Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The World Online 264

لغز مروع

لغز مروع

الفصل 264- لغز مروع

فكر أويانغ شو في الأمر وهز رأسه ، “هذا غير ممكن. يضم جيش تشاو ما مجموعه 400 ألف شخص ، جنبًا إلى جنب مع خيول الحرب والاستخدام الخاص بجيش اللاعبين ، سيستخدمون 600 ألف حبة يوميًا. وسيكون هذا 6000 عملة ذهبية في اليوم ، حتى في غضون 10 أيام سيفلسون بالتأكيد “.

كانت هناك أيضًا نقطة تسجيل أقيمت في مدينة غوانغ لانغ ، مع ملازم بجيش تشين الذي كان مسؤولاً عن التسجيل.

“تقرير المعركة: بناءً على النتائج من نقاط الجدارة والرتبة ، سيكون ممثل تشين للاعبين هو تشي يوي وو يي ، ماركيز من الدرجة الثالثة. وسيكون ممثل تشاو للاعبين هو دي تشين ، إيرل من الدرجة الثانية.”

بعد أن قام أويانغ شو بالتسجيل ، لم يغادر على الفور ولكنه سأل ، “جنرال ، كيف كانت معركة اليوم؟”

كان في الواقع زيادة في سرعة الحركة! بالنسبة لتحالف شان هاي الذين كانوا جميعًا من سلاح الفرسان ، كان هذا بالتأكيد أمرًا جيدًا.

عندما كان الملازم يساعدهم في التسجيل ، كان يعلم أن أويانغ شو قد أحضر 10 آلاف جندي ، بالتالي أجاب على سؤاله ببساطة ، “استخدم ملك وو آن قواته جيدًا وأرسل الجنرال يينغ باو الذي قاد مجموعة من سلاح الفرسان الحديدي إلى خلف العدو ، وأزال ممر تشانغ بينغ وقطع الممر بين قوات تشاو وهاندان. قاد الجنرال وانغ لينغ مجموعة أخرى إلى الوادي عند نهر دونغ كانغ وقطع جيش تشاو من ممر جو. الآن ، علق جيش تشاو الفردي البالغ عددهم 40 ألفًا في تلال شانغ بينغ الجبلية ، ليصبحوا حيوانات محاصرة “.

إذا كان المرء يحسب مو قوي يينغ ، فإن القوات الرئيسية لتحالف شان هاي كانت فاخرة حقًا .

“ماذا؟” اندهش اويانغ شو . لم يكن يتوقع أن تضعهم جايا في مثل هذه المرحلة. بناءً على المنطق العادي ، عندما وصلت إلى هذه الخطوة ، كان مصير جيش تشاو أن يخسر.

لم يحتاج وانغ هي إلى أي مقدمة. واجه ليان بو لمدة 3 سنوات ، وفي ذلك الوقت كان هو و 200 ألف من رجاله يخيمون في سلسلة جبال لاوما ، لبناء حصن لإغلاق الممر.

كان هناك شيء خاطئ ، كان هناك خطأ بالتأكيد . أولاً ، من المؤكد أن جايا لن تقوم بمهمة معركة كهذه. ثانيًا ، لماذا اختار دي تشين والآخرون معسكر تشاو حتى عندما يتلقون أخبارًا من الداخل؟

تمامًا كما كان تحالف شان هاي مشغولًا بالتنظيم ، ظهر تقرير المعركة.

إذا قال أحدهم أنه لم يكن هناك شيء مريب يحدث ، فلن يصدق أويانغ شو ذلك.

” جوشو ، إذا أراد جيش تشاو كسر هذا الوضع ، فماذا يمكنهم أن يفعلوا؟” لم تشارك باي هوا في النقاش وأرادت أن ترى ما يدور في عقل جوشو . كانت تشبه أويانغ شو ووثقت بالمستشار المحترف.

على عكس ردة فعل أويانغ شو ، اصبح اللوردات الذين كانوا يصطفون في الطابور مبتهجين عند سماعهم الملازم. لقد شعروا أنهم اختاروا المعسكر المناسب وحققوا فوزًا سهلاً.

تم إرسال 30 ألف جندي من تشين جميعًا إلى ثكنات مدينة غوانغ لانغ . بعد التعامل مع الأمور العسكرية ، هرع أويانغ شو وحلفاؤه إلى خيمته لعقد اجتماع.

هز أويانغ شو رأسه باستمتاع ، تاركًا نقطة التسجيل وبحثًا عن حلفائه.

“علاوة على ذلك ، حتى مع الطاقة الإنتاجية لمدينة شان هاي ، لا يمكننا إنتاج سوى 5000 حبة في اليوم. يلزم تحضير ملايين الحبوب مسبقًا حتى الآن والاستفادة من العديد من وحدات الحبوب. نظرًا لقوتهم وكذلك أزمة الحبوب الناتجة من قبل ، هذا مستحيل “.

من بين الحلفاء ، كان كل من باي هوا و فينغ تشيو هوانغ من إيرل من الدرجة الأولى ويمكنهم جلب 3000 جندي. البقية ، باستثناء سونغ وين ، كانوا إيرل من الدرجة الثالثة ويمكن أن يجلبوا 1000.

“تقرير المعركة: معركة تشانغ بينغ ، 100 لورد مشارك ، القوة الإجمالية 73 ألف رجل. تشين لديها 28 لورد ، و 31 ألف رجل ؛ تشاو لديه 72 لورد ، و 42 ألف رجل.”

بالتالي ، كان إجمالي قوة تحالف شان هاي 20500 رجل وكانوا جميعًا من قوات سلاح الفرسان.

لسوء الحظ ، فإن رتبة أويانغ شو و باي هوا و فينغ تشيو هوانغ قد عوضت تمامًا عن الاختلاف في الأرقام ، ولم تكن قوة كلا الجانبين متباعدة كثيرًا.

من بينهم ، كان سلاح الفرسان من مدينة التناغم و مدينة شون لونغ هم الأكثر نخبة ، وكان قادتهم هم تشانغ لياو و تشين تشيونغ .

 

بالطبع ، بغض النظر عن أي شيء ، لا يمكن مقارنتهم بقوة مدينة شان هاي .

هز أويانغ شو رأسه باستمتاع ، تاركًا نقطة التسجيل وبحثًا عن حلفائه.

من بين كل الجنرالات من مدينة شان هاي ، أظهر كل من شي وان شوي وإيلاي نفسيهما عدة مرات . فقط لو شيكسين الذي يكشف عن نفسه لأول مرة ، مما جذب بطبيعة الحال حسد باي هوا والآخرين.

 

خاصة فينغ تشيو هوانغ ، التي لم يكن لأراضيها جنرال جيد. عندما رأت مدينة شان هاي التي تضم 3 جنرالات عظماء ، سال لعابها ، ولم يكن لديها أي صورة لامرأة ناضجة.

قالت فينغ تشيو هوانغ “أيضا ، مع دي تشين وحذرهم ، لن يخاطروا بمثل هذه المخاطر الكبيرة بميزة صغيرة فقط. هناك بالتأكيد عوامل أخرى” .

بالحديث عن ذلك ، كان لو شيكسين وتشين تشيونغ يعرفان كل شخص هناك ، وعند لقاء بعضهما البعض ، تم استدعاء العديد من المشاعر.

على عكس ردة فعل أويانغ شو ، اصبح اللوردات الذين كانوا يصطفون في الطابور مبتهجين عند سماعهم الملازم. لقد شعروا أنهم اختاروا المعسكر المناسب وحققوا فوزًا سهلاً.

من بين جميع الجنرالات ، كان شي وان شوي هو الأكثر خبرة في ركوب الخيول والأقدم أيضًا . على هذا النحو ، تم تعيينه قائدا. كان تشانغ لياو نائبًا ، وكان تشين تشيونغ و لو شيكسين أقل درجة.

استفاد دي تشين والآخرون من صلاتهم لجذب أكثر من ثلثي اللوردات إلى جانبهم بنجاح.

إذا كان المرء يحسب مو قوي يينغ ، فإن القوات الرئيسية لتحالف شان هاي كانت فاخرة حقًا .

بالطبع ، بغض النظر عن أي شيء ، لا يمكن مقارنتهم بقوة مدينة شان هاي .

