Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The World Online 468

سيد الشطرنج
PDF

سيد الشطرنج

الفصل 468: سيد الشطرنج

“انا لا اوافق!”

“انا لا اوافق!”

بصرف النظر عن الرسائل ، كانت هناك معلومات سرية من شعبة حرس شان هاي وحرس الأفعى السوداء.

في قاعة اجتماعات مقاطعة يون آن ، كان يوان بينغ أول من يقف ليعارض اقتراح هيفو ، “الحرب في مصلحتنا بالفعل. لماذا تزيد عدد القوات وتزيد المخاطر؟ “

تم الموافقة على اقتراح هيفو على الفور.

على الرغم من أن يوان بينغ لم يعرف السبب وراء اقتراح هيفو والدوافع والاعتبارات الخفية لهذا الأخير ، إلا أنه علم بناءً على حدسه الداخلي أنه لا يستطيع السماح لـ هيفو بالحصول على ما يريد.

بصرف النظر عن ذلك ، كانت هناك رسائل من شياو هي بخصوص مسائل الأراضي ، يطلب رأيه ومساعدته.

إذا لم يكن الأمر كذلك ، فإن تأثير هيفو في تحالف الجنوب سيصل ببساطة إلى حالة لا يمكن التغلب عليها.

بصرف النظر عن ذلك ، كانت هناك رسائل من شياو هي بخصوص مسائل الأراضي ، يطلب رأيه ومساعدته.

“اللورد يوان على حق. قائد التحالف ، من فضلك قدم لنا شرحا “.

خاصة شعبة الحرس. وباعتبارهم جيش اللورد الشخصي ، فقد واجهوا تأديبًا أقسى.

بعد معركة مقاطعة تيان شوانغ ، لا يمكن للمرء أن يقلل من تأثير يوان بينغ في تحالف الجنوب. بالمثل ، صارت مجموعة من الحلفاء في التحالف ضد هيفو.

أثبتت الحقيقة أنه لا يزال هناك العديد من اللوردات الجشعين. في النهاية ، أضافوا ما مجموعه 60 ألف جندي ، متجاوزين تنبؤات دي تشينغ.

خمّن هيفو أن حلفاءه سيعارضون الاقتراح. بالتالي ، نظر حوله وكرر تنبؤات دي تشينغ ، ” رفاق ، هذه فرصة لا تتكرر إلا مرة واحدة في العمر. إذا تمكنا من سحقهم ، فلن نكتسب الشهرة في لينغ نان فحسب ، بل في منطقة الصين بأكملها. “

رأوا رجلاً جالسًا مستقيماً يقرأ الكتب.

“بصرف النظر عن ذلك ، فإن جنوب تشاو تشينغ بأكمله سيكون لنا. بذلك ، سيتم تعويض خسائر هذه الرحلة بالاضافة الى الارباح ، فلماذا لا؟ “

لم يكن أويانغ شو الحالي لوردا متهورًا. لقد كان لوردا حقيقيًا لا يمكن لأي شيء أن يصدمه.

أراد هيفو استخدام الشهرة والثروة لجذب حلفائه معه.

رأوا رجلاً جالسًا مستقيماً يقرأ الكتب.

“هذا فقط حكم دي تشينغ وحده. ماذا لو فشلت؟ هل قام قائد التحالف بالتفكير أنه إذا استخدمنا هذا العدد الكبير من القوات ، فإن لينغ نان بأكملها ستقع في حالة من الفوضى  “

 

عندما رأى أن كلمات هيفو كادت تغري بعض الناس ، خرج يوان بينغ مرة أخرى.

بشكل مثير للدهشة ، وصل كو يي بالفعل قبل ساعتين مما كان متوقعًا.

كان على المرء أن يقول أن يوان بينغ لديه فهم جيد للطبيعة البشرية وقلب الإنسان.

لن يكون لدى لورد عادي مثل شجاعة وجرأة هيفو. بالمقارنة ، سيريدون حماية أنفسهم بشكل أساسي. خلال معركة تشاو تشينغ ، إذا لم تكن مدينة شان هاي على وشك الوصول إلى عتبة أبوابها ، فمن المحتمل ألا يكون تحالف الجنوب قد تحرك.

