Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The World Online 465

استخدام محفوف بالمخاطر للقوات

استخدام محفوف بالمخاطر للقوات

الفصل 465: استخدام محفوف بالمخاطر للقوات

“نعم لورد!”

 

 

على سور مدينة كانغ شينغ ، نظر باي تشي إلى المحيط الأسود للقوات التي تضغط عليهم ؛ بدت عيناه غير مستقرتين.

بينما كان يتأمل ، ظهر وميض بارد في عينيه.

تحرك العدو ببطء شديد. بعد أن قطعوا مسافة قصيرة ، توقفوا لتنظيم أنفسهم. والسبب في ذلك أن الجيش كان مؤلفًا من عشر قوى مختلفة ، لذا كان توقيتهم مختلفًا. نتيجة لذلك ، تحركوا بطريقة مفككة وسيحتاجون إلى إعادة التنظيم.

إذا فقدت مدينة شان هاي ميزتها ، فقد يخونهم أمير الوجبة الحارة.

إذا لم يتوقفوا ، حتى قبل أن يصلوا إلى سور المدينة ، فسوف يسقطون في فوضى.

كان الناس دائمًا معقدون.

كانت ملاحظات باي تشي حادة ومعقدة للغاية.

تمتم باي تشي.

حسب بصمت في قلبه. كانت الفترات الفاصلة بين نقاط التوقف الخاصة بهم أقصر وأقصر. أصبح الجيش بأكمله أكثر تنظيماً وأصبح على دراية بسرعات الحركة لدى كل منهما.

إذا لم يكن الأمر كذلك ، فسيؤدي ذلك إلى ضربة قاتلة لهيبته وسمعته.

كان العدو شخصًا شديد الحذر.

علم باي تشي أنه بحاجة إلى فعل شيء ما. خلاف ذلك ، يمكن أن يكون الهجوم التالي 80 ألف أو حتى 100 ألف رجل.

حدد باي تشي قائد العدو.

 

220 ألف جندي من قوات التحالف ، باستثناء 40 ألف في مقاطعة يون آن ، تم تقسيم الـ 180 ألف المتبقيين إلى ثلاثة وتم الضغط على المقاطعات الثلاث.

يبدو أن دو سي جينغ قد ألقى بالموت من مخاوفه.

كانت الأعلام تتأرجح في كل مكان على القضبان ، بينما كانت السيوف والرماح واقفة. ارتفع الغبار وهم يتحركون.

 

كانت قوات العدو مثل ثلاث سكاكين حادة تطعن في جيش مدينة شان هاي.

لم يكن هناك سوى 10 آلاف جندي من شعبة حماية المدينة لمقاطعة تيان شوانغ الذين كانوا أضعف نسبيًا. إذا واجهوا هجوم ستة أضعاف عددهم ، لن يكون باي تشي واثقا.

60 ألف جندي ، بالنسبة الى مقاطعة ياو جو التي كانت بها شعبتان ، لا ينبغي أن يشكل الدفاع مشكلة كبيرة. حتى مقاطعة غينغ لو ، في ظل تعديلات وقيادة هان شين ، لن تواجه أي مشاكل.

بالمقارنة مع الوجوه الحازمة لجيش التحالف ، ملأ الإرهاق الجنود على سور المدينة. سقط بعض الجنود مباشرة في سبات عميق على سور المدينة ، بينما كانوا يمسكون بإحكام بالرماح في أيديهم.

كان المفتاح هو المعسكر الرئيسي ، مقاطعة كانغ شينغ.

60 ألف جندي ، بالنسبة الى مقاطعة ياو جو التي كانت بها شعبتان ، لا ينبغي أن يشكل الدفاع مشكلة كبيرة. حتى مقاطعة غينغ لو ، في ظل تعديلات وقيادة هان شين ، لن تواجه أي مشاكل.

لم يكن هناك سوى 10 آلاف جندي من شعبة حماية المدينة لمقاطعة تيان شوانغ الذين كانوا أضعف نسبيًا. إذا واجهوا هجوم ستة أضعاف عددهم ، لن يكون باي تشي واثقا.

 

تحت هجمات متتالية ، كشفت شعبة حماية المدينة عن ضعفهم.

“أرسل رسالة على الفور إلى قسم الشؤون العسكرية واطلب منهم إعداد تقرير مفصل عن دي تشينغ.”

ماذا يجب ان يفعل؟

اضطر باي تشي إلى اتخاذ الاستعدادات للأسوأ ، لذلك أمر شعبة لو شيكسين بالاستعداد لمساعدتهم.

علم باي تشي أنه بحاجة إلى فعل شيء ما. خلاف ذلك ، يمكن أن يكون الهجوم التالي 80 ألف أو حتى 100 ألف رجل.

اضطر باي تشي إلى اتخاذ الاستعدادات للأسوأ ، لذلك أمر شعبة لو شيكسين بالاستعداد لمساعدتهم.

هل يجب تنشيط الشعبة الثانية من فيلق التنين التي اختبأت خارج مقاطعة غينغ لو؟

ألقى أويانغ شو نظرة على دو سي جينغ ، لكنه لم يقدم أي وعود. في الوقت الحالي ، لا يمكن مقارنة أي وعود بتفسير أويانغ شو.

كان هذا مخصصًا لأسوأ سيناريو.

فجأة ، أضاء ذهن دو سي جينغ ، وتحول وجهه على الفور إلى اللون الأبيض الفاتح. لقد فهم ما كان يتحدث عنه أويانغ شو. أراد أن يجعل الخمسين ألف من سلاح الفرسان كطعم ثم يمسحهم.

في اللحظة التي يستخدم فيها شعبة لو شيكسين ، سيكشف للعدو عن جيش مدينة شان هاي الحقيقي والمزيف. ليس ذلك فحسب ، بل قد تجعل خطة باي تشي عديمة الفائدة.

في اللحظة التي يستخدم فيها شعبة لو شيكسين ، سيكشف للعدو عن جيش مدينة شان هاي الحقيقي والمزيف. ليس ذلك فحسب ، بل قد تجعل خطة باي تشي عديمة الفائدة.

لم يدير باي تشي رأسه وسأل: من جنرالهم؟

في يوم واحد فقط ، كادت شعبة حماية المدينة أن تنهار. لولا القدرات القيادية لباي تشي ، لكان العدو قد رأى ضعف مقاطعة كانغ شينغ.

“دي تشينغ”.

قرأ أويانغ شو ذات مرة كتابًا وأحب إحدى العبارات الموجودة بداخله ، “إذا كنت لا تريد أن تتعرض للخيانة ، فلا تمنح الآخرين فرصة لخيانتك”.

رد ضابط المخابرات الذي أرسلته شعبة المخابرات العسكرية.

عندما سمع أويانغ شو هذه التفاصيل ، أومأ برأسه ، “في هذه الحالة ، هل يمكن للسيد دو أن ينشر غدًا أن مقاطعة وو لونغ تتعرض للهجوم وتحتاج إلى تعزيزات؟”

خلال كل حرب واسعة النطاق ، سترسل شعبة المخابرات العسكرية ضباط استخبارات لتولي شؤون المخابرات. حتى في أسراب الدوريات ، سيكون لديهم ضابط استخبارات يقودهم أثناء الحرب.

 

من خلال ذلك ، من خلال شعبة المخابرات العسكرية ، يمكن للجيش بناء شبكة استخبارات عالية الكفاءة وموحدة من شأنها استخدام الموارد المتاحة بشكل فعال للحصول على أفضل المعلومات الاستخباراتية.

خلال كل حرب واسعة النطاق ، سترسل شعبة المخابرات العسكرية ضباط استخبارات لتولي شؤون المخابرات. حتى في أسراب الدوريات ، سيكون لديهم ضابط استخبارات يقودهم أثناء الحرب.

“دي تشينغ؟”

كانت الأعلام تتأرجح في كل مكان على القضبان ، بينما كانت السيوف والرماح واقفة. ارتفع الغبار وهم يتحركون.

عبس باي تشي. عرف القليل فقط عن التاريخ.

كان تحالف الجنوب مثيرًا للإعجاب ، حيث يمكن أن يجبر كل من أويانغ شو و باي تشي على اتخاذ خطوات محفوفة بالمخاطر في نفس الوقت.

“أرسل رسالة على الفور إلى قسم الشؤون العسكرية واطلب منهم إعداد تقرير مفصل عن دي تشينغ.”

بعد فترة وجيزة ، سارع دو سي جينغ إلى هناك. ملأ الشك عينيه إذ لم يكن يعرف سبب استدعائه.

“نعم ، جنرال!”

 

……

حدد باي تشي قائد العدو.

مع غروب الشمس ، تخلى جيش التحالف عن آلاف الجثث وتراجع كالفيضان. كانوا يفتقرون تمامًا إلى نوايا البقاء.

“بما أن هذا هو الحال ، فلنستخدم خطة ضد خطته!”

تحت جنح الظلام ، تعب الجنود. شعر البعض أنهم محظوظون ، بينما شعر آخرون بالحماس.

حسب بصمت في قلبه. كانت الفترات الفاصلة بين نقاط التوقف الخاصة بهم أقصر وأقصر. أصبح الجيش بأكمله أكثر تنظيماً وأصبح على دراية بسرعات الحركة لدى كل منهما.

كانت هذه حرب!

الليل.

بالمقارنة مع الوجوه الحازمة لجيش التحالف ، ملأ الإرهاق الجنود على سور المدينة. سقط بعض الجنود مباشرة في سبات عميق على سور المدينة ، بينما كانوا يمسكون بإحكام بالرماح في أيديهم.

 

في يوم واحد فقط ، كادت شعبة حماية المدينة أن تنهار. لولا القدرات القيادية لباي تشي ، لكان العدو قد رأى ضعف مقاطعة كانغ شينغ.

في يوم واحد فقط ، كادت شعبة حماية المدينة أن تنهار. لولا القدرات القيادية لباي تشي ، لكان العدو قد رأى ضعف مقاطعة كانغ شينغ.

على الرغم من أنهم نجوا ، إلا أن عيون باي تشي كانت تفتقر إلى الفرح. كانوا بالفعل في حدودهم. في يوم غد على أبعد تقدير ، سينكشف ضعفهم للعدو.

كانت هذه أيضًا خطوة خطيرة من جانب أويانغ شو.

اضطر باي تشي إلى اتخاذ الاستعدادات للأسوأ ، لذلك أمر شعبة لو شيكسين بالاستعداد لمساعدتهم.

 

في الحقيقة ، لم يشعر لو شيكسين بالرضا اليوم أيضًا.

 

كانت كشافة الأعداء مثل الكلاب المجنونة ، يندفعون بلا هدف حول البرية.

قرأ أويانغ شو ذات مرة كتابًا وأحب إحدى العبارات الموجودة بداخله ، “إذا كنت لا تريد أن تتعرض للخيانة ، فلا تمنح الآخرين فرصة لخيانتك”.

لم يكن لديه خيار سوى إرسال الكشافة الخاصة به. في البرية ، ستقتل الكشافة بعضها البعض لمنع العدو من التحقيق.

 

على الرغم من أن الكشافة قد تخطئ في توجيه العدو بنجاح ، إذا استمر ذلك ، فسيكتشف العدو مخبأ الشعبة. بعد كل شيء ، كانوا من سلاح الفرسان لذا كانت محاولة الاختباء صعبة حقًا.

عندما سمع دو سي جينغ هذا الوعد ، تحولت تعابيره مختلطة.

الليل.

“لورد ، من فضلك وضح.” هدأ دو سي جينغ نفسه قائلاً: “منذ إنشاء التحالف في زمن الحرب حتى الآن ، لم تعلن أي منطقة عن الخطر. فقط ، قبل الحرب ، أرسل القائد أوامره إلى المناطق. إذا تعرضوا للهجوم ، يجب عليهم توضيح عدد الأعداء “.

استعادت مقاطعة كانغ شينغ ، التي كانت مزدحمة طوال اليوم ، السلام والهدوء أخيرًا. في الشوارع ، لم يتمكن الجنود الذين كانوا في دورية من رؤية شخص واحد في الخارج.

كان من السهل توقع النتيجة التي ستحدث في اللحظة التي تكذب فيها مقاطعة وو لونغ بشأن المعلومات الاستخبارية. بغض النظر عن مصيرهم ، فإنه سيكشف عن خيانة أمير الوجبة الحارة ، الذي كان من بين جيش التحالف. سوف يقع في مشكلة.

الجنود ، الذين قاتلوا ببسالة ليوم واحد ، قد ناموا بالفعل استعدادًا لمعركة ضخمة غدًا.

لم يكن هناك سوى 10 آلاف جندي من شعبة حماية المدينة لمقاطعة تيان شوانغ الذين كانوا أضعف نسبيًا. إذا واجهوا هجوم ستة أضعاف عددهم ، لن يكون باي تشي واثقا.

في غرفة القائد العام باي تشي ، ما زالت مصابيح الزيت مشتعلة.

رفع أويانغ شو يده وطلب من دو سي جينغ أن يهدأ.

داخل الغرفة ، جلس باي تشي منتصبًا ، وهو يقرأ المعلومات الخاصة بدي تشينغ التي أرسلها قسم الشؤون العسكرية.

“نعم ، جنرال!”

احتوى الملف الشخصي على أربع صفحات. لم يقتصر الأمر على مقدمة لحياته ، ولكن أيضًا تقييم شخصي من قبل دو رو هوي.

لسوء الحظ ، لم يستطع أويانغ شو الانتظار أكثر من ذلك.

“يستخدم الجنود بحذر؟ يبدو أن هذا هو الحال “.

لم يكشف وجه أويانغ شو عن أي شيء غريب.

تمتم باي تشي.

“هنا!”

“بما أن هذا هو الحال ، فلنستخدم خطة ضد خطته!”

على الرغم من أن أويانغ شو قد أصبح بارد القلب ، فإن هذا لا يعني أنه كان كاذبًا. على العكس من ذلك ، كانت كلماته تساوي وزن الذهب.

وضع باي تشي الوثيقة وقرر أن يغامر.

“هل لدى الهجوم نوع من معايير الحكم ؟ بصرف النظر عن ذلك ، الجيش الذي يصل ، هل هو 50 ألف بالكامل أم مجرد جزء؟ “

نادرًا ما يخاطر باي تشي في الحرب ، لكن الوضع قد أجبره على ذلك.

لم يرغب أويانغ شو في وضع مصير المنطقة في أيدي شخص آخر ، حتى حليف.

“الآن ، سيكون التغيير الوحيد هو شعبة الحرس التي يقودها اللورد.”

في الحقيقة ، لم يشعر لو شيكسين بالرضا اليوم أيضًا.

نظر باي تشي لأعلى. خارج النافذة ، عُلق القمر الصافي الساطع عالياً فوق السماء. القمر الساطع والنجوم الصغيرة ، سيكون الطقس جيدًا غدًا مرة أخرى.

 

مقاطعة وو لونغ ، قصر اللورد.

لم يدير باي تشي رأسه وسأل: من جنرالهم؟

بعد تلقي أحدث تقرير لباي تشي ، علم أويانغ شو أنه لا يستطيع الانتظار أكثر من ذلك. في اللحظة التي تقع فيها ساحة المعركة الرئيسية في وضع غير مؤات ، ستكون العواقب وخيمة.

حدد باي تشي قائد العدو.

في ذلك الوقت ، ما الذي سيفكر فيه أمير الوجبة الحارة؟

إذا لم يوافق أويانغ شو ، فلن يتزحزح. من يهتم إذا كانت حياته على المحك ، لم يكن خائفًا من مثل هذه الأمور.

لم يرغب أويانغ شو في وضع مصير المنطقة في أيدي شخص آخر ، حتى حليف.

تنهد أويانغ شو عند رؤية تعبير دو سي جينغ. علم أن الرجل الآخر قد رأى بالفعل من خلال خطته. علم أيضًا أن مسار العمل هذا قد تعامل مع أمير الوجبة الحارة بشكل غير عادل.

كان الناس دائمًا معقدون.

ابتسم أويانغ شو لكنه لم يقل أي شيء.

إذا فقدت مدينة شان هاي ميزتها ، فقد يخونهم أمير الوجبة الحارة.

كانت الأعلام تتأرجح في كل مكان على القضبان ، بينما كانت السيوف والرماح واقفة. ارتفع الغبار وهم يتحركون.

قرأ أويانغ شو ذات مرة كتابًا وأحب إحدى العبارات الموجودة بداخله ، “إذا كنت لا تريد أن تتعرض للخيانة ، فلا تمنح الآخرين فرصة لخيانتك”.

في حياته الأخيرة ، لم يفهم هذا ، لذلك تعرض للخيانة.

في حياته الأخيرة ، لم يفهم هذا ، لذلك تعرض للخيانة.

قرأ أويانغ شو ذات مرة كتابًا وأحب إحدى العبارات الموجودة بداخله ، “إذا كنت لا تريد أن تتعرض للخيانة ، فلا تمنح الآخرين فرصة لخيانتك”.

في هذه الحياة ، فهم هذه العبارة.

داخل الغرفة ، جلس باي تشي منتصبًا ، وهو يقرأ المعلومات الخاصة بدي تشينغ التي أرسلها قسم الشؤون العسكرية.

بينما كان يتأمل ، ظهر وميض بارد في عينيه.

كلما تصرف أويانغ شو بأدب ، شعر بعدم الارتياح. كان قد جلس لتوه ، لكنه قام مرة أخرى.

“رجال!”

بينما كان يتأمل ، ظهر وميض بارد في عينيه.

“هنا!”

نادرًا ما يخاطر باي تشي في الحرب ، لكن الوضع قد أجبره على ذلك.

“فلتدعو السيد دو!”

عندما سمع أويانغ شو هذه التفاصيل ، أومأ برأسه ، “في هذه الحالة ، هل يمكن للسيد دو أن ينشر غدًا أن مقاطعة وو لونغ تتعرض للهجوم وتحتاج إلى تعزيزات؟”

“نعم لورد!”

“سمعت أنه في اللحظة التي يتم فيها الهجوم على المناطق الإثني عشر ، سيتم إبلاغ 50 ألف من سلاح الفرسان الحديدي ، أليس كذلك؟”

استدار الحارس وغادر.

على الرغم من أن أويانغ شو قد أصبح بارد القلب ، فإن هذا لا يعني أنه كان كاذبًا. على العكس من ذلك ، كانت كلماته تساوي وزن الذهب.

بعد فترة وجيزة ، سارع دو سي جينغ إلى هناك. ملأ الشك عينيه إذ لم يكن يعرف سبب استدعائه.

نظر باي تشي لأعلى. خارج النافذة ، عُلق القمر الصافي الساطع عالياً فوق السماء. القمر الساطع والنجوم الصغيرة ، سيكون الطقس جيدًا غدًا مرة أخرى.

“اجلس!”

كانت قوات العدو مثل ثلاث سكاكين حادة تطعن في جيش مدينة شان هاي.

لم يكشف وجه أويانغ شو عن أي شيء غريب.

الترجمة: Hunter 

عندما سمع دو سي جينغ ذلك ، جلس باحترام ، حيث ازداد قلقه أكثر فأكثر.

تحت هجمات متتالية ، كشفت شعبة حماية المدينة عن ضعفهم.

“لدي شيء أريدك أن ترشدني إليه.”

كانت المشكلة أن هذه الخطة لم تكن ضمن الشروط التي ناقشوها.

“من فضلك إسأل!”

في الحقيقة ، لم يشعر لو شيكسين بالرضا اليوم أيضًا.

كلما تصرف أويانغ شو بأدب ، شعر بعدم الارتياح. كان قد جلس لتوه ، لكنه قام مرة أخرى.

في الحقيقة ، لم يشعر لو شيكسين بالرضا اليوم أيضًا.

“السيد دو ، لا تقلق “.

مقاطعة وو لونغ ، قصر اللورد.

رفع أويانغ شو يده وطلب من دو سي جينغ أن يهدأ.

 

عندما سمع دو سي جينغ هذه الكلمات ، ظهر وميض من الذهول في عينيه. كان أداؤه اليوم غير مهذب حقًا وغير مناسب.

من يدري منذ متى ، لكن قلب أويانغ شو قد أصبح أكثر برودة.

“سمعت أنه في اللحظة التي يتم فيها الهجوم على المناطق الإثني عشر ، سيتم إبلاغ 50 ألف من سلاح الفرسان الحديدي ، أليس كذلك؟”

“هل لدى الهجوم نوع من معايير الحكم ؟ بصرف النظر عن ذلك ، الجيش الذي يصل ، هل هو 50 ألف بالكامل أم مجرد جزء؟ “

“هذا صحيح!”

تحرك العدو ببطء شديد. بعد أن قطعوا مسافة قصيرة ، توقفوا لتنظيم أنفسهم. والسبب في ذلك أن الجيش كان مؤلفًا من عشر قوى مختلفة ، لذا كان توقيتهم مختلفًا. نتيجة لذلك ، تحركوا بطريقة مفككة وسيحتاجون إلى إعادة التنظيم.

“هل لدى الهجوم نوع من معايير الحكم ؟ بصرف النظر عن ذلك ، الجيش الذي يصل ، هل هو 50 ألف بالكامل أم مجرد جزء؟ “

استدار الحارس وغادر.

“لورد ، من فضلك وضح.” هدأ دو سي جينغ نفسه قائلاً: “منذ إنشاء التحالف في زمن الحرب حتى الآن ، لم تعلن أي منطقة عن الخطر. فقط ، قبل الحرب ، أرسل القائد أوامره إلى المناطق. إذا تعرضوا للهجوم ، يجب عليهم توضيح عدد الأعداء “.

بينما كان يتأمل ، ظهر وميض بارد في عينيه.

عندما سمع أويانغ شو هذه التفاصيل ، أومأ برأسه ، “في هذه الحالة ، هل يمكن للسيد دو أن ينشر غدًا أن مقاطعة وو لونغ تتعرض للهجوم وتحتاج إلى تعزيزات؟”

 

“هذا….” لم يستطع دو سي جينغ أن يفهم ، “ألن يؤدي ذلك إلى فضح اللورد؟”

“بما أن هذا هو الحال ، فلنستخدم خطة ضد خطته!”

ابتسم أويانغ شو لكنه لم يقل أي شيء.

“لدي شيء أريدك أن ترشدني إليه.”

فجأة ، أضاء ذهن دو سي جينغ ، وتحول وجهه على الفور إلى اللون الأبيض الفاتح. لقد فهم ما كان يتحدث عنه أويانغ شو. أراد أن يجعل الخمسين ألف من سلاح الفرسان كطعم ثم يمسحهم.

كان العدو شخصًا شديد الحذر.

كانت هذه الخطة ببساطة سامة.

كان تحالف الجنوب مثيرًا للإعجاب ، حيث يمكن أن يجبر كل من أويانغ شو و باي تشي على اتخاذ خطوات محفوفة بالمخاطر في نفس الوقت.

كانت المشكلة أن هذه الخطة لم تكن ضمن الشروط التي ناقشوها.

التعامل مع مثل هذا الشخص سيكون مفيدًا له فقط.

كان من السهل توقع النتيجة التي ستحدث في اللحظة التي تكذب فيها مقاطعة وو لونغ بشأن المعلومات الاستخبارية. بغض النظر عن مصيرهم ، فإنه سيكشف عن خيانة أمير الوجبة الحارة ، الذي كان من بين جيش التحالف. سوف يقع في مشكلة.

ألقى أويانغ شو نظرة على دو سي جينغ ، لكنه لم يقدم أي وعود. في الوقت الحالي ، لا يمكن مقارنة أي وعود بتفسير أويانغ شو.

في ذلك الوقت ، سيكون الموت شيئًا يتمناه. كيف سيتعامل جيش التحالف الغاضب مع الخائن ، لا يسع المرء إلا أن يتخيل ذلك.

عندما سمع دو سي جينغ هذه الكلمات ، ظهر وميض من الذهول في عينيه. كان أداؤه اليوم غير مهذب حقًا وغير مناسب.

تنهد أويانغ شو عند رؤية تعبير دو سي جينغ. علم أن الرجل الآخر قد رأى بالفعل من خلال خطته. علم أيضًا أن مسار العمل هذا قد تعامل مع أمير الوجبة الحارة بشكل غير عادل.

في هذه الحياة ، فهم هذه العبارة.

لسوء الحظ ، لم يستطع أويانغ شو الانتظار أكثر من ذلك.

60 ألف جندي ، بالنسبة الى مقاطعة ياو جو التي كانت بها شعبتان ، لا ينبغي أن يشكل الدفاع مشكلة كبيرة. حتى مقاطعة غينغ لو ، في ظل تعديلات وقيادة هان شين ، لن تواجه أي مشاكل.

من يدري منذ متى ، لكن قلب أويانغ شو قد أصبح أكثر برودة.

كانت هذه أيضًا خطوة خطيرة من جانب أويانغ شو.

ومع ذلك ، فقد احتاج إلى دو سي جينغ لنشر أخبار الهجوم. بالتالي ، احتاج أويانغ شو إلى تهدئته. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فلن تعمل الخطة.

ماذا يجب ان يفعل؟

كانت هذه أيضًا خطوة خطيرة من جانب أويانغ شو.

داخل الغرفة ، جلس باي تشي منتصبًا ، وهو يقرأ المعلومات الخاصة بدي تشينغ التي أرسلها قسم الشؤون العسكرية.

كان تحالف الجنوب مثيرًا للإعجاب ، حيث يمكن أن يجبر كل من أويانغ شو و باي تشي على اتخاذ خطوات محفوفة بالمخاطر في نفس الوقت.

الترجمة: Hunter 

“بعد هذه الحرب سأقدم شرحا للوردك .”

فجأة ، أضاء ذهن دو سي جينغ ، وتحول وجهه على الفور إلى اللون الأبيض الفاتح. لقد فهم ما كان يتحدث عنه أويانغ شو. أراد أن يجعل الخمسين ألف من سلاح الفرسان كطعم ثم يمسحهم.

ألقى أويانغ شو نظرة على دو سي جينغ ، لكنه لم يقدم أي وعود. في الوقت الحالي ، لا يمكن مقارنة أي وعود بتفسير أويانغ شو.

“بما أن هذا هو الحال ، فلنستخدم خطة ضد خطته!”

على الرغم من أن أويانغ شو قد أصبح بارد القلب ، فإن هذا لا يعني أنه كان كاذبًا. على العكس من ذلك ، كانت كلماته تساوي وزن الذهب.

علم باي تشي أنه بحاجة إلى فعل شيء ما. خلاف ذلك ، يمكن أن يكون الهجوم التالي 80 ألف أو حتى 100 ألف رجل.

إذا لم يكن الأمر كذلك ، فسيؤدي ذلك إلى ضربة قاتلة لهيبته وسمعته.

في ذلك الوقت ، ما الذي سيفكر فيه أمير الوجبة الحارة؟

عندما سمع دو سي جينغ هذا الوعد ، تحولت تعابيره مختلطة.

نظر باي تشي لأعلى. خارج النافذة ، عُلق القمر الصافي الساطع عالياً فوق السماء. القمر الساطع والنجوم الصغيرة ، سيكون الطقس جيدًا غدًا مرة أخرى.

من ناحية أخرى ، كان أويانغ شو مرتاحًا. امسك فنجان الشاي وأخذ رشفة.

تمتم باي تشي.

من الطريقة التي أقنع بها دو سي جينغ امير الوجبة الحارة لتشكيل تحالف مع مدينة شان هاي ، عرف أويانغ شو أنه كان شخصًا يعرف كيفية قياس الإيجابيات والسلبيات.

تحرك العدو ببطء شديد. بعد أن قطعوا مسافة قصيرة ، توقفوا لتنظيم أنفسهم. والسبب في ذلك أن الجيش كان مؤلفًا من عشر قوى مختلفة ، لذا كان توقيتهم مختلفًا. نتيجة لذلك ، تحركوا بطريقة مفككة وسيحتاجون إلى إعادة التنظيم.

التعامل مع مثل هذا الشخص سيكون مفيدًا له فقط.

“من فضلك إسأل!”

طالما رأى أن الخسائر المؤقتة يمكن استبدالها بمزايا أكبر ، فإنه سيوافق. بشكل غير متوقع ، طرح دو سي جينغ مطلبًا ، “عليك أن تعد أنه بعد الحرب ، ستنقذ اللورد من جيش التحالف.”

التعامل مع مثل هذا الشخص سيكون مفيدًا له فقط.

كان تعبير دو سي جينغ حازما.

كان هذا مخصصًا لأسوأ سيناريو.

إذا لم يوافق أويانغ شو ، فلن يتزحزح. من يهتم إذا كانت حياته على المحك ، لم يكن خائفًا من مثل هذه الأمور.

لسوء الحظ ، لم يستطع أويانغ شو الانتظار أكثر من ذلك.

يبدو أن دو سي جينغ قد ألقى بالموت من مخاوفه.

في يوم واحد فقط ، كادت شعبة حماية المدينة أن تنهار. لولا القدرات القيادية لباي تشي ، لكان العدو قد رأى ضعف مقاطعة كانغ شينغ.

لقد طور أمير الوجبة الحارة وزيرًا عظيمًا.

بينما كان يتأمل ، ظهر وميض بارد في عينيه.

نظر أويانغ شو إلى دو سي جينغ ، مسرورًا في قلبه. هذا فقط أثبت أن حكمه كان صحيحًا. لو وافق دو سي جينغ دون تردد ، سيشعر بخيبة أمل بدلاً من ذلك.

كان المفتاح هو المعسكر الرئيسي ، مقاطعة كانغ شينغ.

“أعدك.”

تحت هجمات متتالية ، كشفت شعبة حماية المدينة عن ضعفهم.

 

علم باي تشي أنه بحاجة إلى فعل شيء ما. خلاف ذلك ، يمكن أن يكون الهجوم التالي 80 ألف أو حتى 100 ألف رجل.

 

لقد طور أمير الوجبة الحارة وزيرًا عظيمًا.

 

لسوء الحظ ، لم يستطع أويانغ شو الانتظار أكثر من ذلك.

 

لم يكشف وجه أويانغ شو عن أي شيء غريب.

 

“لدي شيء أريدك أن ترشدني إليه.”

 

“الآن ، سيكون التغيير الوحيد هو شعبة الحرس التي يقودها اللورد.”

 

في هذه الحياة ، فهم هذه العبارة.

 

220 ألف جندي من قوات التحالف ، باستثناء 40 ألف في مقاطعة يون آن ، تم تقسيم الـ 180 ألف المتبقيين إلى ثلاثة وتم الضغط على المقاطعات الثلاث.

 

“من فضلك إسأل!”

 

ومع ذلك ، فقد احتاج إلى دو سي جينغ لنشر أخبار الهجوم. بالتالي ، احتاج أويانغ شو إلى تهدئته. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فلن تعمل الخطة.

 

كان المفتاح هو المعسكر الرئيسي ، مقاطعة كانغ شينغ.

الترجمة: Hunter 

“اجلس!”

 

تنهد أويانغ شو عند رؤية تعبير دو سي جينغ. علم أن الرجل الآخر قد رأى بالفعل من خلال خطته. علم أيضًا أن مسار العمل هذا قد تعامل مع أمير الوجبة الحارة بشكل غير عادل.

“اجلس!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط