Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The World Online 440

المخرج لعائلة سونغ
PDF

المخرج لعائلة سونغ

الفصل 440: المخرج لعائلة سونغ

الفصل 440: المخرج لعائلة سونغ

 

صمت ، صمت طويل.

لم يمضي وقت طويل على مغادرة سونغ جيا ، سارع دو رو هوي والآخرون إلى القاعة الرئيسية.

قال كلامه بعد دراسة متأنية ؛ لم يكن عشوائيا.

“لورد!”

كل هذه الجوانب كانت مخططة بشكل جيد. لقد فعل أويانغ شو ذلك للترحيب بهما بشكل خاص.

“اجلسوا!”

“….”

قدم أويانغ شو وصفًا بسيطًا لحالة وادي الوحش المدرع الحديدي.

من القبائل البربرية التي تعيش في المنطقة ، اختاروا بشكل أساسي جميع النخب. تم تجميعهم بشكل رئيسي في فوجين من أفواج جنود الدرع الثقيل في الشعبة الثالثة من فيلق التنين.

كان الثلاثة أشخاصًا أذكياء ، وقد فهموا على الفور سبب استدعائهم. خاصة مدير قسم تربية الحيوان المعين حديثًا ، شيا هو يينغ . ومضت الإثارة في عينيه.

“العم ، العمة!”

لم يتوقع شيا هو يينغ مقابلة مثل هذه الأخبار الرائعة بعد وقت قصير من تعيينه.

في اللحظة التي قال فيها هذه الكلمات ، أصبح والد سونغ جيا أكثر استرخاءً.

مرر أويانغ شو كتيب تقنية تربية الوحش المدرع الحديدي الى شيا هو يينغ وقال رسميًا ، “يجب أن يخضع وادي الوحش المدرع الحديدي لسلطة إدارتك ، لذلك يجب أن تعتني به جيدًا.”

لن يؤدي إنشاء الحرس المدرع الحديدي إلى مكاسب على المدى القصير. لن يتمكنوا من استخدام جميع الوحوش المدرعة الحديدية في الوادي بالكامل ، وكانوا بحاجة إلى الانتظار حتى يصل عدد الوحوش إلى مستوى معين.

“لا تقلق لورد!”

في اليوم الثامن من الشهر الثامن ، توجهت سونغ جيا إلى مقاطعة تيان شوانغ .

بالنسبة لـ شيا هو يينغ ، كانت هذه فرصة عظيمة لكسب ثقة اللورد. حتى لو لم يذكرها أويانغ شو ، فإنه لا يزال سيهتم بالأمر بشكل جميل.

مشى أويانغ شو واستقبلهم.

لم يكن تربية الوحوش المدرعة الحديدية أمرًا سهلاً – علم الجميع ذلك.

 

على الرغم من تحور الوحوش المدرعة الحديدية ، إلا أنها لم تكن هادئة أو لطيفة. مجرد الاقتراب منهم وجعلهم يقبلون البشر سيشكل مشكلة كبيرة.

كان الوحش المدرع الحديدي من الحيوانات الاكلة للأعشاب. عندما يكون في البرية ، من الطبيعي أنه سيأكل كل شيء. إذا سيطعمها البشر ، فسيتعين عليهم اختيار الأعشاب على وجه التحديد.

بصرف النظر عن ذلك ، ما هي عاداتهم وتفضيلاتهم؟

عندها فقط يمكن لأويانغ شو العمل معهم دون قلق.

ماذا يأكلون؟ ماذا لا يأكلون؟ ماذا يحدث إذا مرضوا؟ متى يلدون؟ تم تسجيل الإجابة على مثل هذه الأسئلة في الكتيب ، لكن معرفة ذلك شيء والتعامل معه شيء آخر.

“لا تقلق لورد!”

خذ الطعام البحت كمثال.

أطلق والد سونغ جيا تنهيدة طويلة ؛ أخذ فنجانه وشرب.

كان الوحش المدرع الحديدي من الحيوانات الاكلة للأعشاب. عندما يكون في البرية ، من الطبيعي أنه سيأكل كل شيء. إذا سيطعمها البشر ، فسيتعين عليهم اختيار الأعشاب على وجه التحديد.

 

كانت المزرعة مسألة واحدة. ماذا عن وقت دخول الوحوش إلى الجيش؟ ماذا سيحدث لإمداداتهم الغذائية؟ كانت هذه المشكلة صداعًا كبيرًا آخر.

كانت والدة سونغ جيا ذكية حقًا . علمت أنه يجب عليهما ترك بعض الوقت للرجلين للتحدث بمفردهما.

لم يكن تربية الوحش المدرع الحديدي أمرًا مباشرًا مثل خيول الحرب. ومع ذلك ، كان شيا هو يينغ واثقًا جدًا ، فقط بسبب خبرته الواسعة في تربية الخيول.

بالتالي ، تمت دعوة الأشخاص المقربين بشكل خاص فقط إلى الحديقة الخلفية.

لا يزال هناك أوجه تشابه بين الاثنين.

في هذا الجانب ، كان لدى أويانغ شو الخبرة.

بصرف النظر عن تربية الوحش المدرع الحديدي ، كان دور قسم اللوجستيات القتالية هو صنع الدروع للوحوش.

بصرف النظر عن ذلك ، ما هي عاداتهم وتفضيلاتهم؟

كان الوحش المدرع الحديدي أندر بكثير من خيول تشينغ فو . بطبيعة الحال ، كان لا بد من حمايتهم. كل حالة وفاة ستؤدي إلى خسارة فادحة. لم يكن للسكاكين والسيوف عيون في ساحة المعركة ، ولهذا كان من الصعب على المطيات البقاء على قيد الحياة.

لحسن الحظ ، فإن بناء مزرعة الوحش المدرع الحديدي ، وتربية الوحوش المدرعة الحديدية ، والبحث وصياغة الدروع كلها كانت بحاجة إلى بعض الوقت.

بصرف النظر عن حماية المعدة والمفاصل والرأس وغيرها من المناطق المهمة ، كان يجب أيضًا حماية القرن. إذا تم استخدامها بشكل جيد ، فإن قرونها ستشكل سلاحًا قاتلًا.

“خطط الصغير شو لكل شيء بشكل جيد!”

في هذا الجانب ، كان لدى أويانغ شو الخبرة.

كانت الحديقة الخلفية بأكملها بمثابة الحديقة الخاصة بها.

في ساحة المعركة ، إذا ضرب القرن شخصًا ما ، حتى لو لم يمت ، فسيظل يعاني من إصابات خطيرة.

كانوا يعيدون بناء الحديقة الخلفية بأكملها باستمرار ، لذلك نمت أكثر فأكثر روعة وذات مناظر خلابة. في الموسم الحالي ، ازدهرت الحديقة بالورود ، حيث زقزقت الطيور وسبحت الأسماك.

أخيرا ، اختيار الأعضاء الذي كان الجزء الأصعب.

الترجمة: Hunter 

نظرًا لوجود عدد محدود من الوحوش المدرعة الحديدية ، كان بإمكانهم تشكيل حرس مؤقتًا فقط – ثلاثة آلاف رجل.

لا يزال هناك أوجه تشابه بين الاثنين.

بعد كل شيء ، كان عدد البرابرة محدودًا أيضًا.

“بماذا يفكر العم الثاني ، أعتقد أن جيا جيا قد أخبرتك بالفعل؟”

من القبائل البربرية التي تعيش في المنطقة ، اختاروا بشكل أساسي جميع النخب. تم تجميعهم بشكل رئيسي في فوجين من أفواج جنود الدرع الثقيل في الشعبة الثالثة من فيلق التنين.

 

بطبيعة الحال لن يفككهم أويانغ شو ، لذلك كان بإمكانه فقط البحث عن أعضاء جدد. لسوء الحظ ، مع إنشاء مدينة تشي يو ، تم اكتساح البرابرة على قمة جبل المائة ألف.

نظرًا لوجود عدد محدود من الوحوش المدرعة الحديدية ، كان بإمكانهم تشكيل حرس مؤقتًا فقط – ثلاثة آلاف رجل.

كانت الطريقة الوحيدة هي هدم مدينة تشي يو .

بطبيعة الحال لن يفككهم أويانغ شو ، لذلك كان بإمكانه فقط البحث عن أعضاء جدد. لسوء الحظ ، مع إنشاء مدينة تشي يو ، تم اكتساح البرابرة على قمة جبل المائة ألف.

لحسن الحظ ، فإن بناء مزرعة الوحش المدرع الحديدي ، وتربية الوحوش المدرعة الحديدية ، والبحث وصياغة الدروع كلها كانت بحاجة إلى بعض الوقت.

لاحظ أويانغ شو هذه النقطة ، لذلك لم يعبر عن آرائه. لم تكن الشؤون الداخلية لعائلة سونغ شيئًا يجب أن يتدخل فيه.

خاصة تربية الوحوش المدرعة الحديدية الذي لن يستغرق وقتا قصيرا.

في ساحة المعركة ، إذا ضرب القرن شخصًا ما ، حتى لو لم يمت ، فسيظل يعاني من إصابات خطيرة.

لن يؤدي إنشاء الحرس المدرع الحديدي إلى مكاسب على المدى القصير. لن يتمكنوا من استخدام جميع الوحوش المدرعة الحديدية في الوادي بالكامل ، وكانوا بحاجة إلى الانتظار حتى يصل عدد الوحوش إلى مستوى معين.

بصرف النظر عن ذلك ، ما هي عاداتهم وتفضيلاتهم؟

لا تزال هذه المسألة بحاجة إلى التخطيط والمناقشة.

ابتسم أويانغ شو قليلاً وقال ، “الأمر ليس كيف أراه ، لكن كيف أنت تراه.”

في اليوم الثامن من الشهر الثامن ، توجهت سونغ جيا إلى مقاطعة تيان شوانغ .

“بماذا يفكر العم الثاني ، أعتقد أن جيا جيا قد أخبرتك بالفعل؟”

بعد ظهر ذلك اليوم ، أحضرت والديها إلى مدينة شان هاي .

فهم أويانغ شو هذه الكلمات التي تذكرها في قلبه.

انتظر أويانغ شو بجانب تشكيل النقل الاني. فقط زي سو كانت بجانبه. رحب بهم أويانغ شو شخصيًا ، لكنه لم يأمر بحدث واسع النطاق .

كان لعائلة سونغ بأكملها جو متهور من حولهم.

ربما فهم والد سونغ جيا المعنى العميق وراء ذلك.

ماذا يأكلون؟ ماذا لا يأكلون؟ ماذا يحدث إذا مرضوا؟ متى يلدون؟ تم تسجيل الإجابة على مثل هذه الأسئلة في الكتيب ، لكن معرفة ذلك شيء والتعامل معه شيء آخر.

كان والد سونغ جيا يبلغ من العمر 50 عامًا تقريبًا ، بدا نشيطًا وصحيًا للغاية. من حين لآخر ، ستظهر شرارة من الطاقة في عينيه ، مما يشير إلى أن هذا الشخص كان ذكيًا ولديه عقل تجاري.

 

في الواقع ، كان يدير المجموعة المالية لعائلة سونغ.

في اليوم الثامن من الشهر الثامن ، توجهت سونغ جيا إلى مقاطعة تيان شوانغ .

كانت والدة سونغ جيا امرأة لطيفة ورزينة. بدا لباسها بسيطًا ، لكنه كان جميلا ، وكان كل جانب من جوانب ملابسها رائعًا.

“حان الوقت لوضع البطاقات مع والدي.”

ورثت سونغ جيا جيناتها من والدتها.

وقفت والدة سونغ جيا بجانب سونغ جيا ، خلفهما ، بينما كانت تحكم على أويانغ شو .

“العم ، العمة!”

كانت المزرعة مسألة واحدة. ماذا عن وقت دخول الوحوش إلى الجيش؟ ماذا سيحدث لإمداداتهم الغذائية؟ كانت هذه المشكلة صداعًا كبيرًا آخر.

مشى أويانغ شو واستقبلهم.

كان لعائلة سونغ بأكملها جو متهور من حولهم.

“هل أنت الصغير شو ؟ سماع اسمك يختلف عن مقابلتك آه “.

” هي !”

مشى والد سونغ جيا وصافح أويانغ شو.

“حسنا!”

“العم لطيف جدا!”

وقفت والدة سونغ جيا بجانب سونغ جيا ، خلفهما ، بينما كانت تحكم على أويانغ شو .

في اليوم الثامن من الشهر الثامن ، توجهت سونغ جيا إلى مقاطعة تيان شوانغ .

هذا الصباح ، اختار أويانغ شو ملابس العالم بشكل خاص. إلى جانب وجهه الوسيم ، بدا أنيقًا وناضجًا.

 

كما يقول المثل ، “عندما ينظر حمو المرء وحماته إلى صهرهم ، فإنهم سيحبونه أكثر وأكثر.”

في الدور العلوي ، طلبت زي سو بالفعل من الخدم إعداد الشاي.

لم يكن انطباع والدة سونغ جيا عنه سيئًا.

” جيا جيا ، لديك ذوق جيد.”

كانت الحديقة الخلفية بأكملها بمثابة الحديقة الخاصة بها.

“بالطبع ، أنا الذي تتحدثين عنها.”

على جانب العلية ، لعبت فتاة على آلة القانون.

كانت سونغ جيا مجرد فتاة صغيرة أمام والدتها. لن تتصرف بتواضع.

كان اويانغ شو هادئا.

“هذا صحيح. أنتِ ابنة من؟ “

وقفت والدة سونغ جيا بجانب سونغ جيا ، خلفهما ، بينما كانت تحكم على أويانغ شو .

“امي!”

بالتالي ، تمت دعوة الأشخاص المقربين بشكل خاص فقط إلى الحديقة الخلفية.

كانت سونغ جيا عاجزة ضد تعاليم والدتها.

الفصل 440: المخرج لعائلة سونغ

كانت شخصية الاثنين متشابهة حقًا . يبدو أنها عندما كانت والدتها صغيرة ، كانت مرحة مثلها.

بعد ظهر ذلك اليوم ، أحضرت والديها إلى مدينة شان هاي .

“من فضلكم!”

لن تقيد شان هاي قاعة سونغ للتجارة.

قاد أويانغ شو الطريق.

على الرغم من تحور الوحوش المدرعة الحديدية ، إلا أنها لم تكن هادئة أو لطيفة. مجرد الاقتراب منهم وجعلهم يقبلون البشر سيشكل مشكلة كبيرة.

عندما توسعت مدينة شان هاي ، أعادوا أيضًا بناء المدينة الإمبراطورية.

كانت والدة سونغ جيا ذكية حقًا . علمت أنه يجب عليهما ترك بعض الوقت للرجلين للتحدث بمفردهما.

في الساحة أمام منزل الحاكم العام كانت هناك بركة. في وسط البركة وقف تمثال ، رمز منطقة شان هاي . في فم التنين ، تدفق الماء.

على الرغم من تحور الوحوش المدرعة الحديدية ، إلا أنها لم تكن هادئة أو لطيفة. مجرد الاقتراب منهم وجعلهم يقبلون البشر سيشكل مشكلة كبيرة.

تحت ضوء الشمس ظهر قوس قزح.

لا يزال هناك أوجه تشابه بين الاثنين.

قاد أويانغ شو سونغ جيا ووالديها إلى القاعة الخلفية. بعد فترة راحة قصيرة ، ذهبوا إلى الحديقة الخلفية.

كانت والدة سونغ جيا امرأة لطيفة ورزينة. بدا لباسها بسيطًا ، لكنه كان جميلا ، وكان كل جانب من جوانب ملابسها رائعًا.

كانوا يعيدون بناء الحديقة الخلفية بأكملها باستمرار ، لذلك نمت أكثر فأكثر روعة وذات مناظر خلابة. في الموسم الحالي ، ازدهرت الحديقة بالورود ، حيث زقزقت الطيور وسبحت الأسماك.

لم يمضي وقت طويل على مغادرة سونغ جيا ، سارع دو رو هوي والآخرون إلى القاعة الرئيسية.

على الارض العشبية ، كان هناك حتى القليل من الغزلان.

كانت الحديقة الخلفية بأكملها بمثابة الحديقة الخاصة بها.

من حين لآخر ، يمكن للمرء أن يرى الأرانب والماعز الجبلي والطاووس وحيوانات أخرى. غني عن القول أن كل هذه الحيوانات تم تربيتها بسبب بينغ’ير .

لا تزال هذه المسألة بحاجة إلى التخطيط والمناقشة.

كانت الحديقة الخلفية بأكملها بمثابة الحديقة الخاصة بها.

بعد كل شيء ، كان عدد البرابرة محدودًا أيضًا.

كان بداخلها الاراجيح وما شابه ، وكان بها حتى قلعة صغيرة الحجم.

قال كلامه بعد دراسة متأنية ؛ لم يكن عشوائيا.

بالتالي ، تمت دعوة الأشخاص المقربين بشكل خاص فقط إلى الحديقة الخلفية.

“حسنا!”

في الدور العلوي ، طلبت زي سو بالفعل من الخدم إعداد الشاي.

في اليوم الثامن من الشهر الثامن ، توجهت سونغ جيا إلى مقاطعة تيان شوانغ .

سار الأربعة على الممر الحجري واتجهوا إلى العلية. بالنظر من بعيد ، يمكن للمرء أن يرى البحيرات والجبال. خلق الشرب والأكل في هذه البيئة شعورًا استثنائيًا.

“لورد!”

على جانب العلية ، لعبت فتاة على آلة القانون.

في اللحظة التي قال فيها هذه الكلمات ، أصبح والد سونغ جيا أكثر استرخاءً.

تم دمج أصوات آلة القانون المهدئة تمامًا مع أصوات الطيور.

 

كل هذه الجوانب كانت مخططة بشكل جيد. لقد فعل أويانغ شو ذلك للترحيب بهما بشكل خاص.

كانت المزرعة مسألة واحدة. ماذا عن وقت دخول الوحوش إلى الجيش؟ ماذا سيحدث لإمداداتهم الغذائية؟ كانت هذه المشكلة صداعًا كبيرًا آخر.

“خطط الصغير شو لكل شيء بشكل جيد!”

كما يقول المثل ، “عندما ينظر حمو المرء وحماته إلى صهرهم ، فإنهم سيحبونه أكثر وأكثر.”

أومأ والد سونغ جيا برأسه مسرورًا وقال ، “لقد جعلناك مشغولاً حقًا.” مع موقف أويانغ شو ، فإن بذل الكثير من الجهد قد أظهر صدقه حقًا.

بالتالي ، تمت دعوة الأشخاص المقربين بشكل خاص فقط إلى الحديقة الخلفية.

بالطبع ، كان والد سونغ جيا يذكره بصمت ألا يكون ماديًا. على الرغم من أن المشاهد والمناظر كانت جميلة ، إلا أن اللورد لا ينبغي أن يركز على مثل هذه الجوانب.

كانت والدة سونغ جيا امرأة لطيفة ورزينة. بدا لباسها بسيطًا ، لكنه كان جميلا ، وكان كل جانب من جوانب ملابسها رائعًا.

فهم أويانغ شو هذه الكلمات التي تذكرها في قلبه.

“هذا صحيح. أنتِ ابنة من؟ “

ومع ذلك ، في الحقيقة ، نادرًا ما جاء إلى الحديقة الخلفية ، لأنه كان يفتقر إلى الوقت تمامًا.

نظر والد سونغ جيا إلى أويانغ شو ؛ بتعبير معقد.

أثناء حديثهم ، مرت ساعتان في غمضة عين.

“حسنا!”

” جيا جيا، أحضريني إلى الحديقة!”

كان بداخلها الاراجيح وما شابه ، وكان بها حتى قلعة صغيرة الحجم.

كانت والدة سونغ جيا ذكية حقًا . علمت أنه يجب عليهما ترك بعض الوقت للرجلين للتحدث بمفردهما.

كان والد سونغ جيا يبلغ من العمر 50 عامًا تقريبًا ، بدا نشيطًا وصحيًا للغاية. من حين لآخر ، ستظهر شرارة من الطاقة في عينيه ، مما يشير إلى أن هذا الشخص كان ذكيًا ولديه عقل تجاري.

“حسنا!”

كان لعائلة سونغ بأكملها جو متهور من حولهم.

ابتسمت سونغ جيا وهي تنهض

أخيرا ، اختيار الأعضاء الذي كان الجزء الأصعب.

بعد أن غادر الاثنان ، بدأ أويانغ شو أخيرًا الحديث عن الأمور التفصيلية.

قدم أويانغ شو وصفًا بسيطًا لحالة وادي الوحش المدرع الحديدي.

“بماذا يفكر العم الثاني ، أعتقد أن جيا جيا قد أخبرتك بالفعل؟”

كان هذا هو الوعد الذي قدمه أويانغ شو لوالد سونغ جيا.

“نعم ، لقد اخبرتني.”

كانت الحديقة الخلفية بأكملها بمثابة الحديقة الخاصة بها.

“ما هي وجهة نظرك على ذلك؟”

“حان الوقت لوضع البطاقات مع والدي.”

نظر والد سونغ جيا إلى أويانغ شو ؛ بتعبير معقد.

ابتسم أويانغ شو قليلاً وقال ، “الأمر ليس كيف أراه ، لكن كيف أنت تراه.”

ابتسم أويانغ شو قليلاً وقال ، “الأمر ليس كيف أراه ، لكن كيف أنت تراه.”

” جيا جيا ، لديك ذوق جيد.”

“….”

بصرف النظر عن حماية المعدة والمفاصل والرأس وغيرها من المناطق المهمة ، كان يجب أيضًا حماية القرن. إذا تم استخدامها بشكل جيد ، فإن قرونها ستشكل سلاحًا قاتلًا.

صمت ، صمت طويل.

لا تزال هذه المسألة بحاجة إلى التخطيط والمناقشة.

” هي !”

لن يؤدي إنشاء الحرس المدرع الحديدي إلى مكاسب على المدى القصير. لن يتمكنوا من استخدام جميع الوحوش المدرعة الحديدية في الوادي بالكامل ، وكانوا بحاجة إلى الانتظار حتى يصل عدد الوحوش إلى مستوى معين.

أطلق والد سونغ جيا تنهيدة طويلة ؛ أخذ فنجانه وشرب.

كانت والدة سونغ جيا امرأة لطيفة ورزينة. بدا لباسها بسيطًا ، لكنه كان جميلا ، وكان كل جانب من جوانب ملابسها رائعًا.

“طموحاته كبيرة للغاية.”

مشى والد سونغ جيا وصافح أويانغ شو.

إذا عارض شقيقه الثاني فقط ، فلن يشعر والد سونغ جيا بالخوف. تكمن المشكلة في حقيقة أنه حتى والده لم يتخذ موقفًا حيال ذلك.

“لورد!”

كان لعائلة سونغ بأكملها جو متهور من حولهم.

كانت الطريقة الوحيدة هي هدم مدينة تشي يو .

لاحظ أويانغ شو هذه النقطة ، لذلك لم يعبر عن آرائه. لم تكن الشؤون الداخلية لعائلة سونغ شيئًا يجب أن يتدخل فيه.

مع الوضع الحالي لعائلة سونغ ، كانت الطريقة الوحيدة لحل هذه المسألة هي أن يتنحى جد سونغ جيا تمامًا وأن يتولى والدها المسؤولية.

“العم ، يجب أن تخرج!”

في ساحة المعركة ، إذا ضرب القرن شخصًا ما ، حتى لو لم يمت ، فسيظل يعاني من إصابات خطيرة.

نظرًا لأنه كان غير قادر على اتخاذ القرار ، كان على أويانغ شو التحدث.

كانت الحديقة الخلفية بأكملها بمثابة الحديقة الخاصة بها.

“أوه؟”

على الارض العشبية ، كان هناك حتى القليل من الغزلان.

رفع والد سونغ جيا رأسه. يبدو أن عينيه الحادتين كانت على وشك اختراق أويانغ شو .

“أوه؟”

كان اويانغ شو هادئا.

نظرًا لوجود عدد محدود من الوحوش المدرعة الحديدية ، كان بإمكانهم تشكيل حرس مؤقتًا فقط – ثلاثة آلاف رجل.

قال كلامه بعد دراسة متأنية ؛ لم يكن عشوائيا.

“نعم ، لقد اخبرتني.”

مع الوضع الحالي لعائلة سونغ ، كانت الطريقة الوحيدة لحل هذه المسألة هي أن يتنحى جد سونغ جيا تمامًا وأن يتولى والدها المسؤولية.

من حين لآخر ، يمكن للمرء أن يرى الأرانب والماعز الجبلي والطاووس وحيوانات أخرى. غني عن القول أن كل هذه الحيوانات تم تربيتها بسبب بينغ’ير .

عندها فقط يمكن لأويانغ شو العمل معهم دون قلق.

” جيا جيا ، لديك ذوق جيد.”

إذا لم يكن الأمر كذلك ، فسيكون لدى كلا الجانبين مستوى من عدم الثقة فيما يتعلق ببعضهما البعض.

ربما شعر بطموح أويانغ شو وتصميمه ، حيث قرر والد سونغ جيا أخيرًا.

حلت فترة أخرى من الصمت.

 

أصبح أويانغ شو عاجزًا. كان التجار على هذا النحو ، مع الأخذ في الاعتبار أشياء كثيرة.

كان والده الجبل الضخم يضغط على رؤوسهم. إذا أراد المرء أن يتحداه ، فإنهم سيحتاجون إلى الكثير من الشجاعة والقدرة.

لم يكن تاجرا بل لوردا ملكا في المستقبل. كان يحب العمل العفوي عندما يرى أنه ضروري.

إذا عارض شقيقه الثاني فقط ، فلن يشعر والد سونغ جيا بالخوف. تكمن المشكلة في حقيقة أنه حتى والده لم يتخذ موقفًا حيال ذلك.

“أنت محق.”

ربما فهم والد سونغ جيا المعنى العميق وراء ذلك.

ربما شعر بطموح أويانغ شو وتصميمه ، حيث قرر والد سونغ جيا أخيرًا.

من القبائل البربرية التي تعيش في المنطقة ، اختاروا بشكل أساسي جميع النخب. تم تجميعهم بشكل رئيسي في فوجين من أفواج جنود الدرع الثقيل في الشعبة الثالثة من فيلق التنين.

“حان الوقت لوضع البطاقات مع والدي.”

 

في اللحظة التي قال فيها هذه الكلمات ، أصبح والد سونغ جيا أكثر استرخاءً.

مشى أويانغ شو واستقبلهم.

كان والده الجبل الضخم يضغط على رؤوسهم. إذا أراد المرء أن يتحداه ، فإنهم سيحتاجون إلى الكثير من الشجاعة والقدرة.

 

عندما سمع أويانغ شو هذا الرد ، أومأ برأسه بسعادة.

أطلق والد سونغ جيا تنهيدة طويلة ؛ أخذ فنجانه وشرب.

تجاه الخطط المستقبلية لعائلة سونغ ، وضع أويانغ شو مخططًا تقريبيًا. بعد الاستيلاء على تشاو تشينغ ، كان على عائلة سونغ مغادرة مقاطعة تيان شوانغ . كتعويض ، سيسمح لهم أويانغ شو بمواصلة مهنتهم القديمة.

في اللحظة التي قال فيها هذه الكلمات ، أصبح والد سونغ جيا أكثر استرخاءً.

لن تقيد شان هاي قاعة سونغ للتجارة.

كان والد سونغ جيا يبلغ من العمر 50 عامًا تقريبًا ، بدا نشيطًا وصحيًا للغاية. من حين لآخر ، ستظهر شرارة من الطاقة في عينيه ، مما يشير إلى أن هذا الشخص كان ذكيًا ولديه عقل تجاري.

كان هذا هو الوعد الذي قدمه أويانغ شو لوالد سونغ جيا.

كان والده الجبل الضخم يضغط على رؤوسهم. إذا أراد المرء أن يتحداه ، فإنهم سيحتاجون إلى الكثير من الشجاعة والقدرة.

بصرف النظر عن ذلك ، سيشغل سونغ وين وشقيقه أيضًا مناصب عالية في هيكل المنطقة.

كانت والدة سونغ جيا امرأة لطيفة ورزينة. بدا لباسها بسيطًا ، لكنه كان جميلا ، وكان كل جانب من جوانب ملابسها رائعًا.

 

“ما هي وجهة نظرك على ذلك؟”

 

 

 

لن تقيد شان هاي قاعة سونغ للتجارة.

 

على جانب العلية ، لعبت فتاة على آلة القانون.

 

لن تقيد شان هاي قاعة سونغ للتجارة.

 

على جانب العلية ، لعبت فتاة على آلة القانون.

 

تجاه الخطط المستقبلية لعائلة سونغ ، وضع أويانغ شو مخططًا تقريبيًا. بعد الاستيلاء على تشاو تشينغ ، كان على عائلة سونغ مغادرة مقاطعة تيان شوانغ . كتعويض ، سيسمح لهم أويانغ شو بمواصلة مهنتهم القديمة.

 

صمت ، صمت طويل.

 

“اجلسوا!”

 

رفع والد سونغ جيا رأسه. يبدو أن عينيه الحادتين كانت على وشك اختراق أويانغ شو .

الترجمة: Hunter 

من حين لآخر ، يمكن للمرء أن يرى الأرانب والماعز الجبلي والطاووس وحيوانات أخرى. غني عن القول أن كل هذه الحيوانات تم تربيتها بسبب بينغ’ير .

 

في اللحظة التي قال فيها هذه الكلمات ، أصبح والد سونغ جيا أكثر استرخاءً.

لن تقيد شان هاي قاعة سونغ للتجارة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط