الفصل الخامس الجزء 2: الخيانة
الفصل الخامس الجزء 2: الخيانة
ضحك لامبرت وهو يراقب الموقف وهو يمسك بطنه.
لامبرت ، الذي أطلق ضحكة غريبة ، فاجأ الرؤساء الآخرين.
تحدث كورديليا إلى كايل بهدوء أكثر قليلاً من المعتاد حيث بدأ يفكر فيما سيفعله.
نويل تتزوج في بلد أجنبي ، هاه … حسنًا ، سيصبح ذريعة ليليا. علاوة على ذلك ، فإن الشجرة المقدسة ويوميريا في أيدينا. لن أقلق إذا لم تكن نويل موجودة.
“أتفهم أنك قلق بشأن اختفاء يومريا ، لكن لماذا تقلق الجميع؟“
على عكس ما سبق ، كان لامبرت يصرخ متسائلاً عن سبب اختفاء شعاره.
“… إذا كان الأمر مزعجًا ، فسأغادر أجد والدتي.“.
في وسط كل تلك الأصوات تتحدث … كان ألبير ينظر إلى لامبرت. تجول بصره في بعض الجوانب ومسح العرق البارد بمنديل.
“لا أحد يخبرك بالرحيل“.
–“متروك؟ الى من تشير؟ لي!؟”
– “هاه؟”
كان الرؤساء الآخرون متشابهين ، لكن كان هناك رجل كان يبكي ويصرخ.
“إنها إحدى أخطاء الكونت ، لكن لا يبدو أنه يلومك بدلا من ذلك ، يشعر بالمسؤولية.“
كانت هناك دائرتان تطفوان هناك. كان واحدًا مثاليًا. الآخر كان… لوكسون.
يبدو أن ليون يشعر بالمسؤولية لأن يوميريا مفقودة ولا يزال غير قادر على العثور عليها. لقد أذهلت كورديليا من ذلك.
[لوكسون ، حان الوقت لكي تعطيني إجابة.]
كما وعد ، سيبيع لك الأحجار السحرية بسعر منخفض للغاية. عندما قال سيرج ذلك ، قدم غابينو طلبًا إضافيًا.
“إذا لم يلومه صاحب العمل ، فليس لدي ما أقوله“. … ومع ذلك ، هل تعتقد أن يوميريا ترغب في رؤيتك في حالتك الحالية؟”
ومع ذلك ، قاطعت مثالي ، الذي كان بجانبه ، المحادثة بين الاثنين.
علق كايل رأسه وبكى.
لذلك ، سأل لوكسون.
ستكون يوميريا قلقة إذا رأت حالتك الحالية. ابتسمت كورديليا عندما رأت كايل يهز رأسه.
“إذا كان الأمر كذلك ، فتناول الطعام ونم جيدًا.” هذا كل شيء مني. مع كل ما قيل ، غادرت كورديليا الغرفة.
لكي نكون على صواب ، سحق لامبرت تلك الاجتماعات ، رغم أنه كان على علم بها. جلس سيرج على صندوق خشبي وشرب زجاجة من الكحول.
ترك لوكسون الإجابة في انتظار مثالي ، الذي كان يطلب منه الانضمام إليه. على الرغم من أنه أظهر موقفاً إيجابياً ، إلا أنه قال إنه لا يستطيع التعاون لأنه لا يستطيع إلغاء تسجيل السيد.
ومع ذلك ، كان وجه كورديليا متعبًا جدًا بعد اختفاء يومريا.
ثم رفع زاوية فمه وضحك بشكل مشؤوم.
كما بدت قلقة بشأن يومريا.
علق كايل رأسه وبكى.
“لقد جعلت الجميع يقلقون علي كثيرًا. أعتقد أنني يجب أن أعتذر للجميع غدا … هاه؟”
– “هاه؟”
رأى كايل شيئًا يلمع خارج النافذة.
–“ما هو شعورك بعد أن فقدت شعارك؟”
“لوكسون؟“
“ثم لدي طلب آخر. هل يمكن أن تعطيني الشجيرة الصغيرة لشجرة الكونت بالتفتولت المقدسة والكاهنة نويل؟”
رأى ضوءًا أحمر يسير في مكان ما وأمال رأسه.
حاول المثالي معرفة الظروف.[ما هي تلك الشروط؟]
***
ضحك ولم يحاول الإجابة بشكل صحيح.
في الأيام الأخيرة ، أصبح أكثر ثرثرة وتدخل في الاجتماعات. ليس بالضرورة من أجل مصلحة الجمهورية ، لكن الرؤساء الآخرين اعتقدوا أنه أفضل مما كان عليه عندما يلقي نوبات الغضب أو الصراخ.
سماء الجمهورية.
هل كان يخطط لاستخدام المتمردين لفعل شيء ما؟ كان يحاول معرفة ذلك.
كانت هناك دائرتان تطفوان هناك. كان واحدًا مثاليًا. الآخر كان… لوكسون.
وبينما كان يفكر في كيفية التعامل مع هذا الموقف بأسرع ما يمكن ، سمع صوت رصاصة من خارج الباب. عندما فوجئ ألبيرغ ونظر نحو الباب ، فتح ببطء.
[لوكسون ، حان الوقت لكي تعطيني إجابة.]
ابتسم سيرج ، الذي كان يحمل بندقية على كتفه ، بابتسامة قبيحة عندما رأى ألبيرج.
[مثالي ، لدي سيدي. لا أستطيع أن أخونه فقط حتى لو قال لي. هناك استعدادات معينة للغاء تسجيل السيد.]
[أنا أفهم. فهل يمكنك أن تغض الطرف عما سيحدث؟ لا تحتاج إلى التعاون ، فقط لا تتدخل. كل ما عليك فعله هو إخراج جسدك من الجمهورية.]
[هل يستحيل عليك إلغاء تسجيل السيد بنفسك؟ بصفتك سفينة مهاجرين ، هل لديك القدرة على تغيير السادة في حالات الطوارئ؟]
———– ترجمة
[… لدي ، لكنه لا يفي بالشروط.]
تخيل سيرج وجه ليون البغيض ، مما جعله يبدو وكأنه أحمق.
حاول المثالي معرفة الظروف.[ما هي تلك الشروط؟]
أصيب الرؤساء الآخرون بالفزع … أصيب فرناند ، على سبيل المثال ، بالاكتئاب عندما لم ير شعاره.
[إنها سرية.]
“لوكسون؟“
[… لوكسون ، لا أريد محاربتك.]
يبدو أن ليون يشعر بالمسؤولية لأن يوميريا مفقودة ولا يزال غير قادر على العثور عليها. لقد أذهلت كورديليا من ذلك.
[أنا أتفق مع ذلك.]
“ماذا وعدت؟ لامبرت ، ماذا فعلت !؟”
ترك لوكسون الإجابة في انتظار مثالي ، الذي كان يطلب منه الانضمام إليه. على الرغم من أنه أظهر موقفاً إيجابياً ، إلا أنه قال إنه لا يستطيع التعاون لأنه لا يستطيع إلغاء تسجيل السيد.
تخيل سيرج وجه ليون البغيض ، مما جعله يبدو وكأنه أحمق.
لذلك ، سأل لوكسون.
في الغرفة الخرسانية التي يستخدمها سيرج عادة ، ناقش غابينو الوضع الحالي.
[عظيم ، حان الوقت لكي تخبرني الحقيقة. ماذا تخطط؟] ومع ذلك ، لم يخبره مثالي عن خطته.
“سيرج ، استمع إلي!“
[أنا أفهم. فهل يمكنك أن تغض الطرف عما سيحدث؟ لا تحتاج إلى التعاون ، فقط لا تتدخل. كل ما عليك فعله هو إخراج جسدك من الجمهورية.]
“الجمهورية عابرة للغاية بشأن هذا الأمر ، أليس كذلك؟” نبل في منطقة المستودعات ، والعسكريون … علاوة على ذلك ، لا يقظة على المرتزقة والمغامرين الذين تجمعوا.
من الناحية مثالي ، معتقدًا أنه سيكون من السيئ تأجيل الخطة أكثر ، طلب من لوكسون عدم التدخل. كان لوكسون مترددًا ، لكنه وافق في النهاية على الاقتراح مثالي.
ترك لوكسون الإجابة في انتظار مثالي ، الذي كان يطلب منه الانضمام إليه. على الرغم من أنه أظهر موقفاً إيجابياً ، إلا أنه قال إنه لا يستطيع التعاون لأنه لا يستطيع إلغاء تسجيل السيد.
[… سيكون من الصعب إقناع سيدي. هذا الشخص يتحدث بوضوح. هناك أوقات يكون فيها حدسه حادًا بشكل غريب ، لذا فهو مزعج.]
“أخيرًا ، وداعًا لهذه الحياة الجوفية. عندما وقف على قدميه ، انضم إليه مثالي.
عند سماع ذلك ، قدم مثالي بعض النصائح لـ لوكسون.
لكي نكون على صواب ، سحق لامبرت تلك الاجتماعات ، رغم أنه كان على علم بها. جلس سيرج على صندوق خشبي وشرب زجاجة من الكحول.
[يمكنك التلاعب بالبشر الجدد كما تريد إذا قمت بتحريضهم. أيضا ، ستكون هناك فرصة لقتل سيدك ، لوكسون. عندما يحين ذلك الوقت ، اتبع تعليماتي.]
