معركة مو يي (الجزء السادس)
الفصل 204 – معركة مو يي (الجزء السادس)
مينغ جين ، انتشر خبر إبادة جيوش اللاعبين في كل مكان.
بعد أن هزم أويانغ شو شا بو جون ، نظر حوله لتقييم الوضع في ساحة المعركة.
قاتل كلا الجيشين على مقربة شديدة ، واشتركوا في حرب قتالية قريبة. في هذه اللحظة ، لاحظ أويانغ شو أن قوة صغيرة كانت تشق طريقها للخروج من الحصار ، متراجعة باتجاه الجنوب.
وغني عن القول ، يجب أن يكون زان لانغ والآخرين.
نظرًا لأن الطعام لم يعد مصدر قلق ، اقترح أويانغ شو للملك ان يحسن الإمدادات الغذائية للعبيد. سيضمن هذا الإجراء حصولهم على طاقة كافية للحفاظ على عملهم في حفر الخنادق. من خلال القيام بذلك ، أثبت أويانغ شو للعبيد أنه سيتم الوفاء بالوعد الذي قطعه. بعد ذلك ، عمل العبيد بجد أكبر.
دون تردد ، قاد أويانغ شو حراسه وطاردهم. على طول الطريق ، قاد لين يي الوحدة الأولى وانضم إلى أويانغ شو .
ذهب أويانغ شو إلى مقدمة العبيد وصرخ ، “أنا ، ممثل اللاعبين تشي يوي وو يي. لقد رأيتم جميعًا ذلك بأم عينيكم. كانت سلالة شانغ من قامت بحمايتكم ، وحافظت على روحكم وجسدكم سليمين. لقد تخلت عنكم بلدانكم الأصلية وقبائلكم مثل كومة من التراب عديم الفائدة. أنتم الآن تقفون على حافة منحدر. ليس لديكم أي مكان لتذهبوا إليه “.
أصبحت ميزة خيول تشينغ فو واضحة. بعد أقل من 5 كيلومترات ، تمكن أويانغ شو ورجاله من اللحاق بالأعداء.
حاول دي تشين ، الوحيد في مجموعته الذي ظل عقلانيًا ، الاستيلاء على مكان تشون شين جون وتوحيد اللوردات. لسوء الحظ ، لم يعد اللوردات الآخرون يثقون به.
لم يتبقى لديهم سوى أقل من سرب واحد. من الواضح أنهم كانوا جميعًا من نخب النخب. كانت مطياتهم سريعة أيضًا. للأسف ، ما زالوا غير قادرين على مجاراة خيول تشينغ فو .
حاول هذا الثعلب الماكر اللعب ببطاقة الخدمة الشهيرة مرة أخرى.
ادرك أويانغ شو أن السرب يجب أن يكون جنود شونغ با . لا يزال بإمكانه أن يتذكر أنه خلال مزاد النظام الأخير ، أنفق شونغ با 1200 عملة ذهبية على رمز سلاح الفرسان الثقيل – يجب أن يكون هم.
“أنقذنا … أنقذنا …” في النهاية ، بدأوا جميعًا في طلب المساعدة.
“الأخ شونغ با ، أتمنى أن تكون بخير!” صرخ اويانغ شو بصوت عال .
……
بين السرب ، ارتعد رجل للحظة. لا بد أنه لم يتوقع أن يتمكن أويانغ شو من اللحاق بهم بهذه السرعة. بالطبع ، كان هذا الرجل شونغ با . لكنه لم يستسلم وأمر السرب بالتحرك بشكل أسرع.
ذهب أويانغ شو إلى مقدمة العبيد وصرخ ، “أنا ، ممثل اللاعبين تشي يوي وو يي. لقد رأيتم جميعًا ذلك بأم عينيكم. كانت سلالة شانغ من قامت بحمايتكم ، وحافظت على روحكم وجسدكم سليمين. لقد تخلت عنكم بلدانكم الأصلية وقبائلكم مثل كومة من التراب عديم الفائدة. أنتم الآن تقفون على حافة منحدر. ليس لديكم أي مكان لتذهبوا إليه “.
سخر أويانغ شو من شونغ با ، وقام بإشارة إلى لين يي.
شونغ با . كان لديه شعور بأن لهذه الكلمات معنى خفي وراءها.
فهم لين يي معنى ذلك وقام بتقسيم وحدة سلاح الفرسان إلى قسمين ، واستعد للالتفاف على الجانب ومحاصرة الأعداء.
عارض جيانغ شانغ هذا الاقتراح. كان هادئًا كما هو الحال دائمًا ، “لا يجب أن يكون الملك نافذ الصبر. كانت مجرد هزيمة صغيرة. فقط جيوش اللاعبين من خسرت ، وهذا لن يكون له تأثير كبير على الحرب ، “انتظر حتى يهدأ الملك وو نفسه. ثم تابع جيانغ شانغ ، “إرسال المزيد من القوات لن ينجح أيضًا. يجب أن تكون سلالة شانغ قد جلبت بالفعل المزيد من القوات الى مو يي . الشيء الوحيد الذي يجب علينا فعله الآن هو البقاء على أهبة الاستعداد. نحن بحاجة إلى انتظار أن يتجمع الآخرون وقواتهم معًا . بعد ذلك ، سنشن الهجوم النهائي على مو يي ، لنسقط شانغ من العرش العظيم مرة واحدة وإلى الأبد “.
حاصره أويانغ شو ، لم يكن أمام شونغ با خيار سوى التوقف. استدار ونظر إلى أويانغ شو . ثم تحدث بابتسامة مريرة ، “الاخ وو يي ، هل عليك فعل هذا ؟” وقف شريكه السحر المتجول بجانبه.
……
كان لأويانغ شو قلب من الحجر ؛ ابتسم ، “الأخ شونغ با ، يمكنك فقط إلقاء اللوم على أنك اخترت جانبا مختلفا. في المرة القادمة ، فكر مرتين قبل أن تختار من يجب أن تقف معه. حاول ألا تختار الجانب الخطأ “.
بينما كان اللوردات في تشو مثل ورقة من الرمل السائب ، أصبح اللوردات في شانغ أكثر اتحادًا. أثبت أويانغ شو بأفعاله أنه يمتلك القدرة على قيادتهم إلى النصر.
شونغ با . كان لديه شعور بأن لهذه الكلمات معنى خفي وراءها.
أصبحت ميزة خيول تشينغ فو واضحة. بعد أقل من 5 كيلومترات ، تمكن أويانغ شو ورجاله من اللحاق بالأعداء.
هل يمكن أن يكون أويانغ شو على علم بتعاون العائلات؟ كيف وصله الخبر ؟!
لم يتبقى لديهم سوى أقل من سرب واحد. من الواضح أنهم كانوا جميعًا من نخب النخب. كانت مطياتهم سريعة أيضًا. للأسف ، ما زالوا غير قادرين على مجاراة خيول تشينغ فو .
بينما كان رأسه يتدفق بأفكار مختلفة ، ظل وجهه هادئًا. ابتسم وقال ، “الاخ وو يي ، قتلي لا معنى له. لا يزال دي تشين في مينغ جين . معه هناك ، لن يسقط لاعبو تشو. لماذا لا تقدم لي خدمة ودية؟ . ايضا الترقية في المستويات ليست سهلة”.
بينما كان اللوردات في تشو مثل ورقة من الرمل السائب ، أصبح اللوردات في شانغ أكثر اتحادًا. أثبت أويانغ شو بأفعاله أنه يمتلك القدرة على قيادتهم إلى النصر.
حاول هذا الثعلب الماكر اللعب ببطاقة الخدمة الشهيرة مرة أخرى.
كان شونغ با منصدما. لقد كان متفاجئًا حقًا. لكن شونغ با كان أيضًا شخصًا رائعًا ، لذلك ضحك ، “جيد ، الاخ وو يي ، يبدو أننا من نفس النوع. سأقبل هزيمتي اليوم بكل إخلاص “.
أدرك أويانغ شو سبب عدم رؤيته دي تشين. كما قال المثل ، “أولئك الذين يعرفونك هم أخطر أعداؤك في كثير من الأحيان.” كان لدي تشين وأويانغ شو القليل من التاريخ معًا ، مما سمح تقريبًا لدي تشين بفهم تخطيطات أويانغ شو المثيرة.
“يمكنك ترك دي تشين لي. هذا ليس شيئًا يجب أن تقلق بشأنه ، “كان أويانغ شو لا يزال غير متأثر ،” لذا ، أعتقد أنه من الأفضل لي أن ارسلك “، عندما أنهى جملته ، لوح بيده للأمام.
على الرغم من أن المذبحة استمرت لمدة نصف ساعة فقط ، إلا أن عدد ضحايا العبيد قد ارتفع إلى عشرات الآلاف. الخنادق التي حفروها تحتوي الآن على دمائهم.
فهم حراس اللورد ووحدة الطليعة أوامره واندفعوا إلى الأمام.
كان الملك وو غير سعيد بشكل طبيعي ، لكن لاعبي اللوردات الآخرين كانوا أكثر تعاسة. لقد علموا الآن فقط أن تشون شين جون والآخرين ذهبوا سراً للمطالبة بنقاط الجدارة.
كان شونغ با منصدما. لقد كان متفاجئًا حقًا. لكن شونغ با كان أيضًا شخصًا رائعًا ، لذلك ضحك ، “جيد ، الاخ وو يي ، يبدو أننا من نفس النوع. سأقبل هزيمتي اليوم بكل إخلاص “.
بتوجيه من المسؤول ، تم إرسال عربات الطعام من تشاو جي إلى مو يي .
بعد تسوية امر شونغ با ورجاله ، أعاد أويانغ شو القوات إلى ساحة المعركة.
عندما وصلت الأخبار إلى الناس في مدينة تشاو جي ، استقرت قلوبهم المضطربة. لقد عرفوا الآن أن هناك قوة قوية إلى جانبهم ، تساعدهم على محاربة جيوش تشو.
عندما عاد ، كان القتال قد انتهى بالفعل. وقفت الخيول التي فقدت اسيادها بلا حول ولا قوة ، تردد صهيل الخيول في ساحة المعركة. رقد الجرحى على الأرض وهم ينوحون من الألم والحزن ، ودمائهم المتناثرة تلون الحقل باللون الأحمر. اخترقت الحِراب المكسورة الأرض ، وكانت تخبر بلا نهاية عن كلمات التدمير الغير المعلنة.
على عكس قرارات تشون شين جون الأنانية ، كانت تصرفات أويانغ شو عادلة. ونتيجة لذلك ، تم تسليم 2000 جندي من الذين كانوا مترددين في الانضمام إليهم. الآن ، تم نقل قيادة اللاعبين في شانغ بالكامل إلى تحالف شان هاي .
لاحظ تشانغ لياو و تشين تشيونغ أويانغ شو . لذلك جاؤوا وأبلغوا أويانغ شو ، “لورد ، تم القضاء على جميع الأعداء.”
أومأ أويانغ شو برأسه: “هل هرب أي من اللوردات؟”
شكل هؤلاء اللوردات العقلانيون تحالفًا خاصًا بهم. ومع ذلك ، فقد رفضوا رئاسة دي تشين.
“بخلاف المجموعة التي طاردها اللورد ، قمنا بإنهاء كل الآخرين” ، لم يخيب ظنه تشانغ لياو.
ادرك أويانغ شو أن السرب يجب أن يكون جنود شونغ با . لا يزال بإمكانه أن يتذكر أنه خلال مزاد النظام الأخير ، أنفق شونغ با 1200 عملة ذهبية على رمز سلاح الفرسان الثقيل – يجب أن يكون هم.
“العبيد؟” سأل اويانغ شو .
ادرك أويانغ شو أن السرب يجب أن يكون جنود شونغ با . لا يزال بإمكانه أن يتذكر أنه خلال مزاد النظام الأخير ، أنفق شونغ با 1200 عملة ذهبية على رمز سلاح الفرسان الثقيل – يجب أن يكون هم.
لقد أرسلت القوات لإلقاء القبض عليهم جميعًا. استعدنا العبيد الهاربين “. كان أويانغ شو قد أمرهم بالفعل بعدم ذبح العبيد ، تبع تشانغ لياو كلماته بدقة.
كان لأويانغ شو قلب من الحجر ؛ ابتسم ، “الأخ شونغ با ، يمكنك فقط إلقاء اللوم على أنك اخترت جانبا مختلفا. في المرة القادمة ، فكر مرتين قبل أن تختار من يجب أن تقف معه. حاول ألا تختار الجانب الخطأ “.
“أحضرني إليهم.” كان لدى أويانغ شو بعض الخطط في الاعتبار للعبيد.
أومأ أويانغ شو برأسه: “هل هرب أي من اللوردات؟”
“مفهوم.”
بين السرب ، ارتعد رجل للحظة. لا بد أنه لم يتوقع أن يتمكن أويانغ شو من اللحاق بهم بهذه السرعة. بالطبع ، كان هذا الرجل شونغ با . لكنه لم يستسلم وأمر السرب بالتحرك بشكل أسرع.
على الرغم من أن المذبحة استمرت لمدة نصف ساعة فقط ، إلا أن عدد ضحايا العبيد قد ارتفع إلى عشرات الآلاف. الخنادق التي حفروها تحتوي الآن على دمائهم.
ذهب أويانغ شو إلى مقدمة العبيد وصرخ ، “أنا ، ممثل اللاعبين تشي يوي وو يي. لقد رأيتم جميعًا ذلك بأم عينيكم. كانت سلالة شانغ من قامت بحمايتكم ، وحافظت على روحكم وجسدكم سليمين. لقد تخلت عنكم بلدانكم الأصلية وقبائلكم مثل كومة من التراب عديم الفائدة. أنتم الآن تقفون على حافة منحدر. ليس لديكم أي مكان لتذهبوا إليه “.
هل يمكن أن يكون أويانغ شو على علم بتعاون العائلات؟ كيف وصله الخبر ؟!
“أنقذنا ايها اللورد!” بدأ بعض العبيد في طلب المساعدة.
قاتل كلا الجيشين على مقربة شديدة ، واشتركوا في حرب قتالية قريبة. في هذه اللحظة ، لاحظ أويانغ شو أن قوة صغيرة كانت تشق طريقها للخروج من الحصار ، متراجعة باتجاه الجنوب.
“أنقذنا … أنقذنا …” في النهاية ، بدأوا جميعًا في طلب المساعدة.
“مفهوم.”
رفع أويانغ شو يده ، مشيرًا إلى التزام الصمت. ثم تابع ، “هل تريدون أن تعيشوا؟ بسيط ، استمروا في الحفر وإنهاء هذه الخنادق. إذا حان الوقت ، ارفعوا ذراعيكم وحاربوا في ساحة المعركة من أجل سلالة شانغ “.
نظرًا لأن الطعام لم يعد مصدر قلق ، اقترح أويانغ شو للملك ان يحسن الإمدادات الغذائية للعبيد. سيضمن هذا الإجراء حصولهم على طاقة كافية للحفاظ على عملهم في حفر الخنادق. من خلال القيام بذلك ، أثبت أويانغ شو للعبيد أنه سيتم الوفاء بالوعد الذي قطعه. بعد ذلك ، عمل العبيد بجد أكبر.
مات جميع الحراس الملكيين الـ500 الذين أرسلهم دي شين. بالتالي ، وضع أويانغ شو فرسانه في مو يي للتأكد من أن أعمال الخنادق يمكن أن تكتمل في الوقت المناسب.
قاتل كلا الجيشين على مقربة شديدة ، واشتركوا في حرب قتالية قريبة. في هذه اللحظة ، لاحظ أويانغ شو أن قوة صغيرة كانت تشق طريقها للخروج من الحصار ، متراجعة باتجاه الجنوب.
اندفع أويانغ شو وحراسه عائدين إلى مدينة تشاو جي ليبلغوا الملك تشو لسلالة شانغ.
……
……
مينغ جين ، انتشر خبر إبادة جيوش اللاعبين في كل مكان.
لم يعد الجو الذي كان يسود المدينة متوترًا ، حيث امتلأ الناس بالطاقة. تبرعوا طواعية بالطعام والحبوب للجيش. نتيجة لذلك ، ساعدوا بشكل كبير الخدمات اللوجستية العسكرية وخففوا النقص في الطعام للجنود.
كان الملك وو غير سعيد بشكل طبيعي ، لكن لاعبي اللوردات الآخرين كانوا أكثر تعاسة. لقد علموا الآن فقط أن تشون شين جون والآخرين ذهبوا سراً للمطالبة بنقاط الجدارة.
على الرغم من تعرض تشون شين جون والآخرين لكمين وإجبارهم على مغادرة ساحة المعركة ، إلا أن أسمائهم ظلت على قائمة المساهمات في المعركة. كل منهم كان لديه ما لا يقل عن 10000 نقطة جدارة ، تم إبهار أعين اللوردات الآخرين.
كان شونغ با منصدما. لقد كان متفاجئًا حقًا. لكن شونغ با كان أيضًا شخصًا رائعًا ، لذلك ضحك ، “جيد ، الاخ وو يي ، يبدو أننا من نفس النوع. سأقبل هزيمتي اليوم بكل إخلاص “.
حتى كممثل لللاعبين ، أثار قراره بالتصرف بمفرده اشمئزاز الآخرين. لذلك ، حتى بعد وفاتهم ، لم يسلموا من أي شفقة. بدلاً من ذلك ، قام الآخرون فقط بالسخرية واحتقارهم.
أدرك أويانغ شو سبب عدم رؤيته دي تشين. كما قال المثل ، “أولئك الذين يعرفونك هم أخطر أعداؤك في كثير من الأحيان.” كان لدي تشين وأويانغ شو القليل من التاريخ معًا ، مما سمح تقريبًا لدي تشين بفهم تخطيطات أويانغ شو المثيرة.
حاول دي تشين ، الوحيد في مجموعته الذي ظل عقلانيًا ، الاستيلاء على مكان تشون شين جون وتوحيد اللوردات. لسوء الحظ ، لم يعد اللوردات الآخرون يثقون به.
هل يمكن أن يكون أويانغ شو على علم بتعاون العائلات؟ كيف وصله الخبر ؟!
على الرغم من أنك لم تذهب شخصيًا ، إلا أنك أرسلت رجالك معهم ، لذا فأنت أيضًا شاركت. بالإضافة إلى ذلك ، لم يتبقى سوى 500 جندي لمدينة هاندان الآن. ما الذي يؤهلك كقائد؟
“الأخ شونغ با ، أتمنى أن تكون بخير!” صرخ اويانغ شو بصوت عال .
كان ينوي القيادة ، لكن اللوردات الآخرين لم يلتزموا بذلك. لم يتمكن دي تشين من بذل قصارى جهده إلا في المعارك التالية.
شكل هؤلاء اللوردات العقلانيون تحالفًا خاصًا بهم. ومع ذلك ، فقد رفضوا رئاسة دي تشين.
لحسن الحظ ، كان هناك بالفعل بعض اللوردات المعقولون. كانوا يعلمون أنه في أوقات الأزمات ، كان عليهم أن يتحدوا ويقفوا معًا.
الترجمة: Hunter
شكل هؤلاء اللوردات العقلانيون تحالفًا خاصًا بهم. ومع ذلك ، فقد رفضوا رئاسة دي تشين.
“مفهوم.”
في خيمة الملك ، غضب الملك وو ، “رئيس الوزراء ، ماذا يجب أن نفعل الآن؟ هل يجب إرسال المزيد من القوات ومنعهم من حفر الخنادق؟ “
نظرًا لأن الطعام لم يعد مصدر قلق ، اقترح أويانغ شو للملك ان يحسن الإمدادات الغذائية للعبيد. سيضمن هذا الإجراء حصولهم على طاقة كافية للحفاظ على عملهم في حفر الخنادق. من خلال القيام بذلك ، أثبت أويانغ شو للعبيد أنه سيتم الوفاء بالوعد الذي قطعه. بعد ذلك ، عمل العبيد بجد أكبر.
عارض جيانغ شانغ هذا الاقتراح. كان هادئًا كما هو الحال دائمًا ، “لا يجب أن يكون الملك نافذ الصبر. كانت مجرد هزيمة صغيرة. فقط جيوش اللاعبين من خسرت ، وهذا لن يكون له تأثير كبير على الحرب ، “انتظر حتى يهدأ الملك وو نفسه. ثم تابع جيانغ شانغ ، “إرسال المزيد من القوات لن ينجح أيضًا. يجب أن تكون سلالة شانغ قد جلبت بالفعل المزيد من القوات الى مو يي . الشيء الوحيد الذي يجب علينا فعله الآن هو البقاء على أهبة الاستعداد. نحن بحاجة إلى انتظار أن يتجمع الآخرون وقواتهم معًا . بعد ذلك ، سنشن الهجوم النهائي على مو يي ، لنسقط شانغ من العرش العظيم مرة واحدة وإلى الأبد “.
كانت الخطة التي اقترحها جيانغ شانغ صريحة ، حيث سيشن الهجوم وجهاً لوجه. من المعلومات الاستخباراتية التي أرسلها وي زي ، لم يكن هناك سوى أقل من 20 ألف جندي في مدينة تشاو جي . كان هناك فرق كبير في الحجم العسكري بين الطرفين. ومع ذلك ، إذا علم جيانغ شانغ أن هناك 100 ألف من رجال القوس والنشاب يتلقون التدريب في مدينة تشاو جي ، فماذا سيفكر؟
كان جي فا ملكًا بعد كل شيء ، فقد اختار نفسه وقال ، “رئيس الوزراء ، هل يجب أن نرسل جاسوسًا ونتصل بـ وي زي ؟ يمكننا جعلهم يعطوننا أحدث المعلومات المتعلقة بمدينة تشاو جي . يمكنهم معرفة ما يجري ومن يساعد شانغ. “
شونغ با . كان لديه شعور بأن لهذه الكلمات معنى خفي وراءها.
بطبيعة الحال ، لم يكن لدى جيانغ شانغ أي اعتراض.
بينما كان رأسه يتدفق بأفكار مختلفة ، ظل وجهه هادئًا. ابتسم وقال ، “الاخ وو يي ، قتلي لا معنى له. لا يزال دي تشين في مينغ جين . معه هناك ، لن يسقط لاعبو تشو. لماذا لا تقدم لي خدمة ودية؟ . ايضا الترقية في المستويات ليست سهلة”.
……
بينما كان اللوردات في تشو مثل ورقة من الرمل السائب ، أصبح اللوردات في شانغ أكثر اتحادًا. أثبت أويانغ شو بأفعاله أنه يمتلك القدرة على قيادتهم إلى النصر.
ادرك أويانغ شو أن السرب يجب أن يكون جنود شونغ با . لا يزال بإمكانه أن يتذكر أنه خلال مزاد النظام الأخير ، أنفق شونغ با 1200 عملة ذهبية على رمز سلاح الفرسان الثقيل – يجب أن يكون هم.
على عكس قرارات تشون شين جون الأنانية ، كانت تصرفات أويانغ شو عادلة. ونتيجة لذلك ، تم تسليم 2000 جندي من الذين كانوا مترددين في الانضمام إليهم. الآن ، تم نقل قيادة اللاعبين في شانغ بالكامل إلى تحالف شان هاي .
أصبحت ميزة خيول تشينغ فو واضحة. بعد أقل من 5 كيلومترات ، تمكن أويانغ شو ورجاله من اللحاق بالأعداء.
مع هذه الفرصة ، يمكن لأويانغ شو رفع مكانته بين اللاعبين. ببطء وثبات ، يمكنه بناء سمعته. كان هذا مهمًا. إذا استمر أويانغ شو في اتخاذ قرارات عادلة ، فلن يحتاج إلى إهدار طاقته في إقناع اللوردات بالانضمام إليه في ساحات القتال في المستقبل. بدلاً من ذلك ، سيتطلع اللوردات الآخرون للتعاون مع تحالف شان هاي .
انتهى ملك شانغ ، دي شين من الاستماع إلى تقارير أويانغ شو . على الرغم من أنه حزن على الحراس الملكيين ، إلا أنه أشاد أيضًا بأويانغ شو للمعركة المنتصرة ، وزادت ثقته تجاه أويانغ شو .
الفصل 204 – معركة مو يي (الجزء السادس)
بالإضافة إلى ذلك ، كان انتصار المعركة مثل الفحم في الطقس الثلجي.
ادرك أويانغ شو أن السرب يجب أن يكون جنود شونغ با . لا يزال بإمكانه أن يتذكر أنه خلال مزاد النظام الأخير ، أنفق شونغ با 1200 عملة ذهبية على رمز سلاح الفرسان الثقيل – يجب أن يكون هم.
عندما وصلت الأخبار إلى الناس في مدينة تشاو جي ، استقرت قلوبهم المضطربة. لقد عرفوا الآن أن هناك قوة قوية إلى جانبهم ، تساعدهم على محاربة جيوش تشو.
بتوجيه من المسؤول ، تم إرسال عربات الطعام من تشاو جي إلى مو يي .
لم يعد الجو الذي كان يسود المدينة متوترًا ، حيث امتلأ الناس بالطاقة. تبرعوا طواعية بالطعام والحبوب للجيش. نتيجة لذلك ، ساعدوا بشكل كبير الخدمات اللوجستية العسكرية وخففوا النقص في الطعام للجنود.
“مفهوم.”
بتوجيه من المسؤول ، تم إرسال عربات الطعام من تشاو جي إلى مو يي .
سخر أويانغ شو من شونغ با ، وقام بإشارة إلى لين يي.
نظرًا لأن الطعام لم يعد مصدر قلق ، اقترح أويانغ شو للملك ان يحسن الإمدادات الغذائية للعبيد. سيضمن هذا الإجراء حصولهم على طاقة كافية للحفاظ على عملهم في حفر الخنادق. من خلال القيام بذلك ، أثبت أويانغ شو للعبيد أنه سيتم الوفاء بالوعد الذي قطعه. بعد ذلك ، عمل العبيد بجد أكبر.
حاول دي تشين ، الوحيد في مجموعته الذي ظل عقلانيًا ، الاستيلاء على مكان تشون شين جون وتوحيد اللوردات. لسوء الحظ ، لم يعد اللوردات الآخرون يثقون به.
في الوقت نفسه ، تم الانتهاء من 100 ألف قوس ونشاب وتوزيعها على العبيد. كان الجنرال ، إيلاي، يدرب العبيد لضمان قدرتهم على خوض الحرب بشكل فعال.
كان جي فا ملكًا بعد كل شيء ، فقد اختار نفسه وقال ، “رئيس الوزراء ، هل يجب أن نرسل جاسوسًا ونتصل بـ وي زي ؟ يمكننا جعلهم يعطوننا أحدث المعلومات المتعلقة بمدينة تشاو جي . يمكنهم معرفة ما يجري ومن يساعد شانغ. “
قام الجنرال بتقسيم 100 ألف إلى 10 تشكيلات من 10 آلاف رجل. بعد ذلك ، تم تقسيم كل تشكيل إلى 10 مرة أخرى. بموجب اقتراح أويانغ شو ، قادت مو قوي يينغ 5000 من رجال القوس والنشاب العسكريين المدربين تدريباً صحيحاً وانضم إلى التشكيلات. تم إعطاء كل تشكيل من ألف رجل 50 من رجال القوس والنشاب ، الذين عملوا كمرشدين وقادة.
بالإضافة إلى ذلك ، كان انتصار المعركة مثل الفحم في الطقس الثلجي.
شكل أويانغ شو أول قوة عسكرية مختلطة من قوات اللاعبين وجيوش النظام – الأولى من نوعها في تاريخ البشرية. بدون الثقة الكبيرة التي استثمرها دي شين في أويانغ شو ، لم يكن بإمكانه فعل ذلك.
بينما كان اللوردات في تشو مثل ورقة من الرمل السائب ، أصبح اللوردات في شانغ أكثر اتحادًا. أثبت أويانغ شو بأفعاله أنه يمتلك القدرة على قيادتهم إلى النصر.
أدرك أويانغ شو سبب عدم رؤيته دي تشين. كما قال المثل ، “أولئك الذين يعرفونك هم أخطر أعداؤك في كثير من الأحيان.” كان لدي تشين وأويانغ شو القليل من التاريخ معًا ، مما سمح تقريبًا لدي تشين بفهم تخطيطات أويانغ شو المثيرة.
“العبيد؟” سأل اويانغ شو .
بينما كان رأسه يتدفق بأفكار مختلفة ، ظل وجهه هادئًا. ابتسم وقال ، “الاخ وو يي ، قتلي لا معنى له. لا يزال دي تشين في مينغ جين . معه هناك ، لن يسقط لاعبو تشو. لماذا لا تقدم لي خدمة ودية؟ . ايضا الترقية في المستويات ليست سهلة”.
عندما عاد ، كان القتال قد انتهى بالفعل. وقفت الخيول التي فقدت اسيادها بلا حول ولا قوة ، تردد صهيل الخيول في ساحة المعركة. رقد الجرحى على الأرض وهم ينوحون من الألم والحزن ، ودمائهم المتناثرة تلون الحقل باللون الأحمر. اخترقت الحِراب المكسورة الأرض ، وكانت تخبر بلا نهاية عن كلمات التدمير الغير المعلنة.
شكل هؤلاء اللوردات العقلانيون تحالفًا خاصًا بهم. ومع ذلك ، فقد رفضوا رئاسة دي تشين.
حاصره أويانغ شو ، لم يكن أمام شونغ با خيار سوى التوقف. استدار ونظر إلى أويانغ شو . ثم تحدث بابتسامة مريرة ، “الاخ وو يي ، هل عليك فعل هذا ؟” وقف شريكه السحر المتجول بجانبه.
أومأ أويانغ شو برأسه: “هل هرب أي من اللوردات؟”
“العبيد؟” سأل اويانغ شو .
الترجمة: Hunter
أدرك أويانغ شو سبب عدم رؤيته دي تشين. كما قال المثل ، “أولئك الذين يعرفونك هم أخطر أعداؤك في كثير من الأحيان.” كان لدي تشين وأويانغ شو القليل من التاريخ معًا ، مما سمح تقريبًا لدي تشين بفهم تخطيطات أويانغ شو المثيرة.
بعد تسوية امر شونغ با ورجاله ، أعاد أويانغ شو القوات إلى ساحة المعركة.
على الرغم من أن المذبحة استمرت لمدة نصف ساعة فقط ، إلا أن عدد ضحايا العبيد قد ارتفع إلى عشرات الآلاف. الخنادق التي حفروها تحتوي الآن على دمائهم.
بين السرب ، ارتعد رجل للحظة. لا بد أنه لم يتوقع أن يتمكن أويانغ شو من اللحاق بهم بهذه السرعة. بالطبع ، كان هذا الرجل شونغ با . لكنه لم يستسلم وأمر السرب بالتحرك بشكل أسرع.
“الأخ شونغ با ، أتمنى أن تكون بخير!” صرخ اويانغ شو بصوت عال .