لتسهيل الأمر ، بعد المناقشة مع باي هوا والآخرين ، قسم أويانغ شو القوات إلى مجموعات من 10 آلاف رجل. شكل سلاح الفرسان في مدينة شان هاي البالغ عددهم 10 آلاف فريقًا مع إيلاي كجنرال ، مع لو شيكسين ولين يي كنواب. كان الـ 10500 المتبقيين في الفرقة الأخرى مع تشانغ لياو كجنرال ، ومو قوي يينغ وتشين تشيونغ كنواب . سيكون شي وان شوي هو القائد الذي سيساعد في قيادة كلا الفريقين.

اخبرهم أويانغ شو بكل ما سمعه وعلم به.

أما بالنسبة لباي هوا واللوردات الآخرين ، فلم يكونوا بحاجة للذهاب إلى ساحة المعركة. أما بالنسبة لأويانغ شو ، فبعد حصوله على رمح تيان مو ، كان متشوقًا لتجربته. بفضل قوته الحالية ، كان كافياً بالتأكيد لحماية نفسه في المعركة.

“بناءً على الوضع الحالي وما حدث في التاريخ ، ستكون الخطوة التالية هي القتال حتى الموت ومهاجمة معسكر وانغ لينغ للالتقاء بقواته في ممر جو والحصول على إمداداتهم.” لم يعبر جوشو عن رأيه على الفور وقام فقط بتحليل الوضع الحالي أولاً ، “في التاريخ ، انتهت هذه المحاولة لاختراق الفخ بالفشل. في النهاية ، اضطر جيش تشاو القوي البالغ 400 ألف إلى الاستسلام بسبب نقص الحبوب. “

تمامًا كما كان تحالف شان هاي مشغولًا بالتنظيم ، ظهر تقرير المعركة.

” جوشو ، إذا أراد جيش تشاو كسر هذا الوضع ، فماذا يمكنهم أن يفعلوا؟” لم تشارك باي هوا في النقاش وأرادت أن ترى ما يدور في عقل جوشو . كانت تشبه أويانغ شو ووثقت بالمستشار المحترف.

“تقرير المعركة: معركة تشانغ بينغ ، 100 لورد مشارك ، القوة الإجمالية 73 ألف رجل. تشين لديها 28 لورد ، و 31 ألف رجل ؛ تشاو لديه 72 لورد ، و 42 ألف رجل.”

إذا قال أحدهم أنه لم يكن هناك شيء مريب يحدث ، فلن يصدق أويانغ شو ذلك.

في هذه المعركة ، انضم جميع اللوردات المائة الذين وصلوا إلى المتطلب ، ولم يفوته أحد. من بين كل هؤلاء اللوردات ، لدى 80٪ وما فوق رتبة إيرل من الدرجة الثالثة وكان بإمكانهم إحضار 500 جندي فقط. كان معظم المتبقين إيرل من الدرجة الثانية ويمكنهم جلب 1000 جندي. بالنسبة للمرتبة الأعلى ، لم يكن هناك سوى أويانغ شو و باي هوا و فينغ تشيو هوانغ .

إذا قال أحدهم أنه لم يكن هناك شيء مريب يحدث ، فلن يصدق أويانغ شو ذلك.

استفاد دي تشين والآخرون من صلاتهم لجذب أكثر من ثلثي اللوردات إلى جانبهم بنجاح.

 

لسوء الحظ ، فإن رتبة أويانغ شو و باي هوا و فينغ تشيو هوانغ قد عوضت تمامًا عن الاختلاف في الأرقام ، ولم تكن قوة كلا الجانبين متباعدة كثيرًا.

الفصل 264- لغز مروع

“تقرير المعركة: معسكر تشين في وضع غير مؤات من الناحية العددية. بناءً على قواعد المعركة ، ستتلقى قوات تشين زيادة في سرعة الحركة بنسبة 20٪.”

قالت فينغ تشيو هوانغ “أيضا ، مع دي تشين وحذرهم ، لن يخاطروا بمثل هذه المخاطر الكبيرة بميزة صغيرة فقط. هناك بالتأكيد عوامل أخرى” .

كان في الواقع زيادة في سرعة الحركة! بالنسبة لتحالف شان هاي الذين كانوا جميعًا من سلاح الفرسان ، كان هذا بالتأكيد أمرًا جيدًا.

“بالتالي ، أشعر أن فرصتهم الأكبر ستظل في محاولة الاختراق. في الوقت الحالي ، لديهم الكثير من الحبوب ، ومعنوياتهم في أعلى نقطة. في التاريخ ، كادت هذه المحاولة تنجح لكنها فشلت في اللحظة الأخيرة. الآن مع وجود 40 ألف لاعب إضافي ، قد يكون لديهم فرصة لقلب الوضع “.

“تقرير المعركة: بناءً على النتائج من نقاط الجدارة والرتبة ، سيكون ممثل تشين للاعبين هو تشي يوي وو يي ، ماركيز من الدرجة الثالثة. وسيكون ممثل تشاو للاعبين هو دي تشين ، إيرل من الدرجة الثانية.”

لتسهيل الأمر ، بعد المناقشة مع باي هوا والآخرين ، قسم أويانغ شو القوات إلى مجموعات من 10 آلاف رجل. شكل سلاح الفرسان في مدينة شان هاي البالغ عددهم 10 آلاف فريقًا مع إيلاي كجنرال ، مع لو شيكسين ولين يي كنواب. كان الـ 10500 المتبقيين في الفرقة الأخرى مع تشانغ لياو كجنرال ، ومو قوي يينغ وتشين تشيونغ كنواب . سيكون شي وان شوي هو القائد الذي سيساعد في قيادة كلا الفريقين.

أصبح منصب أويانغ شو كممثل للاعبين شيئا لا يمكن لأحد لمسه. من ناحية أخرى ، تجاوز دي تشين ، بعد معركة مو يي ، تشون شين جون وأصبح ممثل لاعبي تشاو.

في هذه المعركة ، انضم جميع اللوردات المائة الذين وصلوا إلى المتطلب ، ولم يفوته أحد. من بين كل هؤلاء اللوردات ، لدى 80٪ وما فوق رتبة إيرل من الدرجة الثالثة وكان بإمكانهم إحضار 500 جندي فقط. كان معظم المتبقين إيرل من الدرجة الثانية ويمكنهم جلب 1000 جندي. بالنسبة للمرتبة الأعلى ، لم يكن هناك سوى أويانغ شو و باي هوا و فينغ تشيو هوانغ .

تم إرسال 30 ألف جندي من تشين جميعًا إلى ثكنات مدينة غوانغ لانغ . بعد التعامل مع الأمور العسكرية ، هرع أويانغ شو وحلفاؤه إلى خيمته لعقد اجتماع.

بعد أن قام أويانغ شو بالتسجيل ، لم يغادر على الفور ولكنه سأل ، “جنرال ، كيف كانت معركة اليوم؟”

اخبرهم أويانغ شو بكل ما سمعه وعلم به.

من بينهم ، كان سلاح الفرسان من مدينة التناغم و مدينة شون لونغ هم الأكثر نخبة ، وكان قادتهم هم تشانغ لياو و تشين تشيونغ .

كان لدى اللورد وو آن 5 جنرالات تحت قيادته ، وانغ هي ، ومينغ آو ، ووانغ لينغ ، وهوان هي ، ويينغ باو ، بعد أن نجحوا في محاصرة قوات تشاو ، كان لديهم حوالي 500 ألف رجل.

“بناءً على الوضع الحالي وما حدث في التاريخ ، ستكون الخطوة التالية هي القتال حتى الموت ومهاجمة معسكر وانغ لينغ للالتقاء بقواته في ممر جو والحصول على إمداداتهم.” لم يعبر جوشو عن رأيه على الفور وقام فقط بتحليل الوضع الحالي أولاً ، “في التاريخ ، انتهت هذه المحاولة لاختراق الفخ بالفشل. في النهاية ، اضطر جيش تشاو القوي البالغ 400 ألف إلى الاستسلام بسبب نقص الحبوب. “

لم يحتاج وانغ هي إلى أي مقدمة. واجه ليان بو لمدة 3 سنوات ، وفي ذلك الوقت كان هو و 200 ألف من رجاله يخيمون في سلسلة جبال لاوما ، لبناء حصن لإغلاق الممر.

وأخيرًا كان سلاح الفرسان البالغ عددهم 50 ألفًا بقيادة هوان هي ، الذي اختبأ في مدينة غوانغ لانغ وعمل كفرقة الاحتياط.

غوانغ لانغ ، مينغ آو ، 150 ألف رجل لبناء معسكر الخط الجنوبي لمنع جيش تشاو من التوغل جنوبًا على نهر دان.

تم إرسال 30 ألف جندي من تشين جميعًا إلى ثكنات مدينة غوانغ لانغ . بعد التعامل مع الأمور العسكرية ، هرع أويانغ شو وحلفاؤه إلى خيمته لعقد اجتماع.

تم إرسال وانغ لينغ ويينغ باو ، الوحدتان السريتان بالفعل.

من بين الحلفاء ، كان كل من باي هوا و فينغ تشيو هوانغ من إيرل من الدرجة الأولى ويمكنهم جلب 3000 جندي. البقية ، باستثناء سونغ وين ، كانوا إيرل من الدرجة الثالثة ويمكن أن يجلبوا 1000.

قاد وانغ لينغ 25 ألف من سلاح الفرسان و 30 ألف من الجنود لإقامة معسكر عند تقاطع ممر جو ونهر دونغ كانغ ، ومنع جيش تشاو من إمدادهم.

فكر أويانغ شو في الأمر وهز رأسه ، “هذا غير ممكن. يضم جيش تشاو ما مجموعه 400 ألف شخص ، جنبًا إلى جنب مع خيول الحرب والاستخدام الخاص بجيش اللاعبين ، سيستخدمون 600 ألف حبة يوميًا. وسيكون هذا 6000 عملة ذهبية في اليوم ، حتى في غضون 10 أيام سيفلسون بالتأكيد “.

قاد يينغ باو 25 ألف من سلاح الفرسان و 10 آلاف من الجنود لإقامة معسكر من الشمال الشرقي ، ومنع أي مخرج شرقًا من جبال تاي هانغ .

أما قصر جنرال باي تشي فقد أقيم خارج المدينة وعلى قمة جبل لانغ.

وأخيرًا كان سلاح الفرسان البالغ عددهم 50 ألفًا بقيادة هوان هي ، الذي اختبأ في مدينة غوانغ لانغ وعمل كفرقة الاحتياط.

” جوشو ، إذا أراد جيش تشاو كسر هذا الوضع ، فماذا يمكنهم أن يفعلوا؟” لم تشارك باي هوا في النقاش وأرادت أن ترى ما يدور في عقل جوشو . كانت تشبه أويانغ شو ووثقت بالمستشار المحترف.

أما قصر جنرال باي تشي فقد أقيم خارج المدينة وعلى قمة جبل لانغ.

أما قصر جنرال باي تشي فقد أقيم خارج المدينة وعلى قمة جبل لانغ.

على غرار جيش تشين ، كان جيش تشاو يضم أيضًا 500 ألف رجل ، 400 ألف منهم محاصرون في منطقة تشانغ بينغ . كان الـ 100 ألف المتبقين في ممر جو ، الذي كان مخزن الحبوب الرئيسي لجيش تشاو. حتى بدون دعم هاندان ، ستكون هذه الحبوب كافية لمدة شهرين.

“ماذا؟” اندهش اويانغ شو . لم يكن يتوقع أن تضعهم جايا في مثل هذه المرحلة. بناءً على المنطق العادي ، عندما وصلت إلى هذه الخطوة ، كان مصير جيش تشاو أن يخسر.

مثل هذا الموقف من جانب واحد كان شيئًا لم يستطع باي هوا والآخرون فهمه.

 

قال غونغ تشينغ شي أولاً: “هذا … هل جايا تعبث بذلك؟ في مثل هذا الموقف ، لا بد أن تشين ستنتصر. أي نوع من الحرب هذه؟ إنها مجرد نقاط مساهمة مجانية تنتظرنا للحصول عليها” .

بالحديث عن ذلك ، كان لو شيكسين وتشين تشيونغ يعرفان كل شخص هناك ، وعند لقاء بعضهما البعض ، تم استدعاء العديد من المشاعر.

“توقف عن المزاح. جايا لديها بالتأكيد أسبابها لترتيب أشياء مثل هذه ،” رد شون لونغ ديان شوي .

 

“أنت!”

على عكس ردة فعل أويانغ شو ، اصبح اللوردات الذين كانوا يصطفون في الطابور مبتهجين عند سماعهم الملازم. لقد شعروا أنهم اختاروا المعسكر المناسب وحققوا فوزًا سهلاً.

“حسنًا ، توقفوا عن القتال”. قاطعت فينغ تشيو هوانغ كلاهما . “حتى لو كانت جايا تعبث بذلك ، فلن يكون دي تشين أحمقًا في القفز إلى الخسارة بل وحتى تحدينا بشكل مباشر.”

الفصل 264- لغز مروع

” جوشو ، إذا أراد جيش تشاو كسر هذا الوضع ، فماذا يمكنهم أن يفعلوا؟” لم تشارك باي هوا في النقاش وأرادت أن ترى ما يدور في عقل جوشو . كانت تشبه أويانغ شو ووثقت بالمستشار المحترف.

غوانغ لانغ ، مينغ آو ، 150 ألف رجل لبناء معسكر الخط الجنوبي لمنع جيش تشاو من التوغل جنوبًا على نهر دان.

“بناءً على الوضع الحالي وما حدث في التاريخ ، ستكون الخطوة التالية هي القتال حتى الموت ومهاجمة معسكر وانغ لينغ للالتقاء بقواته في ممر جو والحصول على إمداداتهم.” لم يعبر جوشو عن رأيه على الفور وقام فقط بتحليل الوضع الحالي أولاً ، “في التاريخ ، انتهت هذه المحاولة لاختراق الفخ بالفشل. في النهاية ، اضطر جيش تشاو القوي البالغ 400 ألف إلى الاستسلام بسبب نقص الحبوب. “

“تقرير المعركة: معركة تشانغ بينغ ، 100 لورد مشارك ، القوة الإجمالية 73 ألف رجل. تشين لديها 28 لورد ، و 31 ألف رجل ؛ تشاو لديه 72 لورد ، و 42 ألف رجل.”

“بالتالي ، أشعر أن فرصتهم الأكبر ستظل في محاولة الاختراق. في الوقت الحالي ، لديهم الكثير من الحبوب ، ومعنوياتهم في أعلى نقطة. في التاريخ ، كادت هذه المحاولة تنجح لكنها فشلت في اللحظة الأخيرة. الآن مع وجود 40 ألف لاعب إضافي ، قد يكون لديهم فرصة لقلب الوضع “.

أما قصر جنرال باي تشي فقد أقيم خارج المدينة وعلى قمة جبل لانغ.

عبس أويانغ شو وسأل بفضول ، “بناءً على ما قلته ، على الرغم من أن لديهم 40 ألف رجل آخرين ، لدينا 30 ألف رجل آخرين أيضًا. بناءً على القوة ، لا أعتقد أننا سنخسر لقواتهم البالغ عددها 40 ألف لاعب.”

تمامًا كما كان تحالف شان هاي مشغولًا بالتنظيم ، ظهر تقرير المعركة.

“هذا صحيح ، ناهيك عن سلاح الفرسان النخبة الذي جلبه الأخ الأكبر ، بتعاوننا وقوتنا ، لن يكون التفاوت البالغ 10 آلاف رجل كافياً لتغيير اتجاه الحرب.” كان شون لونغ ديان شوي مرتابا.

من بين جميع الجنرالات ، كان شي وان شوي هو الأكثر خبرة في ركوب الخيول والأقدم أيضًا . على هذا النحو ، تم تعيينه قائدا. كان تشانغ لياو نائبًا ، وكان تشين تشيونغ و لو شيكسين أقل درجة.

قالت فينغ تشيو هوانغ “أيضا ، مع دي تشين وحذرهم ، لن يخاطروا بمثل هذه المخاطر الكبيرة بميزة صغيرة فقط. هناك بالتأكيد عوامل أخرى” .

إذا كان المرء يحسب مو قوي يينغ ، فإن القوات الرئيسية لتحالف شان هاي كانت فاخرة حقًا .

“إذا ، ماذا لو أحضروا كميات كبيرة من حبوب القمح العسكرية لجيش تشاو؟” أثار وو فو تخمينًا جريئًا.

“أنت!”

فكر أويانغ شو في الأمر وهز رأسه ، “هذا غير ممكن. يضم جيش تشاو ما مجموعه 400 ألف شخص ، جنبًا إلى جنب مع خيول الحرب والاستخدام الخاص بجيش اللاعبين ، سيستخدمون 600 ألف حبة يوميًا. وسيكون هذا 6000 عملة ذهبية في اليوم ، حتى في غضون 10 أيام سيفلسون بالتأكيد “.

“هذا صحيح ، ناهيك عن سلاح الفرسان النخبة الذي جلبه الأخ الأكبر ، بتعاوننا وقوتنا ، لن يكون التفاوت البالغ 10 آلاف رجل كافياً لتغيير اتجاه الحرب.” كان شون لونغ ديان شوي مرتابا.

“علاوة على ذلك ، حتى مع الطاقة الإنتاجية لمدينة شان هاي ، لا يمكننا إنتاج سوى 5000 حبة في اليوم. يلزم تحضير ملايين الحبوب مسبقًا حتى الآن والاستفادة من العديد من وحدات الحبوب. نظرًا لقوتهم وكذلك أزمة الحبوب الناتجة من قبل ، هذا مستحيل “.

قاد يينغ باو 25 ألف من سلاح الفرسان و 10 آلاف من الجنود لإقامة معسكر من الشمال الشرقي ، ومنع أي مخرج شرقًا من جبال تاي هانغ .

فجأة ، توقف الاجتماع.

قاد يينغ باو 25 ألف من سلاح الفرسان و 10 آلاف من الجنود لإقامة معسكر من الشمال الشرقي ، ومنع أي مخرج شرقًا من جبال تاي هانغ .

 

فجأة ، توقف الاجتماع.

 

لتسهيل الأمر ، بعد المناقشة مع باي هوا والآخرين ، قسم أويانغ شو القوات إلى مجموعات من 10 آلاف رجل. شكل سلاح الفرسان في مدينة شان هاي البالغ عددهم 10 آلاف فريقًا مع إيلاي كجنرال ، مع لو شيكسين ولين يي كنواب. كان الـ 10500 المتبقيين في الفرقة الأخرى مع تشانغ لياو كجنرال ، ومو قوي يينغ وتشين تشيونغ كنواب . سيكون شي وان شوي هو القائد الذي سيساعد في قيادة كلا الفريقين.

 

“توقف عن المزاح. جايا لديها بالتأكيد أسبابها لترتيب أشياء مثل هذه ،” رد شون لونغ ديان شوي .

 

كانت هناك أيضًا نقطة تسجيل أقيمت في مدينة غوانغ لانغ ، مع ملازم بجيش تشين الذي كان مسؤولاً عن التسجيل.

 

لسوء الحظ ، فإن رتبة أويانغ شو و باي هوا و فينغ تشيو هوانغ قد عوضت تمامًا عن الاختلاف في الأرقام ، ولم تكن قوة كلا الجانبين متباعدة كثيرًا.

 

لم يحتاج وانغ هي إلى أي مقدمة. واجه ليان بو لمدة 3 سنوات ، وفي ذلك الوقت كان هو و 200 ألف من رجاله يخيمون في سلسلة جبال لاوما ، لبناء حصن لإغلاق الممر.

 

بالحديث عن ذلك ، كان لو شيكسين وتشين تشيونغ يعرفان كل شخص هناك ، وعند لقاء بعضهما البعض ، تم استدعاء العديد من المشاعر.

 

على غرار جيش تشين ، كان جيش تشاو يضم أيضًا 500 ألف رجل ، 400 ألف منهم محاصرون في منطقة تشانغ بينغ . كان الـ 100 ألف المتبقين في ممر جو ، الذي كان مخزن الحبوب الرئيسي لجيش تشاو. حتى بدون دعم هاندان ، ستكون هذه الحبوب كافية لمدة شهرين.

 

الترجمة: Hunter 

الترجمة: Hunter 

وأخيرًا كان سلاح الفرسان البالغ عددهم 50 ألفًا بقيادة هوان هي ، الذي اختبأ في مدينة غوانغ لانغ وعمل كفرقة الاحتياط.

 

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

اخبرهم أويانغ شو بكل ما سمعه وعلم به.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط