اضافي 2: كان كل ذلك حلما
اضافي 2: كان كل ذلك حلما
هذا الدواء جعلني أنام بسرعة كبيرة. أنا أحب ذلك قليلا.
“ليون هو ليون، أليس كذلك؟“
“إنه قريبي، لذا فهو لن يراني بهذه الطريقة، أليس كذلك؟” [أنت لطيف جدا، لينيت. يجب أن تكون أكثر انتباهاً.]
كانت الليلة الأولى منذ عودتي إلى الأكاديمية.
–“ لا يهم، أنا أعرف أين تضع الدواء.“
أعتقد أن أشياء كثيرة حدثت اليوم… لا، الآن بعد أن فكرت في الأمر، كان هناك الكثير.
[ها!؟ لماذا ستكون والدتي؟ ليس له أي معنى. يرجى توضيح السبب في حدود 400 حرف. يرجى توضيح ذلك بطريقة منطقية بالنسبة لي!]
الإعلان M-AR
“هل أنت في وضع يسمح لك بقول شيء عن الناس؟” إنهم يدعونك أوني-سان أيضاً. إذا خلقتها، ألا تفضل أن تكون والدها؟
“ما الأمر بشأن تحول هدف الالتقاط إلى فتاة؟” من الصعب التنبؤ الآن.
“ما الأمر بشأن تحول هدف الالتقاط إلى فتاة؟” من الصعب التنبؤ الآن.
هل يمكن أن يكونوا متفاجئين؟
[أنا أتفق معك. ولكن الآن أصبح من الواضح من هو الأفضل بيني وبين كلير. مدرس، ما هو تقييمك الحالي؟]
[ومن المقرر أن يجتمعوا قبل حفل الدخول. وإنني أتطلع إلى رؤيتها أيضا.]
طلب مني لوكسون تصحيح تقييمي، كما لو كنت لا أزال متمسكًا بحقيقة أنني قلت ذات مرة إن كلير أكثر موثوقية.
[هل هناك مشكلة؟]
شعرت بأنني سأخسر إذا أجبت بصدق، فقررت عدم الإجابة.
–“هذا يكفى”. يبدو أن لينيت في ورطة. عندما قلت ذلك، وجهت أنجي نظرتها نحوي.
“هل هم مرتبطون؟ أنت بالتأكيد تبدو مثل ليون.“
“سوف أنام، لذا أعطني الدواء.”
“ليون، ابنة عمك ستلتحق بالأكاديمية هذا العام، لذا اعتني بها”
[هل jكره الاعتراف بأنني جيد إلى هذا الحد؟ وقد أخبرتك بالفعل عدة مرات أنني لا أستطيع السماح لك بتناول الدواء، أليس كذلك؟]
“اليوم أريد أن أنام دون التفكير في أي شيء آخر… منذ أن أصبح هدف الالتقاط بنت.“
“أنت، منذ متى وأنت هناك؟” كانت ماري تنظر إلى لينيت.
هذا ليس له أي معنى، لكن ما أحاول قوله هو أنه كان غير متوقع لدرجة أنني لا أستطيع معالجته.
“ قم بإعداد دواء أكثر أمانا في المرة القادمة. فوا~، أنا أشعر بالنعاس، لذا سأذهب للنوم.“
على أية حال، أريد فقط أن أنام دون أن أفكر في الأمر. [ليس هناك حاجة.]
–“جيد. أحبها. من الرائع أنها تشبه ليون.“
–“ لا يهم، أنا أعرف أين تضع الدواء.“
شعرت بأنني سأخسر إذا أجبت بصدق، فقررت عدم الإجابة.
لقد رأيت لوكسون وهو يضع الأدوية جانبًا ووجدتها هناك. كان من غير المعتاد أن يكون لوكسون في عجلة من أمره عندما رآه.
لا بد أنه كان يحاول جاهداً.
[هذا ليس جيدا.]
ويبدو أن العديد من الطلاب يستخدمون هذه الساحة كمكان للاجتماع.
–“للماذا؟ هل هو دواء مختلف؟”
من الواضح أنهم كانوا يبحثون عني، لكن عندما لاحظوا لينيت، اشتبهوا في الأمر.
[لا، إنه عامل يحفز النوم. دواء جديد صاغته كلير وتم اختباره بالفعل ولكن له آثار جانبية]
–“آثار جانبية؟ يا؟ أليس دواء خطير؟”
شعرت بأنني سأخسر إذا أجبت بصدق، فقررت عدم الإجابة.
[إنه لا يهدد الحياة وهناك عيوب قليلة لاستخدامه. إنه أكثر أمانًا من معظم الأدوية الموجودة في السوق في هذا البلد. لكن…]
على أية حال، أريد فقط أن أنام دون أن أفكر في الأمر. [ليس هناك حاجة.]
“ لا توجد مشكلة.”
“هل هذا صحيح؟” أنا أنجليكا.
[…ما…!]
تطلب مني المساعدة.
قال لوكسون شيئاً، لكنني تناولت الدواء دون أن أقلق عليه. إنه دواء مصنوع وفقًا لدستوري.
“ابن عم؟ يا؟ من كان؟”
ستكون هناك آثار جانبية قليلة، ولو كان خطيرًا في المقام الأول، لكان لوكسون قد تخلص منه. يمكن أن يكون أثرًا جانبيًا خفيفًا يجعل من الصعب الحكم عليه.
لقد صدمت تمامًا بما قالته. أمامي، الذي فوجئ، تحدثت أنجي إلى ليفيا.
[أنا لا أعرف أي شيء. لقد حذرتك]
–“ لا يهم، أنا أعرف أين تضع الدواء.“
“ قم بإعداد دواء أكثر أمانا في المرة القادمة. فوا~، أنا أشعر بالنعاس، لذا سأذهب للنوم.“
“ليون سينباي أم ليون أوني سان؟” أشعر أن ليون أوني سان سيكون مرتاحًا جدًا، ما رأيك؟”
استلقيت على السرير وأغلقت عيني.
لا أشعر أنني أنام كثيرا.
هذا الدواء جعلني أنام بسرعة كبيرة. أنا أحب ذلك قليلا.
“لينيت. إنه لشرف لي أن ألتقي” بكم، ماركيز.“
***
“لا أعتقد أنهم يعرفون بعضهم البعض. أخي الأصغر عمك تم إرساله إلى الميدان بعد أن أنهى خدمته الرسمية. ومع ذلك، فإن ابنته سوف تسجل، لذلك تلقيت رسالة تطلب منك الاعتناء بها”.
-M2
–“انا لا اتذكر. لوكسون، إذا كنت ستمزح على الأقل اجعل الأمر أكثر مرحًا. قد يكون لدي ابن عم أو شيء من هذا القبيل، ولكن لا أتذكر أنه تم سؤالي…“
[ليس لدي أخت أصغر.]
[استيقظ يا سيدي. حان وقت الاستيقاظ.] في صباح اليوم التالي استيقظت بشكل سيء.
[إنه لا يهدد الحياة وهناك عيوب قليلة لاستخدامه. إنه أكثر أمانًا من معظم الأدوية الموجودة في السوق في هذا البلد. لكن…]
لا أشعر أنني أنام كثيرا.
“–أنا آسف. كانت مرتاحة في المحادثة مع لوكريا”. [محاولتك للتعويض تجعلك تبدو لطيفة جدًا، لينيت!] أحاطت لوكريا بها ووصفتها باللطيفة.
لقد نهضت من السرير بالنعاس وتثاءبت بينما كنت أتمدد.
أثناء التفكير في الأمر، تحدث لوكسون، الذي كان في مزاج جيد للإشارة إلى خطأي، بسعادة عن جدول اليوم.
–:ماذا؟ ما هو اليوم؟:
–“أنا أعرف! حسنا أنا مسرور”. لقد فوجئت حقًا عندما قالت أنجي وليفيا في حلمي أنهما غير مهتمتين بالرجال.
سألت لوكسون عن جدول اليوم وأجاب بطريقة مذهلة.
هل يمكن أن يكونوا متفاجئين؟
[يرجى أن تكون حازما. اليوم هو حفل الدخول. على الرغم من أن ابن عمها قد قام بالتسجيل أيضًا، إذا أظهرت مظهرًا قذرًا، فسوف تنزعج.]
“ابن عم؟ يا؟ من كان؟”
–“… ابن عم؟”
–“… ابن عم؟”
[هل ما زلت نائما؟ والده لديه أخ أصغر وابنته ستأتي إلى الأكاديمية هذا العام. كان ينبغي على والدها أن يطلب منها أن تعتني بها.]
“إذا كان الأمر كذلك، فلا بأس.”
–“انا لا اتذكر. لوكسون، إذا كنت ستمزح على الأقل اجعل الأمر أكثر مرحًا. قد يكون لدي ابن عم أو شيء من هذا القبيل، ولكن لا أتذكر أنه تم سؤالي…“
“أشعر بالارتياح لسماع ذلك. لا، حلمت أن لي ابنة عم لا أعرفه. لوكسون كان لديك أيضًا أخت أصغر منك.“
قام لوكسون بتشغيل الصوت الذي سجله قبل أن أقول إنني لا أتذكر. لقد كان حواراً بيني وبين والدي.
“كلير، ربما؟“
“ليون، ابنة عمك ستلتحق بالأكاديمية هذا العام، لذا اعتني بها”
هل نسي والدي أيضاً؟
“ابن عم؟ يا؟ من كان؟”
عندما نظرت إلى لوكسون ببطء، لاحظت أنه كان كما هو دائمًا.
“لا أعتقد أنهم يعرفون بعضهم البعض. أخي الأصغر عمك تم إرساله إلى الميدان بعد أن أنهى خدمته الرسمية. ومع ذلك، فإن ابنته سوف تسجل، لذلك تلقيت رسالة تطلب منك الاعتناء بها”.
[هذا هو لوكسون أوني سان الخاص بي. أنت تعرف كل شيء عن هذا الرجل.] [ليس كثيرًا.]
“همم.“
فهل كانت كل الأحداث حتى هذه اللحظة مجرد حلم؟ لقد كان الأمر واقعيًا جدًا لدرجة أنني تشاورت مع لوكسون.
“هل تسمعني بشكل صحيح؟ هاها… كنت سأشعر بالهدوء لو كان نيكس هناك.“
يجري احتضانها، والتحديق بها، والضغط عليها… وجهت لينيت نظرتها نحوي.
انتهت المحادثة عند هذا الحد، لكنه كان بالتأكيد صوت والدي وصوتي. أستطيع أن أقول من صوتي أنني لم أكن جادًا.
ويبدو أن العديد من الطلاب يستخدمون هذه الساحة كمكان للاجتماع.
–“ماذا؟ هل كان لديه ابن عم حقا؟ لا، أنا أفعل ذلك، لكن ابن عم غير معروف سجل في الأكاديمية؟”
[من الآن فصاعدا، تحقق من الآثار الجانبية قبل تناول الدواء. قال ذلك…]
بالتأكيد، لدي أقارب، لكنني لم أتوقع أن يكون لدي أقارب أكثر من الذين التحق بهم فينلي في الأكاديمية.
–“آثار جانبية؟ يا؟ أليس دواء خطير؟”
أولا، لا أتذكر.
***
حتى لو لم أستمع بعناية، أشك في أن والدي لن يذكرني.
هل يمكن أن يكونوا متفاجئين؟
أنا قلق بعض الشيء، لكن لا ينبغي أن يكون غريبًا أنه سيتحدث عن ابن عمي قبل المغادرة.
[هذا ليس جيدا.]
هل نسي والدي أيضاً؟
“أنا أوليفيا. من الجميل أن ألتقي بك، لينيت.“ انحنت لينيت على عجل.
هل كان لديه عم تم إرساله إلى الميدان في المقام الأول؟
اقترب مني لوكسون ولوكريا وتحدثا بهدوء. [اختار أوني-سان دون تردد، لوكسون أوني-سان]
أثناء التفكير في الأمر، تحدث لوكسون، الذي كان في مزاج جيد للإشارة إلى خطأي، بسعادة عن جدول اليوم.
الإعلان M-AR
[لديها اسم “لوكريا”]
[ومن المقرر أن يجتمعوا قبل حفل الدخول. وإنني أتطلع إلى رؤيتها أيضا.]
[لا، إنه عامل يحفز النوم. دواء جديد صاغته كلير وتم اختباره بالفعل ولكن له آثار جانبية]
“هل تتوقع رؤيتها؟“
هل كان لديه عم تم إرساله إلى الميدان في المقام الأول؟
[نعم. إذا كان قريبًا لك، يا سيدي، فيمكنني أن أستنتج أن جيناته قريبة من جينات البشر القدماء.]
“أنا-أرى.“
كالعادة، يهتم بالبشر القدامى والجدد.
[لا، إنه عامل يحفز النوم. دواء جديد صاغته كلير وتم اختباره بالفعل ولكن له آثار جانبية]
لا أعتقد أن الأمر يستحق القلق بشأنه الآن، لكن أعتقد أن هذا الرجل لا يزال يهتم.
فهل كانت كل الأحداث حتى هذه اللحظة مجرد حلم؟ لقد كان الأمر واقعيًا جدًا لدرجة أنني تشاورت مع لوكسون.
لم أجرؤ على سؤال أي شيء لأنه كان سيكون مزعجًا للغاية.
[سيدي، استيقظ. حان وقت النهوض.] وجدت نفسي مستلقيًا على السرير.
“إذن، سنلتقي وجهًا لوجه بمجرد أن ننتهي من الإفطار؟“
“لماذا تمتلك تلك الفتاة أيضًا وحدة؟” ربما تمتلك شيئاً مفقوداً!؟ عندما سألت لوكسون بطريقة مفاجئة، تلقيت إجابة غير متوقعة.
***
“ليون، من تلك الفتاة؟“
بعد أن ارتديت ملابسي وتناولت وجبة الإفطار توجهت إلى مبنى الأكاديمية. رأيت الطلاب وهم يرتدون زيهم الجديد وهم سعداء للغاية.
“ليون، ابنة عمك ستلتحق بالأكاديمية هذا العام، لذا اعتني بها”
“الفصل الدراسي الجديد.“
“ثم ماذا يجب أن أسمي المركيز؟” أنا (بوكو) لا أعتقد أنه من الصحيح أن نطلق عليه دائمًا اسم ماركيز.
[لوكريا، اترك الأمر هناك. ليس من المنطقي أن يعرّف السيد كلير بأنها والدتك. لا فائدة من الاستمرار.]
[ألا ينبغي أن يكون قد اختبرها وقت القبول؟]
[ألا ينبغي أن يكون قد اختبرها وقت القبول؟]
“– الوضع مختلف عما كنت عليه عندما دخلت الأكاديمية لأول مرة. يبدو المشهد الطبيعي أكثر انتعاشًا من ذي قبل.“
“س–سخيفة! لماذا تقول ذلك هنا؟ اصمت لأنك ستعقد الأمور…! ؟” نظرت بخوف إلى أنجي وليفيا، لكنهما لم يكونا هناك.
لم يكن لدى أي من الطالبات خادمة نصف بشرية حصرية. كان هذا كل شيء، لكنه يشعر بالانتعاش الشديد.
“–أنا آسف. كانت مرتاحة في المحادثة مع لوكريا”. [محاولتك للتعويض تجعلك تبدو لطيفة جدًا، لينيت!] أحاطت لوكريا بها ووصفتها باللطيفة.
هل هذه حقا تلك الأكاديمية؟ يبدو الأمر وكأنك تحلم.
***
توجهت مع لوكسون إلى ساحة النافورة في الأكاديمية.
اضافي 2: كان كل ذلك حلما
ويبدو أن العديد من الطلاب يستخدمون هذه الساحة كمكان للاجتماع.
نظر كلاهما إلي بذهول وابتسما.
– “كثير من الناس. سيكون من الصعب علينا أن نلتقي.“
بالتأكيد، لدي أقارب، لكنني لم أتوقع أن يكون لدي أقارب أكثر من الذين التحق بهم فينلي في الأكاديمية.
عندما سئمت من كثرة الناس، وقف لوكسون أمامي وقادني. [هنا.]
طلب مني لوكسون تصحيح تقييمي، كما لو كنت لا أزال متمسكًا بحقيقة أنني قلت ذات مرة إن كلير أكثر موثوقية.
–“هل تعرف أين هو؟” [نعم. أنظر، إنها هي.]
–“انا لا اتذكر. لوكسون، إذا كنت ستمزح على الأقل اجعل الأمر أكثر مرحًا. قد يكون لدي ابن عم أو شيء من هذا القبيل، ولكن لا أتذكر أنه تم سؤالي…“
أمام لوكسون… لسبب ما كان هناك وحدة كروية مثل لوكسون عليها شريط.
–“ لا يهم، أنا أعرف أين تضع الدواء.“
الجانب وطرح بجانب الطالب.
“ليون، ابنة عمك ستلتحق بالأكاديمية هذا العام، لذا اعتني بها”
بشعرها الأسود الطويل، بدت للوهلة الأولى كفتاة عادية.
“إنه قريبي، لذا فهو لن يراني بهذه الطريقة، أليس كذلك؟” [أنت لطيف جدا، لينيت. يجب أن تكون أكثر انتباهاً.]
ومع ذلك، نظرًا لوجود لوكسون المسجل على الجانب، يبدو أنه يبرز عن المناطق المحيطة.
“لا أشعر بالراحة في دعوتك بذلك. سيكون من الآمن أن ندعوك ليون سينباي، وإذا اخترنا شيئًا آخر، فربما أوني تشان؟”
“لماذا تمتلك تلك الفتاة أيضًا وحدة؟” ربما تمتلك شيئاً مفقوداً!؟ عندما سألت لوكسون بطريقة مفاجئة، تلقيت إجابة غير متوقعة.
بالتفكير بهذه الطريقة، بدأت ليفيا تتساءل.
[لا، إنه ذكاء اصطناعي صنعته متخصص في تقديم الدعم. أليست لطيفة؟]
–“ لا يهم، أنا أعرف أين تضع الدواء.“
“إل-ليندا؟” ليس عليها سوى القوس.
–“للماذا؟ هل هو دواء مختلف؟”
[نسيج المادة السطحية مختلف. كما تم تغيير حجم العدسة، فمن الخطأ أن نقول أننا متطابقون.]
سألت لوكسون عن جدول اليوم وأجاب بطريقة مذهلة.
إذا نظرت عن كثب، فقد يكونان مختلفين قليلاً، ولكن إذا نظرت جانبيًا، فإنهما يبدوان متماثلين.
اضافي 2: كان كل ذلك حلما
إنه مجرد تمييز لأنه يحتوي على لاسو، وإلا لكان قد أربكها.
اقترب مني لوكسون ولوكريا وتحدثا بهدوء. [اختار أوني-سان دون تردد، لوكسون أوني-سان]
“أنا-أرى.“
[أنا أتفق معك. ولكن الآن أصبح من الواضح من هو الأفضل بيني وبين كلير. مدرس، ما هو تقييمك الحالي؟]
عندما اقترب لوكسون من الطرف الآخر، ربما لاحظ اقتراب الفتاة ذات الشعر الأسود مني. مظهر حمل الحقيبة بكلتا يديه يضفي جواً من الفتاة المثقفة. لقد أعطتني الانطباع بأنها أنثوية للغاية.
[من الآن فصاعدا، تحقق من الآثار الجانبية قبل تناول الدواء. قال ذلك…]
–“ممتن لمقابلتك. يا…“
“ليون، ابنة عمك ستلتحق بالأكاديمية هذا العام، لذا اعتني بها”
وعندما حاولت إلقاء التحية، أدركت أنني لا أعرف اسم الشخص الآخر.
ولمساعدة ابنة عمي المرتبكة، قمت بتحذيرهما.
“لينيت. إنه لشرف لي أن ألتقي” بكم، ماركيز.“
قررت أن أؤكد اعتراف أنجي وليفيا.
“أنا-أرى. أنا أكون…
بعد أن ارتديت ملابسي وتناولت وجبة الإفطار توجهت إلى مبنى الأكاديمية. رأيت الطلاب وهم يرتدون زيهم الجديد وهم سعداء للغاية.
–“أنا أعرف. أنت ليون فو بالتفولت، أليس كذلك؟ أعلم أن لدي الكثير لأتعلمه، ولكنني أتطلع إلى العمل معك.“
“الفصل الدراسي الجديد.“
انحنت لينيت وابتسمت وهي ترفع وجهها.
–“هل تعرف أين هو؟” [نعم. أنظر، إنها هي.]
بدت لطيفة عندما نظرت إليها عن قرب.
***
ومع ذلك يبدو الأمر غريبًا إلى حدٍ ما. ثم جاء لوكسون بقوس إلى أنفي.
هذا الدواء جعلني أنام بسرعة كبيرة. أنا أحب ذلك قليلا.
[مهلا، لماذا أنت مفتون؟ إذا وضعت يدك على لينيت، فلن تفلت سالمًا.]
“ليون سينباي أم ليون أوني سان؟” أشعر أن ليون أوني سان سيكون مرتاحًا جدًا، ما رأيك؟”
“يبدو أن تقليد لوكسون مخلص تمامًا. يبدو هو نفسه، ولكن في المحتوى هو مختلف.“
أخذت خطوة إلى الوراء، وخلقت مسافة وتحدثت بخفة. كانت مدينة لوكسون أكثر برودة من المعتاد.
***
[لديها اسم “لوكريا”]
…هاه؟ ماذا؟ ذلك لوكسون، هل يسمح لنفسه بأن يطلق عليه اسم أوني-سان؟ لا أعتقد أن هذا ممكن.
“ح-هل وضعت عليه؟“
[هل هناك مشكلة؟]
هذا ليس له أي معنى، لكن ما أحاول قوله هو أنه كان غير متوقع لدرجة أنني لا أستطيع معالجته.
–“لا ولكن…“
بعد أن ارتديت ملابسي وتناولت وجبة الإفطار توجهت إلى مبنى الأكاديمية. رأيت الطلاب وهم يرتدون زيهم الجديد وهم سعداء للغاية.
عندما نتحدث أنا ولوكسون، بدأت لينيت ولوكريا محادثة أيضًا.
[استيقظ يا سيدي. حان وقت الاستيقاظ.] في صباح اليوم التالي استيقظت بشكل سيء.
[يا لينيت! كل الرجال ذئاب، فلا تسمح لهم بالسيطرة عليك. وخاصة هذا الرجل، على الاطلاق لا!]
[هذا ليس جيدا.]
“إنه قريبي، لذا فهو لن يراني بهذه الطريقة، أليس كذلك؟” [أنت لطيف جدا، لينيت. يجب أن تكون أكثر انتباهاً.]
سألت لوكسون عن جدول اليوم وأجاب بطريقة مذهلة.
“لا، لا، لقد سمعت أن لديه خطيبات وأنا متأكد من أنه بخير.” كانت لينيت تتحدث بسعادة مع لوكريا.
–“ أخبرني عن الآثار الجانبية للدواء الذي تناولته بالأمس.“
على ما يبدو، هذه هي الحالة الطبيعية للينيت.
“– الوضع مختلف عما كنت عليه عندما دخلت الأكاديمية لأول مرة. يبدو المشهد الطبيعي أكثر انتعاشًا من ذي قبل.“
ربما لاحظت نظرتي، وحاولت يائسة إصلاح مظهرها.
الذكاء الاصطناعي ينسجم معي ويسخر مني.
“–أنا آسف. كانت مرتاحة في المحادثة مع لوكريا”. [محاولتك للتعويض تجعلك تبدو لطيفة جدًا، لينيت!] أحاطت لوكريا بها ووصفتها باللطيفة.
–“انا لا اتذكر. لوكسون، إذا كنت ستمزح على الأقل اجعل الأمر أكثر مرحًا. قد يكون لدي ابن عم أو شيء من هذا القبيل، ولكن لا أتذكر أنه تم سؤالي…“
كانت لينيت تبتسم ابتسامة عريضة أمامي، وتظهر موقفًا متواضعًا.
قال لوكسون شيئاً، لكنني تناولت الدواء دون أن أقلق عليه. إنه دواء مصنوع وفقًا لدستوري.
–“لا داعي للقلق بشأن ذلك. لقد كنت الابن الثالث لعائلة بارونية فقيرة حتى وقت قريب. أنا لست جيدًا جدًا في الشكليات.“
هل نسي والدي أيضاً؟
عندما قلت ذلك، بدت لينيت مرتاحة بشكل واضح.
ومن هذا الموقف، يبدو أنها تعرف خطيبتي.
“حقًا؟ مع هذا تقول، هاه. حصلت على إذن من المركيز، هاه؟ ها ~، أنا سعيد.“ عندما اعتقدت أنني يجب أن أستمر في استخدام الكلمات الجامدة اعتقدت أنها ستصيبني بالإحباط.
–:ماذا؟ ما هو اليوم؟:
أعطاني التغيير المفاجئ في الموقف انطباعًا بأنها فتاة نشطة من نادي الجري.
لا بد أنه كان يحاول جاهداً.
هذا هو لينيت، لكنه يغلق المسافة الروحية إلى حد كبير.
عندما حاولت التحقق من الوضع مع لوكسون، انطلق المنبه فجأة.
“ثم ماذا يجب أن أسمي المركيز؟” أنا (بوكو) لا أعتقد أنه من الصحيح أن نطلق عليه دائمًا اسم ماركيز.
[نسيج المادة السطحية مختلف. كما تم تغيير حجم العدسة، فمن الخطأ أن نقول أننا متطابقون.]
تبدو كفتاة أنثوية عندما لا تتحدث، ولكن عندما تفعل ذلك، تظهر شخصيتها.
–“للماذا؟ هل هو دواء مختلف؟”
“يمكنك مناداتي بـ سينباي أو ليون، أيًا كان ما تريد.”
موقفها تجاه لينيت متسامح جدًا، لكنها تشعر بمرارة شديدة تجاهي. هدأ لوكسون لوكريا.
“لا أشعر بالراحة في دعوتك بذلك. سيكون من الآمن أن ندعوك ليون سينباي، وإذا اخترنا شيئًا آخر، فربما أوني تشان؟”
***
عندما نادتني فتاة “أنا (بوكو)”، لينيت، بأوني-تشان، شعرت بالإثارة لسبب ما. لم أكن أعلم أنه من الجنس الآخر، لكن ذلك جعلني أشعر بالحماية الشديدة. ومضت لينيت في تقديم بعض الاقتراحات الإضافية.
“هل تسمعني بشكل صحيح؟ هاها… كنت سأشعر بالهدوء لو كان نيكس هناك.“
“ليون سينباي أم ليون أوني سان؟” أشعر أن ليون أوني سان سيكون مرتاحًا جدًا، ما رأيك؟”
“ابن عم؟ يا؟ من كان؟”
“اذهب إلى ليون أوني سان.”
…هاه؟ ماذا؟ ذلك لوكسون، هل يسمح لنفسه بأن يطلق عليه اسم أوني-سان؟ لا أعتقد أن هذا ممكن.
اقترب مني لوكسون ولوكريا وتحدثا بهدوء. [اختار أوني-سان دون تردد، لوكسون أوني-سان]
“هل هم مرتبطون؟ أنت بالتأكيد تبدو مثل ليون.“
[لوكريا، سيدي هو هذا النوع من الأشخاص. على الرغم من أنه عادة ما يكره الأخوات الأصغر منه، إلا أنه في الواقع راضٍ داخليًا. إنه شخص صعب.]
“ليون، من تلك الفتاة؟“
…هاه؟ ماذا؟ ذلك لوكسون، هل يسمح لنفسه بأن يطلق عليه اسم أوني-سان؟ لا أعتقد أن هذا ممكن.
“همم.“
“هل أنت في وضع يسمح لك بقول شيء عن الناس؟” إنهم يدعونك أوني-سان أيضاً. إذا خلقتها، ألا تفضل أن تكون والدها؟
لم يكن لدى أي من الطالبات خادمة نصف بشرية حصرية. كان هذا كل شيء، لكنه يشعر بالانتعاش الشديد.
عارضتني لوكريا بلهجة متوترة.
“إل-ليندا؟” ليس عليها سوى القوس.
[ما المانع أن تسميه ما شئت؟! في المقام الأول، إذا كان لوكسون أوني سان هو والدي، من هي والدتي؟ من هذا!؟ أحضره لي!]
———–
“كلير، ربما؟“
“س–سخيفة! لماذا تقول ذلك هنا؟ اصمت لأنك ستعقد الأمور…! ؟” نظرت بخوف إلى أنجي وليفيا، لكنهما لم يكونا هناك.
[ها!؟ لماذا ستكون والدتي؟ ليس له أي معنى. يرجى توضيح السبب في حدود 400 حرف. يرجى توضيح ذلك بطريقة منطقية بالنسبة لي!]
أثناء التفكير في الأمر، تحدث لوكسون، الذي كان في مزاج جيد للإشارة إلى خطأي، بسعادة عن جدول اليوم.
هذا الرجل مزعج.
***
موقفها تجاه لينيت متسامح جدًا، لكنها تشعر بمرارة شديدة تجاهي. هدأ لوكسون لوكريا.
كان لتعبير أنجي المبتسم سحر غامض.
[لوكريا، اترك الأمر هناك. ليس من المنطقي أن يعرّف السيد كلير بأنها والدتك. لا فائدة من الاستمرار.]
[هذا هو لوكسون أوني سان الخاص بي. أنت تعرف كل شيء عن هذا الرجل.] [ليس كثيرًا.]
على ما يبدو، هذه هي الحالة الطبيعية للينيت.
الذكاء الاصطناعي ينسجم معي ويسخر مني.
[نعم. إذا كان قريبًا لك، يا سيدي، فيمكنني أن أستنتج أن جيناته قريبة من جينات البشر القدماء.]
وصلت أنجي وليفيا إلى ساحة النافورة، بينما اعتقدتا أن ذكاءً اصطناعيًا مزعجًا آخر قد ظهر.
كان لتعبير أنجي المبتسم سحر غامض.
“إذن أنت هنا؟“
لا أشعر أنني أنام كثيرا.
“ليون، من تلك الفتاة؟“
طلب مني لوكسون تصحيح تقييمي، كما لو كنت لا أزال متمسكًا بحقيقة أنني قلت ذات مرة إن كلير أكثر موثوقية.
من الواضح أنهم كانوا يبحثون عني، لكن عندما لاحظوا لينيت، اشتبهوا في الأمر.
طلب مني لوكسون تصحيح تقييمي، كما لو كنت لا أزال متمسكًا بحقيقة أنني قلت ذات مرة إن كلير أكثر موثوقية.
ربما كانوا قلقين بشأن كونهم مع هذه الفتاة.
أثناء التفكير في الأمر، تحدث لوكسون، الذي كان في مزاج جيد للإشارة إلى خطأي، بسعادة عن جدول اليوم.
لقد تحدثت عن الوضع قبل أن أقع في المشاكل.
“ح-هاه؟“
– “هي ابنة أحد أقاربي، اسمها لينيت. أخبرني والدي أن أعتني بها”. خفت نظرة أنجي عندما أخبرتها بالحقيقة.
“نعم نعم. صحيح.“
“هل هذا صحيح؟” أنا أنجليكا.
كما استقبلت ليفيا لينيت.
“س–سخيفة! لماذا تقول ذلك هنا؟ اصمت لأنك ستعقد الأمور…! ؟” نظرت بخوف إلى أنجي وليفيا، لكنهما لم يكونا هناك.
“أنا أوليفيا. من الجميل أن ألتقي بك، لينيت.“ انحنت لينيت على عجل.
أولا، لا أتذكر.
ومن هذا الموقف، يبدو أنها تعرف خطيبتي.
“إنه قريبي، لذا فهو لن يراني بهذه الطريقة، أليس كذلك؟” [أنت لطيف جدا، لينيت. يجب أن تكون أكثر انتباهاً.]
“من دواعي سروري مقابلتك.”
–“لا داعي للقلق بشأن ذلك. لقد كنت الابن الثالث لعائلة بارونية فقيرة حتى وقت قريب. أنا لست جيدًا جدًا في الشكليات.“
لقد انتهينا من الاجتماع، وبينما كنت أفكر في اختتام هذا الأمر… اقتربت أنجي وليفيا من لينيت.
ستكون هناك آثار جانبية قليلة، ولو كان خطيرًا في المقام الأول، لكان لوكسون قد تخلص منه. يمكن أن يكون أثرًا جانبيًا خفيفًا يجعل من الصعب الحكم عليه.
رفعت أنجي ذقن لينيت بإصبعها بمجرد أن أغلقت المسافة معها.
[سيدي، استيقظ. حان وقت النهوض.] وجدت نفسي مستلقيًا على السرير.
“هل هم مرتبطون؟ أنت بالتأكيد تبدو مثل ليون.“
– “أم. همم؟”
“ح-هاه؟“
“ قم بإعداد دواء أكثر أمانا في المرة القادمة. فوا~، أنا أشعر بالنعاس، لذا سأذهب للنوم.“
ومن خلفها، ضغطت ليفيا على لينيت الحائرة على ظهرها.
———–
–” بطريقة ما الجو مشابه.“
“هل تتوقع رؤيتها؟“
يجري احتضانها، والتحديق بها، والضغط عليها… وجهت لينيت نظرتها نحوي.
“– الوضع مختلف عما كنت عليه عندما دخلت الأكاديمية لأول مرة. يبدو المشهد الطبيعي أكثر انتعاشًا من ذي قبل.“
تطلب مني المساعدة.
“هل تسمعني بشكل صحيح؟ هاها… كنت سأشعر بالهدوء لو كان نيكس هناك.“
–“ليون أوني سان.“
“ما الأمر بشأن تحول هدف الالتقاط إلى فتاة؟” من الصعب التنبؤ الآن.
ولمساعدة ابنة عمي المرتبكة، قمت بتحذيرهما.
“هل أنت في وضع يسمح لك بقول شيء عن الناس؟” إنهم يدعونك أوني-سان أيضاً. إذا خلقتها، ألا تفضل أن تكون والدها؟
–“هذا يكفى”. يبدو أن لينيت في ورطة. عندما قلت ذلك، وجهت أنجي نظرتها نحوي.
[هل ما زلت نائما؟ والده لديه أخ أصغر وابنته ستأتي إلى الأكاديمية هذا العام. كان ينبغي على والدها أن يطلب منها أن تعتني بها.]
كان لتعبير أنجي المبتسم سحر غامض.
“نعم نعم. صحيح.“
–“جيد. أحبها. من الرائع أنها تشبه ليون.“
عندما نادتني فتاة “أنا (بوكو)”، لينيت، بأوني-تشان، شعرت بالإثارة لسبب ما. لم أكن أعلم أنه من الجنس الآخر، لكن ذلك جعلني أشعر بالحماية الشديدة. ومضت لينيت في تقديم بعض الاقتراحات الإضافية.
“…هاه؟“
[هذا ليس جيدا.]
أمسكت أنجي بلطف وجه لينيت بكلتا يديها وجعلت وجهها أقرب إلى وجهها. وقفت لينيت ساكنة وخدودها حمراء أمام أنجي.
“نعم نعم. صحيح.“
ثم قالت ليفيا شيئًا لا يصدق.
أمسكت أنجي بلطف وجه لينيت بكلتا يديها وجعلت وجهها أقرب إلى وجهها. وقفت لينيت ساكنة وخدودها حمراء أمام أنجي.
“إنجي تحب الفتيات، كما تعلمين.“
– “هي ابنة أحد أقاربي، اسمها لينيت. أخبرني والدي أن أعتني بها”. خفت نظرة أنجي عندما أخبرتها بالحقيقة.
لقد صدمت تمامًا بما قالته. أمامي، الذي فوجئ، تحدثت أنجي إلى ليفيا.
إذا نظرت عن كثب، فقد يكونان مختلفين قليلاً، ولكن إذا نظرت جانبيًا، فإنهما يبدوان متماثلين.
“لقد اكتفيت من الرجال، كما تعلمين. أنت لست مهتمة بالرجال أيضاً، أليس كذلك؟”
هل يمكن أن يكونوا متفاجئين؟
–“لا.“
قررت أن أؤكد اعتراف أنجي وليفيا.
اقترب مني لوكسون ولوكريا وتحدثا بهدوء. [اختار أوني-سان دون تردد، لوكسون أوني-سان]
“مهلا، أنا رجل أيضا، أليس كذلك؟“
[…ما…!]
نظر كلاهما إلي بذهول وابتسما.
أثناء التفكير في الأمر، تحدث لوكسون، الذي كان في مزاج جيد للإشارة إلى خطأي، بسعادة عن جدول اليوم.
هل يمكن أن يكونوا متفاجئين؟
“من دواعي سروري مقابلتك.”
بالتفكير بهذه الطريقة، بدأت ليفيا تتساءل.
عندما قلت ذلك، بدت لينيت مرتاحة بشكل واضح.
“ليون هو ليون، أليس كذلك؟“
ربما كانوا قلقين بشأن كونهم مع هذه الفتاة.
“نعم نعم. صحيح.“
هذا الدواء جعلني أنام بسرعة كبيرة. أنا أحب ذلك قليلا.
بالتأكيد، أنا ليون، لكني رجل أيضًا.“
ويبدو أن العديد من الطلاب يستخدمون هذه الساحة كمكان للاجتماع.
“إذا كان الأمر كذلك، فلا بأس.”
بدت لطيفة عندما نظرت إليها عن قرب.
– “ماذا؟ الأمر ليس على ما يرام على الإطلاق، أليس كذلك؟ أنت لا تحبني لأنني رجل، أليس كذلك؟: لقد كانت إنجي هي التي هدأت قلقي.
ولمساعدة ابنة عمي المرتبكة، قمت بتحذيرهما.
–“لا يوجد مشكل. أنا لا أحب الرجال، ولكنك تحب ذلك. أنا أحبك شخصيا، وليس جنسك.“
“هل هذا صحيح؟” أنا أنجليكا.
عندما شعرت بالإثارة لأن أنجي قالت بعض العبارات الرجولية، أعادت نظرتها إلى لينيت.
–“أنا أعرف! حسنا أنا مسرور”. لقد فوجئت حقًا عندما قالت أنجي وليفيا في حلمي أنهما غير مهتمتين بالرجال.
“لهذا السبب أنا مهتمة إذا كانت هناك فتاة تشبه ليون.”
“إل-ليندا؟” ليس عليها سوى القوس.
– “أم. همم؟”
لقد اقتنعت للحظة، ولكن بعد ذلك لم أعرف ماذا أفكر، وقبل أن أعرف ذلك، كانت ماري بجواري. كانت تتشبث بملابسي وتصنع وجهًا وحيدًا.
“أنت، منذ متى وأنت هناك؟” كانت ماري تنظر إلى لينيت.
وبعبارة أخرى، هل هذا أيضا حلم؟ أم أنها حقيقة؟
– “أنا أختك الصغرى الوحيدة، أوني-سان! لا تؤجل”!
[ما المانع أن تسميه ما شئت؟! في المقام الأول، إذا كان لوكسون أوني سان هو والدي، من هي والدتي؟ من هذا!؟ أحضره لي!]
لقد كنت سريعًا لتغطية فم ماري بيدي عندما صرخت علنًا أنني كنت أوني-سان الخاصة بها.
“يبدو أن تقليد لوكسون مخلص تمامًا. يبدو هو نفسه، ولكن في المحتوى هو مختلف.“
“س–سخيفة! لماذا تقول ذلك هنا؟ اصمت لأنك ستعقد الأمور…! ؟” نظرت بخوف إلى أنجي وليفيا، لكنهما لم يكونا هناك.
أمسكت أنجي بلطف وجه لينيت بكلتا يديها وجعلت وجهها أقرب إلى وجهها. وقفت لينيت ساكنة وخدودها حمراء أمام أنجي.
اختفت ماري قبل أن أعرف ذلك، وبقيت الوحيد في الساحة
[يا لينيت! كل الرجال ذئاب، فلا تسمح لهم بالسيطرة عليك. وخاصة هذا الرجل، على الاطلاق لا!]
لقد كنت أنا ولوكسون… والآخرون كانوا لينيت ولوكريا.
عندما نهضت، سمعت سخرية لوكسون المعتادة.
“أوه، هذا؟ أين هما؟ ماري ليست هناك أيضا. يا لوكسون.“
“أنت، منذ متى وأنت هناك؟” كانت ماري تنظر إلى لينيت.
عندما حاولت التحقق من الوضع مع لوكسون، انطلق المنبه فجأة.
وصلت أنجي وليفيا إلى ساحة النافورة، بينما اعتقدتا أن ذكاءً اصطناعيًا مزعجًا آخر قد ظهر.
***
ومع ذلك يبدو الأمر غريبًا إلى حدٍ ما. ثم جاء لوكسون بقوس إلى أنفي.
–“ماذا؟ هل كان لديه ابن عم حقا؟ لا، أنا أفعل ذلك، لكن ابن عم غير معروف سجل في الأكاديمية؟”
“س–سخيفة! لماذا تقول ذلك هنا؟ اصمت لأنك ستعقد الأمور…! ؟” نظرت بخوف إلى أنجي وليفيا، لكنهما لم يكونا هناك.
[سيدي، استيقظ. حان وقت النهوض.] وجدت نفسي مستلقيًا على السرير.
[هل هناك مشكلة؟]
عندما نهضت، سمعت سخرية لوكسون المعتادة.
سألت لوكسون عن جدول اليوم وأجاب بطريقة مذهلة.
[أوه؟ لقد قام بطاعة اليوم.]
أمام لوكسون… لسبب ما كان هناك وحدة كروية مثل لوكسون عليها شريط.
عندما نظرت إلى لوكسون ببطء، لاحظت أنه كان كما هو دائمًا.
–“هذا يكفى”. يبدو أن لينيت في ورطة. عندما قلت ذلك، وجهت أنجي نظرتها نحوي.
فهل كانت كل الأحداث حتى هذه اللحظة مجرد حلم؟ لقد كان الأمر واقعيًا جدًا لدرجة أنني تشاورت مع لوكسون.
[هذا هو لوكسون أوني سان الخاص بي. أنت تعرف كل شيء عن هذا الرجل.] [ليس كثيرًا.]
–“ أخبرني عن الآثار الجانبية للدواء الذي تناولته بالأمس.“
“ليون، من تلك الفتاة؟“
[من مظهره، لقد واجهت الآثار الجانبية، أليس كذلك؟ إنه كما تتخيل يا أستاذ. رؤية الحلم على أنه حقيقة هو أحد الآثار الجانبية لهذا الدواء.]
[من مظهره، لقد واجهت الآثار الجانبية، أليس كذلك؟ إنه كما تتخيل يا أستاذ. رؤية الحلم على أنه حقيقة هو أحد الآثار الجانبية لهذا الدواء.]
لقد أطلقت تنهيدة عميقة على الآثار الجانبية السخيفة.
“أشعر بالارتياح لسماع ذلك. لا، حلمت أن لي ابنة عم لا أعرفه. لوكسون كان لديك أيضًا أخت أصغر منك.“
–“… ابن عم؟”
[ليس لدي أخت أصغر.]
كالعادة، يهتم بالبشر القدامى والجدد.
–“أنا أعرف! حسنا أنا مسرور”. لقد فوجئت حقًا عندما قالت أنجي وليفيا في حلمي أنهما غير مهتمتين بالرجال.
ومع ذلك، نظرًا لوجود لوكسون المسجل على الجانب، يبدو أنه يبرز عن المناطق المحيطة.
[من الآن فصاعدا، تحقق من الآثار الجانبية قبل تناول الدواء. قال ذلك…]
“ليون، من تلك الفتاة؟“
أخبرني لوكسون بخط سير الرحلة اليوم، ولكن…
[يرجى أن تكون حازما. اليوم هو حفل الدخول. على الرغم من أن ابن عمها قد قام بالتسجيل أيضًا، إذا أظهرت مظهرًا قذرًا، فسوف تنزعج.]
[لقد التحقت أخوات جوليان الأصغر سناً والآخرين بالأكاديمية. لقد طلبوا مقابلتك، لذا يرجى مقابلتهم قبل حفل الدخول.]
ستكون هناك آثار جانبية قليلة، ولو كان خطيرًا في المقام الأول، لكان لوكسون قد تخلص منه. يمكن أن يكون أثرًا جانبيًا خفيفًا يجعل من الصعب الحكم عليه.
…هل هؤلاء الخمسة لديهم أخوات أصغر سناً؟ للحظة اعتقدت ذلك، ولكن بعد ذلك جاء السؤال إلى ذهني.
–” بطريقة ما الجو مشابه.“
لم أسمع منهم أن أخواتهم الأصغر سناً سيدخلون الأكاديمية.
–“للماذا؟ هل هو دواء مختلف؟”
وبعبارة أخرى، هل هذا أيضا حلم؟ أم أنها حقيقة؟
كما استقبلت ليفيا لينيت.
…… ما هي الحقيقة؟
[لوكريا، سيدي هو هذا النوع من الأشخاص. على الرغم من أنه عادة ما يكره الأخوات الأصغر منه، إلا أنه في الواقع راضٍ داخليًا. إنه شخص صعب.]
“لينيت. إنه لشرف لي أن ألتقي” بكم، ماركيز.“
ℱℒ𝒜𝒮ℋ
–“… ابن عم؟”
———–
-M2
بدت لطيفة عندما نظرت إليها عن قرب.
عندما قلت ذلك، بدت لينيت مرتاحة بشكل واضح.
