Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The World Online 161

معبد تشينغ هوانغ

معبد تشينغ هوانغ

الفصل 161 – معبد تشينغ هوانغ 

 

عاد أويانغ شو إلى قصر اللورد.

لوح أويانغ شو بدعوته للجلوس بجانبه مبتسمًا. “طرق شرب الشاي واسعة وعميقة. من خلال القيام بذلك في بعض الأحيان ، يمكن للمرء أن يمحو الانزعاج”. كما قال ذلك ، دفع فنجان الشاي أمام تيان وين جينغ.

عندما اجتاز مكتب الكاتب ورأى باي نان بو الذي كان يرتب بعض المستندات ، تذكر فجأة شيئًا ما وقال ، “نان بو ، بخصوص الاجتماع الإداري هذا الشهر ، فلنقم بتعيينه في الخامس والعشرين. اذهب وأبلغ كل قسم للاستعداد. بما أننا قمنا بالترقية للتو ، اطلب منهم جميعًا إعداد تقرير محدد عن المرحلة التالية من عملهم “.

منذ أن قال أويانغ شو الأمر على هذا النحو ، لم يكن لديه خيار سوى الإجابة. هدأ تيان وين جينغ نفسه ودخل في تفكير عميق ، ولخص الأشخاص الأربعة واحدًا تلو الآخر في رأسه.

“نعم لورد !” قام باي نان بو بتدوين ذلك.

فقط مع أرباح متجر المجوهرات كان ذلك كافياً للحفاظ على النفقات اليومية لقصر اللورد.

“أوه ، وأرجو أيضًا أن تطلب من المدير تيان أن يأتي إلى مكتبي.”

أصبحت تشينغ’ير ، تلك الشقية ، الآن فتاة غنية حيث كانت أعمال ورشة الملابس مزدهرة.

“حسنا.” أومأ باي نان بو برأسه واستدار وخرج من المكتب.

كان أمين شعبة النقل تشينغ شان باو بالمثل قرويا. كانت وظائف شعبة النقل أبسط إلى حد ما. بعد بناء اسطبلات الخيول في وادي جي فينغ ، تم وضع معظم جهوده هناك. لن يكون قادرًا على عزل نفسه فجأة ، كما كانت قدرته ناقصة ، مما يجعل من الصعب عليه تولي مثل هذا المنصب.

دخل أويانغ شو إلى غرفة الضيوف والتقط الأواني ، وقام شخصياً بتخمير إبريق من الشاي الأبيض.

 

عندما دخل تيان وين جينغ ورأى أويانغ شو يخمر الشاي ، اندهش واندفع للمساعدة. “هذا النوع من العمل الشاق ، كيف يمكنني السماح للورد القيام بذلك؟”

مع ترقية بلدة شان هاي إلى مدينة شان هاي ، ارتفع معدل دخول المهاجرين مرة أخرى. ناقشت تشينغ’ير بالفعل مع وو ني لزيادة حجم ورشة الملابس.

لوح أويانغ شو بدعوته للجلوس بجانبه مبتسمًا. “طرق شرب الشاي واسعة وعميقة. من خلال القيام بذلك في بعض الأحيان ، يمكن للمرء أن يمحو الانزعاج”. كما قال ذلك ، دفع فنجان الشاي أمام تيان وين جينغ.

“الأخ الأكبر ، فلتخمن هذا ؟ في الصباح عندما نشرت الأخبار أن قصر اللورد يريد توظيف خادمة لك ، على الفور كانت هناك مجموعة من الفتيات الصغيرات اللاتي هرعوا إلى الأمام. ومن بين هؤلاء ، كان العديد من هؤلاء من عائلات غنية. يبدو أن جاذبية الأخ الأكبر أكثر من اللازم “. مازحته يينغ يو.

سارع تيان وين جينغ وحمل فنجان الشاي ، وأخذ بضع رشفات قبل وضعه.

 

بعد التحية ، وصل أويانغ شو مباشرة إلى صلب الموضوع. “إذا نقلتك من قسم احتياطيات الموارد ، فمن بين الأمناء الثلاثة ونائب المدير الذي تعتقد أنه يمكن أن يصبح المدير؟”

كان القليل منهم يتحدثون على الطاولة.

تجمد تيان وين جينغ ،بعيدًا عن قسم احتياطيات الموارد. 

لوح أويانغ شو بدعوته للجلوس بجانبه مبتسمًا. “طرق شرب الشاي واسعة وعميقة. من خلال القيام بذلك في بعض الأحيان ، يمكن للمرء أن يمحو الانزعاج”. كما قال ذلك ، دفع فنجان الشاي أمام تيان وين جينغ.

للحظة ، تردد تيان وين جينغ ولم يعرف كيف يرد.

في فترة ما بعد الظهر ، أمضى أويانغ شو وقتًا في زيارة معبد تشينغ هوانغ.

هز اويانغ شو رأسه وابتسم. “لا داعي للقلق بشأن أي شيء ، فقط أعطني تعليقاتك الخاصة.”

بناءً على النصوص التاريخية ، في عام 239 قبل الميلاد ، كان هناك معبد تشينغ هوانغ بالفعل. خلال عهد سلالة تانغ ، صلوا إليه خلال احتفالات المقاطعة وفقط خلال عهد سلالة سونغ أصبحت هذه العادة شائعة حقًا. أي مقاطعة يوجد بها قاضي سيكون لها أيضًا معبد تشينغ هوانغ.

منذ أن قال أويانغ شو الأمر على هذا النحو ، لم يكن لديه خيار سوى الإجابة. هدأ تيان وين جينغ نفسه ودخل في تفكير عميق ، ولخص الأشخاص الأربعة واحدًا تلو الآخر في رأسه.

“حسنًا ، لا تقلق. التخطيط للمنطقة على وشك الظهور. سيبدأ أيضًا سور المدينة الثاني. بعد بنائه ، ستكون هناك مساحة كبيرة لتوسيع ورشة العمل الخاصة بك.”

تمت ترقية نائب المدير يوان شاو بينغ بسبب منجم الذهب. كان احترافه بلا شك ولكن مهاراته الإدارية أعيقت بسبب ولادته ، بالإضافة مع كون حقل لانغ تشان للتعدين بعيدًا عن المعسكر الرئيسي ، لم تتح الفرصة ليوان شاو بينغ لحضور جامعة ليان تشو. بالتالي ، كان يفتقر إلى الكثير. علاوة على ذلك ، فإن مجال التعدين الحالي في لانغ تشان يحتاج إلى هذا المدير ولن يكون قادرًا على المغادرة وكان يعتقد في البداية أن أويانغ شو قد ناداه لمناقشة العمل ولم يتوقع منه أن يسقط مثل هذه القنبلة.

تجمد تيان وين جينغ ،بعيدًا عن قسم احتياطيات الموارد. 

كانت امين شعبة الموارد ، دو شياو لان ، تلميذة لمدير القسم المالي كوي يينغ يو. لسوء الحظ ، نظرًا لأنها أمضت وقتًا قصيرًا جدًا بجانب يينغ يو ، لم تتعلم كل ما هو مطلوب. لقد دفعها إدارة شعبة الموارد بالفعل إلى أقصى حدودها وكانت الرغبة في اتخاذ خطوة للأعلى أكثر صعوبة. لا يمكن لأي شخص أن يصبح كوي يينغ يو الثاني.

“الأخ الأكبر لا قلب له حقًا. أنا حقًا لا أعرف نوع الفتاة التي تليق بالأخ الأكبر.”

كان أمين شعبة النقل تشينغ شان باو بالمثل قرويا. كانت وظائف شعبة النقل أبسط إلى حد ما. بعد بناء اسطبلات الخيول في وادي جي فينغ ، تم وضع معظم جهوده هناك. لن يكون قادرًا على عزل نفسه فجأة ، كما كانت قدرته ناقصة ، مما يجعل من الصعب عليه تولي مثل هذا المنصب.

 

أكثر ما أعجب به تيان وين جينغ هو امين شعبة حقول الملح شين زوي.

كان أول إله صلوا من أجله هو “الإله شوي يونغ” ، ثم أصبح ببطء الإله الحامي للضواحي ، وأصبح “الإله تشينغ هوانغ”. كان تشينغ هوانغ أحد لوردات العالم السفلي وكان نطاقه يشبه القاضي. كانت وظيفته إزالة الشر وحماية المدينة.

لقد برع هذا الشاب خلال امتحانات نهاية العام وتم استخدامه بذكاء من قبل أويانغ شو. بعد توليه الشعبة ، استخدم وقتًا قصيرًا للدخول في المسار الصحيح. لقد خضعت حقول الملح الشمالية للعديد من التوسعات ولكن لم تحدث أخطاء كبيرة. هذا الامين يمكن أن يأخذ الكثير من الفضل لذلك.

كانت مائدة الطعام مليئة بالعديد من الأطباق. كان هناك دجاج وبط وسمك ولحوم وخضروات وفواكه. لا شيء كان ينقصها.

الشيء النادر هو أن شين زوي كان مرنا ولديه رغبة قوية في التعلم. خلال وقت فراغه ، كان يحسن نفسه في جامعة ليان تشو أو يتبع بجانب تيان وين جينغ للتعرف على الأمور الإدارية.

“رائع ، شكرا لك أخي الأكبر.”

الشيء الوحيد الذي يدعو للقلق هو أنه كان صغيرًا جدًا ويفتقر إلى الخبرة.

بناءً على النصوص التاريخية ، في عام 239 قبل الميلاد ، كان هناك معبد تشينغ هوانغ بالفعل. خلال عهد سلالة تانغ ، صلوا إليه خلال احتفالات المقاطعة وفقط خلال عهد سلالة سونغ أصبحت هذه العادة شائعة حقًا. أي مقاطعة يوجد بها قاضي سيكون لها أيضًا معبد تشينغ هوانغ.

بالمقارنة مع فان شونغ يان ، كان تيان وين جينغ أكثر مباشرة ويمتاز ببعد النظر ، قال دون تردد ، “منذ أن سأل اللورد اذا سأقول بجرأة. إذا كنت سأوصي شخصًا واحدًا لتولي منصب المدير ، فأنا أشعر بأن شين زوي هو الأنسب “.

“حسنا.” أومأ باي نان بو برأسه واستدار وخرج من المكتب.

أومأ أويانغ شو برأسه ، لأنه شعر أيضًا أن شين زوي مناسبا للوظيفة.

أكثر ما أعجب به تيان وين جينغ هو امين شعبة حقول الملح شين زوي.

بعد أن انتهى تيان وين جينغ ، كان لا يزال يشعر بالقلق وعدم الارتياح ، وهذا بطبيعة الحال لا يمكن أن يفلت من عيون أويانغ شو. ” هل لديك أي مخاوف؟”

“لا تقلق ، سأخبركم جميعًا خلال الاجتماع الإداري لهذا الشهر”. لم يرغب أويانغ شو في الكشف عن ذلك مبكرًا جدًا.

“نعم لورد!” كان تيان وين جينغ مباشرًا حقًا.

مع ترقية بلدة شان هاي إلى مدينة شان هاي ، ارتفع معدل دخول المهاجرين مرة أخرى. ناقشت تشينغ’ير بالفعل مع وو ني لزيادة حجم ورشة الملابس.

التقط أويانغ شو فنجان الشاي وأخذ جرعة قبل أن يقول ، “لقول الحقيقة ، فإن وضعك في قسم احتياطيات الموارد يهدر قدرتك. الآن بعد أن سار القسم على المسار الصحيح وكان هناك شخص مثل شين زوي لتولي المسؤولية ، فهذا هو أفضل وقت لك للمضي قدمًا. “

لا عجب أنها كانت هادئة جدا ، هذه الفتاة كانت تفكر كثيرا في المال. نظر إليها. “شقية سخيفة ، لا تقلق ، لماذا لم تخبر اخيك ، كنت سأحل المشكلة لأجلك.”

سرعان ما التُقطت مشاعر تيان وين جينغ وسأل ، “ما الذي يعنيه اللورد؟”

 

“لا تقلق ، سأخبركم جميعًا خلال الاجتماع الإداري لهذا الشهر”. لم يرغب أويانغ شو في الكشف عن ذلك مبكرًا جدًا.

نهض أويانغ شو وذهب إلى الساحة الخلفية. على الرغم من أن يينغ يو و تشينغ’ير قد انتقلوا إلى المباني المجاورة ، إلا أنهم ما زالوا يأكلون في الساحة الرئيسية. على حد تعبير تشينغ’ير ، لم تستطع السماح للأخ الأكبر في أن يصبح وحيدا.

ودع تيان وين جينغ ، كان بالفعل بالقرب من الظهر. غادر جميع العمال والمسؤولين الذين كانوا مشغولين طوال الصباح القصر وعادوا إلى منازلهم لتناول وجباتهم.

أكثر ما أعجب به تيان وين جينغ هو امين شعبة حقول الملح شين زوي.

نهض أويانغ شو وذهب إلى الساحة الخلفية. على الرغم من أن يينغ يو و تشينغ’ير قد انتقلوا إلى المباني المجاورة ، إلا أنهم ما زالوا يأكلون في الساحة الرئيسية. على حد تعبير تشينغ’ير ، لم تستطع السماح للأخ الأكبر في أن يصبح وحيدا.

بالمقارنة مع فان شونغ يان ، كان تيان وين جينغ أكثر مباشرة ويمتاز ببعد النظر ، قال دون تردد ، “منذ أن سأل اللورد اذا سأقول بجرأة. إذا كنت سأوصي شخصًا واحدًا لتولي منصب المدير ، فأنا أشعر بأن شين زوي هو الأنسب “.

في الحقيقة ، في الساحة الخلفية بأكملها ، فقط الساحة الرئيسية لم يكن بها مطبخ. كان الشيف وانغ شين ، الذي اختارته قو سان يانغ شخصيًا قبل مغادرتها ، طاهيا متوسطًا.

“انن.” تلاشت همومها وأصبحت أكثر سعادة.

كانت مائدة الطعام مليئة بالعديد من الأطباق. كان هناك دجاج وبط وسمك ولحوم وخضروات وفواكه. لا شيء كان ينقصها.

بعد التحية ، وصل أويانغ شو مباشرة إلى صلب الموضوع. “إذا نقلتك من قسم احتياطيات الموارد ، فمن بين الأمناء الثلاثة ونائب المدير الذي تعتقد أنه يمكن أن يصبح المدير؟”

منذ افتتاح متجر المجوهرات ، كانت أعماله مزدهرة. اشترى العديد من الاشخاص المجوهرات النحاسية والفضية. لم يكن لدى المهاجرين أي شيء ، وحتى لو كان لديهم المال أو الأشياء الثمينة ، فقد سرقهم المهاجمون جميعًا. الآن بعد أن أصبحت حياتهم مستقرة ، بدأوا بطبيعة الحال في شراء المجوهرات.

بناءً على النصوص التاريخية ، في عام 239 قبل الميلاد ، كان هناك معبد تشينغ هوانغ بالفعل. خلال عهد سلالة تانغ ، صلوا إليه خلال احتفالات المقاطعة وفقط خلال عهد سلالة سونغ أصبحت هذه العادة شائعة حقًا. أي مقاطعة يوجد بها قاضي سيكون لها أيضًا معبد تشينغ هوانغ.

فقط مع أرباح متجر المجوهرات كان ذلك كافياً للحفاظ على النفقات اليومية لقصر اللورد.

تمت ترقية نائب المدير يوان شاو بينغ بسبب منجم الذهب. كان احترافه بلا شك ولكن مهاراته الإدارية أعيقت بسبب ولادته ، بالإضافة مع كون حقل لانغ تشان للتعدين بعيدًا عن المعسكر الرئيسي ، لم تتح الفرصة ليوان شاو بينغ لحضور جامعة ليان تشو. بالتالي ، كان يفتقر إلى الكثير. علاوة على ذلك ، فإن مجال التعدين الحالي في لانغ تشان يحتاج إلى هذا المدير ولن يكون قادرًا على المغادرة وكان يعتقد في البداية أن أويانغ شو قد ناداه لمناقشة العمل ولم يتوقع منه أن يسقط مثل هذه القنبلة.

أظهر اقتصاد المنطقة بعد 3 أشهر من التحفيز المستمر علامات الازدهار. بناءً على ردة فعل يينغ يو ، تجاوز الإنتاج المالي للشهر الخامس في النهاية 2000 عملة ذهبية.

كانت مائدة الطعام مليئة بالعديد من الأطباق. كان هناك دجاج وبط وسمك ولحوم وخضروات وفواكه. لا شيء كان ينقصها.

أصبحت تشينغ’ير ، تلك الشقية ، الآن فتاة غنية حيث كانت أعمال ورشة الملابس مزدهرة.

الشيء النادر هو أن شين زوي كان مرنا ولديه رغبة قوية في التعلم. خلال وقت فراغه ، كان يحسن نفسه في جامعة ليان تشو أو يتبع بجانب تيان وين جينغ للتعرف على الأمور الإدارية.

مع ترقية بلدة شان هاي إلى مدينة شان هاي ، ارتفع معدل دخول المهاجرين مرة أخرى. ناقشت تشينغ’ير بالفعل مع وو ني لزيادة حجم ورشة الملابس.

كانت الحكومة الإقطاعية قد أدرجت الصلاة إلى تشينغ هوانغ في احتفالات القرابين ، ومعظمها من أجل المطر والشمس وعدم الحرائق. قال الناس إن “الإله الأقرب إلى عامة الناس هو تشينغ هوانغ”.

كان القليل منهم يتحدثون على الطاولة.

 

“الأخ الأكبر ، فلتخمن هذا ؟ في الصباح عندما نشرت الأخبار أن قصر اللورد يريد توظيف خادمة لك ، على الفور كانت هناك مجموعة من الفتيات الصغيرات اللاتي هرعوا إلى الأمام. ومن بين هؤلاء ، كان العديد من هؤلاء من عائلات غنية. يبدو أن جاذبية الأخ الأكبر أكثر من اللازم “. مازحته يينغ يو.

“لا تقلق ، سأخبركم جميعًا خلال الاجتماع الإداري لهذا الشهر”. لم يرغب أويانغ شو في الكشف عن ذلك مبكرًا جدًا.

هز اويانغ شو رأسه. “يينغ يو ، عليك أن تختارِ بحكمة. نحن نختار خادمة ، لا زوجة ، لا تضيعِ مستقبلهم.”

لم يكن “تشينغ هوانغ” إلهًا ولكنه أشار إلى الخندق المائي خارج المدينة. أقرب معنى لـ “تشينغ هوانغ” هو شوي يونغ.

“الأخ الأكبر لا قلب له حقًا. أنا حقًا لا أعرف نوع الفتاة التي تليق بالأخ الأكبر.”

بعد التحية ، وصل أويانغ شو مباشرة إلى صلب الموضوع. “إذا نقلتك من قسم احتياطيات الموارد ، فمن بين الأمناء الثلاثة ونائب المدير الذي تعتقد أنه يمكن أن يصبح المدير؟”

حدق أويانغ شو في وجهها. “تناولِ طعامك ، لتجرؤين على مضايقة أخيك الأكبر.”

 

“الأخ الأكبر ، أنت متعجرف للغاية.” تحدثت تشينغ’ير.

منذ عهد سلالة مينغ ، كان أي قاضي أو مسؤول بالمقاطعة يصلي إلى تشينغ هوانغ ، وعندما يكون اليوم الأول للعمل ، سيزورون معبد تشينغ هوانغ في الصباح.

نظر أويانغ شو إلى تشينغ’ير بمفاجأة ، واستدار لينظر إلى يينغ يو. “شقيقتنا الصغيرة ، لماذا أنت هادئة جدًا اليوم ، هذا ليس أسلوبك.”

عندما دخل تيان وين جينغ ورأى أويانغ شو يخمر الشاي ، اندهش واندفع للمساعدة. “هذا النوع من العمل الشاق ، كيف يمكنني السماح للورد القيام بذلك؟”

ضحكت يينغ يو. “تشينغ’ير قلقة بشأن ورشة الملابس. تريد ورشة الملابس توسيع نطاقها ولكن المنطقة التجارية لا تحتوي على أي مساحة إضافية ، حيث تم شغلها في الغالب من قبل ورش العمل الكبيرة الأخرى.”

هز اويانغ شو رأسه وابتسم. “لا داعي للقلق بشأن أي شيء ، فقط أعطني تعليقاتك الخاصة.”

لا عجب أنها كانت هادئة جدا ، هذه الفتاة كانت تفكر كثيرا في المال. نظر إليها. “شقية سخيفة ، لا تقلق ، لماذا لم تخبر اخيك ، كنت سأحل المشكلة لأجلك.”

 

“الأخ الأكبر مشغول للغاية ، ولا يمكنني أن أتحمل خلق المزيد من المشاكل لك.” كانت تشينغ’ير مراعية.

كان أول إله صلوا من أجله هو “الإله شوي يونغ” ، ثم أصبح ببطء الإله الحامي للضواحي ، وأصبح “الإله تشينغ هوانغ”. كان تشينغ هوانغ أحد لوردات العالم السفلي وكان نطاقه يشبه القاضي. كانت وظيفته إزالة الشر وحماية المدينة.

هز اويانغ شو رأسه. في الآونة الأخيرة لم يكن يفكر في هذه الأخت الصغيرة.

الفصل 161 – معبد تشينغ هوانغ 

“حسنًا ، لا تقلق. التخطيط للمنطقة على وشك الظهور. سيبدأ أيضًا سور المدينة الثاني. بعد بنائه ، ستكون هناك مساحة كبيرة لتوسيع ورشة العمل الخاصة بك.”

 

” حقا؟” أشرقت عيون تشينغ’ير على الفور.

الفصل 161 – معبد تشينغ هوانغ 

“متى كذبت عليك؟”

ضحكت يينغ يو. “تشينغ’ير قلقة بشأن ورشة الملابس. تريد ورشة الملابس توسيع نطاقها ولكن المنطقة التجارية لا تحتوي على أي مساحة إضافية ، حيث تم شغلها في الغالب من قبل ورش العمل الكبيرة الأخرى.”

“رائع ، شكرا لك أخي الأكبر.”

لقد برع هذا الشاب خلال امتحانات نهاية العام وتم استخدامه بذكاء من قبل أويانغ شو. بعد توليه الشعبة ، استخدم وقتًا قصيرًا للدخول في المسار الصحيح. لقد خضعت حقول الملح الشمالية للعديد من التوسعات ولكن لم تحدث أخطاء كبيرة. هذا الامين يمكن أن يأخذ الكثير من الفضل لذلك.

“حسنًا ، تناول طعامك”.

نهض أويانغ شو وذهب إلى الساحة الخلفية. على الرغم من أن يينغ يو و تشينغ’ير قد انتقلوا إلى المباني المجاورة ، إلا أنهم ما زالوا يأكلون في الساحة الرئيسية. على حد تعبير تشينغ’ير ، لم تستطع السماح للأخ الأكبر في أن يصبح وحيدا.

“انن.” تلاشت همومها وأصبحت أكثر سعادة.

عاد أويانغ شو إلى قصر اللورد.

……

عندما دخل تيان وين جينغ ورأى أويانغ شو يخمر الشاي ، اندهش واندفع للمساعدة. “هذا النوع من العمل الشاق ، كيف يمكنني السماح للورد القيام بذلك؟”

في فترة ما بعد الظهر ، أمضى أويانغ شو وقتًا في زيارة معبد تشينغ هوانغ.

” حقا؟” أشرقت عيون تشينغ’ير على الفور.

لم يكن “تشينغ هوانغ” إلهًا ولكنه أشار إلى الخندق المائي خارج المدينة. أقرب معنى لـ “تشينغ هوانغ” هو شوي يونغ.

سارع تيان وين جينغ وحمل فنجان الشاي ، وأخذ بضع رشفات قبل وضعه.

كان أول إله صلوا من أجله هو “الإله شوي يونغ” ، ثم أصبح ببطء الإله الحامي للضواحي ، وأصبح “الإله تشينغ هوانغ”. كان تشينغ هوانغ أحد لوردات العالم السفلي وكان نطاقه يشبه القاضي. كانت وظيفته إزالة الشر وحماية المدينة.

“الأخ الأكبر ، أنت متعجرف للغاية.” تحدثت تشينغ’ير.

بناءً على النصوص التاريخية ، في عام 239 قبل الميلاد ، كان هناك معبد تشينغ هوانغ بالفعل. خلال عهد سلالة تانغ ، صلوا إليه خلال احتفالات المقاطعة وفقط خلال عهد سلالة سونغ أصبحت هذه العادة شائعة حقًا. أي مقاطعة يوجد بها قاضي سيكون لها أيضًا معبد تشينغ هوانغ.

تمت ترقية نائب المدير يوان شاو بينغ بسبب منجم الذهب. كان احترافه بلا شك ولكن مهاراته الإدارية أعيقت بسبب ولادته ، بالإضافة مع كون حقل لانغ تشان للتعدين بعيدًا عن المعسكر الرئيسي ، لم تتح الفرصة ليوان شاو بينغ لحضور جامعة ليان تشو. بالتالي ، كان يفتقر إلى الكثير. علاوة على ذلك ، فإن مجال التعدين الحالي في لانغ تشان يحتاج إلى هذا المدير ولن يكون قادرًا على المغادرة وكان يعتقد في البداية أن أويانغ شو قد ناداه لمناقشة العمل ولم يتوقع منه أن يسقط مثل هذه القنبلة.

كانت الحكومة الإقطاعية قد أدرجت الصلاة إلى تشينغ هوانغ في احتفالات القرابين ، ومعظمها من أجل المطر والشمس وعدم الحرائق. قال الناس إن “الإله الأقرب إلى عامة الناس هو تشينغ هوانغ”.

……

منذ عهد سلالة مينغ ، كان أي قاضي أو مسؤول بالمقاطعة يصلي إلى تشينغ هوانغ ، وعندما يكون اليوم الأول للعمل ، سيزورون معبد تشينغ هوانغ في الصباح.

أصبحت تشينغ’ير ، تلك الشقية ، الآن فتاة غنية حيث كانت أعمال ورشة الملابس مزدهرة.

تم بناء معبد تشينغ هوانغ في مدينة شان هاي بشكل طبيعي في شعبة الثقافة والتعليم ، جنبًا إلى جنب مع معبد مازو ومعبد الإمبراطور الاصفر ، وتحول المكان إلى مجموعة من المعابد.

“حسنا.” أومأ باي نان بو برأسه واستدار وخرج من المكتب.

بعد بناء معبد تشينغ هوانغ ، قامت شعبة الثقافة والتعليم بالفعل بترتيب رجل ليقوم بترتيب وتنظيف معبد تشينغ هوانغ.

لقد برع هذا الشاب خلال امتحانات نهاية العام وتم استخدامه بذكاء من قبل أويانغ شو. بعد توليه الشعبة ، استخدم وقتًا قصيرًا للدخول في المسار الصحيح. لقد خضعت حقول الملح الشمالية للعديد من التوسعات ولكن لم تحدث أخطاء كبيرة. هذا الامين يمكن أن يأخذ الكثير من الفضل لذلك.

 

للحظة ، تردد تيان وين جينغ ولم يعرف كيف يرد.

 

بعد بناء معبد تشينغ هوانغ ، قامت شعبة الثقافة والتعليم بالفعل بترتيب رجل ليقوم بترتيب وتنظيف معبد تشينغ هوانغ.

 

كان أول إله صلوا من أجله هو “الإله شوي يونغ” ، ثم أصبح ببطء الإله الحامي للضواحي ، وأصبح “الإله تشينغ هوانغ”. كان تشينغ هوانغ أحد لوردات العالم السفلي وكان نطاقه يشبه القاضي. كانت وظيفته إزالة الشر وحماية المدينة.

 

“نعم لورد !” قام باي نان بو بتدوين ذلك.

 

كان أمين شعبة النقل تشينغ شان باو بالمثل قرويا. كانت وظائف شعبة النقل أبسط إلى حد ما. بعد بناء اسطبلات الخيول في وادي جي فينغ ، تم وضع معظم جهوده هناك. لن يكون قادرًا على عزل نفسه فجأة ، كما كانت قدرته ناقصة ، مما يجعل من الصعب عليه تولي مثل هذا المنصب.

 

دخل أويانغ شو إلى غرفة الضيوف والتقط الأواني ، وقام شخصياً بتخمير إبريق من الشاي الأبيض.

 

” حقا؟” أشرقت عيون تشينغ’ير على الفور.

الترجمة: Hunter  

” حقا؟” أشرقت عيون تشينغ’ير على الفور.

 

 

 

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

عندما اجتاز مكتب الكاتب ورأى باي نان بو الذي كان يرتب بعض المستندات ، تذكر فجأة شيئًا ما وقال ، “نان بو ، بخصوص الاجتماع الإداري هذا الشهر ، فلنقم بتعيينه في الخامس والعشرين. اذهب وأبلغ كل قسم للاستعداد. بما أننا قمنا بالترقية للتو ، اطلب منهم جميعًا إعداد تقرير محدد عن المرحلة التالية من عملهم “.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط