الفصل 3 الجزء 1: الاخوة
الفصل 3 الجزء 1: الاخوة
“إنه لأمر رائع ألا تضطر إلى طهي العشاء!”
اجتمع رؤساء النبلاء العظماء الستة.
عادة ما كان يرتدي مثل هذا.
كان وجه معظمهم حزينًا وبدا آلبير أيضًا متعبًا.
عرض لوكسون صورة واحدة فقط أمامنا. نظر أنجي إلى الخارج ورأيت زهرة بيضاء.
كما أرسلت المملكة بعض الأشخاص المزعجين ، أليس كذلك ؟
بمجرد وصول كورديليا ، تولت مسؤولية معاطفهم.
لقد كانوا يتفاوضون مع الأشخاص الذين أرسلتهم المملكة بشأن قضية التعويض عن الحوادث التي وقعت حتى الآن.
كانت أنجي وليفيا بجواري.
قبل عيد رأس السنة الجديدة ، أراد رب الأسرة أيضًا وضع حد لهذا الأمر في أقرب وقت ممكن.
عدنا إلى قصر ماري وكان الجو كما هو دائمًا.
بعد كل شيء ، كان لمهرجان العام الجديد معنى مختلف عن ذي قبل.
“- إذا تساقطت الثلوج فسيكون عيد الميلاد أبيض.”
بعد حادثة لويك ، وريث عائلة باريير ، تم إلغاء العديد من أحداث الجمهورية.
—-
من منظور أجنبي ، يبدو أن الجمهورية الآن في حالة طوارئ. لمحو هذا التصور ، سيتم الاحتفال بعيد رأس السنة بحماس كبير. وكانت المهمة الكبرى قبل المهرجان هي التفاوض مع مملكة هولولف.
عندما نظرت إلى الشجرة المقدسة ، فوجئت أيضًا بحجمها. أتساءل كم من الوقت استغرتقه للحصول على هذا الحجم الكبير.
كان الشخص الذي تم إرساله للتفاوض معهم مزعجًا للغاية ويصعب التعامل معه لدرجة أنهم جميعًا كانوا يرتدون تعابير مرهقة.
– “نعم ، إنها كبيرة.“
الشخص الذي فتح فمه هو لامبرت ، رئيس عائلة فيفيل.
عندما نظرنا ، لم نر شيئًا.
كان رجلاً صغيراً ونحيلاً بمظهر وحيد وشخصية غير مبهجة.
– “أصدقائي الصغار!“
مثل هذا الرجل لم يحاول إخفاء غضبه.
“الأمر مثلك تمامًا يا براد أن يكون لديك حمامة وأرنب للأصدقاء ، أليس كذلك؟“
“- يا له من إذلال! من غير المألوف أن تتعرض جمهورية غير مهزومة للضرب الشديد من قبل دولة من الدرجة الثالثة مثل المملكة!”
قد تكون هذه هي المرة الوحيدة التي يستطيع فيها جوليان الانغماس بحرية في هوايته المتمثلة في شواء الأسياخ.
كانوا جميعًا غاضبين وأرادوا الاتفاق مع لامبرت. لكن الواقع كان مختلفًا.
“ما الهدف من محاولة القيام بكل ذلك بمفردي؟ أيضًا ، أعتقد أن الأشخاص الذين هم أفضل مني يجب أن يفكروا في المهارات التقنية للبلد. لكن رولاند لا يقوم بعمله ، لذلك ربما لا يكون هذا ما يفكر فيه.”
انزعج بيلانج ، رئيس عائلة باريير ، من لامبرت.
كان وجه معظمهم حزينًا وبدا آلبير أيضًا متعبًا.
-” لم تقل أي شيء. لكنك صمتت منذ فترة. يجب أن تكون قادرًا على التحدث على طاولة المفاوضات.”
كان رجلاً صغيراً ونحيلاً بمظهر وحيد وشخصية غير مبهجة.
في حديث ساخر ، وجه لامبرت ابتسامته السخيفة إلى بيلانج.
“- لقد طوروا مركبة تتحرك على الأرض بدلاً من استخدام المنطاد. صحيح أن هذا أكثر ملاءمة إذا كان بإمكانك استخدام قدر ما تريد من الطاقة. لا يوجد خطر من تحطمها.”
“- من الذي تعتقد أنه بسبب ما حدث؟ بالمناسبة كيف حال ابنك الشرعي السابق الذي رفضته الكاهنة؟”
[نعم ، من الخطأ القول إن السيد هو شخص شجاع. عادة ما يكون السيد غير حاسم ويواجه صعوبات في المواقف المهمة. إلى جانب ذلك ، إنه عديم الفائدة.]
–“أنت!“
[أوليفيا – هل تريد مني أن أجري امتحاناً شاملاً؟ قد تحدث لك مشاكل خطيرة في المخ أو العين.]
عندما وقف بيلانج على قدميه ، أوقفه ألبير بهدوء.
“كما هو الحال دائمًا ، أنتما صديقان حميمان. أيضًا ، يظل ليون كما هو حتى عندما يكون في بلد أجنبي.“
“هذا يكفي ، أنتما الاثنان. انتهى الاجتماع.“
“هل تتفتح الأزهار أيضًا على الشجرة المقدسة؟ لكنها تبدو غير طبيعية من حيث التصنيف.“
عندما كان على وشك مغادرة الاجتماع بسرعة ، طلب العديد من مرؤوسيه دخول الغرفة على عجل.
“هذا صحيح ، يبدو أنه تم تثبيته.، أيضا ، يبدو أنها مزيفة إلى حد ما. وأيضًا ، إنه نوع من الزاحف. لدي شعور سيء حيال ذلك.”
عندما تم منح الإذن ، ذكر المرؤوسون لاهثون الأنفاس.
كانوا جميعًا غاضبين وأرادوا الاتفاق مع لامبرت. لكن الواقع كان مختلفًا.
“ه- هذا سيء! الشجرة المقدسة – الشجرة المقدسة…!”
[الشكل مشابه بالتأكيد ، لكن الحجم مختلف.]
***
عندما رأت أنجي قد غطت وجهها بيديها ، أراحتها ليفيا.
تم تلوين المدينة ذات الإضاءة الخافتة بضوء مصابيح الشوارع.
–“لا ليس بعد.“
زفير وأصبحت أنفاسي بيضاء ، ملمحًا إلى أن شتاء الجمهورية كان شديد البرودة.
الشخص الذي فتح فمه هو لامبرت ، رئيس عائلة فيفيل.
“- إذا تساقطت الثلوج فسيكون عيد الميلاد أبيض.”
عندما تم منح الإذن ، ذكر المرؤوسون لاهثون الأنفاس.
كانت أنجي هي من ألقى نظرة استجواب على كلماتي.
-أستمع. الطريقة التي ينظر بها جوليان إلى “روز” و “ماري” الخاصة بي مخيفة أحيانًا. ساعدني
“أبيض ، ماذا؟“
[هذا ما اقوله. هل تعتقد أنك سمعت قصة أخرى؟ ]
كانت أنجي وليفيا بجواري.
“جريج ، لا تأكل صدور الدجاج والساسامي فقط. أنت تأكل فقط الأشياء المالحة.“
كانوا يرتدون معاطف وكانت خدودهم حمراء قليلاً.
هؤلاء الرجال أصابوني بأوقات عصيبة العام الماضي. لماذا أدرس في الخارج معهم؟
“ليون ، أنت تقول أشياء غريبة أحيانًا ، أليس كذلك؟” لا يوجد عيد الميلاد في هذا العالم.
[سيد ، هل لي أن أطرح عليك سؤالاً؟]
ومع ذلك ، هناك أحداث تحل محله. نظرت ليفيا إلى السماء.
من منظور أجنبي ، يبدو أن الجمهورية الآن في حالة طوارئ. لمحو هذا التصور ، سيتم الاحتفال بعيد رأس السنة بحماس كبير. وكانت المهمة الكبرى قبل المهرجان هي التفاوض مع مملكة هولولف.
“- لكن جمهورية ألزر بلد غريب ، أليس كذلك؟ “عندما رأيت الشجرة المقدسة العملاقة ، اعتقدت في البداية أنها جبل.
ومع ذلك ، هناك أحداث تحل محله. نظرت ليفيا إلى السماء.
– “نعم ، إنها كبيرة.“
“ما الهدف من محاولة القيام بكل ذلك بمفردي؟ أيضًا ، أعتقد أن الأشخاص الذين هم أفضل مني يجب أن يفكروا في المهارات التقنية للبلد. لكن رولاند لا يقوم بعمله ، لذلك ربما لا يكون هذا ما يفكر فيه.”
عندما نظرت إلى الشجرة المقدسة ، فوجئت أيضًا بحجمها. أتساءل كم من الوقت استغرتقه للحصول على هذا الحجم الكبير.
-أستمع. الطريقة التي ينظر بها جوليان إلى “روز” و “ماري” الخاصة بي مخيفة أحيانًا. ساعدني
نظر أنجي حوله باهتمام.
[الشكل مشابه بالتأكيد ، لكن الحجم مختلف.]
“- لقد طوروا مركبة تتحرك على الأرض بدلاً من استخدام المنطاد. صحيح أن هذا أكثر ملاءمة إذا كان بإمكانك استخدام قدر ما تريد من الطاقة. لا يوجد خطر من تحطمها.”
هذا الرجل ، منذ عودته بعد طرده من القصر ، يعتني بالعشاء بانتظام.
من الجيد استخدام المناطيد ، ولكن إذا سقطت ، سيكون هناك أضرار جسيمة. أضاءت عيون أنجي قليلاً وهي تنظر إلى الترام.
كانوا يرتدون معاطف وكانت خدودهم حمراء قليلاً.
“أود الحصول على سيارة من هذا القبيل. لكن من الصعب استكمال الوقود بالحجارة السحرية. إذا حددنا السعر مرتفعًا بدرجة كافية ، فسيكون ذلك ممكنًا ، لكن هذا يعني أن الضيوف لا يمكنهم استخدامه ..“.
لقد كانوا يتفاوضون مع الأشخاص الذين أرسلتهم المملكة بشأن قضية التعويض عن الحوادث التي وقعت حتى الآن.
نظرت إلى أنجي ، التي كانت تفكر في أشياء كثيرة وكانت معجبًا بها.
ماذا سيحدث عند عودتك.“
–“هل فكرت كثيرا بهذا فقط؟ أنجي مذهلة ، أليس كذلك؟”
“ليفيا … لا أندم على تخلي صاحب السمو عني. لا أندم على ذلك ، لكن رؤيته تجعلني أشعر بمشاعر لا توصف.“
ثم دخل لوكسون ، الذي يحب التحدث عني ، في المحادثة.
كانت هناك مشروبات تم إعدادها بالقرب من ماري ، التي كانت تمسك سيخًا بكلتا يديها وتمضغه.
[أليس الأمر فقط أن السيد لا يفكر في أي من ذلك؟ إنه لأمر محزن أن نرى البراعة التكنولوجية لدول أخرى وليس لديك حتى شعور بالإلحاح.]
“الأمر مثلك تمامًا يا براد أن يكون لديك حمامة وأرنب للأصدقاء ، أليس كذلك؟“
“ما الهدف من محاولة القيام بكل ذلك بمفردي؟ أيضًا ، أعتقد أن الأشخاص الذين هم أفضل مني يجب أن يفكروا في المهارات التقنية للبلد. لكن رولاند لا يقوم بعمله ، لذلك ربما لا يكون هذا ما يفكر فيه.”
نويل ، التي ذكّرتني بأن أنجي وليفيا كانت هناك ، واصلت تناول الطعام وهي تجلس بعيدًا عني.
دعوة صاحب الجلالة ملك بلادي دون تكريم لا يجعلني أشعر بالذنب على الإطلاق. نظرت أنجي إلي ووضعت يدها على جبهتها.
” -يا هذا ، هل عليك أن تذهب إلى هذا الحد ؟ ! انت دائما هكذا لا تنشر الشائعات عني فقط لأنك لا تحبني!”
“أنت زميل شجاع لتكون قادرًا على التصرف على هذا النحو عندما تتحدث عن جلالة الملك”.
ماذا سيحدث الآن؟
“أوه ، إنه رولاند. سوف يسمح لك بالاتصال به ما تريد.“
-أستمع. الطريقة التي ينظر بها جوليان إلى “روز” و “ماري” الخاصة بي مخيفة أحيانًا. ساعدني
“أحيانًا يكون من الصعب معرفة ما إذا كنت غبيًا أم جريئًا. أعلم أنه يمكنني الاعتماد عليك عندما يستدعي الموقف ذلك ، لكن ألست في العادة مرتاحًا جدًا؟”
بعد حادثة لويك ، وريث عائلة باريير ، تم إلغاء العديد من أحداث الجمهورية.
عندما رتني أتجول ، دخلت ليفيا في المحادثة.
[تتفتح زهرة على قمم الشجرة المقدسة. لم اسمع قط عن هذا يحدث ،هل تعرف شيئا عن ذلك؟ ]
“أحب كيف يكون ليون عادة. أليس لطيفًا كم هو أخرق ولطيف؟”
عندما نظرنا ، لم نر شيئًا.
“لطيف؟ أنا؟”
أيضًا ، بدا كريس كشخص عاقل ، لكنه كان يرتدي ملابس سيئة. كان يرتدي مئزرًا ومعطفًا سعيدًا.
الشخص الذي أجاب قبلي كان لوكسون.
—-
[أوليفيا – هل تريد مني أن أجري امتحاناً شاملاً؟ قد تحدث لك مشاكل خطيرة في المخ أو العين.]
لم أستطع التوقف أنا ولكسون عن الحديث السيئ مع بعضنا البعض.
هذا الرجل ، هل من الغريب حقًا أن يقول الناس أنني لطيف !؟
هذا الرجل ، هل من الغريب حقًا أن يقول الناس أنني لطيف !؟
“آه ، حسنًا ، أنا بخير.“
هذا جيد. هذا جيد ، لكن العشاء الوحيد الذي تطبخه هو الأسياخ. عاد جوليان إلى المطبخ لتحضير أسياخنا.
[لا ، حقيقة أن السيد يبدو لطيفًا هي علامة على الشذوذ. الشيء نفسه ينطبق على أنجيليكا.]
كما أرسلت المملكة بعض الأشخاص المزعجين ، أليس كذلك ؟
– “هل تعتقد أنني مخطئ أيضًا؟”
[أوليفيا – هل تريد مني أن أجري امتحاناً شاملاً؟ قد تحدث لك مشاكل خطيرة في المخ أو العين.]
[نعم ، من الخطأ القول إن السيد هو شخص شجاع. عادة ما يكون السيد غير حاسم ويواجه صعوبات في المواقف المهمة. إلى جانب ذلك ، إنه عديم الفائدة.]
“أحب كيف يكون ليون عادة. أليس لطيفًا كم هو أخرق ولطيف؟”
أحصل على كل هذا من الذكاء الاصطناعي. هل فعلت شيئا خطأ؟
انزعج بيلانج ، رئيس عائلة باريير ، من لامبرت.
” -يا هذا ، هل عليك أن تذهب إلى هذا الحد ؟ ! انت دائما هكذا لا تنشر الشائعات عني فقط لأنك لا تحبني!”
[أوليفيا – هل تريد مني أن أجري امتحاناً شاملاً؟ قد تحدث لك مشاكل خطيرة في المخ أو العين.]
[شائعات؟ ما المشكلة في وصفها بأنها حقيقة؟ آسف. أنت في ورطة لأنه صحيح.]
بدلاً من تناول العشاء ، فإن الأمر أشبه بالشرب في المنزل مع العشاء – تبدو الأسياخ كوجبة خفيفة. بدت كارا ، الفتاة التي كانت صديقة ماري وتنتظرها ، سعيدة أيضًا.
“… تذكر هذا ، سأنتقم منك.”
الشخص الذي فتح فمه هو لامبرت ، رئيس عائلة فيفيل.
لم أستطع التوقف أنا ولكسون عن الحديث السيئ مع بعضنا البعض.
بينما كنا نتجادل ، ضحك كل من أنجي وليفيا علينا.
بينما كنا نتجادل ، ضحك كل من أنجي وليفيا علينا.
“-اغفر لي. أشعر بالارتياح لرؤيتهم كما هو الحال دائمًا. ليون ، أنت كما كنت قبل مجيئك للدراسة في الخارج.”
–“ماذا؟”
“آه ، حسنًا ، أنا بخير.“
اعتذرت أنجي ، لكنها كانت تضحك.
“إنه لأمر رائع ألا تضطر إلى طهي العشاء!”
“-اغفر لي. أشعر بالارتياح لرؤيتهم كما هو الحال دائمًا. ليون ، أنت كما كنت قبل مجيئك للدراسة في الخارج.”
كان وجه معظمهم حزينًا وبدا آلبير أيضًا متعبًا.
كان الشيء نفسه بالنسبة لليفيا.
ذهبت إلى غرفة الطعام ، حيث رأيت ماري والآخرين يتناولون العشاء.
نظرت بيني وبين لوكسون بابتسامة.
“ليون ، أنت تقول أشياء غريبة أحيانًا ، أليس كذلك؟” لا يوجد عيد الميلاد في هذا العالم.
“كما هو الحال دائمًا ، أنتما صديقان حميمان. أيضًا ، يظل ليون كما هو حتى عندما يكون في بلد أجنبي.“
كان يأكل فقط الجزء من صدور الدجاج والساسامي ، كما لو كان مهووسًا.
“يبدو كلاكما كما لو كنت تقولي إنني لم أكبر.“
الشخص الذي أجاب قبلي كان لوكسون.
[هذا ما اقوله. هل تعتقد أنك سمعت قصة أخرى؟ ]
الشخص الذي فتح فمه هو لامبرت ، رئيس عائلة فيفيل.
“يجب أن أتحدث إليكم عن التسلسل الهرمي لمرة واحدة. سوف تتذكره عندما تصل إلى المنزل. لقد ضربت لوكسون بشدة.“
[لا ، حقيقة أن السيد يبدو لطيفًا هي علامة على الشذوذ. الشيء نفسه ينطبق على أنجيليكا.]
ماذا فعلت لهذا الصبي؟
عندما كان على وشك مغادرة الاجتماع بسرعة ، طلب العديد من مرؤوسيه دخول الغرفة على عجل.
تحول لوكسون من النظر إلي إلى توجيه انتباهه إلى قمة الشجرة المقدسة.
“- لقد طوروا مركبة تتحرك على الأرض بدلاً من استخدام المنطاد. صحيح أن هذا أكثر ملاءمة إذا كان بإمكانك استخدام قدر ما تريد من الطاقة. لا يوجد خطر من تحطمها.”
“هل ستتجاهلني؟، لن تقوم – “
من منظور أجنبي ، يبدو أن الجمهورية الآن في حالة طوارئ. لمحو هذا التصور ، سيتم الاحتفال بعيد رأس السنة بحماس كبير. وكانت المهمة الكبرى قبل المهرجان هي التفاوض مع مملكة هولولف.
[سيد ، هل لي أن أطرح عليك سؤالاً؟]
“-اغفر لي. أشعر بالارتياح لرؤيتهم كما هو الحال دائمًا. ليون ، أنت كما كنت قبل مجيئك للدراسة في الخارج.”
– “ماذا…؟”
عندما وصلت إلى الباب الأمامي ، ظهرت ماري … وعندما رأت أنه ليس لدي حقائبي ، أظهرت تعبيرًا محبطًا على وجهها.
[تتفتح زهرة على قمم الشجرة المقدسة. لم اسمع قط عن هذا يحدث ،هل تعرف شيئا عن ذلك؟ ]
-” لم تقل أي شيء. لكنك صمتت منذ فترة. يجب أن تكون قادرًا على التحدث على طاولة المفاوضات.”
عندما نظرنا ، لم نر شيئًا.
-أستمع. الطريقة التي ينظر بها جوليان إلى “روز” و “ماري” الخاصة بي مخيفة أحيانًا. ساعدني
عرض لوكسون صورة واحدة فقط أمامنا. نظر أنجي إلى الخارج ورأيت زهرة بيضاء.
“هل تتفتح الأزهار أيضًا على الشجرة المقدسة؟ لكنها تبدو غير طبيعية من حيث التصنيف.“
– “له عدة بتلات. يبدو وكأنه أقحوان.“
كانت زهرة بيضاء تشبه الأقحوان تتفتح على قمة الشجرة المقدسة.
[الشكل مشابه بالتأكيد ، لكن الحجم مختلف.]
“هل تناولت العشاء خارج ليون؟“
كانت زهرة بيضاء تشبه الأقحوان تتفتح على قمة الشجرة المقدسة.
لم أستطع التوقف أنا ولكسون عن الحديث السيئ مع بعضنا البعض.
نظرت أنجي إلى الصورة وهي تغطي فمها بيدها.
هذا جيد. هذا جيد ، لكن العشاء الوحيد الذي تطبخه هو الأسياخ. عاد جوليان إلى المطبخ لتحضير أسياخنا.
“هل تتفتح الأزهار أيضًا على الشجرة المقدسة؟ لكنها تبدو غير طبيعية من حيث التصنيف.“
اجتمع رؤساء النبلاء العظماء الستة.
يبدو أن ليفيا قد فكرت في نفس الشيء ، لكنها أضافت شيئًا أكثر عاطفية.
“-مرحبا بك في البيت. هل ستبقون لتناول العشاء؟” أطلقت أنجي نفسا.
“هذا صحيح ، يبدو أنه تم تثبيته.، أيضا ، يبدو أنها مزيفة إلى حد ما. وأيضًا ، إنه نوع من الزاحف. لدي شعور سيء حيال ذلك.”
“أوه ، إنه رولاند. سوف يسمح لك بالاتصال به ما تريد.“
بدت الزهور البيضاء للشجرة المقدسة مخيفة لليفيا.
ماذا سيحدث عند عودتك.“
ماذا سيحدث الآن؟
عندما تم منح الإذن ، ذكر المرؤوسون لاهثون الأنفاس.
***
مثل هذا الرجل لم يحاول إخفاء غضبه.
عدنا إلى قصر ماري وكان الجو كما هو دائمًا.
“انتظر ، انجي.“
عندما وصلت إلى الباب الأمامي ، ظهرت ماري … وعندما رأت أنه ليس لدي حقائبي ، أظهرت تعبيرًا محبطًا على وجهها.
ألا تدرك أنهم كانوا يسخرون؟ ثم نسمع جريج وكريس يتجادلان فيما بينهما. كان كريس يلفت انتباه جريج.
أعتقد أنها كانت تتوقع هدية.
انزعج بيلانج ، رئيس عائلة باريير ، من لامبرت.
تأتي الرائحة المعتادة الحلوة والحارة من المطبخ.
عرض لوكسون صورة واحدة فقط أمامنا. نظر أنجي إلى الخارج ورأيت زهرة بيضاء.
عندما كان لدى أنجي تعبير لا يوصف على وجهها ، ظهر جوليان عند الباب.
“الأمر مثلك تمامًا يا براد أن يكون لديك حمامة وأرنب للأصدقاء ، أليس كذلك؟“
“- لقد عادوا؟ يا إلهي ، إذا كنت ستعود ، أخبرني أولاً. سأجعل الشواية جاهزة في لحظة ، فقط أعطني دقيقة.”
“سيصاب بالجنون إذا لمست أدواته دون إذن ، هل تعلم؟ هذا جيد ، لكن هل من المقبول ترك الأمير يطبخ في المطبخ؟ “
عشاء اليوم كان من إعداد جوليان.
عندما رأت أنجي قد غطت وجهها بيديها ، أراحتها ليفيا.
هذا الرجل ، منذ عودته بعد طرده من القصر ، يعتني بالعشاء بانتظام.
عندما رتني أتجول ، دخلت ليفيا في المحادثة.
هذا جيد. هذا جيد ، لكن العشاء الوحيد الذي تطبخه هو الأسياخ. عاد جوليان إلى المطبخ لتحضير أسياخنا.
[أوليفيا – هل تريد مني أن أجري امتحاناً شاملاً؟ قد تحدث لك مشاكل خطيرة في المخ أو العين.]
عندما رأت أنجي قد غطت وجهها بيديها ، أراحتها ليفيا.
كانت هناك مشروبات تم إعدادها بالقرب من ماري ، التي كانت تمسك سيخًا بكلتا يديها وتمضغه.
“انتظر ، انجي.“
عدنا إلى قصر ماري وكان الجو كما هو دائمًا.
“ليفيا … لا أندم على تخلي صاحب السمو عني. لا أندم على ذلك ، لكن رؤيته تجعلني أشعر بمشاعر لا توصف.“
بدلاً من تناول العشاء ، فإن الأمر أشبه بالشرب في المنزل مع العشاء – تبدو الأسياخ كوجبة خفيفة. بدت كارا ، الفتاة التي كانت صديقة ماري وتنتظرها ، سعيدة أيضًا.
لم يكن أحد يتخيل أن أمير بلاده سيكون مفتونًا بالأسياخ لدرجة أنه سيصبح طاهياً. لم أستطع تخيل ذلك أيضًا.
– “أصدقائي الصغار!“
بمجرد وصول كورديليا ، تولت مسؤولية معاطفهم.
تناولنا الغداء في الخارج ، لكن لم نتناول العشاء لأننا اعتقدنا أننا سنتناول العشاء هنا.
“-مرحبا بك في البيت. هل ستبقون لتناول العشاء؟” أطلقت أنجي نفسا.
“جريج ، لا تأكل صدور الدجاج والساسامي فقط. أنت تأكل فقط الأشياء المالحة.“
تناولنا الغداء في الخارج ، لكن لم نتناول العشاء لأننا اعتقدنا أننا سنتناول العشاء هنا.
كانت أنجي وليفيا بجواري.
“… نعم. صاحب السمو فعل ، أليس كذلك؟ “
هؤلاء الرجال أصابوني بأوقات عصيبة العام الماضي. لماذا أدرس في الخارج معهم؟
–“ هل تريدين أن أقوم بإعداد قائمة أخرى لك؟”
لم أستطع التوقف أنا ولكسون عن الحديث السيئ مع بعضنا البعض.
“سيكون ذلك وقحا”. سأعود أنا وليفيا إلى غرفنا ونعود حالما ننتهي.
أعتقد أنها كانت تتوقع هدية.
–“فهمت.“
” -يا هذا ، هل عليك أن تذهب إلى هذا الحد ؟ ! انت دائما هكذا لا تنشر الشائعات عني فقط لأنك لا تحبني!”
ودعتني ليفيا وصعدت السلم إلى غرفتها.
قد تكون هذه هي المرة الوحيدة التي يستطيع فيها جوليان الانغماس بحرية في هوايته المتمثلة في شواء الأسياخ.
ذهبت إلى غرفة الطعام ، حيث رأيت ماري والآخرين يتناولون العشاء.
“إنه لأمر رائع ألا تضطر إلى طهي العشاء!”
“إنه لأمر رائع ألا تضطر إلى طهي العشاء!”
“لاف ~!” لا بأس ، لا بأس! حتى جوليان يحب القيام بذلك. الى جانب ذلك ، أنت لا تعرف أبدا ماذا
كانت هناك مشروبات تم إعدادها بالقرب من ماري ، التي كانت تمسك سيخًا بكلتا يديها وتمضغه.
لقد كنت أعطي الكثير من الاهتمام لنويل.
بدلاً من تناول العشاء ، فإن الأمر أشبه بالشرب في المنزل مع العشاء – تبدو الأسياخ كوجبة خفيفة. بدت كارا ، الفتاة التي كانت صديقة ماري وتنتظرها ، سعيدة أيضًا.
تناولنا الغداء في الخارج ، لكن لم نتناول العشاء لأننا اعتقدنا أننا سنتناول العشاء هنا.
“صاحب السمو جوليان سينظف أيضًا بعد العشاء ، كما تعلم.“
كان وجه معظمهم حزينًا وبدا آلبير أيضًا متعبًا.
الشخص الذي كان على وجهه مذهول كان كايل ، نصف قزم وهو خادم ماري.
“ألن تجلس؟“
“سيصاب بالجنون إذا لمست أدواته دون إذن ، هل تعلم؟ هذا جيد ، لكن هل من المقبول ترك الأمير يطبخ في المطبخ؟ “
[هذا ما اقوله. هل تعتقد أنك سمعت قصة أخرى؟ ]
شربت ماري كل شيء في جرعة واحدة ، وأخذت سيخًا. شربت بكرامة.
” -يا هذا ، هل عليك أن تذهب إلى هذا الحد ؟ ! انت دائما هكذا لا تنشر الشائعات عني فقط لأنك لا تحبني!”
“لاف ~!” لا بأس ، لا بأس! حتى جوليان يحب القيام بذلك. الى جانب ذلك ، أنت لا تعرف أبدا ماذا
“سيصاب بالجنون إذا لمست أدواته دون إذن ، هل تعلم؟ هذا جيد ، لكن هل من المقبول ترك الأمير يطبخ في المطبخ؟ “
ماذا سيحدث عند عودتك.“
أيضًا ، بدا كريس كشخص عاقل ، لكنه كان يرتدي ملابس سيئة. كان يرتدي مئزرًا ومعطفًا سعيدًا.
بعد العطلة الشتوية ، الفصل الثالث ، سنعود إلى المملكة.
“كما هو الحال دائمًا ، أنتما صديقان حميمان. أيضًا ، يظل ليون كما هو حتى عندما يكون في بلد أجنبي.“
قد تكون هذه هي المرة الوحيدة التي يستطيع فيها جوليان الانغماس بحرية في هوايته المتمثلة في شواء الأسياخ.
“هذا صحيح ، يبدو أنه تم تثبيته.، أيضا ، يبدو أنها مزيفة إلى حد ما. وأيضًا ، إنه نوع من الزاحف. لدي شعور سيء حيال ذلك.”
مع وضع ذلك في الاعتبار ، سمحت له ماري بفعل ما يريد. مع العلم أنني عدت ، اقتربت نويل مني.
هذا الرجل ، منذ عودته بعد طرده من القصر ، يعتني بالعشاء بانتظام.
“هل تناولت العشاء خارج ليون؟“
عندما تم منح الإذن ، ذكر المرؤوسون لاهثون الأنفاس.
–“لا ليس بعد.“
بمجرد وصول كورديليا ، تولت مسؤولية معاطفهم.
–“آسف.“
نظرت إلى أنجي ، التي كانت تفكر في أشياء كثيرة وكانت معجبًا بها.
نويل ، التي ذكّرتني بأن أنجي وليفيا كانت هناك ، واصلت تناول الطعام وهي تجلس بعيدًا عني.
***
لقد كنت أعطي الكثير من الاهتمام لنويل.
“- يا له من إذلال! من غير المألوف أن تتعرض جمهورية غير مهزومة للضرب الشديد من قبل دولة من الدرجة الثالثة مثل المملكة!”
عندما شعرت بالجو الغريب ، كان باقي الحمقى الخمسة مزعجين.
“- إذا تساقطت الثلوج فسيكون عيد الميلاد أبيض.”
-أستمع. الطريقة التي ينظر بها جوليان إلى “روز” و “ماري” الخاصة بي مخيفة أحيانًا. ساعدني
“صدور الدجاج والساسامي هي عدلي. والأفضل أكلها بالملح. الآخر لك.“
لإطعامهم ، ولكن خمن. يريدهم أن يكبروا … أليس هذا مضحكا؟
عندما كان لدى أنجي تعبير لا يوصف على وجهها ، ظهر جوليان عند الباب.
فوجئت أكثر عندما أطلق براد على الحمامة والأرنب اسم روز وماري.
[لا ، حقيقة أن السيد يبدو لطيفًا هي علامة على الشذوذ. الشيء نفسه ينطبق على أنجيليكا.]
“براد ، هل سميت الحمامة والأرنب هذين الاسمين؟” بينما كان جيلك مذهولًا ، كان براد أكثر ثقة.
“… تذكر هذا ، سأنتقم منك.”
“أسماء جميلة ، أليس كذلك؟“
“-اغفر لي. أشعر بالارتياح لرؤيتهم كما هو الحال دائمًا. ليون ، أنت كما كنت قبل مجيئك للدراسة في الخارج.”
“الأمر مثلك تمامًا يا براد أن يكون لديك حمامة وأرنب للأصدقاء ، أليس كذلك؟“
“براد ، هل سميت الحمامة والأرنب هذين الاسمين؟” بينما كان جيلك مذهولًا ، كان براد أكثر ثقة.
– “أصدقائي الصغار!“
– “أصدقائي الصغار!“
ألا تدرك أنهم كانوا يسخرون؟ ثم نسمع جريج وكريس يتجادلان فيما بينهما. كان كريس يلفت انتباه جريج.
ماذا فعلت لهذا الصبي؟
“جريج ، لا تأكل صدور الدجاج والساسامي فقط. أنت تأكل فقط الأشياء المالحة.“
لقد كنت أعطي الكثير من الاهتمام لنويل.
“لماذا لا تأكل تلك مع الصلصة؟”
[الشكل مشابه بالتأكيد ، لكن الحجم مختلف.]
“صدور الدجاج والساسامي هي عدلي. والأفضل أكلها بالملح. الآخر لك.“
كما أرسلت المملكة بعض الأشخاص المزعجين ، أليس كذلك ؟
كان يأكل فقط الجزء من صدور الدجاج والساسامي ، كما لو كان مهووسًا.
لقد كانوا يتفاوضون مع الأشخاص الذين أرسلتهم المملكة بشأن قضية التعويض عن الحوادث التي وقعت حتى الآن.
أيضًا ، بدا كريس كشخص عاقل ، لكنه كان يرتدي ملابس سيئة. كان يرتدي مئزرًا ومعطفًا سعيدًا.
“- لقد طوروا مركبة تتحرك على الأرض بدلاً من استخدام المنطاد. صحيح أن هذا أكثر ملاءمة إذا كان بإمكانك استخدام قدر ما تريد من الطاقة. لا يوجد خطر من تحطمها.”
عادة ما كان يرتدي مثل هذا.
تحول لوكسون من النظر إلي إلى توجيه انتباهه إلى قمة الشجرة المقدسة.
“ألا تشعر بالبرد؟”
“صاحب السمو جوليان سينظف أيضًا بعد العشاء ، كما تعلم.“
نظرت ماري إلي وأومأت برأسها.
[تتفتح زهرة على قمم الشجرة المقدسة. لم اسمع قط عن هذا يحدث ،هل تعرف شيئا عن ذلك؟ ]
“ألن تجلس؟“
-” لم تقل أي شيء. لكنك صمتت منذ فترة. يجب أن تكون قادرًا على التحدث على طاولة المفاوضات.”
هؤلاء الرجال أصابوني بأوقات عصيبة العام الماضي. لماذا أدرس في الخارج معهم؟
ثم دخل لوكسون ، الذي يحب التحدث عني ، في المحادثة.
—-
“لماذا لا تأكل تلك مع الصلصة؟”
ترجمة
الشخص الذي فتح فمه هو لامبرت ، رئيس عائلة فيفيل.
ℱℒ??ℋ
عرض لوكسون صورة واحدة فقط أمامنا. نظر أنجي إلى الخارج ورأيت زهرة بيضاء.
——
كان الشيء نفسه بالنسبة لليفيا.
نويل ، التي ذكّرتني بأن أنجي وليفيا كانت هناك ، واصلت تناول الطعام وهي تجلس بعيدًا عني.
