باي تشي يخسر كانغ شينغ
الفصل 470: باي تشي يخسر كانغ شينغ
من ذلك اليوم فصاعدًا ، كلما يقوم أويانغ شو بجولة في محافظة تشاو تشينغ واقترب من مقاطعة كانغ شينغ ، سيسلك طريقًا آخر. كان يخشى أن يحاول العوام في اللحظة التي يظهر فيها تمزيقه إلى أشلاء.
كانت هذه لحظة تاريخية.
العام الثاني ، الشهر الثامن ، اليوم 22 ، مقاطعة يون آن.
حل الظلام للتو ، وكان جيش التحالف يتناول وجباته في الثكنات.
بعد بضعة أيام قاتمة متتالية ، أصبح الجو مشمسًا أخيرًا اليوم.
صرخ دي تشينغ ، وهو ينظر إلى المقاطعة الضخمة المشتعلة.
خارج مقاطعة يون آن ، كانت ثلاثة جيوش مجهزة تجهيزًا جيدًا على استعداد للذهاب.
حتى هيفو الهادئ والمتماسك لم يسعه إلا أن يبتهج بصوت عالٍ.
بعد ظهر أمس ، وصلت التعزيزات التي تبلغ 60 ألف من تحالف الجنوب إلى مقاطعة يون آن. في تلك المرحلة ، جمعت مقاطعة يون آن المتواضعة 280 ألف جندي.
لحسن الحظ ، لم يكن أمير الوجبة الحارة شخصية مشهورة في التحالف ، لذا لم يكن اختفائه موضوعًا مثيرا.
أصبحت المقاطعة بأكملها على الفور ثكنات عسكرية عملاقة.
هؤلاء اللوردات لم يفعلوا سوى إقامة الألعاب النارية للاحتفال.
بصرف النظر عن الجنود ، أصبح العامة مسؤولون عن الخدمات اللوجستية. باستثناءهم ، لم يكن هناك أشخاص آخرون. سواء كان ذلك من حراس الأفعى السوداء أو شعبة المخابرات العسكرية ، لا يمكن لأي منهما التسلل إلى مقاطعة يون آن.
بمجرد أن تلقوا نبأ سقوط مقاطعة كانغ شينغ ، شعرت مقاطعة يون آن بالسعادة والاحتفال بشدة.
وقف أعضاء تحالف الجنوب على سور المدينة وركزوا على الجيش الذي كان على وشك الانطلاق. شعر كل واحد منهم بالثقة.
لم يكن كل من جنود جيش التحالف والمدنيين داخل المدينة محظوظين.
خلال فترة الراحة أمس ، لم تشهد المدن الثلاث المقابلة لها أي تحركات. هذا يعني أن جيش مدينة شان هاي لن يتلقى أي تعزيزات.
كان الحارس خائفًا تمامًا.
كان النصر أمامهم مباشرة.
كانت المنازل في مقاطعة كانغ شينغ تتكون أساسًا من الخشب حيث أصبحت ألسنة اللهب مثل آلهة الموت التي لا ترحم ، لأنها حولت المقاطعة إلى محيط من النيران.
عجز اسورا الشهير عن ايقاف تصميم جيش التحالف.
280 ألف جندي ، على الطرق اليمنى واليسرى ، خطط لـ 80 ألف جندي لمراقبة مقاطعة ياو جو ومقاطعة غينغ لو. أما الـ 120 ألف المتبقيين ، فستفرض رسومًا مباشرة على قاعدة القيادة لمدينة شان هاي – مقاطعة كانغ شينغ.
الأمر الوحيد الغير متوافق هو أن أمير الوجبة الحارة قد ترك القوات في الليل واختفى في البرية.
خلال فترة الراحة أمس ، لم تشهد المدن الثلاث المقابلة لها أي تحركات. هذا يعني أن جيش مدينة شان هاي لن يتلقى أي تعزيزات.
