قطاع الطرق المياه (3/3)
الفصل 73: قطاع الطرق المياه (3/3)
أما بالنسبة للقائد العظيم ثعبان الماء، فقد قُتل بالفعل بسهم الجنرال شي. مات التنين الاسود ، والآن مات ثعبان الماء بين يديه ، اعتبر الجنرال شي نفسه قد أنجز بشكل كاف مهمة لورده السرية.
غادر لينغ تشيان ساحة بي لكنه بقي في المعقل. سوف يراقب في الظل ، ويبلغ لورده بالأوضاع الحالية للحصن.
الفصل 73: قطاع الطرق المياه (3/3)
“اطمئن لورد ، أعدك أنه لن يعيش أطول من اليوم.”
بالعودة إلى قاعة الاخوة ، بتشجيع من ثعبان الماء ، كانت قوات التنين الاسود تفقد أراضيها وكانت على وشك فقدانها بالكامل. كان التنين الاسود غاضبًا وصرخ بغضب ، “يا إلهي ، كيف لم يتم جلب التعزيز هنا بعد.”
أما بالنسبة للقائد العظيم ثعبان الماء، فقد قُتل بالفعل بسهم الجنرال شي. مات التنين الاسود ، والآن مات ثعبان الماء بين يديه ، اعتبر الجنرال شي نفسه قد أنجز بشكل كاف مهمة لورده السرية.
“ما زلنا في الصباح ، القائد الثالث لن يكون في الثكنات ، لا يزال يتعين علينا الانتظار.” قال الاستراتيجي بحذر من الجانب.
“اللعنة ، إذا واصلنا الانتظار ، فسيكونون هنا فقط لجمع جثثنا.”
تحت أمطار السهام ، مات التنين الاسود ، وبعد وفاته ، استسلمت بقية قواته.
ومثلما قال التنين الاسود ، قبل وصول تعزيزاته ، كان ثعبان الماء قد اقتحم بالفعل قاعة الاخوة. تم تطويق التنين الاسود وقواته المتبقية. قال ثعبان الماء المنتصر بفخر ورضا عن النفس ، “كيف ذلك يا أخي. اركعوا أمامي ، وتملقوا لي. اعترف بي بأني أخوك الأكبر ، وقائدك ، وسانقذ حياتك “.
للأسف ، لم يكن كل شخص رجل شريف مثله. قرر معظم قطاع الطرق الوقوف إلى جانب ثعبان الماء ، وانضم إليه أكثر من 50 منهم ولم تتبقى سوى القوات الموالية لـ بي دونغ لاي .
كان التنين الاسود رجلاً له فخره الخاص ، فكيف يمكنه تحمل مثل هذا الإحراج والإذلال ، “فتى! يمكنك قتلي أو فعل أي شيء تريده ، لكنك تريدني أن اتذلل لك؟ استمر بالحلم!”
صرخ قطاع الطرق، المكسوون بدماء الغضب والمتحمسين بكلمات ثعبان الماء ، بلا خوف. فقط بي دونغ لاي أصيب بالصدمة والريبة ، ولم يعتقد أبدًا أن قوات شان هاي كانت تنتظر خارج المعقل. بعد قول ذلك ، كل ما حدث اليوم كان تحت سيطرة لورد شان هاي ومراقبته.
“لقد عرضت عليك خمر الرحمة ومع ذلك اخترت خمر العقاب ، فلا تلومني لكوني قاسيا!” ثعبان الماء ، الذي غضب من الإجابة ، كان له وجه ملتوي ونبرة حزينة ، ثم أصدر أمر القتل ، “اقتلوه!”
“ماذا أفعل؟ ” بعد مزحة صغيرة ، قال شو بنبرة جادة: “هناك حاجة للتركيز على الجيل القادم ، واكتشاف المزيد من المواهب الجديدة ، وترقيتها بشكل مناسب في الوظيفة المناسبة.”
تحت أمطار السهام ، مات التنين الاسود ، وبعد وفاته ، استسلمت بقية قواته.
“أعينك بموجب هذا نائب قائد سرب الجنود وملازمًا من الفصيل الأول.”
معركة قاعة الاخوة ، أسفر السرب المتمركز عن 32 ضحية ، واستسلم 68 ، في حين أن سرب ثعبان الماء الثاني كان لهما 58 ضحية ، و 12 بجروح خطيرة ، والباقي 130 لا يزالون في حالة قتالية. بما في ذلك 45 من النخبة ، كانت معظم قواته لا تزال في حالة جيدة.
“لياو كاي!”
في هذا الوقت ، قاد بي دونغ لاي سربين من التعزيزات إلى قاعة الاخوة.
“قم بقيادة الفصيل الأول من سرب الجنود ، ونسق في الحراسة ومراقبة الأسرى ، ولا يُسمح بأي أخطاء!”
ولكن بعد فوات الأوان ، جمع ثعبان الماء رجاله عند الباب الأمامي ، وقال بصوت عالٍ للتعزيزات ، “أيها الإخوة ، لقد ذهب الآن القائد العظيم. من الآن فصاعدًا ، أنا القائد الجديد في هذا المعقل ، عليكم جميعًا التفكير بحكمة ، هل تريدون أن تحذو حذوي ، أو تتبعون شخصًا خارجيًا مثل بي دونغ لاي؟ “
“لورد ، كل شيء كان يسير كما هو متوقع. احتل ثعبان الماء قاعة الاخوة وقتل التنين الاسود. يخوض بي دونغ لاي ورجاله حربًا مع ثعبان الماء ، في محاولة للانتقام لموت التنين الاسود “. لخص لينغ تشيان الموقف بسرعة.
“أعينك بموجب هذا نائب قائد سرب الجنود وملازمًا من الفصيل الأول.”
أحضر بي دونغ لاي 200 رجل معه ، لكن لم يكن هناك سوى 10 نخب من بينهم. حتى لو كان للتعزيز ميزة طفيفة في الأرقام ، لكنهم كانوا متساوين في القوة ، علاوة على ذلك ، كان ثعبان الماء يتمتع بميزة جغرافية.
“لقد عرضت عليك خمر الرحمة ومع ذلك اخترت خمر العقاب ، فلا تلومني لكوني قاسيا!” ثعبان الماء ، الذي غضب من الإجابة ، كان له وجه ملتوي ونبرة حزينة ، ثم أصدر أمر القتل ، “اقتلوه!”
أومأ أويانغ شو برأسه ، وسرعان ما قال ، “ما هو الوضع في المعقل؟”
بمجرد أن سمع بي دونغ لاي بأخبار وفاة التنين الاسود ، صرخ في حزن شديد ، “أيها الإخوة! ان ثعبان الماء متمرد ، خائن ، نصب كمينًا لقاعة الاخوة ، وقتل القائد العظيم ، مثل هذا الرجل المخزي يجب أن يقتل على يد الجميع! “
ليس بعيدًا عن ساحة المعركة ، شهد لينغ تشيان الحرب وقرر أن الوقت مناسب. بهدوء ، سار إلى زاوية منعزلة ، وسحب الزناد وأرسل إشارة الهجوم ، ثم هرع على الفور إلى البوابة الرئيسية للمعقل.
“نعم لورد!”
للأسف ، لم يكن كل شخص رجل شريف مثله. قرر معظم قطاع الطرق الوقوف إلى جانب ثعبان الماء ، وانضم إليه أكثر من 50 منهم ولم تتبقى سوى القوات الموالية لـ بي دونغ لاي .
كان التنين الاسود رجلاً له فخره الخاص ، فكيف يمكنه تحمل مثل هذا الإحراج والإذلال ، “فتى! يمكنك قتلي أو فعل أي شيء تريده ، لكنك تريدني أن اتذلل لك؟ استمر بالحلم!”
ضحك ثعبان الماء بصوت عالٍ ، “يبدو أنهم يدعمونني أكثر. بي دونغ لاي ، أيها الشقي الخارجي ، غادر الآن عندما تستطيع ، أنا أنقذك من حياتك “. كانت الحقيقة أنه لا يريد أن يبدأ حربًا أخرى مع بي دونغ لاي لتجنب المزيد من الضحايا. لقد ادعى نفسه كقائد، بالطبع ، لم يكن راغبًا في تكبد المزيد من الخسائر.
“اقتلوهم!” كانت القوات الموالية لبي دونغ لاي رائعة وشجاعة.
ابتسم ثعبان الماء بسخرية ، “همف ، أنت فقط لا تعرف متى تقبل عرضًا لطيفًا من شخص ما. أيها الإخوة ، شاركوا! “
مع 50 من قطاع الطرق الإضافيين ، اعتقد ثعبان الماء أنه سيحقق النصر معه ، وتنازل عن ميزته الجغرافية وقاد قواته للخروج من قاعة الاخوة، واشتبك مع بي مباشرة خارج القاعة.
“لورد ، كل شيء كان يسير كما هو متوقع. احتل ثعبان الماء قاعة الاخوة وقتل التنين الاسود. يخوض بي دونغ لاي ورجاله حربًا مع ثعبان الماء ، في محاولة للانتقام لموت التنين الاسود “. لخص لينغ تشيان الموقف بسرعة.
ليس بعيدًا عن ساحة المعركة ، شهد لينغ تشيان الحرب وقرر أن الوقت مناسب. بهدوء ، سار إلى زاوية منعزلة ، وسحب الزناد وأرسل إشارة الهجوم ، ثم هرع على الفور إلى البوابة الرئيسية للمعقل.
“أعينك بموجب هذا نائب قائد سرب الجنود وملازمًا من الفصيل الأول.”
خارج المعقل مباشرة ، كان أويانغ شو وأسرابه ، الذين ظلوا في الغابة ، في انتظار الإشارة.
بينما كانوا ينتظرون بصبر ، سحب أويانغ شو الجنرال شي جانبًا ، وأعطاه أمرًا ، “جنرال شي ، سأقوم بمهمة سرية لك.”
تحرك بي دونغ لاي ، وسرعان ما انزلق إلى الجانب راكعا لأويانغ شو على الأرض ، وصرخ في فرح ، “اللورد طيب القلب ، سأقسم على ولائي للورد!”
“نعم لورد!”
أدار أويانغ شو رأسه ، فقط لرؤية الرقيب في سلاح الفرسان تشاو سي هو الذي كان يضحك بصوت عالٍ ، وكان تشانغ دان يو ، بجانبه ، يحدق به بغيرة. من كان يعلم أن تشاو سي هو الذي سيتمكن من رفع مستواه بشكل أسرع من تشانغ دان يو ، حيث حصل على الدرجة التاسعة في وقت سابق.
في هذا الوقت ، قاد بي دونغ لاي سربين من التعزيزات إلى قاعة الاخوة.
“عندما نهاجم لاحقًا ، بغض النظر عن الوضع ، فإن أولويتك الأولى – إبادة القائد العظيم. التنين الاسود هو رجل شرير ، لكنه أنقذ بي دونغ لاي من قبل. من أجل تجنب أي أحداث غير متوقعة ، من الأفضل قتله بسرعة “.
تم تقسيم تشكيل قطاع الطرق إلى أشلاء ، واستعاد قطاع الطرق وعيهم واكتسحهم الخوف جميعًا. انتهز أويانغ شو الفرصة وصرخ مرة أخرى ، “استسلموا وستعيشون ، قاوموا وستموتون!”
“اطمئن لورد ، أعدك أنه لن يعيش أطول من اليوم.”
عندما وصل الجيش إلى قاعة الاخوة ، صُدم قطاع الطرق جميعًا ، ولم يرى أحد ذلك قادمًا. ثعبان الماء ، بعد أن أدرك أن الأوضاع تزداد سوءًا ، صرخ بحزم ، “أيها الإخوة ، الأعداء اقتحمونا ، دعونا نتوقف وندافع عن أنفسنا معًا!”
أومأ أويانغ شو برأسه وعاد إلى موقع القيادة. لم يكن يعلم أن التنين الأسود الذي كان قلقًا منه قد مات بالفعل على يد ثعبان الماء. في غضون 10 دقائق فقط ، رأى إشارة لينغ تشيان.
كان وجه بي دونغ لاي كئيبا وقال بصوت عميق ، “جنرال مهزوم ، كيف لي أن أُمدح”.
صرخ قطاع الطرق، المكسوون بدماء الغضب والمتحمسين بكلمات ثعبان الماء ، بلا خوف. فقط بي دونغ لاي أصيب بالصدمة والريبة ، ولم يعتقد أبدًا أن قوات شان هاي كانت تنتظر خارج المعقل. بعد قول ذلك ، كل ما حدث اليوم كان تحت سيطرة لورد شان هاي ومراقبته.
أُذهل أويانغ شو ، وركب حصانه على الفور ، بنبرة منخفضة عميقة ، قال ، “تحركوا!” تحرك سرب الجنود في المقدمة وسلاح الفرسان في الخلف باتجاه المعقل.
أصيب الحراس والدوريات المتمركزة بالذهول عندما ظهرت الجيوش الهائلة والعظيمة أمام أعينهم. كان لديهم القليل من الحراس أو القليل منهم في الموقع ، وقد تم القبض على معظم المقاتلين في معركة القادة الثلاثة ، فكيف يجب على الأرض منع جيش شان هاي؟
ولكن بعد فوات الأوان ، جمع ثعبان الماء رجاله عند الباب الأمامي ، وقال بصوت عالٍ للتعزيزات ، “أيها الإخوة ، لقد ذهب الآن القائد العظيم. من الآن فصاعدًا ، أنا القائد الجديد في هذا المعقل ، عليكم جميعًا التفكير بحكمة ، هل تريدون أن تحذو حذوي ، أو تتبعون شخصًا خارجيًا مثل بي دونغ لاي؟ “
استغرق الأمر القليل من الجهد لالتقاط البوابة الرئيسية. جاء لينغ تشيان مسرعًا من الجانب ، قال بحماس ، “تحياتي إلى اللورد”.
أدار أويانغ شو رأسه ، فقط لرؤية الرقيب في سلاح الفرسان تشاو سي هو الذي كان يضحك بصوت عالٍ ، وكان تشانغ دان يو ، بجانبه ، يحدق به بغيرة. من كان يعلم أن تشاو سي هو الذي سيتمكن من رفع مستواه بشكل أسرع من تشانغ دان يو ، حيث حصل على الدرجة التاسعة في وقت سابق.
أومأ أويانغ شو برأسه ، وسرعان ما قال ، “ما هو الوضع في المعقل؟”
“لورد ، كل شيء كان يسير كما هو متوقع. احتل ثعبان الماء قاعة الاخوة وقتل التنين الاسود. يخوض بي دونغ لاي ورجاله حربًا مع ثعبان الماء ، في محاولة للانتقام لموت التنين الاسود “. لخص لينغ تشيان الموقف بسرعة.
“نعم!”
تنفس أويانغ شو بارتياح عندما سمع أن التنين الاسود قد مات ، “حسنًا ، قتال القنص والبطلينوس ، الصياد سيحصل على كليهما ، دعونا نذهب!” هذه المرة ، غيرت فرقتي الجنود والفرسان مواقعها.
أما بالنسبة للقائد العظيم ثعبان الماء، فقد قُتل بالفعل بسهم الجنرال شي. مات التنين الاسود ، والآن مات ثعبان الماء بين يديه ، اعتبر الجنرال شي نفسه قد أنجز بشكل كاف مهمة لورده السرية.
تم تقسيم تشكيل قطاع الطرق إلى أشلاء ، واستعاد قطاع الطرق وعيهم واكتسحهم الخوف جميعًا. انتهز أويانغ شو الفرصة وصرخ مرة أخرى ، “استسلموا وستعيشون ، قاوموا وستموتون!”
عندما وصل الجيش إلى قاعة الاخوة ، صُدم قطاع الطرق جميعًا ، ولم يرى أحد ذلك قادمًا. ثعبان الماء ، بعد أن أدرك أن الأوضاع تزداد سوءًا ، صرخ بحزم ، “أيها الإخوة ، الأعداء اقتحمونا ، دعونا نتوقف وندافع عن أنفسنا معًا!”
صرخ قطاع الطرق، المكسوون بدماء الغضب والمتحمسين بكلمات ثعبان الماء ، بلا خوف. فقط بي دونغ لاي أصيب بالصدمة والريبة ، ولم يعتقد أبدًا أن قوات شان هاي كانت تنتظر خارج المعقل. بعد قول ذلك ، كل ما حدث اليوم كان تحت سيطرة لورد شان هاي ومراقبته.
للأسف ، لم يكن كل شخص رجل شريف مثله. قرر معظم قطاع الطرق الوقوف إلى جانب ثعبان الماء ، وانضم إليه أكثر من 50 منهم ولم تتبقى سوى القوات الموالية لـ بي دونغ لاي .
قال أويانغ شو بسخرية ، “استسلم وسوف تنجو ، قاوم وسوف تُقتل!”
” أيها الإخوة ، اتبعوني وحاربوا! ” صرخ ثعبان الماء صرخة حرب واتجه إلى الأمام.
“لورد!”
نظرًا لأن الحرب أمر لا مفر منه ، غلت دماء أويانغ شو من الإثارة ، وصرخ أيضًا صرخة حرب ، “اندفعوا!” قاد القائد لين يي سرب الفرسان ، متبعًا خطى شو ، وصرخ: “احموا اللورد!”
“مفهوم!”
منذ اللحظة التي قرر فيها ثعبان الماء المقاومة ، كانت النتيجة قد حُددت بالفعل. لقد كانوا ، بعد كل شيء ، قطاع طرق المياه ، ولم تكن الحرب البرية ساحة المعركة الرئيسية ، كما أنهم كانوا مرهقين بسبب معارك القادة الثلاثة. في حين أن جيش شان هاي كان جاهزًا وحيويًا وكانت قوات حرب برية ، فكيف يمكن لقطاع الطرق أن يماثلوا جيش شان هاي؟
تحت أمطار السهام ، مات التنين الاسود ، وبعد وفاته ، استسلمت بقية قواته.
تنفس أويانغ شو بارتياح عندما سمع أن التنين الاسود قد مات ، “حسنًا ، قتال القنص والبطلينوس ، الصياد سيحصل على كليهما ، دعونا نذهب!” هذه المرة ، غيرت فرقتي الجنود والفرسان مواقعها.
قاتل أويانغ شو ولين يي في الخطوط الأمامية ، وكانوا بمثابة رأس الرمح ، وكان سرب سلاح الفرسان بأكمله مثل السكاكين الحادة ، تخترق اللصوص ويقسمونهم إلى قسمين. بعد ظهورهم كان سرب الجنود ذو الدرع والسيف ، يحصدون قطاع الطرق مثل المحاصيل.
للأسف ، لم يكن كل شخص رجل شريف مثله. قرر معظم قطاع الطرق الوقوف إلى جانب ثعبان الماء ، وانضم إليه أكثر من 50 منهم ولم تتبقى سوى القوات الموالية لـ بي دونغ لاي .
قاتل أويانغ شو ولين يي في الخطوط الأمامية ، وكانوا بمثابة رأس الرمح ، وكان سرب سلاح الفرسان بأكمله مثل السكاكين الحادة ، تخترق اللصوص ويقسمونهم إلى قسمين. بعد ظهورهم كان سرب الجنود ذو الدرع والسيف ، يحصدون قطاع الطرق مثل المحاصيل.
تم تقسيم تشكيل قطاع الطرق إلى أشلاء ، واستعاد قطاع الطرق وعيهم واكتسحهم الخوف جميعًا. انتهز أويانغ شو الفرصة وصرخ مرة أخرى ، “استسلموا وستعيشون ، قاوموا وستموتون!”
“استسلموا وستعيشون ، قاوموا وستموتون!” كررت قواته من بعده.
بالعودة إلى قاعة الاخوة ، بتشجيع من ثعبان الماء ، كانت قوات التنين الاسود تفقد أراضيها وكانت على وشك فقدانها بالكامل. كان التنين الاسود غاضبًا وصرخ بغضب ، “يا إلهي ، كيف لم يتم جلب التعزيز هنا بعد.”
كرانغ …. أخيرًا ، لم يستطع أحد تحمل الضغط ، فألقوا بسلاحهم واستسلموا. كان الأمر أشبه بمرض معد ، فبمجرد أن استسلم الأول ، تبعه الباقي.
“نعم لورد!”
أما بالنسبة للقائد العظيم ثعبان الماء، فقد قُتل بالفعل بسهم الجنرال شي. مات التنين الاسود ، والآن مات ثعبان الماء بين يديه ، اعتبر الجنرال شي نفسه قد أنجز بشكل كاف مهمة لورده السرية.
معركة قاعة الاخوة ، أسفر السرب المتمركز عن 32 ضحية ، واستسلم 68 ، في حين أن سرب ثعبان الماء الثاني كان لهما 58 ضحية ، و 12 بجروح خطيرة ، والباقي 130 لا يزالون في حالة قتالية. بما في ذلك 45 من النخبة ، كانت معظم قواته لا تزال في حالة جيدة.
“هاهاها ~~~ أنا الآن نخبة من الدرجة التاسعة ~~ واهاهاها~~” ترددت ضحكة غير لائقة من سرب سلاح الفرسان.
“اقتلوهم!” كانت القوات الموالية لبي دونغ لاي رائعة وشجاعة.
أدار أويانغ شو رأسه ، فقط لرؤية الرقيب في سلاح الفرسان تشاو سي هو الذي كان يضحك بصوت عالٍ ، وكان تشانغ دان يو ، بجانبه ، يحدق به بغيرة. من كان يعلم أن تشاو سي هو الذي سيتمكن من رفع مستواه بشكل أسرع من تشانغ دان يو ، حيث حصل على الدرجة التاسعة في وقت سابق.
“قم بقيادة فريق ، وإحضار قطاع الطرق الغير مقاتلين إلى الساحة الأمامية لقاعة الاخوة.”
استدعى أويانغ شو الاثنين ، قال وهو يضحك ، “جميل ، أخيرًا هناك نتيجة. تشاو سي هو! “
“نعم لورد !”
“نعم!”
قال أويانغ شو بسخرية ، “استسلم وسوف تنجو ، قاوم وسوف تُقتل!”
“بموجب هذا أعينك قائداً بالنيابة لسرب الجنود ، وستكون القائد رسميًا بعد تغيير الفئة.”
“شكرا لك لورد ، لن أخيب ظنك!”
“أعينك بموجب هذا نائب قائد سرب الجنود وملازمًا من الفصيل الأول.”
“مع فصيلك ، ابقى على أهبة الاستعداد وراقب الأسرى.”
“تشانغ دان يو!”
“نعم!”
“هاهاها ~~~ أنا الآن نخبة من الدرجة التاسعة ~~ واهاهاها~~” ترددت ضحكة غير لائقة من سرب سلاح الفرسان.
“أعينك بموجب هذا نائب قائد سرب الجنود وملازمًا من الفصيل الأول.”
“نعم!”
“شكرا لك لورد ، لن أخيب ظنك!”
كرانغ …. أخيرًا ، لم يستطع أحد تحمل الضغط ، فألقوا بسلاحهم واستسلموا. كان الأمر أشبه بمرض معد ، فبمجرد أن استسلم الأول ، تبعه الباقي.
وقف لين يي جانباً ، ابتسم بسخرية وسأل: “لورد ، لقد أخذت للتو أفضل رقيب في سرب الفرسان ، ما الذي من المفترض أن أفعله الآن.”
مع 50 من قطاع الطرق الإضافيين ، اعتقد ثعبان الماء أنه سيحقق النصر معه ، وتنازل عن ميزته الجغرافية وقاد قواته للخروج من قاعة الاخوة، واشتبك مع بي مباشرة خارج القاعة.
كان التنين الاسود رجلاً له فخره الخاص ، فكيف يمكنه تحمل مثل هذا الإحراج والإذلال ، “فتى! يمكنك قتلي أو فعل أي شيء تريده ، لكنك تريدني أن اتذلل لك؟ استمر بالحلم!”
“ماذا أفعل؟ ” بعد مزحة صغيرة ، قال شو بنبرة جادة: “هناك حاجة للتركيز على الجيل القادم ، واكتشاف المزيد من المواهب الجديدة ، وترقيتها بشكل مناسب في الوظيفة المناسبة.”
“مفهوم!”
كرانغ …. أخيرًا ، لم يستطع أحد تحمل الضغط ، فألقوا بسلاحهم واستسلموا. كان الأمر أشبه بمرض معد ، فبمجرد أن استسلم الأول ، تبعه الباقي.
بعد الاستراحة القصيرة ، رتب أويانغ شو عملية تنظيف اثار المعركة ، “لي مينغ ليانغ!”
“لياو كاي!”
“لورد!”
تم تقسيم تشكيل قطاع الطرق إلى أشلاء ، واستعاد قطاع الطرق وعيهم واكتسحهم الخوف جميعًا. انتهز أويانغ شو الفرصة وصرخ مرة أخرى ، “استسلموا وستعيشون ، قاوموا وستموتون!”
“قم بقيادة فريق ، وإحضار قطاع الطرق الغير مقاتلين إلى الساحة الأمامية لقاعة الاخوة.”
“مع فصيلك ، ابقى على أهبة الاستعداد وراقب الأسرى.”
“مفهوم!” انطلق لي مينغ ليانغ مع سرب سلاح الفرسان من الفصيل الأول.
“نعم!”
تنفس أويانغ شو بارتياح عندما سمع أن التنين الاسود قد مات ، “حسنًا ، قتال القنص والبطلينوس ، الصياد سيحصل على كليهما ، دعونا نذهب!” هذه المرة ، غيرت فرقتي الجنود والفرسان مواقعها.
“لياو كاي!”
“تشاو سي هو!”
“لورد!”
ذهب أويانغ شو ورفعه ، بابتسامة مشرقة ، قال ، “معك ، سيساوي ذلك أكثر من آلاف وملايين الجيوش.”
“عندما نهاجم لاحقًا ، بغض النظر عن الوضع ، فإن أولويتك الأولى – إبادة القائد العظيم. التنين الاسود هو رجل شرير ، لكنه أنقذ بي دونغ لاي من قبل. من أجل تجنب أي أحداث غير متوقعة ، من الأفضل قتله بسرعة “.
“مع فصيلك ، ابقى على أهبة الاستعداد وراقب الأسرى.”
“نعم!”
“نعم لورد !”
نظرًا لأن الحرب أمر لا مفر منه ، غلت دماء أويانغ شو من الإثارة ، وصرخ أيضًا صرخة حرب ، “اندفعوا!” قاد القائد لين يي سرب الفرسان ، متبعًا خطى شو ، وصرخ: “احموا اللورد!”
“تشاو سي هو!”
وقف لين يي جانباً ، ابتسم بسخرية وسأل: “لورد ، لقد أخذت للتو أفضل رقيب في سرب الفرسان ، ما الذي من المفترض أن أفعله الآن.”
“نعم لورد!”
أُذهل أويانغ شو ، وركب حصانه على الفور ، بنبرة منخفضة عميقة ، قال ، “تحركوا!” تحرك سرب الجنود في المقدمة وسلاح الفرسان في الخلف باتجاه المعقل.
تم تقسيم تشكيل قطاع الطرق إلى أشلاء ، واستعاد قطاع الطرق وعيهم واكتسحهم الخوف جميعًا. انتهز أويانغ شو الفرصة وصرخ مرة أخرى ، “استسلموا وستعيشون ، قاوموا وستموتون!”
“احضر رجالك واغلقوا المخازن ومستودع الاسلحة والبوابة الرئيسية للحصن. وقوموا بإبادة أي شخص يقترب منها “.
“ما زلنا في الصباح ، القائد الثالث لن يكون في الثكنات ، لا يزال يتعين علينا الانتظار.” قال الاستراتيجي بحذر من الجانب.
“نعم لورد!” ثم قاد تشاو سي هو الفصيل الثاني من سرب الجنود إلى المخازن ومستودع الاسلحة والبوابة الرئيسية.
“بموجب هذا أعينك قائداً بالنيابة لسرب الجنود ، وستكون القائد رسميًا بعد تغيير الفئة.”
“لياو كاي!”
“تشانغ دان يو!”
“نعم لورد!”
“لورد!”
“قم بقيادة الفصيل الأول من سرب الجنود ، ونسق في الحراسة ومراقبة الأسرى ، ولا يُسمح بأي أخطاء!”
معركة قاعة الاخوة ، أسفر السرب المتمركز عن 32 ضحية ، واستسلم 68 ، في حين أن سرب ثعبان الماء الثاني كان لهما 58 ضحية ، و 12 بجروح خطيرة ، والباقي 130 لا يزالون في حالة قتالية. بما في ذلك 45 من النخبة ، كانت معظم قواته لا تزال في حالة جيدة.
منذ اللحظة التي قرر فيها ثعبان الماء المقاومة ، كانت النتيجة قد حُددت بالفعل. لقد كانوا ، بعد كل شيء ، قطاع طرق المياه ، ولم تكن الحرب البرية ساحة المعركة الرئيسية ، كما أنهم كانوا مرهقين بسبب معارك القادة الثلاثة. في حين أن جيش شان هاي كان جاهزًا وحيويًا وكانت قوات حرب برية ، فكيف يمكن لقطاع الطرق أن يماثلوا جيش شان هاي؟
“نعم لورد!”
تحرك بي دونغ لاي ، وسرعان ما انزلق إلى الجانب راكعا لأويانغ شو على الأرض ، وصرخ في فرح ، “اللورد طيب القلب ، سأقسم على ولائي للورد!”
بعد أن انتهى أويانغ شو من إصدار أوامره ، عندها فقط كان لديه الوقت لزيارة بي دونغ لاي ، “لقد سمعت منذ فترة طويلة عن قدرة وموهبة الجنرال بي ، إنه لمن دواعي سروري رؤيتك شخصيًا.”
كان وجه بي دونغ لاي كئيبا وقال بصوت عميق ، “جنرال مهزوم ، كيف لي أن أُمدح”.
“تشانغ دان يو!”
“تنهد … خسارة هذه المعركة لم تكن خطأك ، لم يكن عليك أن تلوم نفسك على ذلك. لقد مات ثعبان الماء الآن ، لقد انتقمت من قاتل منقذك ، وسددت ديونك ، لقد فعلت كل ما في وسعك. رجل شرف مثلك يخدم ساحة المعركة ويكسب أعمالا جديرة بالتقدير…. لا تقضي بقية حياتك في هذا المعقل الصغير. أنوي تجنيدك كقائد بحري لبلدة شان هاي ، بلقب “جنرال”. آمل أن تنظر في عرضي وتقبله “. انحني شو عميقًا عندما أنهى حديثه الصادق.
ذهب أويانغ شو ورفعه ، بابتسامة مشرقة ، قال ، “معك ، سيساوي ذلك أكثر من آلاف وملايين الجيوش.”
تحرك بي دونغ لاي ، وسرعان ما انزلق إلى الجانب راكعا لأويانغ شو على الأرض ، وصرخ في فرح ، “اللورد طيب القلب ، سأقسم على ولائي للورد!”
ذهب أويانغ شو ورفعه ، بابتسامة مشرقة ، قال ، “معك ، سيساوي ذلك أكثر من آلاف وملايين الجيوش.”
قاتل أويانغ شو ولين يي في الخطوط الأمامية ، وكانوا بمثابة رأس الرمح ، وكان سرب سلاح الفرسان بأكمله مثل السكاكين الحادة ، تخترق اللصوص ويقسمونهم إلى قسمين. بعد ظهورهم كان سرب الجنود ذو الدرع والسيف ، يحصدون قطاع الطرق مثل المحاصيل.
“قم بقيادة الفصيل الأول من سرب الجنود ، ونسق في الحراسة ومراقبة الأسرى ، ولا يُسمح بأي أخطاء!”
“مفهوم!”
الترجمة: Hunter
“لورد!”
“لورد!”
