نعمة مخفية
الفصل 327- نعمة مخفية
عندما رأى وانغ فينغ رجاله يذبحون من قبل الوحش المدرع الحديدي ، طعن الرمح على الفور في مؤخرة الوحش ، ودفع طوال الطريق حتى اصطدم بالعضو الداخلي.
أصيب بجروح قاتلة. لذلك قرر بذل كل ما لديه واستخدام مهارته النهائية.
ما كان سحريًا هو موت الوحش ، تقلصت الكرة الداخلية وأصبحت بحجم اللؤلؤ. على الرغم من أنها لا تزال زرقاء ، إلا أنه لم يعد يشعر البرد بعد الآن وهو يمسكها في يده.
انطلق الوحش المدرع الحديدي في مساراته واستدار لمواجهة أويانغ شو . فتح فمه مرة أخرى وأخذ نفسا عميقا. كانت معدته منتفخة مثل كرات اللحم العملاقة.
بدأ الوحش المدرع الحديدي بالجنون تمامًا. بدأ في توجيه الكرة الداخلية لمهاجمة جنود فوج الحرس. في هذه المرحلة ، عادت الكرة الداخلية إلى مسافة 100 متر واصبحت سرعتها سريعة.
تجمد اويانغ شو . كان يعلم أن الوحش المدرع الحديدي سيصاب بالجنون. بعد طعنه من قبل رمح تيان مو ، كان الوحش المدرع الحديدي ينزف داخليًا بالفعل ، أصبح أويانغ شو مستعدًا لركوبه ببطء ، لكن يبدو أن ذلك لن يكون ممكنًا.
ما كان سحريًا هو موت الوحش ، تقلصت الكرة الداخلية وأصبحت بحجم اللؤلؤ. على الرغم من أنها لا تزال زرقاء ، إلا أنه لم يعد يشعر البرد بعد الآن وهو يمسكها في يده.
كشفت معدة الوحش المدرع الحديدي فجأة ضوءًا أزرق ، بدا غامضًا للغاية. من الواضح أنه كان يستعد لإطلاق تقنيات الجليد الخاصة به. بصق ، وأرسل كرة زرقاء ضخمة.
كانت الكرة الزرقاء تنبعث من الهواء البارد. بعد كل شيء ، تم تشكيلها بواسطة طاقة الجليد النقية.
الفصل 327- نعمة مخفية
لم يكن أويانغ شو مهملاً ، وتجاوز الكرة الزرقاء.
لم يجرؤ أويانغ شو على الراحة واستمر في إذابة التماثيل الجليدية الأخرى.
ما أرعب أويانغ شو هو أن الكرة الزرقاء كانت بها روح. توقفت واستدارت ، مطاردة أويانغ شو .
يا إلهي ، ما هذا ؟ هل هو في عالم سحري؟ لم يجرؤ أويانغ شو على تصديق ذلك.
كل من أصيب بالكرة الداخلية سيتم ختمه على الفور ليصبح تمثالًا جليديًا.
دفع أويانغ شو سرعته إلى أقصى الحدود وأجرى منعطفات حادة لمحاولة الهروب من الكرة الزرقاء المطاردة. لسوء الحظ ، بغض النظر عن الطريقة التي حاول بها الهروب ، ستلاحقه الكرة الزرقاء كما لو كان لها عينان.
كل من أصيب بالكرة الداخلية سيتم ختمه على الفور ليصبح تمثالًا جليديًا.
لم يكن الهرب بهذا الشكل حلاً ، ولم يرغب أويانغ شو في الانتظار حتى يموت.
تم تقسيم فوج الحرس إلى قسمين ، أحاط قسم بقيادة وانغ فينغ الوحش لجعله مشتتًا بينما ركض القسم الآخر نحو الكرة الزرقاء لمنعها.
ركض واستدار لمراقبة الكرة من ورائه.
كان وانغ فينغ والرجال لا يزالون في حالة تأهب قصوى على استعداد للقفز لمساعدة لوردهم. عند سماع أوامر لوردهم ، لم يهتموا حتى بالسبب وحاصروا الوحش على الفور.
على السطح كانت عبارة عن كرة من طاقة الجليد ولم يكن هناك شيء مميز عنها. من الناحية النظرية ، لا ينبغي أن تكون قادرة على مطاردة العدو.
إلا إذا كانت المشكلة هي الوحش المدرع الحديدي؟
استعاد أويانغ شو حجمه الطبيعي وانتشر ضعف من داخل جسده. للأسبوع التالي ، لن يستطع استخدام فنون القتال.
استدار أويانغ شو ونظر إلى الوحش المدرع الحديدي. فقط لرؤيته هناك ولا يتحرك على الإطلاق. كانت معدته قد ذبلت بالفعل وبدا أنه ضعيف حقًا.
كانت القوة القتالية لوانغ فينغ مماثلة لتلك التي يمتلكها الوحش المدرع الحديدي ، وقد تولى دور المهاجم الرئيسي. كان أيضًا قاسياً وتبع خطة أويانغ شو لمهاجمة مؤخرته.
فقط ذلك الرأس القبيح وتلك العيون الصغيرة المضحكة كانتا تحدقان في أويانغ شو وهو يستدير.
احتفظ أويانغ شو بالكرة الداخلية ، ولم يذهب لتفقد جثة الوحش المدرع الحديدي ، وبدلاً من ذلك ذهب إلى جنود فوج الحرس المجمدين. تم تجميد هؤلاء الجنود منذ وقت ليس ببعيد ولا يزال من الممكن إنقاذهم.
عندما ذهب أويانغ شو إلى اليسار ، ستذهب عيون الوحش إلى اليسار ؛ عندما يذهب يمينًا ، ستذهب عيون الوحش المدرع الحديدي الى اليمين. لن تغادر عيناه اويانغ شو ابدا .
هل يتم التحكم بالكرة الزرقاء بواسطة الوحش المدرع الحديدي؟
قرر أويانغ شو المحاولة.
استعاد أويانغ شو حجمه الطبيعي وانتشر ضعف من داخل جسده. للأسبوع التالي ، لن يستطع استخدام فنون القتال.
نظرًا لأنه يتم التحكم بالكرة الزرقاء بواسطة الوحش المدرع الحديدي ، يجب أن تكون هناك قيود على المسافة. وطالما هرب أويانغ شو بعيدًا ، ستتوقف عن لحاقه.
بعد دقيقتين ، ذاب تمثال جليدي بالكامل. كان الجندي في الداخل على قيد الحياة لكنه أصيب بجروح بالغة وكان بحاجة إلى الراحة لفترة.
فعل أويانغ شو تمامًا كما كان يعتقد. توقف عن الذهاب يمينًا ويسارًا وهرب بشكل مستقيم.
بعد دقيقتين ، ذاب تمثال جليدي بالكامل. كان الجندي في الداخل على قيد الحياة لكنه أصيب بجروح بالغة وكان بحاجة إلى الراحة لفترة.
في لحظة ، تجاوزت المسافة بين أويانغ شو والوحش المدرع الحديدي 100 متر.
كل من أصيب بالكرة الداخلية سيتم ختمه على الفور ليصبح تمثالًا جليديًا.
أدار رأسه. كما هو متوقع ، بدأت الكرة الزرقاء تهتز ولم تكن بالسرعة التي كانت عليها من قبل. شعرت عيون الوحش المدرع الحديدي أيضًا ببعض القلق.
يا إلهي ، ما هذا ؟ هل هو في عالم سحري؟ لم يجرؤ أويانغ شو على تصديق ذلك.
لم يكن أويانغ شو هادئًا حقًا . كان يعلم أن تخمينه كان صحيحًا واستمر في الهرب إلى الأمام.
عندما تجاوزت المسافة 200 متر ، توقفت الكرة عن المطاردة وبدأت في العودة إلى الوحش المدرع الحديدي.
فعل أويانغ شو تمامًا كما كان يعتقد. توقف عن الذهاب يمينًا ويسارًا وهرب بشكل مستقيم.
200 متر كان حد السيطرة للوحش المدرع الحديدي.
عندما ذهب أويانغ شو إلى اليسار ، ستذهب عيون الوحش إلى اليسار ؛ عندما يذهب يمينًا ، ستذهب عيون الوحش المدرع الحديدي الى اليمين. لن تغادر عيناه اويانغ شو ابدا .
انقبضت عيون أويانغ شو ، وظهرت فكرة في عقله. لقد فكر أخيرًا في عنصر يشبه المشهد أمامه. بناءً على المعلومات ، فإن بعض الوحوش المحظوظة أو الوحوش المقفرة ستطور كرة صغيرة داخلية.
لم يكن هذا لأن وانغ فينغ أدار الرمح وهرس أحشائه. ومع ذلك ، كانت قوة الحياة للوحش المدرع الحديدي قوية جدًا ، وما زال يأمر الكرة الداخلية بمهاجمة الجنود.
لم تتمكن الكرة الداخلية من زيادة قوة الوحش المقفر فحسب ، بل كانت أيضًا طريقة هجوم. يمكن للوحش المقفر أن يجبر الكرة الداخلية على الخروج من جسده ويسيطر على الهجوم.
السبب في عدم تفكير أويانغ شو في الكرة الداخلية هو أن الوحوش التي تمكنت من رعاية الكرات الداخلية كانوا نادرين جدًا. من أصل 10 آلاف ، قد لا يكون هناك واحد.
لن يجرؤ أويانغ شو على القيام بذلك في المرة القادمة ، فمن كان يعرف ما إذا كان سيكون قادرًا على التعامل مع الأمر؟
لم يكن يتوقع تمامًا أن أول وحش يقابله سيكون لديه كرة داخلية .
دفع أويانغ شو سرعته إلى أقصى الحدود وأجرى منعطفات حادة لمحاولة الهروب من الكرة الزرقاء المطاردة. لسوء الحظ ، بغض النظر عن الطريقة التي حاول بها الهروب ، ستلاحقه الكرة الزرقاء كما لو كان لها عينان.
يا له من حظ سعيد!
اهتز اويانغ شو وجلس مباشرة على الأرض وبدأ في الراحة وتدوير تقنية التدريب الداخلية للإمبراطور الأصفر لتجديد قوته الداخلية. في هذه المرحلة ، أصبح الدانتيان فارغًا تمامًا ولم يكن لديه حتى قوة داخلية واحدة.
بناءً على حظ أويانغ شو ، لم يجرؤ تمامًا على تصديق أن مثل هذا الشيء الجيد سيهبط على حضنه.
كشفت معدة الوحش المدرع الحديدي فجأة ضوءًا أزرق ، بدا غامضًا للغاية. من الواضح أنه كان يستعد لإطلاق تقنيات الجليد الخاصة به. بصق ، وأرسل كرة زرقاء ضخمة.
كان لدى الكرات الداخلية استخدامات متعددة …
أدار رأسه. كما هو متوقع ، بدأت الكرة الزرقاء تهتز ولم تكن بالسرعة التي كانت عليها من قبل. شعرت عيون الوحش المدرع الحديدي أيضًا ببعض القلق.
إذا استخدم اللاعبون الكرات الداخلية بشكل مباشر ، فلن يؤدي ذلك إلى زيادة القوة الداخلية بشكل كبير فحسب ، بل كانت هناك أيضًا فرصة للحصول على موهبة ثانية. إذا قمت بتمرير الكرات الداخلية إلى كاهن وجعلها في شكل حبة ، فإن الآثار ستكون مروعة.
ركض أويانغ شو نحو الوحش المدرع الحديدي ، صارخًا في وانغ فينغ ، “بسرعة ، أوقف تلك الكرة. لا تدع الوحش يعيدها إلى معدته.”
مثلما أذاب أويانغ شو التمثال الثالث ، اهتز جسده ، وغمره ضعف شديد من الداخل. يمكن أن يستمر استحواذ الشيطان لمدة نصف ساعة فقط وبلغ أقصى حد له.
كان من الصعب الحصول على فرصة لخروج الكرات الداخلية من الجسم. في هذه المرحلة ، سيكون تأثير الكرات هو الأفضل. إذا قتل المرء الوحش المقفر وحصل على الكرات ، فإن التأثيرات ستقل بشكل كبير.
كان وانغ فينغ والرجال لا يزالون في حالة تأهب قصوى على استعداد للقفز لمساعدة لوردهم. عند سماع أوامر لوردهم ، لم يهتموا حتى بالسبب وحاصروا الوحش على الفور.
كان لدى الكرات الداخلية استخدامات متعددة …
كان فوج الحرس مدربًا جيدًا ولم يتقدم للأمام. وكانوا جميعًا في الأساس ضباط برتبة ملازم أول.
في المرة الأولى التي استنفد فيها كل طاقته الداخلية وحاول تدوير تقنية التدريب ، انتشر ألم حاد من خطوط الطول الخاصة به. كان هذا في الواقع خطيرًا جدًا. لن يستخدم المتدربون ذوو الخبرة كل قوتهم الداخلية أبدًا وسيتركون خيطًا واحدًا للمساعدة في تدوير تقنيتهم الداخلية.
تم تقسيم فوج الحرس إلى قسمين ، أحاط قسم بقيادة وانغ فينغ الوحش لجعله مشتتًا بينما ركض القسم الآخر نحو الكرة الزرقاء لمنعها.
ومع ذلك ، استمر أويانغ شو في إذابة التماثيل لأنها تتعلق بحياة الإنسان.
عندما رأى الوحش المدرع الحديدي مثل هذا الموقف ، أصيب بالذعر. بعد إطلاق الكرة الداخلية ، لن يكون قادرا على التحرك وكان بإمكانه فقط السماح للعدو بمهاجمته. كان هذا أيضًا سبب عدم إطلاق الوحش المقفر الكرة الداخلية. إذا لم يكن الأمر أن أويانغ شو قد أثار استياءه حقًا ، فلن يفعل ذلك.
عندما رأى وانغ فينغ رجاله يذبحون من قبل الوحش المدرع الحديدي ، طعن الرمح على الفور في مؤخرة الوحش ، ودفع طوال الطريق حتى اصطدم بالعضو الداخلي.
كانت القوة القتالية لوانغ فينغ مماثلة لتلك التي يمتلكها الوحش المدرع الحديدي ، وقد تولى دور المهاجم الرئيسي. كان أيضًا قاسياً وتبع خطة أويانغ شو لمهاجمة مؤخرته.
دفع أويانغ شو سرعته إلى أقصى الحدود وأجرى منعطفات حادة لمحاولة الهروب من الكرة الزرقاء المطاردة. لسوء الحظ ، بغض النظر عن الطريقة التي حاول بها الهروب ، ستلاحقه الكرة الزرقاء كما لو كان لها عينان.
حدث المشهد الوحشي مرة أخرى .
بدأ الوحش المدرع الحديدي بالجنون تمامًا. بدأ في توجيه الكرة الداخلية لمهاجمة جنود فوج الحرس. في هذه المرحلة ، عادت الكرة الداخلية إلى مسافة 100 متر واصبحت سرعتها سريعة.
بدأ الوحش المدرع الحديدي بالجنون تمامًا. بدأ في توجيه الكرة الداخلية لمهاجمة جنود فوج الحرس. في هذه المرحلة ، عادت الكرة الداخلية إلى مسافة 100 متر واصبحت سرعتها سريعة.
أصيب بجروح قاتلة. لذلك قرر بذل كل ما لديه واستخدام مهارته النهائية.
كل من أصيب بالكرة الداخلية سيتم ختمه على الفور ليصبح تمثالًا جليديًا.
إلا إذا كانت المشكلة هي الوحش المدرع الحديدي؟
في غضون ذلك ، تكبد فوج الحرس خسائر فادحة.
ومع ذلك ، لم يتراجع أي منهم.
قرر أويانغ شو المحاولة.
عندما رأى وانغ فينغ رجاله يذبحون من قبل الوحش المدرع الحديدي ، طعن الرمح على الفور في مؤخرة الوحش ، ودفع طوال الطريق حتى اصطدم بالعضو الداخلي.
إلا إذا كانت المشكلة هي الوحش المدرع الحديدي؟
لم يكن هذا لأن وانغ فينغ أدار الرمح وهرس أحشائه. ومع ذلك ، كانت قوة الحياة للوحش المدرع الحديدي قوية جدًا ، وما زال يأمر الكرة الداخلية بمهاجمة الجنود.
بواسطة حقن القوة الداخلية الذهبية ، يمكن رؤية التمثال يذوب بمعدل يمكن ملاحظته.
لحسن الحظ في هذا الوقت ، اندفع أويانغ شو أخيرًا. تولى واجب التعامل مع الكرة الداخلية. بعد كل شيء ، اصبح الوحش المدرع الحديدي مصابًا بالفعل ، لذلك لم تكن سيطرته على الكرة الداخلية سريعة جدًا.
مثلما أذاب أويانغ شو التمثال الثالث ، اهتز جسده ، وغمره ضعف شديد من الداخل. يمكن أن يستمر استحواذ الشيطان لمدة نصف ساعة فقط وبلغ أقصى حد له.
أمام أويانغ شو ، لم تعد الكرة الداخلية تشكل تهديدًا ويمكن تفاديها بسهولة.
بعد خمس دقائق ، مات الوحش المدرع الحديدي أخيرًا بسبب فقدان الكثير من الدم.
نظرًا لأن الماركيز قد تعامل معها ، تراجع جنود فوج الحرس. لم ينسوا حمل جثث أصدقائهم بعيدًا ومحاولة كسر الختم لإنقاذهم.
لم يجرؤ أويانغ شو على الراحة واستمر في إذابة التماثيل الجليدية الأخرى.
بعد خمس دقائق ، مات الوحش المدرع الحديدي أخيرًا بسبب فقدان الكثير من الدم.
لم تتمكن الكرة الداخلية من زيادة قوة الوحش المقفر فحسب ، بل كانت أيضًا طريقة هجوم. يمكن للوحش المقفر أن يجبر الكرة الداخلية على الخروج من جسده ويسيطر على الهجوم.
اهتزت الكرة الداخلية وسقطت في ذراع أويانغ شو .
ركض أويانغ شو نحو الوحش المدرع الحديدي ، صارخًا في وانغ فينغ ، “بسرعة ، أوقف تلك الكرة. لا تدع الوحش يعيدها إلى معدته.”
ما كان سحريًا هو موت الوحش ، تقلصت الكرة الداخلية وأصبحت بحجم اللؤلؤ. على الرغم من أنها لا تزال زرقاء ، إلا أنه لم يعد يشعر البرد بعد الآن وهو يمسكها في يده.
حدث المشهد الوحشي مرة أخرى .
اخرج أويانغ شو صندوقًا خشبيًا من حقيبة تخزينه ووضع الكرة بداخله.
لحسن الحظ في هذا الوقت ، اندفع أويانغ شو أخيرًا. تولى واجب التعامل مع الكرة الداخلية. بعد كل شيء ، اصبح الوحش المدرع الحديدي مصابًا بالفعل ، لذلك لم تكن سيطرته على الكرة الداخلية سريعة جدًا.
احتفظ أويانغ شو بالكرة الداخلية ، ولم يذهب لتفقد جثة الوحش المدرع الحديدي ، وبدلاً من ذلك ذهب إلى جنود فوج الحرس المجمدين. تم تجميد هؤلاء الجنود منذ وقت ليس ببعيد ولا يزال من الممكن إنقاذهم.
في المرة الأولى التي استنفد فيها كل طاقته الداخلية وحاول تدوير تقنية التدريب ، انتشر ألم حاد من خطوط الطول الخاصة به. كان هذا في الواقع خطيرًا جدًا. لن يستخدم المتدربون ذوو الخبرة كل قوتهم الداخلية أبدًا وسيتركون خيطًا واحدًا للمساعدة في تدوير تقنيتهم الداخلية.
رفع أويانغ شو كفه وضغط على التمثال. تم حقن القوة الداخلية من كفه الى الجليد. يتكون هذا الجليد من طاقة خاصة لا يمكن حلها إلا بالقوة الداخلية.
أدار رأسه. كما هو متوقع ، بدأت الكرة الزرقاء تهتز ولم تكن بالسرعة التي كانت عليها من قبل. شعرت عيون الوحش المدرع الحديدي أيضًا ببعض القلق.
بواسطة حقن القوة الداخلية الذهبية ، يمكن رؤية التمثال يذوب بمعدل يمكن ملاحظته.
أمام أويانغ شو ، لم تعد الكرة الداخلية تشكل تهديدًا ويمكن تفاديها بسهولة.
بعد دقيقتين ، ذاب تمثال جليدي بالكامل. كان الجندي في الداخل على قيد الحياة لكنه أصيب بجروح بالغة وكان بحاجة إلى الراحة لفترة.
لحسن الحظ في هذا الوقت ، اندفع أويانغ شو أخيرًا. تولى واجب التعامل مع الكرة الداخلية. بعد كل شيء ، اصبح الوحش المدرع الحديدي مصابًا بالفعل ، لذلك لم تكن سيطرته على الكرة الداخلية سريعة جدًا.
لم يجرؤ أويانغ شو على الراحة واستمر في إذابة التماثيل الجليدية الأخرى.
أدار رأسه. كما هو متوقع ، بدأت الكرة الزرقاء تهتز ولم تكن بالسرعة التي كانت عليها من قبل. شعرت عيون الوحش المدرع الحديدي أيضًا ببعض القلق.
في وقت قصير ، كان هناك بالفعل 10 جنود تم تجميدهم ، لذا كان على أويانغ شو أن يتسابق مع الزمن.
ومع ذلك ، استمر أويانغ شو في إذابة التماثيل لأنها تتعلق بحياة الإنسان.
ما كان سيئًا انه بعد ذوبان التمثال الثاني ، استخدم أويانغ شو نصف قوته الداخلية. هذا يعني أنه يمكنه إنقاذ 4 منهم فقط. أما بالنسبة لـ وانغ فينغ ، على الرغم من أنه تدرب في باجي كوان ، إلا أن قوته الداخلية كانت طبيعية وليست مميزة ، لذلك لم يستطع تذويبها.
بواسطة حقن القوة الداخلية الذهبية ، يمكن رؤية التمثال يذوب بمعدل يمكن ملاحظته.
مثلما أذاب أويانغ شو التمثال الثالث ، اهتز جسده ، وغمره ضعف شديد من الداخل. يمكن أن يستمر استحواذ الشيطان لمدة نصف ساعة فقط وبلغ أقصى حد له.
كشفت معدة الوحش المدرع الحديدي فجأة ضوءًا أزرق ، بدا غامضًا للغاية. من الواضح أنه كان يستعد لإطلاق تقنيات الجليد الخاصة به. بصق ، وأرسل كرة زرقاء ضخمة.
إن عيب استحواذ الشيطان هو الضعف مثل إصابة المرء بمرض ضخم.
كان فوج الحرس مدربًا جيدًا ولم يتقدم للأمام. وكانوا جميعًا في الأساس ضباط برتبة ملازم أول.
كان هذا أيضا مفهوما. لأن كل طاقة الإنسان التي تنفجر في وقت قصير كانت عبئًا كبيرًا على الجسم. إذا كان أويانغ شو لا يريد أن يؤذي نفسه ، فيمكنه استخدام ذلك مرة واحدة فقط في الشهر.
200 متر كان حد السيطرة للوحش المدرع الحديدي.
استعاد أويانغ شو حجمه الطبيعي وانتشر ضعف من داخل جسده. للأسبوع التالي ، لن يستطع استخدام فنون القتال.
عند رؤية الماركيز يحاول جاهدًا لإنقاذ حياة إخوانهم ، تأثر الجنود بالدموع.
ومع ذلك ، استمر أويانغ شو في إذابة التماثيل لأنها تتعلق بحياة الإنسان.
بناءً على حظ أويانغ شو ، لم يجرؤ تمامًا على تصديق أن مثل هذا الشيء الجيد سيهبط على حضنه.
دفع بقوة ، بالكاد اذاب التمثال الرابع قبل استخدام كل القوة الداخلية في جسده. في هذه اللحظة ، اصبح وجهه أبيضا شاحبًا ولم يكن قادرًا حتى على الوقوف بشكل صحيح.
بعد دقيقتين ، ذاب تمثال جليدي بالكامل. كان الجندي في الداخل على قيد الحياة لكنه أصيب بجروح بالغة وكان بحاجة إلى الراحة لفترة.
عند رؤية الماركيز يحاول جاهدًا لإنقاذ حياة إخوانهم ، تأثر الجنود بالدموع.
يا له من حظ سعيد!
اهتز اويانغ شو وجلس مباشرة على الأرض وبدأ في الراحة وتدوير تقنية التدريب الداخلية للإمبراطور الأصفر لتجديد قوته الداخلية. في هذه المرحلة ، أصبح الدانتيان فارغًا تمامًا ولم يكن لديه حتى قوة داخلية واحدة.
كانت الكرة الزرقاء تنبعث من الهواء البارد. بعد كل شيء ، تم تشكيلها بواسطة طاقة الجليد النقية.
في المرة الأولى التي استنفد فيها كل طاقته الداخلية وحاول تدوير تقنية التدريب ، انتشر ألم حاد من خطوط الطول الخاصة به. كان هذا في الواقع خطيرًا جدًا. لن يستخدم المتدربون ذوو الخبرة كل قوتهم الداخلية أبدًا وسيتركون خيطًا واحدًا للمساعدة في تدوير تقنيتهم الداخلية.
بناءً على حظ أويانغ شو ، لم يجرؤ تمامًا على تصديق أن مثل هذا الشيء الجيد سيهبط على حضنه.
لحسن الحظ ، أصبحت خطوط الطول لأويانغ شو في ظل التغذية الطويلة للقوة الداخلية الذهبية ، ثابتة وقوية للغاية. عندما نجح الدانتيان في تشكيل أول خيط من قوته الداخلية ، تنهد أويانغ شو الصعداء لأنه اجتاز الجزء الأصعب.
ما كان سيئًا انه بعد ذوبان التمثال الثاني ، استخدم أويانغ شو نصف قوته الداخلية. هذا يعني أنه يمكنه إنقاذ 4 منهم فقط. أما بالنسبة لـ وانغ فينغ ، على الرغم من أنه تدرب في باجي كوان ، إلا أن قوته الداخلية كانت طبيعية وليست مميزة ، لذلك لم يستطع تذويبها.
بالتفكير في الأمر ، لم يكن قلقًا حقًا من أجل لا شيء.
اهتزت الكرة الداخلية وسقطت في ذراع أويانغ شو .
ما لم يتوقعه هو أن القوة الداخلية الجديدة كانت نقية حقًا .
هل يعتبر هذا نعمة مخفية؟
كان من الصعب الحصول على فرصة لخروج الكرات الداخلية من الجسم. في هذه المرحلة ، سيكون تأثير الكرات هو الأفضل. إذا قتل المرء الوحش المقفر وحصل على الكرات ، فإن التأثيرات ستقل بشكل كبير.
لن يجرؤ أويانغ شو على القيام بذلك في المرة القادمة ، فمن كان يعرف ما إذا كان سيكون قادرًا على التعامل مع الأمر؟
انقبضت عيون أويانغ شو ، وظهرت فكرة في عقله. لقد فكر أخيرًا في عنصر يشبه المشهد أمامه. بناءً على المعلومات ، فإن بعض الوحوش المحظوظة أو الوحوش المقفرة ستطور كرة صغيرة داخلية.
اهتز اويانغ شو وجلس مباشرة على الأرض وبدأ في الراحة وتدوير تقنية التدريب الداخلية للإمبراطور الأصفر لتجديد قوته الداخلية. في هذه المرحلة ، أصبح الدانتيان فارغًا تمامًا ولم يكن لديه حتى قوة داخلية واحدة.
كان هذا أيضا مفهوما. لأن كل طاقة الإنسان التي تنفجر في وقت قصير كانت عبئًا كبيرًا على الجسم. إذا كان أويانغ شو لا يريد أن يؤذي نفسه ، فيمكنه استخدام ذلك مرة واحدة فقط في الشهر.
كان من الصعب الحصول على فرصة لخروج الكرات الداخلية من الجسم. في هذه المرحلة ، سيكون تأثير الكرات هو الأفضل. إذا قتل المرء الوحش المقفر وحصل على الكرات ، فإن التأثيرات ستقل بشكل كبير.
لم يجرؤ أويانغ شو على الراحة واستمر في إذابة التماثيل الجليدية الأخرى.
أمام أويانغ شو ، لم تعد الكرة الداخلية تشكل تهديدًا ويمكن تفاديها بسهولة.
أمام أويانغ شو ، لم تعد الكرة الداخلية تشكل تهديدًا ويمكن تفاديها بسهولة.
بدأ الوحش المدرع الحديدي بالجنون تمامًا. بدأ في توجيه الكرة الداخلية لمهاجمة جنود فوج الحرس. في هذه المرحلة ، عادت الكرة الداخلية إلى مسافة 100 متر واصبحت سرعتها سريعة.
يا له من حظ سعيد!
اهتز اويانغ شو وجلس مباشرة على الأرض وبدأ في الراحة وتدوير تقنية التدريب الداخلية للإمبراطور الأصفر لتجديد قوته الداخلية. في هذه المرحلة ، أصبح الدانتيان فارغًا تمامًا ولم يكن لديه حتى قوة داخلية واحدة.
نظرًا لأن الماركيز قد تعامل معها ، تراجع جنود فوج الحرس. لم ينسوا حمل جثث أصدقائهم بعيدًا ومحاولة كسر الختم لإنقاذهم.
الترجمة: Hunter
انطلق الوحش المدرع الحديدي في مساراته واستدار لمواجهة أويانغ شو . فتح فمه مرة أخرى وأخذ نفسا عميقا. كانت معدته منتفخة مثل كرات اللحم العملاقة.
لم يجرؤ أويانغ شو على الراحة واستمر في إذابة التماثيل الجليدية الأخرى.
تم تقسيم فوج الحرس إلى قسمين ، أحاط قسم بقيادة وانغ فينغ الوحش لجعله مشتتًا بينما ركض القسم الآخر نحو الكرة الزرقاء لمنعها.
