الفصل 09 "الفراق"
الفصل 09 “الفراق“
[سيدي، هناك سفينة هوائية مشبوهة تقترب من أينهورن. ―― يبدو أنها غير مأهولة.] (لوكسيون)
———–
[هذه ليست إجابة، أليس كذلك؟] (لوكسيون)
الجزء الأول
“في اللعبة، كان من المفترض أن يكون شابًا قبيحًا وذو شخصية سيئة. لكن إيريا خسر بعض الوزن من أجلي، والآن أصبح ممتلئًا ولطيفًا.” (إيريكا)
الصباح التالي.
إيريكا تعانق ماري.
كانت مخازن أينهورن مليئة بالكنوز التي حصلنا عليها في القلعة القديمة ذات الأيدي الذهبية.
“هل هذا صحيح؟ يبدو أن عمي يستمتع بوقته، أليس كذلك؟“ (‘يريكا)
لم يتم جمع الكنوز الذهبية والفضية فقط، بل تم جمع المزهريات وأشياء أخرى مختلفة أيضًا.
“هل هذا صحيح؟ يبدو أن عمي يستمتع بوقته، أليس كذلك؟“ (‘يريكا)
إذا اعتبرنا ذلك نتيجة للاستيلاء على الزنزانة، فسيكون نجاحًا كبيرًا.
كنت سأقول، “لماذا لا تعمل في وظيفة أكثر طبيعية بدلاً من محاولة الثراء السريع؟” لكن لم يكن لدي الشجاعة لأقول ذلك هنا.
لقد ثبت أن جمع الكنوز المتفرقة يستحق مبلغًا كبيرًا من المال عند تحويله إلى نقود.
ففي كل الأحوال، في حياتها السابقة، كانت شخصية مثيرة للشفقة.
ومع ذلك، كانت هناك امرأة تبكي أمام الكنز.
بدا لوكسون متشككًا أو غير مقتنع بتفسيري.
“ماري-ساما، من فضلك كوني حازمة!” (كارا)
كان صوت ماري مسطحًا عندما هزتني، وقد اختفت مشاعرها.
“جوشوجين-ساما، دعنا نتوقف عن البكاء.” (كايل)
فجأة، صرخت ماري بصوت عالٍ لدرجة أنني كنت خائف للغاية، لذا وقفت وأجبتها.
ماري تبكي بينما تحاول كارا وكايل مواساتها.
“أردت أن أجد الكنز وأن أكون مستقلة.” (ماري)
“لأنه، لأن هذا كثير جدًا. لقد بحثت عنه كثيرًا، ولم يخبرني أحد بوجود باب مخفي.” (ماري)
لكن هذا مخيف للغاية.
لأن كلير لم تكن هناك، لم يتمكن ماري وجيك والآخرون من معرفة مكان الباب المخفي.
بعد أن حبس خمسة رجال في قفص.
ونتيجة لذلك، واجهت ماري وحزبها أوقاتًا عصيبة، ولكن النتائج كانت صغيرة.
إنه إنجاز هذه المرة، ولكن مرة واحدة على الأقل في حياتك، إنها قصة يمكنك التباهي بها لبقية حياتك.
كارا تواسي ماري بشدة.
.…
“لكن، كما ترى، هذا هو الأمر! هذا! هذا إنجاز عظيم لأنني متأكد من أننا تغلبنا على الزنزانة كمغامرين! يمكنك التباهي بذلك لبقية حياتك!” (كارا)
“بالتأكيد سنكبر، لكن هل لديهم شعور بالجدارة؟ رغم أنني أشعر بالقلق بشأن شخصيتي؟ إذا استمر هذا، فسوف أتقدم في العمر“ (ماري)
“لا أحتاج إلى التباهي! أفضل أن أحصل على الكنز!” (ماري)
عندما تطلب منها إيريكا ألا تقلق، تقف ماري وترفع صوتها.
إنه إنجاز هذه المرة، ولكن مرة واحدة على الأقل في حياتك، إنها قصة يمكنك التباهي بها لبقية حياتك.
[لهذا السبب أرادت أن تصبح مستقلة؟ لا أفهم. لا ينبغي أن يكون هناك أي إزعاج في أن تكون تحت حماية السيد.] (لوكسيون)
في الواقع، الأمر يستحق أن تكون جزءًا منه، لأنه سيتم التعرف عليك فعليًا في المملكة.
بدأت ماري بالبكاء وهي متمسكة بساقي.
لكن ماري كانت تستهدف الكنز، وليس الشرف.
“الآخرون لا يهمون!” (إيريكا)
ولكن للأسف، كان الدافع فارغا.
” إذن، كيف حال إيريكا؟“ (ليون)
ينظر إلي كايل بتعبير لا يعرف ماذا.
———– ترجمة
“إن الدوق فظيع حقًا. أعتقد أنك لا تملك دمًا بشريًا في عروقك؟“ (كايل)
ماري، التي كانت قلقة على إيريكا التي كانت تتلقى العلاج في المستوصف، خرجت من الحظيرة بمجرد سماعها ذلك.
“لقد قلت لك إنني طيب القلب. لو استمعت ماري إلى نصيحتي في ذلك الوقت، لكنت سمحت لها بالذهاب معي وأعطيتها نصيبًا من الكنز.” (ليون)
“لأنه، لأن هذا كثير جدًا. لقد بحثت عنه كثيرًا، ولم يخبرني أحد بوجود باب مخفي.” (ماري)
“أنت تخبرنا في هذا التوقيت؟ ” (كايل)
“في اللعبة، كان من المفترض أن يكون شابًا قبيحًا وذو شخصية سيئة. لكن إيريا خسر بعض الوزن من أجلي، والآن أصبح ممتلئًا ولطيفًا.” (إيريكا)
استدار كايل شاحبًا ورأى ماري، التي توقفت عن البكاء، تنظر إلي بعيون ملطخة بالدموع.
“أمي، هذه مسؤوليتي لأنني تجسدت كأميرة.” (إيريكا)
لكن عينيها كانتا مخيفتين لأن الأضواء اختفت.
“الآخرون لا يهمون!” (إيريكا)
إنه مخيف مثل الأشباح والأرواح.
“أنا سعيد لأن إيريكا بخير.” (ماري)
“هيه!” (ماري)
إنه مخيف مثل الأشباح والأرواح.
عندما أتراجع، تقترب مني ماري بسرعة ويديها على الأرض.
كانت مخازن أينهورن مليئة بالكنوز التي حصلنا عليها في القلعة القديمة ذات الأيدي الذهبية.
وكانت تحركاتها أيضًا مخيفة أو مخيفة جدًا.
“هـ هـ-هذا كل شيء، هذا كل شيء! أردت مقابلته مرة أخرى وإخراجه من هذا المأزق. لهذا السبب لا أتحدث عن هذا حقًا!” (ماري)
كما هو الحال، فهي تتشبث بساقي وتنظر إلي بنظرة فارغة.
بعد أن حبس خمسة رجال في قفص.
كانت عيناها غامضة ومظلمة بطريقة ما.
لأن كلير لم تكن هناك، لم يتمكن ماري وجيك والآخرون من معرفة مكان الباب المخفي.
“ممتع؟ مهلاً، هل هو ممتع؟ هل تستمتع بجعل الناس يندمون؟ تريد أن تجعل الناس يفكرون، “لو كنت قد فعلت ذلك في ذلك الوقت”، لجعل الطعم أسوأ، أليس كذلك؟ حتى لو أقنعتني، فلن تساعدني في ذلك الوقت، أليس كذلك؟ أليس كذلك؟ صحيح؟!” (ماري)
“لا بأس، أوني ساما والآخرون في هذا الوقت ليسوا أشخاصًا سيئين.” (إيريكا)
كان صوت ماري مسطحًا عندما هزتني، وقد اختفت مشاعرها.
عندما تطلب منها إيريكا ألا تقلق، تقف ماري وترفع صوتها.
لكن هذا مخيف للغاية.
إنها الوجود الذي هو العدو الأقرب والأشد بغضًا.
“أنا آسف. سأعطيك المال.” (ليون)
“لأن إيريكا كانت ابنتها.” (ليون)
“لقد قلت لك أن هذا لا معنى له!” (ماري)
“م- والأهم من ذلك، أن حالة إيريكا-ساما قد استقرت. تقول كلير إنه لم يعد هناك مشكلة في زيارتها.”
“نعم!!” (ماري)
إيريكا، التي كانت تشاهد الحدث، تشعر بالمرح وتنفجر ضاحكةً.
فجأة، صرخت ماري بصوت عالٍ لدرجة أنني كنت خائف للغاية، لذا وقفت وأجبتها.
كنت سأقول، “لماذا لا تعمل في وظيفة أكثر طبيعية بدلاً من محاولة الثراء السريع؟” لكن لم يكن لدي الشجاعة لأقول ذلك هنا.
بدأت ماري بالبكاء وهي متمسكة بساقي.
“مسؤوليتك؟“ (ماري)
“أردت أن أجد الكنز وأن أكون مستقلة.” (ماري)
لقد كنت فظًا جدًا في كلامك منذ المرة الأولى التي التقينا فيها، أليس كذلك؟
كنت سأقول، “لماذا لا تعمل في وظيفة أكثر طبيعية بدلاً من محاولة الثراء السريع؟” لكن لم يكن لدي الشجاعة لأقول ذلك هنا.
[أتفهم غرض ماري. وفي الوقت نفسه، هناك شيء آخر لا أفهمه.] (لوكسيون)
لذلك، لكي أصرف استياءها تجاهي، أطرح موضوع إيريكا.
“هذا هو هذا، هذا هو هذا، حسنًا؟“ (ليون)
“م- والأهم من ذلك، أن حالة إيريكا-ساما قد استقرت. تقول كلير إنه لم يعد هناك مشكلة في زيارتها.”
عندما أتراجع، تقترب مني ماري بسرعة ويديها على الأرض.
ماري، التي كانت قلقة على إيريكا التي كانت تتلقى العلاج في المستوصف، خرجت من الحظيرة بمجرد سماعها ذلك.
“إنها جيدة بما يكفي لعدم التظاهر كثيرًا.” (ليون)
.…
“لقد قلت لك إنني طيب القلب. لو استمعت ماري إلى نصيحتي في ذلك الوقت، لكنت سمحت لها بالذهاب معي وأعطيتها نصيبًا من الكنز.” (ليون)
الجزء 2
“طيب؟“ (ماري)
“إليكاا !!” (ماري)
نظرت إليها إيريكا وهي تبتسم.
في مستشفى أينهورن، كانت ماري تبكي لإيريكا، التي كانت جالسة في السرير.
إن الفارق بين العمر الجسدي بينهما هو عامين فقط، ولكن عمر إيريكا في الداخل أكبر بعقود من عمرها.
إيريكا مندهشة من مظهر ماري، لكنها تبتسم لها وتتحدث معها بهدوء.
عندما أتراجع، تقترب مني ماري بسرعة ويديها على الأرض.
“لا بأس يا أمي“ (إيريكا)
(أتساءل عما إذا كان العم مراعيًا؟)
إنهم لوحدهم في الغرفة.
إيريكا، التي كانت تشاهد الحدث، تشعر بالمرح وتنفجر ضاحكةً.
لقد كانوا في حالة تمكنوا فيها من التحدث عن علاقات حياتهم السابقة دون القلق بشأن أي شخص آخر.
لكن عينيها كانتا مخيفتين لأن الأضواء اختفت.
(أتساءل عما إذا كان العم مراعيًا؟)
[هل لاحظت ذلك والتزمت الصمت بشأن الباب المخفي؟] (لوكسيون)
تتخيل إيريكا أن ليون كان مهتمًا بهما كثيرًا وتركهما بمفردهما معًا، وتفكر في ذهنها أنه تمامًا كما سمعت.
إنهم لوحدهم في الغرفة.
ماري تبكي وتشعر بالقلق على حالة إيريكا.
تضع إيريكا يدها على ظهر ماري وتفركه.
“أنا سعيد لأن إيريكا بخير.” (ماري)
وبسبب فترة الحظر الطويلة، لم يتم إجراء سوى فحوصات بسيطة في الوقت الحالي.
“أنت تبالغي، أنا فقط أشعر ببعض الألم.” (إيريكا)
“هيه!” (ماري)
“إنك تضغط على نفسك أكثر من اللازم! كان بإمكانك البقاء على متن السفينة.” (ماري)
“لأن إيريكا كانت ابنتها.” (ليون)
“قلت إنني سأذهب معك. على أية حال، كيف كانت الزنزانة؟“ (إيريكا)
وهكذا هو الحال مع الزواج في هذا العالم.
إن قلق ماري على إيريكا، التي تعاني من مرض مزمن في هذه الحياة، هو في الواقع الطريقة التي تتعامل بها مع ابنتها.
“أنت تخبرنا في هذا التوقيت؟ ” (كايل)
إن الفارق بين العمر الجسدي بينهما هو عامين فقط، ولكن عمر إيريكا في الداخل أكبر بعقود من عمرها.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 24 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100
ومع ذلك، لا تزال ماري تتصرف مثل الأم لإيريكا.
إنه إنجاز هذه المرة، ولكن مرة واحدة على الأقل في حياتك، إنها قصة يمكنك التباهي بها لبقية حياتك.
تضع إيريكا يدها على ظهر ماري وتفركه.
إنه مخيف مثل الأشباح والأرواح.
تحكي ماري قصة كيف خدعها ليون أثناء الاستيلاء على الزنزانة.
التعثر في الحياة، والندم على عدم القيام بشيء أكثر أمومة.
“إنه الفائز الوحيد. إنه ماكر. كان يعلم أن هناك ممرًا مخفيًا ولم يخبرنا بذلك؟! حتى أنه خدع خطيباته لمحاولة الفوز، إنه حقًا خارج عن عقله.” (ماري)
“لا بأس، أوني ساما والآخرون في هذا الوقت ليسوا أشخاصًا سيئين.” (إيريكا)
كانت ماري عاطفية ومعبرة عندما أوضحت مدى دهاء ليون.
“لقد قلت لك إنني طيب القلب. لو استمعت ماري إلى نصيحتي في ذلك الوقت، لكنت سمحت لها بالذهاب معي وأعطيتها نصيبًا من الكنز.” (ليون)
إيريكا، التي كانت تشاهد الحدث، تشعر بالمرح وتنفجر ضاحكةً.
“أرى ذلك. ولكن بعد ذلك!” (ماري)
تميل ماري رأسها نحو إيريكا، التي تضحك بطريقة رشيقة.
ولكن للأسف، كان الدافع فارغا.
“ما هو الخطأ؟“ (ماري)
الجزء الأول
“لقد كان الأمر مضحكًا نوعًا ما. كنت أعتقد أن أمي تشبه الحياة السابقة. انظر، كنت تحكي لي قصصًا عن عمي.” (إيريكا)
والشيء نفسه ينطبق على ميا تشان.
تتوتر ماري وتتذكر حياتها السابقة.
“الآخرون لا يهمون!” (إيريكا)
ويبدو أنها لا تتذكر أنها أخبرت ابنتها بقصة ليون.
ماري تبكي بينما تحاول كارا وكايل مواساتها.
“هل قلت ذلك؟ أمي لا تتذكر. هل أخبرتك بأي شيء عن أنيكي؟“ (ماري)
“أنت لا تفكر في مشاعرها، أليس كذلك؟“ (ماري)
“لقد فعلت ذلك. في الأيام التي كنت تعود فيها ثملة، كنت تحكي لي قصصًا عن عمي. لو كان أنيكي لا يزال على قيد الحياة~، أو أنيكي لقيط، إلخ. ولكن في النهاية، كنت دائمًا ――” (إيريكا)
ويبدو أن إيريكا كانت تعلم أيضًا أن جيلك يعاني من مشكلة في الشخصية.
―― أريد رؤية أوني-تشان مرة أخرى.
“أنا آسف. سأعطيك المال.” (ليون)
كانت إيريكا تشاهد ماري تنام وهي في حالة سُكر بعد قول هذا.
“هل هذا صحيح؟ يبدو أن عمي يستمتع بوقته، أليس كذلك؟“ (‘يريكا)
ليس فقط أن ماري لا تتذكر، بل إنها تخجل عندما قيل لها القصة المحرجة.
كارا تواسي ماري بشدة.
لقد كانت مضطربة للغاية.
إنهم لوحدهم في الغرفة.
“هـ هـ-هذا كل شيء، هذا كل شيء! أردت مقابلته مرة أخرى وإخراجه من هذا المأزق. لهذا السبب لا أتحدث عن هذا حقًا!” (ماري)
كما يقول لوكسيون.
ماري تنكر ذلك بشدة، وتبدو كطفلة.
“في اللعبة، كان من المفترض أن يكون شابًا قبيحًا وذو شخصية سيئة. لكن إيريا خسر بعض الوزن من أجلي، والآن أصبح ممتلئًا ولطيفًا.” (إيريكا)
نظرت إليها إيريكا وهي تبتسم.
“لقد قلت لك إنني طيب القلب. لو استمعت ماري إلى نصيحتي في ذلك الوقت، لكنت سمحت لها بالذهاب معي وأعطيتها نصيبًا من الكنز.” (ليون)
“من الجيد أن أقابل عمي مرة أخرى، يا أمي.” (إيريكا)
ولهذا السبب أصيبت باليأس عندما اكتشفت أن إيريكا متزوجة من إيريا رافا فريزر.
عندما تشعر إيريكا بالسعادة لأنهما التقيا، تظهر نظرة معقدة على وجه ماري.
“إنها كذبة! لأنه في تلك اللعبة، كان رجلاً قبيحًا يبدو وكأنه جبان ―― أ-ري؟ إيريكا، هل قلت تلك اللعبة؟“ (ماري)
إيريكا في حيرة من أمر ماري، التي تنظر إلى الأسفل وهي حزينة.
“أنت تخبرنا في هذا التوقيت؟ ” (كايل)
يبدو أن ماري لديها شعور بالامتنان تجاه ليون.
إنه إنجاز هذه المرة، ولكن مرة واحدة على الأقل في حياتك، إنها قصة يمكنك التباهي بها لبقية حياتك.
“ربما أنيكي لم يرغب في مقابلتي.” (ماري)
كارا تواسي ماري بشدة.
“هل هذا صحيح؟ يبدو أن عمي يستمتع بوقته، أليس كذلك؟“ (‘يريكا)
“قلت إنني سأذهب معك. على أية حال، كيف كانت الزنزانة؟“ (إيريكا)
“إنه رجل مزعج يلعب دائمًا بلا مبالاة ولا يقول أبدًا ما يفكر فيه حقًا. لا ينبغي لإيريكا أبدًا أن تتزوج رجلاً مثله ―― آه.” (ماري)
ولكن فكر في الأمر.
عند ذكر الزواج، تقول ماري “أوه، لا”، وتصاب بالاكتئاب مرة أخرى.
ويبدو أنها لا تتذكر أنها أخبرت ابنتها بقصة ليون.
يبدو أنها تذكرت حديث إيريكا عن الخطوبة.
إيريكا في حيرة من أمر ماري، التي تنظر إلى الأسفل وهي حزينة.
“أنا لا أمانع“ (إيريكا)
“إنها كذبة! لأنه في تلك اللعبة، كان رجلاً قبيحًا يبدو وكأنه جبان ―― أ-ري؟ إيريكا، هل قلت تلك اللعبة؟“ (ماري)
عندما تطلب منها إيريكا ألا تقلق، تقف ماري وترفع صوتها.
احتضنت ماري إيريكا بقوة وانفجرت في البكاء.
“لا يمكن أن يكون الأمر كذلك! كيف يمكنك أن تبدو غير مكترث بهذا الأمر عندما لا يمكنك الزواج من الشخص الذي تحبه؟ والأمر الأكثر من ذلك، أن الأمر يتعلق بعائلة فريزر.” (ماري)
إيريكا تعانق ماري.
كانت ماري على علم بتلك اللعبة الثالثة، على الرغم من أنها لم تصل إلا إلى منتصفها.
أستدير وأتوجه إلى لوكسون وأتحدث بالنيابة عن مشاعر ماري.
ولهذا السبب أصيبت باليأس عندما اكتشفت أن إيريكا متزوجة من إيريا رافا فريزر.
عندما تشعر إيريكا بالسعادة لأنهما التقيا، تظهر نظرة معقدة على وجه ماري.
“لا ألوم أمي على قلقها، لكن إيريا ليست طفلة سيئة. الأمر ليس بهذه السوء“. (إيريكا)
عندما تبتسم لماري، تحاول أن تطمئنها.
“إنها كذبة! لأنه في تلك اللعبة، كان رجلاً قبيحًا يبدو وكأنه جبان ―― أ-ري؟ إيريكا، هل قلت تلك اللعبة؟“ (ماري)
“لهذا السبب لا بأس بذلك، لأن إيريا طيب.” (إيريكا)
إيريكا تعرف لعبة أوتومي.
ماري تبكي بينما تحاول كارا وكايل مواساتها.
ماري في حيرة من هذه الحقيقة.
إنها على وشك البكاء كما هو الحال.
“لقد لعبتها أيضًا، كما تعلم. تركتني أمي بمفردي، لذا كنت ألعبها في وقت فراغي. لقد كانت ممتعة.” (‘يريكا)
لقد ثبت أن جمع الكنوز المتفرقة يستحق مبلغًا كبيرًا من المال عند تحويله إلى نقود.
“أرى ذلك. ولكن بعد ذلك!” (ماري)
“لا أحتاج إلى التباهي! أفضل أن أحصل على الكنز!” (ماري)
بينما تحاول ماري الاستمرار في السؤال، تهز إيريكا رأسها وتبدو جادة.
وكانت تحركاتها أيضًا مخيفة أو مخيفة جدًا.
“أمي، هذه مسؤوليتي لأنني تجسدت كأميرة.” (إيريكا)
عندما تشعر إيريكا بالسعادة لأنهما التقيا، تظهر نظرة معقدة على وجه ماري.
“مسؤوليتك؟“ (ماري)
إن قلق ماري على إيريكا، التي تعاني من مرض مزمن في هذه الحياة، هو في الواقع الطريقة التي تتعامل بها مع ابنتها.
“هل الأمر أشبه بالامتلاك أم التناسخ؟ لا أعلم، لكنني أميرة مملكة هورفالت. ومع هذا المنصب تأتي المسؤوليات، بالطبع.” (إيريكا)
كانت إيريكا تشاهد ماري تنام وهي في حالة سُكر بعد قول هذا.
لقد فهمت إيريكا موقفها جيدًا.
لكن هذا مخيف للغاية.
وهكذا هو الحال مع الزواج في هذا العالم.
“إنها جيدة بما يكفي لعدم التظاهر كثيرًا.” (ليون)
“زواجي من إيريا زواج سياسي، على عكس الزيجات التي عشتها في حياتي السابقة. إذا تزوجنا، فسوف يشعر الناس بالأمان“. (إيريكا)
تحكي ماري قصة كيف خدعها ليون أثناء الاستيلاء على الزنزانة.
“الآخرون لا يهمون!” (إيريكا)
إنها تمسك رأسها.
“لو كنت شخصًا عاديًا، لكن الآن أنا أميرة وملكية، ولدي واجب حماية شعبي وبلدي“. (إيريكا)
ربما أرادت ماري أن تظهر كأم أمام إيريكا.
عندما تقول ماري، “ولكن، لأن”، تبتسم إيريكا.
الفصل 09 “الفراق“
عندما تبتسم لماري، تحاول أن تطمئنها.
ربما أرادت ماري أن تظهر كأم أمام إيريكا.
“لهذا السبب لا بأس بذلك، لأن إيريا طيب.” (إيريكا)
“أنا آسف. لا أعرف ماذا أقول.” (ماري)
“طيب؟“ (ماري)
إيريكا تعانق ماري.
“في اللعبة، كان من المفترض أن يكون شابًا قبيحًا وذو شخصية سيئة. لكن إيريا خسر بعض الوزن من أجلي، والآن أصبح ممتلئًا ولطيفًا.” (إيريكا)
ℱℒ𝒜𝒮ℋ
“――كانت إيريكا ستتناسب بشكل جيد مع رجل وسيم.” (ماري)
“إنها جيدة بما يكفي لعدم التظاهر كثيرًا.” (ليون)
“أمي جميلة حقًا، أليس كذلك؟ كل شخص يتقدم في العمر، وفي النهاية، شخصيتنا وقيمتنا هي التي ستؤثر علينا.” (إيريكا)
ماري، التي كانت قلقة على إيريكا التي كانت تتلقى العلاج في المستوصف، خرجت من الحظيرة بمجرد سماعها ذلك.
(ملاحظة: لا ينجذب المرء إلا إلى مظهره الجسدي)
لم يتم جمع الكنوز الذهبية والفضية فقط، بل تم جمع المزهريات وأشياء أخرى مختلفة أيضًا.
لا بد أن قصة إيريكا حول كيفية عيشها لتصبح جدة كانت مقنعة بالنسبة لماري.
إن هذا المستوى من الجهد لن يمحو السلبيات التي تراكمت.
وبالإضافة إلى ذلك، بدت قلقة بشأن مستقبلها.
ويبدو أن إيريكا كانت تعلم أيضًا أن جيلك يعاني من مشكلة في الشخصية.
إنها تمسك رأسها.
“نحن- حسنًا، إذا قالت إيريكا أنه لا بأس، فلا بأس. لقد كنت دائمًا أكثر حزمًا مني. أنا لست جيدًا ―― لم أستطع الوقوف بمفردي أمام أنيكي هذه المرة أيضًا.” (ماري)
“بالتأكيد سنكبر، لكن هل لديهم شعور بالجدارة؟ رغم أنني أشعر بالقلق بشأن شخصيتي؟ إذا استمر هذا، فسوف أتقدم في العمر“ (ماري)
“هذا ليس صحيحًا. أنا سعيد برؤيتك يا أمي. ―― أنا آسف لأنك اضطررت إلى العمل بجد من أجلي.” (إيريكا)
إن عدم اليقين بشأن المستقبل يثقل كاهل ماري.
لكن هذا مخيف للغاية.
لأنها غير قادرة على رؤية ماري بهذه الطريقة، إيريكا تعزيها.
———–
“لا بأس، أوني ساما والآخرون في هذا الوقت ليسوا أشخاصًا سيئين.” (إيريكا)
كما هو الحال، فهي تتشبث بساقي وتنظر إلي بنظرة فارغة.
ثم رفعت ماري رأسها ووجهت وجهها إلى إيريكا.
“لكن، كما ترى، هذا هو الأمر! هذا! هذا إنجاز عظيم لأنني متأكد من أننا تغلبنا على الزنزانة كمغامرين! يمكنك التباهي بذلك لبقية حياتك!” (كارا)
“ماذا عن جيلك؟“ (إيريكا)
“إنها جيدة بما يكفي لعدم التظاهر كثيرًا.” (ليون)
“أنا آسف. لا أعرف ماذا أقول.” (ماري)
في الواقع، الأمر يستحق أن تكون جزءًا منه، لأنه سيتم التعرف عليك فعليًا في المملكة.
ويبدو أن إيريكا كانت تعلم أيضًا أن جيلك يعاني من مشكلة في الشخصية.
“لكن، كما ترى، هذا هو الأمر! هذا! هذا إنجاز عظيم لأنني متأكد من أننا تغلبنا على الزنزانة كمغامرين! يمكنك التباهي بذلك لبقية حياتك!” (كارا)
عندما يشعر الاثنان بالإحباط، تضع ماري يديها على وركيها، حيث تشعر بأنها جعلت جو المكان أسوأ.
إن الفارق بين العمر الجسدي بينهما هو عامين فقط، ولكن عمر إيريكا في الداخل أكبر بعقود من عمرها.
“نحن- حسنًا، إذا قالت إيريكا أنه لا بأس، فلا بأس. لقد كنت دائمًا أكثر حزمًا مني. أنا لست جيدًا ―― لم أستطع الوقوف بمفردي أمام أنيكي هذه المرة أيضًا.” (ماري)
“اصمت! ――على أية حال، أنا أقوم بإطعام ماري بينما أدفع الفاتورة مقابل فعل ما يحلو لها. إنها لا تريد أن تراها ابنتها من حياة سابقة على هذا النحو.” (ليون)
تضحك ماري بحزن، ويبدو أنها تعتقد أنها شخص عاجز.
―― أريد رؤية أوني-تشان مرة أخرى.
إنها على وشك البكاء كما هو الحال.
عندما تطلب منها إيريكا ألا تقلق، تقف ماري وترفع صوتها.
إيريكا تعانق ماري.
لقد فهمت إيريكا موقفها جيدًا.
“نحن- حسنًا، إذا قالت إيريكا أنه لا بأس، فلا بأس. لقد كنت دائمًا أكثر حزمًا مني. أنا لست جيدًا ―― لم أستطع الوقوف بمفردي أمام أنيكي هذه المرة أيضًا.” (ماري)
“هذا ليس صحيحًا. أنا سعيد برؤيتك يا أمي. ―― أنا آسف لأنك اضطررت إلى العمل بجد من أجلي.” (إيريكا)
“أنت تخبرنا في هذا التوقيت؟ ” (كايل)
“أنا! أنا آآآآآآآآآه! أحاول أخيرًا أن أفعل شيئًا مثل الأم! لهذا السبب، لهذا السبب!” (ماري)
“لأنه، لأن هذا كثير جدًا. لقد بحثت عنه كثيرًا، ولم يخبرني أحد بوجود باب مخفي.” (ماري)
احتضنت ماري إيريكا بقوة وانفجرت في البكاء.
إن عدم اليقين بشأن المستقبل يثقل كاهل ماري.
الجزء الثالث
كنت سأقول، “لماذا لا تعمل في وظيفة أكثر طبيعية بدلاً من محاولة الثراء السريع؟” لكن لم يكن لدي الشجاعة لأقول ذلك هنا.
[سيدي، لماذا كانت ماري تبحث عن الكنز؟] (لوكسيون)
“أرى ذلك. ولكن بعد ذلك!” (ماري)
“هاه؟“ (ليون)
“ممتع؟ مهلاً، هل هو ممتع؟ هل تستمتع بجعل الناس يندمون؟ تريد أن تجعل الناس يفكرون، “لو كنت قد فعلت ذلك في ذلك الوقت”، لجعل الطعم أسوأ، أليس كذلك؟ حتى لو أقنعتني، فلن تساعدني في ذلك الوقت، أليس كذلك؟ أليس كذلك؟ صحيح؟!” (ماري)
يسألني لوكسون بينما أهرب من ماري وأعود إلى غرفتي.
لذلك، لكي أصرف استياءها تجاهي، أطرح موضوع إيريكا.
[لا، لا تحتاج ماري إلى إرهاق نفسها في الوقت الحالي. بعد أن حصلت على حامي، سيدي، لن تواجه أي مشاكل مالية. لقد أزعجني أنها لم تكن تريد الشرف وكانت تسعى وراء الكنز. ماذا كانت ماري تريد؟] (لوكسيون)
عندما تقول ماري، “ولكن، لأن”، تبتسم إيريكا.
ليست هناك حاجة لماري لإجبار نفسها للحصول على الكنز.
“أنت لا تفكر في مشاعرها، أليس كذلك؟“ (ماري)
كما يقول لوكسيون.
ولكن فكر في الأمر.
أستدير وأتوجه إلى لوكسون وأتحدث بالنيابة عن مشاعر ماري.
كانت مخازن أينهورن مليئة بالكنوز التي حصلنا عليها في القلعة القديمة ذات الأيدي الذهبية.
“لأن إيريكا كانت ابنتها.” (ليون)
عندما تقول ماري، “ولكن، لأن”، تبتسم إيريكا.
[هذه ليست إجابة، أليس كذلك؟] (لوكسيون)
“لقد فعلت ذلك. في الأيام التي كنت تعود فيها ثملة، كنت تحكي لي قصصًا عن عمي. لو كان أنيكي لا يزال على قيد الحياة~، أو أنيكي لقيط، إلخ. ولكن في النهاية، كنت دائمًا ――” (إيريكا)
“هذا هو الجواب. لقد ظهرت ابنة حياتها السابقة للتو. فلا عجب أنها تريد أن تكون فخورة بنفسها.” (ليون)
من السهل بشكل خاص أن نفهم ذلك عندما يكون المرء غير صبور، كما هي الحال اليوم.
بدا لوكسون متشككًا أو غير مقتنع بتفسيري.
وكانت تحركاتها أيضًا مخيفة أو مخيفة جدًا.
[لهذا السبب أرادت أن تصبح مستقلة؟ لا أفهم. لا ينبغي أن يكون هناك أي إزعاج في أن تكون تحت حماية السيد.] (لوكسيون)
إيريكا، التي كانت تشاهد الحدث، تشعر بالمرح وتنفجر ضاحكةً.
كانت ماري مهتمة بالبحث عن الكنز لأنها أرادت أن تكون مستقلة عني.
عندما تشعر إيريكا بالسعادة لأنهما التقيا، تظهر نظرة معقدة على وجه ماري.
ولكن لوكسون لا يستطيع فهم مشاعر ماري.
الجزء 2
[بالنظر إلى شخصية ماري، ألا تريد أن تتجنب إنهاء دعمها من قبل السيد؟] (لوكسيون)
لقد عرفت ماري منذ أن كنا صغارًا، لا أقول إنني أستطيع فهم أفكار ماري، لكنني أستطيع فهمها قليلًا.
“أنت لا تفكر في مشاعرها، أليس كذلك؟“ (ماري)
إيريكا مندهشة من مظهر ماري، لكنها تبتسم لها وتتحدث معها بهدوء.
[مشاعر؟ أليس من حق ماري أن تعتمد دائمًا على دعم سيدي؟] (لوكسيون)
ربما أرادت ماري أن تظهر كأم أمام إيريكا.
“إنه ليس خطأ، على أية حال.” (ليون)
“إنها جيدة بما يكفي لعدم التظاهر كثيرًا.” (ليون)
لقد تحدثت مع لوكسيون عن ماري منذ فترة.
“هاه؟“ (ليون)
“لم تكن تعرف ابنتها من حياة سابقة في هذا العالم، وقد حبست أهداف لعبة الأوتومي تلك في قفص. ثم أصبحت قديسة، لكن معرفتها باللعبة كانت غير مكتملة لدرجة أنها عوملت وكأنها قديسة مزيفة.” (ليون)
إذا تركت الأمر لوكسيون وكلير، فلن تكون هناك مشكلة.
[إن تفكيرها القصير النظر يشبه تفكير سيدي، كما هو متوقع من أشقاء في الحياة السابقة.] (لوكسيون)
“أنا آسف. سأعطيك المال.” (ليون)
“أنا أفكر بشكل أعمق بكثير من ماري.” (ليون)
“لماذا أنت فظ الفم هكذا؟“ (ليون)
[هل أنت متأكد من أن الأمر ليس كما تعتقد فقط؟] (لوكسيون)
[لهذا السبب أرادت أن تصبح مستقلة؟ لا أفهم. لا ينبغي أن يكون هناك أي إزعاج في أن تكون تحت حماية السيد.] (لوكسيون)
“اصمت! ――على أية حال، أنا أقوم بإطعام ماري بينما أدفع الفاتورة مقابل فعل ما يحلو لها. إنها لا تريد أن تراها ابنتها من حياة سابقة على هذا النحو.” (ليون)
إن قلق ماري على إيريكا، التي تعاني من مرض مزمن في هذه الحياة، هو في الواقع الطريقة التي تتعامل بها مع ابنتها.
ربما أرادت ماري أن تظهر كأم أمام إيريكا.
نظرًا للوقت الطويل المطلوب لإجراء الفحص الكامل، لم يتم إجراؤه بشكل صحيح حتى الآن.
ففي كل الأحوال، في حياتها السابقة، كانت شخصية مثيرة للشفقة.
إذا اعتبرنا ذلك نتيجة للاستيلاء على الزنزانة، فسيكون نجاحًا كبيرًا.
التعثر في الحياة، والندم على عدم القيام بشيء أكثر أمومة.
” إذن، كيف حال إيريكا؟“ (ليون)
“إنها ندم من حياة سابقة. أمام إيريكا، تريد أن تكون أمًا جيدة.” (ليون)
[هل لاحظت ذلك والتزمت الصمت بشأن الباب المخفي؟] (لوكسيون)
[هل لاحظت ذلك والتزمت الصمت بشأن الباب المخفي؟] (لوكسيون)
[لقد تساءلت كيف يمكنك أن تكون على دراية بمشاعر ماري، ولكنك لا تدرك مشاعر خطيبتك. أنا لا أمزح، أنا أتساءل حقًا.] (لوكسيون)
“هذا هو هذا، هذا هو هذا، حسنًا؟“ (ليون)
“إن الدوق فظيع حقًا. أعتقد أنك لا تملك دمًا بشريًا في عروقك؟“ (كايل)
[أنت سيد لا يرحم.] (لوكسيون)
ينظر إلي كايل بتعبير لا يعرف ماذا.
كانت تحاول العثور على الكنز، والاستقلال، وأن تكون الأم المثالية أمام إيريكا.
[مشاعر؟ أليس من حق ماري أن تعتمد دائمًا على دعم سيدي؟] (لوكسيون)
ولكن فكر في الأمر.
يبدو أن ماري لديها شعور بالامتنان تجاه ليون.
بعد أن حبس خمسة رجال في قفص.
إنه إنجاز هذه المرة، ولكن مرة واحدة على الأقل في حياتك، إنها قصة يمكنك التباهي بها لبقية حياتك.
إن هذا المستوى من الجهد لن يمحو السلبيات التي تراكمت.
[هل لاحظت ذلك والتزمت الصمت بشأن الباب المخفي؟] (لوكسيون)
إنه لا يعود حتى إلى الصفر.
ويبدو أنها لا تتذكر أنها أخبرت ابنتها بقصة ليون.
“إنها جيدة بما يكفي لعدم التظاهر كثيرًا.” (ليون)
———–
أخبره بما أشعر به تجاه ماري، ويستدير لوكسون في اتجاه عقارب الساعة على الفور.
أستدير وأتوجه إلى لوكسون وأتحدث بالنيابة عن مشاعر ماري.
ماذا يعني ذلك؟
[هل أنت متأكد من أن الأمر ليس كما تعتقد فقط؟] (لوكسيون)
[أتفهم غرض ماري. وفي الوقت نفسه، هناك شيء آخر لا أفهمه.] (لوكسيون)
ففي كل الأحوال، في حياتها السابقة، كانت شخصية مثيرة للشفقة.
“ماذا؟“ (ليون)
ولكن للأسف، كان الدافع فارغا.
[لقد تساءلت كيف يمكنك أن تكون على دراية بمشاعر ماري، ولكنك لا تدرك مشاعر خطيبتك. أنا لا أمزح، أنا أتساءل حقًا.] (لوكسيون)
والشيء نفسه ينطبق على ميا تشان.
يضرب لوكسون نقطة حساسة وأحصل على نظرة معقدة على وجهي.
يضرب لوكسون نقطة حساسة وأحصل على نظرة معقدة على وجهي.
“لو تمكنت من فهم مشاعر النساء، لكان بإمكاني أن أعيش حياة أفضل.” (ليون)
[سيدي، هناك سفينة هوائية مشبوهة تقترب من أينهورن. ―― يبدو أنها غير مأهولة.] (لوكسيون)
[المعلم كثيف جدًا] (لوكسيون)
“لماذا أنت فظ الفم هكذا؟“ (ليون)
“لماذا أنت فظ الفم هكذا؟“ (ليون)
[لا، لا تحتاج ماري إلى إرهاق نفسها في الوقت الحالي. بعد أن حصلت على حامي، سيدي، لن تواجه أي مشاكل مالية. لقد أزعجني أنها لم تكن تريد الشرف وكانت تسعى وراء الكنز. ماذا كانت ماري تريد؟] (لوكسيون)
[هذا لأنني تعلمت الكثير من كلام المعلم البذيء.] (لوكسيون)
“لهذا السبب لا بأس بذلك، لأن إيريا طيب.” (إيريكا)
هل تقول أن خطئي هو أنك تتحدث بألفاظ سيئة؟
[هل أنت متأكد من أن الأمر ليس كما تعتقد فقط؟] (لوكسيون)
لقد كنت فظًا جدًا في كلامك منذ المرة الأولى التي التقينا فيها، أليس كذلك؟
[هذه ليست إجابة، أليس كذلك؟] (لوكسيون)
“بادئ ذي بدء، ماري ليست امرأة بالنسبة لي. إنها أختي الصغيرة.” (ليون)
بعد أن حبس خمسة رجال في قفص.
إنها الوجود الذي هو العدو الأقرب والأشد بغضًا.
وبسبب فترة الحظر الطويلة، لم يتم إجراء سوى فحوصات بسيطة في الوقت الحالي.
لقد عرفت ماري منذ أن كنا صغارًا، لا أقول إنني أستطيع فهم أفكار ماري، لكنني أستطيع فهمها قليلًا.
تتخيل إيريكا أن ليون كان مهتمًا بهما كثيرًا وتركهما بمفردهما معًا، وتفكر في ذهنها أنه تمامًا كما سمعت.
من السهل بشكل خاص أن نفهم ذلك عندما يكون المرء غير صبور، كما هي الحال اليوم.
[هذا لأنني تعلمت الكثير من كلام المعلم البذيء.] (لوكسيون)
“إن أنجي والأخريات نساء رائعات، على عكس ماري. سيكون من الوقاحة أن نجمعهن معًا.” (ليون)
“قلت إنني سأذهب معك. على أية حال، كيف كانت الزنزانة؟“ (إيريكا)
[ستكون ماري غاضبة عندما تسمع عن ذلك.] (لوكسيون)
لأنها غير قادرة على رؤية ماري بهذه الطريقة، إيريكا تعزيها.
استدرت وأدرت ظهري للوكسيون عندما ظهرت صورة ماري الغاضبة في ذهني.
(أتساءل عما إذا كان العم مراعيًا؟)
كما هو الحال، أسأل لوكسون عن حالة إيريكا.
لقد كنت فظًا جدًا في كلامك منذ المرة الأولى التي التقينا فيها، أليس كذلك؟
” إذن، كيف حال إيريكا؟“ (ليون)
نظرت إليها إيريكا وهي تبتسم.
[لا مشكلة. سيكشف الفحص الدقيق عن تفاصيل أكثر. ومع ذلك، لا يمكننا إيجاد الوقت لذلك في ظل الظروف الحالية.] (لوكسيون)
“ما هو الخطأ؟“ (ماري)
نظرًا للوقت الطويل المطلوب لإجراء الفحص الكامل، لم يتم إجراؤه بشكل صحيح حتى الآن.
“لقد كان الأمر مضحكًا نوعًا ما. كنت أعتقد أن أمي تشبه الحياة السابقة. انظر، كنت تحكي لي قصصًا عن عمي.” (إيريكا)
والشيء نفسه ينطبق على ميا تشان.
كما هو الحال، فهي تتشبث بساقي وتنظر إلي بنظرة فارغة.
وبسبب فترة الحظر الطويلة، لم يتم إجراء سوى فحوصات بسيطة في الوقت الحالي.
———–
“بمجرد أن ندخل في إجازة الصيف، سنجري فحصًا كاملاً. لقد حصلت بالفعل على الإذن من ميلين سان. متى ستحصلين على النتائج؟“ (ليون)
أتمنى أن يتم اكتشاف لغز مرض إيريكا وميا تشان ومعالجته.
[النتائج متروكة لكلير لتحليلها.] (لوكسيون)
لكن ماري كانت تستهدف الكنز، وليس الشرف.
أتمنى أن يتم اكتشاف لغز مرض إيريكا وميا تشان ومعالجته.
“لقد قلت لك أن هذا لا معنى له!” (ماري)
إذا تركت الأمر لوكسيون وكلير، فلن تكون هناك مشكلة.
لأن كلير لم تكن هناك، لم يتمكن ماري وجيك والآخرون من معرفة مكان الباب المخفي.
بينما كنت أفكر في النوم، أيقظني لوكسون.
بعد أن حبس خمسة رجال في قفص.
[سيدي، هناك سفينة هوائية مشبوهة تقترب من أينهورن. ―― يبدو أنها غير مأهولة.] (لوكسيون)
من السهل بشكل خاص أن نفهم ذلك عندما يكون المرء غير صبور، كما هي الحال اليوم.
“――ها؟“ (ليون)
“هل هذا صحيح؟ يبدو أن عمي يستمتع بوقته، أليس كذلك؟“ (‘يريكا)
ولكن للأسف، كان الدافع فارغا.
كما هو الحال، فهي تتشبث بساقي وتنظر إلي بنظرة فارغة.
ℱℒ𝒜𝒮ℋ
“أنا أفكر بشكل أعمق بكثير من ماري.” (ليون)
———–
“أنت لا تفكر في مشاعرها، أليس كذلك؟“ (ماري)
“الآخرون لا يهمون!” (إيريكا)
