حاكم لي تشو
الفصل 396- حاكم لي تشو
مثل القفز من الجنة مباشرة إلى الجحيم ، كان هذا النوع من الشعور غير مريح حقًا .
ومع ذلك ، فإن هذه الثقة لم تدم طويلا.
“قوات خفية؟”
في أقل من نصف ساعة ، هرع الرسول المذعور. كان وجهه أبيض شاحبًا ، كما قال: “جنرال ، أصبح الوضع سيئا. تعزيزات العدو في المدينة!”
اللورد يان هو ياوني ، قد تلقى بالفعل نبأ هزيمة جيش التحالف.
“ماذا؟”
كان هذا الانتظار نصف شهر كبير.
ذعر كاو قوي . ارتجف جسده وكاد يفقد قدمه.
ارقد بسلام لي مينغ ليانغ
اندفع على الفور وأمسك بياقة الرسول. وبخ ، ” هراء. بوابة المدينة بها 2000 جندي يدافعون عنها ، كيف يمكن أن تسقط بهذه السرعة؟ سأقتلك لتزييف المخابرات العسكرية!” في أثناء حديثه ، أراد سحب السيف من خصره.
بغرابة كافية ، لم يغادر. بدلاً من ذلك ، انتقل إلى قصر بجانب قصر اللورد مع رجله باو شو يا .
تركت أفعال كاو قوي الرسول المسكين متحجرًا. كانت رقبته مقيدة ، لم يستطيع التنفس. شعر بقشعريرة تسيل في عموده الفقري.
كان مزاج ساحة المعركة محبطًا حقًا.
“جنرال جنرال!”
في أقل من 10 دقائق ، عُلقت الأعلام البيضاء من سور المدينة. قام جنود جيش التحالف على الفور بإلقاء الأسلحة في أيديهم. كانوا خائفين من الذبح العرضي.
لحسن الحظ ، هرع أحد الحراس وأنقذ الرسول.
اتت لحظة من الصمت.
نبهت هذه الكلمات كاو قوي ، واستعاد رشده. حاول تهدئة نفسه. وبصوت مرتجف قليلاً ، سأل: “كيف تم كسر بوابة المدينة؟”
بغرابة كافية ، لم يغادر. بدلاً من ذلك ، انتقل إلى قصر بجانب قصر اللورد مع رجله باو شو يا .
أخذ الرسول جرعتين سريعتين من الهواء ، وعاد وجهه الأحمر ببطء إلى طبيعته. نظر بذنب إلى كاو قوي . ثم قال بحذر: “أخفى العدو قوة صغيرة. وتحت هجوم القوتين ، من الداخل والخارج ، سقطت البوابة بسرعة”.
بو زو زي ، لورد مقاطعة تان مو ، قد هرب بالفعل عندما هاجم لو شيكسين وقواته.
الشخص الذي اختبأ داخل المدينة كان بطبيعة الحال تشاو يان والنخب الخمسمائة.
ردد كاو قوي كلماته مرة أخرى. هذه المرة ، كانت نبرته أكثر حزما.
في الليلة الماضية ، قاد تشاو يان قواته للتسلل بالقرب من بوابة المدينة. لحظة وصول قوات لو شيكسين ، اندفعوا على الفور.
“قوات خفية؟”
كان كاو قوي ذكيًا حقًا ؛ تمكن من معرفة ما حدث.
اتت لحظة من الصمت.
“كنا مهملين!”
لم يتوقع كاو قوي أن يظل العدو يخفي وحدة في مثل هذا الموقف اليائس. هذه المعركة ، خسر كاو قوي ؛ لقد خسر بالكامل.
بالمقارنة مع الحالة المحزنة والمروعة لجيش التحالف ، كان من الطبيعي أن تحتفل قوات الجانب الجنوبي.
غمره إحساس كبير بالفشل. شعر وكأن روحه قد تركت جسده.
بالمقارنة مع الحالة المحزنة والمروعة لجيش التحالف ، كان من الطبيعي أن تحتفل قوات الجانب الجنوبي.
“جنرال ، ماذا يجب أن نفعل الآن؟”
الترجمة: Hunter
“كيف؟” تمتم كاو قوي .
استمرت المعركة حتى نهاية الشهر السادس تقريبًا قبل القضاء على لي تشو بالكامل.
بعد فترة طويلة ، تمكن أخيرًا من إخراج الكلمات – فلنستسلم.
ومع ذلك ، فإن هذه الثقة لم تدم طويلا.
لم يرد كاو قوي أن يموت الجنود من أجل لا شيء. لم يعد القتال يحمل أي معنى.
نبهت هذه الكلمات كاو قوي ، واستعاد رشده. حاول تهدئة نفسه. وبصوت مرتجف قليلاً ، سأل: “كيف تم كسر بوابة المدينة؟”
اتت لحظة من الصمت.
التحقيق مع العلماء ، تعيين المسؤولين ، التعامل مع الاسرى ، تهدئة الجماهير….
مثل القفز من الجنة مباشرة إلى الجحيم ، كان هذا النوع من الشعور غير مريح حقًا .
“دعونا نستسلم!”
ردد كاو قوي كلماته مرة أخرى. هذه المرة ، كانت نبرته أكثر حزما.
هرب كل المهاجمين في كل الاتجاهات.
لورد ، لقد خذلتك.
مع استسلام جيش التحالف ، انتهت معركة مقاطعة تان مو بالنصر الكامل لمدينة شان هاي .
برزت في عينيه رغبة في الموت.
كانت لي تشو في حاجة ماسة إلى لورد لاستعادة النظام.
ترددت أصوات حوافر الخيول في الشوارع. لقد كان كابوسا كاملا لجيش التحالف الذي كان يهاجم.
بعد ظهر ذلك اليوم ، وصل الفوج الأول للحرس إلى خارج مقاطعة يان لو .
اندفع سلاح الفرسان الحديدي من بعيد ، واجتاحوهم من الخلف ودفعوهم إلى الأمام.
في أقل من نصف ساعة ، هرع الرسول المذعور. كان وجهه أبيض شاحبًا ، كما قال: “جنرال ، أصبح الوضع سيئا. تعزيزات العدو في المدينة!”
في غضون لحظة ، تكبد جيش التحالف خسائر فادحة.
لم يتوقع أحد سقوطه في معركة مقاطعة تان مو .
لحسن الحظ. وصل هذا الكابوس سريعًا وانتهى بسرعة أيضًا.
تعرضت منطقة لي تشو الواقعة جنوب وسط البلاد بأكملها إلى حالة من الفوضى.
في أقل من 10 دقائق ، عُلقت الأعلام البيضاء من سور المدينة. قام جنود جيش التحالف على الفور بإلقاء الأسلحة في أيديهم. كانوا خائفين من الذبح العرضي.
“ماذا؟”
بالمقارنة مع الحالة المحزنة والمروعة لجيش التحالف ، كان من الطبيعي أن تحتفل قوات الجانب الجنوبي.
كانت هذه المعركة ببساطة وحشية للغاية.
لقد أنجزوا معجزة. لقد صمدوا تحت هجمات 50 ألف رجل.
كانت الشعبة الأولى بأكملها مشغولة بتطهير المهاجمين والأراضي. لقد استولوا على ما يزيد عن 60 إلى 70 ألف سجين ، لكن كان لديهم فوج واحد فقط يعتني بهم.
كما هو متوقع من الشعبة الأولى من فيلق النمر.
لقد أنجزوا معجزة. لقد صمدوا تحت هجمات 50 ألف رجل.
بعد الاحتفال ، تغلب عليهم شعور كبير بالتعب والخمول. من أجل منع الهجمات الليلية من قبل العدو ، لم ينام الجنود ليلة نوم جيدة لمدة يومين كاملين.
من بين جميع الاسرى ، كان الشخص الأكثر شهرة هو كاو قوي .
لم يهتم بعضهم بالدم في ساحة المعركة. لقد ناموا مباشرة.
استخدم الجنود الجثث في ساحة المعركة كوسائد.
لم يهتم بعضهم بالدم في ساحة المعركة. لقد ناموا مباشرة.
عندما قاد لو شيكسين قواته ووصل ، استقبله هذا المشهد الغريب.
لم يرد كاو قوي أن يموت الجنود من أجل لا شيء. لم يعد القتال يحمل أي معنى.
مع استسلام جيش التحالف ، انتهت معركة مقاطعة تان مو بالنصر الكامل لمدينة شان هاي .
ترددت أصوات حوافر الخيول في الشوارع. لقد كان كابوسا كاملا لجيش التحالف الذي كان يهاجم.
وقفت فان لي هوا في ساحة المعركة المحطمة ؛ كان وجهها يفتقر حتى إلى مسحة من السعادة.
كان الدرس الذي تعلمته قوات الجانب الجنوبي واضحا في أذهانهم. كان المسؤولون عن هذا الحدث أمامهم مباشرة.
لقد كان هذا الانتصار ببساطة شديدًا للغاية.
خلال هذه المعركة ، فقدت الشعبة الأولى من فيلق النمر ثلاثة آلاف جندي ، من بينهم عقيد وستة ضباط. إذا أضافت الجرحى ، فإن عدد الإصابات ستقارب الثلث.
كان الجميع واضحًا أن منطقة لي تشو الواقعة في منتصف الجنوب قد انتهت ، ولم يكن هناك سبيل لاستعادتها.
كانت المرة الاولى التي مات فيها عقيد منذ تشكيل جيش مدينة شان هاي.
كانت لي تشو على وشك الترحيب بحاكم جديد!
كانت القائمة ثقيلة.
بعد الاحتفال ، تغلب عليهم شعور كبير بالتعب والخمول. من أجل منع الهجمات الليلية من قبل العدو ، لم ينام الجنود ليلة نوم جيدة لمدة يومين كاملين.
كان العقيد الميت هو العقيد من الشعبة الأولى لسلاح الفرسان ، لي مينغ ليانغ .
“كنا مهملين!”
كان لي مينغ ليانغ أيضًا جنرالًا في الخدمة لفترة طويلة. منذ إنشاء قرية شان هاي ، استخدمه أويانغ شو ، على طول الطريق من رقيب إلى نقيب إلى رائد ، والآن إلى عقيد.
كان كاو قوي ذكيًا حقًا ؛ تمكن من معرفة ما حدث.
لم يتوقع أحد سقوطه في معركة مقاطعة تان مو .
عندما رأى يان هو ياوني أن الفوج الأول لم يتحرك إلى الأمام ، لم يقم بأي خطوة مذهلة. لقد أحضر ببساطة باو شو يا وحمل ختم اللورد للاستسلام.
كان مزاج ساحة المعركة محبطًا حقًا.
عندما رأت الوضع ، قاد لو شيكسين القوات لحبس الاسرى.
لم يتخذ عقيد الفوج الأول أي قرارات. بعد قهر المقاطعة ، أبلغ عن كل ما حدث للمعسكر الرئيسي وانتظر المزيد من التعليمات.
من بين 50 ألف من رجال جيش التحالف ، لم يبقى سوى 30 ألف. ومن بينهم ، أصيب بعضهم بجروح واحتاجوا إلى التقاعد. في الأجزاء الأخيرة من المعركة ، قامت فرقة الاشراف بإعدام الآلاف.
عندما وصلت القوات إلى جيش الجانب الشمالي ، تم تطهير المنطقة الشمالية بأكملها بالفعل.
كانت هذه المعركة ببساطة وحشية للغاية.
بعد ظهر ذلك اليوم ، وصل الفوج الأول للحرس إلى خارج مقاطعة يان لو .
كانت فان لي هوا حازمة للغاية. بعد الشعور بالتأثر لفترة ، تعافت بسرعة.
كانت المرة الاولى التي مات فيها عقيد منذ تشكيل جيش مدينة شان هاي.
جمعت الاسرى ، وضمدت الجرحى ، وطهرت ساحة المعركة.
على الرغم من أن وي تشانغ كان جنرالا عظيما ، إلا أنه لم يستسلم إلا عندما واجه ثلاثة شعب.
بصرف النظر عن ذلك ، كان عليهم إكمال قهر مقاطعة تان مو ، واستعادة النظام ، وتطبيق الحكم العسكري على المقاطعة.
ردد كاو قوي كلماته مرة أخرى. هذه المرة ، كانت نبرته أكثر حزما.
كان عمل ما بعد الحرب ببساطة معقدًا للغاية.
عندما قاد لو شيكسين قواته ووصل ، استقبله هذا المشهد الغريب.
بو زو زي ، لورد مقاطعة تان مو ، قد هرب بالفعل عندما هاجم لو شيكسين وقواته.
لم ينتظر بعض اللوردات وصول جيش مدينة شان هاي . لقد أخذوا كل ممتلكاتهم وغادروا.
من بين جميع الاسرى ، كان الشخص الأكثر شهرة هو كاو قوي .
حتى أن بعض المهاجمين قد انتهزوا الفرصة لمهاجمة المناطق.
عندما يكون لديها الوقت ، ستقوم فان لي هوا بزيارته بشكل خاص.
“ماذا؟”
على سور المدينة ، حاول كاو قوي الانتحار ، لكن الحرس قد أوقفه.
تحت قيادة فان لي هوا ، تقدمت الشعبة الأولى من فيلق النمر بسرعة. لقد استخدموا أسبوعًا واحدًا فقط لاكتساح منطقة وسط الجنوب.
عندما تلقت فان لي هوا الأخبار ، أرسلت على الفور رجالًا لمراقبة كاو قوي لمنعه من قتل نفسه. لم يكن من السهل القبض عليه. إذا تركته يموت ، فلن تعرف فان لي هوا كيف سيكون لها وجه لرؤية اللورد.
خلال هذه المعركة ، فقدت الشعبة الأولى من فيلق النمر ثلاثة آلاف جندي ، من بينهم عقيد وستة ضباط. إذا أضافت الجرحى ، فإن عدد الإصابات ستقارب الثلث.
عندما تلقى جميع اللوردات تقرير المعركة ، كان هناك صمت مطلق.
كان هناك البعض يسأل عن الخدمات اللوجستية ، والبعض عن السجناء ، والبعض عن الخطوات التالية ، وما شابه.
كان الجميع واضحًا أن منطقة لي تشو الواقعة في منتصف الجنوب قد انتهت ، ولم يكن هناك سبيل لاستعادتها.
كان الدرس الذي تعلمته قوات الجانب الجنوبي واضحا في أذهانهم. كان المسؤولون عن هذا الحدث أمامهم مباشرة.
لم ينتظر بعض اللوردات وصول جيش مدينة شان هاي . لقد أخذوا كل ممتلكاتهم وغادروا.
كانت لي تشو على وشك الترحيب بحاكم جديد!
تعرضت منطقة لي تشو الواقعة جنوب وسط البلاد بأكملها إلى حالة من الفوضى.
حتى أن بعض المهاجمين قد انتهزوا الفرصة لمهاجمة المناطق.
مع استسلام جيش التحالف ، انتهت معركة مقاطعة تان مو بالنصر الكامل لمدينة شان هاي .
كانت لي تشو في حاجة ماسة إلى لورد لاستعادة النظام.
الفصل 396- حاكم لي تشو
بعد ظهر ذلك اليوم ، وصل الفوج الأول للحرس إلى خارج مقاطعة يان لو .
كان الجميع واضحًا أن منطقة لي تشو الواقعة في منتصف الجنوب قد انتهت ، ولم يكن هناك سبيل لاستعادتها.
اللورد يان هو ياوني ، قد تلقى بالفعل نبأ هزيمة جيش التحالف.
لورد ، لقد خذلتك.
على عكس اللوردات الآخرين الذين استسلموا ، كانت طريقة يان هو ياوني غريبة بعض الشيء. لقد خرج مباشرة من المدينة للاستسلام.
لحسن الحظ. وصل هذا الكابوس سريعًا وانتهى بسرعة أيضًا.
عندما رأى الفوج الأول أفعاله ، شعروا ببعض التردد. كانوا خائفين من الفخ.
كان الدرس الذي تعلمته قوات الجانب الجنوبي واضحا في أذهانهم. كان المسؤولون عن هذا الحدث أمامهم مباشرة.
كان لي مينغ ليانغ أيضًا جنرالًا في الخدمة لفترة طويلة. منذ إنشاء قرية شان هاي ، استخدمه أويانغ شو ، على طول الطريق من رقيب إلى نقيب إلى رائد ، والآن إلى عقيد.
عندما رأى يان هو ياوني أن الفوج الأول لم يتحرك إلى الأمام ، لم يقم بأي خطوة مذهلة. لقد أحضر ببساطة باو شو يا وحمل ختم اللورد للاستسلام.
في أقل من 10 دقائق ، عُلقت الأعلام البيضاء من سور المدينة. قام جنود جيش التحالف على الفور بإلقاء الأسلحة في أيديهم. كانوا خائفين من الذبح العرضي.
عند رؤية ذلك ، وضع الفوج الأول مخاوفهم جانباً ودخلوا المدينة.
ومع ذلك ، فإن هذه الثقة لم تدم طويلا.
بغرابة كافية ، لم يغادر. بدلاً من ذلك ، انتقل إلى قصر بجانب قصر اللورد مع رجله باو شو يا .
عندما رأى يان هو ياوني أن الفوج الأول لم يتحرك إلى الأمام ، لم يقم بأي خطوة مذهلة. لقد أحضر ببساطة باو شو يا وحمل ختم اللورد للاستسلام.
لم يتخذ عقيد الفوج الأول أي قرارات. بعد قهر المقاطعة ، أبلغ عن كل ما حدث للمعسكر الرئيسي وانتظر المزيد من التعليمات.
مع استسلام جيش التحالف ، انتهت معركة مقاطعة تان مو بالنصر الكامل لمدينة شان هاي .
كان هذا الانتظار نصف شهر كبير.
مع انتهاء معركة مقاطعة تان مو ، أصبح باي تشي مشغولاً أيضًا. كان يتم تسليم تقرير المعركة إليه كل ساعة تقريبًا.
ارقد بسلام لي مينغ ليانغ
كان هناك البعض يسأل عن الخدمات اللوجستية ، والبعض عن السجناء ، والبعض عن الخطوات التالية ، وما شابه.
جمعت الاسرى ، وضمدت الجرحى ، وطهرت ساحة المعركة.
ومع ذلك ، لم يستطع باي تشي ترك التقارير بمفردها. كان عليه أن يوافق عليها شخصيًا. في مثل هذا الوقت ، كيف يمكنه أن يهتم بمثل هذه الأمور الصغيرة؟ تراكمت تقارير المعركة على مكتبه ولم يسأل عنها أحد.
ومع ذلك ، فإن هذه الثقة لم تدم طويلا.
مع سقوط جيش التحالف ، واصل لو شيكسين شمالًا لمساعدة القوات الشمالية. أما بالنسبة لمنطقة وسط الجنوب ، فسوف تقوم فان لي هوا بإزالة جميع الأطراف المتفككة.
“كنا مهملين!”
تحت قيادة فان لي هوا ، تقدمت الشعبة الأولى من فيلق النمر بسرعة. لقد استخدموا أسبوعًا واحدًا فقط لاكتساح منطقة وسط الجنوب.
هرب كل المهاجمين في كل الاتجاهات.
من بين جميع الاسرى ، كان الشخص الأكثر شهرة هو كاو قوي .
هدأت منطقة وسط الجنوب الفوضوية على الفور.
_______________________________________________________
اشتكى مختلف الضباط والمسؤولين الذين استولوا على المدن لرؤسائهم من مدى انشغالهم.
ومع ذلك ، فإن هذه الثقة لم تدم طويلا.
لم يكن لدى المديرين الأربعة أي وقت للاستماع إلى شكاويهم. كان المديرين أكثر انشغالاً منهم.
كانت القائمة ثقيلة.
التحقيق مع العلماء ، تعيين المسؤولين ، التعامل مع الاسرى ، تهدئة الجماهير….
لقد كانوا مشغولين للغاية لدرجة أنهم لم يكن لديهم حتى الوقت لتناول الطعام بأنفسهم. يمكنهم تناول الطعام فقط أثناء الاستماع إلى التقارير. كما سيعطون التعليمات في نفس الوقت.
اللورد يان هو ياوني ، قد تلقى بالفعل نبأ هزيمة جيش التحالف.
كان فان شونغ يان مشغولاً ، لكن دو رو هوي كان خائفاً.
ترددت أصوات حوافر الخيول في الشوارع. لقد كان كابوسا كاملا لجيش التحالف الذي كان يهاجم.
كانت الشعبة الأولى بأكملها مشغولة بتطهير المهاجمين والأراضي. لقد استولوا على ما يزيد عن 60 إلى 70 ألف سجين ، لكن كان لديهم فوج واحد فقط يعتني بهم.
عندما رأى يان هو ياوني أن الفوج الأول لم يتحرك إلى الأمام ، لم يقم بأي خطوة مذهلة. لقد أحضر ببساطة باو شو يا وحمل ختم اللورد للاستسلام.
عندما فكر في هذا الأمر ، اصبح دو رو هوي قلقًا جدًا لدرجة أنه لم يستطع النوم.
عندما فكر في هذا الأمر ، اصبح دو رو هوي قلقًا جدًا لدرجة أنه لم يستطع النوم.
كان مسؤولوه مشغولين للغاية في لي تشو . في هذه الأثناء ، كان أويانغ شو ، بصفته اللورد ، يتسكع في مدينة شان هاي . لم يكن لديه نية للمساعدة .
الشخص الذي اختبأ داخل المدينة كان بطبيعة الحال تشاو يان والنخب الخمسمائة.
مع توجه قوات لو شيكسين شمالًا ، اصبحت المعارك هناك بسيطة وسهلة.
لم ينتظر بعض اللوردات وصول جيش مدينة شان هاي . لقد أخذوا كل ممتلكاتهم وغادروا.
لقد ساعدوا بسهولة شعبة الحرس بالقضاء على وسط لي تشو .
كان العقيد الميت هو العقيد من الشعبة الأولى لسلاح الفرسان ، لي مينغ ليانغ .
بعد ذلك ، اتجهت كلتا القوتين إلى الشمال.
كان لي مينغ ليانغ أيضًا جنرالًا في الخدمة لفترة طويلة. منذ إنشاء قرية شان هاي ، استخدمه أويانغ شو ، على طول الطريق من رقيب إلى نقيب إلى رائد ، والآن إلى عقيد.
عندما وصلت القوات إلى جيش الجانب الشمالي ، تم تطهير المنطقة الشمالية بأكملها بالفعل.
مثل القفز من الجنة مباشرة إلى الجحيم ، كان هذا النوع من الشعور غير مريح حقًا .
عندها فقط ندم تحالف الشمال على عدم الاستماع إلى اقتراح يان هو ياوني . لقد خسروا جميعًا نتيجة لذلك.
هرب كل المهاجمين في كل الاتجاهات.
كانت خسارة جيش التحالف في مقاطعة تان مو أشبه بدفع قطعة الدومينو الأولى. بعد ذلك ، ستنهار حالة معركة منطقة لي تشو بأكملها.
اللورد يان هو ياوني ، قد تلقى بالفعل نبأ هزيمة جيش التحالف.
على الرغم من أن وي تشانغ كان جنرالا عظيما ، إلا أنه لم يستسلم إلا عندما واجه ثلاثة شعب.
كانت القائمة ثقيلة.
استمرت المعركة حتى نهاية الشهر السادس تقريبًا قبل القضاء على لي تشو بالكامل.
كان عمل ما بعد الحرب ببساطة معقدًا للغاية.
كانت لي تشو على وشك الترحيب بحاكم جديد!
اندفع على الفور وأمسك بياقة الرسول. وبخ ، ” هراء. بوابة المدينة بها 2000 جندي يدافعون عنها ، كيف يمكن أن تسقط بهذه السرعة؟ سأقتلك لتزييف المخابرات العسكرية!” في أثناء حديثه ، أراد سحب السيف من خصره.
اتت لحظة من الصمت.
كانت خسارة جيش التحالف في مقاطعة تان مو أشبه بدفع قطعة الدومينو الأولى. بعد ذلك ، ستنهار حالة معركة منطقة لي تشو بأكملها.
لم يكن لدى المديرين الأربعة أي وقت للاستماع إلى شكاويهم. كان المديرين أكثر انشغالاً منهم.
كانت القائمة ثقيلة.
من بين جميع الاسرى ، كان الشخص الأكثر شهرة هو كاو قوي .
كان هناك البعض يسأل عن الخدمات اللوجستية ، والبعض عن السجناء ، والبعض عن الخطوات التالية ، وما شابه.
_______________________________________________________
ترددت أصوات حوافر الخيول في الشوارع. لقد كان كابوسا كاملا لجيش التحالف الذي كان يهاجم.
ارقد بسلام لي مينغ ليانغ
بغرابة كافية ، لم يغادر. بدلاً من ذلك ، انتقل إلى قصر بجانب قصر اللورد مع رجله باو شو يا .
استخدم الجنود الجثث في ساحة المعركة كوسائد.
بعد ذلك ، اتجهت كلتا القوتين إلى الشمال.
كانت الشعبة الأولى بأكملها مشغولة بتطهير المهاجمين والأراضي. لقد استولوا على ما يزيد عن 60 إلى 70 ألف سجين ، لكن كان لديهم فوج واحد فقط يعتني بهم.
الفصل 396- حاكم لي تشو
مع استسلام جيش التحالف ، انتهت معركة مقاطعة تان مو بالنصر الكامل لمدينة شان هاي .
الفصل 396- حاكم لي تشو
الترجمة: Hunter
حتى أن بعض المهاجمين قد انتهزوا الفرصة لمهاجمة المناطق.
في غضون لحظة ، تكبد جيش التحالف خسائر فادحة.
