الفصل 4 الجزء2: بيت باريير للنبلاء الستة العظماء
الفصل 4 الجزء2: بيت باريير للنبلاء الستة العظماء
“ظهر شعار الكاهنة في يد نويل اليمنى. تم اختيار نويل كاهنة. ليليا ، أريدك أن تساعدني. أقسم أنني لن أرتكب أي أخطاء هذه المرة.“
في مكان الحفلة.
لا بأس. هذا ليس صحيحًا ، ليس صحيحًا! إذا اكتشف أن شعار الوصي ظهر على ليون ، فأنا لا أعرف ماذا سيفعل لويك.
اجتمع هناك الأشخاص ذوو الصلة من النبلاء الستة. ليليا ، مرتدية ملابس المناسبة مع خطيبها إيميل.
“—— لويك.”
“من الغريب أن النبلاء الستة العظماء حاضرون هنا على الرغم من أنه إعلان خطوبة. إنهم خصوم سياسيون ، أليس كذلك؟”
“لويز ، قد يكون الأمر صعبًا عليك لكن – يجب أن تقبل سيرج.“ عندما أغلق الباب ، صرحت لويز أسنانها.
ابتسم إميل بسخرية عند انطباع ليليا.
كان لديه شعر أشقر مثل شقيقه فرناند ، لكن شعره كان أطول. كان فتى وسيمًا بعيون خضراء وهواء ضعيف.
“-نعم. لكن الأعداء والحلفاء يمكن أن يتغيروا في غمضة عين حسب اللحظة. أيضًا ، نحن جميعًا عائلات معترف بها من قبل الشجرة المقدسة ، لذلك علينا أن نتعايش عندما نتمكن من التعايش.”
“—— لويك.”
“حسنًا ~ م.“
كان حذر ليليا يضعف تدريجياً عندما رأت أن لويك يتصرف بلعب بعض الشيء.
لم تكن ليليا مهتمة حقًا.
“-أرى. إيميل ، احمي حبيبتك المهمة بشكل صحيح ، حسنًا؟ ” استقام إميل عندما أخبرته لويز بذلك.
كانت مهتمة أكثر بأحد اللقطات.
“لويز ، لا توجد حتى الآن قاعدة تنص على أنه لا يمكنك أن تكون سعيدًا.” لكنني قلق قليلاً.
فشلت. لويك شخص غيور ، لقد عاد لعضني لأنه تسبب في عدم قدرة أختي الكبرى على الاقتراب من أهداف الالتقاط الأخرى.
يبدو أن لويك لم يكن يعلم بشعار ليون.
كان لدى لويك شديد الغيرة في لعبة أوتومي هذه.
وصل لويك في وقت متأخر إلى موقع الحفلة.
لهذا السبب ، سيغضب إذا تصرفت الشخصية الرئيسية بشكل لطيف للغاية مع الجميع وسيؤدي ذلك إلى نهاية سيئة.
“- هذا زواج سياسي ، أليس كذلك؟”
لهذا السبب لم تستطع نويل رفع العلم مع براتي هيو.
لم تعتقد أبدًا أنها ستتعرض في مثل هذه اللحظة.
في مكان الحفلة ، كانت لويز ترتدي ملابس مع هيو يقف فوقها بمظهر مشاغب بعض الشيء.
“تسك!”
كان لديه شعر أشقر مثل شقيقه فرناند ، لكن شعره كان أطول. كان فتى وسيمًا بعيون خضراء وهواء ضعيف.
لكن الكاهنة هي التي اختارت الوصي في ألزر.
لقد بدا وكأنه مجرم ، لكنه منحه سحرًا خاصًا به.
“-نعم. لكن الأعداء والحلفاء يمكن أن يتغيروا في غمضة عين حسب اللحظة. أيضًا ، نحن جميعًا عائلات معترف بها من قبل الشجرة المقدسة ، لذلك علينا أن نتعايش عندما نتمكن من التعايش.”
إنه بروكون ، لكن ربما كان عليّ أن أحاول أن أكون أكثر جدية معه من لويك. “ومع ذلك ، فقد فات الأوان الآن.
لقد بدا وكأنه مجرم ، لكنه منحه سحرًا خاصًا به.
كان هيو سيتزوج لويز إذا لم يرفع علمه في المرحلة المبكرة.
على عكس قوته حتى الآن ، أظهر لويك الندم.
إذا حدث ذلك ، فسيصبح الالتقاط مستحيلاً. ليس فقط في اللعبة ، هنا بدا من المستحيل التغلب عليه في هذه المرحلة أيضًا.
لكن الكاهنة هي التي اختارت الوصي في ألزر.
حاول إميل يائسًا أن يجد شيئًا يتحدث عنه وشرح أشياء مختلفة ليليا.
كانت ليليا مرتبكة.
“و مع ذلك، فإن العلاقة بين عائلتي راولت و دروي ستتعزز مع هذا. العلاقة بين الحاكم ألبير ورئيس مجلس النواب درويل فيرناند كانت جيدة منذ ذلك الحين ، لكنهما شكلا الآن أيضًا علاقة سياسية قوية.”
كان هيو مع فرناند في السحب الذي ظهر.
“- هذا زواج سياسي ، أليس كذلك؟”
لم يحبوا بعضهم البعض.
“نعم. هذا صحيح ، لكن – سيكون من الجيد أن يهدأ هيو قليلاً بشأن هذا أيضًا. هيو نوعاً ما زيلا نساء.“
كان لدى لويك شديد الغيرة في لعبة أوتومي هذه.
كان في الواقع نفس الشيء.حتى بعد الحديث عن الزواج من لويز لايزال يبدو أنه يغازل النساء.
يمكن أن يكون لديها.
“هاوس راولت سوف يفقد مركزه ولن تكون لويز نبيلة على أي حال. لا زالت لشريرة مذهلة ، هاه. هل تعرف أنني مزيفة؟”
لهذا السبب ، سيغضب إذا تصرفت الشخصية الرئيسية بشكل لطيف للغاية مع الجميع وسيؤدي ذلك إلى نهاية سيئة.
لم تجرب لويز الشريرة أي شيء مع ليليا لسبب ما. كانت تستهدف نويل فقط.
كانت قلقة على مستقبلها.
بالنسبة إلى ليليا ، بدا أن لويز حكمت غريزيًا على نويل على أنها حقيقية. كان الاثنان يتجهان نحو إميل ليقول مرحباً.
–“عن ما؟”
احتمت ليليا فطريًا خلف إميل. تحدث هيو.
رأت لويز أن لويك و هيو كانا يستمتعان بالحديث ، لذا حاولت الخروج من هناك. قالت إنها ستأخذ استراحة وغادرت.
“مرحبا إميل. لم أفكر أبدًا أنك ستأتي مع حبيبتك.“ كان لديه سلوك ودود لا يمكن تصوره يأتي من نبيل.
“سيكون لدينا نويل تختارني كوصي. إذا حدث ذلك ، فإن هاوس باريير سوف يحميكما. هل ستساعدني ليليا؟”
بدء إميل قلق.
حدقت في وجهه ، لكن لويك تجاهلها وتحدث معها بابتسامة.
“هيو ، ملابسك فوضوية.“
وضع لويك يده على كتف ليليا المتوترة لتهدئتها.
“على أي حال ، يحضر هذا الحدث الأقارب فقط. فقط المعارف القدامى هنا.”
FLASH
لقد عرفوا الكثير من الناس لفترة طويلة في مكان إعلان الخطوبة.
***
يبدو أن هيو كان مرتاحًا لذلك. بجانب هيو ، نظرت لويز إلى ليليا.
ثم رأى كيف غادر لويك.
“—— هل أختك الكبرى بخير؟ بدا هذا مثل السخرية ليليا.”
توتر مزاج لويز عندما ظهر اسم سيرج.
“-أفهم أنها بخير.”
بينما تتحدث لويز إلى ألبير داخل الغرفة. كان ألبير وجه قلقًا.
في الواقع ، كانت مكتئبة بعد أن أصيبت بانكسار في القلب ، لكن لم تكن هناك حاجة لإخبار العدو بالتفاصيل.
إذا حدث ذلك ، فسيصبح الالتقاط مستحيلاً. ليس فقط في اللعبة ، هنا بدا من المستحيل التغلب عليه في هذه المرحلة أيضًا.
كانت لويز تبتسم.
“قلت لك لا تغضبي. أنا أقول سأقدم لك يد المساعدة حتى تتمكني من الزواج من إميل. إذا كنت تريد يمكننا التحدث إلى إميل.“
“-أرى. إيميل ، احمي حبيبتك المهمة بشكل صحيح ، حسنًا؟ ” استقام إميل عندما أخبرته لويز بذلك.
مشى لويك إلى حيث كانت لويز وهيو.
“-حسنا.”
“- لن أبحث عن أي شيء مثل حب الزواج السياسي. سوف أتزوج لصالح هاوس راولت.”
تنهدت ليليا بعد أن توجه الاثنان إلى مكان آخر لتحية الآخرين.
“أنت نفسك تدركي أنك لن تكون قادرًا على الزواج من إميل إذا واصلت على هذا النحو ، أليس كذلك؟” كان إميل عضوًا في النبلاء الستة العظماء.
“إنها ساخرة للغاية.” إنه تريد فقط أن تخبرني أنني لا أستحق أن أكون هنا. لكن رد فعل إميل كانت مختلفًا عن رد فعل ليليا.
“– هل أنت جاد؟”
“هل هذا صحيح؟، ومع ذلك ، يبدو لي أنها كانت جادة. أيضًا ، كانت لويز شخصًا لطيفًة لفترة طويلة.“
“نعم. لكنني أعرف لويز أيضًا منذ فترة طويلة ” لذا – كانت ليليا منزعجة من موقف إميل.
“ماذا تقصد لطيفة؟، أنت تعرف أيضًا كيف تتشاجر مع أختي الكبرى كل يوم تقريبًا ، أليس كذلك؟”
تنهد ألبير.
“نعم. لكنني أعرف لويز أيضًا منذ فترة طويلة ” لذا – كانت ليليا منزعجة من موقف إميل.
من سيهاجمهم؟
هل إميل من النوع الذي يعطي الأولوية لعائلته حتى بعد الزواج ويحتقر زوجته؟
احتمت ليليا فطريًا خلف إميل. تحدث هيو.
كانت قلقة على مستقبلها.
“إنها مجرد خطوبة ، لذلك لا داعي لتهنئتنا. لقد عرفت لويز أيضًا منذ فترة طويلة ، شيء مثل هذا هو مجرد زواج سياسي.”
لكن ، كان إميل ينظر بحزن إلى حد ما على لويز التي كانت تستمتع بالتحدث إلى أشخاص آخرين.
ألقى هيو نظرة محيرة على لويك الذي كان يبتسم.
“بدت لويز وكأنها كانت تعاني حقًا عندما مات شقيقها الصغير. لقد عادت للوقوف على قدميها في هذا الوقت ، لكن في ذلك الوقت لم أستطع تحمل النظر إليها.“
تصافحا ثم ابتسم فرناند.
“-الأخ الأصغر؟ يا؟ كانت ليليا في حيرة.”
“ليليا ، أنت ونويل من الناجين من منزل ليسبيناس ، أليس كذلك؟“
بالطريقة التي قالها ، هل لديه أخ أصغر غير سيرج؟
“و مع ذلك، فإن العلاقة بين عائلتي راولت و دروي ستتعزز مع هذا. العلاقة بين الحاكم ألبير ورئيس مجلس النواب درويل فيرناند كانت جيدة منذ ذلك الحين ، لكنهما شكلا الآن أيضًا علاقة سياسية قوية.”
وصل لويك في وقت متأخر إلى موقع الحفلة.
“-أخبار جيدة؟ “
مشى لويك إلى حيث كانت لويز وهيو.
“- لن أبحث عن أي شيء مثل حب الزواج السياسي. سوف أتزوج لصالح هاوس راولت.”
أخذت ليليا إميل سراً إلى موقع يمكنهم فيه الاستماع إلى محادثتهم.
كان وضعه مختلفًا تمامًا عن وضع ليليا الآن.
“هيو ، مبروك على خطوبتك.“
“-أرى. إيميل ، احمي حبيبتك المهمة بشكل صحيح ، حسنًا؟ ” استقام إميل عندما أخبرته لويز بذلك.
ألقى هيو نظرة محيرة على لويك الذي كان يبتسم.
بينما تتحدث لويز إلى ألبير داخل الغرفة. كان ألبير وجه قلقًا.
“إنها مجرد خطوبة ، لذلك لا داعي لتهنئتنا. لقد عرفت لويز أيضًا منذ فترة طويلة ، شيء مثل هذا هو مجرد زواج سياسي.”
من سيهاجمهم؟
لم يحبوا بعضهم البعض.
حذر هيو لويك بعد رؤية ذلك.
لكن لويز جعلت وجهًا حزينًا بعض الشيء. فكرت ليليا.
“لن أسامحك إذا كان مجرد حديث عديم الفائدة لأخي الأكبر.”
أنت تستحقه أيتها الشريرة.
-“يا؟ ب- جيد. “
غالبًا ما كان يختار نويل.
كانت قلقة على مستقبلها.
بالنسبة إلى ليليا ، بدا الأمر وكأنها كانت تحصل على عقابها بسبب ذلك.
“لويز ، قد يكون الأمر صعبًا عليك لكن – يجب أن تقبل سيرج.“ عندما أغلق الباب ، صرحت لويز أسنانها.
رأت لويز أن لويك و هيو كانا يستمتعان بالحديث ، لذا حاولت الخروج من هناك. قالت إنها ستأخذ استراحة وغادرت.
