معركة مو يي (الجزء الثالث)
الفصل 201 – معركة مو يي (الجزء الثالث)
“أنا هنا لمساعدة الملك” أجاب أويانغ شو ، لا ذليل ولا متعجرف.
بعد ظهر ذلك اليوم ، دعا أويانغ شو وو فو .
بصفته ملك شانغ ، كان دي شين أكثر وضوحًا من أي شخص آخر بشأن التهديد الذي يمكن أن يجلبه شقيقه العزيز. حتى بعد تتويج دي شين ، كان لا يزال يتعين عليه إظهار حسن نيته تجاه أخيه. على الرغم من أن الملك السابق – والده – لم يعد هنا بعد الآن ، إلا أن اخوة الملك كانا لا يزالان في أوج حياتهما ، وكانا يتطلعان إلى العرش العظيم. شكل الاخوة مجموعة أخرى من القوى القوية داخل البلاد.
لم يلتقِ الاثنان سرا في الظل. بدلا من ذلك ، عقدوا الاجتماع مباشرة في خيمة أويانغ شو . ببساطة لأنه لم يكن هناك ما يخفيه ولا يمكنهم إخفاء الاجتماع أيضًا.
“هل يمكن أن تخبرني ما هي مؤامرات دي تشين وتشون شين جون ؟”
بعد تتويج دي شين ملكًا ، دفن وي زي تشي كراهيته في أعماق نفسه بصبر كبير وضبط نفسه لسنوات. بصفته الابن الأول للملك السابق ، تمتع وي زي تشي بقدر كبير من المكانة بين العائلة المالكة والنبلاء والدم الأزرق. في النهاية ، تمكن من تكوين قوة كبيرة إلى جانبه.
صدمت جرأة أويانغ شو وو فو . أجاب بدون تفكير ، “لماذا يجب أن أخبرك؟”
خلال عصر الممالك الثلاث ، سمى كاو كاو تابعه ديان وي باسم ” إيلاي القديم “. ” إيلاي ” الذي سماه كاو كاو كان إيلاي الذي هنا .
“كلامك يدل على ان هناك مؤامرة تحدث !؟” قال اويانغ شو .
كان من المتوقع أنه عندما يجتمع تحالف هاندان وتحالف شون شو وتحالف المعدن الدمو يي معًا ، فإن التحالف الذي سيتم تشكيله سيكون أقوى بكثير وأكبر من ذي قبل.
“أنت!” أدرك وو فو أنه وقع في فخ كلمات أويانغ شو . هدأ نفسه وعدّل استراتيجيته ، “هذا صحيح. لديهم خطة ، لكنني لن أخبرك “.
أصبح الطغاة الستة من هاندان منقسمين إلى ثلاثة. اغتنم تحالف شان هاي الفرصة للنهوض في الصين.
قال أويانغ شو بثقة كبيرة: “ستفعل”.
“مغرور!” أصبح وو فو منزعجا.
كان دي شين أيضًا رجلًا حاسمًا ، “حسنًا ، أعدك. ولكن ، إذا لم تنجح خطتك كما تقول ، فأنت تعلم ما هي العواقب التي ستكون عليك ، “لا يمكن استفزاز الملك أبدًا.
ابتسم أويانغ شو وقال ، “الأخ وو فو ، لا داعي لتضيع الوقت. نعلم جميعًا أنكم لستوا من نفس النوع. خلاف ذلك ، لن تكون الشخص الذي سيتم إرساله الى هنا. إنهم لا يثقون بك. هذه حقيقة يعرفها الجميع “.
أصبح وجه وو فو مظلما ، لسعت كلمات أويانغ شو نقطة ضعفه المؤلمة.
“أيها الملك ، لكي تنجح هذه الخطة ، على الملك أن يعدني.”
هز وو فو رأسه. كان وجهه بلا عاطفة ، “إذن ، هل يمكنني أن أثق بك؟ أو يجب أن أصفها على هذا النحو ، أنت ، اللورد رقم واحد للصين ، قائد تحالف شان هاي ، ممثل اللاعبين المدنيين – هل ستثق بي؟ “
استمر أويانغ شو في الابتسام بشكل طبيعي وقال ، “من فضلك أنرني ، أيها الجنرال!”
اومأ أويانغ شو برأسه ، “ليس لديك خيارات أخرى.”
لذلك ، كان على أويانغ شو التخلص من هذا الخائن وي زي تشي قبل أن تنجح خطته.
شعر وو فو بالضياع. أخذ نفسا واتخذ قراره ، ” تشي يوي وو يي ، دعنا نعقد صفقة.”
أصبح الطغاة الستة من هاندان منقسمين إلى ثلاثة. اغتنم تحالف شان هاي الفرصة للنهوض في الصين.
“تكلم!”
هز أويانغ شو رأسه ، “إذا لماذا لا تمنحهم الأسلحة والدروع؟”
“سأقول لك الحقيقة التي تريدها. في المقابل ، اريدك ان تقبلني في تحالف شان هاي “.
تجمد أويانغ شو . لم يتوقع هذا. كانت الأمور أسوأ بكثير مما كان يتصور ، حتى أن وو فو كان عليه البحث عن مأوى إذا قال الحقيقة. ومع ذلك ، فإن تلك الثعالب القديمة لم تعد ترغب حقًا في الشعور بالوحدة بعد الآن.
لم يلتقِ الاثنان سرا في الظل. بدلا من ذلك ، عقدوا الاجتماع مباشرة في خيمة أويانغ شو . ببساطة لأنه لم يكن هناك ما يخفيه ولا يمكنهم إخفاء الاجتماع أيضًا.
الثعالب القديمة ، هل تعتقدون جميعًا أنني لم ألاحظ شيئًا على الإطلاق؟ انه مضحك حقا.
امر الملك وو ووزيره الموثوق به جيانغ زي يا ، دون تردد ، كل جندي لديهم في البلاد ، كما دعا الدول الأخرى إلى تشكيل تحالف. في أقصر فترة زمنية وبأقصى سرعة ممكنة ، شنوا حربًا مباشرة على العاصمة شانغ ، تشاو جي . بالتالي ، وقعت معركة مو يي المأساوية .
“أوافق على شروطك” ، لم يتردد أويانغ شو .
ترجل أويانغ شو ومرر زمام الأمور إلى حارسه وانغ فينغ. بعد ذلك ، قام بانحناءة خفيفة بيديه مشبوكتين ، “ممثل اللاعبين تشي يوي وو يي. أنا هنا للبحث عن الملك. أرجوك انقل كلماتي! “
”الأشياء بسيطة. هناك علامات على لم شمل الطغاة الستة من هاندان. منذ وقت ليس ببعيد ، رأيت عن غير قصد قادة القوات يتجمعون في مدينة هاندان. أنا لا أتحدث عن دي تشين و تشون شين جون وما شابه. قال وو فو وهو يتذكر الصور التي كانت في ذهنه : “أنا أتحدث عن شيوخهم ، القادة الحقيقيين للقوات والمجموعات” .
“أنا هنا لمساعدة الملك” أجاب أويانغ شو ، لا ذليل ولا متعجرف.
أصبح تخمين أويانغ شو حقيقة.
انقسم الطغاة الستة من هاندان فقط بسبب غطرسة دي تشين ، وكبرياء تشون شين جون ، وطموحات فينغ تشيو هوانغ . كان أويانغ شو و شونغ با مجرد المحفزات التي حفزت العملية.
عندما حاصر التحالف المدينة ، قاد وي زي تشي رجاله واستسلم لـ تشو. بعد ذلك ، كافأ دان ، دوق تشو ، وي زي تشي بقطعة أرض وأنشأ دولة سونغ. يهدف هذا الإجراء إلى إظهار لطفهم وأن “أحفاد شانغ لن يموتوا”. بالتالي أصبح وي زي تشي أول سلف لسونغ من سلالة تشو.
أصبح الطغاة الستة من هاندان منقسمين إلى ثلاثة. اغتنم تحالف شان هاي الفرصة للنهوض في الصين.
ومع ذلك ، بعد هجرة المجرة ، تم أخيرًا إعفاء الشيوخ من واجباتهم وكان لديهم المزيد من الوقت لرؤية الأمور في اللعبة. تسببت الأعمال الحمقاء للشباب في استياءهم.
من الواضح أن الشباب كانوا لا يزالون يتعاملون مع الأمور وفقًا لمشاعرهم ، بدلاً من التعامل معها بفنون التفاوض والمساومة . في مثل هذه الأوقات ، كان من الطبيعي أن يتدخل الشيوخ وي زيلوا الفوضى التي أحدثها الشباب . بعد كل شيء ، لن يسمحوا للسلطة بأن تقع في أيدي الآخرين. في نظرهم ، لم يكن أويانغ شو سوى طفل صغير.
في مدينة تشاو جي ، كان الناس مرعوبين. انتشر خبر اقتراب جيوش تشو في جميع أنحاء المدينة. كانت المدينة بلا دفاع عمليًا ، حيث تم إرسال الجيش لشن حرب مع دونغ يي في الشرق. على هذا النحو ، ما الذي يمكن أن يستخدمه الملك لمحاربة هؤلاء المتسللين؟
من التنازلات المتبادلة ، كان توحيد كل قواتهم هو أفضل خيار لهم.
اومأ أويانغ شو برأسه ، “ليس لديك خيارات أخرى.”
ومع ذلك ، لم يقلق أويانغ شو بشأن هذا الأمر. كان أكثر قلقًا بشأن فينغ تشيو هوانغ . من الإشارات ، كان واضحًا أنهم ما زالوا يبقونها في الظلام. لم تكن تعرف شيئًا عن التجمع ولم تكن تعلم أن شيوخها منخرطون في تحالف.
كانت قوة مشتركة تتألف من النبلاء الذين سيطروا على الجيش والحكومة والمال ، وعضو ملكي كان يسيطر على السلطة الدينية. كان التهديد الذي فرضوه على الملك هائلاً. ومع ذلك ، كان دي شين ملكًا بدم بارد وعديم الرحمة ، لذلك لم يكن هناك أي طريقة لتقديم تنازلات. أدت كل هذه الأشياء إلى نهاية واحدة ، وحكم الملك على بي غان بالإعدام ، ونفى كي زي ، واستسلم وي زي تشي لدي شين.
” شونغ با منخرط في ذلك أيضًا؟” سأل اويانغ شو .
“أنت. أنت لا تعرف شيئًا ، لكنك تجرؤ على الحديث عن إنقاذ المدينة ، هذا سخيف “.
فوجئ وو فو . لم يكن يعتقد أن أويانغ شو سيكون بهذه الحدة. أومأ برأسه وقال ، “نعم!”
أثناء تقسيم الطغاة الستة من هاندان ، لعب شونغ با دورًا فظيعا. كان هو الشخص الذي أغرى تشون شين جون لتشكيل تحالف خاص. إذا كان على الطغاة الستة من هاندان أن يسعوا إلى لم شمل ، فسيتعين عليهم المرور عبر شونغ با .
الثعالب القديمة ، هل تعتقدون جميعًا أنني لم ألاحظ شيئًا على الإطلاق؟ انه مضحك حقا.
بحكمة هذه الثعالب القديمة ، كان الخيار الأفضل هو قبول شونغ با وقبوله في التحالف ، أو في هذا الصدد ، القوات التي يمثلها شونغ با .
“أطلب من الملك أن يضع الكاهن الاعلى تحت الإقامة الجبرية ، وقطع علاقته بالعالم الخارجي ، “فاجأت كلمات أويانغ شو الجميع.
كان من المتوقع أنه عندما يجتمع تحالف هاندان وتحالف شون شو وتحالف المعدن الدمو يي معًا ، فإن التحالف الذي سيتم تشكيله سيكون أقوى بكثير وأكبر من ذي قبل.
” شونغ با منخرط في ذلك أيضًا؟” سأل اويانغ شو .
أجابت هذه العوامل عن سبب تخلصهم من وو فو بعيدًا. في مثل هذا التحالف الكبير من القوى ، لم يكن وو فو شيئًا. كان السبب الوحيد لانضمامه إلى التحالف هو أن دي تشين كان في أمس الحاجة إلى حلفاء لتحالف هاندان في ذلك الوقت. انضم وو فو كإجراء طارئ. الآن أصبح عديم الفائدة بالنسبة لهم ، ولم يكن مفاجئًا أنه تُرك وراءهم.
هز أويانغ شو برأسه وقال ، “حسنًا ، سينتهي حديث اليوم هنا. سنناقش حول التحالف بعد الحرب. ما هو أكثر أهمية حتى الآن هو كسب هذه الحرب “.
بعد أن ودع وو فو ، لم يمكث أويانغ شو طويلاً في الخيمة. عاد إلى تشاو جي .
في مدينة تشاو جي ، كان الناس مرعوبين. انتشر خبر اقتراب جيوش تشو في جميع أنحاء المدينة. كانت المدينة بلا دفاع عمليًا ، حيث تم إرسال الجيش لشن حرب مع دونغ يي في الشرق. على هذا النحو ، ما الذي يمكن أن يستخدمه الملك لمحاربة هؤلاء المتسللين؟
“أنت!” أدرك وو فو أنه وقع في فخ كلمات أويانغ شو . هدأ نفسه وعدّل استراتيجيته ، “هذا صحيح. لديهم خطة ، لكنني لن أخبرك “.
في الواقع ، كان لا يزال هناك أسبوع قبل المعركة النهائية. تركت جايا هذه الفترة الزمنية حتى يتمكن اللاعبون من الاستفادة منها وإكمال المهام الجانبية.
أجابت هذه العوامل عن سبب تخلصهم من وو فو بعيدًا. في مثل هذا التحالف الكبير من القوى ، لم يكن وو فو شيئًا. كان السبب الوحيد لانضمامه إلى التحالف هو أن دي تشين كان في أمس الحاجة إلى حلفاء لتحالف هاندان في ذلك الوقت. انضم وو فو كإجراء طارئ. الآن أصبح عديم الفائدة بالنسبة لهم ، ولم يكن مفاجئًا أنه تُرك وراءهم.
ومع ذلك ، تجاهل أويانغ شو كل هذا وذهب مباشرة إلى القصر.
ترجل أويانغ شو ومرر زمام الأمور إلى حارسه وانغ فينغ. بعد ذلك ، قام بانحناءة خفيفة بيديه مشبوكتين ، “ممثل اللاعبين تشي يوي وو يي. أنا هنا للبحث عن الملك. أرجوك انقل كلماتي! “
أوقف الحراس الملكيون أويانغ شو أمام بوابة القصر ، “من أنت؟ هذا قصر الملك. يقتصر على الموظفين المصرح لهم فقط “.
تم تجريد سلالة شانغ من الأسرار أمام تشو.
ترجل أويانغ شو ومرر زمام الأمور إلى حارسه وانغ فينغ. بعد ذلك ، قام بانحناءة خفيفة بيديه مشبوكتين ، “ممثل اللاعبين تشي يوي وو يي. أنا هنا للبحث عن الملك. أرجوك انقل كلماتي! “
أخيرًا تم تحريك دي شين ، قال “ما هي الخطة التي لديك؟ قلها بسرعة! “
فحص الحراس الملكيون العلامة الخاصة به ومرروا كلماته على الفور إلى الملك.
هز وو فو رأسه. كان وجهه بلا عاطفة ، “إذن ، هل يمكنني أن أثق بك؟ أو يجب أن أصفها على هذا النحو ، أنت ، اللورد رقم واحد للصين ، قائد تحالف شان هاي ، ممثل اللاعبين المدنيين – هل ستثق بي؟ “
خلف الحراس الملكيين ، لم ينظر أويانغ شو إلى القصر. كان يفكر فقط في قلبه حول كيفية إقناع الملك دي شين بقبول خطته.
أجابت هذه العوامل عن سبب تخلصهم من وو فو بعيدًا. في مثل هذا التحالف الكبير من القوى ، لم يكن وو فو شيئًا. كان السبب الوحيد لانضمامه إلى التحالف هو أن دي تشين كان في أمس الحاجة إلى حلفاء لتحالف هاندان في ذلك الوقت. انضم وو فو كإجراء طارئ. الآن أصبح عديم الفائدة بالنسبة لهم ، ولم يكن مفاجئًا أنه تُرك وراءهم.
في القصر ، كان دي شين يناقش حاليًا مع الجنرال إيلاي حول كيفية محاربة جيوش تشو. أفاد حراسه الملكيون أن ممثل اللاعبين كان هنا ، مما أثار اهتمامه.
تم تجريد سلالة شانغ من الأسرار أمام تشو.
كان إيلاي ابن “فاي ليان”. لقد كان محاربًا يمكنه القتال مع وحيد القرن والدببة والنمور. من ناحية أخرى ، كان فاي ليان رسولًا. خدم هذا الأب والابن تحت حكم الملك تشو من شانغ ، دي شين. كان الاثنان مخلصين للغاية.
بعد ظهر ذلك اليوم ، دعا أويانغ شو وو فو .
خلال عصر الممالك الثلاث ، سمى كاو كاو تابعه ديان وي باسم ” إيلاي القديم “. ” إيلاي ” الذي سماه كاو كاو كان إيلاي الذي هنا .
أمر هذا الخائن رجاله بإحضار العنصر الاحتفالي المقدس ومرجل ممثل القوة الملكية “جيو دينغ (المرجل التساعي)” إلى تشو. في الوقت نفسه ، قدموا هدية إلى الملك تشو – معلومات استخباراتية تتعلق باقتصاد شانغ وسياستها وجيشها. تضمنت هذه المعلومات الاستخباراتية الشؤون السياسية الفوضوية والوضع المالي المتردي وأيضًا فراغ القوات العسكرية في مدينة تشاو جي . كما أبلغوا الملك وو لتشو عن المسار الذي ستسلكه قوة شانغ الرئيسية والوقت اللازم لعودتها في الشرق.
دخل اويانغ شو إلى القصر. ثم انحنى وسلم على الملك ، ” تشي يوي وو يي ، يرحب بالملك.”
الترجمة: Hunter
قال دي شين وهو جالسا على عرشه بمظهر مهيب ، “ما الذي تبحث عني لأجله؟”
الفصل 201 – معركة مو يي (الجزء الثالث)
“أنا هنا لمساعدة الملك” أجاب أويانغ شو ، لا ذليل ولا متعجرف.
قال إيلاي من الجانب: “يا له من تفاخر”.
نفد صبر إيلاي تقريبا . ومع ذلك ، جلس دي شين على عرشه وفكر.
“وأنت الجنرال…؟” ابتسم أويانغ شو بهدوء وسأل.
“أنا إيلاي . جيوش تشو قوية ، وقواتنا الرئيسية ليست هنا. كيف يمكننا أن نفعل ذلك؟” كان إيلاي رجلاً صريحًا ، لذا فقد طرح الأسئلة التي تدور في ذهنه مباشرةً.
كان الكاهن الأعلى الذي ذكره أويانغ شو هو الأخ الأكبر لدي شين – وي زي .
“انا لا اوافق. مما سمعته ، جمع الملك 700 ألف عبد ، وهو عدد أضعاف ما جمعه جيش تشو. كيف يكون نقص في القوات؟ ” تصرف اويانغ شو كغبي.
قال إيلاي بازدراء ، “ماذا تعرف ايها الطفل؟ هؤلاء العبيد لم يتلقوا تدريبًا عسكريًا قط. ليس لديهم أسلحة أو دروع أيضًا ، فكيف يمكنهم حتى الذهاب إلى الحرب؟ “
بعد أن ودع وو فو ، لم يمكث أويانغ شو طويلاً في الخيمة. عاد إلى تشاو جي .
هز أويانغ شو رأسه ، “إذا لماذا لا تمنحهم الأسلحة والدروع؟”
كان الكاهن الأعلى الذي ذكره أويانغ شو هو الأخ الأكبر لدي شين – وي زي .
نفد صبر إيلاي تقريبا . ومع ذلك ، جلس دي شين على عرشه وفكر.
كان إيلاي ابن “فاي ليان”. لقد كان محاربًا يمكنه القتال مع وحيد القرن والدببة والنمور. من ناحية أخرى ، كان فاي ليان رسولًا. خدم هذا الأب والابن تحت حكم الملك تشو من شانغ ، دي شين. كان الاثنان مخلصين للغاية.
“أنت. أنت لا تعرف شيئًا ، لكنك تجرؤ على الحديث عن إنقاذ المدينة ، هذا سخيف “.
ابتسم أويانغ شو وقال ، “الأخ وو فو ، لا داعي لتضيع الوقت. نعلم جميعًا أنكم لستوا من نفس النوع. خلاف ذلك ، لن تكون الشخص الذي سيتم إرساله الى هنا. إنهم لا يثقون بك. هذه حقيقة يعرفها الجميع “.
استمر أويانغ شو في الابتسام بشكل طبيعي وقال ، “من فضلك أنرني ، أيها الجنرال!”
أمر هذا الخائن رجاله بإحضار العنصر الاحتفالي المقدس ومرجل ممثل القوة الملكية “جيو دينغ (المرجل التساعي)” إلى تشو. في الوقت نفسه ، قدموا هدية إلى الملك تشو – معلومات استخباراتية تتعلق باقتصاد شانغ وسياستها وجيشها. تضمنت هذه المعلومات الاستخباراتية الشؤون السياسية الفوضوية والوضع المالي المتردي وأيضًا فراغ القوات العسكرية في مدينة تشاو جي . كما أبلغوا الملك وو لتشو عن المسار الذي ستسلكه قوة شانغ الرئيسية والوقت اللازم لعودتها في الشرق.
لما رأى أن الملك لم يوقفه ، أوقف إيلاي نفسه بصبر شديد وقال: “جميع العبيد الذين يبلغ عددهم 700 ألف من البلدان والقبائل من حولنا. كيف يمكن أن نجندهم؟ ماذا نفعل اذا قاموا بخيانتنا بعد اعطائهم الاسلحة ؟ هذا سوف يقودنا إلى مشكلة كبيرة. علاوة على ذلك ، حتى لو أعطيناهم الأسلحة والدروع ، في مثل هذه الفترة القصيرة من الزمن ، كيف يمكنهم التدرب والقتال؟ “
“تكلم!”
تظاهر أويانغ شو بأنه فهم للتو كلمات إيلاي . ابتسم وقال ، “لهذا أنا هنا.”
في مدينة تشاو جي ، كان الناس مرعوبين. انتشر خبر اقتراب جيوش تشو في جميع أنحاء المدينة. كانت المدينة بلا دفاع عمليًا ، حيث تم إرسال الجيش لشن حرب مع دونغ يي في الشرق. على هذا النحو ، ما الذي يمكن أن يستخدمه الملك لمحاربة هؤلاء المتسللين؟
أخيرًا تم تحريك دي شين ، قال “ما هي الخطة التي لديك؟ قلها بسرعة! “
“أيها الملك ، لكي تنجح هذه الخطة ، على الملك أن يعدني.”
أوقف الحراس الملكيون أويانغ شو أمام بوابة القصر ، “من أنت؟ هذا قصر الملك. يقتصر على الموظفين المصرح لهم فقط “.
“ما هو الوعد؟”
في الواقع ، كان لا يزال هناك أسبوع قبل المعركة النهائية. تركت جايا هذه الفترة الزمنية حتى يتمكن اللاعبون من الاستفادة منها وإكمال المهام الجانبية.
“أطلب من الملك أن يضع الكاهن الاعلى تحت الإقامة الجبرية ، وقطع علاقته بالعالم الخارجي ، “فاجأت كلمات أويانغ شو الجميع.
لذلك ، قرر دي شين إغراء شقيقه. بعد أن قضوا على الكاهن الاعلى السابق وقواته ، تولى وي زي تشي منصب الكاهن الاعلى. تسربت السلطة الدينية إلى عظام شانغ ، لذلك كان الكاهن الأعلى هو القائد العظيم للجميع. كان وضعه مشابهًا للبابا الروماني.
كان الكاهن الأعلى الذي ذكره أويانغ شو هو الأخ الأكبر لدي شين – وي زي .
وي زي تشي و وي زونغ يان و دي شين. كانوا إخوة من نفس الأم. عندما ولد وي زي تشي ، كانت والدتهم لا تزال محظية. بعد أن أصبحت ملكة ، أنجبت دي شين. أراد الملك في البداية أن يجعل وي زي تشي وريثه ، لكن البلاط الامبراطوري قال إنه وفقًا لقواعد السلوك ، كان دي شين هو الوريث الشرعي.
كانت قوة مشتركة تتألف من النبلاء الذين سيطروا على الجيش والحكومة والمال ، وعضو ملكي كان يسيطر على السلطة الدينية. كان التهديد الذي فرضوه على الملك هائلاً. ومع ذلك ، كان دي شين ملكًا بدم بارد وعديم الرحمة ، لذلك لم يكن هناك أي طريقة لتقديم تنازلات. أدت كل هذه الأشياء إلى نهاية واحدة ، وحكم الملك على بي غان بالإعدام ، ونفى كي زي ، واستسلم وي زي تشي لدي شين.
بعد تتويج دي شين ملكًا ، دفن وي زي تشي كراهيته في أعماق نفسه بصبر كبير وضبط نفسه لسنوات. بصفته الابن الأول للملك السابق ، تمتع وي زي تشي بقدر كبير من المكانة بين العائلة المالكة والنبلاء والدم الأزرق. في النهاية ، تمكن من تكوين قوة كبيرة إلى جانبه.
” شونغ با منخرط في ذلك أيضًا؟” سأل اويانغ شو .
بصفته ملك شانغ ، كان دي شين أكثر وضوحًا من أي شخص آخر بشأن التهديد الذي يمكن أن يجلبه شقيقه العزيز. حتى بعد تتويج دي شين ، كان لا يزال يتعين عليه إظهار حسن نيته تجاه أخيه. على الرغم من أن الملك السابق – والده – لم يعد هنا بعد الآن ، إلا أن اخوة الملك كانا لا يزالان في أوج حياتهما ، وكانا يتطلعان إلى العرش العظيم. شكل الاخوة مجموعة أخرى من القوى القوية داخل البلاد.
“أنت!” أدرك وو فو أنه وقع في فخ كلمات أويانغ شو . هدأ نفسه وعدّل استراتيجيته ، “هذا صحيح. لديهم خطة ، لكنني لن أخبرك “.
لذلك ، قرر دي شين إغراء شقيقه. بعد أن قضوا على الكاهن الاعلى السابق وقواته ، تولى وي زي تشي منصب الكاهن الاعلى. تسربت السلطة الدينية إلى عظام شانغ ، لذلك كان الكاهن الأعلى هو القائد العظيم للجميع. كان وضعه مشابهًا للبابا الروماني.
فوجئ وو فو . لم يكن يعتقد أن أويانغ شو سيكون بهذه الحدة. أومأ برأسه وقال ، “نعم!”
لكن الأمور انحرفت إلى ما هو أبعد من توقعات دي شين. بعد أن أصبح ملكًا ، بدأ ثورة. كانت إحدى تحركاته هي تقييد حقوق النبلاء وتجريدهم من رتبتهم. قام بترقية المواهب من المدنيين وحتى العبيد – كان إيلاي مثالاً على ذلك. ومع ذلك ، تحركه قد أثار حفيظة جميع النبلاء.
أجابت هذه العوامل عن سبب تخلصهم من وو فو بعيدًا. في مثل هذا التحالف الكبير من القوى ، لم يكن وو فو شيئًا. كان السبب الوحيد لانضمامه إلى التحالف هو أن دي تشين كان في أمس الحاجة إلى حلفاء لتحالف هاندان في ذلك الوقت. انضم وو فو كإجراء طارئ. الآن أصبح عديم الفائدة بالنسبة لهم ، ولم يكن مفاجئًا أنه تُرك وراءهم.
من سلالة شيا إلى فترة الممالك المتحاربة ، كانت الصين تتمتع بآلاف السنين من العبودية في تاريخهم. سيطر النبلاء على المناصب الرسمية. لقد امتلكوا العبيد وسيطروا على اقتصاد البلاد. كانت خطوة دي شين استفزازًا كبيرًا لكامل النبلاء ، لذلك لم يكن هناك شك في أنه سيواجه مقاومة كبيرة. خاصة عندما استنزفت الحرب التي شنها في الشرق كمية كبيرة من الموارد. في ذلك الوقت ، كان المستشارون في البلاط الإمبراطوري ينتقدونه بشدة. في النهاية ، ظهرت قوة معارضة للملك خلال عهد سلالة شانغ ، وي زي تشي ، والعمان – بي غان وكي زي ، بقيادة هذه القوات.
كانت قوة مشتركة تتألف من النبلاء الذين سيطروا على الجيش والحكومة والمال ، وعضو ملكي كان يسيطر على السلطة الدينية. كان التهديد الذي فرضوه على الملك هائلاً. ومع ذلك ، كان دي شين ملكًا بدم بارد وعديم الرحمة ، لذلك لم يكن هناك أي طريقة لتقديم تنازلات. أدت كل هذه الأشياء إلى نهاية واحدة ، وحكم الملك على بي غان بالإعدام ، ونفى كي زي ، واستسلم وي زي تشي لدي شين.
بعد أن ودع وو فو ، لم يمكث أويانغ شو طويلاً في الخيمة. عاد إلى تشاو جي .
ولكن في الواقع ، كراهيته للملك قد تجاوزت الموت ، لذا أقسم أنه سينتقم منه بطريقة تصدم الجميع. لقد باع بلده الحبيب لألد أعدائه – تشو.
هز أويانغ شو رأسه ، “إذا لماذا لا تمنحهم الأسلحة والدروع؟”
أمر هذا الخائن رجاله بإحضار العنصر الاحتفالي المقدس ومرجل ممثل القوة الملكية “جيو دينغ (المرجل التساعي)” إلى تشو. في الوقت نفسه ، قدموا هدية إلى الملك تشو – معلومات استخباراتية تتعلق باقتصاد شانغ وسياستها وجيشها. تضمنت هذه المعلومات الاستخباراتية الشؤون السياسية الفوضوية والوضع المالي المتردي وأيضًا فراغ القوات العسكرية في مدينة تشاو جي . كما أبلغوا الملك وو لتشو عن المسار الذي ستسلكه قوة شانغ الرئيسية والوقت اللازم لعودتها في الشرق.
كان من المتوقع أنه عندما يجتمع تحالف هاندان وتحالف شون شو وتحالف المعدن الدمو يي معًا ، فإن التحالف الذي سيتم تشكيله سيكون أقوى بكثير وأكبر من ذي قبل.
تم تجريد سلالة شانغ من الأسرار أمام تشو.
كان إيلاي ابن “فاي ليان”. لقد كان محاربًا يمكنه القتال مع وحيد القرن والدببة والنمور. من ناحية أخرى ، كان فاي ليان رسولًا. خدم هذا الأب والابن تحت حكم الملك تشو من شانغ ، دي شين. كان الاثنان مخلصين للغاية.
امر الملك وو ووزيره الموثوق به جيانغ زي يا ، دون تردد ، كل جندي لديهم في البلاد ، كما دعا الدول الأخرى إلى تشكيل تحالف. في أقصر فترة زمنية وبأقصى سرعة ممكنة ، شنوا حربًا مباشرة على العاصمة شانغ ، تشاو جي . بالتالي ، وقعت معركة مو يي المأساوية .
لكن الأمور انحرفت إلى ما هو أبعد من توقعات دي شين. بعد أن أصبح ملكًا ، بدأ ثورة. كانت إحدى تحركاته هي تقييد حقوق النبلاء وتجريدهم من رتبتهم. قام بترقية المواهب من المدنيين وحتى العبيد – كان إيلاي مثالاً على ذلك. ومع ذلك ، تحركه قد أثار حفيظة جميع النبلاء.
عندما حاصر التحالف المدينة ، قاد وي زي تشي رجاله واستسلم لـ تشو. بعد ذلك ، كافأ دان ، دوق تشو ، وي زي تشي بقطعة أرض وأنشأ دولة سونغ. يهدف هذا الإجراء إلى إظهار لطفهم وأن “أحفاد شانغ لن يموتوا”. بالتالي أصبح وي زي تشي أول سلف لسونغ من سلالة تشو.
من سلالة شيا إلى فترة الممالك المتحاربة ، كانت الصين تتمتع بآلاف السنين من العبودية في تاريخهم. سيطر النبلاء على المناصب الرسمية. لقد امتلكوا العبيد وسيطروا على اقتصاد البلاد. كانت خطوة دي شين استفزازًا كبيرًا لكامل النبلاء ، لذلك لم يكن هناك شك في أنه سيواجه مقاومة كبيرة. خاصة عندما استنزفت الحرب التي شنها في الشرق كمية كبيرة من الموارد. في ذلك الوقت ، كان المستشارون في البلاط الإمبراطوري ينتقدونه بشدة. في النهاية ، ظهرت قوة معارضة للملك خلال عهد سلالة شانغ ، وي زي تشي ، والعمان – بي غان وكي زي ، بقيادة هذه القوات.
لذلك ، كان على أويانغ شو التخلص من هذا الخائن وي زي تشي قبل أن تنجح خطته.
“سأقول لك الحقيقة التي تريدها. في المقابل ، اريدك ان تقبلني في تحالف شان هاي “.
تجمد دي شين ، وكانت البرودة كامنة في عينيه. لم يتركه شقيقه الأكبر أبدًا مرتاحًا ، لكن لن يكون من السهل أيضًا حجز أخيه ، “هل هذا أمر لا بد منه؟”
“نعم ، إنه كذلك” ، لم يتراجع أويانغ شو .
أوقف الحراس الملكيون أويانغ شو أمام بوابة القصر ، “من أنت؟ هذا قصر الملك. يقتصر على الموظفين المصرح لهم فقط “.
كان دي شين أيضًا رجلًا حاسمًا ، “حسنًا ، أعدك. ولكن ، إذا لم تنجح خطتك كما تقول ، فأنت تعلم ما هي العواقب التي ستكون عليك ، “لا يمكن استفزاز الملك أبدًا.
“هل يمكن أن تخبرني ما هي مؤامرات دي تشين وتشون شين جون ؟”
كانت قوة مشتركة تتألف من النبلاء الذين سيطروا على الجيش والحكومة والمال ، وعضو ملكي كان يسيطر على السلطة الدينية. كان التهديد الذي فرضوه على الملك هائلاً. ومع ذلك ، كان دي شين ملكًا بدم بارد وعديم الرحمة ، لذلك لم يكن هناك أي طريقة لتقديم تنازلات. أدت كل هذه الأشياء إلى نهاية واحدة ، وحكم الملك على بي غان بالإعدام ، ونفى كي زي ، واستسلم وي زي تشي لدي شين.
“انا لا اوافق. مما سمعته ، جمع الملك 700 ألف عبد ، وهو عدد أضعاف ما جمعه جيش تشو. كيف يكون نقص في القوات؟ ” تصرف اويانغ شو كغبي.
بعد أن ودع وو فو ، لم يمكث أويانغ شو طويلاً في الخيمة. عاد إلى تشاو جي .
لكن الأمور انحرفت إلى ما هو أبعد من توقعات دي شين. بعد أن أصبح ملكًا ، بدأ ثورة. كانت إحدى تحركاته هي تقييد حقوق النبلاء وتجريدهم من رتبتهم. قام بترقية المواهب من المدنيين وحتى العبيد – كان إيلاي مثالاً على ذلك. ومع ذلك ، تحركه قد أثار حفيظة جميع النبلاء.
كان الكاهن الأعلى الذي ذكره أويانغ شو هو الأخ الأكبر لدي شين – وي زي .
أمر هذا الخائن رجاله بإحضار العنصر الاحتفالي المقدس ومرجل ممثل القوة الملكية “جيو دينغ (المرجل التساعي)” إلى تشو. في الوقت نفسه ، قدموا هدية إلى الملك تشو – معلومات استخباراتية تتعلق باقتصاد شانغ وسياستها وجيشها. تضمنت هذه المعلومات الاستخباراتية الشؤون السياسية الفوضوية والوضع المالي المتردي وأيضًا فراغ القوات العسكرية في مدينة تشاو جي . كما أبلغوا الملك وو لتشو عن المسار الذي ستسلكه قوة شانغ الرئيسية والوقت اللازم لعودتها في الشرق.
هز وو فو رأسه. كان وجهه بلا عاطفة ، “إذن ، هل يمكنني أن أثق بك؟ أو يجب أن أصفها على هذا النحو ، أنت ، اللورد رقم واحد للصين ، قائد تحالف شان هاي ، ممثل اللاعبين المدنيين – هل ستثق بي؟ “
أخيرًا تم تحريك دي شين ، قال “ما هي الخطة التي لديك؟ قلها بسرعة! “
هز أويانغ شو رأسه ، “إذا لماذا لا تمنحهم الأسلحة والدروع؟”
انقسم الطغاة الستة من هاندان فقط بسبب غطرسة دي تشين ، وكبرياء تشون شين جون ، وطموحات فينغ تشيو هوانغ . كان أويانغ شو و شونغ با مجرد المحفزات التي حفزت العملية.
بعد أن ودع وو فو ، لم يمكث أويانغ شو طويلاً في الخيمة. عاد إلى تشاو جي .
قال إيلاي من الجانب: “يا له من تفاخر”.
لم يلتقِ الاثنان سرا في الظل. بدلا من ذلك ، عقدوا الاجتماع مباشرة في خيمة أويانغ شو . ببساطة لأنه لم يكن هناك ما يخفيه ولا يمكنهم إخفاء الاجتماع أيضًا.
الترجمة: Hunter
ترجل أويانغ شو ومرر زمام الأمور إلى حارسه وانغ فينغ. بعد ذلك ، قام بانحناءة خفيفة بيديه مشبوكتين ، “ممثل اللاعبين تشي يوي وو يي. أنا هنا للبحث عن الملك. أرجوك انقل كلماتي! “
هز أويانغ شو رأسه ، “إذا لماذا لا تمنحهم الأسلحة والدروع؟”
بعد أن ودع وو فو ، لم يمكث أويانغ شو طويلاً في الخيمة. عاد إلى تشاو جي .
