البحرية
الفصل 247- البحرية
قامت زي سو بالترحيب به أولاً ثم أجابت: “التقرير للماركيز ، وفقًا للسيدة ، إنهم زميلاتك في المدرسة ، امرأتان.”
بعد أن غادر مكتب الحاكم ، ذهب مباشرة إلى ميناء بي هاي تحت إشراف بي دونغ لاي .
“انت وحش!” أدلت سونغ جيا بمزحة.
كان ميناء بي هاي عبارة عن ميناء مختلط يقع في الركن الجنوبي الشرقي من مدينة بي هاي. نصفه تابع لميناء صيد مدني ، والآخر ميناء بحري عسكري. كان أيضًا نقطة محطة أسطول بي هاي البحري. تم نقل حوض بناء السفن المتقدم الذي تم تحويله سابقًا إلى ميناء بي هاي.
أثناء سيره إلى ميناء البحرية ، طلب من بي دونغ لاي دعوة مستشار حوض بناء السفن العجوز سون والمدير تشينغ دا هاي لمناقشة الأمور المتعلقة بتوسيع أسطول بي هاي البحري.
الميناء البحري ، قاعة المجلس.
ذهب أويانغ شو إلى الساحة الخلفية ، وسأل عندما رأى زي سو ، “من هم الضيوف؟”
جلس أويانغ شو على الأرض ، ونظر حوله قبل أن يقول أي شيء ، “منذ فترة طويلة ، قررت توسيع نطاق الأسطول البحري ، وهي استراتيجية تهدف إلى السيطرة على المحيط. خلال هذه الفترات الزمنية ، قامت المنطقة ببناء حوض بناء سفن متقدم وميناء بي هاي ، وأنشأت أسطولًا من البحارة ، وتم صناعة السفن الحربية الأساسية – سفن مينغ غوانغ الحربية ، كان كل شيء يسير بشكل جيد. لكن ماذا كان يحدث؟ لم نتمكن حتى من هدم جزيرة صغيرة ، ولا يمكننا إبادة مجموعة صغيرة من القراصنة ، لماذا هذا صحيح؟ “
قامت زي سو بالترحيب به أولاً ثم أجابت: “التقرير للماركيز ، وفقًا للسيدة ، إنهم زميلاتك في المدرسة ، امرأتان.”
كان سؤاله حادًا لدرجة أنه أدى إلى جعل المزاج راكدا.
“الجنرال باي ، أنت قائد البحرية ، لذا أخبرنا برأيك.” بدأ أويانغ شو في المناداة.
جلس أويانغ شو على الأرض ، ونظر حوله قبل أن يقول أي شيء ، “منذ فترة طويلة ، قررت توسيع نطاق الأسطول البحري ، وهي استراتيجية تهدف إلى السيطرة على المحيط. خلال هذه الفترات الزمنية ، قامت المنطقة ببناء حوض بناء سفن متقدم وميناء بي هاي ، وأنشأت أسطولًا من البحارة ، وتم صناعة السفن الحربية الأساسية – سفن مينغ غوانغ الحربية ، كان كل شيء يسير بشكل جيد. لكن ماذا كان يحدث؟ لم نتمكن حتى من هدم جزيرة صغيرة ، ولا يمكننا إبادة مجموعة صغيرة من القراصنة ، لماذا هذا صحيح؟ “
علم بي دونغ لاي أنه بحاجة إلى تقديم شيء ما بمحتوى حقيقي. نهض ، انحنى أولاً وحيا أويانغ شو ، ثم قال ، “التقرير الى الماركيز ، إذا أردنا أن نشير إلى الأعذار ، يمكنني أن أذكر القليل منهم. على سبيل المثال ، نقص القوات ، ونقص الخبرة القتالية وعدم الإلمام بالمياه المحيطة. لكن هذه لم تكن الأسباب الرئيسية. يمكن للأسطول البحري التغلب على هذه العقبات إذا رغبنا في ذلك. يكمن جوهر المشكلة في نقص تنوع السفن الحربية. لا يوجد سوى نوع واحد من السفن الحربية في المنطقة. لن نتمكن من تنظيم معركة بحرية واسعة النطاق “.
نظر بي دونغ لاي الى عيون أويانغ شو ، “استمر”.
