Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The World Online 87

موعد

موعد

الفصل 87: موعد

قبل أن يخرج ، قام أويانغ شو بسحب بينغ’ير إلى جانبه وإقناعها ،

 

ركب أويانغ شو السيارة تحت أنظار الجميع التي لا يمكن تحديدها ، وأخذ وقته وقياس سونغ جيا تمامًا من الرأس إلى أخمص القدمين ، “واو ، لقد ارتديت ملابس مثيرة اليوم ، حتى قلبي الصغير ينبض بمعدل مجنون.”

في صباح اليوم التالي ، تلقى أويانغ شو مكالمة من سونغ جيا.

“أخي ، لقد عدت!” ، قالت بينغ’ير بسعادة وابتسمت عندما رأت أويانغ شو.

 

فجأة ، أصاب شيء ما أويانغ شو في ذهنه وتمكن على الفور من السيطرة على النقطة الحاسمة في المشكلة ،

“بخصوص الطرد أمس ، تلقيته.”

 

 

“بخصوص الطرد أمس ، تلقيته.”

“إذا، كيف كان الوضع؟ هل أنت سعيدة بذلك؟ “

عبس أويانغ شو وأجاب: “ليس لدي أي منها في الوقت الحالي ، لا يمكن الحصول على هذا الشيء إلا من خلال الحظ. سوف ارى ماذا يمكنني ان افعل. حسنًا ، أنا أنظم مجموعة لمداهمة مجموعة من قطاع الطرق ، إذا حصلت عليها من اللصوص ، سأرسلها لكم “.

 

 

“لقد صُدم إخوتي من طردك.”

 

 

 

“إخوتك؟”

ارتدت سونغ جيا فستانًا أسود طويلًا ، متطابقًا مع شال صغير. الطريقة التي لبست بها نفسها ؛ تم تقديم الجسم الأنيق والجذاب على شكل ساعة رملية بطريقة رائعة للغاية.

 

 

“نعم ، أخواي الأكبر سناً يلعبان هذه اللعبة أيضًا.”

“اراك الليلة!”

 

عندما تم تقديم العشاء ، انتهزت سونغ جيا الفرصة وتظاهرت عن غير قصد وقالت: “يوان بينغ بدأ يلعب هذه اللعبة أيضًا.”

“أوه ، لم أكن أفكر كثيرًا في الهدايا.”

قد تكون سونغ جيا جميلة ومثيرة وفريدة من نوعها ولكن بالنسبة لهؤلاء الأطفال الأثرياء من العائلات الثرية ، لن يكون هناك نقص في الفتيات الجميلات في حياتهم على الإطلاق. بالنسبة لهم ، تعتبر النساء مجرد نوع من التحفيز لجعل حياتهم أكثر إمتاعًا.

 

بعد العشاء ، قالت سونغ جيا بفظاظة: “تعال ، رافقني للتجول!”

” ايها المحترف ، أريد أن أدعوك لتناول العشاء هديتي لك! هل أنت متفرغ؟”

لم تستطع سونغ جيا الحفاظ على صورتها المثالية عند سماعها ما قاله ، وطلبت زجاجة من نبيذ العنب لعام 2100.

 

استحم مرتين ، وحلق لحيته بشكل نظيف ، ورتب شعره بلطف لمدة نصف ساعة. أما بالنسبة لارتداء الملابس ، بالطبع ، لا يمكن أن يكون بسيطا. اختار أويانغ شو قميصًا غير رسمي بنمط بسيط ، يتناسب مع البنطال الوحيد في خزانة ملابسه ، بنطلون زيجنا ، إلى جانب زوج من الأحذية القماشية البيضاء. في هذه المرحلة ، تم تقديم شاب واثق ووسيم. أخيرًا ، كيف يمكنه أن ينسى تقليم أظافره لأن كل التفاصيل ستضيف غالبًا نجاحًا معينًا. أما العطور فكان دائما يتجنبها بقدر ما يستطيع.

“بالطبع! سأحظى دائمًا بالوقت عندما تدعوني فتاة رائعة لتناول العشاء “.

 

 

عندما غادر النادل ، قالت: “طلب مني أخي أن أسألك عما إذا كان هناك أي طريقة يمكنك من خلالها وضع يديك على أي رمز مميز لإنشاء قرية.”

“أوه ، توقف عن اطرائي. لنجعلها السادسة مساء اليوم ، سأنتظر في الخارج! “

على الرغم من أن سونغ جيا كانت تحتج على تصريحاته ، إلا أن قلبها كان ينبض سرًا بمعدل سريع للغاية.

 

بعد العشاء ، قالت سونغ جيا بفظاظة: “تعال ، رافقني للتجول!”

“حسنا!”

“آه ، لا تقلق ، فقط تجاهليه. إذا خرجت الأمور عن السيطرة حقًا ، فقط أخبريني ، مع القوة التي أملكها الآن ، أنا واثق من أنني سأكون قادرًا على التعامل مع ذلك “. قال اويانغ شو بثقة.

 

في الساعة الرابعة والنصف بعد الظهر ، وصلت بينغ’ير إلى المنزل في الوقت المحدد. في هذه اللحظة ، أدرك أويانغ شو أنه ليس لديه وقت لإعداد العشاء لأخته الرائعة. نتيجة لذلك ، كان عليه أن يستدعي شياو يوي من العدم.

“اراك الليلة!”

 

 

“عزيزتي ، سيجتمع الاخ مع الاصدقاء ، كن فتاة جيدة وانتظر الأخت شياو يوي لتعود وتتناول العشاء معك ، حسنًا؟”

“اراكِ الليلة!”

“لست مضطرًا إلى فعل ذلك ، أنا في الواقع محرجة جدًا لإزعاجك أيضًا.”

 

 

عند إغلاق الهاتف ، لوح أويانغ شو بيده وصرخ بحماس ، “نعم!”

عند سماع ذلك ، احمرت سونغ جيا خجلاً على الفور ، ولم تستطع الوقوف امام نظرته على الإطلاق. كانت نظراته شديدة السخونة ، حتى من هذه المسافة ، كانت تشعر بالنظرة المشتعلة تخترق ملابسها ، وتصل إلى جسدها. واحتجت: “لماذا تتصرف بهذا الشكل ، لا أطيق ذلك”.

 

“يوان بينغ ، ما زال يطاردك ، أليس كذلك؟”

علاوة على ذلك ، طوال اليوم ، كان شو في حالة من الإثارة ، تمامًا مثل صبي كان لا يزال صغيراً ، قابل حبه الأول الجميل لأول مرة. كل ما يمكنه فعله هو الاستمرار في ممارسة فنون القتال حتى يتمكن من تخفيف الهرمونات الزائدة.

 

 

 

في الساعة الرابعة والنصف بعد الظهر ، وصلت بينغ’ير إلى المنزل في الوقت المحدد. في هذه اللحظة ، أدرك أويانغ شو أنه ليس لديه وقت لإعداد العشاء لأخته الرائعة. نتيجة لذلك ، كان عليه أن يستدعي شياو يوي من العدم.

 

 

ثم انتقلوا إلى الطاولة التي حجزتها سونغ جيا تحت إشراف النادلة. سألت سونغ جيا أويانغ شو ماذا يريد أن يأكل ، لكنه هز رأسه وقال إنه ليس على دراية بالمطبخ الغربي.

“شياو يوي ، إنه أنا!”

“قلت بما فيه الكفاية ، لذا سيتعين على كلاكما اعداد العشاء لأنفسكم ، هل هذا جيد؟” قرر أويانغ شو عدم الاستمرار في هذا الموضوع المتشابك.

 

 

“مرحبا، كيف حالك؟”

 

 

 

“اسمع ، أنا آسف ولكن لدي شيء الليلة ، هل يمكنك العودة إلى المنزل في وقت مبكر الليلة لتحضير العشاء لبينغ’ير ؟”

استحم مرتين ، وحلق لحيته بشكل نظيف ، ورتب شعره بلطف لمدة نصف ساعة. أما بالنسبة لارتداء الملابس ، بالطبع ، لا يمكن أن يكون بسيطا. اختار أويانغ شو قميصًا غير رسمي بنمط بسيط ، يتناسب مع البنطال الوحيد في خزانة ملابسه ، بنطلون زيجنا ، إلى جانب زوج من الأحذية القماشية البيضاء. في هذه المرحلة ، تم تقديم شاب واثق ووسيم. أخيرًا ، كيف يمكنه أن ينسى تقليم أظافره لأن كل التفاصيل ستضيف غالبًا نجاحًا معينًا. أما العطور فكان دائما يتجنبها بقدر ما يستطيع.

 

 

“لا مشكلة ، لقاء فتاة في موعد الليلة؟” في بعض الأحيان ، يمكن أن تكون حاسة الفتاة السادسة دقيقة بشكل غير عادي.

 

 

في صباح اليوم التالي ، تلقى أويانغ شو مكالمة من سونغ جيا.

فجأة ، أويانغ شو ، بدون سبب ، لا يريد اللاوعي الخاص به أن تعرف الحقيقة ، لذلك قال بشكل غامض ،

سرعان ما هدأت سونغ جيا نفسها ، وبدأت سيارة فيراري الخاصة بالتحرك وسألت ،

 

“مرحبا، كيف حالك؟”

”ما هو الموعد؟ لا يوجد موعد إطلاقا. أنا فقط ألتقي ببعض الأصدقاء في المدرسة الثانوية “.

بينما قد يشعر الآخرون أن أويانغ شو هو مجرد صبي عادي ، يقول بغطرسة أنه يستطيع حل أي مشاكل دون التفكير في قدراته الخاصة ، لكن سونغ جيا كانت تؤمن بأويانغ شو. كانت تعتقد أن هذا الفتى ذو المظهر المتوسط لديه القوة للتعامل مع الأشياء التي يعتبرها الآخرون مستحيلة. ربما في بعض الأحيان ، الحب أعمى حقًا ؛ جعل شخص ما يفقد عقله ويثق في أحبائهم بشكل أعمى.

 

 

“يا إلهي ، أنا فقط أسأل عرضا ، لماذا أنت عصبي جدا؟ “

 الترجمة” Hunter

 

 

“قلت بما فيه الكفاية ، لذا سيتعين على كلاكما اعداد العشاء لأنفسكم ، هل هذا جيد؟” قرر أويانغ شو عدم الاستمرار في هذا الموضوع المتشابك.

 

 

 

“كن مطمئنًا ، لا يزال بإمكاني إعداد بعض الأطباق البسيطة.” تمتمت سون شياو يوي ، شعرت أنه تم التقليل من شأنها من قبل أويانغ شو ، كما لو كانت طفيلية.

في صباح اليوم التالي ، تلقى أويانغ شو مكالمة من سونغ جيا.

 

عندما تم تقديم العشاء ، انتهزت سونغ جيا الفرصة وتظاهرت عن غير قصد وقالت: “يوان بينغ بدأ يلعب هذه اللعبة أيضًا.”

“أعلم ، أعلم … هذا كل شيء ، أراك لاحقا!” أغلق اويانغ شو الهاتف بشكل حاسم.

ومع ذلك ، في هذه الحياة ، حصل أويانغ شو على تذكرة الدخول إلى حلبة أعلى الرتب في اللعبة وترسيخ قوته هناك. هو ، الرجل الذي قام من رماد حياته الماضية ، لم يعد خائفًا من أي اعداء بعد الآن ، سوف يصمد ويتنافس مع كل واحد منهم. اقسم أويانغ شو أنه بغض النظر عما يقف في طريقه ، فلن يترك سونغ جيا بعد الآن. إذا لم يُعطى أي خيار ، فسوف يعارض مؤسسة سونغ بأكملها.

 

وصل أويانغ شو إلى منزله الساعة 9:30 مساءً. لم يكن هناك أحد في غرفة المعيشة ، هذا هو الوقت الذي تستمع فيه بينغ’ير إلى قصص وقت نومها. عندما فتح باب غرفة بينغ’ير ، كانت شياو يوي تروي لـ بينغ’ير قصة العنزة السعيدة و الذئب السيء الكبير.

من أجل موعد تلك الليلة ، ارتدى أويانغ شو ملابسه بشكل رائع.

“أوه ، توقف عن اطرائي. لنجعلها السادسة مساء اليوم ، سأنتظر في الخارج! “

 

“لا تقلق يا أخي ، لن تخبر بينغ’ير الأخت شياو يوي بأي شيء عن موعدك.”

استحم مرتين ، وحلق لحيته بشكل نظيف ، ورتب شعره بلطف لمدة نصف ساعة. أما بالنسبة لارتداء الملابس ، بالطبع ، لا يمكن أن يكون بسيطا. اختار أويانغ شو قميصًا غير رسمي بنمط بسيط ، يتناسب مع البنطال الوحيد في خزانة ملابسه ، بنطلون زيجنا ، إلى جانب زوج من الأحذية القماشية البيضاء. في هذه المرحلة ، تم تقديم شاب واثق ووسيم. أخيرًا ، كيف يمكنه أن ينسى تقليم أظافره لأن كل التفاصيل ستضيف غالبًا نجاحًا معينًا. أما العطور فكان دائما يتجنبها بقدر ما يستطيع.

 

 

لم تستطع سونغ جيا الحفاظ على صورتها المثالية عند سماعها ما قاله ، وطلبت زجاجة من نبيذ العنب لعام 2100.

قبل أن يخرج ، قام أويانغ شو بسحب بينغ’ير إلى جانبه وإقناعها ،

“إخوتك؟”

 

 

“عزيزتي ، سيجتمع الاخ مع الاصدقاء ، كن فتاة جيدة وانتظر الأخت شياو يوي لتعود وتتناول العشاء معك ، حسنًا؟”

 

 

“ايتها الفتاة الشقية” ، لمس أويانغ شو أنفها كعرض للتحبب واستدار متجهًا للخارج.

قالت بينغ’ير ، مثل شخص بالغ صغير ، بغباء ،

فجأة ، لدهشة النادلة الجميلة ، كان أويانغ شو مصممًا على أن يكون عاملًا حرًا ، وقال بلا خجل ، “بالتأكيد لم لا ، إنها هديتك على أي حال ، لن أنفق سنتًا واحدًا ، لن أفعل ذلك” لا مانع على الإطلاق. “

 

كان من الواضح أن سونغ جيا لديها شيء تخفيه في قلبها لكنها كانت مترددة في التحدث علانية ؛ عقل الفتاة النموذجي ، لن يكون صريحًا معك أبدًا وعليك أن تكتشفه بنفسك.

“لا تقلق يا أخي ، لن تخبر بينغ’ير الأخت شياو يوي بأي شيء عن موعدك.”

 

 

“كن مطمئنًا ، لا يزال بإمكاني إعداد بعض الأطباق البسيطة.” تمتمت سون شياو يوي ، شعرت أنه تم التقليل من شأنها من قبل أويانغ شو ، كما لو كانت طفيلية.

“ايتها الفتاة الشقية” ، لمس أويانغ شو أنفها كعرض للتحبب واستدار متجهًا للخارج.

“يوان بينغ ، ما زال يطاردك ، أليس كذلك؟”

 

 

سونغ جيا ، مع سيارة فيراري حمراء ، كانت بالفعل خارج منزل أويانغ شو في انتظاره. ابتسمت عندما رأته وقالت ، “لنذهب”.

 

 

 

ارتدت سونغ جيا فستانًا أسود طويلًا ، متطابقًا مع شال صغير. الطريقة التي لبست بها نفسها ؛ تم تقديم الجسم الأنيق والجذاب على شكل ساعة رملية بطريقة رائعة للغاية.

 

 

 

ركب أويانغ شو السيارة تحت أنظار الجميع التي لا يمكن تحديدها ، وأخذ وقته وقياس سونغ جيا تمامًا من الرأس إلى أخمص القدمين ، “واو ، لقد ارتديت ملابس مثيرة اليوم ، حتى قلبي الصغير ينبض بمعدل مجنون.”

“لا بأس ، إنه ليس مزعجًا على الإطلاق ، إذا كنت لا تزالين تعتقدين أنني صديقك ، فلا داعي للقلق بشأن ذلك.” من ناحية أخرى ، لم يضع أويانغ شو هذا في قلبه على الإطلاق.

 

 

عند سماع ذلك ، احمرت سونغ جيا خجلاً على الفور ، ولم تستطع الوقوف امام نظرته على الإطلاق. كانت نظراته شديدة السخونة ، حتى من هذه المسافة ، كانت تشعر بالنظرة المشتعلة تخترق ملابسها ، وتصل إلى جسدها. واحتجت: “لماذا تتصرف بهذا الشكل ، لا أطيق ذلك”.

من أجل موعد تلك الليلة ، ارتدى أويانغ شو ملابسه بشكل رائع.

 

 

منذ ولادته من جديد ، أويانغ شو ، مثل طائر العنقاء الذي ارتفع من الرماد ، لشخص هز كل قيوده وأعبائه وأصبح رجلاً فخورًا مليئًا بالأمل والثقة ، رافضًا وساحقا كل القيود الدنيوية. لقد أصبح شخصًا حقيقيًا ، شخصًا لن ينحني لسلطة تتعارض مع إرادته ، شخصًا لن ينحني للمال ، شخصًا يشبه ابن معجزة في كل رواية. بخلاف ذلك ، بالطريقة التي يتصرف بها ، بالطريقة التي هو عليها الآن ، قام بشكل طبيعي ببناء هالة فريدة وساحرة ، وبالنسبة للسيدات ، يمكن أن يكون فاتنا للغاية ، وينجذبون إليه مثل النحل الذي يتدفق على العسل.

 

 

“نعم ، أخواي الأكبر سناً يلعبان هذه اللعبة أيضًا.”

على الرغم من أن سونغ جيا كانت تحتج على تصريحاته ، إلا أن قلبها كان ينبض سرًا بمعدل سريع للغاية.

 

 

“اراك الليلة!”

إن حقيقة أن أويانغ شو لم يخف إعجابه بجمالها هو أفضل تقييم لها. كانت الطريقة التي نظر إليها بعينيه ، والنوافذ التي تطل على روحه ، واضحة وضوح الشمس ، نقية للغاية لدرجة أنه لم يكن هناك أي نوايا منحرفة أو سيئة. لقد كانت دوامة رائعة ، لقد شعرت فقط أنها ستغرق بعمق في نظرته ، ولن ترغب أبدًا في الخروج منها بعد الآن.

كان مثابرته في مطاردة سونغ جيا أكثر على جانب الاهتمام الدبلوماسي بأرباحهم التجارية.

 

“بالتأكيد! أنا بخير مع أي شيء “.

سرعان ما هدأت سونغ جيا نفسها ، وبدأت سيارة فيراري الخاصة بالتحرك وسألت ،

 

 

كان مثابرته في مطاردة سونغ جيا أكثر على جانب الاهتمام الدبلوماسي بأرباحهم التجارية.

“ماذا تريد على العشاء ، هل تريد التذوق بعض المأكولات الغربية؟”

“لقد صُدم إخوتي من طردك.”

 

‘حسنا دعنا نذهب!”

“بالتأكيد! أنا بخير مع أي شيء “.

 

 

 

‘حسنا دعنا نذهب!”

قطعت سونغ جيا اللحم أخيرًا ، ووضعت أدوات تناول الطعام وقالت له ، “أي نوع من ردة الفعل الغبية هذه؟”

 

 

بعد نصف ساعة ، في أفخم مطعم غربي في ولاية جياو.

 

 

“إذا، كيف كان الوضع؟ هل أنت سعيدة بذلك؟ “

كان أويانغ شو محظوظًا لأنه ارتدى ملابسه بشكل أكثر رسمية أو أنه جعل من نفسه أضحوكة. استدار إلى سونغ جيا ، “هذا مبالغ فيه للغاية.”

“إذا، كيف كان الوضع؟ هل أنت سعيدة بذلك؟ “

 

تبعها أويانغ شو خلفها ، ناظرًا إلى هذه الفتاة الجميلة التي تمشي بخطى مريحة ، في هذه اللحظة ، كل ما كان يراه هو سونغ جيا فقط. ضربه الحب فجأة هكذا. قال أويانغ شو لنفسه ربما ، هذا ما تعنيه السعادة.

“نعم ، صحيح … توقف عن التظاهر بأنك فقير ، كلانا يعلم أنك الآن قطب ثري غير مرئي.” قالت سونغ جيا ، ساخرة منه.

 الترجمة” Hunter

 

 

ثم انتقلوا إلى الطاولة التي حجزتها سونغ جيا تحت إشراف النادلة. سألت سونغ جيا أويانغ شو ماذا يريد أن يأكل ، لكنه هز رأسه وقال إنه ليس على دراية بالمطبخ الغربي.

 

 

“إخوتك؟”

ابتسمت سونغ جيا وأومأت برأسها لأنها كانت تعلم أنه لا يعرف شيئًا عن المطبخ الغربي وطلبت ، “هل يمكننا الحصول على مجموعة من الحلويات ، والمعجنات الدنماركية ، وشريحة لحم الخاصرة ، وشريحة لحم الفلفل الأسود ، وسلطة الخضار ، ومجموعتين من حساء البطلينوس؟ كما أود أن أطلب بعض الحلويات والفواكه أيضًا. “

“تصبحين على خير ، احلام سعيدة.”

 

‘حسنا دعنا نذهب!”

بعد الطلب ، سألت أويانغ شو ، “هل تريد تناول بعض الشراب؟ قل… زجاجة من النبيذ الأحمر؟ “

“نعم ، صحيح … توقف عن التظاهر بأنك فقير ، كلانا يعلم أنك الآن قطب ثري غير مرئي.” قالت سونغ جيا ، ساخرة منه.

 

 

فجأة ، لدهشة النادلة الجميلة ، كان أويانغ شو مصممًا على أن يكون عاملًا حرًا ، وقال بلا خجل ، “بالتأكيد لم لا ، إنها هديتك على أي حال ، لن أنفق سنتًا واحدًا ، لن أفعل ذلك” لا مانع على الإطلاق. “

 

 

فجأة ، لدهشة النادلة الجميلة ، كان أويانغ شو مصممًا على أن يكون عاملًا حرًا ، وقال بلا خجل ، “بالتأكيد لم لا ، إنها هديتك على أي حال ، لن أنفق سنتًا واحدًا ، لن أفعل ذلك” لا مانع على الإطلاق. “

لم تستطع سونغ جيا الحفاظ على صورتها المثالية عند سماعها ما قاله ، وطلبت زجاجة من نبيذ العنب لعام 2100.

“يا إلهي ، أنا فقط أسأل عرضا ، لماذا أنت عصبي جدا؟ “

 

“أخي ، لقد عدت!” ، قالت بينغ’ير بسعادة وابتسمت عندما رأت أويانغ شو.

عندما غادر النادل ، قالت: “طلب مني أخي أن أسألك عما إذا كان هناك أي طريقة يمكنك من خلالها وضع يديك على أي رمز مميز لإنشاء قرية.”

عند سماع ذلك ، احمرت سونغ جيا خجلاً على الفور ، ولم تستطع الوقوف امام نظرته على الإطلاق. كانت نظراته شديدة السخونة ، حتى من هذه المسافة ، كانت تشعر بالنظرة المشتعلة تخترق ملابسها ، وتصل إلى جسدها. واحتجت: “لماذا تتصرف بهذا الشكل ، لا أطيق ذلك”.

 

عند سماع ذلك ، احمرت سونغ جيا خجلاً على الفور ، ولم تستطع الوقوف امام نظرته على الإطلاق. كانت نظراته شديدة السخونة ، حتى من هذه المسافة ، كانت تشعر بالنظرة المشتعلة تخترق ملابسها ، وتصل إلى جسدها. واحتجت: “لماذا تتصرف بهذا الشكل ، لا أطيق ذلك”.

عبس أويانغ شو وأجاب: “ليس لدي أي منها في الوقت الحالي ، لا يمكن الحصول على هذا الشيء إلا من خلال الحظ. سوف ارى ماذا يمكنني ان افعل. حسنًا ، أنا أنظم مجموعة لمداهمة مجموعة من قطاع الطرق ، إذا حصلت عليها من اللصوص ، سأرسلها لكم “.

 

 

 

“لست مضطرًا إلى فعل ذلك ، أنا في الواقع محرجة جدًا لإزعاجك أيضًا.”

 

 

 

إذا لم يكن الأمر كذلك لأن شقيقها طلب منها تقديم هذا الطلب ، فلن ترغب حتى في طرح هذا الموضوع الذي من شأنه ببساطة تدمير الجو.

‘حسنا دعنا نذهب!”

 

ركب أويانغ شو السيارة تحت أنظار الجميع التي لا يمكن تحديدها ، وأخذ وقته وقياس سونغ جيا تمامًا من الرأس إلى أخمص القدمين ، “واو ، لقد ارتديت ملابس مثيرة اليوم ، حتى قلبي الصغير ينبض بمعدل مجنون.”

“لا بأس ، إنه ليس مزعجًا على الإطلاق ، إذا كنت لا تزالين تعتقدين أنني صديقك ، فلا داعي للقلق بشأن ذلك.” من ناحية أخرى ، لم يضع أويانغ شو هذا في قلبه على الإطلاق.

“اراك الليلة!”

 

“آه ، لا تقلق ، فقط تجاهليه. إذا خرجت الأمور عن السيطرة حقًا ، فقط أخبريني ، مع القوة التي أملكها الآن ، أنا واثق من أنني سأكون قادرًا على التعامل مع ذلك “. قال اويانغ شو بثقة.

عندما تم تقديم العشاء ، انتهزت سونغ جيا الفرصة وتظاهرت عن غير قصد وقالت: “يوان بينغ بدأ يلعب هذه اللعبة أيضًا.”

عند سماع ذلك ، احمرت سونغ جيا خجلاً على الفور ، ولم تستطع الوقوف امام نظرته على الإطلاق. كانت نظراته شديدة السخونة ، حتى من هذه المسافة ، كانت تشعر بالنظرة المشتعلة تخترق ملابسها ، وتصل إلى جسدها. واحتجت: “لماذا تتصرف بهذا الشكل ، لا أطيق ذلك”.

 

 

“أوه ،” قال أويانغ شو بينما كان منشغلاً بالتعامل مع شريحة لحم الفلفل الأسود.

“نعم ، أخواي الأكبر سناً يلعبان هذه اللعبة أيضًا.”

 

عندما غادر النادل ، قالت: “طلب مني أخي أن أسألك عما إذا كان هناك أي طريقة يمكنك من خلالها وضع يديك على أي رمز مميز لإنشاء قرية.”

قطعت سونغ جيا اللحم أخيرًا ، ووضعت أدوات تناول الطعام وقالت له ، “أي نوع من ردة الفعل الغبية هذه؟”

 

 

 

“ما مشكلته في لعب اللعبة؟ فقط دعيه يلعب مع نفسه ، ما الخطأ الذي يمكن أن يحدث في ذلك؟ “، قال أويانغ شو في جهل.

 

 

“بالطبع! سأحظى دائمًا بالوقت عندما تدعوني فتاة رائعة لتناول العشاء “.

“أيا كان ، انسى الأمر.”

قطعت سونغ جيا اللحم أخيرًا ، ووضعت أدوات تناول الطعام وقالت له ، “أي نوع من ردة الفعل الغبية هذه؟”

 

“نعم ، أخواي الأكبر سناً يلعبان هذه اللعبة أيضًا.”

كان من الواضح أن سونغ جيا لديها شيء تخفيه في قلبها لكنها كانت مترددة في التحدث علانية ؛ عقل الفتاة النموذجي ، لن يكون صريحًا معك أبدًا وعليك أن تكتشفه بنفسك.

“يوان بينغ ، ما زال يطاردك ، أليس كذلك؟”

 

“شياو يوي ، إنه أنا!”

فجأة ، أصاب شيء ما أويانغ شو في ذهنه وتمكن على الفور من السيطرة على النقطة الحاسمة في المشكلة ،

 

 

 

“يوان بينغ ، ما زال يطاردك ، أليس كذلك؟”

 

 

 

“نعم ، هذا الرجل مزعج للغاية وهو يلاحقني باستمرار لدرجة أنه أصبح مصدر إزعاج الآن.”

في الساعة الرابعة والنصف بعد الظهر ، وصلت بينغ’ير إلى المنزل في الوقت المحدد. في هذه اللحظة ، أدرك أويانغ شو أنه ليس لديه وقت لإعداد العشاء لأخته الرائعة. نتيجة لذلك ، كان عليه أن يستدعي شياو يوي من العدم.

 

”ما هو الموعد؟ لا يوجد موعد إطلاقا. أنا فقط ألتقي ببعض الأصدقاء في المدرسة الثانوية “.

الانطباع الوحيد الذي أعطاه يوان بينغ لأويانغ شو كان أثناء التجمع هذا العام. كان يوان بينغ رجل دقيق ، مؤهل من الجيل الثاني لعائلة غنية. لن يتمكن أحد من تصديق أن إصراره على مطاردة سونغ جيا كان بدافع الحب.

 

 

 

قد تكون سونغ جيا جميلة ومثيرة وفريدة من نوعها ولكن بالنسبة لهؤلاء الأطفال الأثرياء من العائلات الثرية ، لن يكون هناك نقص في الفتيات الجميلات في حياتهم على الإطلاق. بالنسبة لهم ، تعتبر النساء مجرد نوع من التحفيز لجعل حياتهم أكثر إمتاعًا.

 

 

 

كان مثابرته في مطاردة سونغ جيا أكثر على جانب الاهتمام الدبلوماسي بأرباحهم التجارية.

 

 

“يوان بينغ ، ما زال يطاردك ، أليس كذلك؟”

كان هناك الكثير من المؤسسات التجارية في لينغ نان ، لكن كل من مؤسسة سونغ ومؤسسة يوان كانتا على قدم المساواة مع بعضهما البعض. سيؤدي الزواج بين يوان بينغ و سونغ جيا إلى التعاون بين المؤسستين. إذا حدث هذا ، فسيكون ذلك مكسبًا كبيرًا لمؤسسة يوان وربح يوان بينغ الشخصي.

 

 

عندما تم تقديم العشاء ، انتهزت سونغ جيا الفرصة وتظاهرت عن غير قصد وقالت: “يوان بينغ بدأ يلعب هذه اللعبة أيضًا.”

لن يؤدي التعاون بين هاتين المؤسستين إلى أن يصبحوا القوة الرائدة في اقتصاد لينغ نان بأكمله فحسب ، بل يمكن أن يستغل يوان بينغ هذه الميزة أيضًا ويثبت سلطته في عائلة يوان ويصبح الوريث الشرعي الأول في العائلة. بالطبع لن ينسى أويانغ شو تضمين إمكانية أن يكون لدى يوان بينغ بعض الحب الحقيقي تجاه سونغ جيا. ومع ذلك ، في كلتا الحالتين ، لم يرغب أويانغ شو شخصيًا في حدوث أي من هذه الأمور.

بعد الطلب ، سألت أويانغ شو ، “هل تريد تناول بعض الشراب؟ قل… زجاجة من النبيذ الأحمر؟ “

 

“مرحبا، كيف حالك؟”

إذا كان الأمر كذلك في الحياة الماضية ، فلن يتمكن أويانغ شو من فعل أي شيء حيال ذلك على الإطلاق. لم يكن يوان بينغ نفسه ينظر إلى أويانغ شو كمنافس ، ناهيك عن أنه في هذا المجتمع الطبقي المتين. سندريلا وأميرها تشارمينغ موجودان فقط في الحكاية الخيالية ، وكان من المستحيل تقريبًا أن يتزوج شخص من الرتبة الأدنى بأخرى من الرتبة العليا.

عندما تم تقديم العشاء ، انتهزت سونغ جيا الفرصة وتظاهرت عن غير قصد وقالت: “يوان بينغ بدأ يلعب هذه اللعبة أيضًا.”

 

 

ومع ذلك ، في هذه الحياة ، حصل أويانغ شو على تذكرة الدخول إلى حلبة أعلى الرتب في اللعبة وترسيخ قوته هناك. هو ، الرجل الذي قام من رماد حياته الماضية ، لم يعد خائفًا من أي اعداء بعد الآن ، سوف يصمد ويتنافس مع كل واحد منهم. اقسم أويانغ شو أنه بغض النظر عما يقف في طريقه ، فلن يترك سونغ جيا بعد الآن. إذا لم يُعطى أي خيار ، فسوف يعارض مؤسسة سونغ بأكملها.

“أوه ،” قال أويانغ شو بينما كان منشغلاً بالتعامل مع شريحة لحم الفلفل الأسود.

 

 

“آه ، لا تقلق ، فقط تجاهليه. إذا خرجت الأمور عن السيطرة حقًا ، فقط أخبريني ، مع القوة التي أملكها الآن ، أنا واثق من أنني سأكون قادرًا على التعامل مع ذلك “. قال اويانغ شو بثقة.

 

 

 

“حسنا.” شعرت سونغ جيا بالارتياح فجأة عندما حصلت على إجابة من أويانغ شو.

عند إغلاق الهاتف ، لوح أويانغ شو بيده وصرخ بحماس ، “نعم!”

 

 

بينما قد يشعر الآخرون أن أويانغ شو هو مجرد صبي عادي ، يقول بغطرسة أنه يستطيع حل أي مشاكل دون التفكير في قدراته الخاصة ، لكن سونغ جيا كانت تؤمن بأويانغ شو. كانت تعتقد أن هذا الفتى ذو المظهر المتوسط لديه القوة للتعامل مع الأشياء التي يعتبرها الآخرون مستحيلة. ربما في بعض الأحيان ، الحب أعمى حقًا ؛ جعل شخص ما يفقد عقله ويثق في أحبائهم بشكل أعمى.

 

 

“أيا كان ، انسى الأمر.”

بعد العشاء ، قالت سونغ جيا بفظاظة: “تعال ، رافقني للتجول!”

“قلت بما فيه الكفاية ، لذا سيتعين على كلاكما اعداد العشاء لأنفسكم ، هل هذا جيد؟” قرر أويانغ شو عدم الاستمرار في هذا الموضوع المتشابك.

 

بعد نصف ساعة ، في أفخم مطعم غربي في ولاية جياو.

“حسنا! إذا كانت امرأة رائعة مثلك ستذهب معي في نزهة على الأقدام ، فسيكون ذلك شرفًا كبيرًا “. قال أويانغ شو مازحا مرة أخرى.

كان هناك الكثير من المؤسسات التجارية في لينغ نان ، لكن كل من مؤسسة سونغ ومؤسسة يوان كانتا على قدم المساواة مع بعضهما البعض. سيؤدي الزواج بين يوان بينغ و سونغ جيا إلى التعاون بين المؤسستين. إذا حدث هذا ، فسيكون ذلك مكسبًا كبيرًا لمؤسسة يوان وربح يوان بينغ الشخصي.

 

سرعان ما هدأت سونغ جيا نفسها ، وبدأت سيارة فيراري الخاصة بالتحرك وسألت ،

لم تشكو سونغ جيا من موقفه هذه المرة ، بل سارت كما لو كانت تقفز أمامه. في هذه اللحظة ، لم تكن هناك آلهة بعيدة عن متناول البشر ، ولكن فقط فتاة عادية وقعت في الحب.

 

 

 

تبعها أويانغ شو خلفها ، ناظرًا إلى هذه الفتاة الجميلة التي تمشي بخطى مريحة ، في هذه اللحظة ، كل ما كان يراه هو سونغ جيا فقط. ضربه الحب فجأة هكذا. قال أويانغ شو لنفسه ربما ، هذا ما تعنيه السعادة.

 

 

 

وصل أويانغ شو إلى منزله الساعة 9:30 مساءً. لم يكن هناك أحد في غرفة المعيشة ، هذا هو الوقت الذي تستمع فيه بينغ’ير إلى قصص وقت نومها. عندما فتح باب غرفة بينغ’ير ، كانت شياو يوي تروي لـ بينغ’ير قصة العنزة السعيدة و الذئب السيء الكبير.

 

 

 

“أخي ، لقد عدت!” ، قالت بينغ’ير بسعادة وابتسمت عندما رأت أويانغ شو.

“آه ، لا تقلق ، فقط تجاهليه. إذا خرجت الأمور عن السيطرة حقًا ، فقط أخبريني ، مع القوة التي أملكها الآن ، أنا واثق من أنني سأكون قادرًا على التعامل مع ذلك “. قال اويانغ شو بثقة.

 

 

مشى أويانغ شو نحوها ، وربت على رأسها الصغير وقال برفق ، “نام مبكرًا يا عزيزتي.”

 

 

“أخي ، لقد عدت!” ، قالت بينغ’ير بسعادة وابتسمت عندما رأت أويانغ شو.

“حسنا ، ليلة سعيدة يا أخي!”

 

 

 

“تصبحين على خير ، احلام سعيدة.”

 

 

 

 

 

 

 

 

ثم انتقلوا إلى الطاولة التي حجزتها سونغ جيا تحت إشراف النادلة. سألت سونغ جيا أويانغ شو ماذا يريد أن يأكل ، لكنه هز رأسه وقال إنه ليس على دراية بالمطبخ الغربي.

 

 

 

 

 الترجمة” Hunter

عندما غادر النادل ، قالت: “طلب مني أخي أن أسألك عما إذا كان هناك أي طريقة يمكنك من خلالها وضع يديك على أي رمز مميز لإنشاء قرية.”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط