الفصل 12 الجزء 2 : الوحش ذو القرون الواحد
الفصل 12 الجزء 2 : الوحش ذو القرون الواحد
كانت هذه مشكلة أيضا.
الفصل 12 الجزء 2 : الوحش ذو القرون الواحد
عندما دخلت جسر أينهورن ، كان لوكسيون ينتظرني مع طائرات بدون طيار تصطف على كلا الجانبين.
ترجمة
كانت عدسته الحمراء تنظر إلي.
“إذا كان لدي خمس دقائق فقط ، فسأكون قادرا على تدمير قلعة فايفيل هاوس. “
“سيدي الذي يقوم بتدريس الجمهورية حول العالم باستخدام تقنية خارقة مثلي لا يختلف عنهم على الرغم من ذلك.”
ضحكت على لوكسيون الذي كان يقول مثل هذا الشيء.
“نعم. لقد تمكنت من التحقيق في الوضع المحلي للجمهورية بالتفصيل. “
“ما زلت كما هو معتاد. إذا وضعنا ذلك جانباً ، فأنت الآن قادر على فهم عظمتي بعد الخدمة تحت قيادة بيير ، أليس كذلك؟ كن سعيدًا أن لديك سيدًا رائعًا مثلي.”
لكن لم يتخيل أحد في أعنف أحلامه أن المنطاد سيصبح في الواقع خطرًا خطيرًا.
“بالتأكيد بيير ليس جيدا. هل يجب أن أقول إنها كانت تجربة مقززة؟ لكن ، أليس السيد هو الذي جعلني أشعر بمثل هذا الشيء الرهيب؟”
لقد هزمت بيير ، لكن ذلك كان مجرد عرض جانبي.
“لقد كنت أنت من وقفت مع بيير دون أن تسأل. لم يكن خطأي. “
اعتقدت أنه سيكون على ما يرام حتى لو بقيت نويل هنا مع جان ، لكنني لم أقل شيئًا أثناء مغادرتنا الغرفة.
تقدمت خطوة للأمام ورفعت لوكسيون إلى كتفي الأيمن.
“وما هي الخطة الرئيسية الآن؟”
“كان ذلك لأنه سيكون أكثر كفاءة بهذه الطريقة. على الرغم من أنني لا أعتقد أن سيدي سيكون قادرًا على فهم مثل هذا الشيء. بفضل ذلك تمكنت من تعلم أشياء كثيرة “
“أنا أعرف. أريد أن أترك جان يقضي وقتًا بمفرده مع نويل تشان. هذه مشكلة عائلتهم بعد كل شيء “
مشيت داخل السفينة ووجدت المكان فوضويًا حقًا.
لقد تحدثت مع أتباع بيير المرتجفين.
يبدو أن الروبوتات كانت تبذل قصارى جهدها لتنظيف الداخل ، لكن العديد من الحلي قد سُرقت.
تقدمت خطوة للأمام ورفعت لوكسيون إلى كتفي الأيمن.
“إنهم مثل القراصنة.”
صرخ لامبرت لم أفعل أي شيء خطأ. الرؤساء الخمسة الآخرون كانوا ينظرون إليه في اشمئزاز بينما كان الاجتماع مستمرًا.
“هذا لأن أكثر من نصفهم هم قراصنة حقيقيون.”
“ما زلت كما هو معتاد. إذا وضعنا ذلك جانباً ، فأنت الآن قادر على فهم عظمتي بعد الخدمة تحت قيادة بيير ، أليس كذلك؟ كن سعيدًا أن لديك سيدًا رائعًا مثلي.”
يا له من أمر مروع.
“اللعين الأوغاد يلطخون منطاد شخص آخر كما يحلو لهم. سأطلب رسوما إضافية على حساب الإصلاح. “
سلمتني طائرة بدون طيار بندقية محملة برصاصات غير قاتلة بينما كنت أشعر بالدهشة من دائرة أصدقاء بيير.
تحدث معي لوكسيون بينما كنت أشاهدهم.
“وهل استطعت سماع أي شيء ممتع؟”
“حسنا ، حسنا.”
“نعم. لقد تمكنت من التحقيق في الوضع المحلي للجمهورية بالتفصيل. “
“لهذا السبب قلت إنني لا أريد أن أفعل هذا” “متى عارضت بيير سان يوما” “ماذا الآن؟ “
“هذا جيد.”
كان لوكسيون ينظر إلى نويل تشان.
“وما هي الخطة الرئيسية الآن؟”
ألقى لامبرت نوبة غضب وصرخ مثل طفل.
لقد هزمت بيير ، لكن ذلك كان مجرد عرض جانبي.
“هذا لأن أكثر من نصفهم هم قراصنة حقيقيون.”
كان الهدف الحقيقي هو الجمهورية نفسها.
ذكر لامبرت سابقًا فقط أن بيير حصل على منطاد من المملكة.
“سأعلم ألزر مدى اتساع العالم. ربما سأطلب منهم أيضًا دفع الرسوم الدراسية أيضًا. “
“لهذا السبب قلت إنني لا أريد أن أفعل هذا” “متى عارضت بيير سان يوما” “ماذا الآن؟ “
“سيدي الذي يقوم بتدريس الجمهورية حول العالم باستخدام تقنية خارقة مثلي لا يختلف عنهم على الرغم من ذلك.”
“لهذا السبب قلت إنني لا أريد أن أفعل هذا” “متى عارضت بيير سان يوما” “ماذا الآن؟ “
“أنا فقط أعلمهم أنه سيكون هناك دائما شخص فوقك. بهذا سيعرفون مكانهم ويصبحون أكثر تواضعًا. “
“أوه ، يا رفاق تبدو متمرد.”
“هل من الممتع إلقاء وزنك باستخدام قوتي بهذا الشكل؟”
أعتقد أنني يجب أن أكون سعيدًا لأن جان نجح في ذلك في الوقت المناسب ، لكنني شعرت بالمسؤولية قليلاً.
“نعم ، إنه ممتع. لا شيء يضاهي هذا الشعور “
“هل من الممتع إلقاء وزنك باستخدام قوتي بهذا الشكل؟”
وصلنا إلى حظيرة أينهورن بينما كنا نجري محادثات صغيرة كهذه.
ضغطت الزناد بلا رحمة على المجموعة التي صرخت طلباً للرحمة.
كان أتباع بيير مقيدين هناك.
“── لا يمكن التحدث معه. القائم بأعمال الرئيس كيف سير التفاوض مع صاحب المنطاد؟”
كما تعرضت حظيرة الطائرات للتلف بشكل سيء.
“── لا يمكن التحدث معه. القائم بأعمال الرئيس كيف سير التفاوض مع صاحب المنطاد؟”
“اللعين الأوغاد يلطخون منطاد شخص آخر كما يحلو لهم. سأطلب رسوما إضافية على حساب الإصلاح. “
عندما مدت يد جان ، لحسها لسان نويل تشان عدة مرات. قام جان بضرب رأسها برفق أثناء اعتذاره والدموع تتساقط من عينيه.
عندما رآني أتباع بيير ، كان معظمهم خائفين. ولكن كان هناك أيضًا من بينهم من كانوا يحدقون بي.
ولكن بعد ذلك أصبح المدخل صاخبًا.
“أوه ، يا رفاق تبدو متمرد.”
اجتمع رؤساء النبلاء العظماء الستة على وجه السرعة لعقد اجتماع في ضريح الشجرة المقدس.
وقف رجل عاهرة ربط ذراعيه بحبل وتحدث بنبرة تهديد. بدا الأمر وكأنه لا يعرف الوضع في الخارج.
لقد تحدثت مع أتباع بيير المرتجفين.
“أيها الأحمق ، كيف تجرؤ”
“سيدي الذي يقوم بتدريس الجمهورية حول العالم باستخدام تقنية خارقة مثلي لا يختلف عنهم على الرغم من ذلك.”
لقد تعبت بالفعل من الاستماع إلى هراء هذا النوع من الأشخاص ، لذلك أسكتته بإطلاق النار من البندقية.
شاهدت الرجل يسقط ويتلوى من الألم وهو يتحدث مع الآخرين بلطف.
“لا تتحدث. ثم نبته. لقد خسر رئيسك بيير ضدي. كان يبكي ويصرخ في عار عندما انتهى به الأمر بفقدان حمايته الإلهية. تهانينا! لقد فقدتم يا رفاق الداعم الذي يمكنه حمايتك!”
“لهذا السبب قلت إنني لا أريد أن أفعل هذا” “متى عارضت بيير سان يوما” “ماذا الآن؟ “
نظر أتباع بيير إلى بعضهم البعض عند سماع ذلك وتحدثوا فيما بينهم.
اعتقدت أنه سيكون على ما يرام حتى لو بقيت نويل هنا مع جان ، لكنني لم أقل شيئًا أثناء مغادرتنا الغرفة.
“لهذا السبب قلت إنني لا أريد أن أفعل هذا” “متى عارضت بيير سان يوما” “ماذا الآن؟ “
وقف رجل عاهرة ربط ذراعيه بحبل وتحدث بنبرة تهديد. بدا الأمر وكأنه لا يعرف الوضع في الخارج.
كانوا يتهامسون فيما بينهم ، لذا أطلقت النار لإسكاتهم.
“كان ذلك لأنه سيكون أكثر كفاءة بهذه الطريقة. على الرغم من أنني لا أعتقد أن سيدي سيكون قادرًا على فهم مثل هذا الشيء. بفضل ذلك تمكنت من تعلم أشياء كثيرة “
ثم وقف رجل يرتدي زي الأكاديمية بوجه خنوع.
ذكر لامبرت سابقًا فقط أن بيير حصل على منطاد من المملكة.
“ق-قل ~ ، أنا غير مشارك في كل هذا ، فهل ستساعدني؟ إذا ساعدتني ، فسأقدم شهادة تمنحك ميزة.”
وجهت نظرتي إلى لوكسيون وعلمني عن الرجل.
وجهت نظرتي إلى لوكسيون وعلمني عن الرجل.
“وما هي الخطة الرئيسية الآن؟”
“إنه يكذب. هذا الرجل شارك في ضرب جان وبراد. حتى أنه كان يأخذ زمام المبادرة في تلك الأعمال “
“لا ينبغي أن تعمل عيناه وأنفه بعد الآن.”
تغيرت تعبيرات الرجل تماما عند سماع ذلك.
“لا ينبغي أن تعمل عيناه وأنفه بعد الآن.”
“كيف تجرؤ مجرد مألوف مثلك-!”
“إنهم مثل القراصنة.”
أخيرًا لم يكن هناك أي شخص آخر يتحدث بعد أن جعلت هذا الرجل يصمت مع بندقيتي.
أعتقد أنني يجب أن أكون سعيدًا لأن جان نجح في ذلك في الوقت المناسب ، لكنني شعرت بالمسؤولية قليلاً.
“قل أعذارك للقطات الكبيرة ل ألزر “
“سأعلم ألزر مدى اتساع العالم. ربما سأطلب منهم أيضًا دفع الرسوم الدراسية أيضًا. “
“سيدي ، منطاد الجمهورية يقترب. إن السماح للصعود على متن السفينة يثير ضجة “
“إنها تعيش لفترة أطول حتى من توقعي. إنه مفاجئ.”
“فقط هددهم بإغراقهم.”
“أنا آسف. أنا آسف يا نويل.”
لقد تحدثت مع أتباع بيير المرتجفين.
“جان! اسمع ، نويل تشان ، جان هنا! “
“الآن بعد ذلك ، أعتقد أنني سأضربكم يا رفاق حتى على بعد شبر واحد من الموت. يا رفاق لم تحصل على شكوى ، أليس كذلك؟ لقد كنت تطيع بيير وتفعل ما يحلو لك حتى الآن بعد كل شيء.”
سلمتني طائرة بدون طيار بندقية محملة برصاصات غير قاتلة بينما كنت أشعر بالدهشة من دائرة أصدقاء بيير.
حملت الرصاص في بندقيتي ، وضختها في حجرة الرصاص ، ووجهت الكمامة نحو أتباع بيير.
── هذا ليس جيدًا.
“── لقد ضربتم يا رفاق براد وجان. اسمحوا لي أن أقدم لكم جزيل الشكر يا رفاق. “
“علينا الاحتجاج لدى المملكة! هل تعلم كم هو الضرر الكبير الذي لحق بمنزل فايفيل من هذا !؟ إنه ليس المرفأ فقط. كما دمرت طائراتنا ومنشآتنا العسكرية! يجب أن نرسل احتجاجا من جميع النبلاء الستة العظماء!”
ضغطت الزناد بلا رحمة على المجموعة التي صرخت طلباً للرحمة.
عندما دخلت جسر أينهورن ، كان لوكسيون ينتظرني مع طائرات بدون طيار تصطف على كلا الجانبين.
اجتمع رؤساء النبلاء العظماء الستة على وجه السرعة لعقد اجتماع في ضريح الشجرة المقدس.
“لا يصدق.”
كان الموضوع حول الوحش ذو القرون الواحد إينهورن.
كان من الرائع حل مشكلة واحدة كبيرة ، ولكن الآن أصبحت نويل تشان على وشك الحد الأقصى.
“لا يصدق.”
كنت مجرد شخص عادي. لم أستطع تحمل المسؤولية عن كل شيء. كما يجب ألا أكون متعجرفًا لدرجة أنني سأحاول تحمل كل المسؤولية.
“خسر أسطولنا أمام سفينة هولفهارت ! ؟ “
فُتح باب الغرفة واندفع إلى الداخل جان الذي كان يرتدي رداء المستشفى وملفوفًا بضمادات.
“يجب أن نتحرى عن هذا المنطاد على الفور!”
“ما زلت كما هو معتاد. إذا وضعنا ذلك جانباً ، فأنت الآن قادر على فهم عظمتي بعد الخدمة تحت قيادة بيير ، أليس كذلك؟ كن سعيدًا أن لديك سيدًا رائعًا مثلي.”
لم تعرف الجمهورية أبدًا الهزيمة في معركة دفاعية ، ولكن الآن تعرضت لضربة هائلة من قبل سفينة واحدة فقط. على الرغم من أن المعركة لم تستمر حتى نهايتها حيث أعلنوا بوضوح أنهم خاسرون ، فإن النتيجة لن تكون خاطئة.
نظر أتباع بيير إلى بعضهم البعض عند سماع ذلك وتحدثوا فيما بينهم.
كما كان تعبير الرئيس ألبيرج أكثر توترا من المعتاد.
“سأعلم ألزر مدى اتساع العالم. ربما سأطلب منهم أيضًا دفع الرسوم الدراسية أيضًا. “
“اللورد لامبرت ، هل يمكنك أن تشرح فقط ما معنى هذا؟”
“نعم. لقد تمكنت من التحقيق في الوضع المحلي للجمهورية بالتفصيل. “
ذكر لامبرت سابقًا فقط أن بيير حصل على منطاد من المملكة.
حملت الرصاص في بندقيتي ، وضختها في حجرة الرصاص ، ووجهت الكمامة نحو أتباع بيير.
لكن لم يتخيل أحد في أعنف أحلامه أن المنطاد سيصبح في الواقع خطرًا خطيرًا.
سوف يصنعها. على الرغم من أن ماري تبدو هكذا ، فهي في الواقع معالجة ماهرة.
ألقى لامبرت نوبة غضب وصرخ مثل طفل.
“إنهم مثل القراصنة.”
“علينا الاحتجاج لدى المملكة! هل تعلم كم هو الضرر الكبير الذي لحق بمنزل فايفيل من هذا !؟ إنه ليس المرفأ فقط. كما دمرت طائراتنا ومنشآتنا العسكرية! يجب أن نرسل احتجاجا من جميع النبلاء الستة العظماء!”
ألقى لامبرت نوبة غضب وصرخ مثل طفل.
أرسل فرناند نظرته نحو ألبيرج بعد رؤية رد فعل لامبرت.
لم تعرف الجمهورية أبدًا الهزيمة في معركة دفاعية ، ولكن الآن تعرضت لضربة هائلة من قبل سفينة واحدة فقط. على الرغم من أن المعركة لم تستمر حتى نهايتها حيث أعلنوا بوضوح أنهم خاسرون ، فإن النتيجة لن تكون خاطئة.
“── لا يمكن التحدث معه. القائم بأعمال الرئيس كيف سير التفاوض مع صاحب المنطاد؟”
ابتسمت نويل لجان وأسرعت به لينظر إلى نويل تشان.
كانت هذه مشكلة أيضا.
“انت لا تقيم هنا نويل؟ لوكسيون وأنا ذاهبون هل تعلم؟ “
“لا تسير الأمور على ما يرام.”
الفصل 12 الجزء 2 : الوحش ذو القرون الواحد
مالك أينهورن ، كان ليون يدعي “المالك في ذلك الوقت كان بيير ، لذلك لم يكن لي علاقة بي. بل أنا الضحية هنا. أتوقع تعويضات عن كل هذه المشاكل للجمهورية! “.
تحدث معي لوكسيون بينما كنت أشاهدهم.
كان ليون يصيح بأن المسؤولية تقع على الجمهورية . وجد ألبير صعوبة في فهم سبب قيام ابنته بمساعدة هذا الرجل.
“── نويل ، شكرا لك على كل شيء حتى الآن”
(── لويز ، فقط بماذا تفكر؟ )
كان هناك الكثير من الأشياء التي يمكنني فعلها مع لوكسيون بجانبي مما جعلني أشعر بالمسؤولية عن كل أنواع الأشياء التي لم تسر على ما يرام.
صرخ لامبرت لم أفعل أي شيء خطأ. الرؤساء الخمسة الآخرون كانوا ينظرون إليه في اشمئزاز بينما كان الاجتماع مستمرًا.
كان الهدف الحقيقي هو الجمهورية نفسها.
في قصر ماري.
كان وجه جان فوضويا بالدموع.
عدت إلى هناك بعد المبارزة وشاهدت نويل تشان مستلقية على سرير الطفل.
كنت قد أرسلتها عدة مرات إلى جان الذي كان في غيبوبة وكان مصابًا بجروح خطيرة ، لكنها قالت إنه لم يستيقظ بعد.
“── هي لا تستطيع أكل أي شيء الآن”
“بالتأكيد بيير ليس جيدا. هل يجب أن أقول إنها كانت تجربة مقززة؟ لكن ، أليس السيد هو الذي جعلني أشعر بمثل هذا الشيء الرهيب؟”
كان من الرائع حل مشكلة واحدة كبيرة ، ولكن الآن أصبحت نويل تشان على وشك الحد الأقصى.
“حسنا ، حسنا.”
كان لوكسيون ينظر إلى نويل تشان.
كما كان تعبير الرئيس ألبيرج أكثر توترا من المعتاد.
“إنها تعيش لفترة أطول حتى من توقعي. إنه مفاجئ.”
“إنهم مثل القراصنة.”
لم أكن الوحيد الذي يشاهد نويل تشان. كانت نويل أيضا هناك تبدو قلقة.
“سيدي الذي يقوم بتدريس الجمهورية حول العالم باستخدام تقنية خارقة مثلي لا يختلف عنهم على الرغم من ذلك.”
“هل سينجح جان في الوقت المناسب؟”
ضحكت على لوكسيون الذي كان يقول مثل هذا الشيء.
أصبحت نويل تشان غير قادرة على الحركة ، لذلك أرسلت ماري للتوجه إلى المستشفى.
كنت مجرد شخص عادي. لم أستطع تحمل المسؤولية عن كل شيء. كما يجب ألا أكون متعجرفًا لدرجة أنني سأحاول تحمل كل المسؤولية.
سوف يصنعها. على الرغم من أن ماري تبدو هكذا ، فهي في الواقع معالجة ماهرة.
“انت لا تقيم هنا نويل؟ لوكسيون وأنا ذاهبون هل تعلم؟ “
كنت قد أرسلتها عدة مرات إلى جان الذي كان في غيبوبة وكان مصابًا بجروح خطيرة ، لكنها قالت إنه لم يستيقظ بعد.
لقد تعبت بالفعل من الاستماع إلى هراء هذا النوع من الأشخاص ، لذلك أسكتته بإطلاق النار من البندقية.
ولكن بعد ذلك أصبح المدخل صاخبًا.
صرخ لامبرت لم أفعل أي شيء خطأ. الرؤساء الخمسة الآخرون كانوا ينظرون إليه في اشمئزاز بينما كان الاجتماع مستمرًا.
فُتح باب الغرفة واندفع إلى الداخل جان الذي كان يرتدي رداء المستشفى وملفوفًا بضمادات.
شاهدت الرجل يسقط ويتلوى من الألم وهو يتحدث مع الآخرين بلطف.
“نويل! “
“اللعين الأوغاد يلطخون منطاد شخص آخر كما يحلو لهم. سأطلب رسوما إضافية على حساب الإصلاح. “
“جان! اسمع ، نويل تشان ، جان هنا! “
“لا تتحدث. ثم نبته. لقد خسر رئيسك بيير ضدي. كان يبكي ويصرخ في عار عندما انتهى به الأمر بفقدان حمايته الإلهية. تهانينا! لقد فقدتم يا رفاق الداعم الذي يمكنه حمايتك!”
ابتسمت نويل لجان وأسرعت به لينظر إلى نويل تشان.
فُتح باب الغرفة واندفع إلى الداخل جان الذي كان يرتدي رداء المستشفى وملفوفًا بضمادات.
عندما مدت يد جان ، لحسها لسان نويل تشان عدة مرات. قام جان بضرب رأسها برفق أثناء اعتذاره والدموع تتساقط من عينيه.
لم تعرف الجمهورية أبدًا الهزيمة في معركة دفاعية ، ولكن الآن تعرضت لضربة هائلة من قبل سفينة واحدة فقط. على الرغم من أن المعركة لم تستمر حتى نهايتها حيث أعلنوا بوضوح أنهم خاسرون ، فإن النتيجة لن تكون خاطئة.
“أنا آسف. أنا آسف يا نويل.”
أعتقد أنني يجب أن أكون سعيدًا لأن جان نجح في ذلك في الوقت المناسب ، لكنني شعرت بالمسؤولية قليلاً.
تحدث معي لوكسيون بينما كنت أشاهدهم.
“ما زلت كما هو معتاد. إذا وضعنا ذلك جانباً ، فأنت الآن قادر على فهم عظمتي بعد الخدمة تحت قيادة بيير ، أليس كذلك؟ كن سعيدًا أن لديك سيدًا رائعًا مثلي.”
“لا ينبغي أن تعمل عيناه وأنفه بعد الآن.”
كنت قد أرسلتها عدة مرات إلى جان الذي كان في غيبوبة وكان مصابًا بجروح خطيرة ، لكنها قالت إنه لم يستيقظ بعد.
“إنه الحب. حب. مشاهدة شيء كهذا يجعل قلبك يؤلمك “
“── لا يمكن التحدث معه. القائم بأعمال الرئيس كيف سير التفاوض مع صاحب المنطاد؟”
أعتقد أنني يجب أن أكون سعيدًا لأن جان نجح في ذلك في الوقت المناسب ، لكنني شعرت بالمسؤولية قليلاً.
كان الموضوع حول الوحش ذو القرون الواحد إينهورن.
كان وجه جان فوضويا بالدموع.
“يجب أن نتحرى عن هذا المنطاد على الفور!”
“── نويل ، شكرا لك على كل شيء حتى الآن”
“اللعين الأوغاد يلطخون منطاد شخص آخر كما يحلو لهم. سأطلب رسوما إضافية على حساب الإصلاح. “
جعلت كلمات جان صدري مؤلمًا.
“الآن بعد ذلك ، أعتقد أنني سأضربكم يا رفاق حتى على بعد شبر واحد من الموت. يا رفاق لم تحصل على شكوى ، أليس كذلك؟ لقد كنت تطيع بيير وتفعل ما يحلو لك حتى الآن بعد كل شيء.”
كان هناك الكثير من الأشياء التي يمكنني فعلها مع لوكسيون بجانبي مما جعلني أشعر بالمسؤولية عن كل أنواع الأشياء التي لم تسر على ما يرام.
فُتح باب الغرفة واندفع إلى الداخل جان الذي كان يرتدي رداء المستشفى وملفوفًا بضمادات.
── هذا ليس جيدًا.
كما كان تعبير الرئيس ألبيرج أكثر توترا من المعتاد.
كنت مجرد شخص عادي. لم أستطع تحمل المسؤولية عن كل شيء. كما يجب ألا أكون متعجرفًا لدرجة أنني سأحاول تحمل كل المسؤولية.
“أيها الأحمق ، كيف تجرؤ”
تبعني لوكسيون عندما اتجهت نحو الباب لمغادرة الغرفة. لذلك يمكن لهذا الرجل أيضًا أن يتصرف بحذر ، عندما اعتقدت ذلك ، تحركت نويل أيضًا لتتبعني.
لم تعرف الجمهورية أبدًا الهزيمة في معركة دفاعية ، ولكن الآن تعرضت لضربة هائلة من قبل سفينة واحدة فقط. على الرغم من أن المعركة لم تستمر حتى نهايتها حيث أعلنوا بوضوح أنهم خاسرون ، فإن النتيجة لن تكون خاطئة.
“انت لا تقيم هنا نويل؟ لوكسيون وأنا ذاهبون هل تعلم؟ “
كان الهدف الحقيقي هو الجمهورية نفسها.
“أنا أعرف. أريد أن أترك جان يقضي وقتًا بمفرده مع نويل تشان. هذه مشكلة عائلتهم بعد كل شيء “
——
“حسنا ، حسنا.”
عندما مدت يد جان ، لحسها لسان نويل تشان عدة مرات. قام جان بضرب رأسها برفق أثناء اعتذاره والدموع تتساقط من عينيه.
اعتقدت أنه سيكون على ما يرام حتى لو بقيت نويل هنا مع جان ، لكنني لم أقل شيئًا أثناء مغادرتنا الغرفة.
كان أتباع بيير مقيدين هناك.
مالك أينهورن ، كان ليون يدعي “المالك في ذلك الوقت كان بيير ، لذلك لم يكن لي علاقة بي. بل أنا الضحية هنا. أتوقع تعويضات عن كل هذه المشاكل للجمهورية! “.
——
“إنه يكذب. هذا الرجل شارك في ضرب جان وبراد. حتى أنه كان يأخذ زمام المبادرة في تلك الأعمال “
ترجمة
“── لقد ضربتم يا رفاق براد وجان. اسمحوا لي أن أقدم لكم جزيل الشكر يا رفاق. “
FLASH
وجهت نظرتي إلى لوكسيون وعلمني عن الرجل.
—-—
“إنه يكذب. هذا الرجل شارك في ضرب جان وبراد. حتى أنه كان يأخذ زمام المبادرة في تلك الأعمال “
كانت عدسته الحمراء تنظر إلي.