في نظره ، كان يخوض حربًا. بطبيعة الحال ، كل شيء سيتم وفقا للحكم العسكري. إذا رتب الأمور للخادمات ورأى الجنود ذلك فماذا سيفكرون؟

“سيكون لأي شيء مخاطره. كيف يوجد شيء مؤكد؟ “

عند رؤية ذلك ، ظل كو يي قاسيا.

كان هيفو منزعجًا من محاولة يوان بينغ لإثارة المتاعب.

لم يستطع أويانغ شو فهم مثل هذا الشخص المقامر.

“حتى لو كان هناك خطر ، يجب ألا يجرنا قائد التحالف لتحقيق بعض المكاسب الشخصية.”

أومأ أويانغ شو برأسه واستمر في التعامل مع الرسائل.

عندما رأى هيفو موقف يوان بينغ ، علم أنه لا يوجد معنى في الجدال مع الأخير. على هذا النحو ، التف حوله ، “نظرًا لأن هذا هو الحال ، فإن هذا التعزيز سيكون طوعي تمامًا. ومع ذلك ، بعد النصر ، ستعتمد المكافآت على عدد القوات المرسلة. كيف هذا؟”

على الرغم من أن يوان بينغ لم يعرف السبب وراء اقتراح هيفو والدوافع والاعتبارات الخفية لهذا الأخير ، إلا أنه علم بناءً على حدسه الداخلي أنه لا يستطيع السماح لـ هيفو بالحصول على ما يريد.

“رائع!”

في النهاية ، لأنه أصبح متعجرفًا من كل إنجازاته ، قتله يوان شاو.

تم الموافقة على اقتراح هيفو على الفور.

عندما رأى هيفو موقف يوان بينغ ، علم أنه لا يوجد معنى في الجدال مع الأخير. على هذا النحو ، التف حوله ، “نظرًا لأن هذا هو الحال ، فإن هذا التعزيز سيكون طوعي تمامًا. ومع ذلك ، بعد النصر ، ستعتمد المكافآت على عدد القوات المرسلة. كيف هذا؟”

إذا أراد المرء المخاطرة ، فيمكنه زيادة قواته. إذا لم يكن كذلك ، يمكنهم اختيار عدم القيام بذلك.

لم يكن أويانغ شو الحالي لوردا متهورًا. لقد كان لوردا حقيقيًا لا يمكن لأي شيء أن يصدمه.

كان البحث عن الثروات دائمًا محفوفًا بالمخاطر.

خاصة شعبة الحرس. وباعتبارهم جيش اللورد الشخصي ، فقد واجهوا تأديبًا أقسى.

أثبتت الحقيقة أنه لا يزال هناك العديد من اللوردات الجشعين. في النهاية ، أضافوا ما مجموعه 60 ألف جندي ، متجاوزين تنبؤات دي تشينغ.

 

عندما رأى يوان بينغ هذا الموقف ، اصبح تعبيره محرجًا. بعد كل شيء ، خسر مرة أخرى.

بالتأكيد لن يتوقع هيفو أنه حتى داخل التحالف ، لا يزال أويانغ شو لديه عيون. تم نقل كل عمل قام به تحالف الجنوب إلى أويانغ شو من خلال الرسائل.

بعد أن قاموا بتفريق الاجتماع ، أرسل اللوردات رسائل إلى المنطقة ، وبدأوا في نقل القوات والجنرالات. غدًا على أبعد تقدير ، سيتجمعوا في مقاطعة يون آن.

ركب كو يي على خيله الثمين في المقدمة.

عندما سمع دي تشينغ هذا الخبر ، قرر أن يعلن أنهم سيستريحون ليوم واحد وينتظروا التعزيزات. في الشهر الثامن ، اليوم 22، سيشنون هجومهم على مقاطعة كانغ شينغ.

 

بالطبع ، لم يخفف من مراقبتهم لجيش مدينة شان هاي.

في لعبة الشطرنج هذه ، راهن هيفو على كل شيء. لسوء الحظ ، لم يكن سيد الشطرنج.

الشهر الثامن ، اليوم 20 ، مقاطعة وو لونغ.

بعد معركة مقاطعة تيان شوانغ ، لا يمكن للمرء أن يقلل من تأثير يوان بينغ في تحالف الجنوب. بالمثل ، صارت مجموعة من الحلفاء في التحالف ضد هيفو.

في ساحة من قصر اللورد. على الرغم من أنها تبدو متواضعة ، إلا أنها كانت في الواقع تحت حراسة مشددة.

أومأ أويانغ شو برأسه واستمر في التعامل مع الرسائل.

المكان الذي أقام فيه أويانغ شو.

من بين الرسائل ، كانت هناك تقارير عن المعارك من تشاو كو و باي تشي وحتى قرارات الاجتماع الأخير من أمير الوجبة الحارة.

الساحة بأكملها ، باستثناء حراس القتال الإلهي ، لم يكن هناك حتى خادمة أو خادم واحد. تعامل الحراس الشخصيون مع جميع المواد الغذائية والمعيشة لـ أويانغ شو.

كان قلبه هادئًا مثل الماء وهو يخطط للتكتيكات.

في نظره ، كان يخوض حربًا. بطبيعة الحال ، كل شيء سيتم وفقا للحكم العسكري. إذا رتب الأمور للخادمات ورأى الجنود ذلك فماذا سيفكرون؟

الفصل 468: سيد الشطرنج

على الرغم من أنهم لن يقولوا أي شيء ، إلا أن أويانغ شو أراد أن يكون قدوة حسنة. خلال الفترة التي مكث فيها في مقاطعة وو لونغ ، لم يستهلك قطرة واحدة من النبيذ.

 

سواء كان من النبلاء أو التجار الذين دعوه إلى الاحتفالات ، فقد رفضهم جميعًا.

عندما سمع لين يي هذا الرد ، غادر وأغلق الباب برفق ، واختفى في الليل.

ليس فقط اويانغ شو. على الرغم من أن عشرات الآلاف من المحاربين الذين أحضرهم قد تولوا مسؤولية الدفاع عن مقاطعة وو لونغ ، إلا أنهم كانوا مهذبين ولم يفعلوا أي شيء غير لائق تجاه عامة الناس في المدينة.

 

كان جميع محاربي مدينة شان هاي محترفين يتقاضون رواتب ضخمة. إذا استمروا في القتل والنهب لكسب أموال إضافية ، فإن أويانغ شو سيقتلهم.

عندما رأى يوان بينغ هذا الموقف ، اصبح تعبيره محرجًا. بعد كل شيء ، خسر مرة أخرى.

خاصة شعبة الحرس. وباعتبارهم جيش اللورد الشخصي ، فقد واجهوا تأديبًا أقسى.

لم يكن أويانغ شو الحالي لوردا متهورًا. لقد كان لوردا حقيقيًا لا يمكن لأي شيء أن يصدمه.

نتيجة لذلك ، شعر عامة الناس في مقاطعة وو لونغ بإحساس بالأمان من وجود جيش مدينة شان هاي ، بدلاً من الشعور بالخوف.

“بسرعة!”

بناءً على هذه النقطة فقط ، اكتسب أويانغ شو سمعة طيبة في المقاطعة.

في قاعة اجتماعات مقاطعة يون آن ، كان يوان بينغ أول من يقف ليعارض اقتراح هيفو ، “الحرب في مصلحتنا بالفعل. لماذا تزيد عدد القوات وتزيد المخاطر؟ “

كانت الساحة الضخمة هادئة تمامًا. كانت مثل عالم مختلف ، بلا ضوضاء على الإطلاق.

بعد معركة مقاطعة تيان شوانغ ، لا يمكن للمرء أن يقلل من تأثير يوان بينغ في تحالف الجنوب. بالمثل ، صارت مجموعة من الحلفاء في التحالف ضد هيفو.

بدا أن صخب العالم الخارجي لا علاقة له بهذا المكان.

كان هيفو منزعجًا من محاولة يوان بينغ لإثارة المتاعب.

في الغرفة الرئيسية ، من خلال النافذة ، يمكن للمرء أن يرى توهجًا برتقاليًا. شعر حراس القتال الإلهي الذين كانوا في الخدمة الليلة بدفء قلوبهم عندما نظروا من خلال النافذة.

أراد هيفو استخدام الشهرة والثروة لجذب حلفائه معه.

رأوا رجلاً جالسًا مستقيماً يقرأ الكتب.

خلال فترة الممالك الثلاث ، كان الجنود ملكًا للجنرالات. إذا ماتوا ، سيتمكنوا فقط تجنيد المزيد من الرجال. خلال عالم يسوده الفوضى ، عادة ما يتعطش الجنود للانضمام إلى الجيش. على أقل تقدير ، يمكنهم الحصول على الطعام في الجيش.

جلس أويانغ شو أمام الطاولة ، حيث كان يتعامل مع جميع الرسائل التي تم إرسالها هنا.

سواء كان باي تشي أو تشاو كو أو شياو هي ، كان جميعهم قطع شطرنج لأويانغ شو.

من بين الرسائل ، كانت هناك تقارير عن المعارك من تشاو كو و باي تشي وحتى قرارات الاجتماع الأخير من أمير الوجبة الحارة.

ومع ذلك ، فقد نسي أن الجنود الذين كان يقودهم كانوا مجرد جنود عاديين في جيش التحالف ، وليسوا من النخبة تحت قيادة يوان شاو.

بالتأكيد لن يتوقع هيفو أنه حتى داخل التحالف ، لا يزال أويانغ شو لديه عيون. تم نقل كل عمل قام به تحالف الجنوب إلى أويانغ شو من خلال الرسائل.

ركب كو يي على خيله الثمين في المقدمة.

إذا كانت هناك حاجة لذلك ، سيرسل أويانغ شو المعلومات إلى باي تشي. على سبيل المثال ، مسألة التعزيز اليوم وخطة دي تشينغ ، كان باي تشي واضحًا بشأن كل ذلك.

كان جميع محاربي مدينة شان هاي محترفين يتقاضون رواتب ضخمة. إذا استمروا في القتل والنهب لكسب أموال إضافية ، فإن أويانغ شو سيقتلهم.

بصرف النظر عن ذلك ، كانت هناك رسائل من شياو هي بخصوص مسائل الأراضي ، يطلب رأيه ومساعدته.

بعد أن قاموا بتفريق الاجتماع ، أرسل اللوردات رسائل إلى المنطقة ، وبدأوا في نقل القوات والجنرالات. غدًا على أبعد تقدير ، سيتجمعوا في مقاطعة يون آن.

كانت الرسائل على طاولته مكدسة حتى ارتفاع قدم.

“بصرف النظر عن ذلك ، فإن جنوب تشاو تشينغ بأكمله سيكون لنا. بذلك ، سيتم تعويض خسائر هذه الرحلة بالاضافة الى الارباح ، فلماذا لا؟ “

بصرف النظر عن الرسائل ، كانت هناك معلومات سرية من شعبة حرس شان هاي وحرس الأفعى السوداء.

كان البحث عن الثروات دائمًا محفوفًا بالمخاطر.

نظرًا لوجود الكثير من الأمور التي يجب التعامل معها ، لم يكن بإمكان أويانغ شو سوى الجلوس في منتصف الليل.

جلس أويانغ شو شخصيًا مسؤولاً عن مقاطعة وو لونغ ونظر إلى عين العاصفة التي كانت بعيدة جدًا. في الحقيقة ، كان قلب هذه الحرب بأكملها. أي حركة لا يمكن أن تفلت من عينيه.

كل الأشياء التي حدثت اليوم كانت ببساطة أكثر من اللازم حيث حدثت تغييرات كثيرة جدًا.

في اللحظة التي دخل فيها لين يي ، انحنى ، “لورد ، كل شيء مرتب!”

جلس أويانغ شو شخصيًا مسؤولاً عن مقاطعة وو لونغ ونظر إلى عين العاصفة التي كانت بعيدة جدًا. في الحقيقة ، كان قلب هذه الحرب بأكملها. أي حركة لا يمكن أن تفلت من عينيه.

جلس أويانغ شو أمام الطاولة ، حيث كان يتعامل مع جميع الرسائل التي تم إرسالها هنا.

لم يكن أويانغ شو الحالي لوردا متهورًا. لقد كان لوردا حقيقيًا لا يمكن لأي شيء أن يصدمه.

في قاعة اجتماعات مقاطعة يون آن ، كان يوان بينغ أول من يقف ليعارض اقتراح هيفو ، “الحرب في مصلحتنا بالفعل. لماذا تزيد عدد القوات وتزيد المخاطر؟ “

كان قلبه هادئًا مثل الماء وهو يخطط للتكتيكات.

“حسنا!”

سواء كان باي تشي أو تشاو كو أو شياو هي ، كان جميعهم قطع شطرنج لأويانغ شو.

كان الاندفاع ليلاً ونهارًا أمرًا لا يستطيع بعض سلاح الفرسان التعامل معه.

توقع سقوط مقاطعة بوذا اليشم. فقط ردة فعل هيفو التي تجاوزت توقعاته. المفاجآت التي قدمها له هيفو قد تجاوزت بالفعل توقعاته ثلاث مرات.

بالطبع ، لم يخفف من مراقبتهم لجيش مدينة شان هاي.

لقد كان خصمًا مثيرًا للاهتمام حقًا.

“ادخل!”

في لعبة الشطرنج هذه ، راهن هيفو على كل شيء. لسوء الحظ ، لم يكن سيد الشطرنج.

بالتأكيد لن يتوقع هيفو أنه حتى داخل التحالف ، لا يزال أويانغ شو لديه عيون. تم نقل كل عمل قام به تحالف الجنوب إلى أويانغ شو من خلال الرسائل.

في الصباح ، اتبع دو سي جينغ تعليمات أويانغ شو وأرسل إشارة الطوارئ. بناءً على الرسائل السرية لحراس الأفعى السوداء ، كان 50 ألف من سلاح الفرسان الحديدي في طريقهم.

بعد سنوات عديدة من قيادة سلاح الفرسان ، اكتسب خبرة واسعة في حرب سلاح الفرسان. كان هذا التحرك السريع للقوات أمرا طبيعيا. مثل أكل الأرز له.

في ظهر اليوم على أبعد تقدير ، سيصل الجيش إلى مقاطعة وو لونغ.

كان الاندفاع ليلاً ونهارًا أمرًا لا يستطيع بعض سلاح الفرسان التعامل معه.

كانت ترتيبات هيفو خطوة متأخرة في النهاية. من يدري ماذا ستكون ردة فعل هيفو وتعبيره عندما يعلم أن حديقته الخلفية كانت مشتعلة.

كل الأشياء التي حدثت اليوم كانت ببساطة أكثر من اللازم حيث حدثت تغييرات كثيرة جدًا.

لم يستطع أويانغ شو فهم مثل هذا الشخص المقامر.

 

كان ذلك جيدًا ، لأن الوضع في ساحة المعركة قد وصل بالفعل إلى حالته المخطط لها. لقد كان سيد الشطرنج الحقيقي. مهما كافح هيفو ، لن يستطع الهروب.

ركب كو يي على خيله الثمين في المقدمة.

في هذه اللحظة بالذات ، طلب جنرال هو وي ، لين يي ، مقابلة أويانغ شو.

عندما رأى هيفو موقف يوان بينغ ، علم أنه لا يوجد معنى في الجدال مع الأخير. على هذا النحو ، التف حوله ، “نظرًا لأن هذا هو الحال ، فإن هذا التعزيز سيكون طوعي تمامًا. ومع ذلك ، بعد النصر ، ستعتمد المكافآت على عدد القوات المرسلة. كيف هذا؟”

“ادخل!”

على الرغم من أنهم لن يقولوا أي شيء ، إلا أن أويانغ شو أراد أن يكون قدوة حسنة. خلال الفترة التي مكث فيها في مقاطعة وو لونغ ، لم يستهلك قطرة واحدة من النبيذ.

في اللحظة التي دخل فيها لين يي ، انحنى ، “لورد ، كل شيء مرتب!”

بعد سنوات عديدة من قيادة سلاح الفرسان ، اكتسب خبرة واسعة في حرب سلاح الفرسان. كان هذا التحرك السريع للقوات أمرا طبيعيا. مثل أكل الأرز له.

بعد تدريبات الحروب القليلة ، نضج هذا الجنرال بشكل كبير. كان هذا الجنرال الشاب يكمل تحوله ببطء.

تم الموافقة على اقتراح هيفو على الفور.

“حسنا!”

أراد هيفو استخدام الشهرة والثروة لجذب حلفائه معه.

أومأ أويانغ شو برأسه واستمر في التعامل مع الرسائل.

بعد أن قاموا بتفريق الاجتماع ، أرسل اللوردات رسائل إلى المنطقة ، وبدأوا في نقل القوات والجنرالات. غدًا على أبعد تقدير ، سيتجمعوا في مقاطعة يون آن.

عندما سمع لين يي هذا الرد ، غادر وأغلق الباب برفق ، واختفى في الليل.

نتيجة لذلك ، شعر عامة الناس في مقاطعة وو لونغ بإحساس بالأمان من وجود جيش مدينة شان هاي ، بدلاً من الشعور بالخوف.

على الطريق المؤدي إلى مقاطعة وو لونغ ، تطاير الغبار في الهواء.

اصبح كو يي مضطربًا ومللًا لدرجة أنه فضل التوجه إلى ساحة المعركة الرئيسية وخوض حرب حقيقية.

ركض 50 ألف من سلاح الفرسان الحديدي عبر الأرض. بين القوات ، كانت هناك صيحات من الجنرالات بين الحين والآخر.

بشكل مثير للدهشة ، وصل كو يي بالفعل قبل ساعتين مما كان متوقعًا.

ركب كو يي على خيله الثمين في المقدمة.

عندما رأى هيفو موقف يوان بينغ ، علم أنه لا يوجد معنى في الجدال مع الأخير. على هذا النحو ، التف حوله ، “نظرًا لأن هذا هو الحال ، فإن هذا التعزيز سيكون طوعي تمامًا. ومع ذلك ، بعد النصر ، ستعتمد المكافآت على عدد القوات المرسلة. كيف هذا؟”

خلال نهاية شرق هان ، كان كو يي جنرالًا تحت قيادة يوان شاو. لقد كان جيدًا في القتال وحصل على العديد من مزايا المعركة. في السنوات السابقة في تشيونغ تشو ، كان ضليعًا في الحرب والتكتيكات ، وقاد قوات النخبة ليوان شاو.

على الطريق المؤدي إلى مقاطعة وو لونغ ، تطاير الغبار في الهواء.

في النهاية ، لأنه أصبح متعجرفًا من كل إنجازاته ، قتله يوان شاو.

في لعبة الشطرنج هذه ، راهن هيفو على كل شيء. لسوء الحظ ، لم يكن سيد الشطرنج.

في اللعبة ، تم استدعاء كو يي من قبل اللاعبين من خلال رمز الاستدعاء وظهر مرة أخرى. الدفاع عن الخط الخلفي كانت المهمة الموكلة إليه.

نتيجة لذلك ، شعر عامة الناس في مقاطعة وو لونغ بإحساس بالأمان من وجود جيش مدينة شان هاي ، بدلاً من الشعور بالخوف.

لبضعة أيام متتالية ، ظل شمال تشاو تشينغ هادئًا بشكل لا يصدق.

“رائع!”

اصبح كو يي مضطربًا ومللًا لدرجة أنه فضل التوجه إلى ساحة المعركة الرئيسية وخوض حرب حقيقية.

إذا كانت هناك حاجة لذلك ، سيرسل أويانغ شو المعلومات إلى باي تشي. على سبيل المثال ، مسألة التعزيز اليوم وخطة دي تشينغ ، كان باي تشي واضحًا بشأن كل ذلك.

عندما تلقى طلب المساعدة من مقاطعة وو لونغ ، تحسنت طاقته ، وجمع رجاله على الفور ليندفعوا. أراد أن يرى أي أحمق قد تجرأ على العبث في منطقته.

بعد تدريبات الحروب القليلة ، نضج هذا الجنرال بشكل كبير. كان هذا الجنرال الشاب يكمل تحوله ببطء.

“بسرعة!”

 

بعد سنوات عديدة من قيادة سلاح الفرسان ، اكتسب خبرة واسعة في حرب سلاح الفرسان. كان هذا التحرك السريع للقوات أمرا طبيعيا. مثل أكل الأرز له.

عندما رأى يوان بينغ هذا الموقف ، اصبح تعبيره محرجًا. بعد كل شيء ، خسر مرة أخرى.

ومع ذلك ، فقد نسي أن الجنود الذين كان يقودهم كانوا مجرد جنود عاديين في جيش التحالف ، وليسوا من النخبة تحت قيادة يوان شاو.

إذا لم يكن الأمر كذلك ، فإن تأثير هيفو في تحالف الجنوب سيصل ببساطة إلى حالة لا يمكن التغلب عليها.

كان الاندفاع ليلاً ونهارًا أمرًا لا يستطيع بعض سلاح الفرسان التعامل معه.

ومع ذلك ، فقد نسي أن الجنود الذين كان يقودهم كانوا مجرد جنود عاديين في جيش التحالف ، وليسوا من النخبة تحت قيادة يوان شاو.

عند رؤية ذلك ، ظل كو يي قاسيا.

لقد كان خصمًا مثيرًا للاهتمام حقًا.

خلال فترة الممالك الثلاث ، كان الجنود ملكًا للجنرالات. إذا ماتوا ، سيتمكنوا فقط تجنيد المزيد من الرجال. خلال عالم يسوده الفوضى ، عادة ما يتعطش الجنود للانضمام إلى الجيش. على أقل تقدير ، يمكنهم الحصول على الطعام في الجيش.

ركب كو يي على خيله الثمين في المقدمة.

10 صباحًا ، اصبحت مقاطعة وو لونغ بالفعل في بصرهم.

إذا لم يكن الأمر كذلك ، فإن تأثير هيفو في تحالف الجنوب سيصل ببساطة إلى حالة لا يمكن التغلب عليها.

بشكل مثير للدهشة ، وصل كو يي بالفعل قبل ساعتين مما كان متوقعًا.

بعد معركة مقاطعة تيان شوانغ ، لا يمكن للمرء أن يقلل من تأثير يوان بينغ في تحالف الجنوب. بالمثل ، صارت مجموعة من الحلفاء في التحالف ضد هيفو.

 

الترجمة: Hunter 

 

 

 

ليس فقط اويانغ شو. على الرغم من أن عشرات الآلاف من المحاربين الذين أحضرهم قد تولوا مسؤولية الدفاع عن مقاطعة وو لونغ ، إلا أنهم كانوا مهذبين ولم يفعلوا أي شيء غير لائق تجاه عامة الناس في المدينة.

 

 

 

 

 

 

 

خلال نهاية شرق هان ، كان كو يي جنرالًا تحت قيادة يوان شاو. لقد كان جيدًا في القتال وحصل على العديد من مزايا المعركة. في السنوات السابقة في تشيونغ تشو ، كان ضليعًا في الحرب والتكتيكات ، وقاد قوات النخبة ليوان شاو.

 

إذا لم يكن الأمر كذلك ، فإن تأثير هيفو في تحالف الجنوب سيصل ببساطة إلى حالة لا يمكن التغلب عليها.

 

أثبتت الحقيقة أنه لا يزال هناك العديد من اللوردات الجشعين. في النهاية ، أضافوا ما مجموعه 60 ألف جندي ، متجاوزين تنبؤات دي تشينغ.

 

عندما تلقى طلب المساعدة من مقاطعة وو لونغ ، تحسنت طاقته ، وجمع رجاله على الفور ليندفعوا. أراد أن يرى أي أحمق قد تجرأ على العبث في منطقته.

 

 

الترجمة: Hunter 

كان جميع محاربي مدينة شان هاي محترفين يتقاضون رواتب ضخمة. إذا استمروا في القتل والنهب لكسب أموال إضافية ، فإن أويانغ شو سيقتلهم.

 

خمّن هيفو أن حلفاءه سيعارضون الاقتراح. بالتالي ، نظر حوله وكرر تنبؤات دي تشينغ ، ” رفاق ، هذه فرصة لا تتكرر إلا مرة واحدة في العمر. إذا تمكنا من سحقهم ، فلن نكتسب الشهرة في لينغ نان فحسب ، بل في منطقة الصين بأكملها. “

لم يستطع أويانغ شو فهم مثل هذا الشخص المقامر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط