الخاتمة: مملكة راشيل
مملكة راشيل السحرية المقدسة.
وفي العاصمة، التي تقع على بحيرة تسمى المدينة البيضاء، اجتمع الوزراء الرئيسيون في القلعة الملكية.
وأمام كبار الشخصيات الراكعين في قاعة الجمهور كان هناك رجل عجوز ذو شعر أبيض يجلس على العرش.
يقف رئيس الوزراء إلى جانبه ويقدم تقريره إلى الرجل العجوز – الملك المقدس.
“يسرني أن أبلغ جلالته. الفارس الشرير، الذي كان البرابرة يلقبونه بالبطل، لجأ إلى دعم عائلة هورفالت الملكية.“
ينهض الملك المقدس من عرشه، ويمسح بيده لحيته الرائعة.
“سلوك فارس الشياطين غير مقبول. أرسلوا رسالة شخصية إلى كل دولة. على سبيل المثال، إذا تُرك فرسان الشياطين المولودون في مملكة هورفالت دون رادع، فسيتم تدمير الدول المجاورة بكل الطرق.“
وعندما استجاب رؤساء الوزراء بنظرة حزينة، أشاد رئيس الوزراء بحكم الملك المقدس.
“إنه قرار رائع. لنستغل هذه الفرصة لمهاجمة مملكة هورفالت وإخضاعها لنا.“
الملك المقدس يمسح لحيته ويرفع يده اليمنى.
“ستُدمر مملكة هورفالت على يد أمتنا العريقة! لكن الفارس الشيطاني أصبح قضية نبيلة. معه، ستشعر جميع الأمم بالتهديد من الفارس الشيطاني، وستتحد.“
خوفًا من ليون وحده، قام بتشكيل تحالف عسكري مع دول أخرى لمهاجمة مملكة هورفالت.
وأصبحت هذه سياسة راشيل.
رئيس الوزراء يعبر عن مخاوفه
“يا صاحب الجلالة، إنها خطة رائعة، لكن هناك مشكلة. أنا قلق بشأن حال ذلك الوغد رولاند وأميرة المملكة المتحدة ذات القلب الأسود. ليس من المستغرب أن يعرفا تحركاتنا.“
المشاغب رولاند.
الأميرة ميلين ذات القلب الأسود.
تذكر الملك المقدس أسماءهم ولم يغير تعبيره.
ولكن انظر قليلا.
“لقد سئمت من إزعاج هؤلاء الأوغاد ذوي التاريخ القليل. هذه المرة لن نتوقف عن القتال حتى تُحرق هورفالت تمامًا.“
عندما يركع رئيس الوزراء، يستمر الملك المقدس.
“ربما حصلوا على قطعة أثرية مفقودة قوية ويشعرون بالرضا عنها، لكنها في النهاية قوة فردية. إذا غزت الدول المجاورة مملكة هورفالت على الفور، فستختفي من الخريطة قريبًا.“
رئيس الوزراء يرد على الفور.
“كما قال جلالتكم، سأُعجّل في تجهيز الفرسان المقدسين لمغادرتهم”.
يمد الملك المقدس يده اليمنى إلى الأمام ثم يمسك بيده الممدودة.
“أعطي النصر لبلدنا العظيم!”
القصر الملكي لمملكة هورفالت. كان رؤساء الوزراء يتشاجرون بشدة.
“هل تقول أن كل الدول المجاورة أصبحت أعداء؟”!
“الجمهورية في صفنا“
“لا يُمكن الاعتماد على هذا البلد. لم يتعافَ بعد!“
أصبحت مملكة راشيل المقدسة هي القائدة ودعت إلى تحالف عسكري مع الدول المجاورة لمملكة هورفالت.
في العادة، لم يكن بوسعهما أن يجتمعا معًا، لكن هنا، أصبح وجود ليون له تأثير سلبي.
وكانت الدول المحيطة تخشى ليون، الذي كان وحده هو الذي دمر البلاد.
ويهدف هذا التحالف العسكري أيضًا إلى التعاون والضرب قبل أن يكتسب ليون المزيد من القوة.
أطلق رولاند تنهيدة عميقة وهو يشاهد اجتماع رؤساء الوزراء.
“لم أتوقع أن يتنافس ابني على العرش. أليس هذا الرجل يسعى للعرش؟ لن يتمكن من إنجاب أطفال مع رجل شريك له.“
لم يفهم ما كان يفكر فيه جيك، فبدا مشتتًا.
بجانبه، ميلين تعطي نظرة باردة.
كيف يُعقل أن يُفكّر أحدٌ في مثل هذه الظروف؟ جميع الدول المجاورة أصبحت أعداءً لنا.
“الجمهورية ومسقط رأسك مختلفان، أليس كذلك؟ لسنا معزولين ولا نتلقى أي مساعدة.“
“لم يبقَ في جمهورية أرزيل قوةٌ كافية. تعلمون أن وطني لا يقوى على إرسال قوةٍ أيضًا.“
“إنه أفضل من أن تكون محاطًا بالأعداء.”
ميلين منزعجة من رولاند، الذي لا يبدو مضطربًا.
“مهما بلغت قوة دوق بارتفالت، لو هاجمتنا جميع الدول دفعةً واحدة، لَأُحرقت البلاد. قوتنا الوطنية آخذة في التدهور.
علاوة على ذلك، يتم إهمال المملكة من قبل اللوردات النبلاء.“
إذا دعاهم ليون فسوف يتبعونه، ولكن سيكون هناك أيضًا خونة.
إن الدول الأخرى التي تغزو سوف تحصل على أراضٍ في القارة.
إذا حدث ذلك، فسيكون ذلك بمثابة تهديد.
رولاند يتثاءب.
“لقد وصلنا إلى مرحلةٍ لا نملك فيها إلا الاعتماد على طفلٍ صغير. فهل نستسلم ونعترف بالهزيمة؟”
“سيعدمونني أنا وجلالته في راشيل. لطالما نظرت إلينا تلك البلاد بازدراء.“
“إنها دولة ذات تاريخ عريق. أسلافنا أيضًا من هناك. سمعت أنهم كانوا من طبقة النبلاء.“
“إنه ليس شيئًا يمكنك قوله بصوت عالٍ.”
كانت مملكة راشيل المقدسة على وشك غزو مملكة هورفالت.
يتذمر رولاند بمرح.
“الآن دعونا نرى كيف سيتحرك الطفل“
“أريد الانتقام من رولاند.”
اجتمع لوكسيون و كيير في غرفتي في سكن الطلاب.
وهناك أيضًا ثلاثة من خطيبتي أنجي وليفيا ونويل.
بالإضافة إلى ذلك، تمت دعوة إيريكا أيضًا للانضمام إلى الاجتماع لمناقشة الانتقام من رولاند.
يتم إعداد الشاي والحلويات للجميع على الطاولة، وتنتشر رائحة طيبة في أرجاء الغرفة.
كان الضوء القادم من النافذة دافئًا وفي فترة ما بعد الظهر من يوم لطيف للغاية.
يوم ضائع جدًا بحيث لا يكون هناك اجتماع حول مواضيع خطيرة.
بقدر ما هو أمر غير سار أن نضطر إلى الحديث عن الانتقام من رولاند في يوم كهذا.
ينظر لوكسيون وكيير إلى عدسات بعضهما البعض مرة واحدة قبل أن يتجهوا نحوي ويتحدثوا معي.
[من الجنون أن تفكر في الانتقام من رولاند بمجرد أن تسمع أن راشيل قد اتخذ خطوة.]
[سيدي يحب السلوك غير المنتج حقًا، أليس كذلك؟]
لقد تلقيت للتو معلومات تفيد بأن مملكة راشيل المقدسة تستعد للحرب ضد مملكة هورفالت.
لقد كنت أعتقد أنهم كانوا يتحركون لبعض الوقت، ولكن هذه المرة فإنهم يشملون حتى البلدان المجاورة لمملكة هورفالت.
كانت أنجي تنظر إليّ ببعض القلق في هذا الموقف، أو ربما، وكانت تنظر إليّ بدهشة بينما كنا نحاول مناقشة كيفية الانتقام من رولاند.
بعد أن أخذت رشفة من الشاي، أعطتني نظرة حادة.
“من مظهرك، يبدو أن لديك بعض التدابير المضادة ضد راشيل.”
أمدّ يدي لألتقط كعكات الشاي وأمسكها بأطراف أصابعي. أرفع قطعة بسكويت مسطحة قليلاً فوق ناظري وأصفها، ناظراً إلى الأمام والخلف.
“هذا الأمر متروك للطرف الآخر، أليس كذلك؟“
نويل، منزعج قليلا من موقفي، وانتزع الكعكة التي كنت أحملها.
“فكّر في الأمر مليًا. نحن نعتمد على ليون الآن، أليس كذلك؟”
ومن وجهة نظر نويل، الذي شهد الحرب في جمهورية أرزيل، كان موقفي غير مقبول.
أهز كتفي.
“سأجد حلاً. لكن الأهم من ذلك، أريد الانتقام من رولاند الآن! أريد منكم يا رفاق أن تبتكروا بعض الأفكار.“
هناك حدود لما أستطيع فعله بمفردي.
لذلك، لكي أجعل رولاند يعاني، قمت بجمع مجموعة من الشركاء والخطيبات الموثوق بهم.
تطلق ليفيا تنهيدة صغيرة.
“يبدو أن جلالته مشغولٌ في القصر. ليون-سان، لماذا لا تكفّ عن الشجار معه؟ الطرف الآخر هو جلالته الملك.“
في الواقع، قد يكون شخصًا يجب احترامه، لكن بالنسبة لي، فهو عدو يجب كراهيته.
“لن أنسى أبدًا المرارة التي أشعر بها تجاه هذا الرجل لأنه أعطاني ترقية دون مقابل، ولن أسامحه على فرض هؤلاء الحمقى الخمسة عليّ.”
ردًا على تصميمي الثابت، توقفت ليفيا أخيرًا عن الكلام، وكأنها لم تتمكن من العثور على الكلمات المناسبة.
إيريكا، التي كانت تراقب الوضع، أطلقت تنهيدة عميقة.
“هل اتصلت بي طوال الطريق إلى هنا للانتقام من والدي؟“
جزئيًا لأنني أردت دعوة إيريكا إلى حفل شاي، ولكن أيضًا لأن ابنته من المرجح أن يكون لديها فكرة عن كيفية مضايقة رولاند.
“هذا الوغد رولاند يُحب إريكا-ساما حقًا. هل تعرف أي أسرار لا يعرفها رولاند؟”
أعطتني إيريكا نظرة مذهولة.
“حتى لو كنت أعرف، لا أنوي إخبارك. لماذا لا يتوقف دوق عن مضايقته كطفل؟”
“لا على الاطلاق“
عندما رفضت بشدة، قام لوكسون وكريار بهز رؤوسهما.
ثم قدم لي بوكسيون اقتراحًا.
[إذن، لماذا لا نقتل رولاند نهائيًا؟ سيقلل هذا من الوقت الضائع في القلق بشأن هذا النوع من الأمور مستقبلًا، وهو أمر فعال لأن أحد هموم السيد قد زال.]
الاقتراح سيء للغاية، لدرجة أنه يجعلني أبتعد عنه.
“لا يعجبني هذا. إذا مات، ستكون هناك مشاكل لا داعي لها. أريد فقط أن أراه يعاني.“
بعد قول ذلك، نظرت أنجي وليفيا إلى بعضهما البعض.
“في الحقيقة، ليون وجلالة الملك لا يتفقان.”
“ما دام لا أحد يقتل الآخر، فنحن لا نزال في وضع سلمي.”
لا أريد أن يموت رولاند.
أريد فقط أن يعاني.
أريد فقط أن أرى وجه المعاناة لذلك الرجل الذي يستمر في مضايقتي.
ألقت نويل البسكويت الذي أخذته مني في فمها ومضغته بخشونة إلى حد ما.
“لا يتوجب عليك فعل أي شيء في وقت كهذا.”
إنها تحاول أن تقول أن مضايقة رولاند لا ينبغي أن تتم في هذا الوقت.
وبعد كل هذا، فإن معظم البلدان المحيطة تحولت إلى أعداء.
إن مملكة راشيل المقدسة جادة في الذهاب إلى الحرب.
هذا ليس وقت المقالب ―― ولكن.
لأنه الآن. في هذا الوقت، حتى لو بالغتُ قليلًا، أستطيعُ إخفاءَه. فالمملكةُ تعتمدُ عليّ الآن.
نعم، كانت الخطة مبنية على حساب أن التوقيت سوف يسمح بالتسامح مع القليل من المبالغة.
لقد فوجئ الأشخاص من حولي إلى حد ما بأفكاري الحسابية.
وفي خضم كل هذا، كان كيير هي التي قدمت اقتراحًا متحمسًا.
[إذن دعني أريك! سأريك ما هو استراحة الدماغ الحقيقية.]
هل تقصد تدمير الدماغ؟
أوه، لا تقل كلامًا خطيرًا. كما هو متوقع، هذا يجعلني أتراجع أيضًا.
[مو! لا تسيئوا فهمي. أنا لا أقصد تدمير الدماغ.]
كيير، التي حوّلت آرون إلى آري-تشان، لا تملك أدنى قدرة على الإقناع في قول هذا. لكنني أشعر بالفضول، لذا سأتأكد من التفاصيل.
“ماذا بعد؟“
تخبرنا كيير بصوت إلكتروني بهيج منخفض إلى حد ما عن كيفية إلحاق ضرر لا يمحى برولاند.
[سيتم تصوير سيدي وإريكا تشان وهما نائمان في نفس السرير. بالطبع، لا يمكنك لمسها. سنُحضر صورةً تظهر ما حدث.]
لقد أخافني اقتراح كيير كثيرًا لدرجة أنني أدرت رأسي بعيدًا، خائفة من أن يكون لدى أنجي وحتى ليفيا ونويل نظرة فارغة على وجوههم.
إيريكا تمسك جبهتها بيدها.
“إن القيام بذلك من شأنه أن يؤدي إلى محاكمة الدوق بتهمة ارتكاب مجموعة متنوعة من الجرائم.”
العبث مع أميرة مخطوبة لخطيبها، هذا أمر مبالغ فيه.
ومع ذلك، يبدو أن كيير لديها الثقة.
[لا بأس! لقد أجريتُ حساباتي، والأمر بالكاد مقبول. إذا صدّ سيدي راشيل، فأنا متأكد أن المملكة ستتجاهله الآن. أو بالأحرى، سيتجاهلونه!]
إذا قالت كيير ذلك، فهل هي على حق؟
لقد فكرت في هذا الأمر للحظة، لكن أنجي أنكر ذلك على الفور.
“بالتأكيد، سوف يسامحونك، ولكن في نفس الوقت، أنا متأكد من أن ميلين ساما سوف تضغط عليك لتحمل المسؤولية عن ذلك.”
أتخيل ميلين سان تأتي إلي وتطلب مني تحمل المسؤولية.
أنا أشعر بالخوف قليلاً.
“أنا أكره المسؤولية“
عندما تمتمت، بدأت كيير بالدوران حولي.
[لا بأس. سيكون لدينا شهود، وعلينا فقط إثبات أنك لم تلمسها. ثم قل لرولاند: “كانت ابنتك رائعة“.]
اعتقدت.
“أنت الأسوأ“
[——ضد البشر الجدد، أعتقد أننا نستطيع فعل ما نشاء. يا سيدي، لنوقف قلب رولاند معًا!]
أهز رأسي ببطء، ثم تنهض أنجي وليفيا ونويل من مقاعدهم ليلحقوا بكيير دون أن ينبسوا ببنت شفة.
أطلقت أنجي ابتسامة مظلمة على كيير.
“أنا متأكد من أن اقتراحك سيُسبب لجلالته حزنًا شديدًا. لكننا سنشعر بالقلق إذا انتشر خبر أن ليون قد نام مع إريكا-ساما”.
نظرت ليفيا إلى كيير بابتسامة كبيرة.
“أري تشان، لنتحدث قليلًا. أريد أن أسألك بالتفصيل عن تحويل الصبي إلى فتاة.“
بعد أن أمسكت بها الفتاتان، أبدت كيير مقاومةً يائسةً. لو أرادت حقًا، لكان من السهل عليها الفرار منهما.
لكن مقاومتها ظلت عند الحد الأدنى، ربما لأنها قررت عدم إيذاء خطيبتي.
[انتظرا، كلاكما! أرجوكما أن تستمعا إليّ؟! هذه آدابٌ عريقةٌ مُتوارثةٌ من قديم الزمان!! ونويل-تشان، أرجوكما لا تضحكا وساعداني!]
نويل تبتسم لكيير، وترفع يديها وتلوح بهما في الهواء عندما تطلب المساعدة.
“أنا آسف~. أنا غاضب جدًا أيضًا.”
تنظر إليّ كيير وكأنها تطلب المساعدة.
[سيدي يفهمني، أليس كذلك؟]
“أنا لا أفهمك على الإطلاق“
بالتأكيد، أريد أن يعاني رولاند، لكن الطريقة التي تحاول بها القيام بذلك كانت أكثر من اللازم.
وبينما يأخذون كيير بعيدًا، ينظر لوكسيون إليّ وإلى إريكا بالتناوب.
[لو تبنى السيد اقتراح كيير، لكان ذلك قد أضرّ بعقل رولاند بشكل كبير. لو حدث ذلك، لكان قد أعاق مستقبله].
أقول لوكسيون، الذي لا يفهم شيئًا، وأنا أضع يدي على مؤخرة رأسي.
“هناك مشاكل أكثر بكثير من مجرد رولاند. مع ذلك، لم أكن أتوقع أن يكون أنجي والآخرون غاضبين إلى هذا الحد”.
[وأنا أيضا أتفق مع ذلك.]
أنا ولوكسيون كنا نميل رؤوسنا، لكن إيريكا كانت تضحك مع شد خديها بقوة بينما كنت أحاول معرفة سبب غضب الثلاثة منهم.
“أنتما الاثنان، هل حقا لا تفهمان؟“
هل فهمت إريكا الأمر؟ أخبرني إذًا.
في الواقع، لو جلستُ مع إريكا في السرير نفسه والتقطتُ صورًا، لما تسلّى الثلاثة. لكنها مجرد مزحة، لذا لن ألمسها.
قد لا يعجبهم الأمر، لكن لا ينبغي لهم أن يكونوا غاضبين جدًا بشأنه.
هناك احتمال أن ميلين سان ستضغط عليّ وعلى إيريكا للزواج، وهو ما سيكون مزعجًا ―― ولكن هل هذا كافٍ لإغضابكِ؟
بدت إيريكا مذهولة إلى حد ما، ثم ربطت أصابعها أمام فمها، وهي تشعر بالحرج قليلاً.
بينما تحاول إخفاء تعبيرها.
“هذا هو مقدار حبهم لك.”
“أ-هل هذا صحيح؟“
عندما اعتقدت أن خجل إيريكا كان لطيفًا، ضيقت عينيها على الفور وتحولت إلى الجدية.
“وكما تعلمون، فإن اقتراح كيير لن يكون موجها فقط إلى والدي.”
“إيه؟“
أطلقت إيريكا تنهيدة صغيرة بسبب عدم فهمي.
بالنسبة لثلاثتهم، حتى لو كانت كذبة، فكأن عمي كان على علاقة بي. هذا ليس مضحكًا، أليس كذلك؟ أعني، سيؤذيهم جميعًا، أليس كذلك؟
لم أفكر في الأمر بهذه الدرجة من البعد. يقول لوكسيون.
[اقتراح كيير كان سلاحًا ذا حدين]
أنا سعيد لأنني قررت عدم قبول ذلك.
تجعلني إيريكا أدرك مشاعر الثلاثة منهم، ولكن عندما يصبح تعبيري غائمًا، تسألني بقلق.
بينما تضع يديها أمام صدرها.
“عمي، هل أنت متأكد أنك موافق على الحرب؟ أصدقك، لكن هذه المرة أعتقد أن عمي نفسه سيقع في ورطة.“
إذا أصبحت جميع الدول المجاورة أعداء، فمن المحتم أن تعاني المملكة من الضرر، بغض النظر عن مدى تورط لوكسيون.
إن مسألة راشيل مزعجة حقًا، ولكنني لا أستطيع أن أترك ابنة أخي العزيزة تقلق بشأنها.
حسنًا، عندما أقول ابنة أختي، أعني في حياة سابقة.
“لا تقلق. أنا ولوكسيون سنفعل شيئًا حيال ذلك.“
أمد يدي نحو لوكسيون وأعطيه دفعة خفيفة بأطراف أصابعي.
ثم يبتعد لوكسون عني.
[أنا دائمًا من يتولى الأمر. سيدي دائمًا ما يُحمّلني مسؤولية الأمور المُزعجة.]
إلى شريكي، الذي يتكلم بفظاظة كعادته، أتحدث بشكل خفيف.
“لأني أعتقد أنك قادر على القيام بذلك بشكل جيد.”
[حتى بالنسبة لي، باعتباري ذكاءً اصطناعيًا، يبدو الأمر وكأنه خط هش بلا أي شعور.]
“آه، لا أحب الذكاء الاصطناعي المُعقّد. لماذا لا تتقبل ما أقوله لك، أنا سيدك، بصراحة أكبر؟ عليك أن تكون أكثر لطفًا.“
[كلام سيدي الذي لا يكذب، ولكنه لا يقول الحقيقة؟ لا بد أنك تمزح.]
“عندما أُثني عليه إطراءً نادرًا، أحصل على هذا. حتى في هذه الحالة، عادةً ما يطلب مني أن أُثني عليه أكثر. إريكا، هذا هو لوكسيون.“
لقد أخبرت إيريكا عن لوكسون.
هذه المرة، على العكس، يخبر لوكسيون إيريكا عني.
[إريكا، لا تُصدّقي كلام سيدي. مع أن لديه حياةً سابقة، إلا أن عقله لا يزال طفلاً لا يجيد الصدق. إذا احتجتِ أي شيء، تواصلي معي.]
ماذا تقول لابنة أختي؟ هذا سيُهين كرامتي كعمّ لها!
[لم يكن مثل هذا الشيء موجودًا في المقام الأول، لذلك لا داعي للقلق بشأنه.]
بعد أن قيل لي ذلك، حاولت أن أمسك لوكسيون من يده وبدأت إيريكا بالضحك.
عندما تتجه أعيننا نحو إيريكا، تبدو محرجة.
“أنا آسف. ظننتُ أنكما كنتما تستمتعان بوقتكما. مع أنكما كنتما تتذمّران، إلا أنني لاحظتُ أنكما كنتما مقرّبين.“
احمر وجه إيريكا قليلاً، وعند سماع كلماتها، أدارنا أنا ولوكسيون رؤوسنا بعيدًا.
“من مع هذا الرجل؟“
[إنها مجرد علاقة سيد وخادم.]
عندما رأتنا بهذه الطريقة، كانت إيريكا تضحك وكأنها في ورطة.
– “الآن، من أجل ابنة أختي الجميلة، يجب أن أفعل شيئًا بشأن مملكة راشيل المقدسة.“
ℱℒ𝒜𝒮ℋ
———–
