إنذار
الفصل 157 – إنذار
شعر أويانغ شو بالدفء في الداخل ، لقد كانوا من أفراد العائلة ، لذا فإن ما اعتبروه أولاً هو سلامة الآخر. ابتسم أويانغ شو في ظروف غامضة وقال ، “لا بأس. لبناء مثل هذا الفرع ، يحتاج إلى فترة من الوقت. مهما يحدث في المستقبل ، من يعلم؟ على أي حال ، عليك فقط أن تعرفين أنني سأدفع لك. أعتقد أن شي ساي يون سوف تدعمك ، وبفضل دعمكما معًا ، سينجح هذا التعاون “.
في الليل أثناء العشاء ، بدأ أويانغ شو في إجراء محادثة مع سون شياو يوي حول أمور اللعبة.
لم تقل يينغ يو أي شيء وبدلاً من ذلك ، ابتسمت تشينغ’ير بابتهاج وقالت ، “الأخ الأكبر ، لقد فكرنا بالفعل في الاسم وأطلقنا عليه اسم ساحة تشينغ يو . كيف ذلك ، هل هو لطيف؟”
“شياو يوي ، آخر مرة أخبرتني فيها أن الكثير من لاعبي فئة العمل يتجمعون في دالي؟”
اشرقت عيون لين جينغ وقالت مع عدم اليقين ، “المعدات؟”
نظرت سون شياو يوي إلى أويانغ شو وقالت عرضًا ، “نعم”.
تابع أويانغ شو ، “ما هي خطة إعادة التنظيم لقسم الشؤون العسكرية؟”
“هل أنت مهتمة بتكوين نقابة؟”
تجمد اويانغ شو وضحك ، “أيتها الخالة الصغيرة ، توقف عن السخرية مني.” لتشتيت انتباهها ، لم يكن أمام أويانغ شو أي خيار سوى تغيير الموضوع وقالت ، “نعم أيتها الخالة الصغيرة. أريد العمل مع مجموعة مرتزقة وردة الحرب الثلجية ، هل أنت مهتمة؟”
“إنشاء نقابة؟ لا أعتقد أنني أستطيع التعامل مع ذلك.” لم يكن لدى سون شياو يوي اهتمام كبير .
“هذا شيء يحتاج إلى الكثير من الجهد وسيتعين على مجموعة المرتزقة لدينا جمع الأموال”. تحولت لين جينغ على الفور إلى نائب القائد وبدأت في الحديث عن الأعمال.
“ما أعنيه هو أنه يمكننا بناء نقابة مكونة من لاعبين من فئة العمل فقط. إذا كان هذا هو الحال ، يمكنك جمع جميع أصدقائك معًا. يمكن للنقابة فتح قناة نقابة حتى تتمكنون من التواصل بسهولة.” لم يكن أويانغ شو مستعدًا للاستسلام وحاول إغراء شياو يوي.
أخذ تيان وين جينغ زمام المبادرة وقال ، “خلال عهد سلالة مينغ ، كان القصر يحتوي على قاعتين وين هوا و وو يينغ. اليوم ، بالنسبة للساحات الشرقية والغربية ، أحدهما مخصص لفنون القتال والآخر لموظفي الخدمة المدنية ، فلماذا لا نقوم بتسميتها ساحة وين هوا و ساحة وو يينغ؟ “
كانت سون شياو يوي فتاة ذكية ، وكان لأويانغ شو نية واضحة. لم تكن غبية وفهمت الأمر على الفور ، وهي تحدق فيه وتضايقه ، “ايها الرجل الغني ، ما هي خطتك؟” آخر مرة قد نقل لها أويانغ شو 300 عملة ذهبية وأخافها تمامًا.
“تعاون سعيد!”
عرف أويانغ شو أيضًا أنه كان متهورًا جدًا ، وظهر الإحراج على وجهه. لحسن الحظ ، بعد الاقتراب ، أصبح أكثر سماكة وقال ، “لا يمكن شرح خطتي في مثل هذا الوقت القصير. على أي حال ، سأوفر لك الأموال لإنشاء نقابة. إنه فوز للجميع. أليس كذلك؟ “
خرج أويانغ شو من القصر وسار باتجاه الثكنات. أكثر ما يهتم به الآن هو الوضع مع السجناء وحالة الإصابات مع جيش بلدة شان هاي.
نظرت سون شياو يوي إلى أويانغ شو بغرابة ، بشكل غير متوقع لم تساوم وقبلت.
“هذا صحيح!”
بعد العشاء ، تلقى أويانغ شو مكالمة من خالته الصغيرة لين جينغ.
أومأ أويانغ شو برأسه ، وفكر في تسمية يينغ يو و تشينغ’ير للساحة ، شعر أن الساحة الأمامية يجب أن تكون لها أيضًا اسم. أخبر نواياه للاثنين الذين وافقوا بشكل طبيعي.
منذ معرفة هوية أويانغ شو الحقيقية ، اهتمت لين جينغ بشكل طبيعي بكل ما حدث في بلدة شان هاي. مغامرات بلدة شان هاي في خريطة المعركة جعلت لين جينغ عاطفية وكادت تتصل. بعد ترقية بلدة شان هاي إلى أول مدينة في العالم ، لم تستطع لين جينغ المساعدة واتصلت به لتهنئته.
منذ معرفة هوية أويانغ شو الحقيقية ، اهتمت لين جينغ بشكل طبيعي بكل ما حدث في بلدة شان هاي. مغامرات بلدة شان هاي في خريطة المعركة جعلت لين جينغ عاطفية وكادت تتصل. بعد ترقية بلدة شان هاي إلى أول مدينة في العالم ، لم تستطع لين جينغ المساعدة واتصلت به لتهنئته.
“الصغير شو ، ليس سيئًا!”
بالنظر إلى أويانغ شو ، وضعت يينغ يو أمتعتها ، سألت بقلق ، “الأخ الأكبر ، تشينغ’ير وأنا سننتقل إلى الساحة الجانبية الغربية ، لذا لن يكون هناك سواك في الساحة الرئيسية. يجب أن نوظف بعض الخادمات. أنت بالفعل لورد المدينة ولا يمكن أن تكون عاديا كما كان من قبل. إذا لم يكن لديك أي شخص يعتني بك ، فسيضحك الناس عليك “.
“شكرا لك أيتها الخالة الصغيرة!”
“ما أعنيه هو أنه يمكننا بناء نقابة مكونة من لاعبين من فئة العمل فقط. إذا كان هذا هو الحال ، يمكنك جمع جميع أصدقائك معًا. يمكن للنقابة فتح قناة نقابة حتى تتمكنون من التواصل بسهولة.” لم يكن أويانغ شو مستعدًا للاستسلام وحاول إغراء شياو يوي.
“لم أكن أتوقع حقًا أنه يمكنك الحصول على مثل هذه النتائج الرائعة. في المرة القادمة سيتعين على الخالة الصغيرة الاعتماد عليك.”
تجمد اويانغ شو وضحك ، “أيتها الخالة الصغيرة ، توقف عن السخرية مني.” لتشتيت انتباهها ، لم يكن أمام أويانغ شو أي خيار سوى تغيير الموضوع وقالت ، “نعم أيتها الخالة الصغيرة. أريد العمل مع مجموعة مرتزقة وردة الحرب الثلجية ، هل أنت مهتمة؟”
خرج أويانغ شو من القصر وسار باتجاه الثكنات. أكثر ما يهتم به الآن هو الوضع مع السجناء وحالة الإصابات مع جيش بلدة شان هاي.
“العمل معا؟ أي نوع من العمل؟”
تابع أويانغ شو ، “ما هي خطة إعادة التنظيم لقسم الشؤون العسكرية؟”
“آمل أن تتمكن مجموعة المرتزقة من إنشاء فرع منفصل لتجنيد لاعبين من فئة العمل. الشرط الأساسي هو أن يكون اللاعبون المجندون على استعداد للانتقال”.
لتوظيف خادمات لأويانغ شو ، لم تكن هذه مشكلة صغيرة. ستكون الخادمة هي رئيسة الساحة الخلفية وسيكون لها سلطة عليا أعلى من سيقي وسيقين. بالتالي ، فإن التعامل مع هذا لم يكن بالأمر السهل.
“الصغير شو ، هل تريد توظيف لاعبين من فئة العمل لاجل منطقتك؟”
“هذا صحيح.”
“هذا صحيح.”
تجمد اويانغ شو وضحك ، “أيتها الخالة الصغيرة ، توقف عن السخرية مني.” لتشتيت انتباهها ، لم يكن أمام أويانغ شو أي خيار سوى تغيير الموضوع وقالت ، “نعم أيتها الخالة الصغيرة. أريد العمل مع مجموعة مرتزقة وردة الحرب الثلجية ، هل أنت مهتمة؟”
“هذا شيء يحتاج إلى الكثير من الجهد وسيتعين على مجموعة المرتزقة لدينا جمع الأموال”. تحولت لين جينغ على الفور إلى نائب القائد وبدأت في الحديث عن الأعمال.
نظرت لين جينغ إلى أويانغ شو وأومأت برأسها. “طالما كنت قد خططت لذلك.”
أومأ أويانغ شو برأسه وأثنى على روح عملها وضحك. “بالطبع لن أجعلهم يعملون مجانًا ، فأنت تعلمين أن لدينا ما تحتاجونه جميعًا.”
“يخطط قسم الشؤون العسكرية لضخ دماء جديدة في الوحدات التي كان لها ضحايا. ومع الباقين من الأسرى ، يمكننا بناء وحدة سلاح الفرسان و 3 وحدات جنود . أما بالنسبة للتفاصيل ، فنحن بحاجة إلى اللورد ليقرر”.
اشرقت عيون لين جينغ وقالت مع عدم اليقين ، “المعدات؟”
وقف جي هونغ ليانغ وانحنى وبدأ بالإبلاغ ، “قبل الإبلاغ عن حالة السجناء ، سأبلغ أولاً عن خسائرنا. فقدت الوحدة الأولى من أسطول بي هاي البحري 50 رجلاً. وفقدت وحدة سلاح الفرسان 50 رجلاً. وفقدت وحدة دفاع بلدة كي شوي 100 رجل من بينهم 50 من سلاح الفرسان و 50 من جنود الدرع والسيف. فقدت وحدة الدفاع عن مدينة شان هاي 100 رجل من بينهم 50 من رماة السهام و 50 من جنود الدرع والسيف. فقدت وحدتا الجنود 150 رجلاً. فقدت وحدة آلة الاله 10 رجال. بالإضافة إلى ذلك ، فقد القروين 100 رجل. في المجموع ، فقد ما مجموعه 560 رجلا “.
“هذا صحيح!”
“لكن ، ألن تتعرض للانكشاف؟” كانت لين جينغ قلقة.
“آمل أن تتمكن مجموعة المرتزقة من إنشاء فرع منفصل لتجنيد لاعبين من فئة العمل. الشرط الأساسي هو أن يكون اللاعبون المجندون على استعداد للانتقال”.
شعر أويانغ شو بالدفء في الداخل ، لقد كانوا من أفراد العائلة ، لذا فإن ما اعتبروه أولاً هو سلامة الآخر. ابتسم أويانغ شو في ظروف غامضة وقال ، “لا بأس. لبناء مثل هذا الفرع ، يحتاج إلى فترة من الوقت. مهما يحدث في المستقبل ، من يعلم؟ على أي حال ، عليك فقط أن تعرفين أنني سأدفع لك. أعتقد أن شي ساي يون سوف تدعمك ، وبفضل دعمكما معًا ، سينجح هذا التعاون “.
“الصغير شو ، هل تريد توظيف لاعبين من فئة العمل لاجل منطقتك؟”
نظرت لين جينغ إلى أويانغ شو وأومأت برأسها. “طالما كنت قد خططت لذلك.”
تابع أويانغ شو ، “ما هي خطة إعادة التنظيم لقسم الشؤون العسكرية؟”
“شكرا لك أيتها الخالة الصغيرة!”
تابع أويانغ شو ، “ما هي خطة إعادة التنظيم لقسم الشؤون العسكرية؟”
“أنت ، آه … نحن من أفراد العائلة ، فلماذا تتصرفين بهذه اللباقة؟ على أي حال ، إنه وضع يربح فيه الجميع ، أليس كذلك؟”
كانت سون شياو يوي فتاة ذكية ، وكان لأويانغ شو نية واضحة. لم تكن غبية وفهمت الأمر على الفور ، وهي تحدق فيه وتضايقه ، “ايها الرجل الغني ، ما هي خطتك؟” آخر مرة قد نقل لها أويانغ شو 300 عملة ذهبية وأخافها تمامًا.
“تعاون سعيد!”
“تعاون سعيد!”
اجتمع الجنرالات في غرفة اجتماعات الثكنات.
في اليوم التالي ، دخل أويانغ شو إلى اللعبة في الوقت المحدد.
“يخطط قسم الشؤون العسكرية لضخ دماء جديدة في الوحدات التي كان لها ضحايا. ومع الباقين من الأسرى ، يمكننا بناء وحدة سلاح الفرسان و 3 وحدات جنود . أما بالنسبة للتفاصيل ، فنحن بحاجة إلى اللورد ليقرر”.
خرج أويانغ شو من الغرفة وفي الساحة ، كان كل من يينغ يو و تشينغ’ير يحزمان الحقائب مع سيقين و سيقي. من اليوم ، سينتقل كلاهما إلى الساحة الغربية.
أومأ أويانغ شو برأسه ، وفكر في تسمية يينغ يو و تشينغ’ير للساحة ، شعر أن الساحة الأمامية يجب أن تكون لها أيضًا اسم. أخبر نواياه للاثنين الذين وافقوا بشكل طبيعي.
بالنظر إلى أويانغ شو ، وضعت يينغ يو أمتعتها ، سألت بقلق ، “الأخ الأكبر ، تشينغ’ير وأنا سننتقل إلى الساحة الجانبية الغربية ، لذا لن يكون هناك سواك في الساحة الرئيسية. يجب أن نوظف بعض الخادمات. أنت بالفعل لورد المدينة ولا يمكن أن تكون عاديا كما كان من قبل. إذا لم يكن لديك أي شخص يعتني بك ، فسيضحك الناس عليك “.
خرج أويانغ شو من القصر وسار باتجاه الثكنات. أكثر ما يهتم به الآن هو الوضع مع السجناء وحالة الإصابات مع جيش بلدة شان هاي.
تجمد أويانغ شو وأومأ على الفور. “يينغ يو ، أنت منطقية. ماذا عن هذا ، سأمرر لك هذه الوظيفة.”
“آمل أن تتمكن مجموعة المرتزقة من إنشاء فرع منفصل لتجنيد لاعبين من فئة العمل. الشرط الأساسي هو أن يكون اللاعبون المجندون على استعداد للانتقال”.
ألقت يينغ يو نظرة على أويانغ شو وقالت بحزن ، “الأخ الأكبر كسول للغاية.”
وقف جي هونغ ليانغ وانحنى وبدأ بالإبلاغ ، “قبل الإبلاغ عن حالة السجناء ، سأبلغ أولاً عن خسائرنا. فقدت الوحدة الأولى من أسطول بي هاي البحري 50 رجلاً. وفقدت وحدة سلاح الفرسان 50 رجلاً. وفقدت وحدة دفاع بلدة كي شوي 100 رجل من بينهم 50 من سلاح الفرسان و 50 من جنود الدرع والسيف. فقدت وحدة الدفاع عن مدينة شان هاي 100 رجل من بينهم 50 من رماة السهام و 50 من جنود الدرع والسيف. فقدت وحدتا الجنود 150 رجلاً. فقدت وحدة آلة الاله 10 رجال. بالإضافة إلى ذلك ، فقد القروين 100 رجل. في المجموع ، فقد ما مجموعه 560 رجلا “.
لتوظيف خادمات لأويانغ شو ، لم تكن هذه مشكلة صغيرة. ستكون الخادمة هي رئيسة الساحة الخلفية وسيكون لها سلطة عليا أعلى من سيقي وسيقين. بالتالي ، فإن التعامل مع هذا لم يكن بالأمر السهل.
اشرقت عيون لين جينغ وقالت مع عدم اليقين ، “المعدات؟”
بالطبع ، بالنسبة لـ كوي يينغ يو التي ولدت في عائلة كبيرة ، لم يكن هذا الأمر صعبًا. على الرغم من أن أويانغ شو كان اعتياديا جدًا في قوله ، في الحقيقة ، لقد فكر بالفعل في كل شيء.
لم يبقى أويانغ شو في الساحة الخلفية وسار باتجاه الساحة الأمامية.
لم يزعج أويانغ شو نفسه وسأل بفضول ، “يينغ يو ، يجب أن تصنع اسمًا للساحة الخاصة بكم.”
اشرقت عيون لين جينغ وقالت مع عدم اليقين ، “المعدات؟”
لم تقل يينغ يو أي شيء وبدلاً من ذلك ، ابتسمت تشينغ’ير بابتهاج وقالت ، “الأخ الأكبر ، لقد فكرنا بالفعل في الاسم وأطلقنا عليه اسم ساحة تشينغ يو . كيف ذلك ، هل هو لطيف؟”
بعد العشاء ، تلقى أويانغ شو مكالمة من خالته الصغيرة لين جينغ.
“ساحة تشينغ يو ؟ ليس سيئا!”
عرف أويانغ شو أنه لم يكن ماهرًا في هذا المجال وقال ، “بالنسبة للتسمية ، سأعتمد على كلاكما.”
“هيهي!” كانت تشينغ’ير راضية بشكل واضح.
في اليوم التالي ، دخل أويانغ شو إلى اللعبة في الوقت المحدد.
لم يبقى أويانغ شو في الساحة الخلفية وسار باتجاه الساحة الأمامية.
إذا كان يتبع التاريخ ، فإن التسمية بهذه الطريقة لم تكن صحيحة بطبيعة الحال. نظرًا لأنها كانت لعبة ، فإن الخريطة الرئيسية بطبيعة الحال لا تحتوي على سلالة وانغ.
كانت الساحة الأمامية مزدحمة حيث كان العديد من الموظفين الإداريين ينقلون أعمالهم ووثائقهم إلى الساحة الجانبية على اليسار.
“العمل معا؟ أي نوع من العمل؟”
عند رؤية أويانغ شو ، سار فان شونغ يان و تيان وين جينغ وابتسموا. “قصر اللورد أصبح كبيرًا جدًا!”
جلس أويانغ شو على المنصة المرتفعة ، ونظر إلى جي هونغ ليانغ على اليسار ، وقال ، “المدير جي ، ما هو الوضع مع السجناء وخسائرنا؟”
أومأ أويانغ شو برأسه ، وفكر في تسمية يينغ يو و تشينغ’ير للساحة ، شعر أن الساحة الأمامية يجب أن تكون لها أيضًا اسم. أخبر نواياه للاثنين الذين وافقوا بشكل طبيعي.
عرف أويانغ شو أنه لم يكن ماهرًا في هذا المجال وقال ، “بالنسبة للتسمية ، سأعتمد على كلاكما.”
كانت سون شياو يوي فتاة ذكية ، وكان لأويانغ شو نية واضحة. لم تكن غبية وفهمت الأمر على الفور ، وهي تحدق فيه وتضايقه ، “ايها الرجل الغني ، ما هي خطتك؟” آخر مرة قد نقل لها أويانغ شو 300 عملة ذهبية وأخافها تمامًا.
أخذ تيان وين جينغ زمام المبادرة وقال ، “خلال عهد سلالة مينغ ، كان القصر يحتوي على قاعتين وين هوا و وو يينغ. اليوم ، بالنسبة للساحات الشرقية والغربية ، أحدهما مخصص لفنون القتال والآخر لموظفي الخدمة المدنية ، فلماذا لا نقوم بتسميتها ساحة وين هوا و ساحة وو يينغ؟ “
“الصغير شو ، ليس سيئًا!”
إذا كان يتبع التاريخ ، فإن التسمية بهذه الطريقة لم تكن صحيحة بطبيعة الحال. نظرًا لأنها كانت لعبة ، فإن الخريطة الرئيسية بطبيعة الحال لا تحتوي على سلالة وانغ.
لم تقل يينغ يو أي شيء وبدلاً من ذلك ، ابتسمت تشينغ’ير بابتهاج وقالت ، “الأخ الأكبر ، لقد فكرنا بالفعل في الاسم وأطلقنا عليه اسم ساحة تشينغ يو . كيف ذلك ، هل هو لطيف؟”
كان أويانغ شو سعيدًا بهذا الاسم ونظر إلى فان شونغ يان. “ما رأيك في ذلك؟”
الترجمة: Hunter
على الرغم من أن فان شونغ يان شعر أن سرقة الاسم كان أمرًا سيئًا ، إلا أنه كان منطقيًا وأظهر طموحهم لذلك وافق.
“هذا شيء يحتاج إلى الكثير من الجهد وسيتعين على مجموعة المرتزقة لدينا جمع الأموال”. تحولت لين جينغ على الفور إلى نائب القائد وبدأت في الحديث عن الأعمال.
بعد تسمية الساحة ، سيكون بعد ذلك ترتيب شخص ما لنحت اللوحات الإرشادية. من الواضح أن هذه الأمور لن تحتاج إلى أن يقلق أويانغ شو شخصيًا لأن مرؤوسيه سيتعاملون معها.
أومأ أويانغ شو برأسه وأثنى على روح عملها وضحك. “بالطبع لن أجعلهم يعملون مجانًا ، فأنت تعلمين أن لدينا ما تحتاجونه جميعًا.”
خرج أويانغ شو من القصر وسار باتجاه الثكنات. أكثر ما يهتم به الآن هو الوضع مع السجناء وحالة الإصابات مع جيش بلدة شان هاي.
كانت سون شياو يوي فتاة ذكية ، وكان لأويانغ شو نية واضحة. لم تكن غبية وفهمت الأمر على الفور ، وهي تحدق فيه وتضايقه ، “ايها الرجل الغني ، ما هي خطتك؟” آخر مرة قد نقل لها أويانغ شو 300 عملة ذهبية وأخافها تمامًا.
كانت وحدة الفرسان ووحدة حماية بلدة كي شوي الذين اندفعوا للحصول على التعزيزات لا يزالون في الثكنات ولم يغادروا.
عند رؤية أويانغ شو ، سار فان شونغ يان و تيان وين جينغ وابتسموا. “قصر اللورد أصبح كبيرًا جدًا!”
قبل مغادرة أويانغ شو أمس ، أخبر جي هونغ ليانغ أنه سيعقد اجتماعًا لمناقشة المشكلة مع المنظمة العسكرية.
“الصغير شو ، ليس سيئًا!”
اجتمع الجنرالات في غرفة اجتماعات الثكنات.
“هذا صحيح.”
جلس أويانغ شو على المنصة المرتفعة ، ونظر إلى جي هونغ ليانغ على اليسار ، وقال ، “المدير جي ، ما هو الوضع مع السجناء وخسائرنا؟”
توقف جي هونغ ليانغ مؤقتًا ، وأعطاهم الوقت لهضم هذا قبل المتابعة ، “في هذه المعركة ، كان لدينا ما مجموعه 3000 سجين. من بينهم 300 رجل بحري ، و 700 من سلاح الفرسان ، و 1000 من المهاجمين العاديين ، و 1000 من المهاجمين النخبة. من بين 2000 مهاجم . ، 1000 من الجنود و 1000 من الرماة “.
وقف جي هونغ ليانغ وانحنى وبدأ بالإبلاغ ، “قبل الإبلاغ عن حالة السجناء ، سأبلغ أولاً عن خسائرنا. فقدت الوحدة الأولى من أسطول بي هاي البحري 50 رجلاً. وفقدت وحدة سلاح الفرسان 50 رجلاً. وفقدت وحدة دفاع بلدة كي شوي 100 رجل من بينهم 50 من سلاح الفرسان و 50 من جنود الدرع والسيف. فقدت وحدة الدفاع عن مدينة شان هاي 100 رجل من بينهم 50 من رماة السهام و 50 من جنود الدرع والسيف. فقدت وحدتا الجنود 150 رجلاً. فقدت وحدة آلة الاله 10 رجال. بالإضافة إلى ذلك ، فقد القروين 100 رجل. في المجموع ، فقد ما مجموعه 560 رجلا “.
أومأ أويانغ شو برأسه وأثنى على روح عملها وضحك. “بالطبع لن أجعلهم يعملون مجانًا ، فأنت تعلمين أن لدينا ما تحتاجونه جميعًا.”
توقف جي هونغ ليانغ مؤقتًا ، وأعطاهم الوقت لهضم هذا قبل المتابعة ، “في هذه المعركة ، كان لدينا ما مجموعه 3000 سجين. من بينهم 300 رجل بحري ، و 700 من سلاح الفرسان ، و 1000 من المهاجمين العاديين ، و 1000 من المهاجمين النخبة. من بين 2000 مهاجم . ، 1000 من الجنود و 1000 من الرماة “.
وقف جي هونغ ليانغ وانحنى وبدأ بالإبلاغ ، “قبل الإبلاغ عن حالة السجناء ، سأبلغ أولاً عن خسائرنا. فقدت الوحدة الأولى من أسطول بي هاي البحري 50 رجلاً. وفقدت وحدة سلاح الفرسان 50 رجلاً. وفقدت وحدة دفاع بلدة كي شوي 100 رجل من بينهم 50 من سلاح الفرسان و 50 من جنود الدرع والسيف. فقدت وحدة الدفاع عن مدينة شان هاي 100 رجل من بينهم 50 من رماة السهام و 50 من جنود الدرع والسيف. فقدت وحدتا الجنود 150 رجلاً. فقدت وحدة آلة الاله 10 رجال. بالإضافة إلى ذلك ، فقد القروين 100 رجل. في المجموع ، فقد ما مجموعه 560 رجلا “.
بعد أن أبلغ جي هونغ ليانغ عن هذا ، عاد إلى مقعده.
وقف جي هونغ ليانغ وانحنى وبدأ بالإبلاغ ، “قبل الإبلاغ عن حالة السجناء ، سأبلغ أولاً عن خسائرنا. فقدت الوحدة الأولى من أسطول بي هاي البحري 50 رجلاً. وفقدت وحدة سلاح الفرسان 50 رجلاً. وفقدت وحدة دفاع بلدة كي شوي 100 رجل من بينهم 50 من سلاح الفرسان و 50 من جنود الدرع والسيف. فقدت وحدة الدفاع عن مدينة شان هاي 100 رجل من بينهم 50 من رماة السهام و 50 من جنود الدرع والسيف. فقدت وحدتا الجنود 150 رجلاً. فقدت وحدة آلة الاله 10 رجال. بالإضافة إلى ذلك ، فقد القروين 100 رجل. في المجموع ، فقد ما مجموعه 560 رجلا “.
تابع أويانغ شو ، “ما هي خطة إعادة التنظيم لقسم الشؤون العسكرية؟”
خرج أويانغ شو من الغرفة وفي الساحة ، كان كل من يينغ يو و تشينغ’ير يحزمان الحقائب مع سيقين و سيقي. من اليوم ، سينتقل كلاهما إلى الساحة الغربية.
نظر شي وان شوي والجنرالات الآخرون نحو جي هونغ ليانغ. كان هذا يتعلق بجميع اهتماماتهم لذا فقد أولوا اهتمامًا كبيرًا به. فقدت بعض الوحدات الكثير وتحتاج بشدة إلى دماء جديدة.
خرج أويانغ شو من القصر وسار باتجاه الثكنات. أكثر ما يهتم به الآن هو الوضع مع السجناء وحالة الإصابات مع جيش بلدة شان هاي.
أصبح جي هونغ ليانغ مديرًا لقسم لشؤون العسكرية لفترة طويلة من الزمن ، ولكن نظرًا لأنه كان يحدق به جميع المديرين ، لا يزال يشعر بقشعريرة أسفل عموده الفقري. لحسن الحظ حصل على دعم اللورد ، وإلا فلن يكون قادرًا على التعامل مع ذلك.
“يخطط قسم الشؤون العسكرية لضخ دماء جديدة في الوحدات التي كان لها ضحايا. ومع الباقين من الأسرى ، يمكننا بناء وحدة سلاح الفرسان و 3 وحدات جنود . أما بالنسبة للتفاصيل ، فنحن بحاجة إلى اللورد ليقرر”.
لتوظيف خادمات لأويانغ شو ، لم تكن هذه مشكلة صغيرة. ستكون الخادمة هي رئيسة الساحة الخلفية وسيكون لها سلطة عليا أعلى من سيقي وسيقين. بالتالي ، فإن التعامل مع هذا لم يكن بالأمر السهل.
لم يقترح جي هونغ ليانغ أي خطط محددة.
أخذ تيان وين جينغ زمام المبادرة وقال ، “خلال عهد سلالة مينغ ، كان القصر يحتوي على قاعتين وين هوا و وو يينغ. اليوم ، بالنسبة للساحات الشرقية والغربية ، أحدهما مخصص لفنون القتال والآخر لموظفي الخدمة المدنية ، فلماذا لا نقوم بتسميتها ساحة وين هوا و ساحة وو يينغ؟ “
عبس أويانغ شو ، كان بإمكانه أن يرى أن جي هونغ ليانغ كان يبتعد عن المسؤولية لأن المدير هو نفسه كان يفتقر إلى الثقة. يبدو أنه في المستقبل كان عليه أن يجد شخصًا تاريخيًا لتولي المسؤولية.
“لم أكن أتوقع حقًا أنه يمكنك الحصول على مثل هذه النتائج الرائعة. في المرة القادمة سيتعين على الخالة الصغيرة الاعتماد عليك.”
“هذا صحيح!”
عرف أويانغ شو أيضًا أنه كان متهورًا جدًا ، وظهر الإحراج على وجهه. لحسن الحظ ، بعد الاقتراب ، أصبح أكثر سماكة وقال ، “لا يمكن شرح خطتي في مثل هذا الوقت القصير. على أي حال ، سأوفر لك الأموال لإنشاء نقابة. إنه فوز للجميع. أليس كذلك؟ “
تجمد اويانغ شو وضحك ، “أيتها الخالة الصغيرة ، توقف عن السخرية مني.” لتشتيت انتباهها ، لم يكن أمام أويانغ شو أي خيار سوى تغيير الموضوع وقالت ، “نعم أيتها الخالة الصغيرة. أريد العمل مع مجموعة مرتزقة وردة الحرب الثلجية ، هل أنت مهتمة؟”
في اليوم التالي ، دخل أويانغ شو إلى اللعبة في الوقت المحدد.
أصبح جي هونغ ليانغ مديرًا لقسم لشؤون العسكرية لفترة طويلة من الزمن ، ولكن نظرًا لأنه كان يحدق به جميع المديرين ، لا يزال يشعر بقشعريرة أسفل عموده الفقري. لحسن الحظ حصل على دعم اللورد ، وإلا فلن يكون قادرًا على التعامل مع ذلك.
الترجمة: Hunter
جلس أويانغ شو على المنصة المرتفعة ، ونظر إلى جي هونغ ليانغ على اليسار ، وقال ، “المدير جي ، ما هو الوضع مع السجناء وخسائرنا؟”
بعد العشاء ، تلقى أويانغ شو مكالمة من خالته الصغيرة لين جينغ.
أصبح جي هونغ ليانغ مديرًا لقسم لشؤون العسكرية لفترة طويلة من الزمن ، ولكن نظرًا لأنه كان يحدق به جميع المديرين ، لا يزال يشعر بقشعريرة أسفل عموده الفقري. لحسن الحظ حصل على دعم اللورد ، وإلا فلن يكون قادرًا على التعامل مع ذلك.
