لوردات الحرب
الفصل 363- لوردات الحرب
ومع ذلك ، لم يستطع أويانغ شو مسامحة تشون شين جون .
بناءً على الاتفاقية ، في الشهر الثالث ، اليوم الأول ، سترسل كل من النقابات الثلاث قوة من النخبة وتنتقل انيا إلى يا تشو .
يمكن لأويانغ شو أن يشعر بذلك. تابع: ” قل لهم إنني أريد أن أرى اغتيال تشون شين جون علانية. بمجرد أن يتم ذلك ، سأغفر كل شيء”.
سيكون لكل قوة خمسمائة رجل. نظرًا لأن مجموعة مرتزقة الافعى المجلجلة تضم ستمائة رجل فقط ، لن يتمكنوا من المشاركة في هذا.
عبس أويانغ شو ، “من المحتمل أنهم نشروا هذه الأخبار عمدًا. متى حصل رجالك على هذه المعلومات؟”
بعد مناقشتهم حول يا تشو ، اقترب الوقت من الظهر. أقام أويانغ شو وليمة في الحديقة الخلفية.
بعد الوليمة ، حان وقت الفراغ للجميع.
عبس أويانغ شو ، “من المحتمل أنهم نشروا هذه الأخبار عمدًا. متى حصل رجالك على هذه المعلومات؟”
اجتمع الجميع إما للقيام بجولة في مدينة شان هاي أو البحث عن أماكن لمناقشة المشاريع مع بعضهم البعض.
في مجموعة المرتزقة ، بصرف النظر عن نفسه ، كان هناك خمسة أعضاء أساسيين آخرين ، كان كوبرا وفايبر اثنين منهم.
من يدري ما كانت تفكر فيه زي لو لان . لقد أقنعت مولان يوي في الواقع بإحضار الفتيات إلى خليج بي هاي للسباحة. في ذلك الوقت ، ستكون مياه البحر شديدة البرودة ، ولن تكون مناسبة للسباحة.
خاصة بالنسبة لكوبرا ، كان منصب أمين شعبة المخابرات العسكرية مغريًا حقًا.
لحسن الحظ ، كان للاعبين أجسامًا خاصة ، لذا تمكنوا من دخول المياه.
فكر أويانغ شو في الأمر ، “ماذا عن هذا؟ أخي ، هل يمكنك مساعدتي في ترك كلمة لـ سيف الدم.”
فهم أويانغ شو تمامًا أهمية جاذبية الشاطئ والمحيط للفتيات. ليس فقط زي لو لان ، من بين العشرة ، فقط هونغ يينغ لم ترغب في الذهاب.
ربما ، من بين جيش التحالف ، كان هناك بعض الجواسيس من سيف الدم.
ربما لم تذهب هونغ يينغ لأن القمر الذي يضيء فوق النهر قد حجزها.
بالتفكير في الأمر ، كانت خطته الأصلية تفتقر إلى بعض التفكير.
اراد غونغ تشينغ شي و النمر البدين بالإضافة إلى الذكور الآخرين أن يتبعوهم ولكن تم رفضهم بقسوة.
احتفظ مامبا الأسود بابتسامته ، وشعر بصراع شديد داخليًا.
“خسيس!”
رفضتهم زي لو لان.
ربما لم يكن أويانغ شو نفسه يعرف مدى ارتعاب الغرباء من مدينة شان هاي .
“….”
الترجمة: Hunter
فشلت محاولاتهم بهذه الطريقة البسيطة.
عندما يتلقى الأعضاء الأعلى منهم رسالة أويانغ شو ، ستكون وجوههم متشوقة.
سحب غونغ تشينغ شي صديقه الحميم وذهب إلى بيت الدعارة. حتى أنه قال بلا خجل إنه سيحاول التعلم من صناعة الترفيه لمدينة شان هاي .
“دعنا لا نتحدث عن ذلك”. لوح أويانغ شو بيده واستمر ، “أخي ، هل فكرت في اقتراحي؟”
تبعهم سونغ وو هناك.
خاصة بالنسبة لكوبرا ، كان منصب أمين شعبة المخابرات العسكرية مغريًا حقًا.
بالمقارنة مع سونغ وين النقي والنظيف ، كانت الحياة الخاصة لـ سونغ وو فاسدة تمامًا. لقد كان لاعبًا عاديًا مستهترًا ، وكان يغير صديقاته مرة واحدة على الأقل في الشهر.
أومأ أويانغ شو برأسه. على الرغم من أن كلماته كانت فظة ، إلا أنها كانت منطقية.
من ناحية أخرى ، تبع سونغ وين شون لونغ ديان شوي و وو فو للقيام بجولة في المدينة.
في مجموعة المرتزقة ، بصرف النظر عن نفسه ، كان هناك خمسة أعضاء أساسيين آخرين ، كان كوبرا وفايبر اثنين منهم.
كمثال حي على بناء الأراضي ، كان لدى مدينة شان هاي الكثير من الأشياء ليتعلموا منها وينسخوها. لا يمكن تعلم الكثير من تفاصيل بناء المدينة إلا عندما يختبر اللوردات شخصياً هذه العوامل ويلاحظوها.
لحسن الحظ ، كان للاعبين أجسامًا خاصة ، لذا تمكنوا من دخول المياه.
في الأثناء ، دعا أويانغ شو مامبا الأسود إلى غرفة القراءة الخاصة به.
“ماذا عن ذلك؟”
أعد أويانغ شو شخصيًا كوب من الشاي الساخن ودفعه أمام مامبا الأسود ، ” أخي ، بخصوص سيف الدم ، هل وجدت أي شيء؟”
“في الواقع لم نفكر في الأمر. أنت تعلم أيضًا أننا مجموعة من المسلحين. بصرف النظر عن الحرب ، لا نعرف أي شيء. سواء كان ذلك في الحياة الواقعية أو في اللعبة ، يمكننا فقط قبول الوظائف وكسب المال. استخدام المال للشرب والحصول على الفتيات ، هذا هو هدفنا “.
منذ أن سلم التحقيقات للافعى المجلجلة ، لم يقم أويانغ شو بفحص ذلك . هذه المرة ، دعا مامبا الأسود إلى اجتماع تحالف شان هاي لمساعدته على توسيع علاقاته. كما أراد أن يسأل عن التحقيقات.
أويانغ شو الحالي لن يشعر بالقلق من أي شيء. كان ذلك بفضل تدريبه على فنون القتال.
قامت مجموعة مرتزقة الافعى المجلجلة بالتحقيق عنهم لمدة شهرين ، وقد حان الوقت للتوقف. إذا استمروا لفترة أطول ، فسيكون ذلك عديم الفائدة. بعد كل شيء ، سوف يمسح سيف الدم قريبًا كل الدلائل.
“بناءً على الدلائل التي قدمتها لنا ، حددنا مكان التقاء سيف الدم في جينغ دو. لسوء الحظ ، تأخرنا. عندما وصلنا إلى هناك ، اختفى الجميع.”
“هذا الأمر أخطر مما كنا نظن”. كان مامبا الأسود مهيبًا حقًا ، ونادرًا ما يكون لديه هذا النوع من التعبير. أظهر هذا بوضوح مدى جودة سيف الدم.
كمثال حي على بناء الأراضي ، كان لدى مدينة شان هاي الكثير من الأشياء ليتعلموا منها وينسخوها. لا يمكن تعلم الكثير من تفاصيل بناء المدينة إلا عندما يختبر اللوردات شخصياً هذه العوامل ويلاحظوها.
لم يتكلم أويانغ شو وأخذ رشفة من الشاي.
ومع ذلك ، لم يستطع أويانغ شو مسامحة تشون شين جون .
أويانغ شو الحالي لن يشعر بالقلق من أي شيء. كان ذلك بفضل تدريبه على فنون القتال.
عندما سمع مامبا الأسود هذه الكلمات ، ضحك قائلاً: “هذه الفكرة رائعة! أنت حقًا شرير !”
“بناءً على الدلائل التي قدمتها لنا ، حددنا مكان التقاء سيف الدم في جينغ دو. لسوء الحظ ، تأخرنا. عندما وصلنا إلى هناك ، اختفى الجميع.”
بالمقارنة مع سونغ وين النقي والنظيف ، كانت الحياة الخاصة لـ سونغ وو فاسدة تمامًا. لقد كان لاعبًا عاديًا مستهترًا ، وكان يغير صديقاته مرة واحدة على الأقل في الشهر.
اصبح مامبا الأسود مكتئبًا بعض الشيء. مجرد مطاردة هذا الدليل قد استنفد الكثير من الموارد ، للاعتقاد بأن كل ذلك قد ذهب هباءً.
خلال هذه الفترة الزمنية ، تحدث أويانغ شو مع كليهما. كلاهما كان على استعداد لتولي الأدوار الخاصة. بعد كل شيء ، كانت المناصب التي رتبها أويانغ شو لهم مرتفعة وحاسمة حقًا .
أومأ أويانغ شو برأسه. علم سيف الدم أنه بعد فشل محاولة اغتياله ، سيسعى أويانغ شو إلى الانتقام. بالتالي ، فقد تخلوا عن مكان اجتماعهم في جينغ دو .
أومأ أويانغ شو برأسه. علم سيف الدم أنه بعد فشل محاولة اغتياله ، سيسعى أويانغ شو إلى الانتقام. بالتالي ، فقد تخلوا عن مكان اجتماعهم في جينغ دو .
لقد كانت مواجهة مثل هذا الخصم المدرب صداعًا كبيرًا.
في مجموعة المرتزقة ، بصرف النظر عن نفسه ، كان هناك خمسة أعضاء أساسيين آخرين ، كان كوبرا وفايبر اثنين منهم.
“بصرف النظر عن هذا ، هل كانت هناك أي أخبار أخرى؟”
نحو سيف الدم ، لم يرغب أويانغ شو ان يستمر في مواجهة المشاكل معهم.
تجمد مامبا الأسود وابتسم ابتسامة محرجة ، “اكتشفنا بالصدفة أنهم أوقفوا أوامر القتل التي أصدروها بحقك”.
“بصرف النظر عن هذا ، هل كانت هناك أي أخبار أخرى؟”
نظرًا لأنهم تلقوا هذه المعلومات بسهولة ، تساءل مامبا الأسود عما إذا كان سيف الدم يريد منهم اكتشاف ذلك أم لا.
كمثال حي على بناء الأراضي ، كان لدى مدينة شان هاي الكثير من الأشياء ليتعلموا منها وينسخوها. لا يمكن تعلم الكثير من تفاصيل بناء المدينة إلا عندما يختبر اللوردات شخصياً هذه العوامل ويلاحظوها.
كان هذا مثيرًا للاهتمام حقًا !
في مجموعة المرتزقة ، بصرف النظر عن نفسه ، كان هناك خمسة أعضاء أساسيين آخرين ، كان كوبرا وفايبر اثنين منهم.
عبس أويانغ شو ، “من المحتمل أنهم نشروا هذه الأخبار عمدًا. متى حصل رجالك على هذه المعلومات؟”
“أوه؟ ما تعنيه هو؟”
قال مامبا الأسود على وجه اليقين ، “قبل عشرة أيام”.
“قبل عشرة أيام؟” ابتسم أويانغ شو ، “قبل عشرة أيام؟ عندما انتهت معركة ليان تشو ؟ يبدو أن سيف الدم لديه مصادر استخباراتية سريعة.”
منذ أن سلم التحقيقات للافعى المجلجلة ، لم يقم أويانغ شو بفحص ذلك . هذه المرة ، دعا مامبا الأسود إلى اجتماع تحالف شان هاي لمساعدته على توسيع علاقاته. كما أراد أن يسأل عن التحقيقات.
“أوه؟ ما تعنيه هو؟”
لقد كانت مواجهة مثل هذا الخصم المدرب صداعًا كبيرًا.
أومأ أويانغ شو برأسه ولم يشرح.
مع الكيفية التي سارت بها الأمور ، كان بإمكان أويانغ شو أن يخمن تقريبًا أن القوة التي أظهرتها مدينة شان هاي خلال معركة ليان تشو قد أذهلت سيف الدم.
ومع ذلك ، لم يستطع أويانغ شو مسامحة تشون شين جون .
ربما ، من بين جيش التحالف ، كان هناك بعض الجواسيس من سيف الدم.
“في الواقع لم نفكر في الأمر. أنت تعلم أيضًا أننا مجموعة من المسلحين. بصرف النظر عن الحرب ، لا نعرف أي شيء. سواء كان ذلك في الحياة الواقعية أو في اللعبة ، يمكننا فقط قبول الوظائف وكسب المال. استخدام المال للشرب والحصول على الفتيات ، هذا هو هدفنا “.
في مواجهة مثل هذا الخصم ، احتاج سيف الدم بطبيعة الحال إلى تقييم الإيجابيات والسلبيات. إذا قاتلوا ضد مدينة شان هاي وأرادوا اغتياله ، حتى لو نجحوا ، فلن يكسبوا شيئًا.
كان هذا قاتلا.
بالإضافة إلى التحقيقات السرية لمجموعة مرتزقة الافعى المجلجلة ، يمكن أن يشعر سيف الدم بقوة وتأثير مدينة شان هاي . يمكنهم القول أنه لم يقتصر على أراضي مدينة شان هاي الخاصة.
اجتمع الجميع إما للقيام بجولة في مدينة شان هاي أو البحث عن أماكن لمناقشة المشاريع مع بعضهم البعض.
حتى في المناطق الرمادية ، كان لمدينة شان هاي اتصالات ومساعدة.
لم يكن الذهاب ضد مدينة شان هاي يستحق كل هذا العناء.
سحب غونغ تشينغ شي صديقه الحميم وذهب إلى بيت الدعارة. حتى أنه قال بلا خجل إنه سيحاول التعلم من صناعة الترفيه لمدينة شان هاي .
بالتالي فإنهم سيصدرون هذا الخبر. مما أوضح نواياهم.
سحب غونغ تشينغ شي صديقه الحميم وذهب إلى بيت الدعارة. حتى أنه قال بلا خجل إنه سيحاول التعلم من صناعة الترفيه لمدينة شان هاي .
فكر أويانغ شو في الأمر ، “ماذا عن هذا؟ أخي ، هل يمكنك مساعدتي في ترك كلمة لـ سيف الدم.”
بالإضافة إلى التحقيقات السرية لمجموعة مرتزقة الافعى المجلجلة ، يمكن أن يشعر سيف الدم بقوة وتأثير مدينة شان هاي . يمكنهم القول أنه لم يقتصر على أراضي مدينة شان هاي الخاصة.
“من فضلك تحدث!”
“في الواقع لم نفكر في الأمر. أنت تعلم أيضًا أننا مجموعة من المسلحين. بصرف النظر عن الحرب ، لا نعرف أي شيء. سواء كان ذلك في الحياة الواقعية أو في اللعبة ، يمكننا فقط قبول الوظائف وكسب المال. استخدام المال للشرب والحصول على الفتيات ، هذا هو هدفنا “.
خلال معركة ليان تشو ، لم يكن سيف الدم هو الشخص الوحيد الذي صُدم. حتى مامبا الأسود ، الذي كان يعمل معهم عن كثب ، شعر بالدهشة عندما سمع الأخبار.
من وجهة نظر خارجية ، كان تحالف يان هوانغ عملاقًا ضخمًا.
في الوقت نفسه ، سيخبر تشون شين جون أنه قد رأى الحيلة الصغيرة التي قام بها في القاعة.
حتى القوى التي خططت كثيرًا قد خسرت.
عندما سمع مامبا الأسود هذه الكلمات ، ضحك قائلاً: “هذه الفكرة رائعة! أنت حقًا شرير !”
ربما لم يكن أويانغ شو نفسه يعرف مدى ارتعاب الغرباء من مدينة شان هاي .
“بما أن هذا هو الحال ، فلماذا لا تجعلني أكون المستأجر لمجموعة مرتزقة الأفعى المجلجلة؟”
بالتالي ، بجل مامبا الأسود أويانغ شو أكثر وأكثر.
عبس أويانغ شو ، “من المحتمل أنهم نشروا هذه الأخبار عمدًا. متى حصل رجالك على هذه المعلومات؟”
يمكن لأويانغ شو أن يشعر بذلك. تابع: ” قل لهم إنني أريد أن أرى اغتيال تشون شين جون علانية. بمجرد أن يتم ذلك ، سأغفر كل شيء”.
رفضتهم زي لو لان.
نحو سيف الدم ، لم يرغب أويانغ شو ان يستمر في مواجهة المشاكل معهم.
من يدري ، ربما سيكون هناك وقت ليحتاجهم فيه. نظرًا لأنهم أرادوا التصالح معه ، لم يمانع أويانغ شو في الحصول على صديق آخر.
كان على مامبا الأسود أن يعترف بأن أويانغ شو قد أذهله تمامًا.
ومع ذلك ، لم يستطع أويانغ شو مسامحة تشون شين جون .
بعد كل شيء ، في اللحظة التي تثار فيها هذه الشكوك ، سيكون من المستحيل مواصلة العمل معًا عن كثب.
على الرغم من أن تشون شين جون قد مات خلال معركة ليان تشو وحتى أنه أسقط ختم كيلين الذهبي ، إلا أن أويانغ شو لم يكن بإمكانه دفن هذا الغضب إلا إذا تم اغتيال تشون شين جون .
أومأ أويانغ شو برأسه. علم سيف الدم أنه بعد فشل محاولة اغتياله ، سيسعى أويانغ شو إلى الانتقام. بالتالي ، فقد تخلوا عن مكان اجتماعهم في جينغ دو .
عندما سمع مامبا الأسود هذه الكلمات ، ضحك قائلاً: “هذه الفكرة رائعة! أنت حقًا شرير !”
أومأ أويانغ شو برأسه ولم يشرح.
أراد أويانغ شو من سيف الدم قتل تشون شين جون . من الواضح أن هذا سيخبرهم أنه يعرف من وظفهم في المقام الأول.
أراد أويانغ شو من سيف الدم قتل تشون شين جون . من الواضح أن هذا سيخبرهم أنه يعرف من وظفهم في المقام الأول.
في الوقت نفسه ، سيخبر تشون شين جون أنه قد رأى الحيلة الصغيرة التي قام بها في القاعة.
منذ أن سلم التحقيقات للافعى المجلجلة ، لم يقم أويانغ شو بفحص ذلك . هذه المرة ، دعا مامبا الأسود إلى اجتماع تحالف شان هاي لمساعدته على توسيع علاقاته. كما أراد أن يسأل عن التحقيقات.
أما عن اختيارهم ، فذلك يتوقف على صدقهم.
حتى في المناطق الرمادية ، كان لمدينة شان هاي اتصالات ومساعدة.
عندما يتلقى الأعضاء الأعلى منهم رسالة أويانغ شو ، ستكون وجوههم متشوقة.
فكر أويانغ شو في الأمر ، “ماذا عن هذا؟ أخي ، هل يمكنك مساعدتي في ترك كلمة لـ سيف الدم.”
“دعنا لا نتحدث عن ذلك”. لوح أويانغ شو بيده واستمر ، “أخي ، هل فكرت في اقتراحي؟”
“من فضلك تحدث!”
اقترح أويانغ شو أن يتولى كوبرا وفايبر أدوارًا في مدينة شان هاي . سيكون كوبرا امينا لشعبة الاستخبارات العسكرية ، وفايبر بصفته الفاحص العام لقاعدة تدريب القوات الخاصة.
ربما ، من بين جيش التحالف ، كان هناك بعض الجواسيس من سيف الدم.
خلال هذه الفترة الزمنية ، تحدث أويانغ شو مع كليهما. كلاهما كان على استعداد لتولي الأدوار الخاصة. بعد كل شيء ، كانت المناصب التي رتبها أويانغ شو لهم مرتفعة وحاسمة حقًا .
عبس أويانغ شو ، “من المحتمل أنهم نشروا هذه الأخبار عمدًا. متى حصل رجالك على هذه المعلومات؟”
خاصة بالنسبة لكوبرا ، كان منصب أمين شعبة المخابرات العسكرية مغريًا حقًا.
“ما الذي تقصده؟”
من ناحية أخرى ، اصبح كلاهما عاطفيًا للغاية ولم يستطع تحمل ترك رفاقهما في الحرب.
كان مامبا الأسود قلقًا أيضًا من أنه في اللحظة التي يتم فيها فتح هذه الاولوية ، ستصبح الامور اكثر صعوبة على المجموعة في المستقبل.
احتفظ مامبا الأسود بابتسامته ، وشعر بصراع شديد داخليًا.
أعد أويانغ شو شخصيًا كوب من الشاي الساخن ودفعه أمام مامبا الأسود ، ” أخي ، بخصوص سيف الدم ، هل وجدت أي شيء؟”
في مجموعة المرتزقة ، بصرف النظر عن نفسه ، كان هناك خمسة أعضاء أساسيين آخرين ، كان كوبرا وفايبر اثنين منهم.
أراد أويانغ شو من سيف الدم قتل تشون شين جون . من الواضح أن هذا سيخبرهم أنه يعرف من وظفهم في المقام الأول.
في اللحظة التي يغادر فيها الاثنان ، سيكون لذلك تأثير كبير على المجموعة.
من يدري ، ربما سيكون هناك وقت ليحتاجهم فيه. نظرًا لأنهم أرادوا التصالح معه ، لم يمانع أويانغ شو في الحصول على صديق آخر.
كان مامبا الأسود قلقًا أيضًا من أنه في اللحظة التي يتم فيها فتح هذه الاولوية ، ستصبح الامور اكثر صعوبة على المجموعة في المستقبل.
من ناحية أخرى ، تبع سونغ وين شون لونغ ديان شوي و وو فو للقيام بجولة في المدينة.
كان هذا قاتلا.
من ناحية أخرى ، اصبح كلاهما عاطفيًا للغاية ولم يستطع تحمل ترك رفاقهما في الحرب.
عندما رأى أويانغ شو تعبير مامبا الأسود ، فهم.
“بما أن هذا هو الحال ، فلماذا لا تجعلني أكون المستأجر لمجموعة مرتزقة الأفعى المجلجلة؟”
كان يعلم بطبيعة الحال أنه إذا لم يتمكن من التوصل إلى حل ، فإن هذا الحلم سيفشل وسيؤثر حتى على التعاون بين الاثنين.
كان على مامبا الأسود أن يعترف بأن أويانغ شو قد أذهله تمامًا.
بعد كل شيء ، في اللحظة التي تثار فيها هذه الشكوك ، سيكون من المستحيل مواصلة العمل معًا عن كثب.
كان هذا قاتلا.
فكر أويانغ شو في الأمر وقرر التخلص من بطاقته الرابحة.
كان يعلم بطبيعة الحال أنه إذا لم يتمكن من التوصل إلى حل ، فإن هذا الحلم سيفشل وسيؤثر حتى على التعاون بين الاثنين.
تمامًا مثلما كان مامبا الأسود قلقا ، أراد أويانغ شو بالفعل البدء في أخذ عضو أو عضوين من المجموعة ، والتهام المجموعة بأكملها.
في مواجهة مثل هذا الخصم ، احتاج سيف الدم بطبيعة الحال إلى تقييم الإيجابيات والسلبيات. إذا قاتلوا ضد مدينة شان هاي وأرادوا اغتياله ، حتى لو نجحوا ، فلن يكسبوا شيئًا.
بالتفكير في الأمر ، كانت خطته الأصلية تفتقر إلى بعض التفكير.
اجتمع الجميع إما للقيام بجولة في مدينة شان هاي أو البحث عن أماكن لمناقشة المشاريع مع بعضهم البعض.
ومع ذلك ، أراد أويانغ شو محاولة معرفة ما إذا كان بإمكانه حل المشكلة تمامًا بخطوة واحدة.
احتفظ مامبا الأسود بابتسامته ، وشعر بصراع شديد داخليًا.
“إذا كنت لا تمانع سؤالي ، ما هو هدفك النهائي مع مجموعة مرتزقة الافعى المجلجلة؟” طرح أويانغ شو سؤالاً قاتلاً.
“بما أن هذا هو الحال ، فلماذا لا تجعلني أكون المستأجر لمجموعة مرتزقة الأفعى المجلجلة؟”
عندما سمع مامبا الأسود هذا ، شكل ابتسامة مريرة.
تمامًا مثلما كان مامبا الأسود قلقا ، أراد أويانغ شو بالفعل البدء في أخذ عضو أو عضوين من المجموعة ، والتهام المجموعة بأكملها.
“في الواقع لم نفكر في الأمر. أنت تعلم أيضًا أننا مجموعة من المسلحين. بصرف النظر عن الحرب ، لا نعرف أي شيء. سواء كان ذلك في الحياة الواقعية أو في اللعبة ، يمكننا فقط قبول الوظائف وكسب المال. استخدام المال للشرب والحصول على الفتيات ، هذا هو هدفنا “.
كان يعلم بطبيعة الحال أنه إذا لم يتمكن من التوصل إلى حل ، فإن هذا الحلم سيفشل وسيؤثر حتى على التعاون بين الاثنين.
أومأ أويانغ شو برأسه. على الرغم من أن كلماته كانت فظة ، إلا أنها كانت منطقية.
حتى القوى التي خططت كثيرًا قد خسرت.
“بما أن هذا هو الحال ، فلماذا لا تجعلني أكون المستأجر لمجموعة مرتزقة الأفعى المجلجلة؟”
لقد كانت مواجهة مثل هذا الخصم المدرب صداعًا كبيرًا.
“ما الذي تقصده؟”
الترجمة: Hunter
علم أنه بالنسبة لأويانغ شو لقول هذه الكلمات ، كان بالتأكيد لديه خطط.
“هذا الأمر أخطر مما كنا نظن”. كان مامبا الأسود مهيبًا حقًا ، ونادرًا ما يكون لديه هذا النوع من التعبير. أظهر هذا بوضوح مدى جودة سيف الدم.
“سهل جدا.” لم يتفاخر أويانغ شو بأي شيء ، “جميعكم ستنتقلون إلى مدينة شان هاي وتعملون لدي. سأضاعف دخلكم.”
سيكون لكل قوة خمسمائة رجل. نظرًا لأن مجموعة مرتزقة الافعى المجلجلة تضم ستمائة رجل فقط ، لن يتمكنوا من المشاركة في هذا.
“ماذا عن ذلك؟”
“هذا الأمر أخطر مما كنا نظن”. كان مامبا الأسود مهيبًا حقًا ، ونادرًا ما يكون لديه هذا النوع من التعبير. أظهر هذا بوضوح مدى جودة سيف الدم.
كان على مامبا الأسود أن يعترف بأن أويانغ شو قد أذهله تمامًا.
“إذا كنت لا تمانع سؤالي ، ما هو هدفك النهائي مع مجموعة مرتزقة الافعى المجلجلة؟” طرح أويانغ شو سؤالاً قاتلاً.
نظرًا لأنهم تلقوا هذه المعلومات بسهولة ، تساءل مامبا الأسود عما إذا كان سيف الدم يريد منهم اكتشاف ذلك أم لا.
في مواجهة مثل هذا الخصم ، احتاج سيف الدم بطبيعة الحال إلى تقييم الإيجابيات والسلبيات. إذا قاتلوا ضد مدينة شان هاي وأرادوا اغتياله ، حتى لو نجحوا ، فلن يكسبوا شيئًا.
“في الواقع لم نفكر في الأمر. أنت تعلم أيضًا أننا مجموعة من المسلحين. بصرف النظر عن الحرب ، لا نعرف أي شيء. سواء كان ذلك في الحياة الواقعية أو في اللعبة ، يمكننا فقط قبول الوظائف وكسب المال. استخدام المال للشرب والحصول على الفتيات ، هذا هو هدفنا “.
أعد أويانغ شو شخصيًا كوب من الشاي الساخن ودفعه أمام مامبا الأسود ، ” أخي ، بخصوص سيف الدم ، هل وجدت أي شيء؟”
عندما سمع مامبا الأسود هذه الكلمات ، ضحك قائلاً: “هذه الفكرة رائعة! أنت حقًا شرير !”
ربما ، من بين جيش التحالف ، كان هناك بعض الجواسيس من سيف الدم.
في الأثناء ، دعا أويانغ شو مامبا الأسود إلى غرفة القراءة الخاصة به.
حتى القوى التي خططت كثيرًا قد خسرت.
الترجمة: Hunter
بالتالي فإنهم سيصدرون هذا الخبر. مما أوضح نواياهم.
سيكون لكل قوة خمسمائة رجل. نظرًا لأن مجموعة مرتزقة الافعى المجلجلة تضم ستمائة رجل فقط ، لن يتمكنوا من المشاركة في هذا.
في الوقت نفسه ، سيخبر تشون شين جون أنه قد رأى الحيلة الصغيرة التي قام بها في القاعة.
