الفصل4 الجزء 1: قلادة
الفصل4 الجزء 1: قلادة
“إذن أنا الشخص المناسب.” أنا أختها ، وأنا ونيكس زملاء الدراسة.
أنكرت نويل كلماتي بنظرة مصدومة.
–“ لقد رأيت أخي الذي كان صامتًا دون أن ينبس ببنت شفة وفكرت في ذلك. إنه حقا أمر مؤسف.“
كان اليوم التالي مليئا بالتوتر من الصباح.
[إذا فعل شخص آخر الشيء نفسه ، فسوف يلومه سيدي بالتأكيد. هناك قدر معين من الضوء الذي يمكن أن يكون عليه التقييم الذاتي.]
كانت دوروثيا مندفعة وتنظر إلى أسفل ، بينما كان وجه نيكس أحمر عند الأذنين ، كما لو كان يتذكر الأمس.
يبدو وكأنه شخص مختلف عن الأمس.
كان الاثنان متوترين ولم يتكلما.
“إذا قررت الزواج ، فسأعيش في أي مكان. هل من خطأ؟”
“يبدو وكأنها مباراة حقيقية.“
هذا شخص رهيب للغاية !!
كنا نحلل الوضع في غرفة منفصلة ، نشاهد الصورة التي يعرضها لوكسون على الحائط.
لا يمكنني رفع عيني عن الشاشة لسبب ما.
ومع ذلك ، كان الوضع مختلفًا عن المرة السابقة.
تم ربط رقابهم ببعضهم البعض بسلاسل ، مما خلق مشهدًا لا يوصف.
كانت ديردري سينباي غير مرتاحة بشأن دوروثيا ، التي كان لها موقف مختلف عن أمس.
“يبدو أنهم متحمسون لقصص الحب“.
“أيتها الأخت ، ما الذي حدث لجرأتك المعتادة !؟ لقد جعلتني أتابع ممارسة محادثتك الليلة الماضية!“
كان اليوم التالي مليئا بالتوتر من الصباح.
يبدو أن الاثنين كانا يتدربان على محادثة محاكاة مع نيكس في وقت متأخر من الليل. ما هي المواضيع التي تحدثوا عنها؟ ما أنواع الأسئلة التي طرحوها؟ نتيجة لذلك ، بدت ديردري سينباي نائمة بعض الشيء ، لكن يبدو أنها مبتهجة للغاية بمظهر أختها المثير للشفقة لدرجة أن نعاسها قد انتهى.
كنا نحلل الوضع في غرفة منفصلة ، نشاهد الصورة التي يعرضها لوكسون على الحائط.
بجانبها ، كانت كلاريس-سينباي ، التي تشفق علي الاثنين بتعبير جاد.
للحظة ، تساءل نيكس عما إذا كانت قد فقدت عقدها من الأمس … ثم أدرك أنه من الغريب أن يكون لدوروثيا عقد.
“إذا لم يتحرك أحدهما ، فلن يبدأ شيء“. كانت دوروثيا محرجة على عكس موقفها بالأمس.
ارتدت دوروثيا إحدى القلائد حول رقبتها.
من المؤكد أن مظهرها هو مظهر البكر في الحب ، لكن يبدو أن نيكس يشعر بالقلق من الشعور بالذنب لإظهار موقف فظ تجاه سينباي الخاص به بالأمس.
وهكذا ، عرضت القلادة الأخرى على نيكس.
“أخي لا يتحرك. اعرف اخي. إنه أخ مثير للشفقة.“
–“ لكننا كنا في فصول مختلفة ، أليس كذلك؟ حتى لو كنا في نفس الفصل ، فلن يكون لدينا أي اتصال. إذن ماذا عني ، الذي لا علاقة له به؟”
عندما هزت كتفي كما لو كان هذا مؤسفًا ، نظرت أنجي وليفيا – حتى نويل – إلي وابتعدت عن الوجوه.
من غير المرجح أن تكون دوروثيا ، الشابة الحقيقية ، زوجته.
يبدو أنهم كانوا يحاولون قول شيء ما ، ولكن يبدو أن اهتمامهم الحالي هو أن الاثنين لا يتحركان.
لذلك ، هناك العديد من الفتيات اللواتي لديهن فضول بشأن علاقات الحب لبعضهن البعض.
يبدو أن ليفيا تتمتع بقليل من المرح.
كنا نحلل الوضع في غرفة منفصلة ، نشاهد الصورة التي يعرضها لوكسون على الحائط.
“أتساءل ما الذي يحدث؟” أتمنى أن يتكلم كلاكما مع الآخر.
ابتعدت عن الفتيات اللواتي بدا أنهن يستمتعن بهذا ، دخلت في محادثة مع لوكسون ، الذي جاء معي.
في سؤال ليفيا ، أعربت أنجي عن أفكارها بقليل من العاطفة.
بجانبها ، كانت كلاريس-سينباي ، التي تشفق علي الاثنين بتعبير جاد.
“لن ينجح الأمر إذا لم يتحدث أي منهما. لماذا لا يكون لدينا شخص يكسر هذا الشعور ويطرح موضوعًا؟ أستطيع أن أذهب؟”
ما كان يوضع على المنضدة مع رنة كان قلادة على شكل سلسلة.
بينما قالت إنجي إنها ستدخل وتضغط من أجل موضوع ، تقدمت ديردري سينباي أيضًا.
هذا كله خطأ ليون الذي وضعني في هذا الموقف الغريب! إذا لم أفعل مثل هذا الشيء غير الضروري ، لما وقع في حبي!
“إذن أنا الشخص المناسب.” أنا أختها ، وأنا ونيكس زملاء الدراسة.
“أنا آسف لأنني هربت أمس. لقد انتظرت وقتًا طويلاً … لقد انتظرت وقتًا طويلاً حتى يضع أحدهم قلادة لي.“
لا يبدو أن كلاريس سينباي مقتنعة برأي ديردري سينباي.
ℱℒ𝒜𝒮ℋ
–“ لكننا كنا في فصول مختلفة ، أليس كذلك؟ حتى لو كنا في نفس الفصل ، فلن يكون لدينا أي اتصال. إذن ماذا عني ، الذي لا علاقة له به؟”
– “آه … لدي ما أقوله لك.“
لسبب ما ، أشعر أن الفتيات متحمسات أكثر من الأمس. كانت نويل جالسة على كرسي متحرك وتنظر إلى الشاشة.
اختفى أي نوع من التعبير لنيكس. ثم أدرك ذلك.
لا يمكنني رفع عيني عن الشاشة لسبب ما.
ابتعدت عن الفتيات اللواتي بدا أنهن يستمتعن بهذا ، دخلت في محادثة مع لوكسون ، الذي جاء معي.
لماذا يلومونني كثيرا؟
“يبدو أنهم متحمسون لقصص الحب“.
———– ترجمة
[إنه عالم لا يوجد فيه الكثير من الترفيه ، لذلك ربما لا مفر منه.]
ومع ذلك ، كان الوضع مختلفًا عن المرة السابقة.
على عكس عالم حياتي السابقة ، من الصعب القول أن هذا العالم مليء بالترفيه.
لأي سبب كان ، انتهى الأمر بوقوع دوروثيا في حبه.
لذلك ، هناك العديد من الفتيات اللواتي لديهن فضول بشأن علاقات الحب لبعضهن البعض.
–“ هاه؟ ماذا؟ لكن لماذا قلادتين؟”
[بالمناسبة عن قولك الأخ البائس التي ذكرته سابقًا].
– “أردت الاتصال ولو مرة واحدة مع الرجل المثالي بهذه الطريقة.“
–“ لقد رأيت أخي الذي كان صامتًا دون أن ينبس ببنت شفة وفكرت في ذلك. إنه حقا أمر مؤسف.“
[لقد نصحتك مرارًا وتكرارًا بالنظر في المرآة والتحدث. بادئ ذي بدء ، يدرك الأشخاص من حولك أنك أكثر إزعاجًا من عدم كفاءة أخيك.]
كان الاثنان متوترين ولم يتكلما.
“لا ، أنا لست سيئًا مثل أخي.“
“د – دوروثيا!”“
عندما قلت ذلك ونظرت إلى الفتيات ، صرفوا أعينهم عن الشاشة ونظروا إلي. تحدثت ليفيا إلى أنجي.
“هل تعتقد أن هذه إحدى نكات ليون المعتادة؟” استجابت إنجي بقلق بالغ.
–“ما هذا؟”
“–ممكن ان تكون؟ أتمنى أن تكون مزحة.“
ابتعدت عن الفتيات اللواتي بدا أنهن يستمتعن بهذا ، دخلت في محادثة مع لوكسون ، الذي جاء معي.
أنكرت نويل كلماتي بنظرة مصدومة.
ℱℒ𝒜𝒮ℋ
“ليون أسوأ من نيكس عندما يتعلق الأمر بالرومانسية ، كما تعلم.“
ابتعدت عن الفتيات اللواتي بدا أنهن يستمتعن بهذا ، دخلت في محادثة مع لوكسون ، الذي جاء معي.
عندما تلقيت صدمة من هذا التقييم المخيب للآمال ، اقترب كل من ديردري سينباي و كلاريس سينباي وتحدثا بصوت هامس.
يبدو أنهم كانوا يحاولون قول شيء ما ، ولكن يبدو أن اهتمامهم الحالي هو أن الاثنين لا يتحركان.
“أيهما تعتقدي أنه أسوأ؟“
كان اليوم التالي مليئا بالتوتر من الصباح.
“كلاهما فظيعان ، لكنه جاء إلى غرفتي الليلة الماضية وأثنى على مظهري ، لذا فالفوز ليون؟“
ومع ذلك ، كان الطرف الآخر لا يزال يغيب عن الدرجة العالية.
–“…انتظر. أنت لم تخبرني عن ذلك ، أليس كذلك؟ كانت الليلة الماضية.“
اختفى أي نوع من التعبير لنيكس. ثم أدرك ذلك.
بناء على طلب سينباي الخاص بي ، قمت بزيارة غرفة كلاريس سينباي وأثنت عليها على مظهرها.
“أيهما تعتقدي أنه أسوأ؟“
لقد أوفت للتو بوعدي ، لكن لسبب ما تحولت نظرات الفتيات صارمة.
كنا نحلل الوضع في غرفة منفصلة ، نشاهد الصورة التي يعرضها لوكسون على الحائط.
عندما طلبت المساعدة من لوكسون بجواري ، أصدر صوتًا مذهولًا أثناء عرض صورة. [ألم تدرك أن مدح شخص واحد فقط من شأنه أن يسبب المتاعب؟]
هناك حالة أن أوضاعهم لم تكن متوازنة ، لكنه لم يعتقد أن سيدة حقيقية يمكن أن تعيش في الريف.
– “لماذا لا يكونون سعداء عندما أمدحهم فقط؟”
لم يستطع نيكس التوقف عن التعرق أمام دوروثيا ، التي قالت ذلك بتعبير منتشي.
[إذا فعل شخص آخر الشيء نفسه ، فسوف يلومه سيدي بالتأكيد. هناك قدر معين من الضوء الذي يمكن أن يكون عليه التقييم الذاتي.]
على عكس عالم حياتي السابقة ، من الصعب القول أن هذا العالم مليء بالترفيه.
لماذا يلومونني كثيرا؟
لذلك ، هناك العديد من الفتيات اللواتي لديهن فضول بشأن علاقات الحب لبعضهن البعض.
كما كنت أتمنى أن يكون أجمل معي ، بدأت الصورة تتحرك.
“أتساءل ما الذي يحدث؟” أتمنى أن يتكلم كلاكما مع الآخر.
“لقد بدأ أخي في التحرك.“
“لا ، أنا لست سيئًا مثل أخي.“
***
كنا نحلل الوضع في غرفة منفصلة ، نشاهد الصورة التي يعرضها لوكسون على الحائط.
“–ممكن ان تكون؟ أتمنى أن تكون مزحة.“
“إذن أنا الشخص المناسب.” أنا أختها ، وأنا ونيكس زملاء الدراسة.
“د – دوروثيا!”“
–“ما هذا؟”
عندما وقف نيكس ورفع صوته ، نظرت دوروثيا أيضًا ، التي كانت تنظر إلى أسفل ، وأجابت.
“يبدو وكأنها مباراة حقيقية.“
“نعم!“
“أنا آسف لأنني هربت أمس. لقد انتظرت وقتًا طويلاً … لقد انتظرت وقتًا طويلاً حتى يضع أحدهم قلادة لي.“
بدأ الاثنان في التحديق في بعضهما البعض.
لماذا يلومونني كثيرا؟
ومع ذلك ، لم يستطع نيكس التوقف عن التعرق من الداخل.
كانت فكرة نيكس على عكس نموذج دوروثيا المثالي.
يبدو وكأنه شخص مختلف عن الأمس.
بينما قالت إنجي إنها ستدخل وتضغط من أجل موضوع ، تقدمت ديردري سينباي أيضًا.
في المرة الأخيرة التي رأى فيها دوروثيا ، كانت امرأة ذات سلوك بارد لا يمكنها حتى النظر إلى نيكس.
“- لكن يجب أن أقولها بشكل صحيح. “
ومع ذلك ، كانت أمامه امرأة تبدو أجمل من عمرها. لم يستطع نيكس معرفة ما هي دوروثيا الحقيقية.
هذا الشخص مرعب. لقد كانت غريبة بالفعل عندما رأيتها ترتدي العقد بسعادة ، لكنني لا أفهم صراعها بين الأزواج الذين يريدون القتال من أجل المبادرة. بادئ ذي بدء ، ما أريده هو أن يكون لدي شريك جيد مثل والدينا الذين يتعايشون جيدًا. أليس هذا هو العكس تماما !؟
“- لكن يجب أن أقولها بشكل صحيح. “
يبدو أنهم كانوا يحاولون قول شيء ما ، ولكن يبدو أن اهتمامهم الحالي هو أن الاثنين لا يتحركان.
أنكرت نويل كلماتي بنظرة مصدومة.
إنه رجل أصبح فجأة وريثًا لعائلة بارون بسبب ظروف مختلفة.
“كلاهما فظيعان ، لكنه جاء إلى غرفتي الليلة الماضية وأثنى على مظهري ، لذا فالفوز ليون؟“
لم يتلق تعليماً جيداً في الأكاديمية وكان يتعلم وظائف مختلفة أثناء مساعدة والده.
كان اليوم التالي مليئا بالتوتر من الصباح.
من غير المرجح أن تكون دوروثيا ، الشابة الحقيقية ، زوجته.
على عكس عالم حياتي السابقة ، من الصعب القول أن هذا العالم مليء بالترفيه.
هناك حالة أن أوضاعهم لم تكن متوازنة ، لكنه لم يعتقد أن سيدة حقيقية يمكن أن تعيش في الريف.
“عائلة بالتفولت في بلدة مقارنة بالمدينة. إنها أيضًا منطقة ريفية للغاية. دوروثيا ، هل تريد أن تعيش هنا؟”
“عائلة بالتفولت في بلدة مقارنة بالمدينة. إنها أيضًا منطقة ريفية للغاية. دوروثيا ، هل تريد أن تعيش هنا؟”
اختفى أي نوع من التعبير لنيكس. ثم أدرك ذلك.
لقد فوجئت دوروثيا قليلاً بالطريقة المختلفة للحديث عنه مقارنة بالأمس.
كانت القلادة متصلة بقلادة أخرى في نهاية السلسلة.
“إذا قررت الزواج ، فسأعيش في أي مكان. هل من خطأ؟”
“د – دوروثيا!”“
نيكس مرتبك بموقف دوروثيا المضحك عندما سئل أمس ، “هل أنت مستعد لأن تصبح حيوانًا أليفًا؟“
“يبدو وكأنها مباراة حقيقية.“
“إذا لم يتحرك أحدهما ، فلن يبدأ شيء“. كانت دوروثيا محرجة على عكس موقفها بالأمس.
“حسنًا ، هذا ليس سيئًا … لكن ، يجب أن تفكر فيه بجدية. لأنه إذا كنت معتادًا على العيش في المدينة ، فسيبدو هذا مملًا.“
بدأ الاثنان في التحديق في بعضهما البعض.
“ح– حسنا….“
———–
كلاهما مرتبك.
لذلك ، هناك العديد من الفتيات اللواتي لديهن فضول بشأن علاقات الحب لبعضهن البعض.
عندما جلس نيكس وأغلق فمه ، توقفت المحادثة مرة أخرى واستمر وقت الصمت.
يبدو أن ليفيا تتمتع بقليل من المرح.
هذه المرة انتقلت دوروثيا.
“يبدو وكأنها مباراة حقيقية.“
– “آه … لدي ما أقوله لك.“
عندما وقف نيكس ورفع صوته ، نظرت دوروثيا أيضًا ، التي كانت تنظر إلى أسفل ، وأجابت.
ما كان يوضع على المنضدة مع رنة كان قلادة على شكل سلسلة.
الفصل4 الجزء 1: قلادة
للحظة ، تساءل نيكس عما إذا كانت قد فقدت عقدها من الأمس … ثم أدرك أنه من الغريب أن يكون لدوروثيا عقد.
–“ لكننا كنا في فصول مختلفة ، أليس كذلك؟ حتى لو كنا في نفس الفصل ، فلن يكون لدينا أي اتصال. إذن ماذا عني ، الذي لا علاقة له به؟”
–“ما هذا؟”
عندما طلبت المساعدة من لوكسون بجواري ، أصدر صوتًا مذهولًا أثناء عرض صورة. [ألم تدرك أن مدح شخص واحد فقط من شأنه أن يسبب المتاعب؟]
لماذا هذا الشخص لديها قلادة؟ بالأمس خرج من الغرفة عندما رآها ولم تعد إلى القصر من هناك. وأيضًا … ألا يختلف عن القلادة التي أعدها ليون !؟
“نعم!“
كانت القلادة متصلة بقلادة أخرى في نهاية السلسلة.
“يبدو أنهم متحمسون لقصص الحب“.
ارتدت دوروثيا إحدى القلائد حول رقبتها.
أنكرت نويل كلماتي بنظرة مصدومة.
ما هذا؟ بجدية ما هذا؟ ماذا يعني هذا؟ ربما تكون هذه مزحة تُلعب في جميع أنحاء المدينة !؟
وهكذا ، عرضت القلادة الأخرى على نيكس.
لقد فوجئت دوروثيا قليلاً بالطريقة المختلفة للحديث عنه مقارنة بالأمس.
ما هذا؟ بجدية ما هذا؟ ماذا يعني هذا؟ ربما تكون هذه مزحة تُلعب في جميع أنحاء المدينة !؟
لماذا يلومونني كثيرا؟
ابتسمت دوروثيا بينما احمر وجهها في صدمة نيكس.
–“ لقد رأيت أخي الذي كان صامتًا دون أن ينبس ببنت شفة وفكرت في ذلك. إنه حقا أمر مؤسف.“
“أنا آسف لأنني هربت أمس. لقد انتظرت وقتًا طويلاً … لقد انتظرت وقتًا طويلاً حتى يضع أحدهم قلادة لي.“
عندما تلقيت صدمة من هذا التقييم المخيب للآمال ، اقترب كل من ديردري سينباي و كلاريس سينباي وتحدثا بصوت هامس.
–“ هاه؟ ماذا؟ لكن لماذا قلادتين؟”
[بالمناسبة عن قولك الأخ البائس التي ذكرته سابقًا].
واصلت دوروثيا التحدث إلى نيكس ، الذي كان مرتبكًا وغير قادر على الإجابة بشكل صحيح بعد استلام القلادة.
–“…انتظر. أنت لم تخبرني عن ذلك ، أليس كذلك؟ كانت الليلة الماضية.“
“بصراحة ، أنا لا أهتم بالرجال الذين يكتفون بكونهم حيوانات أليفة. ما أردته هو شريك يتنافس معي حتى اللحظة الأخيرة ، عندما يتولى أحدنا زمام الأمور. هل أطيع الآخر أم يجب أن يطيعني الآخر؟ المنافس الذي يمكنه التنافس معي هو نوع الرجل الذي كنت أبحث عنه. وعندما رأيتك تأخذ زمام المبادرة ، شعرت أنه قدر.“
ومع ذلك ، كانت أمامه امرأة تبدو أجمل من عمرها. لم يستطع نيكس معرفة ما هي دوروثيا الحقيقية.
اختفى أي نوع من التعبير لنيكس. ثم أدرك ذلك.
لا يمكنني رفع عيني عن الشاشة لسبب ما.
هذا الشخص مرعب. لقد كانت غريبة بالفعل عندما رأيتها ترتدي العقد بسعادة ، لكنني لا أفهم صراعها بين الأزواج الذين يريدون القتال من أجل المبادرة. بادئ ذي بدء ، ما أريده هو أن يكون لدي شريك جيد مثل والدينا الذين يتعايشون جيدًا. أليس هذا هو العكس تماما !؟
“عائلة بالتفولت في بلدة مقارنة بالمدينة. إنها أيضًا منطقة ريفية للغاية. دوروثيا ، هل تريد أن تعيش هنا؟”
“لن ينجح الأمر إذا لم يتحدث أي منهما. لماذا لا يكون لدينا شخص يكسر هذا الشعور ويطرح موضوعًا؟ أستطيع أن أذهب؟”
كانت فكرة نيكس على عكس نموذج دوروثيا المثالي.
– “أردت الاتصال ولو مرة واحدة مع الرجل المثالي بهذه الطريقة.“
نيكس ، الذي أدرك أنه لن يسير على ما يرام أبدًا ، اعتبر رفضًا مختلفًا. ومع ذلك ، تومض وجه ليون الضاحك في رأسه.
[بالمناسبة عن قولك الأخ البائس التي ذكرته سابقًا].
هذا كله خطأ ليون الذي وضعني في هذا الموقف الغريب! إذا لم أفعل مثل هذا الشيء غير الضروري ، لما وقع في حبي!
لأي سبب كان ، انتهى الأمر بوقوع دوروثيا في حبه.
كان نيكس سعيدًا لأن امرأة جميلة اهتمت به ، لكنها شخص لا يستطيع التعايش معه بأي شكل من الأشكال.
ما هذا؟ بجدية ما هذا؟ ماذا يعني هذا؟ ربما تكون هذه مزحة تُلعب في جميع أنحاء المدينة !؟
ومع ذلك ، كان الطرف الآخر لا يزال يغيب عن الدرجة العالية.
–“ هاه؟ ماذا؟ لكن لماذا قلادتين؟”
عندما اختار كلماته لرفضها بلطف ، مدت دوروثيا يدها. عندما التقطت القلادة التي ارتدتها نيكس ، ارتدتها كما هي.
في سؤال ليفيا ، أعربت أنجي عن أفكارها بقليل من العاطفة.
“هل تعتقد أن هذه إحدى نكات ليون المعتادة؟” استجابت إنجي بقلق بالغ.
تم ربط رقابهم ببعضهم البعض بسلاسل ، مما خلق مشهدًا لا يوصف.
لأي سبب كان ، انتهى الأمر بوقوع دوروثيا في حبه.
– “أردت الاتصال ولو مرة واحدة مع الرجل المثالي بهذه الطريقة.“
لم يستطع نيكس التوقف عن التعرق أمام دوروثيا ، التي قالت ذلك بتعبير منتشي.
“أتساءل ما الذي يحدث؟” أتمنى أن يتكلم كلاكما مع الآخر.
هذا شخص رهيب للغاية !!
هناك حالة أن أوضاعهم لم تكن متوازنة ، لكنه لم يعتقد أن سيدة حقيقية يمكن أن تعيش في الريف.
فكر نيكس بشدة في طريقة للهروب من هذا الموقف بينما كان يلقي في ذهنه كل الكلمات المسيئة التي كان يستخدمها ضد ليون.
“يبدو وكأنها مباراة حقيقية.“
ابتسمت دوروثيا بينما احمر وجهها في صدمة نيكس.
ℱℒ𝒜𝒮ℋ
في المرة الأخيرة التي رأى فيها دوروثيا ، كانت امرأة ذات سلوك بارد لا يمكنها حتى النظر إلى نيكس.
———–
[لقد نصحتك مرارًا وتكرارًا بالنظر في المرآة والتحدث. بادئ ذي بدء ، يدرك الأشخاص من حولك أنك أكثر إزعاجًا من عدم كفاءة أخيك.]
عندما قلت ذلك ونظرت إلى الفتيات ، صرفوا أعينهم عن الشاشة ونظروا إلي. تحدثت ليفيا إلى أنجي.
———– ترجمة
