المقدمة الجزء 3: ثلاث أطباق كبيرة
المقدمة الجزء 3: ثلاث أطباق كبيرة
الجسم الرئيسي لـ لوكسون ، سفينة الفضاء كانت قريبة مني حاليًا ، تحوم بالقرب من الجمهورية. لهذا السبب لم أستطع تلقي أخبار من المملكة في الوقت الفعلي.
غالبًا ما تغير تعبير هذه الفتاة بسرعة.
نظرت نويل إلى وجهي عندما قلت ذلك.
“لا يمكنك حقًا قراءة البيئة ، فأنت كثيف. حسنًا ، لا يهمني هذا الجانب منك. – يُقال إن الأخوات سوف ينفصلن يومًا ما عن بعضهن البعض ، في المقام الأول ، لا ترغب ليليا في القيام بهذا النوع من الأشياء.“
لم يكن ذلك بسبب عدم تمكن لوكسيون من التحقيق ، فقد كان الأمر يتعلق بموارد أكثر.
“هو ~ إيه“.
“سيرج ، هاه.”
هل حدث شيء بين هؤلاء الأخوات؟
[ولا يمكنني أن أنكر أنك جبان ، يا سيدي.]
حسنًا ، إذا كانت ليليا ، فلن يكون الأمر غريبًا إذا حدث شيء ما.
ولذا كان نويل يشعر بالاشمئزاز منه على مستوى ” المستحيل فسيولوجيا ” .
بعد كل شيء ، كان الوضع الحالي جزئيًا بسبب تلك الفتاة.
FLASH
“حسنًا ، لا بأس إذا كنت تستمتع.“
– “حسنا ، إنه كذلك – حتى عندما اعتقدت أن هناك حاجة إلى نسخة احتياطية في حال فشلت مع لويك ، فقد تواصلت مع سيرج أيضا”.
نظرت نويل إلى وجهي عندما قلت ذلك.
قدم إميل وجهًا اعتذاريًا وانحنى لنا قليلاً قبل مطاردة ليليا.
” التي؟”
لكن ، كان حقًا حالة من الجمود إذا كان الأمر كذلك.
وجهت لي نويل ابتسامة. بدا وجهها جميل جدا.
“- ليليا ، لقد أخبرتك بالفعل ألا تكوني مصدر إزعاج.”
“أنا أفكر فقط أنك تبدو وكأنك تستمتع بطعامك.” والأهم بعد ذلك –
“أنا أفكر فقط أنك تبدو وكأنك تستمتع بطعامك.” والأهم بعد ذلك –
أرادت نويل أن تسأل عما يجب أن نفعله بعد ذلك ، ولكن كانت هناك خطوات تقترب من طاولتنا.
***
لم يكن النادل ، لكن شخصًا يعرفنا.
عندما نظرت من النافذة من غرفة الطعام ، كان الخارج مشرقًا. كان الضوء القادم من السيارة.
نظرت إلى وجه ذلك الشخص. كان من الواضح أنه كان يثير اشمئزازه.
“هل تقول أنه خطأي؟“
كانت ليليا ترفع حاجبها ويدها على خصرها. لم تحاول حتى إخفاء اشمئزازها.
“- لا تقل ذلك! خرجت خطتي عن المسار لأنك أصبحت الوصي! كنت أتمنى أن تتوقف عند هذا الاتهام الباطل.”
“لا داعي لأن تبدو مستاءً للغاية.“ عبس نويل وأدار وجهها بعيدًا عن ليليا.
“إنه شيء مهم ، لذا اخرسي ، أختي.“
“ليليا ، هل تحتاج أي شيء؟”
لم يكن النادل ، لكن شخصًا يعرفنا.
تحول التوتر غير المريح بينهما. كما نظر الرعاة المحيطون إلى هذا المكان باهتمام.
“- تلك ليليا ، إنها تأخذ الوقت.”
تنهدت.
أصبحت تعبيرات نويل جادة عندما سمعت ذلك.
“تظهر كما كنا نتحدث عنك. حسنا اجلس. تريد مشروب؟ “أدارت ليليا وجهها بعيدًا عني عندما خاطبتها.
“حسنًا ، لا بأس إذا كنت تستمتع.“
–“لا داعي للعناء! – أتيت إلى هنا أيضًا برفقة الشركي.“
“أنا أخبرك ، سيذهب الاثنان طوال الطريق إذا تعرضوا للتسخين في موعدهم ، أليس كذلك؟ ” حسنا أرى ذلك. جبان مثلك لن يفهم شيئا كهذا يا أخي.”
عندما نظرت خلف ليليا ، كان هناك إيميل بشعره الأزرق الناعم يقف خلفها. كان يرتدي بدلة باهظة الثمن.
“ماذا يحدث هنا؟ –“ شعرت بالخوف ولم أستطع مقاطعة المحادثة.
ابتسمت عندما رأيته.
“حسنًا ، لا بأس إذا كنت تستمتع.“
“انت ؟ هل انت في موعد؟”
–متى سيصلون؟
“-كن هادئا! انس الأمر ، سأذهب إلى منزلك اليوم.”
“-نعم.”
أصبحت تعبيرات نويل جادة عندما سمعت ذلك.
قدم إميل وجهًا اعتذاريًا وانحنى لنا قليلاً قبل مطاردة ليليا.
“- ليليا ، لقد أخبرتك بالفعل ألا تكوني مصدر إزعاج.”
أجابت ليليا أيضًا.
“إنه شيء مهم ، لذا اخرسي ، أختي.“
–“لا داعي للعناء! – أتيت إلى هنا أيضًا برفقة الشركي.“
قالت ليليا للتو ما أرادت قوله قبل مغادرة طاولتنا.
“انت ؟ هل انت في موعد؟”
قدم إميل وجهًا اعتذاريًا وانحنى لنا قليلاً قبل مطاردة ليليا.
“وماذا سنفعل من الآن فصاعدا؟“
أصبحت البيئة صاخبة قليلاً. عندها وصل النادل الذي كان يراقب المشهد حاملاً العصير الذي طلبناه.
حسنًا ، كان من الطبيعي أيضًا أنه أراد تقديم شكوى منا بعد أن أفسدنا خطتها.
“-شكرا على الانتظار.”
“- ليليا ، لقد أخبرتك بالفعل ألا تكوني مصدر إزعاج.”
أضع بعض المال في صينية النادل لتعويض الإزعاج. سار النادل بسعادة وهو يرى ذلك.
حسنًا ، إذا كانت ليليا ، فلن يكون الأمر غريبًا إذا حدث شيء ما.
كانت نويل تنظر إلى الأسفل.
“سيرج ، هاه.”
ليليا ، كانت تلك الفتاة تناسخ الأرواح مثلنا تمامًا.
نظرت أنا وماري إلى بعضنا البعض ، ثم ضحكنا واستهزأنا. استاءت ليليا من رؤية إيماءتنا وضربت الطاولة.
كما أنها كانت على دراية جيدة بتكملة لعبة أوتومي هذه.
عندما نظرت إلى لوكسون ، تابع ورائي وأخبر ليليا عن الموقف.
-” حسنا ، دعنا نعود بعد أن ننتهي من الأكل.”
عندما أجبت ، صنعت ماري وجهًا بدا مستاءًا حقًا.
“-نعم.”
“علاوة على ذلك ، ماذا عنك؟ ” لقد أمنت لنفسك الشخصية الأكثر أمانا ، اميل. على الرغم من أنك إذا فكرت في الموقف ، فيجب عليك تجنبه.”
بدت نويل محبطة لذا عدنا إلى المنزل على الفور اليوم.
“حسنًا ، لا بأس إذا كنت تستمتع.“
***
جاء لوكسون إلى غرفة الطعام بينما كنا نتجادل بصوت عالٍ فيما بيننا. كان له مظهر جسم كروي معدني وعين حمراء واحدة.
بعد عودتي إلى القصر ، تحدثت إلى ماري في غرفة الطعام حول الخطة من هنا.
سيكون من الصعب عليهم أن يصبحوا عشاق من هنا ، لذلك كان من الحكمة التخلي عنها.
أظهرت الساعة الموضوعة داخل الغرفة أن الوقت قد انقضى عند الساعة 11 ليلاً.
ومع ذلك ، واصلت ليليا.
“- تلك ليليا ، إنها تأخذ الوقت.”
“أنا أعتقد أنني الملامة.” لم أتخيل أبدا أن لويك سيصبح فظيعة جدا. عندما كنت في سنتي الأولى ، اعتقدت أنني سأكون بخير وشعرت بالارتياح.”
استمر تهيجي في النمو لدرجة أنها لم تظهر بعد. كان إصبعي يضرب الطاولة. ثم تثاءبت ماري.
“أنت الأسوأ حقا يا أخي.”
“كانت في موعد ، أليس كذلك؟” ربما هي يمزح. أو ربما أصبحت الحالة المزاجية جيدة ولن تتمكن من المجيء اليوم.
–“لا داعي للعناء! – أتيت إلى هنا أيضًا برفقة الشركي.“
فركت سليبي ماري عينيها وقالت إنه لا يمكن مساعدتها حتى لو لم تأت ليليا.
حتى ليليا كانت في حالة صدمة.
“جعل الآخرين ينتظرون هكذا ، هل تلك الفتاة تخدع؟“
–“لا داعي للعناء! – أتيت إلى هنا أيضًا برفقة الشركي.“
“أنا أخبرك ، سيذهب الاثنان طوال الطريق إذا تعرضوا للتسخين في موعدهم ، أليس كذلك؟ ” حسنا أرى ذلك. جبان مثلك لن يفهم شيئا كهذا يا أخي.”
“سمعت عنه.في وقت سابق ، عندما دعيت إلى راولت هاوس ، سمعت قصة كيف كان سيرج يتوق إلى مهنة المغامر.“
أزعجني أنه وصفني بالجبن.
نعم – لم يعد لديه ما اخشاه.
“-ماذا تقصد بذلك؟”
ولذا كان نويل يشعر بالاشمئزاز منه على مستوى ” المستحيل فسيولوجيا ” .
“بغض النظر عن نظري إلي، أليس موقفك تجاه نويل مثل موقف الجبان؟” في المقام الأول ، كان الأمر فظيعًا أيضًا عندما اعترفت لك الخطيبات اللواتي تركتهن في المنزل ، أليس كذلك؟”
“لويك الحالي ، بعبارة ملطفة ، كان مطاردًا. بصراحة ، كان مجرمًا بالفعل.“
نفد صبر أنجيليكا وليفيا ضدي ، ولم يرغبوا في إعطاء إجابة مهما طال انتظارهم ، لذلك كان كلاهما هما من اعترف لي.
“- تلك ليليا ، إنها تأخذ الوقت.”
“- بالتأكيد ، قد أكون جبانًا في ذلك الوقت. لكن الأمر كان مختلفًا مع نويل.“
– “هل تعرف شيئا؟ “
“-لماذا تصف موقفي تجاه نويل بالجبان ، أليس كذلك؟”
حتى ليليا كانت في حالة صدمة.
عندما أجبت ، صنعت ماري وجهًا بدا مستاءًا حقًا.
ومع ذلك ، كانت مسؤولة عن خلق هذا الوضع.
“أنت الأسوأ حقا يا أخي.”
“-لا تسميها فشل! ليس هذا ما أخبرك به لا ، ربما نعم.”
“—— هل تدعوني بالأسوأ دون أن تشرح السبب؟ قل لي ، من الذي يحافظ على هذا الرجل؟”
[الأهم من ذلك ، وصل ضيف.]
عندما هاجمت نقطة ضعف ماري ، احتجت باكية.
نظرت إلى وجه ذلك الشخص. كان من الواضح أنه كان يثير اشمئزازه.
“هذا الموقف هو الأسوأ أيضا!”
عندما أجبت ، صنعت ماري وجهًا بدا مستاءًا حقًا.
جاء لوكسون إلى غرفة الطعام بينما كنا نتجادل بصوت عالٍ فيما بيننا. كان له مظهر جسم كروي معدني وعين حمراء واحدة.
“—— يتوق سيرج إلى أن يكون مغامرًا ، لذلك غالبًا ما كان يتغيب عن المدرسة.”
واليوم كان يُعلمني أيضًا بطريقة التحدث التي كانت غير مناسبة حقًا للتحدث إلى سيده.
اعتذرت بصوت خفيف.
[ولا يمكنني أن أنكر أنك جبان ، يا سيدي.]
عندما أجبت ، صنعت ماري وجهًا بدا مستاءًا حقًا.
“- سمعت!؟”
“لا يمكنك حقًا قراءة البيئة ، فأنت كثيف. حسنًا ، لا يهمني هذا الجانب منك. – يُقال إن الأخوات سوف ينفصلن يومًا ما عن بعضهن البعض ، في المقام الأول ، لا ترغب ليليا في القيام بهذا النوع من الأشياء.“
[الأهم من ذلك ، وصل ضيف.]
“كانت في موعد ، أليس كذلك؟” ربما هي يمزح. أو ربما أصبحت الحالة المزاجية جيدة ولن تتمكن من المجيء اليوم.
عندما نظرت من النافذة من غرفة الطعام ، كان الخارج مشرقًا. كان الضوء القادم من السيارة.
لقد صنعت كعكة مع بعض الشاي ليليا.
“هل هذه ليليا؟“
حتى ليليا كانت في حالة صدمة.
[يبدو أن إميل كان يرافقها هنا] كان إميل لطيفًا جدًا.
“جعل الآخرين ينتظرون هكذا ، هل تلك الفتاة تخدع؟“
توجهت ماري إلى المدخل ، بعد فترة عادت مع ليليا في السحب. غادرت سيارة إميل القصر.
“سيرج ، هاه.”
بعد أن جلست ليليا ، سكبت لها ماري شرابًا من القدر الذي أعدته. قبلته ليليا وذهبت فجأة إلى الموضوع الرئيسي.
[انا لا اعرف بعد. لم يكن هناك تقرير من كلير]
“وماذا سنفعل من الآن فصاعدا؟“
غالبًا ما تغير تعبير هذه الفتاة بسرعة.
نظرت أنا وماري إلى بعضنا البعض ، ثم ضحكنا واستهزأنا. استاءت ليليا من رؤية إيماءتنا وضربت الطاولة.
بفضل ذلك كان الخطر على العالم يقترب.
“ما هذا الموقف!“
كانت تنتقد على الرغم من أنها كانت مخطئة.
ردت ماري بغطرسة.
هذه الفتاة لم تكن تتحدث بوضوح.
“- وصلت متأخرًا جدًا وفجأة تسأل ، ماذا سنفعل؟ بادئ ذي بدء ، تقع على عاتقك مسؤولية أن الوضع أصبح إشكاليًا للغاية ، ألا تعتقد ذلك؟”
هذه الفتاة لم تكن تتحدث بوضوح.
وقفت ليليا ، التي اتُهمت بأن ذلك كان خطأها ، واعترضت.
“آه ، لم يكن هناك فرق بين الاثنين ، على ما أعتقد.“
“- كانت الأمور تسير على ما يرام حتى الآن طريقي! إذا لم تخربتما كل شيء ، حتى أختي ولويك – حسنًا ، فقد يكون الأمر صعبًا.”
كما أنها كانت على دراية جيدة بتكملة لعبة أوتومي هذه.
حتى ليليا كانت في حالة صدمة.
كانت ليليا ترفع حاجبها ويدها على خصرها. لم تحاول حتى إخفاء اشمئزازها.
“لويك الحالي ، بعبارة ملطفة ، كان مطاردًا. بصراحة ، كان مجرمًا بالفعل.“
“هذا كش ملك ، هاه.“
“آه ، لم يكن هناك فرق بين الاثنين ، على ما أعتقد.“
توقف لوكسون عن تفسيره وأبلغني ببعض المعلومات الفاضحة.
ولذا كان نويل يشعر بالاشمئزاز منه على مستوى ” المستحيل فسيولوجيا ” .
بعد كل شيء ، كان الوضع الحالي جزئيًا بسبب تلك الفتاة.
سيكون من الصعب عليهم أن يصبحوا عشاق من هنا ، لذلك كان من الحكمة التخلي عنها.
“أنا أفكر فقط أنك تبدو وكأنك تستمتع بطعامك.” والأهم بعد ذلك –
لقد صنعت كعكة مع بعض الشاي ليليا.
كانت هذه المرأة هي التي تسببت في وضع كش ملك حتى قبل أن أصبح وصيًا.
“لقد بحثت في وضع الرجال الذين يمكن أن يصبحوا مرشحين لعشاق نويل ، لكن الاحتمال قد تم القضاء عليه بالفعل.“
“—— كل شيء سار بسلاسة حتى قابلت سيرج. لكن أختي الكبرى لم تقبل ذلك لأنه من هاوس راولت ، وسيرج نفسه – إنه غير مهتم بأختي الكبرى. ”
عندما نظرت إلى لوكسون ، تابع ورائي وأخبر ليليا عن الموقف.
تحول التوتر غير المريح بينهما. كما نظر الرعاة المحيطون إلى هذا المكان باهتمام.
[حول نارسيس ، ليس لديها أي طلاب هذا العام الدراسي ومن المحتمل جدًا أن تتسرب من الأكاديمية. ثم فيما يتعلق به هو ، الحديث عن مشاركته قيد التقدم في الوقت الحالي. إيميل في علاقة عاطفية معك بالفعل ، لذا فهذا غير وارد. في هذه الحالة ، المرشح المتبقي هو سيرج فقط. مكان وجوده غير معروف حاليا ، لذا تنقص المعلومات.]
[يقترب المنطاد الذي يحمل أنجيليكا وأوليفيا بسرعة من المملكة إلى هنا. كلير أيضا على متن الطائرة. يبدو أنها حالة طارئة.]
لم يكن ذلك بسبب عدم تمكن لوكسيون من التحقيق ، فقد كان الأمر يتعلق بموارد أكثر.
توقف لوكسون عن تفسيره وأبلغني ببعض المعلومات الفاضحة.
“يمكن أن تجد سيرج إذا قمت بالتحقيق بجدية في مكان وجوده. لكن المشكلة كانت بعد أن وجدناها.“
تنهدت.
كانت نويل تتجنب موضوع سيرج. بدلاً من سيرج ، كانت تتجنب موضوع راولت هاوس تمامًا. كانت احتمالية أن يصبح حبيب نويل منخفضة.
[سيصلون إلى الميناء صباح الغد]
أصدرت ليليا صوتًا قلقًا.
ترجمة
“سيرج ، هاه.”
ماري الجاهزة رأسها.
– “هل تعرف شيئا؟ “
ماذا حدث في المملكة في هذا الوقت؟ ——
بدت ليليا مراوغة لسبب ما عندما طلبت منها شرحًا عن سيرج.
[يقترب المنطاد الذي يحمل أنجيليكا وأوليفيا بسرعة من المملكة إلى هنا. كلير أيضا على متن الطائرة. يبدو أنها حالة طارئة.]
“—— يتوق سيرج إلى أن يكون مغامرًا ، لذلك غالبًا ما كان يتغيب عن المدرسة.”
[حسنا ، بخصوص الخطة من الآن فصاعدا – سيدي ، حدث شيء مهم]
“سمعت عنه.في وقت سابق ، عندما دعيت إلى راولت هاوس ، سمعت قصة كيف كان سيرج يتوق إلى مهنة المغامر.“
استمر تهيجي في النمو لدرجة أنها لم تظهر بعد. كان إصبعي يضرب الطاولة. ثم تثاءبت ماري.
– “حسنا ، إنه كذلك – حتى عندما اعتقدت أن هناك حاجة إلى نسخة احتياطية في حال فشلت مع لويك ، فقد تواصلت مع سيرج أيضا”.
استمر تهيجي في النمو لدرجة أنها لم تظهر بعد. كان إصبعي يضرب الطاولة. ثم تثاءبت ماري.
ماري الجاهزة رأسها.
قدم إميل وجهًا اعتذاريًا وانحنى لنا قليلاً قبل مطاردة ليليا.
“إذن لماذا كنت مهووسًا بلويك؟” لا تقل لي ، لقد فشلت أيضًا مع سيرج !؟
كانت نويل تنظر إلى الأسفل.
“-لا تسميها فشل! ليس هذا ما أخبرك به لا ، ربما نعم.”
واليوم كان يُعلمني أيضًا بطريقة التحدث التي كانت غير مناسبة حقًا للتحدث إلى سيده.
هذه الفتاة لم تكن تتحدث بوضوح.
نفد صبر أنجيليكا وليفيا ضدي ، ولم يرغبوا في إعطاء إجابة مهما طال انتظارهم ، لذلك كان كلاهما هما من اعترف لي.
“هل كان فشلًا أم لا ، أيهما؟”
“-شكرا على الانتظار.”
“ما هي الصفقة مع هذا الرجل سيرج؟“
عندما هاجمت نقطة ضعف ماري ، احتجت باكية.
استسلمت ليليا وتحدثت عن سيرج.
“هو ~ إيه“.
“—— كل شيء سار بسلاسة حتى قابلت سيرج. لكن أختي الكبرى لم تقبل ذلك لأنه من هاوس راولت ، وسيرج نفسه – إنه غير مهتم بأختي الكبرى. ”
“انت ؟ هل انت في موعد؟”
لم يكن كل من نويل وسيرج مهتمين ببعضهما البعض. لم أكن أعتقد أنه سيكون هناك أي مشكلة إذا كان الأمر كذلك.
لم يكن النادل ، لكن شخصًا يعرفنا.
ومع ذلك ، واصلت ليليا.
“-كن هادئا! انس الأمر ، سأذهب إلى منزلك اليوم.”
“هذا الرجل قال لي أنا معجب بك.“
“يمكن أن تجد سيرج إذا قمت بالتحقيق بجدية في مكان وجوده. لكن المشكلة كانت بعد أن وجدناها.“
قالت ليليا ذلك بوجه أحمر. عند رؤية ذلك ، وجهت ماري غضبًا شديدًا ونقرت على لسانها.
حتى ليليا كانت في حالة صدمة.
“ماذا يحدث هنا؟ –“ شعرت بالخوف ولم أستطع مقاطعة المحادثة.
بعد عودتي إلى القصر ، تحدثت إلى ماري في غرفة الطعام حول الخطة من هنا.
“أنت ، على الرغم من أنك كنت تقول لي” لا أصدق أنك كنت تهدف إلى شيء مثل الحريم العكسي! ” من المزعج للغاية أنك كنت تتخطى رجلين بنفسك؟ لا أستطيع أن أثق في امرأة مثلك.
بفضل ذلك كان الخطر على العالم يقترب.
أجابت ليليا أيضًا.
“—— يتوق سيرج إلى أن يكون مغامرًا ، لذلك غالبًا ما كان يتغيب عن المدرسة.”
– “ما زلت أفضل منك ، التي لديها خمسة أصدقاء!“
“أنا أعتقد أنني الملامة.” لم أتخيل أبدا أن لويك سيصبح فظيعة جدا. عندما كنت في سنتي الأولى ، اعتقدت أنني سأكون بخير وشعرت بالارتياح.”
حسنًا ، بالتأكيد ، عند مقارنة خمسة أشخاص بشخصين ، كانت ليليا لا تزال أفضل ، حتى لو كان مجرد اختلاف بسيط – أليس كذلك؟
ماذا حدث في المملكة في هذا الوقت؟ ——
لكن ، كان حقًا حالة من الجمود إذا كان الأمر كذلك.
بالنسبة لهذين الشخصين ليأتيا إلى الجمهورية بهذه السرعة ، هل وقعت حادثة مهمة؟ لعنة.
“هذا كش ملك ، هاه.“
تنهدت.
جعلت كلماتي ليليا تشير بإصبعها نحوي وتحتج. بدا وكأنه على وشك البكاء.
“هذا الموقف هو الأسوأ أيضا!”
“- لا تقل ذلك! خرجت خطتي عن المسار لأنك أصبحت الوصي! كنت أتمنى أن تتوقف عند هذا الاتهام الباطل.”
جاء لوكسون إلى غرفة الطعام بينما كنا نتجادل بصوت عالٍ فيما بيننا. كان له مظهر جسم كروي معدني وعين حمراء واحدة.
كانت هذه المرأة هي التي تسببت في وضع كش ملك حتى قبل أن أصبح وصيًا.
اعتذرت بصوت خفيف.
“-ليس خطئي. حتى لو كان هذا خطأي حقًا ، فهذا خطأك لخلق هذا النوع من المواقف. غضبت ليليا عندما تحدثت بصراحة.”
–“ماذا حدث؟”
كانت تنتقد على الرغم من أنها كانت مخطئة.
أصدرت ليليا صوتًا قلقًا.
“هل تقول أنه خطأي؟“
ابتسمت عندما رأيته.
“-بوضوح. في المجتمع ، يكون ذنب الرجال محاصرين في كش ملك. في المقام الأول ، لن يصبح الوضع على هذا النحو إذا وضعت للتو أهمية أكبر على رأي نويل. أيضًا ، إذا كنت قد أتاحت لها فرصة لقاء هيو أو نارسيس ، فلا يزال لدينا خيارات في هذه المرحلة.”
“كان يجب أن تكون قد تركت امين البلاط بحيث يكون من الممكن على الأقل التعافي بغض النظر عن الوضع“. هل تعلم أنك أنت من خلق هذا الوضع؟”
لم تتمكن ليليا من الإجابة على أي شيء وبدت محبطة.
“جعل الآخرين ينتظرون هكذا ، هل تلك الفتاة تخدع؟“
حسنًا ، كان من الطبيعي أيضًا أنه أراد تقديم شكوى منا بعد أن أفسدنا خطتها.
[يقترب المنطاد الذي يحمل أنجيليكا وأوليفيا بسرعة من المملكة إلى هنا. كلير أيضا على متن الطائرة. يبدو أنها حالة طارئة.]
ومع ذلك ، كانت مسؤولة عن خلق هذا الوضع.
أجابت ليليا أيضًا.
“علاوة على ذلك ، ماذا عنك؟ ” لقد أمنت لنفسك الشخصية الأكثر أمانا ، اميل. على الرغم من أنك إذا فكرت في الموقف ، فيجب عليك تجنبه.”
لم يكن النادل ، لكن شخصًا يعرفنا.
خلفي ، كانت ماري تهتف لي قائلة “أخبرها!” استمر في ضربها بقوة ، يا أخي! اضرب الخصم بوعظك حتى لا يتمكنوا من أخذها كالمعتاد!”
“-ماذا تقصد بذلك؟”
أي نوع من الأشخاص تعتقد أنا؟
[حول نارسيس ، ليس لديها أي طلاب هذا العام الدراسي ومن المحتمل جدًا أن تتسرب من الأكاديمية. ثم فيما يتعلق به هو ، الحديث عن مشاركته قيد التقدم في الوقت الحالي. إيميل في علاقة عاطفية معك بالفعل ، لذا فهذا غير وارد. في هذه الحالة ، المرشح المتبقي هو سيرج فقط. مكان وجوده غير معروف حاليا ، لذا تنقص المعلومات.]
“كان يجب أن تكون قد تركت امين البلاط بحيث يكون من الممكن على الأقل التعافي بغض النظر عن الوضع“. هل تعلم أنك أنت من خلق هذا الوضع؟”
أجابت ليليا أيضًا.
“هل عادة ما يتحدث شخص ما بلباقة أكثر تجاه شخص آخر !؟”
هل حدث شيء بين هؤلاء الأخوات؟
“إذا كنت أنا ، فسأقولها.” لا تعتقد أن كل الرجال سيكونون لطفاء مع النساء دون قيد أو شرط. فقط لكي تعرف ، ليس لدي ما أخافه بعد الآن!“
لقد صنعت كعكة مع بعض الشاي ليليا.
نعم – لم يعد لديه ما اخشاه.
بفضل ذلك كان الخطر على العالم يقترب.
لأنه كان لديه خطيبان جميلتان ولطيفتان.
عندما نظرت خلف ليليا ، كان هناك إيميل بشعره الأزرق الناعم يقف خلفها. كان يرتدي بدلة باهظة الثمن.
لم يعد يخاف من أي شيء الآن. نظرت ليليا إلى الأسفل.
بعد كل شيء ، كان الوضع الحالي جزئيًا بسبب تلك الفتاة.
اعتذرت بصوت خفيف.
“سيرج ، هاه.”
“أنا أعتقد أنني الملامة.” لم أتخيل أبدا أن لويك سيصبح فظيعة جدا. عندما كنت في سنتي الأولى ، اعتقدت أنني سأكون بخير وشعرت بالارتياح.”
“هذا كش ملك ، هاه.“
ثم تخلت عن حذرها وأخطأت.
“-شكرا على الانتظار.”
بفضل ذلك كان الخطر على العالم يقترب.
——
لكن لن يتم حل أي شيء حتى لو واصلنا الحديث عن هذا الأمر.
“وماذا سنفعل من الآن فصاعدا؟“
“الآن بعد ذلك ، دعنا نعود إلى مناقشة الإستراتيجية من الآن فصاعدًا. نظرت نحو لوكسون. كان سيشرح استراتيجيات مختلفة من الآن فصاعدًا.“
“أنا أعتقد أنني الملامة.” لم أتخيل أبدا أن لويك سيصبح فظيعة جدا. عندما كنت في سنتي الأولى ، اعتقدت أنني سأكون بخير وشعرت بالارتياح.”
[حسنا ، بخصوص الخطة من الآن فصاعدا – سيدي ، حدث شيء مهم]
“إذن لماذا كنت مهووسًا بلويك؟” لا تقل لي ، لقد فشلت أيضًا مع سيرج !؟
–“ماذا حدث؟”
“أنا أعتقد أنني الملامة.” لم أتخيل أبدا أن لويك سيصبح فظيعة جدا. عندما كنت في سنتي الأولى ، اعتقدت أنني سأكون بخير وشعرت بالارتياح.”
توقف لوكسون عن تفسيره وأبلغني ببعض المعلومات الفاضحة.
أجابت ليليا أيضًا.
[يقترب المنطاد الذي يحمل أنجيليكا وأوليفيا بسرعة من المملكة إلى هنا. كلير أيضا على متن الطائرة. يبدو أنها حالة طارئة.]
جعلت كلماتي ليليا تشير بإصبعها نحوي وتحتج. بدا وكأنه على وشك البكاء.
“-طارئة!؟ “
لم يكن كل من نويل وسيرج مهتمين ببعضهما البعض. لم أكن أعتقد أنه سيكون هناك أي مشكلة إذا كان الأمر كذلك.
هل حدث شيء في المملكة؟
أظهرت الساعة الموضوعة داخل الغرفة أن الوقت قد انقضى عند الساعة 11 ليلاً.
بالنسبة لهذين الشخصين ليأتيا إلى الجمهورية بهذه السرعة ، هل وقعت حادثة مهمة؟ لعنة.
لم يكن النادل ، لكن شخصًا يعرفنا.
الجسم الرئيسي لـ لوكسون ، سفينة الفضاء كانت قريبة مني حاليًا ، تحوم بالقرب من الجمهورية. لهذا السبب لم أستطع تلقي أخبار من المملكة في الوقت الفعلي.
ثم تخلت عن حذرها وأخطأت.
–متى سيصلون؟
– “حسنا ، إنه كذلك – حتى عندما اعتقدت أن هناك حاجة إلى نسخة احتياطية في حال فشلت مع لويك ، فقد تواصلت مع سيرج أيضا”.
[سيصلون إلى الميناء صباح الغد]
“لا داعي لأن تبدو مستاءً للغاية.“ عبس نويل وأدار وجهها بعيدًا عن ليليا.
“ه– هل حدث شيء؟“
“هو ~ إيه“.
[انا لا اعرف بعد. لم يكن هناك تقرير من كلير]
وقفت ليليا ، التي اتُهمت بأن ذلك كان خطأها ، واعترضت.
ماذا حدث في المملكة في هذا الوقت؟
——
ترجمة
ترجمة
“-نعم.”
FLASH
عندما نظرت خلف ليليا ، كان هناك إيميل بشعره الأزرق الناعم يقف خلفها. كان يرتدي بدلة باهظة الثمن.
——
توجهت ماري إلى المدخل ، بعد فترة عادت مع ليليا في السحب. غادرت سيارة إميل القصر.
عندما نظرت خلف ليليا ، كان هناك إيميل بشعره الأزرق الناعم يقف خلفها. كان يرتدي بدلة باهظة الثمن.
