Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The World Online 230

عاصفة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

عاصفة

الفصل 230 – عاصفة

اتخذ أويانغ شو قرارًا على الفور بجني جميع الأرباح من النصف الأول من الشهر لتوزيعها على الفروع. حصل كل من بلدة مولان و بلدة النمر الاسود و بلدة تيان شوانغ على 2000 عملة ذهبية ، بينما حصلت مدينة شون لونغ و مدينة العنقاء الساقطة على 2000 عملة ذهبية.

جايا ، العام الأول ، الشهر التاسع ، اليوم 15. وصلت الوحدة الأولى لأسطول بي هاي البحري إلى بحيرة شيلا.

لوح أويانغ شو يده وقال: “سادع شعبة المخابرات العسكرية تفحص الجبل وتجد طريقًا مناسبًا للصعود. ستصعد قواتنا غدا “.

مدينة تيان فينغ ، قاعة الاجتماعات.

 

جمع أويانغ شو جميع المسؤولين والجنرالات المهمين وعين تشاو دي وانغ حاكما للمدينة. كما قام بتعيين مدير الشؤون الداخلية والمدير المالي ومدير احتياطيات الموارد.

 

 

لدى كل عاصمة نظام عشرات الملايين من اللاعبين الذين بقوا هناك ، وسبب وجودهم ضغطًا كبيرًا على إمدادات الحبوب. كان التجار ​​أذكياء. عندما ارتفعت الأسعار ، بدأوا في تجميع الحبوب واستعدوا للبيع من أجل الربح.

انفصلت الوحدة الأولى عن الأسطول وأصبحت تُعرف باسم وحدة بحارة شيلا ، تحت ولاية مدينة تيان فينغ. احتفظ الرائد الأصلي تشو فينغ بمنصبه في الوحدة.

 

 

 

استنادًا إلى مقدمة مدير الادارة بو تشي داو ، كانت هناك معاقل مائية في البحيرة حيث تعيش فيها عصابات المياه.

أرسلت مدينة شان هاي بالفعل مسؤولين لتولي المسؤولية وتغيير الهيكل التنظيمي لبلدة يونغ يي والبلدان الأخرى من الدرجة الثانية. كان عليهم بناء وحدة حماية البلدة ، وفتح فرع لبنك البحار الاربعة وتعيين السياسات.

 

 

بالتالي ، فإن مهمتهم الأولى ستكون إزالة عصابات المياه من البحيرة. كانت بحيرة شيلا واسعة وكبيرة ، وكانت عصابات المياه على دراية بالبيئة. لن يكون التخلص منهم أمرًا سهلاً.

كان المعقل يقع في تلال إير شي ، والذي كان من السهل الدفاع عنه وصعب الهجوم عليه. بلغ عدد سكانه 14000 رجل وكان هناك 8000 قاطع طريق. من بينهم ، كان هناك العديد من النخبة. لدى الطريق الوحيد ثلاث حواجز والتي قد نصبها قطاع الطرق الجبليين. سيكون الهجوم على الطريق أصعب من صعود السماء.

 

ضحك أويانغ شو ، كان عليه أن يشرح ، “غدًا ، يجب على الأخ أن يفعل شيئًا مهمًا ، ليس لأجل اللعب.”

كانت المهمة الأولى لـ تشاو دي وانغ بعد تعيينه حاكما للمدينة هي إنشاء ميناء بحري وحوض لبناء السفن. بصرف النظر عن ذلك ، كانت هناك مهمة أكثر صعوبة تتمثل في بناء طريق من مدينة تيان فينغ إلى مدينة شان هاي. أراد أويانغ شو تسمية هذا الطريق بطريق تيان هاي.

أشرقت عيناها ، وحلقت حول رأس أويانغ شو ، “ساخرج للعب ، ساخرج للعب ، لا لا لا ~~”

 

أدى هذا الكفاح من أجل الحبوب إلى ارتفاع الأسعار. في الوقت الحالي ، كان سعر الحبوب مرتفعًا جدًا.

سيكون طريق تيان هاي بطول 300 كيلومتر. سيتطلب استثمارًا كبير وسيستهلك وقت اكثر من جميع مشاريع مدينة شان هاي حتى الآن. لزيادة سرعة البناء ، بدأت كلتا المدينتين في البناء في نفس الوقت. ثم سيجتمعون في المنتصف.

 

 

 

كان جزء كبير من الطريق في البرية. كانت الظروف قاسية. كان عليهم الدفاع ضد الوحوش البرية والمهاجمين أيضًا. بالتالي ، كان على القوات حماية العاملين.

 

 

 

ساعدت عملية الهجوم التي قامت بها وحدة الحماية لمدينة تيان فينغ في تحديد المسار لطريق تيان هاي.

 

 

 

كان لبناء هذا الطريق معنى استراتيجي. أثناء قيامهم ببناء التراحيل على طول الطريق وإلصاق علم لورد مدينة شان هاي على الطريق ، فإنهم سيعززون قوة وهيبة مدينة شان هاي في المنطقة الغربية من حوض ليان تشو.

“نعم لورد!”

 

اتخذ أويانغ شو قرارًا على الفور بجني جميع الأرباح من النصف الأول من الشهر لتوزيعها على الفروع. حصل كل من بلدة مولان و بلدة النمر الاسود و بلدة تيان شوانغ على 2000 عملة ذهبية ، بينما حصلت مدينة شون لونغ و مدينة العنقاء الساقطة على 2000 عملة ذهبية.

شكلت مدينة تيان فينغ و بلدة يونغ يي و بلدة غوانغ شوي مثلثًا. بمجرد استخدام طريق تيان هاي لربطهم ، سيكون ذلك كافيًا للسيطرة على الغرب. حتى لو طلبت مناطق أخرى تعزيزات ، فسيكون لمدينة شان هاي الوقت للرد وإرسال القوات العسكرية للتدمير أو الدفاع.

“على بعد ألف متر من الجرف ، توجد قمة جبل يسهل صعودها. المشكلة الوحيدة هي كيفية تجاوز هذه الألف متر . حتى لو استخدمنا حبل للانزلاق ، فلا يمكننا ربطه بـ جرف.” كان لينغ تشيان متشائمًا جدًا.

 

في السوق ، ارتفع سعر الحبوب. بلغت كل وحدة الآن 20 عملة نحاسية. تضاعف السعر. مع استمرار ارتفاع أسعار الحبوب ، استخدم بعض لاعبي اللوردات ذهبهم بتهور لشراء الحبوب. كان أصحاب الرؤية يبيعون منذ فترة طويلة أخشابهم ومواردهم الأخرى للحصول على الذهب لشراء الحبوب. هذا من شأنه أن يضمن أن لديهم ما يكفي لاستمرارهم حتى الشهر 11.

بعد أن يحتلوا المناطق الثلاثة الأكثر أهمية في الغرب ، سيبدأ أويانغ شو بالتصرف بلطف أكثر تجاه المناطق الأخرى. بالنسبة للسياسات المحددة ، سيحتاج إلى العودة إلى مدينة شان هاي قبل أن يضعها.

بناءً على الخطة ، فقد تأخر عن وعده بتدمير معقل قطاع الطرق الجبليين بحلول شهر تقريبًا.

 

 

بعد أن أجرى أويانغ شو محادثة مع تشاو دي وانغ ، قام برحلة العودة إلى مدينة شان هاي في فترة ما بعد الظهر. في طريق العودة ، أحضر أيضًا وحدة الحرس الخاصة به إلى بلدة يونغ يي و بلدة غوانغ شوي لإلقاء نظرة .

 

 

 

أرسلت مدينة شان هاي بالفعل مسؤولين لتولي المسؤولية وتغيير الهيكل التنظيمي لبلدة يونغ يي والبلدان الأخرى من الدرجة الثانية. كان عليهم بناء وحدة حماية البلدة ، وفتح فرع لبنك البحار الاربعة وتعيين السياسات.

 

 

أدى هذا الكفاح من أجل الحبوب إلى ارتفاع الأسعار. في الوقت الحالي ، كان سعر الحبوب مرتفعًا جدًا.

واجه الجزء الخلفي من بلدة يونغ يي غابة يونغ يي ، أطلق عليها أويانغ شو اسم بلدة الغابات. كانت بلدة غوانغ شوي وبلدة يي شوي بالقرب من النهر ، لذلك كان من السهل استصلاح الأراضي الخصبة. على هذا النحو ، تم اعتبارهم بلدان زراعية. واجه الجزء الخلفي من بلدة جوشان الجبل وكان أويانغ شو جاهزًا لتعيينه كموقع مستوطنة ثاني.

لسوء الحظ ، كان هذا المبلغ من المال مجرد حل مؤقت للمناطق. كان على اللورد أن يخاطر ويبدأ في البحث عن مهاجمين لكسب المال.

 

كان المعقل يقع في تلال إير شي ، والذي كان من السهل الدفاع عنه وصعب الهجوم عليه. بلغ عدد سكانه 14000 رجل وكان هناك 8000 قاطع طريق. من بينهم ، كان هناك العديد من النخبة. لدى الطريق الوحيد ثلاث حواجز والتي قد نصبها قطاع الطرق الجبليين. سيكون الهجوم على الطريق أصعب من صعود السماء.

اليوم 18 ، الشهر التاسع ، بعد الظهر ، عاد أويانغ شو ومجموعته إلى مدينة شان هاي.

انفصلت الوحدة الأولى عن الأسطول وأصبحت تُعرف باسم وحدة بحارة شيلا ، تحت ولاية مدينة تيان فينغ. احتفظ الرائد الأصلي تشو فينغ بمنصبه في الوحدة.

 

 

عندما عاد ، هرع مباشرة إلى السوق للتحقق من سعر الحبوب.

 

 

ضحك أويانغ شو ، كان عليه أن يشرح ، “غدًا ، يجب على الأخ أن يفعل شيئًا مهمًا ، ليس لأجل اللعب.”

في السوق ، ارتفع سعر الحبوب. بلغت كل وحدة الآن 20 عملة نحاسية. تضاعف السعر. مع استمرار ارتفاع أسعار الحبوب ، استخدم بعض لاعبي اللوردات ذهبهم بتهور لشراء الحبوب. كان أصحاب الرؤية يبيعون منذ فترة طويلة أخشابهم ومواردهم الأخرى للحصول على الذهب لشراء الحبوب. هذا من شأنه أن يضمن أن لديهم ما يكفي لاستمرارهم حتى الشهر 11.

كان المعقل يقع في تلال إير شي ، والذي كان من السهل الدفاع عنه وصعب الهجوم عليه. بلغ عدد سكانه 14000 رجل وكان هناك 8000 قاطع طريق. من بينهم ، كان هناك العديد من النخبة. لدى الطريق الوحيد ثلاث حواجز والتي قد نصبها قطاع الطرق الجبليين. سيكون الهجوم على الطريق أصعب من صعود السماء.

 

بالتالي ، فإن مهمتهم الأولى ستكون إزالة عصابات المياه من البحيرة. كانت بحيرة شيلا واسعة وكبيرة ، وكانت عصابات المياه على دراية بالبيئة. لن يكون التخلص منهم أمرًا سهلاً.

أدى هذا الكفاح من أجل الحبوب إلى ارتفاع الأسعار. في الوقت الحالي ، كان سعر الحبوب مرتفعًا جدًا.

 

 

في السوق ، ارتفع سعر الحبوب. بلغت كل وحدة الآن 20 عملة نحاسية. تضاعف السعر. مع استمرار ارتفاع أسعار الحبوب ، استخدم بعض لاعبي اللوردات ذهبهم بتهور لشراء الحبوب. كان أصحاب الرؤية يبيعون منذ فترة طويلة أخشابهم ومواردهم الأخرى للحصول على الذهب لشراء الحبوب. هذا من شأنه أن يضمن أن لديهم ما يكفي لاستمرارهم حتى الشهر 11.

كان البائعون الرئيسيون للحبوب هم الغرف التجارية المختلفة في رأس المال الإمبراطوري للنظام. اشترت هذه الكيانات الحبوب من المزارعين في ضواحي المدينة الإمبراطورية ، لكن الحبوب لم تكن بلا حدود.

ساعدت عملية الهجوم التي قامت بها وحدة الحماية لمدينة تيان فينغ في تحديد المسار لطريق تيان هاي.

 

 

لدى كل عاصمة نظام عشرات الملايين من اللاعبين الذين بقوا هناك ، وسبب وجودهم ضغطًا كبيرًا على إمدادات الحبوب. كان التجار ​​أذكياء. عندما ارتفعت الأسعار ، بدأوا في تجميع الحبوب واستعدوا للبيع من أجل الربح.

اتخذ أويانغ شو قرارًا على الفور بجني جميع الأرباح من النصف الأول من الشهر لتوزيعها على الفروع. حصل كل من بلدة مولان و بلدة النمر الاسود و بلدة تيان شوانغ على 2000 عملة ذهبية ، بينما حصلت مدينة شون لونغ و مدينة العنقاء الساقطة على 2000 عملة ذهبية.

 

” حقا؟” لم تصدق بينغ’ير ذلك.

ومن هنا تفاقم الوضع سوءا. انخرط الجميع في ذلك.

باعت مجموعة مرتزقة وردة الحرب الثلجية جميع المعدات عديمة الفائدة التي أعطاها أويانغ شو لهم . مع هذا المبلغ ، بدأت مجموعة المرتزقة في إنشاء مكاتب لمدينة شان هاي في مختلف مدن الإمبراطورية.

 

كان لبناء هذا الطريق معنى استراتيجي. أثناء قيامهم ببناء التراحيل على طول الطريق وإلصاق علم لورد مدينة شان هاي على الطريق ، فإنهم سيعززون قوة وهيبة مدينة شان هاي في المنطقة الغربية من حوض ليان تشو.

في هذه العاصفة ، شعرت مدينة شان هاي أيضًا بالآثار الجانبية. شهدت فروع بنك البحار الأربعة في مناطق الحلفاء زيادات في القروض ، وكانت إمدادات الذهب الخاصة بهم على وشك النفاد.

كان لبناء هذا الطريق معنى استراتيجي. أثناء قيامهم ببناء التراحيل على طول الطريق وإلصاق علم لورد مدينة شان هاي على الطريق ، فإنهم سيعززون قوة وهيبة مدينة شان هاي في المنطقة الغربية من حوض ليان تشو.

 

أثناء تناول العشاء ، نظر أويانغ شو إلى شوي’ير ، التي كانت تقف على كتف بينغ’ير ، ” شوي’ير ، غدًا ، سأجلبك للعب ، حسنًا؟”

اتخذ أويانغ شو قرارًا على الفور بجني جميع الأرباح من النصف الأول من الشهر لتوزيعها على الفروع. حصل كل من بلدة مولان و بلدة النمر الاسود و بلدة تيان شوانغ على 2000 عملة ذهبية ، بينما حصلت مدينة شون لونغ و مدينة العنقاء الساقطة على 2000 عملة ذهبية.

“أليس هناك حقا طريق آخر؟” لم يكن أويانغ شو على استعداد.

 

 

لسوء الحظ ، كان هذا المبلغ من المال مجرد حل مؤقت للمناطق. كان على اللورد أن يخاطر ويبدأ في البحث عن مهاجمين لكسب المال.

 

 

 

ومع ذلك ، فإن العدد المحدود من المهاجمين قد شكلت مشكلة لهم. على عكس مدينة شان هاي ، التي كان لديها حصاد في كل مرة يتم ترقيتها.

 

 

 

بينما كان أويانغ شو بعيدًا ، حصل المعسكر الشرقي للمدينة على 4200 عملة ذهبية بعد التوقف المؤقت لعمليات الهجوم بسبب هجوم التحالف. بعد العملية على الجانبين الشرقي والغربي ، بالإضافة إلى تطهير الأراضي ، تم إرسال 15200 سجين إلى مدينة شان هاي.

 

 

 

خلال هذه الفترة ، تم نقل العديد من اللاعبين من فئة العمل إلى مدينة شان هاي. وصلت نقابة القمر الساقط إلى الحد الأقصى البالغ 1000 عضو. لسوء الحظ ، كانت لا تزال بعيدة عن الترقية لفترة من الوقت.

 

 

اليوم 18 ، الشهر التاسع ، بعد الظهر ، عاد أويانغ شو ومجموعته إلى مدينة شان هاي.

بصرف النظر عن ذلك ، استمر العجوز سون في الاتصال بالعلماء ودعوتهم للعيش في مدينة شان هاي . منذ ذلك الوقت ، توسعت المجموعة إلى 45 شخص ، واستمرت في الزيادة.

قاد نائب امين شعبة المخابرات العسكرية ، لينغ تشيان ، مجموعة من الجواسيس للتحقيق في وضع المعقل. كان الهجوم أصعب بكثير مما توقعوا.

باعت مجموعة مرتزقة وردة الحرب الثلجية جميع المعدات عديمة الفائدة التي أعطاها أويانغ شو لهم . مع هذا المبلغ ، بدأت مجموعة المرتزقة في إنشاء مكاتب لمدينة شان هاي في مختلف مدن الإمبراطورية.

 

بمجرد بدء التشغيل ، ستشهد مدينة شان هاي ارتفاعًا كبيرًا في عدد الأشخاص الذين يرغبون في العيش في مدينتهم.

لقد أعادوا بناء الفوج الأول ؛ اختاروا أعضاء الوحدة الثالثة والرابعة والخامسة من السجناء. أما بالنسبة للوحدتين الأولى والثانية ، فلا يزالان يتألفان بالكامل من نخبة البرابرة. أدى التجنيد الواسع إلى تقليص القبائل من قدرتهم على القتال.

لقد أعادوا بناء الفوج الأول ؛ اختاروا أعضاء الوحدة الثالثة والرابعة والخامسة من السجناء. أما بالنسبة للوحدتين الأولى والثانية ، فلا يزالان يتألفان بالكامل من نخبة البرابرة. أدى التجنيد الواسع إلى تقليص القبائل من قدرتهم على القتال.

نظرًا لأن هذه كانت حربًا في الغابة ، فبصرف النظر عن وحدة الحرس ووحدة آلة الإله ، كانت هناك أيضًا ثماني وحدات أخرى بخلاف وحدات سلاح الفرسان من الفوجين الأول والثالث.

بناءً على الخطة ، فقد تأخر عن وعده بتدمير معقل قطاع الطرق الجبليين بحلول شهر تقريبًا.

بعد مغادرة لينغ تشيان ، أمر أويانغ شو المدير جي هونغ ليانغ بمطالبة شعبة اللوجستيات القتالية بإعداد ما يكفي من حِبال الانزلاق ، والزيت ، والموارد المتنوعة الأخرى لضمان عملية القط البري.

لكسب ثقتهم وتفهمهم ، زاد مدير قسم الشؤون الداخلية تيان وين جينغ مرة أخرى من مساعدة الحبوب للقبائل.

 

عندما عاد أويانغ شو ، بدأ على الفور العملية ضد معقل الجبل. أطلق عليها اسم “القط البري”.

جمع أويانغ شو جميع المسؤولين والجنرالات المهمين وعين تشاو دي وانغ حاكما للمدينة. كما قام بتعيين مدير الشؤون الداخلية والمدير المالي ومدير احتياطيات الموارد.

نظرًا لأن هذه كانت حربًا في الغابة ، فبصرف النظر عن وحدة الحرس ووحدة آلة الإله ، كانت هناك أيضًا ثماني وحدات أخرى بخلاف وحدات سلاح الفرسان من الفوجين الأول والثالث.

ضحك أويانغ شو ، كان عليه أن يشرح ، “غدًا ، يجب على الأخ أن يفعل شيئًا مهمًا ، ليس لأجل اللعب.”

قاد نائب امين شعبة المخابرات العسكرية ، لينغ تشيان ، مجموعة من الجواسيس للتحقيق في وضع المعقل. كان الهجوم أصعب بكثير مما توقعوا.

شكلت مدينة تيان فينغ و بلدة يونغ يي و بلدة غوانغ شوي مثلثًا. بمجرد استخدام طريق تيان هاي لربطهم ، سيكون ذلك كافيًا للسيطرة على الغرب. حتى لو طلبت مناطق أخرى تعزيزات ، فسيكون لمدينة شان هاي الوقت للرد وإرسال القوات العسكرية للتدمير أو الدفاع.

كان المعقل يقع في تلال إير شي ، والذي كان من السهل الدفاع عنه وصعب الهجوم عليه. بلغ عدد سكانه 14000 رجل وكان هناك 8000 قاطع طريق. من بينهم ، كان هناك العديد من النخبة. لدى الطريق الوحيد ثلاث حواجز والتي قد نصبها قطاع الطرق الجبليين. سيكون الهجوم على الطريق أصعب من صعود السماء.

 

“أليس هناك حقا طريق آخر؟” لم يكن أويانغ شو على استعداد.

حدق أويانغ شو في وجهها ، “متى كذبت عليك!”

هز لينغ تشيان رأسه وقال ، “الجزء الخلفي من المعقل هو جرف . سيكون الهجوم من الخلف مستحيلا ، ما لم … “

 

“ما لم ماذا؟”

 

“على بعد ألف متر من الجرف ، توجد قمة جبل يسهل صعودها. المشكلة الوحيدة هي كيفية تجاوز هذه الألف متر . حتى لو استخدمنا حبل للانزلاق ، فلا يمكننا ربطه بـ جرف.” كان لينغ تشيان متشائمًا جدًا.

هز أويانغ شو رأسه بحزم ، لا ، عليك الذهاب إلى المدرسة غدًا! “

برزت الأفكار في ذهن أويانغ شو ، وقال ، “لدي طريقة لحل مشكلة الحبل.” فكر أويانغ شو في حيوان بينغ’ير الأليف ، شوي’ير . لقد كانت حيوان أليف ذكي من الدرجة الأولى . على الرغم من أنها كانت فقط حيوان أليف مزخرف في اللعبة ، الا انها كانت قوية ويمكنها الطيران ، بالتالي ، ستكون المرشح المثالي لربط الحبل على الجانب الآخر.

 

“آه؟” على الرغم من أنه كان يعلم أن أويانغ شو لن يكذب ، إلا أن كلمات لورده ما زالت تصدم لينغ تشيان .

لقد أعادوا بناء الفوج الأول ؛ اختاروا أعضاء الوحدة الثالثة والرابعة والخامسة من السجناء. أما بالنسبة للوحدتين الأولى والثانية ، فلا يزالان يتألفان بالكامل من نخبة البرابرة. أدى التجنيد الواسع إلى تقليص القبائل من قدرتهم على القتال.

لوح أويانغ شو يده وقال: “سادع شعبة المخابرات العسكرية تفحص الجبل وتجد طريقًا مناسبًا للصعود. ستصعد قواتنا غدا “.

 

“نعم لورد!”

بالتالي ، فإن مهمتهم الأولى ستكون إزالة عصابات المياه من البحيرة. كانت بحيرة شيلا واسعة وكبيرة ، وكانت عصابات المياه على دراية بالبيئة. لن يكون التخلص منهم أمرًا سهلاً.

بعد مغادرة لينغ تشيان ، أمر أويانغ شو المدير جي هونغ ليانغ بمطالبة شعبة اللوجستيات القتالية بإعداد ما يكفي من حِبال الانزلاق ، والزيت ، والموارد المتنوعة الأخرى لضمان عملية القط البري.

نظرًا لأن هذه كانت حربًا في الغابة ، فبصرف النظر عن وحدة الحرس ووحدة آلة الإله ، كانت هناك أيضًا ثماني وحدات أخرى بخلاف وحدات سلاح الفرسان من الفوجين الأول والثالث.

في الوقت نفسه ، لمنع سقوط القتلى والجرحى ، أمر أويانغ شو بتشكيل وحدتين من الدرع والسيف ووحدة رماة واحدة من قوة الاحتياط للهجوم معًا. وبذلك ، سيصبح هجوم 6500 جندي على تلال إير شي أكبر عملية حتى الآن.

“أليس هناك حقا طريق آخر؟” لم يكن أويانغ شو على استعداد.

بعد مناقشة التفاصيل ، كانت الساعة 5:30 مساءً بالفعل. لقد عاد لتوه إلى قصر اللورد ، لكنه الآن بحاجة إلى المغادرة عند أول ضوء غدًا بسبب العملية ؛ كان يعيش حياة قاسية ومضطربة.

بالتالي ، فإن مهمتهم الأولى ستكون إزالة عصابات المياه من البحيرة. كانت بحيرة شيلا واسعة وكبيرة ، وكانت عصابات المياه على دراية بالبيئة. لن يكون التخلص منهم أمرًا سهلاً.

أثناء تناول العشاء ، نظر أويانغ شو إلى شوي’ير ، التي كانت تقف على كتف بينغ’ير ، ” شوي’ير ، غدًا ، سأجلبك للعب ، حسنًا؟”

 

أشرقت عيناها ، وحلقت حول رأس أويانغ شو ، “ساخرج للعب ، ساخرج للعب ، لا لا لا ~~”

جمع أويانغ شو جميع المسؤولين والجنرالات المهمين وعين تشاو دي وانغ حاكما للمدينة. كما قام بتعيين مدير الشؤون الداخلية والمدير المالي ومدير احتياطيات الموارد.

تحول وجه بينغ’ير إلى مكتئب ، “أخي ، هل يمكن أن تأتي بينغ’ير أيضًا؟”

شكلت مدينة تيان فينغ و بلدة يونغ يي و بلدة غوانغ شوي مثلثًا. بمجرد استخدام طريق تيان هاي لربطهم ، سيكون ذلك كافيًا للسيطرة على الغرب. حتى لو طلبت مناطق أخرى تعزيزات ، فسيكون لمدينة شان هاي الوقت للرد وإرسال القوات العسكرية للتدمير أو الدفاع.

هز أويانغ شو رأسه بحزم ، لا ، عليك الذهاب إلى المدرسة غدًا! “

انفصلت الوحدة الأولى عن الأسطول وأصبحت تُعرف باسم وحدة بحارة شيلا ، تحت ولاية مدينة تيان فينغ. احتفظ الرائد الأصلي تشو فينغ بمنصبه في الوحدة.

أصبحت بينغ’ير مكتئبة ؛ استخدمت عيدان تناول الطعام بغضب لتقليب الأرز في وعاءها ، وهي تتمتم ، “أخ سيء ، أخ سيء ، متحيز …”

انفصلت الوحدة الأولى عن الأسطول وأصبحت تُعرف باسم وحدة بحارة شيلا ، تحت ولاية مدينة تيان فينغ. احتفظ الرائد الأصلي تشو فينغ بمنصبه في الوحدة.

ضحك أويانغ شو ، كان عليه أن يشرح ، “غدًا ، يجب على الأخ أن يفعل شيئًا مهمًا ، ليس لأجل اللعب.”

في هذه العاصفة ، شعرت مدينة شان هاي أيضًا بالآثار الجانبية. شهدت فروع بنك البحار الأربعة في مناطق الحلفاء زيادات في القروض ، وكانت إمدادات الذهب الخاصة بهم على وشك النفاد.

” حقا؟” لم تصدق بينغ’ير ذلك.

 

حدق أويانغ شو في وجهها ، “متى كذبت عليك!”

تحول وجه بينغ’ير إلى مكتئب ، “أخي ، هل يمكن أن تأتي بينغ’ير أيضًا؟”

“حسنًا ، ستغفر بينغ’ير لك.” تغير مزاج هذه الطفلة الصغيرة بسرعة.

 

 

اليوم 18 ، الشهر التاسع ، بعد الظهر ، عاد أويانغ شو ومجموعته إلى مدينة شان هاي.

 

” حقا؟” لم تصدق بينغ’ير ذلك.

 

“ما لم ماذا؟”

 

“نعم لورد!”

 

أصبحت بينغ’ير مكتئبة ؛ استخدمت عيدان تناول الطعام بغضب لتقليب الأرز في وعاءها ، وهي تتمتم ، “أخ سيء ، أخ سيء ، متحيز …”

 

لكسب ثقتهم وتفهمهم ، زاد مدير قسم الشؤون الداخلية تيان وين جينغ مرة أخرى من مساعدة الحبوب للقبائل.

 

 

 

 

الترجمة: Hunter

 

 

تحول وجه بينغ’ير إلى مكتئب ، “أخي ، هل يمكن أن تأتي بينغ’ير أيضًا؟”

بناءً على الخطة ، فقد تأخر عن وعده بتدمير معقل قطاع الطرق الجبليين بحلول شهر تقريبًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط