز.

حتى أنني لن أفعل أي شيء إذا لم يبدأوا أي شيء.

“ألن يكون من الأفضل للسيد أن يعمل بجدية أكبر إذا لم يعجبك هذا الموقف؟ أداء السيد المرتد هو حقا تقي.  أنا معجب بصراحة. “

تعال إلى التفكير في الأمر ، في اللعبة – في السيناريو الحقيقي ، هل كانت الشخصية الرئيسية قادرة على اكتساب مكانة بارزة بفضل هؤلاء الرجال الذين يناورون سراً خلف الكواليس؟

غضب ماركيز فرامبتون عندما وصفته بأنه عجوز مراوغ.

إنه لا معنى له حتى لو فكرت في ذلك الآن.

“يبدو أنك تسيء فهم شيء ما.  فقط لكي تعرف أنني أتعرف عليك بالفعل. لابد أنك دعمت هذه المملكة بشكل رائع حتى الآن.  نعم ، لقد عملت بجد! أنا أرفع قبعتي لك!  أنت الأفضل!”

“الآن بعد ذلك ، هل تفهم الآن؟ المملكة في خطر بسبب خطأك.  ألا تعتقد أنه لا يمكن مساعدتك إذا تم اتهامك بالخيانة بعد فعل شيء مثل التكاتف مع الإمارة؟  “

أتساءل فقط أين أخطأت.  أفكر في ذلك أثناء توقيع المستندات.

صرخ ماركيز فرامبتون في وجهي.

مجموعة الخمسة موجودة هنا ، لكن من تعبيرهم فإن قلوبهم ليست في هذا المكان بسبب الأمر مع ماري.

“ماذا عنها؟ لقد فعلت كل شيء من أجل هذا البلد.  من برأيك يدعم هذا البلد؟ هذا أنا. لقد دعمت هذا البلد حتى الآن!  لا توجد طريقة يمكن لشاب مثلك أن يفهمها! ما فعلته ضروري للحفاظ على هذا البلد!”

في المقابل ، يتحول ماركيز فرامبتون أمامي إلى اللون الأحمر الساطع ويغمغم “ثا ، تلك الفتاة الصغيرة” وما إلى ذلك في حالة انزعاج.

“وأدى ذلك إلى وضعنا الحالي أليس كذلك؟ لقد أخطأت في تعاملك.  لن تكون هناك أي مشكلة إذا تعاملت مع الإمارة بشكل صحيح بدلاً من التحرك في وجهي. “

الآلة التي بدت وكأنها طابعة أعدها لوكسيون تنتج مرسومًا مكتوبًا واحدًا تلو الآخر.

“لا تفسد!  هل تفهم مقدار القوة التي لديك؟ يتم الحكم عليك على أنك خطر لأنك مجرد طفل من هذا المستوى. يوما ما ستهلك المملكة بسببك!  الجميع ، افتحو عينيكم!  هذا الشاب هو الذي جلب المصائب على هذا البلد!”

حركت نظرتي بحثًا عن ليفيا و انجي ، لكنهما ليسا في أي مكان.

هذا الرجل يبالغ في تقدير الكثير ، هاهلهذا السبب ضحكت.

النبلاء الذين اتفقوا مع ماركيز فرامبتون تحدثوا أيضًا عن اعتراضهم.

“لا ، إنها الإمارة التي ستدمر هذا البلد بدلاً مني كما ترون.  أنت لست من تسببت في تدمير هذه الدولة من قبل الإمارة قبل أن تدمرها أنا. أنت حقا أفسدت هناك ، جرامبس.  لا ، ربما يجب أن أصفك بالأحمق العجوز المراوغ بدلاً من ذلك في هذه الحالة “

لقول مثل هذا الشيء الفظيع لميلين ساما هذا الرجل ، ربما كان بحاجة إلى عقاب؟

غضب ماركيز فرامبتون عندما وصفته بأنه عجوز مراوغ.

يتحرك حراس القصر لإلقاء القبض على النبلاء الذين كانوا في المعارضة الآن للتو – أبناء فصيل ماركيز فرامبتون.

نفض الحراس.

“── أنت شقي جاهل!  كل شيء سيحل سلميا إذا مت. يمكن للمملكة أن تفوز حتى بدون استعارة قوتك!  أنا لست مخطئا!  لا يوجد سبب لشقي لا يفهم السياسة أن يشتكي من قراري!  هل تفهمون كم كرست جهودي من أجل الوطن؟ يمكن لجلالة الملك والملكة أن يكونا مرتاحين جدًا لأن جلوسهما على مقعدهما هو أيضًا لأنني كنت أعمل من أجل البلاد حتى الآن! لن أسمح لشقي مثلك برفض كل جهودي حتى الآن.  مجرد شقي مثلك! “

“أنت ، أنت ، أنت ، أنت لا تفهم شيئا!  هل تعلم كم كنت أطحن جسدي في الغبار أعمل من أجل هذا البلد !؟  “

لأنه إذا كان هذا هو العالم السابق فلن يصبح شيئًا مملًا مثل هذا ربما؟ حسنًا ، لا يهم. إنها حقيقة أن العالم السابق هو بالتأكيد العالم الأفضل للعيش فيه.

“انتهى بك الأمر هكذا لأنك كنت على أهبة الاستعداد من شخص غير ضار مثلي بينما كنت تستهزئ بالإمارة”

من الواضح من موقفهم أنهم غير مقتنعين ، لكن ربما يكون من الأفضل على الأقل عدم وجود أي أحمق يرشح نفسه معتقدًا أنه بإمكانه القيام بعمل أفضل.

“── أنت شقي جاهل!  كل شيء سيحل سلميا إذا مت. يمكن للمملكة أن تفوز حتى بدون استعارة قوتك!  أنا لست مخطئا!  لا يوجد سبب لشقي لا يفهم السياسة أن يشتكي من قراري!  هل تفهمون كم كرست جهودي من أجل الوطن؟ يمكن لجلالة الملك والملكة أن يكونا مرتاحين جدًا لأن جلوسهما على مقعدهما هو أيضًا لأنني كنت أعمل من أجل البلاد حتى الآن! لن أسمح لشقي مثلك برفض كل جهودي حتى الآن.  مجرد شقي مثلك! “

── ألا يوجد حب في مكان ما يمكن أن يكون بديلاً لهؤلاء الرجال؟

هل يمكن أن يكون هذا الرجل يفكر في أنني أنكر الإنجاز؟

وقفت ونظرت إلى وجه جلالته ووجه ميلين-سما. أغلق جلالته عينيه لكن ميلين-سما فتحت فمها بدون تعابير.

هذا سوء فهميجب أن أصححه.

من الواضح من موقفهم أنهم غير مقتنعين ، لكن ربما يكون من الأفضل على الأقل عدم وجود أي أحمق يرشح نفسه معتقدًا أنه بإمكانه القيام بعمل أفضل.

“يبدو أنك تسيء فهم شيء ما.  فقط لكي تعرف أنني أتعرف عليك بالفعل. لابد أنك دعمت هذه المملكة بشكل رائع حتى الآن.  نعم ، لقد عملت بجد! أنا أرفع قبعتي لك!  أنت الأفضل!”

“لقد ضحيت بالكثير من الناس بمرح حتى الآن تقول أن هذا ضروري.  لن تقول إنه خطأ في هذه المرحلة ، أليس كذلك؟ إذا كنت قد فعلت ما يحلو لك مدعيا أنه من أجل الوطن ، فهذه المرة – تصبح التضحية من أجل الوطن. “

إن النبلاء والفرسان والجنود المحيطين بها ذهلوا من كلامي وإشاراتي.

يبدو أنهم وجدوا أنه أمر لا يصدق أنني أمدح عدوي.

يبدو أنهم وجدوا أنه أمر لا يصدق أنني أمدح عدوي.

“حسنًا ~ ، ربما ما زلت لا تفهم ذلك؟ سأقولها بصراحة لأنه يبدو أنك غير قادر على الفهم – لقد خسرت.  هذه المرة حان دوركم يا رفاق للتضحية من أجل البلد. حاولت التضحية بي والحصول على السلطة ، أليس كذلك؟ ليس الأمر كما لو أنني غاضب من ذلك.  لكني أريدك ببساطة أن تتحمل المسؤولية “

ثم استدرت وخفضت يدي لتوجيه بندقيتي نحو ماركيز فرامبتون مرة أخرى.

ضحكت في استفزاز.

خفضت صوتي

حسنًا ، لا يمكن مساعدته.

“لكن إذا فشلت فعليك أن تتحمل المسؤولية”

“انظر! صاحب السمو غاضب بعض الشيء! ايه؟ لماذا هو غاضب؟”

“فا ، لم تقولي!

“استخدم سموها هيرترود للتفاوض.  هؤلاء الرجال يجب أن يكونوا راغبين في استعادة جلالتها وفلوتها السحري مهما حدث. لا تنس أن تدفع الأمور إلى الأمام سرا من صاحب الجلالة.  بعد ذلك ، لا تدع ذلك الرجل ، بارتفلت يفعل ما يحلو له. كانت الورقة الرابحة للإمارة عبارة عن خطأ في التقدير ، لكن هذا الرجل خطير أيضًا أو ربما أكثر من ذلك.  عندما يحين الوقت سنلقي باللوم على جلالة الملك ونبرم اتفاقية مع الإمارة “

“هذا الموقف الآن ، هو نتيجة ما فعلته.  هل فهمت؟ أنتم يا رفاق تدفعون المملكة إلى الخطر. تحمل المسؤولية عن ذلك.  هذا هو عملك.”

“هل انت غبي؟ لقد ذهبت إلى هذا الحد. إذا كان هذا هو كل الأدلة التي أملكها ، فعندئذٍ حتى جلالة الملك والملكة لن يتخذوا أي إجراء. لقد سمحوا بحدوث هذا يعني أن الدليل الذي بحوزتي لا يتزعزع.“

“أنا ماركيز أيها الشقي!”

“الآن بعد ذلك ، هل تفهم الآن؟ المملكة في خطر بسبب خطأك.  ألا تعتقد أنه لا يمكن مساعدتك إذا تم اتهامك بالخيانة بعد فعل شيء مثل التكاتف مع الإمارة؟  “

“واو ، مذهل.  لديك رتبة بارزة هناك. هذا هو بالضبط سبب كونك مناسبا لتحمل المسؤولية.  لا بأس أن تشعر بالارتياح كما تعلم؟ بعد كل شيء سأكون الشخص الذي ينظف الفوضى. ألست سعيدا أن لديك صغيرا مثلي؟ سوف أقوم بتنظيف فشلك بدقة “

فتح ماركيز فرامبتون عينيه على مصراعيها وارتجف بشدة.

ضحكت في استفزاز.

أشعر بالشفقة حقًا لأنني أخاف كثيرًا من هذا القبيل.

كان فشلك يغضبنيأجل هذا كل شئ.

تم إرسال ماركيز فرامبتون الي الحائط. أنفه مكسور والدم يسيل من هناك.

“فقط ما تعتقد أنه يمكنك أن تفعله شقي!  الشقي الذي لا يفهم حتى السياسة يتحدث بجدية “

“فقط ما تعتقد أنه يمكنك أن تفعله شقي!  الشقي الذي لا يفهم حتى السياسة يتحدث بجدية “

“حسنًا ~ ، ربما ما زلت لا تفهم ذلك؟ سأقولها بصراحة لأنه يبدو أنك غير قادر على الفهم – لقد خسرت.  هذه المرة حان دوركم يا رفاق للتضحية من أجل البلد. حاولت التضحية بي والحصول على السلطة ، أليس كذلك؟ ليس الأمر كما لو أنني غاضب من ذلك.  لكني أريدك ببساطة أن تتحمل المسؤولية “

ماركيز فرامبتون منزعج من رؤية ذلك. نظر إلى ميلين سما التي كانت تجلس بجانب جلالته.

“ما ، لماذا يجب علي”

في المقابل ، يتحول ماركيز فرامبتون أمامي إلى اللون الأحمر الساطع ويغمغم “ثا ، تلك الفتاة الصغيرة” وما إلى ذلك في حالة انزعاج.

“لقد خسرت بالفعل.  لقد هُزمت في النضال السياسي وتعرضت المملكة للخطر. لقد تجاهلت الكثير من الأشخاص الضعفاء مثلما فعلت بي حتى الآن ، أليس كذلك؟ كان هناك أشخاص سحقتهم مثلي حتى تتمكن من المضي قدمًا في الحياة بشكل صحيح؟”

ماركيز فرامبتون منزعج من رؤية ذلك. نظر إلى ميلين سما التي كانت تجلس بجانب جلالته.

“ماذا عنها؟ هذه تضحيات ضرورية!  هل تقول أن هذا خطأ؟ هذا هو السبب في أن شقي مثلك ليس جيدًا. أنت لا تفهم السياسة على الإطلاق!  

بعد هذا التبادل ، رفع ماركيز فرامبتون اعتراضه ، وهو يرتدي زيًا نبيلًا باهظًا.

لقد جعلني ذلك أرغب في الثناء عليه بدلاً من ذلك لكونه صريحًا هكذا.

داخل قاعة الجمهور حيث اصطف النبلاء والمسؤولون العسكريون والمسؤولون الحكوميون ، أخرجت مسدسًا من جيبي وأطلقته باتجاه السقف.

نبذ القلة من أجل الكثيرين.

كان هناك الكثير من الحالات التي جعلتني أرغب في إمالة رأسي متسائلاً عن سبب حدوث مثل هذا الشيء.

كم هو رائع حقالن يفكر المجتمع جيدًا في ذلك ، لكنني لن أنكر هذه الطريقة.

عندما قلت ذلك ، ظهرلوكسيون وعرضت صورة ثلاثية الأبعاد في وسط قاعة الجمهور.

لأن.

“نعم ، نعم!”

“جرامبس ، قلت أتذكر؟ أنا لا أنكر عليك ، بدلاً من ذلك أتفق مع هذا التفكير.  يجب التخلص من الضعيف. على القلة أن تصبح ذبيحة من أجل الكثيرين!  ليست هناك حاجة لأي كلمات جميلة. لهذا السبب يمكنك قبولها بشكل صحيح؟”

“لا مشكلة.”

“يو أيها الوغد ما هو فوغوه!”

في المقام الأول لن أتمكن من الفوز إذا لم يكن لدي لوكسيون.

وضعت كمامة البندقية في فم ماركيز فرامبتون.

“ثانية.  أفهم أنكم لا تثقون بي. أنا لا أثق بكم يا رفاق.  والثالث أبسط. إذا كان هناك شخص هنا يعتقد أنه إذا كان هو نفسه فسيكون قادرًا على قلب الوضع وقيادة المملكة إلى النصر ، فعليك التقدم للأمام.  سأدعك تتولى زمام الأمور من أجلي في أي وقت “

“أأ ، هذا يكفي بالفعل.  لست بحاجة إلى التحدث بعد الآن – ضعيف. أنتم يا رفاق خاسرتم ضعيف يجب التخلص منه حتى تتمكن من قبوله بشكل صحيح؟ يمكنك أن تفهم كيف يجب التضحية بالقليل من أجل الحفاظ على حياة الكثيرين؟ سوف تصبح التضحية بسهولة أليس كذلك؟ لن تقول إنك لا تريدها بشكل صحيح؟  “

بعد كل قوة المعركة التي أرسلها ، نفذتها الإمارة التي كان يعتقد أنها حليفتها.

أصبح ماركيز فرامبتون شاحبًا ، لكنه حاول أن يهز رأسه برفض.

كان خطابه مسرحيًا. ── لكنني لا أكرهه.

كان كمامة البندقية داخل فمه تمنعه ​​من التحدث بشكل جيد.

تحدثت عن نوع الاتفاق السري الذي تبادلته مع ماركيز فرامبتون الذي تجاوز فائدته لها.

“لقد ضحيت بالكثير من الناس بمرح حتى الآن تقول أن هذا ضروري.  لن تقول إنه خطأ في هذه المرحلة ، أليس كذلك؟ إذا كنت قد فعلت ما يحلو لك مدعيا أنه من أجل الوطن ، فهذه المرة – تصبح التضحية من أجل الوطن. “

حتى أنني لن أفعل أي شيء إذا لم يبدأوا أي شيء.

سحبت فوهة البندقية من فم ماركيز فرامبتون ولكمت أنفه الكبير.

“مسألة خوض معركة معي ، سأغفرها باللكمة الآن. التالي يكفر عن ذنوبك.  خذه بعيدا.”

تم إرسال ماركيز فرامبتون الي الحائطأنفه مكسور والدم يسيل من هناك.

بعد الانتهاء من حفلة البداية ، وصلت إلى نهاية ذكائي.

أعطيت الأمر للمحيطين.

أخذت المستند المكتمل ووقعت عليه.

“مسألة خوض معركة معي ، سأغفرها باللكمة الآن. التالي يكفر عن ذنوبك.  خذه بعيدا.”

تردد صدى صوت طلقات نارية وسقوط قذيفة على الأرض داخل القاعة.

“نعم ، نعم!”

في المقام الأول ، ما الذي كانوا يفعلونه في العالم على الرغم من أنهم أعمدة هذا البلد؟ لا ، التفكير بعناية يجب أن يكون لأسباب لا طائل من ورائها.  غالبا ما حدث شيء كهذا حتى في بلد حياتي السابقة.

بعد أن تم أخذ النبلاء الخونة بعيدًا ، لم يتبق سوى عدد قليل من النبلاء المتبقين داخل قاعة الجمهور.

يتحرك حراس القصر لإلقاء القبض على النبلاء الذين كانوا في المعارضة الآن للتو – أبناء فصيل ماركيز فرامبتون.

العسكريون – الجنرالات ينظرون إليّ أيضًا.

“لا ، إنها الإمارة التي ستدمر هذا البلد بدلاً مني كما ترون.  أنت لست من تسببت في تدمير هذه الدولة من قبل الإمارة قبل أن تدمرها أنا. أنت حقا أفسدت هناك ، جرامبس.  لا ، ربما يجب أن أصفك بالأحمق العجوز المراوغ بدلاً من ذلك في هذه الحالة “

“الآن ، أيها السادة الذين علموا بأني مسجون بتهمة باطلة.  هناك العديد من الأشياء التي يجب أن أوضحها أولاً هنا. أولا: أنا أكرهكم يا رفاق.  أكره هذا البلد. السبب؟ يجب أن أعمل بجد بسببك أيها الحمقى.  قمو بعملكم بشكل صحيح!”

بعد كل قوة المعركة التي أرسلها ، نفذتها الإمارة التي كان يعتقد أنها حليفتها.

طعنتني نظرات كثيرة.

“فهمت”

يجب أن يكون لديهم أيضًا مبررات مختلفة ، لكن مثل هذه الأشياء لا تهم.

“انتهى بك الأمر هكذا لأنك كنت على أهبة الاستعداد من شخص غير ضار مثلي بينما كنت تستهزئ بالإمارة”

في المقام الأول ، ما الذي كانوا يفعلونه في العالم على الرغم من أنهم أعمدة هذا البلد؟ لا ، التفكير بعناية يجب أن يكون لأسباب لا طائل من ورائها.  غالبا ما حدث شيء كهذا حتى في بلد حياتي السابقة.

“سآخذ جسمك الرئيسي للقيام بالعمل أيضا.”

كان هناك الكثير من الحالات التي جعلتني أرغب في إمالة رأسي متسائلاً عن سبب حدوث مثل هذا الشيء.

تجنب الفرسان والضباط أنظارهم.

ومع ذلك ، لا يزال العالم السابق أفضل.

“انتهى بك الأمر هكذا لأنك كنت على أهبة الاستعداد من شخص غير ضار مثلي بينما كنت تستهزئ بالإمارة”

أريد أن أعود إلى اليابان.

بعد هذا التبادل ، رفع ماركيز فرامبتون اعتراضه ، وهو يرتدي زيًا نبيلًا باهظًا.

لأنه إذا كان هذا هو العالم السابق فلن يصبح شيئًا مملًا مثل هذا ربما؟ حسنًا ، لا يهمإنها حقيقة أن العالم السابق هو بالتأكيد العالم الأفضل للعيش فيه.

نفض الحراس.

“ثانية.  أفهم أنكم لا تثقون بي. أنا لا أثق بكم يا رفاق.  والثالث أبسط. إذا كان هناك شخص هنا يعتقد أنه إذا كان هو نفسه فسيكون قادرًا على قلب الوضع وقيادة المملكة إلى النصر ، فعليك التقدم للأمام.  سأدعك تتولى زمام الأمور من أجلي في أي وقت “

“من فضلك انتظر جلالتك!  لا يمكن الوثوق بهذا المبتدئ. هذا الشخص كان مشتبهابالخيانة!  هل تخبرنا أن نقاتل تحت قيادة شخص مثل هذا؟ هل تنوي السخرية منا؟”

تجنب الفرسان والضباط أنظارهم.

“ومع ذلك ، المشكلة الآن هي الإمارة.  يجب أن نتعاون مع ديوك ريدغريف أيضا “

من الواضح من موقفهم أنهم غير مقتنعين ، لكن ربما يكون من الأفضل على الأقل عدم وجود أي أحمق يرشح نفسه معتقدًا أنه بإمكانه القيام بعمل أفضل.

بعد الانتهاء من حفلة البداية ، وصلت إلى نهاية ذكائي.

إذا كان القائد الأعلى هو صاحب السمو يوليوس ، فمن المؤكد أن هؤلاء الرجال أيضًا سيكونون قادرين على قبول ذلك.

ضغطت على ماسورة مسدسي على جبين ماركيز فرامبشن وابتسمت.

أو بالأحرى ، أنا نفسي أريد أن أرفض إذا أخبرت الشخص الذي يقف في الأعلى.

كان هناك الكثير من الحالات التي جعلتني أرغب في إمالة رأسي متسائلاً عن سبب حدوث مثل هذا الشيء.

“الأخير بسيط للغاية.  سأجعلكم تفوزون يا رفاق إذا أطعتم طلبي. إذا كنت لن تطيع فهرب بسرعة.  لا تشك في أي شيء ، لا تتحدث مرة أخرى ، الشيء الوحيد الذي يُسمح لكم يا رفاق بفعله هو اتباع طلبي. كيف هذا ، يا رفاق فهمت؟  “

“ماذا عنها؟ هذه تضحيات ضرورية!  هل تقول أن هذا خطأ؟ هذا هو السبب في أن شقي مثلك ليس جيدًا. أنت لا تفهم السياسة على الإطلاق!  “

تردد صدى صوتي بوضوح في قاعة الجمهور الصاخبة.

إنه يبدو منزعجًا حقًا داخل الإسقاط.

“حارب وتموت من أجلي.  في المقابل سأنقذ هذا البلد “

“فا ، لم تقولي! “

بعد الانتهاء من حفلة البداية ، وصلت إلى نهاية ذكائي.

لقد قلت ذلك بنفسي أنني سأفعل ذلك ، لكن من الواضح ، حتى بدون التفكير الجاد ، أن الأمر انتهى بالفعل بالنسبة لهذا البلد الذي يرى كيف أنهم يضعون شخصًا مثلي في منصب القائد الأعلى.

“هذا هو الأسوأ!”

كان كمامة البندقية داخل فمه تمنعه ​​من التحدث بشكل جيد.

“قول ذلك الآن؟ على الرغم من أن السيد هو الذي قال أنك ستكون الشخص الذي يفعل ذلك.  ومع ذلك ، أنا مندهش من أن السيد يمكن أن يذهب إلى هذا الحد في خطابك. إتقان نفسك كان أيضا يقلل من شأن الإمارة.  في تخميني ، يمكن تجنب هذا الموقف إذا تصرف السيد فقط جيدًا. “

هل تريد الدليل بهذا القدر؟

اسكتفي المقام الأول ، هل كانت هناك حاجة لي للذهاب إلى هذا الحد؟”

عندما قالت ميلين-سما إنه بنظرة شفقة ، أثار ماركيز فرامبتون مشاجرة كما لو أنه قال إنه لم يخسر بعد.

“ألن يكون من الأفضل للسيد أن يعمل بجدية أكبر إذا لم يعجبك هذا الموقف؟ أداء السيد المرتد هو حقا تقي.  أنا معجب بصراحة. “

“مسألة خوض معركة معي ، سأغفرها باللكمة الآن. التالي يكفر عن ذنوبك.  خذه بعيدا.”

لقد قلت ذلك بنفسي أنني سأفعل ذلك ، لكن من الواضح ، حتى بدون التفكير الجاد ، أن الأمر انتهى بالفعل بالنسبة لهذا البلد الذي يرى كيف أنهم يضعون شخصًا مثلي في منصب القائد الأعلى.

تحدثت عن نوع الاتفاق السري الذي تبادلته مع ماركيز فرامبتون الذي تجاوز فائدته لها.

هناك نقص شديد في الموهوبين.

“على أي حال ، فإن الأولوية الأولى هي الإخلاء.  تكليف من لا يريد إطاعة أمري بإخلاء أهل القرى والمدن الواقعة على طريق جيش العدو. اجعلهم يخليون الناس من العاصمة أيضا.  “

أواجه لوكسيون داخل غرفة معدة لي.

العسكريون – الجنرالات ينظرون إليّ أيضًا.

“على أي حال ، فإن الأولوية الأولى هي الإخلاء.  تكليف من لا يريد إطاعة أمري بإخلاء أهل القرى والمدن الواقعة على طريق جيش العدو. اجعلهم يخليون الناس من العاصمة أيضا.  

أشعر بالشفقة حقًا لأنني أخاف كثيرًا من هذا القبيل.

“ستنخفض القوة العسكرية غير الكافية بشكل أكبر.  سوف أقوم بإنشاء الأوراق الخاصة بهذا الترتيب. “

“انظر! صاحب السمو غاضب بعض الشيء! ايه؟ لماذا هو غاضب؟”

الآلة التي بدت وكأنها طابعة أعدها لوكسيون تنتج مرسومًا مكتوبًا واحدًا تلو الآخر.

“يبدو أنك تسيء فهم شيء ما.  فقط لكي تعرف أنني أتعرف عليك بالفعل. لابد أنك دعمت هذه المملكة بشكل رائع حتى الآن.  نعم ، لقد عملت بجد! أنا أرفع قبعتي لك!  أنت الأفضل!”

فحص لوكسيون البيانات التي تلقيناها ثم قام بترتيب أشياء مختلفة مثل تنظيم القوة والجدول الزمني وما إلى ذلك.

“── أنت شقي جاهل!  كل شيء سيحل سلميا إذا مت. يمكن للمملكة أن تفوز حتى بدون استعارة قوتك!  أنا لست مخطئا!  لا يوجد سبب لشقي لا يفهم السياسة أن يشتكي من قراري!  هل تفهمون كم كرست جهودي من أجل الوطن؟ يمكن لجلالة الملك والملكة أن يكونا مرتاحين جدًا لأن جلوسهما على مقعدهما هو أيضًا لأنني كنت أعمل من أجل البلاد حتى الآن! لن أسمح لشقي مثلك برفض كل جهودي حتى الآن.  مجرد شقي مثلك! “

ما هو وضع جيش العدو؟

الرسائل العديدة مألوفة له لأن الكتابة هي ملكه بالضبط. تضمنت الرسائل تبادله مع الإمارة.

سرعة سفرهم بطيئة ، لذلك هناك متسع من الوقت حتى يصلوا إلى العاصمة.

عندما قالت ميلين-سما إنه بنظرة شفقة ، أثار ماركيز فرامبتون مشاجرة كما لو أنه قال إنه لم يخسر بعد.

أخذت المستند المكتمل ووقعت عليه.

من منظور هيرترود سان ، لابد أنها تستمتع بمشاهدة المملكة تخوض صراعًا داخليًا في ظل هذا النوع من المواقف.

“سآخذ جسمك الرئيسي للقيام بالعمل أيضا.”

“لا ، إنها الإمارة التي ستدمر هذا البلد بدلاً مني كما ترون.  أنت لست من تسببت في تدمير هذه الدولة من قبل الإمارة قبل أن تدمرها أنا. أنت حقا أفسدت هناك ، جرامبس.  لا ، ربما يجب أن أصفك بالأحمق العجوز المراوغ بدلاً من ذلك في هذه الحالة “

“لا أمانع في ذلك ولكن الاتصال سيء.  إذا احتجت إلى التصرف في الجانب الآخر من الأرض ، فسيصبح دعم السيد ضئيلًا. لا يمكنني حقا أن أوصي بذلك.  

إن النبلاء والفرسان والجنود المحيطين بها ذهلوا من كلامي وإشاراتي.

لا مشكلة.”

“انتهى بك الأمر هكذا لأنك كنت على أهبة الاستعداد من شخص غير ضار مثلي بينما كنت تستهزئ بالإمارة”

“فهمت.  ومع ذلك ، كان الماركيز قادرا حقا.”

إنها حقا أميرة مزعجة.

“ها؟

ضحكت في استفزاز.

أنا مندهش لسماع ذلكثم تباهى لوكسيون.

تردد صدى صوتي بوضوح في قاعة الجمهور الصاخبة.

“من المثير للإعجاب أنه رأى أن التهديد ليس ماري أو حتى الإمارة ، ولكن السيد الذي أخدمه بدلاً من ذلك.  أيضًا ، كان لدى المركيز بالتأكيد معرفة فيما يتعلق بسفينة العائلة المالكة. لهذا السبب اعتبر السيد خطيرا بينما استخف بالإمارة.  

إنه يبدو منزعجًا حقًا داخل الإسقاط.

ظهرت سفينة العائلة المالكة في اللعبة على أنها المنطاد الرئيسي للشخصية ، ولكن كان لها مكان باعتبارها عنصرًا مفقودًا ساعد بشكل كبير في تأسيس المملكة.

الأصوات التي وصلت إلى أذني هي “هذا القرن الأخضر” أو  فمه فقط كبير أو 「حسنا ~  ، سبعين نقطة”   أو “لقد سمعت هذا الخط من مكان ما”  ──” يا رفاق ، إنه محرج جدا اصمتوا! “

بالتأكيد قد يكون من المحتم على الناس توخي الحذر من الشريك الذي كان أيضًا منطادًا مفقودًا.

من منظور هيرترود سان ، لابد أنها تستمتع بمشاهدة المملكة تخوض صراعًا داخليًا في ظل هذا النوع من المواقف.

“لكن إذا كان قادا حقا فلن يصبح الوضع هكذا”

أومأ فينس سان برأسه قليلاً عندما نظرت إليه.

“أليس الشيء نفسه يمكن أن يقال عن السيد؟ على الرغم من أن السيد يمتلك قوة مثلي ، إلا أن الموقف لا يزال مثل هذا ، وحتى السيد يتم وضعه في موقع لا ترغب فيه.  لا يمكن للسيد أن يضحك على الماركيز “

“لقد خسرت بالفعل.  لقد هُزمت في النضال السياسي وتعرضت المملكة للخطر. لقد تجاهلت الكثير من الأشخاص الضعفاء مثلما فعلت بي حتى الآن ، أليس كذلك؟ كان هناك أشخاص سحقتهم مثلي حتى تتمكن من المضي قدمًا في الحياة بشكل صحيح؟”

أتساءل فقط أين أخطأت.  أفكر في ذلك أثناء توقيع المستندات.

——

——

“لكن الناس الذين بقوا هنا هم الأبطال الحقيقيون!  الإمارة تجلب الوحش معهم بشكل حقير وتغزو أراضي مملكتنا. أيها السادة الآن هو الوقت المناسب للمخاطرة بحياتنا!”

ترجمة

“أليس الشيء نفسه يمكن أن يقال عن السيد؟ على الرغم من أن السيد يمتلك قوة مثلي ، إلا أن الموقف لا يزال مثل هذا ، وحتى السيد يتم وضعه في موقع لا ترغب فيه.  لا يمكن للسيد أن يضحك على الماركيز “

FLASH           

بعد الانتهاء من حفلة البداية ، وصلت إلى نهاية ذكائي.

—-

أتساءل فقط أين أخطأت.  أفكر في ذلك أثناء توقيع المستندات.

ثم استدرت وخفضت يدي لتوجيه بندقيتي نحو ماركيز فرامبتون مرة أخرى.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط