نهاية معركة تشاو تشينغ
الفصل 473: نهاية معركة تشاو تشينغ
كان من بين الأشخاص الذين حضروا هذا الاجتماع ، باستثناء الجنرالات ، شياو هي والمديرين الأربعة.
كانت شعبة لو شيكسين هي أفضل شعبة سلاح فرسان وأول من اجتاز محاكمة الشعبة. كان موقعها أقل من موقع شعبة الحرس.
كانت سيطرة شان هاي على مقاطعة تيان شوانغ علامة على النهاية القادمة لمعركة تشاو تشينغ.
تم إغلاق طريق الهروب باتجاه الشمال لجيش التحالف تماما.
في نفس اليوم الذي أسقطوا فيه المقاطعة ، قاد لين يي الفوجين الأول والثاني من شعبة الحرس لمواصلة الذهاب جنوبًا.
أصبح الاستسلام الخيار الوحيد لجيش التحالف.
في الشهر الثامن ، اليوم 25 ، هاجمت الشعبة الثانية والرابعة من فيلق التنين فجأة من الشرق والغرب ، مما أدى إلى قطع مسار انسحاب جيش التحالف في الشمال.
في أقل من أسبوع ، اكتسحوا الشمال تمامًا. قامت جايا بنقل لوردات محافظة تشاو تشينغ انيا إلى مدينة تشوان تشو الإمبراطورية.
لقد أربك مسار العمل هذا جيش التحالف ، الذي كان لا يزال عالقًا في نقاشاته.
سيترك أويانغ شو الخيارين المتبقيين لقسم الشؤون العسكرية.
في الشهر الثامن ، في اليوم 26 ، قاد تشانغ هان شعبة تم إنشاؤها مؤقتًا للقاء باي تشي. أمر باي تشي القوات على الفور بالاندفاع ومحاصرة مقاطعة يون آن.
إلى جانب انتهاء المعركة ، أزالت جايا قفل القنوات والمنتديات. انتشرت كل الشائعات والأخبار حول الحرب.
في ذلك اليوم حاول جيش التحالف مرات عديدة أن يقاوم لكنه لم ينجح.
بعد أن قاموا بإعادة ملء الشعب المختلفة ، قاموا بإعادة تنظيم الاسرى الباقين معًا. نتيجة لذلك ، دخل معظم الاسرى النخبة في مختلف الشعب الكبيرة.
الشهر الثامن ، اليوم 27 ، قاد لين يي قواته وتجمع مع شعبتين من فيلق التنين.
تم تدمير الأمل الأخير للتعزيزات ، وسقط تحالف الجنوب في حالة من اليأس. عرف يوان بينغ والآخرون أنه لا توجد فرصة للهروب ، لكنهم لم يرغبوا في أن يُحتجزوا كرهائن. نتيجة لذلك ، انتحروا جميعًا داخل المدينة وعادوا إلى أراضيهم.
تم إغلاق طريق الهروب باتجاه الشمال لجيش التحالف تماما.
خلال هذا الاجتماع ، طرح أويانغ شو اقتراحه رسميًا.
في الشهر الثامن ، اليوم 29 ، اندفعت الشعبة الثانية والرابعة من فيلق النمر بقيادة سون بين ليلًا ونهارًا للوصول إلى ساحة المعركة في اليوم السابق.
من بين الـ 100 ألف جندي في مقاطعة يون آن ، استسلم جميعهم.
بذلك ، قاموا بتجميع شعبة الحرس ، وشعبتان لكل من فيلق التنين والنمر ، وشعبة واحدة من فيلق الفهد ، وشعبة حامية واحدة ، وشعبة واحدة تم تشكيلها مؤقتًا في محافظة تشاو تشينغ. في المجموع ، كان لديهم ثمانية شعب بمجموع 110 آلاف شخص.
كان أويانغ شو على استعداد لتنظيم فيلق الفهد بالكامل مرة واحدة.
في غضون ذلك ، حاصروا قوات التحالف داخل مدينة يون آن بدون تعزيزات. علاوة على ذلك ، لم يكن لديهم حبوب كافية.
ظل بعض أعضاء تحالف الجنوب عنيدين ، ورفضوا الاستسلام حتى الموت.
أصبح الاستسلام الخيار الوحيد لجيش التحالف.
الشهر التاسع ، اليوم 14 ، مقاطعة وو لونغ.
ظل بعض أعضاء تحالف الجنوب عنيدين ، ورفضوا الاستسلام حتى الموت.
إذا كان أداء سونغ وو جيدًا ، فيمكن أن يقوم أويانغ شو بترقيته.
عندما علم أويانغ شو بأخبار الخطوط الأمامية ، أمر على الفور شعبة الحرس بالتنسيق مع شعبة لو شيكسين لاكتساح شمال تشاو تشينغ وتطهير كل منطقة.
كانت مقاطعة بوذا اليشم بمثابة مسمار قد طعنه أويانغ شو في محافظة جياو تشو. لحمايتها ومنع تحالف الجنوب من إزالتها ، كان عليه أن يدافع عنها.
لم يكن لدى المنطقة الشمالية الحالية لمحافظة تشاو تشينغ سوى عدد قليل من القوات المتبقية.
في أقل من أسبوع ، اكتسحوا الشمال تمامًا. قامت جايا بنقل لوردات محافظة تشاو تشينغ انيا إلى مدينة تشوان تشو الإمبراطورية.
كانت مقاطعة بوذا اليشم بمثابة مسمار قد طعنه أويانغ شو في محافظة جياو تشو. لحمايتها ومنع تحالف الجنوب من إزالتها ، كان عليه أن يدافع عنها.
العام الثاني ، الشهر التاسع ، اليوم الخامس ، قاد شياو هي عددًا من المسؤولين وانتقل إلى مقاطعة وو لونغ لبدء إدارة محافظة تشاو تشينغ.
باستخدام هذه الفرصة ، رتب أويانغ شو أيضًا واجبات سونغ وو. وعين سونغ وو نائبا للجنرال لشعبة حامية لي تشو.
تم تدمير الأمل الأخير للتعزيزات ، وسقط تحالف الجنوب في حالة من اليأس. عرف يوان بينغ والآخرون أنه لا توجد فرصة للهروب ، لكنهم لم يرغبوا في أن يُحتجزوا كرهائن. نتيجة لذلك ، انتحروا جميعًا داخل المدينة وعادوا إلى أراضيهم.
خارج مقاطعة غينغ لو ، من بين 80 ألف جندي ، أسروا 40 ألف.
في اللحظة التي عادوا فيها إلى المنطقة ، أعلن أعضاء تحالف الجنوب جميعهم أنهم سيوسعون جيشهم إلى عشرة آلاف رجل استعدادًا لتهديد مدينة شان هاي. كما حل يوان بينغ رسميًا محل هيفو كقائد لتحالف الجنوب.
في هذا الوقت ، كان على عائلة سونغ الاعتماد عليه بشدة. حتى لو شعروا بالحزن ، لم يجرؤوا على قول أي شيء.
الشهر التاسع ، اليوم العاشر ، قاد اللورد الوحيد المتبقي ، هيفو ، قواته خارج المدينة للاستسلام. إلى جانبه كان الجنرال الشهير دي تشينغ ، بالإضافة إلى 100 ألف من قوات جيش التحالف.
بالتالي ، من خلال الاستفادة من هذه الفرصة ، قام أويانغ شو بتوسيع شعبة حماية المدينة إلى شعبتين. مع ذلك ، حتى بدون شعبة الحرس ، يمكنهم الحفاظ على المعسكر الرئيسي آمنًا.
في هذه المرحلة ، انتهت رسميًا معركة تشاو تشينغ ، التي استمرت شهرًا ونصف.
إلى جانب انتهاء المعركة ، أزالت جايا قفل القنوات والمنتديات. انتشرت كل الشائعات والأخبار حول الحرب.
ثالثًا ، احتاجوا إلى بناء شعبة الحامية.
في الشهر الثامن ، اليوم 29 ، اندفعت الشعبة الثانية والرابعة من فيلق النمر بقيادة سون بين ليلًا ونهارًا للوصول إلى ساحة المعركة في اليوم السابق.
علم الجميع أن مدينة شان هاي قد حصلت مرة أخرى على نصر مهم.
أصبح هذا الجنرال الشاب لو شيكسين معروفًا أكثر فأكثر. كانت إمكاناته لا حصر لها ، ولا يزال بإمكانه التحسن.
الشهر التاسع ، اليوم 14 ، مقاطعة وو لونغ.
غادر باي تشي وهان شين وجميع الجنرالات الآخرين قواتهم واندفعوا إلى مقاطعة وو لونغ لمقابلة لوردهم. إلى جانب باي تشي والجنرالات كانوا سونغ وين و هيفو و دي تشينغ.
ظل بعض أعضاء تحالف الجنوب عنيدين ، ورفضوا الاستسلام حتى الموت.
عقد أويانغ شو اجتماعا عسكريا وإداريا في مقاطعة وو لونغ.
غادر باي تشي وهان شين وجميع الجنرالات الآخرين قواتهم واندفعوا إلى مقاطعة وو لونغ لمقابلة لوردهم. إلى جانب باي تشي والجنرالات كانوا سونغ وين و هيفو و دي تشينغ.
كان من بين الأشخاص الذين حضروا هذا الاجتماع ، باستثناء الجنرالات ، شياو هي والمديرين الأربعة.
بصرف النظر عن شعبة الحامية لمحافظة تشاو تشينغ المخطط لها وشعبة الحامية لمحافظة ليان تشو ، قام أويانغ شو ببناء شعبتين أخرى.
في هذه المعركة ، باستثناء شعبة حماية المدينة لمقاطعة تيان شوانغ التي تم القضاء عليها ، عانت جميع الشعب الأخرى من الضحايا. في المجموع ، تجاوز عدد الوفيات 20 ألف.
إلى جانب انتهاء المعركة ، أزالت جايا قفل القنوات والمنتديات. انتشرت كل الشائعات والأخبار حول الحرب.
بالطبع ، قاموا أيضًا بأسر عدد كبير من الجنود.
بذلك ، قاموا بتجميع شعبة الحرس ، وشعبتان لكل من فيلق التنين والنمر ، وشعبة واحدة من فيلق الفهد ، وشعبة حامية واحدة ، وشعبة واحدة تم تشكيلها مؤقتًا في محافظة تشاو تشينغ. في المجموع ، كان لديهم ثمانية شعب بمجموع 110 آلاف شخص.
في معركة المنطقة الجنوبية ، أسروا 40 ألف شخص ، تم تشكيلهم في شعبة مؤقتة بقيادة تشانغ هان.
سيكون الجنرال من الشعبة الأولى هو الشخص الذي لديه أكبر فرصة ليصبح الجنرال الرئيسي للفيلق في المستقبل. في السابق ، كان شي وان شوي أو فان لي هوا المرشحين.
خارج مقاطعة وو لونغ ، من بين 50 ألف من قوات كو يي ، استولوا على 35 ألف.
إذا لم يكن كذلك ، فسيواجه وقتًا عصيبًا على المدى الطويل.
خارج مقاطعة غينغ لو ، من بين 80 ألف جندي ، أسروا 40 ألف.
كان أويانغ شو على استعداد لتنظيم فيلق الفهد بالكامل مرة واحدة.
داخل مقاطعة تيان شوانغ ، أسروا 20 ألف جندي.
تم إدارة شعبة حماية المدينة لمقاطعة تيان شوانغ بشكل عميق للغاية من قبل عائلة سونغ. في هذه المجموعة العسكرية ، كان العديد من الجنرالات أعضاء في العائلة. حتى لو كانوا اقربائه في المستقبل ، فلن يسمح بحدوث مثل هذا الموقف.
من بين الـ 100 ألف جندي في مقاطعة يون آن ، استسلم جميعهم.
في هذه المعركة ، حصل أداء شعبة حامية لي تشو على تقدير باي تشي. لمع العقيد ، تشاو يان ، بشكل طبيعي في عيون أويانغ شو.
لقد احتاجوا إلى تنظيم ما مجموعه 200 ألف أسير ، وهو عدد أعلى بكثير من العدد الإجمالي للقوات في جيش مدينة شان هاي.
لم يكن لدى المنطقة الشمالية الحالية لمحافظة تشاو تشينغ سوى عدد قليل من القوات المتبقية.
كشفت معركة تشاو تشينغ عن نقص أعداد جيش مدينة شان هاي. بالتالي ، كان أويانغ شو مصممًا على الخضوع لتوسيع واسع النطاق.
تحت اندفاع لو شيكسين ، كان هناك جنرالان شابان ، شاو بو و سون تشوان لين. خلال هذه المعركة ، قاموا بأداء ممتاز.
على الرغم من أن إعادة تنظيم القوات كان في نطاق قسم الشؤون العسكرية ، إلا أن الجميع علم أن اللورد قد اتخذ القرار بالفعل.
انتظر أويانغ شو اليوم الذي يتم فيه ترقية لو شيكسين إلى رتبة الامبراطور.
حتى دو رو هوي لم يصدر أي صوت الآن وظل صامتًا.
في غضون ذلك ، حاصروا قوات التحالف داخل مدينة يون آن بدون تعزيزات. علاوة على ذلك ، لم يكن لديهم حبوب كافية.
بعد استسلام هيفو ، بدأ أويانغ شو في تعيين وتخطيط مسائل إعادة التنظيم.
تألقت قدرة دي تشينغ خلال معركة تشاو تشينغ. في الواقع ، مقارنة بـ وي تشانغ ، كان أفضل قليلاً. ومع ذلك ، كجنرال جديد ، لم يكن من الممكن إلا أن يكون في مرتبة أقل من وي تشانغ.
خلال هذا الاجتماع ، طرح أويانغ شو اقتراحه رسميًا.
داخل مقاطعة تيان شوانغ ، أسروا 20 ألف جندي.
أولاً ، سوف يحلوا شعبة حماية المدينة لمقاطعة تيان شوانغ.
كانت مدينة شان هاي تتقدم وتزدهر كل يوم ، وقد حققوا الآن دخلاً اقتصاديًا كبيرًا. ومع ذلك ، بشكل عام ، كانوا لا يزالون في مراحل التطوير ويحتاجون إلى استثمارات كبيرة.
أنهى هذا القرار دور سونغ وو كجنرال.
في ذلك اليوم حاول جيش التحالف مرات عديدة أن يقاوم لكنه لم ينجح.
تم إدارة شعبة حماية المدينة لمقاطعة تيان شوانغ بشكل عميق للغاية من قبل عائلة سونغ. في هذه المجموعة العسكرية ، كان العديد من الجنرالات أعضاء في العائلة. حتى لو كانوا اقربائه في المستقبل ، فلن يسمح بحدوث مثل هذا الموقف.
كانت سيطرة شان هاي على مقاطعة تيان شوانغ علامة على النهاية القادمة لمعركة تشاو تشينغ.
أراد أويانغ شو الاستفادة من هذه الفرصة لإزالة هذا السرطان تمامًا.
في الفيلق ، قد يبدو كل من الشعبة الأولى حتى الشعبة الرابعة متشابهين ، لكن من حيث الرتبة ، كانوا مختلفين. كلما ارتفع مركزهم ، ارتفعت مرتبتهم.
في هذا الوقت ، كان على عائلة سونغ الاعتماد عليه بشدة. حتى لو شعروا بالحزن ، لم يجرؤوا على قول أي شيء.
تحت اندفاع لو شيكسين ، كان هناك جنرالان شابان ، شاو بو و سون تشوان لين. خلال هذه المعركة ، قاموا بأداء ممتاز.
عندما تستعيد عائلة سونغ قوتها ، لن يكون من السهل على أويانغ شو القيام بمثل هذه الحركات.
خلال هذا الاجتماع ، طرح أويانغ شو اقتراحه رسميًا.
ثانيًا ، احتاجوا إلى تعويض الضحايا البالغ عددهم 12 ألف.
للتعويض عن خسائر الشعب المختلفة ، وضع أويانغ شو قاعدة جديدة. بعد أي حرب كبرى ، سيكون للشعب القتالية المختلفة الأولوية لاختيار جنود النخبة.
خارج مقاطعة غينغ لو ، من بين 80 ألف جندي ، أسروا 40 ألف.
بعد أن قاموا بإعادة ملء الشعب المختلفة ، قاموا بإعادة تنظيم الاسرى الباقين معًا. نتيجة لذلك ، دخل معظم الاسرى النخبة في مختلف الشعب الكبيرة.
بالطبع ، قاموا أيضًا بأسر عدد كبير من الجنود.
عندها فقط لن تنخفض قوتهم القتالية إلى حد واضح.
عندما تستعيد عائلة سونغ قوتها ، لن يكون من السهل على أويانغ شو القيام بمثل هذه الحركات.
ثالثًا ، احتاجوا إلى بناء شعبة الحامية.
في غضون ذلك ، حاصروا قوات التحالف داخل مدينة يون آن بدون تعزيزات. علاوة على ذلك ، لم يكن لديهم حبوب كافية.
بصرف النظر عن شعبة الحامية لمحافظة تشاو تشينغ المخطط لها وشعبة الحامية لمحافظة ليان تشو ، قام أويانغ شو ببناء شعبتين أخرى.
كان سون تشوان لين جنرالًا شرسًا ، لكنه كان هادئا للغاية. بالتالي ، اختاره أويانغ شو لتولي منصب جنرال الشعبة الرابعة.
كأساس المنطقة ، بدا الاعتماد على شعبة واحدة فقط لحماية المدينة ضئيلاً للغاية. نتيجة لذلك ، اضطر إلى حشد شعبة الحرس.
كان الجنرال الرئيسي من شعبة الحامية لمحافظة ليان تشو هو “هو يي بياو” ، الذي تم تعيينه بالفعل. سيكون الجنرال الرئيسي لشعبة الحامية لمحافظة تشاو تشينغ هو الجنرال الشاب سو وانغ.
بالتالي ، من خلال الاستفادة من هذه الفرصة ، قام أويانغ شو بتوسيع شعبة حماية المدينة إلى شعبتين. مع ذلك ، حتى بدون شعبة الحرس ، يمكنهم الحفاظ على المعسكر الرئيسي آمنًا.
سيصبح الجنرال دي تشينغ الجنرال من الشعبة الثالثة.
في المستقبل ، سيكون هدف أويانغ شو هو تحويل شعبة حماية المدينة إلى فيلق حماية المدينة.
يبدو أن وجود شعبتين سيكون كافياً في الوقت الحالي. إذا قام مباشرة بتشكيل أربعة شعب لتشكيل فيلق ، فإن مواردهم المالية ستفشل حتى لو كان لديهم عدد كافٍ من الجنود.
بالتالي ، من خلال الاستفادة من هذه الفرصة ، قام أويانغ شو بتوسيع شعبة حماية المدينة إلى شعبتين. مع ذلك ، حتى بدون شعبة الحرس ، يمكنهم الحفاظ على المعسكر الرئيسي آمنًا.
كانت مدينة شان هاي تتقدم وتزدهر كل يوم ، وقد حققوا الآن دخلاً اقتصاديًا كبيرًا. ومع ذلك ، بشكل عام ، كانوا لا يزالون في مراحل التطوير ويحتاجون إلى استثمارات كبيرة.
في نفس اليوم الذي أسقطوا فيه المقاطعة ، قاد لين يي الفوجين الأول والثاني من شعبة الحرس لمواصلة الذهاب جنوبًا.
لم يرغب أويانغ شو في إحداث الكثير من الضغوط المالية على المنطقة.
قام بإعداد شعبة الحامية الأخرى لمقاطعة بوذا اليشم.
بعد أن قاموا بإعادة ملء الشعب المختلفة ، قاموا بإعادة تنظيم الاسرى الباقين معًا. نتيجة لذلك ، دخل معظم الاسرى النخبة في مختلف الشعب الكبيرة.
كانت مقاطعة بوذا اليشم بمثابة مسمار قد طعنه أويانغ شو في محافظة جياو تشو. لحمايتها ومنع تحالف الجنوب من إزالتها ، كان عليه أن يدافع عنها.
كأساس المنطقة ، بدا الاعتماد على شعبة واحدة فقط لحماية المدينة ضئيلاً للغاية. نتيجة لذلك ، اضطر إلى حشد شعبة الحرس.
سيقررون بسرعة الجنرالات الأربعة لشعبة الحامية.
حتى دو رو هوي لم يصدر أي صوت الآن وظل صامتًا.
كان الجنرال الرئيسي من شعبة الحامية لمحافظة ليان تشو هو “هو يي بياو” ، الذي تم تعيينه بالفعل. سيكون الجنرال الرئيسي لشعبة الحامية لمحافظة تشاو تشينغ هو الجنرال الشاب سو وانغ.
بالطبع ، قاموا أيضًا بأسر عدد كبير من الجنود.
سيترك أويانغ شو الخيارين المتبقيين لقسم الشؤون العسكرية.
داخل مقاطعة تيان شوانغ ، أسروا 20 ألف جندي.
بغض النظر عن أي شيء ، كان على أويانغ شو احترام دو رو هوي ومنحه ما يكفي من السلطة والمساحة لأداء وظيفته.
إذا لم يكن كذلك ، فسيواجه وقتًا عصيبًا على المدى الطويل.
بعد كل شيء ، مع قدرة تشانغ هان ، حتى منصب جنرال الفيلق كان ممكنًا. في الوقت المناسب ، سيتم ترقية تشانغ هان مرة أخرى.
باستخدام هذه الفرصة ، رتب أويانغ شو أيضًا واجبات سونغ وو. وعين سونغ وو نائبا للجنرال لشعبة حامية لي تشو.
كان سون تشوان لين جنرالًا شرسًا ، لكنه كان هادئا للغاية. بالتالي ، اختاره أويانغ شو لتولي منصب جنرال الشعبة الرابعة.
إذا كان أداء سونغ وو جيدًا ، فيمكن أن يقوم أويانغ شو بترقيته.
خارج مقاطعة وو لونغ ، من بين 50 ألف من قوات كو يي ، استولوا على 35 ألف.
في هذه المعركة ، حصل أداء شعبة حامية لي تشو على تقدير باي تشي. لمع العقيد ، تشاو يان ، بشكل طبيعي في عيون أويانغ شو.
إذا لم يكن كذلك ، فسيواجه وقتًا عصيبًا على المدى الطويل.
في اللحظة الحاسمة ، سيكون أويانغ شو مستعدًا لإعادته إلى جيش مقاتل.
أولاً ، سوف يحلوا شعبة حماية المدينة لمقاطعة تيان شوانغ.
الرابع ، توسيع فيلق الفهد.
أنهى هذا القرار دور سونغ وو كجنرال.
كان أويانغ شو على استعداد لتنظيم فيلق الفهد بالكامل مرة واحدة.
سيكون الجنرال من الشعبة الأولى هو الشخص الذي لديه أكبر فرصة ليصبح الجنرال الرئيسي للفيلق في المستقبل. في السابق ، كان شي وان شوي أو فان لي هوا المرشحين.
حل تشانغ هان محل وي تشانغ كجنرال للشعبة الأولى. وي تشانغ ، بدوره ، سيصبح جنرال الشعبة الثانية.
يبدو أن وجود شعبتين سيكون كافياً في الوقت الحالي. إذا قام مباشرة بتشكيل أربعة شعب لتشكيل فيلق ، فإن مواردهم المالية ستفشل حتى لو كان لديهم عدد كافٍ من الجنود.
في الفيلق ، قد يبدو كل من الشعبة الأولى حتى الشعبة الرابعة متشابهين ، لكن من حيث الرتبة ، كانوا مختلفين. كلما ارتفع مركزهم ، ارتفعت مرتبتهم.
بصرف النظر عن ذلك ، سيشكلون شعبتين من الاسرى لتشكيل الشعبتين الثالثة والرابعة من فيلق الفهد.
سيكون الجنرال من الشعبة الأولى هو الشخص الذي لديه أكبر فرصة ليصبح الجنرال الرئيسي للفيلق في المستقبل. في السابق ، كان شي وان شوي أو فان لي هوا المرشحين.
كان سون تشوان لين جنرالًا شرسًا ، لكنه كان هادئا للغاية. بالتالي ، اختاره أويانغ شو لتولي منصب جنرال الشعبة الرابعة.
الآن ، أصبح تشانغ هان الشخص الثالث.
كانت مدينة شان هاي تتقدم وتزدهر كل يوم ، وقد حققوا الآن دخلاً اقتصاديًا كبيرًا. ومع ذلك ، بشكل عام ، كانوا لا يزالون في مراحل التطوير ويحتاجون إلى استثمارات كبيرة.
بعد كل شيء ، مع قدرة تشانغ هان ، حتى منصب جنرال الفيلق كان ممكنًا. في الوقت المناسب ، سيتم ترقية تشانغ هان مرة أخرى.
في الفيلق ، قد يبدو كل من الشعبة الأولى حتى الشعبة الرابعة متشابهين ، لكن من حيث الرتبة ، كانوا مختلفين. كلما ارتفع مركزهم ، ارتفعت مرتبتهم.
بصرف النظر عن ذلك ، سيشكلون شعبتين من الاسرى لتشكيل الشعبتين الثالثة والرابعة من فيلق الفهد.
سيقررون بسرعة الجنرالات الأربعة لشعبة الحامية.
سيصبح الجنرال دي تشينغ الجنرال من الشعبة الثالثة.
أصبح هذا الجنرال الشاب لو شيكسين معروفًا أكثر فأكثر. كانت إمكاناته لا حصر لها ، ولا يزال بإمكانه التحسن.
تألقت قدرة دي تشينغ خلال معركة تشاو تشينغ. في الواقع ، مقارنة بـ وي تشانغ ، كان أفضل قليلاً. ومع ذلك ، كجنرال جديد ، لم يكن من الممكن إلا أن يكون في مرتبة أقل من وي تشانغ.
حل تشانغ هان محل وي تشانغ كجنرال للشعبة الأولى. وي تشانغ ، بدوره ، سيصبح جنرال الشعبة الثانية.
تحت اندفاع لو شيكسين ، كان هناك جنرالان شابان ، شاو بو و سون تشوان لين. خلال هذه المعركة ، قاموا بأداء ممتاز.
عندما تستعيد عائلة سونغ قوتها ، لن يكون من السهل على أويانغ شو القيام بمثل هذه الحركات.
كان سون تشوان لين جنرالًا شرسًا ، لكنه كان هادئا للغاية. بالتالي ، اختاره أويانغ شو لتولي منصب جنرال الشعبة الرابعة.
بعد لين يي ، تطور جنرال آخر من موهبة محلية.
من قبيل الصدفة ، سواء كان ذلك لين يي أو سون تشوان لين ، فقد عمل كلاهما تحت لو شيكسين. بالإضافة إلى شاو بو و سون تينغ جياو ، كانوا حاليًا أفضل أربعة جنرالات شباب.
ثالثًا ، احتاجوا إلى بناء شعبة الحامية.
كانت شعبة لو شيكسين هي أفضل شعبة سلاح فرسان وأول من اجتاز محاكمة الشعبة. كان موقعها أقل من موقع شعبة الحرس.
على الرغم من أن إعادة تنظيم القوات كان في نطاق قسم الشؤون العسكرية ، إلا أن الجميع علم أن اللورد قد اتخذ القرار بالفعل.
أصبح هذا الجنرال الشاب لو شيكسين معروفًا أكثر فأكثر. كانت إمكاناته لا حصر لها ، ولا يزال بإمكانه التحسن.
الترجمة : Hunter
انتظر أويانغ شو اليوم الذي يتم فيه ترقية لو شيكسين إلى رتبة الامبراطور.
بالتالي ، من خلال الاستفادة من هذه الفرصة ، قام أويانغ شو بتوسيع شعبة حماية المدينة إلى شعبتين. مع ذلك ، حتى بدون شعبة الحرس ، يمكنهم الحفاظ على المعسكر الرئيسي آمنًا.
حتى دو رو هوي لم يصدر أي صوت الآن وظل صامتًا.
في اللحظة التي عادوا فيها إلى المنطقة ، أعلن أعضاء تحالف الجنوب جميعهم أنهم سيوسعون جيشهم إلى عشرة آلاف رجل استعدادًا لتهديد مدينة شان هاي. كما حل يوان بينغ رسميًا محل هيفو كقائد لتحالف الجنوب.
كان سون تشوان لين جنرالًا شرسًا ، لكنه كان هادئا للغاية. بالتالي ، اختاره أويانغ شو لتولي منصب جنرال الشعبة الرابعة.
في اللحظة التي عادوا فيها إلى المنطقة ، أعلن أعضاء تحالف الجنوب جميعهم أنهم سيوسعون جيشهم إلى عشرة آلاف رجل استعدادًا لتهديد مدينة شان هاي. كما حل يوان بينغ رسميًا محل هيفو كقائد لتحالف الجنوب.
في المستقبل ، سيكون هدف أويانغ شو هو تحويل شعبة حماية المدينة إلى فيلق حماية المدينة.
سيكون الجنرال من الشعبة الأولى هو الشخص الذي لديه أكبر فرصة ليصبح الجنرال الرئيسي للفيلق في المستقبل. في السابق ، كان شي وان شوي أو فان لي هوا المرشحين.
انتظر أويانغ شو اليوم الذي يتم فيه ترقية لو شيكسين إلى رتبة الامبراطور.
في غضون ذلك ، حاصروا قوات التحالف داخل مدينة يون آن بدون تعزيزات. علاوة على ذلك ، لم يكن لديهم حبوب كافية.
كانت مدينة شان هاي تتقدم وتزدهر كل يوم ، وقد حققوا الآن دخلاً اقتصاديًا كبيرًا. ومع ذلك ، بشكل عام ، كانوا لا يزالون في مراحل التطوير ويحتاجون إلى استثمارات كبيرة.
الترجمة : Hunter
حتى دو رو هوي لم يصدر أي صوت الآن وظل صامتًا.
الشهر التاسع ، اليوم العاشر ، قاد اللورد الوحيد المتبقي ، هيفو ، قواته خارج المدينة للاستسلام. إلى جانبه كان الجنرال الشهير دي تشينغ ، بالإضافة إلى 100 ألف من قوات جيش التحالف.
