جبل المطر قادم
الفصل 302 – جبل المطر قادم
سلمت شعبة الصناعة أكثر من 8500 عملة ذهبية من حقول لانغ تشان للتعدين ، ومصنع نبيذ الثلاث زهرات 7500 عملة ذهبية ، حدائق التوت وغيرها من الصناعات 4000 عملة ذهبية ، بإجمالي 20 عملة ذهبية.
جايا ، العام الأول ، الشهر 12 ، اليوم 25
مع تنسيق يينغ يو لكل شيء ، تم إنشاء مكتب طباعة الأوراق النقدية في بنك البحار الأربعة. تم بناء ورشة الورق وورشة الطباعة مباشرة مقابل الفرع الرئيسي وتدار بشكل شخصي بواسطة مينغ جي دا .
تردد صوت إشعار النظام في جميع أنحاء المنطقة الصينية.
“إشعار النظام: للاحتفال بالذكرى السنوية الأولى للعبة ، سيقيم النظام مزاد النظام الثاني في العام الثاني ، الشهر الأول ، اليوم الأول في الساعة 10 صباحًا. سيكون هناك العديد من العناصر النادرة في المزاد ، لذا يرجى التطلع إلى ذلك! تذكير ودي: يرجى تحضير أموال كافية وإلا ستعود إلى المنزل خالي الوفاض “.
عندما خرج الاشعار ، بدأ اللوردات في فرك أيديهم فرحا.
لوح له لينغ تشيان وقال ، “لا تقل أو تسأل أي شيء. فقط جهز اثنين من أسرع الخيول. أحتاج إلى العودة بسرعة إلى المعسكر الرئيسي في الصباح لرؤية الماركيز.”
خلال مزاد النظام الأول ، سرق أويانغ شو الأضواء واشترى بمفرده خمسة من العناصر العشرة.
أظهر تأثير المزاد نفسه من خلال المعارك الثلاث.
الترجمة: Hunter
أصبح جيش منطقة شان هاي قادرًا على أن يكون قويًا جدًا ويحقق العديد من نقاط المساهمة في المعركة من خلال القتل فقط بسبب كتيبات إنشاء الأسلحة والدروع .
ما تحدث عنه الاثنان لم يكن سريًا كما اعتقد الطبيب.
مع مرور الوقت ، على الرغم من وجود ازمة الحبوب ، إلا أن تلك الأراضي التي لديها أساس من الدعم والقوة قد جمعت الآلاف أو ربما عشرات الآلاف من الذهب.
تردد صوت إشعار النظام في جميع أنحاء المنطقة الصينية.
بالتالي ، فإن مزاد النظام الثاني سيكون معركة أكثر حدة.
وبالمثل لم يرغب أويانغ شو في تفويت الفرصة!
بالأمس فقط ، قام القسم المالي بحساب الوضع المالي للشهر 12.
بعد التغييرات في المحافظة ، تم دفع خطط الضرائب المالية ، بعد تعديلها من قبل المتخصصين وفحصها من قبل أويانغ شو .
هذه الندوب لم تكن مجرد جروح ناجمة عن السقوط ؛ ومن الواضح أن الخناجر الحادة كانت السبب.
بناءً على الخطة الجديدة ، سيتم منح ضرائب المنطقة إلى المنزل ؛ سيعطي المنزل (بما في ذلك المدن المستقلة) جزءًا للمحافظة ، مباشرة إلى قصر اللورد.
لوح له لينغ تشيان وقال ، “لا تقل أو تسأل أي شيء. فقط جهز اثنين من أسرع الخيول. أحتاج إلى العودة بسرعة إلى المعسكر الرئيسي في الصباح لرؤية الماركيز.”
كانت أنواع الضرائب مختلفة ، كما اختلفت النسب المئوية لتسليمها.
أما بالنسبة للتحويلات المالية ، فقد تضمنت 40 ألف عملة ذهبية للطرق الرسمية ، و 3500 لسور مدينة تيان فينغ ، و 5000 لسور مدينة شان هاي ، و 2000 لاكاديمية الجيش العسكرية ، و 1500 لمهاجرين منطقة جوشان بإجمالي 16 ألف عملة ذهبية.
وبالمثل ، تم دفع ضريبة الدخل حتى 1/15 ، أي ضعف الضريبة السابقة.
الترجمة: Hunter
في الشهر 12 ، سلم منزل شان هاي أكثر من 15500 عملة ذهبية ، و منزل تيان فينغ 7500 عملة ذهبية ، و مدينة بي هاي 14500 عملة ذهبية (بما في ذلك أرباح حقول بي مو) ، و منطقة يي شوي 3500 عملة ذهبية ، و منطقة جوشان 1000 عملة ذهبية ، بإجمالي 42000 عملة ذهبية .
سلمت شعبة الصناعة أكثر من 8500 عملة ذهبية من حقول لانغ تشان للتعدين ، ومصنع نبيذ الثلاث زهرات 7500 عملة ذهبية ، حدائق التوت وغيرها من الصناعات 4000 عملة ذهبية ، بإجمالي 20 عملة ذهبية.
كان لديه ما مجموعه 120000 عملة ذهبية ، والذي سيحضره للمزاد.
في المجموع ، يصل إلى 62000 عملة ذهبية.
مع تنسيق يينغ يو لكل شيء ، تم إنشاء مكتب طباعة الأوراق النقدية في بنك البحار الأربعة. تم بناء ورشة الورق وورشة الطباعة مباشرة مقابل الفرع الرئيسي وتدار بشكل شخصي بواسطة مينغ جي دا .
تضمنت نفقات قصر لورد ليان تشو بشكل أساسي النفقات العسكرية ، والنفقات الإدارية ، وكذلك مدفوعات التحويل المالي. كان الإنفاق العسكري هو الأعلى ، بما في ذلك رواتب الشعب الثلاثة ، فوج الحرس ، أسطول بي هاي البحري ، بالإضافة إلى رسوم أخرى ليصبح المجموع 27500 عملة ذهبية.
بمجرد أن بدأ ، تلقت شعبة المخابرات العسكرية الأخبار التي أرسلها. عندما سمع الأمين سونغ سان ذلك ، هرع على الفور إلى قصر اللورد للإبلاغ.
شملت النفقات الإدارية بشكل أساسي الأقسام والشعب ، وورشة العمل العسكرية الأربعة ، ومصنع الكهف العسكري ، وجامعة شي نان ، واكاديمية الجيش العسكرية التي يجري بناؤها حاليًا ، بإجمالي 4500 عملة ذهبية.
كان جبل المائة ألف مكان غادر حيث لم يكن مكانًا لدخول الغرباء.
كانت الورشة العسكرية والمصنع العسكري الاعلى. بالطبع ، بمجرد بيع هذه المعدات إلى الخارج ، لن يكون ذلك عبئًا ماليًا بل طريقة للربح.
تضمنت نفقات قصر لورد ليان تشو بشكل أساسي النفقات العسكرية ، والنفقات الإدارية ، وكذلك مدفوعات التحويل المالي. كان الإنفاق العسكري هو الأعلى ، بما في ذلك رواتب الشعب الثلاثة ، فوج الحرس ، أسطول بي هاي البحري ، بالإضافة إلى رسوم أخرى ليصبح المجموع 27500 عملة ذهبية.
أما بالنسبة للتحويلات المالية ، فقد تضمنت 40 ألف عملة ذهبية للطرق الرسمية ، و 3500 لسور مدينة تيان فينغ ، و 5000 لسور مدينة شان هاي ، و 2000 لاكاديمية الجيش العسكرية ، و 1500 لمهاجرين منطقة جوشان بإجمالي 16 ألف عملة ذهبية.
بمجرد أن جمع النفقات ، كلفته 48000 عملة ذهبية.
بمجرد أن بدأ ، تلقت شعبة المخابرات العسكرية الأخبار التي أرسلها. عندما سمع الأمين سونغ سان ذلك ، هرع على الفور إلى قصر اللورد للإبلاغ.
بشكل عام ، حققت المنطقة ربحًا قدره 15000 عملة ذهبية في الشهر 12.
وبالمثل ، تم دفع ضريبة الدخل حتى 1/15 ، أي ضعف الضريبة السابقة.
سواء تم تسليم الضرائب أو مدفوعات التحويل المالي ، فقد تم كل ذلك من خلال الفروع المختلفة لبنك البحار الاربعة ، مع شعبة التدقيق المسؤولة عن مراقبة كل شيء.
مع تنسيق يينغ يو لكل شيء ، تم إنشاء مكتب طباعة الأوراق النقدية في بنك البحار الأربعة. تم بناء ورشة الورق وورشة الطباعة مباشرة مقابل الفرع الرئيسي وتدار بشكل شخصي بواسطة مينغ جي دا .
كان المكان سريًا للغاية حتى منطقة جوشان لم تكن تعلم به.
بالطبع ، كانوا لا يزالون بعيدين عن استخدام الأوراق النقدية لفترة من الوقت .
كانت قوته العقلية قوية ، لم يستطع الجوع والألم إزعاجه بينما كان يمضي قدمًا.
نظرًا لأنه اضطر لدفع تكاليف محاكمة الشعبة ، كان لدى أويانغ شو الآن 105000 عملة ذهبية في حقيبته. بالتالي ، فقد قام بتخزين جميع الأرباح المتبقية للشهر 12.
كان لديه ما مجموعه 120000 عملة ذهبية ، والذي سيحضره للمزاد.
بناءً على الخطة الجديدة ، سيتم منح ضرائب المنطقة إلى المنزل ؛ سيعطي المنزل (بما في ذلك المدن المستقلة) جزءًا للمحافظة ، مباشرة إلى قصر اللورد.
عند حدود جبل المائة ألف ، استخدم شاب غصنًا كعصا للمشي وتسلق طريق الجبل.
تضمنت نفقات قصر لورد ليان تشو بشكل أساسي النفقات العسكرية ، والنفقات الإدارية ، وكذلك مدفوعات التحويل المالي. كان الإنفاق العسكري هو الأعلى ، بما في ذلك رواتب الشعب الثلاثة ، فوج الحرس ، أسطول بي هاي البحري ، بالإضافة إلى رسوم أخرى ليصبح المجموع 27500 عملة ذهبية.
قام بالعروج لمسافة طويلة و شعره فوضوي ، وكان هناك بعض آثار الطيور على وجهه ؛ امتلك وجهه اللون الاسمر قليلاً ، وعيناه غائرتان.
“مهلا ، استيقظ! استيقظ!” عثر الجنود الذين كانوا يقومون بالدورية على الرجل المغمى عليه.
كان مثل المسافر المتعب والجائع.
“نعم!” خضع الجاسوس لتدريب جيد واستدار على الفور للاستعداد.
بالنظر عن كثب ، كان قميصه مشقوقا ومن خلال الثقوب فيه ، يمكن للمرء أن يرى إصاباته ، والدم يتسرب إلى القميص. كانت بعض الجروح قد أغلقت بالفعل بينما شكل البعض الآخر قيح بعد الإصابة.
بالطبع ، كانوا لا يزالون بعيدين عن استخدام الأوراق النقدية لفترة من الوقت .
هذه الندوب لم تكن مجرد جروح ناجمة عن السقوط ؛ ومن الواضح أن الخناجر الحادة كانت السبب.
“هاي!” فتش الجندي جسده وعثر على لوح حديدي.
أظهر كل هذا أن هذا الرجل لم يكن مجرد مسافر.
كانت قوته العقلية قوية ، لم يستطع الجوع والألم إزعاجه بينما كان يمضي قدمًا.
بعد ترتيب كل شيء ، ذهب لينغ تشيان إلى غرفته للراحة.
ماشيا في شمس الصباح ، خرج أخيرًا من الجبل ، وابتسم وجهه أخيرًا. استرخت عضلاته المشدودة أخيرًا. أراد المضي قدمًا لكن جسده لم يستمع وسقط على الأرض.
رأى لي فان لينغ تشيان ، وقبل أن يدخل الجبل ، تحدثوا أيضًا مع بعضهم البعض. كان أول من اكتشف أمر البرابرة الغير العاديين ، لذلك كان ينتظر أخبارًا عن شعبة المخابرات العسكرية.
أصابه الجوع والتعب حيث أغمي عليه على الفور.
إذا لم يكن الأمر يتعلق بحقيقة أن طائر فينغ الذي أحضروه قد قُتل على يد العدو ، فلن تكون هناك أخبار منهم لمدة شهر.
“مهلا ، استيقظ! استيقظ!” عثر الجنود الذين كانوا يقومون بالدورية على الرجل المغمى عليه.
“لقد أغمي عليه!”
“هناك واحدة!”
“تحقق منه ، ربما لديه شارة أو شيء من هذا القبيل. لقد جاء من الجبال ، هذا غير عادي.”
“هاي!” فتش الجندي جسده وعثر على لوح حديدي.
الفصل 302 – جبل المطر قادم
“هناك واحدة!”
بعد التغييرات في المحافظة ، تم دفع خطط الضرائب المالية ، بعد تعديلها من قبل المتخصصين وفحصها من قبل أويانغ شو .
“دعني أرى.” استولى القائد على اللوح ، تجمّد: “هذا هو لوح شعبة المخابرات العسكرية”.
“إشعار النظام: للاحتفال بالذكرى السنوية الأولى للعبة ، سيقيم النظام مزاد النظام الثاني في العام الثاني ، الشهر الأول ، اليوم الأول في الساعة 10 صباحًا. سيكون هناك العديد من العناصر النادرة في المزاد ، لذا يرجى التطلع إلى ذلك! تذكير ودي: يرجى تحضير أموال كافية وإلا ستعود إلى المنزل خالي الوفاض “.
“شعبة المخابرات العسكرية؟”
تضمنت نفقات قصر لورد ليان تشو بشكل أساسي النفقات العسكرية ، والنفقات الإدارية ، وكذلك مدفوعات التحويل المالي. كان الإنفاق العسكري هو الأعلى ، بما في ذلك رواتب الشعب الثلاثة ، فوج الحرس ، أسطول بي هاي البحري ، بالإضافة إلى رسوم أخرى ليصبح المجموع 27500 عملة ذهبية.
“بسرعة ، يجب أن يكون جاسوسًا قد أُرسل للتحقيق في الجبال. أرسله إلى المستشفى ، سأذهب لإبلاغ اللورد.”
وبالمثل ، تم دفع ضريبة الدخل حتى 1/15 ، أي ضعف الضريبة السابقة.
عندما استيقظ لينغ تشيان ، كان الوقت قد حان بالفعل .
“تحقق منه ، ربما لديه شارة أو شيء من هذا القبيل. لقد جاء من الجبال ، هذا غير عادي.”
نظرًا لوظيفته ، نظر حوله ووجد أنه في المستشفى. لم يكن يرتدي ملابس نظيفة فحسب ، بل تم علاج جروحه.
“يبدو أنني قد نجوت!” تنهد لينغ تشيان الصعداء.
شملت النفقات الإدارية بشكل أساسي الأقسام والشعب ، وورشة العمل العسكرية الأربعة ، ومصنع الكهف العسكري ، وجامعة شي نان ، واكاديمية الجيش العسكرية التي يجري بناؤها حاليًا ، بإجمالي 4500 عملة ذهبية.
في هذه اللحظة دخل طبيب ورآه مستيقظًا وابتسم. “أنت مستيقظ؟ رائع ، سأحضر لك بعض الطعام.”
بسماعه يقول ذلك ، كان لينغ تشيان جائعًا حقًا. كانت معدته تقرقر لأنه لم يأكل منذ ثلاثة أيام. “شكرا لك.”
بسماعه يقول ذلك ، كان لينغ تشيان جائعًا حقًا. كانت معدته تقرقر لأنه لم يأكل منذ ثلاثة أيام. “شكرا لك.”
“ليست هناك حاجة لذلك. تم إرسالك إلى هنا من قبل وحدة حماية المدينة ، بل إن حاكم المنطقة قد جاء لزيارتك.” خرج الطبيب من الغرفة وذهب لإعداد العشاء.
بعد ترتيب كل شيء ، ذهب لينغ تشيان إلى غرفته للراحة.
تنهد الصعداء مرة أخرى. تذكر أنه أغمي عليه عند حدود الجبل. يبدو أن جنود الدوريات لمنطقة جوشان قد أنقذوه.
هذه المرة ، بالإضافة إلى الطبيب ، كان هناك أيضًا حاكم المنطقة ، لي فان.
كان جبل المائة ألف مكان غادر حيث لم يكن مكانًا لدخول الغرباء.
قبل شهر ، أحضر 10 من نخب الجواسيس للتحقيق. فقط وحده من نجا ، ومات حتى طائر فينغ الذي معه.
بالنظر عن كثب ، كان قميصه مشقوقا ومن خلال الثقوب فيه ، يمكن للمرء أن يرى إصاباته ، والدم يتسرب إلى القميص. كانت بعض الجروح قد أغلقت بالفعل بينما شكل البعض الآخر قيح بعد الإصابة.
كما كان يفكر لينغ تشيان ، فتح الباب مرة أخرى.
هذه المرة ، بالإضافة إلى الطبيب ، كان هناك أيضًا حاكم المنطقة ، لي فان.
كانت قوته العقلية قوية ، لم يستطع الجوع والألم إزعاجه بينما كان يمضي قدمًا.
وضع الطبيب صندوق الطعام وغادر الغرفة وأغلقها. أما بالنسبة لما أراد لي فان قوله ، فلم يكن مهتمًا به ولم يجرؤ على الاهتمام به.
كان المكان سريًا للغاية حتى منطقة جوشان لم تكن تعلم به.
رأى لي فان لينغ تشيان ، وقبل أن يدخل الجبل ، تحدثوا أيضًا مع بعضهم البعض. كان أول من اكتشف أمر البرابرة الغير العاديين ، لذلك كان ينتظر أخبارًا عن شعبة المخابرات العسكرية.
وبالمثل لم يرغب أويانغ شو في تفويت الفرصة!
ما جعله يشعر بالغرابة هو أنه لم يكن هناك اي أخبار عنهم بعد دخولهم ، وكأنهم اختفوا ، مما جعله يشعر بالذعر والقلق.
لوح له لينغ تشيان وقال ، “لا تقل أو تسأل أي شيء. فقط جهز اثنين من أسرع الخيول. أحتاج إلى العودة بسرعة إلى المعسكر الرئيسي في الصباح لرؤية الماركيز.”
ما تحدث عنه الاثنان لم يكن سريًا كما اعتقد الطبيب.
بمجرد أن جمع النفقات ، كلفته 48000 عملة ذهبية.
منذ أن تم بناء المنطقة ، تم فصل الجيش عن الإدارة. بالتالي ، على الرغم من أن لي فان كان حاكم المنطقة ، إلا أنه لم يكن لديه سلطة طرح الأسئلة.
وبالمثل لم يرغب أويانغ شو في تفويت الفرصة!
كان لي فان هنا ليهتم به. كان يعلم أن لينغ تشيان لم يكن فقط واحدًا من الثلاثة رؤساء في شعبة المخابرات العسكرية ، ولكن أيضًا فرد كان الماركيز يعلق آمال كبيرة عليه.
بعد مغادرة لي فان ، أكل لينغ تشيان طعامه ، وبعد استعادة قوته ، غادر المستشفى.
منذ أن حصلوا على طائر فينغ من قبيلة شوان نياو ، بدأت شعبة المخابرات العسكرية في تكاثرها على نطاق واسع ، لتشكيل شبكة معلومات مثالية.
كانت جوشان قريبة من جبل المائة ألف ، وكانت على حدود المنطقة ؛ لتسهيل جمع المعلومات ، كان لدى شعبة المخابرات العسكرية نقطة اتصال في المحافظة.
نظرًا لأنه اضطر لدفع تكاليف محاكمة الشعبة ، كان لدى أويانغ شو الآن 105000 عملة ذهبية في حقيبته. بالتالي ، فقد قام بتخزين جميع الأرباح المتبقية للشهر 12.
كان المكان سريًا للغاية حتى منطقة جوشان لم تكن تعلم به.
في المجموع ، يصل إلى 62000 عملة ذهبية.
بعد مغادرة لينغ تشيان ، كان أول شيء فعله هو الاندفاع هناك.
بمجرد أن جمع النفقات ، كلفته 48000 عملة ذهبية.
“قائد!” عند رؤية لينغ تشيان ، تفاجأ الجاسوس بسرور.
نظرًا لأنه اضطر لدفع تكاليف محاكمة الشعبة ، كان لدى أويانغ شو الآن 105000 عملة ذهبية في حقيبته. بالتالي ، فقد قام بتخزين جميع الأرباح المتبقية للشهر 12.
لوح له لينغ تشيان وقال ، “لا تقل أو تسأل أي شيء. فقط جهز اثنين من أسرع الخيول. أحتاج إلى العودة بسرعة إلى المعسكر الرئيسي في الصباح لرؤية الماركيز.”
بالنظر عن كثب ، كان قميصه مشقوقا ومن خلال الثقوب فيه ، يمكن للمرء أن يرى إصاباته ، والدم يتسرب إلى القميص. كانت بعض الجروح قد أغلقت بالفعل بينما شكل البعض الآخر قيح بعد الإصابة.
“نعم!” خضع الجاسوس لتدريب جيد واستدار على الفور للاستعداد.
بعد مغادرة لي فان ، أكل لينغ تشيان طعامه ، وبعد استعادة قوته ، غادر المستشفى.
أومأ لينغ تشيان برأسه. وجد طائر فينغ في نقطة الاتصال وأبلغ شعبة المخابرات العسكرية.
“إشعار النظام: للاحتفال بالذكرى السنوية الأولى للعبة ، سيقيم النظام مزاد النظام الثاني في العام الثاني ، الشهر الأول ، اليوم الأول في الساعة 10 صباحًا. سيكون هناك العديد من العناصر النادرة في المزاد ، لذا يرجى التطلع إلى ذلك! تذكير ودي: يرجى تحضير أموال كافية وإلا ستعود إلى المنزل خالي الوفاض “.
إذا لم يحدث أي خطأ ، فسوف يتلقون الأخبار عند صباح الغد.
ما جعله يشعر بالغرابة هو أنه لم يكن هناك اي أخبار عنهم بعد دخولهم ، وكأنهم اختفوا ، مما جعله يشعر بالذعر والقلق.
منذ أن حصلوا على طائر فينغ من قبيلة شوان نياو ، بدأت شعبة المخابرات العسكرية في تكاثرها على نطاق واسع ، لتشكيل شبكة معلومات مثالية.
أما بالنسبة للتحويلات المالية ، فقد تضمنت 40 ألف عملة ذهبية للطرق الرسمية ، و 3500 لسور مدينة تيان فينغ ، و 5000 لسور مدينة شان هاي ، و 2000 لاكاديمية الجيش العسكرية ، و 1500 لمهاجرين منطقة جوشان بإجمالي 16 ألف عملة ذهبية.
إذا لم يكن الأمر يتعلق بحقيقة أن طائر فينغ الذي أحضروه قد قُتل على يد العدو ، فلن تكون هناك أخبار منهم لمدة شهر.
خلال مزاد النظام الأول ، سرق أويانغ شو الأضواء واشترى بمفرده خمسة من العناصر العشرة.
بعد ترتيب كل شيء ، ذهب لينغ تشيان إلى غرفته للراحة.
“قائد!” عند رؤية لينغ تشيان ، تفاجأ الجاسوس بسرور.
في صباح اليوم التالي ، غادر متسترًا وعاد إلى مدينة شان هاي .
“ليست هناك حاجة لذلك. تم إرسالك إلى هنا من قبل وحدة حماية المدينة ، بل إن حاكم المنطقة قد جاء لزيارتك.” خرج الطبيب من الغرفة وذهب لإعداد العشاء.
بمجرد أن بدأ ، تلقت شعبة المخابرات العسكرية الأخبار التي أرسلها. عندما سمع الأمين سونغ سان ذلك ، هرع على الفور إلى قصر اللورد للإبلاغ.
عندما استيقظ لينغ تشيان ، كان الوقت قد حان بالفعل .
سواء تم تسليم الضرائب أو مدفوعات التحويل المالي ، فقد تم كل ذلك من خلال الفروع المختلفة لبنك البحار الاربعة ، مع شعبة التدقيق المسؤولة عن مراقبة كل شيء.
بعد ترتيب كل شيء ، ذهب لينغ تشيان إلى غرفته للراحة.
بمجرد أن بدأ ، تلقت شعبة المخابرات العسكرية الأخبار التي أرسلها. عندما سمع الأمين سونغ سان ذلك ، هرع على الفور إلى قصر اللورد للإبلاغ.
إذا لم يحدث أي خطأ ، فسوف يتلقون الأخبار عند صباح الغد.
كانت جوشان قريبة من جبل المائة ألف ، وكانت على حدود المنطقة ؛ لتسهيل جمع المعلومات ، كان لدى شعبة المخابرات العسكرية نقطة اتصال في المحافظة.
بناءً على الخطة الجديدة ، سيتم منح ضرائب المنطقة إلى المنزل ؛ سيعطي المنزل (بما في ذلك المدن المستقلة) جزءًا للمحافظة ، مباشرة إلى قصر اللورد.
عندما استيقظ لينغ تشيان ، كان الوقت قد حان بالفعل .
لوح له لينغ تشيان وقال ، “لا تقل أو تسأل أي شيء. فقط جهز اثنين من أسرع الخيول. أحتاج إلى العودة بسرعة إلى المعسكر الرئيسي في الصباح لرؤية الماركيز.”
أومأ لينغ تشيان برأسه. وجد طائر فينغ في نقطة الاتصال وأبلغ شعبة المخابرات العسكرية.
هذه الندوب لم تكن مجرد جروح ناجمة عن السقوط ؛ ومن الواضح أن الخناجر الحادة كانت السبب.
“نعم!” خضع الجاسوس لتدريب جيد واستدار على الفور للاستعداد.
كانت الورشة العسكرية والمصنع العسكري الاعلى. بالطبع ، بمجرد بيع هذه المعدات إلى الخارج ، لن يكون ذلك عبئًا ماليًا بل طريقة للربح.
في الشهر 12 ، سلم منزل شان هاي أكثر من 15500 عملة ذهبية ، و منزل تيان فينغ 7500 عملة ذهبية ، و مدينة بي هاي 14500 عملة ذهبية (بما في ذلك أرباح حقول بي مو) ، و منطقة يي شوي 3500 عملة ذهبية ، و منطقة جوشان 1000 عملة ذهبية ، بإجمالي 42000 عملة ذهبية .
شملت النفقات الإدارية بشكل أساسي الأقسام والشعب ، وورشة العمل العسكرية الأربعة ، ومصنع الكهف العسكري ، وجامعة شي نان ، واكاديمية الجيش العسكرية التي يجري بناؤها حاليًا ، بإجمالي 4500 عملة ذهبية.
الترجمة: Hunter
قام بالعروج لمسافة طويلة و شعره فوضوي ، وكان هناك بعض آثار الطيور على وجهه ؛ امتلك وجهه اللون الاسمر قليلاً ، وعيناه غائرتان.
