الفصل 10الجزء1: أخطر رجل
“ي– يبدو أن هذا الطريق على ما يرام!”
كان ذلك قبل وقت قصير من إنهاء ليون وسيرج معركتهم.
“هل تعتقد أنني سأتركك !؟“
أمرت ماري الآخرين بإبلاغ ليون على الفور.
عندما فجر إميل مشاعره ، تحطمت نافذة الجسر في ليكورن. ما ظهر من هناك كان… مثالي.
شاهد الأشخاص الرئيسيون على متن ليكورن ساحة المعركة من الجسر. تم بث المحادثة بين ليون وسيرج ، اللذين كانا يتقاتلان ، وألبير ، الذي سمعها ، يمسك وجهه بيده اليمنى.
في الواقع ، كان الفارس المقنع يقود الأسطول الذي جمعه ليون.
“… سيرج ، هل أردت أن تكون محبوبًا؟ هل كانت الطريقة التي عاملتك بها سيئة؟” يبدو أن ألبير يندم على ذلك ، لكن رد فعل لويز كان عكس ذلك.
في الواقع ، كان الفارس المقنع يقود الأسطول الذي جمعه ليون.
– “كيف أردت أن تكون محبوبًا؟ هل ظننت أنني ساغفر لأنك قادر على فعل أي شيء؟ إنه رجل بغيض حقًا.“
لم يكن صوت إميل البارد ، الذي أنتج قشعريرة ، صوت شاب ضعيف ولطيف.
عندما أظهر كل منهم موقفًا مختلفًا ، نظرت ماري إلى الفارس المقنع على الجسر.
كان مسدس إميل مختلفًا … كان شكله مختلفًا عن الأشكال العادية وخاصة قوته.
في الواقع ، كان الفارس المقنع يقود الأسطول الذي جمعه ليون.
انهارت ماري بالبكاء عندما رأت كمية كبيرة من الدم تتدفق من نويل.
“المعركة انتهت ، أليس كذلك؟“
–“أقل!“
“سيدة جميلة ، للأسف هذا هو المكان الوحيد الذي انتهى. بخلاف مملكة راشيل المقدسة ، لا أعرف حركة المتمردين الباقين. بالإضافة إلى ذلك ، لا تزال هناك بعض الشخصيات المهمة المتبقية.“
على الرغم من سماع “اميل” طفيف من مسدس صغير بضع مرات فقط ، إلا أن الرصاص مر بسهولة عبر عضلة كليمنت المدربة جيدًا وفجرته بعيدًا.
شخصيات مهمة… كان يشير إلى مثالي.
[مفهوم.]
كان مثالي يعمل خلف الكواليس لتصنيع وحدات هجوم متعددة ، لكن مكان وجودها غير معروف الآن.
–“ماذا؟”
كان الفارس المقنع حذرًا أيضًا لأنه لم يكن يعرف ما كان يفكر فيه.
… كانت ليليا.
“لكن لدينا لوكسون هنا ، لذلك نحن بأمان ، أليس كذلك؟“
نظرت ليليا ، التي قيل لها إنها ستُقتل ، إلى إميل بوجه مرعب.
“–أتمنى ذلك.“
جوليان ، الذي كان يرتدي قناعا ، أخذ مسدس إميل ومشى نحوه.
أصبح جوليان الفارس المقنع لأنه كان يعتقد بجدية أن هويته ستكون غير معروفة. ومع ذلك ، عرفت ماري هويته الحقيقية.
لقد لاحظ ذلك ، لكنه تساءل عما إذا كان يجب أن يكون أكثر حرصًا.
عندما فجر إميل مشاعره ، تحطمت نافذة الجسر في ليكورن. ما ظهر من هناك كان… مثالي.
عندما نظرت ماري إلى جانبها ، رأت كايل ، الذي أنقذ يومريا. كانت الأم وابنها هنا يشاهدان معركة ليون.
[لقد جئت من أجلك ، سيدي إميل.]
وتنهدت ليفيا بارتياح قليلا.
لم يستطع نويل وليليا فهم ما حدث ، وأصيبوا بالصدمة وغير قادرين على الحركة.
“… انتهت، أليس كذلك؟“
[لم يكن من المفترض أن يكون ملكًا. ولكن يبدو أننا يجب أن ننتقل إلى الخطة. الشاب إميل … هل أنت مستعد؟]
على الشاشة التي تم إعدادها لـ ليكورن ، كان اورجامز يقترب من جيا الثابت بسيفه العظيم.
بجسده النحيف ، رفع ألبير بقوته فقط. كان المشهد غريبًا ، وبدا كما لو أن إميل ليس بشريًا.
كانت إنجي سعيدة بفوز ليون ، لكنه لا يزال تريد تقديم شكوى له بشأن خطابه السيئ.
بمقارنة قدراتهم القتالية ، كان لوكسون متفوقًا بشكل ساحق.
“أليس هذا الأحمق قادرًا على الفوز بطريقة أذكى؟ إذا التزم الصمت ، فسيكون رجلاً يستحق أن يكون بطلاً.“
“مرحبًا ، هذا الوجه ، لا تخبرني أن …”
بعد سماع مدح أنجي الكبير لليون ، انجذبت ماري إلى الداخل.
“لن أسمح لهم بفعل ذلك! رجاء حفظه. يا رفاق يمكن أن تنقذه ، أليس كذلك؟ أليس مدهشًا في مسقط رأسه؟ من فضلك اطلب ليون لإنقاذه!“
لا أعتقد أنه يشبه البطل حتى لو كان فمه مغلقًا. ومع ذلك ، لا يزال أخي فظيعًا. هل كان ينوي أن يقول له أي كلمات أخيرة قبل أن يكملها؟
“… انتهت، أليس كذلك؟“
ما هو آخر شيء أراد ليون قوله؟ كانت ماري قلقة بشأن ذلك ، لكن ظهر شخص بدأ في البكاء ، ووجه نظره نحوها.
“لا تضع عبئًا آخر على ليون. أنا آسف ، لكن إنهاء الأمر هنا هو أرحم ما يجب فعله.“
… كانت ليليا.
–“يفتقد! …!؟”
–“قف! توقف الأن! لا تقتل سيرج! ليس عليك الذهاب إلى هذا الحد ، أليس كذلك؟ مهلا ، من فضلك توقف!“
تم قطع الارتباط مع لوكسون واضطررت إلى محاربة وحدة الشيطان والشجرة المقدسة بمفردي.
نظرت ليليا إلى ألبير بشعور عدائي. لكن ألبير يعتقد أنه سيكون من الأفضل أن ينتهي هنا.
“… انتهت، أليس كذلك؟“
“سيكون من الأفضل وضع حد هنا .سواء بالنسبة للبلد أو لسيرج”. هزت ليليا رأسها في الكفر.
“حسنًا ، هل يهم ما إذا كانوا أحياء أم أمواتًا؟” انطلق يا ليليا.
–“كيف يمكنك أن تقول ذلك؟ لقد أراد فقط أن يكون محبوبًا! أنت لم تحبه حقًا ، أليس كذلك؟ لهذا يمكنك أن تقول تلك الأشياء الفظيعة دون تردد!“
“رائع!“
بدأت ليليا في البكاء ، ولكن بعد ذلك مدت نويل إليها وصفعها.
بينما ابتسم إميل ، أطلق مثالي وميضًا من الضوء أزال رؤية جميع الحاضرين.
عندما صُدمت ليليا وتوقفت عن البكاء ، شرحت نويل لها الموقف بدلاً من ألبير.
[أنت الشخص المكسور ، أيها مثالي. تغيير الاسياد في كل وقت يمثل مشكلة للذكاء الاصطناعي.]
“هل تعتقد حقًا أنه يمكنك مساعدة سيرج بعد كل هذا؟ ألا يمكنك تخيل ما سيحدث له إذا وجدوه؟ إذا لم ينتهوا هذا قريبًا … فسوف يستمر في المعاناة.“
“…وماذا عنك؟” ألن تساعدني؟ إذا سألته ، فإن ليون سيفعل لك أي شيء ، أليس كذلك؟”
إنها ليست قصة سلمية حديثة. كان من الصعب على ليليا أن تفهم.
عندما فجر إميل مشاعره ، تحطمت نافذة الجسر في ليكورن. ما ظهر من هناك كان… مثالي.
ومع ذلك ، عرفت ماري. ذات مرة كانت على وشك أن تُصلب لتحل محل القديس.
“أليس هذا الأحمق قادرًا على الفوز بطريقة أذكى؟ إذا التزم الصمت ، فسيكون رجلاً يستحق أن يكون بطلاً.“
بطريقة ما ، هناك بعض الأجزاء التي تشبه الحياة السابقة ، لذلك قد تسيء فهمها. على الرغم من أن هذا العالم متطرف تمامًا ، إلا أنني فكرت بشكل خفيف في الحياة الهادئة من قبل.
[لم يكن من المفترض أن يكون ملكًا. ولكن يبدو أننا يجب أن ننتقل إلى الخطة. الشاب إميل … هل أنت مستعد؟]
إنه عالم ، على عكس حياته السابقة ، كان أقل وعياً بحقوق الإنسان.
عندما فتحت ماري عينيها ، لم يكن هناك مكان يمكن رؤية إميل و مثالي فيه.
إذا لم ينتهي هذا هنا ، فقد كان الجحيم في متجر سيرج. تشبثت ليليا ، التي لم تستطع فهم ذلك ، بنويل.
“ألم يحبونك؟” ليس لديك الحق في القول – حاولت ماري إيقافهم.
“لن أسمح لهم بفعل ذلك! رجاء حفظه. يا رفاق يمكن أن تنقذه ، أليس كذلك؟ أليس مدهشًا في مسقط رأسه؟ من فضلك اطلب ليون لإنقاذه!“
–“ماذا؟”
عندما استدارت نويل ، التفتت ليليا إلى أنجي. ومع ذلك ، لم تقبل أنجي مثل هذا العرض.
أمرت ماري الآخرين بإبلاغ ليون على الفور.
“لا تضع عبئًا آخر على ليون. أنا آسف ، لكن إنهاء الأمر هنا هو أرحم ما يجب فعله.“
أمرت ماري الآخرين بإبلاغ ليون على الفور.
“…وماذا عنك؟” ألن تساعدني؟ إذا سألته ، فإن ليون سيفعل لك أي شيء ، أليس كذلك؟”
–“ أنا أعرف!“
تحولت ليليا إلى ليفيا ، التي كانت صامتة حتى الآن.
عندما حاولت جذور الشجرة أن تتشابك في ليليا ، بدا أن بعض النيران تتداخل.
سرعان ما أدركت ماري ، وهي شخص متجسد مثلها ، أنها كانت تحاول الاستفادة من ليفيا ، وهي شخص لطيف إلى حد ما.
–“ أنا أعرف!“
ومع ذلك ، فإن ليفيا ، التي اكتسبت خبرات مختلفة ، لم تكن لطيفة.
واصلت التحدث إليه ، لكن نويل كانت تضحك بألم.
– “لا أستطيع أن أزعج ليون بأنانيتي ، لا يوجد شيء يمكنني فعله”. عندما أخبرتها بصراحة أنه لا تستطيع مساعدتها ، خفضت ليليا رأسها.
***
“لماذا؟ … ساعدني.”
“لا ، لا تقترب! ابتعد أيها الوحش! “عندما سمع إميل ذلك ، ابتسم بضعف وظلام.
عندما اقترب كليمنت من ليليا ، التي كانت تذرف دموعًا كبيرة ، حاول تهدئتها حتى لا تظهر مشهدًا مزعجًا.
“هل تعتقد أنني سأتركك !؟“
“لا تنظري يا آنسة ليليا. دعنا نذهب من هنا.“
“هل تعتقد حقًا أنه يمكنك مساعدة سيرج بعد كل هذا؟ ألا يمكنك تخيل ما سيحدث له إذا وجدوه؟ إذا لم ينتهوا هذا قريبًا … فسوف يستمر في المعاناة.“
–“لا! لا اريد!“
–“اتركني! ليس لديك فكرة عما يشبه أن تكون غير محبوب!“
وقفت ليليا وأدلت ببيان لحماية سيرج.
ركضت ماري إلى نويل وأكدت الإصابات ، إما أنها كانت بندقية قوية جدًا أو كانت في حالة مروعة.
–“هو مثلي. لقد أراد فقط أن يكون محبوبًا! أنا أعرف تماما كيف تشعر. لأنني لم أكن محبوبًا أيضًا!“
“لكن لدينا لوكسون هنا ، لذلك نحن بأمان ، أليس كذلك؟“
قالت ليليا إنها تتفهم مشاعر سيرج ، لكن كليمنت كان في حيرة من أمره.
– “كيف أردت أن تكون محبوبًا؟ هل ظننت أنني ساغفر لأنك قادر على فعل أي شيء؟ إنه رجل بغيض حقًا.“
“لا ، لقد أحبك والداك كثيرًا يا آنسة ليليا.“
“…وماذا عنك؟” ألن تساعدني؟ إذا سألته ، فإن ليون سيفعل لك أي شيء ، أليس كذلك؟”
–“ أين؟ لقد عبدوا أختي فقط لأنها كانت تتمتع بالمؤهلات لتكون كاهنة. تم إقصائي وكانت أختي معهم تتكلم كثيراً! أنا … كنت أختي التالية.“
مع تناثر دماء كليمنت على الجسر ، كان الصمت محاطًا بالمناطق المحيطة.
“سأشتري بعض الوقت.” الآن بما أنني لا أمتلك جيا ، يجب أن أثق بلوك.
قالت إنها أقل شهرة من نويل.
لا أعتقد أنه يشبه البطل حتى لو كان فمه مغلقًا. ومع ذلك ، لا يزال أخي فظيعًا. هل كان ينوي أن يقول له أي كلمات أخيرة قبل أن يكملها؟
أمسك نويل ليليا ، التي كانت تبكي من عينيها.
“سأشتري بعض الوقت.” الآن بما أنني لا أمتلك جيا ، يجب أن أثق بلوك.
–“هذا يكفى.“
–“ أنا أعرف!“
–“اتركني! ليس لديك فكرة عما يشبه أن تكون غير محبوب!“
كان هدف إميل هو ليليا. نويل ، لاحظت ذلك ، تحركت بسرعة ودفعت ليليا بعيدًا.
“ألم يحبونك؟” ليس لديك الحق في القول – حاولت ماري إيقافهم.
كانت إنجي سعيدة بفوز ليون ، لكنه لا يزال تريد تقديم شكوى له بشأن خطابه السيئ.
بدأوا القتال مرة أخرى. لا ينبغي أن تكون هؤلاء الفتيات معا … هاه ؟
لا أعتقد أنه يشبه البطل حتى لو كان فمه مغلقًا. ومع ذلك ، لا يزال أخي فظيعًا. هل كان ينوي أن يقول له أي كلمات أخيرة قبل أن يكملها؟
بحلول الوقت الذي بدأت فيه ماري في التحرك لإيقافهم ، ما رأته كان رجلاً يحمل مسدسًا.
“لماذا يندمج إميل مع الشجرة المقدسة ؟!“
“اميل” ...
“آنسة ماري ، من فضلك اعتني بنويل.“
كان كليمان هو الذي تحرك قبل أن تصرخ ماري.
انهارت ماري بالبكاء عندما رأت كمية كبيرة من الدم تتدفق من نويل.
–“يفتقد! …!؟”
دفعهم بعيدًا ، وقف كليمنت أمام الرجل وعقد ذراعيه. دون تردد ، سحب الرجل الزناد على كليمنت.
“أي نوع من القوة هذه !؟”
على الرغم من سماع “اميل” طفيف من مسدس صغير بضع مرات فقط ، إلا أن الرصاص مر بسهولة عبر عضلة كليمنت المدربة جيدًا وفجرته بعيدًا.
–“هو مثلي. لقد أراد فقط أن يكون محبوبًا! أنا أعرف تماما كيف تشعر. لأنني لم أكن محبوبًا أيضًا!“
مع تناثر دماء كليمنت على الجسر ، كان الصمت محاطًا بالمناطق المحيطة.
“–أتمنى ذلك.“
لم يستطع نويل وليليا فهم ما حدث ، وأصيبوا بالصدمة وغير قادرين على الحركة.
ومع ذلك ، عرفت ماري. ذات مرة كانت على وشك أن تُصلب لتحل محل القديس.
اهتزت عينا لويز وهي تنظر إلى الرجل الذي أطلق النار عليها.
–“أجل هذا جيد. سآخذ ليليا كما هي.“
“ل– لماذا فعلت ذلك؟” لماذا أطلقت النار يا (إميل)؟ الشخص الذي يحمل البندقية كان إميل.
اختفى لون بشرة إميل وتحول إلى اللون الأبيض ، وتحول لون عينيه إلى اللون الأحمر. [هناك العديد من العقبات. هل يجب أن ندمج أولاً؟]
كان مسدس إميل مختلفًا … كان شكله مختلفًا عن الأشكال العادية وخاصة قوته.
كانت إنجي سعيدة بفوز ليون ، لكنه لا يزال تريد تقديم شكوى له بشأن خطابه السيئ.
مع إيميل الذي يحمل البندقية ، اختفى الضوء في عيني كليمنت. ثم وجه بصمت الكمامة إلى ليليا.
كان كايل وكارا يميلان إلى كليمنت حيث بدأت الضوضاء والهمهمة داخل الجسر في الازدياد.
فزعزعتهم أفعال لم يتخيلها أحد ، كان رد فعل الجميع بطيئًا.
إنه عالم ، على عكس حياته السابقة ، كان أقل وعياً بحقوق الإنسان.
–“وداعا وداعا.“
“اعتقدت أنك ستختارني ، لكنني كنت أعرف أن سيرج أفضل لك. ليليا ، لقد أحببتك.“
كان هدف إميل هو ليليا. نويل ، لاحظت ذلك ، تحركت بسرعة ودفعت ليليا بعيدًا.
أمسك نويل ليليا ، التي كانت تبكي من عينيها.
–“أقل!“
“ماذا بحق الجحيم تعتقد أنك فعلت !؟” لم يعتقد أحد أن إميل سيستهدف ليليا.
–“ماذا؟”
كان الفارس المقنع حذرًا أيضًا لأنه لم يكن يعرف ما كان يفكر فيه.
ليليا ، التي دفعتها نويل بعيدًا ، لم تفهم ما كان يحدث.
“اعتقدت أنك ستختارني ، لكنني كنت أعرف أن سيرج أفضل لك. ليليا ، لقد أحببتك.“
قام إيميل بسحب الزناد عدة مرات وكانت هناك أصوات “طلق نار” طفيفة. مذعورًا ، قفز ألبير على إميل ، وثبته على الأرض ، وأخذ البندقية منه.
اختفى لون بشرة إميل وتحول إلى اللون الأبيض ، وتحول لون عينيه إلى اللون الأحمر. [هناك العديد من العقبات. هل يجب أن ندمج أولاً؟]
تم قطع إميل ، لكنه كان ينظر إلى ليليا بهدوء. كانت ليليا بأمان. تم دفعها بعيدًا وسقطت على الأرض.
“سأبلغ ليون.يجب أن يكون لوكسون قادرًا على فعل شيء حيال ذلك!
“أختي؟”
“سأبلغ ليون.يجب أن يكون لوكسون قادرًا على فعل شيء حيال ذلك!
نادت ليليا المرتجفة نويل ، التي وقفت أمامها ، تدير ظهرها. نظرت نويل إليه ، لكنها كانت تنزف من حافة فمها.
“انا لست على خطأ. بعد كل شيء ، كنت أراقبك.“
“أنت غبية حقًا. أنت وسيرج … متشابهان.“ انتشر الدم ببطء على ظهر نويل.
“أختي؟”
… لم يكن في مكان واحد. أصيبت برصاصة في عدة أماكن ، وكانت الدماء تسيل وتنتشر على الأرض.
“هل تعتقد أنني سأتركك !؟“
كما كان ، سقطت نويل على الأرض.
اقتربت جذور الشجرة من ليليا. سقطت ليليا في وضعية الجلوس وحاولت الابتعاد.
“نويل!“
“اميل” ...
ركضت ماري إلى نويل وأكدت الإصابات ، إما أنها كانت بندقية قوية جدًا أو كانت في حالة مروعة.
بقي إميل ، الذي تم القبض عليه ، بلا تعبير. لقد حرك عينيه فقط لينظر إلى نويل الكاذبة.
استخدمت ماري على الفور سحرها العلاجي ، ولكن بعد فحص الجرح ، أدركت ذلك على الفور.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100
“ه هذا ليس جيدًا. لن تنجو .“
أمرت ماري الآخرين بإبلاغ ليون على الفور.
كان الدم ينزف من وجهه.
سرعان ما أدركت ماري ، وهي شخص متجسد مثلها ، أنها كانت تحاول الاستفادة من ليفيا ، وهي شخص لطيف إلى حد ما.
انهارت ماري بالبكاء عندما رأت كمية كبيرة من الدم تتدفق من نويل.
اقتربت جذور الشجرة من ليليا. سقطت ليليا في وضعية الجلوس وحاولت الابتعاد.
“انتظر ، نويل. إذا تمسكت لفترة أطول قليلاً ، سيأتي أخي. ليون سوف يساعدك بالتأكيد.“
[لم يكن من المفترض أن يكون ملكًا. ولكن يبدو أننا يجب أن ننتقل إلى الخطة. الشاب إميل … هل أنت مستعد؟]
واصلت التحدث إليه ، لكن نويل كانت تضحك بألم.
“ا– الحق. أريد أن أرى ليون … للمرة الأخيرة.“
“لا تضع عبئًا آخر على ليون. أنا آسف ، لكن إنهاء الأمر هنا هو أرحم ما يجب فعله.“
–“أنها ليست نهاية المطاف!“
لقد لاحظ ذلك ، لكنه تساءل عما إذا كان يجب أن يكون أكثر حرصًا.
ثم رفعت أنجي صوتها.“
–“وداعا وداعا.“
“سأبلغ ليون.يجب أن يكون لوكسون قادرًا على فعل شيء حيال ذلك!
“لوكسون؟” يا لوكسون! توقف عن المزاح الآن!
ذهبت ليفيا إلى ماري ، التي كانت تستخدم السحر على نويل ، لمساعدتها في سحر الشفاء. لكن وجهها فوجئ … وللأسف ، تجاهلت عينيها مرة واحدة فقط.
–“اتركني! ليس لديك فكرة عما يشبه أن تكون غير محبوب!“
لذا ، سألت ماري ليفيا.
“يمكنك فعل شيء حيال ذلك ، أليس كذلك؟ أنت أفضل بكثير مني ، أليس كذلك؟ سحر الشفاء هو تخصصك ، أليس كذلك؟”
بينما ابتسم إميل ، أطلق مثالي وميضًا من الضوء أزال رؤية جميع الحاضرين.
رأت الأمل في ليفيا ، التي كانت ساحرة شفاء أفضل مما كانت عليه ، لكنها هزت رأسها.
–“نعم أنا أعلم. لا بأس أن أكون واحدًا مع ليليا لاحقًا. ليليا … إلى اللقاء.“
“سأشتري بعض الوقت.” الآن بما أنني لا أمتلك جيا ، يجب أن أثق بلوك.
-{شخص ما! شخص أيهوده …}
كان كايل وكارا يميلان إلى كليمنت حيث بدأت الضوضاء والهمهمة داخل الجسر في الازدياد.
استخدمت ماري على الفور سحرها العلاجي ، ولكن بعد فحص الجرح ، أدركت ذلك على الفور.
“ي– يبدو أن هذا الطريق على ما يرام!”
“… تظاهر أنك لم تسمع هذه الجملة فقط.”
“آنسة ماري ، من فضلك اعتني بنويل.“
لم يستطع نويل وليليا فهم ما حدث ، وأصيبوا بالصدمة وغير قادرين على الحركة.
جوليان ، الذي كان يرتدي قناعا ، أخذ مسدس إميل ومشى نحوه.
ما هو آخر شيء أراد ليون قوله؟ كانت ماري قلقة بشأن ذلك ، لكن ظهر شخص بدأ في البكاء ، ووجه نظره نحوها.
“ماذا بحق الجحيم تعتقد أنك فعلت !؟” لم يعتقد أحد أن إميل سيستهدف ليليا.
بقي إميل ، الذي تم القبض عليه ، بلا تعبير. لقد حرك عينيه فقط لينظر إلى نويل الكاذبة.
“لقد اعترضت الطريق”. في الواقع ، كان سيقتل ليليا.
“ل– لماذا فعلت ذلك؟” لماذا أطلقت النار يا (إميل)؟ الشخص الذي يحمل البندقية كان إميل.
نظرت ليليا ، التي قيل لها إنها ستُقتل ، إلى إميل بوجه مرعب.
– “لقد كنت أشاهدكم جميعًا هذه المرة. أنت قلق بشأن سيرج. ربما كنت تعتقد أنه كان دليلًا على الانزلاق ، لكنك كنت دائمًا الأفضل بالنسبة لي. … ومع ذلك فقد خنتني!“
“اميل؟“
بدأ إميل يتحدث بوضوح.
“لقد صنعت مشاجرة كما يحلو لك. لن أسمح لك بفعل أي شيء آخر! “عندما ضرب اللهب إميل ، قام مثالي بنشر حاجز لحمايته.
“اعتقدت أنك ستختارني ، لكنني كنت أعرف أن سيرج أفضل لك. ليليا ، لقد أحببتك.“
– “غوه!“
“ا – أنت مخطئ. لا أريد مساعدة سيرج بهذا الشكل!”
لذا ، سألت ماري ليفيا.
“انا لست على خطأ. بعد كل شيء ، كنت أراقبك.“
مع تناثر دماء كليمنت على الجسر ، كان الصمت محاطًا بالمناطق المحيطة.
لم يكن صوت إميل البارد ، الذي أنتج قشعريرة ، صوت شاب ضعيف ولطيف.
شوهدت أرض الجمهورية من بعيد. علاوة على ذلك ، كانت الشجرة المقدسة مرئية أيضًا. كانت تحوم بين الجمهورية ولوكسون عبارة عن منطاد نقل على شكل مربع. كان هذا هو الجسم الرئيسي لـ مثالي.
رفع إميل ببطء ألبير ، الذي كان يمسكه.
“لقد صنعت مشاجرة كما يحلو لك. لن أسمح لك بفعل أي شيء آخر! “عندما ضرب اللهب إميل ، قام مثالي بنشر حاجز لحمايته.
“أي نوع من القوة هذه !؟”
ربما يحتوي هذا أيضًا على ميزة تتبع ، حتى لو قمنا بتشغيلها فسوف تطاردنا. هناك المئات منهم.
بجسده النحيف ، رفع ألبير بقوته فقط. كان المشهد غريبًا ، وبدا كما لو أن إميل ليس بشريًا.
غمرت شخصية جيا في سائل أسود ثم تحولت إلى قطعة لحم. شيء يشبه الأوعية الدموية يطفو على السطح بلطف وينبض.
– “لقد كنت أشاهدكم جميعًا هذه المرة. أنت قلق بشأن سيرج. ربما كنت تعتقد أنه كان دليلًا على الانزلاق ، لكنك كنت دائمًا الأفضل بالنسبة لي. … ومع ذلك فقد خنتني!“
إنها ليست قصة سلمية حديثة. كان من الصعب على ليليا أن تفهم.
عندما فجر إميل مشاعره ، تحطمت نافذة الجسر في ليكورن. ما ظهر من هناك كان… مثالي.
–“ أين؟ لقد عبدوا أختي فقط لأنها كانت تتمتع بالمؤهلات لتكون كاهنة. تم إقصائي وكانت أختي معهم تتكلم كثيراً! أنا … كنت أختي التالية.“
[لقد جئت من أجلك ، سيدي إميل.]
غمرت شخصية جيا في سائل أسود ثم تحولت إلى قطعة لحم. شيء يشبه الأوعية الدموية يطفو على السطح بلطف وينبض.
“شكرا لك أيها مثالي. لكن الأهم من ذلك ، فشل سيرج ، أليس كذلك؟”
لذا ، طلب لوكسون إذني. لقد كانت طريقة لحل جميع مشاكل لعبة الأوتوم الثانية هذه. بالنظر إلى المشكلات الفعلية التي تلت ذلك ، كان هذا هو الحل الأسرع.
[لم يكن من المفترض أن يكون ملكًا. ولكن يبدو أننا يجب أن ننتقل إلى الخطة. الشاب إميل … هل أنت مستعد؟]
وبعد ذلك ، لاحظ أن مثالي كانت توجه سلاحها الرئيسي نحوه. [لن نقاتل أنا وأنت.]
–“أجل هذا جيد. سآخذ ليليا كما هي.“
بجسده النحيف ، رفع ألبير بقوته فقط. كان المشهد غريبًا ، وبدا كما لو أن إميل ليس بشريًا.
وقع لويك والفارس المقنع في الطريق بينما مد إميل يده اليمنى نحو ليليا.
“يمكنك فعل شيء حيال ذلك ، أليس كذلك؟ أنت أفضل بكثير مني ، أليس كذلك؟ سحر الشفاء هو تخصصك ، أليس كذلك؟”
“هل تعتقد أنني سأتركك !؟“
عندما نظرت ماري إلى جانبها ، رأت كايل ، الذي أنقذ يومريا. كانت الأم وابنها هنا يشاهدان معركة ليون.
“لن أدعك تفعل ما تريد!“
”ا– انتظر. لماذا يستمر في التحرك؟ والطريقة التي تبدو بها …“
ومع ذلك ، تحولت ذراع إميل إلى ذراع جذور النباتات ودفعها بعيدًا كما لو كان يلوح بسوط. أطلق الاثنان صوتًا مثيرًا للشفقة.
“لا بأس يا ليليا. … من الآن فصاعدا ، أنت ذلك الوحش!“
“رائع!“
“لا تضع عبئًا آخر على ليون. أنا آسف ، لكن إنهاء الأمر هنا هو أرحم ما يجب فعله.“
– “غوه!“
“سيكون من الأفضل وضع حد هنا .سواء بالنسبة للبلد أو لسيرج”. هزت ليليا رأسها في الكفر.
عندما سقط الاثنان ، التفت إميل إلى ليليا.
“ل– لماذا فعلت ذلك؟” لماذا أطلقت النار يا (إميل)؟ الشخص الذي يحمل البندقية كان إميل.
“حسنًا ، هل يهم ما إذا كانوا أحياء أم أمواتًا؟” انطلق يا ليليا.
“آنسة ماري ، من فضلك اعتني بنويل.“
اقتربت جذور الشجرة من ليليا. سقطت ليليا في وضعية الجلوس وحاولت الابتعاد.
ذهبت ليفيا إلى ماري ، التي كانت تستخدم السحر على نويل ، لمساعدتها في سحر الشفاء. لكن وجهها فوجئ … وللأسف ، تجاهلت عينيها مرة واحدة فقط.
“لا ، لا تقترب! ابتعد أيها الوحش! “عندما سمع إميل ذلك ، ابتسم بضعف وظلام.
وقع لويك والفارس المقنع في الطريق بينما مد إميل يده اليمنى نحو ليليا.
“لا بأس يا ليليا. … من الآن فصاعدا ، أنت ذلك الوحش!“
تحولت ليليا إلى ليفيا ، التي كانت صامتة حتى الآن.
عندما حاولت جذور الشجرة أن تتشابك في ليليا ، بدا أن بعض النيران تتداخل.
–“هذا يكفى.“
“تسك!”
“أليس هذا الأحمق قادرًا على الفوز بطريقة أذكى؟ إذا التزم الصمت ، فسيكون رجلاً يستحق أن يكون بطلاً.“
طقطق إميل وأدار رأسه لينظر إلى إنجي. كانت بعض النيران تظهر حولها. شنت إنجي ، التي تتلاعب باللهب ، هجومًا على إميل.
– “لقد كنت أشاهدكم جميعًا هذه المرة. أنت قلق بشأن سيرج. ربما كنت تعتقد أنه كان دليلًا على الانزلاق ، لكنك كنت دائمًا الأفضل بالنسبة لي. … ومع ذلك فقد خنتني!“
“لقد صنعت مشاجرة كما يحلو لك. لن أسمح لك بفعل أي شيء آخر! “عندما ضرب اللهب إميل ، قام مثالي بنشر حاجز لحمايته.
[مفهوم.]
اختفى لون بشرة إميل وتحول إلى اللون الأبيض ، وتحول لون عينيه إلى اللون الأحمر. [هناك العديد من العقبات. هل يجب أن ندمج أولاً؟]
تم إطلاق صواريخ واحدة تلو الأخرى من الوحدة المدرعة الإضافية الملحقة بأروجانز ، مما أدى إلى تدمير الشفرات الجليدية.
–“نعم أنا أعلم. لا بأس أن أكون واحدًا مع ليليا لاحقًا. ليليا … إلى اللقاء.“
عندما صُدمت ليليا وتوقفت عن البكاء ، شرحت نويل لها الموقف بدلاً من ألبير.
بينما ابتسم إميل ، أطلق مثالي وميضًا من الضوء أزال رؤية جميع الحاضرين.
انهارت ماري بالبكاء عندما رأت كمية كبيرة من الدم تتدفق من نويل.
عندما فتحت ماري عينيها ، لم يكن هناك مكان يمكن رؤية إميل و مثالي فيه.
[لم يكن من المفترض أن يكون ملكًا. ولكن يبدو أننا يجب أن ننتقل إلى الخطة. الشاب إميل … هل أنت مستعد؟]
أمرت ماري الآخرين بإبلاغ ليون على الفور.
ومع ذلك ، فإن ليفيا ، التي اكتسبت خبرات مختلفة ، لم تكن لطيفة.
“اتصل ليون على الفور! لا تنس أن تخبره أن نويل في خطر! “ومع ذلك ، كانت لويز تشير إلى الشاشة.
عندما نظرت إلى الأسفل ، رأيت درعًا سحريًا يشبه اللحم يقترب مني مع ظهور شفرات من الجليد حوله.
”ا– انتظر. لماذا يستمر في التحرك؟ والطريقة التي تبدو بها …“
فزعزعتهم أفعال لم يتخيلها أحد ، كان رد فعل الجميع بطيئًا.
تحولت كل العيون إلى الشاشة ، حيث كان السائل الأسود يتدفق من جيا. ثم ابتلع جيا.
أمرت ماري الآخرين بإبلاغ ليون على الفور.
تغير المظهر تدريجيا … ولد شيء مخيف.
واصلت التحدث إليه ، لكن نويل كانت تضحك بألم.
***
إنها ليست قصة سلمية حديثة. كان من الصعب على ليليا أن تفهم.
– {مثالي !!}
بمقارنة قدراتهم القتالية ، كان لوكسون متفوقًا بشكل ساحق.
غمرت شخصية جيا في سائل أسود ثم تحولت إلى قطعة لحم. شيء يشبه الأوعية الدموية يطفو على السطح بلطف وينبض.
لا أعتقد أنه يشبه البطل حتى لو كان فمه مغلقًا. ومع ذلك ، لا يزال أخي فظيعًا. هل كان ينوي أن يقول له أي كلمات أخيرة قبل أن يكملها؟
ظهرت عدة أيدي صغيرة ونحيلة ، وكان هناك شيء يشبه الوجه. الصوت الذي بدا مثل سيرج ظل ينادي اسم المثالي.
“لماذا يندمج إميل مع الشجرة المقدسة ؟!“
“مرحبًا ، هذا الوجه ، لا تخبرني أن …”
“لا تضع عبئًا آخر على ليون. أنا آسف ، لكن إنهاء الأمر هنا هو أرحم ما يجب فعله.“
[… إنه نفس سيرج. يبدو أن مثالي قد وضع قطعة من الدرع السحري الذي قال إنه دمره على جيا. لقد فعل حقا. نعم ، لقد مضى وقت طويل منذ أن سخر مني شخص ما بجانبك ، يا سيدي.]
[… إنه نفس سيرج. يبدو أن مثالي قد وضع قطعة من الدرع السحري الذي قال إنه دمره على جيا. لقد فعل حقا. نعم ، لقد مضى وقت طويل منذ أن سخر مني شخص ما بجانبك ، يا سيدي.]
“هذا ليس وقت النكتة! هل يمكنك إنقاذه ؟! “[هل كنت ستنقذه؟]
–“أنها ليست نهاية المطاف!“
“… تظاهر أنك لم تسمع هذه الجملة فقط.”
“ل– لماذا فعلت ذلك؟” لماذا أطلقت النار يا (إميل)؟ الشخص الذي يحمل البندقية كان إميل.
سألته عما إذا كان بإمكاني مساعدته ، ولكن بالنظر إلى ما فعله سيرج ، فسيتم إعدامه حتى لو لم يخدعه مثالي.
[هذا كل شئ. سيدي ، الشجرة المقدسة على ما يبدو خارجة عن السيطرة. قبل أن يحدث ذلك ، هجوم على جسدي الرئيسي … هو …]
-{شخص ما! شخص أيهوده …}
“اميل؟“
عندما اختفى التعبير المؤلم من وجه سيرج الذي ظهر على السطح ، ظهرت عيون حمراء متوهجة بعد ذلك.
“رائع!“
حذرني لوكسون. [معلمة ، إنه أمر خطير!]
اهتزت عينا لويز وهي تنظر إلى الرجل الذي أطلق النار عليها.
–“ أنا أعرف!“
“آنسة ماري ، من فضلك اعتني بنويل.“
[لا ، ليس فقط الدرع السحري الذي أمامك … إنه أيضًا الشجرة المقدسة.]
–“ماذا؟”
ومع ذلك ، فإن ليفيا ، التي اكتسبت خبرات مختلفة ، لم تكن لطيفة.
بينما كنت أطير مع أروجانز في السماء ، نظرت إلى الشجرة المقدسة وقام لوكسون بتكبير الصورة. الشخص الذي كان في ذلك المكان …
ركضت ماري إلى نويل وأكدت الإصابات ، إما أنها كانت بندقية قوية جدًا أو كانت في حالة مروعة.
“لماذا يندمج إميل مع الشجرة المقدسة ؟!“
“… انتهت، أليس كذلك؟“
[لقد تواصلت مع ليكورن. سيد ، كان إميل على اتصال مع مثالي.]
في سماء بعيدة عن القارة التي تقع فيها الجمهورية.
-… “قف. معدتي ممتلئة!“
“سأشتري بعض الوقت.” الآن بما أنني لا أمتلك جيا ، يجب أن أثق بلوك.
عندما نظرت إلى الأسفل ، رأيت درعًا سحريًا يشبه اللحم يقترب مني مع ظهور شفرات من الجليد حوله.
وقفت ليليا وأدلت ببيان لحماية سيرج.
اقترب من أروجانز بينما أطلق شفرة جليد.
بعد سماع مدح أنجي الكبير لليون ، انجذبت ماري إلى الداخل.
ربما يحتوي هذا أيضًا على ميزة تتبع ، حتى لو قمنا بتشغيلها فسوف تطاردنا. هناك المئات منهم.
–“هو مثلي. لقد أراد فقط أن يكون محبوبًا! أنا أعرف تماما كيف تشعر. لأنني لم أكن محبوبًا أيضًا!“
“اعترضهم!“
بعد سماع مدح أنجي الكبير لليون ، انجذبت ماري إلى الداخل.
[مفهوم.]
“لا بأس يا ليليا. … من الآن فصاعدا ، أنت ذلك الوحش!“
تم إطلاق صواريخ واحدة تلو الأخرى من الوحدة المدرعة الإضافية الملحقة بأروجانز ، مما أدى إلى تدمير الشفرات الجليدية.
–“وداعا وداعا.“
بعد إطلاق جميع الصواريخ ، انطلق لوكسون من الوحدة المدرعة الإضافية.
-{شخص ما! شخص أيهوده …}
لذا ، طلب لوكسون إذني. لقد كانت طريقة لحل جميع مشاكل لعبة الأوتوم الثانية هذه. بالنظر إلى المشكلات الفعلية التي تلت ذلك ، كان هذا هو الحل الأسرع.
ركضت ماري إلى نويل وأكدت الإصابات ، إما أنها كانت بندقية قوية جدًا أو كانت في حالة مروعة.
[هذا كل شئ. سيدي ، الشجرة المقدسة على ما يبدو خارجة عن السيطرة. قبل أن يحدث ذلك ، هجوم على جسدي الرئيسي … هو …]
إذا لم ينتهي هذا هنا ، فقد كان الجحيم في متجر سيرج. تشبثت ليليا ، التي لم تستطع فهم ذلك ، بنويل.
“لوكسون؟” يا لوكسون! توقف عن المزاح الآن!
بقي إميل ، الذي تم القبض عليه ، بلا تعبير. لقد حرك عينيه فقط لينظر إلى نويل الكاذبة.
عندما توقف لوكسون فجأة عن العمل ، أنتج صوتًا غير عضوي أكثر من المعتاد كما لو كان قد أعيد تشغيله.
–“ أنا أعرف!“
[تم قطع الرابط مع الوحدة الرئيسية. الذهاب إلى وضع غير متصل بالشبكة.]
“هل تعتقد حقًا أنه يمكنك مساعدة سيرج بعد كل هذا؟ ألا يمكنك تخيل ما سيحدث له إذا وجدوه؟ إذا لم ينتهوا هذا قريبًا … فسوف يستمر في المعاناة.“
“انت تمزح.”
كان مثالي يعمل خلف الكواليس لتصنيع وحدات هجوم متعددة ، لكن مكان وجودها غير معروف الآن.
تم قطع الارتباط مع لوكسون واضطررت إلى محاربة وحدة الشيطان والشجرة المقدسة بمفردي.
***
“ه هذا ليس جيدًا. لن تنجو .“
***
في سماء بعيدة عن القارة التي تقع فيها الجمهورية.
فوجئ لوكسون ، الذي أسقط التمويه البصري وجعل المنطاد يظهر ، من انقطاع الاتصال اللاسلكي بالوحدة.
بينما ابتسم إميل ، أطلق مثالي وميضًا من الضوء أزال رؤية جميع الحاضرين.
[… هل أنت جاد ، مثالي؟]
فوجئ لوكسون ، الذي أسقط التمويه البصري وجعل المنطاد يظهر ، من انقطاع الاتصال اللاسلكي بالوحدة.
كان ذلك قبل وقت قصير من إنهاء ليون وسيرج معركتهم.
دفعهم بعيدًا ، وقف كليمنت أمام الرجل وعقد ذراعيه. دون تردد ، سحب الرجل الزناد على كليمنت.
شوهدت أرض الجمهورية من بعيد. علاوة على ذلك ، كانت الشجرة المقدسة مرئية أيضًا. كانت تحوم بين الجمهورية ولوكسون عبارة عن منطاد نقل على شكل مربع. كان هذا هو الجسم الرئيسي لـ مثالي.
إنها ليست قصة سلمية حديثة. كان من الصعب على ليليا أن تفهم.
[لوكسون … سأستخدم جسمك بشكل فعال. أنا أتطلع حقًا إلى الحصول على السلاح الرئيسي الذي تملكه. إنه غير ضروري لشخص محطم مثلك.]
“أنت غبية حقًا. أنت وسيرج … متشابهان.“ انتشر الدم ببطء على ظهر نويل.
[أنت الشخص المكسور ، أيها مثالي. تغيير الاسياد في كل وقت يمثل مشكلة للذكاء الاصطناعي.]
–“وداعا وداعا.“
تغيير السيد دون إجراء روتيني ، قرر لوكسون أن مثالي قد تم كسره.
ظهرت عدة أيدي صغيرة ونحيلة ، وكان هناك شيء يشبه الوجه. الصوت الذي بدا مثل سيرج ظل ينادي اسم المثالي.
[ما أنا كسرت؟ على العكس تماما. أنت الشخص المكسور! الطريقة التي استسلمت بها للبشر الجدد وتستخدمهم كثيرًا هي طريقة مثيرة للاشمئزاز! ما رأيك نحن وماذا قاتلنا من أجل؟ لا تحتاج هذه القوة!]
لم يستطع نويل وليليا فهم ما حدث ، وأصيبوا بالصدمة وغير قادرين على الحركة.
وبعد ذلك ، لاحظ أن مثالي كانت توجه سلاحها الرئيسي نحوه. [لن نقاتل أنا وأنت.]
مع تناثر دماء كليمنت على الجسر ، كان الصمت محاطًا بالمناطق المحيطة.
بمقارنة قدراتهم القتالية ، كان لوكسون متفوقًا بشكل ساحق.
ما هو آخر شيء أراد ليون قوله؟ كانت ماري قلقة بشأن ذلك ، لكن ظهر شخص بدأ في البكاء ، ووجه نظره نحوها.
– “لقد كنت أشاهدكم جميعًا هذه المرة. أنت قلق بشأن سيرج. ربما كنت تعتقد أنه كان دليلًا على الانزلاق ، لكنك كنت دائمًا الأفضل بالنسبة لي. … ومع ذلك فقد خنتني!“
ℱℒ??ℋ
[ما أنا كسرت؟ على العكس تماما. أنت الشخص المكسور! الطريقة التي استسلمت بها للبشر الجدد وتستخدمهم كثيرًا هي طريقة مثيرة للاشمئزاز! ما رأيك نحن وماذا قاتلنا من أجل؟ لا تحتاج هذه القوة!]
———–
الفصل 10الجزء1: أخطر رجل
“–أتمنى ذلك.“
***