بعد تدمير قوات كو يي ، أمر دو سي جينغ بإرسال رسالة إلى أمير الوجبة الحارة ، يطلب منه أن يجد فرصة للمغادرة.
كان أعضاء تحالف الجنوب يناقشون بالفعل كيفية تقسيم غنائم الحرب. كانت المدن العشر التي تزيد عن ذلك بمثابة كعكة ضخمة تنتظر تقطيعها.
لحسن الحظ ، لم يكن أمير الوجبة الحارة شخصية مشهورة في التحالف ، لذا لم يكن اختفائه موضوعًا مثيرا.
“هذا سيء ؛ هناك حريق!”
خلال الليل ، أحرق دي تشينغ زيت منتصف الليل للتخطيط للمعركة.
تم احاطة التحالف بمزاج مجنون.
280 ألف جندي ، على الطرق اليمنى واليسرى ، خطط لـ 80 ألف جندي لمراقبة مقاطعة ياو جو ومقاطعة غينغ لو. أما الـ 120 ألف المتبقيين ، فستفرض رسومًا مباشرة على قاعدة القيادة لمدينة شان هاي – مقاطعة كانغ شينغ.
استخدم باي تشي وقلبه البارد نارًا هائلة لتحويل المعركة.
ركز كل أسلحة الحصار التي جلبها جيش التحالف على الوسط.
……
أراد دي تشينغ أن يسقط مقاطعة كانغ شينغ بسرعة فائقة. لن يعطي أي فرصة للعدو.
أراد دي تشينغ أن يسقط مقاطعة كانغ شينغ بسرعة فائقة. لن يعطي أي فرصة للعدو.
بعد رفع الروح المعنوية ، تحركت القوات في وقت واحد.
بناءً على أسلوب دي تشينغ ، يجب أن يقاتلوا بهدوء وألا يمنحوا العدو أي فرصة لتغيير الوضع.
قاد دي تشينغ ، بنفسه قوات الطريق الأوسط ، حيث تقدموا ببسالة نحو مقاطعة كانغ شينغ.
في الظهيرة ، وصل الجيش بالفعل إلى أطراف مقاطعة كانغ شينغ. عند هذه النقطة وصلوا إلى المعسكر الذي أقامه جيش التحالف في اليوم السابق. أمر دي تشينغ قواته بأخذ قسط من الراحة قليلاً قبل مهاجمتهم في فترة ما بعد الظهر.
فجأة ، انطلقت الصرخات من خارج الباب.
……
”أي حريق؟ أين؟”
كان صوت دي تشينغ لا يزال هادئًا ومنخفضًا ، “على العكس من ذلك ، إذا هاجمنا مقاطعة غينغ لو أولاً ، يمكن للقوات في مقاطعة ياو جو أن تخلق المشاكل إذا تراجعوا أو شنوا هجومًا مضادًا. مقاطعة غينغ لو مختلفة لأنها تحتوي على شعبة واحدة فقط ، فلا يمكنهم التسبب في أي موجات ضخمة “.
على سور مدينة مقاطعة كانغ شينغ ، وقف باي تشي في موقعه المألوف ، حيث نظر مرة أخرى.
أقام باي تشي هذه الحركة الخفية داخل المدينة ولكن ليس من أجل هجوم متسلل. بشخصية باي تشي ، بما أنهم كانوا في طريقهم للقتال ، أراد تشويه العدو. لم تكن المعارك الصغيرة أسلوبه.
تقدم جيش الخصم ، ولم يكلفوا أنفسهم عناء إخفاء آثارهم.
باستخدام هذه الطريقة القاسية لتحقيق النصر ، أعلن باي تشي عودة اسورا.
لم تكن المياه البعيدة قادرة على إطفاء عطشهم.
بعد بضعة أيام قاتمة متتالية ، أصبح الجو مشمسًا أخيرًا اليوم.
لم يكن الانتصار في مقاطعة وو لونغ قادراً على إنقاذ الوضع الخطير في مقاطعة كانغ شينغ. اتخذ باي تشي بالفعل الاستعدادات للتخلي عن مقاطعة كانغ شينغ. تجربة شيء ما وأنت تعلم أنه غير ممكن لا يتناسب مع أسلوبه القتالي.
