دو سي جينغ
الفصل 463: دو سي جينغ
إذا لم يحدث أي خطأ ، بعد المعركة ، يمكن أن يمنحه أويانغ شو منصب المحافظ.
كان إرسال المساعدة عندما يحتاجها المرء أفضل من أن يكون الجليد على الكعكة.
فيما يتعلق بالمعدات الدفاعية ، بصرف النظر عن الدرع الداخلي ، صنعت تشينغ’ير أيضًا زوجًا من الأحذية.
علم الجميع أن المقاطعة الحالية لديها فقط عدة آلاف من قوات حماية المدينة. إذا كانت هذه القوات أعداء ، فإن المقاطعة ستفشل في النجاة.
بالمقارنة مع الدرع الداخلي المتواضع والعادي ، بدت أحذية الحرب باهظة للغاية. كان له تصميم رأس النمر ، وجوانب ذهبية ، وبدا معقدًا مثل درع مينغ غوانغ. كان لدى تشينغ’ير إحساس جمالي بشكل لا يصدق كما هو الحال دائمًا.
علم الجميع أن المقاطعة الحالية لديها فقط عدة آلاف من قوات حماية المدينة. إذا كانت هذه القوات أعداء ، فإن المقاطعة ستفشل في النجاة.
أخذ أويانغ شو حذاء الحرب ونظر إلى الإحصائيات.
عندما رآه لين يي يذهب ، قاد شعبة الحرس وتبعه عن كثب.
الاسم: أحذية حرب تشينغ مان (بلاتينيوم)
كانت مقاطعة وو لونغ مقاطعة من الدرجة الثالثة ، وتقع في أقصى شمال محافظة تشاو تشينغ. من أجل عدم فضح نفسه ، لم يكن أمام اللورد ، امير الوجبة الحارة ، خيار سوى قيادة 3 آلاف جندي جنوبًا مع جيش التحالف.
النوع: درع
الوزن: 1.5 كيلو جرام
كان الشخص الذي يحرس مقاطعة وو لونغ هو أهم مسؤوليه ، دو سي جينغ.
الدفاع: 85
الدفاع: 85
المتانة: 75
“تحدث ، ما هو الوضع؟”
التخصص: زيادة سرعة الحركة بنسبة 10٪
النوع: درع
التقييم: مصنوع من مادة نادرة ، درع حراشف وحش الملك ، يمتلك صلابة عالية الجودة. يمكن أن يؤدي توجيه الطاقة البدائية إلى رفع إحصائياته وحتى ترقيته.
في هذه الرحلة ، خططوا للانتقال الاني خلف خطوط العدو. بالتالي ، فقد أبقوا مهمتهم في سرية شديدة. لقد أغلقوا المدينة الإمبراطورية بأكملها ، لذلك لم يتمكن الغرباء من رؤية الوضع في الداخل.
منتج نخبة آخر.
الاسم: أحذية حرب تشينغ مان (بلاتينيوم)
كان تخصص أحذية حرب تشينغ مان هو الأفضل ، حيث رفع سرعة حركة مرتديها بنسبة 10٪. مع ذلك ، جنبًا إلى جنب مع زيادة احصائيات ظل الشبح العائم ، ستصل سرعة حركة أويانغ شو إلى مستوى مرعب.
“أخي ، عد قريبًا!”
مع إضافة هذا الزوج من أحذية الحرب ، تم تكديس أويانغ شو الآن بمعدات عالية الجودة.
“من فضلك!”
” دعينا نذهب ونأكل!”
“تحدث ، ما هو الوضع؟”
قام أويانغ شو بتخزين كل من الدروع و الأحذية. كان مزاجه جيدًا ببساطة ، وقام بالنقر على رأس تشينغ’ير.
بصرف النظر عن الاعتبارات الاستراتيجية ، كان دو سي جينغ أيضًا أحد العناصر الرئيسية. أرسل قواته إلى مقاطعة وو لونغ. بصرف النظر عن مهاجمة العدو من الخلف ، أراد أيضًا مراقبة دو سي جينغ عن كثب.
“نعم ، أنا جائعة جدًا!”
أمسكت تشينغ’ير بيد أويانغ شو وقفزت من مكان عملها.
في هذه الرحلة ، خططوا للانتقال الاني خلف خطوط العدو. بالتالي ، فقد أبقوا مهمتهم في سرية شديدة. لقد أغلقوا المدينة الإمبراطورية بأكملها ، لذلك لم يتمكن الغرباء من رؤية الوضع في الداخل.
العام الثاني ، الشهر الثامن ، اليوم 18 ، المدينة الإمبراطورية.
أثناء اجتيازهم ، انحنى كل جندي في شعبة الحرس بطريقة منظمة.
لم يتلاشى ضباب الصباح ، بينما حجب الضباب أشعة الشمس الرقيقة.
الدفاع: 85
مع هبوب نسيم الصباح ، جلب معه شعورًا باردًا.
نزل أويانغ شو عن خيله وجمع قبضتيه ؛ بدا دافئًا وغامضًا.
ارتدى أويانغ شو درع مينغ غوانغ الذهبي ورداءه القتالي الأحمر. بالإضافة إلى ذلك ، كان لديه سيف تشي شياو عند خصره. مع مرافقة سونغ جيا و كوي يينغ يو والآخرين ، خرج من قصر الحاكم العام لـ نان جيانغ.
النوع: درع
مر شهر منذ أن ارتدى أويانغ شو كل معداته. أشار هذا الى نهاية التغييرات الداخلية لمدينة شان هاي. الآن ، سوف يتسارع توسعهم. ستشهد المناطق الجنوبية من الصين قريبًا أمطارًا دموية.
لم يتلاشى ضباب الصباح ، بينما حجب الضباب أشعة الشمس الرقيقة.
لم يكن أويانغ شو المجهز بالكامل هو لورد الماضي الدافئ واللطيف. الآن ، كان جنرالًا لا يرحم.
” دعينا نذهب ونأكل!”
في ساحة المدينة الإمبراطورية ، تجمعت شعبة الحرس بالفعل.
بالمقارنة مع الدرع الداخلي المتواضع والعادي ، بدت أحذية الحرب باهظة للغاية. كان له تصميم رأس النمر ، وجوانب ذهبية ، وبدا معقدًا مثل درع مينغ غوانغ. كان لدى تشينغ’ير إحساس جمالي بشكل لا يصدق كما هو الحال دائمًا.
في هذه الرحلة ، خططوا للانتقال الاني خلف خطوط العدو. بالتالي ، فقد أبقوا مهمتهم في سرية شديدة. لقد أغلقوا المدينة الإمبراطورية بأكملها ، لذلك لم يتمكن الغرباء من رؤية الوضع في الداخل.
اجتمع شياو هي والمسؤولون الآخرون في وقت مبكر جدًا لتوديعه.
بالنسبة إلى أمير الوجبة الحارة لاتخاذ مثل هذا القرار ، تسبب دو سي جينغ في ذلك. من وجهة نظره ، بغض النظر عما إذا كانوا قد فازوا أو خسروا ، فإن لوردات محافظة تشاو تشينغ لن يكون لديهم نتيجة جيدة.
“وداعا ايها اللورد!”
مر شهر منذ أن ارتدى أويانغ شو كل معداته. أشار هذا الى نهاية التغييرات الداخلية لمدينة شان هاي. الآن ، سوف يتسارع توسعهم. ستشهد المناطق الجنوبية من الصين قريبًا أمطارًا دموية.
“سأترك أمور المنطقة لكم جميعًا!”
لقد سبق أن نطق الكلمات التي يحتاج إليها ، لذلك لم تكن هناك حاجة لتكرار أي شيء. بالتالي ، أومأ أويانغ شو برأسه فقط ، حيث ركب على الخيل وأخذ زمام المبادرة في تشكيل النقل الآني.
دو سي جينغ ، المعروف أيضًا باسم زي جين بو. لقد عاملوه جيدًا في قصر بان ، حيث تعلم من شو هينغ. كان نائب محافظ بينغ يانغ. بعد ذلك ، أصبح الرقيب ، الوزير المساعد للتقويم ، وزير الامناء ، وأخيراً المشرف على شون دي ، ان شي.
تبعه 200 من حرس القتال الإلهي بسرعة.
التخصص: زيادة سرعة الحركة بنسبة 10٪
أثناء اجتيازهم ، انحنى كل جندي في شعبة الحرس بطريقة منظمة.
تردد صوت بينغ’ير الواضح والنقي بشكل استثنائي بين التشكيل العسكري الرسمي. شياو هي والمسؤولون الآخرون لم يسعهم سوى الابتسام. تم تلطيف الجو المهيب على الفور .
كانت هذه أيضًا المرة الأولى التي تتوجه فيها شعبة الحرس مع أويانغ شو. قبل ذلك ، على الرغم من أن شعبة الحرس كانت الوحدة المباشرة للورد ، إلا أن باي تشي سيقودهم دائمًا.
كانت هذه هي المشكلة مع هؤلاء الموهوبين.
لا عجب أن كل جنود شعبة الحرس كانوا متحمسين هذه المرة.
محافظة تشاو تشينغ ، مقاطعة وو لونغ.
“أخي ، عد قريبًا!”
بالتالي ، فضل أويانغ شو دفع ثمن باهظ للتخلص من الأعداء في المعركة. ومع ذلك ، فقد أجبره تحالف الجنوب في الزاوية ، ولم يكن أمامه خيار آخر.
تردد صوت بينغ’ير الواضح والنقي بشكل استثنائي بين التشكيل العسكري الرسمي. شياو هي والمسؤولون الآخرون لم يسعهم سوى الابتسام. تم تلطيف الجو المهيب على الفور .
قبل مجيئه ، قضى أويانغ شو وقتًا في البحث عن دو سي جينغ. يمكن اعتبار تجربته لافتة للنظر ، لأنه تعامل مع المسائل الإدارية والعمل في البلاط الإمبراطوري.
لوح أويانغ شو لها من على ظهر خيله ، مبتسمًا وهو يختفي في تشكيل النقل الآني.
“نعم ، أنا جائعة جدًا!”
“دعونا نذهب!”
علم الجميع أن المقاطعة الحالية لديها فقط عدة آلاف من قوات حماية المدينة. إذا كانت هذه القوات أعداء ، فإن المقاطعة ستفشل في النجاة.
عندما رآه لين يي يذهب ، قاد شعبة الحرس وتبعه عن كثب.
كما يقولون ، يمكن للرجل الحكيم فقط فهم الموقف.
محافظة تشاو تشينغ ، مقاطعة وو لونغ.
قام أويانغ شو بتخزين كل من الدروع و الأحذية. كان مزاجه جيدًا ببساطة ، وقام بالنقر على رأس تشينغ’ير.
كانت مقاطعة وو لونغ مقاطعة من الدرجة الثالثة ، وتقع في أقصى شمال محافظة تشاو تشينغ. من أجل عدم فضح نفسه ، لم يكن أمام اللورد ، امير الوجبة الحارة ، خيار سوى قيادة 3 آلاف جندي جنوبًا مع جيش التحالف.
“تحدث ، ما هو الوضع؟”
كان الشخص الذي يحرس مقاطعة وو لونغ هو أهم مسؤوليه ، دو سي جينغ.
الوزن: 1.5 كيلو جرام
دو سي جينغ ، المعروف أيضًا باسم زي جين بو. لقد عاملوه جيدًا في قصر بان ، حيث تعلم من شو هينغ. كان نائب محافظ بينغ يانغ. بعد ذلك ، أصبح الرقيب ، الوزير المساعد للتقويم ، وزير الامناء ، وأخيراً المشرف على شون دي ، ان شي.
إذا كان بإمكانه التعلم من هذه المسألة ، فإن إمكاناته المستقبلية ستكون شيئًا عظيما.
العام 28 من زي يوان ، تم تعيينه كأمين وسمح له بالانضمام إلى الاجتماعات. أثناء عمله ، ازداد اهتمامه بالفنون الطبية.
تسبب ظهور شعبة الحرس في مقاطعة وو لونغ في حالة من الجنون ، حيث نظر عامة الناس في خوف وذعر.
على الرغم من أن دو سي جينغ لم يكن مشهوراً ، إلا أنه كان مسؤولاً مقتدراً. ولد في عهد سلالة يوان التي حكمها المغول. لم يكن من السهل على رجل من هان أن يصبح وزيرًا.
بعد الانتقال إلى القصر ، كان على أويانغ شو مقابلة القوى والنبلاء في المقاطعة. بعد التحية ، استخدم ذريعة الشعور بتوعك للعودة إلى مكان الإقامة الذي أعده دو سي جينغ.
لكي يتلقى أمير الوجبة الحارة مثل هذا المساعد ، يمكن اعتباره محظوظًا إلى أقصى الحدود. لسوء الحظ ، التقى بجار بغيض ، أويانغ شو ، لذلك لم يكن أمامه خيار سوى الاستسلام.
كما يقولون ، يمكن للرجل الحكيم فقط فهم الموقف.
كما يقولون ، يمكن للرجل الحكيم فقط فهم الموقف.
أثبت الواقع أن اختياره كان صحيحًا.
بالنسبة إلى أمير الوجبة الحارة لاتخاذ مثل هذا القرار ، تسبب دو سي جينغ في ذلك. من وجهة نظره ، بغض النظر عما إذا كانوا قد فازوا أو خسروا ، فإن لوردات محافظة تشاو تشينغ لن يكون لديهم نتيجة جيدة.
كانت مقاطعة وو لونغ مقاطعة من الدرجة الثالثة ، وتقع في أقصى شمال محافظة تشاو تشينغ. من أجل عدم فضح نفسه ، لم يكن أمام اللورد ، امير الوجبة الحارة ، خيار سوى قيادة 3 آلاف جندي جنوبًا مع جيش التحالف.
حتى لو فازوا عن طريق الحظ ، فإن لوردات تشاو تشينغ ، الذين فقدوا الكثير من الموارد ، إما أن يلتهمهم تحالف الجنوب ، أو سيواجهون هجومًا ثانيًا.
كان إرسال المساعدة عندما يحتاجها المرء أفضل من أن يكون الجليد على الكعكة.
مهما كانت النتيجة ، لن تكون جيدة . كان هذا عجز الضعيف.
خطط أويانغ شو في الأصل لاختيار سونغ وين ، لكن أدائه في مقاطعة تيان شوانغ كان مفتقرا. إذا سمح لـ سونغ وين بتولي هذا المنصب ، فلن يكون قادرًا على إرضاء الناس.
بدلاً من ذلك ، لماذا لا يضعون رهاناتهم على مدينة شان هاي فقط؟
الترجمة: Hunter
كان إرسال المساعدة عندما يحتاجها المرء أفضل من أن يكون الجليد على الكعكة.
كانت هذه هي المشكلة مع هؤلاء الموهوبين.
بطبيعة الحال ، لم يكن دو سي جينغ الوحيد الذي حكم بدقة على وضع محافظة تشاو تشينغ. ولكن للحصول على مثل هذا الحسم ، تمكن امير الوجبة الحارة فقط من القيام بذلك. بناءً على هذه النقطة فقط ، كان أفضل من الكثيرين.
لم يكن أويانغ شو المجهز بالكامل هو لورد الماضي الدافئ واللطيف. الآن ، كان جنرالًا لا يرحم.
أثبت الواقع أن اختياره كان صحيحًا.
قام أويانغ شو بتخزين كل من الدروع و الأحذية. كان مزاجه جيدًا ببساطة ، وقام بالنقر على رأس تشينغ’ير.
منحته نواياه الحسنة مكافآت عظيمة. منصب قاضي مقاطعة ورتبة. على الرغم من أن هذه الفاكهة لا يمكن مقارنتها بكونه لورد مقاطعة وو لونغ ، إلا أنها كانت لا تزال مستقرة للغاية.
قبل مجيئه ، قضى أويانغ شو وقتًا في البحث عن دو سي جينغ. يمكن اعتبار تجربته لافتة للنظر ، لأنه تعامل مع المسائل الإدارية والعمل في البلاط الإمبراطوري.
بعد انتهاء معركة جولو ، دخلت المعارك بين اللوردات في البرية ذروتها. في الأراضي الشاسعة في الصين ، ستندلع الحروب كل يوم.
في أقل من عشر دقائق ، هرع الشخص المسؤول عن حراس الأفعى السوداء في مقاطعة وو لونغ خارج ساحة أويانغ شو. عرف حراس القتال الإلهي المنتظرون في الخارج بوجود حراس الأفعى السوداء. على هذا النحو ، بعد التحقق من هويته ، سمحوا له بالدخول.
تم القضاء باستمرار على الأراضي ، وستصبح جزءًا من التاريخ.
بدلاً من ذلك ، لماذا لا يضعون رهاناتهم على مدينة شان هاي فقط؟
سيصبح المنتصرون سعداء ، بينما لا أحد سيهتم بالخاسرين.
منتج نخبة آخر.
فقط الأقوياء سيتمكنوا من البقاء على قيد الحياة.
منتج نخبة آخر.
كان كل لورد تحت ضغط كبير. خشوا أنه عندما يستيقظون ، فإن العدو قد يسقط أراضيهم. بالتالي ، بالنسبة لـ امير الوجبة الحارة للتراجع بسعادة والحصول على مثل هذه الوظيفة المستقرة ، كان محظوظًا.
“وداعا ايها اللورد!”
عادة ، عندما يستسلم اللوردات ، قد لا يقبلهم أويانغ شو. بعد كل شيء ، كان قبول عدد كبير جدًا من لاعبي وضع اللورد أمرًا سيئًا لحكمه حيث تصرفوا كعامل غير مؤكد.
أثبت الواقع أن اختياره كان صحيحًا.
بالتالي ، فضل أويانغ شو دفع ثمن باهظ للتخلص من الأعداء في المعركة. ومع ذلك ، فقد أجبره تحالف الجنوب في الزاوية ، ولم يكن أمامه خيار آخر.
لم يكن أويانغ شو المجهز بالكامل هو لورد الماضي الدافئ واللطيف. الآن ، كان جنرالًا لا يرحم.
بصرف النظر عن الاعتبارات الاستراتيجية ، كان دو سي جينغ أيضًا أحد العناصر الرئيسية. أرسل قواته إلى مقاطعة وو لونغ. بصرف النظر عن مهاجمة العدو من الخلف ، أراد أيضًا مراقبة دو سي جينغ عن كثب.
لم يكن أويانغ شو المجهز بالكامل هو لورد الماضي الدافئ واللطيف. الآن ، كان جنرالًا لا يرحم.
قبل مجيئه ، قضى أويانغ شو وقتًا في البحث عن دو سي جينغ. يمكن اعتبار تجربته لافتة للنظر ، لأنه تعامل مع المسائل الإدارية والعمل في البلاط الإمبراطوري.
كانت هذه أيضًا المرة الأولى التي تتوجه فيها شعبة الحرس مع أويانغ شو. قبل ذلك ، على الرغم من أن شعبة الحرس كانت الوحدة المباشرة للورد ، إلا أن باي تشي سيقودهم دائمًا.
إذا لم يحدث أي خطأ ، بعد المعركة ، يمكن أن يمنحه أويانغ شو منصب المحافظ.
من بين موظفي الخدمة المدنية في مدينة شان هاي ، شغل العلماء والطلاب الذين تخرجوا من جامعة شي نان بشكل أساسي المستويات المتوسطة. كان يفتقر فقط إلى موظفين مدنيين مهمين.
بطبيعة الحال ، لم يكن دو سي جينغ الوحيد الذي حكم بدقة على وضع محافظة تشاو تشينغ. ولكن للحصول على مثل هذا الحسم ، تمكن امير الوجبة الحارة فقط من القيام بذلك. بناءً على هذه النقطة فقط ، كان أفضل من الكثيرين.
خاصة اختيارات المحافظين والقضاة.
تبعه 200 من حرس القتال الإلهي بسرعة.
نظرًا لأن خريطة اللعبة كانت أكبر بعشر مرات من الواقع ، سيكون المحافظ أشبه بالمفتش العام لإحدى المناطق.
منذ أن كان يهاجم محافظة تشاو تشينغ ، لم يكن لدى أويانغ شو خيار سوى التخطيط لحاكمها المستقبلي.
المفتش العام. في أي سلالة ، كان منصبا ضخما. إنه منصب لن يصل إليه عشرات الآلاف من المسؤولين.
قام أويانغ شو بتخزين كل من الدروع و الأحذية. كان مزاجه جيدًا ببساطة ، وقام بالنقر على رأس تشينغ’ير.
بالتالي ، فإن العلماء الذين ليس لديهم خبرة كبيرة لن يكونوا على مستوى المنصب بالتأكيد.
لقد سبق أن نطق الكلمات التي يحتاج إليها ، لذلك لم تكن هناك حاجة لتكرار أي شيء. بالتالي ، أومأ أويانغ شو برأسه فقط ، حيث ركب على الخيل وأخذ زمام المبادرة في تشكيل النقل الآني.
على سبيل المثال ، كان حاكم محافظة لي تشو ، باو شو يا ، قد شغل ذات مرة منصب رئيس وزراء دولة ما ، لكن حجم دولة تشي كانت مثل منطقة شان دونغ. في اللعبة ، كانت مجرد محافظة.
مع هبوب نسيم الصباح ، جلب معه شعورًا باردًا.
كان منصب حاكم المحافظة في الأساس الحد من قدرة باو شو يا.
“سأترك أمور المنطقة لكم جميعًا!”
بالمقارنة معه ، لم يكن دو سي جينغ أسوأ. في الواقع ، قد يكون أفضل. كانت المشكلة الوحيدة هي ولائه لأويانغ شو.
“دو سي جينغ يحيي الحاكم العام”.
كانت هذه هي المشكلة مع هؤلاء الموهوبين.
بطبيعة الحال ، لم يكن دو سي جينغ الوحيد الذي حكم بدقة على وضع محافظة تشاو تشينغ. ولكن للحصول على مثل هذا الحسم ، تمكن امير الوجبة الحارة فقط من القيام بذلك. بناءً على هذه النقطة فقط ، كان أفضل من الكثيرين.
منذ أن كان يهاجم محافظة تشاو تشينغ ، لم يكن لدى أويانغ شو خيار سوى التخطيط لحاكمها المستقبلي.
أثناء اجتيازهم ، انحنى كل جندي في شعبة الحرس بطريقة منظمة.
خطط أويانغ شو في الأصل لاختيار سونغ وين ، لكن أدائه في مقاطعة تيان شوانغ كان مفتقرا. إذا سمح لـ سونغ وين بتولي هذا المنصب ، فلن يكون قادرًا على إرضاء الناس.
سيصبح المنتصرون سعداء ، بينما لا أحد سيهتم بالخاسرين.
بالتالي ، احتاج سونغ وين لاكتساب المزيد من الخبرة قبل أن يحصل على فرصة. يمكن اعتبار سقوط مقاطعة تيان شوانغ درسًا كبيرًا بالنسبة له.
إذا قال أحدهم إن دو سي جينغ لم يكن أنانيًا إلى حد ما ، فلن يصدقه أحد.
إذا كان بإمكانه التعلم من هذه المسألة ، فإن إمكاناته المستقبلية ستكون شيئًا عظيما.
بالتالي ، فضل أويانغ شو دفع ثمن باهظ للتخلص من الأعداء في المعركة. ومع ذلك ، فقد أجبره تحالف الجنوب في الزاوية ، ولم يكن أمامه خيار آخر.
باستثنائه ، كانت هناك خيارات أفضل.
تسبب ظهور شعبة الحرس في مقاطعة وو لونغ في حالة من الجنون ، حيث نظر عامة الناس في خوف وذعر.
……
لكي يتلقى أمير الوجبة الحارة مثل هذا المساعد ، يمكن اعتباره محظوظًا إلى أقصى الحدود. لسوء الحظ ، التقى بجار بغيض ، أويانغ شو ، لذلك لم يكن أمامه خيار سوى الاستسلام.
تسبب ظهور شعبة الحرس في مقاطعة وو لونغ في حالة من الجنون ، حيث نظر عامة الناس في خوف وذعر.
مع إضافة هذا الزوج من أحذية الحرب ، تم تكديس أويانغ شو الآن بمعدات عالية الجودة.
علم الجميع أن المقاطعة الحالية لديها فقط عدة آلاف من قوات حماية المدينة. إذا كانت هذه القوات أعداء ، فإن المقاطعة ستفشل في النجاة.
مر شهر منذ أن ارتدى أويانغ شو كل معداته. أشار هذا الى نهاية التغييرات الداخلية لمدينة شان هاي. الآن ، سوف يتسارع توسعهم. ستشهد المناطق الجنوبية من الصين قريبًا أمطارًا دموية.
لحسن الحظ ، سمح المشهد الذي أعقب ذلك لعامة الناس المجتمعين بالراحة.
بالنسبة إلى أمير الوجبة الحارة لاتخاذ مثل هذا القرار ، تسبب دو سي جينغ في ذلك. من وجهة نظره ، بغض النظر عما إذا كانوا قد فازوا أو خسروا ، فإن لوردات محافظة تشاو تشينغ لن يكون لديهم نتيجة جيدة.
“دو سي جينغ يحيي الحاكم العام”.
لم يكن أويانغ شو المجهز بالكامل هو لورد الماضي الدافئ واللطيف. الآن ، كان جنرالًا لا يرحم.
قاد دو سي جينغ المسؤولين في المدينة للترحيب بأويانغ شو.
الترجمة: Hunter
لم يستطع أويانغ شو التصرف بغطرسة تجاهه. بعد كل شيء ، كانوا لا يزالون شركاء حتى الآن ؛ لم يكونوا سيدًا ولا خادمًا.
منذ أن كان يهاجم محافظة تشاو تشينغ ، لم يكن لدى أويانغ شو خيار سوى التخطيط لحاكمها المستقبلي.
“السيد دو ، لقد جعلتك تنتظر!”
أخذ أويانغ شو حذاء الحرب ونظر إلى الإحصائيات.
نزل أويانغ شو عن خيله وجمع قبضتيه ؛ بدا دافئًا وغامضًا.
مع إضافة هذا الزوج من أحذية الحرب ، تم تكديس أويانغ شو الآن بمعدات عالية الجودة.
“من فضلك!”
العام 28 من زي يوان ، تم تعيينه كأمين وسمح له بالانضمام إلى الاجتماعات. أثناء عمله ، ازداد اهتمامه بالفنون الطبية.
عندما رأى أن الحاكم العام لـ نان جيانغ لم يكن متعجرفًا ، شعر أيضًا بالارتياح. إذا لم يحدث أي خطأ ، فسيكون الشخص الذي أمامه هو لورده المستقبلي.
“دو سي جينغ يحيي الحاكم العام”.
إذا قال أحدهم إن دو سي جينغ لم يكن أنانيًا إلى حد ما ، فلن يصدقه أحد.
إذا كان بإمكانه التعلم من هذه المسألة ، فإن إمكاناته المستقبلية ستكون شيئًا عظيما.
قاد لين يي قواته وتولى الدفاع عن مقاطعة وو لونغ. قاد أويانغ شو 200 حارس شخصي وانتقل إلى قصر اللورد.
الفصل 463: دو سي جينغ
على الرغم من أن أويانغ شو كان واثقًا من أنهم لن يحاولوا سحب أي حيل ، إلا أنه كان يجب أن يكون آمنًا. من يدري ما إذا كان لمقاطعة وو لونغ أي جواسيس من اللوردات الآخرين.
الاسم: أحذية حرب تشينغ مان (بلاتينيوم)
بعد الانتقال إلى القصر ، كان على أويانغ شو مقابلة القوى والنبلاء في المقاطعة. بعد التحية ، استخدم ذريعة الشعور بتوعك للعودة إلى مكان الإقامة الذي أعده دو سي جينغ.
على الرغم من أن دو سي جينغ لم يكن مشهوراً ، إلا أنه كان مسؤولاً مقتدراً. ولد في عهد سلالة يوان التي حكمها المغول. لم يكن من السهل على رجل من هان أن يصبح وزيرًا.
في أقل من عشر دقائق ، هرع الشخص المسؤول عن حراس الأفعى السوداء في مقاطعة وو لونغ خارج ساحة أويانغ شو. عرف حراس القتال الإلهي المنتظرون في الخارج بوجود حراس الأفعى السوداء. على هذا النحو ، بعد التحقق من هويته ، سمحوا له بالدخول.
علم الجميع أن المقاطعة الحالية لديها فقط عدة آلاف من قوات حماية المدينة. إذا كانت هذه القوات أعداء ، فإن المقاطعة ستفشل في النجاة.
“لورد!”
إذا كان بإمكانه التعلم من هذه المسألة ، فإن إمكاناته المستقبلية ستكون شيئًا عظيما.
“تحدث ، ما هو الوضع؟”
كانت هذه أيضًا المرة الأولى التي تتوجه فيها شعبة الحرس مع أويانغ شو. قبل ذلك ، على الرغم من أن شعبة الحرس كانت الوحدة المباشرة للورد ، إلا أن باي تشي سيقودهم دائمًا.
حاليًا ، لم يكن لدى أويانغ شو تعبيره المهذب والدافئ المعتاد. في الواقع ، كان باردًا لدرجة لا تصدق.
في أقل من عشر دقائق ، هرع الشخص المسؤول عن حراس الأفعى السوداء في مقاطعة وو لونغ خارج ساحة أويانغ شو. عرف حراس القتال الإلهي المنتظرون في الخارج بوجود حراس الأفعى السوداء. على هذا النحو ، بعد التحقق من هويته ، سمحوا له بالدخول.
“دعونا نذهب!”
لم يتلاشى ضباب الصباح ، بينما حجب الضباب أشعة الشمس الرقيقة.
الترجمة: Hunter
باستثنائه ، كانت هناك خيارات أفضل.
على الرغم من أن دو سي جينغ لم يكن مشهوراً ، إلا أنه كان مسؤولاً مقتدراً. ولد في عهد سلالة يوان التي حكمها المغول. لم يكن من السهل على رجل من هان أن يصبح وزيرًا.
“نعم ، أنا جائعة جدًا!”
