رأس التنين
الفصل 318 – رأس التنين
كانت رعاية خيول الحرب عملية طويلة. في مثل هذا الوقت القصير ، لم يرد أويانغ شو بالتأكيد استخدام الخيول في اسطبلات الخيول.
فشلت الأحداث في شون تشو في جذب انتباه أويانغ شو .
تم استخدام أعمدة المصفق لضرب سفن العدو. كان طولها حوالي خمسة أذرع وتتكون من عمود وعمود متقاطع وصخور عملاقة وخزفيات مربوطة بالقمة. ساعد العمود في دعم العمود المتقاطع وسمح له بالتأرجح وضرب سفن العدو بالصخور العملاقة. ربطت الحبال بالعمود المتقاطع. على هذا النحو ، يمكن للمرء أن يديره يدويًا لسحب العمود المتقاطع ورفع الصخرة العملاقة.
بغض النظر عن قوة جيش الانتفاضة ، لم يتمكنوا من القدوم إلى حوض ليان تشو في فترة زمنية قصيرة. على العكس من ذلك ، فإن توسع دولة تاي بينغ سيساعده على تدمير الأراضي الصغيرة الأخرى في غوانغ شي. في النهاية ، سينتج عن ذلك موقف يأخذ فيه شخص واحد كل شيء.
كما هو متوقع ، استفادت سفن الأبراج الحربية أيضًا من تقنية الحاجز المقاوم للماء.
في تلك المرحلة ،سيخرج أويانغ شو لتنظيف كل شيء. طالما دمر دولة تاي بينغ ، فإنه سيمتلك غوانغ شي بأكملها.
في الوقت الحالي ، سيكون من الصعب عليه اتخاذ أي قرارات.
كان جيش انتفاضة تاي بينغ مجرد هدف حي في عينيه.
لم يتوقف عقل باي تشي ، حيث كان يفكر باستمرار ويجد طرقًا للتغلب على العدو. ركز بشكل أساسي على التحقيق والتحضير قبل المعركة.
لم يكن الأمر أنه قد أصبح متعجرفًا وأراد الاستفادة من حوض ليان تشو لاسقاط دولة تاي بينغ. كان لديه أيضًا أوراق رابحة أخرى ، والتي ستُلعب عندما يحين الوقت.
بالتالي ، قرر أويانغ شو بناء اسطبلات الخيول للتخطيط للمستقبل .
في ذلك الوقت ، كل من يتجرأ على التقليل من شأن حوض ليان تشو سينتهي به الأمر في ورطة كبيرة.
بالتالي ، قرر أويانغ شو بناء اسطبلات الخيول للتخطيط للمستقبل .
من الناحية الاخرى ، شرق شون تشو ، وو تشو ، لا تزال هناك مدينة تشي يو .
بفضل حماية مازو ، يمكن لبحرية مدينة شان هاي أن تتجنب إلى حد كبير نقاط الضعف هذه . أدى تخصص المبنى المخفي إلى زيادة الحماية من العواصف بنسبة 40٪ ، مما ضمن بقاء السفن آمنة طالما أنها لا تواجه عاصفة ضخمة.
عندما يتقاتل نمرين ، سيكون من المقرر أن يتأذى أحدهما.
كانت سفينة الأبراج الحربية الأولى في أحد الموانئ الكبيرة ، حيث كانت تنتظر دخول الماء.
اراد أويانغ شو أن يشاهد النمور تقاتل.
بغض النظر عن قوة جيش الانتفاضة ، لم يتمكنوا من القدوم إلى حوض ليان تشو في فترة زمنية قصيرة. على العكس من ذلك ، فإن توسع دولة تاي بينغ سيساعده على تدمير الأراضي الصغيرة الأخرى في غوانغ شي. في النهاية ، سينتج عن ذلك موقف يأخذ فيه شخص واحد كل شيء.
أما ما إذا كانت الأمور ستسير كما توقع ، فلا يزال مجهولاً.
بدت المراعي الهادئة وكأنها على وشك احداث عاصفة هائلة.
توقف التموج الذي أحدثه منزل مولان ببطء واستعادت منطقة شان هاي طبيعتها.
الأمر الوحيد الذي أصاب أويانغ شو بالصداع هو قضية خيول الحرب. لتشكيل الشعبة الرابعة ، كان على المرء أن يستخدم خيول تشينغ فو . استخدمت الشعب الثلاثة الأخرى جميعًا خيول تشينغ فو . بالتالي ، كان على أويانغ شو التعامل مع الأمور بشكل عادل. تغيير خيول الحرب للشعبة الرابعة إلى خيول تشينغ فو قد تصاعد أيضًا في قائمة أولوياته.
لسوء الحظ ، أصبحت قبائل المراعي المختلفة حذرة بالفعل من مدينة شان هاي بعد أن حركت قبيلة تيان تشي المياه. لم يرغبوا في التجارة مع مدينة شان هاي . على هذا النحو ، فإن محاولة شراء خيول تشينغ فو منهم لم تكن فكرة عملية.
الترجمة: Hunter
ازداد قلق أويانغ شو بشأن قبائل المراعي.
بصرف النظر عن أويانغ شو ، انتظر المستشار الخاص لحوض بناء السفن العجوز سون و تشينغ دا هاي و بي دونغ لاي جميعهم في الميناء. كان باي تشي ودو رو هوي منشغلين بأمور الجيش ، لذا لم يتمكنوا من المجيء. وإلا فإنهم بالتأكيد لن يفوتوا هذه الفرصة.
على الرغم من أن حوض ليان تشو كان يتمتع بطقس جيد ولم يكن به شتاء ، إلا أن المراعي لم تكن مناسبة للرعي بالقرب من العام الجديد. وبالتالي ، أصبحت أسباب رزق الرعاة مشكلة كبيرة.
إذا لم يكن ذلك بسبب ضيق الوقت ، لكان العجوز سون يرغب في تعديل سفينة الأبراج الحربية لجعلها أكثر ترويعًا. نجح إنشاء سفينة قديمة بشكل طبيعي في جعل متخصص السفن مثل العجوز سون عاطفيًا.
إذا لم يتمكنوا من شراء الطعام من مدينة شان هاي ، فسيكون لدى أويانغ شو أسباب للشك في أن القبائل المختلفة ستبدأ الحرب.
على جانبي سفينة الأبراج الحربية ، كانت هناك ستة أعمدة مصفق.
امر أويانغ شو شعبة المخابرات العسكرية بزيادة تحقيقاتها في قضايا المراعي والإبلاغ عن الأخبار على الفور. تلقى قائد المجموعة الثانية ، لي شون ، الأوامر للقيام بذلك.
لم يتمكن أويانغ شو إلا ان يأمر قسم اللوجستيات العسكرية بوضع خطة معركة للاستعداد للحرب ؛ أمر منزل شان هاي بتسريع بناء سور المدينة. سيعطون الأولوية للسور الشمالي ويجعلونه حصنًا غير قابل للكسر.
ومع ذلك ، فإن المعلومات من لي شون قد حيرت أويانغ شو . لم يكن لدى القبائل نية للحرب ولم تطلب أي قبيلة انضمام الرعاة إلى الجيش.
بالتالي فقد حسموا الأمر في الوقت الحاضر.
بدا كل شيء غريبًا حقًا .
قامت الورش العسكرية الأربع ومصنع الكهف العسكري بالعمل ليلا ونهارا لصياغة دفعة تلو الأخرى. أرسلوا العناصر إلى المعسكرات المختلفة لتجهيزهم.
بدت المراعي الهادئة وكأنها على وشك احداث عاصفة هائلة.
الطريقة الوحيدة الآن للحصول على خيول تشينغ فو كانت من إسطبلات خيول وادي جي فينغ.
لم يتمكن أويانغ شو إلا ان يأمر قسم اللوجستيات العسكرية بوضع خطة معركة للاستعداد للحرب ؛ أمر منزل شان هاي بتسريع بناء سور المدينة. سيعطون الأولوية للسور الشمالي ويجعلونه حصنًا غير قابل للكسر.
على الرغم من أن حوض ليان تشو كان يتمتع بطقس جيد ولم يكن به شتاء ، إلا أن المراعي لم تكن مناسبة للرعي بالقرب من العام الجديد. وبالتالي ، أصبحت أسباب رزق الرعاة مشكلة كبيرة.
مع زيادة الحجم العسكري ، سيتغير الوضع. من أجل بدء حرب واسعة النطاق ، لم يستطع ببساطة تحريك القوات والقتال على الفور كما كان من قبل.
مع زيادة الحجم العسكري ، سيتغير الوضع. من أجل بدء حرب واسعة النطاق ، لم يستطع ببساطة تحريك القوات والقتال على الفور كما كان من قبل.
كما قالوا ، قبل أن يتحرك الجنود ، ستتحرك الحبوب أولاً.
على جانبي سفينة الأبراج الحربية ، كانت هناك ستة أعمدة مصفق.
في حرب ضخمة ، احتاجوا إلى إعداد كميات كبيرة من الحبوب والخيول والمركبات والسهام والعديد من المعدات. لم يكن شيئًا يمكنهم إكماله في وقت قصير.
“اسم جيد!” ضحك العجوز سون وقال ، “إنه ميمون!”
قامت الورش العسكرية الأربع ومصنع الكهف العسكري بالعمل ليلا ونهارا لصياغة دفعة تلو الأخرى. أرسلوا العناصر إلى المعسكرات المختلفة لتجهيزهم.
عمل الاثنان معًا وساعدوا في إراحة أويانغ شو .
خاصة الشعبة الرابعة التي تم إنشاؤها حديثًا ، لم يكن لديهم سوى المعدات الموهوبة للنظام من تغيير الفئة ، بعيدًا عن معايير جيش مدينة شان هاي .
عندما يتقاتل نمرين ، سيكون من المقرر أن يتأذى أحدهما.
كان مدير قسم اللوجستيات القتالية المعين حديثًا جي هونغ ليانغ مشغولاً للغاية لدرجة أنه لم يكن لديه حتى وقت لتناول الطعام.
بالنسبة إلى كفاءة العجوز سون ، كان أويانغ شو سعيدًا جدًا.
كان باي تشي ودو رو هوي منشغلين بتجهيز القوات العسكرية. لقد أحضروا أيضًا حراسهم الشخصيين ، الذين دخلوا المراعي لإلقاء نظرة على البيئة للاستعداد للمعركة.
امر أويانغ شو شعبة المخابرات العسكرية بزيادة تحقيقاتها في قضايا المراعي والإبلاغ عن الأخبار على الفور. تلقى قائد المجموعة الثانية ، لي شون ، الأوامر للقيام بذلك.
لم يتوقف عقل باي تشي ، حيث كان يفكر باستمرار ويجد طرقًا للتغلب على العدو. ركز بشكل أساسي على التحقيق والتحضير قبل المعركة.
كان دو رو هوي أيضًا متمرسًا جدًا ولديه عين حادة. لقد كان مستشارًا عسكريًا عظيمًا وكانت تكتيكاته وأفكاره الحربية أفضل من باي تشي الذي كان من عصر الدول المتحاربة.
بفضل حماية مازو ، يمكن لبحرية مدينة شان هاي أن تتجنب إلى حد كبير نقاط الضعف هذه . أدى تخصص المبنى المخفي إلى زيادة الحماية من العواصف بنسبة 40٪ ، مما ضمن بقاء السفن آمنة طالما أنها لا تواجه عاصفة ضخمة.
عمل الاثنان معًا وساعدوا في إراحة أويانغ شو .
لهذه الطريقة ، كان لدى أويانغ شو بعض الأفكار. في حياته الأخيرة ، تذكر بعض مناطق الإنتاج الفائقة. طالما كان الوقت مناسبًا ، يمكنه كسر النقص في الجيش.
مع وجودهما على رأس القيادة ، يمكن أن يستغرق أويانغ شو وقتًا وجهدًا للنظر في أشياء أخرى.
كان مدير قسم اللوجستيات القتالية المعين حديثًا جي هونغ ليانغ مشغولاً للغاية لدرجة أنه لم يكن لديه حتى وقت لتناول الطعام.
على سبيل المثال ، خيول تشينغ فو .
بغض النظر عن قوة جيش الانتفاضة ، لم يتمكنوا من القدوم إلى حوض ليان تشو في فترة زمنية قصيرة. على العكس من ذلك ، فإن توسع دولة تاي بينغ سيساعده على تدمير الأراضي الصغيرة الأخرى في غوانغ شي. في النهاية ، سينتج عن ذلك موقف يأخذ فيه شخص واحد كل شيء.
الطريقة الوحيدة الآن للحصول على خيول تشينغ فو كانت من إسطبلات خيول وادي جي فينغ.
بالطبع ، كان مجرد حل احتياطي. لقد ساعد في حل المشكلة ولكن لم يحلها. أفضل طريقة هي العثور على مطية أخرى.
كانت الاسطبلات قد أرسلت أربعة آلاف من خيول تشينغ فو من قبل ولم يتبقى لديهم سوى مائة.
كانت رعاية خيول الحرب عملية طويلة. في مثل هذا الوقت القصير ، لم يرد أويانغ شو بالتأكيد استخدام الخيول في اسطبلات الخيول.
كان دو رو هوي أيضًا متمرسًا جدًا ولديه عين حادة. لقد كان مستشارًا عسكريًا عظيمًا وكانت تكتيكاته وأفكاره الحربية أفضل من باي تشي الذي كان من عصر الدول المتحاربة.
من وجهة نظر طويلة المدى ، لم يستطع خيل عظيم مثل خيل تشينغ فو تلبية احتياجات الجيش المتوسع. حتى لو قام بتوحيد حوض ليان تشو بالكامل ، فإن كمية خيول تشينغ فو ستظل محدودة.
في الحروب المستقبلية ، سيحتاج المرء إلى استخدام مئات أو حتى مئات الآلاف من القوات. حتى لو امتلك المرء جميع خيول تشينغ فو في حوض ليان تشو ، فلن يكون ذلك أيضًا كافيًا.
في الحروب المستقبلية ، سيحتاج المرء إلى استخدام مئات أو حتى مئات الآلاف من القوات. حتى لو امتلك المرء جميع خيول تشينغ فو في حوض ليان تشو ، فلن يكون ذلك أيضًا كافيًا.
بالتالي ، قرر أويانغ شو بناء اسطبلات الخيول للتخطيط للمستقبل .
لم يتمكن أويانغ شو إلا ان يأمر قسم اللوجستيات العسكرية بوضع خطة معركة للاستعداد للحرب ؛ أمر منزل شان هاي بتسريع بناء سور المدينة. سيعطون الأولوية للسور الشمالي ويجعلونه حصنًا غير قابل للكسر.
بالطبع ، كان مجرد حل احتياطي. لقد ساعد في حل المشكلة ولكن لم يحلها. أفضل طريقة هي العثور على مطية أخرى.
فشلت الأحداث في شون تشو في جذب انتباه أويانغ شو .
لهذه الطريقة ، كان لدى أويانغ شو بعض الأفكار. في حياته الأخيرة ، تذكر بعض مناطق الإنتاج الفائقة. طالما كان الوقت مناسبًا ، يمكنه كسر النقص في الجيش.
أومأ أويانغ شو برأسه. سيكون رأس التنين هو الرائد الخاص به ، وسيتبعه في البحر ، “القائد تشينغ ، أكمل على الفور الوظائف والميزات ذات الصلة لرأس التنين. بعد بضعة أيام ، سأبحر.”
في الوقت الحالي ، سيكون من الصعب عليه اتخاذ أي قرارات.
لقد حققوا توقعاته. في اليوم 15 من الشهر الأول ، بعد اندفاع مئات الحدادين والعمال الى حوض بناء السفن ليلا ونهارا ، قاموا ببناء سفينة الأبراج الحربية الأولى والتي كانت جاهزة لدخول الماء.
فهمت مو قوي يينغ وضعه الصعب. لذلك قالت إن بإمكانهم إبطاء تغيير خيول الحرب لأن معقل مولان كان الأولوية الرئيسية.
بالتالي فقد حسموا الأمر في الوقت الحاضر.
الشيء الآخر الذي أثار قلق أويانغ شو هو حوض بناء السفن لبي هاي.
عندما قام أويانغ شو بتسليم الكتيب لهم ، أمرهم ببناء السفن بسرعة ، لأنه كان في أمس الحاجة إلى السفن.
“ما هي وجهتك؟” شعر بي دونغ لاي بالارتباك.
لقد حققوا توقعاته. في اليوم 15 من الشهر الأول ، بعد اندفاع مئات الحدادين والعمال الى حوض بناء السفن ليلا ونهارا ، قاموا ببناء سفينة الأبراج الحربية الأولى والتي كانت جاهزة لدخول الماء.
إذا لم يكن ذلك بسبب ضيق الوقت ، لكان العجوز سون يرغب في تعديل سفينة الأبراج الحربية لجعلها أكثر ترويعًا. نجح إنشاء سفينة قديمة بشكل طبيعي في جعل متخصص السفن مثل العجوز سون عاطفيًا.
عندما تلقى أويانغ شو الأخبار ، هرع شخصيًا إلى مدينة بي هاي ليشهد اللحظة.
الفصل 318 – رأس التنين
بصرف النظر عن أويانغ شو ، انتظر المستشار الخاص لحوض بناء السفن العجوز سون و تشينغ دا هاي و بي دونغ لاي جميعهم في الميناء. كان باي تشي ودو رو هوي منشغلين بأمور الجيش ، لذا لم يتمكنوا من المجيء. وإلا فإنهم بالتأكيد لن يفوتوا هذه الفرصة.
“ما هي وجهتك؟” شعر بي دونغ لاي بالارتباك.
كان حوض بي هاي لبناء السفن بجوار خليج بي هاي مباشرةً. كان هناك اثنين من الموانئ الكبيرة وأكثر من عشرة موانئ متوسطة.
كانت سفينة الأبراج الحربية الأولى في أحد الموانئ الكبيرة ، حيث كانت تنتظر دخول الماء.
عندما يتقاتل نمرين ، سيكون من المقرر أن يتأذى أحدهما.
كانت السفينة العملاقة تزيد عن خمسة طوابق ويمكن أن تحمل ثلاثة آلاف رجل. لم يكن للسفينة مظهر خارجي خطير فحسب ، بل كانت تحمل الرماح والأعلام. كان لديها القدرة على الهجوم والدفاع مثل القلعة على الماء. كان لدى قمة السفينة نقطة حديدية يمكن للبحارة استخدامها لصدم السفن الأخرى. كما أن لديها دفة صارمة حتى لا تنحرف عن مسارها أبدًا.
كما هو متوقع ، استفادت سفن الأبراج الحربية أيضًا من تقنية الحاجز المقاوم للماء.
خاصة الشعبة الرابعة التي تم إنشاؤها حديثًا ، لم يكن لديهم سوى المعدات الموهوبة للنظام من تغيير الفئة ، بعيدًا عن معايير جيش مدينة شان هاي .
على جانبي سفينة الأبراج الحربية ، كانت هناك ستة أعمدة مصفق.
كان جيش انتفاضة تاي بينغ مجرد هدف حي في عينيه.
تم استخدام أعمدة المصفق لضرب سفن العدو. كان طولها حوالي خمسة أذرع وتتكون من عمود وعمود متقاطع وصخور عملاقة وخزفيات مربوطة بالقمة. ساعد العمود في دعم العمود المتقاطع وسمح له بالتأرجح وضرب سفن العدو بالصخور العملاقة. ربطت الحبال بالعمود المتقاطع. على هذا النحو ، يمكن للمرء أن يديره يدويًا لسحب العمود المتقاطع ورفع الصخرة العملاقة.
كما قالوا ، قبل أن يتحرك الجنود ، ستتحرك الحبوب أولاً.
مثل هذا السلاح المدمر كان كابوس سفن العدو قبل ولادة المدافع.
كان باي تشي ودو رو هوي منشغلين بتجهيز القوات العسكرية. لقد أحضروا أيضًا حراسهم الشخصيين ، الذين دخلوا المراعي لإلقاء نظرة على البيئة للاستعداد للمعركة.
إذا لم يكن ذلك بسبب ضيق الوقت ، لكان العجوز سون يرغب في تعديل سفينة الأبراج الحربية لجعلها أكثر ترويعًا. نجح إنشاء سفينة قديمة بشكل طبيعي في جعل متخصص السفن مثل العجوز سون عاطفيًا.
في ذلك الوقت ، كل من يتجرأ على التقليل من شأن حوض ليان تشو سينتهي به الأمر في ورطة كبيرة.
بالنسبة إلى كفاءة العجوز سون ، كان أويانغ شو سعيدًا جدًا.
توقف التموج الذي أحدثه منزل مولان ببطء واستعادت منطقة شان هاي طبيعتها.
بالطبع ، لم تكن سفينة الأبراج الحربية مثالية وخالية من العيوب ؛ كما أن لديها نقاط ضعف.
بدا كل شيء غريبًا حقًا .
كانت نقطة الضعف هي أنها كانت مرتفعة للغاية وغير مستقرة ، لذا كانت قدرتها على تحمل الأمواج ضعيفة. بالتالي ، كانت مناسبة للقتال في الأنهار أو البحار المجاورة ، ولكنها غير مناسبة للسفر لمسافات طويلة.
لسوء الحظ ، أصبحت قبائل المراعي المختلفة حذرة بالفعل من مدينة شان هاي بعد أن حركت قبيلة تيان تشي المياه. لم يرغبوا في التجارة مع مدينة شان هاي . على هذا النحو ، فإن محاولة شراء خيول تشينغ فو منهم لم تكن فكرة عملية.
إذا لم يكن الأمر كذلك ، فقد تقلب العاصفة السفينة بأكملها.
إذا لم يتمكنوا من شراء الطعام من مدينة شان هاي ، فسيكون لدى أويانغ شو أسباب للشك في أن القبائل المختلفة ستبدأ الحرب.
بفضل حماية مازو ، يمكن لبحرية مدينة شان هاي أن تتجنب إلى حد كبير نقاط الضعف هذه . أدى تخصص المبنى المخفي إلى زيادة الحماية من العواصف بنسبة 40٪ ، مما ضمن بقاء السفن آمنة طالما أنها لا تواجه عاصفة ضخمة.
من الناحية الاخرى ، شرق شون تشو ، وو تشو ، لا تزال هناك مدينة تشي يو .
قرر تشينغ دا هاي ، الذي كان بجانب أويانغ شو ، اختبارها عندما رأى الماركيز مسرورًا وسعيدًا للغاية ، “ماركيز ، يرجى تسمية سفينة الأبراج الحربية!”
لم يتوقف عقل باي تشي ، حيث كان يفكر باستمرار ويجد طرقًا للتغلب على العدو. ركز بشكل أساسي على التحقيق والتحضير قبل المعركة.
كان أويانغ شو سعيدًا حقًا ، لذلك ابتسم ، “رمز المنطقة هو تنين ، لذلك سيطلق على هذه السفينة الأولى باسم رأس التنين.”
لسوء الحظ ، أصبحت قبائل المراعي المختلفة حذرة بالفعل من مدينة شان هاي بعد أن حركت قبيلة تيان تشي المياه. لم يرغبوا في التجارة مع مدينة شان هاي . على هذا النحو ، فإن محاولة شراء خيول تشينغ فو منهم لم تكن فكرة عملية.
“اسم جيد!” ضحك العجوز سون وقال ، “إنه ميمون!”
ازداد قلق أويانغ شو بشأن قبائل المراعي.
أومأ أويانغ شو برأسه. سيكون رأس التنين هو الرائد الخاص به ، وسيتبعه في البحر ، “القائد تشينغ ، أكمل على الفور الوظائف والميزات ذات الصلة لرأس التنين. بعد بضعة أيام ، سأبحر.”
“نعم لورد!” تجمد تشينغ دا هاي ، ولم يكن يتوقع أن يندفع الماركيز كثيرًا. يبدو أنه بحاجة إلى جعل الحدادين يعملون ساعات إضافية لبضعة أيام. يجب على المرء أن يعرف أنه يجب إضافة كمية كبيرة من الميزات والمرافق إلى سفينة كبيرة الحجم .
بالنسبة إلى كفاءة العجوز سون ، كان أويانغ شو سعيدًا جدًا.
نظر أويانغ شو إلى بي دونغ لاي ، “جنرال بي ، سوف يتبعنا أسطول بي هاي.”
في الوقت الحالي ، سيكون من الصعب عليه اتخاذ أي قرارات.
“ما هي وجهتك؟” شعر بي دونغ لاي بالارتباك.
صنع أويانغ شو ابتسامة غامضة ، ” جزيرة تشيونغ تشو “.
الفصل 318 – رأس التنين
لم يتوقف عقل باي تشي ، حيث كان يفكر باستمرار ويجد طرقًا للتغلب على العدو. ركز بشكل أساسي على التحقيق والتحضير قبل المعركة.
على سبيل المثال ، خيول تشينغ فو .
فهمت مو قوي يينغ وضعه الصعب. لذلك قالت إن بإمكانهم إبطاء تغيير خيول الحرب لأن معقل مولان كان الأولوية الرئيسية.
إذا لم يكن الأمر كذلك ، فقد تقلب العاصفة السفينة بأكملها.
قرر تشينغ دا هاي ، الذي كان بجانب أويانغ شو ، اختبارها عندما رأى الماركيز مسرورًا وسعيدًا للغاية ، “ماركيز ، يرجى تسمية سفينة الأبراج الحربية!”
بالطبع ، كان مجرد حل احتياطي. لقد ساعد في حل المشكلة ولكن لم يحلها. أفضل طريقة هي العثور على مطية أخرى.
على سبيل المثال ، خيول تشينغ فو .
من الناحية الاخرى ، شرق شون تشو ، وو تشو ، لا تزال هناك مدينة تشي يو .
الترجمة: Hunter
امر أويانغ شو شعبة المخابرات العسكرية بزيادة تحقيقاتها في قضايا المراعي والإبلاغ عن الأخبار على الفور. تلقى قائد المجموعة الثانية ، لي شون ، الأوامر للقيام بذلك.
“نعم لورد!” تجمد تشينغ دا هاي ، ولم يكن يتوقع أن يندفع الماركيز كثيرًا. يبدو أنه بحاجة إلى جعل الحدادين يعملون ساعات إضافية لبضعة أيام. يجب على المرء أن يعرف أنه يجب إضافة كمية كبيرة من الميزات والمرافق إلى سفينة كبيرة الحجم .
