الفصل 10 :سفينة الاشباح
الفصل 10 :سفينة الاشباح
لا، هذا النوع من السفن صُنع بثمن بخس وبأعداد كبيرة. ركوبها ليس مريحًا، وسمعت أنها تغرق بسهولة في العواصف.
لدي ذكريات عن إجباري على القيام بذلك في مناسبات مدرسية في بعض الأحيان، في ذهني، كنت ألعن أولئك الذين جعلوني أذهب إلى أماكن مسكونة لاختبار الشجاعة، قائلاً: “عاقبوهم!”
هرعت إلى السطح ووجدت أنجي، مرتدية ملابس عادية، قد سبقتني.
فهمت. اتصلوا بالخمسة الأغبياء. وأحضروا الأسلحة——
تتمسك أنجي بالسور، وتوجه نظرها نحو سفينة هوائية عائمة تصدر جوًا غريبًا.
في النهاية، لا يزال اسم صاحب الكتاب مجهولاً. ولا أستطيع العثور على اسم السفينة أيضاً. لو كانت المذكرات في حالة أفضل، لبحثتُ عنها.
كانت السفينة الهوائية ممزقة للغاية لدرجة أنه من المدهش أنها لم تتدمر، وكانت في حالة قديمة جدًا.
يبدو أن عائلة ريدجريف لديها نموذج لشكل قديم من السفينة معروضًا.
سفينة شراعية.
بالتأكيد، لم أعطِ الإذن! لم أعطِه، ولكن!
لا تعد السفن ذات الأشرعة المحددة والتي تعمل بقوة الرياح أمراً غير شائع في أيامنا هذه.
سمعتُ أنه قبل تأسيس المملكة، امتلأت القارة بمستوطنين متنوعين كأرض جديدة. كانت المناطيد المستخدمة آنذاك من ذلك النوع، فهي رخيصة الثمن وقادرة على حمل كميات كبيرة من البضائع. لم أتخيل يومًا أن أراها تحلق في السماء بأم عيني.
ولكنها لم تكن تمتلك مميزات السفن التي قد تكون شائعة اليوم.
– كنت أعلم أن ذلك سيحدث.
والشكل أيضًا أصبح قديمًا.
لا تُزعجها بعد الآن. لننفصل عن أنجي بصراحة، ولنترك الذكريات الجميلة، ولنسلك طريقًا جديدًا لنا.
وكان له شكل زاوي وليس شكلا انسيابيًا.
كانت أنجي تنثر رصاصات المدفع الرشاش على الوحش الذي يشبه المخاط.
“من أي عصر هذه السفينة؟“
هل كان لها حبيب؟
أعتقد أن عمر السفينة مئات السنين. إذا أردتم معرفة المزيد من التفاصيل، فعلينا الصعود على متنها والتحقيق.
“أوه، انتظر لحظة. أنتم لا تراقبونني، أليس كذلك؟“
من فضلك لا تطلب مني الصعود على متنها أو ما شابه. إنها سفينة أشباح في ظاهرها.
عندما أصرخ، تقوم أنجي برمي القنبلة وترش الماء المقدس حولها.
جزء منه مكسور، والهيكل الخشبي يصدر صريرًا ويصدر أصواتًا غريبة أثناء تحركه.
من ناحية، أنا من يريد أن ينفصل بشكل نظيف ومن دون ندم، مثل الرجل، ومن ناحية أخرى، أنا، أصرخ بحزن، يناشدني.
علاوة على ذلك، كانت مغطاة بالغيوم السوداء فالسماء أصبحت ليلاً.
“إيه؟“
يبدو مثل الدخان الأسود الذي يتولد عندما يختفي الوحش.
هل أنت متأكد أنك لا تستطيع التعامل مع هذا النوع من الأشياء؟ ألم يحدث هذا من قبل؟
إن ظهور السفينة، التي بدات وكأنها مسكونة، جعلني أتذمر في ذهني، “أعطني استراحة“.
يبدو الأمر غريبًا عندما أفكر فيه.
عندما اقتربت من السور، لاحظتني أنجي وبدأت بالتحدث معي.
أخبر أنجي عن تصميمي.
“ليون، كيف ترى تلك السفينة؟“
.
“لماذا توجد سفينة أشباح تطفو في هذا المكان؟”، عندما سألتني أنجي عن ذلك، أخبرتها دون أن أفكر كثيرًا في التخمينات التي توصلت إليها.
يبدو أن بعض الصفحات تتفكك، ولكن بعضها قابل للقراءة.
أليست هذه هي سفينة التي فُقد منذ زمن؟ هل يمكننا تركها هنا؟
– إنها مع لوكسيون أيضًا.
أُفضّل استعادتها لو استطعتُ، لكنني أخشى أن تنكسر لمجرد نقلها. بل أكثر من ذلك، لم أتخيل يومًا أن أرى هذا النوع من السفن يتحرك.
لو أردت ذلك، لأمكنني أن أقول عبارات محرجة مثل “أنا أحتاجك” أو “لن أتركك أبدًا”، إذا كنت لا أريد الانفصال عن أنجي.
“أ-ري؟ هل أنجي تعرف؟“
“ليون، أنا أقطع نفسي عن منزل والديّ“
“آآآ~، لدي نموذج في منزلي.”
هناك الكثير من الكلمات التي تساعدني على تجاوز هذا الأمر.
يبدو أن عائلة ريدجريف لديها نموذج لشكل قديم من السفينة معروضًا.
مددت يدي اليمنى لاستخدام السحر، لكنني كنت خائفًا جدًا من التركيز ولم أتمكن من جمع قوتي السحرية ولم يتم إطلاق السحر أبدًا.
هل هي هواية الأغنياء؟
عندما اقتربت من السور، لاحظتني أنجي وبدأت بالتحدث معي.
أنا مندهش. هل هذا الشكل جيد؟
تم توفير ممر في الغرفة لمرور الكرة الكروية، ومن خلاله يمكنها الدخول والخروج من الغرفة بسهولة.
لا، هذا النوع من السفن صُنع بثمن بخس وبأعداد كبيرة. ركوبها ليس مريحًا، وسمعت أنها تغرق بسهولة في العواصف.
فين، الذي كان يراقب الوضع بنظرة فولاذية، قام بتقييمه في ذهنه.
“أليس هذا هو الأسوأ؟“
عندما أظهر القوة، تهز أنجي رأسها، على الرغم من أنها تبدو سعيدة.
يا لها من سفينة جوية رهيبة!
“أوه أوي، انتظر“
ومع ذلك، فمن المحتمل أن يكون من المعجزات أن تظل هذه السفينة الهوائية غير مأهولة حتى يومنا هذا.
لو أردت ذلك، لأمكنني أن أقول عبارات محرجة مثل “أنا أحتاجك” أو “لن أتركك أبدًا”، إذا كنت لا أريد الانفصال عن أنجي.
لو لم يكن الأمر مخيفًا جدًا من الخارج، ربما كنت قد أعجبت بها.
وبينما كنا نسير في الممر الممزق إلى الجزء الداخلي، توقفت خطوات أنجي.
ومع ذلك، كان الانطباع الذي كان لدى أنجي مختلفا عن انطباعي.
“–نعم“
أنا سعيدٌ جدًا اليوم. لم أتخيل يومًا أن أرى بأم عينيّ السفينة التي طار عليها أجدادنا.
جزء منه مكسور، والهيكل الخشبي يصدر صريرًا ويصدر أصواتًا غريبة أثناء تحركه.
اجداد؟ إيه، هل ركب اجداد أنجي هذا الشيء؟!
“إيه؟ آآ~”
وبما أنني لا أستطيع فهم القصة، تشرح أنجي ذلك بنظرة مضطربة على وجهها.
“إذا لم ينجح الأمر، فسأسرقك“
ألا تعلم ذلك؟ هذا هو نوع السفن التي استخدمها أجدادنا عندما استوطنوا القارة التي تقع فيها المملكة الآن.
لا، تعال. دع العمل لكريير.
“إيه؟!”
“إيه؟“
تحكي لي أنجي بعناية، وهي التي لا تعرف شيئًا عن ذلك، قصة تلك الأيام.
“نعم“
سمعتُ أنه قبل تأسيس المملكة، امتلأت القارة بمستوطنين متنوعين كأرض جديدة. كانت المناطيد المستخدمة آنذاك من ذلك النوع، فهي رخيصة الثمن وقادرة على حمل كميات كبيرة من البضائع. لم أتخيل يومًا أن أراها تحلق في السماء بأم عيني.
كانت السفينة الهوائية ممزقة للغاية لدرجة أنه من المدهش أنها لم تتدمر، وكانت في حالة قديمة جدًا.
أنظر إلى السفينة الشبحية مرة أخرى، ولكن من وجهة نظري، تبدو مخيفة ولا أريد الاقتراب منها.
“إذا فكرت في الأمر، فقد كنا في منتصف الانفصال.”
لقد عبر اجدادي القارة على تلك السفينة! لا أُعجب بمثل هذه الأمور.
نظرًا لأن العائلة تشكل جزءًا كبيرًا من العالم، فإن قطع العلاقات معها يعد أمرًا كبيرًا جدًا.
أشرق لوكسون بعدسته الحمراء وقام بتحليل السفينة الشبحية.
“نعم“
يبدو أنه منزل للوحوش. استطعتُ رؤية رد فعل الوحوش في الداخل.
هل بكت في الحمام؟
أنجي مقتنعة وحدها.
كانت سفينة أشباح تقترب وأُمروا بالبقاء على متنها بسبب الخطر.
هكذا بقي الوضع حتى اليوم. يا للسخرية! لو لم تستحوذ الوحوش، لما أتيحت لي الفرصة لرؤيته بهذا الشكل.
لقد كان مشهدًا جديرًا بالثقة أن نرى أنجي، التي قضت على الوحوش، تظهر مع النيران خلفها وهي تحمل مدفعًا رشاشًا ينبعث منه الدخان من فوهته.
أمسك بالسور وأنظر إلى وجه أنجي من الجانب.
لا تُزعجها بعد الآن. لننفصل عن أنجي بصراحة، ولنترك الذكريات الجميلة، ولنسلك طريقًا جديدًا لنا.
“أنت تبدو سعيدًا جدًا.”
لقد شعرت ليفيا بالحيرة عند رؤيتنا، لكن لوكسيون كان كذلك كالعادة.
عندما أناديها، تلتفت إلي أنجي وتبتسم بحزن.
ثم، أنجي، التي هزمت الوحوش التي تشبه المخاط، قامت بالتلاعب بالنيران لحرق الوحوش بعيدًا.
أنا متأكد أن هذا يومٌ لن أنساه طوال حياتي. غزونا زنزانةً، بل ورأينا سفينة نادرًا ما تُرى. لن أنسى هذا اليوم أبدًا.
[――أصبحت السفينة وحشًا. إنها تقترب من أينهورن وتحاول الاتصال به. سيدي، هل تسمح لي بالاعتراض؟]
فقالت لي أنجي.
ولكنني لست متأكدة من أنني سأتمكن من التصويب بقوة على العدو لأنني أرتجف.
“――ليون، أنا معجبة بك.”
إعطاء الأولوية لأنجي على الحديث عن لوكسيون.
“إيه؟ آآ~”
لقد نجحت في تجاوز الأمر دون المشاركة كلما أمكن ذلك.
“لذا فأنا لا أريد أن أكون عبئًا عليك.”
إذا رأتنا نتوافق بشكل جيد على أساس منتظم، فلا عجب أنها أساءت فهمها.
“عئب؟“
لا تعد السفن ذات الأشرعة المحددة والتي تعمل بقوة الرياح أمراً غير شائع في أيامنا هذه.
عندما حاولت أن أقول شيئاً، أنهت أنجي كلامها بنفسها، وقالت لي بعض الكلمات.
أويا؟ ألا تعرف؟ حسنًا، سأخبرك قصة أشباح عن سفينة أشباح أعرفها…
هذا كل ما وصلتُ إليه. أنا سعيدٌ بخوضي هذه المغامرة معك. بهذه الذكريات، أستطيع أن أعيش.
لقد انتهت العلاقة مع أنجي.
“لا ، لماذا؟“
أليست هذه هي سفينة التي فُقد منذ زمن؟ هل يمكننا تركها هنا؟
في حيرة من الحديث المفاجئ، كانت سفينة أشباح تقترب منا.
ومع ذلك، فمن المحتمل أن يكون من المعجزات أن تظل هذه السفينة الهوائية غير مأهولة حتى يومنا هذا.
[――أصبحت السفينة وحشًا. إنها تقترب من أينهورن وتحاول الاتصال به. سيدي، هل تسمح لي بالاعتراض؟]
أوه، أمزح فقط، لا تعانقني. كورا، أين تلمسيني؟
“ليس الآن! – أنجي، لم أعتبرك عبئًا أبدًا.”
“لوك-كون!”
إعطاء الأولوية لأنجي على الحديث عن لوكسيون.
أنجي تتفق معي.
بدت أنجي سعيدة لسماع كلماتي، لكنها بدت مصممة على ذلك.
قلت لأنجي.
سأكون عبئًا عليك من الآن فصاعدًا. إن بقيتُ معك، فسأمنعك من عيش الحياة التي تريدها. والدي وشقيقي ينويان حقًا إشراكك في ذلك. وأخيرًا، مع مرور الوقت، سيجلبان قوة لوكسيون إلى عائلة ريدغريف.
جزء منه مكسور، والهيكل الخشبي يصدر صريرًا ويصدر أصواتًا غريبة أثناء تحركه.
من المؤكد أن عبارة “بمرور الوقت” تعني جيلاً بعد جيل.
“أوه، انتظر لحظة. أنتم لا تراقبونني، أليس كذلك؟“
في النهاية، أنا وابن أنجي سوف يرثون لوكسيون، ثم في يوم من الأيام سوف ننضم إلى عائلة ريدجريف لاحتكار سلطة لوكسيون.
طوى جيك ذراعيه، محبطًا من الوضع.
كان فينس والآخرون يتجهون نحو المستقبل، وليس نحو الحاضر.
لدى ميا مشاعر مختلطة حول كون فين شديد الحماية.
لوكسيون مذهول.
لقد شعرت بالخوف مرة أخرى وبدأت بالارتعاش.
[لم أعترف إلا بشخص واحد كسيد. لا أستطيع ضمان ذلك بعد ذلك.]
ومع ذلك، فإن لوكسيون و كيير المعتادة كانتا ستعتنيان بهذا الأمر مسبقًا.
لا يهم. الأمر نفسه إن ظنّ أبي وأخي أن بإمكانهما استقبالك. لن ينعم ليون بحياة هانئة من الآن فصاعدًا. حينها سيكون من الأفضل لي أن أغيب.
“ا -نت“
لم أظن أن أنجي قد فكر بي إلى هذا الحد.
“إن التفكير في رؤيتهم في أحلامي اليوم يخيفني بشدة ولا أستطيع النوم.”
لقد قلت دائمًا أنني أريد حياة أكثر سلامًا على أساس يومي، لكنني لم أكن أعلم أن أنجي كانت تعاني من أجل تحقيق ذلك.
.
لا، لم أحاول أن أعرف.
اعتقدت أن السفينة الشبحية اقتربت من أينهورن.
“أنا-“
هذا كل ما وصلتُ إليه. أنا سعيدٌ بخوضي هذه المغامرة معك. بهذه الذكريات، أستطيع أن أعيش.
أمد يدي وتتراجع أنجي خطوة إلى الوراء وتبتعد عني.
وكان له شكل زاوي وليس شكلا انسيابيًا.
يمكنكِ أن تكوني أكثر حرية. فقط اعتني بـ ليفيا و―― نويل. لن تشعري بالوحدة بوجودهما، أليس كذلك؟
عندما اقتربت من السور، لاحظتني أنجي وبدأت بالتحدث معي.
لقد فقدت الكلمات عندما ابتسمت لي مثل طفل شقي.
لا أستطيع إلا أن أفترض أن هؤلاء الرجال كانوا يخططون لشيء ما منذ البداية.
هناك الكثير من الكلمات التي تساعدني على تجاوز هذا الأمر.
أو بالأحرى، هم حقيقيون، أليس كذلك؟ وهم أيضًا مقاتلون جدًا، وسيهاجمونك بطريقة مخيفة.
أنا جيد في إيجاد الأعذار.
لقد انتهت العلاقة مع أنجي.
لو أردت ذلك، لأمكنني أن أقول عبارات محرجة مثل “أنا أحتاجك” أو “لن أتركك أبدًا”، إذا كنت لا أريد الانفصال عن أنجي.
وكان آري خارج الحسبان بسبب تغيير الجنس.
لكن أعتقد أن هذا لن يمس قلب أنجي.
عندما سمحت لآنجي بالدخول إلى الغرفة، كان شعرها رطبًا، ربما بعد الاستحمام.
نظرت إلى الأسفل وأخيراً فهمت.
أعتقد أن على سيدي أن يكون أكثر صراحةً مع نفسه، وأن يُعبّر عن مشاعره الحقيقية لأنجي. ليس بالكلمات المبتذلة والعفوية، المهم ما يقوله سيدي.
“هاها، لقد تم التخلي عني الآن“
تقلب أنجي الصفحات وتخبرني بما يدور حوله الكتاب.
لقد انتهت العلاقة مع أنجي.
“لماذا لا نقوم بتفجير السفينة الشبحية بمدفع وننتهي من الأمر.”
أنجي تهز رأسها.
“الأشياء المخيفة مخيفة.”
لا، لستَ كذلك. أنا من أخلّ بالوعد. أنا المخطئ الوحيد. لذا، لستَ مُلامًا.
كانت أنجي تنثر رصاصات المدفع الرشاش على الوحش الذي يشبه المخاط.
أنا لا أقول أن الأمر كله خطئي، لكنه خطئي لأنني دفعت أنجي إلى هذه النقطة.
تنظر أنجي إلى غلاف الكتاب وتلمسه بيدها اليمنى.
كان هناك فرق في القيم بيني، التي أقدر الفرد، وأنجي التي تقدر الأسرة.
فين، الذي كان يراقب الوضع بنظرة فولاذية، قام بتقييمه في ذهنه.
إن عدم فهم المشكلة يعني أنك قد دفعت للتو ثمن إهمال هذه المشكلة.
“ثم سأعود إلى غرفتي؟“
– كنت أعلم أن ذلك سيحدث.
لدي ذكريات عن إجباري على القيام بذلك في مناسبات مدرسية في بعض الأحيان، في ذهني، كنت ألعن أولئك الذين جعلوني أذهب إلى أماكن مسكونة لاختبار الشجاعة، قائلاً: “عاقبوهم!”
لم تكن المرأة التي تدعى أنجي هي المرأة المناسبة لي.
“لماذا توجد سفينة أشباح تطفو في هذا المكان؟”، عندما سألتني أنجي عن ذلك، أخبرتها دون أن أفكر كثيرًا في التخمينات التي توصلت إليها.
“أنا أكون–-“
“إذا كان من الممكن القيام بذلك سلميا“
عندما حاولت أخيرًا أن أقول شيئًا لأنجي، ارتجف أينهورن بعنف.
“—كنت أعرف“
كانت أنجي على وشك السقوط أمامي، فقفزت بأسرع ما أستطيع واحتضنتها بين ذراعي.
وكان له شكل زاوي وليس شكلا انسيابيًا.
“ماذا حدث؟!”
وكان له شكل زاوي وليس شكلا انسيابيًا.
سرعان ما حولت نظري وقبل أن أعرف ذلك، وصلت السفينة الشبحية إلى أينهورن.
“إذا فكرت في الأمر، فقد كنا في منتصف الانفصال.”
على سطح السفينة الشبح، وحوش الموتى الأحياء، يرتدون ملابس قراصنة السماء، ينظرون إلينا.
على الفور، أحرقهمت أنجي بالسحر، لكن قلبي كان قد تحطم بالفعل.
لقد كانوا قادمين نحونا بأعداد كبيرة.
لو لم تكن حياتي على المحك، فلن أتمكن من تحديها بشكل نشط.
“ها؟ أوي، لوكسيون!”
لكن قبل أن يصبح مكانًا لعيش الوحوش، لا تزال هناك آثار من زمن استخدام الناس له، أو بالأحرى، أمتعة وأغراض أخرى.
لماذا سمحت له بالاقتراب؟ شعر لوكسيون بأنه سيُلام بهذه الطريقة، فألقى اللوم عليّ على الفور.
[سيدي، أخبر أنجي تشان بكلماتك الخاصة أنك تحبها]
[السيد هو من منعهم من الاعتراض. والأهم من ذلك، إذا استمر الوضع على ما هو عليه، ستدخل الوحوش إلى أينهورن.]
على سطح السفينة الشبح، وحوش الموتى الأحياء، يرتدون ملابس قراصنة السماء، ينظرون إلينا.
بالتأكيد، لم أعطِ الإذن! لم أعطِه، ولكن!
“من أي عصر هذه السفينة؟“
عادةً ما تفعل شيئًا حيال ذلك! اللعنة! أخبر الجميع أن يحملوا أسلحتهم!
يمكنكِ أن تكوني أكثر حرية. فقط اعتني بـ ليفيا و―― نويل. لن تشعري بالوحدة بوجودهما، أليس كذلك؟
[تم إصدار تحذير]
لكن أعتقد أن هذا لن يمس قلب أنجي.
حسنًا، التالي، أينهورن――
لقد كانت أنجي هي التي تنظر إليّ وأنا جالس وألقى عليها نظرة ذهول.
[لأن الاتصال تم، فإن التنصت أصبح مستحيلاً.]
حتى أنني أعلم أن شيئًا سابقًا كان وحشًا.
“إيه؟“
فهمت. اتصلوا بالخمسة الأغبياء. وأحضروا الأسلحة——
[إنه مستحيل]
لقد تفاجأت أنجي بشدة عندما سمعتني أقول أن إيريكا هي الوحيدة المستحيلة تمامًا.
كنت سأفجر السفينة الشبحية بمدفعية أينهورن، لكن لوكسيون يقول إنه لا يستطيع مهاجمتها إذا كان على اتصال بها، وأنا في ورطة.
لم أظن أن أنجي قد فكر بي إلى هذا الحد.
أنجي، بين ذراعي، يسأل لوكسيون كيف تخرج من هذا الوضع.
عندما اقتربت من السور، لاحظتني أنجي وبدأت بالتحدث معي.
ماذا يجب علينا أن نفعل؟
لسبب ما، تبدأ مجموعة من طلاب السنة الأولى بسرد قصص الأشباح.
غزوا سفينة العدو معًا. اهزموا الوحش الذي استولى على السفينة من الداخل وستنجو من هذا الموقف.
[أوليفيا، اعتقدت أنني قلت لك أن تبقى في الداخل؟]
لقد خرجت من الغرفة وأنا غير مسلح.
لستُ بارعًا في الأمور المُخيفة. ألستِ خائفةً يا أنجي؟
قلت لأنجي.
عند ملاحظة ذلك، أصبحت أتصرف بحساسية شديدة عندما أسمع أي صوت في الغرفة.
فهمت. اتصلوا بالخمسة الأغبياء. وأحضروا الأسلحة——
حتى عندما يهرب كريير من الغرفة، أبقى وحدي.
ليس لدينا الكثير من الوقت، لذا سأترك الأمر لكما. وقد جهزتُ لكما الأسلحة.
كانت سفينة أشباح تقترب وأُمروا بالبقاء على متنها بسبب الخطر.
عندما تظهر الروبوتات الخدمية من داخل السفينة، فإنها تحضر لنا معداتنا.
عندما أخبرها لماذا لا أستطيع التحرك، ضغطت أنجي على جبهتها بيدها.
لسبب ما، يبدو أن لوكسيون المجهز جيدًا مثير للشكوك.
“لي!“
أنا وأنجي نستيقظ ونأخذ معداتنا.
هذا كل ما وصلتُ إليه. أنا سعيدٌ بخوضي هذه المغامرة معك. بهذه الذكريات، أستطيع أن أعيش.
بنادق ورشاشات. ومن الأسلحة الأخرى المسدسات والسيوف.
صحيح أن ليفيا ونويل ليسا على دراية بالأمر، لكن الملكة ستساعدك. لو أردت، لكانت الأميرة إريكا زوجتك. تلك الأميرة ستكون بالتأكيد…
لم يُحدَّد أيُّ وحوشٍ عدوٍّ تُشكِّل تهديدًا. عليكما غزو الجزء الداخلي من المنطاد وهزيمة الوحوش التي تُسيطر عليه، وهذه ستكون النهاية.
الفصل 10 :سفينة الاشباح
لقد جعلت الأمر يبدو بسيطًا جدًا، لكنني أدركت شيئًا واحدًا هنا.
أشعر بالقشعريرة وأتعرق بشدة.
“إيه؟ نحن الاثنين، ماذا عنك؟“
كانت أنجي نفسها متلهفة لسماع ما أريد أن أقوله.
[لدي عمل للقيام به، لذلك لا أستطيع أن أرافقك.]
“إن التفكير في رؤيتهم في أحلامي اليوم يخيفني بشدة ولا أستطيع النوم.”
لا، تعال. دع العمل لكريير.
في ذهني، كان الأمر بالفعل بعد الانفصال، لكن الأمر قاطعه ضجيج السفينة الشبح.
[لا يمكن فعل ذلك]
أنا جيد في إيجاد الأعذار.
يوجه لوكسون العنيد للغاية عدسته الحمراء نحو الوحوش الذين يحاولون الوصول منا إلى أينهورن.
بدا شريكه، بريف، معقدًا عندما رأى فين على هذا النحو.
[العدو قادم بالفعل. يرجى الإسراع]
أعرف ذلك، لكنهم كانوا مثل الأشباح الحقيقية، كانوا مخيفين.
مع بندقية، أشتكي إلى لوكسون.
لقد انتهينا. كان الأمر ممتعًا حتى الآن.
ماذا تقصد بكلمة “عمل”؟ تذكر هذا لاحقًا.
“هذا ضروري لكليهما.”
عندما أمسكت أنجي بالرشاش أطلقت تنهيدة صغيرة.
مدّت أنجي يدها اليسرى، فناولتها قنبلة الماء المقدس التي كنت أحملها. أصبحتُ الآن حامل أمتعة أنجي.
إنها ليست سفينة هوائية كبيرة. يكفي اثنان منا. ليون، هيا بنا.
عندما أصرخ، تقوم أنجي برمي القنبلة وترش الماء المقدس حولها.
وبينما ركضنا معًا، همس لوكسون بكلمات ذات معنى.
عندما ركل أنجي الحائط، رأينا سطح السفينة أينهورن.
[حظًا سعيدًا في معركتك. ――وأشياء كثيرة]
[لا يمكن فعل ذلك]
.
أرسلتُ ليفيا-تشان ونويل-تشان إلى هناك. يبدو أن أنجي هي الوحيدة التي ستأتي إلى هذه الغرفة لمواصلة حديث الوداع.
الجزء الثاني
لننتهي من هذا ونعود. سأطلب من لوكسيون وكريير النظر في الأمر لاحقًا.
هرعت ليفيا إلى سطح السفينة ووجدت لوكسون هناك.
لم أظن أن أنجي قد فكر بي إلى هذا الحد.
هناك روبوتات في المناطق المحيطة، ترتدي فقط النصف العلوي من دروعها.
ستواجه الكثير من المتاعب. معظم النبلاء والأسياد أعداء. حتى أن بعضهم سيُغدق عليك بالثناء. إذا أردت إعادة بناء المملكة، فستكون مشغولاً.
إن مشاهدة الروبوتات تقضي على الوحوش التي تحاول الدخول إلى أينهورن واحدًا تلو الآخر يشبه العمل قيد التقدم.
“――ليون، أنا معجبة بك.”
لقد جعل هذا المنظر ليفيا تشعر بعدم الارتياح قليلاً.
“إذا لم ينجح الأمر، فسأسرقك“
(لا، أريد التأكد من أن ليون سان والآخرين آمنون الآن)
“آنجي، دعنا ننتهي من هذا ونعود.”
“لوك-كون!”
“يا أحمق“
عندما تستجمع شجاعتها للتحدث إلى لوكسيون، تكون عدسته الحمراء موجهة نحو ليفيا.
لا يوجد شيء غير علمي مثل الأشباح وما إلى ذلك.
[أوليفيا، اعتقدت أنني قلت لك أن تبقى في الداخل؟]
لا يهمني إن كان الأمر نظيفًا أو بلا ندم، لا أريد الانفصال عن أنجي! كما أنني وحيد اليوم وأريدها أن تنام معي! هل هي مثل الرجال؟ لقد ظهرتُ كشخصية بائسة على متن سفينة أشباح، فما الفائدة إذن!
لا أجد ليون-سان وآنجي في أي مكان! ظننتُ أن شيئًا ما قد حدث. لكن آري-تشان لم يقل شيئًا.
إذا كان ذلك ممكنا، فأنا أميل إلى ترك الأمر معلقا، ولكن هذا سيكون غير صادق للغاية تجاه أنجي.
كانت سفينة أشباح تقترب وأُمروا بالبقاء على متنها بسبب الخطر.
[لهذا السبب اعتقدت أنه سيكون فعالاً.]
وتجمع الجميع في القاعة التي أُمروا بالذهاب إليها على الرغم من استيائهم.
سمعتُ أنه قبل تأسيس المملكة، امتلأت القارة بمستوطنين متنوعين كأرض جديدة. كانت المناطيد المستخدمة آنذاك من ذلك النوع، فهي رخيصة الثمن وقادرة على حمل كميات كبيرة من البضائع. لم أتخيل يومًا أن أراها تحلق في السماء بأم عيني.
ولكن ليون وأنجي فقط كانا هناك.
عندما حاولت إيقافهم، استدار كيير.
وهكذا اندفعت ليفيا القلقة إلى سطح السفينة، لكن لوكسيون لم ينزعج عندما سمع أنهم ليسوا هناك.
عندما أخبرها أنني أريد أنجي شخصيًا، احمر وجهها وأخفضت رأسها.
(――مخيف)
يُحكى أن مجموعة من الشباب الذين يحلمون بقارة جديدة كانوا على متن السفينة. غضب صاحب المذكرات من هؤلاء الوقحين، وكثرت الشكاوى في المذكرات.
لقد حلمت ليفيا بمشهد يرتكب فيه لوكسيون جريمة إبادة جماعية.
عادةً ما تفعل شيئًا حيال ذلك! اللعنة! أخبر الجميع أن يحملوا أسلحتهم!
كان المشهد في ذلك الوقت واضحًا جدًا لدرجة أنه جعل لوكسيون يبدو مخيف بشكل لا مفر منه.
اصمتوا أيها الذكاء الاصطناعي الخائن! كيف سمحتم لسفينة أشباح بالاقتراب من أينهورن؟ عادةً، كنتم ستعترضونها بأنفسكم، أليس كذلك؟ أو لن تسمحوا لهم بالاقتراب؟
رغم محاولتها نسيان الأمر، إلا أن الخوف لم يتركها أبدًا.
عندما أمسكت أنجي بالرشاش أطلقت تنهيدة صغيرة.
[إنهما بخير]
لا، لستَ كذلك. أنا من أخلّ بالوعد. أنا المخطئ الوحيد. لذا، لستَ مُلامًا.
“لكن!”
لا يوجد شيء غير علمي مثل الأشباح وما إلى ذلك.
“هذا ضروري لكليهما.”
أعتقد أن هذه ستكون نهاية علاقتنا.
بعد ذلك لم يعد لوكسيون يتكلم.
إعطاء الأولوية لأنجي على الحديث عن لوكسيون.
.
“أ-ري؟ هل أنجي تعرف؟“
الجزء الثالث
“إذا فكرت في الأمر، فقد كنا في منتصف الانفصال.”
داخل اينهورن.
“لماذا الأمر كذلك؟“
بدا الناس المتجمعون في القاعة مضطربين وقلقين بشأن الخارج.
تنتشر النيران أسرع مما توقعت. سنخرج من هنا، لذا تمسّكوا جيدًا.
وهم يحملون السلاح في أيديهم وينظرون من النافذة.
ماذا يفعلون على سفينتي؟!
طوى جيك ذراعيه، محبطًا من الوضع.
[أوليفيا، اعتقدت أنني قلت لك أن تبقى في الداخل؟]
“لماذا لا نقوم بتفجير السفينة الشبحية بمدفع وننتهي من الأمر.”
“ـ فهمت. سأدعمك. ثم سأبقى معك الليلة. أعلم أنك ستخاف النوم.”
آري تقف بجانبه، وتهدئ جيك.
“لقد جاء خارجا !!”
“سمعت أن هناك كنوزًا على السفينة الشبحية، ألا يقومون بالتحقيق فيها؟“
هذا كل ما وصلتُ إليه. أنا سعيدٌ بخوضي هذه المغامرة معك. بهذه الذكريات، أستطيع أن أعيش.
أهذا صحيح؟ إذًا سنأخذ كنز سفينة الأشباح، حتى لو فقدناه في القلعة القديمة.
كان هناك الكثير من الوحوش.
يتحدث أوسكار إلى جيك، الذي يشعر بالتحفيز عندما يسمع عن الكنز، كما لو أنه تذكر شيئًا للتو.
غرفتي.
صاحب السمو جيك دائمًا متفائل. سمعتُ بنفسي قصصًا مرعبة عن سفن الأشباح، لذا اخترتُ الهرب بدلًا من تفجيرها بمدفع.
“إذا فكرت في الأمر، فقد كنا في منتصف الانفصال.”
“أنت جبان جدًا لكونك أخي بالتبني.”
الجزء الرابع
أويا؟ ألا تعرف؟ حسنًا، سأخبرك قصة أشباح عن سفينة أشباح أعرفها…
غزوا سفينة العدو معًا. اهزموا الوحش الذي استولى على السفينة من الداخل وستنجو من هذا الموقف.
لسبب ما، تبدأ مجموعة من طلاب السنة الأولى بسرد قصص الأشباح.
“ثم سأعود إلى غرفتي؟“
بينما يبدأ أوسكار في سرد قصص مخيفة عن السفينة الشبحية، يتحول وجه جيك تدريجيًا إلى اللون الشاحب.
“لكن!”
فين، الذي كان يراقب الوضع بنظرة فولاذية، قام بتقييمه في ذهنه.
“أ-ري؟ هل أنجي تعرف؟“
(جايك، أوسكار ―― لا أستطيع ترك ميا لأيٍّ منهما. لا فائدة من الكلام الفارغ في هذه الحالة. ليس عندما تكون صديقًا لامرأة أخرى في المقام الأول.)
عندما أصرخ، تقوم أنجي برمي القنبلة وترش الماء المقدس حولها.
وكان آري خارج الحسبان بسبب تغيير الجنس.
ومع ذلك، كان الانطباع الذي كان لدى أنجي مختلفا عن انطباعي.
عندما رفض فين الأهداف الثلاثة ، شعرت ميا، التي لم تكن تعلم شيئًا عن الأمر، بالخوف.
يبدو الأمر غريبًا عندما أفكر فيه.
يا فين، سفن الأشباح موجودة فعلاً. ميا خائفة.
إنه أمر مخيف عندما لا يكون لديك شخص يمكنك التحدث معه بسهولة.
ينظر فين بحرارة إلى ميا، التي كانت خائفة حقًا.
“أوه، أنا مسرور، لكن نايت-ساما كذلك، كذلك.”
لا تخف، سأحميك. لا تقلق. إذا كانت السفينة الهوائية بهذا الحجم، فسأغرقها أنا وكوروسوكي في لمح البصر.
“—كنت أعرف“
[اتركها لي!]
تبدو أنجي مندهشة عندما تكتشف الحقيقة، لكنها تفرك ظهري.
يقترب فين من ميا، التي تشعر بالخوف، ويمسك يدها بلطف.
أنا سعيدة، لكنني مجرد ابنة. لا أستطيع استخدام نفوذ عائلتي، ولا جدوى من وجودي بجانبكِ. مع ذلك، إذا بقيتُ قريبةً منكِ، معتمدةً على قوة عائلتي، فستكونين في ورطة.
وجه ميا كان أحمرًا.
نفخت أنفاسها في أذني، مما جعلني أشعر بالدغدغة.
ميا – هل تعانين من نزلة برد؟ لماذا لم تخبريني أنكِ لستِ بخير؟ سأحضر لكِ الدواء فورًا، انتظري وسترين. كوروسوكي، أحضري لي أريكة وبطانية.
بالتأكيد. لم أتوقع أن تكون عديم الفائدة إلى هذا الحد. إنه أمر مزعج، لذا لا أريد مواجهته مرة أخرى.
[―― شريكي يمكن أن يكون غبيًا في بعض الأحيان، أليس كذلك.]
أويا؟ ألا تعرف؟ حسنًا، سأخبرك قصة أشباح عن سفينة أشباح أعرفها…
عند رؤية وجه ميا الأحمر، حكم فين على الفور أنها ليست على ما يرام.
“لأنني خائف! أرجوكِ ابقي معي.”
بدا شريكه، بريف، معقدًا عندما رأى فين على هذا النحو.
لقد انتهت العلاقة مع أنجي.
تلوح ميا بيديها وتؤكد يائسة أنها لا تعاني من نزلة برد.
لو كان هذا الرجل هنا، لكان قد اهتم بالأمر بطريقة أو بأخرى.
لا! أنت مخطئ، من فضلك اهدأ!
نظرًا لأن العائلة تشكل جزءًا كبيرًا من العالم، فإن قطع العلاقات معها يعد أمرًا كبيرًا جدًا.
لا. ربما لا تُدرك ذلك؟ لا يُمكننا العودة إلى غرفتنا، لكن يُمكنك الاستلقاء على الأريكة.
أُفضّل استعادتها لو استطعتُ، لكنني أخشى أن تنكسر لمجرد نقلها. بل أكثر من ذلك، لم أتخيل يومًا أن أرى هذا النوع من السفن يتحرك.
لدى ميا مشاعر مختلطة حول كون فين شديد الحماية.
تحكي لي أنجي بعناية، وهي التي لا تعرف شيئًا عن ذلك، قصة تلك الأيام.
“أوه، أنا مسرور، لكن نايت-ساما كذلك، كذلك.”
سمعتُ أنه قبل تأسيس المملكة، امتلأت القارة بمستوطنين متنوعين كأرض جديدة. كانت المناطيد المستخدمة آنذاك من ذلك النوع، فهي رخيصة الثمن وقادرة على حمل كميات كبيرة من البضائع. لم أتخيل يومًا أن أراها تحلق في السماء بأم عيني.
ماذا؟ أخبرني أي شيء تريده.
———– ترجمة
“أوووه. ―― أحمق“
رغم محاولتها نسيان الأمر، إلا أن الخوف لم يتركها أبدًا.
عندما تنظر إلى الأسفل وتناديه همسًا بأنه أحمق، يصاب فين بالصدمة.
(ميا تكرهني؟ ماذا فعلت خطأ؟!)
كان الأمر كما لو أن صاعقة من البرق ضربته، فتجمد وحيدًا.
إذا نام شخص ما في هذه الغرفة ذات يوم، فمن المحتمل أن يبقى شيء ما فيها.
(ميا تكرهني؟ ماذا فعلت خطأ؟!)
إذا خرج هؤلاء الرجال في منتصف الليل، سأبكي.
الجزء الرابع
“لوك-كون!”
لقد اقتحمنا السفينة الشبح.
أنا أتطلع إلى الذكاءات الإصطناعية.
لكن مشكلة كبيرة نشأت هنا.
وبما أنني لا أستطيع فهم القصة، تشرح أنجي ذلك بنظرة مضطربة على وجهها.
“لا أستطيع اتخاذ خطوة أخرى“
إنها ليست سفينة هوائية كبيرة. يكفي اثنان منا. ليون، هيا بنا.
لقد كانت أنجي هي التي تنظر إليّ وأنا جالس وألقى عليها نظرة ذهول.
يراقبني لوكسيون و كيير باهتمام كبير.
أطلقت أنجي تنهيدة عميقة وهب تحمل رشاشًا في كل يد، وأشارت إلى شيء ملقى على الأرض.
.
لقد كان الوحش الذي هزمناه للتو، على وشك أن يختفي في سحابة من الدخان.
[إنه مستحيل]
ليون، الوحش الذي رأيته للتو من نوع الأشباح، لا يُصاب بالهجمات الجسدية. لا تقلق، يمكنك هزيمته بسهولة باستخدام السحر.
لسبب ما، يبدو أن لوكسيون المجهز جيدًا مثير للشكوك.
بعد وقت قصير من دخولنا السفينة، هاجمنا عدو شبحي.
تضع أنجي الكتاب جانبًا وتغادر الغرفة.
لقد شعرت بالخوف وهاجمته بالبندقية، لكنه تمكن من التسلل من خلالهم وهاجمني.
شعرها الذي كان في العادة مضفرًا ومربوطًا في كعكة، أصبح الآن سهل التصفيف.
على الفور، أحرقهمت أنجي بالسحر، لكن قلبي كان قد تحطم بالفعل.
“ها؟ أوي، لوكسيون!”
“لا أستطيع. لقد أضعفني هذا.”
كانت أنجي تنثر رصاصات المدفع الرشاش على الوحش الذي يشبه المخاط.
“أوه؟! أين أنت يا من أوقفت هذا الوحش الشرير؟!”
أنجي، التي ترتدي ملابس خشنة، تسحب خديها عندما تراني.
عندما اكتشفت أنجي أنني كنت خائف جدًا من التحرك، فوجئت بشدة.
يمكننا الانتظار حتى يصل الجميع، أو إذا لزم الأمر، يمكنني ترك لزكسيون و كيير يعتنيان بالأمر.
حتى أنني أعلم أن شيئًا سابقًا كان وحشًا.
“أوه؟! أين أنت يا من أوقفت هذا الوحش الشرير؟!”
أعرف ذلك، لكنهم كانوا مثل الأشباح الحقيقية، كانوا مخيفين.
عندما تستجمع شجاعتها للتحدث إلى لوكسيون، تكون عدسته الحمراء موجهة نحو ليفيا.
أو بالأحرى، هم حقيقيون، أليس كذلك؟ وهم أيضًا مقاتلون جدًا، وسيهاجمونك بطريقة مخيفة.
مع بندقية، أشتكي إلى لوكسون.
لقد تم تشويهه في اللعبة، ولكن لم أستطع أن أتحمل رؤيته في الحياة الواقعية.
هذا كل ما وصلتُ إليه. أنا سعيدٌ بخوضي هذه المغامرة معك. بهذه الذكريات، أستطيع أن أعيش.
أخاف من الأعداء الذين لا يُقهرون! لا أجيد التعامل مع شيءٍ كالأشباح!
[―― شريكي يمكن أن يكون غبيًا في بعض الأحيان، أليس كذلك.]
عندما أصرخ أخيرًا بمشاعري الحقيقية، تسحب أنجي خديها.
يا إلهي، دعني أذهب. ليون، أرجوك لا تتشبث بساقيّ.
“كنت أعلم أنك لست جيدًا في التعامل مع الوحوش غير الحية، لكنني لم أتوقع أن تكون بهذا السوء.”
أنا وأنجي نستيقظ ونأخذ معداتنا.
لم أقرأ أبدًا مقاطع فيديو وصورًا ومقالات تحتوي على قصص مخيفة كلما أمكن ذلك، حتى في حياتي السابقة.
صحيح أن ليفيا ونويل ليسا على دراية بالأمر، لكن الملكة ستساعدك. لو أردت، لكانت الأميرة إريكا زوجتك. تلك الأميرة ستكون بالتأكيد…
إذا كان أحدهم يروي قصة مخيفة، أظل بعيدًا قدر الإمكان.
“كان هناك شيئًا لم تكن جيدًا فيه أيضًا.”
اختبار الشجاعة؟ هذا غير منطقي.
“لقد قلت لك أن تنتظر!”
لقد نجحت في تجاوز الأمر دون المشاركة كلما أمكن ذلك.
“لأنني أعلم أن البشر الأحياء أكثر رعباً.”
لدي ذكريات عن إجباري على القيام بذلك في مناسبات مدرسية في بعض الأحيان، في ذهني، كنت ألعن أولئك الذين جعلوني أذهب إلى أماكن مسكونة لاختبار الشجاعة، قائلاً: “عاقبوهم!”
حسنًا، التالي، أينهورن――
“لا أستطيع المشي وحدي بعد الآن“
[من السهل أن نتخيل ما حدث.]
عندما أخبرها لماذا لا أستطيع التحرك، ضغطت أنجي على جبهتها بيدها.
يقترب فين من ميا، التي تشعر بالخوف، ويمسك يدها بلطف.
فهمتُ. سأقضي على الوحوش. ابقَ هنا――
خائفة، أستخدم البندقية، لكن قذيفة البندقية مرت مباشرة بجانب الأشباح.
“هل تتركني وحدي!”
عادةً ما تفعل شيئًا حيال ذلك! اللعنة! أخبر الجميع أن يحملوا أسلحتهم!
يا إلهي، دعني أذهب. ليون، أرجوك لا تتشبث بساقيّ.
هذا كل ما وصلتُ إليه. أنا سعيدٌ بخوضي هذه المغامرة معك. بهذه الذكريات، أستطيع أن أعيش.
أنا متشبث بشدة بساق أنجي.
“أوه؟! أين أنت يا من أوقفت هذا الوحش الشرير؟!”
كان لدى أنجي نظرة مضطربة، ولكن سعيدة على وجهها.
أُفضّل استعادتها لو استطعتُ، لكنني أخشى أن تنكسر لمجرد نقلها. بل أكثر من ذلك، لم أتخيل يومًا أن أرى هذا النوع من السفن يتحرك.
“كان هناك شيئًا لم تكن جيدًا فيه أيضًا.”
[سيدي، أخبر أنجي تشان بكلماتك الخاصة أنك تحبها]
“من فضلك لا تتركني“
[اتركها لي!]
أتشبث وأتوسل، وأنجي تمسح على رأسي.
لقد كان الوحش الذي هزمناه للتو، على وشك أن يختفي في سحابة من الدخان.
يبدو أنها شعرت أنها لا تستطيع أن تتركني هكذا.
أمسك بالسور وأنظر إلى وجه أنجي من الجانب.
ربما لتطمئنني، تستخدم نبرة صوت لطيفة لتهدئتي.
قلت لأنجي.
لنستريح قليلًا، ثم ننطلق معًا. هذه المرة، سأقود، وأنتَ ستتبعني من الخلف.
لقد شعرت ليفيا بالحيرة عند رؤيتنا، لكن لوكسيون كان كذلك كالعادة.
“نعم“
أعرف ذلك، لكنهم كانوا مثل الأشباح الحقيقية، كانوا مخيفين.
أنجي، التي يمكني الاعتماد علياه في مثل هذا الموقف، بدت مبهرة بالنسبة لي.
يبدو مثل الدخان الأسود الذي يتولد عندما يختفي الوحش.
.
[اتركها لي!]
.
لماذا سمحت له بالاقتراب؟ شعر لوكسيون بأنه سيُلام بهذه الطريقة، فألقى اللوم عليّ على الفور.
الجزء الخامس
كان كل شيء من المفترض أن يكون.
كان الجزء الداخلي من السفينة الشبحية قديمًا مثل الجزء الخارجي.
لم يُحدَّد أيُّ وحوشٍ عدوٍّ تُشكِّل تهديدًا. عليكما غزو الجزء الداخلي من المنطاد وهزيمة الوحوش التي تُسيطر عليه، وهذه ستكون النهاية.
تتشقق الأرضيات الصارخة مع القليل من الجهد، وتتحطم الأبواب بمجرد الإمساك بها.
“ثم من أجل سعادتي، أحتاج إلى أنجي.”
كان هناك الكثير من الوحوش.
ومع ذلك، فمن المحتمل أن يكون من المعجزات أن تظل هذه السفينة الهوائية غير مأهولة حتى يومنا هذا.
لكن قبل أن يصبح مكانًا لعيش الوحوش، لا تزال هناك آثار من زمن استخدام الناس له، أو بالأحرى، أمتعة وأغراض أخرى.
لا تُزعجها بعد الآن. لننفصل عن أنجي بصراحة، ولنترك الذكريات الجميلة، ولنسلك طريقًا جديدًا لنا.
نصل إلى غرفة ونعثر على كتاب قديم على المكتب.
في ذهني، كان الأمر بالفعل بعد الانفصال، لكن الأمر قاطعه ضجيج السفينة الشبح.
كان عدد من الكتب ممزقًا وغير قابل للقراءة، لكن أحد الكتب كان بالكاد قابلًا للقراءة.
لقد اقتحمنا السفينة الشبح.
“هذه غرفة خاصة للبحار.”
“أنا-إنه ليس مثل ذلك“
بينما كنت متشبثًا بظهر أنجي بينما كانت تقرأ كتابها، كنت على دراية بالمحيط الذي يحيط بي.
.
إذا نام شخص ما في هذه الغرفة ذات يوم، فمن المحتمل أن يبقى شيء ما فيها.
تم توفير ممر في الغرفة لمرور الكرة الكروية، ومن خلاله يمكنها الدخول والخروج من الغرفة بسهولة.
باختصار، كنت قلقًا من أن شبحًا قد يخرج.
على سطح السفينة الشبح، وحوش الموتى الأحياء، يرتدون ملابس قراصنة السماء، ينظرون إلينا.
“آنجي، دعنا ننتهي من هذا ونعود.”
كانت أنجي تنثر رصاصات المدفع الرشاش على الوحش الذي يشبه المخاط.
أنجي، التي أصيبت بالذهول من حالتي المرعوبة، تقلب صفحات الكتاب.
“أليس هذا هو الأسوأ؟“
يبدو أن بعض الصفحات تتفكك، ولكن بعضها قابل للقراءة.
“نعم“
هل أنت متأكد أنك لا تستطيع التعامل مع هذا النوع من الأشياء؟ ألم يحدث هذا من قبل؟
هذا كل ما وصلتُ إليه. أنا سعيدٌ بخوضي هذه المغامرة معك. بهذه الذكريات، أستطيع أن أعيش.
لستُ بارعًا في الأمور المُخيفة. ألستِ خائفةً يا أنجي؟
لو لم تكن حياتي على المحك، فلن أتمكن من تحديها بشكل نشط.
“لأنني أعلم أن البشر الأحياء أكثر رعباً.”
لو أردت ذلك، لأمكنني أن أقول عبارات محرجة مثل “أنا أحتاجك” أو “لن أتركك أبدًا”، إذا كنت لا أريد الانفصال عن أنجي.
“آه، ماري قالت ذلك أيضًا.”
لا أجد ليون-سان وآنجي في أي مكان! ظننتُ أن شيئًا ما قد حدث. لكن آري-تشان لم يقل شيئًا.
آه؟ عندما تذكر اسم تلك المرأة هنا، يبدو أنك تريد أن تُترك خلفك.
“إيه؟ آآ~”
لقد أغضبت أنجي، وأنا متمسك بها بشدة.
سرعان ما حولت نظري وقبل أن أعرف ذلك، وصلت السفينة الشبحية إلى أينهورن.
ثم تشعر أنجي بالحرج.
(ميا تكرهني؟ ماذا فعلت خطأ؟!)
أوه، أمزح فقط، لا تعانقني. كورا، أين تلمسيني؟
هناك عظام بشرية بشكل طبيعي.
سامحني! لا أستطيع تحمّل الأشياء المخيفة!
إنه عالم يتأثر حتماً وبقوة بوجود الأسرة.
إنه أمر سيئ بما فيه الكفاية أنه لا يوجد رفاهية في المقام الأول.
ℱℒ𝒜𝒮ℋ
لو كان هذا الرجل هنا، لكان قد اهتم بالأمر بطريقة أو بأخرى.
“عن ماذا تتحدث، فقط بالنسبة لي؟“
لا يوجد شيء غير علمي مثل الأشباح وما إلى ذلك.
“آسف، لا أزال خائفًا“
إنه أمر مخيف عندما لا يكون لديك شخص يمكنك التحدث معه بسهولة.
“هذا ضروري لكليهما.”
في المقام الأول، كنت خائفة أيضًا من الزنزانة التي حاولت الحصول على ذلك الرجل فيها.
“――ليون؟“
هناك عظام بشرية بشكل طبيعي.
ناضلت الأشباح واختفت، ثم هاجمها البعض.
لو لم تكن حياتي على المحك، فلن أتمكن من تحديها بشكل نشط.
داخل اينهورن.
تقلب أنجي الصفحات وتخبرني بما يدور حوله الكتاب.
“–لكن“
أعتقد أنني اكتشفتُ ما حدث لهذه السفينة. يبدو أنها سفينة المغامرين الذين حاولوا الاستقرار في القارة.
“ثم من أجل سعادتي، أحتاج إلى أنجي.”
“المغامرين؟“
لا، لستَ كذلك. أنا من أخلّ بالوعد. أنا المخطئ الوحيد. لذا، لستَ مُلامًا.
يُحكى أن مجموعة من الشباب الذين يحلمون بقارة جديدة كانوا على متن السفينة. غضب صاحب المذكرات من هؤلاء الوقحين، وكثرت الشكاوى في المذكرات.
إعطاء الأولوية لأنجي على الحديث عن لوكسيون.
“لماذا توجد مثل هذه السفينة هنا؟“
ثم يأتي أنجي إلى الغرفة وتجلس على سريري.
من المحتمل أنها مهجورة. يُقال إنهم عثروا على كنز ثمين. لا بد أن امرأة هي من كتبت هذه المذكرات. الصفحة الأخيرة تقول إنها ربما كانت مع ذلك الرجل.
بدت أنجي سعيدة لسماع كلماتي، لكنها بدت مصممة على ذلك.
هل كان لها حبيب؟
هناك الكثير من الكلمات التي تساعدني على تجاوز هذا الأمر.
تنظر أنجي إلى غلاف الكتاب وتلمسه بيدها اليمنى.
أنجي تتفق معي.
في النهاية، لا يزال اسم صاحب الكتاب مجهولاً. ولا أستطيع العثور على اسم السفينة أيضاً. لو كانت المذكرات في حالة أفضل، لبحثتُ عنها.
لقد تم تشويهه في اللعبة، ولكن لم أستطع أن أتحمل رؤيته في الحياة الواقعية.
لننتهي من هذا ونعود. سأطلب من لوكسيون وكريير النظر في الأمر لاحقًا.
كان هناك الكثير من الوحوش.
أنت حقًا لا تحب الأشباح، أليس كذلك؟ ما بال أعظم أبطال المملكة يا خاف الأشباح؟ سيحزن معجبوك.
نصل إلى غرفة ونعثر على كتاب قديم على المكتب.
“الأشياء المخيفة مخيفة.”
“عن ماذا تتحدث؟“
تضع أنجي الكتاب جانبًا وتغادر الغرفة.
كان فينس والآخرون يتجهون نحو المستقبل، وليس نحو الحاضر.
وانهارت العديد من الكبائن الأخرى ولم يعد من الممكن الدخول إليها.
إن القول بأنني أريدها فقط لن ينجح.
وبينما كنا نسير في الممر الممزق إلى الجزء الداخلي، توقفت خطوات أنجي.
اختبار الشجاعة؟ هذا غير منطقي.
“ها هو ذا. ليون“
لقد شعرت ليفيا بالحيرة عند رؤيتنا، لكن لوكسيون كان كذلك كالعادة.
مدّت أنجي يدها اليسرى، فناولتها قنبلة الماء المقدس التي كنت أحملها. أصبحتُ الآن حامل أمتعة أنجي.
– كنت أعلم أن ذلك سيحدث.
أبتعد عن أنجي وأرفع بندقيتي لأقدم الدعم.
من المؤكد أن عبارة “بمرور الوقت” تعني جيلاً بعد جيل.
ولكنني لست متأكدة من أنني سأتمكن من التصويب بقوة على العدو لأنني أرتجف.
“أنت جبان جدًا لكونك أخي بالتبني.”
عندما استلمها أنجي وركل الباب، وجدنا وحشًا يشبه المخاط يطارد السفينة.
كانت أنجي نفسها متلهفة لسماع ما أريد أن أقوله.
لكن المشكلة الأكبر هي الوحوش الشبحية المحيطة بها.
يا لها من سفينة جوية رهيبة!
“لقد جاء خارجا !!”
أحدق في لوكسون، لكن أنجي لا تزال تسيطر علي بهذه الطريقة.
عندما أصرخ، تقوم أنجي برمي القنبلة وترش الماء المقدس حولها.
ناضلت الأشباح واختفت، ثم هاجمها البعض.
بعد ذلك لم يعد لوكسيون يتكلم.
خائفة، أستخدم البندقية، لكن قذيفة البندقية مرت مباشرة بجانب الأشباح.
بعد التفكير لبضع ثوانٍ والإيماء برأسه، نظر أنجي إلى الأعلى وألقى علي نظرة جادة.
كانت أنجي تنثر رصاصات المدفع الرشاش على الوحش الذي يشبه المخاط.
يسعدني أن تشعري بهذا، لكنه سيمنعكِ من حياة هادئة. أريدكِ أن تكوني سعيدة.
“ليون، سأساعدك عندما أتمكن من إنجاز هذا، لذا انتظر!”
لن أغضب، لذا كن صريحًا. هيا، بسرعة.
مددت يدي اليمنى لاستخدام السحر، لكنني كنت خائفًا جدًا من التركيز ولم أتمكن من جمع قوتي السحرية ولم يتم إطلاق السحر أبدًا.
أعتقد أن عمر السفينة مئات السنين. إذا أردتم معرفة المزيد من التفاصيل، فعلينا الصعود على متنها والتحقيق.
“أنجي، ساعدني!”
من فضلك لا تطلب مني الصعود على متنها أو ما شابه. إنها سفينة أشباح في ظاهرها.
“لقد قلت لك أن تنتظر!”
كانت السفينة الهوائية ممزقة للغاية لدرجة أنه من المدهش أنها لم تتدمر، وكانت في حالة قديمة جدًا.
كانت الوحوش الشبحية التي تسللت من خلال الهجوم، واقتربت من جانبي، تتمتم ببعض الكلمات المخيفة في أذني.
“لا أستطيع. لقد أضعفني هذا.”
لا أستطيع سماع ما يقولونه، ولكنني خائف على أية حال.
وضعت أنجي يديها خلف ظهري، وأعتقد أنها أدركت ذلك بعد ذلك.
أشعر بالقشعريرة وأتعرق بشدة.
آري تقف بجانبه، وتهدئ جيك.
“لوكسيون، ساعدني!”
لكن أنا الآخر، الذي يناشد رجولتي، يقول.
لم أكن أعتقد أن الاسم الذي صرخت به في حالة الأزمة سيكون شريكي المكروه، لوكسيون.
لقد حلمت ليفيا بمشهد يرتكب فيه لوكسيون جريمة إبادة جماعية.
هل يجب أن أثني على نفسي لأنني لم أصرخ “ساعديني يا أمي!”؟
نفخت أنفاسها في أذني، مما جعلني أشعر بالدغدغة.
ثم، أنجي، التي هزمت الوحوش التي تشبه المخاط، قامت بالتلاعب بالنيران لحرق الوحوش بعيدًا.
كنت مرتبكًا ومرتجفًا بينما كنت جالسًا على السرير.
“لقد طلبت منك الانتظار بهدوء.”
باختصار، كنت قلقًا من أن شبحًا قد يخرج.
لقد كان مشهدًا جديرًا بالثقة أن نرى أنجي، التي قضت على الوحوش، تظهر مع النيران خلفها وهي تحمل مدفعًا رشاشًا ينبعث منه الدخان من فوهته.
من ناحية، أنا من يريد أن ينفصل بشكل نظيف ومن دون ندم، مثل الرجل، ومن ناحية أخرى، أنا، أصرخ بحزن، يناشدني.
أنجي تحتضني بين ذراعيها.
عندما حاولت أن أقول شيئاً، أنهت أنجي كلامها بنفسها، وقالت لي بعض الكلمات.
تنتشر النيران أسرع مما توقعت. سنخرج من هنا، لذا تمسّكوا جيدًا.
“فقط قليلا“
“–نعم“
لقد كان مشهدًا جديرًا بالثقة أن نرى أنجي، التي قضت على الوحوش، تظهر مع النيران خلفها وهي تحمل مدفعًا رشاشًا ينبعث منه الدخان من فوهته.
أنجي تحتضني كالأميرة.
———–
أمسكت أنجي ووضعت ذراعي حول رقبتها.
لقد أغضبت أنجي، وأنا متمسك بها بشدة.
عندما ركل أنجي الحائط، رأينا سطح السفينة أينهورن.
عندما رفض فين الأهداف الثلاثة ، شعرت ميا، التي لم تكن تعلم شيئًا عن الأمر، بالخوف.
“هذا مريح جدًا. سأسأل عن لوكسيون لاحقًا.”
ليون-سان! أنجي! ―― لماذا تحمل أنجي ليون-سان بين ذراعيها؟
قفزت أنجي نحو أينهورن وهي تحملني بين ذراعيها.
“أتمنى لو كان بإمكاني الخوض في مزيد من التفاصيل“
يتحرك أينهورن بعيدًا عن سفينة الشبح بينما تبدأ النيران في الانتشار.
[قد تحاول أن تبدو جيدًا، لكن لا يهم ما يقوله المعلم بعد هذا المنظر المثير للشفقة.]
كنت أشاهد المشهد بينما كنت محتجزًا من قبل أنجي.
غرفتي.
“لا أريد أن أواجه سفينة أشباح مرة أخرى“
لقد جعلت الأمر يبدو بسيطًا جدًا، لكنني أدركت شيئًا واحدًا هنا.
على الرغم من أنني فهمت أنهم وحوش، إلا أنني كنت خائفا حقًا عندما ظهروا كأشباح.
أنظر إلى السفينة الشبحية مرة أخرى، ولكن من وجهة نظري، تبدو مخيفة ولا أريد الاقتراب منها.
أنجي تتفق معي.
كانت أنجي تنثر رصاصات المدفع الرشاش على الوحش الذي يشبه المخاط.
بالتأكيد. لم أتوقع أن تكون عديم الفائدة إلى هذا الحد. إنه أمر مزعج، لذا لا أريد مواجهته مرة أخرى.
[――أصبحت السفينة وحشًا. إنها تقترب من أينهورن وتحاول الاتصال به. سيدي، هل تسمح لي بالاعتراض؟]
“آسف“
.
لقد اعتذرت بشكل مثير للشفقة وهرعت ليفيا إلينا.
أشعر بالقشعريرة وأتعرق بشدة.
– إنها مع لوكسيون أيضًا.
على سطح السفينة الشبح، وحوش الموتى الأحياء، يرتدون ملابس قراصنة السماء، ينظرون إلينا.
ليون-سان! أنجي! ―― لماذا تحمل أنجي ليون-سان بين ذراعيها؟
أشرق لوكسون بعدسته الحمراء وقام بتحليل السفينة الشبحية.
لقد شعرت ليفيا بالحيرة عند رؤيتنا، لكن لوكسيون كان كذلك كالعادة.
أنجي، التي يمكني الاعتماد علياه في مثل هذا الموقف، بدت مبهرة بالنسبة لي.
[من السهل أن نتخيل ما حدث.]
داخل اينهورن.
أحدق في لوكسون، لكن أنجي لا تزال تسيطر علي بهذه الطريقة.
تقلب أنجي الصفحات وتخبرني بما يدور حوله الكتاب.
تنظر أنجي إلى السفينة الشبحية وهي تتحرك بعيدًا.
أعرف ذلك، لكنهم كانوا مثل الأشباح الحقيقية، كانوا مخيفين.
وبينما تشاهده ينهار، ويغمره اللهب ويحترق، تمتمت أنجي بأسف.
الجزء الخامس
“أتمنى لو كان بإمكاني الخوض في مزيد من التفاصيل“
إنه أمر مخيف عندما لا يكون لديك شخص يمكنك التحدث معه بسهولة.
.
.
الجزء السادس
لقد عبر اجدادي القارة على تلك السفينة! لا أُعجب بمثل هذه الأمور.
غرفتي.
عندما أصرخ، تقوم أنجي برمي القنبلة وترش الماء المقدس حولها.
كنت مرتبكًا ومرتجفًا بينما كنت جالسًا على السرير.
لا. قطعًا لا! إريكا فقط هي من لا.
يراقبني لوكسيون و كيير باهتمام كبير.
هل أنت متأكد أنك لا تستطيع التعامل مع هذا النوع من الأشياء؟ ألم يحدث هذا من قبل؟
[يبدو خائفًا جدًا، أليس كذلك؟]
يبدو أن عائلة ريدجريف لديها نموذج لشكل قديم من السفينة معروضًا.
[سيدي لطيف جدًا!]
“إن التفكير في رؤيتهم في أحلامي اليوم يخيفني بشدة ولا أستطيع النوم.”
أنا أتطلع إلى الذكاءات الإصطناعية.
اختبار الشجاعة؟ هذا غير منطقي.
اصمتوا أيها الذكاء الاصطناعي الخائن! كيف سمحتم لسفينة أشباح بالاقتراب من أينهورن؟ عادةً، كنتم ستعترضونها بأنفسكم، أليس كذلك؟ أو لن تسمحوا لهم بالاقتراب؟
أطلقت أنجي تنهيدة عميقة وهب تحمل رشاشًا في كل يد، وأشارت إلى شيء ملقى على الأرض.
يبدو الأمر غريبًا عندما أفكر فيه.
أويا؟ ألا تعرف؟ حسنًا، سأخبرك قصة أشباح عن سفينة أشباح أعرفها…
اعتقدت أن السفينة الشبحية اقتربت من أينهورن.
آه؟ عندما تذكر اسم تلك المرأة هنا، يبدو أنك تريد أن تُترك خلفك.
ومع ذلك، فإن لوكسيون و كيير المعتادة كانتا ستعتنيان بهذا الأمر مسبقًا.
لو لم تكن حياتي على المحك، فلن أتمكن من تحديها بشكل نشط.
وإذا تحدثنا عن الغرابة، فهذه هي الطريقة التي صعدنا بها أنا وأنجي على متن السفينة الشبحية.
وتجمع الجميع في القاعة التي أُمروا بالذهاب إليها على الرغم من استيائهم.
يمكننا الانتظار حتى يصل الجميع، أو إذا لزم الأمر، يمكنني ترك لزكسيون و كيير يعتنيان بالأمر.
جزء منه مكسور، والهيكل الخشبي يصدر صريرًا ويصدر أصواتًا غريبة أثناء تحركه.
لم تكن هناك حاجة بالنسبة لي أو أنجي لدفع أنفسنا إلى أي مكان.
يا إلهي! هل شاهدتني وضحكت عليّ؟ عليك أن تكون واضحًا بشأن هذا الأمر!
ويبدو أن أنجي لاحظت هذا أيضًا وقالت إنها ستسأله عن ذلك لاحقًا.
لقد هُجرت. هذا تطور أستحقه.
لا أستطيع إلا أن أفترض أن هؤلاء الرجال كانوا يخططون لشيء ما منذ البداية.
سرعان ما حولت نظري وقبل أن أعرف ذلك، وصلت السفينة الشبحية إلى أينهورن.
هل لاحظت؟ إنها خطة لجعلك أنت وأنجليكا وحدكما.
.
ما هي الخطة؟ أنتِ تعلمين أنني لستُ جيدةً مع هؤلاء، صحيح؟!
ولكن ليون وأنجي فقط كانا هناك.
[لهذا السبب اعتقدت أنه سيكون فعالاً.]
“إن التفكير في رؤيتهم في أحلامي اليوم يخيفني بشدة ولا أستطيع النوم.”
“سأستمر في إلقاء المحاضرات عليك اليوم.”
أنا وأنجي نستيقظ ونأخذ معداتنا.
عندما أحاول إلقاء محاضرة على لوكسيون وكيير، يتجاهلانني ويغادران الغرفة.
يتحدث أوسكار إلى جيك، الذي يشعر بالتحفيز عندما يسمع عن الكنز، كما لو أنه تذكر شيئًا للتو.
تم توفير ممر في الغرفة لمرور الكرة الكروية، ومن خلاله يمكنها الدخول والخروج من الغرفة بسهولة.
“عئب؟“
“أوه أوي، انتظر“
“أنجي؟“
عندما حاولت إيقافهم، استدار كيير.
“ثم من أجل سعادتي، أحتاج إلى أنجي.”
إذا كنت ستتصل بأحد، فلن تتمكن من ذلك. لا أعرف السبب، لكن لديهم قصة أشباح في القاعة الآن. إذا ذهبت إلى هناك، ستسمع الكثير من القصص المرعبة، وهو ما يكرهه المعلم.
يبدو الأمر غريبًا عندما أفكر فيه.
ماذا يفعلون على سفينتي؟!
أنجي تحتضني بين ذراعيها.
أرسلتُ ليفيا-تشان ونويل-تشان إلى هناك. يبدو أن أنجي هي الوحيدة التي ستأتي إلى هذه الغرفة لمواصلة حديث الوداع.
مع بندقية، أشتكي إلى لوكسون.
“إذا فكرت في الأمر، فقد كنا في منتصف الانفصال.”
كنت أشاهد المشهد بينما كنت محتجزًا من قبل أنجي.
في ذهني، كان الأمر بالفعل بعد الانفصال، لكن الأمر قاطعه ضجيج السفينة الشبح.
[حظًا سعيدًا في معركتك. ――وأشياء كثيرة]
إذا كان ذلك ممكنا، فأنا أميل إلى ترك الأمر معلقا، ولكن هذا سيكون غير صادق للغاية تجاه أنجي.
لا، تعال. دع العمل لكريير.
كان كل شيء من المفترض أن يكون.
أمد يدي وتتراجع أنجي خطوة إلى الوراء وتبتعد عني.
لقد هُجرت. هذا تطور أستحقه.
“إيه؟ نحن الاثنين، ماذا عنك؟“
أنظر إلى الأسفل وأتنهد، وتسخر مني كيير.
أنا متشبث بشدة بساق أنجي.
[قد تحاول أن تبدو جيدًا، لكن لا يهم ما يقوله المعلم بعد هذا المنظر المثير للشفقة.]
“إيه؟ نحن الاثنين، ماذا عنك؟“
“أوه، انتظر لحظة. أنتم لا تراقبونني، أليس كذلك؟“
عندما رفض فين الأهداف الثلاثة ، شعرت ميا، التي لم تكن تعلم شيئًا عن الأمر، بالخوف.
أعتقد أن على سيدي أن يكون أكثر صراحةً مع نفسه، وأن يُعبّر عن مشاعره الحقيقية لأنجي. ليس بالكلمات المبتذلة والعفوية، المهم ما يقوله سيدي.
“أليس هذا هو الأسوأ؟“
لسبب ما، فإن موقف كيير من الحديث عن أنجي بطريقة مخادعة يثير احتمال أنها كانت تراقبني.
“أوه أوي، انتظر“
يا إلهي! هل شاهدتني وضحكت عليّ؟ عليك أن تكون واضحًا بشأن هذا الأمر!
– كنت أعلم أن ذلك سيحدث.
[سيدي، أخبر أنجي تشان بكلماتك الخاصة أنك تحبها]
لا، لم أحاول أن أعرف.
“لا تهرب كما لو أنك أخبرت للتو قصة جيدة!”
“ـ فهمت. سأدعمك. ثم سأبقى معك الليلة. أعلم أنك ستخاف النوم.”
حتى عندما يهرب كريير من الغرفة، أبقى وحدي.
أنجي، بين ذراعي، يسأل لوكسيون كيف تخرج من هذا الوضع.
عند ملاحظة ذلك، أصبحت أتصرف بحساسية شديدة عندما أسمع أي صوت في الغرفة.
كنت سأفجر السفينة الشبحية بمدفعية أينهورن، لكن لوكسيون يقول إنه لا يستطيع مهاجمتها إذا كان على اتصال بها، وأنا في ورطة.
لقد شعرت بالخوف مرة أخرى وبدأت بالارتعاش.
أعتقد أن عمر السفينة مئات السنين. إذا أردتم معرفة المزيد من التفاصيل، فعلينا الصعود على متنها والتحقيق.
أعني، من الجبن الاعتقاد بوجود شبح حقيقي هناك. ماذا يُفترض بي أن أفعل بهذا الشيء؟
هكذا بقي الوضع حتى اليوم. يا للسخرية! لو لم تستحوذ الوحوش، لما أتيحت لي الفرصة لرؤيته بهذا الشكل.
إذا خرج هؤلاء الرجال في منتصف الليل، سأبكي.
أليست هذه هي سفينة التي فُقد منذ زمن؟ هل يمكننا تركها هنا؟
وحيدًا وأرتجف على ركبتي، هناك طرق على الباب.
تتشقق الأرضيات الصارخة مع القليل من الجهد، وتتحطم الأبواب بمجرد الإمساك بها.
“ليون، أنا“
“كنت أعلم أنك لست جيدًا في التعامل مع الوحوش غير الحية، لكنني لم أتوقع أن تكون بهذا السوء.”
“هياي!“
لقد انتهى الجزء المتوتر وشعرنا بالراحة مع بعضنا البعض.
كان صوتي مكتوما من الخوف من الطرق المفاجئ على بابي.
[أوليفيا، اعتقدت أنني قلت لك أن تبقى في الداخل؟]
عندما سمحت لآنجي بالدخول إلى الغرفة، كان شعرها رطبًا، ربما بعد الاستحمام.
من المؤكد أن عبارة “بمرور الوقت” تعني جيلاً بعد جيل.
شعرها الذي كان في العادة مضفرًا ومربوطًا في كعكة، أصبح الآن سهل التصفيف.
لن أغضب، لذا كن صريحًا. هيا، بسرعة.
أنجي، التي ترتدي ملابس خشنة، تسحب خديها عندما تراني.
وكان له شكل زاوي وليس شكلا انسيابيًا.
هل مازلت خائفًا؟ لقد قضينا عليهم بالفعل.
[حظًا سعيدًا في معركتك. ――وأشياء كثيرة]
“إن التفكير في رؤيتهم في أحلامي اليوم يخيفني بشدة ولا أستطيع النوم.”
“هذا ضروري لكليهما.”
عليك أن تعلم أنك بطل. لا تدعهم يرونك هكذا في الخارج. هذه نصيحتي الأخيرة.
كانت أنجي على وشك السقوط أمامي، فقفزت بأسرع ما أستطيع واحتضنتها بين ذراعي.
ثم يأتي أنجي إلى الغرفة وتجلس على سريري.
في ذهني، كان الأمر بالفعل بعد الانفصال، لكن الأمر قاطعه ضجيج السفينة الشبح.
نظرت إلى السقف ورأيت بوضوح – لا، كانت حول عينيها حمراء.
وإذا تحدثنا عن الغرابة، فهذه هي الطريقة التي صعدنا بها أنا وأنجي على متن السفينة الشبحية.
هل بكت في الحمام؟
“هذه غرفة خاصة للبحار.”
ومع ذلك فهي تضحك وتخبرني.
“–نعم“
لقد انتهينا. كان الأمر ممتعًا حتى الآن.
لكن أنا الآخر، الذي يناشد رجولتي، يقول.
أعتقد أن هذه ستكون نهاية علاقتنا.
ليون، الوحش الذي رأيته للتو من نوع الأشباح، لا يُصاب بالهجمات الجسدية. لا تقلق، يمكنك هزيمته بسهولة باستخدام السحر.
من ناحية، أنا من يريد أن ينفصل بشكل نظيف ومن دون ندم، مثل الرجل، ومن ناحية أخرى، أنا، أصرخ بحزن، يناشدني.
لسبب ما، تبدأ مجموعة من طلاب السنة الأولى بسرد قصص الأشباح.
لا يهمني إن كان الأمر نظيفًا أو بلا ندم، لا أريد الانفصال عن أنجي! كما أنني وحيد اليوم وأريدها أن تنام معي! هل هي مثل الرجال؟ لقد ظهرتُ كشخصية بائسة على متن سفينة أشباح، فما الفائدة إذن!
أعانق أنجي على السرير.
وهكذا، سأتحدث عن مشاعري الحقيقية.
لقد شعرت ليفيا بالحيرة عند رؤيتنا، لكن لوكسيون كان كذلك كالعادة.
لكي أكون صادقًا، أنا أيضًا أتمنى أن تبقى بجانبي اليوم.
يا إلهي! هل شاهدتني وضحكت عليّ؟ عليك أن تكون واضحًا بشأن هذا الأمر!
لكن أنا الآخر، الذي يناشد رجولتي، يقول.
لقد انتهى الجزء المتوتر وشعرنا بالراحة مع بعضنا البعض.
لا تُزعجها بعد الآن. لننفصل عن أنجي بصراحة، ولنترك الذكريات الجميلة، ولنسلك طريقًا جديدًا لنا.
“لا أريد أن أواجه سفينة أشباح مرة أخرى“
حتى لو قلت ذلك، فمن المحرج أن أحاول أن أبدو بمظهر جيد الآن.
أنا متأكد أن هذا يومٌ لن أنساه طوال حياتي. غزونا زنزانةً، بل ورأينا سفينة نادرًا ما تُرى. لن أنسى هذا اليوم أبدًا.
تنظر إلي أنجي بقلق وأنا أفكر.
لو لم يكن الأمر مخيفًا جدًا من الخارج، ربما كنت قد أعجبت بها.
“كيف حالك؟ أود أن أسمع منك أيضًا.”
يتحدث أوسكار إلى جيك، الذي يشعر بالتحفيز عندما يسمع عن الكنز، كما لو أنه تذكر شيئًا للتو.
كانت أنجي نفسها متلهفة لسماع ما أريد أن أقوله.
لسبب ما، فإن موقف كيير من الحديث عن أنجي بطريقة مخادعة يثير احتمال أنها كانت تراقبني.
لهذا السبب انا.
“–نعم“
بصراحة، لا أفهم الكثير عن المنزل أو منصبي. ظننتُ أنني مخطوبة لأنجي شخصيًا.
يا لها من سفينة جوية رهيبة!
“عن ماذا تتحدث؟“
“سأستمر في إلقاء المحاضرات عليك اليوم.”
“ما أردته لم يكن دوق ريدجريف – بل أنجي.”
ومع ذلك، فإن لوكسيون و كيير المعتادة كانتا ستعتنيان بهذا الأمر مسبقًا.
“ا -نت“
.
عندما أخبرها أنني أريد أنجي شخصيًا، احمر وجهها وأخفضت رأسها.
كان كل شيء من المفترض أن يكون.
أنا سعيدة، لكنني مجرد ابنة. لا أستطيع استخدام نفوذ عائلتي، ولا جدوى من وجودي بجانبكِ. مع ذلك، إذا بقيتُ قريبةً منكِ، معتمدةً على قوة عائلتي، فستكونين في ورطة.
الجزء الرابع
“لي!“
بعد ذلك لم يعد لوكسيون يتكلم.
إنه عالم يتأثر حتماً وبقوة بوجود الأسرة.
ولكن حتى مع معرفتي بذلك، أنا—
إن القول بأنني أريدها فقط لن ينجح.
نصل إلى غرفة ونعثر على كتاب قديم على المكتب.
ولكن حتى مع معرفتي بذلك، أنا—
ويبدو أن أنجي لاحظت هذا أيضًا وقالت إنها ستسأله عن ذلك لاحقًا.
أحتاج أنجي. المجتمع النبيل لا يتسع لي، فأنا نبيل من الريف.
أطلقت أنجي تنهيدة عميقة وهب تحمل رشاشًا في كل يد، وأشارت إلى شيء ملقى على الأرض.
صحيح أن ليفيا ونويل ليسا على دراية بالأمر، لكن الملكة ستساعدك. لو أردت، لكانت الأميرة إريكا زوجتك. تلك الأميرة ستكون بالتأكيد…
“عئب؟“
لا. قطعًا لا! إريكا فقط هي من لا.
لا، هذا النوع من السفن صُنع بثمن بخس وبأعداد كبيرة. ركوبها ليس مريحًا، وسمعت أنها تغرق بسهولة في العواصف.
“لماذا الأمر كذلك؟“
[قد تحاول أن تبدو جيدًا، لكن لا يهم ما يقوله المعلم بعد هذا المنظر المثير للشفقة.]
لقد تفاجأت أنجي بشدة عندما سمعتني أقول أن إيريكا هي الوحيدة المستحيلة تمامًا.
عندما اكتشفت أنجي أنني كنت خائف جدًا من التحرك، فوجئت بشدة.
إذا رأتنا نتوافق بشكل جيد على أساس منتظم، فلا عجب أنها أساءت فهمها.
لقد كانت أنجي هي التي تنظر إليّ وأنا جالس وألقى عليها نظرة ذهول.
ومع ذلك، إيريكا فقط هي رقم 1.
كان هناك فرق في القيم بيني، التي أقدر الفرد، وأنجي التي تقدر الأسرة.
في المقام الأول، لا يوجد شيء مثل الزواج من ابنة أختك من حياة سابقة.
أنجي تحتضني كالأميرة.
أريدها أن تكون سعيدة، ولكن ليس أن أجعلها سعيدة.
“أنا أكون–-“
أخبر أنجي عن تصميمي.
وإذا تحدثنا عن الغرابة، فهذه هي الطريقة التي صعدنا بها أنا وأنجي على متن السفينة الشبحية.
“أنا على استعداد للقتال مع عائلة ريدجريف من أجل أنجي.”
“أتمنى لو كان بإمكاني الخوض في مزيد من التفاصيل“
“عن ماذا تتحدث، فقط بالنسبة لي؟“
بدا الناس المتجمعون في القاعة مضطربين وقلقين بشأن الخارج.
“إذا لم ينجح الأمر، فسأسرقك“
“عن ماذا تتحدث؟“
“يا أحمق“
لوكسيون مذهول.
عندما أظهر القوة، تهز أنجي رأسها، على الرغم من أنها تبدو سعيدة.
وضعت أنجي يديها خلف ظهري، وأعتقد أنها أدركت ذلك بعد ذلك.
انهمرت الدموع من عيون أنجي.
أشرق لوكسون بعدسته الحمراء وقام بتحليل السفينة الشبحية.
يسعدني أن تشعري بهذا، لكنه سيمنعكِ من حياة هادئة. أريدكِ أن تكوني سعيدة.
“إن التفكير في رؤيتهم في أحلامي اليوم يخيفني بشدة ولا أستطيع النوم.”
ماذا أحتاج حقا لتحقيق سعادتي؟
الجواب موجود.
الجواب موجود.
بدت أنجي سعيدة لسماع كلماتي، لكنها بدت مصممة على ذلك.
“ثم من أجل سعادتي، أحتاج إلى أنجي.”
لا! أنت مخطئ، من فضلك اهدأ!
“――ليون؟“
عندما تستجمع شجاعتها للتحدث إلى لوكسيون، تكون عدسته الحمراء موجهة نحو ليفيا.
أعانق أنجي على السرير.
(――مخيف)
وضعت أنجي يديها خلف ظهري، وأعتقد أنها أدركت ذلك بعد ذلك.
لو أردت ذلك، لأمكنني أن أقول عبارات محرجة مثل “أنا أحتاجك” أو “لن أتركك أبدًا”، إذا كنت لا أريد الانفصال عن أنجي.
هل ترتجف؟ على الأرجح——
أعرف ذلك، لكنهم كانوا مثل الأشباح الحقيقية، كانوا مخيفين.
“آسف، لا أزال خائفًا“
لا، هذا النوع من السفن صُنع بثمن بخس وبأعداد كبيرة. ركوبها ليس مريحًا، وسمعت أنها تغرق بسهولة في العواصف.
عندما أدركت أن الخوف من السفينة الشبحية لم يتركني، ضحكت أنجي بصوت عالٍ.
ماذا أحتاج حقا لتحقيق سعادتي؟
أنت شخص مهمل جدًا. على الأقل في مثل هذا الوقت، عليك أن تتخذ قرارك.
هل أنت متأكد أنك لا تستطيع التعامل مع هذا النوع من الأشياء؟ ألم يحدث هذا من قبل؟
“لأنني خائف! أرجوكِ ابقي معي.”
لقد تفاجأت أنجي بشدة عندما سمعتني أقول أن إيريكا هي الوحيدة المستحيلة تمامًا.
بعد أن تعرضت للخيانة من قبل لوكسيون والآخرين، أطلب من أنجي أن تبقى بجانبي.
“لوكسيون، ساعدني!”
ثم همست أنجي في أذني.
لا تخف، سأحميك. لا تقلق. إذا كانت السفينة الهوائية بهذا الحجم، فسأغرقها أنا وكوروسوكي في لمح البصر.
“لذا كنت خائفًا وأردت مني أن أقضي الليل معك حتى تتمكن من إغوائي؟“
لا يهم. الأمر نفسه إن ظنّ أبي وأخي أن بإمكانهما استقبالك. لن ينعم ليون بحياة هانئة من الآن فصاعدًا. حينها سيكون من الأفضل لي أن أغيب.
“أنت مخطئة.”
ثم تشعر أنجي بالحرج.
لن أغضب، لذا كن صريحًا. هيا، بسرعة.
ربما لتطمئنني، تستخدم نبرة صوت لطيفة لتهدئتي.
نفخت أنفاسها في أذني، مما جعلني أشعر بالدغدغة.
إنه أمر سيئ بما فيه الكفاية أنه لا يوجد رفاهية في المقام الأول.
“فقط قليلا“
“لقد قلت لك أن تنتظر!”
“—كنت أعرف“
أنجي مقتنعة وحدها.
تبدو أنجي مندهشة عندما تكتشف الحقيقة، لكنها تفرك ظهري.
(جايك، أوسكار ―― لا أستطيع ترك ميا لأيٍّ منهما. لا فائدة من الكلام الفارغ في هذه الحالة. ليس عندما تكون صديقًا لامرأة أخرى في المقام الأول.)
“رميك بهذه الطريقة سيكون وصمة عار على اسم بطلك.”
ربما لتطمئنني، تستخدم نبرة صوت لطيفة لتهدئتي.
“أستطيع أن أتبعك“
هل مازلت خائفًا؟ لقد قضينا عليهم بالفعل.
لا يعجبني هذا. أنت — بطلٌ بالنسبة لي أيضًا.
.
أشعر وكأنني أقرب إلى أنجي من أي وقت مضى بسبب هذه الحادثة.
ناضلت الأشباح واختفت، ثم هاجمها البعض.
لقد انتهى الجزء المتوتر وشعرنا بالراحة مع بعضنا البعض.
يبدو الأمر غريبًا عندما أفكر فيه.
أنجي تضغط جبهتها على صدري.
“لوك-كون!”
“ليون، أنا أقطع نفسي عن منزل والديّ“
أعني، من الجبن الاعتقاد بوجود شبح حقيقي هناك. ماذا يُفترض بي أن أفعل بهذا الشيء؟
“أنجي؟“
.
لقد فوجئت بهذا التصريح المفاجئ.
وبينما تشاهده ينهار، ويغمره اللهب ويحترق، تمتمت أنجي بأسف.
نظرًا لأن العائلة تشكل جزءًا كبيرًا من العالم، فإن قطع العلاقات معها يعد أمرًا كبيرًا جدًا.
ومع ذلك فهي تضحك وتخبرني.
من الآن فصاعدا، لا يمكن لآنج العودة إلى عائلة ريدجريف.
– كنت أعلم أن ذلك سيحدث.
وليس هذا فحسب، بل إنها ستفقد مكانتها كابنة للدوق.
هذا كل ما وصلتُ إليه. أنا سعيدٌ بخوضي هذه المغامرة معك. بهذه الذكريات، أستطيع أن أعيش.
في النهاية، لو لم أستطع إبقاءك على اتصال، لكان والداي قد تخليا عني. لذا، لا داعي للقلق.
لا يعجبني هذا. أنت — بطلٌ بالنسبة لي أيضًا.
“–لكن“
لم أكن أعتقد أن الاسم الذي صرخت به في حالة الأزمة سيكون شريكي المكروه، لوكسيون.
هذا هو الطريق الذي اخترته. لا داعي للقلق. إذا قطعتُ علاقتي بعائلتي، فسيصبح الدوق ريدغريف عدوك. هل أنت مستعد لتحمل هذا العبء؟
لا يوجد شيء غير علمي مثل الأشباح وما إلى ذلك.
بعد التفكير لبضع ثوانٍ والإيماء برأسه، نظر أنجي إلى الأعلى وألقى علي نظرة جادة.
لقد قلت دائمًا أنني أريد حياة أكثر سلامًا على أساس يومي، لكنني لم أكن أعلم أن أنجي كانت تعاني من أجل تحقيق ذلك.
ستواجه الكثير من المتاعب. معظم النبلاء والأسياد أعداء. حتى أن بعضهم سيُغدق عليك بالثناء. إذا أردت إعادة بناء المملكة، فستكون مشغولاً.
كان صوتي مكتوما من الخوف من الطرق المفاجئ على بابي.
“إذا كان من الممكن القيام بذلك سلميا“
يمكنكِ أن تكوني أكثر حرية. فقط اعتني بـ ليفيا و―― نويل. لن تشعري بالوحدة بوجودهما، أليس كذلك؟
“ـ فهمت. سأدعمك. ثم سأبقى معك الليلة. أعلم أنك ستخاف النوم.”
كان الأمر كما لو أن صاعقة من البرق ضربته، فتجمد وحيدًا.
احمر وجهي عندما أعطتني أنجي ابتسامة مؤذية.
“المغامرين؟“
“أنا-إنه ليس مثل ذلك“
[إنهما بخير]
“ثم سأعود إلى غرفتي؟“
صحيح أن ليفيا ونويل ليسا على دراية بالأمر، لكن الملكة ستساعدك. لو أردت، لكانت الأميرة إريكا زوجتك. تلك الأميرة ستكون بالتأكيد…
“لقد كذبت!”
“إذا فكرت في الأمر، فقد كنا في منتصف الانفصال.”
أعتذر لأنجي عن ذلك، وطلبت منها أن تنام معي طوال الليل.
أحدق في لوكسون، لكن أنجي لا تزال تسيطر علي بهذه الطريقة.
“أليس هذا هو الأسوأ؟“
تنظر أنجي إلى غلاف الكتاب وتلمسه بيدها اليمنى.
ℱℒ𝒜𝒮ℋ
لسبب ما، تبدأ مجموعة من طلاب السنة الأولى بسرد قصص الأشباح.
———–
في المقام الأول، لا يوجد شيء مثل الزواج من ابنة أختك من حياة سابقة.
لقد كانوا قادمين نحونا بأعداد كبيرة.
