الفصل 6 الجزء 1: الزواج
[…… إذا كان ذلك يجعلك تشعر بتحسن ، فلا تتردد في القيام بذلك.]
رمي الحجارة على الناس … نعم ، إنهم يلعبون بشكل جذري.
“منزل عائلة روزبليد مختلف عما كنت أتخيله.“
بدا كلاهما غير مرتاحين وكنت أنظر إليهما من بعيد.
[ما نوع المشهد الذي تخيلته؟]
في حياتي السابقة ، عندما كنت ترغب في بناء طريق ، كان عليك أن تشرح للسكان المحليين ما تريد القيام به ومن ثم كان عليك شراء الأرض.
“حسنًا ، مثل المغامرين المحتالين الذين يتجولون في المنطقة. سمعت أن لديهم فخرًا قويًا بكونهم مغامرين ، وأنت الا تعتقد أنه من خلال كونهم من المغامرين ، فإنهم يمتلكون المزيد من الأرض ، أليس كذلك؟”
أود أن أطلب منكم التوقف عن إلقاء الحجارة في الأماكن المزدحمة لأنه أمر خطير.
[الآن فهمت صورة سيدي عن المغامرين. اعتقد سيدي أن المغامرين ، بما في ذلك نفسه ، كانوا أشرارًا.]
كانت نويل جالسة على كرسي متحرك تشد خدي.
ليس الأمر مختلفًا ، أليس كذلك؟ ملك هذا البلد هو وغد. إنه لائق من الخارج ، لكنه فظيع من الداخل.
كانت والدتي وكولين معها أيضًا.
كنا الآن في أراضي عائلة روزبليد ، والتي دُعينا لزيارتها.
في هذا الوقت كنت أنا ولوكسون نستكشف المناطق الداخلية للمدينة. فحص Luxon المناطق المحيطة وتحدث.
بينما كنت أطبخ طعامي ، كان والدي وأخي محاطين بأشخاص من عائلة روزبليد شاكرهم على إبادة قراصنة السماء.
[أعتقد أنهم استمروا في التوسع ، لكنه مضيعة. من وجهة نظر الكفاءة ، هناك عدد من المجالات التي تحتاج إلى تحسين.]
———– ترجمة
“لا تقل ذلك باستخفاف. لا تعتقد أنه يمكنك فعل أي شيء بهذه السهولة.“
بينما كنت أطبخ طعامي ، كان والدي وأخي محاطين بأشخاص من عائلة روزبليد شاكرهم على إبادة قراصنة السماء.
في حياتي السابقة ، عندما كنت ترغب في بناء طريق ، كان عليك أن تشرح للسكان المحليين ما تريد القيام به ومن ثم كان عليك شراء الأرض.
أعتقد أنني كنت متحمسة لرؤيتها في ثوب مختلف عن المعتاد. ومع ذلك ، كانت إنجي قلقة بشأن الحفلة.
إذا أردنا إجراء تغييرات كبيرة فقط من أجل الكفاءة ، فستكون هناك بالتأكيد الكثير من المشاكل.
“عادة ما يدفع كولين كرسي نويل المتحرك ، لذلك لم تكن هناك فرص كثيرة للقاء. حتى لو واجهت معه وجهاً لوجه ، فإنه يخجل ويهرب.“
[إذا كان هناك نبيل ، أعتقد أنه من الأسهل تحسينه مما تعتقد ، يا سيدي. إن ميزة امتلاك القوة المطلقة هي سرعة الحركة من أعلى إلى أسفل.]
“بادئ ذي الامر ، إنها أرض تخص شخصًا آخر وليس لدي الحق في التدخل.“
“كان ذلك خطيرا! م– من هو !؟”
[هذه نقطة جيدة.]
بينما كان ينظر إلى لوكسون بحقد ، وجه عدسته إلى مكان ما ليأخذ بصره بعيدًا عني.
تقع قلعة عائلة روزبليد في مدينة محصنة بأسوار.
دققت منزل الأطفال وأخبرت أهاليهم أنهم كانوا يرشقون الحجارة في الشارع الرئيسي.
إنها ليست كبيرة مثل العاصمة الملكية ، لكنها لا تزال متطورة جدًا مقارنة بمنزل والديّ.
