Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The World Online 361

نظام تنسيق الصناعة العسكرية

نظام تنسيق الصناعة العسكرية

الفصل 361- نظام تنسيق الصناعة العسكرية

كانت هذه اللآلئ من بحيرة شيلا وتعتبر من أجود أنواع اللآلئ التي تم جمعها من حقل اللؤلؤ الصناعي. بعد أن عاد كوي شو شي إلى مدينة شان هاي للعثور على أويانغ شو ، قدمها إلى أويانغ شو .

عندما طرحت شي ساي يون شراء مجموعة من الأقواس القوية والدروع والسيوف الثقيلة من مدينة شان هاي والمنطقتين الأخرى ، أدرك أويانغ شو الحاجة إلى نظام تنسيق الصناعة العسكرية.

“كيف لا نستطيع أن نتذكر ذلك؟”

مع انضمام شي ساي يون ، القمر الذي يضيء فوق النهر ، مامبا الأسود ، و سونغ وين جميعهم الى المعركة. لم يكن من الصعب تخيل أن جيان تشي لي يين التي لم تكن في الجناح ، أن يكون لديها مثل هذا الطلب أيضًا.

“هل لديك بعض الأخبار من الداخل؟”

كقائد للتحالف ، كان أويانغ شو بحاجة إلى موازنة كل شيء.

“نعم.” جاءت فينغ تشيو هوانغ لتشهد.

ستكون القاعدة العامة هي إعطاء الأولوية للتداول على البيع. بالإضافة إلى ذلك ، سيتم إكمال الطلبات الصغيرة قبل الطلبات الكبيرة. إذا واجه المرء طلبات كبيرة مماثلة ، فسيحتاج إلى تقسيمها إلى طلبات صغيرة لإكمالها على أساس شهري .

أومأ اويانغ شو بالموافقة.

اعلن أويانغ شو أفكاره وخططه لهم جميعًا.

كانت هذه اللآلئ من بحيرة شيلا وتعتبر من أجود أنواع اللآلئ التي تم جمعها من حقل اللؤلؤ الصناعي. بعد أن عاد كوي شو شي إلى مدينة شان هاي للعثور على أويانغ شو ، قدمها إلى أويانغ شو .

” موافقة!”

“لديهم نقطتان خاصتان. أولاً ، تعود عائلتهم إلى ما قبل وقت طويل. لذلك ، لا يزالون يحتفظون ببعض تقاليد عائلة أرستقراطية قديمة. ثانيًا ، إنهم يتجنبون لفت الأنظار اليهم للغاية. الحفاظ على تقاليدهم لمئات السنين يعني أنهم لا يمكن أن ينخرطوا كثيرًا في سلالة حاكمة. وإذا لم يفعلوا ، فقد يتعرضون للعقاب وموت عوائلهم”.

كانت فينغ تشيو هوانغ أول من عبر عن رأيها. كانت السيوف الثقيلة و درع تاي فوتو التي أنتجتهما مدينة العنقاء الساقطة شائعين بين اللوردات وقادة النقابات. بذلك أصبحوا صاحب ثاني أكبر صناعة عسكرية في التحالف.

“لديهم نقطتان خاصتان. أولاً ، تعود عائلتهم إلى ما قبل وقت طويل. لذلك ، لا يزالون يحتفظون ببعض تقاليد عائلة أرستقراطية قديمة. ثانيًا ، إنهم يتجنبون لفت الأنظار اليهم للغاية. الحفاظ على تقاليدهم لمئات السنين يعني أنهم لا يمكن أن ينخرطوا كثيرًا في سلالة حاكمة. وإذا لم يفعلوا ، فقد يتعرضون للعقاب وموت عوائلهم”.

يمكن للمرء أن يتوقع أنه بالاعتماد فقط على هذين العنصرين ، سيتحسن الوضع المالي لمدينة العنقاء الساقطة ببطء وسيخرجون في النهاية من مأزقهم المالي الحالي.

عندما نظر إليها كل من أويانغ شو و فينغ تشيو هوانغ ، ضحكت باي هوا باستمتاع ، وفكرت في الأمر وقالت ، “اذا دعونا ندع زي لو لان تعمل كجهة اتصال. لقد كانت مسؤولة عن هذا الجانب للمنطقة.”

“أنا أتفق أيضا!”

وو يي الحقير ، أراد فعلاً استخدامها كدرع ، والآن يريد مساعدتها؟ مستحيل!

أضافت باي هوا. كانت المناطق والنقابات في حاجة ماسة إلى أسلحة الحصار والدروع التي أنتجتها مدينة التناغم. ومع ذلك ، فقد طلبوا كمية محدودة فقط ، لذلك لن تكون هناك مشكلات في تنسيق التوريد.

“حسنًا ، سأنتظر ، ولكن من الأفضل أن تحتفظ بها لي!”

مع أسلحة الحصار كمثال ، باستثناء حرب واسعة النطاق ، لا يمكن للمرء استخدامها.

اعلن أويانغ شو أفكاره وخططه لهم جميعًا.

من ناحية أخرى ، كانت مدينة التناغم مستوردًا كبيرًا للأسلحة العسكرية ، لذلك كان إنشاء نظام التنسيق مفيدًا جدًا لهم.

“ما هذا؟ من الأفضل ألا تأخذ هدية رخيصة غبية وتعتقد أن هذا يكفي!”

بالطبع ، سيتغير كل شيء في المستقبل ، ولم يعرف أحد نوع الكتيبات التي سيحصلون عليها بعد ذلك. بالتالي ، كان من الأفضل بناء النظام الآن.

بعد ذكر ذلك ، رفعت زي لو لان عينيها وتذمرت ، “اللورد العظيم وو يي ، يجب أن تكون هذه فكرتك ، أليس كذلك؟ أنت تعاملني كعاملة مبتدئة ، لذا يجب أن تخرج شيئًا لإظهار صدقك ، أليس كذلك؟”

عندما رأى الاثنين يعبران عن موافقتهما ، أومأ أويانغ شو برأسه ، “بما أن هذا هو الحال ، يجب علينا تعيين جهة اتصال مسؤولة عن التفاصيل والتواصل. هل لديكم جميعًا خيار مناسب؟”

هزت فينغ تشيو هوانغ رأسها ، “لا يمكنني. لدي فقط تشينغ لوان كمساعدئ.”

هزت فينغ تشيو هوانغ رأسها ، “لا يمكنني. لدي فقط تشينغ لوان كمساعدئ.”

أثناء الحديث ، قال مامبا الأسود فجأة ، “هل تتذكرون اللاعبين الغامضين الذين اشتروا العنصر أثناء مزاد النظام؟”

عندما نظر إليها كل من أويانغ شو و فينغ تشيو هوانغ ، ضحكت باي هوا باستمتاع ، وفكرت في الأمر وقالت ، “اذا دعونا ندع زي لو لان تعمل كجهة اتصال. لقد كانت مسؤولة عن هذا الجانب للمنطقة.”

 

“رائع ، زي لو لان هي اختيار جيد.”

اعلن أويانغ شو أفكاره وخططه لهم جميعًا.

أومأ اويانغ شو بالموافقة.

كقائد للتحالف ، كان أويانغ شو بحاجة إلى موازنة كل شيء.

“من يناديني؟”

“لن أخفي ذلك عنكم جميعًا. تلك السلسلة من اللآلئ كانت جهود حقل اللؤلؤ لمدة ثلاثة أشهر. إذا لم تكونوا خائفين من الانتظار ، في غضون عام ، فلن تكون هناك مشكلة!”

من قبيل الصدفة ، في نفس اللحظة بالضبط ، مشت زي لو لان مع كأس نبيذ في يدها.

ساعدت فينغ تشيو هوانغ في كشف النقاب عن القناع الغامض الذي غطى العائلات الأرستقراطية المخفية.

كان اويانغ شو هادئًا. بعد مواجهة الجمال مثل سونغ جيا و مولان يوي كل يوم ، أصبح بالفعل محصنًا. كرجل ثري ، اعتاد سونغ وين على رؤية السيدات الجميلات.

“من بينهم جميعًا ، هناك من لديهم موارد ضخمة وعلاقات كبيرة بسبب فترة وجودهم الطويلة. ونتيجة لذلك ، فإن شبكة أصدقائهم معقدة للغاية. ومع ذلك ، هناك آخرون قد واجهوا الفوضى. لأسباب أخرى ، أصبحوا بالكاد على قيد الحياة. بقت بعض العائلات الأرستقراطية المخفية في فرع واحد فقط ، ولن يكون لديها سوى طفل واحد لمدة ثلاثة أجيال. الشيء الوحيد الذي يثبت مجدهم الماضي هو كتب العائلة والقصص “.

كان مامبا الأسود فردا من المرتزقة. لذلك كان النبيذ والفتيات جائزته بعد المهمات. في هذه الأثناء ، لم يكن في ذهن القمر الذي يضيء فوق النهر سوى هونغ يينغ.

جلس سونغ وين والرجال الآخرون في حالة تأهب ، خائفين من دفع النار لأنفسهم.

بعد أن رأت أن الرجال الأربعة ليس لديهم أي ردة فعل تجاهها ، شعرت زي لو لان أن افعالها قد تم قصفها على الحائط. تدحرجت عينيها. في أعماقها ، شعرت بالحزن إلى حد ما.

من قبيل الصدفة ، في نفس اللحظة بالضبط ، مشت زي لو لان مع كأس نبيذ في يدها.

نظرت باي هوا باستمتاع. لم تكن ترى وجه زي لو لان الحزين في كثير من الأحيان .

 

“تعال ، لدينا شيء لمناقشته!”

 

قدمت باي هوا مقدمة قصيرة ووصفًا لنظام تنسيق الصناعة العسكرية.

بعد أن فكر في الأمر ، اخرج أويانغ شو صندوقًا خشبيًا صغيرًا من حقيبة التخزين الخاصة به وأرسله إلى زي لو لان .

بعد ذكر ذلك ، رفعت زي لو لان عينيها وتذمرت ، “اللورد العظيم وو يي ، يجب أن تكون هذه فكرتك ، أليس كذلك؟ أنت تعاملني كعاملة مبتدئة ، لذا يجب أن تخرج شيئًا لإظهار صدقك ، أليس كذلك؟”

 

لم يقع أويانغ شو في الفخ وقال بهدوء ، “تم توصيتك بواسطة باي هوا. إذا كنت تريد الفوائد ، فابحث عنها!”

على أي حال ، طالما بقي حقل اللؤلؤ ، لا داعي للقلق بشأن نقص اللؤلؤ لإعطاء سونغ جيا.

“أنت!” غضبت زي لو لان ، “أنا لا أهتم ؛ إذا لم تكن هناك فوائد فلن أفعل ذلك!”

” موافقة!”

يبدو أنها كانت مصممة على الحصول على ما تريد!

أصيب أويانغ شو على الفور بصداع. لم يكن يتوقع أن تسبب سلسلة من اللآلئ مثل هذه المشكلة الضخمة.

الجمال التي تفعل ذلك ، حتى الإله لن يستطع إيقافها ، لذلك لم يستطع أويانغ شو إلا طلب المساعدة من باي هوا.

“من بينهم جميعًا ، هناك من لديهم موارد ضخمة وعلاقات كبيرة بسبب فترة وجودهم الطويلة. ونتيجة لذلك ، فإن شبكة أصدقائهم معقدة للغاية. ومع ذلك ، هناك آخرون قد واجهوا الفوضى. لأسباب أخرى ، أصبحوا بالكاد على قيد الحياة. بقت بعض العائلات الأرستقراطية المخفية في فرع واحد فقط ، ولن يكون لديها سوى طفل واحد لمدة ثلاثة أجيال. الشيء الوحيد الذي يثبت مجدهم الماضي هو كتب العائلة والقصص “.

تصرفت باي هوا وكأنها لم تراه. تناولت فنجان الشاي الخاص بها وأخذت رشفة ؛ امتلكت أفعالها ذوقًا أنيقًا.

قدمت باي هوا مقدمة قصيرة ووصفًا لنظام تنسيق الصناعة العسكرية.

وو يي الحقير ، أراد فعلاً استخدامها كدرع ، والآن يريد مساعدتها؟ مستحيل!

حتى باي هوا ، على الرغم من أنها لم تسأل بشكل مباشر ، إلا أنها ما زالت تلمح عن قصد أو عن غير قصد لأويانغ شو .

أما بالنسبة للآخرين ، فقد كانوا هنا للاستمتاع بالعرض.

اعلن أويانغ شو أفكاره وخططه لهم جميعًا.

جلس سونغ وين والرجال الآخرون في حالة تأهب ، خائفين من دفع النار لأنفسهم.

كانت فينغ تشيو هوانغ أول من عبر عن رأيها. كانت السيوف الثقيلة و درع تاي فوتو التي أنتجتهما مدينة العنقاء الساقطة شائعين بين اللوردات وقادة النقابات. بذلك أصبحوا صاحب ثاني أكبر صناعة عسكرية في التحالف.

علم أويانغ شو أنه لا يستطيع الهروب من هذا.

وو يي الحقير ، أراد فعلاً استخدامها كدرع ، والآن يريد مساعدتها؟ مستحيل!

بما أنها أرادت مكافأة ، فإن الهدية العادية لم تكن كافية.

“هؤلاء الأرستقراطيين ، لماذا يحتاجون إلى التصرف بشكل مخفي؟”

بعد أن فكر في الأمر ، اخرج أويانغ شو صندوقًا خشبيًا صغيرًا من حقيبة التخزين الخاصة به وأرسله إلى زي لو لان .

 

“ما هذا؟ من الأفضل ألا تأخذ هدية رخيصة غبية وتعتقد أن هذا يكفي!”

على أي حال ، طالما بقي حقل اللؤلؤ ، لا داعي للقلق بشأن نقص اللؤلؤ لإعطاء سونغ جيا.

كانت هذه هي الشخصية الحقيقية لزي لو لان . أصبحت كلماتها أكثر صراحة وجرأة.

إذا تم وضعه في العالم الحقيقي ، فسيكون عقد اللؤلؤ هذا أيضًا كنزًا لا يقدر بثمن.

“ألن تكتشف ذلك عندما تفتحِ الصندوق؟”

اصبح الجميع صامتين.

عندما فتحت زي لو لان الصندوق الخشبي ، أشرق ضوء أبيض لطيف من الداخل. بالتركيز على المحتويات ، يمكن للمرء أن يرى قطعة من الحرير الأصفر الجميل كقاعدة للصندوق. استراح خيط من أربعة وعشرين لؤلؤة على القمة. كانت كل واحدة بحجم الابهام ، فاتنة ومشرقة. كان العامل النادر لهذه اللآلئ هو حجمها الموحد.

لم يكن لدى الفتيات بطبيعة الحال القدرة على مقاومة اللؤلؤ.

” واو ، جميل جدا!”

” لم أعرف ذلك”.

صرخت فينغ تشيو هوانغ ، كما ومض الرعب من خلال عينيها.

أضافت باي هوا. كانت المناطق والنقابات في حاجة ماسة إلى أسلحة الحصار والدروع التي أنتجتها مدينة التناغم. ومع ذلك ، فقد طلبوا كمية محدودة فقط ، لذلك لن تكون هناك مشكلات في تنسيق التوريد.

لم يكن لدى الفتيات بطبيعة الحال القدرة على مقاومة اللؤلؤ.

مع أسلحة الحصار كمثال ، باستثناء حرب واسعة النطاق ، لا يمكن للمرء استخدامها.

إذا تم وضعه في العالم الحقيقي ، فسيكون عقد اللؤلؤ هذا أيضًا كنزًا لا يقدر بثمن.

عندما طرحت شي ساي يون شراء مجموعة من الأقواس القوية والدروع والسيوف الثقيلة من مدينة شان هاي والمنطقتين الأخرى ، أدرك أويانغ شو الحاجة إلى نظام تنسيق الصناعة العسكرية.

“هذا ، هل حقًا ستعطيني هذا؟” لم تعد كلمات زي لو لان واضحة بعد الآن. طلبت فوائد لمجرد إزعاج أويانغ شو ومضايقته ؛ لم تتوقع أن تحصل على مثل هذه المفاجأة الكبيرة.

السبب وراء قول أويانغ شو لهذه الكلمات هو التأكد من أن زي لو لان لن تشعر بالحرج.

” بالطبع هذا لك. هل أنت راضية عنه؟”

يمكن للمرء أن يتوقع أنه بالاعتماد فقط على هذين العنصرين ، سيتحسن الوضع المالي لمدينة العنقاء الساقطة ببطء وسيخرجون في النهاية من مأزقهم المالي الحالي.

كانت هذه اللآلئ من بحيرة شيلا وتعتبر من أجود أنواع اللآلئ التي تم جمعها من حقل اللؤلؤ الصناعي. بعد أن عاد كوي شو شي إلى مدينة شان هاي للعثور على أويانغ شو ، قدمها إلى أويانغ شو .

“أنا أتفق أيضا!”

في الأصل ، خطط أويانغ شو لإعطاء هذا إلى سونغ جيا.

بعد أن رأت أن الرجال الأربعة ليس لديهم أي ردة فعل تجاهها ، شعرت زي لو لان أن افعالها قد تم قصفها على الحائط. تدحرجت عينيها. في أعماقها ، شعرت بالحزن إلى حد ما.

بالتفكير في الأمر ، أصبحت زي لو لان جهة الاتصال في الصناعة العسكرية ، وكانت متطوعة إلى حد كبير. كقائد للتحالف ، كان عليه أن يكافئها. بالتالي ، قرر أن يعطيها اللآلئ.

 

على أي حال ، طالما بقي حقل اللؤلؤ ، لا داعي للقلق بشأن نقص اللؤلؤ لإعطاء سونغ جيا.

لم يكن لدى الفتيات بطبيعة الحال القدرة على مقاومة اللؤلؤ.

“هذه ، هذه المكافأة قيمة للغاية. لا يمكنني قبولها”.

بالطبع ، سيتغير كل شيء في المستقبل ، ولم يعرف أحد نوع الكتيبات التي سيحصلون عليها بعد ذلك. بالتالي ، كان من الأفضل بناء النظام الآن.

اصيبت زي لو لان بالحرج قليلاً ، وحاولت إعادة الصندوق الخشبي إلى أويانغ شو .

يمكن للمرء أن يتوقع أنه بالاعتماد فقط على هذين العنصرين ، سيتحسن الوضع المالي لمدينة العنقاء الساقطة ببطء وسيخرجون في النهاية من مأزقهم المالي الحالي.

لوح لها أويانغ شو ضاحكًا ، “اقبليها! بما أنك قبلت هذه المكافأة ، يجب أن تقوم بعمل جيد!”

مع أسلحة الحصار كمثال ، باستثناء حرب واسعة النطاق ، لا يمكن للمرء استخدامها.

السبب وراء قول أويانغ شو لهذه الكلمات هو التأكد من أن زي لو لان لن تشعر بالحرج.

مع انضمام شي ساي يون ، القمر الذي يضيء فوق النهر ، مامبا الأسود ، و سونغ وين جميعهم الى المعركة. لم يكن من الصعب تخيل أن جيان تشي لي يين التي لم تكن في الجناح ، أن يكون لديها مثل هذا الطلب أيضًا.

كانت زي لو لان أيضًا فتاة عجوزة. عندما سمعت هذا ، قبلت الهدية بسعادة.

لم يتوقع أويانغ شو أن تكون فينغ تشيو هوانغ عنيدة جدًا عندما يتعلق الأمر باللؤلؤ.

بعد قبول الهدية ، اصبحت زي لو لان متحمسة للغاية. غادرت الجناح على الفور للبحث عن جيان تشي لي يين و شون لونغ ديان شوي لمناقشة الاحتياجات والمسائل عن المعدات العسكرية.

 

بعد أن غادرت زي لو لان ، تسللت فينغ تشيو هوانغ إلى جانب أويانغ شو وقالت ، “وو يي ، هل لا يزال لديك المزيد من هؤلاء؟ أعطني واحدة!”

ساعدت فينغ تشيو هوانغ في كشف النقاب عن القناع الغامض الذي غطى العائلات الأرستقراطية المخفية.

حتى باي هوا ، على الرغم من أنها لم تسأل بشكل مباشر ، إلا أنها ما زالت تلمح عن قصد أو عن غير قصد لأويانغ شو .

لم يقع أويانغ شو في الفخ وقال بهدوء ، “تم توصيتك بواسطة باي هوا. إذا كنت تريد الفوائد ، فابحث عنها!”

أصيب أويانغ شو على الفور بصداع. لم يكن يتوقع أن تسبب سلسلة من اللآلئ مثل هذه المشكلة الضخمة.

من ناحية أخرى ، كانت مدينة التناغم مستوردًا كبيرًا للأسلحة العسكرية ، لذلك كان إنشاء نظام التنسيق مفيدًا جدًا لهم.

“لن أخفي ذلك عنكم جميعًا. تلك السلسلة من اللآلئ كانت جهود حقل اللؤلؤ لمدة ثلاثة أشهر. إذا لم تكونوا خائفين من الانتظار ، في غضون عام ، فلن تكون هناك مشكلة!”

ستكون القاعدة العامة هي إعطاء الأولوية للتداول على البيع. بالإضافة إلى ذلك ، سيتم إكمال الطلبات الصغيرة قبل الطلبات الكبيرة. إذا واجه المرء طلبات كبيرة مماثلة ، فسيحتاج إلى تقسيمها إلى طلبات صغيرة لإكمالها على أساس شهري .

“سنشتاق إليك!” اصبحت فينغ تشيو هوانغ محبطة بعض الشيء.

الجمال التي تفعل ذلك ، حتى الإله لن يستطع إيقافها ، لذلك لم يستطع أويانغ شو إلا طلب المساعدة من باي هوا.

“هذه من أجود أنواع اللآلئ. هل تعتقدين أنها كرنب؟”

“لديهم نقطتان خاصتان. أولاً ، تعود عائلتهم إلى ما قبل وقت طويل. لذلك ، لا يزالون يحتفظون ببعض تقاليد عائلة أرستقراطية قديمة. ثانيًا ، إنهم يتجنبون لفت الأنظار اليهم للغاية. الحفاظ على تقاليدهم لمئات السنين يعني أنهم لا يمكن أن ينخرطوا كثيرًا في سلالة حاكمة. وإذا لم يفعلوا ، فقد يتعرضون للعقاب وموت عوائلهم”.

“حسنًا ، سأنتظر ، ولكن من الأفضل أن تحتفظ بها لي!”

أثناء الحديث ، قال مامبا الأسود فجأة ، “هل تتذكرون اللاعبين الغامضين الذين اشتروا العنصر أثناء مزاد النظام؟”

“….”

كان مامبا الأسود فردا من المرتزقة. لذلك كان النبيذ والفتيات جائزته بعد المهمات. في هذه الأثناء ، لم يكن في ذهن القمر الذي يضيء فوق النهر سوى هونغ يينغ.

لم يتوقع أويانغ شو أن تكون فينغ تشيو هوانغ عنيدة جدًا عندما يتعلق الأمر باللؤلؤ.

الترجمة: Hunter 

……

 

بعد المحادثة الجانبية الصغيرة ، أصبح الجناح صاخبا مرة أخرى.

من ناحية أخرى ، كانت مدينة التناغم مستوردًا كبيرًا للأسلحة العسكرية ، لذلك كان إنشاء نظام التنسيق مفيدًا جدًا لهم.

أثناء الحديث ، قال مامبا الأسود فجأة ، “هل تتذكرون اللاعبين الغامضين الذين اشتروا العنصر أثناء مزاد النظام؟”

ستكون القاعدة العامة هي إعطاء الأولوية للتداول على البيع. بالإضافة إلى ذلك ، سيتم إكمال الطلبات الصغيرة قبل الطلبات الكبيرة. إذا واجه المرء طلبات كبيرة مماثلة ، فسيحتاج إلى تقسيمها إلى طلبات صغيرة لإكمالها على أساس شهري .

“كيف لا نستطيع أن نتذكر ذلك؟”

يبدو أنها كانت مصممة على الحصول على ما تريد!

“هل لديك بعض الأخبار من الداخل؟”

من قبيل الصدفة ، في نفس اللحظة بالضبط ، مشت زي لو لان مع كأس نبيذ في يدها.

“هذا صحيح. بناءً على أخباري ، يُدعى هذا اللاعب باسم شينغ جي زي تشين . إنه سليل عائلة أرستقراطية. منذ يومين ، ظهر في جينغ دو كمتدرب تشي. أسس نقابة تعرف باسم تحالف النجم “.

ساعدت فينغ تشيو هوانغ في كشف النقاب عن القناع الغامض الذي غطى العائلات الأرستقراطية المخفية.

“هل يوجد حقًا شيء مثل العائلات الأرستقراطية المخفية؟” لم يصدق القمر الذي يضيء فوق النهر ذلك.

 

“نعم.” جاءت فينغ تشيو هوانغ لتشهد.

اعلن أويانغ شو أفكاره وخططه لهم جميعًا.

“هؤلاء الأرستقراطيين ، لماذا يحتاجون إلى التصرف بشكل مخفي؟”

أثناء الحديث ، قال مامبا الأسود فجأة ، “هل تتذكرون اللاعبين الغامضين الذين اشتروا العنصر أثناء مزاد النظام؟”

ولدت فينغ تشيو هوانغ في عائلة ضخمة ، لذلك كانت تعرف الكثير عن مثل هذه الأخبار. كان هذا الخبر شيئًا لم يكن حتى الأثرياء مثل سونغ وين لديهم الحق في معرفته.

 

ضحكت وقالت ، “في الواقع ، منذ البداية ، كان لدى العالم الخارجي سوء فهم حول العائلات الأرستقراطية المخفية. هم ليسوا بالتأكيد عائلات قوية.”

“هذا ، هل حقًا ستعطيني هذا؟” لم تعد كلمات زي لو لان واضحة بعد الآن. طلبت فوائد لمجرد إزعاج أويانغ شو ومضايقته ؛ لم تتوقع أن تحصل على مثل هذه المفاجأة الكبيرة.

اصبح الجميع صامتين.

“….”

كانت هذه هي الحقيقة. جاء غموضهم من الشائعات التي نشرها الناس عنهم.

أذهلتهم هذه الأخبار جميعاً.

“العائلات الأرستقراطية المخفية الحالية كلها من نسل مسؤولين وجنرالات من الماضي. كان بعضهم قبائل من سلالات سابقة ، والبعض الآخر من عائلات قد هربت إلى الخارج أثناء الحرب وعادت. بالطبع ، بعض العائلات الأرستقراطية الشهيرة لديها في الواقع بعض الإرث المتبقي . “

 

ساعدت فينغ تشيو هوانغ في كشف النقاب عن القناع الغامض الذي غطى العائلات الأرستقراطية المخفية.

حصل مامبا الأسود بشكل غير متوقع على مثل هذه المعلومات خلال تحقيقاته.

“لديهم نقطتان خاصتان. أولاً ، تعود عائلتهم إلى ما قبل وقت طويل. لذلك ، لا يزالون يحتفظون ببعض تقاليد عائلة أرستقراطية قديمة. ثانيًا ، إنهم يتجنبون لفت الأنظار اليهم للغاية. الحفاظ على تقاليدهم لمئات السنين يعني أنهم لا يمكن أن ينخرطوا كثيرًا في سلالة حاكمة. وإذا لم يفعلوا ، فقد يتعرضون للعقاب وموت عوائلهم”.

“أنت!” غضبت زي لو لان ، “أنا لا أهتم ؛ إذا لم تكن هناك فوائد فلن أفعل ذلك!”

“من بينهم جميعًا ، هناك من لديهم موارد ضخمة وعلاقات كبيرة بسبب فترة وجودهم الطويلة. ونتيجة لذلك ، فإن شبكة أصدقائهم معقدة للغاية. ومع ذلك ، هناك آخرون قد واجهوا الفوضى. لأسباب أخرى ، أصبحوا بالكاد على قيد الحياة. بقت بعض العائلات الأرستقراطية المخفية في فرع واحد فقط ، ولن يكون لديها سوى طفل واحد لمدة ثلاثة أجيال. الشيء الوحيد الذي يثبت مجدهم الماضي هو كتب العائلة والقصص “.

“إذا هذا غريب.” ما زال لم يفهم القمر الذي يضيء فوق النهر ، “منذ ان شينغ جي زي تشين هو أحد أفراد العوائل الأرستقراطيين المخفيين ، ألا يجب أن يكون مخفيا وغامضا؟ “

أذهلتهم هذه الأخبار جميعاً.

كانت فينغ تشيو هوانغ أول من عبر عن رأيها. كانت السيوف الثقيلة و درع تاي فوتو التي أنتجتهما مدينة العنقاء الساقطة شائعين بين اللوردات وقادة النقابات. بذلك أصبحوا صاحب ثاني أكبر صناعة عسكرية في التحالف.

“إذا هذا غريب.” ما زال لم يفهم القمر الذي يضيء فوق النهر ، “منذ ان شينغ جي زي تشين هو أحد أفراد العوائل الأرستقراطيين المخفيين ، ألا يجب أن يكون مخفيا وغامضا؟ “

تصرفت باي هوا وكأنها لم تراه. تناولت فنجان الشاي الخاص بها وأخذت رشفة ؛ امتلكت أفعالها ذوقًا أنيقًا.

” لم أعرف ذلك”.

أضافت باي هوا. كانت المناطق والنقابات في حاجة ماسة إلى أسلحة الحصار والدروع التي أنتجتها مدينة التناغم. ومع ذلك ، فقد طلبوا كمية محدودة فقط ، لذلك لن تكون هناك مشكلات في تنسيق التوريد.

حصل مامبا الأسود بشكل غير متوقع على مثل هذه المعلومات خلال تحقيقاته.

“إذا هذا غريب.” ما زال لم يفهم القمر الذي يضيء فوق النهر ، “منذ ان شينغ جي زي تشين هو أحد أفراد العوائل الأرستقراطيين المخفيين ، ألا يجب أن يكون مخفيا وغامضا؟ “

 

“كيف لا نستطيع أن نتذكر ذلك؟”

 

 

 

مع أسلحة الحصار كمثال ، باستثناء حرب واسعة النطاق ، لا يمكن للمرء استخدامها.

 

“هل يوجد حقًا شيء مثل العائلات الأرستقراطية المخفية؟” لم يصدق القمر الذي يضيء فوق النهر ذلك.

 

 

 

“هذا ، هل حقًا ستعطيني هذا؟” لم تعد كلمات زي لو لان واضحة بعد الآن. طلبت فوائد لمجرد إزعاج أويانغ شو ومضايقته ؛ لم تتوقع أن تحصل على مثل هذه المفاجأة الكبيرة.

 

بعد أن غادرت زي لو لان ، تسللت فينغ تشيو هوانغ إلى جانب أويانغ شو وقالت ، “وو يي ، هل لا يزال لديك المزيد من هؤلاء؟ أعطني واحدة!”

 

الفصل 361- نظام تنسيق الصناعة العسكرية

 

“من يناديني؟”

 

علم أويانغ شو أنه لا يستطيع الهروب من هذا.

 

لم يكن لدى الفتيات بطبيعة الحال القدرة على مقاومة اللؤلؤ.

 

مع انضمام شي ساي يون ، القمر الذي يضيء فوق النهر ، مامبا الأسود ، و سونغ وين جميعهم الى المعركة. لم يكن من الصعب تخيل أن جيان تشي لي يين التي لم تكن في الجناح ، أن يكون لديها مثل هذا الطلب أيضًا.

 

بالتفكير في الأمر ، أصبحت زي لو لان جهة الاتصال في الصناعة العسكرية ، وكانت متطوعة إلى حد كبير. كقائد للتحالف ، كان عليه أن يكافئها. بالتالي ، قرر أن يعطيها اللآلئ.

 

” موافقة!”

الترجمة: Hunter 

عندما نظر إليها كل من أويانغ شو و فينغ تشيو هوانغ ، ضحكت باي هوا باستمتاع ، وفكرت في الأمر وقالت ، “اذا دعونا ندع زي لو لان تعمل كجهة اتصال. لقد كانت مسؤولة عن هذا الجانب للمنطقة.”

 

“سنشتاق إليك!” اصبحت فينغ تشيو هوانغ محبطة بعض الشيء.

إذا تم وضعه في العالم الحقيقي ، فسيكون عقد اللؤلؤ هذا أيضًا كنزًا لا يقدر بثمن.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط