الفصل 6: الثورة
الفصل السادس: الثورة
“م-من فضلك انتظار!”
الجزء 2
هل هناك أي قيمة في هذا النوع من الأشياء؟ إنها مجرد أداة لاستعارة مساعدة الشجرة
“سأفعل أي شيء.” إذا تمكنت من إنقاذ والدتي ، فلن أعصيك أبدًا في المستقبل. سوف أقوم أيضًا بتصحيح موقفي الوقح. لا يهمني إذا كان غير مدفوع الأجر. سأعمل على تعويضك! من فضلك … أرجوك أنقذ والدتي. من فضلك… من فضلك… من فضلك احفظها. ارجوك ارجوك ارجوك.”
[هناك حالة إذا لم يخرج الجسم الرئيسي لـ مثالي.] كانت المشكلة موجودة.
في معبد الشجرة المقدسة ، كان سيرج جالسًا على العرش الذي أعده مثالي. بالإضافة إلى مثالي و غابينو ، كان هناك رجال يحرسون أن سيرج وافق.
-“لم افعل اي شيء. كان هناك تمرد في الجمهورية. أم أنها ثورة؟”
حمل هؤلاء شعار النبلاء الستة العظماء.
“ماذا تقصد بذلك ، مثالي؟” ألم تقل أنك ستحضر ليليا قريبًا؟”
تلقى الجنود الآخرون شعارًا منخفض المستوى. كان ألبير في مواجهة سيرج وهو مقيد اليدين.
“لا. يمكنك الذهاب ، لكنني سأبقى.”
“سيرج ، لماذا فعلت هذا ؟!”
لماذا طلب شيئًا كهذا الآن؟ أثناء التفكير في ذلك ، ألقى لي لوكسون نظرة. [إذا كان هو الشخص المناسب ليكون سيدي ، فلن أخونه.]
وكان ألبير ، الذي أصيب ساقه ، يعالج.
“حسنًا ، فلنقم بذلك. سأعيد يومريا. كايل ، سأجعلك تعمل أيضًا”. مسح كايل دموعها بأكمامها.
… سيرج لم يقتل ألبير.
ℱℒ??ℋ
“لأنني تم اختياري كوصي. أريد تدمير هذا البلد وإنشاء دولة جديدة.”
“قلت أن كل شيء يسير على ما يرام.” إذا حدث شيء ليليا ، فلن أسامحك أبدًا. أيها الكذب اللقيط.”
إنها خطة عرفتها جيدًا في حياتي السابقة. … بدلاً من جعل سعر الوحدة الرئيسية مجانيًا ، فهي طريقة لعقد عقد مؤمن لمدة عامين مع خطة اتصال.
“هل ستدمر هذا البلد لهذا السبب؟”
“لقد فات الأوان على الندم على ذلك الآن. لم تتعرف علي أبدًا كجزء من العائلة.”
ابتسم سيرج بفظاظة في ألبير الذي تفاجأ.
“إذا لم يكن لدي عقد ، لكنت تجاهلك!”
ولهذا السبب سأقوم بتدميرها. بالمناسبة ، سأريكم مظهر كيف يموت هذا البلد. لزوجتك وابنتك … وسأقتل ابنك اللطيف ليون أمام عينيك.
كان في منتصف محادثة مع البير ، لكن مثالي قاطعه. [… سيد سيرج ، على ما يبدو حدثت مشكلة.]
– بني؟ ليون؟ إنه ليس ابني.
نقر سيرج على لسانه.
“لقد أحببته أكثر مني ، أليس كذلك؟” على أي حال ، كنت تنوي تزويجه إلى لويز لتجعله ابنك ، أليس كذلك؟ إنها غير قابلة للإصلاح ، أليس كذلك؟ لقد وقع في حب شقيقه الأصغر وصبي آخر يشبهه تمامًا.”
-“أنت!”
“سيرج ، لا تفهموني خطأ! فكرت فيك أنا ولويز –”
– “لأن!؟”
كان في منتصف محادثة مع البير ، لكن مثالي قاطعه. [… سيد سيرج ، على ما يبدو حدثت مشكلة.]
لقد مرت فترة من الوقت منذ أن رأينا بعضنا البعض ويبدو أنهم قلقون علي. ضغطت أنجي جبهتها على صدري.
– “ماذا؟”
[قُتلت القوات التي أرسلناها للقبض على لويز. الشيء نفسه ينطبق على القوات المرسلة لاستعادة ليليا.]
والمعارض هو الجمهورية. أليست دولة غير مهزومة في المعارك الدفاعية؟ فكر في الخصم على الأقل عندما تدخل! لماذا تخوض دائمًا معارك بغض النظر عمن تكون !؟
“ماذا تقصد بذلك ، مثالي؟” ألم تقل أنك ستحضر ليليا قريبًا؟”
أومأ ألبير ، الذي كان يستمع إلى المحادثة ، بالموافقة.
أكبر مشكلة هي أنني لم أفهم الغرض منها.
كان سيرج في حالة مزاجية سيئة بشكل صارخ عندما اكتشف أن ليليا لم تصل بعد.
“- لقد قضيت على الأعداء في الخارج. البعض هرب بعيدًا ، لكن ليس علينا مطاردتهم ، أليس كذلك؟”
غابينو ، الذي سمع أن الجنود قتلوا ، أظهر وجهًا مريرًا.
“سأفعل أي شيء.” إذا تمكنت من إنقاذ والدتي ، فلن أعصيك أبدًا في المستقبل. سوف أقوم أيضًا بتصحيح موقفي الوقح. لا يهمني إذا كان غير مدفوع الأجر. سأعمل على تعويضك! من فضلك … أرجوك أنقذ والدتي. من فضلك… من فضلك… من فضلك احفظها. ارجوك ارجوك ارجوك.”
“تم إرسال كلتا القوتين من مملكة راشيل ، أليس كذلك؟ إنهم أهل النخبة. لا يمكن هزيمتهم.
ما رأيك في الصداقة؟
[خاننا لوكسون.]
ℱℒ??ℋ
بسماع ذلك ، أمسك سيرج بيده اليمنى وضغط عليه.
إنها خطة عرفتها جيدًا في حياتي السابقة. … بدلاً من جعل سعر الوحدة الرئيسية مجانيًا ، فهي طريقة لعقد عقد مؤمن لمدة عامين مع خطة اتصال.
“قلت أن كل شيء يسير على ما يرام.” إذا حدث شيء ليليا ، فلن أسامحك أبدًا. أيها الكذب اللقيط.”
———– ترجمة
بينما كان الجميع من حوله خائفين من غضب سيرج ، إلا أن مثالي هو الذي تحدته. [… كذاب؟ أزلها.]
[… من قال إن آينهورن وأروجانز سيخسران؟]
– “هاه؟”
بعد معركة شرسة ، رقد راشيل وجنود الجمهورية المتمردة على الأرض.
[أزلها.]
هل دفعتك إلى هذه النقطة؟
على الرغم من أن مثالي أظهر مزاجًا مختلفًا عن المعتاد ، إلا أن سيرج لم يكسر موقفه الصاعد.
تلقى الجنود الآخرون شعارًا منخفض المستوى. كان ألبير في مواجهة سيرج وهو مقيد اليدين.
-“أنت كاذب. قلت أنها ستكون على ما يرام؟”
“- أنت خبيث.”
أرسل مثالي صدمة كهربائية إلى شكله الكروي ، وحرر نفسه من سيرج. خدرت يد سيرج اليمنى وأمسكها بيده اليسرى.
ما رأيك في الصداقة؟
-“أنت!”
لماذا طلب شيئًا كهذا الآن؟ أثناء التفكير في ذلك ، ألقى لي لوكسون نظرة. [إذا كان هو الشخص المناسب ليكون سيدي ، فلن أخونه.]
[أزلها. انا لا اكذب.]
“… أين جسم مثالي الرئيسي؟” [هو بعيد عن الجمهورية ، يرعى جسدي].
اندهش الناس من حوله من سيرج الغاضب … ومثالي الهادئة والمتمردة بشدة. ثم تدخل جابينو.
“مرحبًا ، هل هذا يعني أنك ستخونني إذا كنت تعتقد أنني لست مستحقًا؟”[نعم.]
“أنا متأكد من أن كلاكما لديه أولوياته الآن. لا أعتقد أن لدينا وقتًا للتفرقة هنا ، أليس كذلك؟”
ولهذا السبب سأقوم بتدميرها. بالمناسبة ، سأريكم مظهر كيف يموت هذا البلد. لزوجتك وابنتك … وسأقتل ابنك اللطيف ليون أمام عينيك.
نقر سيرج على لسانه.
“توقف عن استدعاء علاقة صداقة تعاقدية.”
“اذهب على الفور للعثور على ليليا! أين لويز؟”
– “يمكنك الفوز؟”
يبدو أن مثالي أيضًا اتبعت رأي غابينو وامتنع عن القتال. [يتجمع الجميع في القصر حيث يوجد ليون وأصدقاؤه.]
“لقد أحببته أكثر مني ، أليس كذلك؟” على أي حال ، كنت تنوي تزويجه إلى لويز لتجعله ابنك ، أليس كذلك؟ إنها غير قابلة للإصلاح ، أليس كذلك؟ لقد وقع في حب شقيقه الأصغر وصبي آخر يشبهه تمامًا.”
ثم أرسلوا القوات على الفور “. سأكافئ أولئك الذين نالوا الفضل بشعار النبلاء الستة العظماء.”
“-أسد!”
رفع سيرج يده اليمنى ونظر إلى المذبح خلف العرش. هناك ، تم الكشف عن جزء من الشجرة المقدسة.
أنا من دعاة السلام. لقد بعت للتو قتال.
كانت يومريا ، التي اختفى بريقها من عينيها ، جالسة في ملابسها الاحتفالية.
اقترح جوليان الهروب من الجمهورية ، لكنني لم أستطع أن أقول له “لا يمكننا ذلك لأن العالم سوف يُدمر!”
تتشابك الفروع النحيلة ولبلاب الشجرة المقدسة مع جسد يومريا لمنعها من الهروب.
كانت بندقية معلقة على كتفي وصعد إليّ جوليان بمدفع رشاش.
استخدم سيرج ورجاله يومريا كأداة للتلاعب بالشجرة المقدسة ، وليس ككاهنة.
والمعارض هو الجمهورية. أليست دولة غير مهزومة في المعارك الدفاعية؟ فكر في الخصم على الأقل عندما تدخل! لماذا تخوض دائمًا معارك بغض النظر عمن تكون !؟
قام غابينو بتمرير لحيته وحذر سيرج ، متفاجئًا قليلاً بموقفه.
اقترح جوليان الهروب من الجمهورية ، لكنني لم أستطع أن أقول له “لا يمكننا ذلك لأن العالم سوف يُدمر!”
“هذا رائع. أليس شعار النبلاء العظماء الستة في حالة بيع مفرط؟”
أنا من دعاة السلام. لقد بعت للتو قتال.
لوح سيرج بيده اليمنى المخدرة وبصق أن الشعار لا قيمة له.
-“هكذا هو. قالوا لي أن أخرج من منزل والديّ لأن لديّ عقد!”
هل هناك أي قيمة في هذا النوع من الأشياء؟ إنها مجرد أداة لاستعارة مساعدة الشجرة
“حسنًا ، فلنقم بذلك. سأعيد يومريا. كايل ، سأجعلك تعمل أيضًا”. مسح كايل دموعها بأكمامها.
لم تكن للشجرة المقدسة ولا الشعار الذي يحمي الشجرة المقدسة أي قيمة لسيرج.
… فعلت ذلك في المناطيد. بالإضافة إلى ذلك ، فإن مدة العقد غير محددة. قاموا بضربي ، لكن لديهم قلوب كبيرة ، لذلك سامحتهم.
أومأ ألبير ، الذي كان يستمع إلى المحادثة ، بالموافقة.
“- لقد قضيت على الأعداء في الخارج. البعض هرب بعيدًا ، لكن ليس علينا مطاردتهم ، أليس كذلك؟”
هل دفعتك إلى هذه النقطة؟
———–
عند سماع كلمات الأسف هذه ، التفت سيرج إلى ألبيرج.
“أنا متأكد من أن كلاكما لديه أولوياته الآن. لا أعتقد أن لدينا وقتًا للتفرقة هنا ، أليس كذلك؟”
“لقد فات الأوان على الندم على ذلك الآن. لم تتعرف علي أبدًا كجزء من العائلة.”
كانت يومريا ، التي اختفى بريقها من عينيها ، جالسة في ملابسها الاحتفالية.
ℱℒ??ℋ
لم يجيب البير على أي شيء ، لكن ذلك أزعج سيرج.
والمعارض هو الجمهورية. أليست دولة غير مهزومة في المعارك الدفاعية؟ فكر في الخصم على الأقل عندما تدخل! لماذا تخوض دائمًا معارك بغض النظر عمن تكون !؟
“اسجن هذا الرجل!”
لماذا طلب شيئًا كهذا الآن؟ أثناء التفكير في ذلك ، ألقى لي لوكسون نظرة. [إذا كان هو الشخص المناسب ليكون سيدي ، فلن أخونه.]
***
———–
“هل تعتقد أننا نستطيع تحمل ذلك؟”
“آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآفآرصر” فوضى. لا أستطيع العيش هنا بعد الآن.
من رد فعل لوكسون ، الذي أظهر موقفًا باردًا تجاه جوليان ، كان مقتنعًا بأن هناك فرصة للفوز. لكننا نظرنا إليها للتأكد.
بعد معركة شرسة ، رقد راشيل وجنود الجمهورية المتمردة على الأرض.
[سيدي ، يبدو أنهم وصلوا.]
تأوه البعض من الألم ، وخرج البعض الآخر. نستخدم الرصاص المطاطي غير الفتاك وبنادق المهدئات.
هناك ، بسطت يدي أمام الأصدقاء الذين استدعتهم من المملكة.
كانت بندقية معلقة على كتفي وصعد إليّ جوليان بمدفع رشاش.
“لقد أحببته أكثر مني ، أليس كذلك؟” على أي حال ، كنت تنوي تزويجه إلى لويز لتجعله ابنك ، أليس كذلك؟ إنها غير قابلة للإصلاح ، أليس كذلك؟ لقد وقع في حب شقيقه الأصغر وصبي آخر يشبهه تمامًا.”
“- لقد قضيت على الأعداء في الخارج. البعض هرب بعيدًا ، لكن ليس علينا مطاردتهم ، أليس كذلك؟”
“قلت أن كل شيء يسير على ما يرام.” إذا حدث شيء ليليا ، فلن أسامحك أبدًا. أيها الكذب اللقيط.”
“هل تعتقد أننا نستطيع تحمل ذلك؟”
[سيدي ، يبدو أنهم وصلوا.]
“لا ، لكنك ستخبرني أن أجدهم وسحقهم.” جوليان أقل كرهًا لي وأقل كرهًا لي.
“إذا كنتم ستكرهونني ، اكرهوا أنفسكم لأنكم تعتقدون أنه يمكنك الحصول على منطاد مجانًا. حسنًا ، سأطلب منك التعاون وفقًا للعقد.”
لا ، لم يكن الأمر كذلك في الأصل ، لكنه الآن أسوأ من ذي قبل. ثم سأل جوليان عما سنفعله بعد ذلك.
-” إذا كان لدى الخصم أيضًا طائرات عالية الأداء ووحدات مدرعة ، فإننا نفقد العدد.”
“بالتفاولت ، هذا كل شيء. يجب أن نهرب على الفور.”
هل هناك أي قيمة في هذا النوع من الأشياء؟ إنها مجرد أداة لاستعارة مساعدة الشجرة
اقترح جوليان الهروب من الجمهورية ، لكنني لم أستطع أن أقول له “لا يمكننا ذلك لأن العالم سوف يُدمر!”
“سيرج ، لا تفهموني خطأ! فكرت فيك أنا ولويز –”
“لا. يمكنك الذهاب ، لكنني سأبقى.”
“بالتفاولت ، هذا كل شيء. يجب أن نهرب على الفور.”
-“لأن؟ هذه مشكلة تخص الجمهورية فقط. ما سبب المشاركة؟”
– “يمكنك الفوز؟”
قد لا يعرف جوليان والآخرون سبب بقائي في الجمهورية. أنا أيضا أريد أن أهرب. أريد أن آخذ نويل ولويز وأهرب من هنا ، لكن …
– “هاه؟”
“م-من فضلك انتظار!”
لقد جعلت كايل يقف.
… جلس كايل ، الذي كان يستمع إلى حديثنا ، على الأرض وانحنى.
نقر سيرج على لسانه.
كنت أقوم بعمل دوجيزا. في الأصل ، لا توجد ثقافة مثل هذه في مملكة هولولف. ومع ذلك ، فقد تأثرت ماري.
بفضل ماري ، أشعر أن دوجيزا تنتشر في هذا العالم.
بفضل ماري ، أشعر أن دوجيزا تنتشر في هذا العالم.
ابتسم سيرج بفظاظة في ألبير الذي تفاجأ.
-“ارجوك. رجاء ساعد” والدتي. من فضلك!
… فعلت ذلك في المناطيد. بالإضافة إلى ذلك ، فإن مدة العقد غير محددة. قاموا بضربي ، لكن لديهم قلوب كبيرة ، لذلك سامحتهم.
ركع كايل أمامي وطلب مني إنقاذ يومريا ، التي احتجزها سيرج. عند رؤية هذا الشكل ، جعل جوليان وجهًا حزينًا لكنه هز رأسه.
شعر جيلك أيضًا بالدهشة قليلاً.
“كايل ، أنا آسف ، لكن لا يوجد شيء يمكننا القيام به. العدو لا يزال لديه مثالي. إذا كان لديه نفس أداء لوكسون ، فنحن في وضع غير مؤات.”
-“شكرا لكم جميعا! أشكركم على قدومكم لمساعدتي في هذا المأزق!”
بعد سماع نظرية جوليان بأنهم لا يستطيعون المخاطرة بأنفسهم من أجل خادم ، لا يزال كايل يفرك رأسه على الأرض ويتوسل عدة مرات.
-“شكرا لكم جميعا! أشكركم على قدومكم لمساعدتي في هذا المأزق!”
“سأفعل أي شيء.” إذا تمكنت من إنقاذ والدتي ، فلن أعصيك أبدًا في المستقبل. سوف أقوم أيضًا بتصحيح موقفي الوقح. لا يهمني إذا كان غير مدفوع الأجر. سأعمل على تعويضك! من فضلك … أرجوك أنقذ والدتي. من فضلك… من فضلك… من فضلك احفظها. ارجوك ارجوك ارجوك.”
شعرت بالحنين حقًا عند النظر إلى هؤلاء الرجال الذين يحملون رؤوسهم. في السابق ، قدمت لك طائرة متطورة مجانًا تمامًا.
نظر جوليان إلى كايل ، الذي بدأ في البكاء ، وبدا متألمًا جدًا. ثم وجه نظره إلي. كان لديه وجه يقول إنه لا يجب أن يرتكب خطأ.
رفع سيرج يده اليمنى ونظر إلى المذبح خلف العرش. هناك ، تم الكشف عن جزء من الشجرة المقدسة.
-“كافٍ. بالتفاولت ، سأصطحبك معي إلى المنزل أيضًا.”
“قلت أن كل شيء يسير على ما يرام.” إذا حدث شيء ليليا ، فلن أسامحك أبدًا. أيها الكذب اللقيط.”
-“هذا مستحيل.”
لقد جعلت كايل يقف.
– “لأن!؟”
———– ترجمة
لقد جعلت كايل يقف.
ما رأيك في الصداقة؟
كايل ، يبدو أنه يبكي بطريقة مناسبة لعمره ، لأن موقفه الناضج المعتاد قد انتهى.
وجد جريج خطأ في صداقتنا.
لم أرغب في تركه لأنني لم أستطع أن أكون لطيفًا مع والديّ في حياتي السابقة. لهذا السبب أردت مساعدته. هذا كل شئ.
“هذا لأنك تقول أشياء غير ضرورية!”
“لا تبكي بعد الآن. إذا كنت تريد إنقاذ يوميرا ، فلن يكون لديك وقت للبكاء.”
ومع ذلك ، بمجرد رؤيتي ، ضربني دانيال وريموند ، الذين التقيت بهم لأول مرة منذ فترة طويلة.
– “هاه؟”
قام غابينو بتمرير لحيته وحذر سيرج ، متفاجئًا قليلاً بموقفه.
عندما صُدم كايل ونظر إلى وجهي ، كان بإمكانك أن ترى وجهه مغطى بالدموع وأن أنفه كان كله سيلانًا.
كان براد يشفق على أصدقائي.
“لا أحب أن يتصرف سيرج كملك بعد اختطاف يومريا الغالية. لذلك سوف أساعدك.”
نظر لوكسون إلى السقف.
عندما قلت ذلك ، كان جوليان يمسك بوجهه وينظر إلى السماء.
“مرحبًا ، هل هذا يعني أنك ستخونني إذا كنت تعتقد أنني لست مستحقًا؟”[نعم.]
– “انت مجنون؟ إذا كان خصمك قويًا مثل لوكسون ، فهو أقوى عدو لديك حتى الآن.”
هل دفعتك إلى هذه النقطة؟
“هل تعتقد أنني لم أفعل أي شيء حتى الآن؟” لوكسون! عندما اتصلت به ، جاءني لوكسون.
لوح سيرج بيده اليمنى المخدرة وبصق أن الشعار لا قيمة له.
[قدرة التصنيع مثالي متفوقة من الألغام. لقد راجعت طائراتهم ووحداتهم المدرعة ، لكنهم لا يستطيعون التنافس مع الأسلحة الرئيسية للجمهورية. لديهم عناصر عالية الأداء.]
… سيرج لم يقتل ألبير.
يبدو أن جوليان تخلى عن تقرير لوكسون الذي حقق في القوة التي أعدها مثالي.
لا ، لم يكن الأمر كذلك في الأصل ، لكنه الآن أسوأ من ذي قبل. ثم سأل جوليان عما سنفعله بعد ذلك.
-” إذا كان لدى الخصم أيضًا طائرات عالية الأداء ووحدات مدرعة ، فإننا نفقد العدد.”
-“هكذا هو. قالوا لي أن أخرج من منزل والديّ لأن لديّ عقد!”
[… من قال إن آينهورن وأروجانز سيخسران؟]
“أنت الذي أجبرتنا على المجيء!”
من رد فعل لوكسون ، الذي أظهر موقفًا باردًا تجاه جوليان ، كان مقتنعًا بأن هناك فرصة للفوز. لكننا نظرنا إليها للتأكد.
لم أرغب في تركه لأنني لم أستطع أن أكون لطيفًا مع والديّ في حياتي السابقة. لهذا السبب أردت مساعدته. هذا كل شئ.
– “يمكنك الفوز؟”
لماذا طلب شيئًا كهذا الآن؟ أثناء التفكير في ذلك ، ألقى لي لوكسون نظرة. [إذا كان هو الشخص المناسب ليكون سيدي ، فلن أخونه.]
[هناك حالة إذا لم يخرج الجسم الرئيسي لـ مثالي.] كانت المشكلة موجودة.
لم أتمكن من التحرك حتى الآن لأنني لم أكن أعرف إلى أي مدى ستذهب مثالي للانضمام إلى سيرج.
[أزلها. انا لا اكذب.]
أكبر مشكلة هي أنني لم أفهم الغرض منها.
يبدو أن جوليان تخلى عن تقرير لوكسون الذي حقق في القوة التي أعدها مثالي.
“… أين جسم مثالي الرئيسي؟” [هو بعيد عن الجمهورية ، يرعى جسدي].
-“هكذا هو. قالوا لي أن أخرج من منزل والديّ لأن لديّ عقد!”
“حسنًا ، فلنقم بذلك. سأعيد يومريا. كايل ، سأجعلك تعمل أيضًا”. مسح كايل دموعها بأكمامها.
-“نعم!”
“م-من فضلك انتظار!”
لكن جوليان أمسك بكتفي.
-“ليون”!
هل سمعت ما قلته للتو؟ قلت لك أننا فاق عددنا. أيضًا ، إذا أصبحت يوميريا هي الكاهنة ، فيجب أن تكون سلامتها آمنة. هل تعتقد حقًا أنه يمكننا التعامل مع هذا بمفردنا؟
على الرغم من أن مثالي أظهر مزاجًا مختلفًا عن المعتاد ، إلا أن سيرج لم يكسر موقفه الصاعد.
“متى قلت أننا سنذهب وحدنا؟ لقد كنت أجهزها لك.”
[أزلها. انا لا اكذب.]
نظر لوكسون إلى السقف.
[سيدي ، يبدو أنهم وصلوا.]
عندما خرجنا ، كان جيلك والآخرون في المدرعات ينظرون إلى السماء. فوق … عدة مناطيد تطفو في السماء.
جسر اينهورن.
أصيب جوليان بالذعر.
“لا. يمكنك الذهاب ، لكنني سأبقى.”
– “أعداء !؟”
“-أسد!”
ومع ذلك ، كان العلم الذي تم رفعه هو علم مملكة هولولف.
-“أنت كاذب. قلت أنها ستكون على ما يرام؟”
كان من بينهم أينهورن و … كان هناك أيضًا نفس نوع السفن مثل شخصية ليكورن.
كانت يومريا ، التي اختفى بريقها من عينيها ، جالسة في ملابسها الاحتفالية.
***
هل سمعت ما قلته للتو؟ قلت لك أننا فاق عددنا. أيضًا ، إذا أصبحت يوميريا هي الكاهنة ، فيجب أن تكون سلامتها آمنة. هل تعتقد حقًا أنه يمكننا التعامل مع هذا بمفردنا؟
جسر اينهورن.
بسماع ذلك ، أمسك سيرج بيده اليمنى وضغط عليه.
هناك ، بسطت يدي أمام الأصدقاء الذين استدعتهم من المملكة.
بدا لي أن أصدقائي كانوا ينقرون على ألسنتهم ، لكن حتى تلك الغيرة كانت مريحة.
-“شكرا لكم جميعا! أشكركم على قدومكم لمساعدتي في هذا المأزق!”
– “هناك العديد! لماذا علي التورط في تمرد أجنبي !؟ “كان ريموند على وشك البكاء.
اجتمعت مجموعة من الأصدقاء من عائلة بارونات الريف استجابة لدعوتي. الإجراءات اليومية مهمة.
وكان ألبير ، الذي أصيب ساقه ، يعالج.
ومن حسن حظي أن لدي صداقة كبيرة معهم.
ℱℒ??ℋ
ومع ذلك ، بمجرد رؤيتي ، ضربني دانيال وريموند ، الذين التقيت بهم لأول مرة منذ فترة طويلة.
ℱℒ??ℋ
“أنت الذي أجبرتنا على المجيء!”
-“شكرا لكم جميعا! أشكركم على قدومكم لمساعدتي في هذا المأزق!”
“قلت إنك ستهدد باستلام طائرتنا إذا لم نأت ، ما الذي تتحدث عنه أننا جئنا نركض فقط بسبب مكالمتك !؟ أنت الذي أجبرنا على المجيء إلى هنا!”
كان الأولاد الآخرون غير راضين أيضًا.
– “هاه؟”
“إذا لم يكن لدي عقد ، لكنت تجاهلك!”
… جلس كايل ، الذي كان يستمع إلى حديثنا ، على الأرض وانحنى.
-“هكذا هو. قالوا لي أن أخرج من منزل والديّ لأن لديّ عقد!”
شعر جيلك أيضًا بالدهشة قليلاً.
“لماذا تجرونني إلى تمرد الجمهورية!”
وكان ألبير ، الذي أصيب ساقه ، يعالج.
شعرت بالحنين حقًا عند النظر إلى هؤلاء الرجال الذين يحملون رؤوسهم. في السابق ، قدمت لك طائرة متطورة مجانًا تمامًا.
شعرت بالحنين حقًا عند النظر إلى هؤلاء الرجال الذين يحملون رؤوسهم. في السابق ، قدمت لك طائرة متطورة مجانًا تمامًا.
إنها خطة عرفتها جيدًا في حياتي السابقة. … بدلاً من جعل سعر الوحدة الرئيسية مجانيًا ، فهي طريقة لعقد عقد مؤمن لمدة عامين مع خطة اتصال.
… فعلت ذلك في المناطيد. بالإضافة إلى ذلك ، فإن مدة العقد غير محددة. قاموا بضربي ، لكن لديهم قلوب كبيرة ، لذلك سامحتهم.
“- لقد قضيت على الأعداء في الخارج. البعض هرب بعيدًا ، لكن ليس علينا مطاردتهم ، أليس كذلك؟”
“إذا كنتم ستكرهونني ، اكرهوا أنفسكم لأنكم تعتقدون أنه يمكنك الحصول على منطاد مجانًا. حسنًا ، سأطلب منك التعاون وفقًا للعقد.”
أعطاني جوليان والآخرون ، الذين كانوا يستمعون إلى حديثي ، نظرة اشمئزاز.
كانت يومريا ، التي اختفى بريقها من عينيها ، جالسة في ملابسها الاحتفالية.
-“أنت الأسوء.”
ركع كايل أمامي وطلب مني إنقاذ يومريا ، التي احتجزها سيرج. عند رؤية هذا الشكل ، جعل جوليان وجهًا حزينًا لكنه هز رأسه.
شعر جيلك أيضًا بالدهشة قليلاً.
“… أين جسم مثالي الرئيسي؟” [هو بعيد عن الجمهورية ، يرعى جسدي].
“- أنت خبيث.”
كان الأولاد الآخرون غير راضين أيضًا.
كان براد يشفق على أصدقائي.
“… أين جسم مثالي الرئيسي؟” [هو بعيد عن الجمهورية ، يرعى جسدي].
“حسنًا ، أعتقد أن الحصول على طائرة على أحدث طراز ووحدة سلاح يعد أمرًا سيئًا بالنظر إلى أنك ستتبع بالتفاولت.”
حمل هؤلاء شعار النبلاء الستة العظماء.
وجد جريج خطأ في صداقتنا.
– “انت مجنون؟ إذا كان خصمك قويًا مثل لوكسون ، فهو أقوى عدو لديك حتى الآن.”
ما رأيك في الصداقة؟
“ماذا تقصد بذلك ، مثالي؟” ألم تقل أنك ستحضر ليليا قريبًا؟”
هز كريس ، الذي كان يرتدي مئزر قبل أن أعرف ذلك ، رأسه. عند رؤيته ، كان أصدقائي مستائين ، لكنه لم يهتم.
– “ماذا؟”
“توقف عن استدعاء علاقة صداقة تعاقدية.”
“متى قلت أننا سنذهب وحدنا؟ لقد كنت أجهزها لك.”
يمكنهم قول كل ما يريدون ، لكن لدينا الآن تعزيزات.
الآن لدينا ثلاثون طائرة. ليس هناك شكوى ، أليس كذلك؟ صرخ دانيال بغضب على كلامي.
أصيب جوليان بالذعر.
– “هناك العديد! لماذا علي التورط في تمرد أجنبي !؟ “كان ريموند على وشك البكاء.
“أنت دائما تجعلنا قلقين. ماذا فعلت هذه المرة؟ “يحزنني أنهم يعتقدون ذلك.
والمعارض هو الجمهورية. أليست دولة غير مهزومة في المعارك الدفاعية؟ فكر في الخصم على الأقل عندما تدخل! لماذا تخوض دائمًا معارك بغض النظر عمن تكون !؟
“أنت الذي أجبرتنا على المجيء!”
لا تقل هذه الأشياء.
أرسل مثالي صدمة كهربائية إلى شكله الكروي ، وحرر نفسه من سيرج. خدرت يد سيرج اليمنى وأمسكها بيده اليسرى.
أنا من دعاة السلام. لقد بعت للتو قتال.
-“لأن؟ هذه مشكلة تخص الجمهورية فقط. ما سبب المشاركة؟”
“- دعاة السلام لا يشترون المعارك التي نفدت!”
-“شكرا لكم جميعا! أشكركم على قدومكم لمساعدتي في هذا المأزق!”
بينما كانوا يصنعون المضرب ، وصل قارب صغير إلى الجسر. كانت أنجي وليفيا تنزلان.
“لماذا تجرونني إلى تمرد الجمهورية!”
-“ليون”!
“أنا متأكد من أن كلاكما لديه أولوياته الآن. لا أعتقد أن لدينا وقتًا للتفرقة هنا ، أليس كذلك؟”
“-أسد!”
على الرغم من أن مثالي أظهر مزاجًا مختلفًا عن المعتاد ، إلا أن سيرج لم يكسر موقفه الصاعد.
جاء الاثنان يركضون نحوي وعانقاني.
[قُتلت القوات التي أرسلناها للقبض على لويز. الشيء نفسه ينطبق على القوات المرسلة لاستعادة ليليا.]
بدا لي أن أصدقائي كانوا ينقرون على ألسنتهم ، لكن حتى تلك الغيرة كانت مريحة.
لا يمكن للجمهورية أن تفوز على سيرج ، مثالي والآخرين إلى جانبهم. والآن بعد أن حصل سيرج على شعار الوصي ، لن يتمكن النبلاء الستة العظماء من هزيمته.
لقد مرت فترة من الوقت منذ أن رأينا بعضنا البعض ويبدو أنهم قلقون علي. ضغطت أنجي جبهتها على صدري.
“لا. يمكنك الذهاب ، لكنني سأبقى.”
“أنت دائما تجعلنا قلقين. ماذا فعلت هذه المرة؟ “يحزنني أنهم يعتقدون ذلك.
“آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآفآرصر” فوضى. لا أستطيع العيش هنا بعد الآن.
-“لم افعل اي شيء. كان هناك تمرد في الجمهورية. أم أنها ثورة؟”
الفصل السادس: الثورة
لا يمكن للجمهورية أن تفوز على سيرج ، مثالي والآخرين إلى جانبهم. والآن بعد أن حصل سيرج على شعار الوصي ، لن يتمكن النبلاء الستة العظماء من هزيمته.
لم يجيب البير على أي شيء ، لكن ذلك أزعج سيرج.
نظرت إنجي إلى الأعلى ونظرت إلي.
أعطاني جوليان والآخرون ، الذين كانوا يستمعون إلى حديثي ، نظرة اشمئزاز.
“لقد تلقيت تفاصيل الوضع. لذا-“
-” إذا كان لدى الخصم أيضًا طائرات عالية الأداء ووحدات مدرعة ، فإننا نفقد العدد.”
ذهبت نظرة أنجي إلى لوكسون. قبل أن أعرف ذلك ، كانت ليفيا تراقب لوكسون بحذر وبدأت في التحدث إليه.
***
“لوك ، أريدك أن تجيب على شيء من أجلي. [ما هو السؤال؟]
ما رأيك في الصداقة؟
“لن … لن تخون ليون ، أليس كذلك؟”
“سيرج ، لماذا فعلت هذا ؟!”
لماذا طلب شيئًا كهذا الآن؟ أثناء التفكير في ذلك ، ألقى لي لوكسون نظرة. [إذا كان هو الشخص المناسب ليكون سيدي ، فلن أخونه.]
-“ليون”!
“مرحبًا ، هل هذا يعني أنك ستخونني إذا كنت تعتقد أنني لست مستحقًا؟”[نعم.]
لكن جوليان أمسك بكتفي.
للإجابة المنعشة البغيضة ، أمسكت لوكسون بكلتا يدي.
“-أسد!”
“يبدو أنك بحاجة إلى نجاح لفهم العلاقة بين السيد والخادم بشكل كامل. [لا تحتاج إلى شرح ذلك لي ، يا سيدي. والأهم من ذلك ، هل أنت متأكد أنك تريد اللعب؟]
وكان ألبير ، الذي أصيب ساقه ، يعالج.
“هذا لأنك تقول أشياء غير ضرورية!”
كان براد يشفق على أصدقائي.
“… أين جسم مثالي الرئيسي؟” [هو بعيد عن الجمهورية ، يرعى جسدي].
ℱℒ??ℋ
“هذا رائع. أليس شعار النبلاء العظماء الستة في حالة بيع مفرط؟”
———–
“م-من فضلك انتظار!”
بفضل ماري ، أشعر أن دوجيزا تنتشر في هذا العالم.
“آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآفآرصر” فوضى. لا أستطيع العيش هنا بعد الآن.
