Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The World Online 321

إله

إله

الفصل 321 – إله

بالتفكير في الماضي ، دعا أويانغ شو لين يو للانضمام إلى الجيش ورُفض بالمثل.

في اليوم التالي ، عادت سونغ جيا إلى قصر اللورد.

كما هو متوقع ، كان التجار يتمتعون بروح المغامرة. كانوا يعلمون بوضوح أن جزيرة غير مستكشفة بها ثروة مروعة وموارد وأعشاب والعديد من الكنوز التي يمكنهم اكتشافها.

تحت قيادة سونغ جيا ، كانت الطائفة تعمل بشكل رائع.

بعد أن توقف حوض بي هاي لبناء السفن عن تصنيع سفن مينغ تشونغ الحربية ، استخدموا أوقات فراغهم وقاموا ببناء مجموعة من السفن التجارية الكبيرة. لقد كان فعلهم العشوائي اليوم مفيدًا بالتأكيد.

بالطبع ، بالمقارنة مع وو دانغ و تشوان زين وغيرها من الطوائف الكبيرة خلال سلالات سونغ و مينغ ، كانت بعيدة.

 

أولاً ، كان هناك أسلوب تدريب واحد فقط. لم يكن لديها أي كتيبات سرية أخرى.

 

ثانيًا ، كان عدد الخبراء في الطائفة نادرا جدًا. بصرف النظر عن سونغ جيا ، لم يكن هناك خبير آخر وكلهم طلاب فقط. حتى سونغ جيا نفسها ، لأنها كانت تتدرب لفترة قصيرة جدًا ، لم تكن مشهورة في هذا المجال.

في تلك المرحلة ، ستبدأ معارك العالم السفلي حقًا.

ثالثًا ، كانت إمكانيات التلاميذ الفظيعة . بعد أن أطلق النظام إعداد الامكانات ، قامت سونغ جيا بفحص إحصائيات التلاميذ ووجدت أن عدد الطلاب من الرتبة A كان ناقصًا للغاية.

اللاعبون الذين باعوا هذه المرة كانوا أسوأ. تم بيع كتاب واحد مقابل 1000 عملة ذهبية ، مما جعل اللاعبين في وضع المغامرة غاضبين ، لكن لم يكن لديهم خيار سوى تحمل الألم وشرائه.

كان التلميذ الموهوب الوحيد هو كوي تيان تشي.

صلى أويانغ شو إلى مازو ، وبعد ذلك قال ، ” أنا هنا لإحضار تمثال مازو إلى البحر.”

 

ثالثًا ، كانت إمكانيات التلاميذ الفظيعة . بعد أن أطلق النظام إعداد الامكانات ، قامت سونغ جيا بفحص إحصائيات التلاميذ ووجدت أن عدد الطلاب من الرتبة A كان ناقصًا للغاية.

كوي تيان تشي = اير وازي

استضافها رئيس الدير ونقل تمثال مازو من المعبد بكل احترام ، مع حماية خادمات المعبد طوال الطريق حتى رأس التنين. على رأس التنين ، كانت هناك غرفة معبد مبنية خصيصًا لتكون مكانًا مؤقتًا للتمثال.

 

عند سماع أن ماركيز ليان تشو كان على وشك السفر ، سرعان ما جاءت العديد من قاعات التجارة الحادة وقالوا إنهم على استعداد لترتيب مجموعة لتتبعه.

لا يبدو أن صعوبة إدارة طائفة ما أقل من صعوبة إدارة منطقة.

 

لم يكن من السهل أن تكون قائدًا جيدًا للطائفة.

مازو ومختلف الآلهة في جزيرة تشيونغ تشو . كانت المعركة بين الآلهة في بعض الأحيان أكثر قسوة من المعركة بين الناس.

مع تقدم التاريخ في اللعبة خلال عصر الربيع والخريف ، لم تكن فنون القتال مشهورة بعد. عندما تصل اللعبة الى سلالات تانغ وسونغ ، ستظهر جميع الطوائف المختلفة في البرية.

في ظل الظروف العادية ، يمكنهم السفر 400 ميل بحري في اليوم. بالتالي ، إذا سارت الأمور بسلاسة ، فسيحتاجون فقط إلى 5 أيام للوصول إلى يا تشو .

في تلك المرحلة ، ستبدأ معارك العالم السفلي حقًا.

صلى أويانغ شو إلى مازو ، وبعد ذلك قال ، ” أنا هنا لإحضار تمثال مازو إلى البحر.”

بالتالي ، كان على سونغ جيا اغتنام هذه الفرصة الثمينة لرفع قوة طائفة السيف دونغ لي. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فعند ظهور الطوائف الشهيرة وو دانغ و شاولين وما إلى ذلك ، لن تشتهر طائفة السيف دونغ لي أبدًا.

تحت قيادة سونغ جيا ، كانت الطائفة تعمل بشكل رائع.

كانت المشكلات التي واجهتها أيضًا شيئًا لم يكن لدى أويانغ شو مؤقتًا أي فكرة عن كيفية حلها. عندما اتبعت لي فيكسو مولان يوي إلى مدينة شان هاي ، أرادها أويانغ شو أن تنتقل إلى طائفة السيف دونغ لي.

بعد أن توقف حوض بي هاي لبناء السفن عن تصنيع سفن مينغ تشونغ الحربية ، استخدموا أوقات فراغهم وقاموا ببناء مجموعة من السفن التجارية الكبيرة. لقد كان فعلهم العشوائي اليوم مفيدًا بالتأكيد.

لسوء الحظ ، كانت تعتمد على مولان يوي ولن تتركها.

كان أويانغ شو نصف تلميذ للين يو لذا عرف شخصيته. لقد كان شخصًا حازمًا.

كان لدى سونغ جيا أيضًا أفكار وحولت أنظارها إلى سيد الملاكمة لين يو. يقوم بادارة الدوجو وكان عادة منخفض المستوى للغاية.

 

أرادت أن تدعوه ليصبح شيخًا في طائفة السيف ولذلك قامت بإنشاء قاعة وسمتها بقاعة باجي .

 

بالتالي ، ستحصل على كتيب سري وخبير .

بالتالي ، كان على سونغ جيا اغتنام هذه الفرصة الثمينة لرفع قوة طائفة السيف دونغ لي. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فعند ظهور الطوائف الشهيرة وو دانغ و شاولين وما إلى ذلك ، لن تشتهر طائفة السيف دونغ لي أبدًا.

كانت الشروط التي اعطتها له رائعة ؛ كانت أيضا واثقة جدا.

على الرغم من أن تمثاله لا يمكن مقارنته بالتمثال الحقيقي ، حيث تم تقويته بالبخور ، إلا أنه كان هناك القليل من القوة الإلهية المضافة إليه. يجب أن يتبعهم وينشر عقيدة مازو ، والتي كانت السلاح السري الذي خطط أويانغ شو لاستخدامه للتأثير على جزيرة تشيونغ تشو .

لكن في المرة الأولى التي ذهبت فيها ، تم رفضها بشكل مباشر.

 

لم تكن سونغ جيا واحدة تستسلم بسهولة وكانت تفكر في كيفية إقناع لين يو ، حتى أنها طلبت من أويانغ شو مساعدتها.

 

كان أويانغ شو نصف تلميذ للين يو لذا عرف شخصيته. لقد كان شخصًا حازمًا.

تم تأجيل الأمر بالكامل حتى الآن ولم يطرأ أي تغيير.

بالتفكير في الماضي ، دعا أويانغ شو لين يو للانضمام إلى الجيش ورُفض بالمثل.

كانت المشكلات التي واجهتها أيضًا شيئًا لم يكن لدى أويانغ شو مؤقتًا أي فكرة عن كيفية حلها. عندما اتبعت لي فيكسو مولان يوي إلى مدينة شان هاي ، أرادها أويانغ شو أن تنتقل إلى طائفة السيف دونغ لي.

تم تأجيل الأمر بالكامل حتى الآن ولم يطرأ أي تغيير.

الفصل 321 – إله

لمح أويانغ شو إلى سونغ جيا عن ضعف لين يو. بسبب مرضه ، كان ضعيفًا قليلاً في احترام الذات .

ما كان بعد ذلك هو الترحيب بالتمثال.

إنسان بلا أهداف كان مخيفاً حقاً ، فكيف يقنعه؟ لن يكون أي لقب أو رصيد قادرًا على إغراء لين يو الحالي.

ومع ذلك ، إذا كان المرء قادرًا على العثور على كنز قادر على علاجه ، بشخصيته ، فإن هذه المساعدة العظيمة ستجعله بطبيعة الحال يوافق على أي شيء.

ومع ذلك ، إذا كان المرء قادرًا على العثور على كنز قادر على علاجه ، بشخصيته ، فإن هذه المساعدة العظيمة ستجعله بطبيعة الحال يوافق على أي شيء.

تحت قيادة سونغ جيا ، كانت الطائفة تعمل بشكل رائع.

عند سماع خطة أويانغ شو ، اصبحت سونغ جيا سعيدة وقلقة أيضًا. كانت سعيدة لأنها وجدت اتجاهًا للعمل نحوه ، لكنها كانت قلقة من صعوبة البحث عن العلاج.

رست سفينة رأس التنين في المرفأ. كانت السفينة العملاقة تقف بين الأسطول.

أما بالنسبة للكتيبات السرية ، فقد أعرب أويانغ شو عن أسفه لبيعها كلها. كان بإمكانه على الأقل الاحتفاظ بالبعض.

بالطبع ، بالمقارنة مع وو دانغ و تشوان زين وغيرها من الطوائف الكبيرة خلال سلالات سونغ و مينغ ، كانت بعيدة.

إذا أراد إعادة شرائها اليوم ، فسيكون السعر باهظًا جدًا.

لم يكن اويانغ شو يعتقد أن أفعاله في الأيام المقبلة ستجلب مقدار من المتاعب للمنطقة.

بعد المزاد ، ظهرت العديد من الكتيبات السرية لمنصة التداول الفائق. عندما باع أويانغ شو ما لديه ، كان بحوالي 700 عملة ذهبية ، مما أكسبه الكثير.

لا يبدو أن صعوبة إدارة طائفة ما أقل من صعوبة إدارة منطقة.

اللاعبون الذين باعوا هذه المرة كانوا أسوأ. تم بيع كتاب واحد مقابل 1000 عملة ذهبية ، مما جعل اللاعبين في وضع المغامرة غاضبين ، لكن لم يكن لديهم خيار سوى تحمل الألم وشرائه.

 

إذا خمن أويانغ شو بشكل صحيح ، فسيكون البائع الغامض هو فينغ تشينغ يوي من منطقة السياف. كانت هذه الشابة قادرة حقًا على التحلي بالصبر ، في انتظار نصف عام كامل.

 

بعد هذا البيع ، من المحتمل أن تكسب منطقة السياف 70-80 ألف عملة ذهبية دفعة واحدة.

كما هو متوقع ، كان التجار يتمتعون بروح المغامرة. كانوا يعلمون بوضوح أن جزيرة غير مستكشفة بها ثروة مروعة وموارد وأعشاب والعديد من الكنوز التي يمكنهم اكتشافها.

ابتداءً من الأمس ، بدأت أعداد كبيرة من الرجال والموارد ، بتنسيق من قسم اللوجستيات القتالية وشعبة تسجيل المنزل ، بالتجمع في ميناء بي هاي. كانت القوارب القادمة من وإلى ممر النهر لا نهاية لها.

 

عند سماع أن ماركيز ليان تشو كان على وشك السفر ، سرعان ما جاءت العديد من قاعات التجارة الحادة وقالوا إنهم على استعداد لترتيب مجموعة لتتبعه.

 

عندما سمع أويانغ شو الأخبار ، هز رأسه باستمتاع.

استضافها رئيس الدير ونقل تمثال مازو من المعبد بكل احترام ، مع حماية خادمات المعبد طوال الطريق حتى رأس التنين. على رأس التنين ، كانت هناك غرفة معبد مبنية خصيصًا لتكون مكانًا مؤقتًا للتمثال.

كما هو متوقع ، كان التجار يتمتعون بروح المغامرة. كانوا يعلمون بوضوح أن جزيرة غير مستكشفة بها ثروة مروعة وموارد وأعشاب والعديد من الكنوز التي يمكنهم اكتشافها.

ومع ذلك ، إذا كان المرء قادرًا على العثور على كنز قادر على علاجه ، بشخصيته ، فإن هذه المساعدة العظيمة ستجعله بطبيعة الحال يوافق على أي شيء.

إذا لم يكن هناك جيش يحميهم ، فلن تجرؤ قاعات التجارة على الخروج إلى البحر.

بعد هذا البيع ، من المحتمل أن تكسب منطقة السياف 70-80 ألف عملة ذهبية دفعة واحدة.

بعد أن توقف حوض بي هاي لبناء السفن عن تصنيع سفن مينغ تشونغ الحربية ، استخدموا أوقات فراغهم وقاموا ببناء مجموعة من السفن التجارية الكبيرة. لقد كان فعلهم العشوائي اليوم مفيدًا بالتأكيد.

إذا لم يكن هناك جيش يحميهم ، فلن تجرؤ قاعات التجارة على الخروج إلى البحر.

امر أويانغ شو تشينغ دا هاي ببيع جميع السفن التجارية إلى قاعات التجارة . بناءً على ذلك ، حصل حوض بناء السفن على 20 ألف عملة ذهبية وحقق أول ربح من حوض بناء السفن.

امتلأ خليج بي هاي الحالي بالناس. كان العديد من البحارة والحرفيين الذين عينتهم قاعات التجارة ينقلون الموارد على متن القارب.

مع انتشار التجارة العالمية ، اصبح لحوض بناء السفن المستقبلي إمكانات هائلة. طلب أويانغ شو من تشينغ دا هاي تقسيم حوض بناء السفن إلى قسمين. كان أحدهما لبناء السفن الحربية والآخر للسفن التجارية.

في اليوم التالي ، عادت سونغ جيا إلى قصر اللورد.

بصرف النظر عن قاعات التجارة ، بدأ الجيش أيضًا في التحرك.

في تلك المرحلة ، ستبدأ معارك العالم السفلي حقًا.

باستلام الأمر العسكري ، أوقف فوج الحرس تدريبه مؤقتا وعاد. لقد وصلوا إلى مدينة بي هاي أولاً واستفادوا من هذين اليومين للتعرف على رأس التنين. كانت هذه هي المرة الأولى التي يتبعون فيها لوردهم في رحلة طويلة ، لذلك كان العقيد وانغ فينغ حريصًا ولم يجرؤ على الإهمال.

عند سماع أن ماركيز ليان تشو كان على وشك السفر ، سرعان ما جاءت العديد من قاعات التجارة الحادة وقالوا إنهم على استعداد لترتيب مجموعة لتتبعه.

ما كان قلقًا بشأنه هو أن بعض الجنود سيصابون بدوار البحر مما يؤثر على قوتهم القتالية.

عند سماع خطة أويانغ شو ، اصبحت سونغ جيا سعيدة وقلقة أيضًا. كانت سعيدة لأنها وجدت اتجاهًا للعمل نحوه ، لكنها كانت قلقة من صعوبة البحث عن العلاج.

أما بالنسبة لأسطول بي هاي البحري ، فقد كانوا جاهزين بالفعل.

بعد هذا البيع ، من المحتمل أن تكسب منطقة السياف 70-80 ألف عملة ذهبية دفعة واحدة.

بينما كان الجميع يستعدون للرحلة الطويلة ، ذهب أويانغ شو بدلاً من ذلك إلى معبد مازو .

 

مع انتشار عقيدة مازو ، بدأ المزيد والمزيد من الناس في التجمع وزيارة معبد مازو . قامت شعبة الثقافة والتعليم بتجنيد مجموعة من المؤمنين المخلصين بشكل خاص للمساعدة في رعاية الواجبات اليومية للمعبد.

في تلك المرحلة ، ستبدأ معارك العالم السفلي حقًا.

كان رئيس الدير هو سيدة تبلغ من العمر 40 عامًا ، وكانت تبدو لطيفة جدًا. عند رؤية زيارة الماركيز شخصيًا ، تقدمت على الفور للترحيب به.

لمح أويانغ شو إلى سونغ جيا عن ضعف لين يو. بسبب مرضه ، كان ضعيفًا قليلاً في احترام الذات .

صلى أويانغ شو إلى مازو ، وبعد ذلك قال ، ” أنا هنا لإحضار تمثال مازو إلى البحر.”

كان يا تشو على بعد 2155 ميلا بحريا من مدينة بي هاي. أبحر الأسطول بسرعة 14 عقدة ، مع زيادة السرعة من معبد مازو ، فإن الزيادة في السرعة بنسبة 30٪ جعلتها تصل إلى 18.2 عقدة.

على الرغم انه لم يكن التمثال الحقيقي ، ولكنه تمثال آخر طلب من شخص ما نحته.

 

على الرغم من أن تمثاله لا يمكن مقارنته بالتمثال الحقيقي ، حيث تم تقويته بالبخور ، إلا أنه كان هناك القليل من القوة الإلهية المضافة إليه. يجب أن يتبعهم وينشر عقيدة مازو ، والتي كانت السلاح السري الذي خطط أويانغ شو لاستخدامه للتأثير على جزيرة تشيونغ تشو .

بعد اكتمال سفينة الأبراج الحربية من قبل حوض بناء السفن ، سيكون هناك دفعة ثانية وثالثة من المهاجرين.

قال رئيس الدير بصدق ، “يحاول الماركيز جاهدًا لنشر عقيدة مازو ؛ سيحميك مازو بالتأكيد ويضمن لك رحلة آمنة!”

 

أومأ أويانغ شو برأسه.

لمح أويانغ شو إلى سونغ جيا عن ضعف لين يو. بسبب مرضه ، كان ضعيفًا قليلاً في احترام الذات .

ما كان بعد ذلك هو الترحيب بالتمثال.

تم تأجيل الأمر بالكامل حتى الآن ولم يطرأ أي تغيير.

لم يكن شيئًا صغيرًا. كانت هناك عملية كاملة. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فسيكون ذلك إهانة للإله.

رست سفينة رأس التنين في المرفأ. كانت السفينة العملاقة تقف بين الأسطول.

استضافها رئيس الدير ونقل تمثال مازو من المعبد بكل احترام ، مع حماية خادمات المعبد طوال الطريق حتى رأس التنين. على رأس التنين ، كانت هناك غرفة معبد مبنية خصيصًا لتكون مكانًا مؤقتًا للتمثال.

 

ليس ذلك فحسب ، فقد أرسل معبد مازو أيضًا 4 راهبات ليخرجن. سيكونون مسؤولين عن الأعمال المستقبلية لمعبد مازو في يا تشو .

أومأ أويانغ شو برأسه.

لم يكن اويانغ شو يعتقد أن أفعاله في الأيام المقبلة ستجلب مقدار من المتاعب للمنطقة.

لسوء الحظ ، كانت تعتمد على مولان يوي ولن تتركها.

مازو ومختلف الآلهة في جزيرة تشيونغ تشو . كانت المعركة بين الآلهة في بعض الأحيان أكثر قسوة من المعركة بين الناس.

ابتسم أويانغ شو وأخذهم على متن السفينة. في هذه المرحلة ، صعد فوج الحرس بالفعل وكانوا في مواقعهم.

جايا ، العام الثاني ، الشهر الأول ، اليوم 18

الترجمة: Hunter 

جلب أويانغ شو بعض الخادمات من قصر اللورد واندفع إلى مدينة بي هاي.

بالطبع ، بالمقارنة مع وو دانغ و تشوان زين وغيرها من الطوائف الكبيرة خلال سلالات سونغ و مينغ ، كانت بعيدة.

امتلأ خليج بي هاي الحالي بالناس. كان العديد من البحارة والحرفيين الذين عينتهم قاعات التجارة ينقلون الموارد على متن القارب.

كان رئيس الدير هو سيدة تبلغ من العمر 40 عامًا ، وكانت تبدو لطيفة جدًا. عند رؤية زيارة الماركيز شخصيًا ، تقدمت على الفور للترحيب به.

في هذه الرحلة ، باستثناء فوج الحرس وأسطول بي هاي البحري ، كان هناك 1000 رجل متابعين. كان أويانغ شو على استعداد لبناء المنطقة الجديدة مباشرة.

لم يكن اويانغ شو يعتقد أن أفعاله في الأيام المقبلة ستجلب مقدار من المتاعب للمنطقة.

بعد اكتمال سفينة الأبراج الحربية من قبل حوض بناء السفن ، سيكون هناك دفعة ثانية وثالثة من المهاجرين.

لا يبدو أن صعوبة إدارة طائفة ما أقل من صعوبة إدارة منطقة.

رست سفينة رأس التنين في المرفأ. كانت السفينة العملاقة تقف بين الأسطول.

ثانيًا ، كان عدد الخبراء في الطائفة نادرا جدًا. بصرف النظر عن سونغ جيا ، لم يكن هناك خبير آخر وكلهم طلاب فقط. حتى سونغ جيا نفسها ، لأنها كانت تتدرب لفترة قصيرة جدًا ، لم تكن مشهورة في هذا المجال.

نظرًا لوجود العديد من قاعات التجارة التي انضمت ، سيكون الأسطول ضخمًا ، وكانت هناك سفينة أبراج حربية واحدة كبيرة ، و 30 من سفن مينغ تشونغ الحربية ، و 20 سفينة تجارية.

ومع ذلك ، إذا كان المرء قادرًا على العثور على كنز قادر على علاجه ، بشخصيته ، فإن هذه المساعدة العظيمة ستجعله بطبيعة الحال يوافق على أي شيء.

“يا لها من سفينة ضخمة!” صُدمت الخادمات.

إذا لم يكن هناك جيش يحميهم ، فلن تجرؤ قاعات التجارة على الخروج إلى البحر.

ابتسم أويانغ شو وأخذهم على متن السفينة. في هذه المرحلة ، صعد فوج الحرس بالفعل وكانوا في مواقعهم.

صلى أويانغ شو إلى مازو ، وبعد ذلك قال ، ” أنا هنا لإحضار تمثال مازو إلى البحر.”

في الساعة 10 صباحًا ، انطلق الأسطول.

عند سماع أن ماركيز ليان تشو كان على وشك السفر ، سرعان ما جاءت العديد من قاعات التجارة الحادة وقالوا إنهم على استعداد لترتيب مجموعة لتتبعه.

كان يا تشو على بعد 2155 ميلا بحريا من مدينة بي هاي. أبحر الأسطول بسرعة 14 عقدة ، مع زيادة السرعة من معبد مازو ، فإن الزيادة في السرعة بنسبة 30٪ جعلتها تصل إلى 18.2 عقدة.

لم تكن سونغ جيا واحدة تستسلم بسهولة وكانت تفكر في كيفية إقناع لين يو ، حتى أنها طلبت من أويانغ شو مساعدتها.

عندما تكون الرياح قوية ، يمكن أن تصل إلى 26 ميلًا بحريًا في الساعة.

 

في ظل الظروف العادية ، يمكنهم السفر 400 ميل بحري في اليوم. بالتالي ، إذا سارت الأمور بسلاسة ، فسيحتاجون فقط إلى 5 أيام للوصول إلى يا تشو .

بالتالي ، ستحصل على كتيب سري وخبير .

 

 

 

على الرغم انه لم يكن التمثال الحقيقي ، ولكنه تمثال آخر طلب من شخص ما نحته.

 

لم يكن اويانغ شو يعتقد أن أفعاله في الأيام المقبلة ستجلب مقدار من المتاعب للمنطقة.

 

ما كان قلقًا بشأنه هو أن بعض الجنود سيصابون بدوار البحر مما يؤثر على قوتهم القتالية.

 

ومع ذلك ، إذا كان المرء قادرًا على العثور على كنز قادر على علاجه ، بشخصيته ، فإن هذه المساعدة العظيمة ستجعله بطبيعة الحال يوافق على أي شيء.

 

أولاً ، كان هناك أسلوب تدريب واحد فقط. لم يكن لديها أي كتيبات سرية أخرى.

 

في ظل الظروف العادية ، يمكنهم السفر 400 ميل بحري في اليوم. بالتالي ، إذا سارت الأمور بسلاسة ، فسيحتاجون فقط إلى 5 أيام للوصول إلى يا تشو .

الترجمة: Hunter 

مع انتشار عقيدة مازو ، بدأ المزيد والمزيد من الناس في التجمع وزيارة معبد مازو . قامت شعبة الثقافة والتعليم بتجنيد مجموعة من المؤمنين المخلصين بشكل خاص للمساعدة في رعاية الواجبات اليومية للمعبد.

 

بينما كان الجميع يستعدون للرحلة الطويلة ، ذهب أويانغ شو بدلاً من ذلك إلى معبد مازو .

 

بعد المزاد ، ظهرت العديد من الكتيبات السرية لمنصة التداول الفائق. عندما باع أويانغ شو ما لديه ، كان بحوالي 700 عملة ذهبية ، مما أكسبه الكثير.

 

لمح أويانغ شو إلى سونغ جيا عن ضعف لين يو. بسبب مرضه ، كان ضعيفًا قليلاً في احترام الذات .

كان يا تشو على بعد 2155 ميلا بحريا من مدينة بي هاي. أبحر الأسطول بسرعة 14 عقدة ، مع زيادة السرعة من معبد مازو ، فإن الزيادة في السرعة بنسبة 30٪ جعلتها تصل إلى 18.2 عقدة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط