اللقاء (الجزء الثاني)
الفصل 187 – اللقاء (الجزء الثاني)
كانت المنطقة الغربية هي سكن المسؤولين ، كانت الظروف المعيشية أفضل من أي مكان آخر. احتلت المنازل المبنية من الطوب الأخضر ما يصل إلى 400 إلى 2000 قدم مربع.
دالي ، قاعدة نقابة القمر الساقط.
في الحقيقة ، نصح أويانغ شو شعبة البناء ببناء 100 منزل صغير رائع في المنطقة الغربية. كانت هذه المباني هي أماكن المعيشة الرسمية لهؤلاء الأشخاص المميزين وعائلاتهم.
“الجد! أويانغ شو أرسل لنا رسالة!” دخلت سون شياو يوي إلى المنزل الصغير ، حيث كان وجهها مليئًا بالإثارة.
في تلك اللحظة ، كان جدها يلعب الشطرنج مع بعض الزملاء المسنين. عندما سمع هذه الكلمات ، رفع رأسه وتصرف غاضبًا ، “هذا الشقي ، لقد بالغ كثيرًا على الهاتف والآن يتركنا في دالي لمدة شهر كامل. سأضربه في المرة القادمة التي أراه فيها.”
“الخالة الصغيرة!” عندما خرجت لين جينغ من تشكيل النقل الآني ، انطلقت بينغ’ير.
حذى الآخرون حذوه وسخروا منه ، “العجوز سون ، بعظامك القديمة ، هل أنت متأكد من أنك تستطيع ضربه؟ هل تحتاج إلى مساعدتي؟ هاها”.
عندما دخلوا قصر اللورد ، أصيبت لين جينغ بالدهشة والمضايقة ، “الصغير شو ، قصرك ضخم جدًا ، حتى أكبر من قاعدة نقابتنا.”
كان العجوز سون غاضبا ، “العجوز لي ، أنت لست أفضل مني ، وما زلت تجرؤ على قول ذلك لي.”
“فلتكملِ!” طلب العجوز سون من الجميع أن يهدأ ، “أريد الاستماع والتعرف على من هو هذا الطفل الصغير بالضبط في هذه اللعبة ، مما يجعله غامضا للغاية ويجعلنا ننتظر.”
استسلمت سون شياو يوي ، لأنها لم تستطع التعامل مع هذه المجموعة من الأطفال الكبار ، “جميعكم أيها الأجداد ، هل تريدون مغادرة دالي؟ إذا كنتم تريدون ذلك ، دعوني أنهي!”
“بالتأكيد ، من جاء أيضًا؟” لم تستطع لين جينغ المقاومة.
“فلتكملِ!” طلب العجوز سون من الجميع أن يهدأ ، “أريد الاستماع والتعرف على من هو هذا الطفل الصغير بالضبط في هذه اللعبة ، مما يجعله غامضا للغاية ويجعلنا ننتظر.”
بالتأكيد أكثر ما جذب بينغ’ير هو الزهور المختلفة وأشجار الفاكهة.
ضحكت سون شياو يوي بشكل هزلي ، “جدي ، ستصاب بالصدمة عندما أخبرك. إنه في الواقع اللورد الأقوى والأكثر غموضًا في الصين ، لورد مدينة شان هاي ، تشي يوي وو يي.”
من الواضح أن مثل هذه المنطقة الضخمة لا يمكن أن تنتهي في مثل هذا الوقت القصير. سوف تستغرق على الاقل سنة.
“ماذا؟ مدينة شان هاي؟ المدينة الوحيدة من الدرجة الثانية في الصين؟” كان مصدوما.
“أيها الشقي الصغير ، أنت طموح حقًا ، آه.”
“يا ، هناك مدينة شان هاي واحدة فقط في الصين …”
بما في ذلك كل هذه المرافق ، لا يزال عدد الساحات في الأحياء السكنية يصل إلى 2500 ، وهو ما يكفي حتى تصل إلى ولاية. يجب على المرء أن يعرف أنه خلال عهد سلالة تانغ ، كان عدد المسؤولين الداخليين حوالي 2600 شخص فقط.
كان هدوء العجوز سون أفضل بكثير من شي ساي يون ، حيث أن هذه المجموعة من الرجال العجائز قد رأوا أشياء كثيرة. ضرب لحيته. كانت هذه اللحية هي ما أضافه بشكل خاص عندما ابتكر شخصيته في اللعبة. قال ببهجة ، “ليس سيئًا ، هذا الطفل ليس سيئًا.”
“جدي ، هل ستنتقل إلى هناك الآن أم تنتظرني؟” سألت سون شياو يوي.
“بالتأكيد ، من جاء أيضًا؟” لم تستطع لين جينغ المقاومة.
“ماذا تقصدين ايتها الشقية الصغيرة؟ أنت لن تذهبِ الآن؟” كان العجوز سون مرتبكا.
كانت الحديقة بأكملها تشبه حديقة سو تشو ولكن كانت تحتوي أيضًا على عناصر من غوانغ تشي ولينغ نان ، مما جعلها فريدة جدًا.
أومأت سون شياو يوي برأسها ، “أنا بحاجة للذهاب إلى قصر كوي للمساعدة في نشر بعض الكلمات من أويانغ شو.”
بالتأكيد أكثر ما جذب بينغ’ير هو الزهور المختلفة وأشجار الفاكهة.
“كم من الوقت يمكن أن يضيع هذا؟ لقد أمضينا بالفعل شهرًا هنا ، لذا ما الفرق بينه وبين بضع ساعات؟ أيتها الشقية ، من الأفضل أن تذهبِ معنا ،” اهتم العجوز سون كثيرًا بحفيدته.
“حسنًا ، جدي ، سأقوم بالذهاب.”
هز ليو مو رأسه ، “بالطبع يمكننا ، حتى في الحياة الواقعية ، لا يمكننا شراء مثل هذا المكان. مقارنة بمنزلنا في دالي ، إنه يشبه مقارنة السماء بالأرض.”
“اذهبِ!”
……
سمح أويانغ شو للسيد شي وين بمرافقتهم إلى غرفة الضيوف ، بينما كان يخرج من قصر اللورد للترحيب بالخالة الصغيرة. قبل مغادرته ، ذهب أيضًا بشكل خاص إلى الساحة الخلفية لإحضار بينغ’ير معه.
في العاشرة صباحًا ، وصل ليو مو ووالديه إلى مدينة شان هاي.
حذى الآخرون حذوه وسخروا منه ، “العجوز سون ، بعظامك القديمة ، هل أنت متأكد من أنك تستطيع ضربه؟ هل تحتاج إلى مساعدتي؟ هاها”.
تلقى أويانغ شو إشعار النظام ووصل إلى هناك مبكرًا للترحيب بهم.
حذى الآخرون حذوه وسخروا منه ، “العجوز سون ، بعظامك القديمة ، هل أنت متأكد من أنك تستطيع ضربه؟ هل تحتاج إلى مساعدتي؟ هاها”.
لحسن الحظ ، يمكن خصم رسوم النقل الآني من حساب بنك البحار الاربعة. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فلن يتمكن الفقير أويانغ شو حتى من تحمل رسوم النقل الآني.
“فلتكملِ!” طلب العجوز سون من الجميع أن يهدأ ، “أريد الاستماع والتعرف على من هو هذا الطفل الصغير بالضبط في هذه اللعبة ، مما يجعله غامضا للغاية ويجعلنا ننتظر.”
“أويانغ!” عندما رآه ، أصبح ليو مو عاطفيًا بعض الشيء.
كانت الحديقة بأكملها تشبه حديقة سو تشو ولكن كانت تحتوي أيضًا على عناصر من غوانغ تشي ولينغ نان ، مما جعلها فريدة جدًا.
مشى أويانغ شو وعانقه ، “الأخ ليو!” بعد ذلك ، رحب بوالدي ليو مو.
مشى أويانغ شو وعانقه ، “الأخ ليو!” بعد ذلك ، رحب بوالدي ليو مو.
بعد التحية دعاهم إلى قصر اللورد للجلوس.
عندما دخلوا قصر اللورد ، أصيبت لين جينغ بالدهشة والمضايقة ، “الصغير شو ، قصرك ضخم جدًا ، حتى أكبر من قاعدة نقابتنا.”
عندما رأى القصر المهيب ، اندهش ليو مو ، “أويانغ شو ، ليس سيئًا.”
“كم من الوقت يمكن أن يضيع هذا؟ لقد أمضينا بالفعل شهرًا هنا ، لذا ما الفرق بينه وبين بضع ساعات؟ أيتها الشقية ، من الأفضل أن تذهبِ معنا ،” اهتم العجوز سون كثيرًا بحفيدته.
نظر أويانغ شو بهدوء. من الواضح أنه كان يعلم أن ليو مو سيكون مندهشا. في حياته الأخيرة ، عاش كلاهما حياة صعبة ، واضطروا حتى إلى التسبب في جعل حياة بينغ’ير صعبة أيضًا.
ضحك أويانغ شو قائلا”الخالة الصغيرة لنذهب إلى القصر. هناك أيضًا عدد قليل من الضيوف”.
في الحقيقة ، نصح أويانغ شو شعبة البناء ببناء 100 منزل صغير رائع في المنطقة الغربية. كانت هذه المباني هي أماكن المعيشة الرسمية لهؤلاء الأشخاص المميزين وعائلاتهم.
ودعهم أويانغ شو وغادر ، مما منحهم بعض المساحة.
10:30 صباحًا ، حضر لينغ جينغ و شي ساي يون معًا.
تحتوي الحديقة على العديد من العناصر الطبيعية وكونها في مدينة صاخبة ، فإن الذهاب إلى الحديقة يمكن أن يسمح للشخص بالاسترخاء في الطبيعة. سمحت التغييرات في الفصول الأربعة والاختلافات التي جلبتها على النباتات إلى الشعور بالبرية أثناء التواجد في المدينة.
سمح أويانغ شو للسيد شي وين بمرافقتهم إلى غرفة الضيوف ، بينما كان يخرج من قصر اللورد للترحيب بالخالة الصغيرة. قبل مغادرته ، ذهب أيضًا بشكل خاص إلى الساحة الخلفية لإحضار بينغ’ير معه.
ودعهم أويانغ شو وغادر ، مما منحهم بعض المساحة.
عندما سمعت أن خالتها الصغيرة قادمة ، شعرت بينغ’ير بالسعادة وأحضرت شوي’ير والصغير بلاك.
“ماذا تقصدين ايتها الشقية الصغيرة؟ أنت لن تذهبِ الآن؟” كان العجوز سون مرتبكا.
“الخالة الصغيرة!” عندما خرجت لين جينغ من تشكيل النقل الآني ، انطلقت بينغ’ير.
“الخالة الصغيرة!” عندما خرجت لين جينغ من تشكيل النقل الآني ، انطلقت بينغ’ير.
عشقت لين جينغ ابنة أختها اللطيفة. على الرغم من أنهما لم يلتقيا سوى عدة مرات ، إلا أنهم كانوا على علاقة وثيقة.
استسلمت سون شياو يوي ، لأنها لم تستطع التعامل مع هذه المجموعة من الأطفال الكبار ، “جميعكم أيها الأجداد ، هل تريدون مغادرة دالي؟ إذا كنتم تريدون ذلك ، دعوني أنهي!”
حملتها لين جينغ وسألت: “بينغ’ير ، هل أنت معتادة على اللعبة؟”
“أيها الشقي الصغير ، أنت طموح حقًا ، آه.”
“انن!” أومأت بينغ’ير برأسها قائلة بسعادة ، “الخالة الصغيرة ، المكان هنا ممتع للغاية. يوجد الكثير من الطعام الجيد والملابس الجميلة!”
أصبحت الجبال المصنوعة والبركة ملعبًا لها ، وكانت تقضي اليوم كله هنا. في بعض الأحيان ، ستسحب زي سو و بان شيا للعب الغميضة معها.
عندها فقط لاحظت لين جينغ ملابس بينغ’ير ، وهو فستان أميرة أحمر. قام الخياط السيد تشينغ’ير بخياطة الفستان من الحرير الملون وجعله رائعًا وجميلًا.
“بالتأكيد ، من جاء أيضًا؟” لم تستطع لين جينغ المقاومة.
أومأت لين جينغ برأسها ، “يبدو أن الصغير شو قد اعتنى جيدًا بـ بينغ’ير.”
“باهر!” كان ليو مو أيضًا شخصًا لم يكن جيدًا في الكلمات. أمام الجميلتين ، شعر بالغرابة وأراد الهروب.
نظر أويانغ شو إلى شي ساي يون وأومأ في التحية. إلى “الخالة في القانون” هذه ، لم يكن أويانغ شو يعرف حقًا ماذا يتصل بها وكيف يتحدث معها ، الأمر الذي جعل الجو محرجًا بعض الشيء.
ضحك أويانغ شو قائلا”الخالة الصغيرة لنذهب إلى القصر. هناك أيضًا عدد قليل من الضيوف”.
أصبحت الجبال المصنوعة والبركة ملعبًا لها ، وكانت تقضي اليوم كله هنا. في بعض الأحيان ، ستسحب زي سو و بان شيا للعب الغميضة معها.
“بالتأكيد ، من جاء أيضًا؟” لم تستطع لين جينغ المقاومة.
في الحقيقة ، نصح أويانغ شو شعبة البناء ببناء 100 منزل صغير رائع في المنطقة الغربية. كانت هذه المباني هي أماكن المعيشة الرسمية لهؤلاء الأشخاص المميزين وعائلاتهم.
لم يمانع اويانغ شو. منذ إطلاق سفن الفضاء ، لم يكن لديه ما يدعو للقلق ،
لحسن الحظ ، يمكن خصم رسوم النقل الآني من حساب بنك البحار الاربعة. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فلن يتمكن الفقير أويانغ شو حتى من تحمل رسوم النقل الآني.
“إنه أخ التقيت به في الحياة الواقعية. إنه متخصص في الأسلحة الحرارية.”
“الأسلحة الحرارية”. لم تستطع شي ساي يون التي ظلت صامتة إلا الرد. لم تكن تمتلك حواسًا حادة فحسب ، بل امتلكت أيضًا فهمًا جيدًا للعبة. على هذا النحو ، كان لديها على الفور سلسلة من الأفكار.
كان هدوء العجوز سون أفضل بكثير من شي ساي يون ، حيث أن هذه المجموعة من الرجال العجائز قد رأوا أشياء كثيرة. ضرب لحيته. كانت هذه اللحية هي ما أضافه بشكل خاص عندما ابتكر شخصيته في اللعبة. قال ببهجة ، “ليس سيئًا ، هذا الطفل ليس سيئًا.”
“هذا صحيح.”
قادهم أويانغ شو إلى فيلا بمساحة ألفي متر مربع وضحك ، ” هذا هو المنزل الذي أعددته لكم. كيف ذلك ، هل يمكنكم البقاء هنا؟”
“أيها الشقي الصغير ، أنت طموح حقًا ، آه.”
أخبره البواب أنهم كانوا جميعًا في الحديقة الخلفية.
ضحك أويانغ شو ، لكنه لم يقل أي شيء.
بعد التحية دعاهم إلى قصر اللورد للجلوس.
عندما دخلوا قصر اللورد ، أصيبت لين جينغ بالدهشة والمضايقة ، “الصغير شو ، قصرك ضخم جدًا ، حتى أكبر من قاعدة نقابتنا.”
تلقى أويانغ شو إشعار النظام ووصل إلى هناك مبكرًا للترحيب بهم.
قبل أن يرد أويانغ شو ، بدأت بينغ’ير في التباهي ، “الخالة الصغيرة ، المنزل الذي أقيم فيه أجمل بكثير من هنا ، وهناك أيضًا حديقة.”
بما في ذلك كل هذه المرافق ، لا يزال عدد الساحات في الأحياء السكنية يصل إلى 2500 ، وهو ما يكفي حتى تصل إلى ولاية. يجب على المرء أن يعرف أنه خلال عهد سلالة تانغ ، كان عدد المسؤولين الداخليين حوالي 2600 شخص فقط.
في غرفة الضيوف ، قام أويانغ شو بمقدمة بسيطة لكلا الطرفين.
مشى أويانغ شو وعانقه ، “الأخ ليو!” بعد ذلك ، رحب بوالدي ليو مو.
عندما رأى أويانغ شو أن والدي ليو مو كانوا في غير محلهما ، ضحك ، “الأخ ليو ، دعنا نذهب ونلقي نظرة على المنزل الذي رتبته لك. إذا لم يكن العم والعمة مسرورين ، فيمكننا إضافة أشياء أخرى! “
لم يزعجهم أويانغ شو وعاد إلى قصر اللورد.
“باهر!” كان ليو مو أيضًا شخصًا لم يكن جيدًا في الكلمات. أمام الجميلتين ، شعر بالغرابة وأراد الهروب.
دعا أويانغ شو يينغ يو وطلب منها مرافقة الخالة الصغيرة و شي ساي يون. اقترحت بينغ’ير إحضار الخالة الصغيرة لمشاهدة غرفتها.
بعد التحية دعاهم إلى قصر اللورد للجلوس.
أحضر أويانغ شو ليو مو ووالديه من البوابة الغربية إلى المنطقة الغربية.
في تلك اللحظة ، كان جدها يلعب الشطرنج مع بعض الزملاء المسنين. عندما سمع هذه الكلمات ، رفع رأسه وتصرف غاضبًا ، “هذا الشقي ، لقد بالغ كثيرًا على الهاتف والآن يتركنا في دالي لمدة شهر كامل. سأضربه في المرة القادمة التي أراه فيها.”
كانت المنطقة الغربية هي سكن المسؤولين ، كانت الظروف المعيشية أفضل من أي مكان آخر. احتلت المنازل المبنية من الطوب الأخضر ما يصل إلى 400 إلى 2000 قدم مربع.
“انن!” أومأت بينغ’ير برأسها قائلة بسعادة ، “الخالة الصغيرة ، المكان هنا ممتع للغاية. يوجد الكثير من الطعام الجيد والملابس الجميلة!”
بصرف النظر عن مجموعة المنازل ، كان لأماكن المعيشة الرسمية أيضًا سوق للمزارعين ، ومكان للترحيل، ومستشفى ، ومدرسة خاصة ، ودوجو ، وصيدلية ، ومتجر مجوهرات ، وفندق ، والمزيد من المرافق.
“أويانغ!” عندما رآه ، أصبح ليو مو عاطفيًا بعض الشيء.
بالتالي ، كانت إلى حد كبير منطقة مكتفية ذاتيا.
في العاشرة صباحًا ، وصل ليو مو ووالديه إلى مدينة شان هاي.
كان هناك العديد من الأشجار المختلفة المزروعة على جانبي الطريق. حتى أنه كان هناك 10 آلاف متر مربع من الحديقة العامة المخطط لها في منتصف الأحياء السكنية.
دالي ، قاعدة نقابة القمر الساقط.
اليوم ، تم تسمية هذه الحديقة بمنتزه نان فانغ، وما زالت قيد الإنشاء.
عندما رأى أويانغ شو أن والدي ليو مو كانوا في غير محلهما ، ضحك ، “الأخ ليو ، دعنا نذهب ونلقي نظرة على المنزل الذي رتبته لك. إذا لم يكن العم والعمة مسرورين ، فيمكننا إضافة أشياء أخرى! “
بما في ذلك كل هذه المرافق ، لا يزال عدد الساحات في الأحياء السكنية يصل إلى 2500 ، وهو ما يكفي حتى تصل إلى ولاية. يجب على المرء أن يعرف أنه خلال عهد سلالة تانغ ، كان عدد المسؤولين الداخليين حوالي 2600 شخص فقط.
من الواضح أن مثل هذه المنطقة الضخمة لا يمكن أن تنتهي في مثل هذا الوقت القصير. سوف تستغرق على الاقل سنة.
من الواضح أن مثل هذه المنطقة الضخمة لا يمكن أن تنتهي في مثل هذا الوقت القصير. سوف تستغرق على الاقل سنة.
“جدي ، هل ستنتقل إلى هناك الآن أم تنتظرني؟” سألت سون شياو يوي.
خطط أويانغ شو خصيصًا لـ 100 ساحة ليتم تصميمها بشكل مختلف. لم تكن مثل الساحة الجنوبية المغلقة القديمة ولكن الفيلات الحديثة. كانت لكل ساحة حديقتها الخلفية الخاصة بها وتبلغ مساحتها 1000-2000 متر مربع.
في العاشرة صباحًا ، وصل ليو مو ووالديه إلى مدينة شان هاي.
حتى الآن ، تم بناء 50 فيلا في منطقة الفلل. في غضون شهر ، سيتم الانتهاء أيضًا من الباقي.
دعا أويانغ شو يينغ يو وطلب منها مرافقة الخالة الصغيرة و شي ساي يون. اقترحت بينغ’ير إحضار الخالة الصغيرة لمشاهدة غرفتها.
قادهم أويانغ شو إلى فيلا بمساحة ألفي متر مربع وضحك ، ” هذا هو المنزل الذي أعددته لكم. كيف ذلك ، هل يمكنكم البقاء هنا؟”
حتى الآن ، تم بناء 50 فيلا في منطقة الفلل. في غضون شهر ، سيتم الانتهاء أيضًا من الباقي.
هز ليو مو رأسه ، “بالطبع يمكننا ، حتى في الحياة الواقعية ، لا يمكننا شراء مثل هذا المكان. مقارنة بمنزلنا في دالي ، إنه يشبه مقارنة السماء بالأرض.”
……
التفت أويانغ شو ، “طالما كنتم سعيدين” ، “العم والعمة ، من الآن فصاعدًا ، مدينة شان هاي هي منزلكم. لن أزعجكم بعد الآن.”
10:30 صباحًا ، حضر لينغ جينغ و شي ساي يون معًا.
ودعهم أويانغ شو وغادر ، مما منحهم بعض المساحة.
دعا أويانغ شو يينغ يو وطلب منها مرافقة الخالة الصغيرة و شي ساي يون. اقترحت بينغ’ير إحضار الخالة الصغيرة لمشاهدة غرفتها.
قال والده بصرامة: “موي’ير ، يبدو أنك صنعت أخًا رائعًا حقًا. يجب أن تعمل بجد ولا تخذله”.
نظر أويانغ شو إلى شي ساي يون وأومأ في التحية. إلى “الخالة في القانون” هذه ، لم يكن أويانغ شو يعرف حقًا ماذا يتصل بها وكيف يتحدث معها ، الأمر الذي جعل الجو محرجًا بعض الشيء.
أومأ ليو مو برأسه ، “استرخ يا أبي! دعنا نذهب إلى منزلنا!”
دخل أويانغ شو وسمع ضحكاتهم الرقيقة.
لم يزعجهم أويانغ شو وعاد إلى قصر اللورد.
أخبره البواب أنهم كانوا جميعًا في الحديقة الخلفية.
ضحك أويانغ شو قائلا”الخالة الصغيرة لنذهب إلى القصر. هناك أيضًا عدد قليل من الضيوف”.
دخل أويانغ شو وسمع ضحكاتهم الرقيقة.
لم يمانع اويانغ شو. منذ إطلاق سفن الفضاء ، لم يكن لديه ما يدعو للقلق ،
منذ أن تمت ترقية المنطقة إلى مدينة من الدرجة الأولى ، نادرًا ما أتى أويانغ شو إلى هذه الحديقة. من ناحية أخرى ، أصبحت بينغ’ير زائرة متكررة.
بصرف النظر عن مجموعة المنازل ، كان لأماكن المعيشة الرسمية أيضًا سوق للمزارعين ، ومكان للترحيل، ومستشفى ، ومدرسة خاصة ، ودوجو ، وصيدلية ، ومتجر مجوهرات ، وفندق ، والمزيد من المرافق.
كانت الحديقة بأكملها تشبه حديقة سو تشو ولكن كانت تحتوي أيضًا على عناصر من غوانغ تشي ولينغ نان ، مما جعلها فريدة جدًا.
“بالتأكيد ، من جاء أيضًا؟” لم تستطع لين جينغ المقاومة.
تحتوي الحديقة على العديد من العناصر الطبيعية وكونها في مدينة صاخبة ، فإن الذهاب إلى الحديقة يمكن أن يسمح للشخص بالاسترخاء في الطبيعة. سمحت التغييرات في الفصول الأربعة والاختلافات التي جلبتها على النباتات إلى الشعور بالبرية أثناء التواجد في المدينة.
نظر أويانغ شو إلى شي ساي يون وأومأ في التحية. إلى “الخالة في القانون” هذه ، لم يكن أويانغ شو يعرف حقًا ماذا يتصل بها وكيف يتحدث معها ، الأمر الذي جعل الجو محرجًا بعض الشيء.
في الحديقة ، كانت هناك برك وجبال صغيرة مصنوعة. كان هناك أيضًا العديد من الزهور والنباتات المختلفة ، لذلك كان مكانًا مثيرًا للاهتمام.
“أويانغ!” عندما رآه ، أصبح ليو مو عاطفيًا بعض الشيء.
بالتأكيد أكثر ما جذب بينغ’ير هو الزهور المختلفة وأشجار الفاكهة.
خطط أويانغ شو خصيصًا لـ 100 ساحة ليتم تصميمها بشكل مختلف. لم تكن مثل الساحة الجنوبية المغلقة القديمة ولكن الفيلات الحديثة. كانت لكل ساحة حديقتها الخلفية الخاصة بها وتبلغ مساحتها 1000-2000 متر مربع.
أصبحت الجبال المصنوعة والبركة ملعبًا لها ، وكانت تقضي اليوم كله هنا. في بعض الأحيان ، ستسحب زي سو و بان شيا للعب الغميضة معها.
حذى الآخرون حذوه وسخروا منه ، “العجوز سون ، بعظامك القديمة ، هل أنت متأكد من أنك تستطيع ضربه؟ هل تحتاج إلى مساعدتي؟ هاها”.
استسلمت سون شياو يوي ، لأنها لم تستطع التعامل مع هذه المجموعة من الأطفال الكبار ، “جميعكم أيها الأجداد ، هل تريدون مغادرة دالي؟ إذا كنتم تريدون ذلك ، دعوني أنهي!”
في تلك اللحظة ، كان جدها يلعب الشطرنج مع بعض الزملاء المسنين. عندما سمع هذه الكلمات ، رفع رأسه وتصرف غاضبًا ، “هذا الشقي ، لقد بالغ كثيرًا على الهاتف والآن يتركنا في دالي لمدة شهر كامل. سأضربه في المرة القادمة التي أراه فيها.”
كانت المنطقة الغربية هي سكن المسؤولين ، كانت الظروف المعيشية أفضل من أي مكان آخر. احتلت المنازل المبنية من الطوب الأخضر ما يصل إلى 400 إلى 2000 قدم مربع.
عندما رأى القصر المهيب ، اندهش ليو مو ، “أويانغ شو ، ليس سيئًا.”
حملتها لين جينغ وسألت: “بينغ’ير ، هل أنت معتادة على اللعبة؟”
أومأت سون شياو يوي برأسها ، “أنا بحاجة للذهاب إلى قصر كوي للمساعدة في نشر بعض الكلمات من أويانغ شو.”
في الحقيقة ، نصح أويانغ شو شعبة البناء ببناء 100 منزل صغير رائع في المنطقة الغربية. كانت هذه المباني هي أماكن المعيشة الرسمية لهؤلاء الأشخاص المميزين وعائلاتهم.
الترجمة: Hunter
بالتأكيد أكثر ما جذب بينغ’ير هو الزهور المختلفة وأشجار الفاكهة.
نظر أويانغ شو بهدوء. من الواضح أنه كان يعلم أن ليو مو سيكون مندهشا. في حياته الأخيرة ، عاش كلاهما حياة صعبة ، واضطروا حتى إلى التسبب في جعل حياة بينغ’ير صعبة أيضًا.
كان هناك العديد من الأشجار المختلفة المزروعة على جانبي الطريق. حتى أنه كان هناك 10 آلاف متر مربع من الحديقة العامة المخطط لها في منتصف الأحياء السكنية.
عشقت لين جينغ ابنة أختها اللطيفة. على الرغم من أنهما لم يلتقيا سوى عدة مرات ، إلا أنهم كانوا على علاقة وثيقة.
