قصة جانبية 2: طريق ماري الرابع
تنهمر الدموع من عينيها وهي تقرأها. كان هناك اعتذار عن موقف هيرترود السابق. وقالت أيضًا إنه لا يوجد أحد يمكنها الوثوق به. إنها لا تعرف من أين يشاهدونها ، لذا كن حذرًا.
قصة جانبية 2: طريق ماري الرابع
“لكن يجب أن نسرع!”
بمجرد وصول صاحب السمو ، تم الترحيب به بحرارة من قبل الموظفين.
“أنت! توقف! ليون ، تشغيل!”
شعرنا نحن الأرستقراطيين المساكين بالغربة قليلاً. بعد كل شيء ، كانت أولويتنا القصوى هي إعادة الإمداد ، وليس تحيته.
عندما تحطم الحاجز ، ظهر درع. “اترك أبي!”
عادت ماري على متنها ، لكن تعابير الصبية كانت مختلطة على مرأى من الجيش المتطوع.
◇
لقد استمعت إلى محادثة دانيال وريموندز أثناء مسح الأسطول ، الذي انخفض الآن في العدد.
“يجب أن أعتذر للأميرة. – عن الراحل جلالة الملك والملكة.” أرادت هيرترود منعها من الاستجواب هناك ، لكن المشاعر بداخلها كانت شديدة للغاية.
“كان هناك أكثر من 10 سفن في البداية ، أليس كذلك؟“
سمعت صوت والدي لماذا لم تركض؟
“يجب أن يكونوا قد تجمعوا أكثر بعد مغادرتنا الأكاديمية ، لذلك يجب أن يكون هناك المزيد.”
غادر ليون بسرعة مع بقية النبلاء ووصل. عند وصوله ، اقتربت منه سفينتان مع هلال عائلة بارتفورد.
كما كان الآخرون ينظرون إلى سموه بتعابير معقدة.
لا يستطيع هيرترود إعطاء الأمر بقتله. إذا فعلت ذلك ، فقد يتدخل شخص آخر.
من المحتمل أنهم هزموا ، لكن إذا لم يفعلوا ذلك ، فالاحتمالات هي أنهم غرقوا. “انتصارات متتالية ، أليس كذلك؟“
من مقصورة القيادة التي بالكاد تبقى ، يمكن سماع صوت الفارس الأسود الذي على وشك الموت من جزء قمرة القيادة.
كل سفينة ما عدا واحدة كانت آمنة. الآمن كان الرائد.
◇
◇
———–
عند قاعدة الميناء ، كانت أوليفيا تتحدث مع الماركيز. حملت أوليفيا كأسها ولاحظت محتوياته.
فوجئت ماري من الإمارة قائلة: “الجيز! لقد كانت لهم اليد العليا!”
“الإمارة تتصرف بشكل هادئ ، أليس كذلك؟“
يجب أن يكون الفارس الأسود قد قرر أن الشريك يمثل تهديدًا. لكنه ساذج للغاية ، وهزيمة حاجز الشريك أمر مستحيل.
كانت ساخرة لكن الماركيز لم يمانع في إجراء محادثة قصيرة: “أرى أنك قللت من عدد القراصنة قليلاً.”
“هذا لا يعني أنه يجب عليك ترك شاب شجاع ليموت!” كل ما يمكنني قوله هو “رهيب“.
“لم يكن الأمر يستحق ذلك حقًا.”
كانت قد أُبلغت للتو بعجزها. صعد إلى الموقد ، هيرتراودا تحرق الرسالة. بعد القيام بذلك ، تبكي وتبكي من الإحباط.
“لقد رأيت أيضًا سموه. لقد نشأ كثيرًا“.
عند قاعدة الميناء ، كانت أوليفيا تتحدث مع الماركيز. حملت أوليفيا كأسها ولاحظت محتوياته.
اهتزت أكتاف أوليفيا. كانت تضحك من الداخل. رفع الماركيز رقبته ، في حيرة من موقفها.
“أخي ، لماذا؟ لقد كان الأب هو الذي أخذ هيرترود في الأسر. ومع ذلك ، ما الذي يفكر فيه الديوان الملكي بنبذ عائلة ريدغريف؟“
“ما المضحك؟ سوف يجعل ملكًا جيدًا ، أنا متأكد.” “نعم اعرف.”
فوجئت ماري من الإمارة قائلة: “الجيز! لقد كانت لهم اليد العليا!”
على الرغم من تأكيدها اللفظي ، كانت أوليفيا تفكر داخليًا في عكس ذلك.
كما كان الآخرون ينظرون إلى سموه بتعابير معقدة.
(هل يمكنك حقًا تسمية هذا النمو؟)
وصفعها وهي تقترب. جلجل جاف يتردد في الغرفة وبُعد الخادمة عن الاثنين. تحاول الخادمة الرئيسية تحذير هيرترود لكنها تتجاهلها.
كانت المملكة على وشك الانهيار ، تمامًا كما توقعت أوليفيا. “والأهم من ذلك ، هل سيتخذ دوق ريدغريف خطوة؟“
إذا تولى روتارت ، غير القادر على إدارة مجالنا بشكل فعال ، زمام الأمور ، فقد يكون ذلك بمثابة نهاية لعائلة بارتفولت.
هل ستخوض الحرب معهم؟ أخذ الماركيز رشفة من نبيذه قبل الإجابة.
على الرغم من تعرضه لنيران مركزة ، استمر شريك في الطفو. عند رؤية هذا ، قام ريموند بتعديل نظارته.
“لقد تم الترتيب لفينس ليكون القائد العام للقوات المسلحة. لن يشارك فصيلنا في المجموعة الأولى ، لذلك لن يتم التضحية بنا. لكنني تمكنت من الاستيلاء على منزل ريدغريف وبعض المنازل الحدودية الأخرى.
بدأ باندل في البكاء. عقله غير مستقر.
سوف يضحون بأنفسهم لإنزاله “.
“إذن هناك راكب ماهر هنا. ولكن بهذا المستوى من المهارة -“
سيستخدم الماركيز هذا لإضعاف بعض النبلاء على الحدود أيضًا.
“-تأثير.”
“بينما أكون في ذلك ، سأزيل كل أولئك الذين يقفون في طريقي. إذا لم ينضم إلي أحد ، فسيشعر الآخرون بالريبة.”
لم يكن هذا مسليًا لماركيز فرامبتون.
“سوف يسحبون فينس ويضعفون أنفسهم في هذه العملية. قد يكونون عائقا ، لكنهم سوف يخدموننا بشكل جيد.”
“ماذا؟ نحن لسنا مغامرين بارعين ، ألن تتفاخر بأصولك إذا كان أسلافك مغامرين؟“
“أنت سيء.” رفعت أوليفيا كأسها وابتسمت.
كان الحلفاء ، الذين خافوا من الدروع ، يحاولون إبعاد أنفسهم عن الفارس الأسود ، باندل. اصطدمت بعض المناطيد ببعضها البعض وسقط بعضها.
“أريد هذا البلد وسأفعل أي شيء من أجله. وسأكون الملكة وأنت رئيس الوزراء. دعونا نستمر في أن نكون أصدقاء ، رئيس الوزراء فرامبتون.”
حاول العدو ، الذي فقد أحد أطرافه ، المقاومة والوقوف في طريق باندل.
كان الماركيز سعيدًا بهذه الكلمات.
حتى ماري بدت وكأنها تفهم. كان اكتساب المبادرة مهمًا في المعركة. لكن عدد قواتهم لا يزال يفوق عددهم.
◇
أمرت عائلة ريدغريف الطائرات الحليفة بالوقوف في تشكيل. العدو يعكس تشكيلتنا.
القلعة الملكية لإمارة فانوس.
في اللعبة ، كان الجيش النظامي الذي تم إرساله لإبادة المتمردين الجويين في نفس الشكل ، لكنهم تأخروا عن الحزب ضد الإمارة.
كان هيرترود يستعد لقيادة أسطولهم إلى المعركة. كانت هناك خادمات حولها لمساعدتها على ارتداء ملابسها ، ولا يوجد رجال في الأفق. كانت أختها ، هيرتراودا ، هي من اقتحمت الغرفة.
أمسكت بعصا التحكم وتوجهت نحو الفارس الأسود مع اروجانز المضروب.
“أختي ، من فضلك استمعي إلي مرة واحدة!”
لقد أصبت في النصف الأيمن من وجهي بالسيف العظيم وبعض أجزاء أروجانز مكسورة أيضًا ، ولا يمكنني رؤية ما يحدث في الخارج لأن الشاشة تحطمت.
تلقي هيرترود نظرة واحدة على وجه هيرترودا وتعيد بصرها إلى المرآة بلا مبالاة.
◇
“إنه أمر مزعج ، لكن بدون الفلوت السحري ستنهار الإمارة -“
سرعت في قراءة الرسالة بسرعة. يبدو أن الكثير من الأشياء قد تعجلت بينما كنت أستريح بلا مبالاة في الشريك.
“لماذا هذا مهم؟!
لم تكن مهارات الفارس سيئة أيضًا.
“أنتم ملوك ، ماذا تقولون ؟!”
كما أصيب في المعركة رب الأسرة ، فينس.
غضب هيرترود من كلمات هرترودا ، مما جعل حتى الخادمات يشعرن بعدم الارتياح. تحدق في أختها بنظرة حادة في عينيها
في مبنى يشبه الحصن في مستودع البضائع ، كان طلاب الجيش المتطوع بقيادة يوليوس يقيمون وليمة.
وصفعها وهي تقترب. جلجل جاف يتردد في الغرفة وبُعد الخادمة عن الاثنين. تحاول الخادمة الرئيسية تحذير هيرترود لكنها تتجاهلها.
حركة السفينة مروعة.
“تراجعي ، لدي الكثير من الأشياء لأعلمها لأختي غير الملائمة.” يمنعها رئيس الحجرة في عجلة من أمرها –
أنجليكا تنظر إلى الأسفل.
“لكن يجب أن نسرع!”
اقوى فارس في الارض. عدو المملكة. طاغية ساحة المعركة. كان ذلك الفارس الأسود يهاجم حلفاء ليون.
“ارحل فقط.”
كانت أنجليكا غاضبة ، لكن جيلبرت أسكتها بنظرة حادة ردًا على ذلك.
تتبع الخادمات أمر هيرترود ، وتخيفهما نبرة صوتها ، ثم يغادرن الغرفة.
“آه ، أنت كاذب. لا أصدق أنك ماتت بهذه السهولة.”
تنظر هرتراودا إلى أختها بعيون دامعة في الغرفة الفارغة.
“ماذا؟ نحن لسنا مغامرين بارعين ، ألن تتفاخر بأصولك إذا كان أسلافك مغامرين؟“
“ما هذه الملاحظة؟ إذا قلت شيئًا من هذا القبيل ، فسيعتقد الناس أنه تم التخلي عنهم. هيرتراودا ، هل تفهم؟ ستكون الملكة إذا لم أعود. لا يمكنني تركك في موقع المسؤولية إذا تستمر في مثل هذا السلوك “.
إذا تولى روتارت ، غير القادر على إدارة مجالنا بشكل فعال ، زمام الأمور ، فقد يكون ذلك بمثابة نهاية لعائلة بارتفولت.
“أختي ، من فضلك استمعي إلي“.
◇
“لن يكون ذلك ضروريًا – سأرحل“.
عندما جئت إلى الجسر ، أظهرت شاشة كبيرة اقتراب المناطيد وعليها شعار إمارة فانوس.
عندما استدارت هيرترود لتغادر الغرفة ، أشارت بيدها إلى هيرترودا. بمجرد أن ترى هيرترود المظهر على وجه هيرترودا ، تشعر بالارتياح.
مع هذا الفكر ، جاء طموح جديد إلى ذهن باندل. لقتل كل الفرسان الأقوياء الذين نشأوا في المملكة “سأبدأ معك!”
“سأجعل هرتراودا تفكر في هذا ، لا تدعها تغادر الغرفة.” “نعم سموكم.”
لم يسبق له أن خاض معركة من قبل ، ومع ذلك فهو لا يزال يريد إخراج المنطاد بمنطقته البراقة.
(لن أسمح لأي شخص أن يلمس هيرتراودا.)
عندما غادرت الغرفة ، رأيت وجهًا مألوفًا. كان الفارس الذي رأيته في قلعة أخي نيكس.
◇
سرعت في قراءة الرسالة بسرعة. يبدو أن الكثير من الأشياء قد تعجلت بينما كنت أستريح بلا مبالاة في الشريك.
في غرفة هيرترود ، فهم هيرترودا ما تعنيه الإشارة.
◇
وجدت رسالة معدة سلفا وقرأتها “- أخت …”
“ما زلت أراهم في أحلامي في الليل! صورة زوجتي وطفلي الذين ماتوا أمام عيني! هل كان طفلي وزوجتي مذنبين بشيء يا صاحب السمو؟“
تنهمر الدموع من عينيها وهي تقرأها. كان هناك اعتذار عن موقف هيرترود السابق. وقالت أيضًا إنه لا يوجد أحد يمكنها الوثوق به. إنها لا تعرف من أين يشاهدونها ، لذا كن حذرًا.
“زملائي المحاربين! بفضلكم ، انتصر جيشنا في سلسلة من المعارك! الآن ، دعونا نستمتع بالعيد!”
أضيفت في الرسالة أسماء بعض التوابع المشبوهة. الأول كان الكونت جيرات.
“أيها المنبوذون من المملكة! أنتم جميعًا ذاهبون للمساعدة -“
جالسة على السرير ، تمسك هيرتراودا بالحرف والدموع في عينيها. في نهاية الأمر ، طلبت منها هيرترود أن تحرقها.
تأمل هيرترود أن تنجو شقيقتها غير الموجودة هنا.
قد تضطر إلى حرق الرسالة الأخيرة لأختها. “سيؤخذ كل شيء مني …”
وبينما كنت أصرخ ، التفت الفارس الأسود نحوي ببطء ورمي الدرع الذي كان والدي يركبه بضربة من سيفه العظيم.
“من المفترض أن نكون ملوكًا ، ولكن …”
◇
كانت قد أُبلغت للتو بعجزها. صعد إلى الموقد ، هيرتراودا تحرق الرسالة. بعد القيام بذلك ، تبكي وتبكي من الإحباط.
غضب هيرترود من كلمات هرترودا ، مما جعل حتى الخادمات يشعرن بعدم الارتياح. تحدق في أختها بنظرة حادة في عينيها
“بالطبع يا ملكتي. لا يا قديس“.
سيستخدم الماركيز هذا لإضعاف بعض النبلاء على الحدود أيضًا.
ابتسم الاثنان بشكل خافت ، لكنها لم تكن ثقة متبادلة. كانوا جائعين لاستخدام بعضهم البعض.
لعدم رغبتها في أن تدرك باندل أنها تعرف كيف مات والداها ، كان سؤالها أكثر برودة من المعتاد.
◇
كما لو كان قائد القاعدة يعتقد أنه لا يستطيع البقاء معي إلى الأبد ، قال لي أن أخرج من هنا.
قاعدة عسكرية في مستودع البضائع.
“كنت قلقة على عائلتي“. أعطاني نيكس نظرة بعيدة.
