الفصل 10 الجزء 2:قوة ليفيا
الفصل 10 الجزء 2:قوة ليفيا
(لا تقاتل بعد الآن. لا أريد أن أرى معركة كهذه. من فضلك ، أوقف القتال!)
استدرت بعد قطع وحش يقترب.
“إذن إنه الرجل العجوز الفارس الأسود!”
توقفت الدروع المحيطة وكذلك المناطيد عن الحركة.
اعتقد بانديل أن مثل هذا الشيء لا يمكن تركه بمفرده. وضع قوة في ذراعه اليمنى. انتفخت وغطت جسده كله على شكل درع.
توقفت المعركة ، ثم تحولت الوحوش إلى دخان أسود قبل أن تختفي.
غمر ضوء دافئ ساحة المعركة. هذا الضوء ينبعث من فايس.
غمر ضوء دافئ ساحة المعركة. هذا الضوء ينبعث من فايس.
“يا له من هجوم فظيع حقا.”
“── إذن هذا هو السلاح النهائي.”
أستطيع سماع صوت.
الوحوش تختفي بسبب الضوء. حتى الوحش العملاق أعلاه يغلق عينيه وعقد ذراعيه لحماية نفسه.
في المقام الأول ، هذا خطأ ماري.
لكن هذا الجسم الضخم يتلاشى تدريجياً بسبب الضوء.
“التواصل آخذ في التحسن. سيتم استرداد الرابط الخاص بي مع التمديد قريبا.”
“إذن إنها النهاية بهذا.”
ربما بسبب التأثير السحري للذراع اليمنى ، فإن الهجوم الذهني لم ينجح في باندل.
العديد من الدروع تسقط السلاح في أيديهم.
كانت الدموع تتدفق.
التواصل آخذ في التحسن. حتى السحابة السميكة التي تغطي السماء اختفت وأصبحت السماء الزرقاء مرئية.
“باندل؟ “
“الحب مدهش هاه! هه! “
اختفى الإله الحارس للسماء.
عندما كنت على وشك الضحك معتقدًا أننا انتصرنا ، تختفي روحي القتالية فجأة.
غمر ضوء دافئ ساحة المعركة. هذا الضوء ينبعث من فايس.
في نفس الوقت شعرت بالخوف. إنه شعور مثل روحي القتالية يتم أخذها بالقوة.
لا يجب استخدام هذه القوة – هذا ما اعتقدته.
أستطيع سماع صوت.
“لقد كانت هجمة ذهنية. أثر الهجوم العقلي من فايس على الجميع سواء كانوا عدوًا أو حليفًا. “
(لا تقاتل بعد الآن. لا أريد أن أرى معركة كهذه. من فضلك ، أوقف القتال!)
عبّر هيرترود عن حزن. شعرت بانديل بالحنين لرؤية هذا الوجه الذي كان هو نفسه في طفولتها.
إنه صوت ليفيا.
“يا له من هجوم فظيع حقا.”
“فهمت ، هذا صحيح ليفيا”
طار باندل بعيدًا ، متجهًا نحو السفينة البيضاء – ويس في خط مستقيم.
وصل صوت ليفيا إلى قلوب الناس بوضوح.
فرسان الإمارة الذين يكرهون المملكة ألقوا سلاحهم واستمعوا إلى صوت ليفيا.
حتى لو لم يكن أي شيء مثل قول حكيم هز القلب ، فسوف يسيطر على شعور الناس إذا كانت ليفيا تقول ذلك.
ترجمة
وصل صوت ليفيا مباشرة إلى قلوب الناس المحيطة من فايس.
——
لا أستطيع أن أعصي.
كانت حيوية هيرترودا تتلاشى تدريجياً. كان وعيها يبتعد بين ذراعي أختها الكبرى.
(دعنا نتوقف بالفعل. بهذا المعدل سيضحي الكثير من الناس. من فضلك توقف عن القتال.)
لا أستطيع أن أعصي.
لن تكون هناك مشقة إذا توقفت الحرب بهذه الكلمات.
“إذن إنه الرجل العجوز الفارس الأسود!”
لن يكون هناك سوى الشعور بأن الرغبة الحقيقية في وقف الحرب يتغلغل في القلب.
تمتمت قذيفة لوكسيون الفارغة.
“هيرتراودا ، دعونا ننهي هذا بالفعل. الإله الحارس للسماء اختفى تماما “
“تم تأكيد هجوم العقل”
وصل صوت ليفيا مباشرة إلى قلوب الناس المحيطة من فايس.
اذا هي كذلك. هذا الشيء هو هجوم قوي حقًا.
لكن هذا الجسم الضخم يتلاشى تدريجياً بسبب الضوء.
إن قدرة ليفيا التي تعززت بوظيفة فايس شنيعة للغاية.
لكن رغبتها في الانتقام سلبت.
فرسان الإمارة الذين يكرهون المملكة ألقوا سلاحهم واستمعوا إلى صوت ليفيا.
تدفقت آلام قلب ليفيا. كان صدرها مؤلمًا.
لا تفسد! أو ، من سيدعه ينتهي هكذا!
عبّر هيرترود عن حزن. شعرت بانديل بالحنين لرؤية هذا الوجه الذي كان هو نفسه في طفولتها.
تتلاشى هذه المشاعر أمام عاطفة ليفيا الحزينة.
كان الإحساس بأنني محاط بهذا الشيء الدافئ يمنحني النشوة ، لكن في نفس الوقت شعرت أيضًا بالخوف.
ومن ثم ، فإن المشهد الذي يمكنني رؤيته هو ذاكرة حنين إلى الماضي من حياتي.
أم أن هذا ليس هو؟
نظرت إلى الوحش العملاق وهو يرفع صوتًا مخيفًا ويختفي أثناء التأمل.
لا أستطيع أن أعصي.
“يا له من هجوم فظيع حقا.”
كانت الدموع تتدفق.
لا يجب استخدام هذه القوة – هذا ما اعتقدته.
كانت تسمع صوت بكاء هيرترود الحزين ، لكن حتى هذا الصوت كان يتلاشى تدريجياً من سمعها.
كانت هرتراودا تراقب هذا المشهد من قيادة جيش الإمارة.
“التواصل آخذ في التحسن. سيتم استرداد الرابط الخاص بي مع التمديد قريبا.”
كانت الدموع تتدفق.
اعتقد بانديل أن مثل هذا الشيء لا يمكن تركه بمفرده. وضع قوة في ذراعه اليمنى. انتفخت وغطت جسده كله على شكل درع.
“لماذا تحزنون من أجلنا. قف. يجب أن تكونوا جميعا عدونا. لا تشعر بالحزن! أنا أتوسل إليك بالتوقف بالفعل. “
لكن هذا الجسم الضخم يتلاشى تدريجياً بسبب الضوء.
تدفقت آلام قلب ليفيا. كان صدرها مؤلمًا.
على أي حال ، الآن شعرت بالغباء في القتال.
كان الأشخاص من حولها أيضًا في حالة ذهول أو ذرفوا الدموع وجلسوا على الفور.
(لا تقاتل بعد الآن. لا أريد أن أرى معركة كهذه. من فضلك ، أوقف القتال!)
وسُلبت روحهم القتالية.
“── إذن هذا هو السلاح النهائي.”
“شيء كهذا. أنت تخبرنا أن ننسى استيائنا من شيء كهذا؟ شيء من هذا القبيل“
أم أن هذا ليس هو؟
── موت.
“أنا آسف. لأجعلك تفعل هذا في مكاني “أنا آسف حقا.”
لكن رغبتها في الانتقام سلبت.
عندما أدرت بصري ، درع أسود شائك يشبه تقليد أروجانز يتجه نحو فايس.
تدريجيًا أصبحوا غير متأكدين مما إذا كانوا حقًا على حق.
عندما أغمضت هيرتراودا عينيها ببطء ، أدركت أن وعيها كان يتلاشى.
عانق هيرترود هيرتراودا بشدة.
.أشعر بالضياع.
“هيرتراودا ، دعونا ننهي هذا بالفعل. الإله الحارس للسماء اختفى تماما “
“شيء كهذا. أنت تخبرنا أن ننسى استيائنا من شيء كهذا؟ شيء من هذا القبيل“
هرترودا هزت رأسها.
كان الإحساس بأنني محاط بهذا الشيء الدافئ يمنحني النشوة ، لكن في نفس الوقت شعرت أيضًا بالخوف.
“لا. مستحيل. إذا انتهى الأمر على هذا النحو ، فلن أعرف ما الذي فقدت حياتي من أجله. لا بد لي من القتال مهما كان الأمر! فقط ما الذي أموت من أجله مثل هذا!”
غمر ضوء دافئ ساحة المعركة. هذا الضوء ينبعث من فايس.
سيطرت هيرتراودا على الفلوت السحري بإحكام. كان قلبها مترددًا رغم أنها أرادت القتال.
ومن ثم ، فإن المشهد الذي يمكنني رؤيته هو ذاكرة حنين إلى الماضي من حياتي.
لم تكن قادرة على كره الخصم الذي يجب أن تكرهه.
نظرت إلى الوحش العملاق وهو يرفع صوتًا مخيفًا ويختفي أثناء التأمل.
“── كوارد. المملكة هي الأسوأ تمامًا كما اعتقدت ، أفعل شيئًا كهذا. إنهم أقل من يفعل شيئًا كهذا لا يسمح لنا حتى بالكراهية أو الاستياء. لأخذ إرادة القتال مني هكذا. ليس من العدل أن نصل إلى حد السيطرة على قلوب الناس بهذا الشكل “
ومن ثم ، فإن المشهد الذي يمكنني رؤيته هو ذاكرة حنين إلى الماضي من حياتي.
عانق هيرترود هرترودا البكاء وذرف الدموع.
عبّر هيرترود عن حزن. شعرت بانديل بالحنين لرؤية هذا الوجه الذي كان هو نفسه في طفولتها.
“أنا آسف. لأجعلك تفعل هذا في مكاني “أنا آسف حقا.”
ما زلت لا أتذكر أين رأيته.
اختفى الإله الحارس للسماء.
لا أستطيع أن أعصي.
انكسر الفلوت السحري في يد هيرتراودا إلى قطع.
لا تزال المناطيد والدروع المحيطة ثابتة.
“اكاذيب. حتى إله البحار الحارس هزم “
تدفقت آلام قلب ليفيا. كان صدرها مؤلمًا.
كانت حيوية هيرترودا تتلاشى تدريجياً. كان وعيها يبتعد بين ذراعي أختها الكبرى.
العديد من الدروع تسقط السلاح في أيديهم.
“هيرتراودا! “
عانق هيرترود هيرتراودا بشدة.
「أوني سما── لسبب ما ، الجو دافئ على الرغم من أنه مخيف」
“العدو يقترب. إنهم يتجهون نحو فايس “
كل مخاوفها كانت تختفي تدريجياً بسبب قدرة ليفيا. شعرت وكأنها محاطة بشيء دافئ.
FLASH
مع إرادتها للقتال ، أصبح وجه هيرترودا مسالمًا.
كانت تسمع صوت بكاء هيرترود الحزين ، لكن حتى هذا الصوت كان يتلاشى تدريجياً من سمعها.
“أنا آسف ، أوني سما. لأتركك وشأنك أنا آسف “
لا تفسد! أو ، من سيدعه ينتهي هكذا!
عندما أغمضت هيرتراودا عينيها ببطء ، أدركت أن وعيها كان يتلاشى.
عمل جيد صمد لهذه الفترة الطويلة.
كانت تسمع صوت بكاء هيرترود الحزين ، لكن حتى هذا الصوت كان يتلاشى تدريجياً من سمعها.
“لقد كانت هجمة ذهنية. أثر الهجوم العقلي من فايس على الجميع سواء كانوا عدوًا أو حليفًا. “
وقف باندل بجانب هيرترود.
إن أهل المملكة فظيعون حقًا. همست هيرترود. وضع باندل يده بهدوء على كتفها.
بدأ هيرترود البكاء يبتسم تدريجياً.
“── الآن ، لنبدأ.”
“أميرة.”
كان الدخان يتصاعد من بدن لوكسيون.
“باندل. هذا غريب. على الرغم من أنني يجب أن أكون حزينًا ، إلا أن قلبي يشعر بالدفء والسعادة. على الرغم من وفاة هيرتراودا ، لم يُسمح لي حتى بالشعور بالحزن “
“لماذا تحزنون من أجلنا. قف. يجب أن تكونوا جميعا عدونا. لا تشعر بالحزن! أنا أتوسل إليك بالتوقف بالفعل. “
إن أهل المملكة فظيعون حقًا. همست هيرترود. وضع باندل يده بهدوء على كتفها.
“مع ذلك ، هذا الدرع”
“من فضلك اتركه لي. هذا باندل سيضع نهاية لكل شيء “
وصل صوت ليفيا مباشرة إلى قلوب الناس المحيطة من فايس.
“باندل؟ “
أنت أخوها الأكبر ، لذا اعتني بأختك الصغيرة ، كما يقولون.
ربما بسبب التأثير السحري للذراع اليمنى ، فإن الهجوم الذهني لم ينجح في باندل.
لا تفسد! أو ، من سيدعه ينتهي هكذا!
“الآن ، من فضلك أعطني طلبك بينما لا تزال لديك إرادة للقتال المتبقية”
بعد ذلك مباشرة ، تم فتح ثقب في بدن فايس بواسطة الدرع الأسود المشحون وحدث انفجار.
عبّر هيرترود عن حزن. شعرت بانديل بالحنين لرؤية هذا الوجه الذي كان هو نفسه في طفولتها.
قام لوكسيون بتبريد بدنه أثناء التفكير في الخطة بعد ذلك ثم تحرك ببطء.
“أميرة!”
لا تفسد! أو ، من سيدعه ينتهي هكذا!
“بانديل انطلق. أظهر لهم فخر الإمارة”
التفكير الآن ، لماذا أنا أقاتل؟
أومأ باندل برأسه بحزم وابتعد عن ذلك المكان بفرض.
إنه صوت ليفيا.
عندما خرج ، ضغطت يده على فمه وهو يسعل.
عمل جيد صمد لهذه الفترة الطويلة.
كانت كفه مصبوغة بالدم باللون الأحمر.
عانق هيرترود هرترودا البكاء وذرف الدموع.
عمل جيد صمد لهذه الفترة الطويلة.
عندما أغمضت هيرتراودا عينيها ببطء ، أدركت أن وعيها كان يتلاشى.
شكر جسده وهو ينظر إلى ذراعه اليمنى.
“هذا سيء!”
“على الأقل يجب أن أغرق سفينة المملكة مهما حدث.”
انكسر الفلوت السحري في يد هيرتراودا إلى قطع.
السفينة البيضاء التي يمكن أن يراها من بعيد.
قام لوكسيون بتبريد بدنه أثناء التفكير في الخطة بعد ذلك ثم تحرك ببطء.
اعتقد بانديل أن مثل هذا الشيء لا يمكن تركه بمفرده. وضع قوة في ذراعه اليمنى. انتفخت وغطت جسده كله على شكل درع.
إنه صوت ليفيا.
“── الآن ، لنبدأ.”
“هيرتراودا! “
طار باندل بعيدًا ، متجهًا نحو السفينة البيضاء – ويس في خط مستقيم.
“لماذا تحزنون من أجلنا. قف. يجب أن تكونوا جميعا عدونا. لا تشعر بالحزن! أنا أتوسل إليك بالتوقف بالفعل. “
.أشعر بالضياع.
على الرغم من أنني لا يجب أن أنام في هذا الموقف ، إلا أنني أشعر بالنعاس – هذه هي حالتي الآن.
“هيرتراودا ، دعونا ننهي هذا بالفعل. الإله الحارس للسماء اختفى تماما “
أم أن هذا ليس هو؟
“أنا آسف ، أوني سما. لأتركك وشأنك أنا آسف “
على أي حال ، الآن شعرت بالغباء في القتال.
هرترودا هزت رأسها.
تم تأكيد التلوث العقلي لإتقانه.
“شيء كهذا. أنت تخبرنا أن ننسى استيائنا من شيء كهذا؟ شيء من هذا القبيل“
دخل صوت صدفة لوكسيون الفارغة إلى أذني ، لكنني لا أشعر برغبة في فعل أي شيء الآن.
“إذن إنه الرجل العجوز الفارس الأسود!”
التفكير الآن ، لماذا أنا أقاتل؟
عانق هيرترود هيرتراودا بشدة.
في المقام الأول ، هذا خطأ ماري.
“فهمت ، هذا صحيح ليفيا”
لن يغضب مني أحد حتى لو تخليت عنها.
كان الإحساس بأنني محاط بهذا الشيء الدافئ يمنحني النشوة ، لكن في نفس الوقت شعرت أيضًا بالخوف.
لا أحد ، ربما فقط والدي من الحياة السابقة الذين لن أتمكن من مقابلته بعد الآن سيكونون غاضبين مني على ما أعتقد؟
إن قدرة ليفيا التي تعززت بوظيفة فايس شنيعة للغاية.
أنت أخوها الأكبر ، لذا اعتني بأختك الصغيرة ، كما يقولون.
“── إذن هذا هو السلاح النهائي.”
لكن ، هذه ليست شخصيتي؟
اذا هي كذلك. هذا الشيء هو هجوم قوي حقًا.
“العدو يقترب. إنهم يتجهون نحو فايس “
لكن هذا الجسم الضخم يتلاشى تدريجياً بسبب الضوء.
عندما أدرت بصري ، درع أسود شائك يشبه تقليد أروجانز يتجه نحو فايس.
كان الإحساس بأنني محاط بهذا الشيء الدافئ يمنحني النشوة ، لكن في نفس الوقت شعرت أيضًا بالخوف.
شعرت كما لو أنني رأيت هذا الدرع في مكان ما.
“إذن هذه هي قوة أوليفيا. بالتأكيد من المناسب أن يُطلق عليك اسم السلاح المطلق “
ما زلت لا أتذكر أين رأيته.
فرسان الإمارة الذين يكرهون المملكة ألقوا سلاحهم واستمعوا إلى صوت ليفيا.
“همم؟ وايس؟ “
الوحوش تختفي بسبب الضوء. حتى الوحش العملاق أعلاه يغلق عينيه وعقد ذراعيه لحماية نفسه.
بعد ذلك مباشرة ، تم فتح ثقب في بدن فايس بواسطة الدرع الأسود المشحون وحدث انفجار.
اذا هي كذلك. هذا الشيء هو هجوم قوي حقًا.
“هذا سيء!”
“الآن ، من فضلك أعطني طلبك بينما لا تزال لديك إرادة للقتال المتبقية”
أمسكت بعصا التحكم على عجل. صفي ذهني عندما نقلت أروجانز.
سيطرت هيرتراودا على الفلوت السحري بإحكام. كان قلبها مترددًا رغم أنها أرادت القتال.
“ماذا؟ كان الأمر كما لو كنت أحلم. “
لكن هذا الجسم الضخم يتلاشى تدريجياً بسبب الضوء.
“لقد كانت هجمة ذهنية. أثر الهجوم العقلي من فايس على الجميع سواء كانوا عدوًا أو حليفًا. “
لن يغضب مني أحد حتى لو تخليت عنها.
“── إذن هذا هو هجوم ليفيا الذهني. إنه أمر مرعب “
لن تكون هناك مشقة إذا توقفت الحرب بهذه الكلمات.
كان الإحساس بأنني محاط بهذا الشيء الدافئ يمنحني النشوة ، لكن في نفس الوقت شعرت أيضًا بالخوف.
لا يجب استخدام هذه القوة – هذا ما اعتقدته.
لا تزال المناطيد والدروع المحيطة ثابتة.
أمسكت بعصا التحكم على عجل. صفي ذهني عندما نقلت أروجانز.
“مع ذلك ، هذا الدرع”
“على الأقل يجب أن أغرق سفينة المملكة مهما حدث.”
“إنه الدرع الذي أخذته هيرترود والناي السحري من القصر. “
لكن هذا الجسم الضخم يتلاشى تدريجياً بسبب الضوء.
“إذن إنه الرجل العجوز الفارس الأسود!”
“سيكون من الجميل إذا لم يحدث شيء”
اعتقدت أن الأمر سيكون خطيرًا على هذا النحو ، قمت بتسريع أروجانز بأقصى سرعة.
“أميرة!”
الجانب العكسي للقارة.
أنت أخوها الأكبر ، لذا اعتني بأختك الصغيرة ، كما يقولون.
أكد لوكسيون أن الوحش العملاق قد اختفى ، وفي نفس الوقت اعتبر أن القوة التي تمحو العدو كانت خطيرة.
فرسان الإمارة الذين يكرهون المملكة ألقوا سلاحهم واستمعوا إلى صوت ليفيا.
“إذن هذه هي قوة أوليفيا. بالتأكيد من المناسب أن يُطلق عليك اسم السلاح المطلق “
.أشعر بالضياع.
كان الدخان يتصاعد من بدن لوكسيون.
عندما خرج ، ضغطت يده على فمه وهو يسعل.
“التواصل آخذ في التحسن. سيتم استرداد الرابط الخاص بي مع التمديد قريبا.”
سيطرت هيرتراودا على الفلوت السحري بإحكام. كان قلبها مترددًا رغم أنها أرادت القتال.
قام بغمر الهيكل في البحر مرة واحدة ، مما تسبب في تبخر الماء من الحرارة.
“باندل؟ “
كان المحيط مغطى بالبخار الأبيض. كان الأمر كما لو كان جسم لوكسيون محاطًا بالضباب.
“هذا سيء!”
“سيكون من الجميل إذا لم يحدث شيء”
تمتمت قذيفة لوكسيون الفارغة.
حتى أنه اعتقد أنه سيكون على ما يرام طالما نجا ليون حتى في أسوأ الحالات.
“── الآن ، لنبدأ.”
قام لوكسيون بتبريد بدنه أثناء التفكير في الخطة بعد ذلك ثم تحرك ببطء.
“تم تأكيد هجوم العقل”
——
اعتقد بانديل أن مثل هذا الشيء لا يمكن تركه بمفرده. وضع قوة في ذراعه اليمنى. انتفخت وغطت جسده كله على شكل درع.
ترجمة
“أنا آسف ، أوني سما. لأتركك وشأنك أنا آسف “
FLASH
عانق هيرترود هرترودا البكاء وذرف الدموع.
—-
لن يكون هناك سوى الشعور بأن الرغبة الحقيقية في وقف الحرب يتغلغل في القلب.
التفكير الآن ، لماذا أنا أقاتل؟
