مدينة تشي يو
الفصل 303- مدينة تشي يو
عندما دخل سونغ سان قصر اللورد ، كان أويانغ شو يمارس تدريبه الصباحي.
“مفهوم”. غادر سونغ سان ، تاركًا أويانغ شو بمفرده في غرفة القراءة للتفكير.
منذ أن اخترق أسلوب التدريب الداخلي للإمبراطور الأصفر الخاص به إلى الطبقة الخامسة ، شهد جسمه تحسنًا كبيرًا في القوة والسرعة والرؤية والسمع.
يمكن اعتبار أنه حصل على بعض الإنجازات الصغيرة في التدريب الداخلي .
بمساعدة القوة الداخلية القوية ، تحسنت أيضًا تقنية رمح عائلة يانغ و باجي كوان بسرعة. خاصة مع تقنية رمح عائلة يانغ جنبًا إلى جنب مع رمح تيان مو ، أصبح أويانغ شو مثل الأسماك التي تنطلق إلى الماء.
كان رأس الرمح الأسود مشبعًا بالقوة الداخلية ويتوهج باللون الذهبي ، ليلفت الأنظار.
كان رأس الرمح الأسود مشبعًا بالقوة الداخلية ويتوهج باللون الذهبي ، ليلفت الأنظار.
مع زيادة قوة الفرد ، تغير مزاج أويانغ شو قليلاً. اصبح جسده يمتلك هالة اللورد ، مما يجعل المرء يخاف حتى عندما لا يكون غاضبًا ؛ كان لديه الجو القاتل للجنرال.
كان رأس الرمح الأسود مشبعًا بالقوة الداخلية ويتوهج باللون الذهبي ، ليلفت الأنظار.
كانت الهالتان المختلفتان المختلطتان معًا سلوكًا أنيقًا فريدًا من نوعه لأويانغ شو .
يبدو أن اشورا ذو الوجهين من الحياة الأخيرة قد عاد.
كان رأس الرمح الأسود مشبعًا بالقوة الداخلية ويتوهج باللون الذهبي ، ليلفت الأنظار.
كان الفارق الوحيد هو أنه كان الآن في مركز أعلى ولديه أهداف أعلى.
“ولكن…”
بعد الانتهاء من تدريبه ، عندها فقط لاحظ سونغ سان وسأل ، “ما الأمر؟”
على الرغم من أن شي وان شوي قد قتل تشي يو ، ولكن بصفته رئيسًا للمعسكر ، سيتم إحياؤه على الفور بعد المعركة وقيادة قبيلة جيولي التي ظهرت في البرية.
“لورد ، عاد لينغ تشيان بأمان إلى منطقة جوشان . وهو الآن يتسارع إلى هنا.”
فهم أويانغ شو مشاعره. للدفاع عن المنطقة ، مات العديد من الرجال والإخوة.
“عظيم!” تنهد اويانغ شو الصعداء. “انتظرني في غرفة القراءة ، سأكون هناك قريبًا.”
“الماركيز ذكي!”
“نعم لورد.” غادر سونغ سان.
ذهب أويانغ شو إلى الساحة الرئيسية وغير ملابسه. تناول وجبة بسيطة قبل أن يهرع إلى غرفة القراءة.
“نعم لورد!”
“حسنًا ، تحدث. ماذا حدث بالضبط؟”
تجمد اويانغ شو وقال ، “استمر!”
“بناءً على معلومات لينغ تشيان ، قام بالتحقيق في سبب هجرة البرابرة. ذهب جميع البرابرة إلى مكان في وو تشو يُعرف باسم مدينة تشي يو .”
“هذا صحيح ، إنه يقع في وو تشو ؛ إنهم قبيلة جيولي الذين ظهروا بعد معركة تشو لو .” شارك سونغ سان في المعركة لذلك كان يعرف عن ذلك الجزء من التاريخ.
” مدينة تشي يو ؟” اندهش اويانغ شو .
منذ أن اخترق أسلوب التدريب الداخلي للإمبراطور الأصفر الخاص به إلى الطبقة الخامسة ، شهد جسمه تحسنًا كبيرًا في القوة والسرعة والرؤية والسمع.
“هذا صحيح ، إنه يقع في وو تشو ؛ إنهم قبيلة جيولي الذين ظهروا بعد معركة تشو لو .” شارك سونغ سان في المعركة لذلك كان يعرف عن ذلك الجزء من التاريخ.
على الرغم من أن شي وان شوي قد قتل تشي يو ، ولكن بصفته رئيسًا للمعسكر ، سيتم إحياؤه على الفور بعد المعركة وقيادة قبيلة جيولي التي ظهرت في البرية.
على الرغم من أن شي وان شوي قد قتل تشي يو ، ولكن بصفته رئيسًا للمعسكر ، سيتم إحياؤه على الفور بعد المعركة وقيادة قبيلة جيولي التي ظهرت في البرية.
ألم تقل جايا أن قبيلة الإمبراطور الأصفر وقبيلة إمبراطور النار وقبيلة جيولي كانت قبائل ناسكة؟ لماذا تظهر قبيلة جيولي بمثل هذا المظهر الضخم والتجنيد بشكل علني؟
كان هؤلاء الناس هم مستقبل عرق مان وعرق مياو.
إذا قال أحدهم إن الشخص الذي قام بالتجنيد هو تشي يو ، فسيكون لكل شيء معنى كبير.
“نعم لورد!”
قرب نهاية المعركة ، قاد تشي يو قبيلته إلى وادي شيونغ لي . في تلك الليلة ، رتب أربعة من إخوته لقيادة مجموعة منهم جنوبا للهروب إلى الغابات.
تجمد اويانغ شو وقال ، “استمر!”
كان هؤلاء الناس هم مستقبل عرق مان وعرق مياو.
“لا تقلق. سأطلب من لي فان القدوم وإجراء محادثة عميقة. مع فهمي له ، فهو ليس رجلًا قصير النظر. إنه يعلم أن البقاء هنا أفضل بكثير من الذهاب إلى مدينة تشي يو. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فلن يبلغ عن النشاط البربري في المقام الأول “.
بالتالي ، يمكن اعتبار تشي يو سلف برابرة الجبل. من المؤكد أن ظهوره سيجعلهم جميعًا ينحنون له كقائد.
كان الفارق الوحيد هو أنه كان الآن في مركز أعلى ولديه أهداف أعلى.
“عندما يعود لينغ تشيان ، اطلب منه أن يجدني على الفور.” كان أويانغ شو رسميًا جدًا.
“ثالثًا ، أولئك الذين يعيشون حول حقل التعدين وفي الجبال. نظرًا لأن قبيلة شوان نياو هي المركز ، فإن أبناء القبائل هم في الغالب في الجيش ويعيشون حياة جيدة. بغض النظر عن أي شيء ، سيكون عليهم عليهم التحرك الى أسفل الجبل. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فسيكونون قنبلة موقوتة يمكن أن تنفجر في أي لحظة. أما بالنسبة لمنطقة المستوطنة ، فأقترح الضواحي الغربية. ومن المريح أن المنطقة الغربية تتطور وتحتاج إلى قوة بشرية. وفي نفس الوقت ، تحتاج وحدة حماية لانغ تشان تغيير الموظفين “.
“مفهوم”. غادر سونغ سان ، تاركًا أويانغ شو بمفرده في غرفة القراءة للتفكير.
نظر أويانغ شو إلى باي تشي . “من الناحية العسكرية ، نحتاج إلى الاستعداد. سيتم استخدام 3000 جندي في فرقة الاحتياط الآن. قم بتشكيل وحدة حماية واستبدال الأشخاص الحاليين في لانغ تشان. بالنسبة لـ 2500 شخص الباقين ، قم بتشكيل فوج مستقل تابع للمدينة الشرقية للدفاع عن منطقة جوشان “.
جلد لينغ تشيان الخيل ، مما جعله يزيد من سرعته. بعد ظهر ذلك اليوم ، وصل إلى مدينة شان هاي . عندما عاد ، أبلغ على الفور قصر اللورد.
أحضر أويانغ شو باي تشي و تيان وين جينغ معًا لعقد اجتماع.
“عندما يعود لينغ تشيان ، اطلب منه أن يجدني على الفور.” كان أويانغ شو رسميًا جدًا.
قام لينغ تشيان بالإبلاغ عن المعلومات الاستخباراتية التي حصل عليها. “لقد تابعتهم في الخفاء ، وسرت شمالًا على طول الطريق ، واستغرق الأمر نصف شهر للخروج من الجبل. تم بناء مدينة تشي يو عند القدم وشغلت 60 كيلومترا مربعًا. لقد استصلحوا الكثير من الأراضي الزراعية . بالتالي ، عندما انتقل البرابرة ، لم يكن هناك داعٍ للقلق بشأن عدم تناول الطعام في الشتاء. كان يوجد على سور المدينة العديد من الأعلام ، وهي نفس الأعلام التي كانت لدى قبيلة جيولي أثناء معركة تشو لو . وكان هذا عندما أحضرت الجواسيس للتسلل إلى المدينة للتحقيق “.
قام لينغ تشيان بالإبلاغ عن المعلومات الاستخباراتية التي حصل عليها. “لقد تابعتهم في الخفاء ، وسرت شمالًا على طول الطريق ، واستغرق الأمر نصف شهر للخروج من الجبل. تم بناء مدينة تشي يو عند القدم وشغلت 60 كيلومترا مربعًا. لقد استصلحوا الكثير من الأراضي الزراعية . بالتالي ، عندما انتقل البرابرة ، لم يكن هناك داعٍ للقلق بشأن عدم تناول الطعام في الشتاء. كان يوجد على سور المدينة العديد من الأعلام ، وهي نفس الأعلام التي كانت لدى قبيلة جيولي أثناء معركة تشو لو . وكان هذا عندما أحضرت الجواسيس للتسلل إلى المدينة للتحقيق “.
“ما لم أتوقعه هو عدم وجود لاجئ صيني واحد. لم نتمكن من التحقيق بعمق وتم رصدنا. بالتالي ، لم يكن بإمكاننا سوى الركض. مات الإخوة الذين تبعوني وهم يحاولون حمايتي”.
كما قال حتى هذه اللحظة ، فقد لينغ تشيان تقريبًا السيطرة على عواطفه ، حيث سقطت الدموع من عينيه. هؤلاء الجواسيس كانوا من نخب شعبة المخابرات ، تبعوه في الحياة والموت. على الرغم من أنهم كانوا مرؤوسين ، إلا أنهم كانوا أشبه بالإخوة.
كما قال حتى هذه اللحظة ، فقد لينغ تشيان تقريبًا السيطرة على عواطفه ، حيث سقطت الدموع من عينيه. هؤلاء الجواسيس كانوا من نخب شعبة المخابرات ، تبعوه في الحياة والموت. على الرغم من أنهم كانوا مرؤوسين ، إلا أنهم كانوا أشبه بالإخوة.
“بناءً على معلومات لينغ تشيان ، قام بالتحقيق في سبب هجرة البرابرة. ذهب جميع البرابرة إلى مكان في وو تشو يُعرف باسم مدينة تشي يو .”
فهم أويانغ شو مشاعره. للدفاع عن المنطقة ، مات العديد من الرجال والإخوة.
“ما لم أتوقعه هو عدم وجود لاجئ صيني واحد. لم نتمكن من التحقيق بعمق وتم رصدنا. بالتالي ، لم يكن بإمكاننا سوى الركض. مات الإخوة الذين تبعوني وهم يحاولون حمايتي”.
توقف لينغ تشيان ، وهدأ نفسه قبل المتابعة. “في قبيلة تشي يو ، هناك طائر روحي خاص يسمى طائر لينغ ، مشابه للطائر المرسوم في شارة قبيلتهم. هذا الطائر أفضل من طائر فينغ. بعد أن هربت ، قام طائر لينغ بمطاردتي وقتل طائر فينغ “.
“كيف سندافع ضدهم؟”
على الرغم من أن لينغ تشيان وصفها ببساطة شديدة ، إلا أن الجميع يمكن أن يتخيل مدى خطورتها. مات جميع إخوته وتوفي طائر فينغ أيضًا. كان عليه البقاء على قيد الحياة لإعادة المعلومات.
ذهب أويانغ شو إلى الساحة الرئيسية وغير ملابسه. تناول وجبة بسيطة قبل أن يهرع إلى غرفة القراءة.
في طريق العودة ، تعرض لينغ تشيان للهجوم عدة مرات وهرب مرة بعد مرة. في البرية ، كانت هناك عدة مرات حيث استيقظ من الصدمة.
“لورد ، عاد لينغ تشيان بأمان إلى منطقة جوشان . وهو الآن يتسارع إلى هنا.”
ومع ذلك ، لم يستسلم لينغ تشيان واستفاد من تتبعه العكسي وخبرة الغابة للتهرب منهم. في النهاية ، خرج من جبل مائة ألف حتى في ظل الظروف التي كان يفتقر فيها إلى الطعام.
عندما رأى أويانغ شو أن عينيه كانت محتقنة بالدماء وأن جسده لم يعد في أفضل حالاته. “لقد أبليت بلاء حسنا ، اذهب واسترح! سيدفع قسم الشؤون العسكرية للجنود المتوفين ضعف الأجر المعتاد وسيساعد عوائلهم”.
نظر أويانغ شو إلى باي تشي . “من الناحية العسكرية ، نحتاج إلى الاستعداد. سيتم استخدام 3000 جندي في فرقة الاحتياط الآن. قم بتشكيل وحدة حماية واستبدال الأشخاص الحاليين في لانغ تشان. بالنسبة لـ 2500 شخص الباقين ، قم بتشكيل فوج مستقل تابع للمدينة الشرقية للدفاع عن منطقة جوشان “.
“شكرا لك ، لورد!” بذل لينغ تشيان قصارى جهده للتعبير عن حزنه وألمه. ثم غادر.
كان رأس الرمح الأسود مشبعًا بالقوة الداخلية ويتوهج باللون الذهبي ، ليلفت الأنظار.
“كيف ترى ذلك؟” سأل أويانغ شو كل من باي تشي و تيان وين جينغ عن آرائهما.
ذهب أويانغ شو إلى الساحة الرئيسية وغير ملابسه. تناول وجبة بسيطة قبل أن يهرع إلى غرفة القراءة.
كان تيان وين جينغ هو المسؤول الذي تعامل مع البرابرة ، لذا فإن حدوث مثل هذا الشيء يعني أنه قد فشل في وظيفته. الآن ، ما كان عليه أن يفكر فيه هو كيفية إنقاذ الموقف.
“هذا صحيح ، إنه يقع في وو تشو ؛ إنهم قبيلة جيولي الذين ظهروا بعد معركة تشو لو .” شارك سونغ سان في المعركة لذلك كان يعرف عن ذلك الجزء من التاريخ.
لقد فكر بصمت قبل أن يقول ، ” لا يمكن زيادة التأكيد على تأثير تشي يو على البرابرة. بغض النظر عن كيفية العلاقة مع مدينة تشي يو ، فإن الأهم هو القوى البربرية داخل أراضينا.”
“حسنًا ، تحدث. ماذا حدث بالضبط؟”
تجمد اويانغ شو وقال ، “استمر!”
ومع ذلك ، لم يستسلم لينغ تشيان واستفاد من تتبعه العكسي وخبرة الغابة للتهرب منهم. في النهاية ، خرج من جبل مائة ألف حتى في ظل الظروف التي كان يفتقر فيها إلى الطعام.
“أولئك الذين يعيشون في المنطقة ، سواء كانوا جنودًا أو عائلاتهم ، والمستوطنات في الضواحي الشرقية ، والمستوطنات المحيطة بحقول التعدين وتلك القبائل القليلة التي لا تزال تعيش في الجبال وكذلك في منطقة جوشان . هناك العديد من العناصر الغير مستقرة بداخلهم ، وقد يغريهم تشي يو ، لذلك يجب أن نكون حذرين. خاصة منطقة جوشان ، كل شخص هناك يكون من البرابرة ، وهم قريبون من جبل المائة ألف ، لذا فهم الأكثر خطورة. “
“كيف سندافع ضدهم؟”
أحضر أويانغ شو باي تشي و تيان وين جينغ معًا لعقد اجتماع.
“أولاً ، جنود البرابرة . سيكون تشكيل جنود الدرع الثقيل هو الورقة الرابحة لأراضينا. إذا حدث شيء ما ، ستكون النتيجة سيئة للغاية. أعتقد أننا يجب أن ننقل جميع عائلاتهم إلى مدينة شان هاي .”
“ما لم أتوقعه هو عدم وجود لاجئ صيني واحد. لم نتمكن من التحقيق بعمق وتم رصدنا. بالتالي ، لم يكن بإمكاننا سوى الركض. مات الإخوة الذين تبعوني وهم يحاولون حمايتي”.
أومأ أويانغ شو برأسه ونظر إلى باي تشي . “جنرال ، يجب عليك زيارة الشعبة الثالثة عندما تكون متفرغًا.”
كان هؤلاء الناس هم مستقبل عرق مان وعرق مياو.
“لا تقلق.”
“نعم لورد!” تنهد تيان وين جينغ.
“ثانيًا ، المستوطنات الواقعة شرق مدينة شان هاي . تلك القبائل القليلة هي تلك التي دخلت في وقت مبكر وقد مرت بالكثير ، وتم استيعابها في مجتمعنا إلى حد كبير. وبالتالي ، لا نحتاج إلى فعل الكثير ، فقط نحتاج إلى مراقبتها قليلاً . “
على الرغم من أن شي وان شوي قد قتل تشي يو ، ولكن بصفته رئيسًا للمعسكر ، سيتم إحياؤه على الفور بعد المعركة وقيادة قبيلة جيولي التي ظهرت في البرية.
“ثالثًا ، أولئك الذين يعيشون حول حقل التعدين وفي الجبال. نظرًا لأن قبيلة شوان نياو هي المركز ، فإن أبناء القبائل هم في الغالب في الجيش ويعيشون حياة جيدة. بغض النظر عن أي شيء ، سيكون عليهم عليهم التحرك الى أسفل الجبل. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فسيكونون قنبلة موقوتة يمكن أن تنفجر في أي لحظة. أما بالنسبة لمنطقة المستوطنة ، فأقترح الضواحي الغربية. ومن المريح أن المنطقة الغربية تتطور وتحتاج إلى قوة بشرية. وفي نفس الوقت ، تحتاج وحدة حماية لانغ تشان تغيير الموظفين “.
بعد الانتهاء من تدريبه ، عندها فقط لاحظ سونغ سان وسأل ، “ما الأمر؟”
“رابعًا ، منطقة جوشان . يتم ادارتها بواسطة البرابرة تمامًا وليس لديهم صلة عميقة بالمنطقة. بالتالي ، فهم الأسهل للاغراء. نحتاج إلى نقل المنطقة بأكملها إلى المنطقة الشرقية وترتيب جيش للإشراف عليهم “.
“لست بحاجة للقول بعد الآن. لقد قررت أن السياسة مع منطقة جوشان لن تتغير.”
وافق أويانغ شو على هذه النقاط القليلة.
مع زيادة قوة الفرد ، تغير مزاج أويانغ شو قليلاً. اصبح جسده يمتلك هالة اللورد ، مما يجعل المرء يخاف حتى عندما لا يكون غاضبًا ؛ كان لديه الجو القاتل للجنرال.
عندما قال تيان وين جينغ آخر شيء ، عبس أويانغ شو . “هذا لا يمكن أن ينجح. إذا فعلنا ذلك ، فإن البرابرة لن يثقوا بنا. ليس هذا فحسب ، بل سيجعل البرابرة الآخرين يشعرون أن عرقهم ليس كذلك”.
منذ أن اخترق أسلوب التدريب الداخلي للإمبراطور الأصفر الخاص به إلى الطبقة الخامسة ، شهد جسمه تحسنًا كبيرًا في القوة والسرعة والرؤية والسمع.
“ولكن…”
“كيف ترى ذلك؟” سأل أويانغ شو كل من باي تشي و تيان وين جينغ عن آرائهما.
“لست بحاجة للقول بعد الآن. لقد قررت أن السياسة مع منطقة جوشان لن تتغير.”
كان هؤلاء الناس هم مستقبل عرق مان وعرق مياو.
“نعم لورد!” تنهد تيان وين جينغ.
عندما قال تيان وين جينغ آخر شيء ، عبس أويانغ شو . “هذا لا يمكن أن ينجح. إذا فعلنا ذلك ، فإن البرابرة لن يثقوا بنا. ليس هذا فحسب ، بل سيجعل البرابرة الآخرين يشعرون أن عرقهم ليس كذلك”.
“لا تقلق. سأطلب من لي فان القدوم وإجراء محادثة عميقة. مع فهمي له ، فهو ليس رجلًا قصير النظر. إنه يعلم أن البقاء هنا أفضل بكثير من الذهاب إلى مدينة تشي يو. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فلن يبلغ عن النشاط البربري في المقام الأول “.
عندما قال تيان وين جينغ آخر شيء ، عبس أويانغ شو . “هذا لا يمكن أن ينجح. إذا فعلنا ذلك ، فإن البرابرة لن يثقوا بنا. ليس هذا فحسب ، بل سيجعل البرابرة الآخرين يشعرون أن عرقهم ليس كذلك”.
“الماركيز ذكي!”
“لورد ، عاد لينغ تشيان بأمان إلى منطقة جوشان . وهو الآن يتسارع إلى هنا.”
“بالنسبة لإقناع البرابرة بالتحرك عبر الجبال ، فأنا أريدك أن تفعل ذلك شخصيًا. المفتاح سيكون الساحرة في قبيلة شوان نياو . أحضر هدية وقم بزيارتها شخصيًا. أما بالنسبة لمدينة تشي يو ، فيمكنك إخبارها وسوف تفهم “. على الرغم من أنه رآها مرة واحدة ، إلا أنه كان لديه انطباع عميق عنها.
“نعم لورد!”
“نعم لورد!”
“رابعًا ، منطقة جوشان . يتم ادارتها بواسطة البرابرة تمامًا وليس لديهم صلة عميقة بالمنطقة. بالتالي ، فهم الأسهل للاغراء. نحتاج إلى نقل المنطقة بأكملها إلى المنطقة الشرقية وترتيب جيش للإشراف عليهم “.
نظر أويانغ شو إلى باي تشي . “من الناحية العسكرية ، نحتاج إلى الاستعداد. سيتم استخدام 3000 جندي في فرقة الاحتياط الآن. قم بتشكيل وحدة حماية واستبدال الأشخاص الحاليين في لانغ تشان. بالنسبة لـ 2500 شخص الباقين ، قم بتشكيل فوج مستقل تابع للمدينة الشرقية للدفاع عن منطقة جوشان “.
اعتقد أويانغ شو أنه حتى لو نظر تشي يو إليه بازدراء ، فإنه سيختار هذه المرة للهجوم. بالنسبة لشخص متعجرف كهذا ، كان تعزيز قوته هو أهم جانب.
“ولكن…”
كان الفارق الوحيد هو أنه كان الآن في مركز أعلى ولديه أهداف أعلى.
توقف لينغ تشيان ، وهدأ نفسه قبل المتابعة. “في قبيلة تشي يو ، هناك طائر روحي خاص يسمى طائر لينغ ، مشابه للطائر المرسوم في شارة قبيلتهم. هذا الطائر أفضل من طائر فينغ. بعد أن هربت ، قام طائر لينغ بمطاردتي وقتل طائر فينغ “.
ألم تقل جايا أن قبيلة الإمبراطور الأصفر وقبيلة إمبراطور النار وقبيلة جيولي كانت قبائل ناسكة؟ لماذا تظهر قبيلة جيولي بمثل هذا المظهر الضخم والتجنيد بشكل علني؟
كان الفارق الوحيد هو أنه كان الآن في مركز أعلى ولديه أهداف أعلى.
عندما رأى أويانغ شو أن عينيه كانت محتقنة بالدماء وأن جسده لم يعد في أفضل حالاته. “لقد أبليت بلاء حسنا ، اذهب واسترح! سيدفع قسم الشؤون العسكرية للجنود المتوفين ضعف الأجر المعتاد وسيساعد عوائلهم”.
“كيف سندافع ضدهم؟”
الترجمة: Hunter
كما قال حتى هذه اللحظة ، فقد لينغ تشيان تقريبًا السيطرة على عواطفه ، حيث سقطت الدموع من عينيه. هؤلاء الجواسيس كانوا من نخب شعبة المخابرات ، تبعوه في الحياة والموت. على الرغم من أنهم كانوا مرؤوسين ، إلا أنهم كانوا أشبه بالإخوة.
“أولاً ، جنود البرابرة . سيكون تشكيل جنود الدرع الثقيل هو الورقة الرابحة لأراضينا. إذا حدث شيء ما ، ستكون النتيجة سيئة للغاية. أعتقد أننا يجب أن ننقل جميع عائلاتهم إلى مدينة شان هاي .”
“كيف ترى ذلك؟” سأل أويانغ شو كل من باي تشي و تيان وين جينغ عن آرائهما.
