الفصل 8 الجزء 2:علم قرصانه السماء
الفصل 8 الجزء 2:علم قرصانه السماء
“ص- إذا كان لديك …”
وهذا هو الأهم.
“أنا متأكد من أنك لاحظت ذلك. إذا اتخذ السيد ليون إجراءً ضد الجمهورية ، فستكون هذه مشكلة كبيرة. في أسوأ الأحوال ، سيتم إعدامك.“
… لأنني أريد أن أنقذ لويز.
نظر إليّ جميع من في الغرفة كما لو كانوا يقولون: “أنت الأكثر مخادعة”. على الرغم من أنني لا أعتقد أن أي شخص صادق مثلي …
“-أنا أفهم. أنا متأكد من أن هذه ستكون مشكلة بالنسبة لك بالرغم من ذلك.”
في الأصل كانت هذه سفينة سياحية فاخرة. سطح السفينة كبير ، لكن هناك متسع كبير لأنه لم يتم تصميمه للقتال.
“لا أعتقد أن هناك أي فائدة من إخباره بما يجب أن يفعله ، سيد ليون. إذا قلت أنك ستفعل ذلك ، فستفعله”.
“دعنا ندخل ونخرجها.” أريدك أن تأتي معي.”
أومأ معلمي برأسه ، وقاطع جوليان ، الذي كان يستمع إلى المحادثة ، محادثتنا.
جوليان والأغبياء الآخرون كانوا من بينهم. كانت كل وحدة مميزة.
لماذا؟ لماذا تقطع محادثة بيني وبين المرشد؟
إذا كنت تريد إنقاذ لويز ، فكن صريحة وقلي ذلك.
“مدير ، هل أنت متأكد؟ ” إذا بدأ بالتفاولت في العمل ، فإن كل المفاوضات التي تم إجراؤها حتى الآن سوف تذهب سدى. أو حتى الأسوأ من ذلك ، يمكن أن تحدث حرب.”
عندما أطلق الجنديان النار عليّ ، أطلقت رصاصة مطاطية غير قاتلة ، رصاصة ستكون مؤلمة بشكل سخيف إذا أصابت هدفها.
لقد وقف معلمي حازمًا وفرضًا.
“نويل ، أنت لست صريحة جدًا.“
“-لا يوجد مشكل. كان قرار الكونت ليون في المقام الأول. لا أستطيع إيقافه. ليس لدي القوة للقيام بذلك.”
“الإمارة القديمة لفانوس ، أليس كذلك؟ ، أعتقد أيضا أنه إنجاز للبطل ، لكن سلوكه الطبيعي غير مبال للغاية.”
–“معلمي.“
“ما–ماذا تفعل؟” عليهم حمايتها!“
يؤلمني أن أزعج معلمي. رولاند؟ لا يهمني مقدار المتاعب التي أريد أن أعطيها لهذا الرجل ، أريد أن أقدم له أكبر قدر ممكن من المتاعب.
غيرت ليليا رأيها وعادت لتناول الطعام بملعقتها الجديدة ، واستعادت رباطة جأشها. [أوه؟ هدأ فجأة.]
“ولكن إنقاذ الشابة التي اختيرت للتضحية؟” هذا هو المشهد الذي أتوق إليه كرجل نبيل.
“ولكن إنقاذ الشابة التي اختيرت للتضحية؟” هذا هو المشهد الذي أتوق إليه كرجل نبيل.
عقدت أنجي ذراعيها وصُدمت مما قاله معلمي.
[كنت أشعر بالفضول لمعرفة سبب عدم ذكر اسم الشاب إميل.]
“إنه يشبه شيئًا من قصة خيالية ، لكن الواقع دائمًا قاسي. المشكلة بعد أن تنقذها. أيها المدير ، مازلت لن توقف ليون؟”
في قمرة القيادة ، كان لوكسون يشرح الموقف بطريقة كانت أشبه بقول “يا إلهي“.
في الأصل ، تم إرسالي إلى هنا للتعامل مع ما حدث في الجمهورية. …بجانب،
ما أود قوله هو…
من واجب المعلم مساعدة طلابه إذا كانوا في ورطة. ك- كان ذلك رائعا.
–“هنالك.“
معلمي رائع!
– “الكونت بالتفتولت يبدو جيدًا لكونه قرصانًا في السماء.”
عندما تأثرت ، دفعني معلمي للوراء.
“اوه حسنا.”
“هل يمكنك القيام بذلك بأقل ضرر ممكن ، سيد ليون؟ “
“هل تفهم ما يحدث !؟ إذا قمت بذلك ، فلن تتمكن من …:
“- سأفعل كل ما بوسعي.”
كان لوجود ليون علاقة كبيرة بتضحية لويز.
“-جيد. ثم سأعتني ببقية المفاوضات.”
“لا ، لا ، هذا ليس كل شيء. لقد أنقذ المملكة مرات عديدة. فيكون مساعدته كفارة. لا ، الأفضل أن أقول إنني مدين له.”
–“شكرا جزيلا!“
“نويل ، أنت لست صريحة جدًا.“
بينما كنت أفكر في أن كل المشاكل قد انتهت ، رفعت نويل ، التي كانت تستمع إلي ، يدها.
[سيدي ، لا يمكننا تحديد موقع لويز. لقد تدخلت فينا المعدات الدفاعية التي توفرها مثالي.]
تحدثت نويل بينما نظر إليها كل من في الغرفة.
بينما كان مدير المدرسة يستمتع بشرب الشاي ، تحدثت كورديليا معه.
“أنا – سأذهب معك أيضًا.”
عندما أطلق الجنديان النار عليّ ، أطلقت رصاصة مطاطية غير قاتلة ، رصاصة ستكون مؤلمة بشكل سخيف إذا أصابت هدفها.
“نويل؟ ليس انت–“
لا يستطيع سماع الأصوات هنا ، فقط صوت الطرف الآخر تم نقله.
“أريد أن أشتكي إلى لويز!”
ما أود قوله هو…
بينما فوجئ الجميع بما قالته ، قام معلمي بضرب ذقنه.
بعبارة أخرى ، نحن الآن قراصنة السماء. صدم أينهورن مباشرة في المنطاد الكبير.
“حسنًا ، يبدو أن لديك نوعًا من التاريخ معها.“
“عليك أن تأخذ الأمر بجدية أكبر. “
“- ليس كثيرا. لقد وضعتني لويز في الكثير من المتاعب. لكنني مدينة لها بالامتنان. لذلك سوف أنقذها وأشكو منها.”
الشخص الذي لبس درع الفارس الأبيض كان جوليان.
إذا كنت تريد إنقاذ لويز ، فكن صريحة وقلي ذلك.
في الأصل كانت هذه سفينة سياحية فاخرة. سطح السفينة كبير ، لكن هناك متسع كبير لأنه لم يتم تصميمه للقتال.
“نويل ، أنت لست صريحة جدًا.“
رأيتُ لوكسون يطير ودخلت السفينة.
لقد أطلقت هذه الكلمات ، ونظر إليّ لوكسون بدهشة. [هذا ليس شيئا يجب أن تقوله ، يا سيدي]
“هل يرى أشياء لا نراها؟“
–“ماذا؟ …هاه؟”
لكن المدير كان ينظر من النافذة.
نظر إليّ جميع من في الغرفة كما لو كانوا يقولون: “أنت الأكثر مخادعة”. على الرغم من أنني لا أعتقد أن أي شخص صادق مثلي …
“- ليس كثيرا. لقد وضعتني لويز في الكثير من المتاعب. لكنني مدينة لها بالامتنان. لذلك سوف أنقذها وأشكو منها.”
***
كان الرجلان اللذان سقطا يتشاجران ، لكننا تجاهلناهما وواصلنا الذهاب. [سيد ، لقد انتهيت هنا.]
… لهذا السبب قمنا ببيع الجمهورية معركة لا داعي للقلق. هذه المرة ، كان أينهورن يرفع علم قراصنة السماء.
–“لماذا؟”
بعبارة أخرى ، نحن الآن قراصنة السماء. صدم أينهورن مباشرة في المنطاد الكبير.
———–
كنت أعطي التعليمات بينما صعدت على متن سفينة أروجان.
ضرب جانب جسد أينهورن المنطاد الكبير بقوة كافية لمنعه من الغرق.
“يا رفاق ، ضعوا الإثارة على ذلك!”
[بالطبع. لكن هل أنت متأكد؟ ]
كانت تحلق حول أينهورن هي الوحدات المدرعة التي جمعها لوكسون على عجل.
– “اقطع الاتصال.“
جوليان والأغبياء الآخرون كانوا من بينهم. كانت كل وحدة مميزة.
“نويل؟ ليس انت–“
الشخص الذي لبس درع الفارس الأبيض كان جوليان.
… لأنني أريد أن أنقذ لويز.
“لم أتخيل أبدًا أنك ستختطف أميرة كقرصنة في السماء.”
“سيد فرناندو!. ماذا علينا ان نفعل!؟”
يحمل الدرع ذو اللون الأخضر بندقية كبيرة. كان جيلك على متن هذه الطائرة.
إنه أحمق حقيقي.
– “الكونت بالتفتولت يبدو جيدًا لكونه قرصانًا في السماء.”
كانت المعنويات منخفضة بشكل واضح ، وحتى فرناند لم يستطع مساعدتهم. ثم وصل اتصال من ليون.
إنه أحمق حقيقي.
“هل تحرضنا؟“
كان الدرع الأرجواني ذو القبعة المدببة هو الدرع الذي كان براد يركب عليه.
–“هنالك.“
تفاجأ بأداء تلك الوحدة المسلحة.
– “هل هذه الوحدة المسلحة حقا بهذه السرعة؟ إنها أقوى من الوحدة المدرعة التي كانت فيها. لم أستطع الفوز بوحدة عادية مقابل هذه. إذا كان لدى أروجانز هذا النوع من الأداء ، فلا ينبغي أن يكونوا قادرين على الفوز “.
في قمرة القيادة ، كان لوكسون يشرح الموقف بطريقة كانت أشبه بقول “يا إلهي“.
في قمرة القيادة ، كان لوكسون يشرح الموقف بطريقة كانت أشبه بقول “يا إلهي“.
لا بأس أن تنقذ لويز كشخص هنا ، لكن هذا خطأ كنبلاء. ليون ليس له الحق في التدخل في شؤون الدول الأخرى.
[أروجانز وحدة مسلحة أعددتها خصيصا لسيدي. يختلف الأداء عن وحدة مُسلحة على عجل … لكن يرجى توخي الحذر معهم ، حتى لو كانت آلات عشوائية. لن أسامحكم إذا كسرتهم.]
“نعم ، ولكن …”
جميع الوحدات المسلحة أكبر من المتوسط. على الرغم من أنها أصغر من أروجانز.
نظر إليّ جميع من في الغرفة كما لو كانوا يقولون: “أنت الأكثر مخادعة”. على الرغم من أنني لا أعتقد أن أي شخص صادق مثلي …
صعد جريج إلى الدرع الأحمر واستعد لركوب البارجة الكبيرة عندما اقتربت.
“ما–ماذا تفعل؟” عليهم حمايتها!“
“مرحبًا يا رفاق ، أعتقد أن الوقت قد حان.”
–“شكرا جزيلا!“
منطاد أزرق ذو سيف عظيم اخترق وحدة جمهورية مدرعة جاءت إلى الأمام.
لا بأس أن تنقذ لويز كشخص هنا ، لكن هذا خطأ كنبلاء. ليون ليس له الحق في التدخل في شؤون الدول الأخرى.
– “سوف ندخل“.
“- سأفعل كل ما بوسعي.”
بدا الأخيران لائقين نسبيًا ، لكن في الواقع ، كانا شبه عاريين في الكشك.
كان الدرع الأرجواني ذو القبعة المدببة هو الدرع الذي كان براد يركب عليه.
كان أحدهم يرتدي سبيدو والآخر مئزر.
أريدك أن تفهم ما أشعر به عندما أرى رجالًا يظهرون أعلى أجسادهم عراة في الكشك.
أريدك أن تفهم ما أشعر به عندما أرى رجالًا يظهرون أعلى أجسادهم عراة في الكشك.
“ما–ماذا تفعل؟” عليهم حمايتها!“
[سيدي ، لا يمكننا تحديد موقع لويز. لقد تدخلت فينا المعدات الدفاعية التي توفرها مثالي.]
“-لا يوجد مشكل. كان قرار الكونت ليون في المقام الأول. لا أستطيع إيقافه. ليس لدي القوة للقيام بذلك.”
“دعنا ندخل ونخرجها.” أريدك أن تأتي معي.”
إنه أحمق حقيقي.
[سوف أعتني بذلك. سأكون على تواصل.]
–“ماذا؟ …هاه؟”
“الجميع ، تعالوا!”
“لن يذهبوا إلى أي مكان!”
نصعد على الوحدات المسلحة ونضرب المنطاد الكبير.
جميع الوحدات المسلحة أكبر من المتوسط. على الرغم من أنها أصغر من أروجانز.
ضرب جانب جسد أينهورن المنطاد الكبير بقوة كافية لمنعه من الغرق.
هز فرناند قبضته على المكتب وواجه ليون بغضب.
اصطدمت الطائرتان ، وسُمع صوت مزعج لكشط المعادن على المعدن.
“- ليس كثيرا. لقد وضعتني لويز في الكثير من المتاعب. لكنني مدينة لها بالامتنان. لذلك سوف أنقذها وأشكو منها.”
تسبب الاصطدام في تطاير الشرر. ثم توقف المنطاد العظيم عن الحركة.
أخذ حرية القتال مع بلد آخر وتفاقم العلاقات معهم سيضع ليون في موقف سيء.
“لن يذهبوا إلى أي مكان!”
“-لا يوجد مشكل. كان قرار الكونت ليون في المقام الأول. لا أستطيع إيقافه. ليس لدي القوة للقيام بذلك.”
قفزت من مقصورة أروجانز وأنا أحمل رشاشًا في يدي. هبطت على سطح الطائرة وبحثت عن المدخل.
عند رؤية مدير المدرسة يضحك على ذلك ، شعرت كورديليا بعدم الارتياح.
–“هنالك.“
عندما أكلت ليليا مرة أخرى ، فكرت في المستقبل.
في الأصل كانت هذه سفينة سياحية فاخرة. سطح السفينة كبير ، لكن هناك متسع كبير لأنه لم يتم تصميمه للقتال.
يؤلمني أن أزعج معلمي. رولاند؟ لا يهمني مقدار المتاعب التي أريد أن أعطيها لهذا الرجل ، أريد أن أقدم له أكبر قدر ممكن من المتاعب.
وأشاروا إلى مدخل الدخول ، وجاء الجنود المسلحين من هناك.
إنه أحمق حقيقي.
“ص-إنهم قادمون!”
“حسنًا ، يبدو أن لديك نوعًا من التاريخ معها.“
“أطلق النار لنقتل!”
بدا الأخيران لائقين نسبيًا ، لكن في الواقع ، كانا شبه عاريين في الكشك.
عندما أطلق الجنديان النار عليّ ، أطلقت رصاصة مطاطية غير قاتلة ، رصاصة ستكون مؤلمة بشكل سخيف إذا أصابت هدفها.
لا يستطيع سماع الأصوات هنا ، فقط صوت الطرف الآخر تم نقله.
كان الرجلان اللذان سقطا يتشاجران ، لكننا تجاهلناهما وواصلنا الذهاب. [سيد ، لقد انتهيت هنا.]
“ص- إذا كان لديك …”
–“إلى الأمام.“
[كنت أشعر بالفضول لمعرفة سبب عدم ذكر اسم الشاب إميل.]
رأيتُ لوكسون يطير ودخلت السفينة.
[لن أنكر ذلك ، لكن خسارة الشجرة المقدسة خسارة كبيرة. آمل ألا تأخذ الأمر بهذه السهولة.]
***
نصعد على الوحدات المسلحة ونضرب المنطاد الكبير.
ضرب أينهورن المنطاد الكبير بجسده. كان فرناند يراقب من بعيد.
–“شكرا جزيلا!“
صُدم لرؤية المشهد من على جسر البارجة.
كانت كورديليا مرتبكة فيما يتعلق بما قاله مدير المدرسة.
“لا يمكن أن يكون!. كيف يكون هنا! لماذا أتيت هنا؟ “بصفته نبيلا ، لم يستطع فرناند فهم ذلك.
– “الكونت بالتفتولت يبدو جيدًا لكونه قرصانًا في السماء.”
كان مرؤوسوه يطلبون التعليمات ، لكن تعبيره تغير بشكل واضح.
–“فضولي؟”
كانوا جميعًا خائفين من معرفة أنهم كانوا يتعاملون مع ليون ، الذي أرهب الجمهورية مرات عديدة.
“ب- لكن … العدو هو فارس الشيطان! لا يمكننا التنافس معهم. أ- عليه أيضا شعار الوصي!”
“سيد فرناندو!. ماذا علينا ان نفعل!؟”
عندما أطلق الجنديان النار عليّ ، أطلقت رصاصة مطاطية غير قاتلة ، رصاصة ستكون مؤلمة بشكل سخيف إذا أصابت هدفها.
“ما–ماذا تفعل؟” عليهم حمايتها!“
مع مثالي ، سلامتي مضمونة. يمكنه حتى إعادة بناء جمهورية معها إذا أراد ذلك. لا ، يمكننا حتى بناء واحدة جديدة.
لحماية التضحية ، لويز ، أمر بشن هجوم على أينهورن. لكن رجاله كانوا خائفين جدا من التحرك.
معلمي رائع!
“ب- لكن … العدو هو فارس الشيطان! لا يمكننا التنافس معهم. أ- عليه أيضا شعار الوصي!”
———–
كانت المعنويات منخفضة بشكل واضح ، وحتى فرناند لم يستطع مساعدتهم. ثم وصل اتصال من ليون.
“اوه حسنا.”
-“أوه؟ أتساءل عما إذا كان الجمهوريون لن يهاجمونا! أنا ألوح بعلم قراصنة الهواء وسأواصل معهم … هل يمكن أن يكونوا خائفين!؟ “
غيرت ليليا رأيها وعادت لتناول الطعام بملعقتها الجديدة ، واستعادت رباطة جأشها. [أوه؟ هدأ فجأة.]
صرخ فرناند في رجاله.
“… يمكنك حفظ اميل أيضا.” [مفهوم.]
– “اقطع الاتصال.“
[سيدي ، لا يمكننا تحديد موقع لويز. لقد تدخلت فينا المعدات الدفاعية التي توفرها مثالي.]
“ص-أنت تقاطعها!” لا يوجد شيء يمكننا القيام به حيال ذلك!”
“أطلق النار لنقتل!”
“هل تحرضنا؟“
–“هنالك.“
ضحك ليون بينما كان وجه فرناند الوسيم ملتويًا.
لكن المدير كان ينظر من النافذة.
-“ماذا؟ اعتقدت أنه سيكون أكثر صعوبة ، لكنه في الواقع سهل للغاية. حسنًا ، إنها دولة من شأنها أن تضحي بفتاة واحدة من أجلها ، وأنا بصراحة لم أكن أتوقع الكثير “.
كان أحدهم يرتدي سبيدو والآخر مئزر.
وسمع طلقات نارية من حين لآخر.
“مرحبًا يا رفاق ، أعتقد أن الوقت قد حان.”
على ما يبدو ، كان ليون يشق طريقه على متن السفينة.
– “اقطع الاتصال.“
“هل تفهم ما يحدث !؟ إذا قمت بذلك ، فلن تتمكن من …:
“هل أخذوا أختي أيضا؟ ما الذي يعتقدون أنهم يفعلونه بحق الجحيم !؟”
– “سيدي فرناند ، لا يسمعك.“
الأشخاص الثلاثة الذين بقوا في قصر ماري هم مدير المدرسة ، كورديليا … و
–“القرف!“
في الأصل كانت هذه سفينة سياحية فاخرة. سطح السفينة كبير ، لكن هناك متسع كبير لأنه لم يتم تصميمه للقتال.
لا يستطيع سماع الأصوات هنا ، فقط صوت الطرف الآخر تم نقله.
-“ماذا؟ اعتقدت أنه سيكون أكثر صعوبة ، لكنه في الواقع سهل للغاية. حسنًا ، إنها دولة من شأنها أن تضحي بفتاة واحدة من أجلها ، وأنا بصراحة لم أكن أتوقع الكثير “.
كان يواجه مشكلة في إعطاء الأوامر للطائرة الأخرى ، حتى أنه كان يواجه مشكلة في تشغيل الاتصالات.
كنت أعطي التعليمات بينما صعدت على متن سفينة أروجان.
على عكس ما سبق ، بدأ ليون يتحدث بجدية.
كانت كورديليا مرتبكة فيما يتعلق بما قاله مدير المدرسة.
-“-انا سوف اخبرهم. أنا لا أحبهم وجئت لسحقهم. إذا لم تعجبك ، فحاول ضربي. اذا كانت يمكنهم بالطبع “.
كان لوجود ليون علاقة كبيرة بتضحية لويز.
هز فرناند قبضته على المكتب وواجه ليون بغضب.
في قمرة القيادة ، كان لوكسون يشرح الموقف بطريقة كانت أشبه بقول “يا إلهي“.
“هل تعتقد أننا نحب أن نقدم التضحيات؟” والسبب في ذلك هو أنك وضعتنا في مواجهة الحائط.
قفزت من مقصورة أروجانز وأنا أحمل رشاشًا في يدي. هبطت على سطح الطائرة وبحثت عن المدخل.
في جمهورية عادية ، كان من الممكن مناقشة تضحية لويز بعناية أكبر.
على ما يبدو ، كان ليون يشق طريقه على متن السفينة.
ومع ذلك ، بعد إظهار التهديد الأجنبي الذي يمثل ليون ، سيتم تدمير الجمهورية إذا تم التخلي عنها حتى بواسطة الشجرة المقدسة.
***
لهذا قدم نفسه كذبيحة دون أي نقاش.
ضرب جانب جسد أينهورن المنطاد الكبير بقوة كافية لمنعه من الغرق.
كان لوجود ليون علاقة كبيرة بتضحية لويز.
[شكرا لتفهمك.]
***
معلمي رائع!
حدث ذلك بينما بدأ ليون والآخرون في القتال. على الأرض ، فوجئت ليليا بتلقي تقرير من Ideal.
–“معلمي.“
كانت في منتصف تناول الغداء ، لكنها أسقطت الملعقة التي كانت تحملها.
“نويل؟ ليس انت–“
“أوه ، هل ذهبوا حقًا لإنقاذ لويز؟“
في الأساس ، يمكنهم الملاحظة فقط.
[نعم. واحدة منهم هي أختها الآنسة ليليا.]
“إنه شاب فضولي.“
“هل أخذوا أختي أيضا؟ ما الذي يعتقدون أنهم يفعلونه بحق الجحيم !؟”
– “هل هذه الوحدة المسلحة حقا بهذه السرعة؟ إنها أقوى من الوحدة المدرعة التي كانت فيها. لم أستطع الفوز بوحدة عادية مقابل هذه. إذا كان لدى أروجانز هذا النوع من الأداء ، فلا ينبغي أن يكونوا قادرين على الفوز “.
هذا ليس جيدا. لا أهتم بلويز ، لكن إذا حدث شيء لأختي … لا ، انتظر … هذا كل شيء. لن تكون هناك حاجة للاعتماد على الشجرة المقدسة بعد الآن.
كانت في منتصف تناول الغداء ، لكنها أسقطت الملعقة التي كانت تحملها.
نظرت عيون ليليا إلى المثالية.
“لا يمكن أن يكون!. كيف يكون هنا! لماذا أتيت هنا؟ “بصفته نبيلا ، لم يستطع فرناند فهم ذلك.
مع مثالي ، سلامتي مضمونة. يمكنه حتى إعادة بناء جمهورية معها إذا أراد ذلك. لا ، يمكننا حتى بناء واحدة جديدة.
“هل يمكنك القيام بذلك بأقل ضرر ممكن ، سيد ليون؟ “
بخلاف لوكسون ، لم تعتقد أن هناك قوة يمكنها هزيمة مثالي.
يومريا.
يمكنها تشكيل تحالف مع ليون وأصدقائه والحفاظ على عدم التدخل بينهم.
عقدت أنجي ذراعيها وصُدمت مما قاله معلمي.
غيرت ليليا رأيها وعادت لتناول الطعام بملعقتها الجديدة ، واستعادت رباطة جأشها. [أوه؟ هدأ فجأة.]
وأشاروا إلى مدخل الدخول ، وجاء الجنود المسلحين من هناك.
“كل ما في الأمر أنني أدركت ذلك. لا داعي للقلق بشأن الشجرة المقدسة بعد الآن. [… ماذا تقصد بذلك؟ ]
“معك ، مثالي ، ليست هناك حاجة للشجرة المقدسة. حقيقا؟” إيماءة مثالي وانتهت المحادثة.
“معك ، مثالي ، ليست هناك حاجة للشجرة المقدسة. حقيقا؟” إيماءة مثالي وانتهت المحادثة.
“أعتقد أن هذا سيكون للأفضل.” لكنه قد لا يكون الشيء الصحيح.
أو هكذا اعتقدت ليليا ، لكن رد فعل مثالي كان غريبًا.
“إنه شاب فضولي.“
[هذا غير مقبول. الشجرة المقدسة هي عنصر دفاعي. لا غنى عنه لمستقبل الجمهورية.]
… لهذا السبب قمنا ببيع الجمهورية معركة لا داعي للقلق. هذه المرة ، كان أينهورن يرفع علم قراصنة السماء.
“نعم ، ولكن …”
عندما تأثرت ، دفعني معلمي للوراء.
[أولاً وقبل كل شيء ، لا توجد الجمهورية إلا بسبب الشجرة المقدسة. إذا فقدناها ، سنواجه مشكلة كبيرة.]
كان الرجلان اللذان سقطا يتشاجران ، لكننا تجاهلناهما وواصلنا الذهاب. [سيد ، لقد انتهيت هنا.]
“ص- إذا كان لديك …”
الشخص الذي لبس درع الفارس الأبيض كان جوليان.
[لن أنكر ذلك ، لكن خسارة الشجرة المقدسة خسارة كبيرة. آمل ألا تأخذ الأمر بهذه السهولة.]
“لقد قلت الكثير من الأشياء ، ولكن في نهاية اليوم ، ربما أريد فقط أن أرى ما سيحدث للكونت ليون في المستقبل.”
لم تستطع ليليا أن تناقضه عندما قيلت بصوت أعلى من المعتاد.
[أولاً وقبل كل شيء ، لا توجد الجمهورية إلا بسبب الشجرة المقدسة. إذا فقدناها ، سنواجه مشكلة كبيرة.]
“اوه حسنا.”
[شكرا لتفهمك.]
[شكرا لتفهمك.]
يحمل الدرع ذو اللون الأخضر بندقية كبيرة. كان جيلك على متن هذه الطائرة.
عندما أكلت ليليا مرة أخرى ، فكرت في المستقبل.
-“-انا سوف اخبرهم. أنا لا أحبهم وجئت لسحقهم. إذا لم تعجبك ، فحاول ضربي. اذا كانت يمكنهم بالطبع “.
في النهاية ، ستستمر الأمور في التقدم حول أختي في المستقبل. حسنًا ، إنها بطلة هذا العالم ، لذا لا يمكن مساعدتها. بالمناسبة ، هل سيرج بخير؟ … هم كثيرون.
كان الرجلان اللذان سقطا يتشاجران ، لكننا تجاهلناهما وواصلنا الذهاب. [سيد ، لقد انتهيت هنا.]
“- مثالي … إذا كان سيرج في خطر ، فهل يمكنك إنقاذه؟ “
“اوه حسنا.”
[بالطبع. لكن هل أنت متأكد؟ ]
… لأنني أريد أن أنقذ لويز.
–“لماذا؟”
وأشاروا إلى مدخل الدخول ، وجاء الجنود المسلحين من هناك.
[كنت أشعر بالفضول لمعرفة سبب عدم ذكر اسم الشاب إميل.]
لكن المدير كان ينظر من النافذة.
لاحظت ليليا أن سيرج أصبح جزءًا أكبر من حياتها من إميل.
-“-انا سوف اخبرهم. أنا لا أحبهم وجئت لسحقهم. إذا لم تعجبك ، فحاول ضربي. اذا كانت يمكنهم بالطبع “.
“… يمكنك حفظ اميل أيضا.” [مفهوم.]
“- سأفعل كل ما بوسعي.”
ثم نظرت ليليا إلى السقف.
أو هكذا اعتقدت ليليا ، لكن رد فعل مثالي كان غريبًا.
سأفكر في المستقبل عندما يعود الجميع. في غضون ذلك ، أعتقد أنني سألغي خطبتي مع إميل.
عقدت أنجي ذراعيها وصُدمت مما قاله معلمي.
***
[لن أنكر ذلك ، لكن خسارة الشجرة المقدسة خسارة كبيرة. آمل ألا تأخذ الأمر بهذه السهولة.]
على الجانب الآخر.
عند رؤية مدير المدرسة يضحك على ذلك ، شعرت كورديليا بعدم الارتياح.
الأشخاص الثلاثة الذين بقوا في قصر ماري هم مدير المدرسة ، كورديليا … و
معلمي رائع!
يومريا.
ترجمة
بينما كان مدير المدرسة يستمتع بشرب الشاي ، تحدثت كورديليا معه.
في قمرة القيادة ، كان لوكسون يشرح الموقف بطريقة كانت أشبه بقول “يا إلهي“.
“مدير المدرسة ، هل هذا هو الوقت المناسب؟“
عندما أكلت ليليا مرة أخرى ، فكرت في المستقبل.
“–ماذا يعني ذلك؟”
غيرت ليليا رأيها وعادت لتناول الطعام بملعقتها الجديدة ، واستعادت رباطة جأشها. [أوه؟ هدأ فجأة.]
“أنا متأكد من أنك لاحظت ذلك. إذا اتخذ السيد ليون إجراءً ضد الجمهورية ، فستكون هذه مشكلة كبيرة. في أسوأ الأحوال ، سيتم إعدامك.“
“-لا يوجد مشكل. كان قرار الكونت ليون في المقام الأول. لا أستطيع إيقافه. ليس لدي القوة للقيام بذلك.”
أخذ حرية القتال مع بلد آخر وتفاقم العلاقات معهم سيضع ليون في موقف سيء.
[كنت أشعر بالفضول لمعرفة سبب عدم ذكر اسم الشاب إميل.]
لكن المدير كان ينظر من النافذة.
“معك ، مثالي ، ليست هناك حاجة للشجرة المقدسة. حقيقا؟” إيماءة مثالي وانتهت المحادثة.
“إنه شاب فضولي.“
“مدير المدرسة ، هل هذا هو الوقت المناسب؟“
–“فضولي؟”
“لا ، لا ، هذا ليس كل شيء. لقد أنقذ المملكة مرات عديدة. فيكون مساعدته كفارة. لا ، الأفضل أن أقول إنني مدين له.”
كانت كورديليا مرتبكة فيما يتعلق بما قاله مدير المدرسة.
“- سأفعل كل ما بوسعي.”
ما أود قوله هو…
-“-انا سوف اخبرهم. أنا لا أحبهم وجئت لسحقهم. إذا لم تعجبك ، فحاول ضربي. اذا كانت يمكنهم بالطبع “.
“أنت قلق بشأن ذلك ، أليس كذلك … السيد ليون عزيز جدًا.“
“أريد أن أشتكي إلى لويز!”
“لا- الأمر ليس كذلك!” حتى أنه أحضر الآنسة أنجيليكا إلى ساحة المعركة أيضًا ، كما تعلم! أنا غاضب! إذا كان هو الشخص الذي اختارته الآنسة أنجيليكا ، فمن الطبيعي أن أريده أن يتصرف بحذر أكبر.”
ضرب جانب جسد أينهورن المنطاد الكبير بقوة كافية لمنعه من الغرق.
“أعتقد أن هذا سيكون للأفضل.” لكنه قد لا يكون الشيء الصحيح.
عند رؤية مدير المدرسة يضحك على ذلك ، شعرت كورديليا بعدم الارتياح.
—أفضل لكن ليس صحيحا؟
ضحك ليون بينما كان وجه فرناند الوسيم ملتويًا.
لا بأس أن تنقذ لويز كشخص هنا ، لكن هذا خطأ كنبلاء. ليون ليس له الحق في التدخل في شؤون الدول الأخرى.
“الإمارة القديمة لفانوس ، أليس كذلك؟ ، أعتقد أيضا أنه إنجاز للبطل ، لكن سلوكه الطبيعي غير مبال للغاية.”
في الأساس ، يمكنهم الملاحظة فقط.
في الأصل كانت هذه سفينة سياحية فاخرة. سطح السفينة كبير ، لكن هناك متسع كبير لأنه لم يتم تصميمه للقتال.
“إنه عمل فروسية. لكنني لا أقصد ذلك كمجاملة. يبدو لي أحيانا أن السيد ليون يرى أشياءلا نراها ، وهذا ما أعتقده.”
-“أوه؟ أتساءل عما إذا كان الجمهوريون لن يهاجمونا! أنا ألوح بعلم قراصنة الهواء وسأواصل معهم … هل يمكن أن يكونوا خائفين!؟ “
“هل يرى أشياء لا نراها؟“
“السيد ليون لديه منظور مختلف عما لدينا. أنا لا أقول أن هذا هو الشيء الصحيح الذي يجب فعله ، لكنه حل مشكلة كانت تتراكم لفترة طويلة.“
معلمي رائع!
“الإمارة القديمة لفانوس ، أليس كذلك؟ ، أعتقد أيضا أنه إنجاز للبطل ، لكن سلوكه الطبيعي غير مبال للغاية.”
[شكرا لتفهمك.]
“لا ، لا ، هذا ليس كل شيء. لقد أنقذ المملكة مرات عديدة. فيكون مساعدته كفارة. لا ، الأفضل أن أقول إنني مدين له.”
“ص-أنت تقاطعها!” لا يوجد شيء يمكننا القيام به حيال ذلك!”
عندما أغلقت كورديليا فمها ، ابتسم لها المدير.
[بالطبع. لكن هل أنت متأكد؟ ]
“لقد قلت الكثير من الأشياء ، ولكن في نهاية اليوم ، ربما أريد فقط أن أرى ما سيحدث للكونت ليون في المستقبل.”
لكن المدير كان ينظر من النافذة.
عند رؤية مدير المدرسة يضحك على ذلك ، شعرت كورديليا بعدم الارتياح.
معلمي رائع!
“عليك أن تأخذ الأمر بجدية أكبر. “
“- سأفعل كل ما بوسعي.”
———–
حدث ذلك بينما بدأ ليون والآخرون في القتال. على الأرض ، فوجئت ليليا بتلقي تقرير من Ideal.
ترجمة
هذا ليس جيدا. لا أهتم بلويز ، لكن إذا حدث شيء لأختي … لا ، انتظر … هذا كل شيء. لن تكون هناك حاجة للاعتماد على الشجرة المقدسة بعد الآن.
ℱℒ??ℋ
“أطلق النار لنقتل!”
———–
كانت في منتصف تناول الغداء ، لكنها أسقطت الملعقة التي كانت تحملها.
“لا- الأمر ليس كذلك!” حتى أنه أحضر الآنسة أنجيليكا إلى ساحة المعركة أيضًا ، كما تعلم! أنا غاضب! إذا كان هو الشخص الذي اختارته الآنسة أنجيليكا ، فمن الطبيعي أن أريده أن يتصرف بحذر أكبر.”
———–