ومع ذلك ، قبل مغادرته ، أراد أن يعطي خصمه درسا ثقيلا.
“القائد ذكي!”
……
فقط بهذه المعركة ، سيكتسب تحالف الجنوب شهرة.
سار الهجوم في فترة ما بعد الظهر كما كان متوقعا ، وربما بسلاسة مفاجئة.
……
على الرغم من أن الجيش الذي دافع عن مقاطعة كانغ شينغ قد ظل عنيدًا ، إلا أنه كان عاجزًا أمام العدد الهائل من الأعداء. تحت الهجوم المستمر ، أجبروا على العودة.
عجز اسورا الشهير عن ايقاف تصميم جيش التحالف.
الثانية بعد الظهر ، سقط نهر حماية المدينة.
تحولت مقاطعة كانغ شينغ بأكملها إلى بحر من النيران.
5 مساءً ، سقط سور المدينة الشمالي. 5:30 مساء ، سقطت بوابة المدينة الشمالية.
حتى هيفو الهادئ والمتماسك لم يسعه إلا أن يبتهج بصوت عالٍ.
اختارت مدينة شان هاي التخلي عن هذه القاعدة في النهاية ، وخرجوا عبر البوابة الجنوبية. بعد هذه الحرب الواسعة ، نجا حوالي 2000 فقط من بين 10 آلاف من أعضاء شعبة حماية المدينة.
ليلاً ، مقاطعة كانغ شينغ ، قصر اللورد.
من المحتمل أن تصبح شعبة حماية المدينة لمقاطعة تيان شوانغ جزءًا من التاريخ.
تم احاطة التحالف بمزاج مجنون.
كان جيش التحالف مثل فيضان ، يتدفق عبر البوابة الشمالية ويكمل قهره لمقاطعة كانغ شينغ.
سار الهجوم في فترة ما بعد الظهر كما كان متوقعا ، وربما بسلاسة مفاجئة.
كانت هذه لحظة تاريخية.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يخسر فيها جيش مدينة شان هاي قاعدته في ساحة المعركة ويُجبر على الهرب.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يخسر فيها جيش مدينة شان هاي قاعدته في ساحة المعركة ويُجبر على الهرب.
……
سيذكر التاريخ اسم دي تشينغ.
“القائد عبقري!”
فقط بهذه المعركة ، سيكتسب تحالف الجنوب شهرة.
ساد شعور بالندم أولئك الأعضاء الذين لم يرسلوا تعزيزات.
بمجرد أن تلقوا نبأ سقوط مقاطعة كانغ شينغ ، شعرت مقاطعة يون آن بالسعادة والاحتفال بشدة.
لحسن الحظ ، لم يكن أمير الوجبة الحارة في مقاطعة يون آن. إذا كان حاضرًا ، فسيصاب بالتحجر.
بدأ أعضاء تحالف الجنوب بالفعل الاحتفالات. رتب البعض للاعبين للانتقال الفوري إلى مناطقهم لإزالة قيود القناة والمنتدى ، حيث يستعدون للتباهي بهذا العمل الفذ.
بعد ظهر أمس ، وصلت التعزيزات التي تبلغ 60 ألف من تحالف الجنوب إلى مقاطعة يون آن. في تلك المرحلة ، جمعت مقاطعة يون آن المتواضعة 280 ألف جندي.
حتى هيفو الهادئ والمتماسك لم يسعه إلا أن يبتهج بصوت عالٍ.
أراد دي تشينغ أن يسقط مقاطعة كانغ شينغ بسرعة فائقة. لن يعطي أي فرصة للعدو.
دفعت نتيجة هذه المعركة سمعة هيفو ومكانته في التحالف إلى الذروة. لقد عزز موقعه كقائد للتحالف. كانت مكانته في تحالف الجنوب مماثلة إلى حد ما لأويانغ شو في تحالف شان هاي.
دانغ!
كان أعضاء تحالف الجنوب يناقشون بالفعل كيفية تقسيم غنائم الحرب. كانت المدن العشر التي تزيد عن ذلك بمثابة كعكة ضخمة تنتظر تقطيعها.
من المحتمل أن تصبح شعبة حماية المدينة لمقاطعة تيان شوانغ جزءًا من التاريخ.
ساد شعور بالندم أولئك الأعضاء الذين لم يرسلوا تعزيزات.
بمجرد أن تلقوا نبأ سقوط مقاطعة كانغ شينغ ، شعرت مقاطعة يون آن بالسعادة والاحتفال بشدة.
تم احاطة التحالف بمزاج مجنون.
كان أعضاء تحالف الجنوب يناقشون بالفعل كيفية تقسيم غنائم الحرب. كانت المدن العشر التي تزيد عن ذلك بمثابة كعكة ضخمة تنتظر تقطيعها.
بصرف النظر عن أعضاء تحالف الجنوب ، كان اللوردات في شمال محافظة تشاو تشينغ سعداء أيضًا. عنى هذا الانتصار أن أراضيهم كانت آمنة.
هؤلاء اللوردات لم يفعلوا سوى إقامة الألعاب النارية للاحتفال.
“لا.” هز دي تشينغ رأسه ، رافضًا بحزم ، “لا يزال لدى العدو شعبة خفية لم تظهر بعد. إذا طاردنا ، فقد نقع في الفخ “.
لحسن الحظ ، لم يكن أمير الوجبة الحارة في مقاطعة يون آن. إذا كان حاضرًا ، فسيصاب بالتحجر.
كان صوت دي تشينغ لا يزال هادئًا ومنخفضًا ، “على العكس من ذلك ، إذا هاجمنا مقاطعة غينغ لو أولاً ، يمكن للقوات في مقاطعة ياو جو أن تخلق المشاكل إذا تراجعوا أو شنوا هجومًا مضادًا. مقاطعة غينغ لو مختلفة لأنها تحتوي على شعبة واحدة فقط ، فلا يمكنهم التسبب في أي موجات ضخمة “.
……
أذهل حكم دي تشينغ اللوردات. إن القول بأنه كان شديد الحذر في استخدام القوات لم يكن من قبيل المبالغة.
مقاطعة كانغ شينغ.
سقط فنجان الشاي في يد دي تشينغ على الفور على الأرض وتحطم إلى قطع.
محاطًا بجميع اللوردات ، سار دي تشينغ إلى المدينة مع رفع صدره.
“المدينة ، في كل مكان ….”
“أيها القائد ، هل تريد المطاردة؟”
لم يرى دي تشينغ الأمر بنفس الطريقة.
ركض أحد الجنرالات بحماس أمام دي تشينغ وسأل.
الترجمة: Hunter
“لا.” هز دي تشينغ رأسه ، رافضًا بحزم ، “لا يزال لدى العدو شعبة خفية لم تظهر بعد. إذا طاردنا ، فقد نقع في الفخ “.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يخسر فيها جيش مدينة شان هاي قاعدته في ساحة المعركة ويُجبر على الهرب.
على الرغم من أن دي تشينغ قد شعر بالإثارة ، إلا أن النصر لم يطغى على عقله ، وظل هادئًا.
“القائد ذكي!”
بعد تسوية القوات ، عقد دي تشينغ مرة أخرى اجتماعا لمناقشة الحرب التي ستحدث غدا.
أذهل حكم دي تشينغ اللوردات. إن القول بأنه كان شديد الحذر في استخدام القوات لم يكن من قبيل المبالغة.
5 مساءً ، سقط سور المدينة الشمالي. 5:30 مساء ، سقطت بوابة المدينة الشمالية.
قهر مقاطعة كانغ شينغ وكسر تشكيل العدو وتحطيم معنوياتهم. في هذه المرحلة ، وصل إلى هدفه الاستراتيجي. لم يكن يريد أن يفعل أي شيء أكثر ويخاطر بالخسارة.
بصرف النظر عن الجنود ، أصبح العامة مسؤولون عن الخدمات اللوجستية. باستثناءهم ، لم يكن هناك أشخاص آخرون. سواء كان ذلك من حراس الأفعى السوداء أو شعبة المخابرات العسكرية ، لا يمكن لأي منهما التسلل إلى مقاطعة يون آن.
بناءً على أسلوب دي تشينغ ، يجب أن يقاتلوا بهدوء وألا يمنحوا العدو أي فرصة لتغيير الوضع.
بمجرد أن تلقوا نبأ سقوط مقاطعة كانغ شينغ ، شعرت مقاطعة يون آن بالسعادة والاحتفال بشدة.
في الحقيقة ، لم تكن هناك قوات خفية خارج المدينة. حتى في ظل هذه الظروف ، لم يستفد باي تشي من شعبة لو شيكسين.
وقف أعضاء تحالف الجنوب على سور المدينة وركزوا على الجيش الذي كان على وشك الانطلاق. شعر كل واحد منهم بالثقة.
بعد بضع جولات من المعركة ، اصبح لدى باي تشي فهم تقريبي لشخصية دي تشينغ. كان حريصًا في استخدام القوات ، ولن يلاحق بشكل أعمى.
كان صوت دي تشينغ لا يزال هادئًا ومنخفضًا ، “على العكس من ذلك ، إذا هاجمنا مقاطعة غينغ لو أولاً ، يمكن للقوات في مقاطعة ياو جو أن تخلق المشاكل إذا تراجعوا أو شنوا هجومًا مضادًا. مقاطعة غينغ لو مختلفة لأنها تحتوي على شعبة واحدة فقط ، فلا يمكنهم التسبب في أي موجات ضخمة “.
بالمقارنة ، كان باي تشي لا يزال في مستوى مهارة أعلى. بصرف النظر عن القوة القتالية ، كان لدى الجنرال الإلهي أيضًا القدرة على التعرف على شخصية العدو واستغلالها لاحقًا.
ومن بين النيران ، اخترقت الصرخات السماء.
أقام باي تشي هذه الحركة الخفية داخل المدينة ولكن ليس من أجل هجوم متسلل. بشخصية باي تشي ، بما أنهم كانوا في طريقهم للقتال ، أراد تشويه العدو. لم تكن المعارك الصغيرة أسلوبه.
“القائد ذكي!”
……
بمجرد أن تلقوا نبأ سقوط مقاطعة كانغ شينغ ، شعرت مقاطعة يون آن بالسعادة والاحتفال بشدة.
بعد هزيمة مقاطعة كانغ شينغ ، دخلت جميع القوات المتبقية البالغ عددهم 100 ألف جندي.
سيذكر التاريخ اسم دي تشينغ.
ليلاً ، مقاطعة كانغ شينغ ، قصر اللورد.
دانغ!
كان قصر اللورد في يوم من الأيام مركز قيادة جيش مدينة شان هاي وحيث يعمل باي تشي. الآن ، انتقلت ملكية القصر إلى دي تشينغ.
بعد تسوية القوات ، عقد دي تشينغ مرة أخرى اجتماعا لمناقشة الحرب التي ستحدث غدا.
بدأ أعضاء تحالف الجنوب بالفعل الاحتفالات. رتب البعض للاعبين للانتقال الفوري إلى مناطقهم لإزالة قيود القناة والمنتدى ، حيث يستعدون للتباهي بهذا العمل الفذ.
بعد هزيمة مقاطعة كانغ شينغ ، كان أمام جيش التحالف خياران. أولاً ، مهاجمة مقاطعة ياو جو في الغرب ، أو مهاجمة مقاطعة غينغ لو في الشرق.
لقتل جيش التحالف ، جرّ باي تشي مئات الآلاف من المدنيين.
