مدينة الزهور
الفصل 56: مدينة الزهور
بعد مقابلة تيان وين جينغ ودو شياو لان ، نهض أويانغ شو وغادر القصر. كان مستعدًا للذهاب إلى الثكنة واختيار رقيب للذهاب مع قو شيو وين وتشكيل حراس قرية بي هاي.
“حسنًا ، أود أن أسأل ، كم عدد الأشخاص الذين سيرغب بهم اللورد في هذه الحامية؟” لم يرد لين يي بشكل مباشر ، لكنه سأل أولاً عن موقف الحامية.
كان هناك عشرة رقباء عاملين. كان تشانغ دان يو و تشاو سي هو و لي مينغ ليانغ يقاتلون بقوة من أجل قائد سرب الجنود، ولم يتمكن من اختيارهم. من بين بقية الضباط ، كان لياو كاي و تشو فينغ الأكثر تميزًا ، لكنه لم يكن يعرف ما إذا كان لين يي على استعداد لجعلهم يرحلون.
كان سبب إنشائه شعبة المخابرات العسكرية مبكرًا لهذا السبب الاستراتيجي فقط.
كان سبب إنشائه شعبة المخابرات العسكرية مبكرًا لهذا السبب الاستراتيجي فقط.
عند باب الثكنات ، كان هناك منذ فترة طويلة اشعارات تجنيد معلقة. كانت هناك مجموعة من الشباب متجمعين ويتحدثون عن ذلك.
بعد تحديد قائد الحامية في بي هاي ، لم يبقى أويانغ شو في الثكنات ، وعاد مباشرة إلى القصر. عند الوصول ، كانت الساعة 5 مساءً بالفعل. كان هناك العديد من الأشياء التي لا يزال يتعين ترتيبها ، لكن الوقت لم يسمح بها. عاد ببساطة إلى مكتبه ، وأغمض عينيه ، وبدأ في التفكير لتخطيط البلدة في رأسه.
حتى قام بتسجيل الخروج في المساء ، كان أويانغ شو لا يزال لم يعرف ما الذي سيفعله. في هذه المرحلة ، يمكنه فقط اتخاذ الخطوة التالية. بعد كل شيء ، كان العالم كله يعرف أن شان هاي أصبحت الآن بلدة ، وبقية اللاعبين ما زالوا يكافحون في الغالب في مسرح القرية ، لم يكن الوقت مناسبًا للقاء بعضهم البعض.
“انظر ، نشرت الثكنات إشعار تجنيد ، لا يمكننا تفويت هذا!”
“كما يأمر اللورد .”
“تعال ، كريه الرائحة. في المرة الأخيرة التي شاركت فيها في العرض ، تم غسل ملابسك ، فلماذا تعود مرة أخرى! “
“حسنًا ، ما زلت أشعر أن سلاح الفرسان قوي. اندفاع جماعي ، ما الذي يمكن أن يفعله تشكيل الحصار أن ينافس ذلك؟ “
“كان ذلك وقتها ، هذا هو دورنا الآن للظهور!”
“أقول ، لا تقف عند باب المكتب ، اذهب بسرعة وسجل!”
لم يكن هذا مخالفًا لتوقعات أويانغ شو ، لكن الإجابة لم ترضيه. “من بين هذين ، لياو كاي و تشو فينغ ، أيهما أكثر ملاءمة في رأيك؟”
“تريد أن تعرف شيئًا ما ، كان التجنيد الأخير لسلاح الفرسان ، لقد تم إبعادي بسبب الرؤية. لكن الاختبارات الجسدية كانت ممتازة. هذه المرة هم الجنود ، ويمكن بالتأكيد اختياري “.
الترجمة: Hunter
“هي ، لن أكون أسوأ منك. إذا كنت مؤهلاً ، فأنا بالتأكيد أستطيع ذلك أيضًا! “
“نعم نعم. كما تعلم ، في بلدتنا شان هاي ، أن تكون جنديًا هو الأفضل. ألم ترى ابن العم تاي يقود عشرات الجنود برتبة رقيب؟ لقد كان مذهلاً! “
“نعم ، وكذلك ابن السيدة وو لياو كاي ، كانت سعيدة جدًا عندما أصبح رقيبًا ، حتى أنه التقى باللورد! هي فخورة جدا بابنها. أريد أن تكون والدتي فخورة بي ، يجب أن أنضم إلى الجيش. إذا كان بإمكاني أن أصبح رقيبًا في يوم من الأيام ، فسيكون ذلك رائعًا جدًا! “
طالما كان لدى أي شخص طموح بسيط ، فلن يفكر فيهم كأصدقاء وجيران. سواء كان الأمر يتعلق بشحذ السيوف أو الطعن في الظهر ، فإن الغرض النهائي من اللعبة هو تدمير بعضهم البعض تمامًا ، للفوز بمنطقة أوسع لتنمية المنطقة.
“كما يأمر اللورد .”
“للأسف إنهم يجندون الجنود فقط. ما زلت أحب سلاح الفرسان ، فركوب الخيل يتمتع بمكانة أكبر بكثير! “
“ماذا تعرف ، الجنود وسلاح الفرسان لهما إيجابيات وسلبيات ، لا يمكنك الجمع بينهما والمقارنة بينهما. يرتدي الجنود الدروع الواقية للجسد، ولا تذكر حتى كم هي رائعة! إذا نافس سلاح الفرسان الخفيف المعتاد معهم ، فيمكنهم هزيمتهم بسهولة! “
هذا النوع من الحروب بين المناطق سيحدد منتصف اللعبة. على مستوى الدولة ، ستكون المعارك بين اللاعبين هي الأشد حدة ، وستشهد الحدود أحداث دمار واحتلال تدور كل يوم. كانت مرحلة البلدة مجرد مقدمة ، ولن تعتبر حتى كفاتح للشهية.
“بالفعل! تعتمد حرب الحصار أيضًا على الجنود”.
تجاهله أويانغ شو ، وظل هادئًا وذهب مباشرة للعثور على القائد لين يي.
“حسنًا ، ما زلت أشعر أن سلاح الفرسان قوي. اندفاع جماعي ، ما الذي يمكن أن يفعله تشكيل الحصار أن ينافس ذلك؟ “
“مرحبًا ، إذا كنت تريد القتال ، فانتظر حتى يتم قبولنا والمحاربة!”
“نعم ، لم يتم اختيارك حتى الآن ولديك أحلام يقظة بالفعل.”
“التهديد الأمني لقرية بي هاي أقل بكثير مما كانت عليه قرية شان هاي. لذلك ، من المقرر مبدئيًا أن تتسع الحامية لـ 50 شخصًا. مجرد فريق مستعد”.
هذا النوع من الحروب بين المناطق سيحدد منتصف اللعبة. على مستوى الدولة ، ستكون المعارك بين اللاعبين هي الأشد حدة ، وستشهد الحدود أحداث دمار واحتلال تدور كل يوم. كانت مرحلة البلدة مجرد مقدمة ، ولن تعتبر حتى كفاتح للشهية.
“أقول ، لا تقف عند باب المكتب ، اذهب بسرعة وسجل!”
كان سبب إنشائه شعبة المخابرات العسكرية مبكرًا لهذا السبب الاستراتيجي فقط.
“صحيح! اذهب اذهب اذهب ~~ “
“حسنًا ، أنت اهتم بهذا. أبلغ تشو فينغ ، أرسله إلى قو شيو وين وسيبدأ غدًا. ” بدون تردد ، اختار أويانغ شو الإيمان بحكم لين يي.
اندفعت مجموعة متحمسة من الناس بقوة نحو الثكنات.
بعد تحديد قائد الحامية في بي هاي ، لم يبقى أويانغ شو في الثكنات ، وعاد مباشرة إلى القصر. عند الوصول ، كانت الساعة 5 مساءً بالفعل. كان هناك العديد من الأشياء التي لا يزال يتعين ترتيبها ، لكن الوقت لم يسمح بها. عاد ببساطة إلى مكتبه ، وأغمض عينيه ، وبدأ في التفكير لتخطيط البلدة في رأسه.
وبدا أن حماسة المواطنين كانت عالية جدا. غير متأكد من السبب ، شعر أويانغ شو فجأة بالحزن قليلاً. هؤلاء الشبان الحيوين لم يروا سوى الجانب الفخور للجنود ، وليس مأساة ساحة المعركة ، وخراب الجرحى الخطير والمتقاعدين.
“تريد أن تعرف شيئًا ما ، كان التجنيد الأخير لسلاح الفرسان ، لقد تم إبعادي بسبب الرؤية. لكن الاختبارات الجسدية كانت ممتازة. هذه المرة هم الجنود ، ويمكن بالتأكيد اختياري “.
هز أويانغ شو رأسه ، وأمسك قلبه ، متابعًا ببطء خلف المجموعة وفي منطقة الثكنات. كان الجنود في الميدان. كان هناك بالفعل طابور طويل. عند أول ضوء في اليوم الأول للتسجيل ، وصل بالفعل ما لا يقل عن 100 شخص.
وبدا أن حماسة المواطنين كانت عالية جدا. غير متأكد من السبب ، شعر أويانغ شو فجأة بالحزن قليلاً. هؤلاء الشبان الحيوين لم يروا سوى الجانب الفخور للجنود ، وليس مأساة ساحة المعركة ، وخراب الجرحى الخطير والمتقاعدين.
كان الجنرال شي جالسًا في ملعب التدريب على كرسي ، ويراقب كل شيء خلفه اثنان من الحاضرين. لقد فوجئ برؤية أويانغ شو في هذا التسجيل العام.
قال أويانغ شو ، “حسنًا ، هذه المرة أتيت إليك لاستعارة شخص ما” ، منهيًا الحديث الصغير والتعمق في جوهر الأشياء.
تجاهله أويانغ شو ، وظل هادئًا وذهب مباشرة للعثور على القائد لين يي.
توجه الاثنان إلى داخل الثكنة لاستخدام غرفة الاجتماعات. ابتسم أويانغ شو في وجهه وسأل ، “لقد استوليت للتو على سرب الفرسان. هل تعودت على ذلك؟ “
“ماذا تعرف ، الجنود وسلاح الفرسان لهما إيجابيات وسلبيات ، لا يمكنك الجمع بينهما والمقارنة بينهما. يرتدي الجنود الدروع الواقية للجسد، ولا تذكر حتى كم هي رائعة! إذا نافس سلاح الفرسان الخفيف المعتاد معهم ، فيمكنهم هزيمتهم بسهولة! “
أجاب لين يي بابتسامة “لا بأس”. من المؤكد أنه لن يشتكي إلى لورده ، لكن نفوذ الجنرال شي لا يزال يتغلغل في سرب الفرسان ويلعب دورًا في كل شيء. كان أويانغ شو قد عينه كقائد لسرب سلاح الفرسان ، سواء من باب الاعتراف أو كاختبار له. إذا لم يستطع التغلب على هذه الصعوبة ، فإنه لا يستحق البقاء في موقع قائد السرب.
“ماذا تعرف ، الجنود وسلاح الفرسان لهما إيجابيات وسلبيات ، لا يمكنك الجمع بينهما والمقارنة بينهما. يرتدي الجنود الدروع الواقية للجسد، ولا تذكر حتى كم هي رائعة! إذا نافس سلاح الفرسان الخفيف المعتاد معهم ، فيمكنهم هزيمتهم بسهولة! “
كان أويانغ شو قد نقل الجنرال شي من سرب سلاح الفرسان وكلفه بتدريب مجندين جدد. لقد كان تحذيرًا له. نتائج المعركة الأخيرة ، لم يغفر له. إذا تمكن من العثور على خبير استراتيجي مناسب للجيش ، فإن أويانغ شو لم يكن مستعدًا للسماح للجنرال شي بقيادة القوات مرة أخرى. في هذه المرحلة ، لم يكن لدى بلدة شان هاي العمق الكافي لتحمل العديد من الانتصارات البائسة من هذا القبيل.
لم يكن هذا مخالفًا لتوقعات أويانغ شو ، لكن الإجابة لم ترضيه. “من بين هذين ، لياو كاي و تشو فينغ ، أيهما أكثر ملاءمة في رأيك؟”
قال أويانغ شو ، “حسنًا ، هذه المرة أتيت إليك لاستعارة شخص ما” ، منهيًا الحديث الصغير والتعمق في جوهر الأشياء.
“تريد أن تعرف شيئًا ما ، كان التجنيد الأخير لسلاح الفرسان ، لقد تم إبعادي بسبب الرؤية. لكن الاختبارات الجسدية كانت ممتازة. هذه المرة هم الجنود ، ويمكن بالتأكيد اختياري “.
“كما يأمر اللورد .”
كان أويانغ شو قد نقل الجنرال شي من سرب سلاح الفرسان وكلفه بتدريب مجندين جدد. لقد كان تحذيرًا له. نتائج المعركة الأخيرة ، لم يغفر له. إذا تمكن من العثور على خبير استراتيجي مناسب للجيش ، فإن أويانغ شو لم يكن مستعدًا للسماح للجنرال شي بقيادة القوات مرة أخرى. في هذه المرحلة ، لم يكن لدى بلدة شان هاي العمق الكافي لتحمل العديد من الانتصارات البائسة من هذا القبيل.
“من أجل زيادة الفعالية القتالية للحامية في القرية التابعة الجديدة – قرية بي هاي ، قررت أنهم بحاجة إلى ضابط. هل لديك أي توصيات لقائد هذه الحامية؟ ” لم يحدد أويانغ شو أي ضابط ، منتظرا لسماع لين يي.
“انظر ، نشرت الثكنات إشعار تجنيد ، لا يمكننا تفويت هذا!”
“حسنًا ، أود أن أسأل ، كم عدد الأشخاص الذين سيرغب بهم اللورد في هذه الحامية؟” لم يرد لين يي بشكل مباشر ، لكنه سأل أولاً عن موقف الحامية.
********************************
“التهديد الأمني لقرية بي هاي أقل بكثير مما كانت عليه قرية شان هاي. لذلك ، من المقرر مبدئيًا أن تتسع الحامية لـ 50 شخصًا. مجرد فريق مستعد”.
“في هذه الحالة ، سيكون الذهاب إلى قرية بي هاي بمثابة ترقية مقنعة إلى الضابط المختار. في رأيي ، كل من لياو كاي و تشو فينغ مناسبان “.
هذا النوع من الحروب بين المناطق سيحدد منتصف اللعبة. على مستوى الدولة ، ستكون المعارك بين اللاعبين هي الأشد حدة ، وستشهد الحدود أحداث دمار واحتلال تدور كل يوم. كانت مرحلة البلدة مجرد مقدمة ، ولن تعتبر حتى كفاتح للشهية.
لم يكن هذا مخالفًا لتوقعات أويانغ شو ، لكن الإجابة لم ترضيه. “من بين هذين ، لياو كاي و تشو فينغ ، أيهما أكثر ملاءمة في رأيك؟”
حالة سوق زهور الربيع ، وهو حدث تقليدي لثقافة الهان ، بالناس والزهور في كل مكان.
كان لين يي محرجًا إلى حد ما ، فكر بجدية ، وأخيراً سعل ، “تشو فينغ!”
تجاهله أويانغ شو ، وظل هادئًا وذهب مباشرة للعثور على القائد لين يي.
كان سبب إنشائه شعبة المخابرات العسكرية مبكرًا لهذا السبب الاستراتيجي فقط.
“أسباب؟”
“كيف أقول هذا … لهذين الشخصين نقاط جيدة خاصة بهما ، فهما ليسا ضعيفين. لياو كاي متعطش للدماء ، يجرؤ على القتال ، يندفع للمهاجمة بصراحة. تشو فينغ هادئ ولا يذعر. فقط لقرية بي هاي ، إذا كنت سأختار واحدًا منهم فقط ، فسأكون أكثر ميلًا إلى تشو فينغ ، “علق لين يي بوضوح على الاثنين.
“حسنًا ، أنت اهتم بهذا. أبلغ تشو فينغ ، أرسله إلى قو شيو وين وسيبدأ غدًا. ” بدون تردد ، اختار أويانغ شو الإيمان بحكم لين يي.
بعد تحديد قائد الحامية في بي هاي ، لم يبقى أويانغ شو في الثكنات ، وعاد مباشرة إلى القصر. عند الوصول ، كانت الساعة 5 مساءً بالفعل. كان هناك العديد من الأشياء التي لا يزال يتعين ترتيبها ، لكن الوقت لم يسمح بها. عاد ببساطة إلى مكتبه ، وأغمض عينيه ، وبدأ في التفكير لتخطيط البلدة في رأسه.
عند الخروج من كابينة اللعبة ، قام أويانغ شو بجولاته القليلة المعتادة حول المنطقة. كان بالقرب من عيد الربيع ، وكانت المنطقة تمتلئ ببطء بروح العام الجديد.
بعد التفكير في هذا ، توجه أويانغ شو إلى منزله ونادى على أخته الصغيرة التي لا تزال نائمة ، “عزيزتي ، استيقظ الآن ، اليوم سيأخذك أخوك لزيارة سوق الزهور. إذا انتظرت ، فسيكون الوقت قد فات! “
بعد الترقية إلى البلدة ، كان التوسع السريع في المناطق للاعب يعني أنهم لم يكونوا معزولين كما كانوا في مرحلة القرية. كان من الممكن أن منطقة لاعب آخر لم تكن بعيدة عن منطقته. وربما يجد أنه بعد الترقية ، قد تكون منطقته على حدود منطقة لاعب آخر.
في هذا الوقت ، يجب أن تكون كيفية التعامل مع جيرانك دقيقة للغاية. بعد كل شيء ، كانت العالم اون لاين تدور حول الهيمنة ؛ كان الحرب والموت من العناصر الأساسية للعبة. إذا كان اللاعبون يشخرون على الأريكة ، فكيف يترك الآخرين ينامون؟
طالما كان لدى أي شخص طموح بسيط ، فلن يفكر فيهم كأصدقاء وجيران. سواء كان الأمر يتعلق بشحذ السيوف أو الطعن في الظهر ، فإن الغرض النهائي من اللعبة هو تدمير بعضهم البعض تمامًا ، للفوز بمنطقة أوسع لتنمية المنطقة.
كان لين يي محرجًا إلى حد ما ، فكر بجدية ، وأخيراً سعل ، “تشو فينغ!”
هذا النوع من الحروب بين المناطق سيحدد منتصف اللعبة. على مستوى الدولة ، ستكون المعارك بين اللاعبين هي الأشد حدة ، وستشهد الحدود أحداث دمار واحتلال تدور كل يوم. كانت مرحلة البلدة مجرد مقدمة ، ولن تعتبر حتى كفاتح للشهية.
“حسنًا ، أود أن أسأل ، كم عدد الأشخاص الذين سيرغب بهم اللورد في هذه الحامية؟” لم يرد لين يي بشكل مباشر ، لكنه سأل أولاً عن موقف الحامية.
لذلك ، كان عليه أن يبدأ في الاستعداد لذلك. بعد تجربة حصار الوحوش ، كان لا يزال هناك ما لا يقل عن 70 لاعبًا من اللوردات في حوض ليان تشو. وثلاثة من هؤلاء انتهى بهم الأمر في قائمة منطقة دالي!
كان سبب إنشائه شعبة المخابرات العسكرية مبكرًا لهذا السبب الاستراتيجي فقط.
أجاب لين يي بابتسامة “لا بأس”. من المؤكد أنه لن يشتكي إلى لورده ، لكن نفوذ الجنرال شي لا يزال يتغلغل في سرب الفرسان ويلعب دورًا في كل شيء. كان أويانغ شو قد عينه كقائد لسرب سلاح الفرسان ، سواء من باب الاعتراف أو كاختبار له. إذا لم يستطع التغلب على هذه الصعوبة ، فإنه لا يستحق البقاء في موقع قائد السرب.
حتى قام بتسجيل الخروج في المساء ، كان أويانغ شو لا يزال لم يعرف ما الذي سيفعله. في هذه المرحلة ، يمكنه فقط اتخاذ الخطوة التالية. بعد كل شيء ، كان العالم كله يعرف أن شان هاي أصبحت الآن بلدة ، وبقية اللاعبين ما زالوا يكافحون في الغالب في مسرح القرية ، لم يكن الوقت مناسبًا للقاء بعضهم البعض.
“أسباب؟”
********************************
“صحيح! اذهب اذهب اذهب ~~ “
عند الخروج من كابينة اللعبة ، قام أويانغ شو بجولاته القليلة المعتادة حول المنطقة. كان بالقرب من عيد الربيع ، وكانت المنطقة تمتلئ ببطء بروح العام الجديد.
في هذا الوقت ، يجب أن تكون كيفية التعامل مع جيرانك دقيقة للغاية. بعد كل شيء ، كانت العالم اون لاين تدور حول الهيمنة ؛ كان الحرب والموت من العناصر الأساسية للعبة. إذا كان اللاعبون يشخرون على الأريكة ، فكيف يترك الآخرين ينامون؟
عند باب المجمع ، وضعت الشركة العقارية قطعتين ضخمتين من البرتقالات، بجانب دائرة من أزهار الأقحوان. كانت احتفالية بشكل استثنائي. الفوانيس الحمراء ، وكذلك “احتفال بالعام الجديد!” تم نشر اللافتات في كل مكان.
هز أويانغ شو رأسه ، وأمسك قلبه ، متابعًا ببطء خلف المجموعة وفي منطقة الثكنات. كان الجنود في الميدان. كان هناك بالفعل طابور طويل. عند أول ضوء في اليوم الأول للتسجيل ، وصل بالفعل ما لا يقل عن 100 شخص.
عند رؤية البرتقال الذهبي ، فكر أويانغ شو في سوق الزهور التقليدي. كان الطقس اليوم جيدًا ، فلماذا لا يخرج في نزهة ويستمتع بها؟
بعد التفكير في هذا ، توجه أويانغ شو إلى منزله ونادى على أخته الصغيرة التي لا تزال نائمة ، “عزيزتي ، استيقظ الآن ، اليوم سيأخذك أخوك لزيارة سوق الزهور. إذا انتظرت ، فسيكون الوقت قد فات! “
عندما سمعت أنهم ذاهبون للعب ، كانت بينغ’ير قد استيقضت في لحظة ، وارتدت من السرير ، وكادت تنزلق ، وركضت لتغتسل. حقا قرد صغير ، فكر أويانغ شو وهو يهز رأسه.
“التهديد الأمني لقرية بي هاي أقل بكثير مما كانت عليه قرية شان هاي. لذلك ، من المقرر مبدئيًا أن تتسع الحامية لـ 50 شخصًا. مجرد فريق مستعد”.
حالة سوق زهور الربيع ، وهو حدث تقليدي لثقافة الهان ، بالناس والزهور في كل مكان.
بطبيعة الحال ، لم يستطع أويانغ شو تجنب هذا التقليد ، حيث اشترى الثلاثة في وعاء ، ومنحهم لـ بينغ’ير لأخذها معهم إلى المنزل.
“نعم ، لم يتم اختيارك حتى الآن ولديك أحلام يقظة بالفعل.”
بالنسبة لشعب ولاية جياو ، كانت الزهور لا غنى عنها في عيد الربيع. لأن الزهرة ترمز إلى الأشياء الجيدة ، يمكن أن تجلب للناس مشهدًا جميلًا. مجموعة متنوعة من الزهور ، من جميع الأشكال والأحجام والألوان والعطور ، تروق لجميع الناس لجميع أنواع الأسباب ، وترتبط ارتباطًا وثيقًا بالأوقات السعيدة والذكريات.
بعد التفكير في هذا ، توجه أويانغ شو إلى منزله ونادى على أخته الصغيرة التي لا تزال نائمة ، “عزيزتي ، استيقظ الآن ، اليوم سيأخذك أخوك لزيارة سوق الزهور. إذا انتظرت ، فسيكون الوقت قد فات! “
كانت بينغ’ير تتنقل عبر الزهور مثل الغزلان السعيدة في كل مكان. من وقت لآخر ، كانت تقف بجانب زهورها المفضلة ، ليتمكن شقيقها من التقاط صورة لها.
تجاهله أويانغ شو ، وظل هادئًا وذهب مباشرة للعثور على القائد لين يي.
في سوق الزهور ، كان أكثر ما يتم بيعه هو البرتقال وأزهار الخوخ وزهور النرجس. هذه الأنواع الثلاثة صنعت في مصفوفات الأزهار. بالنسبة إلى البرتقال الذهبي ، لأنه في الصين كان مرادفًا للحظ ، فإن جلب وعاء من البرتقال الذهبي إلى المنزل يرمز إلى الثروة العظيمة. كان الخوخ رمزًا للنجاح الكبير ، لذلك تم شراؤه من قبل الشباب. يرمز النرجس للثروة والنذر المبشر.
في سوق الزهور ، كان أكثر ما يتم بيعه هو البرتقال وأزهار الخوخ وزهور النرجس. هذه الأنواع الثلاثة صنعت في مصفوفات الأزهار. بالنسبة إلى البرتقال الذهبي ، لأنه في الصين كان مرادفًا للحظ ، فإن جلب وعاء من البرتقال الذهبي إلى المنزل يرمز إلى الثروة العظيمة. كان الخوخ رمزًا للنجاح الكبير ، لذلك تم شراؤه من قبل الشباب. يرمز النرجس للثروة والنذر المبشر.
هذا النوع من الحروب بين المناطق سيحدد منتصف اللعبة. على مستوى الدولة ، ستكون المعارك بين اللاعبين هي الأشد حدة ، وستشهد الحدود أحداث دمار واحتلال تدور كل يوم. كانت مرحلة البلدة مجرد مقدمة ، ولن تعتبر حتى كفاتح للشهية.
بطبيعة الحال ، لم يستطع أويانغ شو تجنب هذا التقليد ، حيث اشترى الثلاثة في وعاء ، ومنحهم لـ بينغ’ير لأخذها معهم إلى المنزل.
لم يكن هذا مخالفًا لتوقعات أويانغ شو ، لكن الإجابة لم ترضيه. “من بين هذين ، لياو كاي و تشو فينغ ، أيهما أكثر ملاءمة في رأيك؟”
“حسنًا ، أود أن أسأل ، كم عدد الأشخاص الذين سيرغب بهم اللورد في هذه الحامية؟” لم يرد لين يي بشكل مباشر ، لكنه سأل أولاً عن موقف الحامية.
“من أجل زيادة الفعالية القتالية للحامية في القرية التابعة الجديدة – قرية بي هاي ، قررت أنهم بحاجة إلى ضابط. هل لديك أي توصيات لقائد هذه الحامية؟ ” لم يحدد أويانغ شو أي ضابط ، منتظرا لسماع لين يي.
الترجمة: Hunter
“كما يأمر اللورد .”
كان أويانغ شو قد نقل الجنرال شي من سرب سلاح الفرسان وكلفه بتدريب مجندين جدد. لقد كان تحذيرًا له. نتائج المعركة الأخيرة ، لم يغفر له. إذا تمكن من العثور على خبير استراتيجي مناسب للجيش ، فإن أويانغ شو لم يكن مستعدًا للسماح للجنرال شي بقيادة القوات مرة أخرى. في هذه المرحلة ، لم يكن لدى بلدة شان هاي العمق الكافي لتحمل العديد من الانتصارات البائسة من هذا القبيل.