كان الشكل عبارة عن حفلة دائمة بدون أي تفاصيل وجو مريح.
منظر المدينة الصخري أنيق ومنعش للنزهة. [والأهم من ذلك ، هل سُمح له بالذهاب بدون إذن؟]
“فقط انس الأمر ودعنا نهرب. لا اريد اي مشاكل!“
“الحفلة الليلة. ألست حرا حتى ذلك الحين؟ كما أن والدي وشقيقي الأكبر هم من نجوم العرض. لا توجد مشكلة في أنني لست موجودًا لأنني شخصية ثانوية. بعد كل شيء ، لقد تم تقييدني على متن السفينة فقط.“
بدا كلاهما غير مرتاحين وكنت أنظر إليهما من بعيد.
بينما كان ينظر إلى لوكسون بحقد ، وجه عدسته إلى مكان ما ليأخذ بصره بعيدًا عني.
كانت نويل جالسة على كرسي متحرك تشد خدي.
[كان قرار أنجليكا والآخرين. منذ البداية ، لم يرغبوا في ذهابك إلى ساحة المعركة.]
[قد لا تكون معتادًا على هذا النوع من الحفلات ، أليس كذلك؟ سيدي ، لقد كنت تأكل الكثير من اللحوم. أوصي بشدة بتناول الخضار.]
كما أنني تنهدت قليلاً من رد فعل لوكسون ، الذي لم يستطع رفض طلب أنجي.
———– ترجمة
اعتقد انهم قلقون كثيرا
“أنا غاضب ، لذلك سأنتقم”. [حاويته صغيرة.]
ظللت أسير ويداي في جيبي.
حاولت نويل تحريك الكرسي المتحرك بيدها ، لكن كولن ، وهو رجل لطيف ، سرعان ما وقف وراءها وبدأ بدفع الكرسي.
كان لوكسون ، الذي كان يطفو حول كتفي الأيمن ، لا يزال يثرثر بشكل غريب الأطوار اليوم.
نظرت إنجي إلي وكان لها وجه لا يوصف.
[أوصي براحة ذهنية لبعض الوقت. بعد كل شيء ، سيدي … حالات الطوارئ!]
كنا الآن في أراضي عائلة روزبليد ، والتي دُعينا لزيارتها.
عندما تحرك لوكسون بسرعة من مكانه ، مرّ حجر من جانبي.
زادت المسافة بين الأطفال الذين يطاردونني.
“كان ذلك خطيرا! م– من هو !؟”
لقد أقنعتني كما لو كانت توبخ طفلاً بلطف.
إذا نظرنا إلى الوراء ، كان هناك بعض الأطفال الذين شعروا بأنهم سيئون.
“حسنًا ، لا يوجد شيء غير عادي في ذلك.“
كان أحدهم يفرك إصبعه تحت أنفه ويمسك بحجر صغير في يده اليمنى.
[ما نوع المشهد الذي تخيلته؟]
– “يا للعجب ، من يضربه يفوز.“
إذا عصيت نبيلاً ، حتى لو كنت طفلاً ، فسيتم اتهامك بارتكاب جريمة. هذا هو نظام القيم لهذا العالم.
لقد خرجوا من العدم وفجأة بدأوا اللعب مع لوكسون كهدف.
رمي الحجارة على الناس … نعم ، إنهم يلعبون بشكل جذري.
[أعتقد أنهم استمروا في التوسع ، لكنه مضيعة. من وجهة نظر الكفاءة ، هناك عدد من المجالات التي تحتاج إلى تحسين.]
أعتقد أنهم اعتقدوا أنني كنت شخصًا عاديًا لأنني كنت أرتدي ملابس غير رسمية. [… بشر جدد.]
إنه خط لا أتحمله شخصيًا عندما يتعلق الأمر بالأطفال.
بينما كنت أحمل لوكسون في يدي اليمنى ، الذي كان يتمتم ببعض الكلمات المزعجة ، هربت من الأطفال.
“إنهم مجرد أطفال ، أليس كذلك؟ دعها فحسب.” [… هذا أمر؟]
بدا أن لوكسون غير راضٍ.
“إنهم مجرد أطفال ، أليس كذلك؟ دعها فحسب.” [… هذا أمر؟]
[لماذا تهرب؟ يجب عليك إخبار عائلة الكونت ومنحهم العقوبة المناسبة. أنت مركيز هذا البلد ويجب أن تحاكهم بارتكاب جنايات.]
حاولت أن أرفض ، لكن أنجي لم تسمح لي بذلك.
“فقط انس الأمر ودعنا نهرب. لا اريد اي مشاكل!“
[أعتقد أنهم استمروا في التوسع ، لكنه مضيعة. من وجهة نظر الكفاءة ، هناك عدد من المجالات التي تحتاج إلى تحسين.]
إذا عصيت نبيلاً ، حتى لو كنت طفلاً ، فسيتم اتهامك بارتكاب جريمة. هذا هو نظام القيم لهذا العالم.
إنه خط صفيق حتى لو سمعته ، لكن يجب أن أنوبهم الآن.
إن مملكة هولولف ، حسب قيمي ، بلد صديق للناس.
لقد اقتنعت على مضض عندما سمعت أنني سأحيي إيرل روزبليد فقط لأنه دعاني.
ومع ذلك ، إذا عارضت نبيلًا بدون سبب ، فسيتم الحكم عليك بشكل طبيعي.
كولين ، الذي كان سعيدًا لأن نويل أثنت عليه ، احمر خجلاً وخفض بصره قليلاً. عندما سار الاثنان بعيدًا ، وضعت أنجي يدها على جبهتها ، نظرت إليهما.
اعتقدت أنه سيكون مشكلة أقل إذا هربت ، لذلك ركضت في الشارع الرئيسي. هذا المكان مثل حديقتهم ، لذا إذا ذهبت إلى الأزقة ، فسوف يحاصرونني.
بالقرب من إيرل روزبليد ، كان هناك أيضًا ديردري سينباي و دوروثيا.
على العكس من ذلك ، من الأفضل الركض على طول الشارع الرئيسي.
“ها … أنا متعب.“
“اللعنة ، إنهم سريعون!”
[أليس صاحب وعاء كبير شخصًا يوبخ نفسه دون أن ينتقم في المقام الأول؟]
زادت المسافة بين الأطفال الذين يطاردونني.
بينما كان يتمتم هكذا ، أخذ لوكسون الذي كان بجواري تلك الكلمات وأجرى محادثة.
“لا تقللوا من شأني ، يا أطفال! سأريكم أرجل الهروب المدربة في الزنزانة! دخلت إلى المقهى ممسكًا بـ لوكسون وتخلصت من الأطفال.“
لقد اقتنعت على مضض عندما سمعت أنني سأحيي إيرل روزبليد فقط لأنه دعاني.
“ها … أنا متعب.“
“فقط انس الأمر ودعنا نهرب. لا اريد اي مشاكل!“
عندما أفرجت عن لوكسون وشغلت مقعدًا ، جاء موظف لأخذ طلبنا. طلبت مشروبًا وبعد أن ابتعد الموظف ، بدأ لوكسون في الشكوى. [لماذا هربت؟ لقد هاجموك أنت وأنا ، سيدي ، بعداء واضح.]
“إنها حلقة مفرغة. لكنني لست متأكدًا مما إذا كان هناك شخص يمكنه تعليمه.“
“إنهم مجرد أطفال ، أليس كذلك؟ دعها فحسب.” [… هذا أمر؟]
[إذا كان هناك نبيل ، أعتقد أنه من الأسهل تحسينه مما تعتقد ، يا سيدي. إن ميزة امتلاك القوة المطلقة هي سرعة الحركة من أعلى إلى أسفل.]
–“صحيح. بالمناسبة ، من فضلك افعل ذلك.” [من فضلك؟]
رمي الحجارة على الناس … نعم ، إنهم يلعبون بشكل جذري.
إنه خط لا أتحمله شخصيًا عندما يتعلق الأمر بالأطفال.
على العكس من ذلك ، من الأفضل الركض على طول الشارع الرئيسي.
قد يكون ذلك بسبب أنني أمتلك قيم حياتي السابقة ، لكنني لا أفعل ذلك لأنني شخصياً لا أحب ذلك.
“اللعنة ، إنهم سريعون!”
“سأتجاهلها إذا استطعت. لا ، انتظر دقيقة. هل تعتقد أنه من الجيد إبلاغ أولياء أمور الأطفال وتوبيخهم؟ هذه المرة أتجاهلها ، لكن إذا كان نبيلًا آخر ، فستكون مشكلة كبيرة.“
إنها ليست كبيرة مثل العاصمة الملكية ، لكنها لا تزال متطورة جدًا مقارنة بمنزل والديّ.
بعد بضع إيماءات ، لخص لوكسون رأيي.
لقد أقنعتني كما لو كانت توبخ طفلاً بلطف.
[هذا رايك ، أنت لا تحكم ، ولكن تنتقم؟ أليست هناك سياسة عدم العبث بالأطفال؟]
“سأتجاهلها إذا استطعت. لا ، انتظر دقيقة. هل تعتقد أنه من الجيد إبلاغ أولياء أمور الأطفال وتوبيخهم؟ هذه المرة أتجاهلها ، لكن إذا كان نبيلًا آخر ، فستكون مشكلة كبيرة.“
“أنا غاضب ، لذلك سأنتقم”. [حاويته صغيرة.]
إنها ليست كبيرة مثل العاصمة الملكية ، لكنها لا تزال متطورة جدًا مقارنة بمنزل والديّ.
“قلت لك إنني لا أكره نفسي بسبب ذلك. والأفضل أن يوبخ الأطفال الآن. أنا قلق بشأن ما سيفعلونه بعد ذلك. ألا تعتقد أنه من الناضج مني التفكير في مستقبلها؟”
“المشكلة هي أن نويل لا يمكنه إلقاء نظرة فاحصة على وجه كولين لأنه خجول ويتراجع. حتى لو تحدث ، سيقول بضع كلمات فقط.“
إنه خط صفيق حتى لو سمعته ، لكن يجب أن أنوبهم الآن.
نظرًا لموقعها ككاهنة للشتلة الصغيرة ، يبدو أن الناس من حولها مهتمون جدًا بها.
أود أن أطلب منكم التوقف عن إلقاء الحجارة في الأماكن المزدحمة لأنه أمر خطير.
نظرًا لموقعها ككاهنة للشتلة الصغيرة ، يبدو أن الناس من حولها مهتمون جدًا بها.
[أليس صاحب وعاء كبير شخصًا يوبخ نفسه دون أن ينتقم في المقام الأول؟]
كانت والدتي وكولين معها أيضًا.
“هذا صحيح أيضًا. حسنًا ، دعنا نكتشف من هم ونخبر والديهم. هذا سيبقينا مشغولين حتى الليلة.“
بعد بضع إيماءات ، لخص لوكسون رأيي.
[…… إذا كان ذلك يجعلك تشعر بتحسن ، فلا تتردد في القيام بذلك.]
بينما كنت أراقبهم ، معتقدًا أنني سأكون هناك لمساعدتهم إذا احتاجوا إليها ، مشيت ليفيا إلي وأمسكت بذراعي.
***
نظرًا لموقعها ككاهنة للشتلة الصغيرة ، يبدو أن الناس من حولها مهتمون جدًا بها.
“لا تقل ذلك باستخفاف. لا تعتقد أنه يمكنك فعل أي شيء بهذه السهولة.“
“والشر اختفى!”
“نويل ، أمي تتصل بك.“
دققت منزل الأطفال وأخبرت أهاليهم أنهم كانوا يرشقون الحجارة في الشارع الرئيسي.
“هل هذا هو سبب عدم ملاحظة نويل؟” من الواضح أينما نظرت.
ومن المؤكد أن الأطفال تلقوا توبيخًا من والديهم.
“نعم نعم؟ ثم من الأفضل أن أذهب.“
عندما عدت إلى قلعة روزبليد ، كنت في غرفة كبيرة مع عائلتي ، أخبرت إنجي والآخرين بما حدث.
نظرت إنجي إلي وكان لها وجه لا يوصف.
–“ عندما كنت أفكر فيما كنت تفعله عندما غادرت … هل قلت إنك انتقمت من بعض الأطفال؟”
“منزل عائلة روزبليد مختلف عما كنت أتخيله.“
“ليون ، لماذا لا تهدأ أكثر قليلاً؟ كانت ليفيا قلقة بشأن ما فعلته.“
الفصل 6 الجزء 1: الزواج
“حسنًا ، قد يتسببون في مشاكل في المستقبل وأعتقد أنه من الجيد أن يتم توبيخهم الآن ، لكن من المبالغة قليلاً أنك كنت تبحث عن منازل الأطفال.“
[مُطْلَقاً. لا يوجد خطر في المحيط والطعام غير مسمم. أليس هذا خطأ أنجليكا؟]
كانت نويل جالسة على كرسي متحرك تشد خدي.
–“ماذاا؟ ليس هناك حاجة…“
“هل وصلت إلى تلك النقطة؟ الجزء الآخر أطفال ، أليس كذلك؟ لماذا لا تأنيبهم على الفور وتنهي الأمر؟”
“لا يمكنه تجاهل المركيز الذي دعا إليه هنا. كل ما عليك فعله هو إجراء محادثة قصيرة. تعتاد على ذلك بينما تستطيع.“
لم ينكر الثلاثة منهم طريقي ، لكنهم لم يوافقوا أيضًا.
إنها ليست كبيرة مثل العاصمة الملكية ، لكنها لا تزال متطورة جدًا مقارنة بمنزل والديّ.
جاء كولن بينما كنت أتحدث إلى الأشخاص الثلاثة الذين كانوا يسحبونني قليلاً.
“إنها حلقة مفرغة. لكنني لست متأكدًا مما إذا كان هناك شخص يمكنه تعليمه.“
“نويل ، أمي تتصل بك.“
[هذا رايك ، أنت لا تحكم ، ولكن تنتقم؟ أليست هناك سياسة عدم العبث بالأطفال؟]
“نعم نعم؟ ثم من الأفضل أن أذهب.“
“ماذا؟ ماذا؟ لوكسون ، هل تعرف أي شيء عنها؟”
حاولت نويل تحريك الكرسي المتحرك بيدها ، لكن كولن ، وهو رجل لطيف ، سرعان ما وقف وراءها وبدأ بدفع الكرسي.
———–
كولين لدينا مختلف تمامًا عن هؤلاء الأولاد السيئين. أنا سعيد لكوني أخوك الأكبر.
“كان ذلك خطيرا! م– من هو !؟”
– “أنا أدفع.“
“شكرا لك على القيام بذلك دائما.“
بالقرب من إيرل روزبليد ، كان هناك أيضًا ديردري سينباي و دوروثيا.
كولين ، الذي كان سعيدًا لأن نويل أثنت عليه ، احمر خجلاً وخفض بصره قليلاً. عندما سار الاثنان بعيدًا ، وضعت أنجي يدها على جبهتها ، نظرت إليهما.
لقد اقتنعت على مضض عندما سمعت أنني سأحيي إيرل روزبليد فقط لأنه دعاني.
–“ الحب الأول بعيد المنال كما يقولون ، لكنه مؤسف بعض الشيء.“ نظرت ليفيا أيضًا إلى كولن بحزن.
“هل وصلت إلى تلك النقطة؟ الجزء الآخر أطفال ، أليس كذلك؟ لماذا لا تأنيبهم على الفور وتنهي الأمر؟”
“عادة ما يدفع كولين كرسي نويل المتحرك ، لذلك لم تكن هناك فرص كثيرة للقاء. حتى لو واجهت معه وجهاً لوجه ، فإنه يخجل ويهرب.“
“جو الحفلة غريب بعض الشيء.“
تمامًا مثل هذا ، كانت أنجي وليفيا تتحدثان عن شيء جاد.
“هل هذا هو سبب عدم ملاحظة نويل؟” من الواضح أينما نظرت.
ومع ذلك ، بدا أنها تشعر بعدم الارتياح تجاه جو المكان.
“المشكلة هي أن نويل لا يمكنه إلقاء نظرة فاحصة على وجه كولين لأنه خجول ويتراجع. حتى لو تحدث ، سيقول بضع كلمات فقط.“
ومع ذلك ، إذا عارضت نبيلًا بدون سبب ، فسيتم الحكم عليك بشكل طبيعي.
“إنها حلقة مفرغة. لكنني لست متأكدًا مما إذا كان هناك شخص يمكنه تعليمه.“
[… أنت حقًا غير حساس ، يا سيدي. بطريقة ما تستحق الاحترام.]
لقد خرجوا من العدم وفجأة بدأوا اللعب مع لوكسون كهدف.
“نعم ~ ، لو كنت أنا ...”
بدا أن لوكسون غير راضٍ.
… “عن ماذا تتحدث؟”
“ها … أنا متعب.“
“أنتما الاثنان ، ما الذي تتحدثين عنه؟“
“ليون ، ألا يوجد شيء غريب في ثوبي؟“
عندما سألت بصراحة ، نظرت أنجي وليفيا إلي بدهشة. نظروا إلى بعضهم البعض ، لكنهم هزوا رؤوسهم ولم يقلوا لي أي شيء.
إذا أردنا إجراء تغييرات كبيرة فقط من أجل الكفاءة ، فستكون هناك بالتأكيد الكثير من المشاكل.
“ماذا؟ ماذا؟ لوكسون ، هل تعرف أي شيء عنها؟”
– “من الصعب أن تكون نجمة الحفلة.“
[… أنت حقًا غير حساس ، يا سيدي. بطريقة ما تستحق الاحترام.]
وهكذا ، عندما أحضرت ليفيا نويل ، جاء إيرل روزبليد مع ديردري سينباي كما لو أنه حسب الوقت المناسب.
–“ إذا ما هو؟ أخبرني.“
[…هل هذا صحيح؟]
[من فضلك فكر في الأمر بنفسك.] في النهاية ، لم يجبني أحد.
***
“إنهم مجرد أطفال ، أليس كذلك؟ دعها فحسب.” [… هذا أمر؟]
كان من المقرر أن تقام الحفلة في منزل روزبليد وفقًا لرغبة والدي وأخي ، وكان من المقرر أن تكون للمهتمين فقط.
“المشكلة هي أن نويل لا يمكنه إلقاء نظرة فاحصة على وجه كولين لأنه خجول ويتراجع. حتى لو تحدث ، سيقول بضع كلمات فقط.“
كان الشكل عبارة عن حفلة دائمة بدون أي تفاصيل وجو مريح.
لم ينكر الثلاثة منهم طريقي ، لكنهم لم يوافقوا أيضًا.
بينما كنت أطبخ طعامي ، كان والدي وأخي محاطين بأشخاص من عائلة روزبليد شاكرهم على إبادة قراصنة السماء.
———– ترجمة
بدا كلاهما غير مرتاحين وكنت أنظر إليهما من بعيد.
تمامًا مثل هذا ، كانت أنجي وليفيا تتحدثان عن شيء جاد.
بالقرب من إيرل روزبليد ، كان هناك أيضًا ديردري سينباي و دوروثيا.
عندما تحرك لوكسون بسرعة من مكانه ، مرّ حجر من جانبي.
– “من الصعب أن تكون نجمة الحفلة.“
بينما كان يتمتم هكذا ، أخذ لوكسون الذي كان بجواري تلك الكلمات وأجرى محادثة.
[…هل هذا صحيح؟]
[قد لا تكون معتادًا على هذا النوع من الحفلات ، أليس كذلك؟ سيدي ، لقد كنت تأكل الكثير من اللحوم. أوصي بشدة بتناول الخضار.]
“هل وصلت إلى تلك النقطة؟ الجزء الآخر أطفال ، أليس كذلك؟ لماذا لا تأنيبهم على الفور وتنهي الأمر؟”
“إذا شعرت بذلك ، سأبذل قصارى جهدي.”
في هذا الوقت كنت أنا ولوكسون نستكشف المناطق الداخلية للمدينة. فحص Luxon المناطق المحيطة وتحدث.
[…هل هذا صحيح؟]
“نعم ~ ، لو كنت أنا ...”
إذا قلدت إجابة لوكسون منذ فترة ، فسوف يفهمها ولن يكون الأمر ممتعًا. على الرغم من أنه ذكاء اصطناعي ، إلا أن لديها العديد من المشاعر.
عندما نظرت حولي ، رأيت نويل في كرسيها المتحرك محاطة بالناس أيضًا.
إذا عصيت نبيلاً ، حتى لو كنت طفلاً ، فسيتم اتهامك بارتكاب جريمة. هذا هو نظام القيم لهذا العالم.
على ما يبدو ، سُئلت عن ظروف جمهورية ألزر.
نظرًا لموقعها ككاهنة للشتلة الصغيرة ، يبدو أن الناس من حولها مهتمون جدًا بها.
أود أن أطلب منكم التوقف عن إلقاء الحجارة في الأماكن المزدحمة لأنه أمر خطير.
كانت والدتي وكولين معها أيضًا.
“والشر اختفى!”
بينما كنت أراقبهم ، معتقدًا أنني سأكون هناك لمساعدتهم إذا احتاجوا إليها ، مشيت ليفيا إلي وأمسكت بذراعي.
لقد خرجوا من العدم وفجأة بدأوا اللعب مع لوكسون كهدف.
“ليون ، ألا يوجد شيء غريب في ثوبي؟“
ليس الأمر مختلفًا ، أليس كذلك؟ ملك هذا البلد هو وغد. إنه لائق من الخارج ، لكنه فظيع من الداخل.
“–تبدو جيدا.“
وبدت ليفيا ، التي لم تكن معتادة على ارتداء الفستان ، قلقة بشأن مظهرها.
ومع ذلك ، لم تكن هناك أثر لدوروثيا.
“لقد صنعناهم أنا و انجي من أجلنا ، لكن لم تتح لي العديد من الفرص لارتداء فستان باهظ الثمن مثل هذا. ليس غريبا؟”
–“صحيح. بالمناسبة ، من فضلك افعل ذلك.” [من فضلك؟]
يتناسب الفستان الأبيض والأزرق مع صورة ليفيا تمامًا. سارت أنجي ، في ثوب أحمر ، إلى ليفيا المتحمسة ووضعت ذراعها حولها. كانت مهيبة ومعتادة على ارتداء الفساتين.
[…… إذا كان ذلك يجعلك تشعر بتحسن ، فلا تتردد في القيام بذلك.]
“نويل ، أمي تتصل بك.“
إنها ليست كبيرة مثل العاصمة الملكية ، لكنها لا تزال متطورة جدًا مقارنة بمنزل والديّ.
“لا تقلقي ، يبدو جيدًا عليك. والأهم من ذلك ، أن الكونت روزبليد يريد التحدث إلى ليون.“
على ما يبدو ، سُئلت عن ظروف جمهورية ألزر.
–“ماذاا؟ ليس هناك حاجة…“
[كان قرار أنجليكا والآخرين. منذ البداية ، لم يرغبوا في ذهابك إلى ساحة المعركة.]
“أنتما الاثنان ، ما الذي تتحدثين عنه؟“
“ليفيا ، أحضري نويل أيضًا.“
“حسنًا ، لا يوجد شيء غير عادي في ذلك.“
حاولت أن أرفض ، لكن أنجي لم تسمح لي بذلك.
–“ الحب الأول بعيد المنال كما يقولون ، لكنه مؤسف بعض الشيء.“ نظرت ليفيا أيضًا إلى كولن بحزن.
لقد أقنعتني كما لو كانت توبخ طفلاً بلطف.
“فقط انس الأمر ودعنا نهرب. لا اريد اي مشاكل!“
“لا يمكنه تجاهل المركيز الذي دعا إليه هنا. كل ما عليك فعله هو إجراء محادثة قصيرة. تعتاد على ذلك بينما تستطيع.“
“ليفيا ، أحضري نويل أيضًا.“
لقد اقتنعت على مضض عندما سمعت أنني سأحيي إيرل روزبليد فقط لأنه دعاني.
رمي الحجارة على الناس … نعم ، إنهم يلعبون بشكل جذري.
طلبت أنجي من ليفيا أن تفعل شيئًا لها.
“إذا شعرت بذلك ، سأبذل قصارى جهدي.”
“ليفيا ، أحضري نويل أيضًا.“
اعتقدت أنه سيكون مشكلة أقل إذا هربت ، لذلك ركضت في الشارع الرئيسي. هذا المكان مثل حديقتهم ، لذا إذا ذهبت إلى الأزقة ، فسوف يحاصرونني.
–“جيد.“
ليس الأمر مختلفًا ، أليس كذلك؟ ملك هذا البلد هو وغد. إنه لائق من الخارج ، لكنه فظيع من الداخل.
عندما نادت ليفيا نويل ، وضعت أنجي ذراعها من خلال يدي.
اعتقد انهم قلقون كثيرا
عندما تشابكت ذراعينا ، قربت وجهها من وجهي وهمست في أذني. دغدغ أنفاسها أذنيّ .
كولين ، الذي كان سعيدًا لأن نويل أثنت عليه ، احمر خجلاً وخفض بصره قليلاً. عندما سار الاثنان بعيدًا ، وضعت أنجي يدها على جبهتها ، نظرت إليهما.
“جو الحفلة غريب بعض الشيء.“
–“ عندما كنت أفكر فيما كنت تفعله عندما غادرت … هل قلت إنك انتقمت من بعض الأطفال؟”
“… هل تفكري في الانتقام؟“
عندما أفرجت عن لوكسون وشغلت مقعدًا ، جاء موظف لأخذ طلبنا. طلبت مشروبًا وبعد أن ابتعد الموظف ، بدأ لوكسون في الشكوى. [لماذا هربت؟ لقد هاجموك أنت وأنا ، سيدي ، بعداء واضح.]
أعتقد أنني كنت متحمسة لرؤيتها في ثوب مختلف عن المعتاد. ومع ذلك ، كانت إنجي قلقة بشأن الحفلة.
“أنتما الاثنان ، ما الذي تتحدثين عنه؟“
كان حريصًا على الانتقام لسلوكها الفظ ، لكن لوكسون نفى ذلك.
أود أن أطلب منكم التوقف عن إلقاء الحجارة في الأماكن المزدحمة لأنه أمر خطير.
[مُطْلَقاً. لا يوجد خطر في المحيط والطعام غير مسمم. أليس هذا خطأ أنجليكا؟]
“نويل ، أمي تتصل بك.“
شعرت بالارتياح لسماع ذلك ، لكن أنجي لم تغير رأيها.
“نويل ، أمي تتصل بك.“
“لا ، هناك شيء غريب. إنه ليس عدائيًا ، لكنني قلق حقًا. حدس انجي … لا ، هل هو شعور؟”
ومع ذلك ، بدا أنها تشعر بعدم الارتياح تجاه جو المكان.
كاتن أيضًا قلقًة وحذرة بشأن البيئة المحيطة ، لكن لم يكن هناك شيء غريب. شاركت كلاريس سينباي أيضًا في الحفل ، لكنها كانت محاطة بالناس وكانت مشغولة. كان الوضع على ما هو عليه منذ بدء الحزب.
بدا أن لوكسون غير راضٍ.
حتى لو حاولت التحدث معها ، لا يمكنني التحدث إلى كلاريس سينباي لأنها لا تبدو قريبة مني.
إذا قلدت إجابة لوكسون منذ فترة ، فسوف يفهمها ولن يكون الأمر ممتعًا. على الرغم من أنه ذكاء اصطناعي ، إلا أن لديها العديد من المشاعر.
“حسنًا ، لا يوجد شيء غير عادي في ذلك.“
وهكذا ، عندما أحضرت ليفيا نويل ، جاء إيرل روزبليد مع ديردري سينباي كما لو أنه حسب الوقت المناسب.
ومع ذلك ، لم تكن هناك أثر لدوروثيا.
نظرًا لموقعها ككاهنة للشتلة الصغيرة ، يبدو أن الناس من حولها مهتمون جدًا بها.
“هل وصلت إلى تلك النقطة؟ الجزء الآخر أطفال ، أليس كذلك؟ لماذا لا تأنيبهم على الفور وتنهي الأمر؟”
ℱℒ𝒜𝒮ℋ
اعتقد انهم قلقون كثيرا
———–
“عادة ما يدفع كولين كرسي نويل المتحرك ، لذلك لم تكن هناك فرص كثيرة للقاء. حتى لو واجهت معه وجهاً لوجه ، فإنه يخجل ويهرب.“
–“ماذاا؟ ليس هناك حاجة…“
“لقد صنعناهم أنا و انجي من أجلنا ، لكن لم تتح لي العديد من الفرص لارتداء فستان باهظ الثمن مثل هذا. ليس غريبا؟”
