الوقوع في الفخ
الفصل 392- الوقوع في الفخ
كان التمرد على وشك الحدوث.
سمح الوضع في منتصف جنوب لي تشو للمنطقة الشمالية برؤية بصيص من الأمل.
الهوية: جنرال مقاطعة جان تانغ
تحت تنظيم آخر مقاطعة من الدرجة الثالثة ، مقاطعة جان تانغ ، شكلت المناطق السبعة تحالفًا بسرعة. لقد جمعوا ما يقارب من خمسين ألف للقتال ضد جيش مو قوي يينغ في الجانب الشمالي.
بغض النظر عن مدى بطء العقيد ، يمكنهم شم رائحة القلق في الهواء. نمت وجوههم رسمية وجادة.
كان قائد جيش التحالف هو جنرال شعبة حماية المدينة لمقاطعة جان تانغ ، وي تشانغ .
الفصل 392- الوقوع في الفخ
عندما نتحدث عنه ، كان على المرء أن يذكر شخصًا آخر ، الشخصية التمثيلية لمدرسة الفكر الإستراتيجية – تشانغ يي.
لم يتفاعل داي تشين . قام بتحريك الطاقة الداخلية في جسده ، وانتشر صوته في آذان الجميع ، ” شان زو ، أليس كذلك؟”
كان لدى وي تشانغ و تشانغ يي علاقة مماثلة مثل باي تشي و وي ران.
الآن ، سيعتمد ذلك على خطته التي كانت أكثر براعة.
بعد وفاة الملك ورث تشين وو العرش ، طُرد تشانغ يي من الدولة. وبالمثل ، تم طرد وي تشانغ ، ولم يتم تسجيل قصصه.
ارتجف العقيد. لم يقولوا أي شيء. لقد أرسلوا الأوامر ببساطة.
مما لا شك فيه أن وي تشانغ كان أيضًا جنرالًا جيدًا.
“نعم ، جنرال!”
الاسم: وي تشانغ (رتبة الملك)
نسف نسيم الصباح المالح الصباح.
السلالة: الدول المتحاربة (تشين)
على الرغم من أن وضع المعركة في لي تشو بدا سيئًا بالنسبة لمدينة شان هاي ، إلا أن النهاية قد اقتربت. طالما أنهم أسقطوا كلا جيشي التحالف ، فإن لي تشو ستنهار بسرعة.
الهوية: جنرال مقاطعة جان تانغ
من بين المجموعة ، كان عدد قليل من الجنود الذين لم يركزوا. وشمل ذلك قائد قبيلة عرق لي الشاب شان زو . لقد استخدم بالفعل طريقة غامضة للتواصل مع قبيلته.
المهنة: جنرال متقدم
شعر بقشعريرة أسفل عموده الفقري وكان لديه شعور سيء. يمكن اعتباره هادئًا ، حيث تشكل مع الجنود الآخرين.
الولاء: 80
“أنت!” غضب شان زو ، “شرف المحاربين لا يمكن أن ينتزع منا!”
القيادة: 75
بعد وفاة الملك ورث تشين وو العرش ، طُرد تشانغ يي من الدولة. وبالمثل ، تم طرد وي تشانغ ، ولم يتم تسجيل قصصه.
القوة: 85
كان سون بين هادئًا حقًا ؛ حتى أنه لم ينظر إليه وقال “التزم بالخطة”.
الذكاء: 55
على الرغم من أن الوضع قد تغير ، لم يمنح أويانغ شو أي أوامر جديدة لباي تشي . وبدلاً من ذلك ، منح باي تشي السلطة لفعل ما يشاء. لن يتدخل أويانغ شو .
السياسة: 45
التخصص: دفع (سيزيد سرعة حركة القوات بنسبة 15٪)
تجمد الهواء في هذه اللحظة ، مما يجعل من الصعب على المرء أن يتنفس.
التقييم: وي تشانغ ، جنرال قوي ، تاريخ الميلاد غير مفصل. في 312 قبل الميلاد ، هزم دولة تشو في دان يانغ ، مما أسفر عن مقتل ثمانين ألف والاستيلاء على هان تشونغ.
السلالة: الدول المتحاربة (تشين)
تحت قيادة وي تشانغ ، قيد جيش التحالف هجوم جيش الجانب الشمالي.
استداروا جميعًا ونظروا إليه.
مع دخول الوضع في لي تشو إلى طريق مسدود ، دخلت المعركة بأكملها الى المرحلة الثانية.
سقطت المجموعة في حالة من الفوضى مرة أخرى. بدت وجوه أولئك الذين دعموا شان زو بيضاء شاحبة. إذا حاولوا التصرف ، سيموتون جميعًا.
مقاطعة لي شان ، معسكر الجيش.
سقطت المجموعة في حالة من الفوضى مرة أخرى. بدت وجوه أولئك الذين دعموا شان زو بيضاء شاحبة. إذا حاولوا التصرف ، سيموتون جميعًا.
جلس باي تشي أمام مكتبه. وخلفه كانت هناك خريطة لي تشو التي قدمتها شعبة المخابرات العسكرية.
بالتفكير في هذا ، رفع شفرة تانغ في يده وقال بصوت عالٍ ، “المحاربون ، استخدموا دماء العدو لاستعادة شرفنا. هل تريدون أن تتبعوني ؟ “
على الرغم من أن الوضع قد تغير ، لم يمنح أويانغ شو أي أوامر جديدة لباي تشي . وبدلاً من ذلك ، منح باي تشي السلطة لفعل ما يشاء. لن يتدخل أويانغ شو .
كان اليوم هو اليوم الذي وافقوا فيه على الهجوم.
أثرت ثقة اللورد في باي تشي . كان بحاجة إلى استخدام النتائج لإعادة هذه الثقة.
كان الجميع يعلم أن شيئًا كبيرًا سيحدث.
انطلقت الشعبة الثانية بقيادة لو شيكسين بالفعل إلى مقاطعة تان مو لإنقاذ قوات الجانب الجنوبي. الآن ، الوحدة الوحيدة التي يمكن لباي تشي استخدامها هي شعبة الحرس.
على الرغم من أن الوضع قد تغير ، لم يمنح أويانغ شو أي أوامر جديدة لباي تشي . وبدلاً من ذلك ، منح باي تشي السلطة لفعل ما يشاء. لن يتدخل أويانغ شو .
“رجال!”
“القائد ، لقد أخذت السمكة الطُعم!”
“هنا!”
هذه المرة ، جمعت قبائل عرق لي ستين ألف جندي. خرجوا فجأة من الجبال لمهاجمة فيلق النمر.
“أرسل أوامري. سيذهب الفوج الأول من شعبة الحرس ليهاجم مقاطعة يان لو . وستتوجه الشعبة الاولى من سرب خليج بي هاي إلى خليج لي تشو ويساعد الفوج الأول.”
في اللحظة التي خرج فيها الجيش من الغابة ، طارت رصاصة إشارة في السماء وانفجرت. كما لو أنهم تلقوا أمرًا ، ستظهر رصاصة إشارة من كيلومترين إلى ثلاثة كيلومترات.
“نعم ، جنرال!”
كان باي تشي على وشك أن يحطم رأسه. إذا تم تطويق مقاطعة يان لو ، فسيواجه تحالف المنطقة الوسطى والجنوبية وضعًا سيئًا. هل سيختار لورد المقاطعة إنقاذ جيش التحالف أو أراضيه؟
عندما سمع شان زو هذه الكلمات ، اصبح وجهه أكثر شحوبا.
أما بالنسبة للمشاكل التي يواجهها الشمال ، فلم يقلق باي تشي . كلا الجانبين كانا عالقين في طريق مسدود. مع قدرة مو قوي يينغ ، لن ترتكب نفس الخطأ.
بغض النظر عن مدى بطء العقيد ، يمكنهم شم رائحة القلق في الهواء. نمت وجوههم رسمية وجادة.
على الرغم من أن وضع المعركة في لي تشو بدا سيئًا بالنسبة لمدينة شان هاي ، إلا أن النهاية قد اقتربت. طالما أنهم أسقطوا كلا جيشي التحالف ، فإن لي تشو ستنهار بسرعة.
احتاجوا إلى استخدام دم العدو لتقوية شرفهم.
الآن ، سيعتمد ذلك على خطته التي كانت أكثر براعة.
هذه المرة ، جمعت قبائل عرق لي ستين ألف جندي. خرجوا فجأة من الجبال لمهاجمة فيلق النمر.
تمامًا كما تغيرت مدينة لي تشو ، على بعد آلاف الأميال في يا تشو ، حدث تغيير أيضًا.
احتاجوا إلى استخدام دم العدو لتقوية شرفهم.
العام الثاني ، الشهر السادس ، اليوم الثالث ، صباحًا.
كان سون بين هادئًا حقًا ؛ حتى أنه لم ينظر إليه وقال “التزم بالخطة”.
نسف نسيم الصباح المالح الصباح.
هذه المرة ، كان جيش عرق لي على بعد مئات الكيلومترات.
على حدود جبال الأصابع الخمسة ، كانت الطيور تزقزق فوق الأشجار.
نسف نسيم الصباح المالح الصباح.
فجأة ، تحطم السلام والهدوء في الغابة.
دينغ!
انتشرت أصوات الهدير من داخل الغابة.
اندلعت الضجة مرة أخرى ، وبدأ القلق ينمو.
بعد فترة ، اندلعت موجة حمراء من الغابة واندفعت.
شعر بقشعريرة أسفل عموده الفقري وكان لديه شعور سيء. يمكن اعتباره هادئًا ، حيث تشكل مع الجنود الآخرين.
عند الفحص الدقيق ، كانوا جميعًا من محاربي عرق لي.
عندما فكر في هذا الأمر ، عزز قبضته على شفرة تانغ ، وأصبحت عيناه باردتان.
كان كل جندي يرتدي درعًا أحمر ويحمل إما رمحًا أو سكين صيد. كان لديهم جميعًا أقواس على ظهورهم. كان على وجوههم أنماط غامضة مرسومة بالحبر.
فجأة ، تحطم السلام والهدوء في الغابة.
كانت هذه معركة من أجل الانتقام.
بالتفكير في هذا ، رفع شفرة تانغ في يده وقال بصوت عالٍ ، “المحاربون ، استخدموا دماء العدو لاستعادة شرفنا. هل تريدون أن تتبعوني ؟ “
احتاجوا إلى استخدام دم العدو لتقوية شرفهم.
خيمة قائد فيلق النمر.
هذه المرة ، جمعت قبائل عرق لي ستين ألف جندي. خرجوا فجأة من الجبال لمهاجمة فيلق النمر.
استدار العقيدان وغادروا.
تراجعت القوات إلى الأمام ، واجتاحت كل شيء في طريقها.
“نعم!”
أطلقوا صيحات غريبة أثناء مرورهم ، مثل الصيادين المتجهين للمطالبة بفرائسهم.
مع هذا العمل ، ظهر الرماة المتكدسون في الاسوار الخشبية حول المعسكر واحدًا تلو الآخر. كان هؤلاء الرماة من سلاح الفرسان من الشعبة الثانية.
في اللحظة التي خرج فيها الجيش من الغابة ، طارت رصاصة إشارة في السماء وانفجرت. كما لو أنهم تلقوا أمرًا ، ستظهر رصاصة إشارة من كيلومترين إلى ثلاثة كيلومترات.
أثرت ثقة اللورد في باي تشي . كان بحاجة إلى استخدام النتائج لإعادة هذه الثقة.
بالنظر إلى السماء ، شكلت رصاصات الإشارة تنينًا قد امتد من جبال الأصابع الخمسة إلى قاعدة فيلق النمر. استغرقت العملية برمتها أقل من 15 دقيقة.
شان زو ، الذي وقف بينهم ، بدا منزعجا حقًا . بغرائزه ، شعر أن عمليتهم قد تم فضحها بالفعل.
هذه المرة ، كان جيش عرق لي على بعد مئات الكيلومترات.
على الرغم من أن الوضع قد تغير ، لم يمنح أويانغ شو أي أوامر جديدة لباي تشي . وبدلاً من ذلك ، منح باي تشي السلطة لفعل ما يشاء. لن يتدخل أويانغ شو .
خيمة قائد فيلق النمر.
“استسلم ، امنح شعبك فرصة!”
“القائد ، لقد أخذت السمكة الطُعم!”
أطلقوا صيحات غريبة أثناء مرورهم ، مثل الصيادين المتجهين للمطالبة بفرائسهم.
دخل الجنرال من الشعبة الثانية ، داي تشين ، إلى الخيمة.
في اللحظة التي خرج فيها الجيش من الغابة ، طارت رصاصة إشارة في السماء وانفجرت. كما لو أنهم تلقوا أمرًا ، ستظهر رصاصة إشارة من كيلومترين إلى ثلاثة كيلومترات.
كان سون بين هادئًا حقًا ؛ حتى أنه لم ينظر إليه وقال “التزم بالخطة”.
كما هو متوقع من شباب القبيلة ذوات الدم الحار.
“نعم ، جنرال!” غادر داي تشين بسرعة.
في قاعدة فوج الجبل ، كان الجنود يقومون بتدريباتهم.
كان التمرد على وشك الحدوث.
من بين المجموعة ، كان عدد قليل من الجنود الذين لم يركزوا. وشمل ذلك قائد قبيلة عرق لي الشاب شان زو . لقد استخدم بالفعل طريقة غامضة للتواصل مع قبيلته.
سقطت المجموعة في حالة من الفوضى مرة أخرى. بدت وجوه أولئك الذين دعموا شان زو بيضاء شاحبة. إذا حاولوا التصرف ، سيموتون جميعًا.
كان اليوم هو اليوم الذي وافقوا فيه على الهجوم.
عند الفحص الدقيق ، كانوا جميعًا من محاربي عرق لي.
قام فيلق النمر بشكل منفصل بإنشاء قاعدة فوج الجبل. كانت بها اسوار في كل مكان ، مما يجعل من السهل القيام بدوريات.
نسف نسيم الصباح المالح الصباح.
ركب داي تشين خيله الحربي وسار أمام المجموعة. تبع خلفه جنود من وحدة الحرس.
“لا نريد فعل ذلك!”
“جنرال!”
الترجمة: Hunter
جاء عقيدان من فوج الجبل وانحنوا. بدوا في حيرة من أمرهم ولم يعرفوا ما الذي كان يحدث. للحفاظ على سرية الأمور ، لم يعلم هذان الشخصان أي شيء عن الخطة.
السلالة: الدول المتحاربة (تشين)
“اجمعوا القوات”.
تحول وجه داي تشين على الفور إلى البرودة ، وهو يلوح بيده إلى الأمام.
لم يشرح داي تشين أي شيء وأعطى أوامره فقط.
بغض النظر عن مدى بطء العقيد ، يمكنهم شم رائحة القلق في الهواء. نمت وجوههم رسمية وجادة.
“نعم ، جنرال!”
كان التمرد على وشك الحدوث.
استدار العقيدان وغادروا.
اصبح مسليا لأنه اعتقد أنه كان ذكي وأنه غير خاضع للمراقبة. في الوقت الحالي ، لم يكن بإمكانه سوى بذل كل ما في وسعه ومحاولة الحفاظ على بعض الكرامة.
“اجتمعوا!”
الهوية: جنرال مقاطعة جان تانغ
بدأ أبناء الفوج في الثرثرة. كان من بينهم العديد من الجنود المرتبطين بشان زو . كانوا يعلمون أن اليوم كان يوم الهجوم. في هذا الوقت ، قد يؤدي أي تغيير إلى تحفيز مزاجهم الحساس.
الولاء: 80
استداروا جميعًا ونظروا إليه.
حدق شان زو في وجهه مباشرة دون أن ينبس ببنت شفة.
شعر بقشعريرة أسفل عموده الفقري وكان لديه شعور سيء. يمكن اعتباره هادئًا ، حيث تشكل مع الجنود الآخرين.
“فليضع الجميع أسلحته في مستودع الأسلحة.”
بغض النظر عن مدى بطء العقيد ، يمكنهم شم رائحة القلق في الهواء. نمت وجوههم رسمية وجادة.
“لنموت معا!”
“جنرال ، فوج الجبل قد اجتمع!”
قام داي تشين من الخيل وقال : ” أمركم جميعًا بوضع أسلحتكم”.
سقطت المجموعة في حالة من الفوضى مرة أخرى. بدت وجوه أولئك الذين دعموا شان زو بيضاء شاحبة. إذا حاولوا التصرف ، سيموتون جميعًا.
كانت أسلحة فوج الجبل كلها من شفرات تانغ. نظرًا لأنهم كانوا يقومون بالتدريبات ، فقد أحضروا شفرات تانغ للتدريب العملي.
“جنرال ، فوج الجبل قد اجتمع!”
ارتجف العقيد. لم يقولوا أي شيء. لقد أرسلوا الأوامر ببساطة.
مما لا شك فيه أن وي تشانغ كان أيضًا جنرالًا جيدًا.
“فليضع الجميع أسلحته في مستودع الأسلحة.”
انتشرت أصوات الهدير من داخل الغابة.
“هوا!”
كان كل جندي يرتدي درعًا أحمر ويحمل إما رمحًا أو سكين صيد. كان لديهم جميعًا أقواس على ظهورهم. كان على وجوههم أنماط غامضة مرسومة بالحبر.
اندلعت الضجة مرة أخرى ، وبدأ القلق ينمو.
على الرغم من أن الوضع قد تغير ، لم يمنح أويانغ شو أي أوامر جديدة لباي تشي . وبدلاً من ذلك ، منح باي تشي السلطة لفعل ما يشاء. لن يتدخل أويانغ شو .
“لماذا يجب أن نضع أسلحتنا؟”
استدار العقيدان وغادروا.
“نعم ، لماذا!”
على الرغم من أن وضع المعركة في لي تشو بدا سيئًا بالنسبة لمدينة شان هاي ، إلا أن النهاية قد اقتربت. طالما أنهم أسقطوا كلا جيشي التحالف ، فإن لي تشو ستنهار بسرعة.
رد بعض الجنود بحزن.
“نعم ، لماذا!”
“تمرد!” غضب العقيد ووبخ: “هذا أمر! لقد تدربتم لفترة طويلة بالفعل. هل نسيتم الانضباط الأساسي؟ “
ارتجف العقيد. لم يقولوا أي شيء. لقد أرسلوا الأوامر ببساطة.
“لا نريد فعل ذلك!”
كانت عشرات الآلاف من السهام موجهة مباشرة إلى فوج الجبل.
لم يزعج الجنود أنفسهم واستمروا في إحداث شغب.
تحولت وجوههم على الفور إلى اللون الأسود. أمام الجنرال ، كانت قواتهم سيئة الانضباط ، مما جعلهم يفقدون ماء الوجه.
شان زو ، الذي وقف بينهم ، بدا منزعجا حقًا . بغرائزه ، شعر أن عمليتهم قد تم فضحها بالفعل.
“هنا!”
في هذا الوقت ، إذا ألقوا أسلحتهم ، فسيكون ذلك طلبًا للموت.
ليس هو فقط ، لقد فشلت قبيلته بأكملها .
عندما فكر في هذا الأمر ، عزز قبضته على شفرة تانغ ، وأصبحت عيناه باردتان.
شعر بقشعريرة أسفل عموده الفقري وكان لديه شعور سيء. يمكن اعتباره هادئًا ، حيث تشكل مع الجنود الآخرين.
لرؤية شان زو هكذا ، تشكل المزيد من الجنود وتجمعوا حوله. من بينهم ، تحولت وجوه أولئك الذين لم يكونوا إلى جانبه إلى اللون الأبيض الشاحب.
شان زو ، الذي وقف بينهم ، بدا منزعجا حقًا . بغرائزه ، شعر أن عمليتهم قد تم فضحها بالفعل.
كان الجميع يعلم أن شيئًا كبيرًا سيحدث.
بعد فترة ، اندلعت موجة حمراء من الغابة واندفعت.
“هل تحاولون جميعًا التمرد؟”
هذه المرة ، جمعت قبائل عرق لي ستين ألف جندي. خرجوا فجأة من الجبال لمهاجمة فيلق النمر.
في هذه المرحلة ، ركب داي تشين خيله .
تراجعت القوات إلى الأمام ، واجتاحت كل شيء في طريقها.
حدق شان زو في وجهه مباشرة دون أن ينبس ببنت شفة.
ارتجف العقيد. لم يقولوا أي شيء. لقد أرسلوا الأوامر ببساطة.
تجمد الهواء في هذه اللحظة ، مما يجعل من الصعب على المرء أن يتنفس.
في قاعدة فوج الجبل ، كان الجنود يقومون بتدريباتهم.
كان التمرد على وشك الحدوث.
عندما سمع شان زو هذه الكلمات ، اصبح وجهه أكثر شحوبا.
تحول وجه داي تشين على الفور إلى البرودة ، وهو يلوح بيده إلى الأمام.
مع هذا العمل ، ظهر الرماة المتكدسون في الاسوار الخشبية حول المعسكر واحدًا تلو الآخر. كان هؤلاء الرماة من سلاح الفرسان من الشعبة الثانية.
التقييم: وي تشانغ ، جنرال قوي ، تاريخ الميلاد غير مفصل. في 312 قبل الميلاد ، هزم دولة تشو في دان يانغ ، مما أسفر عن مقتل ثمانين ألف والاستيلاء على هان تشونغ.
كانت عشرات الآلاف من السهام موجهة مباشرة إلى فوج الجبل.
الترجمة: Hunter
“هوا!”
كان لدى وي تشانغ و تشانغ يي علاقة مماثلة مثل باي تشي و وي ران.
سقطت المجموعة في حالة من الفوضى مرة أخرى. بدت وجوه أولئك الذين دعموا شان زو بيضاء شاحبة. إذا حاولوا التصرف ، سيموتون جميعًا.
تجمد الهواء في هذه اللحظة ، مما يجعل من الصعب على المرء أن يتنفس.
أصبح شان زو شاحبا أيضًا.
“نعم ، جنرال!”
كان يعلم أنه قد فشل.
تحولت وجوههم على الفور إلى اللون الأسود. أمام الجنرال ، كانت قواتهم سيئة الانضباط ، مما جعلهم يفقدون ماء الوجه.
ليس هو فقط ، لقد فشلت قبيلته بأكملها .
السياسة: 45
كان الوضع مسليا حقا.
“جنرال ، فوج الجبل قد اجتمع!”
اصبح مسليا لأنه اعتقد أنه كان ذكي وأنه غير خاضع للمراقبة. في الوقت الحالي ، لم يكن بإمكانه سوى بذل كل ما في وسعه ومحاولة الحفاظ على بعض الكرامة.
قام داي تشين من الخيل وقال : ” أمركم جميعًا بوضع أسلحتكم”.
بالتفكير في هذا ، رفع شفرة تانغ في يده وقال بصوت عالٍ ، “المحاربون ، استخدموا دماء العدو لاستعادة شرفنا. هل تريدون أن تتبعوني ؟ “
“اجتمعوا!”
“لنموت معا!”
هز داي تشين رأسه ، “لأعتقد أن القائد قد أعجب بك. أنت مجرد جبان! “
“لنموت معا!”
أطلقوا صيحات غريبة أثناء مرورهم ، مثل الصيادين المتجهين للمطالبة بفرائسهم.
كما هو متوقع من شباب القبيلة ذوات الدم الحار.
أما بالنسبة للمشاكل التي يواجهها الشمال ، فلم يقلق باي تشي . كلا الجانبين كانا عالقين في طريق مسدود. مع قدرة مو قوي يينغ ، لن ترتكب نفس الخطأ.
لم يتفاعل داي تشين . قام بتحريك الطاقة الداخلية في جسده ، وانتشر صوته في آذان الجميع ، ” شان زو ، أليس كذلك؟”
تجمد الهواء في هذه اللحظة ، مما يجعل من الصعب على المرء أن يتنفس.
“نعم!”
كان شان زو على استعداد لتقديم كل ما لديه.
حدق شان زو في وجهه مباشرة دون أن ينبس ببنت شفة.
هز داي تشين رأسه ، “لأعتقد أن القائد قد أعجب بك. أنت مجرد جبان! “
كانت هذه معركة من أجل الانتقام.
“أنت!” غضب شان زو ، “شرف المحاربين لا يمكن أن ينتزع منا!”
كانت أسلحة فوج الجبل كلها من شفرات تانغ. نظرًا لأنهم كانوا يقومون بالتدريبات ، فقد أحضروا شفرات تانغ للتدريب العملي.
“غبي!”
دينغ!
وبخ داي تشين . طن صوته في كل آذانهم.
كما هو متوقع من شباب القبيلة ذوات الدم الحار.
“موتك هنا سيكون سريعًا ، لكن هل فكرت في شعبك؟ هل تريد أن تكون بطلاً ولم تفكر في قبيلتك ، أي نوع من الابطال أنت؟”
“نعم ، لماذا!”
عندما سمع شان زو هذه الكلمات ، اصبح وجهه أكثر شحوبا.
“نعم!”
“استسلم ، امنح شعبك فرصة!”
“لماذا يجب أن نضع أسلحتنا؟”
دينغ!
جلس باي تشي أمام مكتبه. وخلفه كانت هناك خريطة لي تشو التي قدمتها شعبة المخابرات العسكرية.
سقطت شفرة تانغ على الأرض وأطلقت صوتًا هشًا.
سقطت المجموعة في حالة من الفوضى مرة أخرى. بدت وجوه أولئك الذين دعموا شان زو بيضاء شاحبة. إذا حاولوا التصرف ، سيموتون جميعًا.
“نعم ، لماذا!”
سمح الوضع في منتصف جنوب لي تشو للمنطقة الشمالية برؤية بصيص من الأمل.
“غبي!”
لرؤية شان زو هكذا ، تشكل المزيد من الجنود وتجمعوا حوله. من بينهم ، تحولت وجوه أولئك الذين لم يكونوا إلى جانبه إلى اللون الأبيض الشاحب.
تراجعت القوات إلى الأمام ، واجتاحت كل شيء في طريقها.
تحت تنظيم آخر مقاطعة من الدرجة الثالثة ، مقاطعة جان تانغ ، شكلت المناطق السبعة تحالفًا بسرعة. لقد جمعوا ما يقارب من خمسين ألف للقتال ضد جيش مو قوي يينغ في الجانب الشمالي.
القيادة: 75
“نعم!”
الترجمة: Hunter
شان زو ، الذي وقف بينهم ، بدا منزعجا حقًا . بغرائزه ، شعر أن عمليتهم قد تم فضحها بالفعل.
رد بعض الجنود بحزن.