على السطح ، كان لدى مقاطعة ياو جو شعبتان وتتمتع بميزة القوة. بالتالي ، اقترح بعض الجنرالات التنسيق مع الجيش الكامل لاسقاط مقاطعة غينغ لو قبل محاصرة مقاطعة ياو جو.
محاطًا بجميع اللوردات ، سار دي تشينغ إلى المدينة مع رفع صدره.
لم يرى دي تشينغ الأمر بنفس الطريقة.
سُحب الجندي الصاخب الى قاعة الاجتماع.
“غدًا ، يجب أن نركز كل قوتنا وأن ندمر مقاطعة ياو جو. الشعبتين هي جوهر قوتهم. إذا سقطوا ، فسيتبقى لديهم شعبة واحد فقط “.
ركض أحد الجنرالات بحماس أمام دي تشينغ وسأل.
كان صوت دي تشينغ لا يزال هادئًا ومنخفضًا ، “على العكس من ذلك ، إذا هاجمنا مقاطعة غينغ لو أولاً ، يمكن للقوات في مقاطعة ياو جو أن تخلق المشاكل إذا تراجعوا أو شنوا هجومًا مضادًا. مقاطعة غينغ لو مختلفة لأنها تحتوي على شعبة واحدة فقط ، فلا يمكنهم التسبب في أي موجات ضخمة “.
بعد هزيمة مقاطعة كانغ شينغ ، دخلت جميع القوات المتبقية البالغ عددهم 100 ألف جندي.
“القائد عبقري!”
بعد هزيمة مقاطعة كانغ شينغ ، كان أمام جيش التحالف خياران. أولاً ، مهاجمة مقاطعة ياو جو في الغرب ، أو مهاجمة مقاطعة غينغ لو في الشرق.
أومأ دي تشينغ برأسه ، مستعدًا لإعطاء الأوامر العسكرية.
“تكلم ، ماذا حدث؟”
فجأة ، انطلقت الصرخات من خارج الباب.
الثانية بعد الظهر ، سقط نهر حماية المدينة.
“القائد ، القائد ، هذا سيء.”
“هذا سيء ؛ هناك حريق!”
“من يصدر الضوضاء بالخارج ؛ اجلبوهم!”
خارج مقاطعة يون آن ، كانت ثلاثة جيوش مجهزة تجهيزًا جيدًا على استعداد للذهاب.
عندما سمع دي تشينغ هذه الكلمات ، شعر بالغضب. لم يستطع الوقوف عندما لا يتبع رجاله القواعد.
احترقت مقاطعة كانغ شينغ بالكامل وتحولت إلى غبار.
سُحب الجندي الصاخب الى قاعة الاجتماع.
بدأ أعضاء تحالف الجنوب بالفعل الاحتفالات. رتب البعض للاعبين للانتقال الفوري إلى مناطقهم لإزالة قيود القناة والمنتدى ، حيث يستعدون للتباهي بهذا العمل الفذ.
“تكلم ، ماذا حدث؟”
تحت حماية الجنرالات ، كافح دي تشينغ للهروب من المدينة.
“هذا سيء ؛ هناك حريق!”
“لا.” هز دي تشينغ رأسه ، رافضًا بحزم ، “لا يزال لدى العدو شعبة خفية لم تظهر بعد. إذا طاردنا ، فقد نقع في الفخ “.
كان الحارس خائفًا تمامًا.
بعد بضعة أيام قاتمة متتالية ، أصبح الجو مشمسًا أخيرًا اليوم.
”أي حريق؟ أين؟”
بمجرد أن تلقوا نبأ سقوط مقاطعة كانغ شينغ ، شعرت مقاطعة يون آن بالسعادة والاحتفال بشدة.
كان دي تشينغ رحيمًا ؛ لم يكن قاسيا جدا على الجندي.
تم احاطة التحالف بمزاج مجنون.
“المدينة ، في كل مكان ….”
بعد تدمير قوات كو يي ، أمر دو سي جينغ بإرسال رسالة إلى أمير الوجبة الحارة ، يطلب منه أن يجد فرصة للمغادرة.
دانغ!
أذهل حكم دي تشينغ اللوردات. إن القول بأنه كان شديد الحذر في استخدام القوات لم يكن من قبيل المبالغة.
سقط فنجان الشاي في يد دي تشينغ على الفور على الأرض وتحطم إلى قطع.
في الحقيقة ، لم تكن هناك قوات خفية خارج المدينة. حتى في ظل هذه الظروف ، لم يستفد باي تشي من شعبة لو شيكسين.
اسورا باي تشي!
حدث هذا التحول في الأحداث بسرعة كبيرة.
بصرف النظر عن ذلك ، إلى جانب النار ، كان الدخان الأسود المتصاعد أقرب إلى إله الموت. اختنق العديد من الناس حتى الموت بسبب تصاعد الدخان.
حل الظلام للتو ، وكان جيش التحالف يتناول وجباته في الثكنات.
لم تكن المياه البعيدة قادرة على إطفاء عطشهم.
منذ أن دخل العدو ، انتهزت شعبة مدينة شان هاي الجريئة المخبأة الفرصة للظهور ، واشعلوا الأخشاب التي أعدوها.
استخدم باي تشي وقلبه البارد نارًا هائلة لتحويل المعركة.
على الفور ، ارتفعت ألسنة اللهب إلى السماء.
الثانية بعد الظهر ، سقط نهر حماية المدينة.
تحولت مقاطعة كانغ شينغ بأكملها إلى بحر من النيران.
بصرف النظر عن ذلك ، إلى جانب النار ، كان الدخان الأسود المتصاعد أقرب إلى إله الموت. اختنق العديد من الناس حتى الموت بسبب تصاعد الدخان.
امتد الحريق أساسا الى بوابات المدينة الأربعة.
ساد شعور بالندم أولئك الأعضاء الذين لم يرسلوا تعزيزات.
كانت المنازل في مقاطعة كانغ شينغ تتكون أساسًا من الخشب حيث أصبحت ألسنة اللهب مثل آلهة الموت التي لا ترحم ، لأنها حولت المقاطعة إلى محيط من النيران.
اختارت مدينة شان هاي التخلي عن هذه القاعدة في النهاية ، وخرجوا عبر البوابة الجنوبية. بعد هذه الحرب الواسعة ، نجا حوالي 2000 فقط من بين 10 آلاف من أعضاء شعبة حماية المدينة.
ومن بين النيران ، اخترقت الصرخات السماء.
في الحقيقة ، لم تكن هناك قوات خفية خارج المدينة. حتى في ظل هذه الظروف ، لم يستفد باي تشي من شعبة لو شيكسين.
تحت حماية الجنرالات ، كافح دي تشينغ للهروب من المدينة.
على الفور ، ارتفعت ألسنة اللهب إلى السماء.
لم يكن كل من جنود جيش التحالف والمدنيين داخل المدينة محظوظين.
……
انتشر الحريق بسرعة كبيرة حيث كان مفاجئًا للغاية.
في الحقيقة ، لم تكن هناك قوات خفية خارج المدينة. حتى في ظل هذه الظروف ، لم يستفد باي تشي من شعبة لو شيكسين.
أغلقت النيران كل الطرق والمخارج ولم يكن هناك مخرج.
لم تكن المياه البعيدة قادرة على إطفاء عطشهم.
بصرف النظر عن ذلك ، إلى جانب النار ، كان الدخان الأسود المتصاعد أقرب إلى إله الموت. اختنق العديد من الناس حتى الموت بسبب تصاعد الدخان.
كان النصر أمامهم مباشرة.
“باي تشي ، أيها الرجل المجنون!”
لم تكن المياه البعيدة قادرة على إطفاء عطشهم.
صرخ دي تشينغ ، وهو ينظر إلى المقاطعة الضخمة المشتعلة.
بعد انتهاء المعركة ، اصبحت الآثار اللاحقة خطيرة إلى أقصى الحدود.
لقتل جيش التحالف ، جرّ باي تشي مئات الآلاف من المدنيين.
بدأ أعضاء تحالف الجنوب بالفعل الاحتفالات. رتب البعض للاعبين للانتقال الفوري إلى مناطقهم لإزالة قيود القناة والمنتدى ، حيث يستعدون للتباهي بهذا العمل الفذ.
قاتل!
هؤلاء اللوردات لم يفعلوا سوى إقامة الألعاب النارية للاحتفال.
أسورا!
أظهرت حسابات ما بعد المعركة أن أقل من 20 ألف جندي من قوات التحالف قد هربوا. بما في ذلك المدنيين في المدينة ، لقي ما مجموعه 140 إلى 150 ألف شخص حتفهم في ليلة واحدة.
باستخدام هذه الطريقة القاسية لتحقيق النصر ، أعلن باي تشي عودة اسورا.
بدأ أعضاء تحالف الجنوب بالفعل الاحتفالات. رتب البعض للاعبين للانتقال الفوري إلى مناطقهم لإزالة قيود القناة والمنتدى ، حيث يستعدون للتباهي بهذا العمل الفذ.
أظهرت حسابات ما بعد المعركة أن أقل من 20 ألف جندي من قوات التحالف قد هربوا. بما في ذلك المدنيين في المدينة ، لقي ما مجموعه 140 إلى 150 ألف شخص حتفهم في ليلة واحدة.
فجأة ، انطلقت الصرخات من خارج الباب.
احترقت مقاطعة كانغ شينغ بالكامل وتحولت إلى غبار.
من ذلك اليوم فصاعدًا ، كلما يقوم أويانغ شو بجولة في محافظة تشاو تشينغ واقترب من مقاطعة كانغ شينغ ، سيسلك طريقًا آخر. كان يخشى أن يحاول العوام في اللحظة التي يظهر فيها تمزيقه إلى أشلاء.
استخدم باي تشي وقلبه البارد نارًا هائلة لتحويل المعركة.
“المدينة ، في كل مكان ….”
بعد انتهاء المعركة ، اصبحت الآثار اللاحقة خطيرة إلى أقصى الحدود.
من ذلك اليوم فصاعدًا ، كلما يقوم أويانغ شو بجولة في محافظة تشاو تشينغ واقترب من مقاطعة كانغ شينغ ، سيسلك طريقًا آخر. كان يخشى أن يحاول العوام في اللحظة التي يظهر فيها تمزيقه إلى أشلاء.
الفصل 470: باي تشي يخسر كانغ شينغ
……
……
بناءً على أسلوب دي تشينغ ، يجب أن يقاتلوا بهدوء وألا يمنحوا العدو أي فرصة لتغيير الوضع.
كان صوت دي تشينغ لا يزال هادئًا ومنخفضًا ، “على العكس من ذلك ، إذا هاجمنا مقاطعة غينغ لو أولاً ، يمكن للقوات في مقاطعة ياو جو أن تخلق المشاكل إذا تراجعوا أو شنوا هجومًا مضادًا. مقاطعة غينغ لو مختلفة لأنها تحتوي على شعبة واحدة فقط ، فلا يمكنهم التسبب في أي موجات ضخمة “.
أقام باي تشي هذه الحركة الخفية داخل المدينة ولكن ليس من أجل هجوم متسلل. بشخصية باي تشي ، بما أنهم كانوا في طريقهم للقتال ، أراد تشويه العدو. لم تكن المعارك الصغيرة أسلوبه.
باستخدام هذه الطريقة القاسية لتحقيق النصر ، أعلن باي تشي عودة اسورا.
الترجمة: Hunter
أقام باي تشي هذه الحركة الخفية داخل المدينة ولكن ليس من أجل هجوم متسلل. بشخصية باي تشي ، بما أنهم كانوا في طريقهم للقتال ، أراد تشويه العدو. لم تكن المعارك الصغيرة أسلوبه.
الترجمة: Hunter