شريك ، الذي أمر بالبقاء في وضع الاستعداد ، تم تكليفه أخيرًا بمهمة. أنا من أتحدث معه ، لأن ماري مشغولة بأروجانز.
من المحتمل أنهم هزموا ، لكن إذا لم يفعلوا ذلك ، فالاحتمالات هي أنهم غرقوا. “انتصارات متتالية ، أليس كذلك؟“
هناك رجل مهم يرمي الأوامر أمامي. من الواضح أن موقفه ينظر إلي بازدراء ، لكن هذا الرجل العظيم يبدو أنه نبيل. من المحتمل أنه عاد بعيدًا في خط الخلافة. إنه بالتأكيد غير سعيد بمهمته مع قائد مستودع البضائع.
“أريد هذا البلد وسأفعل أي شيء من أجله. وسأكون الملكة وأنت رئيس الوزراء. دعونا نستمر في أن نكون أصدقاء ، رئيس الوزراء فرامبتون.”
“الإمارة تحركت ، أنت تطوع بالجيش ، اذهب لتوصيل الإمدادات إلى خط المواجهة“.
علاوة على ذلك ، فهم يقاتلون الجيش النظامي للإمارة.
“إمارة فانوس؟” “نعم.”
ومع ذلك ، فإن عدد أعداء الإمارة لا يتناقص أبدًا. واحدًا تلو الآخر ، يظهرون ويحاولون هزيمة الإمارة.
“نحن فقط؟ بدون مرافقة؟“
حسب كلماته ، قمت بتصويب وضعي وأومأت ببطء. لا أتجنب بصري عن عينيه الحادتين.
“هل تعتقد أن لدينا المال الكافي للقيام بذلك في هذه القاعدة؟ نحن مشغولون هنا. في غضون أيام قليلة ، سيصل جنود متطوعون جدد من الأكاديمية. نحن مشغولون بالتحضير لاستقبالهم.”
اهتزت أكتاف أوليفيا. كانت تضحك من الداخل. رفع الماركيز رقبته ، في حيرة من موقفها.
قائد القاعدة هذا يحاول كسب سموه أعتقد أنه يعمل بجد ، إذا تذكره سموه هنا ، فقد يصل إلى القمة.
◇
ومع ذلك ، هناك بعض المعلومات التي لا يمكنني تجاهلها. “المزيد من الجنود المتطوعين قادمون؟“
“يا له من أمر مخيف.”
“بعد سماع فوز سموه ، بدا الجبناء الباقين قد رفعوا أيديهم. وسيشارك أيضًا نبلاء شباب آخرون تخرجوا من الأكاديمية. نحن نخطط لتشكيل أسطول كبير“.
فوجئت ماري من الإمارة قائلة: “الجيز! لقد كانت لهم اليد العليا!”
القائد ، بلا خيار ، يساعد في تنظيم الأسطول. هل سيستمرون في جذب المزيد من الطلاب بعد كل الأضرار؟
لا تستطيع هيرترود ، وهي أميرة ليس لها سوى الاسم ، أن تفعل أي شيء بشأن باندل.
علاوة على ذلك ، فهم يقاتلون الجيش النظامي للإمارة.
“الفارس الأسود يشيخ. كم هو مثير للشفقة ؛ أن يهزمه طالب.”
كما لو كان قائد القاعدة يعتقد أنه لا يستطيع البقاء معي إلى الأبد ، قال لي أن أخرج من هنا.
“مت ، طفل!”
عندما غادرت الغرفة ، رأيت وجهًا مألوفًا. كان الفارس الذي رأيته في قلعة أخي نيكس.
جيلبرت ، المشغول ، لا يمكنه التعامل مع هذا الوضع الآن.
“لم أرك منذ وقت طويل ، ليون-ساما“. “نعم ، مرحبا.”
“استرخي ، كلاكما. لن يكون قادرًا على العودة إلى المنزل ، لذلك سنضعه في المؤخرة معك.”
حمل الفارس رسالة من نيكس “رسالة من سيدنا إلى السيد ليون“. “أخي؟“
“عظيم! عمل عظيم ، ليون! بهذه الطريقة ، يمكن لحلفائنا إصلاح تشكيلتهم!”
“لقد طُلب من سيدي المشاركة في هذه المعركة ، وقد عهد إليه بخط الدفاع الأول“.
حتى جيلبرت لم يستطع تحديد ما يحدث في القصر الملكي.
سرعت في قراءة الرسالة بسرعة. يبدو أن الكثير من الأشياء قد تعجلت بينما كنت أستريح بلا مبالاة في الشريك.
“الأمر بالعكس. الشريك ، المضي قدما.” “هاه؟!“
تذكر الرسالة أن القصر أمر نيكس وأبي بالانضمام إلى المعركة.
———–
“إنه أمر من التاج. الشيء نفسه ينطبق على بارونات المقاطعات أو البارونات.”
لم أستطع التحدث أيضًا ، واستدرت. “كان بإمكاني أن أكون أسرع -“
يمكن ملاحظة أنهم يتدافعون من أجل القوة بسرعة كبيرة.
“أختي ، من فضلك استمعي إلي مرة واحدة!”
بعد كل شيء ، المتمردون يندفعون في أماكن كثيرة. لا يستطيع الجيش النظامي التعامل معها.
لم يسبق له أن خاض معركة من قبل ، ومع ذلك فهو لا يزال يريد إخراج المنطاد بمنطقته البراقة.
—إنه يشبه نفس السيناريو كما في اللعبة.
إذا كان أسلافك مغامرين ، فهذه قصة تفتخر بها.
في لعبة أوتومي تلك ، كان من المفترض أن تهزم عائلة ريدجريف ، التي قادت المجموعة الأولى. لذلك كانت عائلة أنجليكا ستفشل.
“إطلاق صواريخ“.
لهذا السبب ، ليس من الجيد أن يكون والدي وأخي هناك.
ℱℒ??ℋ
لا أريد أن يموت والدي ، وإذا مات أخي ، أشعر بالأسف على زوجة أخي المتزوجة حديثًا دوروثي. لا أستطيع أن أقول أن هذا سيناريو جيد.
مع هذا الفكر ، جاء طموح جديد إلى ذهن باندل. لقتل كل الفرسان الأقوياء الذين نشأوا في المملكة “سأبدأ معك!”
قالت الرسالة أن تعتني بالباقي إذا كنت بحاجة إلى أي شيء آخر ، لكنني ضغطت عليه.
غضب هيرترود من كلمات هرترودا ، مما جعل حتى الخادمات يشعرن بعدم الارتياح. تحدق في أختها بنظرة حادة في عينيها
“سيد ليون ، لماذا تضغط على الرسالة؟” فارس نيكس مستاء لذلك أخبره بما سأفعله.
لا أستطيع التوقف عن التعرق. كنت على حق في إحضار الأصدقاء معي.
“سنشارك. نحن نخطط بالفعل لتوصيل الإمدادات إلى الجبهات. أنا متأكد من أن النبلاء الريفيين في جيش المتطوعين يريدون دعم والديهم.”
ناهيك عن أعدائه السياسيين ، فقد خطط للتخلص من جميع النبلاء غير المجديين وأعدائه معًا.
الرجل الآخر مثل ، “ما الذي يتحدث عنه؟“.
لهذا السبب ، ليس من الجيد أن يكون والدي وأخي هناك.
فإنه لا يمكن أن تكون ساعدت؛ لن أترك الأمر لعائلة ريدغريف. عليك اللعنة! لو كان لوكسيون هنا فقط. يمكنه جمع المزيد من المعلومات. هذا الرجل عديم الفائدة في أهم النقاط.
جيش المملكة يقاتل الإمارة ، لكن عددهم يفوق عددهم.
◇
أنا الشخص الذي يتم دفعه للخلف.
في مبنى يشبه الحصن في مستودع البضائع ، كان طلاب الجيش المتطوع بقيادة يوليوس يقيمون وليمة.
لم يخف نيكس أمله في موت روتارت قبل أبي.
لم يكن هناك فرسان أو جنود لمنعهم. جزئيًا بسبب موقف يوليوس ، ولكن أيضًا لأنهم سمعوا خسائر الجيش المتطوع.
“استرخي ، كلاكما. لن يكون قادرًا على العودة إلى المنزل ، لذلك سنضعه في المؤخرة معك.”
في قاعة المأدبة ، تصرف يوليوس بمرح.
لهذا السبب ، إذا وضعت المملكة يدها على هيرترود واعترفت ، فسيكون الماركيز في مشكلة. لذا هنا ، يشرح بالتفصيل عذر موتها ، انتحارها ، في حين أنه قتل في الواقع.) تبتسم أوليفيا عندما تسمع هذا.
“زملائي المحاربين! بفضلكم ، انتصر جيشنا في سلسلة من المعارك! الآن ، دعونا نستمتع بالعيد!”
“هل هذا حقا سبب وجودك هنا؟ قل لي الحقيقة.” إنه لأمر محزن ، والدي يشك في أنني أكذب.
“يعيش الأمير يوليوس!”
كان هيرترود يستعد لقيادة أسطولهم إلى المعركة. كانت هناك خادمات حولها لمساعدتها على ارتداء ملابسها ، ولا يوجد رجال في الأفق. كانت أختها ، هيرتراودا ، هي من اقتحمت الغرفة.
“نحن أفضل المتطوعين!” “حتى الإمارة يمكن أن تُهزم!”
“اهدأ. العدو وصل لتوه. الآن اذهب وارتدي ملابسك.”
رفع المتطوعون أكوابهم وأجابوا على صوت جوليوس ، وكانوا يشربون كما لو كانوا يستحمون في الكحول. كانوا يصنعون الحمقى من أنفسهم.
“بالطبع يا ملكتي. لا يا قديس“.
ومع ذلك ، مقارنة بالأيام الأولى ، كان هناك عدد أقل منهم. مع كل معركة ، سيتضاءل عدد أولئك الذين أطلق عليهم يوليوس رفاقه في السلاح. نتيجة لذلك ، تم تخفيضها إلى حوالي النصف.
كانت هيرترود متوترة قليلاً أمام باندل ، التي كانت تحميها منذ أن كانت طفلة.
في كل مرة تقاتلوا فيها ، فقد الكثير منهم حياتهم ، وحتى طلاب الطبقة التنفيذية الذين شاركوا في طائراتهم قُتلوا في المعركة.
طعن الفارس الأسود السيف العظيم في أروجانز عندما هاجمه. يتجنب بقوة السيف العظيم الذي يقترب من قمرة القيادة.
لم يكن آلان هنا أيضًا.
“المملكة أيضا لديها مثل هؤلاء الناس يموتون بانديل ، لا أكثر“
لم يكن لويد هنا أيضًا. شكّل جريج وكريس وبراد والآخرون مجموعاتهم الخاصة وكانوا يشربون.
مع ماركيز فرامبتون الغاضب كانت أوليفيا جالسة على الأريكة مبتسمة.
جوليوس اقترب من جيلك.
على الرغم من تعرضه لنيران مركزة ، استمر شريك في الطفو. عند رؤية هذا ، قام ريموند بتعديل نظارته.
فقط جوليوس والنبلاء الآخرون – الأولاد الذين لم يكونوا أهدافًا للهجوم – كانوا في أمان.
عندما استدارت هيرترود لتغادر الغرفة ، أشارت بيدها إلى هيرترودا. بمجرد أن ترى هيرترود المظهر على وجه هيرترودا ، تشعر بالارتياح.
“صاحب السمو ، وصل التقرير للتو“. “أوه ، كيف ستسير الأمور؟“
“أبي ، هل أنت متأكد من أنك لا تريد الاتصال بالأخ الأكبر روتارت؟“
“متطوعون جدد يصلون من المدرسة. حتى الخريجون سمعوا عن نجاحاتنا“.
نيكس يجعد جبينه في موقفي ، لكنه سرعان ما يتجنب نظره.
قاعة المأدبة على قدم وساق عند تقرير جيلك مبتسم. وقف يوليوس على كرسي ولفت انتباه من حوله. “هل سمعتم جميعًا ما قاله جيلك للتو؟ لقد وصلت مآثرنا إلى
ارتبك دانيال وريموند من كلامي ، بينما كانت ماري ترتجف بوجه أزرق.
عاصمة! فلنواصل خوض معركة حاسمة ضد الإمارة ،
“أشعر أنني سأتعايش مع هؤلاء الرجال المسنين بشكل جيد.” ينظر إلي نيكس وكأنني أحمق.
ونُقش اسمنا في تاريخ المملكة! “امتلأت قاعة المأدبة بإثارة الطلاب. وضع يوليوس يده على صدره.
لكن إذا مات والدي ، فإن عائلة بارتفولت ستنتهي.
“ودعونا نصلي من أجل رفاقنا القتلى في السلاح. لقد كانوا شجعانًا. وسيواصلون مراقبتنا.”
تنهمر الدموع من عينيها وهي تقرأها. كان هناك اعتذار عن موقف هيرترود السابق. وقالت أيضًا إنه لا يوجد أحد يمكنها الوثوق به. إنها لا تعرف من أين يشاهدونها ، لذا كن حذرًا.
عندما يتحمس الجمهور ، يرفع جريج صوته.
“ماذا تفعل يا ابي؟!”
“أصدقاؤنا الذين تم تمريرهم سيرغبون في ذلك أيضًا! هيا أيها الناس! دعونا نحقق نصرًا كبيرًا ونتأكد من عدم نسيان رفاقنا القتلى!”
“لماذا جعلتني أتقاضى رسومًا على والدي!”
مرة أخرى ، كانت قاعة المأدبة على قدم وساق.
“ليون ، لماذا أتيت إلى ساحة المعركة؟ ليس لديك أي تطلعات بطولية ، أليس كذلك؟“
كان الأمر كما لو كانوا يتجرأون على إحداث الكثير من الضجيج لإجبار أنفسهم على نسيان الأحداث في ساحة المعركة.
“يمكن أن نجعلهم يعدون فدية ضخمة من الإمارة لعودة هيرترود ، ولدينا استخدامات أخرى لها“.
◇
من الصعب للغاية أن تدور لأعلى ولأسفل ، ناهيك عن اليسار واليمين.
الخط الأمامي.
انها تفضل الموت على ان يأسرها العدو وتكون عبئا على بلدها “.
غادر ليون بسرعة مع بقية النبلاء ووصل. عند وصوله ، اقتربت منه سفينتان مع هلال عائلة بارتفورد.
لم يخف نيكس أمله في موت روتارت قبل أبي.
وسرعان ما غطوا كل من جانبيه. نتج عن ذلك وضع الشريك بين الاثنين. من جهة ، السفينة مع والده ، ومن جهة أخرى ، السفينة مع أخيه.
مرة أخرى ، كانت قاعة المأدبة على قدم وساق.
بعد أن أغلق طريق هروبه ، صعد شقيق ليون ، نيكس ، إلى السفينة “ماذا تفعل في ساحة المعركة ؟!”
“سوف يسحبون فينس ويضعفون أنفسهم في هذه العملية. قد يكونون عائقا ، لكنهم سوف يخدموننا بشكل جيد.”
“لا تغضبوا. حتى لو متنا فلدينا كولن.”
أصبح دانيال مرتبكًا عندما رأى منطاد ألين يتهم العدو. صرخ في وجهه ، لكن ألين لم يستطع أن يسمع.
“لا نحس الأمر! علاوة على ذلك ، ما الذي سيفعله هذا الصبي الصغير بعد وفاتنا ؟! هذا أحد الأسباب التي دفعتني وأبي إلى القدوم إلى هنا بدلاً منك!”
“من المفترض أن نكون ملوكًا ، ولكن …”
إذا جاء كولن إلى ساحة المعركة ، سأكون غاضبًا أيضًا. أستطيع أن أفهم غضب الأخوة.
قد لا يكون لدي لوكسيون ، لكن لدي اروغانز و شريك. ليس الأمر وكأننا نفتقر إلى المهارة.
كما أصيب والدي بالذهول.
رأى درع الجيش الملكي يقتحم منزله ويتواصل مع عائلته بداخله.
“ليون ، لماذا أتيت إلى ساحة المعركة؟ ليس لديك أي تطلعات بطولية ، أليس كذلك؟“
لكن المشاعر وحدها لن تملأ فجوة المهارات.
والدي ، الذي يعرف شخصيتي جيدًا ، يريد أن يعرف ما أريد. هل الرغبة في منع موت عائلتك طموح بطولي؟
“تراجعي ، لدي الكثير من الأشياء لأعلمها لأختي غير الملائمة.” يمنعها رئيس الحجرة في عجلة من أمرها –
قد لا يكون لدي لوكسيون ، لكن لدي اروغانز و شريك. ليس الأمر وكأننا نفتقر إلى المهارة.
بدا أن أروجانز يحافظ تلقائيًا على مسافة من الفارس الأسود ، لذلك لم يكن هناك مطاردة.
يمكنني الاعتناء بالإمارة بدون بطاقتي الرابحة (لوكسيون).
“نحن أفضل المتطوعين!” “حتى الإمارة يمكن أن تُهزم!”
—هناك مشكلة واحدة فقط.
تتبع الخادمات أمر هيرترود ، وتخيفهما نبرة صوتها ، ثم يغادرن الغرفة.
“أقود مجموعة من النبلاء الضعفاء (في السلطة السياسية ، وليس القوة البدنية) في الجيش المتطوع. يريدون مساعدة عائلاتهم ، الذين يعيشون هنا.”
“لقد كان مذهلاً في اللعبة ، لكن في الحياة الواقعية أكثر من ذلك.”
“هل هذا حقا سبب وجودك هنا؟ قل لي الحقيقة.” إنه لأمر محزن ، والدي يشك في أنني أكذب.
أنجليكا تنظر إلى الأسفل.
“كنت قلقة على عائلتي“. أعطاني نيكس نظرة بعيدة.
هناك رجل مهم يرمي الأوامر أمامي. من الواضح أن موقفه ينظر إلي بازدراء ، لكن هذا الرجل العظيم يبدو أنه نبيل. من المحتمل أنه عاد بعيدًا في خط الخلافة. إنه بالتأكيد غير سعيد بمهمته مع قائد مستودع البضائع.
“انت تكذب.”
وبينما كان يقترب من المسافة ، أطلقت النار عليه. لكنه تفادى الرصاصة وجرحني.
“لماذا أنا؟! لقد كنت قلقة للغاية بشأنكم يا رفاق ، حتى أنني جئت إلى هنا في ساحة المعركة! عليك أن تثق بأخيك أكثر!”
“كنت قلقة على عائلتي“. أعطاني نيكس نظرة بعيدة.
“الأخ الذي يهتم بأسرته لا يبيع أخاه لامرأة!”
شعرنا نحن الأرستقراطيين المساكين بالغربة قليلاً. بعد كل شيء ، كانت أولويتنا القصوى هي إعادة الإمداد ، وليس تحيته.
“سأخبر زوجة أخي!”
“آه ، أنت كاذب. لا أصدق أنك ماتت بهذه السهولة.”
“لا ، توقف! هذا غير عادل!”
كنت أتوقع الأسوأ ، لكن المعركة كانت تسير كما ينبغي. فجأة ، كان العدو الذي لم أرغب في رؤيته يهاجم حلفائي.
– “من فضلك لا تخبرني أنني بعتك. كل ما فعلته هو تقديم شريك زواج محتمل.“
انفجر التوتر وأخذت عدة أنفاس عميقة. يتدفق العرق وأنا مرتاح لأدرك أنني على قيد الحياة.
حتى لو كان لديها القليل من الشخصية ، فهي لا تزال جميلة.
لم يكن هناك فرسان أو جنود لمنعهم. جزئيًا بسبب موقف يوليوس ، ولكن أيضًا لأنهم سمعوا خسائر الجيش المتطوع.
“استرخي ، كلاكما. لن يكون قادرًا على العودة إلى المنزل ، لذلك سنضعه في المؤخرة معك.”
الآن قطع منطاده مبعثرة في ساحة المعركة.
كان والدي يبدو مستقيلا على وجهه.
حركة السفينة مروعة.
أنا آسف ، لكنني لست قاسياً لدرجة أن أتخلى عن عائلتي. إذا اضطررت للاختيار بين الآخرين أو عائلتي ، فستكون عائلتي.
كان كل مائل تجسيدًا لغضب باندل.
“ليون ، هذا ليس نفس النوع من القتال مع أولفري و لوفان. هل أنت مستعد لهذا؟“
لهذا السبب ، ليس من الجيد أن يكون والدي وأخي هناك.
حسب كلماته ، قمت بتصويب وضعي وأومأت ببطء. لا أتجنب بصري عن عينيه الحادتين.
في كل مرة تقاتلوا فيها ، فقد الكثير منهم حياتهم ، وحتى طلاب الطبقة التنفيذية الذين شاركوا في طائراتهم قُتلوا في المعركة.
“فهمت. إذن أنت ما زلت طفلاً غبيًا.”
عندما نظر باندل ، كان وجهه ملتويًا في الغضب. بمجرد أن أدرك أن هيرترود أصيب بالرعب ، سرعان ما أعاد الأمر إلى طبيعته.
بجانب والدي ، الذي تنفس الصعداء ، كان نيكس غاضبًا بعض الشيء. ليس في وجهي ، كان عند شقيقنا الأكبر ، روتارت ، الذي لم يكن هنا.
هرب بعض النبلاء ، معتقدين أنهم كانوا خاسرين.
“أبي ، هل أنت متأكد من أنك لا تريد الاتصال بالأخ الأكبر روتارت؟“
بأيديهم وإلا لن أكون راضية “.
كان روتارت وزورا وبقية العائلة غير متعاونين كما كان الحال دائمًا. لقد شعروا بالغيرة من نيكس ، الذي تولى منصب إيرل منزل أولفري وممتلكاته.
◇
كما أن روتارت لا يشارك في هذه المعركة. على الرغم من أن هذه ليست مشكلة ، حيث لا يلزم سوى ممثل واحد من كل منزل.
“طالما لدي حياتي ، سأحمي الأميرات. إنها طريقتي في إصلاح الأمور.”
لكن إذا مات والدي ، فإن عائلة بارتفولت ستنتهي.
غضب هيرترود من كلمات هرترودا ، مما جعل حتى الخادمات يشعرن بعدم الارتياح. تحدق في أختها بنظرة حادة في عينيها
إذا تولى روتارت ، غير القادر على إدارة مجالنا بشكل فعال ، زمام الأمور ، فقد يكون ذلك بمثابة نهاية لعائلة بارتفولت.
جالسة على السرير ، تمسك هيرتراودا بالحرف والدموع في عينيها. في نهاية الأمر ، طلبت منها هيرترود أن تحرقها.
لم يخف نيكس أمله في موت روتارت قبل أبي.
حاول العدو ، الذي فقد أحد أطرافه ، المقاومة والوقوف في طريق باندل.
دعونا نضايقه قليلا ~
جيش المملكة يقاتل الإمارة ، لكن عددهم يفوق عددهم.
“نيكس متطرف تمامًا. لم تخطط لقتل روتارت بنفسك في ساحة المعركة لمنعه من وراثة الحق؟“
“ما المضحك؟ سوف يجعل ملكًا جيدًا ، أنا متأكد.” “نعم اعرف.”
نيكس يجعد جبينه في موقفي ، لكنه سرعان ما يتجنب نظره.
“ودعونا نصلي من أجل رفاقنا القتلى في السلاح. لقد كانوا شجعانًا. وسيواصلون مراقبتنا.”
– “أنت لم تفعل ، أليس كذلك؟”
“نعم ، لم أخبرك عن أسلافنا.”
قال نيكس ، متراجعًا عن نظرته ، إنه سيخبرني بكل شيء. طالما أنني لا أخبر أحداً آخر بالطبع.
“كل هذا خطأك. لماذا لم توقف صاحب السمو جوليوس؟ نفس الشيء ينطبق على سلوكك في الحرم الجامعي. ماذا كنت تفعل بحق الجحيم بينما كنت بجانبه؟“
“قام أتباع دوروثيا بالتحقيق في الموقف ، للعثور على إحدى نقاط ضعف عائلة زورا ومنعهم من العبث معنا“.
“إنه أمر مزعج ، لكن بدون الفلوت السحري ستنهار الإمارة -“
تريد عائلة زورا التخلص من نيكس حتى يتمكنوا من وراثة تركة إيرل ورتبتهم.
تشعر أنجليكا بالريبة عندما تسمع أن لديهم ملكية العدو ولن تستخدمها في المفاوضات.
من أجل منعهم من فعل أي شيء ، كانت شقيقة دوروثيا تعمل بجد. النبلاء الحقيقيون مذهلون.
“ذراعك السيف ، ومهارات القيادة! أنا أفضل منك في كل منهم! أنت تعرف لماذا؟ بسبب كرهي لك!”
“ألا يمتلك زورا عشيقًا؟ من المفترض أنه يشبه روتارت ، الشعر الأشقر ، العيون الزرقاء. لا شيء مثلنا.”
“نحن أفضل المتطوعين!” “حتى الإمارة يمكن أن تُهزم!”
على عكسنا ، ذوي الشعر الداكن ، فإن أخي وأختي ، روتارت وميرس ، أشقران ولهما عيون زرقاء.
“هل تعتقد أن لدينا المال الكافي للقيام بذلك في هذه القاعدة؟ نحن مشغولون هنا. في غضون أيام قليلة ، سيصل جنود متطوعون جدد من الأكاديمية. نحن مشغولون بالتحضير لاستقبالهم.”
ربما لاحظ والدي ذلك لأنه لا يبدو متفاجئًا.
“ماذا؟!”
“لا تقلق بشأن ذلك. في ساحة المعركة ، ليس لديك وقت للقلق بشأن الآخرين.”
“هذا صحيح. أبي! أروجانز ، اعثر على والدي!”
“هل أنت متأكد؟ إذا تولى روتارت زمام الأمور ، فستكون المنطقة في حالة فوضى كبيرة.” يبدو أن نيكس قلق بشأن بلدتنا الأم.
كانت ساخرة لكن الماركيز لم يمانع في إجراء محادثة قصيرة: “أرى أنك قللت من عدد القراصنة قليلاً.”
“حتى لو مات روتارت ، إذا تزوج ميرس من زوج فسوف يرث الإقليم على أي حال. علاوة على ذلك ، فهو لن يأتي.”
شريك ، الذي أمر بالبقاء في وضع الاستعداد ، تم تكليفه أخيرًا بمهمة. أنا من أتحدث معه ، لأن ماري مشغولة بأروجانز.
حاول الأب التحدث إلى روتارت ، لكنه يريد فقط أن يعيش مثل الأرستقراطي. في الرفاهية دون الاهتمام بأي شيء آخر.
“هل تعتقد أن لدينا المال الكافي للقيام بذلك في هذه القاعدة؟ نحن مشغولون هنا. في غضون أيام قليلة ، سيصل جنود متطوعون جدد من الأكاديمية. نحن مشغولون بالتحضير لاستقبالهم.”
أنا مندهش من أن هذا البلد لم ينته بعد.
عندما تحطم الحاجز ، ظهر درع. “اترك أبي!”
“طالما ليون ونيكس على قيد الحياة ، فإن دماء بارتفورد ستستمر في العيش.”
كانت بداية العلاقة العدائية بين المملكة والإمارة خطأ الإمارة.
صمت أنا ونيكس. يحاول والدي ، وهو محرج ، كسر الجليد بإخبارنا بتاريخ عائلة بارتفورد.
“حتى لو مات روتارت ، إذا تزوج ميرس من زوج فسوف يرث الإقليم على أي حال. علاوة على ذلك ، فهو لن يأتي.”
“نعم ، لم أخبرك عن أسلافنا.”
لكن المشاعر وحدها لن تملأ فجوة المهارات.
“لقد سمعت عن كيفية تراكم مزايا الحرب“. لكن والدي يهز رأسه.
سرعان ما صدته ببندقيتي ، لكنها قطعت إلى نصفين. “أروغانز ، صاروخ!”
“لا ، لقد كانوا مغامرين سابقين.”
يُغلق الفارس الأسود المسافة ويُقطع أحد ذراعي أروجانز.
أنا أشك في صحة هذا البيان.
بمجرد دخول النطاق ، خرجت الدروع البراقة من سطح السفينة واتجهت نحو جيش الإمارة. لكن في اللحظة التي دخلوا فيها نطاق مدافع مناطيد الإمارة ، بدأت المدافع في إطلاق النار.
“ماذا؟ نحن لسنا مغامرين بارعين ، ألن تتفاخر بأصولك إذا كان أسلافك مغامرين؟“
عندما غادرت الغرفة ، رأيت وجهًا مألوفًا. كان الفارس الذي رأيته في قلعة أخي نيكس.
تأسست مملكة هولفورت على يد المغامرين. لهذا السبب ، فإن الوضع الاجتماعي للمغامرين مرتفع. حتى النبلاء معجبون بالمغامرين.
يجب أن يكون الفارس الأسود قد قرر أن الشريك يمثل تهديدًا. لكنه ساذج للغاية ، وهزيمة حاجز الشريك أمر مستحيل.
إذا كان أسلافك مغامرين ، فهذه قصة تفتخر بها.
“الإمارة تتصرف بشكل هادئ ، أليس كذلك؟“
“لا تقل لي. تعرضوا للخيانة من قبل الجميع وأجبروا على الفقر. لا أريد أن أسمع المزيد. ألن يكون ذلك خطيرًا؟“
كانت الإمارة في الماضي إمارة كبرى خاضعة لسيطرة المملكة.
نيكس لديه أفكار ثانية.
عندما عادت ماري ، كان وراءها دانيال وريموند. كلاهما كان لهما نظرة نفاد صبر على وجههما.
“حسنًا ، لا يمكنني إخباركم في المقام الأول. دعنا نقول فقط إن أسلافنا خدعوا. بعد ذلك ، قرروا الحصول على بعض الأراضي في الريف والعيش حياة بطيئة.”
رفع المتطوعون أكوابهم وأجابوا على صوت جوليوس ، وكانوا يشربون كما لو كانوا يستحمون في الكحول. كانوا يصنعون الحمقى من أنفسهم.
– “أفهم كيف شعر أسلافك. أفضل أن أكون مزارعًا على أن أكون بطلاً.“
“بعد سماع فوز سموه ، بدا الجبناء الباقين قد رفعوا أيديهم. وسيشارك أيضًا نبلاء شباب آخرون تخرجوا من الأكاديمية. نحن نخطط لتشكيل أسطول كبير“.
“أشعر أنني سأتعايش مع هؤلاء الرجال المسنين بشكل جيد.” ينظر إلي نيكس وكأنني أحمق.
تقدم شقيقك آلان ، الذي كان في جيش المتطوعين لسموه ، في سفينة فاخرة المظهر. ألا يوقفه أحد؟
“ما هو اسم أسلافنا؟” “[ليا] ، [ليا بارتفولت]“
من أجل منعهم من فعل أي شيء ، كانت شقيقة دوروثيا تعمل بجد. النبلاء الحقيقيون مذهلون.
–“هل هذا صحيح؟ لم أكن أعتقد أننا سنكون قادرين على الاتصال قريبًا.“
“ارحل فقط.”
◇
الخط الأمامي.
كان أسطول إمارة فانوس يقترب من المملكة. داخل السفينة الرئيسية ، كان هيرترود وبانديل يتحدثان.
سيتم جر دوق ريدغريف إلى أسفل من قبل محيطهم.
لقد كانوا وحيدين ، حيث كان بانديل وهيرترود من ذوي الرتب العالية – وكانوا يرهبون الأفراد.
هز دانيال رأسه بقوة.
كانت هيرترود متوترة قليلاً أمام باندل ، التي كانت تحميها منذ أن كانت طفلة.
المدافع لها مدى إطلاق نار قصير.
“ماذا يمكنني أن أفعل من أجلك؟ ألا أنت مشغول بالتحضيرات؟“
–“ أبي هو السبب الوحيد الذي يجعلك مازلت على قيد الحياة. “
لعدم رغبتها في أن تدرك باندل أنها تعرف كيف مات والداها ، كان سؤالها أكثر برودة من المعتاد.
◇
لكن باندل يمكن أن يرى من خلالها.
اندفع نحو المنزل ، لكنه لم يستطع الوصول إليه في الوقت المناسب ، وتوفيت عائلته أمام أعين بانديل.
“يجب أن أعتذر للأميرة. – عن الراحل جلالة الملك والملكة.” أرادت هيرترود منعها من الاستجواب هناك ، لكن المشاعر بداخلها كانت شديدة للغاية.
◇
“لماذا ؟! لماذا فارس خير ما سمحت لهم لربك ؟!” “لذلك كنت تعرف …”
“هناك درع أسود قادم إلى هنا!“
“هاه؟!”
عندما نظرت لأعلى ، أطلق نيكس صوتًا متفاجئًا: “أبي ، أنت على قيد الحياة!”
شعرت هيرترود بالارتباك بعد أن أدركت ما فعلته للتو. في غضون ذلك ، بدا بانديل حزينًا.
وصفعها وهي تقترب. جلجل جاف يتردد في الغرفة وبُعد الخادمة عن الاثنين. تحاول الخادمة الرئيسية تحذير هيرترود لكنها تتجاهلها.
ركع أمام هيرترود.
“إذن هناك راكب ماهر هنا. ولكن بهذا المستوى من المهارة -“
“سوف أعوض عن هذا من خلال تقديم حياتي. إذا تركت هذا الرجل العجوز يقاتل ، فسأضع حياتي على المحك. أعلم أن هذا لا يطاق بالنسبة لك ، سيد هيرترود. ولكن لن يكون من الحكمة أن تقتل أنا.”
عندما لا يتدرب طاقم المنطاد على أساس منتظم ، فهذا جيد بقدر ما يحصل. بعض المنازل تأخذ تدريبهم على محمل الجد ، والبعض الآخر لا يفعل ذلك.
لا يستطيع هيرترود إعطاء الأمر بقتله. إذا فعلت ذلك ، فقد يتدخل شخص آخر.
لا يستطيع هيرترود إعطاء الأمر بقتله. إذا فعلت ذلك ، فقد يتدخل شخص آخر.
لكن الأهم من ذلك أنها كانت مع باندل منذ طفولتها. كانت عواطفها تعترض طريقها.
من أجل منعهم من فعل أي شيء ، كانت شقيقة دوروثيا تعمل بجد. النبلاء الحقيقيون مذهلون.
“دعني أسألك هذا. لماذا تركتهم يموتون؟” “للإنتقام.”
كانت المناطيد الصديقة من حولنا تتحرك بسرعة ، وكانت هناك موجة من الاتصالات الصاخبة.
عندما نظر باندل ، كان وجهه ملتويًا في الغضب. بمجرد أن أدرك أن هيرترود أصيب بالرعب ، سرعان ما أعاد الأمر إلى طبيعته.
شعرنا نحن الأرستقراطيين المساكين بالغربة قليلاً. بعد كل شيء ، كانت أولويتنا القصوى هي إعادة الإمداد ، وليس تحيته.
“لا أستطيع أن أغفر للمملكة ، المملكة التي قتلت عائلتي أمام عيني. لقد قررت أنني بالتأكيد سأدمر المملكة من أجلهم“.
“ودعونا نصلي من أجل رفاقنا القتلى في السلاح. لقد كانوا شجعانًا. وسيواصلون مراقبتنا.”
وقتلت عائلة بانديل على يد جيش المملكة الذي غزا في الماضي. لهذا السبب ، التزم الصمت ، مدركًا أن والدي هيرترود سيتعرضان للاغتيال.
كان الماركيز سعيدًا بهذه الكلمات.
“حاولت إقناع الاثنين مرات عديدة ، لكنهم لن يغيروا رأيهم“.
“لكن!”
“بالطبع! ما مقدار الاختلاف في القوة العسكرية برأيك؟ نحن بالتأكيد لن ننتصر. ناهيك عن حقيقة أنهم لم يهاجموا أولاً.”
لقد هزمت العديد من الأعداء في الماضي.
كانت بداية العلاقة العدائية بين المملكة والإمارة خطأ الإمارة.
لكني كنت جادا. أداء الشريك أعلى بكثير من أداء الآخرين في ساحة المعركة هذه.
كانت الإمارة في الماضي إمارة كبرى خاضعة لسيطرة المملكة.
يمكنك سماع أصوات من المتصلين تلوم الدوق وتدافع عنه.
هاجمت هذه الإمارة الكبرى المملكة.
عندما نظرت لأعلى ، أطلق نيكس صوتًا متفاجئًا: “أبي ، أنت على قيد الحياة!”
“ما زلت أراهم في أحلامي في الليل! صورة زوجتي وطفلي الذين ماتوا أمام عيني! هل كان طفلي وزوجتي مذنبين بشيء يا صاحب السمو؟“
◇
“المملكة أيضا لديها مثل هؤلاء الناس يموتون بانديل ، لا أكثر“
نظرًا لأنه غير قادر على الحركة لفترة ، فإن ابنه يحل محله. ومع ذلك ، من المحتمل أن يكون الابن قد أصيب أيضًا.
“نعم ، أنا أفهم ، لكني ما زلت أكره المملكة التي أخذت مني زوجتي وأولادي. يجب أن أرسل أكبر عدد ممكن منهم إلى الجحيم مع بلدي.
من أجل منعهم من فعل أي شيء ، كانت شقيقة دوروثيا تعمل بجد. النبلاء الحقيقيون مذهلون.
بأيديهم وإلا لن أكون راضية “.
جيلبرت ، المشغول ، لا يمكنه التعامل مع هذا الوضع الآن.
في مواجهة انتقام باندل القوي ، يستسلم هيرترود. باندل يقسم لهيرترود.
“إنه نفس الشيء واحدًا تلو الآخر! لن يكسر أي قدر من القطع درعي!”
“طالما لدي حياتي ، سأحمي الأميرات. إنها طريقتي في إصلاح الأمور.”
نيكس لديه أفكار ثانية.
لا تستطيع هيرترود ، وهي أميرة ليس لها سوى الاسم ، أن تفعل أي شيء بشأن باندل.
“لا نحس الأمر! علاوة على ذلك ، ما الذي سيفعله هذا الصبي الصغير بعد وفاتنا ؟! هذا أحد الأسباب التي دفعتني وأبي إلى القدوم إلى هنا بدلاً منك!”
ل“-تفعل كما يحلو لك.”
“هل أنت متأكد؟ إذا تولى روتارت زمام الأمور ، فستكون المنطقة في حالة فوضى كبيرة.” يبدو أن نيكس قلق بشأن بلدتنا الأم.
هيرترود يجلس على الأرض بينما يغادر باندل.
نيكس لديه أفكار ثانية.
لا يمكنني إيقاف هذه الحرب ، بغض النظر عن مدى تلوث أصابعي “لذا سأنتهي بترك هيرتراودا بمفردها في هذا العالم.”
حزنت قوات الإمارة ، وهتفت قوات المملكة المتحالفة.
تأمل هيرترود أن تنجو شقيقتها غير الموجودة هنا.
انفجر التوتر وأخذت عدة أنفاس عميقة. يتدفق العرق وأنا مرتاح لأدرك أنني على قيد الحياة.
◇
“في الأصل ، كان من المفترض أن تكون أول مباراة رائعة مع سانت.”
كان ذلك بعد الفجر بوقت قصير عندما ركضوا على جسر الشريك. دقت أجهزة الإنذار في جميع أنحاء السفينة ، مما أيقظ الجميع.
———–
كانت الروبوتات التي تعمل على شريك تتنقل أيضًا.
“إنه أمر من التاج. الشيء نفسه ينطبق على بارونات المقاطعات أو البارونات.”
عندما جئت إلى الجسر ، أظهرت شاشة كبيرة اقتراب المناطيد وعليها شعار إمارة فانوس.
يجب أن يكون الفارس الأسود قد قرر أن الشريك يمثل تهديدًا. لكنه ساذج للغاية ، وهزيمة حاجز الشريك أمر مستحيل.
“مائتي سفينة. هذا أكثر بكثير مما كنت أعتقد“.
الأشخاص الذين طردوا المهاجمين كانوا من عائلة بارتفولت ، وكان أحدهم طالبًا.
هناك ثلاثمائة سفينة إلى جانبنا. إنه أسطول مختلط لكل من دوق ريدغريف والجيش النظامي.
هل هي حقًا مصادفة أن تم إنشاء نفس الاتجاه كما في اللعبة؟
في الوقت الحالي ، هم في طور التكوين في المؤخرة. “لقد أخذنا الورقة الرابحة الخاصة بهم ، لكنها ما زالت ستكون حربًا.”
كانت المملكة على وشك الانهيار ، تمامًا كما توقعت أوليفيا. “والأهم من ذلك ، هل سيتخذ دوق ريدغريف خطوة؟“
أريد أن أسأل الإمارة عن سبب عدم رغبتهم في تجنب الحرب. لكن هناك الكثير من المخالفات التي لا أعتقد أنها مشكلة من جانبهم.
“بالتأكيد ، أنت ماهر بعض الشيء. لكن بدون هذا الدرع ، لن تكون مناسبًا لي!”
في اللعبة ، كان الجيش النظامي الذي تم إرساله لإبادة المتمردين الجويين في نفس الشكل ، لكنهم تأخروا عن الحزب ضد الإمارة.
كانت بداية العلاقة العدائية بين المملكة والإمارة خطأ الإمارة.
هل هي حقًا مصادفة أن تم إنشاء نفس الاتجاه كما في اللعبة؟
كما أصيب والدي بالذهول.
كانت المناطيد الصديقة من حولنا تتحرك بسرعة ، وكانت هناك موجة من الاتصالات الصاخبة.
وجدت رسالة معدة سلفا وقرأتها “- أخت …”
كنت على وشك شغل مقعد في مقعد القبطان عندما جاءت ماري.
– “أفهم كيف شعر أسلافك. أفضل أن أكون مزارعًا على أن أكون بطلاً.“
كانت تعانق وسادة ، ربما كانت محرومة من النوم ، وكان شعرها في حالة من الفوضى.
جاء صوت رهيب من المتصل.
“العدو يهاجم ؟!”
كنت أشعر بالشفقة من النهاية المذهلة على الرغم من أنني كنت أحمل أروجانز -.
“اهدأ. العدو وصل لتوه. الآن اذهب وارتدي ملابسك.”
بدا وكأنه زميل لطيف القلب.
بعد أن أدركت ماري ما كانت ترتديه ، هرعت للخارج. بتدوي في رأسي ، أضع بصري على السماء حيث تم تجميع المئات من المناطيد.
“قفز والدي نحوي! وستموت لو لم يكن الأمر كذلك بالنسبة لي!
“لقد كان مذهلاً في اللعبة ، لكن في الحياة الواقعية أكثر من ذلك.”
فوجئت ماري من الإمارة قائلة: “الجيز! لقد كانت لهم اليد العليا!”
أمرت عائلة ريدغريف الطائرات الحليفة بالوقوف في تشكيل. العدو يعكس تشكيلتنا.
عندما عادت ماري ، كان وراءها دانيال وريموند. كلاهما كان لهما نظرة نفاد صبر على وجههما.
المدافع لها مدى إطلاق نار قصير.
فوجئ بانديل بقوة الخصم. ويبدو أن من يركب هناك هو أيضًا ابن ذلك الرجل الذي أسره.
نحن نستخدم المدافع التي تصطف على الجانبين بحيث عندما نقاتل ، لا يحتاج قوس سفينتنا إلى مواجهة قوسهم.
“بالطبع! ما مقدار الاختلاف في القوة العسكرية برأيك؟ نحن بالتأكيد لن ننتصر. ناهيك عن حقيقة أنهم لم يهاجموا أولاً.”
ومع ذلك ، نحن في منطاد.
“لا أستطيع أن أغفر للمملكة ، المملكة التي قتلت عائلتي أمام عيني. لقد قررت أنني بالتأكيد سأدمر المملكة من أجلهم“.
من الصعب للغاية أن تدور لأعلى ولأسفل ، ناهيك عن اليسار واليمين.
بدا أن أروجانز يحافظ تلقائيًا على مسافة من الفارس الأسود ، لذلك لم يكن هناك مطاردة.
تشكل كلا الجانبين أثناء الصعود ، لكن بعض المناطيد لم تكن قادرة على مواكبة ذلك.
“لقد سمعت عن كيفية تراكم مزايا الحرب“. لكن والدي يهز رأسه.
كان لدى بعضهم قدرة ضعيفة على المناورة وانتهى بهم الأمر بالاشتباك مع الآخرين.
“في الأصل ، كان من المفترض أن تكون أول مباراة رائعة مع سانت.”
“هذا ليس جيد.”
كانت تحمل كأسًا في يد واحدة.
عندما لا يتدرب طاقم المنطاد على أساس منتظم ، فهذا جيد بقدر ما يحصل. بعض المنازل تأخذ تدريبهم على محمل الجد ، والبعض الآخر لا يفعل ذلك.
في مبنى يشبه الحصن في مستودع البضائع ، كان طلاب الجيش المتطوع بقيادة يوليوس يقيمون وليمة.
بفضل هذا مستوى المهارة غير متساوٍ. تتحرك المناطيد ذات الحركات الجيدة مع تلك ذات الحركات الضعيفة ، مما يجعلها تبدو سيئة.
عندما اشتعلت شفرة أروجانز سيف بانديل العظيم ، تحطمت. خرج ليون على عجل من النطاق وأخرج بندقيته.
بشكل فردي ، هناك بعض السفن الممتازة على جانب المملكة ، ولكن إذا أخذناها ككل ، تفوز الإمارة.
◇
سيتم جر دوق ريدغريف إلى أسفل من قبل محيطهم.
لم أستطع التحدث أيضًا ، واستدرت. “كان بإمكاني أن أكون أسرع -“
على عكس جيش النبلاء الحالي ، فإن جيش الإمارة هو جيش نظامي يتم تدريبه بانتظام.
“طالما لدي حياتي ، سأحمي الأميرات. إنها طريقتي في إصلاح الأمور.”
كانت تحركاتهم خالية من العيوب ، دون إهدار للحركة.
“هذا صحيح. أبي! أروجانز ، اعثر على والدي!”
عندما عادت ماري ، كان وراءها دانيال وريموند. كلاهما كان لهما نظرة نفاد صبر على وجههما.
على الرغم من تعرضه لنيران مركزة ، استمر شريك في الطفو. عند رؤية هذا ، قام ريموند بتعديل نظارته.
فوجئت ماري من الإمارة قائلة: “الجيز! لقد كانت لهم اليد العليا!”
لكن الفارس الأسود تحرك بسرعة كبيرة بحيث لم يتم ضربه.
حتى ماري بدت وكأنها تفهم. كان اكتساب المبادرة مهمًا في المعركة. لكن عدد قواتهم لا يزال يفوق عددهم.
“بعد سماع فوز سموه ، بدا الجبناء الباقين قد رفعوا أيديهم. وسيشارك أيضًا نبلاء شباب آخرون تخرجوا من الأكاديمية. نحن نخطط لتشكيل أسطول كبير“.
دانيال محبط بسبب نقص المهارة من جانبنا. فجأة ، تجاهلت إحدى سفننا أوامره بالتشكيل وتقدمت إلى الأمام.
بمجرد دخول النطاق ، خرجت الدروع البراقة من سطح السفينة واتجهت نحو جيش الإمارة. لكن في اللحظة التي دخلوا فيها نطاق مدافع مناطيد الإمارة ، بدأت المدافع في إطلاق النار.
جاء صوت رهيب من المتصل.
كانت النظرة على وجه دانيال تقول ، “ما الذي يتحدث عنه هذا الرجل بحق الجحيم.”
“أنا الفيكونت بيودون ألين! أنا كافية لهزيمة الجبناء في جيش الإمارة!”
“طالما ليون ونيكس على قيد الحياة ، فإن دماء بارتفورد ستستمر في العيش.”
أصبح دانيال مرتبكًا عندما رأى منطاد ألين يتهم العدو. صرخ في وجهه ، لكن ألين لم يستطع أن يسمع.
ولكن إذا حدث ما كان يشهده في الواقع ، فسيكون من الصعب إلقاء اللوم على الدوق.
“ألين؟ إنه شقيقك آلان. هو الابن الثاني ، على ما أعتقد. سمعت أنه تخرج العام الماضي. لماذا هو على تلك السفينة القمامة.”
“سوف أعوض عن هذا من خلال تقديم حياتي. إذا تركت هذا الرجل العجوز يقاتل ، فسأضع حياتي على المحك. أعلم أن هذا لا يطاق بالنسبة لك ، سيد هيرترود. ولكن لن يكون من الحكمة أن تقتل أنا.”
حركة السفينة مروعة.
“من أجل عائلتي – حتى أنني أخذت والدي الأميرات. لا أستطيع التوقف الآن. سأتوقف فقط عندما أقتل آخر واحد منكم.”
تقدم شقيقك آلان ، الذي كان في جيش المتطوعين لسموه ، في سفينة فاخرة المظهر. ألا يوقفه أحد؟
لكني كنت جادا. أداء الشريك أعلى بكثير من أداء الآخرين في ساحة المعركة هذه.
بمجرد دخول النطاق ، خرجت الدروع البراقة من سطح السفينة واتجهت نحو جيش الإمارة. لكن في اللحظة التي دخلوا فيها نطاق مدافع مناطيد الإمارة ، بدأت المدافع في إطلاق النار.
◇
حتى لو كانت دقتها منخفضة ، إذا قمت بالتصويب بدرجة كافية ، فمن المؤكد أنها ستضرب مرة واحدة.
كانت ساخرة لكن الماركيز لم يمانع في إجراء محادثة قصيرة: “أرى أنك قللت من عدد القراصنة قليلاً.”
نشرت سفينة ألين حاجزًا سحريًا – لكنها كانت غارقة. تعرضت المنطاد للضرب واشتعلت فيه النيران.
أصبح دانيال مرتبكًا عندما رأى منطاد ألين يتهم العدو. صرخ في وجهه ، لكن ألين لم يستطع أن يسمع.
من خلال جهاز الاتصال جاء صوت ألين مرتبك: “لماذا لا يأتي أحد؟! أحتاج إلى المساعدة! أنا بارون!”
كان الماركيز سعيدًا بهذه الكلمات.
تولد هذه الأنواع من الناس في بعض الأحيان.
هرب بعض النبلاء ، معتقدين أنهم كانوا خاسرين.
يتم أخذ الطفل المولود من النبلاء المتغطرس كمعيار. يمكنك إصلاح هذه الأنواع من الأشخاص في الأكاديمية إلى حد معين ، ولكن حتى لو تعلموا أن يكونوا مهذبين مع النبلاء ، فسيظلون ينظرون إلى عامة الناس باستخفاف.
بفضل هذا مستوى المهارة غير متساوٍ. تتحرك المناطيد ذات الحركات الجيدة مع تلك ذات الحركات الضعيفة ، مما يجعلها تبدو سيئة.
يبدو أن هذا الموقف سائد في عائلة بيودون. “ساعدوني! دوق ريدغريف! من فضلك هيل“
“أخي ، لماذا؟ لقد كان الأب هو الذي أخذ هيرترود في الأسر. ومع ذلك ، ما الذي يفكر فيه الديوان الملكي بنبذ عائلة ريدغريف؟“
عندما انفجر المنطاد ، انقطع صوت ألين. كانت ماري زرقاء الوجه وترتجف.
“نحن أفضل المتطوعين!” “حتى الإمارة يمكن أن تُهزم!”
“آه ، أنت كاذب. لا أصدق أنك ماتت بهذه السهولة.”
في غرفة هيرترود ، فهم هيرترودا ما تعنيه الإشارة.
ربما كانت لديه تطلعات بطولية ، لكنه كان لا يزال مصدر إزعاج. الجيش لا يحتاج لمثل هؤلاء الناس.
“ما زلت أراهم في أحلامي في الليل! صورة زوجتي وطفلي الذين ماتوا أمام عيني! هل كان طفلي وزوجتي مذنبين بشيء يا صاحب السمو؟“
لم يسبق له أن خاض معركة من قبل ، ومع ذلك فهو لا يزال يريد إخراج المنطاد بمنطقته البراقة.
علاوة على ذلك ، فهم يقاتلون الجيش النظامي للإمارة.
الآن قطع منطاده مبعثرة في ساحة المعركة.
يبدو صوت نيكس وكأنه على وشك البكاء. عانق درع نيكس الدرع الذي اخترق قمرة القيادة.
يمكنك سماع أصوات من المتصلين تلوم الدوق وتدافع عنه.
ثم أمسك بانديل برأسه وقال “مهلا! ماذا تفعل ؟!”
“لماذا لم تنقذه! الدوق يستخدمنا كبيادق!”
غضب هيرترود من كلمات هرترودا ، مما جعل حتى الخادمات يشعرن بعدم الارتياح. تحدق في أختها بنظرة حادة في عينيها
“إنه ذلك الطفل الذي قفز!”
إنها لا تفهم لماذا لا يفعلون ذلك ويحاولون جعلها متوفاة.
“هذا لا يعني أنه يجب عليك ترك شاب شجاع ليموت!” كل ما يمكنني قوله هو “رهيب“.
ربما لاحظ والدي ذلك لأنه لا يبدو متفاجئًا.
في لعبة أوتومي تلك ، هناك حدث يخسر فيه دوق ريدغريف معركة ضد الإمارة.
تنهمر الدموع من عينيها وهي تقرأها. كان هناك اعتذار عن موقف هيرترود السابق. وقالت أيضًا إنه لا يوجد أحد يمكنها الوثوق به. إنها لا تعرف من أين يشاهدونها ، لذا كن حذرًا.
بعد أن أخطأوا المعركة بعيدًا ، بدأ أبطال الرواية في اتخاذ إجراءات.
كما أصيب في المعركة رب الأسرة ، فينس.
لم يتم إخبار تفاصيل المعركة بالتفصيل.
يمكنني الاعتناء بالإمارة بدون بطاقتي الرابحة (لوكسيون).
ولكن إذا حدث ما كان يشهده في الواقع ، فسيكون من الصعب إلقاء اللوم على الدوق.
بدأ باندل في البكاء. عقله غير مستقر.
“ليون ، العدو قادم!“
لم تكن مهارات الفارس سيئة أيضًا.
أتطلع بصمت بينما كانت ماري تشد ذراعي.
–“ أبي هو السبب الوحيد الذي يجعلك مازلت على قيد الحياة. “
كنت أتوقع الأسوأ ، لكن المعركة كانت تسير كما ينبغي. فجأة ، كان العدو الذي لم أرغب في رؤيته يهاجم حلفائي.
لكن الحاجز المحيط به صدهم. كان الحاجز حول شريك منيعًا أمام قذائف الإمارة.
كان الرجل بحجم كبير أكبر من الدرع المحيط به ، وكان يقطع المناطيد بسيف عظيم. اخترق هيكل المنطاد ، ثم دخل إلى الداخل لتدميره تمامًا.
في الوقت الحالي ، هم في طور التكوين في المؤخرة. “لقد أخذنا الورقة الرابحة الخاصة بهم ، لكنها ما زالت ستكون حربًا.”
تحطمت المنطاد وسقطت من السماء “إنه الفارس الأسود! الفارس الأسود قد خرج!”
هيرترود يجلس على الأرض بينما يغادر باندل.
كان الحلفاء ، الذين خافوا من الدروع ، يحاولون إبعاد أنفسهم عن الفارس الأسود ، باندل. اصطدمت بعض المناطيد ببعضها البعض وسقط بعضها.
“استرخي ، كلاكما. لن يكون قادرًا على العودة إلى المنزل ، لذلك سنضعه في المؤخرة معك.”
هز دانيال رأسه بقوة.
“أوه ، لقد انتهى.”
“إذا اقتربنا منه ، انتهينا ، أليس كذلك؟“
“لا أستطيع أن أغفر للمملكة ، المملكة التي قتلت عائلتي أمام عيني. لقد قررت أنني بالتأكيد سأدمر المملكة من أجلهم“.
اقوى فارس في الارض. عدو المملكة. طاغية ساحة المعركة. كان ذلك الفارس الأسود يهاجم حلفاء ليون.
عندما جئت إلى الجسر ، أظهرت شاشة كبيرة اقتراب المناطيد وعليها شعار إمارة فانوس.
بينما كان الحلفاء يتعاملون مع الفارس الأسود ، بدأت سفن العدو في قصفهم.
كما أصيب في المعركة رب الأسرة ، فينس.
أدرك ريموند ما كان سيحدث بعد ذلك “ليون ، دعنا نتراجع. سنخسر إذا لم نفعل ذلك.”
ضحك بانديل بصوت عالٍ على صراخ خصمه: “نعم ، اصرخ! تلك الصرخة ستشفي قلبي!”
أود التراجع أيضًا ، لكن إذا تراجعنا ، فسنواجه العقوبة. سيكون أخف من الجيش النظامي لأننا متطوعون فقط ، لكنه لا يزال عقابًا.
رمى الدرع الذي كان يحمله (باركوس) ، لكن درعًا آخر (نيكس) أمسك به. تجاهل باندل الدرع الكبير (ليون) الذي أتى إليه للتخلص من الآخر (نيكس) أولاً. لكن الدرع الكبير (ليون) اقترب منه.
“الأمر بالعكس. الشريك ، المضي قدما.” “هاه؟!“
“مهما كان فارسًا جيدًا ، أيها الشريك ، أليس كذلك؟“
كانت النظرة على وجه دانيال تقول ، “ما الذي يتحدث عنه هذا الرجل بحق الجحيم.”
بعد كل شيء ، المتمردون يندفعون في أماكن كثيرة. لا يستطيع الجيش النظامي التعامل معها.
لكني كنت جادا. أداء الشريك أعلى بكثير من أداء الآخرين في ساحة المعركة هذه.
“ما هذه الملاحظة؟ إذا قلت شيئًا من هذا القبيل ، فسيعتقد الناس أنه تم التخلي عنهم. هيرتراودا ، هل تفهم؟ ستكون الملكة إذا لم أعود. لا يمكنني تركك في موقع المسؤولية إذا تستمر في مثل هذا السلوك “.
“لا تنظر باستخفاف إلى حواجز الشريك ودروعه“. عندما دفع الشريك للأمام ، كانت القذائف تتطاير نحوه.
◇
لكن الحاجز المحيط به صدهم. كان الحاجز حول شريك منيعًا أمام قذائف الإمارة.
أتطلع بصمت بينما كانت ماري تشد ذراعي.
على الرغم من تعرضه لنيران مركزة ، استمر شريك في الطفو. عند رؤية هذا ، قام ريموند بتعديل نظارته.
لم يسبق له أن خاض معركة من قبل ، ومع ذلك فهو لا يزال يريد إخراج المنطاد بمنطقته البراقة.
“عظيم! عمل عظيم ، ليون! بهذه الطريقة ، يمكن لحلفائنا إصلاح تشكيلتهم!”
بسبب معركة شرسة مع الإمارة ، تم أيضًا إصابة المنطاد الذي كان يركبه رئيس عائلة ريدغريف.
أعاد حلفائي تجميع صفوفهم خلف شريك وقاموا بتثبيت تشكيلتهم — كنت أتخيل مثل هذا الشيء ، ولكن لا يبدو أن الواقع بهذه الروعة.
“أعتقد أنني كنت أتوقع الكثير من الإمارة عديمة الفائدة“.
حملت ماري خديها وصرخت: “إنهما سيغادران!”
“لا أستطيع أن أغفر للمملكة ، المملكة التي قتلت عائلتي أمام عيني. لقد قررت أنني بالتأكيد سأدمر المملكة من أجلهم“.
هرب بعض النبلاء ، معتقدين أنهم كانوا خاسرين.
أريد أن أسأل الإمارة عن سبب عدم رغبتهم في تجنب الحرب. لكن هناك الكثير من المخالفات التي لا أعتقد أنها مشكلة من جانبهم.
استداروا وهربوا ، مستخدمين الشريك كشرك. “إنه أسوأ مما كنت أتخيل“.
“هل أنت متأكد؟ إذا تولى روتارت زمام الأمور ، فستكون المنطقة في حالة فوضى كبيرة.” يبدو أن نيكس قلق بشأن بلدتنا الأم.
حتى مع اختفاء ميزة الأرقام ، ألصقت ماري رأسها بالنافذة.
يبدو أن هذا الموقف سائد في عائلة بيودون. “ساعدوني! دوق ريدغريف! من فضلك هيل“
“هناك درع أسود قادم إلى هنا!“
“لا أمانع. والأهم من ذلك ، كيف حال الدوقة المأسورة؟” بناء على كلمات أوليفيا ، رد ماركيز فرامبتون على الفور.
يجب أن يكون الفارس الأسود قد قرر أن الشريك يمثل تهديدًا. لكنه ساذج للغاية ، وهزيمة حاجز الشريك أمر مستحيل.
كانت ساخرة لكن الماركيز لم يمانع في إجراء محادثة قصيرة: “أرى أنك قللت من عدد القراصنة قليلاً.”
“مهما كان فارسًا جيدًا ، أيها الشريك ، أليس كذلك؟“
“نعم ، لم أخبرك عن أسلافنا.”
عندما اقتحم الفارس الأسود الشريك ، كانت المنطقة التي هاجمها تشع ضوءًا شرسًا. يبدو أن المنطقة تتصدع
“لقد كان مذهلاً في اللعبة ، لكن في الحياة الواقعية أكثر من ذلك.”
“الغش الرسمي هو الأسوأ ، أليس كذلك؟“
تشعر أنجليكا بالريبة عندما تسمع أن لديهم ملكية العدو ولن تستخدمها في المفاوضات.
ارتبك دانيال وريموند من كلامي ، بينما كانت ماري ترتجف بوجه أزرق.
“-تأثير.”
لقد خرج هذا عن السيطرة ، لذلك نهضت وبدأت أسير إلى الحظيرة – ثم رأيت الدرع يشحن على الفارس الأسود. لقد فحصته وبمجرد أن أدركت من هو ، اتسعت عيني.
لا أريد أن يموت والدي ، وإذا مات أخي ، أشعر بالأسف على زوجة أخي المتزوجة حديثًا دوروثي. لا أستطيع أن أقول أن هذا سيناريو جيد.
“ماذا تفعل يا ابي؟!”
بدأ باندل في البكاء. عقله غير مستقر.
◇
صمت أنا ونيكس. يحاول والدي ، وهو محرج ، كسر الجليد بإخبارنا بتاريخ عائلة بارتفورد.
عندما هاجم الفارس الأسود المنطاد ، بدا أن هناك درعًا يتدخل.
“بالتأكيد ، أنت ماهر بعض الشيء. لكن بدون هذا الدرع ، لن تكون مناسبًا لي!”
لم يكن الدرع لامعًا ، وبدا عاديًا. ومع ذلك ، كانت بحالة جيدة.
حركة السفينة مروعة.
لم تكن مهارات الفارس سيئة أيضًا.
“إنها تعرف الكثير عن الأشياء غير الضرورية. دعها تلتقي بنهايتها الملكية.
“إذن هناك راكب ماهر هنا. ولكن بهذا المستوى من المهارة -“
مع هذا الفكر ، جاء طموح جديد إلى ذهن باندل. لقتل كل الفرسان الأقوياء الذين نشأوا في المملكة “سأبدأ معك!”
قام باندل بتأرجح سيفه الكبير على خصمه ، الذي كان من المفترض أن يتم تفجيره.
“لم أرك منذ وقت طويل ، ليون-ساما“. “نعم ، مرحبا.”
لكن الخصم تمكن من الصمود ، على الرغم من العديد من القطع التي تلقاها.
وقتلت عائلة بانديل على يد جيش المملكة الذي غزا في الماضي. لهذا السبب ، التزم الصمت ، مدركًا أن والدي هيرترود سيتعرضان للاغتيال.
كان كل مائل تجسيدًا لغضب باندل.
تريد عائلة زورا التخلص من نيكس حتى يتمكنوا من وراثة تركة إيرل ورتبتهم.
“ذراعك السيف ، ومهارات القيادة! أنا أفضل منك في كل منهم! أنت تعرف لماذا؟ بسبب كرهي لك!”
كان الأمر كما لو كانوا يتجرأون على إحداث الكثير من الضجيج لإجبار أنفسهم على نسيان الأحداث في ساحة المعركة.
وأثناء اتصاله بالرجل الآخر ، سمع صوتًا: “ابني على متن تلك السفينة. لن أسمح لك بإسقاط تلك السفينة!” عند سماعه ضاقت عيون هذا باندل وضحك.
كنت على وشك شغل مقعد في مقعد القبطان عندما جاءت ماري.
“إذن لديك ابنك على متن تلك السفينة – إذا كان هذا هو الحال!” قطع سيف باندل العظيم أطراف الخصوم.
“إنه ذلك الطفل الذي قفز!”
ثم أمسك بانديل برأسه وقال “مهلا! ماذا تفعل ؟!”
—هناك مشكلة واحدة فقط.
بسماع صوت عدوه المذعور ، حمل بانديل أسنانه البيضاء.
بينما كان الحلفاء يتعاملون مع الفارس الأسود ، بدأت سفن العدو في قصفهم.
“ستعاني كما فعلت أنا! سأريك كيف تشعر عندما يقتل طفلك أمامك مباشرة!”
الدرع الجديد يحمل سيفه.
السيف العظيم الذي يحمله درع باندل مصنوع من مادة أدامانتيس. إنه عنصر مفقود تم إعداده له فقط.
عندما تحطم الحاجز ، ظهر درع. “اترك أبي!”
إنها التقنية الوحيدة القادرة على كسر حواجز الشركاء ، لأنها تقنية جديدة بدون إجراءات مضادة.
بعد أن أخطأوا المعركة بعيدًا ، بدأ أبطال الرواية في اتخاذ إجراءات.
“بغض النظر عن مقدار كفاحك ، كان من المفترض أن تكسب الإمارة هذه المعركة منذ البداية!”
أنجليكا تتحدث بإحباط.
كما قال هذا ، كان بانديل يكسر الحاجز بشكل متكرر ويحاول كسره.
“ماذا!؟“
“أنت! توقف! ليون ، تشغيل!”
ربما كانت لديه تطلعات بطولية ، لكنه كان لا يزال مصدر إزعاج. الجيش لا يحتاج لمثل هؤلاء الناس.
ضحك بانديل بصوت عالٍ على صراخ خصمه: “نعم ، اصرخ! تلك الصرخة ستشفي قلبي!”
يتم إطلاق الصواريخ واحدة تلو الأخرى من الحاوية على أروجانز ، مهاجمة الفارس الأسود. لا بد أن الفارس الأسود ، الذي يطارد أروجانز المتخلف ، لم ير الصواريخ التي تهاجمه من قبل.
يتذكر باندل المشهد الذي رآه في ذلك اليوم.
إنها لا تفهم لماذا لا يفعلون ذلك ويحاولون جعلها متوفاة.
كان بانديل في مهمة لاعتراض الجيش الملكي الذي كان يهاجم عاصمة الإمارة عندما رأى منزله مدمرًا.
“نعم ، لذا أوصلني إلى الطبيب بسرعة.”
رأى درع الجيش الملكي يقتحم منزله ويتواصل مع عائلته بداخله.
رأى درع الجيش الملكي يقتحم منزله ويتواصل مع عائلته بداخله.
اندفع نحو المنزل ، لكنه لم يستطع الوصول إليه في الوقت المناسب ، وتوفيت عائلته أمام أعين بانديل.
بشكل فردي ، هناك بعض السفن الممتازة على جانب المملكة ، ولكن إذا أخذناها ككل ، تفوز الإمارة.
“كانت زوجتي امرأة طيبة! امرأة طيبة لا تستحق هذا المصير! كانت صغيرة جدًا أيضًا! حتى أنها ضحت بنفسها من أجل ابنتنا ، وأنت أيضًا!”
لعدم رغبتها في أن تدرك باندل أنها تعرف كيف مات والداها ، كان سؤالها أكثر برودة من المعتاد.
بدأ باندل في البكاء. عقله غير مستقر.
أنا مقتنع بالنصر عندما يخترق أرجل أروجانز ويحاول سحب السيف.
“من أجل عائلتي – حتى أنني أخذت والدي الأميرات. لا أستطيع التوقف الآن. سأتوقف فقط عندما أقتل آخر واحد منكم.”
حتى لو كانت دقتها منخفضة ، إذا قمت بالتصويب بدرجة كافية ، فمن المؤكد أنها ستضرب مرة واحدة.
عندما تحطم الحاجز ، ظهر درع. “اترك أبي!”
نحن نستخدم المدافع التي تصطف على الجانبين بحيث عندما نقاتل ، لا يحتاج قوس سفينتنا إلى مواجهة قوسهم.
“نيكس ، من الأفضل لك الركض!” على ما يبدو ، جاء ابن مختلف.
“الآن بعد أن غاب والدك ، أنا مشغول للغاية. الحقيقة هي أنني لا أستطيع حتى التورط في شؤون الديوان الملكي.”
عند رؤية هذا ، اتخذ باندل قرارًا قويًا.
على الرغم من تأكيدها اللفظي ، كانت أوليفيا تفكر داخليًا في عكس ذلك.
“سأقتل ابنيكما! وأشعركما كما فعلت أنا!” “هاه!”
يمكن ملاحظة أنهم يتدافعون من أجل القوة بسرعة كبيرة.
حاول العدو ، الذي فقد أحد أطرافه ، المقاومة والوقوف في طريق باندل.
كان هيرترود يستعد لقيادة أسطولهم إلى المعركة. كانت هناك خادمات حولها لمساعدتها على ارتداء ملابسها ، ولا يوجد رجال في الأفق. كانت أختها ، هيرتراودا ، هي من اقتحمت الغرفة.
“أيها المنبوذون من المملكة! أنتم جميعًا ذاهبون للمساعدة -“
عندما استدارت هيرترود لتغادر الغرفة ، أشارت بيدها إلى هيرترودا. بمجرد أن ترى هيرترود المظهر على وجه هيرترودا ، تشعر بالارتياح.
“قبل أن يتمكن من الانتهاء ، اهتز جيش بانديل بعنف.”
نظرًا لأنه غير قادر على الحركة لفترة ، فإن ابنه يحل محله. ومع ذلك ، من المحتمل أن يكون الابن قد أصيب أيضًا.
عندما استدار ، رأى درعًا رماديًا أكبر بكثير هناك. وبينما كانت تتأرجح بنصلها نحو باندل ، أمسك بها بسيفه العظيم.
لا تستطيع هيرترود ، وهي أميرة ليس لها سوى الاسم ، أن تفعل أي شيء بشأن باندل.
“ماذا؟!”
كانت تحمل كأسًا في يد واحدة.
فوجئ بانديل بقوة الخصم. ويبدو أن من يركب هناك هو أيضًا ابن ذلك الرجل الذي أسره.
لو لم تكن تلك المرأة هناك.
“كنت أفضل إنقاذ الأميرة. ليس لدي تفضيل لكبار السن من الرجال!”
نحن نطير في ساحة المعركة.
بدا وكأنه زميل لطيف القلب.
“أنا آسف – أميرة.
“إنه نفس الشيء واحدًا تلو الآخر! لن يكسر أي قدر من القطع درعي!”
ومع ذلك ، مقارنة بالأيام الأولى ، كان هناك عدد أقل منهم. مع كل معركة ، سيتضاءل عدد أولئك الذين أطلق عليهم يوليوس رفاقه في السلاح. نتيجة لذلك ، تم تخفيضها إلى حوالي النصف.
لقد هزمت العديد من الأعداء في الماضي.
“أختي ، من فضلك استمعي إلي مرة واحدة!”
ومع ذلك ، فإن عدد أعداء الإمارة لا يتناقص أبدًا. واحدًا تلو الآخر ، يظهرون ويحاولون هزيمة الإمارة.
نحن نستخدم المدافع التي تصطف على الجانبين بحيث عندما نقاتل ، لا يحتاج قوس سفينتنا إلى مواجهة قوسهم.
الدرع الجديد يحمل سيفه.
صمت أنا ونيكس. يحاول والدي ، وهو محرج ، كسر الجليد بإخبارنا بتاريخ عائلة بارتفورد.
“أيها الرجل العجوز ، حان وقت تألق الجيل الجديد. تقاعد!” “ابق فمك مغلقا ، طفل!”
“مت ، طفل!”
رمى الدرع الذي كان يحمله (باركوس) ، لكن درعًا آخر (نيكس) أمسك به. تجاهل باندل الدرع الكبير (ليون) الذي أتى إليه للتخلص من الآخر (نيكس) أولاً. لكن الدرع الكبير (ليون) اقترب منه.
بسماع صوت عدوه المذعور ، حمل بانديل أسنانه البيضاء.
“لن أدعك تفلت ، أيها الرجل العجوز!” يجب أن يكون قويا جدا.
“أبي ، هل أنت متأكد من أنك لا تريد الاتصال بالأخ الأكبر روتارت؟“
مع هذا الفكر ، جاء طموح جديد إلى ذهن باندل. لقتل كل الفرسان الأقوياء الذين نشأوا في المملكة “سأبدأ معك!”
“هناك درع أسود قادم إلى هنا!“
◇
“نيكس ، من الأفضل لك الركض!” على ما يبدو ، جاء ابن مختلف.
كان ليون يركب في أروجانز محاولا هزيمة بانديل “ما هذا الرجل حقا بحق الجحيم ؟!”
قد لا يكون لدي لوكسيون ، لكن لدي اروغانز و شريك. ليس الأمر وكأننا نفتقر إلى المهارة.
– أنا مندهش من مدى قوته.
“نحن فقط؟ بدون مرافقة؟“
أمام أروجانز ، الذي لا يسعه إلا أن يطلق عليه الغشاش ، كان الفارس الأسود يحمل على قدم المساواة – لا ، أكثر من قتال متساوٍ.
كان هيرترود يستعد لقيادة أسطولهم إلى المعركة. كانت هناك خادمات حولها لمساعدتها على ارتداء ملابسها ، ولا يوجد رجال في الأفق. كانت أختها ، هيرتراودا ، هي من اقتحمت الغرفة.
أنا الشخص الذي يتم دفعه للخلف.
“سيد ليون ، لماذا تضغط على الرسالة؟” فارس نيكس مستاء لذلك أخبره بما سأفعله.
تم قطع درع أروجانز الصلب بسيفه العظيم. أنا أهاجم أيضًا ، لكنه يتجنب هجماتي بقدرته على المناورة. “أليس وجود هذا الرجل بحد ذاته خداعًا؟“
يقطعهم بسيفه العظيم ويهاجمهم من خلال الانفجار. “أنت تغلب على الوغد!”
عندما اشتعلت شفرة أروجانز سيف بانديل العظيم ، تحطمت. خرج ليون على عجل من النطاق وأخرج بندقيته.
(هل يمكنك حقًا تسمية هذا النمو؟)
لكن الفارس الأسود تحرك بسرعة كبيرة بحيث لم يتم ضربه.
“لماذا لم تنقذه! الدوق يستخدمنا كبيادق!”
حاول أروجانز إجراء الحسابات ، لكن الفارس الأسود كان سريعًا جدًا.
غضب هيرترود من كلمات هرترودا ، مما جعل حتى الخادمات يشعرن بعدم الارتياح. تحدق في أختها بنظرة حادة في عينيها
“لا أفهم.”
على عكسنا ، ذوي الشعر الداكن ، فإن أخي وأختي ، روتارت وميرس ، أشقران ولهما عيون زرقاء.
حتى أروجانز مرتبك وهو يتعامل مع الفارس الأسود: “أنا أتفق مع هذا الرأي ، لكن لا يمكننا التوقف هنا!”
“أنت! توقف! ليون ، تشغيل!”
نحن نطير في ساحة المعركة.
لم يتم إخبار تفاصيل المعركة بالتفصيل.
جيش المملكة يقاتل الإمارة ، لكن عددهم يفوق عددهم.
عندما استدارت هيرترود لتغادر الغرفة ، أشارت بيدها إلى هيرترودا. بمجرد أن ترى هيرترود المظهر على وجه هيرترودا ، تشعر بالارتياح.
أريد مساعدتهم ، لكن لا يمكنني صرف انتباهي عن الفارس الأسود. الشريك يمنع المناطيد الأخرى من التدخل في معركتنا. “كان من الممكن أن تكون هذه مكالمة قريبة لو كنت وحدي.”
لكن باندل يمكن أن يرى من خلالها.
لا أستطيع التوقف عن التعرق. كنت على حق في إحضار الأصدقاء معي.
“كان هناك أكثر من 10 سفن في البداية ، أليس كذلك؟“
“بالتأكيد ، أنت ماهر بعض الشيء. لكن بدون هذا الدرع ، لن تكون مناسبًا لي!”
“بالطبع يا ملكتي. لا يا قديس“.
وبينما كان يقترب من المسافة ، أطلقت النار عليه. لكنه تفادى الرصاصة وجرحني.
لكن إذا مات والدي ، فإن عائلة بارتفولت ستنتهي.
سرعان ما صدته ببندقيتي ، لكنها قطعت إلى نصفين. “أروغانز ، صاروخ!”
اقوى فارس في الارض. عدو المملكة. طاغية ساحة المعركة. كان ذلك الفارس الأسود يهاجم حلفاء ليون.
“إطلاق صواريخ“.
حاول أروجانز إجراء الحسابات ، لكن الفارس الأسود كان سريعًا جدًا.
يتم إطلاق الصواريخ واحدة تلو الأخرى من الحاوية على أروجانز ، مهاجمة الفارس الأسود. لا بد أن الفارس الأسود ، الذي يطارد أروجانز المتخلف ، لم ير الصواريخ التي تهاجمه من قبل.
كان ليون يركب في أروجانز محاولا هزيمة بانديل “ما هذا الرجل حقا بحق الجحيم ؟!”
يقطعهم بسيفه العظيم ويهاجمهم من خلال الانفجار. “أنت تغلب على الوغد!”
أنا مندهش من أن هذا البلد لم ينته بعد.
هذه القوة هراء * ر. أنا أيضًا متغلب ، لكن من الجنون أنني ما زلت لا أستطيع الفوز.
تنظر هرتراودا إلى أختها بعيون دامعة في الغرفة الفارغة.
يُغلق الفارس الأسود المسافة ويُقطع أحد ذراعي أروجانز.
لكن الخصم تمكن من الصمود ، على الرغم من العديد من القطع التي تلقاها.
“مت ، طفل!”
كنت أتوقع الأسوأ ، لكن المعركة كانت تسير كما ينبغي. فجأة ، كان العدو الذي لم أرغب في رؤيته يهاجم حلفائي.
أمام الفارس الأسود الذي طعن السيف الكبير في قمرة القيادة ، كنت على استعداد للموت.
بدا وكأنه زميل لطيف القلب.
كنت أشعر بالشفقة من النهاية المذهلة على الرغم من أنني كنت أحمل أروجانز -.
“لا تغضبوا. حتى لو متنا فلدينا كولن.”
“ووه!”
“لا تغضبوا. حتى لو متنا فلدينا كولن.”
كان والدي هو الذي صرخ بصوت عالٍ وشحنني بدرعه غير الأطراف. لقد فقد الفارس الأسود موقفه للمفاجأة وافتقدني السيف العظيم.
“انت تكذب.”
لكن السيف العظيم طعن في قمرة القيادة الدرع (والده). انحنى إلى اليسار لتفاديها لكن يبدو أنه لا يزال مصابًا.
كانت العاصمة الملكية في مزاج احتفالي ، ولكن في غرفة في القصر الملكي ، كان ماركيز فرامبتون ينظر إلى وجهه بمرارة.
لقد أصبت في النصف الأيمن من وجهي بالسيف العظيم وبعض أجزاء أروجانز مكسورة أيضًا ، ولا يمكنني رؤية ما يحدث في الخارج لأن الشاشة تحطمت.
حاول العدو ، الذي فقد أحد أطرافه ، المقاومة والوقوف في طريق باندل.
بدا أن أروجانز يحافظ تلقائيًا على مسافة من الفارس الأسود ، لذلك لم يكن هناك مطاردة.
“الإمارة تحركت ، أنت تطوع بالجيش ، اذهب لتوصيل الإمدادات إلى خط المواجهة“.
سمعت صوت والدي لماذا لم تركض؟
“لا نحس الأمر! علاوة على ذلك ، ما الذي سيفعله هذا الصبي الصغير بعد وفاتنا ؟! هذا أحد الأسباب التي دفعتني وأبي إلى القدوم إلى هنا بدلاً منك!”
أزلت الفتحة ونظرت إلى الخارج ؛ استطعت أن أرى درع أبي مثقوبًا بسيف كبير.
عند قاعدة الميناء ، كانت أوليفيا تتحدث مع الماركيز. حملت أوليفيا كأسها ولاحظت محتوياته.
“-أب!”
كانت الروبوتات التي تعمل على شريك تتنقل أيضًا.
وبينما كنت أصرخ ، التفت الفارس الأسود نحوي ببطء ورمي الدرع الذي كان والدي يركبه بضربة من سيفه العظيم.
“لكن!”
“ما هو شعورك عندما تموت عائلتك أمامك؟” أسمع صوت الفارس الأسود وأطحن أسناني.
إذا تولى روتارت ، غير القادر على إدارة مجالنا بشكل فعال ، زمام الأمور ، فقد يكون ذلك بمثابة نهاية لعائلة بارتفولت.
“إنه مقرف. إنه مقرف حقًا.”
تم قطع درع أروجانز الصلب بسيفه العظيم. أنا أهاجم أيضًا ، لكنه يتجنب هجماتي بقدرته على المناورة. “أليس وجود هذا الرجل بحد ذاته خداعًا؟“
لا يسعني إلا أن أكره العدو أمامي. كان من المستحيل بالنسبة لي السيطرة على مشاعري اليائسة.
كما قال هذا ، كان بانديل يكسر الحاجز بشكل متكرر ويحاول كسره.
كل ما كنت أفكر فيه هو قتل الفارس الأسود.
“لا أمانع. والأهم من ذلك ، كيف حال الدوقة المأسورة؟” بناء على كلمات أوليفيا ، رد ماركيز فرامبتون على الفور.
“هذا جيد. شعرت بنفس الطريقة. وقتلك مثل هذا يستحق كل هذا العناء.”
بعد أن أخطأوا المعركة بعيدًا ، بدأ أبطال الرواية في اتخاذ إجراءات.
أمسكت بعصا التحكم وتوجهت نحو الفارس الأسود مع اروجانز المضروب.
ومع ذلك ، هناك بعض المعلومات التي لا يمكنني تجاهلها. “المزيد من الجنود المتطوعين قادمون؟“
لكن المشاعر وحدها لن تملأ فجوة المهارات.
يتم إطلاق الصواريخ واحدة تلو الأخرى من الحاوية على أروجانز ، مهاجمة الفارس الأسود. لا بد أن الفارس الأسود ، الذي يطارد أروجانز المتخلف ، لم ير الصواريخ التي تهاجمه من قبل.
لقد تراكمت على أروجانز الكثير من الأضرار خلال القتال الأخير. “اللعنة!”
“لماذا؟ ما الخطأ الذي ارتكبت؟ -“
“كل ما تبقى هو قتلك ، وإغراق تلك السفينة والانتهاء منها. لن يتمكن الجيش الملكي من إيقافنا.”
“الغش الرسمي هو الأسوأ ، أليس كذلك؟“
لدى شريك أصدقائي و- ماري على متنها. “لن يكون الأمر بهذه السهولة!”
“سوف أعوض عن هذا من خلال تقديم حياتي. إذا تركت هذا الرجل العجوز يقاتل ، فسأضع حياتي على المحك. أعلم أن هذا لا يطاق بالنسبة لك ، سيد هيرترود. ولكن لن يكون من الحكمة أن تقتل أنا.”
تباطأت تحركات الفارس الأسود عندما هاجم أروجانز ، على استعداد لضربي. كان درع نيكس الممزق هو الذي قفز عليه من الخلف.
مع هذا الفكر ، جاء طموح جديد إلى ذهن باندل. لقتل كل الفرسان الأقوياء الذين نشأوا في المملكة “سأبدأ معك!”
“ليون ، افعلها!”
حركة السفينة مروعة.
نقر الفارس الأسود على لسانه وصفع درع نيكس بقسوة.
تولد هذه الأنواع من الناس في بعض الأحيان.
“لا تقف في الطريق!”
ومع ذلك ، مقارنة بالأيام الأولى ، كان هناك عدد أقل منهم. مع كل معركة ، سيتضاءل عدد أولئك الذين أطلق عليهم يوليوس رفاقه في السلاح. نتيجة لذلك ، تم تخفيضها إلى حوالي النصف.
تم تفجير نيكس على الفور ، لكنه أخذ تركيز الفرسان السود بعيدًا للحظة. بفضل ذلك ، تمكن أروجانز من إغلاق المسافة.
قائد القاعدة هذا يحاول كسب سموه أعتقد أنه يعمل بجد ، إذا تذكره سموه هنا ، فقد يصل إلى القمة.
طعن الفارس الأسود السيف العظيم في أروجانز عندما هاجمه. يتجنب بقوة السيف العظيم الذي يقترب من قمرة القيادة.
“كانت زوجتي امرأة طيبة! امرأة طيبة لا تستحق هذا المصير! كانت صغيرة جدًا أيضًا! حتى أنها ضحت بنفسها من أجل ابنتنا ، وأنت أيضًا!”
أنا مقتنع بالنصر عندما يخترق أرجل أروجانز ويحاول سحب السيف.
إحباط أنجليكا هو أن الديوان الملكي يحتقر عائلة ريدغريف ، الذين خدموا في الحرب.
“إذا كنت ستهدف إلي ، كان عليك أن تصل إلى قمرة القيادة!” مع ذراعه المتبقية ، ضرب اروغانز قمرة قيادة الفارس الأسود.
“الفارس الأسود يشيخ. كم هو مثير للشفقة ؛ أن يهزمه طالب.”
اخترقت قبضة درع الفارس الأسود ، وأرسل أروجانز رسالة صوتية.
وصفعها وهي تقترب. جلجل جاف يتردد في الغرفة وبُعد الخادمة عن الاثنين. تحاول الخادمة الرئيسية تحذير هيرترود لكنها تتجاهلها.
“-تأثير.”
“عظيم! عمل عظيم ، ليون! بهذه الطريقة ، يمكن لحلفائنا إصلاح تشكيلتهم!”
في نفس الوقت الذي قاله ، صدم تأثير الفارس الأسود
انها تفضل الموت على ان يأسرها العدو وتكون عبئا على بلدها “.
الداخلية. بعد ذلك ، تمايل درع الفارس الأسود لأعلى ولأسفل من الداخل وانفجر كما كان.
بدأ باندل في البكاء. عقله غير مستقر.
انفجرت الاطراف وسقط السيف العظيم ايضا.
“أنا آسف – أميرة.
من مقصورة القيادة التي بالكاد تبقى ، يمكن سماع صوت الفارس الأسود الذي على وشك الموت من جزء قمرة القيادة.
لكن إذا مات والدي ، فإن عائلة بارتفولت ستنتهي.
“أنا آسف – أميرة.
يبدو صوت نيكس وكأنه على وشك البكاء. عانق درع نيكس الدرع الذي اخترق قمرة القيادة.
انفجر درع الفارس الأسود في الهواء بعد أن رميه أروجانز بعيدًا.
كان الماركيز سعيدًا بهذه الكلمات.
“أوه ، لقد انتهى.”
لا يسعني إلا أن أكره العدو أمامي. كان من المستحيل بالنسبة لي السيطرة على مشاعري اليائسة.
انفجر التوتر وأخذت عدة أنفاس عميقة. يتدفق العرق وأنا مرتاح لأدرك أنني على قيد الحياة.
“سأخبر زوجة أخي!”
كانت ردود أفعال من حولي الذين شاهدوا سقوط الفارس الأسود مختلطة.
“ألين؟ إنه شقيقك آلان. هو الابن الثاني ، على ما أعتقد. سمعت أنه تخرج العام الماضي. لماذا هو على تلك السفينة القمامة.”
حزنت قوات الإمارة ، وهتفت قوات المملكة المتحالفة.
“لقد تم الترتيب لفينس ليكون القائد العام للقوات المسلحة. لن يشارك فصيلنا في المجموعة الأولى ، لذلك لن يتم التضحية بنا. لكنني تمكنت من الاستيلاء على منزل ريدغريف وبعض المنازل الحدودية الأخرى.
“هذا صحيح. أبي! أروجانز ، اعثر على والدي!”
تأمل هيرترود أن تنجو شقيقتها غير الموجودة هنا.
يذهب على الفور ليجد والده ، لكن نيكس استعاد درع والده أولاً. ألوم نيكس أمامه.
بعد أن أخطأوا المعركة بعيدًا ، بدأ أبطال الرواية في اتخاذ إجراءات.
“لماذا جعلتني أتقاضى رسومًا على والدي!”
“ليون ، لماذا أتيت إلى ساحة المعركة؟ ليس لديك أي تطلعات بطولية ، أليس كذلك؟“
“قفز والدي نحوي! وستموت لو لم يكن الأمر كذلك بالنسبة لي!
“سأقتل ابنيكما! وأشعركما كما فعلت أنا!” “هاه!”
–“ أبي هو السبب الوحيد الذي يجعلك مازلت على قيد الحياة. “
في العاصمة الملكية لمملكة هولفورت ، تم الإبلاغ عن انتصار جيش المملكة.
يبدو صوت نيكس وكأنه على وشك البكاء. عانق درع نيكس الدرع الذي اخترق قمرة القيادة.
بفضل هذا مستوى المهارة غير متساوٍ. تتحرك المناطيد ذات الحركات الجيدة مع تلك ذات الحركات الضعيفة ، مما يجعلها تبدو سيئة.
لم أستطع التحدث أيضًا ، واستدرت. “كان بإمكاني أن أكون أسرع -“
◇
كنت على وشك الندم عندما سمعت صوت والدي. “كا ، لا تحكم علي ميتًا دون التحقق.”
“عظيم! عمل عظيم ، ليون! بهذه الطريقة ، يمكن لحلفائنا إصلاح تشكيلتهم!”
عندما نظرت لأعلى ، أطلق نيكس صوتًا متفاجئًا: “أبي ، أنت على قيد الحياة!”
◇
“نعم ، لذا أوصلني إلى الطبيب بسرعة.”
الخط الأمامي.
تركت أنا ونيكس ساحة المعركة ، حيث كانت الإمارة في مأزق هذه المرة بعد هزيمة الفارس الأسود.
لكني كنت جادا. أداء الشريك أعلى بكثير من أداء الآخرين في ساحة المعركة هذه.
◇
تلقي هيرترود نظرة واحدة على وجه هيرترودا وتعيد بصرها إلى المرآة بلا مبالاة.
في العاصمة الملكية لمملكة هولفورت ، تم الإبلاغ عن انتصار جيش المملكة.
وبينما كنت أصرخ ، التفت الفارس الأسود نحوي ببطء ورمي الدرع الذي كان والدي يركبه بضربة من سيفه العظيم.
كانت العاصمة الملكية في مزاج احتفالي ، ولكن في غرفة في القصر الملكي ، كان ماركيز فرامبتون ينظر إلى وجهه بمرارة.
كان والدي هو الذي صرخ بصوت عالٍ وشحنني بدرعه غير الأطراف. لقد فقد الفارس الأسود موقفه للمفاجأة وافتقدني السيف العظيم.
في الأصل ، كان قد خطط لهزيمة الجيش الملكي بقيادة عائلة دوق ريدغريف. هذا هو السبب في أنه أرسل النبلاء غير الأكفاء.
“مت ، طفل!”
ناهيك عن أعدائه السياسيين ، فقد خطط للتخلص من جميع النبلاء غير المجديين وأعدائه معًا.
“لماذا ؟! لماذا فارس خير ما سمحت لهم لربك ؟!” “لذلك كنت تعرف …”
هذا هو سبب فوز الإمارة (في لعبة أوتومي الأصلية).
“-تأثير.”
“الفارس الأسود يشيخ. كم هو مثير للشفقة ؛ أن يهزمه طالب.”
وبسبب تصرفات يوليوس والآخرين حتى الآن ، تقلصت قوة فصيل عائلة ريدغريف بشكل كبير.
الأشخاص الذين طردوا المهاجمين كانوا من عائلة بارتفولت ، وكان أحدهم طالبًا.
كان الحلفاء ، الذين خافوا من الدروع ، يحاولون إبعاد أنفسهم عن الفارس الأسود ، باندل. اصطدمت بعض المناطيد ببعضها البعض وسقط بعضها.
على الرغم من أنه كان على الثلاثة أن يتحدوا ، إلا أن هزيمة الفارس الأسود تعد بشرى سارة للمملكة.
كانت بداية العلاقة العدائية بين المملكة والإمارة خطأ الإمارة.
انتشرت الشائعات بسرعة ، وازدادت شهرة عائلة بالتفاولت حتى داخل الديوان الملكي. من بين أمور أخرى ، كانت عائلة دوروثيا ، زوجة نيكس ، عائلة روزبليد ، تذكر أنشطتهم بسعادة.
“بينما أكون في ذلك ، سأزيل كل أولئك الذين يقفون في طريقي. إذا لم ينضم إلي أحد ، فسيشعر الآخرون بالريبة.”
لم يكن هذا مسليًا لماركيز فرامبتون.
تريد عائلة زورا التخلص من نيكس حتى يتمكنوا من وراثة تركة إيرل ورتبتهم.
“أعتقد أنني كنت أتوقع الكثير من الإمارة عديمة الفائدة“.
◇
مع ماركيز فرامبتون الغاضب كانت أوليفيا جالسة على الأريكة مبتسمة.
تذكر الرسالة أن القصر أمر نيكس وأبي بالانضمام إلى المعركة.
كانت تحمل كأسًا في يد واحدة.
في اللعبة ، كان الجيش النظامي الذي تم إرساله لإبادة المتمردين الجويين في نفس الشكل ، لكنهم تأخروا عن الحزب ضد الإمارة.
“إنه لأمر مؤسف أن يحدث هذا. لكن جوليوس لعب أيضًا دورًا نشطًا ، لذا دعنا نذهب هذه المرة. إلى جانب ذلك ، ستكون عائلة دوق ريدغريف في ورطة لبعض الوقت.”
أمام أروجانز ، الذي لا يسعه إلا أن يطلق عليه الغشاش ، كان الفارس الأسود يحمل على قدم المساواة – لا ، أكثر من قتال متساوٍ.
بسبب معركة شرسة مع الإمارة ، تم أيضًا إصابة المنطاد الذي كان يركبه رئيس عائلة ريدغريف.
هز دانيال رأسه بقوة.
كما أصيب في المعركة رب الأسرة ، فينس.
إحباط أنجليكا هو أن الديوان الملكي يحتقر عائلة ريدغريف ، الذين خدموا في الحرب.
نظرًا لأنه غير قادر على الحركة لفترة ، فإن ابنه يحل محله. ومع ذلك ، من المحتمل أن يكون الابن قد أصيب أيضًا.
عندما اشتعلت شفرة أروجانز سيف بانديل العظيم ، تحطمت. خرج ليون على عجل من النطاق وأخرج بندقيته.
على الرغم من أن الخطة خرجت عن مسارها إلى حد ما ، إلا أن أوليفيا وانتصار الآخرين لم يتغير.
المدافع لها مدى إطلاق نار قصير.
“في الأصل ، كان من المفترض أن تكون أول مباراة رائعة مع سانت.”
عندما جئت إلى الجسر ، أظهرت شاشة كبيرة اقتراب المناطيد وعليها شعار إمارة فانوس.
“لا أمانع. والأهم من ذلك ، كيف حال الدوقة المأسورة؟” بناء على كلمات أوليفيا ، رد ماركيز فرامبتون على الفور.
لم يكن الدرع لامعًا ، وبدا عاديًا. ومع ذلك ، كانت بحالة جيدة.
“إنها تعرف الكثير عن الأشياء غير الضرورية. دعها تلتقي بنهايتها الملكية.
علاوة على ذلك ، فهم يقاتلون الجيش النظامي للإمارة.
انها تفضل الموت على ان يأسرها العدو وتكون عبئا على بلدها “.
بعد كل شيء ، المتمردون يندفعون في أماكن كثيرة. لا يستطيع الجيش النظامي التعامل معها.
لهذا السبب ، إذا وضعت المملكة يدها على هيرترود واعترفت ، فسيكون الماركيز في مشكلة. لذا هنا ، يشرح بالتفصيل عذر موتها ، انتحارها ، في حين أنه قتل في الواقع.) تبتسم أوليفيا عندما تسمع هذا.
نحن نستخدم المدافع التي تصطف على الجانبين بحيث عندما نقاتل ، لا يحتاج قوس سفينتنا إلى مواجهة قوسهم.
“يا له من أمر مخيف.”
لهذا السبب ، ليس من الجيد أن يكون والدي وأخي هناك.
◇
جاء صوت رهيب من المتصل.
كانت أنجليكا ، ابنة عائلة ريدغريف ، تزور مكتب شقيقها جيلبرت ، الذي يتولى رئاسة الأسرة بسبب إصابة والده.
—إنه يشبه نفس السيناريو كما في اللعبة.
كان السبب هو الاحتجاج على معاملة هيرترود ، أميرة معادية أسرها دوق ودوقة ريدغريف.
على الرغم من تعرضه لنيران مركزة ، استمر شريك في الطفو. عند رؤية هذا ، قام ريموند بتعديل نظارته.
“أخي ، لماذا؟ لقد كان الأب هو الذي أخذ هيرترود في الأسر. ومع ذلك ، ما الذي يفكر فيه الديوان الملكي بنبذ عائلة ريدغريف؟“
◇
إحباط أنجليكا هو أن الديوان الملكي يحتقر عائلة ريدغريف ، الذين خدموا في الحرب.
“-تأثير.”
والشخص الوحيد أنجليكا لم تستطع أن تسامح – أوليفيا.
“صاحب السمو ، وصل التقرير للتو“. “أوه ، كيف ستسير الأمور؟“
“ما الذي يفكر فيه صاحب السمو يوليوس أيضًا؟ ليس فقط أنه قاد جيشًا متطوعًا للمشاركة في الحرب ، بل حتى أنه اصطحب تلك المرأة معه لإظهار صداقته.”
كان ذلك بعد الفجر بوقت قصير عندما ركضوا على جسر الشريك. دقت أجهزة الإنذار في جميع أنحاء السفينة ، مما أيقظ الجميع.
أطلقت جيلبرت تنهيدة صغيرة حيث أعربت أنجليكا عن إحباطها أمام شقيقها. جيلبرت مشغول هذه الأيام ، وهو يفهم ما تريد أن تقوله أنجليكا.
“قام أتباع دوروثيا بالتحقيق في الموقف ، للعثور على إحدى نقاط ضعف عائلة زورا ومنعهم من العبث معنا“.
لكنه أخبرها أن عائلة ريدغريف لا يمكنها المشاركة.
قد تضطر إلى حرق الرسالة الأخيرة لأختها. “سيؤخذ كل شيء مني …”
“الآن بعد أن غاب والدك ، أنا مشغول للغاية. الحقيقة هي أنني لا أستطيع حتى التورط في شؤون الديوان الملكي.”
“أنت سيء.” رفعت أوليفيا كأسها وابتسمت.
“لكن!”
حركة السفينة مروعة.
“مسألة صاحب السمو هيرترود لا تجعلني سعيدًا هنا أيضًا. يبدو أن ماركيز فرامبتون يريد أن تموت سمو هيرترود.”
كانت أنجليكا غاضبة ، لكن جيلبرت أسكتها بنظرة حادة ردًا على ذلك.
“ألا يفترض بنا أن نتفاوض؟“
“يمكن أن نجعلهم يعدون فدية ضخمة من الإمارة لعودة هيرترود ، ولدينا استخدامات أخرى لها“.
تشعر أنجليكا بالريبة عندما تسمع أن لديهم ملكية العدو ولن تستخدمها في المفاوضات.
“أختي ، من فضلك استمعي إلي مرة واحدة!”
“يمكن أن نجعلهم يعدون فدية ضخمة من الإمارة لعودة هيرترود ، ولدينا استخدامات أخرى لها“.
سوف يضحون بأنفسهم لإنزاله “.
إنها لا تفهم لماذا لا يفعلون ذلك ويحاولون جعلها متوفاة.
“يجب أن أعتذر للأميرة. – عن الراحل جلالة الملك والملكة.” أرادت هيرترود منعها من الاستجواب هناك ، لكن المشاعر بداخلها كانت شديدة للغاية.
“لأنه بفضل صاحب السمو ، فقد فصيل سموه قوته. لقد خرجنا من شبكة البعوض.”
حتى لو كان لديها القليل من الشخصية ، فهي لا تزال جميلة.
حتى جيلبرت لم يستطع تحديد ما يحدث في القصر الملكي.
(لن أسمح لأي شخص أن يلمس هيرتراودا.)
شبكت أنجليكا يديها معًا وقالت: “سأتحدث مع صاحب السمو يوليوس“.
عندما نظر باندل ، كان وجهه ملتويًا في الغضب. بمجرد أن أدرك أن هيرترود أصيب بالرعب ، سرعان ما أعاد الأمر إلى طبيعته.
هز جيلبرت رأسه على عرض أنجير: “أخي؟“
كانت ساخرة لكن الماركيز لم يمانع في إجراء محادثة قصيرة: “أرى أنك قللت من عدد القراصنة قليلاً.”
– “تفاصيل الديوان الملكي غير معروفة لي ، لكن الأمير يوليوس يفكر في إلغاء خطوبتك. وصلني الخبر.“
حزنت قوات الإمارة ، وهتفت قوات المملكة المتحالفة.
“ماذا!؟“
“إنه أمر مزعج ، لكن بدون الفلوت السحري ستنهار الإمارة -“
تشعر أنجليكا بالضيق عندما تسمع أن جوليوس يفكر في فسخ الخطوبة.
كانت ردود أفعال من حولي الذين شاهدوا سقوط الفارس الأسود مختلطة.
“لماذا؟ ما الخطأ الذي ارتكبت؟ -“
سرعان ما صدته ببندقيتي ، لكنها قطعت إلى نصفين. “أروغانز ، صاروخ!”
كانت أنجليكا غاضبة ، لكن جيلبرت أسكتها بنظرة حادة ردًا على ذلك.
أزلت الفتحة ونظرت إلى الخارج ؛ استطعت أن أرى درع أبي مثقوبًا بسيف كبير.
“كل هذا خطأك. لماذا لم توقف صاحب السمو جوليوس؟ نفس الشيء ينطبق على سلوكك في الحرم الجامعي. ماذا كنت تفعل بحق الجحيم بينما كنت بجانبه؟“
لا يمكنني إيقاف هذه الحرب ، بغض النظر عن مدى تلوث أصابعي “لذا سأنتهي بترك هيرتراودا بمفردها في هذا العالم.”
عندما قاد يوليوس الجيش المتطوع للانضمام إليهم ، لم يتلق منزل عائلة خطيبته أنجليكا أي أخبار.
ناهيك عن أعدائه السياسيين ، فقد خطط للتخلص من جميع النبلاء غير المجديين وأعدائه معًا.
وبسبب تصرفات يوليوس والآخرين حتى الآن ، تقلصت قوة فصيل عائلة ريدغريف بشكل كبير.
يمكن ملاحظة أنهم يتدافعون من أجل القوة بسرعة كبيرة.
أنجليكا تنظر إلى الأسفل.
تم تفجير نيكس على الفور ، لكنه أخذ تركيز الفرسان السود بعيدًا للحظة. بفضل ذلك ، تمكن أروجانز من إغلاق المسافة.
لقد حاولت منعه عدة مرات ، لكن صوتي لا يمكن أن يصل إلى صاحب السمو يوليوس.
لعدم رغبتها في أن تدرك باندل أنها تعرف كيف مات والداها ، كان سؤالها أكثر برودة من المعتاد.
أنجليكا تتحدث بإحباط.
بسبب معركة شرسة مع الإمارة ، تم أيضًا إصابة المنطاد الذي كان يركبه رئيس عائلة ريدغريف.
جيلبرت ، المشغول ، لا يمكنه التعامل مع هذا الوضع الآن.
“تراجعي ، لدي الكثير من الأشياء لأعلمها لأختي غير الملائمة.” يمنعها رئيس الحجرة في عجلة من أمرها –
“إذا كنت تراقبها بشكل أفضل ، فلن يحدث هذا أبدًا.” عض أنجليكا شفتها السفلية كما قام شقيقها جيلبرت بتوبيخها.
نقر الفارس الأسود على لسانه وصفع درع نيكس بقسوة.
لو لم تكن تلك المرأة هناك.
“ماذا!؟“
أنجليكا تقرر اتخاذ إجراء.
“لن يكون ذلك ضروريًا – سأرحل“.
———–
لكن المشاعر وحدها لن تملأ فجوة المهارات.
ترجمة
“الأخ الذي يهتم بأسرته لا يبيع أخاه لامرأة!”
ℱℒ??ℋ
دانيال محبط بسبب نقص المهارة من جانبنا. فجأة ، تجاهلت إحدى سفننا أوامره بالتشكيل وتقدمت إلى الأمام.
———–
حتى مع اختفاء ميزة الأرقام ، ألصقت ماري رأسها بالنافذة.
نحن نستخدم المدافع التي تصطف على الجانبين بحيث عندما نقاتل ، لا يحتاج قوس سفينتنا إلى مواجهة قوسهم.
