الفصل 2 الجزء 1: سيرج
الفصل 2 الجزء 1: سيرج
بمجرد معالجة مشكلة اميل ، حولت ليليا انتباهها إلى مثالي.
عادت ليليا إلى القصر ، تقريبًا في منتصف إجازتها الشتوية.
عندما توفي ابنها البيولوجي “ليون سارا رولت” تبناه ألبير.
عاشت مع خطيبها ، إميل ، لكنها كانت قلقة لأنها لم تعد منذ فترة طويلة.
كان من السهل الضغط على ضعف إميل.
“ليليا ، ماذا تقصد بأنك دخلت الزنزانة ؟ !”
كان لوكسون ، كما هو الحال دائمًا ، مليئًا بالسخرية والدعابة.
كان استجواب إميل مزعجًا للغاية ، وكان موقف ليليا واضحًا.
عند رؤية صوت إميل يرتفع ، فوجئت ليليا قليلاً. لم تكن تتوقع أن يكون إميل الخجول غاضبًا جدًا.
“هكذا تسمعها”. ضع في اعتبارك أنني ذكرت هذا لك قبل عطلة الشتاء.
لكن … على الأقل أراد أن يحترم رغباتها.
“لم أكن أعتقد أنكي جادة!”
–“ماذا؟:
من وجهة نظر إميل ، كان متحمسًا لقضاء عطلة الشتاء.
عاشت مع خطيبها ، إميل ، لكنها كانت قلقة لأنها لم تعد منذ فترة طويلة.
ولكن عندما اكتشف أنها دخلت الزنزانة بجدية ، لم يستطع المقاومة وبدأ في استجوابها.
في مرحلة ما ، أتساءل عما إذا كان من المقبول بالنسبة لي التدخل.
“لماذا فعلت شيئًا خطيرًا جدًا؟، لم يكن عليك القيام بذلك. يمكننا العيش بشكل جيد ، أليس كذلك؟”
لم تكن قادرة على إخبار إميل بتفاصيل الوضع. لكن تفسير ليليا لم يرضي إميل.
“كان علي أن أقوم بمهمة.“
“أخي ، هل أنت متأكد أنك تريد نويل أن تتعامل مع هذا؟،إذا كان هذا ما تقوله ، نويل …“
لم تكن قادرة على إخبار إميل بتفاصيل الوضع. لكن تفسير ليليا لم يرضي إميل.
“-ماذا تقصدي بذلك؟ إنها مشكلة كبيرة بالنسبة لي. أنا قلقة جدًا من هذا الأمر بقدر قلقي على نويل.”
لاحظ مثالي هذا الوضع برمته ، الذي كان بجوار ليليا وقرر المقاطعة فجأة.
الفصل 2 الجزء 1: سيرج
[سعدت بلقائك يا إميل. أنا مثالي. أخدم ليليا كسفينة فضائية … عفوًا ، لا يمكنني القول. أنا منطاد.]
منذ حادثة نويل ، لم يجروا أي محادثة.
بدا إميل مرتبكًا بسبب ظهور إيديال المفاجئ.
“-السبب؟ قالت كورديليا ، هذا المنزل صغير جدًا بحيث لا يمكن أن تكون فيه الآنسة أنجليكا!”
–“انت؟ منطاد؟ على الرغم من كونك صغيرة جدًا؟”
“من برأيك المسؤول عن هذا؟“
[أوه ، الوحدة الرئيسية منفصلة. ليليا وسيرج اصطحباني ، وهكذا خرجت. لقد ساعدوني كثيرًا حقًا ~.]
“هذا العام له معنى مختلف. تأكد من حضورك ، هناك شخص أريد أن أقدمك إليه.“
-…“انت؟ سيرج كان معك؟”
[اعتقدت أن توضيحي سيوضح أي سوء تفاهم.]
رؤية مثالية تتحدث بخفة شديدة ، مدت ليليا يديها بسرعة للإمساك به ، وأمسكت به على الفور.
سيرج لن يظهر إذا أخبرته أنه سيكون هناك. قرر ألبير إبقاء الأمر سرا.
“ماذا بحق الجحيم تفعل هنا؟ !”
من قبله … كان يقصد ليون ، ابن ألبير البيولوجي المتوفى.
[اعتقدت أن توضيحي سيوضح أي سوء تفاهم.]
لاحظ مثالي هذا الوضع برمته ، الذي كان بجوار ليليا وقرر المقاطعة فجأة.
“أنت أحمق! قلت لك لا تخرج!“
يتم الحديث عنه كثيرًا في الجمهورية وكان أيضًا مشابهًا جدًا ليون ، ابن ألبير البيولوجي.
[يا؟ كانت التعليمات التي سمعتها هي البقاء مختبئة لبعض الوقت و …
كان من السهل الضغط على ضعف إميل.
اليس الأمر كذلك؟ ]
“… سيرج ، ليلة رأس السنة الجديدة قادمة. يجب أن تكون هناك.”
أدركت ليليا أن تعليماتها لم تكن واضحة ، نظرت إلى إميل.
ظنت أنه سيتراجع إذا تحدثت بقسوة كافية ، لكنها كانت تقاوم اليوم. ومع ذلك ، اعتقدت ليليا أن هذا هو الأمر.
وبينما كانت تتساءل كيف تشرح ذلك ، سألها إميل بطريقة أكثر صرامة من ذي قبل.
“ليليا ، ما الذي يحدث ؟ !، لماذا كنت مع سيرج ؟ !”
“ليليا ، ما الذي يحدث ؟ !، لماذا كنت مع سيرج ؟ !”
“سيد ليون ، لماذا لا تشرح الطعام للآنسة أنجيليكا والآنسة أوليفيا؟” إنه طبق غير عادي لكليهما.
عند رؤية صوت إميل يرتفع ، فوجئت ليليا قليلاً. لم تكن تتوقع أن يكون إميل الخجول غاضبًا جدًا.
“أنت أحمق! قلت لك لا تخرج!“
“لا شيء! كنت في حاجة إليها لدخول الزنزانة.“
“هل نتحدث عن ذلك مرة أخرى؟” لقد قبلتك بصفتي ابني. وعليك على الأقل …“
“لم تخبرني أنك كنت مع رجل!” ليليا ، نحن مخطوبون الآن ، هل تعلمي؟” فكرت ليليا في كيفية رفضها لتقدم سيرج واختارت إميل بدلاً من ذلك.
يمكنك سماع أصوات الإحباط من حولي. لذلك شرحت لهم نويل بذكاء.
ولذا كانت أكثر غضبًا من إميل لعدم تصديقها.
“هل أنت حقا كثيفا إلى هذا الحد؟، ألا يجب أن نكون قلقين بشأن نويل أكثر من قلقك بشأن طفل يتشاجر؟ أخي ، إنها خطيئة أن تكون كثيفًا جدًا.“
لقد رفضت تقدم سيرج وأنت تشك في أنني أخونك؟
“هذا العام له معنى مختلف. تأكد من حضورك ، هناك شخص أريد أن أقدمك إليه.“
رفعت ليليا صوتها أكثر من إميل.
“أليس من الغباء المجيء إلى هنا والقلق بشأن القصة الأصلية وكل هذه الأشياء؟ “
“-لم يحدث شيء! والأهم من ذلك ، هل ستسألني في كل مرة أفعل فيها شيئًا كهذا؟ لا تغار من صديق بسيط.”
“سأعود إلى غرفتي. قائلا أن ليليا انسحبت وحدها.
“أنا لست غيورًا ، ولكن لماذا سيرج من بين كل الناس؟” هل تعتقد أنني لا أعرف ما يعتقده عنك؟”
***
–“ما الذي…؟ ألا يمكنك أن تثق بي؟”
“… لذا ، بالعودة إلى الموضوع ، لماذا لا نركز على أنجي وليفيا؟ “
ارتجفت أكتاف إميل وهي تضييق عينيها.
أدركت ليليا أن تعليماتها لم تكن واضحة ، نظرت إلى إميل.
“أنا – ليس هذا ما قصدته …”
مريع؟ الأمر ليس كذلك.
كان من السهل الضغط على ضعف إميل.
“أنت أحمق! قلت لك لا تخرج!“
ظنت أنه سيتراجع إذا تحدثت بقسوة كافية ، لكنها كانت تقاوم اليوم. ومع ذلك ، اعتقدت ليليا أن هذا هو الأمر.
كان صحيحًا أن تعليماته كانت سيئة ، لذلك تركها تنزلق هذه المرة.
“لا تتحدث عن هذا بعد الآن ، حسنًا؟“
–“ماذا؟:
“نعم.“
“-لم يحدث شيء! والأهم من ذلك ، هل ستسألني في كل مرة أفعل فيها شيئًا كهذا؟ لا تغار من صديق بسيط.”
بمجرد معالجة مشكلة اميل ، حولت ليليا انتباهها إلى مثالي.
“… سيرج ، ليلة رأس السنة الجديدة قادمة. يجب أن تكون هناك.”
“الشيء نفسه ينطبق بالنسبة لك!” من الآن فصاعدًا ، لا تظهر نفسك في الأماكن العامة دون إذن!”
***
[أنا آسف لأنني كنت مهملاً.]
وبينما كانت تتساءل كيف تشرح ذلك ، سألها إميل بطريقة أكثر صرامة من ذي قبل.
منذ أن اعتذرت ليليا بسرعة ، لم تستطع المضي قدمًا.
“ليليا ، ما الذي يحدث ؟ !، لماذا كنت مع سيرج ؟ !”
كان صحيحًا أن تعليماته كانت سيئة ، لذلك تركها تنزلق هذه المرة.
أعتقد أن هذا الرجل على الأقل لديه القليل من المسؤولية. نظرنا إلى بعضنا البعض ، ثم نظرت إلينا ماري وهزت رأسها.
“سأعود إلى غرفتي. قائلا أن ليليا انسحبت وحدها.
“-لم يحدث شيء! والأهم من ذلك ، هل ستسألني في كل مرة أفعل فيها شيئًا كهذا؟ لا تغار من صديق بسيط.”
بقي إميل وإيديال في الخلف.
[من الجيد أن تقابل شخصًا قلقًا بشأن الأشياء الصغيرة ، ويؤجل الأشياء الكبيرة … من الجيد أن يكون هناك شخص يساعد هذا السيد العاجز]
***
ألقت نظرة على وجهها تقول إننا لا نعرف شيئًا.
في منزل عائلة راؤولت عندما عاد سيرج ، استدعاه ألبيرج في مكتبه.
[من الجيد أن تقابل شخصًا قلقًا بشأن الأشياء الصغيرة ، ويؤجل الأشياء الكبيرة … من الجيد أن يكون هناك شخص يساعد هذا السيد العاجز]
شعر رئيس راؤولت بالفزع لرؤية ابنه بالتبني سيرج ، الذي كان عادة ما يشبه المهرجين.
“… لذا ، بالعودة إلى الموضوع ، لماذا لا نركز على أنجي وليفيا؟ “
“على الأقل أعلمني عندما تعود.”
نقر سيرج على لسانه وقام وترك المكتب. بدا ألبرغ محطما وهو ينظر إلى ظهر ابنه.
كان سيرج جالسًا على الأريكة ، يحدق في السقف. لوح يديه.
قالت عيون الجميع نفس قول جوليان.
–“أنا أعرف.“
[سعدت بلقائك يا إميل. أنا مثالي. أخدم ليليا كسفينة فضائية … عفوًا ، لا يمكنني القول. أنا منطاد.]
“أنت لا تعرف ، ولهذا أكررها لك. لقد عدت مؤخرًا ، ولكن أين كنت منذ فترة؟”
“سأعود إلى غرفتي. قائلا أن ليليا انسحبت وحدها.
“حسنًا ، هناك وهناك.“
ترجمة
ألقت ألبير نظرة حزينة على ابنه عندما أفلت من السؤال. تم تبني سيرج ليكون وريث عائلة رولت.
“هل نتحدث عن ذلك مرة أخرى؟” لقد قبلتك بصفتي ابني. وعليك على الأقل …“
عندما توفي ابنها البيولوجي “ليون سارا رولت” تبناه ألبير.
“لماذا فعلت شيئًا خطيرًا جدًا؟، لم يكن عليك القيام بذلك. يمكننا العيش بشكل جيد ، أليس كذلك؟”
ومع ذلك ، كان سيرج يتوق إلى أن يكون مغامرًا ولم يحضر الأكاديمية بشكل صحيح مؤخرًا.
“-ماذا تقصدي بذلك؟ إنها مشكلة كبيرة بالنسبة لي. أنا قلقة جدًا من هذا الأمر بقدر قلقي على نويل.”
“سيرج ، من الآن فصاعدًا ، يجب أن تمتنع عن المغامرة.“
***
–“ماذا!؟”
——
“سمحت بذلك فقط خلال عطلة الأكاديمية ، لكنك تجاهلت هذا الأمر وفعلت ما تريد. هل تعتقد أن هذا سيكون مقبولا؟”
“أنا لست غيورًا ، ولكن لماذا سيرج من بين كل الناس؟” هل تعتقد أنني لا أعرف ما يعتقده عنك؟”
عرف ألبير أنه كان يقول الشيء الصحيح. لكن رد فعل سيرج كان مختلفًا.
عادت ليليا إلى القصر ، تقريبًا في منتصف إجازتها الشتوية.
“أنت لم تتعرف علي ابنا لك ، أليس كذلك؟“
أعتقد أن هذا الرجل على الأقل لديه القليل من المسؤولية. نظرنا إلى بعضنا البعض ، ثم نظرت إلينا ماري وهزت رأسها.
“هل نتحدث عن ذلك مرة أخرى؟” لقد قبلتك بصفتي ابني. وعليك على الأقل …“
ألا يجب أن يكون لها مستقبل سعيد؟
“ألست مجرد بديل عنه ؟ “
“الشيء نفسه ينطبق بالنسبة لك!” من الآن فصاعدًا ، لا تظهر نفسك في الأماكن العامة دون إذن!”
“لم يقل أحد ذلك“.
شعر رئيس راؤولت بالفزع لرؤية ابنه بالتبني سيرج ، الذي كان عادة ما يشبه المهرجين.
لن أكون متأكدا من ذلك.
بصرف النظر عن جوليان ، الذي كان يهمس لي ، كان الحمقى الآخرون الذين لا يستطيعون تحمل مزاج هذا المكان ينظرون إليّ باتهام.
من قبله … كان يقصد ليون ، ابن ألبير البيولوجي المتوفى.
أثناء قول ذلك ، كانت ماري لا تزال تحاول قول شيء ما ، “هذا بسبب …. “سمعت طرقًا في الغرفة ، وجاء صوت كورديليا من خلف الباب.
لم يحب سيرج مقارنته ليون منذ أن تم تبنيه. (هذا سيجعل من الصعب علي تقديمه إلى ليون. سأخبره في النهاية) شاب اسمه ليون في مملكة هولولف.
“إذا أحضرتها معنا ، يمكنني المساعدة في اكتشافها“.
يتم الحديث عنه كثيرًا في الجمهورية وكان أيضًا مشابهًا جدًا ليون ، ابن ألبير البيولوجي.
“سمحت بذلك فقط خلال عطلة الأكاديمية ، لكنك تجاهلت هذا الأمر وفعلت ما تريد. هل تعتقد أن هذا سيكون مقبولا؟”
كان من المستحيل عدم إخبار سيرج.
“هل أنت حقا كثيفا إلى هذا الحد؟، ألا يجب أن نكون قلقين بشأن نويل أكثر من قلقك بشأن طفل يتشاجر؟ أخي ، إنها خطيئة أن تكون كثيفًا جدًا.“
“… سيرج ، ليلة رأس السنة الجديدة قادمة. يجب أن تكون هناك.”
“على الأقل أعلمني عندما تعود.”
“في رأس السنة الجديدة؟، إنه مجرد مهرجان. أنا لست طفلاً ، ولن أزعج نفسي بالحضور.“
[اعتقدت أن توضيحي سيوضح أي سوء تفاهم.]
“هذا العام له معنى مختلف. تأكد من حضورك ، هناك شخص أريد أن أقدمك إليه.“
أثناء قول ذلك ، كانت ماري لا تزال تحاول قول شيء ما ، “هذا بسبب …. “سمعت طرقًا في الغرفة ، وجاء صوت كورديليا من خلف الباب.
“من؟”
[يا؟ كانت التعليمات التي سمعتها هي البقاء مختبئة لبعض الوقت و …
سيرج لن يظهر إذا أخبرته أنه سيكون هناك. قرر ألبير إبقاء الأمر سرا.
عند رؤية صوت إميل يرتفع ، فوجئت ليليا قليلاً. لم تكن تتوقع أن يكون إميل الخجول غاضبًا جدًا.
سوف أقدم لكم هناك.
“لم تخبرني أنك كنت مع رجل!” ليليا ، نحن مخطوبون الآن ، هل تعلمي؟” فكرت ليليا في كيفية رفضها لتقدم سيرج واختارت إميل بدلاً من ذلك.
“تسك!”
“لا على الإطلاق. “
نقر سيرج على لسانه وقام وترك المكتب. بدا ألبرغ محطما وهو ينظر إلى ظهر ابنه.
“… لا تتوقع مني الكثير.”
***
“لا تقل” ماذا؟ ” ألن تفعل شيئًا في هذه الحالة؟”
كانت أنجي وليفيا معنا ، لذلك عدنا إلى قصر ماري.
منذ أن اعتذرت ليليا بسرعة ، لم تستطع المضي قدمًا.
“-السبب؟ قالت كورديليا ، هذا المنزل صغير جدًا بحيث لا يمكن أن تكون فيه الآنسة أنجليكا!”
لم تقل أنجي أي شيء على وجه الخصوص ، كما لو أن ذلك لم يكن مهمًا بدرجة كافية. كان في غرفة الطعام في القصر ، وهي تتنهد.
“قضي!”.
بصرف النظر عن جوليان ، الذي كان يهمس لي ، كان الحمقى الآخرون الذين لا يستطيعون تحمل مزاج هذا المكان ينظرون إليّ باتهام.
لم تقل أنجي أي شيء على وجه الخصوص ، كما لو أن ذلك لم يكن مهمًا بدرجة كافية. كان في غرفة الطعام في القصر ، وهي تتنهد.
لكن … على الأقل أراد أن يحترم رغباتها.
“كيف حدث هذا؟“
–“أنا أعرف.“
بينما كنت قلقة ، قام جوليان ، الذي كان جالسًا بجواري ، بدفعي.
لم تكن قادرة على إخبار إميل بتفاصيل الوضع. لكن تفسير ليليا لم يرضي إميل.
“مرحبًا ، بالتفاولت.“
“أنت حقًا أخ رهيب ، أليس كذلك؟“
–“ماذا – ؟”
“من؟”
“لا تقل” ماذا؟ ” ألن تفعل شيئًا في هذه الحالة؟”
[يا؟ كانت التعليمات التي سمعتها هي البقاء مختبئة لبعض الوقت و …
بصرف النظر عن جوليان ، الذي كان يهمس لي ، كان الحمقى الآخرون الذين لا يستطيعون تحمل مزاج هذا المكان ينظرون إليّ باتهام.
[أوه ، إذن أنت على علم بذلك؟ ربما لم يكن سيدي غبيًا كما اعتقدت.] هؤلاء الرجال قاسيون جدًا علي.
قالت عيون الجميع نفس قول جوليان.
“-السبب؟ قالت كورديليا ، هذا المنزل صغير جدًا بحيث لا يمكن أن تكون فيه الآنسة أنجليكا!”
“عليك القيام بشيء ما.”
شكرتها أنجي لفترة وجيزة.
من حيث كنت أبحث ، كانت أنجي وليفيا جالستين بجوار بعضهما البعض. لكن لم يكن هناك محادثة.
–“أنا أعرف.“
منذ حادثة نويل ، لم يجروا أي محادثة.
“من برأيك المسؤول عن هذا؟“
ومع ذلك ، بدا أن كلاهما قلق بشأن بعضهما البعض وأراد التحدث.
–“العنة.“
أنا متأكد من أنك ترغب في التحدث كثيرًا عن الطعام الجمهوري.
قالت عيون الجميع نفس قول جوليان.
لكنهم الآن يقاتلون.
“في رأس السنة الجديدة؟، إنه مجرد مهرجان. أنا لست طفلاً ، ولن أزعج نفسي بالحضور.“
خلق هذا جوًا خفيًا من الرغبة في إجراء محادثة ، ولكن عدم القدرة على ذلك.
لكنهم الآن يقاتلون.
وقفت كورديليا خلفي ، وفعلت شيئًا متعمدًا.
نظر لوكسون وماري إلى بعضهما البعض ، ويبدو أنهما يقولان إنني أشعر بألم في المؤخرة.
“سيد ليون ، لماذا لا تشرح الطعام للآنسة أنجيليكا والآنسة أوليفيا؟” إنه طبق غير عادي لكليهما.
نظر لوكسون وماري إلى بعضهما البعض ، ويبدو أنهما يقولان إنني أشعر بألم في المؤخرة.
“ماذا؟ لا أعرف الكثير عن ذلك.“
عاشت مع خطيبها ، إميل ، لكنها كانت قلقة لأنها لم تعد منذ فترة طويلة.
يمكنك سماع أصوات الإحباط من حولي. لذلك شرحت لهم نويل بذكاء.
ومع ذلك ، بدا أن كلاهما قلق بشأن بعضهما البعض وأراد التحدث.
“حسنًا ، هذا حساء جمهورية. القشريات هي الأهم في الطبق” ~.
ومع ذلك ، كان سيرج يتوق إلى أن يكون مغامرًا ولم يحضر الأكاديمية بشكل صحيح مؤخرًا.
شرحت لهم أنها غير قادرة على تحمل الصمت على الطاولة. لكن لم يمض وقت طويل قبل أن تنفد مواضيع الطعام.
“لا تفكر في الأمر كثيرًا!” سأتركك تقرر ما ستفعله مع نويل ، سواء كنت جيدًا في ذلك أم لا.“
شكرتها أنجي لفترة وجيزة.
“-لم يحدث شيء! والأهم من ذلك ، هل ستسألني في كل مرة أفعل فيها شيئًا كهذا؟ لا تغار من صديق بسيط.”
–“آسفة لإزعاجك.“
كان سيرج جالسًا على الأريكة ، يحدق في السقف. لوح يديه.
“لا على الإطلاق. “
إنها بالتأكيد ليست غلطة لوكسون ، لكنها أشبه باحتدام القتال بين الاثنين بسبب قصتي التي كنت أغشها.
انتهى الحديث بسرعة. لقد كان الأمر كذلك لفترة من الوقت الآن.
-…“انت؟ سيرج كان معك؟”
هدأ مشهد العشاء الذي عادة ما يكون صاخبًا وسمع صخب الأطباق.
[أنا آسف لأنني كنت مهملاً.]
ماذا سأفعل حيال ذلك؟
مريع؟ الأمر ليس كذلك.
***
رؤية مثالية تتحدث بخفة شديدة ، مدت ليليا يديها بسرعة للإمساك به ، وأمسكت به على الفور.
عندما انتهينا من الأكل قررت أن أتحدث إلى ماري حول القتال بين أنجي وليفيا. داخل القصر ، كنا نحن الثلاثة ، بما في ذلك لوكسون ، نناقش الأمر.
“حسنًا ، هذا حساء جمهورية. القشريات هي الأهم في الطبق” ~.
“أريد أن أصلح علاقة أنجي وليفيا. يا رفاق ، اقرضوني حكمتكم.
وقفت كورديليا خلفي ، وفعلت شيئًا متعمدًا.
[من المريح أن أراك تطلب المساعدة ، أيها السيد.]
“أريد أن أصلح علاقة أنجي وليفيا. يا رفاق ، اقرضوني حكمتكم.
شحذت نظرتي بسخرية للوكسون.
الفصل 2 الجزء 1: سيرج
“من برأيك المسؤول عن هذا؟“
كان استجواب إميل مزعجًا للغاية ، وكان موقف ليليا واضحًا.
[حقيقة أنه تم الاشتباه في قيامك بخداعهم وحقيقة أن هذين الشخصين قد تشاجروا هما شيئان مختلفان. لا علاقة لها. هل يمكنك من فضلك لا تلومني على كل شيء؟ إنه أمر غير مريح للغاية.]
كان لوكسون ، كما هو الحال دائمًا ، مليئًا بالسخرية والدعابة.
–“العنة.“
“أنت لا تعتبرني سيدك حقًا ، أليس كذلك؟ “هذا هو السؤال الذي خطر ببالي. نظرت ماري إلي.
إنها بالتأكيد ليست غلطة لوكسون ، لكنها أشبه باحتدام القتال بين الاثنين بسبب قصتي التي كنت أغشها.
“هذا العام له معنى مختلف. تأكد من حضورك ، هناك شخص أريد أن أقدمك إليه.“
أعتقد أن هذا الرجل على الأقل لديه القليل من المسؤولية. نظرنا إلى بعضنا البعض ، ثم نظرت إلينا ماري وهزت رأسها.
“أنت لا تعرف ، ولهذا أكررها لك. لقد عدت مؤخرًا ، ولكن أين كنت منذ فترة؟”
ألقت نظرة على وجهها تقول إننا لا نعرف شيئًا.
“حسنًا ، هناك وهناك.“
“لا يهمني لماذا يقاتلون. المشكلة هي نويل. أخي ، ما الذي ستفعله حقًا؟ سيكون عليك القلق بشأن ما سيحدث له بعد ذلك.”
“أنا – ليس هذا ما قصدته …”
“أنت لا تحب أنجي أو ليفيا ، أليس كذلك؟“
كان من المستحيل عدم إخبار سيرج.
“-ماذا تقصدي بذلك؟ إنها مشكلة كبيرة بالنسبة لي. أنا قلقة جدًا من هذا الأمر بقدر قلقي على نويل.”
“-ماذا تقصدي بذلك؟ إنها مشكلة كبيرة بالنسبة لي. أنا قلقة جدًا من هذا الأمر بقدر قلقي على نويل.”
بدت ماري غير مرتاحة للغاية ، لذا تجنبت نظرتها عني.
بقي إميل وإيديال في الخلف.
“هل أنت حقا كثيفا إلى هذا الحد؟، ألا يجب أن نكون قلقين بشأن نويل أكثر من قلقك بشأن طفل يتشاجر؟ أخي ، إنها خطيئة أن تكون كثيفًا جدًا.“
ترجمة
أنا لست كثيفا.
“في رأس السنة الجديدة؟، إنه مجرد مهرجان. أنا لست طفلاً ، ولن أزعج نفسي بالحضور.“
في اللحظة التي قلت ذلك ، قالت ماري: “هاه ؟!” وأظهرت وجها مندهشا.
[يا؟ كانت التعليمات التي سمعتها هي البقاء مختبئة لبعض الوقت و …
إنها مسألة وقت فقط قبل أن تصبح واحدًا.
“لم تخبرني أنك كنت مع رجل!” ليليا ، نحن مخطوبون الآن ، هل تعلمي؟” فكرت ليليا في كيفية رفضها لتقدم سيرج واختارت إميل بدلاً من ذلك.
–“ماذا؟:
“من برأيك المسؤول عن هذا؟“
:-انسى ذلك. نويل في مشكلة خطيرة. يجب أن تساعدها. راقبها.”
بمجرد معالجة مشكلة اميل ، حولت ليليا انتباهها إلى مثالي.
“هل أحتاج إلى مساعدتك؟ ، هذه مشكلة نويل. أيضا ، نويل … هي بطلة لعبة الأوتومي الثانية.”
“سأعود إلى غرفتي. قائلا أن ليليا انسحبت وحدها.
ألا يجب أن يكون لها مستقبل سعيد؟
“أنت حقًا أخ رهيب ، أليس كذلك؟“
في مرحلة ما ، أتساءل عما إذا كان من المقبول بالنسبة لي التدخل.
–“أنا أعرف.“
نظر لوكسون وماري إلى بعضهما البعض ، ويبدو أنهما يقولان إنني أشعر بألم في المؤخرة.
كان استجواب إميل مزعجًا للغاية ، وكان موقف ليليا واضحًا.
“أليس من الغباء المجيء إلى هنا والقلق بشأن القصة الأصلية وكل هذه الأشياء؟ “
“أنت أحمق! قلت لك لا تخرج!“
[أوه ، إذن أنت على علم بذلك؟ ربما لم يكن سيدي غبيًا كما اعتقدت.] هؤلاء الرجال قاسيون جدًا علي.
أعتقد أن هذا الرجل على الأقل لديه القليل من المسؤولية. نظرنا إلى بعضنا البعض ، ثم نظرت إلينا ماري وهزت رأسها.
“لا تفكر في الأمر كثيرًا!” سأتركك تقرر ما ستفعله مع نويل ، سواء كنت جيدًا في ذلك أم لا.“
وقفت كورديليا خلفي ، وفعلت شيئًا متعمدًا.
“إذا أحضرتها معنا ، يمكنني المساعدة في اكتشافها“.
بينما كنت قلقة ، قام جوليان ، الذي كان جالسًا بجواري ، بدفعي.
هززت رأسي في تعليق ماري غير المسؤول.
“أنت أحمق! قلت لك لا تخرج!“
“إنها حياة نويل. ليس علي أن أقرر.“
كان سيرج جالسًا على الأريكة ، يحدق في السقف. لوح يديه.
“أنت حقًا أخ رهيب ، أليس كذلك؟“
يمكنك سماع أصوات الإحباط من حولي. لذلك شرحت لهم نويل بذكاء.
مريع؟ الأمر ليس كذلك.
لقد رفضت تقدم سيرج وأنت تشك في أنني أخونك؟
إذا أخذتها معنا ، فسوف تعامل ككاهنة الشجرة المقدسة.
رؤية مثالية تتحدث بخفة شديدة ، مدت ليليا يديها بسرعة للإمساك به ، وأمسكت به على الفور.
سواء ذهب إلى المملكة أو أقام في هذا البلد ، فقد يكون وضعه وعلاجه متماثلين.
كانت أنجي وليفيا معنا ، لذلك عدنا إلى قصر ماري.
لكن … على الأقل أراد أن يحترم رغباتها.
“ماذا؟ لا أعرف الكثير عن ذلك.“
“… لذا ، بالعودة إلى الموضوع ، لماذا لا نركز على أنجي وليفيا؟ “
“… لا تتوقع مني الكثير.”
“إنها مجرد معركة صغيرة ، وهذا جيد وكل شيء. إذا كنت لا تتدخل ، فسوف يتصالحون مع بعضهم البعض.“
إنها بالتأكيد ليست غلطة لوكسون ، لكنها أشبه باحتدام القتال بين الاثنين بسبب قصتي التي كنت أغشها.
عليك أن تقلق بشأن نويل! الرجال مثل هؤلاء البلهاء!
“لا يهمني لماذا يقاتلون. المشكلة هي نويل. أخي ، ما الذي ستفعله حقًا؟ سيكون عليك القلق بشأن ما سيحدث له بعد ذلك.”
[من الجيد أن تقابل شخصًا قلقًا بشأن الأشياء الصغيرة ، ويؤجل الأشياء الكبيرة … من الجيد أن يكون هناك شخص يساعد هذا السيد العاجز]
“… لا تتوقع مني الكثير.”
كان لوكسون ، كما هو الحال دائمًا ، مليئًا بالسخرية والدعابة.
***
“أنت لا تعتبرني سيدك حقًا ، أليس كذلك؟ “هذا هو السؤال الذي خطر ببالي. نظرت ماري إلي.
“قضي!”.
“أخي ، هل أنت متأكد أنك تريد نويل أن تتعامل مع هذا؟،إذا كان هذا ما تقوله ، نويل …“
——
تخيلت ما كان يحاول قوله ، لكن كان لدي شكوك حوله. إذا طلبت من نويل أن تأتي إلى المملكة ، فسوف تأتي.
“على الأقل أعلمني عندما تعود.”
لكن هل سيجعلها ذلك سعيدة حقًا؟
–“ما الذي…؟ ألا يمكنك أن تثق بي؟”
“… لا تتوقع مني الكثير.”
[سعدت بلقائك يا إميل. أنا مثالي. أخدم ليليا كسفينة فضائية … عفوًا ، لا يمكنني القول. أنا منطاد.]
أثناء قول ذلك ، كانت ماري لا تزال تحاول قول شيء ما ، “هذا بسبب …. “سمعت طرقًا في الغرفة ، وجاء صوت كورديليا من خلف الباب.
عندما توفي ابنها البيولوجي “ليون سارا رولت” تبناه ألبير.
– السيد ليون ، لديك زائر.
–“ما الذي…؟ ألا يمكنك أن تثق بي؟”
—-
“لا شيء! كنت في حاجة إليها لدخول الزنزانة.“
ترجمة
ألقت ألبير نظرة حزينة على ابنه عندما أفلت من السؤال. تم تبني سيرج ليكون وريث عائلة رولت.
FLASH
“أنا – ليس هذا ما قصدته …”
——
“هكذا تسمعها”. ضع في اعتبارك أنني ذكرت هذا لك قبل عطلة الشتاء.
“قضي!”.