من بين السفن الحربية الثلاث ، لم تكن السفن الحربية الاستكشافية الصغيرة مصدر قلق كبير. ستكون القضية الرئيسية هي السفن الحربية ذات القيادة الكبيرة – سفن الأبراج الحربية.
بصفته جنرالًا بحريًا سابقًا في البلاط الإمبراطوري ، كان بي دونغ لاي يتمتع بخبرة كبيرة في المعارك البحرية. كانت لديه فكرة أوضح من أي شخص آخر عن المشاكل التي تكمن داخل أسطول البحرية لبي هاي.
“انك متواضع للغاية ، مثل هذه التحولات تساوي أكثر من عشرات الآلاف من الذهب .” قال أويانغ شو وهو يبتسم.
رتب بي دونغ لاي أفكاره في ذهنه ، حيث تم تسوية الأفكار ، وتابع ، “لتشكيل أسطول بحري منظم بالكامل ، نحتاج على الأقل 3 أنواع مختلفة من السفن الحربية. الأولى ستكون سفن القيادة – سفن الأبراج الحربية ، وهي تحمل أيضًا الدعم اللوجستي للأسطول البحري. عندها فقط يأتي النوع الثاني ، السفن الحربية الهجومية – سفن مينغ غوانغ الحربية ، وقدراتها الدفاعية أضعف من سفن الأبراج الحربية. تتمثل نقطة الضعف في أنهم لا يستطيعون المشاركة بشكل فردي في معركة بحرية بعيدًا عن قاعدة الوطن حيث لا يمكنهم حمل سوى قدر محدود من الموارد اللوجستية. وأخيرًا ، سيكون النوع الثالث هو السفن الحربية الاستطلاعية – قوارب شيما . فهي صغيرة وخفيفة وسريعة وسهلة الإخفاء. “
“فقط بالتنسيق المعقول بين المجموعات الثلاث من السفن الحربية يمكننا استغلال إمكاناتنا الكاملة في معركة بحرية. لا يجوز أن يكون الهيكل التنظيمي للأسطول البحري نسخة طبق الأصل من القوات البرية. بدلاً من ذلك ، سيتم تجميع الأسطول البحري في وحدات من الأساطيل. في وحدة الأسطول لا تتكون من جنود فقط ولكن يجب أيضًا أن تكون مجهزة بشكل منفصل بالبحارة. تم تجهيز أسطول بي هاي البحري الآن بسفن مينغ غوانغ الحربية فقط. لذلك ، سنواجه مخاطر كبيرة إذا أبحرنا عبر البحر وهاجمنا جزيرة القمر “.
كان ميناء بي هاي عبارة عن ميناء مختلط يقع في الركن الجنوبي الشرقي من مدينة بي هاي. نصفه تابع لميناء صيد مدني ، والآخر ميناء بحري عسكري. كان أيضًا نقطة محطة أسطول بي هاي البحري. تم نقل حوض بناء السفن المتقدم الذي تم تحويله سابقًا إلى ميناء بي هاي.
أومأ أويانغ شو برأسه لأنه يفهم جوهر المشكلة ، وكان يأخذها باستخفاف من قبل.
أثناء سيره إلى ميناء البحرية ، طلب من بي دونغ لاي دعوة مستشار حوض بناء السفن العجوز سون والمدير تشينغ دا هاي لمناقشة الأمور المتعلقة بتوسيع أسطول بي هاي البحري.
من بين السفن الحربية الثلاث ، لم تكن السفن الحربية الاستكشافية الصغيرة مصدر قلق كبير. ستكون القضية الرئيسية هي السفن الحربية ذات القيادة الكبيرة – سفن الأبراج الحربية.
هز أويانغ شو رأسه ، لأن الصداقات بين زملائه القدامى لم تكن بهذه البساطة. لن يعرف أحد ما هي النية الحقيقية لكلماتها . إلى أي مدى كان نواياها نقية وبريئة ، أم أنها كانت تتحدث بشكل لطيف مع سونغ جيا؟
لبناء سفن الأبراج الحربية ، كان عليهم مواجهة عقبتين. الأولى كانت الحصول على المخطط والثانية هي بناء حوض بناء السفن الممتاز. لم يكن بإمكان حوض بناء السفن المتقدم فعل ذلك.
“الجنرال باي ، أنت قائد البحرية ، لذا أخبرنا برأيك.” بدأ أويانغ شو في المناداة.
تم إزالة أكبر عقبة أمام ترقية حوض بناء السفن إلى المستوى الممتاز حيث كان تشينغ دا هاي بالفعل بناء سفن من مستوى السيد. الشيء الوحيد الذي كان على أويانغ شو فعله هو إنفاق 5000 عملة ذهبية على مخطط بناء حوض بناء السفن الممتاز.
خلال فترة ما بعد الظهر ، عاد أويانغ شو إلى مدينة شان هاي .
كانت المشكلة الرئيسية في انها تنتمي إلى فئة خاصة ، ولا يمكن للمرء أن يضع يديه على مثل هذا العنصر النادر. يمكن لأويانغ شو فقط أن يأمل في ظهوره في مزاد النظام التالي. ومع ذلك ، لم تستطع المياه البعيدة أن تروي عطشه الحالي. ستكون المساعدة بطيئة جدًا بحيث لا يمكن أن تكون ذات فائدة.
نظر أويانغ شو إلى تشينغ دا هاي . “هل هناك أي شيء للإبلاغ عنه بشأن حوض بناء السفن؟”
انحنى تشينغ دا هاي وقال: “التقرير للماركيز بأن حوض بناء السفن قد توقف عن تصنيع سفن مينغ غوانغ الحربية وهو الآن ينتج قوارب الصيد فقط.”
أكمل. “أهم بحث على الإطلاق هو تقنية الحاجز المحكم للماء. مع هذه التكنولوجيا يمكننا زيادة سحب المياه. خلاف ذلك ، سيكون من غير المجدي تركيب الألواح المعدنية إذا كان تيار الماء لا يساعد”.
“لماذا هذا؟”
“كان ذلك بسبب تلبية الطلب على سفن مينغ غوانغ الحربية. بخلاف تلك التي تم تسليمها إلى أسطول بي هاي البحري والوحدة البحرية لبحيرة شيلا ، لا تزال هناك 20 سفينة حربية إضافية متوقفة في الميناء”.
صُدم أويانغ شو بالذهول منذ متى كان حوض بناء السفن يتمتع بمثل هذه الكفاءة العالية؟ لا يجب التقليل من شأنه. سأل أويانغ شو ، “ما هي مستويات بناة السفن لحوض بناء السفن؟”
ظهرت نظرة فخور على وجهه عندما أجاب تشينغ دا هاي على سؤال أويانغ شو بابتسامة مشرقة. “التقرير للماركيز ، بعد نصف عام من التدريب ، يضم حوض بناء السفن الآن ما مجموعه 870 من بناة السفن. من بينهم فرد واحد من مستوى السيد ، و 12 من المستوى المتقدم ، و 54 من المستوى المتوسط ، و 228 من المستوى الاساسي ، و 575 من المستوى المبتدئ”. لم يكن من السهل حقًا رعاية مثل هذا الفريق الكبير.
“ليس سيئا.” أومأ اويانغ شو بالموافقة.
بعد أن غادر مكتب الحاكم ، ذهب مباشرة إلى ميناء بي هاي تحت إشراف بي دونغ لاي .
أخيرًا ، التفت أويانغ شو إلى العجوز سون وسأل ، “العجوز سون ، كيف يجري أمر تحول السفن الحربية؟”
“همف ، ليس سيئًا ، خطف زهرة الفصل سراً.” كانت تان شياو لي سيدة كبيرة القلب. كانت أول من تقبل بالحقيقة ، وقالت مازحة: “ما زلنا نفكر ، من هو تشي يوي وو يي ، ما هو السحر الذي يمتلكه ليأسر حب زهرة فصلنا؟ من كان يعلم أن هذا الرجل هو واحد منا. “
بخلاف وظيفته البحثية المعتادة في معهد الأبحاث رقم 7 ، أمضى العجوز سون معظم وقته في حوض بناء السفن. تذمرت سون شياو يوي لأويانغ شو بشأن هذه المسألة ، قائلة إن أويانغ شو كان يضطهد ويستغل آخر قيمة متبقية من جدها.
قامت زي سو بالترحيب به أولاً ثم أجابت: “التقرير للماركيز ، وفقًا للسيدة ، إنهم زميلاتك في المدرسة ، امرأتان.”
رد أويانغ شو عليها بابتسامة ساخرة.
قامت زي سو بالترحيب به أولاً ثم أجابت: “التقرير للماركيز ، وفقًا للسيدة ، إنهم زميلاتك في المدرسة ، امرأتان.”
كانت الحقيقة ، منذ دخول اللعبة ، تم رفع قيود العالم الحقيقي على كبار السن. اصبح كل واحد منهم مليئا بالروح والطاقة اللامتناهية. لم يستطع أويانغ شو حتى إبطائها.
نظر بي دونغ لاي الى عيون أويانغ شو ، “استمر”.
هز العجوز سون وجهه مليئًا بالحماس وصوته عاليًا وواضحًا ، وقال: “مثلما وصف الجنرال بي ، أنواع السفن الحربية قليلة جدًا. كان هناك الكثير من التحولات التكنولوجية التي لا يمكن استخدامها. على وجه التحديد ، على سفن مينغ غوانغ الحربية ، قمنا بتجهيزها ببوصلة ، وقمنا بتطوير الأشرعة. في الوقت نفسه ، لدي خطط لتعزيز هيكل السفينة بألواح معدنية داخلية ، وتركيبها بمدابس بحرية لزيادة قدرة سفن مينغ غوانغ الحربية على إحداث الضرر”.
“فقط بالتنسيق المعقول بين المجموعات الثلاث من السفن الحربية يمكننا استغلال إمكاناتنا الكاملة في معركة بحرية. لا يجوز أن يكون الهيكل التنظيمي للأسطول البحري نسخة طبق الأصل من القوات البرية. بدلاً من ذلك ، سيتم تجميع الأسطول البحري في وحدات من الأساطيل. في وحدة الأسطول لا تتكون من جنود فقط ولكن يجب أيضًا أن تكون مجهزة بشكل منفصل بالبحارة. تم تجهيز أسطول بي هاي البحري الآن بسفن مينغ غوانغ الحربية فقط. لذلك ، سنواجه مخاطر كبيرة إذا أبحرنا عبر البحر وهاجمنا جزيرة القمر “.
أكمل. “أهم بحث على الإطلاق هو تقنية الحاجز المحكم للماء. مع هذه التكنولوجيا يمكننا زيادة سحب المياه. خلاف ذلك ، سيكون من غير المجدي تركيب الألواح المعدنية إذا كان تيار الماء لا يساعد”.
“مفهوم!” أجاب بي دونغ لاي ، وشعر بمسؤولية هائلة ملقاة على كتفه.
كان اويانغ شو في غاية السعادة. لم يكن يتوقع أن يقوم العجوز سون بتنفيذ الكثير من التطويرات في مثل هذه الفترة القصيرة.
أخيرًا ، التفت أويانغ شو إلى العجوز سون وسأل ، “العجوز سون ، كيف يجري أمر تحول السفن الحربية؟”
“انك متواضع للغاية ، مثل هذه التحولات تساوي أكثر من عشرات الآلاف من الذهب .” قال أويانغ شو وهو يبتسم.
بخلاف وظيفته البحثية المعتادة في معهد الأبحاث رقم 7 ، أمضى العجوز سون معظم وقته في حوض بناء السفن. تذمرت سون شياو يوي لأويانغ شو بشأن هذه المسألة ، قائلة إن أويانغ شو كان يضطهد ويستغل آخر قيمة متبقية من جدها.
لوح العجوز سون بيديه. “اويانغ ، ليس عليك أن تتملقني.”
علم بي دونغ لاي أنه بحاجة إلى تقديم شيء ما بمحتوى حقيقي. نهض ، انحنى أولاً وحيا أويانغ شو ، ثم قال ، “التقرير الى الماركيز ، إذا أردنا أن نشير إلى الأعذار ، يمكنني أن أذكر القليل منهم. على سبيل المثال ، نقص القوات ، ونقص الخبرة القتالية وعدم الإلمام بالمياه المحيطة. لكن هذه لم تكن الأسباب الرئيسية. يمكن للأسطول البحري التغلب على هذه العقبات إذا رغبنا في ذلك. يكمن جوهر المشكلة في نقص تنوع السفن الحربية. لا يوجد سوى نوع واحد من السفن الحربية في المنطقة. لن نتمكن من تنظيم معركة بحرية واسعة النطاق “.
أومأ أويانغ شو برأسه. استدار ونظر إلى الآخرين مرة أخرى ، وخاصة بي دونغ لاي ، ثم قال ، “اترك الأمور المتعلقة بسفن الأبراج الحربية لي. هذا ليس بالشيء الذي يمكن القيام به بين عشية وضحاها. لن تكون قادرة على المشاركة في إبادة القراصنة في جزيرة القمر. لا يمكننا الاعتماد إلا على سفن مينغ غوانغ الحربية. فيما يتعلق بالمعركة البحرية ، سأشارك فيها شخصيًا وأتولى الدعم اللوجستي. الجنرال بي ، سوف تحتاج إلى مراعاة وصياغة خطة لضمان سلاسة المعركة البحرية “.
“مفهوم!” أجاب بي دونغ لاي ، وشعر بمسؤولية هائلة ملقاة على كتفه.
نظر بي دونغ لاي الى عيون أويانغ شو ، “استمر”.
خلال فترة ما بعد الظهر ، عاد أويانغ شو إلى مدينة شان هاي .
سكبت سونغ جيا كوبًا من الشاي بطاعة لأويانغ شو وسألت ، “وو يي ، كيف كانت الرحلة؟” عرفت سونغ جيا أن أويانغ شو قد ذهب إلى مدينة بي هاي للفحص.
في اللحظة التي وصل فيها إلى المنزل ، جاء حارس المبنى راكضًا. “التقرير للماركيز ، جاء ضيوف مهمون. طلبت السيدة من الماركيز صنع طريق إلى الحديقة في الساحة الخلفية بمجرد عودة الماركيز “. “السيدة” التي أشار إليها الحارس كانت بطبيعة الحال سونغ جيا.
“الجنرال باي ، أنت قائد البحرية ، لذا أخبرنا برأيك.” بدأ أويانغ شو في المناداة.
دُهش أويانغ شو للحظة ، إذا استقبلت سونغ جيا الضيوف ، فلا بد أنهم كانوا أصدقاء لأويانغ شو وسونغ جيا.
منذ تأسيس طائفة السيف دونغ لي ، كان هناك استمرارية لزملاء الدراسة الذين جذبهم الاسم. خاصة بعد الكشف عن هوية سونغ جيا في المنتديات ، جاء اللاعبون مثل تيار لا نهاية له.
“مفهوم!” أجاب بي دونغ لاي ، وشعر بمسؤولية هائلة ملقاة على كتفه.
جزء كبير من الحاضرين قد جائوا بواسطة سونغ جيا. نظرًا لأن سونغ جيا قد طلبت منه الظهور بشكل خاص ، فهذا يعني أن هذا الشخص يجب أن يكون زميلًا في الفصل وشخصًا كانت له علاقة جيدة به .
رتب بي دونغ لاي أفكاره في ذهنه ، حيث تم تسوية الأفكار ، وتابع ، “لتشكيل أسطول بحري منظم بالكامل ، نحتاج على الأقل 3 أنواع مختلفة من السفن الحربية. الأولى ستكون سفن القيادة – سفن الأبراج الحربية ، وهي تحمل أيضًا الدعم اللوجستي للأسطول البحري. عندها فقط يأتي النوع الثاني ، السفن الحربية الهجومية – سفن مينغ غوانغ الحربية ، وقدراتها الدفاعية أضعف من سفن الأبراج الحربية. تتمثل نقطة الضعف في أنهم لا يستطيعون المشاركة بشكل فردي في معركة بحرية بعيدًا عن قاعدة الوطن حيث لا يمكنهم حمل سوى قدر محدود من الموارد اللوجستية. وأخيرًا ، سيكون النوع الثالث هو السفن الحربية الاستطلاعية – قوارب شيما . فهي صغيرة وخفيفة وسريعة وسهلة الإخفاء. “
ذهب أويانغ شو إلى الساحة الخلفية ، وسأل عندما رأى زي سو ، “من هم الضيوف؟”
“ليس سيئا.” أومأ اويانغ شو بالموافقة.
قامت زي سو بالترحيب به أولاً ثم أجابت: “التقرير للماركيز ، وفقًا للسيدة ، إنهم زميلاتك في المدرسة ، امرأتان.”
ذهب أويانغ شو إلى الساحة الخلفية ، وسأل عندما رأى زي سو ، “من هم الضيوف؟”
أومأ أويانغ شو برأسه. كانت لديه فكرة عن هويتهم ، لوح بيده وقال ، “حسنًا ، يمكنك العودة إلى العمل.”
“مفهوم!” غادرت زي سو بعد الرد على أويانغ شو .
ذهب أويانغ شو عبر الساحة الخلفية إلى الحديقة. كان يسمع من بعيد الأحاديث وضحكات السيدات.
قال أويانغ شو بمشاعر عميقة: “أيها الأصدقاء القدامى ، لم أفكر أبدًا في أننا سنلتقي ببعضنا البعض مرة أخرى” .
“وو يي ، هنا!” اصبحت عيون سونغ جيا حادة لأنها لاحظت أويانغ شو على الفور.
ذهب أويانغ شو عبر الساحة الخلفية إلى الحديقة. كان يسمع من بعيد الأحاديث وضحكات السيدات.
في منتصف الحديقة ، كانت هناك شرفة حيث جلست فيه 3 سيدات. بخلاف سونغ جيا ، ارتدى الآخرون أيضًا ملابس خبراء شهمين. عندما سمعوا سونغ جيا تنادي أويانغ شو ، استداروا وحدقوا فيه.
أومأ أويانغ شو برأسه. كانت لديه فكرة عن هويتهم ، لوح بيده وقال ، “حسنًا ، يمكنك العودة إلى العمل.”
قالت السيدة التي كانت أكثر بدانة: “واو ، إنه أويانغ شو ، ووو ~”. كان لديها سلوك أكثر أناقة من صديقتها الأخرى التي كانت صغيرة ولطيفة ، على الرغم من أن صديقتها كانت هادئة ، إلا أنها لا تزال غير قادرة على إخفاء المفاجأة في عينيها.
كان أويانغ شو متأكدًا جدًا من قبل ، لكنه تمكن من التعرف على الإثنين الآن. مشى نحوهم وهو يبتسم وقال ، “حسنًا ، فكرت من هم الضيوف المهمين . إنهم الجميلتان ، مرحبا بكم! “
كان اويانغ شو في غاية السعادة. لم يكن يتوقع أن يقوم العجوز سون بتنفيذ الكثير من التطويرات في مثل هذه الفترة القصيرة.
هذا صحيح. كانت السيدتان اللتان رافقتا أويانغ شو أثناء تجمع الطلاب ، تان شياو لي ومينغ فاي فاي .
ذُهلت السيدتان ، غير مصدقين لما رأوا.
كان سؤاله حادًا لدرجة أنه أدى إلى جعل المزاج راكدا.
هز أويانغ شو رأسه بلا حول ولا قوة وجلس بجانب سونغ جيا.
سكبت سونغ جيا كوبًا من الشاي بطاعة لأويانغ شو وسألت ، “وو يي ، كيف كانت الرحلة؟” عرفت سونغ جيا أن أويانغ شو قد ذهب إلى مدينة بي هاي للفحص.
أومأ أويانغ شو برأسه. استدار ونظر إلى الآخرين مرة أخرى ، وخاصة بي دونغ لاي ، ثم قال ، “اترك الأمور المتعلقة بسفن الأبراج الحربية لي. هذا ليس بالشيء الذي يمكن القيام به بين عشية وضحاها. لن تكون قادرة على المشاركة في إبادة القراصنة في جزيرة القمر. لا يمكننا الاعتماد إلا على سفن مينغ غوانغ الحربية. فيما يتعلق بالمعركة البحرية ، سأشارك فيها شخصيًا وأتولى الدعم اللوجستي. الجنرال بي ، سوف تحتاج إلى مراعاة وصياغة خطة لضمان سلاسة المعركة البحرية “.
أومأ أويانغ شو برأسه ، ولم يرغب في الاطالة كثيرًا. رفع رأسه ونظر إلى صديقتيه ، ثم قال باستنكار ، “ماذا؟ هل انا وحش؟ لماذا أنتما تنظران إلي هكذا؟ “
“فقط بالتنسيق المعقول بين المجموعات الثلاث من السفن الحربية يمكننا استغلال إمكاناتنا الكاملة في معركة بحرية. لا يجوز أن يكون الهيكل التنظيمي للأسطول البحري نسخة طبق الأصل من القوات البرية. بدلاً من ذلك ، سيتم تجميع الأسطول البحري في وحدات من الأساطيل. في وحدة الأسطول لا تتكون من جنود فقط ولكن يجب أيضًا أن تكون مجهزة بشكل منفصل بالبحارة. تم تجهيز أسطول بي هاي البحري الآن بسفن مينغ غوانغ الحربية فقط. لذلك ، سنواجه مخاطر كبيرة إذا أبحرنا عبر البحر وهاجمنا جزيرة القمر “.
“انت وحش!” أدلت سونغ جيا بمزحة.
أومأ أويانغ شو برأسه. استدار ونظر إلى الآخرين مرة أخرى ، وخاصة بي دونغ لاي ، ثم قال ، “اترك الأمور المتعلقة بسفن الأبراج الحربية لي. هذا ليس بالشيء الذي يمكن القيام به بين عشية وضحاها. لن تكون قادرة على المشاركة في إبادة القراصنة في جزيرة القمر. لا يمكننا الاعتماد إلا على سفن مينغ غوانغ الحربية. فيما يتعلق بالمعركة البحرية ، سأشارك فيها شخصيًا وأتولى الدعم اللوجستي. الجنرال بي ، سوف تحتاج إلى مراعاة وصياغة خطة لضمان سلاسة المعركة البحرية “.
أومأ تان شياو لي ومينغ فاي فاي متفقين.
قال أويانغ شو بمشاعر عميقة: “أيها الأصدقاء القدامى ، لم أفكر أبدًا في أننا سنلتقي ببعضنا البعض مرة أخرى” .
في اللحظة التي وصل فيها إلى المنزل ، جاء حارس المبنى راكضًا. “التقرير للماركيز ، جاء ضيوف مهمون. طلبت السيدة من الماركيز صنع طريق إلى الحديقة في الساحة الخلفية بمجرد عودة الماركيز “. “السيدة” التي أشار إليها الحارس كانت بطبيعة الحال سونغ جيا.
بالحديث عن المشاعر العميقة ، يجب أن يكونوا هم الذين يتمتعون بمشاعر أعمق. قبل مجيئهم إلى مدينة شان هاي ، لم يعرفوا شيئًا عن هوية أويانغ شو ؛ كانوا هنا فقط من أجل سونغ جيا.
سكبت سونغ جيا كوبًا من الشاي بطاعة لأويانغ شو وسألت ، “وو يي ، كيف كانت الرحلة؟” عرفت سونغ جيا أن أويانغ شو قد ذهب إلى مدينة بي هاي للفحص.
لكن بعد وصولهم ، أخبرتهم سونغ جيا بالهوية الحقيقية لأويانغ شو ، وكان من الصعب حقًا تصديق ذلك للحظة.
كانت الحقيقة ، منذ دخول اللعبة ، تم رفع قيود العالم الحقيقي على كبار السن. اصبح كل واحد منهم مليئا بالروح والطاقة اللامتناهية. لم يستطع أويانغ شو حتى إبطائها.
“همف ، ليس سيئًا ، خطف زهرة الفصل سراً.” كانت تان شياو لي سيدة كبيرة القلب. كانت أول من تقبل بالحقيقة ، وقالت مازحة: “ما زلنا نفكر ، من هو تشي يوي وو يي ، ما هو السحر الذي يمتلكه ليأسر حب زهرة فصلنا؟ من كان يعلم أن هذا الرجل هو واحد منا. “
سكبت سونغ جيا كوبًا من الشاي بطاعة لأويانغ شو وسألت ، “وو يي ، كيف كانت الرحلة؟” عرفت سونغ جيا أن أويانغ شو قد ذهب إلى مدينة بي هاي للفحص.
هز أويانغ شو رأسه ، لأن الصداقات بين زملائه القدامى لم تكن بهذه البساطة. لن يعرف أحد ما هي النية الحقيقية لكلماتها . إلى أي مدى كان نواياها نقية وبريئة ، أم أنها كانت تتحدث بشكل لطيف مع سونغ جيا؟
قالت السيدة التي كانت أكثر بدانة: “واو ، إنه أويانغ شو ، ووو ~”. كان لديها سلوك أكثر أناقة من صديقتها الأخرى التي كانت صغيرة ولطيفة ، على الرغم من أن صديقتها كانت هادئة ، إلا أنها لا تزال غير قادرة على إخفاء المفاجأة في عينيها.
لكن أويانغ شو لم يهتم كثيرًا ، لذلك ترك أفكاره تنجرف بعيدًا وأجرى حديثًا غير رسمي مع الاثنين.
علم بي دونغ لاي أنه بحاجة إلى تقديم شيء ما بمحتوى حقيقي. نهض ، انحنى أولاً وحيا أويانغ شو ، ثم قال ، “التقرير الى الماركيز ، إذا أردنا أن نشير إلى الأعذار ، يمكنني أن أذكر القليل منهم. على سبيل المثال ، نقص القوات ، ونقص الخبرة القتالية وعدم الإلمام بالمياه المحيطة. لكن هذه لم تكن الأسباب الرئيسية. يمكن للأسطول البحري التغلب على هذه العقبات إذا رغبنا في ذلك. يكمن جوهر المشكلة في نقص تنوع السفن الحربية. لا يوجد سوى نوع واحد من السفن الحربية في المنطقة. لن نتمكن من تنظيم معركة بحرية واسعة النطاق “.
“كان ذلك بسبب تلبية الطلب على سفن مينغ غوانغ الحربية. بخلاف تلك التي تم تسليمها إلى أسطول بي هاي البحري والوحدة البحرية لبحيرة شيلا ، لا تزال هناك 20 سفينة حربية إضافية متوقفة في الميناء”.
أومأ أويانغ شو برأسه لأنه يفهم جوهر المشكلة ، وكان يأخذها باستخفاف من قبل.
بخلاف وظيفته البحثية المعتادة في معهد الأبحاث رقم 7 ، أمضى العجوز سون معظم وقته في حوض بناء السفن. تذمرت سون شياو يوي لأويانغ شو بشأن هذه المسألة ، قائلة إن أويانغ شو كان يضطهد ويستغل آخر قيمة متبقية من جدها.
قامت زي سو بالترحيب به أولاً ثم أجابت: “التقرير للماركيز ، وفقًا للسيدة ، إنهم زميلاتك في المدرسة ، امرأتان.”
أومأ أويانغ شو برأسه. كانت لديه فكرة عن هويتهم ، لوح بيده وقال ، “حسنًا ، يمكنك العودة إلى العمل.”
الفصل 247- البحرية
من بين السفن الحربية الثلاث ، لم تكن السفن الحربية الاستكشافية الصغيرة مصدر قلق كبير. ستكون القضية الرئيسية هي السفن الحربية ذات القيادة الكبيرة – سفن الأبراج الحربية.
انحنى تشينغ دا هاي وقال: “التقرير للماركيز بأن حوض بناء السفن قد توقف عن تصنيع سفن مينغ غوانغ الحربية وهو الآن ينتج قوارب الصيد فقط.”
كانت الحقيقة ، منذ دخول اللعبة ، تم رفع قيود العالم الحقيقي على كبار السن. اصبح كل واحد منهم مليئا بالروح والطاقة اللامتناهية. لم يستطع أويانغ شو حتى إبطائها.
جزء كبير من الحاضرين قد جائوا بواسطة سونغ جيا. نظرًا لأن سونغ جيا قد طلبت منه الظهور بشكل خاص ، فهذا يعني أن هذا الشخص يجب أن يكون زميلًا في الفصل وشخصًا كانت له علاقة جيدة به .
“همف ، ليس سيئًا ، خطف زهرة الفصل سراً.” كانت تان شياو لي سيدة كبيرة القلب. كانت أول من تقبل بالحقيقة ، وقالت مازحة: “ما زلنا نفكر ، من هو تشي يوي وو يي ، ما هو السحر الذي يمتلكه ليأسر حب زهرة فصلنا؟ من كان يعلم أن هذا الرجل هو واحد منا. “
كان سؤاله حادًا لدرجة أنه أدى إلى جعل المزاج راكدا.
الترجمة: Hunter
نظر أويانغ شو إلى تشينغ دا هاي . “هل هناك أي شيء للإبلاغ عنه بشأن حوض بناء السفن؟”
“وو يي ، هنا!” اصبحت عيون سونغ جيا حادة لأنها لاحظت أويانغ شو على الفور.