بدت ألبير سعيداً برؤية ابنته نشأت بشكل جميل.
ثم تحولت نبرة لويك إلى جدية.
الفصل 4 الجزء2: بيت باريير للنبلاء الستة العظماء
“هيو ، لدي شيء مهم أتحدث معك عنه. أريد أن أناقشها مع السيد فرناند كذلك.“
“-أرى. إيميل ، احمي حبيبتك المهمة بشكل صحيح ، حسنًا؟ ” استقام إميل عندما أخبرته لويز بذلك.
“- مع أخي الأكبر؟ أوي ، لقد فهمت ، أليس كذلك؟ بيتي ومنزلك ، ذا بارير هاوس ، هم أعداء سياسيون في هذا الوقت.”
بالنسبة إلى ليليا ، بدا أن لويز حكمت غريزيًا على نويل على أنها حقيقية. كان الاثنان يتجهان نحو إميل ليقول مرحباً.
“شيء من هذا القبيل يعتمد فقط على الوضع ، أليس كذلك؟ أيضًا ، لن تكون محادثة سيئة.“ ثم أرسل لويك نظرة حادة إلى ليليا التي كانت تتنصت.
كانت مهتمة أكثر بأحد اللقطات.
نظرت ليليا بعيدًا على عجل وغادرت المكان.
“أنا أكره ذلك الفتى.“
“إميل ، سوف آخذ استراحة.“
“سيكون لدينا نويل تختارني كوصي. إذا حدث ذلك ، فإن هاوس باريير سوف يحميكما. هل ستساعدني ليليا؟”
-“يا؟ ب- جيد. “
نظرت ليليا بعيدًا على عجل وغادرت المكان.
***
في الواقع ، كانت مكتئبة بعد أن أصيبت بانكسار في القلب ، لكن لم تكن هناك حاجة لإخبار العدو بالتفاصيل.
عندما انتهت ليليا من إصلاح مكياجها وخرجت ، كان لويك تنتظرها.
“نعم. هذا صحيح ، لكن – سيكون من الجيد أن يهدأ هيو قليلاً بشأن هذا أيضًا. هيو نوعاً ما زيلا نساء.“
“مرحبا ليليا.“
“بدت لويز وكأنها كانت تعاني حقًا عندما مات شقيقها الصغير. لقد عادت للوقوف على قدميها في هذا الوقت ، لكن في ذلك الوقت لم أستطع تحمل النظر إليها.“
“—— لويك.”
–“عن ما؟”
حدقت في وجهه ، لكن لويك تجاهلها وتحدث معها بابتسامة.
بدأت ليليا تتعرق كثيرًا.
“لا تنبهر هكذا. في الحقيقة ، لدي أخبار جيدة لك.“
بعبارة أخرى ، كان من الممكن جدًا أن يسيء الناس فهم أن الكاهنة – التي اختارت نويل ليون.
“-أخبار جيدة؟ “
“حسنًا ، في الواقع المشكلة هي معي أكثر مما هي معك.”
“أنت نفسك تدركي أنك لن تكون قادرًا على الزواج من إميل إذا واصلت على هذا النحو ، أليس كذلك؟” كان إميل عضوًا في النبلاء الستة العظماء.
“هيو ، توقف. دعنا نسمع ما سيقوله.“
كان وضعه مختلفًا تمامًا عن وضع ليليا الآن.
“- لن أبحث عن أي شيء مثل حب الزواج السياسي. سوف أتزوج لصالح هاوس راولت.”
سيكون ذلك ممكنًا اعتمادًا على التطوير من الآن فصاعدًا ، لكن ليليا لم تستطع إخبار لويك بذلك.
“لويز ، أنا آسف. أنا أستخدمك كأداة للزواج السياسي. على الرغم من أنه قد يكون لديك شخص آخر تحبيه.“
“هذا صحيح ، ولكن ماذا بعد؟“
كان في الواقع نفس الشيء.حتى بعد الحديث عن الزواج من لويز لايزال يبدو أنه يغازل النساء.
“قلت لك لا تغضبي. أنا أقول سأقدم لك يد المساعدة حتى تتمكني من الزواج من إميل. إذا كنت تريد يمكننا التحدث إلى إميل.“
“لويك ، سترى“.
شعرت ليليا بالحيرة مما كان يفكر فيه لويك عندما اقترح أن يكون اميل حاضرًا للدردشة أيضًا.
لكن الآن حصل لويك على التبرير الذي يمكن أن يطيح بهم. شعر لويك بأن شخصًا ما يقترب. محى تعابيره وابتسم.
“—لويك ، أختي الكبرى لا تحبك—”
نظرت ليليا بعيدًا على عجل وغادرت المكان.
“-أنا أعرف. كانت غلطتي.”
“أخي الصغير هو ليون فقط ، إما الآن أو في الماضي. “ليون ، لماذا مت؟” لقد كبت بشدة دموعها من الخروج.
“انت؟”
في الواقع ، كانت مكتئبة بعد أن أصيبت بانكسار في القلب ، لكن لم تكن هناك حاجة لإخبار العدو بالتفاصيل.
على عكس قوته حتى الآن ، أظهر لويك الندم.
كان هيو سيتزوج لويز إذا لم يرفع علمه في المرحلة المبكرة.
“لقد كان خطأي إخافة نويل هكذا. لهذا السبب أريدك أن تساعدني.“
“-هكذا هو. سيكون من الصعب هزيمة الرئيس المؤقت ، لكن منزلي سيصبح راعي كلاكما لحماية كلاكما. “في الواقع ، رأيت يد نويل اليمنى.”
“– هل أنت جاد؟”
نظر ألبيرغ إلى الأسفل.
“-بوضوح. لا أريد أن أخاف نويل. اريد ان اصبح حبيبها مثلك و اميل. لا أشعر به. أفكر في أخذها إلى أبعد من ذلك.”
تنهد ألبير.
كان حذر ليليا يضعف تدريجياً عندما رأت أن لويك يتصرف بلعب بعض الشيء.
نويل ، يبدو أنك ستصبحي قريبًا ملكي.
“-أنت ما الذي تخطط لفعله؟”
“-أرى. إيميل ، احمي حبيبتك المهمة بشكل صحيح ، حسنًا؟ ” استقام إميل عندما أخبرته لويز بذلك.
تحولت عيون لويك إلى جدية.
“هل هذا صحيح؟، ومع ذلك ، يبدو لي أنها كانت جادة. أيضًا ، كانت لويز شخصًا لطيفًة لفترة طويلة.“
“ليليا ، أنت ونويل من الناجين من منزل ليسبيناس ، أليس كذلك؟“
“مرحبا ليليا.“
“تسك!”
“-أنت ما الذي تخطط لفعله؟”
لم تعتقد أبدًا أنها ستتعرض في مثل هذه اللحظة.
إذا كان لويك الآن ، فربما يمكنه الوثوق بنويل معه؟ كانت ليليا تفكر في ذلك.
وضع لويك يده على كتف ليليا المتوترة لتهدئتها.
“هيو طفل مشاكل أيضًاو لا يزال زير نساء على الرغم من أن لديه الآن خطيبة.”
–“لا تقلق. سأحميكما على حد سواء. أريد أيضًا أن أطلب مساعدة اميل لأن هناك شخصًا يستهدفكما.“
“-هكذا هو. سيكون من الصعب هزيمة الرئيس المؤقت ، لكن منزلي سيصبح راعي كلاكما لحماية كلاكما. “في الواقع ، رأيت يد نويل اليمنى.”
من سيهاجمهم؟
كانت لويز تبتسم.
حتى ليليا عرفت الإجابة.
“لويك ، سترى“.
“—راولت هاوس.”
كان هيو مع فرناند في السحب الذي ظهر.
“-هكذا هو. سيكون من الصعب هزيمة الرئيس المؤقت ، لكن منزلي سيصبح راعي كلاكما لحماية كلاكما. “في الواقع ، رأيت يد نويل اليمنى.”
“هيو ، ملابسك فوضوية.“
بدأت ليليا تتعرق كثيرًا.
“-أنا آسف. أنا أتقدم بالحقائق. لكن ، إذا كان هناك شيء ما ، فيمكنك أن تثق بي ، حسنًا؟”
لا بأس. هذا ليس صحيحًا ، ليس صحيحًا! إذا اكتشف أن شعار الوصي ظهر على ليون ، فأنا لا أعرف ماذا سيفعل لويك.
“—— لويك.”
ظهر الشعار لأول مرة على ليون.
“لويز ، لا توجد حتى الآن قاعدة تنص على أنه لا يمكنك أن تكون سعيدًا.” لكنني قلق قليلاً.
لكن الكاهنة هي التي اختارت الوصي في ألزر.
“سيكون الزواج بعد تخرجك ، لكنك ستعيش مع هيو في الوقت الحالي.“
بعبارة أخرى ، كان من الممكن جدًا أن يسيء الناس فهم أن الكاهنة – التي اختارت نويل ليون.
لهذا السبب ، سيغضب إذا تصرفت الشخصية الرئيسية بشكل لطيف للغاية مع الجميع وسيؤدي ذلك إلى نهاية سيئة.
إذا حدث ذلك ، فإن ليليا لم تكن تعرف ماذا سيفعل لويك بغيرته.
نظر ألبيرغ إلى الأسفل.
حتى لو حاولت حل سوء التفاهم ، فقد كان الأمر معقدًا لأن نويل كانت تحب ليون أيضًا. كانت ليليا قلقة.
هل إميل من النوع الذي يعطي الأولوية لعائلته حتى بعد الزواج ويحتقر زوجته؟
“لويك ، سترى“.
“قلت لك لا تغضبي. أنا أقول سأقدم لك يد المساعدة حتى تتمكني من الزواج من إميل. إذا كنت تريد يمكننا التحدث إلى إميل.“
“ظهر شعار الكاهنة في يد نويل اليمنى. تم اختيار نويل كاهنة. ليليا ، أريدك أن تساعدني. أقسم أنني لن أرتكب أي أخطاء هذه المرة.“
نظرت ليليا بعيدًا على عجل وغادرت المكان.
“انت؟”
“—— هل أختك الكبرى بخير؟ بدا هذا مثل السخرية ليليا.”
يبدو أن لويك لم يكن يعلم بشعار ليون.
حاول إميل يائسًا أن يجد شيئًا يتحدث عنه وشرح أشياء مختلفة ليليا.
“سيكون لدينا نويل تختارني كوصي. إذا حدث ذلك ، فإن هاوس باريير سوف يحميكما. هل ستساعدني ليليا؟”
أصبح لويك هادئًا حقًا ، لكن ذلك كان لأنه كان لديه فكرة عن كيفية الحصول على نويل.
كانت ليليا مرتبكة.
نويل ، يبدو أنك ستصبحي قريبًا ملكي.
“ا- آسف ، لا أستطيع التفكير الآن. اعتذر لويك.”
لهذا السبب لم تستطع نويل رفع العلم مع براتي هيو.
“-أنا آسف. أنا أتقدم بالحقائق. لكن ، إذا كان هناك شيء ما ، فيمكنك أن تثق بي ، حسنًا؟”
“لقد كان خطأي إخافة نويل هكذا. لهذا السبب أريدك أن تساعدني.“
أومأت ليليا قليلاً.
“إنها مجرد خطوبة ، لذلك لا داعي لتهنئتنا. لقد عرفت لويز أيضًا منذ فترة طويلة ، شيء مثل هذا هو مجرد زواج سياسي.”
ثم رأى كيف غادر لويك.
“هل تتمنى أن تتزوجي الكونت بالتفتولت؟” تحولت لويز إلى اللون الأحمر في أذنيها عند التعليق الساخر.
أخيرًا ، بدأ لويك في التهدئة. ربما ، إذا كان هو الآن ، حتى أختي الكبرى يمكنها –
على عكس قوته حتى الآن ، أظهر لويك الندم.
إذا كان لويك الآن ، فربما يمكنه الوثوق بنويل معه؟ كانت ليليا تفكر في ذلك.
“سيكون الزواج بعد تخرجك ، لكنك ستعيش مع هيو في الوقت الحالي.“
***
كان لدى لويك شديد الغيرة في لعبة أوتومي هذه.
ابتسم لويك في حبث عندما غادر.
بينما تتحدث لويز إلى ألبير داخل الغرفة. كان ألبير وجه قلقًا.
نويل ، يبدو أنك ستصبحي قريبًا ملكي.
كان وضعه مختلفًا تمامًا عن وضع ليليا الآن.
أصبح لويك هادئًا حقًا ، لكن ذلك كان لأنه كان لديه فكرة عن كيفية الحصول على نويل.
“- لن أبحث عن أي شيء مثل حب الزواج السياسي. سوف أتزوج لصالح هاوس راولت.”
كانت وضعه عقبة أمامه حتى الآن. علاوة على ذلك ، كانت نويل ترفضه بمحض إرادتها.
“-أرى. إيميل ، احمي حبيبتك المهمة بشكل صحيح ، حسنًا؟ ” استقام إميل عندما أخبرته لويز بذلك.
لكن الآن حصل لويك على التبرير الذي يمكن أن يطيح بهم. شعر لويك بأن شخصًا ما يقترب. محى تعابيره وابتسم.
“شيء من هذا القبيل يعتمد فقط على الوضع ، أليس كذلك؟ أيضًا ، لن تكون محادثة سيئة.“ ثم أرسل لويك نظرة حادة إلى ليليا التي كانت تتنصت.
كان هيو مع فرناند في السحب الذي ظهر.
غادر ألبير الغرفة.
“—لويك ، لم أرك منذ وقت طويل. لقد نمت قليلا.”
تنهد ألبير.
“أنت تقول دائمًا أنه في كل مرة نرى بعضنا البعض.”
“هيو ، لدي شيء مهم أتحدث معك عنه. أريد أن أناقشها مع السيد فرناند كذلك.“
تصافحا ثم ابتسم فرناند.
كانت لويز تبتسم.
“إنها عبارة الأسهم الخاصة بي. لذا سامحني على ذلك. والأهم من ذلك ، هل سمعت أن لديك شيئًا مهمًا لتتحدث عنه؟”
***
“—— لنتحدث في مكان لا يوجد فيه أي شخص آخر. سيكون هذا حديثا مهما عن مستقبل ألزر.”
بينما تتحدث لويز إلى ألبير داخل الغرفة. كان ألبير وجه قلقًا.
ضاق فرناندو عينيه.
اجتمع هناك الأشخاص ذوو الصلة من النبلاء الستة. ليليا ، مرتدية ملابس المناسبة مع خطيبها إيميل.
حذر هيو لويك بعد رؤية ذلك.
أدركت لويز فجأة ما قالته للتو وغطت فمها بيدها. لكن ألبير لم يلومها.
“لن أسامحك إذا كان مجرد حديث عديم الفائدة لأخي الأكبر.”
“-بوضوح. لا أريد أن أخاف نويل. اريد ان اصبح حبيبها مثلك و اميل. لا أشعر به. أفكر في أخذها إلى أبعد من ذلك.”
“هيو ، توقف. دعنا نسمع ما سيقوله.“
ألقى هيو نظرة محيرة على لويك الذي كان يبتسم.
قال فرناند إنه سيستمع إلى قصة لويك ، لذلك صمت هيو رغم أنه بدا غير راضٍ.
“-أنا مدين لك. من فضلك بهذه الطريقة. “اختفى الثلاثة في غرفة فارغة.
“هذا صحيح ، ولكن ماذا بعد؟“
***
“-نعم. لكن الأعداء والحلفاء يمكن أن يتغيروا في غمضة عين حسب اللحظة. أيضًا ، نحن جميعًا عائلات معترف بها من قبل الشجرة المقدسة ، لذلك علينا أن نتعايش عندما نتمكن من التعايش.”
في غرفة الاستراحة داخل مكان الحفلة.
حتى لو حاولت حل سوء التفاهم ، فقد كان الأمر معقدًا لأن نويل كانت تحب ليون أيضًا. كانت ليليا قلقة.
بينما تتحدث لويز إلى ألبير داخل الغرفة. كان ألبير وجه قلقًا.
غادر ألبير الغرفة.
“هيو طفل مشاكل أيضًاو لا يزال زير نساء على الرغم من أن لديه الآن خطيبة.”
تنهدت ليليا بعد أن توجه الاثنان إلى مكان آخر لتحية الآخرين.
عند سماع ذلك ، قالت لويز إنها لم تكن لديها توقعات عالية منذ البداية.
فشلت. لويك شخص غيور ، لقد عاد لعضني لأنه تسبب في عدم قدرة أختي الكبرى على الاقتراب من أهداف الالتقاط الأخرى.
“- لن أبحث عن أي شيء مثل حب الزواج السياسي. سوف أتزوج لصالح هاوس راولت.”
“-أنا مدين لك. من فضلك بهذه الطريقة. “اختفى الثلاثة في غرفة فارغة.
“لويز ، لا توجد حتى الآن قاعدة تنص على أنه لا يمكنك أن تكون سعيدًا.” لكنني قلق قليلاً.
“– هل أنت جاد؟”
–“عن ما؟”
ألقى هيو نظرة محيرة على لويك الذي كان يبتسم.
بدت لويز وكأنها امرأة ناضجة في ثوبها.
“حسنًا ~ م.“
بدت ألبير سعيداً برؤية ابنته نشأت بشكل جميل.
وضع لويك يده على كتف ليليا المتوترة لتهدئتها.
“هل تتمنى أن تتزوجي الكونت بالتفتولت؟” تحولت لويز إلى اللون الأحمر في أذنيها عند التعليق الساخر.
“تسك!”
“لا- لا تكن غبيا!، ما الذي تعنيه عني وعن ولد يشبه أخي الصغير؟”
“-أنا أعرف. كانت غلطتي.”
“هاهاهاها ، إذا لم يكن هناك من يأخذك ، فلن يكون حمله على أخذك مشكلة.”
***
“حسنًا ، في الواقع المشكلة هي معي أكثر مما هي معك.”
“-نعم. لكن الأعداء والحلفاء يمكن أن يتغيروا في غمضة عين حسب اللحظة. أيضًا ، نحن جميعًا عائلات معترف بها من قبل الشجرة المقدسة ، لذلك علينا أن نتعايش عندما نتمكن من التعايش.”
اصبج ألبير خجلا من نفسه عندما حاول إقامة علاقة قائمة على المشاعر الشخصية.
“أخي الصغير هو ليون فقط ، إما الآن أو في الماضي. “ليون ، لماذا مت؟” لقد كبت بشدة دموعها من الخروج.
تنهد ألبير.
بالنسبة إلى ليليا ، بدا أن لويز حكمت غريزيًا على نويل على أنها حقيقية. كان الاثنان يتجهان نحو إميل ليقول مرحباً.
“سيكون الزواج بعد تخرجك ، لكنك ستعيش مع هيو في الوقت الحالي.“
غادر ألبير الغرفة.
“-أنا أعرف.”
“لا- لا تكن غبيا!، ما الذي تعنيه عني وعن ولد يشبه أخي الصغير؟”
نظر ألبيرغ إلى الأسفل.
لم تعتقد أبدًا أنها ستتعرض في مثل هذه اللحظة.
“لويز ، أنا آسف. أنا أستخدمك كأداة للزواج السياسي. على الرغم من أنه قد يكون لديك شخص آخر تحبيه.“
“أخي الصغير هو ليون فقط ، إما الآن أو في الماضي. “ليون ، لماذا مت؟” لقد كبت بشدة دموعها من الخروج.
يمكن أن يكون لديها.
“-بوضوح. لا أريد أن أخاف نويل. اريد ان اصبح حبيبها مثلك و اميل. لا أشعر به. أفكر في أخذها إلى أبعد من ذلك.”
أو ربما ستجد شخصًا كهذا في المستقبل. لكن لم يكن ذلك منطقيًا.
تحولت عيون لويك إلى جدية.
“لقد ولدت ابنة نبيل عظيم. لقد تخليت عن شيء كهذا منذ وقت طويل. بعد كل شيء ، كان هناك حديث عن مشاركة ليون عندما كان في الخامسة من عمره.“
عند سماع ذلك ، قالت لويز إنها لم تكن لديها توقعات عالية منذ البداية.
أدركت لويز فجأة ما قالته للتو وغطت فمها بيدها. لكن ألبير لم يلومها.
بدء إميل قلق.
“-نعم. لن يكون لدي أي شيء يدعو للقلق إذا كان ليون لا يزال على قيد الحياة. لكن ابني الآن سيرج. سأبذل قصارى جهدي حتى يصبح هذا الطفل جيدا.”
***
توتر مزاج لويز عندما ظهر اسم سيرج.
توتر مزاج لويز عندما ظهر اسم سيرج.
“أنا أكره ذلك الفتى.“
لكن لويز جعلت وجهًا حزينًا بعض الشيء. فكرت ليليا.
“لقد أصبح أخوك الصغير. أتمنى أن تقبليه أيضًا. كان وقت الراحة يستغرق وقتا طويلا.“
“هيو ، ملابسك فوضوية.“
غادر ألبير الغرفة.
***
“لويز ، قد يكون الأمر صعبًا عليك لكن – يجب أن تقبل سيرج.“ عندما أغلق الباب ، صرحت لويز أسنانها.
“-نعم. لن يكون لدي أي شيء يدعو للقلق إذا كان ليون لا يزال على قيد الحياة. لكن ابني الآن سيرج. سأبذل قصارى جهدي حتى يصبح هذا الطفل جيدا.”
“أخي الصغير هو ليون فقط ، إما الآن أو في الماضي. “ليون ، لماذا مت؟” لقد كبت بشدة دموعها من الخروج.
كانت وضعه عقبة أمامه حتى الآن. علاوة على ذلك ، كانت نويل ترفضه بمحض إرادتها.
بعد ذلك ، لم تغادر لويز الغرفة. ظلت تتذكر الماضي حتى شعرت خادمة بالقلق وجاءت للاتصال بها.
“ا- آسف ، لا أستطيع التفكير الآن. اعتذر لويك.”
——
كان هيو سيتزوج لويز إذا لم يرفع علمه في المرحلة المبكرة.
ترجمة
كان لدى لويك شديد الغيرة في لعبة أوتومي هذه.
FLASH
بدت لويز وكأنها امرأة ناضجة في ثوبها.
——
“هيو ، مبروك على خطوبتك.“
وضع لويك يده على كتف ليليا المتوترة لتهدئتها.
