خطة تشاو كو
الفصل 380 – خطة تشاو كو
لم يشعر يانغ شيو تشينغ بالإحباط من إجبار القوات الشرقية على العودة. بدلاً من ذلك ، أقام المعسكر الشرقي على حدود شون تشو و وو تشو . انتهزوا هذه الفرصة لبدء تدريب جيشهم وإرساء الانضباط.
العام الثاني ، الشهر الرابع ، اليوم 25 ، مدينة شان هاي .
بعد ذلك ، غادر كوبرا مباشرة.
أبلغ امين شعبة المخابرات العسكرية ، كوبرا أويانغ شو بآخر معلومات استخبارية عسكرية .
في الجنوب ، كان هناك أيضًا مأزق آخر.
عندما عين أويانغ شو كوبرا ، كان حوض ليان تشو قد تم توحيده للتو. في ذلك الوقت ، ساعد كوبرا في إعادة تنظيم شعبة المخابرات العسكرية.
بعد مغادرة كوبرا ، أرسل أويانغ شو رسالة إلى مولان يوي. طلب منها أن تخبر باي تشي أن يأتي في اليوم التالي للاجتماع.
سيكون الفريق الأول مسؤولاً عن جمع المعلومات حول جبل المائة ألف ومدينة تشي يو . سيكون الفريق الثاني مسؤولاً عن شون تشو ، حيث تقع دولة تاي بينغ.
بناءً على تقرير كوبرا ، كان لديهم حوالي ثلاثين ألف جندي. إذا لزم الأمر ، يمكنهم الحصول على عشرين إلى ثلاثين ألف من القبائل.
سيكون فريق العمليات الخاصة مسؤولاً عن أعلى مستوى من أعمال جمع المعلومات. على سبيل المثال ، سوف يدخلون مدينة تشي يو و دولة تاي بينغ.
بعد الاستيلاء على السلطة ، بدأ جيش الانتفاضة في بناء عاصمتهم ، وأطلقوا عليها اسم تيان جينغ .
بذلك سيكون مركز فريق العمليات الخاصة أعلى من مركز الفريقين الأول والثاني.
بناءً على تقرير كوبرا ، كان لديهم حوالي ثلاثين ألف جندي. إذا لزم الأمر ، يمكنهم الحصول على عشرين إلى ثلاثين ألف من القبائل.
غادر الجواسيس وأعضاء الفرق محافظة ليان تشو وركزوا على مهام جمع المعلومات الخاصة بهم.
كان ظهور دولة تاي بينغ فرصة كبيرة لأويانغ شو .
داخل المحافظة ، سيكون حراس الأفعى السوداء مسؤولين عن مناطق اللاعبين المتبقية ، وقبائل برابرة الجبل ، وقبائل المراعي.
عندما يحين ذلك الوقت ، حتى لو تمكنوا من مهاجمة دولة جيولي ، فلن يكون معروفًا ما إذا كان بإمكانه تجنيد الأشخاص من القبائل البربرية.
لم يتمكن أويانغ شو سوى استخدام حراس الأفعى السوداء لهذا الغرض قبل أن ينشئ شعبة السلامة.
في منتصف الشهر الرابع ، قاد لي شيو تشينغ و تشين يو تشينغ جيشهم القوي المكون من عشرين ألف لضرب ليان تشو . عندما هرعوا إلى الوادي ورأوا المعقل العملاق ، أذهلوا بالكامل.
مع تعيين كوبرا وانضمام عدد كبير من أعضاء مجموعة مرتزقة الافعى المجلجلة الأصليين ، نمت قوة الشعبة . علاوة على ذلك ، ارتفعت قدرتهم على جمع المعلومات بعدة مستويات.
إذا بدأت الحرب مبكرًا ولم تنضج الثمار ، فلن يستحق الأمر ذلك. إذا فات الأوان واصبح الأعداء مستعدين ، فلن يكون القضاء عليهم أمرًا سهلاً.
التقى كوبرا بأويانغ شو بشكل أساسي للإبلاغ عن مدينة تاي بينغ ومدينة تشي يو .
أراد بسهولة السيطرة على منطقة غوانغ شي بأكملها.
في هذه الأشهر الأربعة ، تصرفت دولة تاي بينغ مثل الجراد – لا يمكن إيقافها لأنها اجتاحت شون تشو .
جلب أويانغ شو دو رو هوي وتشاو كو ، إلى جانب القائد العام باي تشي لمناقشة الوضع في الشمال. تم تفويض كوبرا أيضًا للانضمام.
استحوذت دولة تاي بينغ على جميع الأراضي في شون تشو .
في التاريخ ، نهضت دولة تاي بينغ بسرعة ولكنها سقطت بسرعة أيضًا ، لا سيما بسبب الطبيعة الفاسدة لملكهم ، هونغ شيو تشوان .
بعد الاستيلاء على السلطة ، بدأ جيش الانتفاضة في بناء عاصمتهم ، وأطلقوا عليها اسم تيان جينغ .
في منتصف الشهر الرابع ، قاد لي شيو تشينغ و تشين يو تشينغ جيشهم القوي المكون من عشرين ألف لضرب ليان تشو . عندما هرعوا إلى الوادي ورأوا المعقل العملاق ، أذهلوا بالكامل.
في التاريخ ، نهضت دولة تاي بينغ بسرعة ولكنها سقطت بسرعة أيضًا ، لا سيما بسبب الطبيعة الفاسدة لملكهم ، هونغ شيو تشوان .
بتعليمات من أويانغ شو ، أبلغ عن المعلومات من الأمس.
بعد أن دخل جيش تاي بينغ تيان جينغ ، قاموا على الفور بتوسيع يامين إلى تيان وانغ . دمروا العديد من المنازل واستخدموا الملايين من الأيدي العاملة. في عام 1854 ، أعادوا بناء المنطقة. كانت المنطقة التي بداخل دائرة نصف قطرها خمسة كيلومترات من القصر كبيرة ولامعة.
بعد بناء عاصمتهم ، بدأ جيش الانتفاضة في التوسع.
إذا وضع أحدهم مثالًا سيئًا ، فسيتبعه الباقي.
هذا يعني في الأساس أن جايا قد ساعدت في إحياء قادة جيوش الانتفاضة.
استهلك بناء منزل الملك الشرقي أيضًا كميات كبيرة من الثروة والموارد. على سبيل المثال ، كانت الفساتين وملابس التتويج والخيول وما شابهها باهظة للغاية. بصرف النظر عن ذلك ، استمر الملك أيضًا في اختيار السيدات الجميلات لدخول القصر.
جلب أويانغ شو دو رو هوي وتشاو كو ، إلى جانب القائد العام باي تشي لمناقشة الوضع في الشمال. تم تفويض كوبرا أيضًا للانضمام.
وفقًا للتاريخ ، كان قصره يضم ما يقارب من آلاف الجمال.
مع قوة فيلق التنين ، يمكنهم تدمير قوات العدو الجنوبية وإسقاط تيان جينغ إذا هاجموا واستغلوا هذه الفرصة. يمكنهم تدمير جيش الانتفاضة بأكمله الآن.
بناءً على ترتيبات جايا ، لن يكون لدى الأعضاء الأساسيين لجيش الانتفاضة أي ذكريات عن هذا النوع من الشؤون. فقط قائدهم سيكون لديه ذاكرة كاملة وسليمة.
كان هذا هو الفرق بين حروب الأراضي والحروب الواقعية.
هذا يعني في الأساس أن جايا قد ساعدت في إحياء قادة جيوش الانتفاضة.
إذا لم يحلوا هذه المشكلة ، فإن مدينة تشي يو ستصبح سرطانًا بالمثل.
بالتالي ، بعد التعلم من أخطائه الماضية ، فإنه لن يفعل نفس الأشياء عندما يقود دولة تاي بينغ. بدلاً من ذلك ، سيسعى جاهداً للحكم وبناء وطنه المثالي.
بسبب الوضع الحالي ، سيطر باي تشي شخصياً على معقل مولان. كما دخلت الشعبتان الثالثة والرابعة من فيلق التنين المعقل وعسكروا هناك.
بعد بناء عاصمتهم ، بدأ جيش الانتفاضة في التوسع.
بعد التعلم من أخطائه الماضية ، لم يتوج بشكل عشوائي الملوك والأباطرة. ظهر كل من يانغ شيو تشينغ و شي دا كاي و شياو تشاو قوي كجنرالات .
كان هذا هو الفرق بين حروب الأراضي والحروب الواقعية.
سيبقى هونغ شيو تشوان في تيان جينغ ويقود من هناك. كان لجيش الانتفاضة 20 ألف جندي في كل اتجاه. أطلقوا على أنفسهم اسم جيش المائة ألف لأن هدفهم كان توسيع أراضيهم في ضربة واحدة.
كان هذا هو الفرق بين حروب الأراضي والحروب الواقعية.
في الشرق ، سيقود شياو تشاو قوي و فينغ يون شان القوات لمهاجمة جين ان.
دخل الجانب الشرقي في حالة من الجمود مثل هذا تمامًا.
في الشمال ، سيقود شي دا كاي ولي كاي فانغ القوات لمهاجمة جويلين.
لا بأس إذا لم يأتوا ، لكن إذا جاءوا بالفعل ، فسيواجهون بعض المشاكل.
في الشرق ، سيقود يانغ شيو تشينغ و لي فينغ شيانغ القوات لمهاجمة وو تشو .
أبلغ امين شعبة المخابرات العسكرية ، كوبرا أويانغ شو بآخر معلومات استخبارية عسكرية .
في الجنوب ، سيقود الجنرالات الشابان لي شيو تشينغ و تشين يو تشينغ لمهاجمة ليان تشو .
إن القضاء على تحالف الجرأة على الموت سيكون أيضًا أمرًا صعبًا.
من بين الاتجاهات الأربعة ، كان جيش المائة ألف في الغرب والشمال لا يمكن إيقافه. اللاعبون هناك إما استسلموا أو تم تدميرهم.
تألف جيش تشي يو بالكامل من نخبة المحاربين لبرابرة الجبل.
كان جيش الانتفاضة مثل كرة الثلج ، يكبر أكثر فأكثر.
مع تعيين كوبرا وانضمام عدد كبير من أعضاء مجموعة مرتزقة الافعى المجلجلة الأصليين ، نمت قوة الشعبة . علاوة على ذلك ، ارتفعت قدرتهم على جمع المعلومات بعدة مستويات.
حتى أن اللوردات في غوانغ شي قد شكلوا تحالفًا. كان اسمهم محزنًا حقًا . كانوا معروفين باسم تحالف الجرأة على الموت. لسوء الحظ ، لم يكن لديهم أي فرصة ضد جيش الانتفاضة.
في منتصف الشهر الرابع ، قاد لي شيو تشينغ و تشين يو تشينغ جيشهم القوي المكون من عشرين ألف لضرب ليان تشو . عندما هرعوا إلى الوادي ورأوا المعقل العملاق ، أذهلوا بالكامل.
كان سقوط جين ان و جويلين شيئًا سيحدث عاجلاً أم آجلاً.
سيكون فريق العمليات الخاصة مسؤولاً عن أعلى مستوى من أعمال جمع المعلومات. على سبيل المثال ، سوف يدخلون مدينة تشي يو و دولة تاي بينغ.
في الشرق ، واجهوا جيش تشي يو القوي .
في منتصف الشهر الرابع ، قاد لي شيو تشينغ و تشين يو تشينغ جيشهم القوي المكون من عشرين ألف لضرب ليان تشو . عندما هرعوا إلى الوادي ورأوا المعقل العملاق ، أذهلوا بالكامل.
منذ بناء مدينة تشي يو ، قاد تشي يو القوات واستولى على وو تشو بالكامل . لكي يحاول جيش الانتفاضة غزو وو تشو ، سيواجهون المقاومة بشكل طبيعي.
أبلغ امين شعبة المخابرات العسكرية ، كوبرا أويانغ شو بآخر معلومات استخبارية عسكرية .
تألف جيش تشي يو بالكامل من نخبة المحاربين لبرابرة الجبل.
كان جوهر المشكلة هو ما إذا كان هذا هو أفضل وقت حقًا؟
لقد أدى جيش الانتفاضة الذي قاده يانغ شيو تشينغ بطبيعة الحال إلى القضاء على جيوش اللاعبين بسهولة. ومع ذلك ، كانت محاربة نخبة المحاربين لبرابرة الجبل مهمة كبيرة جدًا.
حتى أن اللوردات في غوانغ شي قد شكلوا تحالفًا. كان اسمهم محزنًا حقًا . كانوا معروفين باسم تحالف الجرأة على الموت. لسوء الحظ ، لم يكن لديهم أي فرصة ضد جيش الانتفاضة.
كان جيش الانتفاضة الذي تم تشكيله على عجل مثل جيش القرويين. بصرف النظر عن معنوياتهم وقدرة جنرالهم ، كانوا يفتقرون بشكل خاص من حيث الأسلحة.
بعد مغادرة كوبرا ، أرسل أويانغ شو رسالة إلى مولان يوي. طلب منها أن تخبر باي تشي أن يأتي في اليوم التالي للاجتماع.
لم يشعر يانغ شيو تشينغ بالإحباط من إجبار القوات الشرقية على العودة. بدلاً من ذلك ، أقام المعسكر الشرقي على حدود شون تشو و وو تشو . انتهزوا هذه الفرصة لبدء تدريب جيشهم وإرساء الانضباط.
بالتالي ، بعد التعلم من أخطائه الماضية ، فإنه لن يفعل نفس الأشياء عندما يقود دولة تاي بينغ. بدلاً من ذلك ، سيسعى جاهداً للحكم وبناء وطنه المثالي.
نظرًا لأن سكان مدينة تشي يو قد قيدهم ، لم يأخذوا زمام المبادرة للإضراب.
أراد بسهولة السيطرة على منطقة غوانغ شي بأكملها.
دخل الجانب الشرقي في حالة من الجمود مثل هذا تمامًا.
سيكون الأمر صعبا.
في الجنوب ، كان هناك أيضًا مأزق آخر.
في هذه الأشهر الأربعة ، تصرفت دولة تاي بينغ مثل الجراد – لا يمكن إيقافها لأنها اجتاحت شون تشو .
في منتصف الشهر الرابع ، قاد لي شيو تشينغ و تشين يو تشينغ جيشهم القوي المكون من عشرين ألف لضرب ليان تشو . عندما هرعوا إلى الوادي ورأوا المعقل العملاق ، أذهلوا بالكامل.
عندما عين أويانغ شو كوبرا ، كان حوض ليان تشو قد تم توحيده للتو. في ذلك الوقت ، ساعد كوبرا في إعادة تنظيم شعبة المخابرات العسكرية.
كان معقل مولان الحالي على بعد شهر ونصف من الاكتمال. ومع ذلك ، فقد تم بالفعل بناء الأسوار الخارجية. بقيت الهياكل الداخلية والمنشآت الدفاعية فقط.
في الشرق ، سيقود شياو تشاو قوي و فينغ يون شان القوات لمهاجمة جين ان.
جيش الانتفاضة الذي لم يجلب حتى أسلحة الحصار الأساسية لم يكن لديه أي وسائل على الإطلاق عندما واجه مثل هذا المعقل الضخم. بلا حول لهم ولا قوة ، لم يتمكنوا من إقامة المعسكر الجنوبي إلا على بعد خمسة كيلومترات من المعقل.
بسبب الوضع الحالي ، سيطر باي تشي شخصياً على معقل مولان. كما دخلت الشعبتان الثالثة والرابعة من فيلق التنين المعقل وعسكروا هناك.
كان يعلم أن وقته للتألق قد حان.
لا بأس إذا لم يأتوا ، لكن إذا جاءوا بالفعل ، فسيواجهون بعض المشاكل.
إذا لم يحلوا هذه المشكلة ، فإن مدينة تشي يو ستصبح سرطانًا بالمثل.
بمجرد سماع التقرير ، التزم أويانغ شو الصمت ولم يقل أي شيء.
لم يرد أويانغ شو أن تكون كل معركة صعبة للغاية.
مع قوة فيلق التنين ، يمكنهم تدمير قوات العدو الجنوبية وإسقاط تيان جينغ إذا هاجموا واستغلوا هذه الفرصة. يمكنهم تدمير جيش الانتفاضة بأكمله الآن.
التقى كوبرا بأويانغ شو بشكل أساسي للإبلاغ عن مدينة تاي بينغ ومدينة تشي يو .
كان جوهر المشكلة هو ما إذا كان هذا هو أفضل وقت حقًا؟
لم يكن الوضع الذي واجهته مدينة شان هاي متفائلاً.
مع إعدادات البرية ، بالنسبة للوردات ، لم تكن الأرض مهمة. كان السكان والموارد الأخرى أثمن.
في الشمال ، سيقود شي دا كاي ولي كاي فانغ القوات لمهاجمة جويلين.
كان هذا هو الفرق بين حروب الأراضي والحروب الواقعية.
استهلك بناء منزل الملك الشرقي أيضًا كميات كبيرة من الثروة والموارد. على سبيل المثال ، كانت الفساتين وملابس التتويج والخيول وما شابهها باهظة للغاية. بصرف النظر عن ذلك ، استمر الملك أيضًا في اختيار السيدات الجميلات لدخول القصر.
إذا كان يعتمد فقط على القتال من أجل الأرض ، يمكن لأويانغ شو استخدام فيلق التنين لمهاجمة ليس فقط غوانغ شي ؛ يمكنه حتى أن يجتاح لينغ نان بسهولة.
مع تعيين كوبرا وانضمام عدد كبير من أعضاء مجموعة مرتزقة الافعى المجلجلة الأصليين ، نمت قوة الشعبة . علاوة على ذلك ، ارتفعت قدرتهم على جمع المعلومات بعدة مستويات.
لكن المشكلة كانت ما سيحدث بعد ذلك.
العام الثاني ، الشهر الرابع ، اليوم 25 ، مدينة شان هاي .
كان قبول منطقة بها الكثير من الأراضي وناس قليلين ضارًا وليس مفيدًا.
كان يعلم أن وقته للتألق قد حان.
بالتالي ، فإن المعركة على الأراضي كانت بمثابة اختبار كبير لقدرة اللورد على فهم التوقيت الصحيح.
مع إعدادات البرية ، بالنسبة للوردات ، لم تكن الأرض مهمة. كان السكان والموارد الأخرى أثمن.
إذا بدأت الحرب مبكرًا ولم تنضج الثمار ، فلن يستحق الأمر ذلك. إذا فات الأوان واصبح الأعداء مستعدين ، فلن يكون القضاء عليهم أمرًا سهلاً.
بعد بناء عاصمتهم ، بدأ جيش الانتفاضة في التوسع.
كان ظهور دولة تاي بينغ فرصة كبيرة لأويانغ شو .
جيش الانتفاضة الذي لم يجلب حتى أسلحة الحصار الأساسية لم يكن لديه أي وسائل على الإطلاق عندما واجه مثل هذا المعقل الضخم. بلا حول لهم ولا قوة ، لم يتمكنوا من إقامة المعسكر الجنوبي إلا على بعد خمسة كيلومترات من المعقل.
إذا كان بإمكانه السماح لهم بمهاجمة غوانغ شي وجعلها قوية ، ثم مهاجمتهم والاستيلاء على ثمار عملهم ، فسيكون ذلك أفضل نتيجة.
لم يتمكن أويانغ شو سوى استخدام حراس الأفعى السوداء لهذا الغرض قبل أن ينشئ شعبة السلامة.
كانت هذه أيضًا خطة إستراتيجية ضخمة أخرى منذ خطة تربية الحشرات السامة لحوض ليان تشو . تم وصف هذه الخطة بأنها تربية الذئاب.
كانت جميع القبائل البربرية على جبل المائة ألف قد انتقلت بالفعل إلى وو تشو .
مقارنة بالحشرات السامة ، فإن الجزء الصعب في تربية الذئاب هو تجنب عضها لك.
مع تعيين كوبرا وانضمام عدد كبير من أعضاء مجموعة مرتزقة الافعى المجلجلة الأصليين ، نمت قوة الشعبة . علاوة على ذلك ، ارتفعت قدرتهم على جمع المعلومات بعدة مستويات.
مع المعدل الذي كانوا يتوسعون فيه ، فإنهم بالتأكيد سيهزمون جين ان و جويلين ، وربما أكثر نحو يون نان و جوي تشو.
إذا لم يحلوا هذه المشكلة ، فإن مدينة تشي يو ستصبح سرطانًا بالمثل.
في هذه المرحلة ، هل سيتمكن فيلق التنين حقًا من إيقافهم؟
في الشمال ، سيقود شي دا كاي ولي كاي فانغ القوات لمهاجمة جويلين.
سيكون الأمر صعبا.
أراد بسهولة السيطرة على منطقة غوانغ شي بأكملها.
مع ذلك ، إذا أسقطهم الآن ، سيستفيد تحالف الجرأة على الموت و مدينة تشي يو.
بعد أن دخل جيش تاي بينغ تيان جينغ ، قاموا على الفور بتوسيع يامين إلى تيان وانغ . دمروا العديد من المنازل واستخدموا الملايين من الأيدي العاملة. في عام 1854 ، أعادوا بناء المنطقة. كانت المنطقة التي بداخل دائرة نصف قطرها خمسة كيلومترات من القصر كبيرة ولامعة.
إن القضاء على تحالف الجرأة على الموت سيكون أيضًا أمرًا صعبًا.
في الشمال ، سيقود شي دا كاي ولي كاي فانغ القوات لمهاجمة جويلين.
مما لا شك فيه ، إذا رأوا الفرصة ، فإن تحالف الجرأة على الموت سيكون مثل منطقة النصل المكسور. سيطلبون المساعدة من تحالف يان هوانغ .
لم يرد أويانغ شو أن تكون كل معركة صعبة للغاية.
نظرًا لأن سكان مدينة تشي يو قد قيدهم ، لم يأخذوا زمام المبادرة للإضراب.
أراد بسهولة السيطرة على منطقة غوانغ شي بأكملها.
منذ أن أصبح تشاو كو امينا لشعبة الحرب ، لم يُظهر أيًا من قدراته. بعد الاستماع إلى التقرير ، أشرقت عينيه.
بالتالي ، لتحقيق هذا الهدف الاستراتيجي ، سيكون الجزء الصعب هو السماح لـ دولة تاي بينغ بالتوسع ، مع ضمان بقائها تحت السيطرة. في الوقت نفسه ، سيكون بحاجة للدفاع ضد مدينة تشي يو .
في الشمال ، سيقود شي دا كاي ولي كاي فانغ القوات لمهاجمة جويلين.
لا تقلل من شأن مدينة تشي يو .
لم ينس أويانغ شو أنه كان العدو الأول في عيون تشي يو .
بناءً على تقرير كوبرا ، كان لديهم حوالي ثلاثين ألف جندي. إذا لزم الأمر ، يمكنهم الحصول على عشرين إلى ثلاثين ألف من القبائل.
لم يتمكن أويانغ شو سوى استخدام حراس الأفعى السوداء لهذا الغرض قبل أن ينشئ شعبة السلامة.
كانت جميع القبائل البربرية على جبل المائة ألف قد انتقلت بالفعل إلى وو تشو .
بسبب الوضع الحالي ، سيطر باي تشي شخصياً على معقل مولان. كما دخلت الشعبتان الثالثة والرابعة من فيلق التنين المعقل وعسكروا هناك.
ليس ذلك فحسب ، فقد تجمعت البرابرة المتناثرين في المنطقة الأخرى ، بما في ذلك برابرة النهر ، في وو تشو . أصبحت وو تشو القاعدة الرئيسية والموطن الرئيسي للعرق البربري.
9 صباحًا ، عاد باي تشي مرة أخرى إلى مدينة شان هاي من خلال تشكيل منزل مولان الاني.
إذا لم يحلوا هذه المشكلة ، فإن مدينة تشي يو ستصبح سرطانًا بالمثل.
بذلك سيكون مركز فريق العمليات الخاصة أعلى من مركز الفريقين الأول والثاني.
كانت هناك أنباء تفيد بأن تشي يو كان يستعد لبناء دولة جيولي في وو تشو .
إذا كان يعتمد فقط على القتال من أجل الأرض ، يمكن لأويانغ شو استخدام فيلق التنين لمهاجمة ليس فقط غوانغ شي ؛ يمكنه حتى أن يجتاح لينغ نان بسهولة.
في اللحظة التي يتم فيها بناء هذه الدولة ، ستتعزز طموحات البرابرة.
منذ أن أصبح تشاو كو امينا لشعبة الحرب ، لم يُظهر أيًا من قدراته. بعد الاستماع إلى التقرير ، أشرقت عينيه.
عندما يحين ذلك الوقت ، حتى لو تمكنوا من مهاجمة دولة جيولي ، فلن يكون معروفًا ما إذا كان بإمكانه تجنيد الأشخاص من القبائل البربرية.
استهلك بناء منزل الملك الشرقي أيضًا كميات كبيرة من الثروة والموارد. على سبيل المثال ، كانت الفساتين وملابس التتويج والخيول وما شابهها باهظة للغاية. بصرف النظر عن ذلك ، استمر الملك أيضًا في اختيار السيدات الجميلات لدخول القصر.
لم يكن الوضع الذي واجهته مدينة شان هاي متفائلاً.
مع إعدادات البرية ، بالنسبة للوردات ، لم تكن الأرض مهمة. كان السكان والموارد الأخرى أثمن.
لم ينس أويانغ شو أنه كان العدو الأول في عيون تشي يو .
حتى أن اللوردات في غوانغ شي قد شكلوا تحالفًا. كان اسمهم محزنًا حقًا . كانوا معروفين باسم تحالف الجرأة على الموت. لسوء الحظ ، لم يكن لديهم أي فرصة ضد جيش الانتفاضة.
كان عليه أن يتعامل مع مشكلة كيفية مواجهة دولة تاي بينغ و مدينة تشي يو.
إذا كان بإمكانه السماح لهم بمهاجمة غوانغ شي وجعلها قوية ، ثم مهاجمتهم والاستيلاء على ثمار عملهم ، فسيكون ذلك أفضل نتيجة.
لحسن الحظ ، لم يكن يقاتل بمفرده.
سيبقى هونغ شيو تشوان في تيان جينغ ويقود من هناك. كان لجيش الانتفاضة 20 ألف جندي في كل اتجاه. أطلقوا على أنفسهم اسم جيش المائة ألف لأن هدفهم كان توسيع أراضيهم في ضربة واحدة.
بعد مغادرة كوبرا ، أرسل أويانغ شو رسالة إلى مولان يوي. طلب منها أن تخبر باي تشي أن يأتي في اليوم التالي للاجتماع.
لم يرد أويانغ شو أن تكون كل معركة صعبة للغاية.
العام الثاني ، الشهر الرابع ، اليوم 26.
في الجنوب ، سيقود الجنرالات الشابان لي شيو تشينغ و تشين يو تشينغ لمهاجمة ليان تشو .
9 صباحًا ، عاد باي تشي مرة أخرى إلى مدينة شان هاي من خلال تشكيل منزل مولان الاني.
كان جيش الانتفاضة مثل كرة الثلج ، يكبر أكثر فأكثر.
جلب أويانغ شو دو رو هوي وتشاو كو ، إلى جانب القائد العام باي تشي لمناقشة الوضع في الشمال. تم تفويض كوبرا أيضًا للانضمام.
في الجنوب ، كان هناك أيضًا مأزق آخر.
بتعليمات من أويانغ شو ، أبلغ عن المعلومات من الأمس.
دخل الجانب الشرقي في حالة من الجمود مثل هذا تمامًا.
بعد ذلك ، غادر كوبرا مباشرة.
لم يتمكن أويانغ شو سوى استخدام حراس الأفعى السوداء لهذا الغرض قبل أن ينشئ شعبة السلامة.
كان الاجتماع التالي سريًا للغاية ، لذلك لم يسمح أويانغ شو سوى الأربعة منهم بالحضور.
عندما يحين ذلك الوقت ، حتى لو تمكنوا من مهاجمة دولة جيولي ، فلن يكون معروفًا ما إذا كان بإمكانه تجنيد الأشخاص من القبائل البربرية.
منذ أن أصبح تشاو كو امينا لشعبة الحرب ، لم يُظهر أيًا من قدراته. بعد الاستماع إلى التقرير ، أشرقت عينيه.
كان عليه أن يتعامل مع مشكلة كيفية مواجهة دولة تاي بينغ و مدينة تشي يو.
كان يعلم أن وقته للتألق قد حان.
بعد أن دخل جيش تاي بينغ تيان جينغ ، قاموا على الفور بتوسيع يامين إلى تيان وانغ . دمروا العديد من المنازل واستخدموا الملايين من الأيدي العاملة. في عام 1854 ، أعادوا بناء المنطقة. كانت المنطقة التي بداخل دائرة نصف قطرها خمسة كيلومترات من القصر كبيرة ولامعة.
بذلك سيكون مركز فريق العمليات الخاصة أعلى من مركز الفريقين الأول والثاني.
في الشرق ، سيقود يانغ شيو تشينغ و لي فينغ شيانغ القوات لمهاجمة وو تشو .
الترجمة: Hunter
في اللحظة التي يتم فيها بناء هذه الدولة ، ستتعزز طموحات البرابرة.
مما لا شك فيه ، إذا رأوا الفرصة ، فإن تحالف الجرأة على الموت سيكون مثل منطقة النصل المكسور. سيطلبون المساعدة من تحالف يان هوانغ .
