برابرة الجبل الجزء الأول
الفصل 80: برابرة الجبل الجزء الأول
تمامًا كما أراد أويانغ شو مناقشة بعض الأشياء مع يينغ يو حول شعبة الأعمال ، فُتح الباب فجأة. “لورد؟ جاء رسول من قرية كي شوي ولديه شيء لتقريره! “
الطريقة الثانية كانت سلطة تعيين المسؤولين. في القرى الثانوية ، تم تحديد الامناء والمدراء بواسطته ويمكن لرئيس القرية فقط التوصية بهم.
أصيب أويانغ شو بالصدمة ، بدا وكأن شيئًا كبيرًا قد حدث. اندفع متجاوزًا الساحة الأمامية إلى مكتبه ، وترك الرسول يدخل.
كان الرسول مراهقًا يرتدي ملابس بسيطة وعندما رأى أويانغ شو انحنى وقال ، “لورد ، لدي شيء عاجل من قرية كي شوي .”
البرابرة الذين عاشوا بالقرب من حوض ليان تشو كانوا من نسل لو يوي. في ذلك العام ، غزا إمبراطور تشين الأرض بسهولة ، ولم يواجه صعوبة إلا عند محاولته غزو لو يوي. 300000 جندي ضد 10000 من جنود لو يوي، ولم يستطع الفوز.
كان الرسول مراهقًا يرتدي ملابس بسيطة وعندما رأى أويانغ شو انحنى وقال ، “لورد ، لدي شيء عاجل من قرية كي شوي .”
في مواجهة هؤلاء البرابرة ، قرر أويانغ شو اتباع نهج ناعم. على الرغم من أن البرابرة لم يكونوا جيدين في الإنتاج ، إلا أنهم كانوا جنودًا استثنائيين وكانوا مناسبين ليكونوا جنود مدرعين ثقيلين. إذا استطاع إقناعهم بالعيش في بلدة شان هاي ، فسيكون لذلك فائدة كبيرة لهم.
تلقى أويانغ شو رسالة وفتحها ، وأصبح وجهه قاتمًا على الفور.
في مواجهة هؤلاء البرابرة ، قرر أويانغ شو اتباع نهج ناعم. على الرغم من أن البرابرة لم يكونوا جيدين في الإنتاج ، إلا أنهم كانوا جنودًا استثنائيين وكانوا مناسبين ليكونوا جنود مدرعين ثقيلين. إذا استطاع إقناعهم بالعيش في بلدة شان هاي ، فسيكون لذلك فائدة كبيرة لهم.
كانت الرسالة من رئيس قرية كي شوي ، تشاو دي كسيان ، وكُتبت فيها: بالأمس ، عندما كان المزارعون يعملون في بعض الأراضي الزراعية في أسفل الجبل ، وجدوا شخصًا غريبًا كان ينظر حولهم ويحمل نوايا سيئة. أعاد المزارعون شخصًا للإبلاغ وحاولوا القبض على الشخص لكنهم لم يكونوا ندا له.
حدث صراع بين الجانبين أدى إلى إصابة المزارعين. الشيء الغريب هو أن هؤلاء الناس لم يقتلوهم.
عندما هرع تشانغ دان يو وفريقه لتقديم الدعم ، كانوا قد فروا بالفعل إلى الجبال ولم يكن هناك مكان يمكن رؤيته. نظرًا لأن الوقت كان متأخرًا بالفعل ولم تكن فرقة حامية القرية على دراية بالبيئة ، لم يطاردوا وبدلاً من ذلك قاموا بترتيب جندي من النخبة لمتابعة آثارهم.
هز أويانغ شو رأسه ، “أحضر كل ما سيكون بمثابة تهديد ولكن بدون قتال.”
هذا الصباح ، قاد تشانغ دان يو المجموعة وطارد عبر الجبال. شعر تشاو دي كسيان أن هناك شيئًا ما غير صحيح ، لذلك أرسل شخصًا للإبلاغ.
عندما هرع تشانغ دان يو وفريقه لتقديم الدعم ، كانوا قد فروا بالفعل إلى الجبال ولم يكن هناك مكان يمكن رؤيته. نظرًا لأن الوقت كان متأخرًا بالفعل ولم تكن فرقة حامية القرية على دراية بالبيئة ، لم يطاردوا وبدلاً من ذلك قاموا بترتيب جندي من النخبة لمتابعة آثارهم.
قرر أويانغ شو استخدام آلية القيادة المزدوجة. سيكون رئيس القاعدة الثانوية هو المسؤول ويتحكم في كل شيء. على الجانب الآخر ، كان مدراء بلدة شان هاي المتنوعون يتمتعون بسلطة أكبر من مدراء وأمناء القواعد الثانوية ، ويمكنهم إدارة وتوجيه مختلف الإدارات والأقسام في القاعدة الثانوية.
بناءً على أوصاف المزارع ، قاموا بلف رؤوسهم بقطعة قماش سوداء وكانوا يرتدون أردية ، وكانت أسلحتهم قديمة وصدئة ، وهي عبارة عن رماح بسيطة. بناءً على هذه الأوصاف ، أكد أويانغ شو أن هؤلاء الناس كانوا من القبائل البربرية التي عاشت في الجبال حيث تقاطع حوض ليان تشو مع لينغ نان.
في مثل هذه الحالة الخطرة ، رد المعقل الجبلي. وقالوا إن بإمكانهم إعادة الرهائن لكن لورد بلدة شان هاي كان عليه أن يذهب إلى هناك بنفسه.
هل تفضلون “كلية ليان تشو” او “جامعة ليان تشو”
خلال عهد أسرة تشينغ ، أطلق الناس على المكان بعد تشانغ جيانغ باسم يوي. كان لينغ نان هو نان يوي وكان غوانغ تشي هو لو يوي. بعد عهد أسرة تشينغ ، تم استخدام مصطلح لو يوي بشكل أقل وتم استبداله بمصطلح رجال نان. تتبعت جايا التاريخ ووضعت هؤلاء البرابرة في الجبال ومناطق الغابات.
بعد التخطيط ، لم يتوانى أويانغ شو وبدلاً من ذلك استغل الفرصة للقيام بجولة في القرية. كانت قرية كي شوي بالفعل قرية من الدرجة الثالثة ، وكان أهم أعمالها هي استعادة المزيد من الأراضي الزراعية. لقد أرادوا التسرع في استصلاح 20000 مو من الأرض قبل مهرجان تشينغ مينغ.
الجبال التي تقاطع فيها لينغ نان وغوانغ تشي كان بها أعداد كبيرة من البرابرة. تم تقسيمهم إلى قبائل وانتشروا في جميع أنحاء الجبال. كان كل واحد منهم قويًا وعضليًا واستمر في التكاثر. هذا وحقيقة أن البيئة كانت سيئة ، والغذاء كان يعاني من نقص وكان الناس في كثير من الأحيان يتضورون جوعا حتى الموت ، للبقاء على قيد الحياة كانوا سيهاجمون القرى في كثير من الأحيان للحصول على الحبوب والغذاء.
قرية كي شوي التي تم امر تشاو دي كسيان ببنائها قد أثارت بالفعل اهتمام البرابرة الذين أرسلوا الناس للتحقيق.
بعد طقوس الترحيب السهلة ، قاد أويانغ شو قواته إلى ثكنات قرية كي شوي. نظرًا لأن الموقف لم يكن واضحًا ، لم يستطع اتخاذ إجراء بلا مبالاة. كان بإمكانه فقط إخبار سرب الجنود بانتظار الأوامر وشعبة المخابرات العسكرية لتتبع والعثور على معلومات عن البرابرة.
في مواجهة هؤلاء البرابرة ، قرر أويانغ شو اتباع نهج ناعم. على الرغم من أن البرابرة لم يكونوا جيدين في الإنتاج ، إلا أنهم كانوا جنودًا استثنائيين وكانوا مناسبين ليكونوا جنود مدرعين ثقيلين. إذا استطاع إقناعهم بالعيش في بلدة شان هاي ، فسيكون لذلك فائدة كبيرة لهم.
البرابرة الذين عاشوا بالقرب من حوض ليان تشو كانوا من نسل لو يوي. في ذلك العام ، غزا إمبراطور تشين الأرض بسهولة ، ولم يواجه صعوبة إلا عند محاولته غزو لو يوي. 300000 جندي ضد 10000 من جنود لو يوي، ولم يستطع الفوز.
لم تكن جودة الناس في القرية كافية لتوظيفهم في مناصب مهمة. لحسن الحظ ، كان تشاو دي كسيان واحدًا من أوائل أعضاء بلدة شان هاي وكان يعرف كل شيء عن هيكلها. مع سيطرته على كل شيء ، بالكاد تم إنشاء الهيكل التنظيمي للمكان.
في حياته السابقة ، استخدم با داو ، أحد طغاة ليان تشو الثلاثة ، الجنود المدرعين الثقيلين الذين كانوا من البرابرة لمهاجمة المدن واجتياح حوض ليان تشو.
وبعد ذلك أعيد الحارس إلى معقل الجبل. بتحليل جميع المعلومات التي تم اعطاءها ، قرر قائد البرابرة رؤية أويانغ شو.
في هذه الحياة ، لم يرغب أويانغ شو في أن يتقدم با داو. من يدري ، ربما بسبب ظهوره ، سيأخذ جزءًا مهمًا من جيشه. كان هذا النوع من الشعور جيدًا جدًا!
عندما فكر في دان يو الذي جلب القوات إلى الجبال ، بدأ يشعر بالقلق من أنهم قد دخلوا في صراع مع البرابرة وأن ذلك قد يؤثر على خطته. بالتالي قرر زيارة قرية كي شوي شخصيًا.
أخبرهم بخط سير رحلته إلى المدراء الثلاثة وأخبرهم ألا يقلقوا. ثم ركب الاعصار الاسود إلى الثكنات. ليكون آمنًا ، أراد أن يحضر سرب الجنود وشعبة المخابرات العسكرية. أما سرب الفرسان فلم يكن من الممكن استخدامه في حرب الأدغال وكان عديم الفائدة.
عندما هرع تشانغ دان يو وفريقه لتقديم الدعم ، كانوا قد فروا بالفعل إلى الجبال ولم يكن هناك مكان يمكن رؤيته. نظرًا لأن الوقت كان متأخرًا بالفعل ولم تكن فرقة حامية القرية على دراية بالبيئة ، لم يطاردوا وبدلاً من ذلك قاموا بترتيب جندي من النخبة لمتابعة آثارهم.
هرعت المجموعة منهم إلى الميناء وجلسوا على متن قوارب للتقدم إلى الميناء المقابل. في الطريق إلى هناك ، سأل تشاو سي هو بحماس ، “لورد ، هل سنقاتل؟”
حدث صراع بين الجانبين أدى إلى إصابة المزارعين. الشيء الغريب هو أن هؤلاء الناس لم يقتلوهم.
تلقى أويانغ شو رسالة وفتحها ، وأصبح وجهه قاتمًا على الفور.
هز أويانغ شو رأسه ، “أحضر كل ما سيكون بمثابة تهديد ولكن بدون قتال.”
خلال عهد أسرة تشينغ ، أطلق الناس على المكان بعد تشانغ جيانغ باسم يوي. كان لينغ نان هو نان يوي وكان غوانغ تشي هو لو يوي. بعد عهد أسرة تشينغ ، تم استخدام مصطلح لو يوي بشكل أقل وتم استبداله بمصطلح رجال نان. تتبعت جايا التاريخ ووضعت هؤلاء البرابرة في الجبال ومناطق الغابات.
“أوه!” عند سماعه أنهم سيكونون فقط رؤساء مشجعين ، بدا محبطًا للغاية.
في مواجهة هؤلاء البرابرة ، قرر أويانغ شو اتباع نهج ناعم. على الرغم من أن البرابرة لم يكونوا جيدين في الإنتاج ، إلا أنهم كانوا جنودًا استثنائيين وكانوا مناسبين ليكونوا جنود مدرعين ثقيلين. إذا استطاع إقناعهم بالعيش في بلدة شان هاي ، فسيكون لذلك فائدة كبيرة لهم.
بعد التخطيط ، لم يتوانى أويانغ شو وبدلاً من ذلك استغل الفرصة للقيام بجولة في القرية. كانت قرية كي شوي بالفعل قرية من الدرجة الثالثة ، وكان أهم أعمالها هي استعادة المزيد من الأراضي الزراعية. لقد أرادوا التسرع في استصلاح 20000 مو من الأرض قبل مهرجان تشينغ مينغ.
عندما هرعوا إلى قرية كي شوي ، تلقى تشاو دي كسيان بالفعل الأخبار وقاد المسؤولين الرئيسيين في القرية لاستقبالهم. كانت هذه هي المرة الأولى التي يأتي فيها ، لذا انتهز الفرصة لفهم التفاصيل المتعلقة بالقرية وخططهم ومشاكلهم والإجابة عليها واحدة تلو الأخرى. برؤية كيف كان لوردهم يهتم كثيرًا ، كان جميع القرويين سعداء.
بعد طقوس الترحيب السهلة ، قاد أويانغ شو قواته إلى ثكنات قرية كي شوي. نظرًا لأن الموقف لم يكن واضحًا ، لم يستطع اتخاذ إجراء بلا مبالاة. كان بإمكانه فقط إخبار سرب الجنود بانتظار الأوامر وشعبة المخابرات العسكرية لتتبع والعثور على معلومات عن البرابرة.
تذكر سان جوزي أوامر أويانغ شو وأعاد الحارس إلى معقل الجبل مع أطيب التحيات من بلدة شان هاي ، راغبًا في تسوية وضع الرهائن بسلام.
قبل مغادرتهم ، أخبر الجاسوس على وجه التحديد أنه إذا تمكن من اللحاق بفرقة حامية القرية ، ليأمرهم بالعودة اذا لم ينخرطوا في القتال. إذا حدثت نزاعات ، كان عليه أن يأتي بنوايا طيبة لمنع ذلك من التدهور.
بعد أن تم القبض على تشانغ دان يو ، كشف عن قصد معلومات عن بلدة شان هاي إلى البرابرة وأخبرهم أن ما اكتشفوه كان مجرد قرية ثانوية وأن البلدة الحقيقية كانت على الشاطئ المقابل بجيش ضخم.
في حياته السابقة ، استخدم با داو ، أحد طغاة ليان تشو الثلاثة ، الجنود المدرعين الثقيلين الذين كانوا من البرابرة لمهاجمة المدن واجتياح حوض ليان تشو.
بعد التخطيط ، لم يتوانى أويانغ شو وبدلاً من ذلك استغل الفرصة للقيام بجولة في القرية. كانت قرية كي شوي بالفعل قرية من الدرجة الثالثة ، وكان أهم أعمالها هي استعادة المزيد من الأراضي الزراعية. لقد أرادوا التسرع في استصلاح 20000 مو من الأرض قبل مهرجان تشينغ مينغ.
بالطبع ، اعتمدت على سكان بلدة شان هاي لزيادة درجتها بسرعة. على غرار قرية شان هاي من قبل ، كانت بنيتها التحتية لا تزال غير متوفرة. حتى قرية بي هاي التي تم ترقيتها إلى بلدة من الدرجة الأولى لا تزال تعاني من نفس المشاكل.
كان ترتيب قرية كي شوي هو إعادة طبع قرية شان هاي. حتى المرفأ والأرصفة كانت متماثلة مع تلك الموجودة في قرية شان هاي. كانوا مثل نجمين توأمين يحرسان مدخل الوادي.
في مثل هذه الحالة الخطرة ، رد المعقل الجبلي. وقالوا إن بإمكانهم إعادة الرهائن لكن لورد بلدة شان هاي كان عليه أن يذهب إلى هناك بنفسه.
في هذه الحياة ، لم يرغب أويانغ شو في أن يتقدم با داو. من يدري ، ربما بسبب ظهوره ، سيأخذ جزءًا مهمًا من جيشه. كان هذا النوع من الشعور جيدًا جدًا!
بالطبع ، اعتمدت على سكان بلدة شان هاي لزيادة درجتها بسرعة. على غرار قرية شان هاي من قبل ، كانت بنيتها التحتية لا تزال غير متوفرة. حتى قرية بي هاي التي تم ترقيتها إلى بلدة من الدرجة الأولى لا تزال تعاني من نفس المشاكل.
لم تكن جودة الناس في القرية كافية لتوظيفهم في مناصب مهمة. لحسن الحظ ، كان تشاو دي كسيان واحدًا من أوائل أعضاء بلدة شان هاي وكان يعرف كل شيء عن هيكلها. مع سيطرته على كل شيء ، بالكاد تم إنشاء الهيكل التنظيمي للمكان.
قرر أويانغ شو استخدام آلية القيادة المزدوجة. سيكون رئيس القاعدة الثانوية هو المسؤول ويتحكم في كل شيء. على الجانب الآخر ، كان مدراء بلدة شان هاي المتنوعون يتمتعون بسلطة أكبر من مدراء وأمناء القواعد الثانوية ، ويمكنهم إدارة وتوجيه مختلف الإدارات والأقسام في القاعدة الثانوية.
من بين الاثنين ، كان القرار يقع في يد رأس القاعدة الثانوية. عندما يكون للجانبين تضارب في الأفكار ، سيكون للرئيس الكلمة الأخيرة. إذا شعر مدراء بلدة شان هاي بالتأكيد أنه تم اتخاذ قرار خاطئ ، فيمكنهم التحدث إلى أويانغ شو.
عندما فكر في دان يو الذي جلب القوات إلى الجبال ، بدأ يشعر بالقلق من أنهم قد دخلوا في صراع مع البرابرة وأن ذلك قد يؤثر على خطته. بالتالي قرر زيارة قرية كي شوي شخصيًا.
في نفس الوقت ، لتعزيز سيطرته على القاعدة الثانوية ، أعد أويانغ شو طريقتين. الأولى هي أنه يجب الإبلاغ عن كل قرار رئيسي والموافقة عليه. للقيام بذلك ، كان عليه حل مشكلة الاتصال وبناء نظام محطة ترحيل سريعة وفعالة.
من بين الاثنين ، كان القرار يقع في يد رأس القاعدة الثانوية. عندما يكون للجانبين تضارب في الأفكار ، سيكون للرئيس الكلمة الأخيرة. إذا شعر مدراء بلدة شان هاي بالتأكيد أنه تم اتخاذ قرار خاطئ ، فيمكنهم التحدث إلى أويانغ شو.
الطريقة الثانية كانت سلطة تعيين المسؤولين. في القرى الثانوية ، تم تحديد الامناء والمدراء بواسطته ويمكن لرئيس القرية فقط التوصية بهم.
بعد جولة في القرية ، عاد إلى الثكنة. في الساعة 2 بعد الظهر ، انتشرت الأخبار أخيرًا. أعاد النبأ دهشته وصدمته.
تقدمت الكشافة إلى الأمام ووجدوا معقلهم الجبلي لكنهم لم يعثروا على أي أثر لفرقة حامية القرية. في هذا الوقت ، اتخذ سان جوزي قرارًا بتقسيم المجموعة إلى مجموعتين.
هذا الصباح ، قاد تشانغ دان يو المجموعة وطارد عبر الجبال. شعر تشاو دي كسيان أن هناك شيئًا ما غير صحيح ، لذلك أرسل شخصًا للإبلاغ.
كان الرسول مراهقًا يرتدي ملابس بسيطة وعندما رأى أويانغ شو انحنى وقال ، “لورد ، لدي شيء عاجل من قرية كي شوي .”
قاد نائب الامين لينغ تشيان رجال النخبة وتسلل إلى معقل الجبل لجمع المعلومات. قام سان جوزي ومجموعة أخرى من الرجال باختطاف حارس للحصول على معلومات.
بعد استجواب الحارس ، شعر سان جوزي بالسعادة ولكن الصدمة. طارد تشانغ دان يو في فخ بربري. نظرًا لوجود اختلاف في القوة ، لم يقاوم واستسلم للتو.
عندما هرعوا إلى قرية كي شوي ، تلقى تشاو دي كسيان بالفعل الأخبار وقاد المسؤولين الرئيسيين في القرية لاستقبالهم. كانت هذه هي المرة الأولى التي يأتي فيها ، لذا انتهز الفرصة لفهم التفاصيل المتعلقة بالقرية وخططهم ومشاكلهم والإجابة عليها واحدة تلو الأخرى. برؤية كيف كان لوردهم يهتم كثيرًا ، كان جميع القرويين سعداء.
تذكر سان جوزي أوامر أويانغ شو وأعاد الحارس إلى معقل الجبل مع أطيب التحيات من بلدة شان هاي ، راغبًا في تسوية وضع الرهائن بسلام.
من بين الاثنين ، كان القرار يقع في يد رأس القاعدة الثانوية. عندما يكون للجانبين تضارب في الأفكار ، سيكون للرئيس الكلمة الأخيرة. إذا شعر مدراء بلدة شان هاي بالتأكيد أنه تم اتخاذ قرار خاطئ ، فيمكنهم التحدث إلى أويانغ شو.
بعد طقوس الترحيب السهلة ، قاد أويانغ شو قواته إلى ثكنات قرية كي شوي. نظرًا لأن الموقف لم يكن واضحًا ، لم يستطع اتخاذ إجراء بلا مبالاة. كان بإمكانه فقط إخبار سرب الجنود بانتظار الأوامر وشعبة المخابرات العسكرية لتتبع والعثور على معلومات عن البرابرة.
في مثل هذه الحالة الخطرة ، رد المعقل الجبلي. وقالوا إن بإمكانهم إعادة الرهائن لكن لورد بلدة شان هاي كان عليه أن يذهب إلى هناك بنفسه.
بعد أن تم القبض على تشانغ دان يو ، كشف عن قصد معلومات عن بلدة شان هاي إلى البرابرة وأخبرهم أن ما اكتشفوه كان مجرد قرية ثانوية وأن البلدة الحقيقية كانت على الشاطئ المقابل بجيش ضخم.
وبعد ذلك أعيد الحارس إلى معقل الجبل. بتحليل جميع المعلومات التي تم اعطاءها ، قرر قائد البرابرة رؤية أويانغ شو.
من بين الاثنين ، كان القرار يقع في يد رأس القاعدة الثانوية. عندما يكون للجانبين تضارب في الأفكار ، سيكون للرئيس الكلمة الأخيرة. إذا شعر مدراء بلدة شان هاي بالتأكيد أنه تم اتخاذ قرار خاطئ ، فيمكنهم التحدث إلى أويانغ شو.
كان ترتيب قرية كي شوي هو إعادة طبع قرية شان هاي. حتى المرفأ والأرصفة كانت متماثلة مع تلك الموجودة في قرية شان هاي. كانوا مثل نجمين توأمين يحرسان مدخل الوادي.
أخبرهم بخط سير رحلته إلى المدراء الثلاثة وأخبرهم ألا يقلقوا. ثم ركب الاعصار الاسود إلى الثكنات. ليكون آمنًا ، أراد أن يحضر سرب الجنود وشعبة المخابرات العسكرية. أما سرب الفرسان فلم يكن من الممكن استخدامه في حرب الأدغال وكان عديم الفائدة.
كان ترتيب قرية كي شوي هو إعادة طبع قرية شان هاي. حتى المرفأ والأرصفة كانت متماثلة مع تلك الموجودة في قرية شان هاي. كانوا مثل نجمين توأمين يحرسان مدخل الوادي.
هل تفضلون “كلية ليان تشو” او “جامعة ليان تشو”
حدث صراع بين الجانبين أدى إلى إصابة المزارعين. الشيء الغريب هو أن هؤلاء الناس لم يقتلوهم.
الترجمة: Hunter
عندما هرع تشانغ دان يو وفريقه لتقديم الدعم ، كانوا قد فروا بالفعل إلى الجبال ولم يكن هناك مكان يمكن رؤيته. نظرًا لأن الوقت كان متأخرًا بالفعل ولم تكن فرقة حامية القرية على دراية بالبيئة ، لم يطاردوا وبدلاً من ذلك قاموا بترتيب جندي من النخبة لمتابعة آثارهم.