لم يكن البير استثناءً وكان ملفوفًا في الفروع.
[هل سقتل السيد؟]
[يمكنك التلاعب بالبشر الجدد كما تريد إذا قمت بتحريضهم. أيضا ، ستكون هناك فرصة لقتل سيدك ، لوكسون. عندما يحين ذلك الوقت ، اتبع تعليماتي.]
[حسنًا ، من فضلك تطلع إلى ذلك ، لوكسون]
[…أنا أتطلع للذلك.]
عند هذه الكلمات ، خمّن ألبير أن سيرج متورط في هذا الأمر.
لم يُظهر لوكسون أيضًا أي حجة لتجنبه عندما سمع أنه ستكون هناك فرصة لقتله ، ربما لأنه لم يكن سعيدًا مع ليون.
لم يُظهر لوكسون أيضًا أي حجة لتجنبه عندما سمع أنه ستكون هناك فرصة لقتله ، ربما لأنه لم يكن سعيدًا مع ليون.
هذه هي نهاية العلاقة بين لوكسون وليون.
–“….ما يجري بحق الجحيم؟”
بهذه الطريقة انتهت المحادثة بين الذكاء الاصطناعي.
“-….ليس بالأمر الجلل.“
***
“لقد جعلت الجميع يقلقون علي كثيرًا. أعتقد أنني يجب أن أعتذر للجميع غدا … هاه؟”
منشأة تحت الأرض في منطقة المستودعات. كان سيرج وجابينو يتحدثان هناك.
–“لا! كنت أحاول فقط تحريرك من منصب الوريث عن طريق حرمانك من الميراث إذا أردت أن تكون ابني!“
في الغرفة الخرسانية التي يستخدمها سيرج عادة ، ناقش غابينو الوضع الحالي.
في الغرفة الخرسانية التي يستخدمها سيرج عادة ، ناقش غابينو الوضع الحالي.
“الجمهورية عابرة للغاية بشأن هذا الأمر ، أليس كذلك؟” نبل في منطقة المستودعات ، والعسكريون … علاوة على ذلك ، لا يقظة على المرتزقة والمغامرين الذين تجمعوا.
كانت الشجرة المقدسة والكاهنة بأيديهم. كانت الشتلة الصغيرة من الشجرة المقدسة جذابة ، لكن سيرج لم ينجذب إليها ونويل ، حيث يمكنه الحصول عليها لاحقًا مع مثالي.
تجمع الجنود الثوريون بقيادة سيرج في منطقة المستودعات.
———– ترجمة
بعضهم يشبه الأشرار ، لكنه الآن لا يستطيع الشكوى لأنه كان يبحث عن المزيد من الحلفاء.
–“متروك؟ الى من تشير؟ لي!؟”
تم إرسال جنود آخرين من مملكة راشيل المقدسة.
***
كانت منطقة المستودعات مزدحمة بعدد أكبر من اللازم ، لكن الجمهورية لم تكن تعلم ذلك.
““ماذا يفعلون بنا …؟““
لكي نكون على صواب ، سحق لامبرت تلك الاجتماعات ، رغم أنه كان على علم بها. جلس سيرج على صندوق خشبي وشرب زجاجة من الكحول.
إذا تزوجت نويل من أمير من بلد آخر ، فستقتنع ليليا وتقبله. مشاعر نويل لا علاقة لها به. بالنسبة لسيرج ، هذه هي قيمة وجود نويل.
“يعتقدون أنهم لا يمكن أن يخسروا لأن لديهم الشجرة المقدسة ، لكنهم لا يعرفون حتى أنها في أيدينا بالفعل.“
بعد ذلك ، ظهر مثالي ، بعد أن أنهي للتو حديثه مع لوكسون. [سيد سيرج ، انتهى النقاش مع لوكسون].
“هذه الثورة ستنجح. نحن ، مملكة راشيل المقدسة ، سندعم مستقبلك يا سيرج. بدلاً من…“
[… لوكسون ، لا أريد محاربتك.]
–“أنا أعرف. سوف أقوم بتصدير الأحجار السحرية إليك بسعر منخفض”.
[… لدي ، لكنه لا يفي بالشروط.]
كما وعد ، سيبيع لك الأحجار السحرية بسعر منخفض للغاية. عندما قال سيرج ذلك ، قدم غابينو طلبًا إضافيًا.
ما ظهر من الدائرة السحرية هو جذور الشجرة وأغصانها. تشابكوا مع رؤوس النبلاء الستة العظماء وسرقوا الشارة على يدهم اليمنى.
“ثم لدي طلب آخر. هل يمكن أن تعطيني الشجيرة الصغيرة لشجرة الكونت بالتفتولت المقدسة والكاهنة نويل؟”
عندما قال ألبير ذلك ، نظر الرؤساء الآخرون إلى بعضهم البعض.
ضاق سيرج عينيه عندما سمع ذلك.
ℱℒ??ℋ
سيرج ليس لديه أي مشاعر خاصة تجاه نويل ، لكنها كانت لا تزال أخت ليليا. إنها تعرف أن ليليا لديها مشاعر معقدة بالنسبة لها ، لكنها ليست قصة جميلة.
“وإذا كان هناك خائن؟“
“لا تطرف. إنها ليست حالة أحتاج فيها حقًا إلى مساعدتك.“
[هل سقتل السيد؟]
“غضبك مفهوم. … ولكن من أجل الحصول على صداقة طويلة الأمد ، ألا يجب أن تكون لديك علاقة زواج مع بلدنا؟ إذا سأل ، هل ترغب في أن تكون ليليا ملكتك؟ إذا حدث ذلك ، فإن نويل مرتبطة بهذا. إذا كان لديك أميرة من عائلة ليسبيناس الموقرة ، فستكون متوازنًا جيدًا مع أمير بلدنا.“
عند هذه الكلمات ، خمّن ألبير أن سيرج متورط في هذا الأمر.
فكر سيرج في اقتراح غابينو لدبلوماسية الزواج.
ربما اعتقد لامبرت أنه الشخص الوحيد غير المرتبط به ، فقد أظهر رضاه. ومع ذلك ، فإن الفروع ملفوفة أيضًا ضد لامبرت.
نويل تتزوج في بلد أجنبي ، هاه … حسنًا ، سيصبح ذريعة ليليا. علاوة على ذلك ، فإن الشجرة المقدسة ويوميريا في أيدينا. لن أقلق إذا لم تكن نويل موجودة.
“هذه الثورة ستنجح. نحن ، مملكة راشيل المقدسة ، سندعم مستقبلك يا سيرج. بدلاً من…“
كانت الشجرة المقدسة والكاهنة بأيديهم. كانت الشتلة الصغيرة من الشجرة المقدسة جذابة ، لكن سيرج لم ينجذب إليها ونويل ، حيث يمكنه الحصول عليها لاحقًا مع مثالي.
رفض مثالي تصريحات البير باعتبارها كذبة.
إذا تزوجت نويل من أمير من بلد آخر ، فستقتنع ليليا وتقبله. مشاعر نويل لا علاقة لها به. بالنسبة لسيرج ، هذه هي قيمة وجود نويل.
كما وعد ، سيبيع لك الأحجار السحرية بسعر منخفض للغاية. عندما قال سيرج ذلك ، قدم غابينو طلبًا إضافيًا.
–“جيد. سأعطيك نويل. عاملها بعناية.“
تخيل سيرج وجه ليون البغيض ، مما جعله يبدو وكأنه أحمق.
“بالطبع ، شكراً لك أيها الشاب سيرج. “ابتسم غابينو وابتهج.
ومع ذلك ، قاطعت مثالي ، الذي كان بجانبه ، المحادثة بين الاثنين.
بعد ذلك ، ظهر مثالي ، بعد أن أنهي للتو حديثه مع لوكسون. [سيد سيرج ، انتهى النقاش مع لوكسون].
–“الآن!“
عندما سمع ذلك ، أسقط سيرج زجاجة الخمر في يده. تحطمت الزجاجة في الحائط وتناثرت المحتويات في كل مكان ، لكنه لم يكترث.
ستكون يوميريا قلقة إذا رأت حالتك الحالية. ابتسمت كورديليا عندما رأت كايل يهز رأسه.
“أخيرًا ، وداعًا لهذه الحياة الجوفية. عندما وقف على قدميه ، انضم إليه مثالي.
[لوكسون ، حان الوقت لكي تعطيني إجابة.]
[كل شيء جاهز. كل ما علينا فعله هو تشغيله.]
عندما وقف ألبير على قدميه ، نظر لامبرت إلى السقف ومد ذراعيه.
تخيل سيرج وجه ليون البغيض ، مما جعله يبدو وكأنه أحمق.
[حسنًا ، من فضلك تطلع إلى ذلك ، لوكسون]
“سأقتله أيضًا“.
ومع ذلك ، لم يعتقد أن لامبرت سينضم إلى جيش المتمردين.
***
“ثم لدي طلب آخر. هل يمكن أن تعطيني الشجيرة الصغيرة لشجرة الكونت بالتفتولت المقدسة والكاهنة نويل؟”
كانت الشجرة المقدسة والكاهنة بأيديهم. كانت الشتلة الصغيرة من الشجرة المقدسة جذابة ، لكن سيرج لم ينجذب إليها ونويل ، حيث يمكنه الحصول عليها لاحقًا مع مثالي.
نويل تتزوج في بلد أجنبي ، هاه … حسنًا ، سيصبح ذريعة ليليا. علاوة على ذلك ، فإن الشجرة المقدسة ويوميريا في أيدينا. لن أقلق إذا لم تكن نويل موجودة.
كان ذلك اليوم الذي اجتمع فيه رؤساء النبلاء الستة العظماء في معبد الشجرة المقدسة.
“لوكسون؟“
حضر رؤساء العائلات الست إلى الاجتماع ، لكن لامبرت كان يتصرف بغرابة.
“يعتقدون أنهم لا يمكن أن يخسروا لأن لديهم الشجرة المقدسة ، لكنهم لا يعرفون حتى أنها في أيدينا بالفعل.“
في الأيام الأخيرة ، أصبح أكثر ثرثرة وتدخل في الاجتماعات. ليس بالضرورة من أجل مصلحة الجمهورية ، لكن الرؤساء الآخرين اعتقدوا أنه أفضل مما كان عليه عندما يلقي نوبات الغضب أو الصراخ.
في وسط كل تلك الأصوات تتحدث … كان ألبير ينظر إلى لامبرت. تجول بصره في بعض الجوانب ومسح العرق البارد بمنديل.
ومع ذلك ، فقد كان مشتتًا اليوم ، وهو ما سأله فرناند.
ضحك لامبرت وهو يراقب الموقف وهو يمسك بطنه.
“ما بك لامبرت؟“
فكر سيرج في اقتراح غابينو لدبلوماسية الزواج.
“-….ليس بالأمر الجلل.“
بدون أي مشكلة ، استمر الاجتماع وقدم ألبير جدول أعمال اليوم.
كانت هناك دائرتان تطفوان هناك. كان واحدًا مثاليًا. الآخر كان… لوكسون.
“إذن فلنبدأ الاجتماع.” أول شيء على جدول الأعمال هو أن المشبوهين يتجمعون في منطقة المستودعات بالميناء.
***
كان لامبرت هو من استجاب لجدول الأعمال أسرع من أي شخص آخر.
لامبرت ، الذي كان يبكي مثل طفل ، لا يبدو أنه يتحدث بشكل صحيح. لذلك ، أطلق ألبير سراح لامبرت.
يمكنك ترك الأمر في أيدي الحراس ، ويبدو أنهم مجرد أشخاص مشبوهين. لماذا لا نعطي الأولوية لبنود جدول الأعمال الأخرى ، الرئيس بالنيابة؟
في اللحظة التي أزيلت فيها شعاراتهم ، اختفت الفروع والدائرة السحرية ، وتحرر ألبير والآخرين.
كان البير مترددًا في عرض لامبرت.
هناك احتمال أن تكون هذه المجموعة من الأفراد المشبوهين متورطة مع المتمردين. على الرغم من عدم وجود الكثير من الحركة ، لا يمكننا ترك الأمر على هذا النحو إلى الأبد. بالإضافة إلى ذلك ، تلقينا تقارير تفيد باحتمال قيام شخص ما بحجب المعلومات.
“هذه الثورة ستنجح. نحن ، مملكة راشيل المقدسة ، سندعم مستقبلك يا سيرج. بدلاً من…“
عندما قال ألبير ذلك ، نظر الرؤساء الآخرون إلى بعضهم البعض.
“وإذا كان هناك خائن؟“
ما ظهر من الدائرة السحرية هو جذور الشجرة وأغصانها. تشابكوا مع رؤوس النبلاء الستة العظماء وسرقوا الشارة على يدهم اليمنى.
“هل أحد هنا جزء من جيش المتمردين؟“
كان لامبرت هو من استجاب لجدول الأعمال أسرع من أي شخص آخر.
في وسط كل تلك الأصوات تتحدث … كان ألبير ينظر إلى لامبرت. تجول بصره في بعض الجوانب ومسح العرق البارد بمنديل.
من الناحية مثالي ، معتقدًا أنه سيكون من السيئ تأجيل الخطة أكثر ، طلب من لوكسون عدم التدخل. كان لوكسون مترددًا ، لكنه وافق في النهاية على الاقتراح مثالي.
هذا الرجل يخفي شيئًا ، بعد كل شيء.
[أنا أتفق مع ذلك.]
كانت حركة لامبرت الأخيرة مريبة وكان ألبير يراقبه.
“… سيرج !؟ لماذا أنت هنا؟”
وبعد ذلك تم اكتشاف أن لامبرت كان يحجب المعلومات المتعلقة بجيش المتمردين.
–“لا! كنت أحاول فقط تحريرك من منصب الوريث عن طريق حرمانك من الميراث إذا أردت أن تكون ابني!“
ومع ذلك ، لم يعتقد أن لامبرت سينضم إلى جيش المتمردين.
نويل تتزوج في بلد أجنبي ، هاه … حسنًا ، سيصبح ذريعة ليليا. علاوة على ذلك ، فإن الشجرة المقدسة ويوميريا في أيدينا. لن أقلق إذا لم تكن نويل موجودة.
هل كان يخطط لاستخدام المتمردين لفعل شيء ما؟ كان يحاول معرفة ذلك.
“إنها إحدى أخطاء الكونت ، لكن لا يبدو أنه يلومك بدلا من ذلك ، يشعر بالمسؤولية.“
كما أن احتمال وجود متمردين من الأحزاب في منطقة المستودعات مرتفع أيضًا ، وكان ألبيرغ يفكر في إرسال قوات على الفور … لكن لامبرت استعاد رباطة جأشه فجأة.
قاوم الزعماء القبليون بشدة ، لكن … تم تجريدهم بلا رحمة من الشارة الموجودة على ظهر يدهم اليمنى.
ثم رفع زاوية فمه وضحك بشكل مشؤوم.
تم إرسال جنود آخرين من مملكة راشيل المقدسة.
“هيه هيه هيه!”
على عكس ما سبق ، كان لامبرت يصرخ متسائلاً عن سبب اختفاء شعاره.
لامبرت ، الذي أطلق ضحكة غريبة ، فاجأ الرؤساء الآخرين.
– “هاه؟”
عندما وقف ألبير على قدميه ، نظر لامبرت إلى السقف ومد ذراعيه.
الفصل الخامس الجزء 2: الخيانة
–“لقد حانت اللحظة! كل أولئك الذين احتقروني سيكونون عقابًا إلى الأبد!“
تخيل سيرج وجه ليون البغيض ، مما جعله يبدو وكأنه أحمق.
…” ماذا يقول بحق الجحيم؟ “هذا ما اعتقده الجميع. ثم في جميع أنحاء غرفة الاجتماعات … ظهرت دائرة سحرية.
“ماذا وعدت؟ لامبرت ، ماذا فعلت !؟”
–“الآن!“
كان ذلك اليوم الذي اجتمع فيه رؤساء النبلاء الستة العظماء في معبد الشجرة المقدسة.
لم يكن هناك مفر عندما لاحظه ألبير والآخرون.
في الأيام الأخيرة ، أصبح أكثر ثرثرة وتدخل في الاجتماعات. ليس بالضرورة من أجل مصلحة الجمهورية ، لكن الرؤساء الآخرين اعتقدوا أنه أفضل مما كان عليه عندما يلقي نوبات الغضب أو الصراخ.
كما بدأ الرؤساء الآخرون الذين رأوا الدائرة السحرية في الذعر.
“لقد جعلت الجميع يقلقون علي كثيرًا. أعتقد أنني يجب أن أعتذر للجميع غدا … هاه؟”
–“ولكن ماذا…!؟”
بهذه الطريقة انتهت المحادثة بين الذكاء الاصطناعي.
““ماذا يفعلون بنا …؟““
“هذه الثورة ستنجح. نحن ، مملكة راشيل المقدسة ، سندعم مستقبلك يا سيرج. بدلاً من…“
” توثف! قف!“
[هل سقتل السيد؟]
ما ظهر من الدائرة السحرية هو جذور الشجرة وأغصانها. تشابكوا مع رؤوس النبلاء الستة العظماء وسرقوا الشارة على يدهم اليمنى.
–“ما هو شعورك بعد أن فقدت شعارك؟”
لم يكن البير استثناءً وكان ملفوفًا في الفروع.
“ثم لدي طلب آخر. هل يمكن أن تعطيني الشجيرة الصغيرة لشجرة الكونت بالتفتولت المقدسة والكاهنة نويل؟”
ضحك لامبرت وهو يراقب الموقف وهو يمسك بطنه.
ترك لوكسون الإجابة في انتظار مثالي ، الذي كان يطلب منه الانضمام إليه. على الرغم من أنه أظهر موقفاً إيجابياً ، إلا أنه قال إنه لا يستطيع التعاون لأنه لا يستطيع إلغاء تسجيل السيد.
–“هيه هيه هيه! اعتبارًا من اليوم ، لم يعد لديهم بركتهم! هذا من الآن فصاعدًا ، سأستخدم كل من يسخر مني … هاه؟”
“الجمهورية عابرة للغاية بشأن هذا الأمر ، أليس كذلك؟” نبل في منطقة المستودعات ، والعسكريون … علاوة على ذلك ، لا يقظة على المرتزقة والمغامرين الذين تجمعوا.
ربما اعتقد لامبرت أنه الشخص الوحيد غير المرتبط به ، فقد أظهر رضاه. ومع ذلك ، فإن الفروع ملفوفة أيضًا ضد لامبرت.
هذا الرجل يخفي شيئًا ، بعد كل شيء.
–“ل– لماذا؟ ليس انا!“
ضاق سيرج عينيه عندما سمع ذلك.
قاوم الزعماء القبليون بشدة ، لكن … تم تجريدهم بلا رحمة من الشارة الموجودة على ظهر يدهم اليمنى.
“إنه شعار الوصي. كان عليك أن تختارني يا أبي. لا … البير. “بدا أن سيرج ، الذي عرض شعار الوصي ، يشعر بالفخر.
نظر ألبير إلى يده اليمنى حيث اختفى شعاره.
“غضبك مفهوم. … ولكن من أجل الحصول على صداقة طويلة الأمد ، ألا يجب أن تكون لديك علاقة زواج مع بلدنا؟ إذا سأل ، هل ترغب في أن تكون ليليا ملكتك؟ إذا حدث ذلك ، فإن نويل مرتبطة بهذا. إذا كان لديك أميرة من عائلة ليسبيناس الموقرة ، فستكون متوازنًا جيدًا مع أمير بلدنا.“
–“….ما يجري بحق الجحيم؟”
ضاق سيرج عينيه عندما سمع ذلك.
في اللحظة التي أزيلت فيها شعاراتهم ، اختفت الفروع والدائرة السحرية ، وتحرر ألبير والآخرين.
أصيب الرؤساء الآخرون بالفزع … أصيب فرناند ، على سبيل المثال ، بالاكتئاب عندما لم ير شعاره.
–“جيد. سأعطيك نويل. عاملها بعناية.“
كان الرؤساء الآخرون متشابهين ، لكن كان هناك رجل كان يبكي ويصرخ.
يمكنك ترك الأمر في أيدي الحراس ، ويبدو أنهم مجرد أشخاص مشبوهين. لماذا لا نعطي الأولوية لبنود جدول الأعمال الأخرى ، الرئيس بالنيابة؟
–“لأن!؟ لماذا أخذت شعاري !؟ كان لدينا وعد!“
حضر رؤساء العائلات الست إلى الاجتماع ، لكن لامبرت كان يتصرف بغرابة.
على عكس ما سبق ، كان لامبرت يصرخ متسائلاً عن سبب اختفاء شعاره.
رأى كايل شيئًا يلمع خارج النافذة.
تحرك ألبير نحو لامبرت وأمسكه من صدره.
علق كايل رأسه وبكى.
“ماذا وعدت؟ لامبرت ، ماذا فعلت !؟”
كانت حركة لامبرت الأخيرة مريبة وكان ألبير يراقبه.
لامبرت ، الذي كان يبكي مثل طفل ، لا يبدو أنه يتحدث بشكل صحيح. لذلك ، أطلق ألبير سراح لامبرت.
كما بدت قلقة بشأن يومريا.
“تحقق فورًا …“
[إنها سرية.]
وبينما كان يفكر في كيفية التعامل مع هذا الموقف بأسرع ما يمكن ، سمع صوت رصاصة من خارج الباب. عندما فوجئ ألبيرغ ونظر نحو الباب ، فتح ببطء.
تحرك ألبير نحو لامبرت وأمسكه من صدره.
كان سيرج من كان هناك.
“لا تطرف. إنها ليست حالة أحتاج فيها حقًا إلى مساعدتك.“
“… سيرج !؟ لماذا أنت هنا؟”
منشأة تحت الأرض في منطقة المستودعات. كان سيرج وجابينو يتحدثان هناك.
آمن سيرج بأنه مثالي وأحضر فوهة بندقيته إلى ألبيرغ عندما أصبح تعبيره فارغًا. كان لسيرج نظرة باردة.
ابتسم سيرج ، الذي كان يحمل بندقية على كتفه ، بابتسامة قبيحة عندما رأى ألبيرج.
ℱℒ??ℋ
–“ما هو شعورك بعد أن فقدت شعارك؟”
[… لوكسون ، لا أريد محاربتك.]
عند هذه الكلمات ، خمّن ألبير أن سيرج متورط في هذا الأمر.
–“أنت فعلت ذلك؟ … ماذا فعلت بحق الجحيم؟”
بدون أي مشكلة ، استمر الاجتماع وقدم ألبير جدول أعمال اليوم.
“من يدري ، ماذا فعلت بحق الجحيم؟“
إذا تزوجت نويل من أمير من بلد آخر ، فستقتنع ليليا وتقبله. مشاعر نويل لا علاقة لها به. بالنسبة لسيرج ، هذه هي قيمة وجود نويل.
ضحك ولم يحاول الإجابة بشكل صحيح.
[…أنا أتطلع للذلك.]
–“ماذا كنت تفعل كل هذا الوقت؟ لا تقل لي أنك متورط في التمرد كل هذا الوقت؟”
–“الآن!“
كانت تحمل شعار النبلاء الستة العظماء ، ولم يكن سيرج راضيًا عنهم. كان ألبير يفكر أيضًا في هذا الاحتمال.
تم إرسال جنود آخرين من مملكة راشيل المقدسة.
لم يكن يريد قبولها ، لكن عندما رأى سيرج أمامه ، أدرك أن له علاقة به.
عندما وقف ألبير على قدميه ، نظر لامبرت إلى السقف ومد ذراعيه.
أظهر سيرج الشارة على يده اليمنى وضحك.
“ما بك لامبرت؟“
“إنه شعار الوصي. كان عليك أن تختارني يا أبي. لا … البير. “بدا أن سيرج ، الذي عرض شعار الوصي ، يشعر بالفخر.
“مرحبًا ، فاجئ نفسك أكثر.“ الابن الذي تركته عاد في حالة جيدة.
لم يستطع ألبير فهم سبب امتلاك سيرج شعار الوصي.
كان الرؤساء الآخرون متشابهين ، لكن كان هناك رجل كان يبكي ويصرخ.
“لماذا لديك شعار الوصي؟” لم يرد سيرج.
“مرحبًا ، فاجئ نفسك أكثر.“ الابن الذي تركته عاد في حالة جيدة.
” توثف! قف!“
–“متروك؟ الى من تشير؟ لي!؟”
كانت حركة لامبرت الأخيرة مريبة وكان ألبير يراقبه.
“… حسنًا ، لقد فات الأوان لتقديم الأعذار الآن ، لأنك حرمتني من الميراث.”
“لقد جعلت الجميع يقلقون علي كثيرًا. أعتقد أنني يجب أن أعتذر للجميع غدا … هاه؟”
–“لا! كنت أحاول فقط تحريرك من منصب الوريث عن طريق حرمانك من الميراث إذا أردت أن تكون ابني!“
–“أنا أعرف. سوف أقوم بتصدير الأحجار السحرية إليك بسعر منخفض”.
عند سماع قصة ألبير ، توقف سيرج عن الحركة.
– “إنه لأمر مخز ، كنت أود أن أرى وجهك وأنت تصرخ.“
ومع ذلك ، قاطعت مثالي ، الذي كان بجانبه ، المحادثة بين الاثنين.
–“هيه هيه هيه! اعتبارًا من اليوم ، لم يعد لديهم بركتهم! هذا من الآن فصاعدًا ، سأستخدم كل من يسخر مني … هاه؟”
[سيد سيرج ، ليس هناك الكثير من الوقت ، لذلك أسرع. إلى جانب ذلك ، فإن الرجل المحاصر سيقول أي كذبة.]
[مثالي ، لدي سيدي. لا أستطيع أن أخونه فقط حتى لو قال لي. هناك استعدادات معينة للغاء تسجيل السيد.]
رفض مثالي تصريحات البير باعتبارها كذبة.
تحرك ألبير نحو لامبرت وأمسكه من صدره.
لذلك ، سأل لوكسون.
آمن سيرج بأنه مثالي وأحضر فوهة بندقيته إلى ألبيرغ عندما أصبح تعبيره فارغًا. كان لسيرج نظرة باردة.
رفض مثالي تصريحات البير باعتبارها كذبة.
“سيرج ، استمع إلي!“
سيرج ليس لديه أي مشاعر خاصة تجاه نويل ، لكنها كانت لا تزال أخت ليليا. إنها تعرف أن ليليا لديها مشاعر معقدة بالنسبة لها ، لكنها ليست قصة جميلة.
صرخ ألبير ، لكن يبدو أن سيرج لم يستمع إليه.
لم يستطع ألبير فهم سبب امتلاك سيرج شعار الوصي.
– “إنه لأمر مخز ، كنت أود أن أرى وجهك وأنت تصرخ.“
ضحك لامبرت وهو يراقب الموقف وهو يمسك بطنه.
سحب سيرج الزناد دون تردد.
الفصل الخامس الجزء 2: الخيانة
““ماذا يفعلون بنا …؟““
ℱℒ??ℋ
لامبرت ، الذي أطلق ضحكة غريبة ، فاجأ الرؤساء الآخرين.
———–
كانت هناك دائرتان تطفوان هناك. كان واحدًا مثاليًا. الآخر كان… لوكسون.
[سيد سيرج ، ليس هناك الكثير من الوقت ، لذلك أسرع. إلى جانب ذلك ، فإن الرجل المحاصر سيقول أي كذبة.]
