الفصل 8الجزء1: الروابط بين الأب والابن
الفصل الثامن: الجزء1: الروابط بين الأب والابن
“{توقف الآن ، سيرج. هل هذا ما أردت أن تفعله؟ ألم يكن حلمك أن تكون مغامرًا؟}” كان سيرج غاضبًا عندما سمع صوت لويك.
معبد الشجرة المقدسة.
رأى سيرج المنتقم أسطول مملكة هولفولت من بعيد ولعق شفتيه.
كان سيرج جالسًا على العرش المُجهز ، محبطًا لأنه لم يكن يعرف مكان ليليا.
معبد الشجرة المقدسة.
كان يعلم أنه كان يعمل مع ليون وفريقه ، لكن تحركاته لم تكن معروفة. لقد سمع عن منطاد المملكة قادم إلى هنا ، لكن لوكسون تدخل في جميع الاتصالات ولم يتمكن مثالي من الحصول على أي معلومات مؤكدة.
كان يومريا جالسًا في الكوة في الوسط.
“سأقاتل هذا اللقيط وأعيد ليليا”.
تقدم اروغانز والآخرون مع لويك في المقدمة ، الذي استقل وحدة مسلحة بيضاء.
غير قادرة على الانتظار والاستيقاظ من كرسيه، اقترب مثالي. منذ أن وصفه سيرج بأنه كاذب ، كان مثالي في حالة مزاجية سيئة.
[يتجه آينهورن نحونا بثلاثين مناطيد. يبدو أن ليليا على متن منطاد من نفس نوع آينهورن. كما أكدت وجود لويز.]
–ممتاز. سأقوم بتسوية الحسابات مع الوغد هنا. سأري جثتي ليون ولويز لألبير اللعين.
“هل جاء من الجانب الآخر؟” أتيت لاستعادة ذلك اللقيط من ألبير؟
“{توقف الآن ، سيرج. هل هذا ما أردت أن تفعله؟ ألم يكن حلمك أن تكون مغامرًا؟}” كان سيرج غاضبًا عندما سمع صوت لويك.
[أنت مخطئ. يقول إنه سيعيد يومريا. بعد ذلك ، ستركب ليليا منطادًا أبيض وتتحرك إلى الخلف. كن حذرًا عند القتال.]
كان مزاجه مزاج حيوان مفترس ينتظر فريسته.
كان سيرج متشككًا قليلاً في مثالي ، والذي قدم الكثير من المعلومات التفصيلية. الأمر الأكثر إثارة للريبة هو أنه حصل على الكثير من المعلومات التفصيلية حول الموقف بمجرد التدخل في الاتصالات. ولكن الآن ، كانت ليليا أكثر أهمية من المثالية.
– {إنك حقًا ألم في المؤخرة.}
–ممتاز. سأقوم بتسوية الحسابات مع الوغد هنا. سأري جثتي ليون ولويز لألبير اللعين.
… بدا أن آينهورن ، الذي امتدت قوسه مثل قرن ، يخترق الدخان الأسود. بدت وكأنها تعرضت لبعض الضرر ، لكنها كانت لا تزال قائمة.
قال مثالي وداعًا صامتًا لسيرج ، الذي غادر الغرفة منتصرًا مع العرش.
– {أخبرتك أنه لم يكن لدينا الكثير من الوقت! تحرك بسرعة!}
***
عندما جلس في مقعده وضغط على عصا التحكم ، تم تشغيل الشاشة وعرض المناظر الطبيعية المحيطة. كانت الصورة التي شوهدت من الشاشة كما شوهدت بالعين المجردة.
عندما وصل إلى الحظيرة ، كان هناك فرسان وجنود ومغامرين ومرتزقة … ومارقين ينتظرون لحظة الخروج.
لم تكن القوات المسلحة الثورية موجودة إلا لفترة وجيزة ولم يكتمل نظامها التنظيمي بعد.
كل واحد منهم في يده اليمنى يحمل شعارًا سفليًا.
– {كما ظننت كمين!}
تم منح الفرسان ، الذين كان لديهم سابقًا شعارًا منخفض الرتبة ، شعارًا أعلى رتبة وتم تعيينهم كقادة فصيلة.
فقط حوالي ثلاثين طائرة ستهاجم معبد الشجرة المقدسة بدون أي خطة. رآها سيرج ورفع زاوية فمه.
تلقى العديد منهم شعار النبلاء الستة العظماء وتم تعيينهم قادة وقباطنة سرية.
ومع ذلك ، كان يتصبب عرقا بشكل غير طبيعي وتحمر عينيه.
لم تكن القوات المسلحة الثورية موجودة إلا لفترة وجيزة ولم يكتمل نظامها التنظيمي بعد.
عندما جلس في مقعده وضغط على عصا التحكم ، تم تشغيل الشاشة وعرض المناظر الطبيعية المحيطة. كانت الصورة التي شوهدت من الشاشة كما شوهدت بالعين المجردة.
حسّن الشعار الذي قدمه سيرج من أداء الوحدات المسلحة التي قاموا بتركيبها.
كانت وحدة المدرعة الرباعية ، جيا عالية الحركة وسريعة. عندما أغلقت المسافة بينه وبين أروغانز ، حاول أن يغرق فيها الرمح.
في الوقت نفسه ، تفاخرت الوحدات المدرعة المركبة بأداء عالٍ بدون الشعار.
لبضع لحظات ، أصبحت عيون سيرج بيضاء ، لكنه سرعان ما هدأ وعاد إلى طبيعته.
كانت هذه وحدات مسلحة أعيد تصميمها وأعدها مثالي.
“تسك!” لذلك ليس من السهل الغرق.
مثل اورغانز ، هذه وحدات مدرعة لا يمكن تصنيعها على المستوى التكنولوجي لهذا العالم.
على الرغم من أنها لم تكن تلقائية ، إلا أن المناطيد كانت لا تزال متقدمة جدًا عن المناطيد الجمهورية.
كانت أكثرها تطوراً هي الوحدة الرباعية التي سافر فيها سيرج ، وكانت تسمى جيا. بالوقوف أمام جيا ، ألهم سيرج حلفائه لمواجهة العدو في الطريق.
كانت هذه أيضًا أسرع وأقوى من المناطيد السابقة. لن يكون هناك بحار لا يثق بهذه الطائرات.
كان سيرج ، الذي كانت عيونه حمراء مثل الدم ، متحمسًا للقوة الساحقة في يديه.
“لقد جاء الأحمق بتهور ليقاتلنا … ليون فو بالتفاولت. بطل العالم الذي كان ينتشر في مدينتنا ، لكن حان وقت رحيله.“
مثل اورغانز ، هذه وحدات مدرعة لا يمكن تصنيعها على المستوى التكنولوجي لهذا العالم.
لم يكن الطيارون الذين حصلوا على شعارهم خائفين من سماع اسم ليون.
ومع ذلك ، حافظ أينهورن على السرعة القصوى وانغمست المناطيد الأخرى في أسطول الجيش الثوري.
لقد هُزموا بالفعل مرات عديدة ، لكنهم الآن يؤمنون بقوة شعارهم وأسلحتهم.
كانوا على يقين من أنهم لن يخسروا الآن أمام ليون. حدث نفس الشيء مع سيرج.
ومع ذلك ، حافظ أينهورن على السرعة القصوى وانغمست المناطيد الأخرى في أسطول الجيش الثوري.
حصل على وحدة جيا المدرعة التي لم تكن أدنى من اروغانز وهذه المرة سيهزم ليون.
كان لديهم معدل غير مسبوق من إطلاق النار وتأثيرها ، والأهم من ذلك ، أن مداها قد زاد بشكل كبير.
سأضربه حتى الموت لأنه أهانني.
توجه سيرج ، الذي استخدم عقارًا لتقوية جسده ، داخل المبنى لمطاردة ليون والآخرين الذين اقتحموا معبد الشجرة المقدسة.
إذا قاتل كلاهما بكل قوتهما وخسر ، فلا يزال من الممكن فهم أنه لن يغفر له. ومع ذلك ، لم يعامل ليون سيرج أبدًا كعدو منذ البداية.
“تسك!” لذلك ليس من السهل الغرق.
لقد زيف الخسارة لخداع لويز.
لم تكن القوات المسلحة الثورية موجودة إلا لفترة وجيزة ولم يكتمل نظامها التنظيمي بعد.
بعد ذلك ، في اللحظة التي أصبح فيها ليون جادًا ، هُزم سيرج بضربة واحدة.
تلقى العديد منهم شعار النبلاء الستة العظماء وتم تعيينهم قادة وقباطنة سرية.
ما الذي يمكن أن يكون أكثر إذلالا من ذلك؟
عندما جلس في مقعده وضغط على عصا التحكم ، تم تشغيل الشاشة وعرض المناظر الطبيعية المحيطة. كانت الصورة التي شوهدت من الشاشة كما شوهدت بالعين المجردة.
–“إلى الأمام! دعونا نظهر لأولئك الأوغاد الجاهلين من مملكة هولولف ما تستطيع الجمهورية أن تفعله!“
معبد الشجرة المقدسة.
صاح جميع الجنود “نعم!” في الجوقة واستقلوا وحداتهم المسلحة.
لقد داس على أروجانز ، وضربه بالأرض تمامًا كما كان.
دخل سيرج أيضًا في جيا. كان هناك متسع في الكابينة حيث كانت أكبر من أروغانز.
حسّن الشعار الذي قدمه سيرج من أداء الوحدات المسلحة التي قاموا بتركيبها.
عندما جلس في مقعده وضغط على عصا التحكم ، تم تشغيل الشاشة وعرض المناظر الطبيعية المحيطة. كانت الصورة التي شوهدت من الشاشة كما شوهدت بالعين المجردة.
“{منذ أن ضربتني … لا ، قبل ذلك بوقت طويل ، لا يمكنني إخراج وجهك من رأسي. إذا لم أقتلك ، فلن أسامح نفسي أبدًا. من أجل حب الله ، أخرج من حياتي يا ليون!}
رفعت أرجل جيا الأربع ببطء من المنطاد.
كانت الطائرات المثالية الصنع في حالة تشكيل وجاهزة للهجوم.
يحمل في يده اليمنى رمحًا وفي يساره ترس كبير.
إذا قاتل كلاهما بكل قوتهما وخسر ، فلا يزال من الممكن فهم أنه لن يغفر له. ومع ذلك ، لم يعامل ليون سيرج أبدًا كعدو منذ البداية.
كان مظهره مشابهًا لمظهر القنطور ، ولكن أيضًا مظهر الفارس المركب.
{هل هذا ما أنت عليه حقًا؟ لوكسون كريه الفم أيضًا ، لكنه ليس فاسدًا مثلك.}
مع صعود جيا ببطء من الأرض ، ظهرت أيضًا الوحدات المدرعة المحيطة ذات الإنتاج الضخم في الحال.
كان سيرج ، الذي كانت عيونه حمراء مثل الدم ، متحمسًا للقوة الساحقة في يديه.
حلق المئات من الوحدات المسلحة في السماء وقاموا بتشكيل.
اتسعت عينا سيرج وأخرج حقنة من الصندوق المعدني الذي أحضره إلى الكابينة. كان هذا دواء لتقوية الجسم أعدته مثالي.
كانت الطائرات المثالية الصنع في حالة تشكيل وجاهزة للهجوم.
لقد زيف الخسارة لخداع لويز.
“نعم ، تعال متى شئت. سأجعل هذا المكان قبرك.
“{لا ينبغي أن نقترب أكثر ، فهمت؟}
رأى سيرج المنتقم أسطول مملكة هولفولت من بعيد ولعق شفتيه.
كان سيرج ، الذي كان يدوس على أروغانز وينغمس في السرور ، أكثر عدوانية من المعتاد بسبب عقار تقوية الجسم. كان حكمه أقل من المعتاد.
كان مزاجه مزاج حيوان مفترس ينتظر فريسته.
كان مزاجه مزاج حيوان مفترس ينتظر فريسته.
فقط حوالي ثلاثين طائرة ستهاجم معبد الشجرة المقدسة بدون أي خطة. رآها سيرج ورفع زاوية فمه.
كان الجيش الثوري يدافع عن معبد الشجرة المقدسة ، لكن المعركة بدأت مع جيش المملكة الغازي.
“هل تهاجم هكذا مثل الأبله؟”” نطاق المدافع يمتد هنا أيضًا! كل السفن ، ابدأ إطلاق النار!“
كان الجيش الثوري يدافع عن معبد الشجرة المقدسة ، لكن المعركة بدأت مع جيش المملكة الغازي.
بصوت سيرج ، تم تنشيط أبراج المنطاد وبدأت في استهداف أينهورن ، الذي كان في المقدمة.
رفعت أرجل جيا الأربع ببطء من المنطاد.
بدلاً من البنادق المحاذية للجانب كما هي عادةً ، كانت هذه أبراجًا متحركة.
لم يكن الطيارون الذين حصلوا على شعارهم خائفين من سماع اسم ليون.
على الرغم من أنها لم تكن تلقائية ، إلا أن المناطيد كانت لا تزال متقدمة جدًا عن المناطيد الجمهورية.
… بدا أن آينهورن ، الذي امتدت قوسه مثل قرن ، يخترق الدخان الأسود. بدت وكأنها تعرضت لبعض الضرر ، لكنها كانت لا تزال قائمة.
أطلقت جميع البنادق دفعة واحدة ، وتم تحميلها على الفور وإطلاق النار مرة أخرى.
كانت أكثرها تطوراً هي الوحدة الرباعية التي سافر فيها سيرج ، وكانت تسمى جيا. بالوقوف أمام جيا ، ألهم سيرج حلفائه لمواجهة العدو في الطريق.
كان لديهم معدل غير مسبوق من إطلاق النار وتأثيرها ، والأهم من ذلك ، أن مداها قد زاد بشكل كبير.
– {لا تتحدثي بشكل متعجرف عن اختطاف الناس!} ولكن … المثالية أيضًا طردت عواطفها.
كانت هذه أيضًا أسرع وأقوى من المناطيد السابقة. لن يكون هناك بحار لا يثق بهذه الطائرات.
ثم شكره لويك.
على الفور ، سقطت قذيفة على أينهورن وكان محاطًا بالدخان المتولد من الانفجار.
كل واحد منهم في يده اليمنى يحمل شعارًا سفليًا.
ومع ذلك ، لم يوقف سيرج الهجوم.
لذلك ، قفز أروغانز والآخرون نحو المثالية.
–يستمر في التقدم. الحفاظ على اطلاق النار! لا يهمني إذا نفد كل الرصاص ، فأصابه بكل شيء!
عندما جلس في مقعده وضغط على عصا التحكم ، تم تشغيل الشاشة وعرض المناظر الطبيعية المحيطة. كانت الصورة التي شوهدت من الشاشة كما شوهدت بالعين المجردة.
كان سيرج ، الذي كانت عيونه حمراء مثل الدم ، متحمسًا للقوة الساحقة في يديه.
مع صعود جيا ببطء من الأرض ، ظهرت أيضًا الوحدات المدرعة المحيطة ذات الإنتاج الضخم في الحال.
مجرد تخيل ليون والآخرين ممزقين إلى أشلاء جعل سيرج يعيق أنفاسه.
———– ترجمة
لكن…
ℱℒ??ℋ
“تسك!” لذلك ليس من السهل الغرق.
“نعم ، تعال متى شئت. سأجعل هذا المكان قبرك.
… بدا أن آينهورن ، الذي امتدت قوسه مثل قرن ، يخترق الدخان الأسود. بدت وكأنها تعرضت لبعض الضرر ، لكنها كانت لا تزال قائمة.
لبضع لحظات ، أصبحت عيون سيرج بيضاء ، لكنه سرعان ما هدأ وعاد إلى طبيعته.
فجأة ، جاء انتقال مذعور من أحد حلفائه.
[يتجه آينهورن نحونا بثلاثين مناطيد. يبدو أن ليليا على متن منطاد من نفس نوع آينهورن. كما أكدت وجود لويز.]
“الوصي ، العدو قادم!”
كانت جودة الطيارين منخفضة بشكل لا يمكن تفسيره حيث كان عدد الهواة أكبر من عدد الجنود المدربين جيدًا.
لقد زيف الخسارة لخداع لويز.
–“حافظ على الهدوء. هناك المزيد منا هنا. إذا حاصر وضُرب ، فهو ليس عدواً يخاف منه. سيبدأ العدو قريبًا في نشر وحداته المدرعة. اعترضهم!“
كان مزاجه مزاج حيوان مفترس ينتظر فريسته.
ظن أن طائرات العدو ستتباطأ وتنشر وحداتها المسلحة.
إذا قاتل كلاهما بكل قوتهما وخسر ، فلا يزال من الممكن فهم أنه لن يغفر له. ومع ذلك ، لم يعامل ليون سيرج أبدًا كعدو منذ البداية.
ومع ذلك ، حافظ أينهورن على السرعة القصوى وانغمست المناطيد الأخرى في أسطول الجيش الثوري.
يحمل في يده اليمنى رمحًا وفي يساره ترس كبير.
“نعم ، إنهم أغبياء!“
– {تسك!}
خلف سيرج والآخرين كان معبد الشجرة المقدسة.
تقدم اروغانز والآخرون مع لويك في المقدمة ، الذي استقل وحدة مسلحة بيضاء.
كان في الداخل أيضًا يومريا ، الذي كان ليون والآخرون يحاولون إنقاذه. كان من الجنون أن تشحن في مكان مثل هذا.
ومع ذلك ، تذكر أنه فعل الشيء نفسه عندما أنقذ لويز.
ومع ذلك ، تذكر أنه فعل الشيء نفسه عندما أنقذ لويز.
غير قادر على قتل الزخم ، اتصدمت أينهورن بأرض أمام معبد الشجرة المقدسة من جانب الخوذة وكشط الأرض. عند الوصول إلى معبد الشجرة المقدسة ، تم فتح فتحة الحظيرة وظهرت وحدات مسلحة.
“هل هؤلاء الرجال من المملكة أغبياء حقيقيون عندما يتعلق الأمر بالهجوم؟” حتى سيرج فوجئ.
رفعت أرجل جيا الأربع ببطء من المنطاد.
لقد نقل جيا من مسار أينهورن وأمر الناس من حولها.
بدلاً من البنادق المحاذية للجانب كما هي عادةً ، كانت هذه أبراجًا متحركة.
تقدم أينهورن بينما كان يخلع درعه المتفاجئ وغير المتحرك. ثم ، على الرغم من اصطدامه بمنطاد بطيء الحركة ، إلا أنه طار بعيدًا واندفع مباشرة نحو معبد الشجرة المقدسة مثل السهم … وفجأة غير اتجاهه بزاوية قائمة على طول الطريق.
لذلك ، قام لويك بضربه بجسده.
غير قادر على قتل الزخم ، اتصدمت أينهورن بأرض أمام معبد الشجرة المقدسة من جانب الخوذة وكشط الأرض. عند الوصول إلى معبد الشجرة المقدسة ، تم فتح فتحة الحظيرة وظهرت وحدات مسلحة.
[على الرغم من أنه أمر لا يغتفر أن يقترب الناس من الشجرة المقدسة ، إلا أنهم يتسببون في الخراب دون فهمها. إن وجوده حقًا أقل من نفايات.]
أبيض ، أخضر ، أزرق ، أحمر ، بنفسجي … من بين الوحدات المدرعة التي رآها من قبل ، كانت هناك وحدة ملونة باللون الرمادي والأسود.
كانت أكثرها تطوراً هي الوحدة الرباعية التي سافر فيها سيرج ، وكانت تسمى جيا. بالوقوف أمام جيا ، ألهم سيرج حلفائه لمواجهة العدو في الطريق.
اتسعت عينا سيرج وأخرج حقنة من الصندوق المعدني الذي أحضره إلى الكابينة. كان هذا دواء لتقوية الجسم أعدته مثالي.
غير قادرة على الانتظار والاستيقاظ من كرسيه، اقترب مثالي. منذ أن وصفه سيرج بأنه كاذب ، كان مثالي في حالة مزاجية سيئة.
كان هذا أيضًا عقارًا قويًا يتجاهل التوتر في الجسم.
ثم تقدم أروغانز إلى الأمام ودمر فريق الدفاع بقوة. كانت الطريقة عنيفة … مد يده ووضع يده عليها وضربها بصدمة.
“لقد وجدتك يا ابن العاهرة !!“
فقط حوالي ثلاثين طائرة ستهاجم معبد الشجرة المقدسة بدون أي خطة. رآها سيرج ورفع زاوية فمه.
معتقدًا أن ليون كان هناك ، وضع المحقنة في جسده وحقن نفسه بالمخدر.
كانت جودة الطيارين منخفضة بشكل لا يمكن تفسيره حيث كان عدد الهواة أكبر من عدد الجنود المدربين جيدًا.
لبضع لحظات ، أصبحت عيون سيرج بيضاء ، لكنه سرعان ما هدأ وعاد إلى طبيعته.
كانت الطائرات المثالية الصنع في حالة تشكيل وجاهزة للهجوم.
ومع ذلك ، كان يتصبب عرقا بشكل غير طبيعي وتحمر عينيه.
لقد نقل جيا من مسار أينهورن وأمر الناس من حولها.
–“يعمل. إنه أفضل من الذي استخدمته من قبل. هذا الشعور الحاد … إنه لأمر مدهش ، حتى لو تجاهلت الألم في جسدي.“
[على الرغم من أنه أمر لا يغتفر أن يقترب الناس من الشجرة المقدسة ، إلا أنهم يتسببون في الخراب دون فهمها. إن وجوده حقًا أقل من نفايات.]
لذلك عندما فتح كريس الباب أولاً ، بدأ وابل من الرصاص ينفجر.
توجه سيرج ، الذي استخدم عقارًا لتقوية جسده ، داخل المبنى لمطاردة ليون والآخرين الذين اقتحموا معبد الشجرة المقدسة.
كان يومريا جالسًا في الكوة في الوسط.
“أنتم عشرة ، اتبعوني!” سوف نسحق الذين دخلوا!
شرعوا في سرقة المعدات الدفاعية التي أعدتها مثالي. ولكن في تلك اللحظة ظهرت وحدة مسلحة معادية من منطاد.
بينما كان جيا يتجه نحو معبد الشجرة المقدسة ، تبعه حوالي عشر وحدات مسلحة.
كانت الطائرات المثالية الصنع في حالة تشكيل وجاهزة للهجوم.
كان الجيش الثوري يدافع عن معبد الشجرة المقدسة ، لكن المعركة بدأت مع جيش المملكة الغازي.
بدلاً من البنادق المحاذية للجانب كما هي عادةً ، كانت هذه أبراجًا متحركة.
***
مجرد تخيل ليون والآخرين ممزقين إلى أشلاء جعل سيرج يعيق أنفاسه.
تقدم اروغانز والآخرون مع لويك في المقدمة ، الذي استقل وحدة مسلحة بيضاء.
معبد الشجرة المقدسة.
–{هذا هو الطريق!}
–“حافظ على الهدوء. هناك المزيد منا هنا. إذا حاصر وضُرب ، فهو ليس عدواً يخاف منه. سيبدأ العدو قريبًا في نشر وحداته المدرعة. اعترضهم!“
شرعوا في سرقة المعدات الدفاعية التي أعدتها مثالي. ولكن في تلك اللحظة ظهرت وحدة مسلحة معادية من منطاد.
– {أخبرتك أنه لم يكن لدينا الكثير من الوقت! تحرك بسرعة!}
– {تسك!}
واصل مرؤوسو سيرج الهجوم من السماء.
حاول لويك أن يتصارع معه ، لكن جريج دفعه من الخلف.
لذلك عندما فتح كريس الباب أولاً ، بدأ وابل من الرصاص ينفجر.
–{ابقى في الخلف. سنهتم به.}
“سأقاتل هذا اللقيط وأعيد ليليا”.
– {ا– انتظر. يمكنني القتال أيضًا!}
عندما وصل إلى الحظيرة ، كان هناك فرسان وجنود ومغامرين ومرتزقة … ومارقين ينتظرون لحظة الخروج.
بينما قال لويك ، الذي تم دفعه للخلف ، إنه يستطيع القتال ، كان جريج يخترق العدو بحربة في هذه الأثناء. كان الطيار في مأمن ، لكن جريج سحب رمحه وركل بقوة على وحدة العدو المدرعة.
قال مثالي وداعًا صامتًا لسيرج ، الذي غادر الغرفة منتصرًا مع العرش.
“{هؤلاء الأشخاص يمكن أن يكونوا أصدقاء لك! … ما عليك سوى توجيهنا. لا تتعامل مع هؤلاء الرجال.} كان جوفي جريج يتصرف مع وضع لويك في الاعتبار.
إذا قاتل كلاهما بكل قوتهما وخسر ، فلا يزال من الممكن فهم أنه لن يغفر له. ومع ذلك ، لم يعامل ليون سيرج أبدًا كعدو منذ البداية.
ثم شكره لويك.
لذلك عندما فتح كريس الباب أولاً ، بدأ وابل من الرصاص ينفجر.
–{… أنا آسف. ولكن الأهم من ذلك ، إذا كانت تلك الصورة صحيحة ، يجب أن نستمر في الأمام.} كانت أمامهم بوابة كبيرة. –{
عندما وصل إلى الحظيرة ، كان هناك فرسان وجنود ومغامرين ومرتزقة … ومارقين ينتظرون لحظة الخروج.
لذلك عندما فتح كريس الباب أولاً ، بدأ وابل من الرصاص ينفجر.
قال مثالي وداعًا صامتًا لسيرج ، الذي غادر الغرفة منتصرًا مع العرش.
– {كما ظننت كمين!}
———– ترجمة
كانت معدات الدفاع الآلي التي أعدها مثالي جاهزة وهاجمت المتسللين بدون رحمة.
لقد هُزموا بالفعل مرات عديدة ، لكنهم الآن يؤمنون بقوة شعارهم وأسلحتهم.
ثم تقدم أروغانز إلى الأمام ودمر فريق الدفاع بقوة. كانت الطريقة عنيفة … مد يده ووضع يده عليها وضربها بصدمة.
كان سيرج ، الذي كان يدوس على أروغانز وينغمس في السرور ، أكثر عدوانية من المعتاد بسبب عقار تقوية الجسم. كان حكمه أقل من المعتاد.
وبخه كريس على أفعاله.
“سأقاتل هذا اللقيط وأعيد ليليا”.
“{اروغانز ، لا تتقدم كثيرًا!} نظر أروغانز إلى الوراء وأجاب كريس.
ما الذي يمكن أن يكون أكثر إذلالا من ذلك؟
– {أخبرتك أنه لم يكن لدينا الكثير من الوقت! تحرك بسرعة!}
فقط حوالي ثلاثين طائرة ستهاجم معبد الشجرة المقدسة بدون أي خطة. رآها سيرج ورفع زاوية فمه.
كانت وحدة جيلك المسلحة تحمل بندقية وتطلق النار عبر فريق الدفاع.
إذا اقترب أروغانز والآخرون منه بلا مبالاة ، فستحدث صدمة كهربائية.
– {إنك حقًا ألم في المؤخرة.}
– {لا تقف في طريقي. هذا الرجل فريستي!}
اتخذ براد مكانة لحماية المدخل.
كان سيرج ، الذي كان يدوس على أروغانز وينغمس في السرور ، أكثر عدوانية من المعتاد بسبب عقار تقوية الجسم. كان حكمه أقل من المعتاد.
– {ليس هناك أعداء قادمون من الخلف.}
–يستمر في التقدم. الحفاظ على اطلاق النار! لا يهمني إذا نفد كل الرصاص ، فأصابه بكل شيء!
عندما تم تدمير المعدات الدفاعية ، تم الكشف عن جزء من الشجرة المقدسة في الجزء الخلفي من القاعة الكبيرة. كان الجدار كله مغطى بالشجرة المقدسة.
[يتجه آينهورن نحونا بثلاثين مناطيد. يبدو أن ليليا على متن منطاد من نفس نوع آينهورن. كما أكدت وجود لويز.]
كان يومريا جالسًا في الكوة في الوسط.
كان يومريا جالسًا في الكوة في الوسط.
كانت جذور الشجرة متشابكة وكأنها تحاول امتصاصها. لم تظهر يومريا أي رد فعل حتى أثناء استمرار المعركة.
لبضع لحظات ، أصبحت عيون سيرج بيضاء ، لكنه سرعان ما هدأ وعاد إلى طبيعته.
إذا اقترب أروغانز والآخرون منه بلا مبالاة ، فستحدث صدمة كهربائية.
حاول لويك أن يتصارع معه ، لكن جريج دفعه من الخلف.
“{لا ينبغي أن نقترب أكثر ، فهمت؟}
– {أنت صاخب جدا!}
بعد ذلك ، نزولاً من السطح ، بدا مثالي يحمل معه بعض الطائرات بدون طيار. وأعرب عن عدم ارتياحه تجاه أروجانز والغزاة الآخرين.
تقدم اروغانز والآخرون مع لويك في المقدمة ، الذي استقل وحدة مسلحة بيضاء.
[يومريا لها دور تلعبه. لا يمكنني السماح لهم بأخذها بعيدًا]. كان جريج هو من عض هذه الكلمات.
كان سيرج ، الذي كان يدوس على أروغانز وينغمس في السرور ، أكثر عدوانية من المعتاد بسبب عقار تقوية الجسم. كان حكمه أقل من المعتاد.
– {لا تتحدثي بشكل متعجرف عن اختطاف الناس!} ولكن … المثالية أيضًا طردت عواطفها.
كانت الطائرات المثالية الصنع في حالة تشكيل وجاهزة للهجوم.
[على الرغم من أنه أمر لا يغتفر أن يقترب الناس من الشجرة المقدسة ، إلا أنهم يتسببون في الخراب دون فهمها. إن وجوده حقًا أقل من نفايات.]
يحمل في يده اليمنى رمحًا وفي يساره ترس كبير.
بسماع ذلك ، أدرك جريج الطبيعة الحقيقية لـ مثالي.
كان يعلم أنه كان يعمل مع ليون وفريقه ، لكن تحركاته لم تكن معروفة. لقد سمع عن منطاد المملكة قادم إلى هنا ، لكن لوكسون تدخل في جميع الاتصالات ولم يتمكن مثالي من الحصول على أي معلومات مؤكدة.
{هل هذا ما أنت عليه حقًا؟ لوكسون كريه الفم أيضًا ، لكنه ليس فاسدًا مثلك.}
… بدا أن آينهورن ، الذي امتدت قوسه مثل قرن ، يخترق الدخان الأسود. بدت وكأنها تعرضت لبعض الضرر ، لكنها كانت لا تزال قائمة.
[… لوكسون. كان يعلم أن الذكاء الاصطناعي على متن سفن المهاجرين كان معيبًا. ساعدهم علي خيانه الإنسانية القديمة. سأستخدم جسمه الرئيسي.]
تم منح الفرسان ، الذين كان لديهم سابقًا شعارًا منخفض الرتبة ، شعارًا أعلى رتبة وتم تعيينهم كقادة فصيلة.
لذلك ، قفز أروغانز والآخرون نحو المثالية.
“{اروغانز ، لا تتقدم كثيرًا!} نظر أروغانز إلى الوراء وأجاب كريس.
– {أنت صاخب جدا!}
ومع ذلك ، حافظ أينهورن على السرعة القصوى وانغمست المناطيد الأخرى في أسطول الجيش الثوري.
أرسل مثالي الطائرات بدون طيار نحو اورغانز والآخرين ، لكن السقف دمر وخرج منه جيا ، الدرع الرباعي.
بعد ذلك ، نزولاً من السطح ، بدا مثالي يحمل معه بعض الطائرات بدون طيار. وأعرب عن عدم ارتياحه تجاه أروجانز والغزاة الآخرين.
– {وجدتك يا ابن العاهرة!}
{هل هذا ما أنت عليه حقًا؟ لوكسون كريه الفم أيضًا ، لكنه ليس فاسدًا مثلك.}
لقد داس على أروجانز ، وضربه بالأرض تمامًا كما كان.
“{اروغانز ، لا تتقدم كثيرًا!} نظر أروغانز إلى الوراء وأجاب كريس.
قامت الوحدات المسلحة بغزو المكان واحدًا تلو الآخر بعد جيا ، لكن الدرع الذي كان يحمي يومريا توقف على الأرجح بسبب تدمير السقف.
ما الذي يمكن أن يكون أكثر إذلالا من ذلك؟
مثالي ، اشتكى سيرج من هذا الظهور.
شرعوا في سرقة المعدات الدفاعية التي أعدتها مثالي. ولكن في تلك اللحظة ظهرت وحدة مسلحة معادية من منطاد.
[بحق الجحيم بماذا كنت تفكر أثناء تدمير فريق الدفاع؟]
لذلك ، قام لويك بضربه بجسده.
– {لا تقف في طريقي. هذا الرجل فريستي!}
صرخ المثالي.
كان سيرج ، الذي كان يدوس على أروغانز وينغمس في السرور ، أكثر عدوانية من المعتاد بسبب عقار تقوية الجسم. كان حكمه أقل من المعتاد.
–{هذا هو الطريق!}
اندفع جريج وكريس لإرسال جيا للطيران ، بينما التقط براد ولويك أروغانز وسقطا.
لذلك عندما فتح كريس الباب أولاً ، بدأ وابل من الرصاص ينفجر.
مثل اورغانز ، هذه وحدات مدرعة لا يمكن تصنيعها على المستوى التكنولوجي لهذا العالم.
واصل مرؤوسو سيرج الهجوم من السماء.
ومع ذلك ، حافظ أينهورن على السرعة القصوى وانغمست المناطيد الأخرى في أسطول الجيش الثوري.
صرخ المثالي.
فقط حوالي ثلاثين طائرة ستهاجم معبد الشجرة المقدسة بدون أي خطة. رآها سيرج ورفع زاوية فمه.
[هل تفهم أن هناك كاهنة الشجرة المقدسة؟]
– {لا تقف في طريقي. هذا الرجل فريستي!}
سيرج ، الذي بدأ القتال حيث كانت يومريا ، كان ينظر إلى أروغانز. اعتقد أنه رأى ليون هناك وتحدث معه.
“{اروغانز ، لا تتقدم كثيرًا!} نظر أروغانز إلى الوراء وأجاب كريس.
“{منذ أن ضربتني … لا ، قبل ذلك بوقت طويل ، لا يمكنني إخراج وجهك من رأسي. إذا لم أقتلك ، فلن أسامح نفسي أبدًا. من أجل حب الله ، أخرج من حياتي يا ليون!}
– {كما ظننت كمين!}
كانت وحدة المدرعة الرباعية ، جيا عالية الحركة وسريعة. عندما أغلقت المسافة بينه وبين أروغانز ، حاول أن يغرق فيها الرمح.
يبدو أن رؤساء النبلاء الستة العظماء ما زالوا على قيد الحياة.
لذلك ، قام لويك بضربه بجسده.
خلف سيرج والآخرين كان معبد الشجرة المقدسة.
“{توقف الآن ، سيرج. هل هذا ما أردت أن تفعله؟ ألم يكن حلمك أن تكون مغامرًا؟}” كان سيرج غاضبًا عندما سمع صوت لويك.
–“إلى الأمام! دعونا نظهر لأولئك الأوغاد الجاهلين من مملكة هولولف ما تستطيع الجمهورية أن تفعله!“
“إذن أنت إلى جانبه؟” لذا أنت أيضًا عدو. سأحطمك في اللحوم وأريها لوالدك!}
لذلك عندما فتح كريس الباب أولاً ، بدأ وابل من الرصاص ينفجر.
يبدو أن رؤساء النبلاء الستة العظماء ما زالوا على قيد الحياة.
“هل تهاجم هكذا مثل الأبله؟”” نطاق المدافع يمتد هنا أيضًا! كل السفن ، ابدأ إطلاق النار!“
“{لا ينبغي أن نقترب أكثر ، فهمت؟}
ℱℒ??ℋ
“{اروغانز ، لا تتقدم كثيرًا!} نظر أروغانز إلى الوراء وأجاب كريس.
———–
… بدا أن آينهورن ، الذي امتدت قوسه مثل قرن ، يخترق الدخان الأسود. بدت وكأنها تعرضت لبعض الضرر ، لكنها كانت لا تزال قائمة.
أرسل مثالي الطائرات بدون طيار نحو اورغانز والآخرين ، لكن السقف دمر وخرج منه جيا ، الدرع الرباعي.
———– ترجمة
