الفصل 6 الجزء 2: الزواج
تحولت ليفيا ، التي كانت تنظر إلى الشرفة ، إلى اللون الأحمر وكانت متوترة.
–“ماذا تقول؟”
بحثت عنها مع خط نظر فقط ، كانت مع نيكس الذي أطلق سراحه وهربوا نحو الحائط.
“أنا لست معتادًا على هذا النوع من الأماكن. إذا تحدثنا عن الحفلات في منزلي ، فإنهم يشعرنني بحيوية أكبر”.
ربما لاحظت أنجي ذلك أيضًا.
“ألن يكون ذلك عادلاً لكلينا؟ أنا أيضا أعددت قلادة.“
… على الرغم من أنني لم أعتقد أبدًا أنه سيشعر بالغيرة. لذلك ، كالعادة ، كان لوكسون ساخرًا.
– “في هذا الشيء أيضًا يبدو كلاهما مثل الإخوة.“
“عائلة روزبليد جشعة للغاية.“
–“ماذا؟”
“لا أستطيع معاملة شريكي مثل حيوان أليف! عقلي لم يستطع تحمله!“
–“ليس بالأمر الجلل.“
حتى لو كنت صغيرًا ، فأنا ماركيز ، لذا كانت طريقة إيرل روزبليد في التحدث مهذبة.
ضحكت أنجي للحظة ، ولكن عندما وصل إيرل روزبليد ، استقبلته بانحناءة من خلال رفع ساق واحدة والانحناء.
“إنها جيدة جدًا بالنسبة لي“.
اتبعت ليفيا حذوها بعد قليل أيضًا ، لكن سلوكيات أنجي كانت أكثر استخدامًا وكانت تبدو جميلة.
السخرية والمفارقة شائعة بالفعل في المحادثات اليومية بيننا.
–“ليس هذا…!؟ لكن انظر إلي…! كما قلت من قبل ، لا أعتقد أن هوايات بعضنا البعض تتزامن لأنني أرغب في الحصول على شريك لا مبالاة.“
تحدث إليّ إيرل روزبليد بمرح وهو يقف أمامي.
سئمت من التحدث إلى النبلاء الذين لا يتعامل معهم عادةً ، ضحكت دوروثيا وهو يهرب من المكان ، راغبًا في عدم المشاركة مرة أخرى.
“إنها المرة الأولى التي نلتقي فيها. لقد سمعت الكثير من الشائعات عنك يا ماركيز بالتفاولت. بادئ ذي بدء ، أود أن أشكرك على مساعدة بناتي.“
“نيكس ، هل يمكن أن تعطيني فرصة أخرى؟“
حتى لو كنت صغيرًا ، فأنا ماركيز ، لذا كانت طريقة إيرل روزبليد في التحدث مهذبة.
“أنا أفهمها أيضًا“. كان ذلك عندما هاجمني جيش الإمارة. في ذلك الوقت ، كان ليون جديرًا بالثقة حقًا.
… أنا لا أحب التحدث إلي بشكل رسمي من قبل الكبار.
ومع ذلك ، يبدو أن ليفيا كانت لديها نفس فكرة الاثنين.
“ش– شكرًا لك على دعوتي.“
شبكت دوروثيا يديها ، ونظرت إلى أسفل وبكت.
بدأت ديردري سينباي بتحية محرجة ، وأرسل منطادًا للإنقاذ.
عندما أمالت رأسي نحو أنجي ، التي كانت في حالة مزاجية سيئة ، أكدت نويل ، التي تخلصت من توترها بالفعل. كان حول السؤال السابق.
“ومع ذلك ، فإن من حول اللورد البطل ثمين للغاية ، أليس كذلك؟”
“إنها جيدة جدًا بالنسبة لي“.
“بالمناسبة ، ما رأيك في ديردري الخاص بي؟“
تمكنت من الابتسام والرد.
كان من المفهوم أنها ستفاجأ برؤية نيكس تعانق امرأة ، لكن لماذا كان اسمي موجودًا هناك؟
ومع ذلك ، كان من الأفضل أن يكون لديك القليل من السخرية من شخص تعرفه بدلاً من إجراء محادثة مع مجموعة من البالغين.
“نيك؟ لكن ألم يخبرك أن القلادة كانت كذبة؟ هل هناك سبب يعجبك؟”
ولكن بعد ذلك بدأ إيرل روزبليد بالمزاح.
–“انها المرة الأولى.“
“يقولون إنهم يفضلون الأبطال. ألا يزال هذا كافيا للماركيز؟”
إنها المرة الأولى في حياتي التي أشعر فيها بالحماس الشديد لدرجة أنني لا أعرف ماذا أفعل.
“لا ، أليس هذا أكثر من كافٍ؟“
تحولت ليفيا ، التي كانت تنظر إلى الشرفة ، إلى اللون الأحمر وكانت متوترة.
–“لا ليست كذلك. يجب علينا الحفاظ على دماء الأبطال الجدد. الابن الثالث لعائلة بارون ريفية هو الآن ماركيز بعد مغامرة رائعة. أنت البطل الوحيد لمملكة هولفول الذي ارتقى إلى هذا الحد خلال جيل. مع بطل مثل هذا ، يُسمح بأن يكون محاطًا بمزيد من الناس.“
شبكت دوروثيا يديها ، ونظرت إلى أسفل وبكت.
لقد رأى جمال دوروثيا في ضوء القمر ، ورآها تبكي ، وشعر أن عليه أن يفعل شيئًا ما … لم يستطع نيكس ، الذي عادة ما يعمل بجد مثل الأخ الأكبر ، أن يتركها.
بدأت عائلة روزبليد أيضًا كمغامرة.
———– ترجمة
ربما يكون السبب في تقديره لي كثيرًا هو أنه كان ناجحًا كمغامر.
ولكن بعد ذلك بدأ إيرل روزبليد بالمزاح.
بطريقة ما أشعر أن أقاربي يسخرون من شؤون حبي وشعرت بالمرض.
حتى لو كنت صغيرًا ، فأنا ماركيز ، لذا كانت طريقة إيرل روزبليد في التحدث مهذبة.
عندما نظرت إلى الثلاثة منهم ، كانوا يستمعون بابتسامة. لا أعتقد أنهم غاضبون من هذا المستوى من المحادثة.
يكرهه نيكس قليلا.
“بالمناسبة ، ما رأيك في ديردري الخاص بي؟“
مهما نظرت إليها فهي امرأة نيكس غير مهتمة بهواياتها ، ما رأيك باحتضانها لنفسك؟
جميلات…”.
–“ماذا؟ اعتقد انها جميلة.“
“على الرغم من أنه يبدو لي أن ترددًا مؤقتًا جذبه؟” لا توجد طريقة يمكن أن يتخذها نيكس مثل هذه الخطوة الجريئة مع امرأة.
عندما سُئلت عن ديردري سينباي ، لم يسعني إلا أن أقول إنها كانت جميلة كما كانت دائمًا.
كان فمه يبتسم ، لكن عينيه لم تكن كذلك.
على عكس إنجي ، بدا شعرها الأشقر الجميل على شكل مثقاب رائعة في فستان أزرق.
بدأت ديردري سينباي بتحية محرجة ، وأرسل منطادًا للإنقاذ.
فتحت ديردري سينباي مروحتها وأخفت فمها.
ثم جاءت ديردري سينباي وانضمت إلى المحادثة.
إنه رد فعل طبيعي ، أليس كذلك؟
… على الرغم من أنني لم أعتقد أبدًا أنه سيشعر بالغيرة. لذلك ، كالعادة ، كان لوكسون ساخرًا.
عندما سمع إجابتي ، ضحك إيرل روزبليد بصوت عالٍ.
هذا السؤال ، أساء ليون فهمه. ماذا عن الشخص الرابع؟ هذا ما قصدته ، أليس كذلك؟
“ابنتي مسرورة لسماعك تقول ذلك ، سيدي البطل. أتمنى أن تستمتع اليوم.“ غادر إيرل روزبليد معها.
تحدث إليّ إيرل روزبليد بمرح وهو يقف أمامي.
شعرت بالارتياح وأخرجت الصعداء قليلاً.
بدت نويل ، التي نظرت إليّ ، وكأنها تتذكر ما حدث في الجمهورية. أعتقد أنني بذلت قصارى جهدي في ذلك الوقت.
“آهه … كنت متوترة للغاية.“
لقد أوضحت لي ليفيا مشاعر دوروثيا.
[كانت تلك تحية محرجة للغاية. هل ذبلت أمام هذه القوة؟]
ربما يكون السبب في تقديره لي كثيرًا هو أنه كان ناجحًا كمغامر.
– “لن أنكر ذلك. بعد كل شيء ، أنا شخص صغير.“
كان إيرل روزبليد و ديردري سينباي في مرمى نظره.
قال لوكسون ساخرًا: “ضيق القلب أكثر تواضعًا“. ومع ذلك ، كان تعبير إنجي مفاجئًا بعض الشيء.
حتى لو كان يزعجها مدى ارتفاع صوتهم ، فقد اعتقدت أنهم بخير معها كالمعتاد. لكنها عندما تحضر حفلة ملكية ، فإنها تفتقد تلك الحفلات البسيطة.
كان فمه يبتسم ، لكن عينيه لم تكن كذلك.
–“لا ليست كذلك. يجب علينا الحفاظ على دماء الأبطال الجدد. الابن الثالث لعائلة بارون ريفية هو الآن ماركيز بعد مغامرة رائعة. أنت البطل الوحيد لمملكة هولفول الذي ارتقى إلى هذا الحد خلال جيل. مع بطل مثل هذا ، يُسمح بأن يكون محاطًا بمزيد من الناس.“
كان إيرل روزبليد و ديردري سينباي في مرمى نظره.
“نيكس محاصر؟ مهلا ، انتظري لحظة!“
“عائلة روزبليد جشعة للغاية.“
–“ماذا تقول؟”
“لكنها مثالية“. يتطلب الأمر شجاعة أن تعترف لشخص تحبه. كانت نويل أيضًا تعاني من خدود حمراء ، وربما تتذكر تجربتها. توقفت إنجي بجانبي وأعطتني نظرة جانبية.
عندما أمالت رأسي نحو أنجي ، التي كانت في حالة مزاجية سيئة ، أكدت نويل ، التي تخلصت من توترها بالفعل. كان حول السؤال السابق.
———–
هذا السؤال ، أساء ليون فهمه. ماذا عن الشخص الرابع؟ هذا ما قصدته ، أليس كذلك؟
“ليون ، هناك العديد من الفتيات اللواتي يتوقن لفارس لإنقاذهن.“
– … “لا أعتقد أن الأمر كذلك.“
———– ترجمة
مهما كان الأمر ، كان سيقول شيئًا مثل ، “ماذا عن ابنتي بصفتها الشخص الرابع؟” لن افعل ذلك ابدا.
لم يكن قادرًا على تحمل رؤيتها بهذه الطريقة ، عانقها وراحتها.
إذا كان هناك لقيط مع ثلاث نساء جميلات حسن النية ، فإن الرجل سوف يميل إلى ضربه بدافع الغيرة.
لقد سمعت ذلك من قبل ، ولكن …
لن تسامح نفسك أبدًا إذا تمت إضافة شخص آخر هناك.
الفصل 6 الجزء 2: الزواج
ومع ذلك ، يبدو أن ليفيا كانت لديها نفس فكرة الاثنين.
ثم جاءت ديردري سينباي وانضمت إلى المحادثة.
كانت عيون الكونت حادة للغاية للحظة. أنا متأكد من أنه لم يكن يمزح.
“أنا لست معتادًا على هذا النوع من الأماكن. إذا تحدثنا عن الحفلات في منزلي ، فإنهم يشعرنني بحيوية أكبر”.
لا بد أن إيرل روزبليد شعر بالانزعاج عندما رآني وقال ، “خذ ثلاث نساء
بدأت ديردري سينباي بتحية محرجة ، وأرسل منطادًا للإنقاذ.
جميلات…”.
–“ليس بالأمر الجلل.“
أستطيع أن أفهم هذا الشعور بأنني رجل.
-…“ انت تكذب. هل كان كل شيء فعلاً؟”
“أليست مجرد غيرة؟” إذا رأيت رجلاً مع ثلاث نساء جميلات ، أود أن يكون غير سعيد في قلبي.
مهما نظرت إليها فهي امرأة نيكس غير مهتمة بهواياتها ، ما رأيك باحتضانها لنفسك؟
أتمنى أن يكون بؤس شخص آخر لا يجعلني سعيدًا. أنا أفهم ، لكن لا يسعني إلا أن أشعر بالغيرة.
“عائلة روزبليد جشعة للغاية.“
… على الرغم من أنني لم أعتقد أبدًا أنه سيشعر بالغيرة. لذلك ، كالعادة ، كان لوكسون ساخرًا.
مهما كان الأمر ، كان سيقول شيئًا مثل ، “ماذا عن ابنتي بصفتها الشخص الرابع؟” لن افعل ذلك ابدا.
[لم أشعر بأي نمو منذ أن التقيته. هل يمكن أن تخون توقعاتي بطريقة جيدة؟]
“ومع ذلك ، فإن من حول اللورد البطل ثمين للغاية ، أليس كذلك؟”
السخرية والمفارقة شائعة بالفعل في المحادثات اليومية بيننا.
مهما نظرت إليها فهي امرأة نيكس غير مهتمة بهواياتها ، ما رأيك باحتضانها لنفسك؟
“سأفكر فيه عندما أشعر بذلك. بالمناسبة ، أين نيكس؟”
” – اخرس. أنا لست جيدًا في هذا النوع من الأشياء.“
لقد بحثت عن المكان الذي كانت فيه عائلتي أثناء محادثة ، لكنني لم أتمكن من العثور على نيكس في أي مكان.
ℱℒ𝒜𝒮ℋ
أجابتني إنجي بسعادة على عكس ما سبق.
نظرت إلى الشرفة ، وجلبت عيني إلى نيكس تعانق دوروثيا.
“ألسي محاصرًا الآن؟“
ومع ذلك ، يبدو أن ليفيا كانت لديها نفس فكرة الاثنين.
“نيكس محاصر؟ مهلا ، انتظري لحظة!“
***
لقد كانت حفلة لم يكن لديك فيها ما يدعو للقلق بشأن الأخلاق ، وكان هناك فقط ضحك مستمر وشجار.
بعد الانتقال من مكان الحفلة إلى الشرفة ، أطلق نيكس توتره ، وأخذ نفسا عميقا ، ثم أراح جسده على الدرابزين.
–“انها المرة الأولى.“
– “كنت متوتر جدا ~.“
“نيك؟ لكن ألم يخبرك أن القلادة كانت كذبة؟ هل هناك سبب يعجبك؟”
بغض النظر عما يشربه أو يأكله ، لم يستطع تذوقه وشعر بعدم الارتياح.
ربما لاحظت أنجي ذلك أيضًا.
سئمت من التحدث إلى النبلاء الذين لا يتعامل معهم عادةً ، ضحكت دوروثيا وهو يهرب من المكان ، راغبًا في عدم المشاركة مرة أخرى.
إذا نظر إلى باب الشرفة ، يمكن رؤية شخصية خلف نافذة زجاجية كبيرة بستائر مغلقة.
“لقد كنت ناجحًا جدًا في ساحة المعركة ، لكنك لست جيدًا في الحفلات”. خدش نيكس خده بإصبعه.
السخرية والمفارقة شائعة بالفعل في المحادثات اليومية بيننا.
“أنا لست معتادًا على هذا النوع من الأماكن. إذا تحدثنا عن الحفلات في منزلي ، فإنهم يشعرنني بحيوية أكبر”.
– “لم يكن ليون ، لكن نيكس !؟”
لقد دعاهم بالحيوية ، لكنهم كانوا صاخبين حقًا.
لم يكن قادرًا على تحمل رؤيتها بهذه الطريقة ، عانقها وراحتها.
لقد كانت حفلة لم يكن لديك فيها ما يدعو للقلق بشأن الأخلاق ، وكان هناك فقط ضحك مستمر وشجار.
–“أنا جادة. احبك كثيرا. من فضلك أعطني فرصة أخرى.“
يكرهه نيكس قليلا.
عندما سمع إجابتي ، ضحك إيرل روزبليد بصوت عالٍ.
حتى لو كان يزعجها مدى ارتفاع صوتهم ، فقد اعتقدت أنهم بخير معها كالمعتاد. لكنها عندما تحضر حفلة ملكية ، فإنها تفتقد تلك الحفلات البسيطة.
قال لوكسون ساخرًا: “ضيق القلب أكثر تواضعًا“. ومع ذلك ، كان تعبير إنجي مفاجئًا بعض الشيء.
“ألم تنضم إلينا في الأكاديمية؟“
فتحت ديردري سينباي مروحتها وأخفت فمها.
– “في ذلك الوقت كان لدي أصدقاء ، ومنذ أن كنت طالبًا كان هناك بعض الحمقى الذين تصرفوا دون قيود. حسنًا ، اعتقدت أنه عالم لا علاقة له بنا بالصف العادي.“
إنه رد فعل طبيعي ، أليس كذلك؟
بالحديث عن أيامها في الأكاديمية ، وضعت دوروثيا تعبيرًا وحيدًا.
جميلات…”.
– “أحببت أن أكون وحدي وليس لدي الكثير من الذكريات عن ذلك. كان يجب أن أتحدث إلى المزيد من الرجال الآن بعد أن أفكر في الأمر ، إذا كنت قد فعلت ذلك ، لما كنت سأواجه مشكلة في ذلك الوقت.“
ربما يكون السبب في تقديره لي كثيرًا هو أنه كان ناجحًا كمغامر.
–“في تلك اللحظة؟”
لا بد أن إيرل روزبليد شعر بالانزعاج عندما رآني وقال ، “خذ ثلاث نساء
“ماذا تقصيد؟ ربما تريدني أن أكون صديقك؟ مستحيل .“
لم يكن قادرًا على تحمل رؤيتها بهذه الطريقة ، عانقها وراحتها.
لا يمكنك القول أنك تريد أن تكون صديقًا للرجل الذي كان لديك اجتماع سيء معه. مع أخذ ذلك في الاعتبار ، انتظر نيكس كلمات دوروثيا.
–“ماذا؟”
كانت دوروثيا متوترة وتعاني من صعوبة في التنفس بشكل طبيعي.
“ألا يتصرف؟” ص- إذا كان الأمر كذلك ، فهل هو بخير؟
التفتت إلى نيكس بنظرة جادة ووضعت يدها على صدرها.
… على الرغم من أنني لم أعتقد أبدًا أنه سيشعر بالغيرة. لذلك ، كالعادة ، كان لوكسون ساخرًا.
“نيكس ، هل يمكن أن تعطيني فرصة أخرى؟“
–“عن ماذا تتحدث؟”
– “فرصة؟ … هاه؟ يا لها من فرصة !؟”
“على الرغم من أنه يبدو لي أن ترددًا مؤقتًا جذبه؟” لا توجد طريقة يمكن أن يتخذها نيكس مثل هذه الخطوة الجريئة مع امرأة.
تفاجأ نيكس عندما أدرك ما تعنيه دوروثيا.
دوروثيا ، التي تريد أن تجعل الناس حيوانات أليفة ، مهما كانت جميلة ، لم تكن هواية يحبها نيكس.
–“أنا جادة. احبك كثيرا. من فضلك أعطني فرصة أخرى.“
إنها المرة الأولى في حياتي التي أشعر فيها بالحماس الشديد لدرجة أنني لا أعرف ماذا أفعل.
–“ليس هذا…!؟ لكن انظر إلي…! كما قلت من قبل ، لا أعتقد أن هوايات بعضنا البعض تتزامن لأنني أرغب في الحصول على شريك لا مبالاة.“
– “لن أنكر ذلك. بعد كل شيء ، أنا شخص صغير.“
دوروثيا ، التي تريد أن تجعل الناس حيوانات أليفة ، مهما كانت جميلة ، لم تكن هواية يحبها نيكس.
“ابنتي مسرورة لسماعك تقول ذلك ، سيدي البطل. أتمنى أن تستمتع اليوم.“ غادر إيرل روزبليد معها.
لكن دوروثيا كانت جادة.
حتى لو كنت صغيرًا ، فأنا ماركيز ، لذا كانت طريقة إيرل روزبليد في التحدث مهذبة.
“من يحب يخسر. لا أمانع أن أكون حيوانًا أليفًا. لا ، أريد أن أكون الزوجة التي يريدها نيكس.“
———–
“حسنًا ، لا أعتقد أنه يجب عليك دفع نفسك هكذا. التراجع مادة سامة للجسم.“
“لا أستطيع معاملة شريكي مثل حيوان أليف! عقلي لم يستطع تحمله!“
–“ماذا؟”
حاول نيكس الهروب من هذا المكان ، ولكن للأسف هذا هو منزل عائلة روزبليد – داخل قلعة.
“ألا يتصرف؟” ص- إذا كان الأمر كذلك ، فهل هو بخير؟
إذا نظر إلى باب الشرفة ، يمكن رؤية شخصية خلف نافذة زجاجية كبيرة بستائر مغلقة.
شبكت دوروثيا يديها ، ونظرت إلى أسفل وبكت.
أستطيع أن أفهم هذا الشعور بأنني رجل.
“إذا كان الأمر كذلك ، فماذا أفعل؟ ماذا أفعل لأقبل؟”
على عكس إنجي ، بدا شعرها الأشقر الجميل على شكل مثقاب رائعة في فستان أزرق.
“أعتقد أنه من الأفضل أن تمسح دموعك الآن! وأنت تعلمي، لا أعتقد أن عائلتك ستوافق على شيء من هذا القبيل. كنت وقحا معك.“
على عكس إنجي ، بدا شعرها الأشقر الجميل على شكل مثقاب رائعة في فستان أزرق.
“ألن يكون ذلك عادلاً لكلينا؟ أنا أيضا أعددت قلادة.“
تحولت ليفيا ، التي كانت تنظر إلى الشرفة ، إلى اللون الأحمر وكانت متوترة.
فكر نيكس مليًا في التفكير ، “يا لها من محادثة مروعة! في زاوية من قلبك.“
عندما طلبت رأيها ، نظرت نويل إلى نيكس ودوروثيا بعيون مشرقة.
لماذا كانت المرأة التي أمامه مهووسة به؟
– “لم يكن ليون ، لكن نيكس !؟”
–“انها المرة الأولى.“
انحنت نويل وشبكت أطراف أصابعها معًا في حرج.
–“ماذا تقول؟”
عندما رأيت الاثنين على الشرفة ، علمت أن نيكس قد تم إعداده.
إنها المرة الأولى في حياتي التي أشعر فيها بالحماس الشديد لدرجة أنني لا أعرف ماذا أفعل.
جميلات…”.
تألم قلب نيكس عند رؤية امرأة بالغة ، أعطت انطباعًا باردًا ، وهي تبكي مثل طفلة.
– “في هذا الشيء أيضًا يبدو كلاهما مثل الإخوة.“
لم يكن قادرًا على تحمل رؤيتها بهذه الطريقة ، عانقها وراحتها.
لقد رأى جمال دوروثيا في ضوء القمر ، ورآها تبكي ، وشعر أن عليه أن يفعل شيئًا ما … لم يستطع نيكس ، الذي عادة ما يعمل بجد مثل الأخ الأكبر ، أن يتركها.
عندما تم احتضان دوروثيا ، تجمدت فأجاه. زاد معدل ضربات القلب لكل منهما.
… على الرغم من أنني لم أعتقد أبدًا أنه سيشعر بالغيرة. لذلك ، كالعادة ، كان لوكسون ساخرًا.
“حسنًا …“
“أنا لست معتادًا على هذا النوع من الأماكن. إذا تحدثنا عن الحفلات في منزلي ، فإنهم يشعرنني بحيوية أكبر”.
كان نيكس ، الذي لم يفكر في العواقب ، مرتبكًا ، لكن دوروثيا عانقته وقضيا بعض الوقت في الشرفة.
حتى لو كان يزعجها مدى ارتفاع صوتهم ، فقد اعتقدت أنهم بخير معها كالمعتاد. لكنها عندما تحضر حفلة ملكية ، فإنها تفتقد تلك الحفلات البسيطة.
– “في هذا الشيء أيضًا يبدو كلاهما مثل الإخوة.“
يكرهه نيكس قليلا.
***
“ألن يكون ذلك عادلاً لكلينا؟ أنا أيضا أعددت قلادة.“
– “كنت متوتر جدا ~.“
كان نيكس ، الذي لم يفكر في العواقب ، مرتبكًا ، لكن دوروثيا عانقته وقضيا بعض الوقت في الشرفة.
“–ماذا تفعل يا اخي!؟”
هل يندم على ابنته الغالية بين ذراعيه؟ لكن إيرل روزبليد كان هادئًا.
نظرت إلى الشرفة ، وجلبت عيني إلى نيكس تعانق دوروثيا.
“من يحب يخسر. لا أمانع أن أكون حيوانًا أليفًا. لا ، أريد أن أكون الزوجة التي يريدها نيكس.“
مهما نظرت إليها فهي امرأة نيكس غير مهتمة بهواياتها ، ما رأيك باحتضانها لنفسك؟
تحولت ليفيا ، التي كانت تنظر إلى الشرفة ، إلى اللون الأحمر وكانت متوترة.
هذا السؤال ، أساء ليون فهمه. ماذا عن الشخص الرابع؟ هذا ما قصدته ، أليس كذلك؟
” – كان من غير المتوقع أنه عانقها فجأة ، أليس كذلك؟”
“ابنتي مسرورة لسماعك تقول ذلك ، سيدي البطل. أتمنى أن تستمتع اليوم.“ غادر إيرل روزبليد معها.
عندما طلبت رأيها ، نظرت نويل إلى نيكس ودوروثيا بعيون مشرقة.
لقد كانت حفلة لم يكن لديك فيها ما يدعو للقلق بشأن الأخلاق ، وكان هناك فقط ضحك مستمر وشجار.
“لكنها مثالية“. يتطلب الأمر شجاعة أن تعترف لشخص تحبه. كانت نويل أيضًا تعاني من خدود حمراء ، وربما تتذكر تجربتها. توقفت إنجي بجانبي وأعطتني نظرة جانبية.
“حسنًا …“
“اعتقدت أنهم كانوا متشابهين مع بعضهم البعض ، لكن نيكس تولى زمام الأمور بنفسه. يمكن أن يتعلم ليون شيئًا أو شيئين منه.“
إنه رد فعل طبيعي ، أليس كذلك؟
“على الرغم من أنه يبدو لي أن ترددًا مؤقتًا جذبه؟” لا توجد طريقة يمكن أن يتخذها نيكس مثل هذه الخطوة الجريئة مع امرأة.
” – كان من غير المتوقع أنه عانقها فجأة ، أليس كذلك؟”
سأفترض أنه كان يتعرض لنوع من التعويذة وأنه لم يتخذ القرار الصحيح. تنهدت إنجي قليلاً وفجرت في وجهي ، وأخذت نظراتها وراءنا.
“نيك؟ لكن ألم يخبرك أن القلادة كانت كذبة؟ هل هناك سبب يعجبك؟”
كان هناك إيرل روزبليد ، الذي كان له موقف متعمد.
” – كان من غير المتوقع أنه عانقها فجأة ، أليس كذلك؟”
“ حتى أنا لا أستطيع وضع دوروثيا في الزاوية.” لم أكن أعتقد أنه كان هناك رجل يحبها.
ضحكت أنجي للحظة ، ولكن عندما وصل إيرل روزبليد ، استقبلته بانحناءة من خلال رفع ساق واحدة والانحناء.
بسبب حجم الأصوات في القاعة ، جاء والديّ أيضًا.
عندما أمالت رأسي نحو أنجي ، التي كانت في حالة مزاجية سيئة ، أكدت نويل ، التي تخلصت من توترها بالفعل. كان حول السؤال السابق.
– “لم يكن ليون ، لكن نيكس !؟”
– “في هذا الشيء أيضًا يبدو كلاهما مثل الإخوة.“
كان من المفهوم أنها ستفاجأ برؤية نيكس تعانق امرأة ، لكن لماذا كان اسمي موجودًا هناك؟
“نيك؟ لكن ألم يخبرك أن القلادة كانت كذبة؟ هل هناك سبب يعجبك؟”
كانت والدتي تغطي فمها المفتوح بيدها.
ومع ذلك ، كان من الأفضل أن يكون لديك القليل من السخرية من شخص تعرفه بدلاً من إجراء محادثة مع مجموعة من البالغين.
يبدو أنها كانت متفاجئة للغاية من الرد. اعتذر والدي لإيرل روزبليد.
“ماذا تقصيد؟ ربما تريدني أن أكون صديقك؟ مستحيل .“
“أنا – أنا آسف حقًا.“
“لكنها مثالية“. يتطلب الأمر شجاعة أن تعترف لشخص تحبه. كانت نويل أيضًا تعاني من خدود حمراء ، وربما تتذكر تجربتها. توقفت إنجي بجانبي وأعطتني نظرة جانبية.
هل يندم على ابنته الغالية بين ذراعيه؟ لكن إيرل روزبليد كان هادئًا.
أستطيع أن أفهم هذا الشعور بأنني رجل.
“لا يمكن تفادي وقوعها في حب الفارس الذي أنقذها. دعنا نتركها لوحدهما الآن.“ عندما عاد الكونت روزبليد إلى الحفلة مع والديّ ، عقدت أنجي ذراعيها.
… على الرغم من أنني لم أعتقد أبدًا أنه سيشعر بالغيرة. لذلك ، كالعادة ، كان لوكسون ساخرًا.
“– كيف صفيق. كان يخطط لجمعهما معًا منذ البداية.“
ومع ذلك ، جادل ديردري سينباي أنه كان لحماية شرف دوروثيا.
–“ما ؟ لماذا تفعل ذلك؟”
ربما لاحظت أنجي ذلك أيضًا.
“لأن دوروثيا وقعت في حب نيكس.”
“إنها جيدة جدًا بالنسبة لي“.
“نيك؟ لكن ألم يخبرك أن القلادة كانت كذبة؟ هل هناك سبب يعجبك؟”
سئمت من التحدث إلى النبلاء الذين لا يتعامل معهم عادةً ، ضحكت دوروثيا وهو يهرب من المكان ، راغبًا في عدم المشاركة مرة أخرى.
بالحديث عن مدى اختلافه عن هواية دوروثيا ، أظهرت النساء وجهًا مصدومًا قائلين “أنت حقًا لا تفهمها“.
” – اخرس. أنا لست جيدًا في هذا النوع من الأشياء.“
لقد أوضحت لي ليفيا مشاعر دوروثيا.
لقد أوضحت لي ليفيا مشاعر دوروثيا.
“ليون ، هناك العديد من الفتيات اللواتي يتوقن لفارس لإنقاذهن.“
نظرت إلى الشرفة ، وجلبت عيني إلى نيكس تعانق دوروثيا.
لقد سمعت ذلك من قبل ، ولكن …
– “كنت متوتر جدا ~.“
انحنت نويل وشبكت أطراف أصابعها معًا في حرج.
—“أنا أفهم ~. إذا أتيت لإنقاذ شخص يعرض حياتك للخطر ، فستكون على دراية بذلك.“
بدت نويل ، التي نظرت إليّ ، وكأنها تتذكر ما حدث في الجمهورية. أعتقد أنني بذلت قصارى جهدي في ذلك الوقت.
مهما نظرت إليها فهي امرأة نيكس غير مهتمة بهواياتها ، ما رأيك باحتضانها لنفسك؟
ثم جاءت ديردري سينباي وانضمت إلى المحادثة.
ضحكت أنجي للحظة ، ولكن عندما وصل إيرل روزبليد ، استقبلته بانحناءة من خلال رفع ساق واحدة والانحناء.
“أنا أفهمها أيضًا“. كان ذلك عندما هاجمني جيش الإمارة. في ذلك الوقت ، كان ليون جديرًا بالثقة حقًا.
وقفت أمام ديردري سينباي ، التي وصلت لتوها ، وضعت أنجي يديها على وركيها.
تحدث إليّ إيرل روزبليد بمرح وهو يقف أمامي.
–“هذا غريب. أتذكرها أيضًا. جاء ليون لإنقاذي في تلك اللحظة. لا يزال ، أنت تفعل التقليد المتقنة.“
بالحديث عن أيامها في الأكاديمية ، وضعت دوروثيا تعبيرًا وحيدًا.
–“عن ماذا تتحدث؟”
عندما نظرت إلى الثلاثة منهم ، كانوا يستمعون بابتسامة. لا أعتقد أنهم غاضبون من هذا المستوى من المحادثة.
ديردري سينباي ، التي تظاهرت بالجهل لأنجي ، أخفت وجهها الضاحك بمروحة مفتوحة.
“أعتقد أنه من الأفضل أن تمسح دموعك الآن! وأنت تعلمي، لا أعتقد أن عائلتك ستوافق على شيء من هذا القبيل. كنت وقحا معك.“
“تم تثبيت كلاريس هناك لإجراء تدبير جيد. لقد نقلت نيكس ودوروثيا معًا عن عمد وقادتهما إلى الشرفة ، أليس كذلك؟ اليوم القمر جميل والجو جميل. إذا أظهرت القليل من الضعف ، فلن يتمكن معظم الرجال من التعامل معه واحتضان شخص ما.“
“أعتقد أنه من الأفضل أن تمسح دموعك الآن! وأنت تعلمي، لا أعتقد أن عائلتك ستوافق على شيء من هذا القبيل. كنت وقحا معك.“
-…“ انت تكذب. هل كان كل شيء فعلاً؟”
… على الرغم من أنني لم أعتقد أبدًا أنه سيشعر بالغيرة. لذلك ، كالعادة ، كان لوكسون ساخرًا.
عندما رأيت الاثنين على الشرفة ، علمت أن نيكس قد تم إعداده.
إذا كان هناك لقيط مع ثلاث نساء جميلات حسن النية ، فإن الرجل سوف يميل إلى ضربه بدافع الغيرة.
ومع ذلك ، جادل ديردري سينباي أنه كان لحماية شرف دوروثيا.
إنها المرة الأولى في حياتي التي أشعر فيها بالحماس الشديد لدرجة أنني لا أعرف ماذا أفعل.
“لقد أعددت فقط فرصة أن تكونا وحدكما. اترك الباقي لهم. لا أعتقد أنه كان عملاً.“
تفاجأ نيكس عندما أدرك ما تعنيه دوروثيا.
“ألا يتصرف؟” ص- إذا كان الأمر كذلك ، فهل هو بخير؟
يبدو أن لوكسون ، الذي كان بجواري لأنني كنت قلقة ، لم يكن مهتمًا جدًا بهذا الموضوع.
لن تسامح نفسك أبدًا إذا تمت إضافة شخص آخر هناك.
[ألا تتأثر كثيرًا بآراء الآخرين؟]
–“أنا جادة. احبك كثيرا. من فضلك أعطني فرصة أخرى.“
” – اخرس. أنا لست جيدًا في هذا النوع من الأشياء.“
[هناك العديد من المجالات التي لست جيدًا فيها ، يا سيدي. الأمر ليس فقط في الرومانسية.] أنت رجل لديه الكثير من الكلمات ليقولها طوال الوقت.
قال لوكسون ساخرًا: “ضيق القلب أكثر تواضعًا“. ومع ذلك ، كان تعبير إنجي مفاجئًا بعض الشيء.
“أليست مجرد غيرة؟” إذا رأيت رجلاً مع ثلاث نساء جميلات ، أود أن يكون غير سعيد في قلبي.
ℱℒ𝒜𝒮ℋ
بدأت عائلة روزبليد أيضًا كمغامرة.
———–
عندما سُئلت عن ديردري سينباي ، لم يسعني إلا أن أقول إنها كانت جميلة كما كانت دائمًا.
إنها المرة الأولى في حياتي التي أشعر فيها بالحماس الشديد لدرجة أنني لا أعرف ماذا أفعل.
———– ترجمة
