Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The World Online 180

عملية البرق

عملية البرق

الفصل 180 – عملية البرق

الشهر السادس ، اليوم الخامس والعشرون ، انطلقت القوات.

في العام الأول من جايا ، الشهر السادس ، اليوم الرابع والعشرين ، وصلت عملية الهجوم الثانية لمدينة شان هاي أخيرًا إلى نهايتها.

في الشرق كانت هناك ثلاث مناطق فقط. كانت الوحدات المسؤولة هي وحدة حماية مدينة شان هاي ، ووحدة حماية مدينة كي شوي ، ووحدة حماية بلدة الصداقة ، ووحدة الطليعة الثانية. كانوا تحت قيادة المدير جي هونغ ليانغ.

بالمقارنة مع المرة الأولى ، توسعت منطقة عملية الهجوم بمقدار ثلاث مرات ومن الواضح أنها ستحقق مكافآت أفضل. لقد حصدوا 5400 عملة ذهبية و 5500 سجين واكتسبوا كميات كبيرة من الحبوب والمعدات.

عندما يواجهون مثل هذا الجيش المناسب والمجهز تجهيزًا جيدًا مثل الفوج المختلط ، لم يكن لدى المهاجمين أي طريقة للرد. بالتالي ، لم ينضم أويانغ شو شخصيًا إلى عملية الهجوم بعد ترقية مدينة شان هاي وترك الأمر لشي وان شوي.

والأهم من ذلك ، أنه حصل على كتيب تقنية في عملية الهجوم هذه.

إذا مات اللاعبين أثناء العملية ، فسيتم إحياؤهم في قاعة التناسخ في العاصمة الإمبراطورية.

: بعد الاستخدام ، سيدرك المستخدم تلقائيًا تقنية صناعة السلالم.

في الغرب ، كانت هناك خمسة مناطق للاعبين وكان شي وان شوي هو الذي يقود الفوج المختلط.

في الهجوم الأخير على المدينة ، شهد أويانغ شو قوة السلالم. كان يتوق ويرغب في سلاح الحصار هذا. قام بتمرير الكتيب إلى شعبة اللوجستيات القتالية ليقوم الحرفيون بتحليله وإنشاءه في أسرع وقت ممكن.

لحسن الحظ ، كان للفوج المختلط خبرة في معسكرات المهاجمين وكانوا قادرين على التنسيق بشكل جيد بين الوحدات. بالإضافة إلى ذلك ، كان لديهم الورقة الرابحة للوحدة الأولى من الفوج – أربعة أسراب مجهزة بـ درع بورين – كان دفاعهم صادمًا وأسقطوا المهاجمين دون خطر كبير.

لم ينسى أويانغ شو أنه لا تزال هناك مجموعة من لصوص الجبل في انتظاره للاستقرار في ممر جينان. كان ظهور السلالم هبة من السماء. إذا لم يكن كذلك ، فلن يكون لديه فكرة جيدة عن كيفية مهاجمة هذا الممر.

في الشرق كانت هناك ثلاث مناطق فقط. كانت الوحدات المسؤولة هي وحدة حماية مدينة شان هاي ، ووحدة حماية مدينة كي شوي ، ووحدة حماية بلدة الصداقة ، ووحدة الطليعة الثانية. كانوا تحت قيادة المدير جي هونغ ليانغ.

بناءً على تقرير شي وان شوي ، واجهوا خصمًا شديدًا في عملية الهجوم هذه. كان المعسكر متقدمًا مع 3000 مهاجم ، من بينهم 500 من النخبة و 1500 من المهاجمين الأساسيين.

بناءً على حالة مدينة شان هاي في الوسط ، لم يكن الدفاع بالقدم الخلفية هدفه والهجوم كان أسلوبه أكثر . بالتالي ، فهو لا يريد أن تُحاصر وحدات حماية المدينة في المدينة وتفقد قدرتها القتالية. كانوا بحاجة إلى الذهاب للمعركة للحفاظ على الروح المعنوية وغريزة القتل.

لحسن الحظ ، كان للفوج المختلط خبرة في معسكرات المهاجمين وكانوا قادرين على التنسيق بشكل جيد بين الوحدات. بالإضافة إلى ذلك ، كان لديهم الورقة الرابحة للوحدة الأولى من الفوج – أربعة أسراب مجهزة بـ درع بورين – كان دفاعهم صادمًا وأسقطوا المهاجمين دون خطر كبير.

بالمقارنة مع المرة الأولى ، توسعت منطقة عملية الهجوم بمقدار ثلاث مرات ومن الواضح أنها ستحقق مكافآت أفضل. لقد حصدوا 5400 عملة ذهبية و 5500 سجين واكتسبوا كميات كبيرة من الحبوب والمعدات.

في تلك المعركة وحدها ، خسر الفوج المختلط 100 رجل. يجب على المرء أن يعرف أنه في العمليتين واسعتي النطاق ، فقد الفوج المختلط 300 رجل فقط ، لذلك يمكن للمرء أن يتخيل كثافة عملية الهجوم هذه.

لقد فعل أويانغ شو هذا بالتأكيد بسبب قدرة سون تينغ في ، والتي كانت تساوي هيقي. بالإضافة إلى خبرته ، كان من الطبيعي أن يختار أويانغ شو ترقية سون تينغ أولاً.

في الحقيقة ، عند الوصول إلى درجة المدينة ، يمكن للمهاجمين عمليا تهديد المنطقة. كان هذا بسبب حجمها المحدود وكان معسكر المهاجمين المتقدم هو الحد الأقصى بالفعل. في البرية ، كان الأشخاص الذين يمكنهم سرقتهم وتعقبهم نادرين ، لذا فإن عددًا كبيرًا من المهاجمين المتجمعين معًا يمكن أن يتضوروا جوعاً.

بالتالي ، لن يكون أمام مدينة شان هاي خيار سوى الاستفادة من كل قواتهم.

عندما يواجهون مثل هذا الجيش المناسب والمجهز تجهيزًا جيدًا مثل الفوج المختلط ، لم يكن لدى المهاجمين أي طريقة للرد. بالتالي ، لم ينضم أويانغ شو شخصيًا إلى عملية الهجوم بعد ترقية مدينة شان هاي وترك الأمر لشي وان شوي.

 

تم إرسال الـ 5500 سجين ، باستثناء 1000 للانضمام إلى قوات الاحتياط ، ذهب الـ 4500 المتبقيين جميعًا إلى بلدة الصداقة لمساعدتها على الارتقاء إلى مدينة من الدرجة الأولى. من بين المناطق الثلاثة التابعة ، كانت بلدة الصداقة هي الأبطأ. يمكن أن يتحمل أويانغ شو السماح لها بالعيش على ما هو عليه وعدم المساعدة.

تحرك الفوج المختلط من غرب ثكنات المدينة واتجه نحو المنطقة الغربية من المنطقة. انتقلت وحدات حماية المدن الثلاث ووحدة الطليعة من ثكناتها الخاصة إلى مدينة كي شوي للالتقاء. ثم سيتجهون نحو المنطقة الشرقية.

تأثر تشو هاي تشين عاطفيا بسبب أويانغ شو الذي عينه حاكما لبلدة الصداقة. ومع ذلك ، من أصل 3 مناطق تابعة ، هو الوحيد الذي لم يحقق أي شيء. جعله افتقاره للنتائج يشعر بالذنب ، وشعر أنه كان يخذل أويانغ شو.

 

لم يقل أويانغ شو أي شيء وطلب منه فقط العمل بجد لتعويض هذا الاختلاف.

قام بتربية الحشرات لتقاتل بعضها البعض ، الأمر الذي من شأنه أن يترك أقوى واحد ليقف.

في الوقت نفسه ، أمر أويانغ شو لي شون ، الذي كان يجمع المعلومات عن القبائل البدوية ، بتسريع وتيرته. كما كتب رسالة إلى الرائد الجديد لوحدة الطليعة الثانية سون تينغ جياو. طلب منه أويانغ شو بزيادة تدريبه لضمان إمكانية استخدامه في أي وقت.

في عملية الهجوم التي انتهت لتوها ، طلب منه أويانغ شو بشكل خاص إحضار الوحدة للانضمام إليها. سمح لـ لي شون بتدريبهم وتشكيل بعض القدرة القتالية في أسرع وقت ممكن.

في عملية الهجوم التي انتهت لتوها ، طلب منه أويانغ شو بشكل خاص إحضار الوحدة للانضمام إليها. سمح لـ لي شون بتدريبهم وتشكيل بعض القدرة القتالية في أسرع وقت ممكن.

 

بشكل طبيعي ، يجب أن يكون الجندي العادي في الوحدة من الدرجة الخامسة حتى يتم اعتبارهم مقبولين. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فسيتم اعتبار هذه الوحدة وحدة جديدة.

فقط إذا احتفظوا بهوياتهم سرًا ، فسيكونون قادرين على إبقاء الخصم في حالة تخمين ، ومنعهم من توجيه أصابعهم إلى مدينة شان هاي. كان أويانغ شو يربي الحشرات السامة ، لكنه لم يكن يريدها أن تتجمع معًا.

بعد شهر من الفحص ، عين أويانغ شو القائد الثاني للمهاجمين أثناء الهجوم – هيقي – نائب الرائد. قام أويانغ شو بذلك لتقوية قدرة وحدة الطليعة الثانية.

بعد انتهاء عملية الهجوم، كان أويانغ شو على وشك البدء في العمل على الأراضي المجاورة.

كان الآن مجرد نائب رائد ، والذي بدا وكأنه قد تراجعت رتبته. بعد كل شيء ، كان يقود ألف من سلاح الفرسان خلال الهجوم. لكن بالنسبة للجنرال المنقذ ، يمكن اعتبار هذه الفرصة بالفعل معاملة رائعة.

في الساعة 5:30 صباحًا ، كانت الوحدات الثمانية المكونة من 4000 جندي مثل خمس سكاكين. تحت إشراف شعبة المخابرات العسكرية ، قاموا بطعن العدو بدقة.

لقد فعل أويانغ شو هذا بالتأكيد بسبب قدرة سون تينغ في ، والتي كانت تساوي هيقي. بالإضافة إلى خبرته ، كان من الطبيعي أن يختار أويانغ شو ترقية سون تينغ أولاً.

تم فتح البوابات الخشبية للقرية بواسطة سيوف برابرة الجبل والجنود ذو الدروع. تبعتهم القوات التي تقف خلفهم ونجحت في إسقاط قصر اللورد.

علاوة على ذلك ، بناءً على السرعة التي كانت تتوسع بها مدينة شان هاي ، طالما كان أداء هيقي جيدًا وبقي مخلصًا ، كان من المحتم أن يتم تعيينه في منصب الرائد.

الشهر السادس ، اليوم السادس والعشرون ، الخامسة صباحًا.

تم الحصول على 5400 عملة ذهبية من المهاجمين و 7600 عملة ذهبية من أرباح المناجم وحقول الملح التي أضافت ما يصل إلى 13000 عملة ذهبية . ومن هذا المنطلق ، أعطى 2500 للمناطق التابعة ، و 2000 لشراء مخططات البناء الأساسية ، و 1250 لبناء الوحدة الثالثة لأسطول بي هاي البحري ورمز تغيير الفئة لوحدة الفرسان الثانية ، و 250 عملة ذهبية كتعويض لجنود القوات المسلحة للفوج المختلط الذين ماتوا. أخيرًا ، بقي معه 7000 عملة ذهبية .

استنفدت هذه العملية عددًا من الرجال أكثر من مهاجمة معسكرات المهاجمين ، لكن خصومهم كانوا قرى من الدرجة الثالثة لا يمكن مقارنتها بمعسكرات المهاجمين المتقدمة.

لم يتعامل أويانغ شو مع الذهب المتبقي على الفور. كان على استعداد للانتظار لمدة يومين. في ذلك الوقت ، سيتم جدولة النصف الأخير من أرباح الشهر. ثم سيقرر كيفية تخصيص الأموال المتبقية.

والأهم من ذلك ، أنه حصل على كتيب تقنية في عملية الهجوم هذه.

في فترة ما بعد الظهر ، قاعة اجتماعات مدينة شان هاي.

في الهجوم الأخير على المدينة ، شهد أويانغ شو قوة السلالم. كان يتوق ويرغب في سلاح الحصار هذا. قام بتمرير الكتيب إلى شعبة اللوجستيات القتالية ليقوم الحرفيون بتحليله وإنشاءه في أسرع وقت ممكن.

بعد انتهاء عملية الهجوم، كان أويانغ شو على وشك البدء في العمل على الأراضي المجاورة.

الشهر السادس ، اليوم السادس والعشرون ، الخامسة صباحًا.

بناءً على خطط قسم الشؤون الداخلية ، ستكون العملية بعنوان البرق – حيث ستزال مناطق اللاعبين الثمانية بسرعة البرق.

بالمقارنة مع المرة الأولى ، توسعت منطقة عملية الهجوم بمقدار ثلاث مرات ومن الواضح أنها ستحقق مكافآت أفضل. لقد حصدوا 5400 عملة ذهبية و 5500 سجين واكتسبوا كميات كبيرة من الحبوب والمعدات.

بالتالي ، لن يكون أمام مدينة شان هاي خيار سوى الاستفادة من كل قواتهم.

تم إرسال الـ 5500 سجين ، باستثناء 1000 للانضمام إلى قوات الاحتياط ، ذهب الـ 4500 المتبقيين جميعًا إلى بلدة الصداقة لمساعدتها على الارتقاء إلى مدينة من الدرجة الأولى. من بين المناطق الثلاثة التابعة ، كانت بلدة الصداقة هي الأبطأ. يمكن أن يتحمل أويانغ شو السماح لها بالعيش على ما هو عليه وعدم المساعدة.

تم تقسيم العملية إلى شرق وغرب ، وذهبت معًا لتبدأ في نفس الوقت.

بعد شهر من الفحص ، عين أويانغ شو القائد الثاني للمهاجمين أثناء الهجوم – هيقي – نائب الرائد. قام أويانغ شو بذلك لتقوية قدرة وحدة الطليعة الثانية.

في الشرق كانت هناك ثلاث مناطق فقط. كانت الوحدات المسؤولة هي وحدة حماية مدينة شان هاي ، ووحدة حماية مدينة كي شوي ، ووحدة حماية بلدة الصداقة ، ووحدة الطليعة الثانية. كانوا تحت قيادة المدير جي هونغ ليانغ.

بعد أن حسم الإستراتيجية ، عاد الروّاد إلى ثكناتهم للتحضير ليوم غد.

لم يكن الرُوَّاد الأربعة عبارة عن دبابيس ، لذلك سيكون من السهل عليهم تولي مسؤوليتهم. بصرف النظر عن ذلك ، أراد أويانغ شو استغلال هذه الفرصة لتدريب قوة المعركة لوحدات الحماية المختلفة وأيضًا قدرتها على العمل عبر مسافات طويلة.

 

بناءً على حالة مدينة شان هاي في الوسط ، لم يكن الدفاع بالقدم الخلفية هدفه والهجوم كان أسلوبه أكثر . بالتالي ، فهو لا يريد أن تُحاصر وحدات حماية المدينة في المدينة وتفقد قدرتها القتالية. كانوا بحاجة إلى الذهاب للمعركة للحفاظ على الروح المعنوية وغريزة القتل.

الفصل 180 – عملية البرق

في الغرب ، كانت هناك خمسة مناطق للاعبين وكان شي وان شوي هو الذي يقود الفوج المختلط.

كان الآن مجرد نائب رائد ، والذي بدا وكأنه قد تراجعت رتبته. بعد كل شيء ، كان يقود ألف من سلاح الفرسان خلال الهجوم. لكن بالنسبة للجنرال المنقذ ، يمكن اعتبار هذه الفرصة بالفعل معاملة رائعة.

كما ذكرت شعبة المخابرات العسكرية أن هذه المناطق لم يكن بها أي أسوار مناسبة ، لذلك لن يتم تفعيل وحدة الة الاله.

بعد أن حسم الإستراتيجية ، عاد الروّاد إلى ثكناتهم للتحضير ليوم غد.

استنفدت هذه العملية عددًا من الرجال أكثر من مهاجمة معسكرات المهاجمين ، لكن خصومهم كانوا قرى من الدرجة الثالثة لا يمكن مقارنتها بمعسكرات المهاجمين المتقدمة.

إذا علمت هذه المناطق الثمانية أن مدينة شان هاي قد دمرتها ، فإنها ستنشرها على المنتديات وتتسبب في ايقاظ جميع المناطق الأخرى في حوض ليان تشو معًا.

السرعة ، كان هذا هو جوهر العملية.

كان لدى قرية من الدرجة الثالثة أبراج سهام وحراس حجرين. لم تكلف القوات المهاجمة نفسها عناء الاختباء. كانت السماء لا تزال مظلمة ولم يجدوا حاجة لإخفاء آثارهم.

لقد كانوا يهدفون إلى هدم جميع المناطق الثمانية في نفس الوقت وعدم منحهم فرصة للرد.

في الشرق كانت هناك ثلاث مناطق فقط. كانت الوحدات المسؤولة هي وحدة حماية مدينة شان هاي ، ووحدة حماية مدينة كي شوي ، ووحدة حماية بلدة الصداقة ، ووحدة الطليعة الثانية. كانوا تحت قيادة المدير جي هونغ ليانغ.

قبل أن يغادروا ، أمرهم أويانغ شو بألا يترددوا عندما يصلوا إلى القرى. كان عليهم الهجوم على الفور وإسقاط قصر اللورد وإكمال المهمة.

بعد احتلال المنطقة ، أصبحت الشخصيات الغير قابلة للعب أسرى بطبيعة الحال.

بعد احتلال أراضي اللاعبين ، سيتم نقل جميع اللاعبين الموجودين فيها إلى العاصمة الإمبراطورية للنظام. سيتم إرسال لاعبي حوض ليان تشو بشكل طبيعي إلى دالي.

في الوقت نفسه ، أمر أويانغ شو لي شون ، الذي كان يجمع المعلومات عن القبائل البدوية ، بتسريع وتيرته. كما كتب رسالة إلى الرائد الجديد لوحدة الطليعة الثانية سون تينغ جياو. طلب منه أويانغ شو بزيادة تدريبه لضمان إمكانية استخدامه في أي وقت.

إذا مات اللاعبين أثناء العملية ، فسيتم إحياؤهم في قاعة التناسخ في العاصمة الإمبراطورية.

والأهم من ذلك ، أنه حصل على كتيب تقنية في عملية الهجوم هذه.

بالتالي ، لإنهاء المعارك بشكل نظيف ، كانت القوات الشرقية والغربية تنطلق في وقت مبكر من الصباح وتنصب معسكرًا بالقرب من المناطق. في صباح اليوم التالي ، سيشرعون في هجومهم ولن يمنحوا خصومهم الفرصة للرد. في ذلك الوقت ، ربما لم يقم العديد من اللاعبين بتسجيل الدخول ، ولم يكونوا يعرفون من هو العدو.

لم ينسى أويانغ شو أنه لا تزال هناك مجموعة من لصوص الجبل في انتظاره للاستقرار في ممر جينان. كان ظهور السلالم هبة من السماء. إذا لم يكن كذلك ، فلن يكون لديه فكرة جيدة عن كيفية مهاجمة هذا الممر.

كان هذا هو التأثير الذي أراده أويانغ شو.

بعد احتلال أراضي اللاعبين ، سيتم نقل جميع اللاعبين الموجودين فيها إلى العاصمة الإمبراطورية للنظام. سيتم إرسال لاعبي حوض ليان تشو بشكل طبيعي إلى دالي.

إذا علمت هذه المناطق الثمانية أن مدينة شان هاي قد دمرتها ، فإنها ستنشرها على المنتديات وتتسبب في ايقاظ جميع المناطق الأخرى في حوض ليان تشو معًا.

عندما يواجهون مثل هذا الجيش المناسب والمجهز تجهيزًا جيدًا مثل الفوج المختلط ، لم يكن لدى المهاجمين أي طريقة للرد. بالتالي ، لم ينضم أويانغ شو شخصيًا إلى عملية الهجوم بعد ترقية مدينة شان هاي وترك الأمر لشي وان شوي.

فقط إذا احتفظوا بهوياتهم سرًا ، فسيكونون قادرين على إبقاء الخصم في حالة تخمين ، ومنعهم من توجيه أصابعهم إلى مدينة شان هاي. كان أويانغ شو يربي الحشرات السامة ، لكنه لم يكن يريدها أن تتجمع معًا.

في عملية الهجوم التي انتهت لتوها ، طلب منه أويانغ شو بشكل خاص إحضار الوحدة للانضمام إليها. سمح لـ لي شون بتدريبهم وتشكيل بعض القدرة القتالية في أسرع وقت ممكن.

قام بتربية الحشرات لتقاتل بعضها البعض ، الأمر الذي من شأنه أن يترك أقوى واحد ليقف.

 

بعد أن حسم الإستراتيجية ، عاد الروّاد إلى ثكناتهم للتحضير ليوم غد.

بالنسبة للغرب ، لم يكن لدى شي وان شوي أي خطط أو تكتيكات.

الشهر السادس ، اليوم الخامس والعشرون ، انطلقت القوات.

في الساعة 5:30 صباحًا ، كانت الوحدات الثمانية المكونة من 4000 جندي مثل خمس سكاكين. تحت إشراف شعبة المخابرات العسكرية ، قاموا بطعن العدو بدقة.

تحرك الفوج المختلط من غرب ثكنات المدينة واتجه نحو المنطقة الغربية من المنطقة. انتقلت وحدات حماية المدن الثلاث ووحدة الطليعة من ثكناتها الخاصة إلى مدينة كي شوي للالتقاء. ثم سيتجهون نحو المنطقة الشرقية.

 

الشهر السادس ، اليوم السادس والعشرون ، الخامسة صباحًا.

لقد كانوا يهدفون إلى هدم جميع المناطق الثمانية في نفس الوقت وعدم منحهم فرصة للرد.

بالنسبة للجيش الشرقي ، كانت خطة جي هونغ ليانغ لوحدات حماية المدن الثلاث ووحدة الطليعة للعمل كوحدة متنقلة للتكيف عند الحاجة.

تأثر تشو هاي تشين عاطفيا بسبب أويانغ شو الذي عينه حاكما لبلدة الصداقة. ومع ذلك ، من أصل 3 مناطق تابعة ، هو الوحيد الذي لم يحقق أي شيء. جعله افتقاره للنتائج يشعر بالذنب ، وشعر أنه كان يخذل أويانغ شو.

بالنسبة للغرب ، لم يكن لدى شي وان شوي أي خطط أو تكتيكات.

لم يقل أويانغ شو أي شيء وطلب منه فقط العمل بجد لتعويض هذا الاختلاف.

كانت جميع وحدات الفوج المختلط جنودًا متخصصين ، لذلك قام شي وان شوي بتقسيم الوحدات الخمس وأعاد تنظيمها. قام بتشكيل خمس وحدات تشبه وحدات حماية المدن . كانوا سربان من جنود السيف والدرع ، وسرب سلاح الفرسان ، وسرب رمح واحد ، وسرب رماة واحد.

الفصل 180 – عملية البرق

كانت فِرق الحماية لقرى الدرجة الثالثة مكونة من 100 شخص فقط. سيكون لديهم 200 على الأكثر. عندما يواجهون وحدة ، كان من المستحيل الدفاع. علاوة على ذلك ، كان هجومًا تسللًا ، لذلك لم يكن هناك أي طريقة يمكن أن ينجحوا فيها.

 

في الساعة 5:30 صباحًا ، كانت الوحدات الثمانية المكونة من 4000 جندي مثل خمس سكاكين. تحت إشراف شعبة المخابرات العسكرية ، قاموا بطعن العدو بدقة.

كانت فِرق الحماية لقرى الدرجة الثالثة مكونة من 100 شخص فقط. سيكون لديهم 200 على الأكثر. عندما يواجهون وحدة ، كان من المستحيل الدفاع. علاوة على ذلك ، كان هجومًا تسللًا ، لذلك لم يكن هناك أي طريقة يمكن أن ينجحوا فيها.

كان لدى قرية من الدرجة الثالثة أبراج سهام وحراس حجرين. لم تكلف القوات المهاجمة نفسها عناء الاختباء. كانت السماء لا تزال مظلمة ولم يجدوا حاجة لإخفاء آثارهم.

في العام الأول من جايا ، الشهر السادس ، اليوم الرابع والعشرين ، وصلت عملية الهجوم الثانية لمدينة شان هاي أخيرًا إلى نهايتها.

تم فتح البوابات الخشبية للقرية بواسطة سيوف برابرة الجبل والجنود ذو الدروع. تبعتهم القوات التي تقف خلفهم ونجحت في إسقاط قصر اللورد.

كما ذكرت شعبة المخابرات العسكرية أن هذه المناطق لم يكن بها أي أسوار مناسبة ، لذلك لن يتم تفعيل وحدة الة الاله.

في ذلك الوقت ، هرعت المناطق التي يمكن أن تتفاعل بسرعة كافية للاستعداد للاعتراض. ومع ذلك ، كانت فرق الحماية ضعيفة ولا يمكن أن تتطابق ، لذلك حطمها الجيش إلى أجزاء صغيرة.

: بعد الاستخدام ، سيدرك المستخدم تلقائيًا تقنية صناعة السلالم.

عندما رأى السكان القرويين وهم يتعرضون للهزيمة بهذه السهولة ، لم يجرؤوا على الصعود. بدلاً من ذلك ، كانوا يشاهدون فقط عندما استولى المهاجمين على قصر اللورد.

فقط إذا احتفظوا بهوياتهم سرًا ، فسيكونون قادرين على إبقاء الخصم في حالة تخمين ، ومنعهم من توجيه أصابعهم إلى مدينة شان هاي. كان أويانغ شو يربي الحشرات السامة ، لكنه لم يكن يريدها أن تتجمع معًا.

بعد احتلال المنطقة ، أصبحت الشخصيات الغير قابلة للعب أسرى بطبيعة الحال.

بناءً على حالة مدينة شان هاي في الوسط ، لم يكن الدفاع بالقدم الخلفية هدفه والهجوم كان أسلوبه أكثر . بالتالي ، فهو لا يريد أن تُحاصر وحدات حماية المدينة في المدينة وتفقد قدرتها القتالية. كانوا بحاجة إلى الذهاب للمعركة للحفاظ على الروح المعنوية وغريزة القتل.

 

تم تقسيم العملية إلى شرق وغرب ، وذهبت معًا لتبدأ في نفس الوقت.

 

في الوقت نفسه ، أمر أويانغ شو لي شون ، الذي كان يجمع المعلومات عن القبائل البدوية ، بتسريع وتيرته. كما كتب رسالة إلى الرائد الجديد لوحدة الطليعة الثانية سون تينغ جياو. طلب منه أويانغ شو بزيادة تدريبه لضمان إمكانية استخدامه في أي وقت.

 

بالتالي ، لإنهاء المعارك بشكل نظيف ، كانت القوات الشرقية والغربية تنطلق في وقت مبكر من الصباح وتنصب معسكرًا بالقرب من المناطق. في صباح اليوم التالي ، سيشرعون في هجومهم ولن يمنحوا خصومهم الفرصة للرد. في ذلك الوقت ، ربما لم يقم العديد من اللاعبين بتسجيل الدخول ، ولم يكونوا يعرفون من هو العدو.

 

الشهر السادس ، اليوم السادس والعشرون ، الخامسة صباحًا.

 

 

الترجمة: Hunter

تم إرسال الـ 5500 سجين ، باستثناء 1000 للانضمام إلى قوات الاحتياط ، ذهب الـ 4500 المتبقيين جميعًا إلى بلدة الصداقة لمساعدتها على الارتقاء إلى مدينة من الدرجة الأولى. من بين المناطق الثلاثة التابعة ، كانت بلدة الصداقة هي الأبطأ. يمكن أن يتحمل أويانغ شو السماح لها بالعيش على ما هو عليه وعدم المساعدة.

 

إذا علمت هذه المناطق الثمانية أن مدينة شان هاي قد دمرتها ، فإنها ستنشرها على المنتديات وتتسبب في ايقاظ جميع المناطق الأخرى في حوض ليان تشو معًا.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

في تلك المعركة وحدها ، خسر الفوج المختلط 100 رجل. يجب على المرء أن يعرف أنه في العمليتين واسعتي النطاق ، فقد الفوج المختلط 300 رجل فقط ، لذلك يمكن للمرء أن يتخيل كثافة عملية الهجوم هذه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط